|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||
| نادي الطفولة والأيتام التطوعي كفالة ورعاية الإيتام / حقوق الطفل / مكافحة العنف ضد الطفل / الأطفال المشردون / دور الرعاية / ملاجئ الأطفال / استغلال الأطفال / خدمات للطفولة / تنمية الأطفال |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مشرفة نادي الجمعيات سابقا
|
child day.gif ![]() ![]() ![]() اليوم العالمي للطفل 20 تشرين الثاني/ نوفمبر ________________________________________ أوصت الجمعية العامة في عام 1954 (القرار 836(IX)) بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل، في عام 1959 واتفاقية اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 . في عام 2000 أوجز زعماء العالم الأهداف الإنمائية للألفية التي تتراوح بين تقليل الفقر المدقع بمقدار النصف ووقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، كل ذلك بحلول الموعد المحدد في عام 2015. بالرغم من أن الأهداف هي لكل البشرية، إلا أنها تتعلق أساساً بالأطفال. وتشير اليونسيف أن ستة من الأهداف الثمانية تتعلق مباشرة بالأطفال وأن تحقيق الهدفين الأخيرين سوف يدخل تحسينات هامة للغاية على حياتهم . اتفاقية حقوق الطفل.pdf ![]() ![]() الأهداف الإنمائية.pdf عروض فيديو حول تحقيق الأهداف الإنمائية العرض الأول العرض الثاني |
|
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مشرفة نادي الجمعيات سابقا
|
![]() يتضمن تقرير أعمال اليونيسف في المجال الإنساني 2007 نداء المنظمة من أجل الأطفال والنساء الذين يعيشون في 33 وضعاً طارئاً في أنحاء العالم. استمرت الأوضاع الطارئة، التي تأخذ شكل الكوارث الطبيعية أو النزاعات الجديدة أو المتطاولة المدى، في التسبُّب في إحداث خسائر فادحة في أرواح الأطفال والنساء في أنحاء العالم. فالفيضانات الجارفة في القرن الإفريقي والأعاصير المدارية المتكررة في جنوب آسيا كانت صوراً معتادةً تكرّر حدوثها مرات فاق عدَدُها، أكثر من أي وقت مضى، عدَدَ مرات حدوث الفيضانات، والأعاصير المدارية والهزات الأرضية التي أثّرت في آلاف الأسر خلال عام 2006، مع استمرار النساء والأطفال في البقاء متأثرين بتبادل إطلاق النار المُدوِّي في خضمِّ النزاعات المسلحة الدائرة في أفغانستان، والسودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والأرض الفلسطينية المحتلة وسري لانكا. عرض فيديو ![]() قضايا الأطفال الحرجة تظل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مبتلاةً بالأوضاع الطارئة الناتجة عن الكوارث الطبيعية وتلك التي يتسبب بها الإنسان، في الوقت الذي أصبح فيه الخطر الناجم عن توفير المساعدات الإنسانية يزداد باطراد. فالعراق ما يزال يتّصف بالعنف وغياب النظام والقانون والصعوبات المفرطة التي تواجه الوكالات المعنية بالجهود الإنسانية. وقد أدى النزاع الداخلي إلى نزوح أكثر من 360.000 شخص وأُجبر (1.2) مليون شخص على مغادرة البلاد منذ عام 2003. كما أدت الحرب في لبنان إلى إلحاق أضرار ضخمة بالبنية التحتية الوطنية، وفقد الكثيرون أرواحهم (ثلثهم من الأطفال)، ونقل أكثر من خُمْسِ السكان إلى أماكن أخرى، وعودتهم إلى مناطق نشأتهم التي تعرّضت إلى التدمير الشديد. ويظل الوجود المستمر للقنابل العنقودية والأعتدة الحربية غير المنفجرة مصدراً رئيساً للتهديد. أما الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة فيظلّ متوتراً هو الآخر في ظل انتخاب حركة حماس، والقيود المفروضة على التمويل، وحالات الإغلاق المستمر والحؤول دون الوصول إلى البنى التحتية، مما يؤدي إلى التوتر السياسي، ويؤثّر على الحق في الحصول على التعليم، وفي اللّعب، والصحة والتغذية. ويبقى الوضع في السودان، رغم الحشد الضخم للمساعدات الإنسانية في إقليم دارفور، مهلهلاً غير واضح إلى حد كبير، في ظل تأثر 4 ملايين شخص من هذا الوضع ونزوح (2) مليونين آخرين من السكان، وبقاء الأمم المتحدة والحكومة غير قادرتين على الاتفاق بشأن كيفية حماية المدنيين. وتعمل الوكالات المعنية بالجهود الإنسانية في ظروف صعبة وخطِرة. أما في جنوب السودان، فيظل الانفلات الأمني والافتقار إلى الخدمات الأساسية مصدر قلق لعدد كبير من النازحين واللاجئين. وإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال والنساء يتعرضون جميعهم باستمرار لخطر الكوارث الطبيعية، حيث كثيراً ما تكون دول مثل جيبوتي، والجمهورية الإسلامية الإيرانية والسودان – وإلى حد أقل الجزائر والمغرب واليمن – ضحايا للفيضانات والجفاف والهزّات الأرضية. وما يُنذر بالخطر أيضاً، بقدر متساوٍ مع خطر الكوارث الطبيعية، انتشار حالات إنفلونزا الطيور التي تحدثت عنها التقارير الواردة من جيبوتي، ومصر والجمهورية الإسلامية الإيرانية. تقرير من الأرض الفلسطينية المحتلة 2006 شهد عام 2006 تفكّكاً وانحلالاً ضاراً بالمؤسسات والشبكات التي يعتمد عليها الأطفال في توفير الحماية والدعم لهم. فقد تضافرت معاً عوامل النزاع المستمر، وحجز الموارد عن السلطة الفلسطينية، وانخفاض التمويل من المانحين والصراع الداخلي لتتسبَّب مجتمعةً في الارتفاع الهائل في معدل انتشار الفقر، والحيلولة دون تأمين الخدمات الاجتماعية الأساسية ودفع تفاقم الأزمة الإنسانية لتصبح على حافة الكارثة. وقد تراجعت مؤشرات رفاهية الأطفال، فبلغت نسبة انتشار التقزم بين الأطفال 10 في المئة، ونسبة انتشار فقر الدم 50 في المئة، ونسبة الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين "أ" 75 في المئة. وغَدَت فرص الحصول على الرعاية الصحية النوعية والتعليم النوعي، والمياه والصرف الصحي، والنشاطات الخاصة بالأطفال واليافعين مقيَّدة تقييداً صارماً اقتربت معه احتياجاتهم إليها من مستويات خَطِرةً. كما أدّى تصعيد عمليات الاقتتال الخارجية والداخلية إلى انتهاك حقوق الطفل، فبلغت مستوى غير مسبوق. تقرير من لبنان كان للحرب التي تم شنُّها على لبنان في الفترة بين 12 يوليو/تموز و 14 أغسطس/آب 2006 آثارٌ مُدمرة بشكل خاص على الأطفال: فثلث الأشخاص الذين قتلوا (1.191 شخصاً) والذين جُرحوا أو أصيبوا (4.398 شخصاً) كانوا من الأطفال. أما الذين نزحوا (900.000 شخص) أثناء النزاع، بصفة أساسية في جنوب لبنان، وفي الضواحي الجنوبية من بيروت، فقد عادوا إلى مناطق تضررت تضرراً شديداً تفرض تهديداً مادياً رئيساً على سلامتهم. فقد تأثرت الطرق والبنى التحتية الأساسية تضرراً واسع النطاق، مع تضرر البنى التحتية الصحية، والافتقار إلى الأدوية الأساسية ووجود احتياطات منخفضة من الوقود مما حال دون المحافظة على الحد الأدنى من المعايير الصحية. وقد ازدادت تحديات الصحة العامة جرّاء الدمار والأضرار التي لحقت بشبكات المياه في المناطق الحضرية والمناطق الريفية في جنوب لبنان، ووادي البقاع والضواحي الجنوبية لبيروت، التي تركت ما لا يقل عن (1.7) مليون شخص متأثرين إما بالتوقف الكلي أو الجزئي عن تزويد منازلهم بالمياه. وقد تم تدمير حوالي 40 إلى 50 مدرسة تدميراً تاماً، في حين أصبحت حوالي 300 مدرسة (10 في المئة من جميع المدارس في لبنان) بحاجة إلى إصلاح. وإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالبنى التحتية، فلا بدّ من إعداد معلمي ومعلمات المدارس للتعامل مع الآثار النفسية الاجتماعية التي تحدثها الحرب على الأطفال واليافعين والشباب ووالديهم. وتفرض القنابل العنقودية والذخائر الحربية غير المنفجرة تهديداً قوياً وحاداً، ولا سيما في الجنوب في ظل وجود عدد يصل إلى مليون قطعة من ذخائر القنابل العنقودية غير المنفجرة في ما مجموعه 592 موقعاً من مواقع الهجمات. تقرير من الجمهورية العربية السورية كانت الجمهورية العربية السورية، منذ حرب الخليج عام 2003، وما تزال دولة مضيفة لحوالي 450.000 لاجئ عراقي نصفهم من الأطفال. ونظراً لما تواجهه هذه الأسر من مصاعب متفاقمة بسبب وضعها القانوني الغامض وعدم توافر دخل مستدام لها، فإن فرصَ انتفاعها من المستشفيات والعيادات العامة محدودةٌ. فالتغطية بالتحصين ضد الأمراض بين الأطفال منخفضة، إذ تبلغ 65 في المئة ضد الحصبة، و 75 في المئة ضد شلل الأطفال/الجرعة الثالثة من لقاح الشلل الفموي. وتشير دراسة مسحية حديثة إلى ارتفاع نسبة انتشار الإسهال بين الأطفال دون سنّ الخامسة (19 في المئة). وتعيش حوالي 1.500 أسرة في حالة من الفقر، مع وجود نسبة 30 في المئة من الأطفال في الفئة العمرية 6-11 عاماً غير ملتحقين بالمدرسة، وهم غالباً يعملون من أجل دعم دخل الأسرة. وتشير الأدلةُ إلى انخراط فتيات صغيرات جداً في العمل الجنسي، وإلى الاتّجار بالفتيات والنساء من قبل شبكات منظمة أو أفراد أُسر تلك الفتيات والنساء، مع أن هذه الظاهرة ليست واسعة الانتشار بَعْدُ. وقد ترك التعرّضُ للحرب وللأوضاع التي تفتقر إلى الأمن الكثيرَ من الأُسر والأطفال مصابين بالصدمات. وبالإضافة إلى ما ورد أعلاه، هناك حوالي 600 فلسطيني قادمون من العراق، نصفهم موجود في مخيّم الهول (شمال شرق سوريا)، في حين ظل النصف الآخر منهم عالقاً في الأرض المشاع (الطنف) بين الحدود السورية العراقية منذ منتصف مايو/أيار 2006. ويعيش هذا النصف الأخير في ظروف تكتنفها مخاطر كثيرة، وفي خيام قوامها البطانيات، وتفتقر إلى توافر المياه الكافية وإلى مرافق الصرف الصحي والنظافة الشخصية، والدعم الطبي والموارد الترفيهية والتعليمية. تقرير من السودان يتّصف السودان بالتنوع كما كان دوماً. فمع أن التوقيع على اتفاقية السلام الشاملة في عام 2005 جلب معه الأمل في السلام والاستقرار، يتواصل استمرار وجود جيوب كبيرة تحتاج إلى الجهود الإنسانية. ويظل وضع الأطفال والنساء ومجتمعات النازحين داخل وطنهم في إقليم دارفور ضعيفاً مهلهلاً رغم الحشد الواسع النطاق للمساعدات الإنسانية على مدى العامين الماضيين. ويقدّر عدد السكان الذين تأثروا ويتأثرون من النزاع بحوالي 4 ملايين شخص، منهم (1.8) مليون شخص من الأطفال، وعدد النازحين بحوالي مليونين، منهم مليون من الأطفال، وعدد النازحين حديثاً منذ إبريل/نيسان 2006 بحوالي 120.000 شخص. وتستمر الحاجات الإنسانية في الارتفاع، ويُهدد الارتفاعُ المفاجئ والمحتمل الوضعَ الهشّ للسكان الذين يعانون أصلاً من النزوح وشدة محدودية الحصول على الحماية والخدمات الأساسية. وتظل ولاية النيل الأزرق، ومنطقة جنوب كردفان وأبيع "Abyei" تتّصف بوجود شبكات هشَّة للرعاية الصحية الأولية، ومحدودية الحصول على خدمات التغذية ووجود شبكات المياه والصرف الصحي البيئي التي تنوء بأعباء ثقيلة. وتستمر منطقة شرق السودان في مواجهة الانفلات الأمني المتقطع والحاجة الكبيرة إلى الجهود الإنسانية. أما في جنوب السودان، فتستمر التأثيرات الطويلة الأمد للنزاع في التأثير سلباً على الأطفال والنساء. وتجعل مساراتُ النقل البري التي تكتنفها المشكلات، والفصولُ الماطرة عمليةَ الوصول إلى بعض الفئات السكانية أمراً محفوفاً بالصعوبات. أما الخدمات الاجتماعية الأساسية فهي محدودة وموزّعة بطريقة غير عادلة إضافة إلى ما تفرضه عودة حوالي 240.000 شخص من السكان من ضغط متزايد على المجتمعات المحلية المعرضة للخطر أصلاً. ويعتبر جنوب السودان موطناً للأمراض الاستوائية النادرة: فبينما تستوطن الملاريا فيه، تواصل الحصبة والحمى الصفراء والتهاب السحايا والكوليرا حصد الأرواح. وتعاني مساحات واسعة من جنوب السودان من عدم توافر الأمن الغذائي، ويصل ارتفاع سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سنّ الخامسة إلى مستوى غير مقبول، وتظل النواقص في المغذيات الدقيقة مثاراً للمشكلات. ومع أن الانتشار الشامل لوباء فيروس نقص المناعة البشرية يقدّر بنسبة 2.6 في المئة، فقد تم تسجيل معدلات للانتشار تفوق نسبة 20 في المئة. ويستطيع الحصول على مياه الشرب المأمونة (المياه الصالحة للشرب) 40 في المئة فقط من السكان في حين لا تتوافر لمعظمهم فرصة الوصول إلى وسائل الصرف الصحي للتخلص من البراز. وتبلغ نسبة انتشار الإسهال بين الأطفال في الفئة العمرية 6 أشهر إلى 59 شهراً 43 في المئة في حين أن دودة غينيا تستوطن في حوالي 3.400 قرية. وبالرغم من الجهود التي أدت إلى زيادة عدد الأطفال المتلقِّين للتعليم الأساسي، فإن مئات الآلاف من الأطفال ليسوا على مقاعد الدراسة ولا تتوافر لهم أماكنُ التعلّم الصديقة للطفل والمعلمون المؤهلون أو المعلمات المؤهلات. ومع أن العدد الدقيق للأطفال الملتحقين بالجماعات المسلحة غير معروف، إلا أنه ربما يبلغ حوالي 16.000 طفلٍ. ويُعرف عن مساحات واسعة بأنها ملوثة بالألغام الأرضية وبالأعتدة الحربية غير المنفجرة. ملخص التقرير ملف . . . |
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
مشرفة نادي الجمعيات سابقا
|
أوضاع الأطفال في العالم ![]() يتيم في غرب مدينة كوتايسي بجورجيا. حيث ضعف الإدارة وعدم الاستقرار الاقتصادي، وانهيار الخدمات الاجتماعية يهدد الأطفال الأكثر ضعفا. ________________________________________ ![]() روضة في بيونغ يانغ، بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. ترتفع نسبة الحضور في المدارس عندما يقترن التعلم بخدمات أخرى مثل الأغذية التكميلية والتحصين. ________________________________________ ![]() مستوطنة نائية في زيمبابوي. يتسبب التهجير القسري ونقص الأغذية في معاناة بلد بأكملها حيث تضررت أيضاً بسبب فيروس نقص المناعة البشرية / الايدز. ________________________________________ ![]() مركز صحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية. توفي 4 ملايين نسمة وتم تجنيد 8000 طفل مع المتمردين المسلحة والميليشيات. ________________________________________ ![]() طفل من بيروت يقف وسط الأنقاض والحطام في الحي السابق الذي عاش فيه في لبنان. ________________________________________ ![]() معسكر للمشردين فى سريلانكا في شمال شرقي البلاد ، حيث تسبب الصراع المستمر في تشريد ما يزيد على 450000 شخص. ________________________________________ ![]() ملجأ للأطفال اليتامى بسبب الايدز، بورت او برانس في هايتي. أكثر من 200 طفل في جميع أنحاء البلد قد فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بسبب الايدز ________________________________________ ![]() عيادة في منطقة مارادي في النيجر، وهي منطقة من اشد المناطق تضررا بسبب نقص الغذاء وسوء التغذية الحاد. وضع الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ![]() تقرير وضع الأطفال في العالم 2007 الشرق الأوسط وشمال إفريقيا النساء والأطفال العائد المزدوج للمساواة بين الجنسين تُصدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة سنوياً تقرير وضع الأطفال في العالم، وهو التقرير الأكثر شمولاً وجدارةً بالثقة عن الموطنين الأصغر سناً في العالم. وفي هذا العام، تُحلِّ الطبعة الدولية من التقرير قضيتي المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وتُقدِّم الأدلة على أنّ أحد أقوى القيود التي تعيق إحقاق حقوق الطفل وتحقيق أهداف التنمية الألفية على المستوى الدولي يتمثّل في التمييز الذي تواجهه المرأة. تبحث طبعة التقرير’’وضع الأطفال في العالم‘‘ الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هاتين القضيتين وأثرهما على الأطفال ضمن سياق التجارب التي تعيشها النساء والفتيات في المنطقة. وتُبرز هذه الطبعة مدى وسعة انتشار التمييز بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتوضّح & |