للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الملتقيات التطوعية العامة > مكتبة العمل التطوعي والمتطوعين

مكتبة العمل التطوعي والمتطوعين مكتبة تضم أهم المقالات والدراسات حول العمل التطوعي وإرشادات المتطوعين .. والمزيد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-Apr-2012, 01:26   #1 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 9,624

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 العمل الاجتماعي .. ما بين المنع والبديل

العمل الاجتماعي .. ما بين المنع والبديل
بقلم : علي عيسى الوباري*
من سمات عصرنا التغيير السريع، وتعدد الأفكار والآراء في كل أمور الحياة، حتى بات الاجتهاد مطلبا أساسيا في جميع شؤون الحياة؛ ليتم الرد على المستحدثات الدينية في المعاملات والعبادات، بل إن ما يستحدث يوميا على مستوى معاملة الفرد والحياة العامة في تسارع مستمر.
أصبح العصر من السرعة بحيث يصعب اللحاق به، حتى أن مفردة الممنوع لا تقاوم ولا تصمد في وجه المتغيرات العديدة والمتنوعة، فقد كان في السابق من السهل تقييد ومنع بعض أمور الحياة؛ لأن ظروفها وتركيباتها أقل تعقيدا بكثير من العصر الحالي، الذي فرض بشكل كبير فقه الواقع وكيفية مواجهة الإشكاليات المستحدثة..
هذا الواقع فرض على المتخصصين بالشأن الديني والتربوي والاجتماعي والاقتصادي الإجابة على هذه التغييرات والتطورات، أي كيف نواجه المتغيرات العصرية وما تستوجبه الثورة التقنية التي أثرت على مجرى وتقدم الحياة، التي من الصعب الاستغناء عنها، وانعكاساتها على معيشتنا؛ لأنها جزء ضروري في حياة الإنسان و ما يحتاجه طبيا وهندسيا وإداريا و اجتماعيا، أي يفترض أن تكون رقعة الإباحة أكبر حجما.
ما يهمّنا من هذه المقدمة هما مفردتان: “المنع و البديل"، فقد اعتاد المجتمع المنع والنقد، ونقصد النقد غير البنّاء في التربية و الإدارة و النشاطات الاجتماعية.
واقعنا التقني أبرز كلمة المنع كثيرا، خصوصا في أمر تربية الطفل والنشء، بحيث أصبح شاغل المربي كيف نمنع أو نسيطر على آلات التطور والتحضر و المدنية؟ وخصوصا في ظاهرة الصورة وما تعكسه من تأثيرات تترك مجالا كبيرا للتأويل؟ الأخطر في عصر الصورة هي توظيفها بالشكل الذي يريدها موظفها أو مصممها من حيث الجذب والتشويق والتشويه، وتوظيفها لأهداف محددة، وهذه خطورتها.
وأسهل طريقة للسيطرة، ولمواجهة إفرازات التقنية، هو المنع والتحريم، و ليس بإيجاد البدائل؛ مما ينعكس بالسلب على ثقافة الطفل وتربيته، ويعيش بثقافة الحرمان، معتقدا أن الأصل المنع والتحريم. (ولا نقصد هنا الأمور المحرمة دينيا؛ فهذا متفق عليه بمنعها )..
أيضا، أسهل طريقة في التربية للأبوين والتربويين المنع، هذا الأسلوب لم يعد نافعا في عصر التقنية التي تلاحقك، ولا نستطيع الاستغناء عنها، الأمر يقتضي التحصين، وإيجاد البديل؛ لأن سياسة المنع لا تفيد، وسيعيش الأطفال في جو المنع و السلبية؛ مما يؤثر سلبا على مستقبلهم عندما ينضجون..
أيضا، في شؤون الإدارة، و منها الإدارة الاجتماعية و العمل الاجتماعي، اعتاد البعض على قاعدة المقاومة و المنع والتقييد في الأعمال الاجتماعية، و يعتقد المتخصصون أن هذه الأمور منفّرة عن العمل الاجتماعي، و تحجب متطوعين عن اقتحام الساحة الاجتماعية؛ لأن من عوائق التطوع الخوف من الرفض وعدم القبول؛ مما تسبب في وأد كثير من المبادرات والمبادآت في مهدها، من باب أن هذه الفكرة لا تصلح أو ليس وقتها، فتعيش مع الفرد قاعدة المنع و الرفض بدل إيجاد البديل أو تحسين الفكرة.
أحد معوقات العمل التطوعي والإبداع هو المنع، الذي يوحي بثقافة التقييد والتحريم وعدم إيجاد البديل، لكن المنهج الإداري الحديث، الذي يحدد المشكلة ويضع الحل مع بدائل الحلول (المرونة)، هو الذي يوحي بمشاركة الآخرين في الرأي..
إن قاعدة البديل قبل المنع هي العلاج الأمثل للقضايا الإدارية والاجتماعية والتطوعية، بحيث لا ننفر الآخر من أول الطريق بمنعه، بدل أن نجد حلولا بديلة أكثر ملاءمة.
المنع في الشأن التربوي يحطم الأطفال، ويضعف إبراز جيل مبدع ومبادر؛ لأنه يواجه من نشأته عقبة المنع والتقييد، كذلك نفقد أجيال التطوع والمتطوعين؛ بسبب قاعدة المنع وإخفاء البديل.
الأَوْلى في الشأنين (التربوي والاجتماعي) إيجاد البديل، ولتحسين، والتشجيع، والقضاء على جبهة المنع و التقييد.
* رئيس جمعية المنصورة الخيرية وعضو جمعية السعودية للإدارة



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:57.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org