للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الملتقيات التطوعية العامة > مكتبة العمل التطوعي والمتطوعين

مكتبة العمل التطوعي والمتطوعين مكتبة تضم أهم المقالات والدراسات حول العمل التطوعي وإرشادات المتطوعين .. والمزيد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Apr-2012, 08:29   #1 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,925

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 الشباب وثقافة التطوع

الشباب وثقافة التطوع


نهال قاسم
التطوع ثقافة إصلاحية تتخذها المجتمعات الغربية كوسيلة لإصلاح وتغييرسلبيات المجتمع بالجهود الذاتية دون الإعتماد على المسئولين أوالحكومة.. بل إعتمادا على بذل الوقت والمال والجهد ، الذي يجعل الفرد أكثرإيجابية ، وأكثرقدرة على تحمل المسئولية ، ومع اندلاع ثورة 25 يناير، والأحداث التي مرت داخل ميدان التحريرخلال 18 يوما ، وما حدث بعد الثورة من هروب الآلاف من المساجين ، وانتشارالبلطجية الذين ملأوا شوارع ومحافظات مصرالمختلفة في ظل الغياب الأمني مما دفع شباب مصر، ورجالها للنزول للشوارع ، وتشكيل العديد من اللجان الشعبية دون سابق خبرة لحماية أهلهم وجيرانهم وأحياءهم من أعمال السلب والنهب ومنع ترويع المواطنين ، وأخرى لتنظيم المرور، ونظافة الأحياء وجمع القمامة ، مما أعاد إلى حياة الشعب المصري ثقافة "العمل التطوعي" التي تفجرمعه معان وقيم كثيرة كانت غائبة عن مجتمعنا المصري.. والسؤال كيف يمكن المحافظة على هذه الروح الايجابية والاستفادة منها مستقبلا في النهوض بالبلاد..

ريادة !
بداية أكد د.إبراهيم بيومى ، الخبيربالمركزالقومى للبحوث الإجتماعية والجنائية ، إن العمل التطوعى قديم جدا ، وأصيل فى الثقافة المصرية منذ فتح مصر، وحتى الان بل ويضرب بجذوره فى الثقافة العربية والإسلامية ، حيث يستمد العمل التطوعي أصوله من القرآن الكريم والسنة النبوية فكانت أولى الأعمال التطوعية في مصرتتمثل فى صورة الأوقاف ، والتبرع بالمال من أجل إنشاء المساجد ، ثم أخذ العمل التطوعي يتطوربمرورالزمن إلى الأشكال المتعددة التى نراها الآن.
ويرى "بيومي" أن أحد أسباب تراجع دورالعمل التطوعي في المجتمع المصري ، إلى تخلى الدولة عن الفلسفة الشمولية السابقة ، فأصبحت غيرقادرة على الوفاء بالتزامتها وتعهداتها بتحقيق الخدمات والمساعدات لجميع فئات الشعب المصري ، وأخذت تناشد القطاع الخاص للمشاركة فى تغطية الإحتياجات الإجتماعية ، ومساعدة الفقراء ، وغياب العمل التطوعى بالكامل عن الأجندة الإعلامية ، إلى جانب قيام الدولة المصرية بتعديل كل القوانين التى كانت تتيح للافراد والمؤسسات المشاركة فى المجال العام بالتبرعات أوبالعمل التطوعى بأشكاله المختلفة ، حيث قامت الدولة بتقييد المبادرات الفردية بإشتراطها على كل من يريد أن يتطوع عليه أن يندرج تحت السياسة العامة للدولة ، لافتا إلى بداية تدهورثقافة "التطوع" والذي يعود إلى سلبيات الفترة الناصرية ، مشيرا إلى أول إجراء قامت به الدولة المصرية بعد شهرين فقط من قيام ثورة يوليو52 ، صدورقراربحل الأوقاف الأهلية ، والإستيلاء على الأوقاف الخيرية ، ووضعها تحت قبة وزارة الأوقاف ، فاصبح من حق وزيرالأوقاف وحده ، ومجلس الوكلاء تحديد أى الجهات أولى ، فتوقف الناس عن التبرع ، وانصرفوا عن الأوقاف.
ويضيف "بيومي" لقد ظلت ثقافة العمل التطوعى فى مصرمهمشة إلى حد كبير، ولم تظهرإلا مع نشاط جمعيات الهلال الأحمرالتى قامت بالعديد من الأعمال البارزة فى هذا المجال ، ثم أخذت هذه الثقافة تتضاءل مرة أخرى حتى عادت هذه الثقافة إلى الازدهارمن جديد فى السنوات الخمس الأخيرة من خلال الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى سواء الجمعيات الخيرية التى تقدم التبرعات المادية للفئات الفقيرة أوالجمعيات التنموية التى تدعو إلى إحياء القيم الدينية والثقافة الإسلامية المشبعة بالعمل التطوعى مثل منظمات حقوق الإنسان وحقوق الحيوان ، سعيا إلى الارتقاء بالمجتمع ، ومع عودة الناس إلى الدين الذي وجدوا فيه ثقافة التطوع للعمل الخيرى فى آيات القرآن ، وفى الأحاديث النبوية ، وسيرة السلف الصالح ، والأوقاف التى لازالت موجودة ، ومنها المساجد والمدارس والمستشفيات والمبرات الصحية التي نشأت باموال التبرعات دون تحميل الدولة المصرية أية تكاليف ، مما ساعد على ازدهارثقافة التطوع مرة أخرى ، لافتا إلى عدم اقتصارالعمل التطوعي على المنظمات الأهلية والمدنية فقط بل ظهرنوعا جديدا من أنواع العمل التطوعي تمثل في الأنشطة الطلابية داخل الجامعات الحكومية التي تقدم العديد من الخدمات والأعمال التطوعية داخل وخارج الحرم الجامعي ، بالإضافه إلى الدورات التدريبية التي يقدمها الطلاب لزملائهم في تخصصاتهم المختلفة ، وتحت اشراف إدارة كل جامعة.
وقد أشارد.محمد حمدي ، مديرمكتبة القاهرة الكبري ، إلى التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التى شهدتها المجتمعات الإنسانية المعاصرة سواء على المستوى العالمى أوالمحلى فى الحقبة الأخيرة ، والتي أدت إلى انتشارالدعوات التى تدعوإلى تدعيم قيم العمل التطوعى ، وتفعيل دورالمنظمات الأهلية ، وزيادة دورها فى المجالات المختلفة للتنمية ، خاصة مع انحساردورالدولة فى الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، وما ترتب عليه من تراجع فى الخدمات التى تقدمها الدولة ، لذا فقد بدأت المنظمات الأهلية مع بداية الألفية الثالثة تؤدى دوراً مؤثراً كقوى ثالثة فاعلة هامة بعد الحكومة ، والقوى السياسية بوصفها تمثل الحلقات الوثيقة بين الدول والناس ، وهذه المنظمات طوعية تضم الجماعات المدافعة عن القضايا المصيرية التي تتعلق بالانتماء والمشاركة والسلام ، فهي التي تحتج وتعارض وتتكلم باسم المجتمع المدني ، كما أنها تشكل جزءاً أساسياً في بناء هذا المجتمع الذى يُمكن الناس من المشاركة ، ومن إعلان رأيهم وتلبية حاجاتهم وتنمية طاقاتهم والسيطرة على حياتهم ، ، كما تتبنى هذه المنظمات القضايا القومية الهامة بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية فى مواجهة ثالوث الفقروالجهل والمرض ، ومنظمات المجتمع المدني عادة لا تسعى للحصول على الربح المادى ، كما أنها لا تميل إلى تعاطى السياسة ، وان كان من الممكن أن تشارك فى التفاعل السياسى أحيانا ، كما تسعى المنظمات الأهلية إلى تدعيم قيم المواطنة الشاملة كأساس للانتماء الوطني ، وهوالأمرالذى ينعكس إيجابا على تماسك المجتمع وتكامل وحدته ، فقدمت هذه المنظمات رؤية حضارية جديدة لمفهوم العمل التطوعى القائم على المشاركة المتبادلة بدلاً من المفهوم التقليدى الذى كان يقتصرعلى تلقى خدمة فى مقابل طرف أخرمانحاً لهذه الخدمة .

سلبيات !
وقد انتقد عزالدين فرغل ، رئيس الإتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالقاهرة ، القانون 84 لسنة 2002 ، المنظم لعمل الجمعيات الأهلية في مصر، داعيا إلى سرعة تعديل هذا القانون الذي يحد من وجهة نظره من نشاطها ، ويفرض سيطرة مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات المختلفة علي هذه الجمعيات ، والعمل على تبسيط إجراءات الحصول على المنح والتبرعات لتمويل أنشطة المنظمات الأهلية التي تمثل آلية لتنمية وعي المواطنين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحقوقهم الإنسانية ، إلى جانب العديد من الخدمات التي تقدمها في مجال التنمية الصحية والبيئية والتعليمية في ظل انسحاب الدولة من تقديم هذه الخدمات الآن ، مؤكدا على أهمية العمل التطوعي ومدى تأثيره الإيجابي على الفرد وسلوكياته ، حيث تتغيرشخصية الفرد من خلال ثقافة العمل التطوعي ، التي تقوم أساسا على المشاركة ، ومن هنا يأتي دمج الفرد في مجتمعه ، فيكون مُنتجا وفاعلا فيه ، مما يعززثقة الفرد بنفسه كونه صاحب رغبة بالإنجاز، كما يزيد من انتماء الفرد وولائه واعتزازه بوطنه ، لأنه يخدمه ويقدم له جهدا دون مقابل..

وحول كيفية نشر"ثقافة " التطوع وترسيخها في المجتمع المصري ، يرى د .محمد ياسرشبل الخواجة ، أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة طنطا ، أن أولى هذه الخطوات:
- أن تنطلق ثقافة العمل التطوعى من المصادرالدينية والأخلاقية والفلسفية ، حيث أن الدين كان ولا يزال يؤدى دوراً أساسيا فى تحفيزالعمل الخيرى والتطوعي ، فالإسلام باعتباره دين الغالبية العظمى من المجتمعات العربية يحث على العطاء والتطوع ومساعدة الآخرين بالمال والجهد وكافة صور الدعم من خلال أخراج الزكاة والصدقة التى ورد ذكرها فى القران الكريم اثنين وثلاثين مرة ، وهوما يسمى بفلسفة "التكافل الاجتماعى" .
- يجب تعميق القيم الايجابية الأساسية النابعة من تراثنا الثقافى فى العمل الخيرى ، لتعزيزثقافة العمل التطوعى مثل قيم التعاون والتكامل والتكافل الاجتماعى والتسامح مع الآخرين ، وتدعيم قيم الإيثار، والمواطنة والإخاء والمساواة والعدل , وأهمية القدوة الايجابية فى التفكير والسلوك اليومى.
- لابد من وجود عقد اجتماعى وتشريعى ينظم العمل التطوعى ، وتنظيمه بشكل رسمى فى إطارمسايرة التطورات العالمية والتشريعات الدولية وبما يحافظ على العمل التطوعى والاجتماعى الشعبى ، ويلبي الاحتياجات الحقيقية للمجتمع .
- أخيراً يجب أن تنطلق ثقافة العمل التطوعى من محاولة إشباع الحاجات الأساسية للمهمشين والفقراء ، ومحاولة إدماجهم فى حركة المجتمع ، وذلك فى إطارتنوع المنظمات الأهلية التى تقدم الخدمات التعاونية والصحية والثقافية ، أوالجمعيات الاهلية التنموية التى تسعى إلى تحويل البشرإلى منتجين من خلال اقامة المشروعات الصغيرة ، وهناك منظمات حقوق الإنسان بأنواعها المختلفة ، والجمعيات الثقافية والعلمية التى تنشأ لإشباع الحاجات الخاصة بأعضائها أوتحقيق أهدافها.

تطوع !
استعرض "أحمد مصطفى" امين عام اتحاد طلاب جامعة عين شمس ، بداية العمل التطوعى داخل الجامعات المصرية والذي بدأ فى شكل الأسرالطلابية التى تختص كل منها بنشاط معين تقوم به ، وتوسع بعض هذه الأسربدرجة كبيرة حتى أصبحت من اشهرمؤسسات العمل التطوعى فى مصر، أبرزها جمعية "رسالة" التى بدأت عام 1999 ، كحركة طلابية فى كلية الهندسة جامعة القاهرة ، وكانت أنشطتها تتراوح ما بين التبرع بالدم وخدمات الكلية و زيارات دورالأيتام ، ثم بعدها بعام تبرع شخص بقطعة أرض فى الجيزة ، فقام أعضاء الجمعية من الشباب بجمع التمويل اللازم لها وبناؤها بجهودهم الذاتية حتى أخرجوا لنا هذا الكيان التطوعى الشهيرمتعدد المجالات المنتشرفى 134 فرع بجميع محافظات مصر.
ويؤكد "مصطفى" على ان زيادة اقبال الشباب على العمل التطوعي يرجع إلى الثورة المعلوماتية التي نحياها الان ، والانفتاح على الاخرالذي يقدرقيمة هذه الثقافة ، ودورها في الرقي بالفرد ودوره في المجتمع ، مشيرا إلى أن العائد المعنوى الذى يقدمه العمل التطوعي يفوق أى مقابل مادي ، يكفى خدمة الناس والراحة النفسية التى تعود على المشاركين فيه ، والشعوربقيمة الحياة ، واحساس الفرد بقيمة ذاته ، ومدى افادته ونفعه للآخرين فضلا عن ترسيخ الإحساس بالمسئولية تجاه الذات والمجتمع ، واكتساب خبرات كثيرة جدا فى أغلب مجالات الحياة ، وتكوينه شبكة علاقات اجتماعية كبيرة جدا ، بفضل العمل التطوعي وسفره إلى أغلب محافظات مصر.

مشروعات قومية بأموال التبرعات !
على الموقع الإجتماعى "الفيس بوك" تنوعت المبادرات الرسمية والأهلية والشعبية التى أنشئت وتستهدف جميعها بناء وأعادة تطويرمصرما بعد ثورة 25 يناير، إلى جانب حملات وسائل الاعلام المختلفة لتوجيه أموال الزكاة والتبرعات لتنفيذ المشروعات القومية وتجاوزالأزمة الاقتصادية وعلى رأسها مبادرة سداد ديون مصر، وفتح حساب بالبنك المركزى لجمع التبرعات من المواطنين فى الداخل والخارج لصالح المتضررين من تداعيات ثورة يناير، ودعوات التبرع لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ، ومستشفى سرطان الأطفال التى تتوسع فى الاقاليم ، ومركزأسوان للقلب ، ومشروعات جمعية مصرالخيرمن أجل توفيرفرص عمل لمن يعيشون تحت خط الفقر، واتاحة وسائل التعليم للقرى المحرومة ، ورعاية مرضى السكر وفاقدى البصر ، والمسجونين ، وتنمية الثروة الحيوانية وغيرها ، بل ظهرت شركات متطوعة بالدعاية المجانية لمثل هذه المبادرات بعد تتبع مسارها ونشاطها والتحقق من حصولها على تراخيص من وزارة التضامن الاجتماعى .
لقد اقتحمت شركات "الاتصالات" هذا المجال منذ عدة سنوات بالمساهمة فى تنمية المناطق العشوائية ، وتوصيل المياه إلى القرى النائية من خلال توجيه نسبة من عائد المكالمات ، وكروت الشحن ، والفواتيرلتمويل مشروعات التنمية بالتعاون مع الجمعيات الاهلية فى محاولة لاكتساب الثقة والمصداقية من خلال إبرازدورها لاجتماعى فضلا عن الاعفاء الضريبى ، ولعل ما شجع على خوض هذه التجربة ، العديد من الفتاوى التي صدرت من دارالافتاء المصرية ، والتي تجيزإقامة مشروعات استثمارية وانتاجية بأموال الزكاة والهبات والصدقات لدعم الاقتصاد ، والعمل على توفيرفرص عمل ، ورعاية المرضى والمحتاجين ، وتجهيزالمستشفيات والمدارس والجامعات بما يرفع هذا العبء عن الدولة .
ويؤكد د. مرتجى نجم أستاذ أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب ، حاجة القطاع الصحى بوجه عام إلى التبرعات لشراء الأجهزة والمعدات الحديثة والأدوية باهظة التكاليف ، واجراء الجراحات الدقيقة العاجلة ، مشيرا إلى تراجع اقبال الموطنين على التبرع هذا العام نسبيا مقارنة بالأعوام السابقة في ظل الأزمات المعيشية والاقتصادية الصعبة التى تمربها البلاد من البطالة وارتفاع أسعارالسلع ، ونقص الخدمات الصحية ، وتدني مستوى التعليم وانتشارالدروس الخصوصية في كل المراحل التعليمية ، داعيا إلى تنظيم المبادرات المؤسسية تحت اشراف مؤسسة كبرى أشبه ببيت المال مثل صندوق تبرعات مصرالخير، والأزهرالشريف حتى يطمئن المتبرعون ، ويزداد اقبالهم بعد تحققهم من أن أسلوبهم فى استثمارزكاتهم وصدقاتهم يحظى بمباركة شرعية رسمية .

حوافزمعنوية للمتطوعين !
أخيرا طالب د. جمال سامى ، نائب رئيس جامعة عين شمس لخدمة المجتمع ، بترسيخ ثقافة "التطوع" بين الطلبة والخريجين ، من خلال قيام الخريج يوم استلام الشهادة بدفع رسم لصندوق الجامعة مع اعداد قاعدة بيانات بأسماء المتبرعين ، وتشجيعهم وتكريمهم باطلاق أسماءهم على المشروعات الجامعية والبحثية أوعبرتوفيرعمل لهم ، مشيرا إلى اطلاق اسم أحد الخريجين من كلية الهندسة على مبنى خدمى ، وذلك بعد تبرعه بمليونى جنيه خلال عامين ، مستشهداً بتجربة الجامعة الامريكية فى التجمع الخامس حيث تم اطلاق أسماء المتطوعين على أحد المبانى .
التمويل هو الأساس
و على الرغم من إزدهار"ثقافة" العمل التطوعى التى بدأت تأخذ مكانها فى مجتمعاتنا النامية لكن نقص الدعم المادى يواجه الكثيرمن الجمعيات ، حيث أن أساس العمل التطوعى هو التمويل ، منتقدا والمشكلة أن هناك
القوانين التي تنفرالناس من الإقبال على التبرع بالمال ومنها قوانين قانون الأوقاف ، وقانون الجمعيات الأهلية ، وقانون الضرائب حيث أن المتبرع بمبلغ من المال إذا كان لديه مستحقات ضريبية فإنه يقع فى مشكلة كبيرة بسبب الضرائب ، مما يدفعه من الأساس من الامتناع عن التبرع ، بينما فى الخارج يقومون بخصم نسبة من الوعاء الضريبى للفرد كلما زادت نسبة تبرعه للجمعيات الخيرية لتشجيع هذه الثقافة ، ودفع الناس إلى بذل المزيد من التبرعات ، المشكلة الثانية هى أزمة الثقة التى تخلقها الممارسات السلبية للكثيرمن الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدنى والسبب الاول فى هذه الممارسات هوالقوانين التى تجفف منابع التمويل..!
يشارأن عمرو موسى ، الأمين العام للجامعة العربية ، كان قد أكد خلال كلمة ألقاها بمقرالأمانة العامة لجامعة الدول العربية فى افتتاح المؤتمرالسابع لأعضاء الاتحاد العربى للعمل التطوعى بمشاركة ومسئولى منظمات المجتمع المدنى وجمعيات العمل التطوعى فى مصروالدول العربية ، أن هناك رغبة وطنية فى أن يكون للعمل التطوعى دوره فى مجتمعاتنا العربية خاصة فى ظل الربيع العربى الذى قاده الشباب من أجل التغييرالجذرى فى الحياة السياسية في مصروالعالم العربى ، مشيرا إلى الثورة المصرية التي جسدت نموذجا رائعا للعمل التطوعى الذي أكسب الشباب المصرى احترام العالم ، داعيا إلى تكاتف قوى المجتمع المدنى ومؤسسات العمل التطوعى لدعم الشرارة التى انطلقت من تونس إلى باقى البلدان العربية تحت بند التغيير، من أجل العبورنحو مستقبل أفضل.



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:15.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org