للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الملتقيات التطوعية العامة > ملتقى التـطوع العام

ملتقى التـطوع العام [ الأنشطة والمشاريع والحملات]
[شخصيات إنسانية]
[ تجارب تطوعية]
[دليل إستخدام الموقع]

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-Jun-2007, 05:29   #1 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي التعليم في جيبوتي

كتاب واحد لكل أربعة تلاميذ

أُعْلِنَ قيام جمهورية جيبوتي في السابع والعشرين من يونيو 1977 م، وكان «حسن جولد» أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال، وفي عام 1981م أجريت انتخابات رئاسية وأعيد انتخابه لفترة رئاسية لمدة ست سنوات انتهت في عام 1987م، ثم أعيد انتخابه لفترة رئاسية أخرى، وفي عام 1992م أتاحت الحكومة الفرصة لتعدد الأحزاب السياسية، ووافقت على إنشاء أربعة أحزاب سياسية، وقد دخلت الانتخابات التشريعية التي أجريت في ديسمبر 1992م ثلاثة من هذه الأحزاب .)، وهو الحزب الحاكم الذي ظل الحزب..هي: حزب التجمع الشعبي من أجل النجاح ( .)،..الشرعي الوحيد من عام 1981م وحتى عام 1999م، وحزب التجديد الديمقراطي ( .) وقد تنافس حزبا التجمع الشعبي والتجديد..والحزب الوطني الديمقراطي ( الديمقراطي، بينما انسحب الحزب الوطني الديمقراطي بسبب تشككه في نزاهة تلك الانتخابات، وفاز حزب التجمع الشعبي بجميع مقاعد البرلمان البالغ عددها خمسة وستين مقعدًا.

وكانت الحرب الأهلية قد اندلعت في جيبوتي في نوفمبر 1991م بين الحكومة وقبائل عفار الثائرة متمثلة في جبهة التوحيد والديمقراطية، وانتهت هذه الحرب بتوقيع اتفاق سلام مع الحكومة في ديسمبر 1994م، انتهى بموجبه الصراع بين الحكومة والجبهة، وتم تعيين عضوين من أعضاء الجبهة في مجلس الوزراء.

وفي عام 1999م أجريت انتخابات على رئاسة حزب التجمع الشعبي الحاكم، وتنافس في هذه الانتخابات إسماعيل عمر جيله الذي حصل على 74%، وأحمد إدريس الذي حصل على 26% من إجمالي الأصوات، وبموجب ذلك تولى إسماعيل عمر جيله رئاسة جيبوتي في الثامن من مايو 1999م، وأصبح بذلك ثاني رئيس للبلاد بعد حسن جولد.
وفي السابع من فبراير 2000م ترأس إسماعيل جيله توقيعًا لما عرف بالاتفاق النهائي للسلام في باريس، لإنهاء حقبة طويلة من الحرب الأهلية بين الحكومة والفصائل المسلحة للجبهة الشعبية للتوحيد والديمقراطية.

ولجيبوتي قواتها المسلحة الوطنية التي زاد حجمها وتطورت قدراتها القتالية أثناء الحرب الأهلية، وقد بدأت الحكومة في تخفيض حجم هذه القوات في السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد توقيع اتفاق السلام النهائي، ويوجد في جيبوتي أكبر قاعدة عسكرية لفرنسا خارج أراضيها، بها نحو ثلاثة آلاف جندي، كما يعيش في جيبوتي أكثر من خمسة عشر ألفًا من الأجانب معظمهم فرنسيون.
وكان الاحتلال الفرنسي قد أنشأ أول قاعدة عسكرية في بلدة «أوبوك» في عام 1880م، وإلى جانب القاعدة العسكرية عمل الاحتلال على إنشاء بعض المدارس التي تخرج طبقة من موظفي الدواوين لبناء هيكل إداري قادر على خدمة الاحتلال وتلبية احتياجات البلاد الإدارية، وإلى جانب هذه المدارس التي أنشأها الاحتلال، انتشرت خلال القرن التاسع عشر مدارس تخضع لإشراف المساجد أدت دورًا كبيرًا في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية.
وفي الستينيات من القرن الماضي تم بناء الكثير من المدارس الابتدائية وتم إنشاء وزارة التربية والتعليم في ظل الاحتلال الذي عين لهذه الوزارة وزيرًا جيبوتي الجنسية، ظل في منصبه حتى أعلن الاستقلال في عام 1977م، حيث تم تعيين أكثر من سبعة وزراء للتعليم بعد ذلك، الأمر الذي جعل شغل هذا المنصب يمثل عبئًا كبيرًا.

النظام التعليمي في جيبوتي
يقوم النظام التعليمي في جيبوتي على أسس ومرجعية فرنسية من حيث الإدارة والرقابة ونظام إعداد وتخريج المعلمين والموجهين، حتى أن خطة إعادة بناء هذا النظام التعليمي التي تم إقرارها في 1999م كانت فرنسية شكلاً ومضمونًا، وقد تحول النظام التعليمي بموجب هذه الخطة من نظام يتكون من ثلاث مراحل هي: المرحلة الابتدائية ومدتها ست سنوات، والمرحلة الثانوية الدنيا ومدتها أربع سنوات والمرحلة الثانوية العليا ومدتها ثلاث سنوات، ليصبح نظامًا يتكون من مرحلتين هما: مرحلة التعليم الأساسي ومدة الدراسة بها تسع سنوات، والمرحلة الثانوية ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات، وتنقسم مرحلة التعليم الأساسي إلى حلقتين: الحلقة الابتدائية ومدتها خمس سنوات، والحلقة المتوسطة ومدتها أربع سنوات، والتعليم الأساسي إلزامي بحلقتيه الابتدائية والمتوسطة.
ومع أن جيبوتي قد جعلت التعليم الأساسي مجانيًا وإلزاميًا منذ عام 1999م، إلا أن معدلات الالتحاق بالمدرسة الابتدائية لم تزد عن 53% في نهاية عام (2003م) مقارنة بـ(38%) في عام 1999م. كما أن الكثير من الأطفال لا يكملون دراستهم الابتدائية، حيث تمثل الأوضاع الاقتصادية المعوق الرئيسي الذي يقف حائلاً دون إتمام الأسرة الجيبوتية لتعليم أبنائها، فقد بلغ متوسط رسوم الالتحاق بالتعليم الأساسي للعام الدراسي الواحد نحو ألف فرنك جيبوتي أو ما يعادل خمسة دولارات ونصف، فضلاً عن مصاريف شراء الأدوات الدراسية من كراسات وأقلام وغيرها من الأدوات المدرسية بالإضافة إلى تكلفة ركوب المواصلات في كثير من الأحيان، ما يجعل إتمام التعليم بعيد المنال على كثير من الأسر في جيبوتي.
كما أن الفرص المتاحة لاستكمال التعليم في مراحله المختلفة هي فرص محدودة سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، وليست هناك فرصة للعودة إلى المدرسة بعد الانقطاع عنها خصوصًا في ظل تحديد سن معينة للقبول بكل صف دراسي.
وتمثل الزيادة الكبيرة في أعداد الأطفال غير المقيدين بكشوف المواليد، والذين لا يملكون شهادات ميلاد عائقًا في سبيل دخولهم المدرسة، حيث تبلغ نسبة الأطفال غير المقيدين في كشوف المواليد أكثر من 20% من إجمالي عدد الأطفال ممن في عمر الالتحاق بالتعليم، وتتجلى هذه الظاهرة واضحة في بعض المناطق الفقيرة في الحضر ومعظم المناطق في الريف.
وفيما يلي نتناول المراحل التعليمية بشيء من التفصيل:

مرحلة التعليم الأساسي

هناك عدد قليل من الأسر التي تلحق أطفالها ممن هم في عمر (3-5) سنوات بدور الحضانة، حيث ما يزال هذا المستوى التعليمي غير مقنن في جيبوتي، وتقوم الخدمة التعليمية المقدمة فيه على جهود القطاع الخاص، ويبلغ عدد دور الحضانة أربع دور فقط تقع جميعها في مدينة جيبوتي العاصمة، وقد بلغ عدد الأطفال في تلك الدور (497) طفلاً في عام 2003م.
وإلى جانب دور الحضانة توجد مدارس تحفيظ القرآن الكريم التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحفيظ الأطفال القرآن الكريم أو بعض أجزائه في مرحلة ما قبل المدرسة، وهي بذلك تمثل الجهة الرئيسة التي تقدم تعليمًا في هذه المرحلة، ولذلك فإن الأسر تقبل على إرسال أبنائها إلى هذه المدارس مع قلة الإمكانات المتوافرة فيها، فقد لا تمتلك بعض مدارس تحفيظ القرآن الكريم - خصوصًا في المناطق الفقيرة والمناطق الريفية مكانًا مخصصًا لها، بل يتم تجميع الأطفال تحت ظل شجرة أو في الخلاء!
ويبدأ التعليم الرسمي بالحلقة الابتدائية التي تستقبل الأطفال في سن السادسة وحتى الحادية عشرة، وتهدف هذه الحلقة بصفة أساسية إلى تأكيد اكتساب الأطفال المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة ومبادئ الحساب والقدرة على حل بعض المشكلات الحياتية اليومية، وتقديم بعض المفاهيم الأساسية في مجالات: العلوم والجغرافيا والاجتماعيات والثقافة المحلية والحياة الأسرية والديموقراطية وثقافة السلام والتعايش، وتستمر هذه الحلقة خمس سنوات وتنتهي الدراسة فيها بالحصول على الشهادة الابتدائية والانتقال إلى الحلقة المتوسطة بعد اجتياز اختبار القبول العام لهذه الحلقة.

وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية من (38%) في العام الدراسي 90/1991 إلى (43.6%) في عام 2001/2002 م، وإلى 49.7% في العام الدراسي 2003/2004م، الأمر الذي يشير إلى تزايد طلب الأسرة الجيبوتية على تعليم أبنائها وفي نفس الوقت يفرض على الحكومة توفير مزيد من فرص التعليم الحكومي مع مراعاة التوزيع العادل لهذه الفرص على المقاطعات المختلفة في جيبوتي؛ حيث تشير الإحصاءات إلى وجود فجوة كبيرة بين نسب الملتحقين في المناطق الجغرافية المختلفة، كما أن هناك فجوة نوعية كبيرة بين أعداد الجنسين في حلقة التعليم الابتدائي، وهي تقل في جيبوتي العاصمة لتصل إلى 0.75% في العام الدراسي 2002/2003، بينما تبلغ في «أوبك» 20.6% وفي الدخيل 23.6% وتصل أقصى حد لها في تاجورة حيث تبلغ 26%.
ويلي الحلقة الابتدائية الحلقة المتوسطة التي تمتد أربع سنوات دراسية ويتطلب الالتحاق بها اجتياز المتقدمين من الحاصلين على الشهادة الابتدائية - اختبار القبول العام لهذه الحلقة. وقد بلغ عدد المدارس المتوسطة في العام الدراسي 2003/2004 ثلاثين مدرسة منها عشر مدارس حكومية وعشرون مدرسة خاصة (ثماني مدارس فرنسية واثنتا عشرة مدرسة عربية) وقد بلغ عدد التلاميذ في هذه المدارس جميعها لنفس العام الدراسي (18180) تلميذًا وتلميذة، منهم (14781) في المدارس الحكومية.

وقد ظلت أعداد الناجحين في اختبار القبول للمدارس المتوسطة قليلة نسبيًا حتى عام 1999م، نظرًا لقلة الأماكن المتاحة في هذه المدارس، وخاصة في المدارس الحكومية، وقد زادت نسبة الفتيات في المدارس المتوسطة بشكل ملحوظ خلال السنوات الست الماضية؛ فبلغت 39.4% في العام الدراسي 2002/2003، وقد بلغت نسبة الالتحاق بالمدارس المتوسطة 23.9% من إجمالي عدد الصبية ممن هم في عمر الالتحاق بهذه المدارس.
وبالإضافة إلى التعليم العام تهدف الحلقة المتوسطة إلى تقديم مقررات تدريبية متقدمة من خلال مراكز التدريب المهني التي تقدم تدريبًا فنيًا موسميًا يركز على علوم التدبير المنزلي الموجهة بشكل أساسي إلى الفتيات، وقد بلغ عدد التلاميذ الملتحقين بهذه المقررات: (957) تلميذة و(353) تلميذًا في العام الدراسي 2003/2004م، وهو ما يعكس تفوقًا واضحًا لأعداد الفتيات في هذا النوع من التعليم.

المرحلة الثانوية

ينقسم التعليم في المرحلة الثانوية إلى قسمين: أحدهما تعليم ثانوي عام، والآخر تعليم ثانوي فني، وتمتلك جمهورية جيبوتي خمس مدارس ثانوية عامة موزعة على أقاليمها الخمسة (جيبوتي العاصمة، وبالبلا، وعلى صبيح، والدخيل، وتاجورة) وبالإضافة إلى هذه المدارس الحكومية هناك عشر مدارس ثانوية عامة خاصة منها مدرستان فرنسيتان وثماني مدارس عربية.
وقد بلغ إجمالي عدد الطلاب المنتظمين في المدارس الثانوية العامة 6033 طالبًا وطالبة في العام الدراسي 2003/2004م منهم 4463 في المدارس الثانوية الحكومية.
وبلغت نسبة الزيادة في أعداد الطلاب المقبولين في المدارس الثانوية العامة الحكومية والخاصة خلال الفترة من 1990 وحتى عام 2002م: 15.5% وهي نسبة منخفضة مقارنة بزيادة أعداد الشباب ممن هم في عمر الالتحاق بهذه المرحلة. وتبلغ نسبة الإناث 38.50% من إجمالي أعداد الطلاب في المدارس الثانوية العامة.

التعليم الثانوي الفني

يوجد في جيبوتي خمس مدارس ثانوية فنية حكومية تتبع وزارة التربية والتعليم وتتنوع تخصصات هذه المدارس لتشمل: التعليم الفني الصناعي، والفني التجاري، والتدبير المنزلي، بالإضافة إلى هذه المدارس هناك مركز للتدريب في مدينة جيبوتي ومدرستان لتدريب المحترفين في على صبيح وتاجورة، ومركز للتدريب المهني في على صبيح، وتشرف وزارة القوى العاملة والشؤون الاجتماعية على معهدين لتدريب الكبار أحدهما في جيبوتي العاصمة والآخر في تاجورة.
وإلى جانب هذه المدارس والمراكز الحكومية هناك ثمانية مراكز تدريب خاصة تقدم برامج تدريبية في التدبير المنزلي والتمهين الفني، وقد بلغ إجمالي عدد الطلاب في المدارس الثانوية الفنية 1458 طالبًا وطالبة، وذلك في العام الدراسي 2003/2004م، وتفضل الفتاة الجيبوتية الالتحاق بالمدرسة الثانوية التجارية حيث تبلغ نسبة الفتيات في هذه المدارس 42% بينما يندر التحاقهن بمدارس التعليم الفنى الصناعي.
وفيما يلي جدول يبين تطور أعداد الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة خلال الفترة من 1993ـ1998م:


ويلاحظ أن النظام التعليمي في جيبوتي يمر بمرحلة حرجة في تاريخ تطويره، فقد انقسمت توجهات التعليم فيما مضى إلى قسمين: أحدهما توجه فرنسي والآخر عربي، ويلاحظ أيضًا مدى تركيز النظام التعليمي الرسمي في البلاد على اتباع النظام الفرنسي من حيث بنية المؤسسات ونظام الامتحانات وخطط التطوير.
وتعمل جيبوتي على تطوير نظامها التعليمي والتوسع في إتاحة الفرص التعليمية، وتشير المؤشرات والتقارير الدولية إلى تحسن ملحوظ في النظام التعليمي، لكن هذا التحسن يرجع بالدرجة الأولى إلى جهود الجهات المانحة وليس إلى استثمارات الحكومة، حيث تتعدد الجهات المانحة للتعليم في جيبوتي وتتنوع الأنشطة التي تقوم بها تلك الجهات، ومن أشهرها هيئة اليونسيف التي تشرف على عدة مشاريع لتطوير التعليم في جيبوتي مثل: مشروع المدرسة الصديقة للطفل، ومشروع تطوير مرحلة رياض الأطفال، و مشروع تقديم الرعاية الاجتماعية لأطفال المدرسة الابتدائية، وغيرها من المشروعات، وتبلغ قيمة المبالغ المقدمة من اليونسيف أكثر من 177 ألف دولار سنويًا.
وإلى جانب اليونسيف هناك الكثير من الجهات المانحة مثل صندوق التنمية السعودي الذي قدم في يناير 2002م منحة قيمتها 4.75 ملايين دولار أمريكي لبناء أربعة وعشرين فصلاً دراسيًا جديدًا في مرحلة التعليم الأساسي بالإضافة إلى إنشاء واحد وثلاثين فصلاً للمرحلة المتوسطة خارج مدينة جيبوتي العاصمة، وهناك الصندوق العربي للتنمية الذي وافق في يونيو 2001م على تقديم قرض ميسر قيمته ثلاثة عشر مليون دولار لبناء سبعة وعشرين فصلاً دراسيًا في الحلقة المتوسطة، وثلاثة مراكز تدريب لتلاميذ المدارس المتوسطة بالإضافة إلى مدرستين ثانويتين في جيبوتي العاصمة ومدرسة ثانوية في على صبيح، ودعم مدارس تعليم اللغة العربية.

وتقوم الهيئات الفرنسية بدور كبير في تمويل التعليم في جيبوتي، ومن بين تلك الهيئات: هيئة التنمية الفرنسية التي قدمت في يناير2002 م منحة لا ترد، قيمتها 2.7 مليون يورو لبناء فصول دراسية في مرحلة التعليم الأساسي في مقاطعتي أوبوك وتاجورة، كما تقوم هيئة المعونة الفنية الفرنسية بتقديم دعم مالي كبير في صورة مشاريع لتطوير التعليم والتدريب والإشراف الإداري وتطوير المناهج وتعليم اللغة الفرنسية، وتخصص لذلك مبالغ طائلة زادت عن سبعة مليارات يورو، حسب تقرير اليونسكو لعام 2002م، كما تتلقى الحكومة الجيبوتية مساعدات من عدة دول مثل اليابان التي قدمت منحة لا ترد قيمتها سبعة عشر مليون دولار أمريكي.
وإلى جانب المدارس الحكومية فإن هناك تزايدًا ملحوظًا في أعداد المدارس الإسلامية العربية التي فاق عددها في بعض المناطق عدد المدارس الحكومية، وتقدم هذه المدارس تعليمًا يبدأ من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، وتهدف إلى إعداد الطلاب وتعليمهم اللغة العربية بإحدى الجامعات العربية والإسلامية.
كما أن نظام التقويم والامتحانات وخاصة امتحان ) ويحصل إتمام المرحلة الثانوية يخضع لإشراف فرنسي يتمثل في جامعة «برودو» ( الطلاب الناجحون في الشهادة الثانوية على منح دراسية من دول مختلفة أهمها: فرنسا وإيطاليا وتركيا والدول العربية وكوبا وماليزيا.
ويعد الفقر والمرض من أهم التحديات التي تواجه التنمية في جيبوتي، فهناك أكثر من واحد وخمسين ألف طفل غير ملتحقين بالمدرسة، يمثلون (45%) من عدد الأطفال ممن في عمر التعليم. وتعد مشكلة التوزيع الجغرافي للمدارس من المعوقات الرئيسة التي تقف حائلاً دون إتمام بعض الأسر لتعليم أبنائها، فلا يوجد في المناطق الريفية سوى أربع مدارس ابتدائية فقط.
وهناك تحد آخر يواجه قطاع التعليم في جبيوتى الذي يعاني من نقص حاد في الكتب الدراسية فهناك بعض المدارس لا يوجد بها سوى كتاب لكل مادة لكل أربعة تلاميذ، وتعد زيادة أعداد الكتب المدرسية وزيادة أعداد المدارس والفصول الدراسية وزيادة جودة التعليم وتدريب المعلمين من أولويات عمل الحكومة في جبيوتي.

التعليم العالي

لا تمتلك جيبوتي جامعة وطنية أو حتى فروعًا لجامعات أجنبية، وقد جاءت أول إشارة إلى ضرورة إنشاء جامعة وطنية أثناء انتخابات 1999م، وقد بدأت الدولة في وضع لبنات هذه الجامعة الجديدة في سبتمبر 2000 بالتعاون مع الجامعات الفرنسية، حيث أنشأت مركزًا دراسيًا يمنح درجة الدبلوم بعد عامين دراسيين. بالإضافة إلى وجود برنامج يتكون من دبلومتين كل واحدة مدتها عامان دراسيان يهدف إلى تخريج معلمين وطنيين، وقد تم إنشاء هذا المركز بدعم وتمويل مادي وفني فرنسي.و قد بلغ عدد الطلاب الذين سجلوا لأخذ درجة الدبلوم (385) طالبًا وطالبة، في العام الدراسي 2001ـ2002م، وكانت نسبة الفتيات 34.5%.
وقد تضاعف عدد الطلاب الراغبين في دراسة مقررات تدريبية بعد المرحلة الثانوية ثماني مرات خلال الفترة من 1990 م وحتى 1997م؛ فبعد أن كان 17 طالبًا في 1990م صار 137 طالبًا في 1997 وبلغ الحد الأقصى له في الزيادة في العام الدراسي 93 - 1994م. وتقدم البرامج التعليمية مقررات مهمة في التاريخ والجغرافيا واللغة العربية مع التركيز على توصيفها في سياقها الإقليمي والبيئي.
وفيما يلي جدول يبين أعداد الطلاب في الشهادة الثانوية وأعداد المقبولين في برامج التعليم العالي في جيبوتي في الفترة من 1998 وحتى 2004م


بالإضافة إلى أكثر من 865 طالبًا يدرسون في دول أجنبية ضمن منح دراسية، 70% من هؤلاء الطلاب يدرسون في فرنسا، وقد بلغت نفقات الحكومة على البعثات الدراسية في الخارج في السنة الدراسية 4.34 ملايين دولار أمريكي.
ويتم تدريس المقررات على يد أعضاء هيئة تدريس فرنسيين والبعض من هؤلاء الأساتذة مقيم في جيبوتي، والبعض الآخر أساتذة زائرون من جامعة «مونتبلير» ) الذين يدرسون لمدة أسبوعين أو ثلاثة في العام الدراسي.
ويوجد معهد وحيد للبحث العلمي في جيبوتي هو المعهد المتقدم للدراسة والبحث في العلوم والتقنية ، ويخصص هذا المعهد أولوية لأجراء بحوث ودراسات في المجالات المتعلقة بالنواحي الإقليمية والمحلية، مثل: بحوث وعلوم التربة، والطاقة المتجددة والحفاظ على الطاقة، والهندسة الزراعية، والجيولوجيا، والعلوم الاجتماعية وغيرها.
ويعمل في هذا المعهد ستة عشر باحثًا من بينهم خمسة باحثين حاصلين على درجة الدكتوراه، ونظرًا لعدم وجود بنية الجامعة العلمية فإن التمويل للبحث والتعليم يبقى منقسماً إلى قسمين: رئاسة الجمهورية ووزارة التربية والتعليم.

تعليم الفتاة:
تهدف الحكومة الجيبوتية إلى إتاحة فرصة التعليم لكل أبنائها من البنين والبنات وذلك بانتهاء العقد الأول من القرن الحالي، ومع صغر مساحة جيبوتي وقلة عدد سكانها فإن لديها تنوعًا شديدًا في تحديات تقديم الخدمة التعليمية، خصوصًا في بعض الأحياء الفقيرة في مدينة جيبوتي العاصمة ومعظم المناطق الريفية المنتشرة في باقي المقاطعات، ولا تزال معدلات الالتحاق بالمدارس منخفضة للغاية في هذه المناطق، حيث معظم الناس من البدو ولا يذهب إلا قليل من الأطفال إلى المدرسة.
وتظهر في المدن والقرى خارج العاصمة الفجوة الكبيرة بين أعداد البنين والبنات في المدارس، ومثال على ذلك: هناك مدرسة في قرية (كوتا بويا) في الجنوب الغربي من جيبوتي هذه المدرسة بها (106) تلاميذ بينهم ست بنات فقط.
ويعد مشروع التعليم للجميع هو أحد أهداف الألفية الجديدة في جيبوتي، وبناءً على تقارير الأمم المتحدة فإن نحو 126 ألفًا بنسبة (18%) من عدد سكان جيبوتي يقعون في الفئة العمرية من 6 – 12 عامًا، بينما تشير الإحصاءات إلى أن أعداد المقبولين في المدارس الابتدائية لا يتجاوزون التسعين ألفا، وقد بلغ معدل الالتحاق بالتعليم في العام الدراسي (2003/2004) نحو 47% وهو من أقل المعدلات في العالم وفي إفريقيا أيضًا.
وتمثل نسبة الإناث في المدارس الابتدائية نحو (43%) من عدد التلاميذ الملتحقين بهذه المدارس، وقد زادت هذه النسبة عما كانت عليه في عام 1998م حيث كانت 37% فقط.
وهناك الكثير من التحديات التي تواجه تعليم الفتاة في جيبوتي؛ من بين هذه التحديات المدرسة نفسها التي لا تزال غير قادرة على جذب الأطفال إليها وخاصة البنات، ولذلك فهناك حاجة لتغيير السياسة التعليمية والنظر إلى تعليم الفتاة بوصفه أمرًا ضروريًا ، كما أن هناك حاجة إلى تشجيع هؤلاء البنات للالتحاق بالمدرسة، ومن بين المعوقات التي يذكرها الآباء والأمهات غياب دورات المياه في كثير من المدارس، وكذلك عدم وجود معلمات في المدارس الريفية، وبصفة عامة فإن نسبة المعلمات الإناث هي 30% من إجمالي عدد المعلمين في جيبوتي.
وهناك حقيقة مؤداها أنه في كثير من المناطق الريفية لا يتم تسجيل المواليد مما يعيق التحاق الأطفال بالتعليم حيث يحتاجون إلى وثائق شخصية وشهادات ميلاد لإثبات دخولهم المدرسة، كما أن دور البنت في الأسرة يعد أحد العوامل المعوقة خاصة في الريف، فهناك الكثير من البنات التي يتم حجزهن لمساعدة أمهاتهن في أعمال المنزل وتربية الأولاد.
بالإضافة إلى ما سبق فهناك بعض العوامل الثقافية التي تسود المجتمع الجيبوتي مثل رؤية المجتمع للتعليم على أنه يجرئ الفتاة ويخرجها من ثوبها الثقافي المحلي، ويلغي كثيرًا من العادات، وأن دور المرأة في الحياة لا يحتاج إلى حصولها على شهادات أو التحاقها بمدارس، وأن التعليم يجعل الفتاة قادرة على التعبير عما تريد والمطالبة بحقوقها وهو ما يعارضه المجتمع في جيبوتي الذي لا تمتلك فيه المرأة حق التعبير عن نفسها، كما أن الناس فقدت إحساسها بقيمة التعليم الذي لا يضيف أي ميزة اجتماعية أو اقتصادية للفرد خصوصاً أنه ليس هناك فرص لتوظيف المتعلمين على عكس ما كان منذ خمسة عشر عامًا حيث كانت تتاح فرصة للحصول على وظيفة لكل من يتخرج من المدرسة الابتدائية، لهذا فقد أصبح الناس ينظرون إلى التعليم على أنه مجرد مضيعة للوقت وأنه من الأولى أن يتدرب الفرد على حرفة يسترزق منها.
ومع كل هذه التحديات فإن من تتاح لهن فرص التعليم من الفتيات يثبتن تفوقهن؛ والدليل على ذلك أن الأوائل في المدارس الثانوية والمتوسطة في معظم السنوات الماضية هن من الفتيات.
وتعمل هيئات الأمم المتحدة على تشجيع أولياء الأمور على تعليم أبنائهم وخاصة الفتيات من خلال الإشراف على كثير من المدارس وتقديم وجبات للتلاميذ الملتحقين بهذه المدارس وإعطاء الطالبات المنتظمات في الدراسة بعض السلع التموينية كل شهر لتشجيع الأسر على إلحاق أبنائها بالتعليم. ويتم التركيز على الصفوف من 3 - 6 حيث تزداد الفجوة بين البنين والبنات في هذه الصفوف نتيجة تسرب الفتيات.
كما تقدم بعض البرامج الخاصة بالأمم المتحدة جوائز للمدارس التي تتوفر بها بعض الشروط مثل توفر الكتب المدرسية لكل تلميذ أو جودة الخدمة التعليمية المقدمة وتتمثل هذه الجوائز في أجهزة كمبيوتر أو أجهزة فيديو وتليفزيونات وكذلك قواميس وكتب، وهناك مشروع ترعاه اليونسيف يهدف إلى زيادة أعداد المقبولين في المدارس الابتدائية من ثلاثة وأربعين ألفًا عام إلى اثنين وخمسين ألفًا خلال العام الدراسي 2005 - 2006، وتخفيض الفجوة بين نسب التلاميذ في السنوات الأولى ونسبهم في السنوات الأخيرة، كما أن المشروع يهدف إلى إمداد التلاميذ والمعلمين بالمستلزمات المدرسية والأدوات الدراسية مثل الكتب والأقلام والكراسات.

محو الأمية
نظرًا لأن جيبوتي بلد فقير فقد اقتصرت خدماته التعليمية على فئة معينة من أبنائه، ولذلك فقد ارتفعت معدلات الأمية في هذا البلد إلى 52% بين الرجال، و65% بين النساء (حسب تقرير اليونسكو لعام 1996) كما أن نسبة (53%) من الأطفال ممن هم في عمر التعليم الابتدائي غير ملتحقين بمدارس. وتقوم طبقة الأغنياء في جيبوتي بتعليم أبنائها في المدارس الفرنسية أو العربية التي تعد هؤلاء الأبناء للالتحاق بالجامعات الفرنسية أو العربية. لكن الأغلبية من أبناء المجتمع الجيبوتي ما تزال تفتقد فرصًا للتعليم الأساسي.
وهناك جهود متواصلة تبذلها كثير من المؤسسات والجهات في جيبوتي للقضاء على الأمية في اللغتين العربية والفرنسية وبعض اللغات المحلية (مثل اللغة الصومالية) وتقوم الحكومة بإنشاء فصول محو الأمية كفصول ملحقة بالمدارس الابتدائية، أو استخدام تلك الفصول في الفترة المسائية، كذلك يتم إنشاء فصول لمحو الأمية في المراكز والجمعيات الأهلية.
ومع كل الجهود المبذولة فإن مشكلة محو الأمية تواجه الكثير من المشكلات من أهمها نقص التمويل الحكومي وقلة المواد التعليمية والبرامج المختصة القادرة على جذب الأفراد، إلى جانب انخفاض الوعى بخطورة المشكلة وقلة العناية الرسمية بالأميين وعدم متابعة من تم محو أميتهم الأمر الذي قد تترتب عليه ردتهم إلى الأمية.


حقائق عن جيبوتي
٭ الاسم الرسمي للبلاد: جمهورية جيبوتي.
٭ نظام الحكم: جمهوري
٭ العيد القومي: عيد الاستقلال الموافق 27 من يونيو من كل عام
٭ تعداد السكان: 780 ألف نسمة.
٭ المساحة: 23.200 كيلومتر مربع.
٭ العاصمة: جيبوتي.
٭ الدين: الإسلام.
٭ اللغات الرئيسة: اللغة الفرنسية، واللغة العربية، وبعض اللغات المحلية مثل اللغة الصومالية.
٭ الوحدة النقدية: الفرنك الجيبوتي
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:51.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org