خير الناس أنفعهم للناس    عالم من العطاء

صفحة البداية ملتقى التطوع  بـنـك العطاء بـنـك الدم 

التقويم الأخبار سجل الزوار الصوتيات للإعلان معنا للإتصال بنا
المتطوعين الجهات التطوعية الشركات والمنشآت خدمة المجتمع /CSR أصحاب المواقع
العطاء التطوعي.. وإدارة العالم!    »   منتدى تكاتف يوصي بتنظيم مشروع تطوعي خليجي مشترك    »   جائزة الشيخ فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري    »   منتدى تكاتف الخليجي للتطوع منتصف الشهر الجاري    »   مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تتبرع بمبلغ 150 ألف دولار    »   جمعية سعودية موحدة للخير: أهم من "الميثاق العالمي"    »   معايير جديدة تعتمدها الشارقة للعمل التطوعي    »   الشباب والعمل التطوعي.. المحفزات والمثبطات    »   كيف ننشر ثقافة التطوع ونؤهل المتطوع؟    »   «شبابنا.. تطوُّع وإبداع» يبدأ بتشخيص واقع العمل التطوعي    »   
 

عالم التطوع العربي

.

  • صفحة البداية
  • الأهداف /الرسالة /الرؤية
  • عن عالم التطوع(pdf)
  • تأسيس عالم التطوع
  • سجل الإنجازات والمشاريع
  • تغطيات اعلامية
  • شركاء عالم التطوع
  • أندية عالم التطوع
  • دليل استخدام الموقع
  • أعضاء الشرف
  • أصدقاء عالم التطوع
  • شعار عالم التطوع العربي
  • تواقيع وبانرات
  • .
    .

    .

    ملتقى التطوع العربي

    .

  • ملتقى التـطوع العام
  • شخصيات إنسانية
  • مكتبة العمل التطوعي
  • مكتبة الجمعيات التطوعية
  • .

    الأندية المجتمعية

    .

  • نادي الدعاة التطوعي
  • نادي البيئة التطوعي
  • نادي الإغاثة التطوعي
  • نادي التوعية السكنية
  • نادي الثقافة والأدب
  • .

    الإجتماعية والصحية

    .

  • نادي الرعاية الإجتماعية
  • نادي الطفولة والأيتام
  • نادي الإعاقة
  • نادي الرعاية الصحية
  • نادي مرضى السرطان
  • .

    المهنية والمتخصصة

    .

  • نادي الجمعيات التطوعية
  • نادي المسؤولية الإجتماعية
  • نادي التنمية البشرية
  • نادي التصميم و التقنية
  • نادي المتطوع الصغير
  • .

    أندية عالم التطوع

    .

  • نادي الرياض التطوعي
  • نادي جدة التطوعي
  • نادي الشرقية التطوعي
  • نادي مكة التطوعي
  • نادي اليمن التطوعي
  • نادي السودان التطوعي
  • نادي القاهرة التطوعي
  • نادي المدينة التطوعي
  • أندية المدن الأخرى
  • .

    عالم التطوع العربي » الأخبار » التطوع في العالم العربي


    الشباب والعمل التطوعي.. المحفزات والمثبطات

      
    ميثم علي مسعود:
    ثمّة معطيات جمّة على الأرض عن حيثيات وبواعث عزوف الشريحة الشبابية عن ساحة العمل الاجتماعي والتطوعي، قد تتفاوت فيما بينها وقد تتشابك، ولكنها في المحصلة النهائية تؤشر بشكل وبآخر عن مدى اتساع الهوّة بين الشباب والنشاط الاجتماعي في واقع المجتمع،

    ما الأسباب الكامنة وراء ذلك الابتعاد والعزوف؟ كيف هي الآلية الملائمة لتشجيع الفئات الشبابية على خوض غمار العمل الاجتماعي والتطوعي؟ وما التداعيات المترتبة حال عدم نجاح مساعي دفع عجلة العمل الشبابي على حاضر الأمة ومستقبلها؟

    الشباب هم ذلك الأمل الذي تتطلع إليه سائر الشعوب والأمم في مسيرة نهضتها نحو الغد والمستقبل، الشباب هم الوقود الذي يسير بركب المجتمع بهذا العنفوان الكبير نحو التقدم والعطاء نحو الرقي والارتقاء، في فكرها وعقلها وروحها وجميع مكوناتها الجسمية والروحية، وأي تعطيل لتلكم المسيرة يعني الرجوع بركب الأمة نحو الخلف عشرات السنين والركون في زاوية التخلف والرجعية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

    الشباب هم المخزون البشري الهائل الذي نعتمد ونراهن عليه في مقبل الأيام، فلا يجدر بنا والحال هذه أن ندع الحبل على الغارب ولا نحرك ساكناً حيال حالة المراوحة وتجميد نشاط الشباب لأجل غير مسمى. أنا لا ألقي بتبعات ذلك العزوف على كاهل الشباب بشكل مطلق من دون النظر إلى حيثيات الأمور من كل جوانبها وأبعادها، فهناك تداخل كبير بين الأسباب والمسببات، ومن غير اللائق أن نتناول النتائج من غير النظر إلى الأسباب والبواعث. نعم، هناك إخفاقات وهناك مراوحة في الجمود في المؤسسة تلك أو المراكز الاجتماعية تلك، وهناك عدم تجاوب وعدم فاعلية من قبل المجتمع حيال هذا النشاط أو ذاك، وهناك عدم تشجيع أو حتى كلمة طيبة أو على أقل تقدير نقد بناّء يشُّد من أزر العاملين وينظر لمكامن الخلل في الجسد المؤسساتي، ولكن لا يبرر على الإطلاق بحالة العزوف وحالة القطيعة (والاعتكاف الاجتماعي)، فهناك كثير من الشباب وكثير من الطاقات تنشط في ظرف معين وسرعان ما تأفل وتنزوي، بل لا يصبح لها وجود حتى على مستوى الأمور التي تجمع كل الناس بقطع النظر عن أسباب العزوف.

    هناك فهم مغلوط قد يقع فيه بعض الشباب المتحمسين للعمل الاجتماعي في أول مشوارهم، وهو عدم فهمهم الصحيح لماهية العمل أصلاً وعدم درايتهم بكونه - العمل الاجتماعي - يتسم بشيء من التضحية بالوقت والجهد وحتى التعرض إلى بعض المشكل. وعندما يصطدمون بهذا الواقع تتولد عندهم ردود فعل عكسية عن العمل الاجتماعي وحتى عن المجتمع، وهذا أمر خاطئ يحتاج إلى توعية وتصحيح بالتحاور والنقاش الموضوعي. ومادمنا قد فتحنا الباب على مصراعيه في هذا الموضوع بكل شفافية وانفتاح ورحابة صدر فلا يجدر أن يفوتنا في هذه الجزئية أن ننتقد الشباب وإن كان النقد في بعض الأحيان قد يوجع، ولكن ربما يكون لحالة الصدمة التي نواجه بها الذات وقعاً أفيد مما لو كان بخلافه.

    فهناك شريحة شبابية مخلصة انصهرت في العمل التطوعي منذ حداثة سنها ولم تدّخر وسعاً في تقديم الغالي والنفيس من أجل ديمومية العمل واستمراريته على الواقع، وهناك فئة شبابية وبخلاف ذلك تماماً لم تجد نفسها إلا وهي في ركاب المؤسسة وضمن أفرادها العاملين ولكنها آثرت أن تعمل خلاف المزاج العام وأن تسبح ضد التيار، لا لكونها تتبنى برنامج عمل مغايراً، بل لكونها ترسم مشروع هدم داخلي وتفتيت للمؤسسة من القاعدة، فأخذت تنتقد وتنشر السلبيات على الرأي العام من دون ذمة ولا ضمير، ولكنهم قلة سرعان ما يطويهم الزمن ويذهبون طيّ النسيان.المطلوب من الشباب اليوم وإزاء هذه التحديات والاستحقاقات الكثيرة على الأرض أن ينخرطوا في مضمار العمل الاجتماعي، وأن يلقوا كل تبعات الماضي خلف ظهورهم، وأن ينظروا للإمام، فإشعال شمعة خير من أن تلعن الظلام كما يقولون. المجتمع بحاجة لطاقاتكم وجهدكم كي تبنوه وتشيدوه بكل حب ومثابرة، البناء إن لم يكن صحيحاً وقوياً سرعان ما يتصدع ويكون مصيره نحو الخراب والزوال.

    قد نختلف على هذه الجزئية وذلك المفهوم، ولكننا في الخطوط العامة وفي الإطار العام نتفق ونلتقي كون الأهداف واحدة وإن اختلفت الآليات المتبعة للتطبيق.

    اليوم أنتم مدعوون أيها الشباب لحمل هذه المسؤولية وإعطائها للأجيال القادمة بكل جد وإصرار على التغيير في حقول العمل الإنساني، وتنسحب تلك المسؤولية على مؤسساتنا الأهلية فلا يتفق أن توصد كل أبواب النقد والمصارحة، ولا يتفق والديمقراطية أن نرفض كل دعوات التطوير من الداخل، فمن المفارقة الكبيرة أن نمارس الدكتاتورية في أروقة مؤسساتنا الأهلية وفي المقابل ننتقد ذلك النظام الشمولي أو ذلك الحزب الدكتاتوري!يتحتُّم على المؤسسات الأهلية والمدنية أن تفتح باعها إلى الشرائح الشبابية الواعدة كي يعطوا ويبدعوا ويرتقوا بصروح مؤسساتنا نحو الأفضل، وعلى شبابنا الطموح الذي يحمل همّ العمل الاجتماعي والتطوعي أن يبادروا بكل قوة لخوض معترك العمل، وهذا للوهلة الأولى يعُّد ضمانة حقيقية لسيرورة النشاط وحراكه في واقع المجتمع.

     

    ----------

    جريدة الوقت البحرينية

    http://www.alwaqt.com/art.php?aid=160504



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    القائمة الرئيسية

    .

  • للتسجيل معنا
  • إضافة كلمة أو إشادة
  • للإنضمام الى أندية
  • هيئة الخبراء
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • للإتصال بنا
  • للإعلان معنا
  • .

    القائمة البريدية

    .


    .
    .

    .

    التحرير

    .

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟

    .

    شركاء النجاح

    .


    .

    من الأنشطة

    .


    .

    المواقع الداعمة

    .

  • قروب أبو نواف
  • دليل نسناس
  • منتديات بني تميم
  • بوابة السمو
  • منتديات رحلة أمل
  • شواطئ الأمل
  • عشق السراب
  • جزيرة الحب
  • الفريق الاجتماعي
  • منتديات توصيات
  • رمضان غيرني
  • نفساني
  • د عبدالعزيز العثيمين
  • ينبوع الثقافة
  • حلا الكون
  • منتديات الفيصل
  • مجموعة بيت حواء
  • اقصانا الجريح
  • تعلم لأجل الإمارات
  • بنات شباب الحفر
  • منتديات الجوف
  • صوت الإرادة
  • المستثمرون العرب
  • مجالس الدوادمي
  • منتديات حفرالباطن
  • أحلى صدفة
  • جدة بايكرز
  • أخبار وفوائد تقنية
  • منتديات الخبر
  • موقع الإرشيف
  • :: إدعم حملتنا الان
  • ::أبلغنا عن دعمكم

  • .

    عالم التطوع العربي  

     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007