للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المجتمعية والسكانية > نادي الدعاة التطوعي > رمضانيات ( شهر الخيرات )

رمضانيات ( شهر الخيرات ) خيمة عالم التطوع الرمضانية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-Sep-2007, 02:18   #1 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,507

الأوسمة

افتراضي يوم في حياة أسرة عراقية في رمضان


بعض العوائل تدخر المواد الغذائية الفائضة عن حاجتها ضمن الحصة التموينية للشهر الفضيل


أكثر ما يثير قلق ربات البيوت العراقيات خلال أيام رمضان هو نفاد قنينة الغاز اليتيمة التي تحصل عليها الأسرة بداية كل شهر، وتكفيهم عادة لأسبوع أو أكثر، وعليهم تدبير أمورهم بقية الشهر بشرائها بسعر تجاري يصل إلى 18 دولارا أو الاستعاضة عنها بالطباخ النفطي، أو كما يسمونه في العراق بـ«الجولة» بالجيم الأعجمية. فيما أطلقت عليها أم عمار اسم «محبوبة العراقيين».. فكل بيت يحتفظ بـ«جولة» أو أكثر والكل مستعدون للاستغناء عن أي حاجة يملكونها إلا «الجولة» التي بينت أم عمار أن فطورهم الذي ستشاركهم فيه «الشرق الأوسط» سيطهى عليها.

وكما نعرف أن لشهر رمضان ميزانية خاصة يؤمنها رب الأسرة عبر استقطاع جزء من دخله الشهري وادخاره لهذا الشهر وأيضا أيام العيد الذي تكون فيه المصاريف مضاعفة، وعن استعداد العائلة المضيفة قال أبو عمار إن شهر رمضان هو شهر الخير والبركات، فنرى أن أي مبلغ تم ادخاره سيسد احتياجاتنا، خاصة أن اغلب العوائل تعودت على التكيف مع الأوضاع التي تمر عليها، فهي تدخر المواد الغذائية الموزعة ضمن الحصة التموينية والفائضة عن حاجتها لأيام أخرى قد لا توزع فيها أو تشح في السوق أو حتى بيعها والاستفادة من مبالغها لتأمين مواد أخرى لا تؤمن ضمن الحصة.

وكشف أبو عمار أنه يلجأ في بعض الأحيان إلى إعلان حالة التقشف داخل بيته، مؤكدا أنه يضطر لذلك للاقتصاد في النفقات أو الاحتياج إلى مبلغ نقدي، أو للاستعداد لشهر رمضان، وقال إنه أجبر نفسه وأفراد أسرته على الإقلاع وبشكل كامل عن شرب «الشاي». وهنا يكون قد وفر مبلغا نقديا يصل إلى عشرة دولارات شهريا، فيخصصها لشراء حاجة أخرى مثل البقوليات أو اللحوم وغاز الطبخ أو إضافة خمسة وثلاثين دولارا أخرى وإعطائها لصاحب مولدة الكهرباء في المنطقة.

وعن المشكلة الأكبر التي تواجه العوائل العراقية عموما، وعائلة أبو عمار خصوصا، أوضح أن أي عائلة ورغم أنها تتابع الأوضاع السياسية وحالة البلد لكنها تعاني من الناحية الاقتصادية بشكل اكبر، فالوضع العام أقحم العائلة العراقية في حروب طائفية وسياسية وصراع مع الوضع الأمني، لكنها صراعات تأتي في المرتبة الثانية بعد الاقتصادية. فكل شيء، بحسب رأي أبو عمار، سببه الوضع الاقتصادي. فحاجة الشباب للحصول على المال وبشكل يسير سار بهم نحو الانحراف، وإغداق الجماعات الإرهابية على المسلحين بالأموال رغب في الانضمام إليهم. ولو كان الوضع الاقتصادي جيدا لما كانت هناك مشاكل كثيرة يعاني منها المجتمع حاليا ومنها البطالة والأمن والبيئة والصحة والتربية وحتى مشكلة التهجير والزواج والطلاق.

وعن تحضيرات الفطور كان لنا لقاء مع ربة البيت أم عمار التي أكدت أن «تأمين سفرة رمضان يعتمد على تدبير ربة البيت أولا وأخيرا، فهناك مشاكل لا يعلم عنها رب الأسرة وخاصة المتعلقة بأمور البيت والملابس والطبخ وغيرها. فهو مثلا لا يعلم أنني اجري مناقلات سنوية بين أولادي الاثنين وبناتي الأربع تتعلق بملابس المدرسة والحقائب، كما أن العائلة لا تسألني كيف تؤمنين مادة غذائية محددة وطوال أيام السنة. وهنا فقد أجبرنا على استحداث طرق لادخار هذه المواد مثل التجفيف والتعليب».

وأكدت أم عمار أنها استغنت عن كثير من الأمور لصالح إسعاد عائلتها وأطفالها، وكشفت أن مرتب زوجها البالغ 360 ألف دينار (ما يعادل 280 دولارا) كان وقبل سنة ونصف تقريبا يكفي احتياجات الأسرة، «وكان هناك فائض نخصصه لأمور كمالية كشراء الملابس والحلويات والذهاب والسفر لخارج بغداد لزيارة أقارب لنا وغيرها أما الآن فأصبح المرتب لا يكفينا لنصف الشهر في حال بقينا على نفس مصاريفنا السابقة ولهذا علينا الاقتصاد بشكل كبير» معربة عن قلقها حيال هذا الأمر خاصة ان العام الدراسي على الأبواب، وأصبح لديها الآن ابنان في الجامعة وثلاثة في المراحل الثانوية والأخيرة تستعد لمرحلة نهاية الابتدائية.

وعن ذكريات العائلة عن رمضان في السابق بيَّن الجميع أن رمضان في العراق له طابع خاص وأجمل ما فيه الزيارات بين الأقارب بعد الفطور أو الذهاب في نزهة داخل بغداد، فيما كانت هناك تنقلات سريعة بين أطباق الطعام قبل الفطور، والاهم من ذلك كله صوت طبل المسحراتي الذي أكدوا أنهم لا يعولون عليه كثيرا للاستيقاظ على السحور فهو يمر ليوم أو يومين ويغيب بقية الأيام، و«نحن لا نلومه وكان الله في عونه فالوضع الخطر وصعوبة التنقل في الشوارع وغيرهما من المشاكل قد تجبره على عدم شمول كافة المناطق بصوت طبله».

وكانت محطتنا الأخيرة عندما أطلق مدفع الإفطار، رغم أن أهالي بغداد يشتبهون بينه وبين أصوات المدافع الأخرى وهنا تكون عقارب الساعة هي الفاصل في إعلان وقت الفطور، فوجدنا أم عمار قد أعدت سفرة رمضانية عراقية غاية في الكرم فحرصت على تنويع أطباقها بين الأكلات الشعبية القديمة ومنها طبق اللبلبي والباذنجان المشوي والثريد فيما تفننت في صنع طبق الدولمة العراقية التي كانت بمذاق شهي جدا، عكس حب العراقيات للطبخ ومقدرة عالية على التكيف مع بيئتها.
بغداد: نصير العلي
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 27-Sep-2007, 03:27   #2 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية miss-sara
 
رقم العضوية: 645
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينه المنوره
المشاركات: 3,397

الأوسمة
التميز الإداري  وسام التصميم والجرافيكس  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 5

افتراضي رد: يوم في حياة أسرة عراقية في رمضان

اقتباس:
رغم أن أهالي بغداد يشتبهون بينه وبين أصوات المدافع الأخرى
بالرغم ان الاحداث مؤلمه جداً ,,الأ ان هذه الجملة كانت الضربة القاضيه

اعانهم الله على ما بتلاهم..وفرج هم كل معسر

جزاك الله خير بودي





miss-sara غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 27-Sep-2007, 10:27   #3 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي الشرقية
 
رقم العضوية: 1164
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الدمام
المشاركات: 3,479

الأوسمة
وسام المشاريع الذهبي(اكثر من 5 مشاريع)  التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الفضي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 5

افتراضي رد: يوم في حياة أسرة عراقية في رمضان


نصر من الله قريب باذن الله





بدريه احمــد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:18.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org