مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تتبرع بمبلغ 150 ألف دولار
بواسطة: التحرير بتاريخ : السبت 18-04-2009 01:57 مساء
تبرّع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية* والتي تَشغَل فيها منصب نائب رئيس مجلس الإدارة حرمه سمو الأميرة أميره الطويل، بمبلغ 150,000 دولار أمريكي لصالح برنامج "مشاريع المدرسةSchool Ventures" والذي يقوم به أحد الحاصلين على زمالة جمعية Echoing Green.
وتعتبر جمعية Echoing Green المَصْدر الرئيسي للتمويل من الدرجة الأولى والداعم الإستراتيجي للجيل الجديد من المستثمرين في الأنشطة الإجتماعية. حيث قدم برنامج الزمالة الخاص بالجمعية ما يزيد عن 25 مليون دولار كمبلغ تمويل مبدأي لـ 450 شخص من الكوارد القيادية الواعدة التي تعمل في 40 ولاية في الولايات المتحدة وفي 30 دولة.
ويهدف برنامج "مشاريع المدرسةSchool Ventures " إلى خلق ثقافة دائمة للإستثمار في التعليم والمدارس للفقراء. ومن خلال هذا البرنامج سيتمكن المستثمرين الغير تقليديين من دعم تلك المدارس لرفع مستوى المعيشة لدى العديد من الفقراء عن طريق التكفل بمصاريف الدراسة والمواد المدرسية، وتقديم الضمانات للبرامج الصحية والغذائية والمشاركة في برامج إقراض ميسرة من خلال المؤسسات المالية المحلية.
وقد فازت جمعية Echoing Green بعدد من الجوائز الهامة مثل جائزة ماك أرثر MacArthur "جائزة العبقري Genius Award"، وجائزة أوبرا وينفري Oprah Winfrey "جائزة إستغل حياتك Use Your Life Award"، وجائزة ريبوك لحقوق الإنسان Reebok Human Rights Award، وجائزة جولدمان للبيئة Goldman Environmental Prize وجائزة سكول للإستثمار في الأنشطة الإجتماعية Skoll Award for Social Entrepreneurship.
ويعد هذا التبرع امتداداً لمساهمات سمو الأمير الوليد الإنسانية خلال السنوات الماضية والتي طالت أنحاء مختلفة من العالم في مقدمتها العالمين العربي والإسلامي من خلال جمعية الأمير الوليد بن طلال الخيرية في لبنان، ومنها تبرعه بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لمعهد الأرض Earth Institute بجامعة كولومبيا Colombia University لصالح مشروع قُرى المئوية، وتبرعه بمبلغ 103,850 دولار أمريكي لصالح مشروع جمعية سوزي ريزود الخيرية الذي يهدف إلى التبرع بأحذية جديدة للأطفال ذوي الحاجة في المناطق المنكوبة في أفريقيا وآسيا، وتبرعه بمبلغ 687,500 دولا أمريكي لجمعية "تنمية المجتمع الإسلامي في كمبوديا"، وتبرعه بمبلغ 500 ألف دولار لصالح جمعية "جبل التركواز" في أفغانستان، وتبرعه بمبلغ 766,848 دولار لصالح كلية إعداد القادة في بنغلادش، وتبرعه بمليون دولار أمريكي لصالح جمعية الحق في الحياة في غزة، وتبرعه بمبلغ 235 ألف و282 دولار لصالح مشروع "أوكسفام" لزيادة قدرة النساء في السنغال على اختراق الأسواق بمنتجاتهن، وتبرعه بقيمة 360 الف دولار لدعم برنامج الإغاثه لقرية الأطفال بإندونيسيا SOS Children’s Village، وإعادة إعمار قرية الظفير في اليمن المتضررة من كارثة الأنهيار الصخري، وسبق ذلك مساعدة المتضررين في باكستان من زلزال كشمير بما قيمته 20 مليون، وتبرع سموه بما قيمته 70 مليون ريال (18.7 مليون دولار) لمساعدة المتضررين في دول جنوب آسيا من زلزال تسونامي. ومن التبرعات الأخرى التي قدمها سمو الأمير الوليد مبلغ 830,000 دولار لعائلات ضحايا حريق القطار في مصر، و80 طن من المساعدات لمتضرري زلزال الجزائر، و500,000 دولار لمؤسسة جامح للسلام في جامبيا لبناء مركز تشخيص، ومليون جنيه لصالح حملة السيدة سوزان مبارك لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، و5 مليون دولار لتمويل عمليات الإنقاذ وإعادة البناء في المغرب لمتضرري الفيضانات، و5 مليون دولار لمساندة برامج السلام والصحة في إفريقيا التي يقوم عليها مركز كارتر، وإعادة بناء قرية زيزون بالكامل في سوريا التي تحطمت من جراء فيضانات انهيار السد المجاور.