للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المجتمعية والسكانية > نادي البيئة التطوعي

نادي البيئة التطوعي ..حماية الثروة الطبيعية , المعدنية, الحيوانية / مكافحة الجفاف والتصحر / جمع مياه الأمطار / ترشيد إستهلاك المياه / إعادة تصنيع المخلفات / توعية بيئية عامة ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-Mar-2011, 10:55   #1 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,923

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 الإسلام وضع دستور الحفاظ علي البيئة

الظواهر البيئية التي تهدد العالم صنعها الإنسان بيده
يجب إحداث توازن بين الفكر الإسلامي البيئي والعلم الحديث

في ندوة نظمتها جامعة جورج تاون فرع قطر حول الإسلام والحفاظ علي البيئة ألقي البروفيسور الدكتور نصر سيد حسين أستاذ بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الضوء بشكل كبير علي الفكر الإسلامي وأثره في الحفاظ علي البيئة والطبيعة ومعركته مع الفكر الغربي المستورد وغير المطابق للتعاليم الإسلامية المتعلقة ببناء البيئة والحفاظ علي الطبيعة.

وأبرز المحاضر بداية محاور هذا الفكر الإسلامي المستمد من القرآن الكريم كلام الله خالق كل شيء في مواجهة العلوم الحديثة وتسخيرها للعمل علي نحو تكاملي من أجل حماية البيئة والطبيعة.
وحذر منذ البداية الاعتماد علي الأفكار الغربية والعلوم الحديثة للتعامل مع مشاكل وقضايا البيئة بعيداً عن الرجوع إلي تعاليم الشريعة الإسلامية التي تشكل الأساس الفكري لهذا العمل المهم.

وقدم أمثلة عديدة علي مخاطر تفعيل العلوم الحديثة والتكنولوجيا المستوردة دون الرجوع إلي مرجعيات الشريعة الإسلامية الخاصة بالتعامل مع البيئة منها ما يشهده العالم من مخاطر الاحتباس الحراري والتلوث البيئي الجوي والبحري والبري مذكراً هنا بحقيقة أن كل المخلوقات العجيبة في هذا الكون هي من صنع الله خالق كل شيء وحافظ كل شيء مؤكداً هنا علي مدي إحاطة الفكر الإسلامي بأهمية الحفاظ علي مقومات البيئة بكل أشكالها وأنواعها انطلاقاً من حرص الإسلام منذ الأزل علي هذه الخطوات المهمة والمستمدة جميعها من أسماء الله الحسني الحفيظ والرحيم والمحيط متسائلاً كيف لهم مثلاً أن يجروا تجارب علي أسلحة قاتلة في أعماق المحيطات وهي تضم مخلوقات عجيبة من صنع الله الخالق فهذا فيه اعتداء علي الطبيعة وتلويث للبيئة التي أرادها الله عز وجل أن تكون نقية من أجل حياة عزيزة للمخلوقات كلها.


ولفت هنا إلي وجود خطأ بشري يعتري هذه التكنولوجيا الحديثة يؤدي إلي كارثة طبيعية علي نحو يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي.

ونوه بما أحدثته هذه التكنولوجيا الحديثة قبل أيام من مشاهد تقشعر لها الأبدان البشرية ويتوقف أمامها تفكير العقل الإنساني ممن لديهم ضمير إنساني وذلك في إشارة إلي ما أسفرت عنه آلة الدمار الإسرائيلية في قطاع غزة من تدمير وقتل وتجريف عبر حرب همجية لم تراع أصولاً دينية وإنسانية وبيئية بل ارتكزت علي التكنولوجيا الحديثة المدمرة.


وقال: للأسف اننا نعيش في عالم وحتي في العالم الإسلامي يضع البيئة والحفاظ عليها ربما في المرتبة الثانية أو الثالثة والتكنولوجيا الحديثة في المرتبة الأولي دون أن يعمل علي إحداث توافق بينها وبين فعالية الدين الإسلامي التي توصي وتؤكد علي أهمية الحفاظ علي البيئة.


وأضاف قائلاً: نحن في عالم الطبيعة والبيئة الطبيعية خاصة الذين يعيشون في منطقة الخليج في خطر إذ تقع عليهم مسؤولية كبيرة في العمل علي حماية البيئة والطبيعة نظراً لما تتمتع به من ثروات بحرية وحيوية وطبيعية تتطلب من الجميع العمل من أجل الحفاظ علي سلامة البيئة التي توفر لها أرضاً خصبة.


وتساءل بالقول: نحن في هذه الندوة المهمة نعيش علي بعد أميال من بقعة مقدسة هي مكة وهي صميم العالم الإسلامي لماذا إذا الإسلام مهم ولماذا يجب التعامل عبر قواعده وأفكاره فمعظم المسلمين للأسف ليسوا علي دراية تامة بما تقتضيه الشريعة الإسلامية وبين ما يصنعون فالتصور العلمي الحديث دخل إلي العالم الإسلامي من الأبواب الخلفية ومن هنا برزت مشاكل الخلل بين الأداء وفقاً للفكر الإسلامي وما حملته العلوم والتكنولوجيا الحديثة من تدمير للبيئة والطبيعة التي يحرص الإسلام علي الحفاظ عليها.


واستشهد بالعديد من العلماء في العالم الإسلامي ممن حذروا من مغبة الاعتماد علي العلوم المستوردة والابتعاد عن تعاليم الإسلام عبر اعطاء تفسير مستفيض لما جاء في القرآن الكريم مثل سيد قطب الذي قال انه تعرف عليه شخصياً وما قاله محمد إقبال الذي وصفه بأكثر الإصلاحيين ذكاء والذي جمع بين التكنولوجيا الحديثة والقيم الإسلامية.

وأعرب المتحدث عن قناعته بأن معظم الحركات الإسلامية المتشددة في العالم ظهرت من خلال واضعي العلوم التكنولوجية الحديثة الخطيرة الأمر الذي جعل الكثير من الدول الإسلامية في المنطقة موضع غزو لهذا الفكر المستورد دون مقاومة فكرية اسلامية حقيقية وضرب مثالاِ علي الغزو العلمي التكنولوجي الحديث بالقول في مكة علي سبيل المثال قلب العالم الإسلامي نسمع صوت الجوال وهذا أمر يحتاج الي مجابهة بالفكر الإسلامي لأن هذا الجوال له أثر سييء عبر الإشعاع المضر علي البيئة الإنسانية وهو ما يتعارض مع الفكر الإسلامي.

وقال: إن الأزمة البيئية التي نشهدها في عالمنا الإسلامي أساسها العمي الذي أصيب به المسلمون اللاهثون وراء التكنولوجيا الحديثة المدمرة للبيئة فنحن هنا أمام مهمة في غاية الأهمية وعلينا التحلي بالشجاعة لتحدي الحكومات التي تتطلع فقط الي البناء العسكري وفق المعطيات التكنولوجية الحديثة دون مراعاة للبيئة فالاحتباس الحراري جزء من المشكلة التي نواجهها بسبب سعي كل فرد لامتلاك سيارة مثلاً وهذا علي المدي البعيد سيؤدي الي اختفاء الكثير من المخلوقات الحية التي حباها الله بالحماية ووفر لها الدين الإسلامي الرعاية والعناية في إطار الحفاظ علي البيئة.

وتساءل قائلاً: أمام هذا الخطر كيف لنا أن نعيش دون وجود هذه المخلوقات الحية كالأسماك في المحيطات مثلاً إذاً الأمر يتطلب منا عدم الانصياع للفكر الأمريكي الذي يدفع بالحكام احتلال طائرات تلقي قنابل مدمرة للمخلوقات الحية وبالتالي تحدث تلوثاً بيئياً وتهدم الطبيعة التي هي ترجمة تعني المحيط من أحاط يحيط وهي اسم من أسماء الله الحسني (المحيط) إذاً نحن أمام مسألة في غاية الخطورة.

وقال: كل شيء في الكون من خلق الله وهذا شيء يؤمن به الجميع بالاضافة للمسلمين فهناك عملية إبداع خلاقة من صنع الله الخالق عز وجل تحمل كل صفاته الحسني، فالفكر الإسلامي هو كلمة حق يعني بحقوق جميع المخلوقات في الحياة الطبيعية، لذا علينا أن نهتم بحقوق الآخرين كي لا تتعارض مع تعاليم الفكر الإسلامي فهذا الكون الذي يحمل اسماً جميلاً من أسماء الله علينا الحفاظ عليه وعدم هدمه.

وقال: القرآن الكريم كتاب مفتوح يحمل رسالة مهمة للبشر وكل صفحة من صفحاته تكشف لنا حقيقة خلق الله عز وجل وعلينا كمخلوقات لله أن نولي هذا الأمر جل الاهتمام وفهم الرسالة الخاصة بالحفاظ علي البيئة والطبيعة لأن الطبيعة مسألة مقدسة ومهمة وهي من أسماء الله الحسني وعلينا بالتالي تطوير فكرة الطبيعة المقدسة.

ودعا الي الحفاظ علي الطير والشجر كأجزاء من المخلوقات الإلهية في هذه الطبيعة مذكراً بما جاء به القرآن بذكر مهم لأسماء الأشجار والنجوم باعتبارها من مكونات الكون الإلهي الذي خلقه الله عز وجل.
وأكد هنا ضرورة العمل علي التوافق بين العلوم الحديثة والتكنولوجيا المعاصرة وتعاليم الفكر الإسلامي للإبقاء علي صورة مشرفة للطبيعة وبيئة سليمة وصحيحة.
وأعرب عن معارضته لمسألة اختزال القرآن ليكون مسايراً لحقائق علمية سابقة لأن العلم يجب أن يساير ال؟؟ الإسلامية فالإسلام أسهم في تصحيح المسار العلمي.

وتحدث عن هجرة الرسول صلي الله عليه وسلم قائلاً: إنها جاءت لتصحيح مفاهيم علمية وأفكار انسانية متعددة للإسهام الفاعل في التطوير العلمي والحضاري وما زال أثرها حميداً حتي الساعة وقال: ما جاء به الغرب والصينيون لم يستطع أن يواكب هذه القضايا إلا لمدة محدودة علي عكس الفكر الإسلامي المواكب لها في كل مكان وزمان حتي هذه الساعة.

وقال: الشريعة الإسلامية علمتنا حتي كيف نتعامل مع الحيوانات برفق وليس التعامل معها علي أساس العلوم الحديثة التي خلقت تكنولوجيا مدمرة.
وجدد تحذيره بالقول: إن المشكلة التي نواجهها في العالم الإسلامي ان بعض المسلمين يرون ان الغرب بتكنولوجيته سيعمل علي حل المشكلة وهذا نشهده حتي في إيران وأنا أقول ان التغير التكنولوجي لن يحل المشكلة ما لم يتم اعتماد الفكر الإسلامي وعلينا ألا ننتظر الغرب حتي يرمي لنا فتاته علي أمل حل مشاكلنا.

وأكد ختاماً علي القول انه لن يكون هناك حماية للبيئة التي حبانا الله بها دون إحياء للفكر الإسلامي لمايتها وعلينا الاعتماد علي هذا الفكر وعدم الارتهان بأفكار الغرب.
وأعرب عن الأسف بالقول الكثير من المسلمين ما زالوا يعيدون هذا الصنم المتمثل بالتكنولوجيا الحديثة حول العودة الي مرجعية الفكر الإسلامي لذا علينا بناء توازن بين العلم الحديث والفكر الإسلامي لحماية البيئة



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 22-Mar-2011, 11:32   #2 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,923

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 رد: الإسلام وضع دستور الحفاظ علي البيئة

توصيات المنتدي العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي
انعقد المتندي العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي بقصر المؤتمرات بمدينة جدة فى الفترة ما بين 26 ـ 28 رجب 1421 هـ الموافق 23ـ 25 اكتوبر 2000م، وذلك بناءً على دعوة من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية ، وشاركها فى الدعوة وزارة الخارجية السعودية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن والبنك الإسلامي للتنمية .
وافتتح المنتدي صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بكلمة اعتبرت وثيقة من وثائق المنتدي لما تضمنته من رؤية مستقبلية لقضايا البيئة والتنمية فى العالم الإسلامي . كما تم تضمين الكلمات الافتتاحية لكل من معالي الدكتورة معصومة إبتكار مساعد رئيس الجمهورية ومدير إدارة البيئة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وسعادة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومعالي المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة كوثائق للمنتدي .
ومن خلال ستة محاور مختلفة ، قام المشاركون بالمنتدي ببحث ومناقشة العلاقة بين البيئة والتنمية من منظور إسلامي ، والأحام الشرعية والقوانين البيئية فى الإسلام ، والمنظور الإسلامي للجوانب البيئية فى النظام العالمي الجديد ، وتبنى المبادئ الإسلامية فى المحافظة على صحة الإنسان وبيئته وترشيد أنماط الاستهلاك والتحفيز نحو الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية ومعالجة قضايا البيئة العالمية من منظور إسلامي ، والتربية الإسلامية ودورها فى تنمية الجوانب الاجتماعية نحو غرس مفاهيم التنمية المستدامة من المنظور الإسلامي .
ولقد أجمع المشاركون على أن للإسلام منظوراً شاملاً متكاملاً ومتميزاً لمفهوم البيئة وقضاياها المختلفة وطرق التعامل معها وحمايتها ، وذلك من خلال ما ورد فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واجتهادات علماء المسلمين وفقهائهم. ويستمد هذا المنظور أسسه من مقاصد ثلاثة لله تعالي من المكلفين من بنى الإنسان
المقصد الأول : عبادة الله تعالي .
المقصد الثاني : استخلاف الله للإنسان في الأرض ، وهذا الاستخلاف يتم بإقامة الحق والعدل ونشر الخير والصلاح .
المقصد الثالث : عمارة الأرض ، وعمارة الأرض إنما تتم بالغرس والزرع والبناء، والإصلاح والإحياء ، والبعد عن كل إفساد وإخلال .
وهذه المقاصد كلها متداخلة ومتكاملة ومتلازمة ، فعمارة الأرض تدخل فى الخلافة، وكلتاهما ضرب من العبادة لله تعالي ، كما أن العبادة تدخل فى الخلافة ، فلا خلافة بلا عبادة .
وعلاقة المسلم بالكون من حوله علاقة متميزة . فالكون " أو البيئة " ليس عدواً للإنسان يريد أن يقهره ، بل هو مخلوق مسخر لخدمة الإنسان ومنفعته . فهو ـ أي الكون أو البيئة ـ يشترك مع الإنسان فى كونه مخلوقا لله تعالي ، ويشترك مع المسلم فى سجوده وتسبيحه لله جل شأنه .
ومن أجمل ما جاء به الإسلام فى علاقة الإنسان بالبيئة وبالكون عامة من حوله، إنشاء عاطفة الود والحب لما حول الإنسان من كائنات حية او جامدة ، فالأحياء من الدواب والطيور يراها أمماً أمثالنا ، لكل أمة خصائصها وطرائقها كما نبه على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
ولاينظر الإسلام للبيئة على أنها مادية بحته ، بل يراها مادية ومعنوية ، عقيدة وعبادة ، دنيوية وأخروية .
واعتماداً لهذا المنظور وفى سياق واقعنا البيئى المعاصر يوصى المشاركون فى المنتدى بما يلي : ـ
1 ـ مناشدة المملكة العربية السعودية للسعي نحو استصدار قرار من قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التاسع المزمع عقده فى دولة قطر خلال شهر شعبان 1421 هـ بتبنى إعلان جدة للبيئة من منظور إسلامي كإطار للعمل البيئى على مستوي الدول الإسلامية ، والتنسيق مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية لإعداد برنامج عمل يقدم إلى قمة الأرض القادمة فى 2002م كوثيقة تمثل وجهة نظر الدول الإسلامية حيال البيئة والتنمية .
2 ـ التأكيد على أهمية استمرار عقد هذا المتندي بصورة دورية ومناشدة الجهات المنظمة له بوضع الآليات اللازمة لذلك .
3 ـ تأصيل المفاهيم الإسلامية وتطبيقاتها بشأن التوازن البيئى من منطلق العدل والإحسان والاحتساب القائم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى المجالات البيئية كأساس للتعامل مع قضايا البيئة وحمايتها في العالم الإسلامي، والتأكيد على الأبعاد الروحية والأخلاقية فى التعامل مع البيئة .
4 ـ تبني المنظور الإسلامي فيما يتعلق بأنماط الإنتاج والاستهلاك المتوازنة بيئياً واستخدام أساليب التقانة الملائمة للبيئة .
5 ـ التأكيد على تبنى الأجهزة البيئية بالدول الإسلامية للمنظور الإسلامي للبيئة وتطويره بما يتناسب مع القضايا البيئية المعاصرة .
6 ـ سن الأنظمة والقوانين البيئية فى الدول الإسلامية وتطويرها انطلاقاً من المنظور البيئى للإسلام مع تفعيل النظم الإسلامية كالوقف والإحياء والحسبة والحمي ودعمها.
7 ـ تشجيع الباحثين المتخصصين فى مجالات العلوم البيئية وعلوم الفقه والشريعة على التعاون لتأصيل المفاهيم الإسلامية للبيئة وتطويرها لتتماشي مع القضايا البيئية المعاصرة .
8 ـ التأكيد على دور التربية البيئية ورفع الوعي البيئى من منظور إسلامي وخاصة فيما يتعلق بالنشء بغرض تأصيل السلوك السليم للتعامل مع البيئة .
9 ـ العمل على رفع الوعي البيئى بمنظوره الإسلامي لدي الأسرة المسلمة والتأكيد على دورها كوحدة أساسية فى بنية المجتمع .
10 ـ التأكيد على واجب المسجد فى رفع الوعي البيئى من منظور إسلامى .
11 ـ التأكيد على دور وسائل الإعلام المختلفة فى التوعية البيئية والإصحاح البيئى من منطلق إسلامي .
12 ـ التأكيد على المنظور الإسلامي للبيئة فى مناهج وبرامج التعليم فى المدارس والجامعات بالدول الإسلامية .
13 ـ دعم الجمعيات والهيئات الأهلية وغير الحكومية للعمل فى مجالات البيئة من المنظور الإسلامي وتشجيعها .
14 ـ دعوة المنظمات الإسلامية المتخصصة لتأسيس قاعدة بيانات للمعلومات البيئية للدول الإسلامية ، وحصر المتخصصين فى علوم البيئة والمهتمين بالمنظور الإسلامي لها، وتشجيع الاتصال والتعاون بينهم باستعمال وسائل الاتصال الحديثة وشبكات المعلومات الإلكترونية .
15 ـ تشجيع إقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل المتخصصة بقضايا البيئة من المنظور الإسلامي وخاصة تلك التى تتعلق بعمارة الأرض وأصول العمران وإسقاط ذلك على القضايا المعاصرة فى المجتمعات الإسلامية .
16 ـ الاهتمام بقضايا التصحر وندرة المياه ونوعيتها والتنوع الحيوي مع ترتيب أولوياتها وتقديم الدعم اللازم لها .
17 ـ التعاون مع الجهات الدولية المتخصصة وبصفة خاصة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى من أجل تنفيذ البرامج الهادفة لتحسين الأوضاع البيئية فىالعالم الإسلامي .
18 ـ الاستفادة من مصادر التمويل العالمية وخاصة تلك التى تساهم الدول الإسلامية فيها لدعم مشروعاتها ونشاطاتها البيئية .
19 ـ دعوة الدول الصناعية إلى تحمل مسئولياتها التاريخية تجاه الخلل الخطير فىالبيئة العالمية الذى تسببت فيه خلال مسيرتها التنموية . ودعوتها إلى مراعاة ظروف الدول النامية وخاصة الإسلامية منها عند تبنى إجراءات حماية البيئة وسياساتها مع العمل على الإقلال من الآثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عنها .
20 ـ الدعوة إلى إلغاء التحيز ضد صادرات الدول النامية وخاصة الإسلامية منها وعدم الحد من قدراتها التنافسية فى الأسواق العالمية .
21 ـ حث الدول الإسلامية على التعاون فى مجالات الإعلام البيئى والبحث العلمي وتبادل الخبرات البيئية من خلال الأجهزة ذات العلاقة .
22 ـ الدعوة إلى توضيح المنظور الإسلامي فيما يتعلق بأبحاث وأعمال الهندسة الوراثية التى تؤدي إلى تغيير خلق الله والإضرار بالانسان والبيئة .
23 ـ التصدى لأية محاولات لاستخدام أراضي الدول الإسلامية ومياهها للتخلص من المواد والنفايات الخطرة والنووية .
24 ـ التنديد فى كل المحافل الدولية بالتدابير المدمرة للبيئة التى تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية فى الأراضي المحتلة واتخاذ التدابير اللازمة لردعها .
25 ـ رفع آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة على استضافتها للمنتدي وحسن الاستقبال وتوفير وتسهيل أعماله كافة من خلال الجهات ذات العلاقة وعلى الأخص وزارة الخارجية ومصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة .



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:34.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org