Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
.. ǿ


1 2 2

: .. ǿ

  1. #1
    /
    Oct 2006
    3,296

    Post .. ǿ

    خالد الجابري (المدينة المنورة)
    هناك «411» جمعية خيرية في المملكة اضافة إلى 40 مؤسسة خيرية خاصة تتسابق جميعها على عمل الخير وتقديم مساعداتها للفقراء والمحتاجين من توزيع فائض الولائم الى توزيع لحوم الهدي والاضاحي.. فهل تراجع الدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية.. وما هي الرؤية المستقبلية لها؟
    بداية يؤكد مدير عام الجمعيات والمؤسسات الخيرية بوزارة الشؤون الاجتماعية مشوح عبدالرحمن الحوشان ان هذه الجمعيات تستنفر طاقاتها خاصة في شهر رمضان لسد احتياجات الفقراء والمساكين والايتام والارامل وذلك بايصال التبرعات النقدية والعينية لهم من مواد غذائية وملابس واثاث واجهزة ومن بينها مشروعات افطار الصائمين وان خطة الوزارة هي متابعة اعمال ونشاطات هذه المؤسسات باعتبارها جسر التواصل ما بين فاعل الخير والمحتاج وان هناك دراسة جديدة لدى مجلس الشورى باوضاع هذه الجمعيات داعيا اهل الفضل والخير والاحسان الى دعم الجمعيات الخيرية والتي تعتمد على زكواتهم وتبرعاتهم وصدقاتهم كموارد مالية لتقديم المساعدات للمحتاجين، والوزارة لا تألو جهدا في سبيل تسهيل وتقديم جميع اشكال الدعم والمساعدة للجمعيات الخيرية، مؤكدا ان موارد الجمعيات الخيرية للعام المالي المنصرم نحو مليارين ومائة مليون ريال. مما يوكد عدم وجود اي تراجع في العمل الخيري على الاطلاق، والمتابع لمسيرة العمل الخيري في هذه البلاد يلاحظ ان عدد الجمعيات الخيرية في زيادة كبيرة حيث نلحظ زيادة في موارد الجمعيات الخيرية وكذلك في مصروفاتها كما ان عددها قد تضاعف في الاعوام القليلة الماضية وتقوم الدولة بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة بدعم هذه الجمعيات بكافة الاشكال ولعل اخرها زيادة بند الاعانات لهذا العام اضافة لما تحصل عليه من اراض مجانية لاقامة منشآتها ومشروعاتها الخيرية، وتخفيض لأجور الكهرباء واسناد مهمة المراجعة المحاسبية لمكاتب ماحسبين قانونيين تتكفل الوزارة بأتعابهم.
    دراسة الشورى
    وعما اذا كان هناك تنظيم جديد لهذه الجمعيات والمؤسسات الاهلية والخيرية في المملكة اوضح ان هناك نظاماً تتم دراسته حاليا لدى مجلس الشورى يشمل جميع الجمعيات الاهلية كالجمعيات الخيرية، التعاونية، العلمية، التخصصية، المهنية، وغيرها من جمعيات النفع العام، بحيث تكون تحت مظلة واحدة وهي الهيئة الوطنية للجمعيات والمؤسسات الاهلية.
    الدكتور سعيد العمري قال ان الاحصائيات التي اعلنتها وزارة التخطيط عن مؤسسات العمل التطوعي تشير الى ان في المملكة 283 مؤسسة تطوعية بمعنى ان كل جمعية تخدم فقط 55084 بمجموع مالي للانفاق يقدر بمليار و 200 مليون ريال. كما ان نسبة النمو السكاني في المملكة والذي يبلغ سنويا 4،8 بعدد قدره 716000 تستوجب اعادة النظر في حاجات هذه الزيادة بجيش من الاخصائيين الاجتماعيين في المستشفيات والمدارس ودور الرعاية والسجون وغيرها في اكثر من 15 قطاعا وذلك بهدف مواجهة المشكلات التي عادة ما تطرأ مع الزيادة السكانية المتوقعة مستقبلا مثل مشكلات الطلاق المقدرة بـ 30% والبطالة 30% والعنوسة البالغ عددها مليونا و 500 الف كما ان 40% من المفرج عنهم من السجون يعودون للجريمة وهو ما يزيد من الحاجة الى الخدمة الاجتماعية والتطوعية كعلاج وتحقيق الاستقرار النفسي وتكريس مفهوم الاسرة المنتجة وتطوير القدرات وتحسين الحياة المعيشية المطلب الاهم.
    الممارسة المهنية
    الباحثة عهود التميمي ترى ضرورة ايجاد دليل موحد للممارسة المهنية بالجمعيات الخيرية في المملكة بهدف تحديد الادوار المهنية للاخصائيات الاجتماعيات في الجمعيات الخيرية، بعدما وجدت ان 43،8% من الاخصائيات يفتقدن الدليل للممارسة المهنية بالجمعيات الخيرية، مشيرة الى ان 93،80% من الاخصائيات الاجتماعيات بتخصص خدمة اجتماعية وجدن ان المقررات والمناهج النظرية التي درسنها في المرحلة الجامعية لاتتفق كثيرا مع واقع عملهن المهني بالجمعية، ولم تلتحق بالدورات التدريبية سوى 62،50% واستفادت منها 50% منهن بشكل جيد.
    وطالبت الباحثة عهود التميمي في دراستها حول «الادوار المهنية للاخصائيات الاجتماعيات في الجمعيات الخيرية النسائية» بالاستعداد المهني والشخصي للاخصائيات الاجتماعيات في الجمعيات الخيرية، والعمل على تحفيزهن، حيث اكدت 12،5% عدم تطبيق لائحة العمل في الجمعية، مع ملاحظة 87،50% منهن فقط لتقييم الجمعية المستمر للاعمال التي يقمن بها.
    كما كشفت الدراسة عن تأييد 31،3% من الاخصائيات لعدم وضوح اهداف الجمعية، فيما اكدت 18،8% منهن تكليف الاخصائيات الاجتماعيات بأعمال لا تتناسب مع تخصصهن، واتفقت 43،8% من الاخصائيات على كثرة اعداد المستفيدات من الجمعية، مقابل تأييد 12،5% لعدم وجود العدد الكافي من الاخصائيات الاجتماعيات في الجمعية وايدت 37،5% منهن عدم توفر الامكانات المادية التي تساعد الاخصائية الاجتماعية على القيام بدورها الى حد ما، كما ايدت 12،5% بينهن على عدم توافر الامكانات البشرية من التخصصات الاخرى التي تكمل دور الخدمة الاجتماعية في الجمعية في الوقت الذي استقبلت فيه 54،40% من المستفيدات فقط من قبل الاخصائية الاجتماعية و 26،60% منهن من قبل موظفة الاستقبال و 11،40% منهن استقبل من قبل مديرة الجمعية و 6،30% منهن تم استقبالهن من قبل رئيسة قسم البحث الاجتماعي و 1،30% منهن استقبلن من آخرين.
    وتوصلت الباحثة الى عدة امور اهمها شعور 70،90% المستفيدات بالرضا عن الدور الذي تقوم به الاخصائية الاجتماعية واقترحت الدراسة توفير الاستعداد المهني والشخصي لدى الممارس المهني للخدمة الاجتماعية لتفعيل دور الممارسات او الاخصائيات الاجتماعيات في الجمعيات الخيرية النسائية وكذلك عقد دورات تدريبية للممارسين المهنيين العاملين في المجال الخيري بصفة دورية.
    رفع مستوى المعيشة
    ويرى خالد القصيبي ان الخطط الخمسية المتعاقبة بالمملكة حرصت على تحقيق ابعادها الاجتماعية التي تستهدف رفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة للمواطنين من خلال تنمية القوى البشرية وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية كما ركزت خطة التنمية الثامنة على تقليص ظاهرتي الفقر والبطالة وتشجيع المؤسسات الخاصة والافراد على الاسهام في الاعمال التطوعية والخيرية في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية وترسيخ مفهومها واهميتها والارتقاء بوسائلها واساليب أدائها مما يتماشى مع «الاهداف الانمائية الألفية» التي ترتكز على ثلاثة محاور هي:
    - التأكد على اهمية دور المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية.
    -التأكيد على قيمة الشراكة «Parmership» بين المؤسسات الخيرية والأهلية والأجهزة الحكومية المعنية بالتنمية الاجتماعية.
    - نشر وتحفيز (ثقافة العمل التطوعي) بين المواطنين.
    وفي هذا الاطار تتلخص اهم ابعاد دور المؤسسات الخيرية والاهلية لدعم التنمية الاجتماعية بالمملكة في الآتي:
    - تسهم المؤسسات الخيرية والاهلية بالمملكة اسهاما فاعلا في مكافحة ظاهرة الفقر، فقد تطور دورها من مجرد تقديم المساعدات المالية الى توفير الخدمات المباشرة وغير المباشرة التي تساعد على الاعتماد على النفس من خلال تنمية مهاراتهم عن طريق برامج التعليم والتثقيف والتأهيل، وتحرص وزارة العمل والشؤون الاجتماعية على تشجيع المواطنين على تأسيس المزيد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية لتنتشر في مختلف مناطق المملكة وتعمل على دعمها ماديا وفنيا واداريا واستثمارا لطاقات الخير الكامنة في نفوس أبناء هذا الوطن وتحقيقا للتكامل الاجتماعي الذي يحرص عليه الدين الاسلامي الحنيف.
    - تنفيذ برامج متكاملة في كافة مجالات الرعاية والتنمية الاجتماعية ومن اهمها برامج التعليم والتدريب والتأهيل ومكافحة الأمية وبرامج الرعاية الصحية من خلال المستوصفات الخيرية وبرامج المساعدات مثل مساعدة المرضى وراغبي الزواج وأسر السجناء والمعوقين وإقامة المراكز الاجتماعية للشباب وتأمين وجبات الافطار للصائمين وتوزيع لحم الهدي والاضاحي بالتعاون مع البنك الاسلامي للتنمية.
    - تبني برامج محددة للاسهام في المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث ومن اهمها برامج توعية المواطنين بأهمية وكيفية المحافظة على البيئة وحمايتها وبرامج النظافة والتشجير وتطوير المناطق العشوائية وتدوير المخلفات وبرامج المرأة الريفية والبيئة.
    وتجدر الاشارة في هذا السياق الى حرص وزارة الشؤون الاجتماعية على تفعيل آليات (الدعم المعنوي) للمؤسسات الخيرية والاهلية بالمملكة وذلك من خلال الاشراف على اعمالها وبرامجها ومنح المستفيدين من انشطتها شهادات رسمية من الوزارة اضافة الى منحهم قروضا ميسرة من بنك التسليف السعودي كما تحرص الوزارة على تفعيل آليات «الدعم المادي» لهذه المؤسسات من خلال تقديم الاعانات المتنوعة وفقا للائحة منح الاعانات للجمعيات الخيرية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم «610» في 13/5/1395هـ إضافة الى إعانات اخرى مثل إعانة طارئة تمنح في الحالات الاستثنائية لدى مواجهة الجمعيات صعوبات أو أزمات مالية.
    - معاملة الجمعيات الخيرية معاملة الأسر الحاضنة وصرف مخصصات الحضانة لها في حالة قيامها برعاية الأطفال ذوي الظروف الخاصة بذلك وكذلك شمولها بالإعانات الخاصة برعاية المعوقين إذا تولت رعايتهم وذلك وفقا للقرارات الرسمية الصادرة بهذا الشأن.
    - النظر الى الجمعيات الخيرية على أنها جهات يمكن تدريب المعوقين لديها وشمولها بالمبالغ المخصصة لذلك.
    - الحصول على التيار الكهربائي بسعر مخفض ومحدود بخمس هللات للكيلوواط مهما بلغت كمية الاستهلاك.
    - دعم رياض الاطفال التابعة للجمعيات الخيرية بالمديرات والمدرسات وبالكتب ووسائل الايضاح وفقا للامكانات المتاحة اضافة الى قيام تعليم البنات بالاشراف التربوي على هذه الرياض.



    -----
    الجمعيات الخيرية.. هل تراجع أداؤها؟
    ( )



    :

  2. #2
      miss-sara
    Jan 2007
    3,396

    : .. ǿ

    عدد الجمعيات نسبياً عدد كبير ولكن غير ظاهر
    فمازالت باعتقادي انه تنهج منهج قديم في اعمالها الخيريه التطوعيه
    سوا في الإدارة او الأنشطة فلو لاحظنا العشر سنوات الماضيه لم يكن هناك تطور كبير بقدر الفتره.
    بإستثناء الجمعيات المستحدثه والتي تستهدف فئات معينه
    والخطة الخمسيه ستكون ذات فاعليه كبيره,, وإن شاءالله سيكون اثرها قريباً
    يعطيك العافيه

  • " " ʪ , , Ӫ ʪ.
  • 17 2006 24 1427 , , , .
  • .
  • , .