مصر أولي محطات مشروع الأمم المتحدة "شباب عربي متطوع "
إضاءة : دعاء الجندي
أكدت نهى طارق أخصائية تنمية الشباب بالأمم المتحدة (برنامج المتطوعين) في تصريح خاص لـ"إضاءة" أن برنامج شباب عربي متطوع من أجل مستقبل أفضل هو عبارة عن ورش عمل تضم مجموعات استشارية من مختلف التوجهات من شباب الجمعيات الأهلية والشباب حديثي التخرج ومتطوعين من مختلف المحافظات.
وأضافت أن المشروع هدفه البحث في التحديات التي تواجه الشباب في المجتمعات العربية هو وأهمية العمل التطوعي وتنمية المهارات التطوعية لخلق فرص عمل جديدة وتقليص الفجوة بين سوق العمل والبطالة وتشير إلى أن هذا المشروع إقليمي عربي يضم شباب متطوعين من الأردن واليمن.
وكشفت أن المؤتمر يضم ممثلين من المجلس القومي للشباب والأمم المتحدة للتطوع وأضافت أن الفكرة الأساسية لعقد هذه المؤتمر هي نشر ثقافة التطوع بين وأشارت إلى أن تجربة مصر مع ثقافة التطوع بدأت منذ عام 2000 وكان للأمم المتحدة تجربة سابقة عام 2008 وكانت بعنوان "الإبحار على النيل" حيث أبحرنا في النيل مع مجموعة من الأطفال وحاولنا زرع روح التطوع بينهم وكان مشروعا ناجحا وتؤكد أن التجربة المصرية لم تحقق النجاح القوى بعد.
ويرعي المشروع برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين ويقدم خدمه جديدة من خلال موقعهم وهي التطوع عن طريق الانترنت كما تتعاون معهم الجامعة العربية ويستعد برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين لإطلاق مشروع "شباب عربي متطوع من أجل مستقبل أفضل" الذي سيكون مركزه القاهرة ويتم البدء بتنفيذه في خمس دول عربية هي اليمن والأردن وتونس والمغرب وبالإضافة إلى مصر.
يذكر أن المشروع يعقد بالتعاون بين برنامج للأمم المتحدة للمتطوعين وجامعة الدول العربية والمجلس القومي للشباب ويستمر في البلدان المعنية بالمشروع للعمل مع الشباب من أجل تحديد أولويات المشروع واقتراح الأنشطة التي يتم تنفيذها في إطاره حسب احتياجات كل دولة من الدول المشاركة في المشروع.
ومن جانبه تناول الممثل المقيم للأمم المتحدة بالقاهرة جيمس راولي ثقافة التطوع لدى الشباب العربي وكيف تطورت هذه الثقافة في مصر وأخذت منحى إيجابيا بعد ثورة 25 يناير بعد أن بدأ الشباب يستعيد إحساسه بالانتماء للوطن الذي يعيش فيه.
وقال مسئول برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين الدكتور إبراهيم حسين "إن الشباب في المنطقة العربية تم تهميشه لفترة طويلة، ولكن هذا الوضع لم يكن ليستمر" داعيا إلى ضرورة التصدي للمشكلات التي تواجه هؤلاء الشباب من تعليم وبطالة وغير ذلك. ونوه بأن القوة الدافعة المتمثلة فى الشباب والعمل التطوعي هما المعول الأساسي للتغيير والتنمية في المنطقة، وصولا إلى إدماج الشعوب والمجتمعات المدنية فى العملية التنموية.
وأوضح ابراهيم أن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين يسعى إلى توفير بيئة ملائمة للعمل التطوعي، بشكل يتوافق مع الاحتياجات الوطنية لكل دولة وذلك من خلال الإطلاع على آراء وأولويات شباب كل دولة من الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها.