للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المجتمعية والسكانية > نادي الدعاة التطوعي

نادي الدعاة التطوعي الدعوة والإرشاد , التعريف بالاسلام , تطوير وسائل الدعوة والدعاة [قسم الصوتيات والمرئيات ]

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Sep-2007, 03:44   #1 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي قباب ومآذن في سماء نيويورك


مطلوب ممن أطلق المثل الشهير أن يراجع نفسه، ويراجع مثله، ومطلوب ممن يضربون المثل أن يعيدوا التفكير فيه وفي مدلوله: "إنه يؤذن في مالطة"!!

هذا هو المثل الذي نقصده، وكان من أطلقه وكذا من ضربوه من بعده، يتخذون من عدم الاستجابة المتوقعة للأذان هناك معادلا لما سيلقاه من يأمر الناس بالبر وهم منصرفون عنه. الوضع أصبح مختلفا الآن.. صار الأذان يجد من يلبيه في مالطة وفي بلاد أخرى كثيرة لا يتحدث أهلها العربية، صار الأذان يجد من يلبيه في كل أنحاء الأرض من طوكيو حتى نيويورك، وعند نيويورك ومساجدها نتوقف. ففي أوقات الأذان الخمس ينطلق الأذان في نيويورك من مائة مئذنة، يلبي نداء المؤذن فيها نحو مليون مسلم.

قد يبدو رقم المليون كبيرا لكنه حقيقي، أما عدد المساجد فهو بالفعل يقترب من المائة، والمفاجأة ليست في الأرقام وحدها، لكن في الطريقة التي أقيمت بها هذه المساجد، والتي يمكنها -لو وجدت إعلاما موضوعيا وقليلا من الضوء- أن تسهم في تصحيح صورة المسلمين هناك، وفي أنحاء أخرى من العالم. هذا ما يكشفه أحدث كتاب صدر مؤخرا عن "مساجد نيويورك" الذي أعدته المهندسة المعمارية الأمريكية جيريلين دودز، ونشرته دار باور هوس بوك في نيويورك.




قصة المساجد في أمريكا

قبل الحديث عن كتاب مساجد نيويورك من المفيد أن نقدم خلفية تاريخية عن مساجد الولايات المتحدة عموما؛ فمنذ منتصف السبعينيات شرع مسلمو أمريكا بقوة في بناء مؤسساتهم الأساسية والضرورية، مثل المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية والمنظمات الاجتماعية ثم المدارس الإسلامية، وتشير "دراسة المساجد في أمريكا" التي أعدها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) إلى أن 2% من المساجد الأمريكية تم تأسيسها قبل عام 1950، وأنه منذ عام 1970 تم تأسيس 87% من المساجد الموجودة حاليا، بينما يمثل عام 1980 عاما فارقا؛ حيث تم تأسيس نصف مساجد أمريكا قبله فيما تم إنشاء النصف الآخر بعده.

هذا عن مساجد الولايات المتحدة بشكل عام التي تناولها المجلد الثاني من موسوعة "الدين الأمريكي المعاصر"، ووصفها بأنها عبارة عن أبنية شُيّدت أساسا لأغراض أخرى. وأن بعضها كان كنائس مهجورة ومحافل ماسونية، ومراكز إطفاء الحرائق، وبيوتا للجنائز، ومسارح، ومساكن خاصة، ومخازن تجارية.

في الدراسة نفسها التي نشرتها دار ماكميلان عام 2000 نقرأ أن عملية مسح جرت عام 1997-1998، وأظهرت أنه من بين حوالي ألفي مسجد لم يصل عدد المساجد التي بُنيت خصيصا كمساجد أكثر من مائة وبعض العشرات من المساجد، بسبب حالة الفقر التي كان يعانيها المسلمون من المهاجرين الأوائل.

أما مساجد نيويورك فوضعها مختلف؛ إذ تمتاز بطرازها المعماري الفريد الذي يختلف تصميمه، وتختلف خصائصه حتى عن المساجد الكبرى الموجودة في شتى بقاع العالم الإسلامي. تقريبا هناك 95 مسجدا في مدينة نيويورك: 28 في حي كوينز، 27 في بروكلين، و22 في مانهاتن، و18 مسجدا في جزيرة ستايتن، ومعظم تلك المساجد كانت في الأصل عبارة عن مخازن وشقق ومبانٍ مختلفة ثم تحولت إلى مساجد.


رمز الحضور الإسلامي

أول مسجد في نيويورك تم بناؤه على الطراز الإسلامي هو مسجد الفلاح، وكان نواة للمركز الثقافي الإسلامي، وهو تحفة معمارية فريدة بقبته الرائعة ومآذنه الشامخة وعمارته التي تجمع قديم الفن المعماري وجديده. المركز يقع في أحد أركان تقاطع شارع 96 مع الطريق الثالث في مانهاتن، وبمرور الوقت تحول من مجرد مكان يتجمع فيه مسلمو نيويورك إلى رمز للحضور الإسلامي البارز في مدينة يرتاب ساكنوها من كل امرأة ترتدي الحجاب ومن أي رجل يطلق لحيته!!

أهمية هذا المركز تكمن أيضا في أنه منذ إنشائه أصبح أول معلم إسلامي، وأصبح وجوده رمزا للإسلام في نيويورك، وتكمن أيضا في أن إنشاءه كان بمثابة الترخيص بإنشاء القباب والأقواس والاهتمام بالشكل الخارجي للمساجد عموما، وقد تكون الإشارة مهمة إلى واضع تصميم المركز الذي يعد واحدا من أهم المعماريين الأمريكيين.. هو ميخائيل مكارتي، أما الشركة التي نفذت التصميم عام 1991 فهي سكيدمور أوينز وميريل إحدى كبريات شركات البناء في الولايات المتحدة.


نمط معماري مختلف

لا تتخذ المساجد في نيويورك شكلا واحد أو طابعا مميزا؛ فلكل منها ما يميزه من فن معماري أو شكل فريد أو قبة متميزة أو مئذنة مختلفة، وإن ربط بين أقبية ومآذن مساجد في نيويورك خيط رفيع من الفن المعماري الإسلامي المتميز. ففي مسجد علي باشا في حي كوينز توجد كلمة "إمام" فوق المسجد دون بقية المساجد، وفي حي بروكلين يوجد مسجد الفاروق الواقع بين عدة مبانٍ تميزه النوافذ ذات الأقواس التي تزين الإطار الأعلى للمبنى التي تبرز وجوده كمسجد من بعيد.

يحتار المرء إذن حين يرى كل عناصر الفن المعماري الإسلامي المتميز في تلك المساجد، ويعرف أن المسلمين هناك كانوا يركزون اهتمامهم على بناء المسجد فقط دون الاعتناء بأن يكون على طراز معماري إسلامي، لكن هذا ما أكده إمام المركز الثقافي الإسلامي في نيويورك لمؤلفة الكتاب التي تقرر أنه لم يكسر هذه القاعدة إلا مسجد حضرة أبو بكر كسر؛ فهذا المسجد الذي انتهى بناؤه عام 1999 ومولت بناءه الجالية الأفغانية في منطقة كوينز تميزه قبة زرقاء ذات خطوط بيضاء، وهو يشبه إلى حد بعيد النمط المعماري الذي تتميز به مساجد إيران وأفغانستان وآسيا الوسطى وباكستان؛ الأمر الذي يمكن تفسيره بأن الجاليات تميل إلى بناء مساجد ذات فن معماري تاريخي وتقليدي لبلادها، في محاولة منها لمواجهة النمط المعماري الأمريكي.

الجمعية المتحدة للمسلمين الأمريكيين التي تدير وتشرف على الجامع الفاتح واجهت في أوائل الثمانينيات مشكلة كبيرة تمثلت في عدم وجود مساحة كافية لصلاة الجمعة؛ إذ كان عدد المصلين يزيد على الألف؛ فقامت في عام 1981 بشراء مبنى في منطقة "صن ست بارك" في بروكلين كان في الأصل مسرحا آيلا للسقوط، ورغم ذلك قاموا باستغلاله في أنشطة اجتماعية متعددة خاصة بطلبة المدارس أثناء العطلة الأسبوعية، إلى جانب إقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، كما أصبح مقرا للمجلة الدينية الثقافية، ولما حان وقت بناء الجامع اتفق المسئولون عن إدارة الجامع الفاتح على ألا يكون الشكل المعماري له ينتمي إلى بلد معين أو فئة محددة من المسلمين.


حفاظا على التراث

هناك مسجدان آخران يعرضان التقاليد التاريخية في نيويورك، هما المركز الثقافي الإسلامي الألباني ومسجد علي باشا. والمركز الثقافي الإسلامي الألباني عبارة عن كتلة أثرية في جزيرة ستاتين، ملحق به برج تعلوه مئذنة كتلك التي كانت مصممة للمدن التي طحنتها الحروب خلال حروب كوسوفو. وجاء بناؤه بعد أن اكتشف المهندس المعماري برنت بورتر أن الجالية الألبانية تفضل.. ليس فقط النوافذ البلقانية على الطراز العثماني، ولكن أيضا تفضل المآذن التي تأخذ شكل أبراج رفيعة على الطراز البلقاني، بعد أن تعهدت الجالية البلقانية بالحفاظ على التراث البلقاني ردا على تدميره المتعمد في كوسوفو.

أما مسجد علي باشا فكان منزلا عائليا بمنطقة كوينز، وقام بترميمه والقيام بأعمال الديكور فيه نجارون أمريكيون تعود أصولهم إلى البوسنة والهرسك أدخلوا عليه الطابع البوسني في الداخل. وتكاتف العديد من أفراد جالية البوسنة والهرسك من رجال أعمال ومهندسي كمبيوتر وبنائين من أجل إعادة إحياء وبناء هذا المسجد، فأصبح الآن يضم قاعة كبيرة للصلاة، ومركزا ثقافيا، وقاعات للاجتماع، ومسكنا للإمام والطلاب، وحديقة يجتمع فيها أبناء الجالية.

هناك أيضا مسجد مالكولم شباز (أو مالكوم إكس الزعيم السلمي الأسود الشهير 1925-1965)، وهو يتكون من ثلاثة طوابق في أحد المباني، وبه نوافذ مقوسة، والقبة على شكل بصلة كبيرة تحتل سطح المبنى، وهذه القبة تقطع المباني المتشابهة التي تكون شارع لينوكس، وتبعث الأمل في المناطق المجاورة التي كانت في الماضي مبانيَ خاوية ومهجورة.


أكثر من كونها مساجد

ومساجد نيويورك ليست مكانا للصلاة فقط، بل إن لها دورا شديد الأهمية في الحياة العامة داخل المدينة؛ فهي تقوم بتدريس العلوم الإسلامية إلى جانب قيامها بالجانب التعليمي الشامل لأبناء المسلمين. كما لم تعد أبنيتها تُستخدم بشكل حصري للعبادة فقط، بل وللاجتماعات العامة، ولهذا السبب يحمل معظمها اسم "مركز إسلامي". وتوجد في هذه المراكز مرافق لاستعمالات مختلفة: مدرسة دينية إسلامية، مكتبة، مركز مؤتمرات، محل لبيع الكتب والأدوات المكتبية، ومطاعم وقاعة للنشاطات الاجتماعية، ومرافق للتسلية، وشقق سكنية، وأحياناً مكان لإعداد مراسم الدفن.

وبهذا الشكل كان طبيعيا أن يُطلق على بعض هذه المساجد اسم "مراكز ثقافية" للمجموعات العرقية من السكان التي شيّدتها، ويمثلها أفضل تمثيل المركز الثقافي الألباني، وجمعية العَلَم العربي، وجمعية المسلمين الهنود والباكستانيين، وما يشابهها.

وللمساجد في نيويورك أيضا دور تكافلي؛ إذ يقوم المسلمون من خلالها بحل مشكلاتهم أو بحث الطرق التي تمكنهم من خدمة قضايا الإسلام والمسلمين ومواجهة الحملات الشرسة التي يتعرضون لها والتي زادت بشكل كبير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

هذا الدور تمارسه المساجد من خلال وسائل عديدة، منها إصدار الكتب والنشرات والمجلات، وبعضها يقوم بتنظيم ندوات ومحاضرات، ودورات تدريبية وورش عمل متخصصة وعرض أشرطة فيديو للتعريف بالقضايا الإسلامية، ومهرجانات، ومعارض، وإقامة أمسيات فنية. وبعضها في طريقه إلى تأسيس مسرح إسلامي وإصدار جريدة ناطقة بلسان الجمعية وإنشاء مكتبة إسلامية تزود أبناء الجالية بالمراجع والمواد التي من شأنها أن تنمي رصيدهم المعرفي.

كتاب "مساجد نيويورك" يؤكد أن المسجد ليس مكانا للصلاة والعبادة فحسب، أو مجرد مبنى؛ فهو من حيث الشكل تحفة معمارية يستحق البحث والدراسة والمشاهدة، ومن حيث المضمون يضم العناصر الأكثر أهمية للقاء أبناء المجتمع الإسلامي بكل ما يحتاجه من درس وتعليم وعبادة ومناقشة للأمور العامة وغير ذلك.


كتاب في 9 سنوات

هذا الكتاب احتاجت المهندسة المعمارية الأمريكية إلى 9 سنوات من الجهد لإنجاز كتاب عن مساجد نيويورك، ترافقها عدسة واحد من أبرز المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين هو المصور إدوارد جرازدا الذي يقوم بتدريس التصوير في جامعات هارفارد ومدرسة متحف الفنون الجميلة في بوسطن، وعمل محاضرا لفن التصوير في جامعة ييل وبيننجتون، ويعمل مصورا للعديد من الصحف والمجلات العالمية.

جيريلين دودز التي تعمل أستاذة للهندسة المعمارية في جامعة ولاية نيويورك زارت كل مساجد الولاية، والتقت كثيرين من أفراد الجاليات، وقامت بتحليل دقيق لكل مسجد من ناحية أهميته المعمارية والسمات التي يتميز بها في هذا المجال.. بل والأكثر من ذلك أنها راحت تتبع تاريخ وتطور مساجد نيويورك، وكيف تم بناؤها وأهمية القباب والأقواس.

دودز فسرت زيادة أعداد المساجد بزيادة أعداد المهاجرين المسلمين منذ عام 1965 وإنشائهم لمجتمعات مستقرة، أما ما يتعلق بعدم ظهور الأقبية والأقواس والمآذن قبل عام 1990 فقد أرجعته دودز إلى التدخل المنظم للمنظمات الإسلامية الذي أدى إلى تفهم وسائل الإعلام لتجربة المسلمين الأمريكيين؛ الأمر الذي شجع المجتمعات والجاليات الإسلامية على مختلف أشكالها لإبراز الشكل الخارجي للمساجد.

لكن ما يؤسَف له هو أن مسلمي أمريكا ما كادوا ينجحون في تصحيح صورة الإسلام والمسلمين بعد محاولة تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، حتى حدث ما حدث في 11 سبتمبر 2001 فتعرضوا لهجمات وحملات شرسة، بدأت بحوادث السرقة ومحاولات القتل، ولم تنته بتعقب الطلبة المسلمين الذين يذهبون إلى مدرسة المركز الثقافي الإسلامي!!

وتبقى فقط الإشارة إلى أنه في معظم المساجد تكون خطبة الجمعة بثلاث لغات: الخطبة الأصلية الأولى باللغة العربية، وتتم ترجمتها بعد ذلك إلى لغة الجالية، ثم أخيرا تترجم إلى اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بلغة الجالية.


فلاش عن مساجد نيويورك

http://www.islamonline.net/arabic/ar...ticle06a.shtml
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:08.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org