|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
|
|||||||
| نادي الطفولة والأيتام طفولة , أيتام , عنف أسري ... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
مشرفة-الرعاية الإجتماعية/الإعاقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
منسقة نادي الأحساء - عضو مجلس الإدارة
|
لنتوافق مع أطفالنا على قواعد سلوكية ناجحة
إعداد / إيمان عبد الامير يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها، في الوقت نفسه سوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة. ففي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد، وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة. ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟ تجيب الاستشارية النفسية (فيرى والاس) بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل : 1- انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي: ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية و بها طلب محدد، فبدلاً من (كن جيدا)، أو (أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب)، قولي: (الكتب مكانها الرف). 2- اشرحي قواعدك واتبعيها : إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل (اجمع ألعابك)، قولي: (يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر)، وإذا رفض الطفل فقولي: (هيا نجمعها معاً)، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة. 3- علقي على سلوكه، لا على شخصيته: أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: (هذا فعل غير مقبول)، ولا تقولي مثلاً : (ماذا حدث لك...)؟! أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية. 4- اعترفي برغبات طفلك : من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: (أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة)، أو اتفقي معه قبل الخروج، (مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة)، وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به. 5- استمعي وافهمي : عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه. 6- حاولي الوصول إلى مشاعره : إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا؟ هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي : ( لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب)، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية.. وكوني قدوة، فقولي: (أنا غاضبة من أختك، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة). 7- تجنبي التهديد والرشوة : إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك. كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين: (سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك)، فسيطيعك من أجل اللعبة، لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه. 8- الدعم الإيجابي : عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه؛ (ممتاز... جزاك الله خيراً... عمل رائع)، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدّي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: (يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً). بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً.
|
|
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |
|
نائب المشرف العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو مجلس الإدارة
|
السلوكيات السلبية/الخاطئة عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمن أسباب هذه السلوكيات على سبيل المثال لاالحصر :ـ 1ـ استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف هو لغة التفاهم في المنزل سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك لازال قائما. 2ـ اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا. 3- معاناة الطفل من نقص في توفير حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين. 4- سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي ولابين الخطأ والصواب. 5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئ ما. 6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية. - وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد، ووجود الغيرة بسبب الحرمان ، وكذلك وجود شئ من المكاسب للقيام بالسلوك السلبي مثل البكاء أو العنف والكلام حول هذا يطول. والسلوكيات السلبية أنواع .. منها ما هو عابر مثل الكذب البسيط أو فرط الحركة في سن ما قبل المدرسة أو عدم القدرة على الاستجابة للأوامر في حال وجود اغراء شديد ، و منها ما ينتج عن ضغط نفسي معتدل مثل مص الاصبع او قضم الاظافر و هذه كلها عادة ما تخف مع الوقت وخير ما يمكن ان نفعله هو عدم التركيز عليها او الاهتمام بها. ولكي نتعامل بطريقة صحيحة وسليمة لتعديل هذه السلوكيات يجب أن نتعامل مع السلوك السلبي بحسب الضوابط التالية: ـ تقدير السلوك السلبي بقدره و عدم اعطائه اكبر من حجمه فمثلا وجود ازعاج في حال حضور ضيف و الطفل صغير السن هو أمر متوقع ، و كذلك بكاء الطفل وقت الخوف أمر متوقع فلا يمكن معاقبة الطفل على ما هو طبيعي ان يصدر عنه. - عدم جعل هوية الطفل او المراهق و علاقتنا به مرتبطة بهذا السلوك السلبي بل دائما نفرق بين شخص الطفل و المراهق و محبتنا لهما و بين اقترافهما للخطأ و عقوبتهما عليه ، وما أقصده هنا أن لا تتمحور العلاقة بين الأهل والطفل حول الخطأ فقط بل تذكر ايجابيات الطفل والمراهق كي نستطيع تعديل سلوكه. - ان يكون واضحا للطفل ارتباط العقوبة بالخطأ و ذلك بان تكون العقوبة في نفس الوقت الذي وقع فيه الخطأ بقدر المستطاع. - ان تكون العقوبة مؤقتة وقتا قصيرا و مقابلة للتطبيق اذ كلما طالت مدة العقوبة كلما ضعف تأثيرها التربوي و أصبحت نوعا من القهر و الاذى. - ان لا يكون في العقوبة اذى او اهانة. - ان تكون العقوبة بالضرب محدودة جدا و في حالات نادرة و ان تكون للتأديب لا للتنفيس عن النفس و انتقاما من الطفل و ان يكون فيها التزام بالامر النبوي وذلك بان لا يكون فيها تقبيح كبعض الالفاظ مثل "غبي" "دبشة" "حقير",و لا تكون أمام الناس , و أن لا يكون الضرب على الوجه او الرأس. - استعمال عقوبات مثل : 1. الحرمان من شيء محبوب مثل الحلويات او الفيديو او الدراجة او الكمبيوتر. 2. العزل عن البقية لمدة دقائق و هذه تجدي مع الصغار في الغالب. 3. الامر بالتوجه لمكان آخر للارتياح ثم التفكير في فعله وهذا ينفع للكبار قليلا. أخيرا لا ينبغي الاكثار من العقوبات و لا التهديد بها لانها تفقد معناها كما ينبغي تنفيذها عند استحقاقها حتى يظل مفعولها ساريا وعدم المبادرة ألى تخفيفها والتنازل عن بعضها ما لم يشعر المربي أنها مبالغ فيها وأنها قد تضر بالطفل ومن ثم يوجد مخرجا أفضل تمنياتنا للجميع بالتوفيق .. دمتم في رعاية الله ،،
|
|
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |
|
نائب المشرف العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو مجلس الإدارة
|
السلوكيات السلبية/الخاطئة عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمن أسباب هذه السلوكيات على سبيل المثال لاالحصر :ـ 1ـ استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف هو لغة التفاهم في المنزل سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك لازال قائما. 2ـ اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا. 3- معاناة الطفل من نقص في توفير حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين. 4- سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي ولابين الخطأ والصواب. 5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئ ما. 6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية. - وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد، ووجود الغيرة بسبب الحرمان ، وكذلك وجود شئ من المكاسب للقيام بالسلوك السلبي مثل البكاء أو العنف والكلام حول هذا يطول. والسلوكيات السلبية أنواع .. منها ما هو عابر مثل الكذب البسيط أو فرط الحركة في سن ما قبل المدرسة أو عدم القدرة على الاستجابة للأوامر في حال وجود اغراء شديد ، و منها ما ينتج عن ضغط نفسي معتدل مثل مص الاصبع او قضم الاظافر و هذه كلها عادة ما تخف مع الوقت وخير ما يمكن ان نفعله هو عدم التركيز عليها او الاهتمام بها. ولكي نتعامل بطريقة صحيحة وسليمة لتعديل هذه السلوكيات يجب أن نتعامل مع السلوك السلبي بحسب الضوابط التالية: ـ تقدير السلوك السلبي بقدره و عدم اعطائه اكبر من حجمه فمثلا وجود ازعاج في حال حضور ضيف و الطفل صغير السن هو أمر متوقع ، و كذلك بكاء الطفل وقت الخوف أمر متوقع فلا يمكن معاقبة الطفل على ما هو طبيعي ان يصدر عنه. - عدم جعل هوية الطفل او المراهق و علاقتنا به مرتبطة بهذا السلوك السلبي بل دائما نفرق بين شخص الطفل و المراهق و محبتنا لهما و بين اقترافهما للخطأ و عقوبتهما عليه ، وما أقصده هنا أن لا تتمحور العلاقة بين الأهل والطفل حول الخطأ فقط بل تذكر ايجابيات الطفل والمراهق كي نستطيع تعديل سلوكه. - ان يكون واضحا للطفل ارتباط العقوبة بالخطأ و ذلك بان تكون العقوبة في نفس الوقت الذي وقع فيه الخطأ بقدر المستطاع. - ان تكون العقوبة مؤقتة وقتا قصيرا و مقابلة للتطبيق اذ كلما طالت مدة العقوبة كلما ضعف تأثيرها التربوي و أصبحت نوعا من القهر و الاذى. - ان لا يكون في العقوبة اذى او اهانة. - ان تكون العقوبة بالضرب محدودة جدا و في حالات نادرة و ان تكون للتأديب لا للتنفيس عن النفس و انتقاما من الطفل و ان يكون فيها التزام بالامر النبوي وذلك بان لا يكون فيها تقبيح كبعض الالفاظ مثل "غبي" "دبشة" "حقير",و لا تكون أمام الناس , و أن لا يكون الضرب على الوجه او الرأس. - استعمال عقوبات مثل : 1. الحرمان من شيء محبوب مثل الحلويات او الفيديو او الدراجة او الكمبيوتر. 2. العزل عن البقية لمدة دقائق و هذه تجدي مع الصغار في الغالب. 3. الامر بالتوجه لمكان آخر للارتياح ثم التفكير في فعله وهذا ينفع للكبار قليلا. أخيرا لا ينبغي الاكثار من العقوبات و لا التهديد بها لانها تفقد معناها كما ينبغي تنفيذها عند استحقاقها حتى يظل مفعولها ساريا وعدم المبادرة ألى تخفيفها والتنازل عن بعضها ما لم يشعر المربي أنها مبالغ فيها وأنها قد تضر بالطفل ومن ثم يوجد مخرجا أفضل تمنياتنا للجميع بالتوفيق .. دمتم في رعاية الله ،،
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||