Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
()


1 3 1 2 3
1 10 21

: ()

  1. #1
    - /
    Dec 2006
    5,917

    ()



    [SIZE="3"]
    امثله لاضطرابات سلوكيه لدي المراهقين...



    سيكون هنا طرح بين فتره وفتره انواع من السلوكيات المضطربة للمراهقين ويتم مناقشتها من خلال أساليبنا ... حتىوأن كنا مطلعين على اشهر المواقع والكتب ..ف التعبير والنقل بأسلوبنا يميزنا عن مختلف الأندية والمواقع ...


    راح اترك الموضوع يختاره لمن يكون بعدي موضوع سلوك قليل مناقشتة وملاحظ في ابناءنا او اخوانا من المراهقين ..وسلووكا ًكثير الشكوى منه من قبل الأمهات ..بشرط ان يكون اضطرابا سلوكياً...
    [/
    SIZE]
    ; 20-Apr-2008 01:17





  2. #2

    Apr 2007
    4,247

    : ...

    فكرة الموضوع جدا مميزه سليل ....ان شاء الله افكر في شي مناسب وارجع تاني
    ]

  3. #3
    - /
    Dec 2006
    5,917

    [B][FONT="Century Gothic"][SIZE="3"][CENTER][CENTER]

    إنهيار وافتقاد القدوة الصالحة في حياة المراهقين...




    إنهيار وإفتقاد القدوه الصالحه في المجتمع بين المراهقين ..امر ماهو بجديد على السلوكيات التي يعاني منها ابنائنا في هذا القرن مع التطور التكنولوجي والذي ادى الى استخدامه باساليب خاطئه ...

    تم البحث ودراسه هاي الامر من خلال استمارات وزعت على اعمار متفاوته مابين المراهقين والشباب وتم التركيز عليهم ..الاعمار المتفاوته من 12الى 29سنه وكذلك تم توزيعها على مجموعه من الكبار من الاباء والامهات ...لمعرفة رايهم بهاي السلوكيات ....


    راح يتم جمع الاستمارات قريباً إن شاء الله وراح يتم جرد النتائج ونعرضها هنا ..وراح نعالج المشكله علاجا اجتماعيا ً وبمختلف الاراء ..وهاي الموضوع مرتبط بموضوع سابق كان مقدمه للسلوكيات :



    في انتظار رايكم ومناقشه الموضوع نقاشاً اجتماعيا ً
    ; 14-Apr-2008 03:38





  4. #4
    - /
    Dec 2006
    5,917

    : ...

    .. ( ) .. .. ...

    :



    * ...

    * ..

    ..

    ..

    ...

    .. ...


    *** ... ...

    .. .. .. .. .. ...

    .. .. .. .. ..

    .. ... ...

    .. .. .. ...


    ... .. ...





  5. #5
    - /
    Dec 2006
    5,917





    ( )



    :

    .. .. ..



    ( ) ...



    ... ..





  6. #6

    Feb 2008
    36

    : ...

    انا مراهقه والصراحه ما أقولها بس صدق إنا لااااازم نعلمهم إنه توه مااكتمل عقله وجسمه وإن المراهق ما يعرف مصلحه نفسه وإنه ما يعرف الصح من الغلط

    يلا ننتظر مناقشه احد من أعضاء المنتدى

  7. #7
    - /
    Dec 2006
    5,917

    : ...

    ...

    ..

    /

    / 15 20 ...

    / ..

    :

    ..

    ...

    .. .. ...

    .. ..

    :

    *
    *
    * .
    *
    *
    * . .


    $$ ..

    @ .. ..

    @ ..

    @ ..

    @ ..

    @ ..

    @ .. .. .. . .. ..

    $$$ .. .. ...

    ...





  8. #8
    - /
    Dec 2006
    5,917

    ..

    إختيارالأصدقاء لدى المراهقين ..؟؟

    صراع بينه وبين والديه




    من الأمور المهمة في مرحلة المراهقة والتي تؤدي إلى الاضطراب في السلوكيات والتي تساهم في عمل صراعات داخليه وخارجية بين المراهق ووالديه هي إختياره للأصدقاء...

    حيث يرى اختياره للصديق اعتمد على رؤيته بما يشابه المثالية في هذا الصديق..وبينما يرى الآباء الخوف وراء هذه الصداقة حيث لايوجد من يمكننا أن نضمنه وخاصة في مرحلة المراهقة وهي مرحلة حساسة يتمسك المراهق بأي مركب يكون أمامه ..وهذا التمسك بالمركب يعتمد عليه الحياة والظروف التي يمر بها المراهق ...

    من هنا نطرح تساؤلاتنا ...:


    *ماهي الأسس باعتقادك التي من خلالها يتم اختيار المراهق لأصدقائه ؟؟

    *وكيف يكون دور الأهل في تكوين صداقات المراهق على اختيارات صحيحة .؟

    *ماهي الوسائل الصحيحة التي على أساسها يتبعها الآباء في تحديد وتوضيح افصل الأصدقاء للأبناء ..؟

    *ماهو الأسلوب الصحيح في إيصال الخطأ للمراهق (الذكر والأنثى ) في اختياره لصديقة دونما أن يدخلنا في صراعات معه .؟

    **إذا دخل المراهق في صداقة ليست صحيحة ماهو الطريقة السليمة في خروجه منها .؟؟


    مجموعه من الاسئله التي تشغل الكثير منا سواء الام او الاب او حتى اولياء الامور لأخوانهم وأخواتهم .. تطرح ميدانيا لنقاشها وإيصال الحلول المناسبة إليكم ..

    ولا ننسى أن تعاملنا مع المراهق تحتاج منا إلى الكثير من الصبر
    ..





  9. #9

    Jul 2007
    97

    : )



    في البدايــة أحب اشكركـ أختي سليل على طرح مثل هذة المواضيــع المميزة
    سأبدأ بأول أسئلتكـ
    ["]*ماهي الأسس باعتقادك التي من خلالها يتم اختيار المراهق لأصدقائه ؟؟


    الاسس في اختار الصديق نستخلصــها من الحديث الشريـف
    فالقاعدة السليمة في اختيار الصديق
    من الحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه
    النبي -صلى الله عليه وسلم-

    "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل
    المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن
    يحذيك أو يعطيك أو تبتاع منه شيئًا أو تجد منه
    ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثوبك أو
    تجد منه ريحًا خبيثة"
    رواه البخاري ومسلم
    عن أبي موسى الأشعري.

    من هذا الحديث نضع يدنا على أسس اختيار
    الصديق، وهو أن يكون متصفًا بالصلاح في
    دينه وفي خلقه وفي سلوكه وتعامله مع
    الناس.
    فمن تتوافر فيه هذه الشروط؛ فإن صداقته تثمر
    ثمرًا طيبًا في الحياة، فهو
    المؤنس في السراء،
    والمعين في البأساء،
    وهو كاتم السر
    والحافظ للعهد،
    وهو الباذل للنصيحة،
    والواقف بالجوار عند الحاجة،
    وهو المحذر والمنبه لصديقه
    إذا احتاج إلى شيء من ذلك .

    ومثل هذا الشخص تدوم صداقته ولا تنقطع في وقت
    من الأوقات تحت أي مصلحة عارضة؛ لأنها نشأت
    لوجه الله تعالى وما كان لله دام واتصل.
    والصديقان اللذان يتآلفان من خلال هذه الصداقة
    الصالحة يكونان من السبعة الذين يظلهم الله تعالى
    يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام:

    "واثنان تحابا في الله، اجتمعا عليه وافترقا عليه"


    أما عن دور الأهل في تكوين صداقات المراهق على اختيارات صحيحة
    فهنـاكـ جوانب أساسية في التربية ينبغي على الأسرة مراعاتها أهمها :

    أولاً : تــنـميـــة شـخصيــــة الطـفــل واكـتـشــــاف القـــدرات الـذاتيــــــــــة:_

    الإنسان في طفولته يملك مواهب فكرية ونفسية وعاطفية وجسمية ووظيفة الأسرة تنمية هذه المواهب واكتشاف القدرات والصفات التي يملكها أبنائهم والتعرف إلى نقاط القوة والضعف وفي الواقع تختلف قابلية الأطفال ومقدرتهم في تلقي الدروس حيث التباين الفردي والتنوع في الميول والاتجاهات وفي هذا الجانب ينبغي على الأسرة والمدرسة مراعاة ذلك.

    ثــــانـيــاً : تــنــميـــة الـعـــواطف والـمـشــاعــــر:_

    العواطف والمشاعر مثلها مثل غيرها من مقومات الشخصية لدى الإنسان تحتاج إلى التربية والإرشاد ولعل من أهم العوامل التي يجب أن تراعيها الأسرة اللامبالاة وعدم الاكتراث والاهتمام بمطالبهم لأن هذه المشاعر هي علامات تدل على ميل نحو بعض الأمور أو بالعكس تفسر نفوره وعدم ميله نحو أمور أخرى فإذا علم الوالدان ذلك أمكنهم تصحيح المسار نحو الوجهة السليمة.

    ثـالثـــاً : تـنظيــــم وقـت الطـــــالب واستـــغـلال ســـاعــــات الفــــــراغ:_

    هذا الجانب من أهم الجوانب التي يجب على الأسرة مراعاتها حيث يعتبر الفراغ مشكلة المشاكل عند الشباب وعليه فإن المسؤولية تقع على ولي الأمر فيجب عليه تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك وقت كافي ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة وفي هذا الجانب يعتبر قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية هي أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.

    رابـعــاً : مـــراعـاة تـوفيــر الحـــاجــــات النـفسيــــة:_

    إن الأطفال لهم حاجات نفسية مختلفة منها اطمئنان النفس والخلو من الخوف والاضطراب والحاجة للحصول على مكانة اجتماعية واقتصادية ملائمة والحاجة إلى الفوز والنجاح والسمعة الحسنة والقبول من الآخرين وسلامة الجسم والروح ، وعلى الوالدين إرشاد أبنائهم وتربيتهم التربية الصحيحة حتى لا تنحرف حاجاتهم فتتولد لديهم مشكلات نفسية واجتماعية .

    خـــامســـًا : اختــيـــــار الأصــدقــــــــاء:_

    تعتبر الصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للأبناء خصوصاً في سن الشباب فالأطفال والناشئون يؤثرون على بعضهم البعض ويكررون ما يفعل أصدقاؤهم وبكل أسف يتورط عدد من شبابنا في انحرافات خلقية نتيجة مصاحبة أصحاب السوء ، ومن أجل اختيار الصديق الصالح يجب على الوالدين أو على الأسرة كلها توضيح معايير الصداقة لأبنائهم وصفات الصديق غير السوي مع المتابعة المستمرة لذلك.

    ســــادســـًا : الـعلاقــــات الأســـريـــــة وأســس التــــعـامـــــــل مـــع الأبـنــــــاء:_

    إذا بنيت علاقات الأسرة على الاحترام سيكون بناؤها قوياً متيناً وهذا في الواقع يؤثر تأثيراً إيجابياً على مستقبل الأبناء وعلاقاتهم الاجتماعية وإذا عامل الأبوان أبناءهم معاملة حب وتكريم فإن حياتهم تكون خالية من القلق والاضطراب أما استعمال العنف والألفاظ البذيئة يسبب إضعاف شخصية الابن وتوتره وعموماً ينبغي التوازن في التربية أي لا إفراط ولا تفريط حتى لا تكون هناك نواحي عكسية.

    ســــابـــعـــاً : القـــــدوة الــحسنـــــة:_

    الأطفال يقلدون في سلوكياتهم الآباء والأمهات والمعلمين فالأطفال الصغار يتأثرون أكثر بآبائهم وأمهاتهم لكن عند ذهابهم إلى المدرسة يتأثرون أكثر بمعلميهم ، وعلى هذا يجب أن يعلم المربون أن أفكارهم وسلوكهم وكلامهم نموذج يحتذى به من قبل الأبناء وعليه يجب أن يكونوا قدوة في كافة تصرفاتهم.



    ماهو الأسلوب الصحيح في إيصال الخطأ للمراهق (الذكر والأنثى ) في اختياره لصديقة دونما أن يدخلنا في صراعات معه .؟
    فهنــا حبيت أنقل بعض النصـائح لأخصـائيـن :

    ينصحك الأخصائيون لكى تتحكمى فى تصرفات إبنتك و ابعادها عن التمرد باتباع

    الارشادات التالية:



    1 - احرصى على إعطاء إبنتك

    المراهقة دروسا فى الحياة
    من خلال خبراتك المختلفة و

    بصورة غير مباشرة اثناء التسوق و طهو الطعام و خاصة اثناء تناول الوجبات و اعلمى

    جيدا ان كثرة الإطراء و المدح على فتاتك المراهقة يدعم ثقتها بنفسها و يجعلها اكثر

    ثباتا فى مواجهة الحياة و تقلباتها ، كما ان الإصغاء الجيد لها و التعليق على ادائها يجب

    ان يأتى بعيدا عن الشدة و تذكرى جيدا ان الإستماع لها لا يعنى بالضرورة الموافقة

    على آرائها.

    2- تجنبى النقد فغالبا ما يظهر تحدى المراهقات للكبار فى اسلوب و نمط ملابسهن و

    تسريحات شعرهن المبتكرة و الغريبة مما يسبب حالة إستفزاز للابوين.

    و يؤكد خبراء النفس ان حالة التمرد مظهر من مظاهر المراهقة يعطيها الاحساس

    بالاستقلالية و الشعور انها كبرت لذا يجب تجنب نقد مظهرها إذا كان لا يخرج عن المألوف.
    3- دعيها تتحمل المسئولية ، يجب ان تتعلم الفتاة فى هذه

    المرحلة تحمل المسئولية

    من خلال اسلوب المحاولة و الخطأ و التجربة و اتخاذ القرارات بنفسها.

    4- الصداقة ، عندما تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها عليك

    بصياغة علاقة جديدة معها قوامها الاحترام و التشجيع و الإصغاء إليها فترة اطول لاحتوائها.
    5- كونى حيادية فى التفكير إذا إستشارتك إبنتك فى امرا ما و

    وضحى لها ايجابياته و سلبياته بإيجاز و موضوعية ، و بكل حكمة إنهى الاستشارة

    بجملة واحدة إفعلى ما تعتقدين انه فى صالحك ، فالمراهقة تحتاج إلى العديد من

    الفرص لتتعلم من اخطائها قبل الإحتكاك بالمجتمع و قبل ان تجد نفسها مضطرة لحل

    مشكلاتها دون مؤازرة



    **إذا دخل المراهق في صداقة ليست صحيحة ماهو الطريقة السليمة في خروجه منها .؟؟


    هنا يجب ان نتحدث عن الدور الدور الذي يلعبه الآباء في هذا الأمر؟ وكيف نشجع ابناءنا على عدم تبني سلوكيات اكتسبها من صداقات غير سليمة.
    أولا لابد ان نضرب لهم مثلا يحتذى، فلا يجب ان يسمعنا المراهقيـن نسيء إلى شخص آخر، أو نحط من قدر فئة معينة من البشر. فمن غير المعقول ان نحاول دفعهم الى مستويات أرقى في التعامل من التي نتبعها نحن الآباء.
    ثانيا: حين تلاحظين ان المراهق يمارس القسوة والإساءة لا تتجاهلي ذلك السلوك، بل واجهيه فورا. فاذا سمعت ابنتك تتحدث عن احدى زميلاتها في الفصل بطريقة مسيئة ديني تلك العبارات ولا تقصري كلماتك على 'هذا غير لائق' أو 'هذا ليس لطيفا منك' بل قولي 'هذه العبارات تنم عن قسوة ولؤم من جانبك هل تحبين ان يتحدث عنك احد بهذه العبارات؟'.
    واذا كنت تقود سيارتك مثلا وسمعت الأبناء يتحدثون بنميمة في المقعد الخلفي، عليك ان تتوقف جانبا وتقول لهم 'آسف ولكنني لا استطيع متابعة القيادة وأنا استمع لمثل هذا الحديث. فماذا سيكون شعور هذا الشخص الذي تتحدثون عنه لو انه سمع هذا الحديث؟'.
    ويجب ألا تتجاهلي المراهق حين يسيء الى الآخرين لأنك ان فعلت ذلك فأنت تتغاضين وتقبلين بصمتك هذا السلوك وهذا الاسلوب في التعامل مع الآخرين.

    ماذا يفعل الآباء لحماية أبنائهم ضد مثل هذا النوع من السلوكيات
    حسنا لن تستطيعي حمايتهم كليا، ولكن من حسن الحظ ان المراهقين يستعيدون كيانهم وينسون ضيقهم مما يتعرضون له اثناء مراحل النمو، من دون ان يترك ذلك لديهم ندوبا حقيقية. لذا فانني انصح الآباء بعدم الافراط في القلق، فقد اثبتت الأبحاث والدراسات ان معظم المراهقين ـ حوالي 85% منهم ـ لديهم ما يحتاجون اليه اجتماعيا فلا يهم ان يكون الطفل محبوبا من الجميع داخل المدرسة، بل يكفي صديق حقيقي واحد او اثنين، فهذا كل ما يحتاجه حقا، فالصداقة تمنح الطفل ما يحتاج اليه اجتماعيا وتساعده على تمالك نفسه في المواقف الصعبة.



    أرجــو ان أكون وفقــت في الاجابـة على هذة الاسئــلة

    هل لك كلمة أخيرة في هذا الموضوع؟
    أفضل ما يمكن للآباء ان يقدموه الى أبنائهم لدعمهم اجتماعيا، ان يساعدوهم على المحافظة على علاقات الصداقة السليمة فيرحبون بأصدقائهم في المنزل، ويسمحون لأولادهم ان يقضوا بعض الوقت في منازل أصدقائهم، وان يتعرفوا على زملائهم في الصف، وان يتواصلوا اجتماعيا مع أسر أخرى. وان يظهروا سرورهم بالصداقات التي يعقدها الطفل. واذا احتاج الطفل الى ترتيب ميعاد للعب مع اصدقائه أو للخروج معهم عليهم ان يقدموا له يد العون.
    قد يدخلالمراهـق في شجار من حين الى آخر، لكنهم قادرون ايضا على حل خلافاتهم ونزاعاتهم، ويتعلمون القيام بذلك من أصدقائهم، فلا بديل للصداقة القوية المفيدة بين المراهقيــن..ِِِ


    "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"

    فالصديق من يصدقك وهو مرآة صديقه، والصداقة درجة
    أرقى وأكبر من الزمالة، والصداقة قد تمتد من الصغر
    وحتى آخر العمر.
    فالصديق الحق لا بد أن يعيش مع صديقه على الخير،
    يصحح أخطاءه ويدعم قيمه، ويذكره بالحق ويبعده
    عن الباطل، والصديق لا ينبغي أن يجامل
    صديقه دون وجه حق وذلك حتى تدوم
    صداقتهم طوال العمر.

    [/]

  10. #10
    - /
    Dec 2006
    5,917

    : )

    .. .. ..

    ..

    ..
    . ..





  • " " ʪ , , Ӫ ʪ.
  • 17 2006 24 1427 , , , .
  • .
  • , .