للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المجتمعية والسكانية > نادي البيئة التطوعي

نادي البيئة التطوعي ..حماية الثروة الطبيعية , المعدنية, الحيوانية / مكافحة الجفاف والتصحر / جمع مياه الأمطار / ترشيد إستهلاك المياه / إعادة تصنيع المخلفات / توعية بيئية عامة ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Nov-2010, 12:42   #1 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 من حقوق المواطنة..البيئة النظيفة

من حقوق المواطنة..البيئة النظيفة

الأستاذ بشير خلف

العلاقة ما بين البيئة و حقوق الإنسان علاقة تبادلية، و يستحيل تفريق البيئة عن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية المستدامة،
و ذلك لان ما بين البيئة و الأشخاص أو الأفراد علاقة متبادلة، إذ يؤثر كل نشاط إنساني على البيئة، و كذلك تؤثر البيئة على الحياة الإنسانية ، كما تؤثر الأحداث المناخية على العالم كله. فنحن البشر نستخدم موارد الطبيعة لتمنحنا المواد الأولية للتنمية، ونستخدم قدرات البيئة، ووظائفها أيضا لصرْفنا الصحي، و لعملية التدوير الطبيعية. ولكي تستمر الحياة، لا بد أن تؤمن لنا البيئة الحرارة المستقرة، والأكسجين في الهواء، والمياه النظيفة.
نحن نعيش ضمن دورة بيئية متسلسلة، يرتبط العنصر الواحد فيها بالعناصر الأخرى، فأي اختلال في هذه الدورة الطبيعية يهدد استقرار التوازن الطبيعي، وهذا الاختلال قد ينتج عن التلوث الفردي والجماعي، والأعمال الزراعية الغير الملائمة، ومشاريع الري أو الصيد الجائر، والصناعات المختلفة، و كل ذلك يلحق الضرر بالقاعدة البيئية الأساسية للنشاط الاقتصادي والحياة نفسها.
ماهية حقوق الإنسان البيئيةلقد تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي يشكّل أول إجماع أخلاقي دولي حول ما ينبغي للناس توقعه من المجتمع المدني من الحريات المدنية الشخصية، وحقوق الإنسان المتراوحة ما بين حرية الكلام إلى الحرية في الحد من التعذيب, وكذلك الحق في الحصول على الصحة من خلال بيئة طبيعية سليمة، واجتماعية نظيفة، ممّا يساعد على إيجاد، وترسيخ نقاط التقاء بين الحركات البيئية، وحركات حقوق الإنسان نظراً للترابط العضوي بين حق الإنسان في بيئة نظيفة، وفي تنمية مستدامة وحقه في العلم والغذاء والمأكل. (1) حيث يجسّد مفهوم التنمية المستدامة بانحيازه للعدالة, حقوق الإنسان في بيئة نظيفة لأنه يشكل معياراً تستطيع من خلاله تحديد مدى التقارب ما بين سياسات التنمية والإنسان, إذْ يشير هذا المفهوم إلى أن التجاوزات على حقوق الإنسان والبيئة هي محصلة علاقة غير متوازنة بين التنمية والبيئة.المواطنة والحق فى بيئة نظيفة من حقوق المواطنة أنْ يعتبر حق المواطن في العيش في بيئة متوازنة خالية من الأضرار التي تلحق صحته، ورفاهيته من أهم الحقوق الأساسية التي استقرت عليها المواثيق الدولية، وانعكست على التشريعات الوطنية في كل بلدان العالم، ومنها بلادنا الجزائر التي أصدرت القانون المتعلق بحماية البيئة في إطار التنمية المستدامة سنة 2003 ،(2)، وحقّ المواطن في بيئة نظيفة تحافظ على حياته من ناحية، ويتمتع بمكونات البيئة الطبيعية في إطارها الجمالي. فالبيئة هي الفضاء المكاني والزماني الذي يمارس فيه المواطن حقوقه الأساسية التي من أهمها الحق في الحياة، ولا يمكن للمواطن أن يباشر حقوقه وحرياته إذا ما كان هناك خللٌ في البيئة التي يعيش فيها على نحْـو يهدد حياته ذاتها، أو يمس سلامته ورفاهيته، سواء أكان واعيًا بهذا الخلل، ويرصده، أم كان غير واعٍ ..هو خللٌ في كلّ الحالات موجودٌ . ومن مشمولات حقوق المواطنة الحقّ في أن يعيش المواطن في بيئة صحية ونظيفة، وتجنب انتشار الأمراض، والحصول على حاجاته الأساسية من مأكل ومشرب خالية من صًور التلوث الضار بالصحة؛ ولئن كانت المواطنة توفّر هذا الحقّ، فمن واجبات المواطن نفسه أن يساهم بفعالية في توفير هذا الحقّ إلى جانب غيره..إذْ هذا الحقّ حقٌّ للمواطن من جهة، وواجبٌ عليه من جهة أخرى. ويقوم هذا الحق على الأسس والمحاور التالية: 1 ـ حق المواطن فى توفير بيئة نظيفة وصحية تكفل التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية. 2 ـ الحق في توفير سُـبل الوقاية من الأمراض المعدية، والمتفشية ، ومعالجتها. 3 ـ مقاومة مصادر التلوث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للرقابة على هذه المصادر. 4 ـ حماية الموارد الطبيعية، والالتزام بتنمية ثرواتها ومواردها والحفاظ على حق الأجيال القادمة فيها. جملة الحقوق هذه تشمل بشكل أساسي حقّ الإنسان في التطور بغية تقليل الفجوة بين الأغنياء والفقراء ضمن البلد الواحد، وكذلك بين البلدان الصناعية، والبلدان التي تسعى إلى التطور. حقوق الإنسان في العيش ضمن بيئة نظيفة. الوعي البيئي يقصد به إدراك الفرد لدوره فى مواجهة البيئة، وهو الإدراك القائم على المعرفة بضرورة حُسن العيش مع مكوّنات البيئة، واستغلال الموارد الطبيعية فيها، ومعرفة المشكلات البيئية المحلّية مع اقتراح أنسب الأساليب لمواجهة هذه المشكلات .ويشمل الوعي البيئي أبعادا مختلفة منها :1- حُـسْن استغلال الموارد الطبيعية من حيث أهميتها للإنسان، وخطورة عدم التحكّم فيها، أو إهمالها، ،وضرورة الحفاظ عليها وترشيد استخدامها .2‌- ضرورة مواجهة بعض المشاكل البيئية الرئيسية مثل: تلوث الهواء – تلوث المياه – تلوث الغذاء بالمبيدات، وغيره من الملوثات . إن هذا الحقّ في إيجاد بيئة نظيفة يطرح إشكالية مؤدّاها منْ يُوجد هذا الحقّ ؟ الفرد؟ أم المجتمع؟ وما هي المؤسسات المسؤولة على ذلك؟ ومنْ يبادر بتجسيد هذا الحقّ الإنساني؟ أهو مطلبٌ يوميٌّ متكرّرٌ دائمٌ؟ أم هو مناسباتي ظرْفي؟ هناك منْ يُعطي الأولوية للتربية البيئية في المنزل أوّلاً، فالمدرسة ثم المجتمع بمكوناته المؤسساتية، والمرافقية ثانيًا، وهناك منْ يرى أنْ لا بُــدّ منْ أن تترافق التربية البيئية والثقافية البيئية في آنٍ واحدٍ..بلْ هناك منْ يضرب صفْحًا عن هذه وتلك ويرى في الثقافة البيئية نوعًـا من الترف الفكري،أو البطر الثقافي وتأتي أهميتها حسب هذا الاعتقاد القاصر في أنها تقع في آخر سُـلّم احتياجات الإنسان، لأن هناك ما هو أهمّ كتوفير لقمة العيش، والمنزل اللاّئق، وما يلزمه من ضروريات حياتية، وإيجاد مقاعد بيداغوجية للأبناء، وغيرها.. في الوقت الذي في رأينا تُـعد قضية البيئة في صميم مشكلات الإنسان، لارتباطها الوثيق بتفاصيل وجوهر حياته بدءا من البيت، ومرورا بالشارع والحيّ، وانتهاء بالبيئة الكبرى: المدينة أو الوطن. الشعور بالمسؤولية، والإحساس بالمواطنة يعدّان من الركائز الأساسية في ثقافة البيئة، والحفاظ عليها، والتعامل معها؛ ولعل كيفية الحصول على بيئة نظيفة مثالية تتلخص في إجابة بسيطة ومباشرة وهي كل ما من شأنه أن يحقق النظافة للمواطن من موقعه، وداخل بيئته الخاصة التي تصبّ بدورها في نطاق البيئة العامة (3) أجمع المعنيون بمفهوم التربية البيئية على أنها تعني السلوك الإنساني، وتنميته، وتطويره، وتغييره إزاء محيطه بمختلف أشكاله من خلال عملية بناء المدركات، والمهارات، والقيم، وتقدير العلاقات التي تربط الإنسان، وحضارته بمحيطه الحيوي الطبيعي، وحتمية المحافظة على مصادر البيئة، وحُـسْن استغلالها، والحفاظ على توازنها. واقعنا يبدو عكْس ما نحن نتكلم فيه..واقعنا يبيّن بوضوحٍ لا لُبْس أن روح المواطنة لديْنا غائبة لدى أغلب المواطنين، فلئنْ كانت المواطنة في حقيقتها بشكل بسيط، وبدون تعقيد هي انتماء الإنسان إلى بقعة أرض ،أي الإنسان الذي يستقر بشكل ثابت داخل الدولة، أو يحمل جنسيتها، ويكون مشاركاً في الحكم، ويخضع للقوانين الصادرة عنها، ويتمتع بشكل متساو مع بقية المواطنين بمجموعة من الحقوق، ويلتزم بأداء مجموعة من الواجبات تجاه الدولة التي ينتمي لها.. مفهوم غائب ولكن يقابله المطالبة المستمرّة بالحقوق، دون الالتزام بأداء الواجبات التي منها واجب حماية البيئة التي يتولّى المواطن القسط الأهمّ منها في مأواه، وفي محيطه القريب منه. لقد استقال مواطِـنُنا منذ أمدٍ بعيدٍ، وفقد الشعور بما حواليْه إنْ كان يدري أو لا يدري..هل المواطن الذي يهتمّ أشدّ الاهتمام بداخل بيته، ويلوّث المساحة خارج بيته، بإلقاء القمامة، وبسفْك مياه الغسيل الوسخة، ممّا يساعد على تكوين برك مياهٍ وسخة سرحان ما يتجمّع فيها أطفاله، وأطفال جيرانه يُعتبر مواطنًا واعيًا وذا حسٍّ للمواطنة؟ ..كلاّ وألْف كلاّ ..أين نضع المواطن الذي عوض أن يفرح بالمساحات الخضراء، والحزام الغابي الذي خسرت عليه الدولة من المال العام الكثير، وتتعهّده كي ينمو، وينتعش يوميًا حتى يساعد في تنقية الهواء، ويُكسب المنطقة جمالاً، ويوفّر للسكّان فضاء طبيعيًا يلجِؤون إليه للتسلية، والترفيه مع أهاليهم في المساءات، خاصة الصيفية ذات القيظ الحار..يأتي هذا المواطن في جُنْح الظلام، ويُلْقي بالنفايات الصناعية بين جذوع الأشجار، أو على سطْح المساحات الخضراء، مستثقلاً الابتعاد بها حيث تُلقى القمامات. أين نضع المواطن الذي لا يحترم مواعيد رفْع القمامات، فيضع قمامته متى أراد، ولا يهمّه إنْ تغلغلت بها الحيوانات الضالّة، أو عبث بها الأطفال، ولا نتعجّب فقد يكون من بينهم أبناؤه، وقد يرى عمّال البلدية يقومون بتنظيف الشارع، وما أن يغادروا المكان حتّى يُكوّم نفايات منزله..هل المواطن في الحالات التي ذكرناها، وما أكثر الحالات المشابهة له شعورٌ بروح المواطنة؟ لو نتكلّم عن حالات أسواقنا، وشوارعنا، ومرافقنا، ومخلفات المشاريع بعد إنهائها، وأزقّتنا المتربة ومطبّاتها، وتجاور أنابيب صرْف المياه إلى جانب أنابيب الماء الشروب، وتلاميذنا الذين بمجرّد ما يغادرون باب المدرسة حتى يتخلصوا من بولهم الذي يضايقهم..لو نتكلم ونتكلم فسوف يهالنا حالُنا المريض... قد يقول قائل إن منطقتنا منطقة صحراوية، من الحتمية أن تتلوّث يوميًا بفعل الرياح التي تثير التربة المحلّية، وتنقل معها من بعيد أتربة أخرى طينية ملوّثة ذات منظر يلوّث، ويوسّخ كلّ شيء، مهما نظّفنا، واتّخذنا من احتياطات، في كلّ مرّة تهبّ الرياح يعود كلّ شيءٍ إلى حاله الأوّل. هل البلدية هي المسؤولة عن نظافة البيئة وحمايتها، وتوفير هذا الحقّ الذي تقرّه روح المواطنة، هل المجتمع المدني بمكوّناته الجمعياتية، والحزبية، والنقابية، والمرافق العامّة من شباب، وكشّافة وغيرها؟ هل تكفي الملتقيات التي تُقام في الجامعات، هل تنجح الجمعيات المحليات في ترسيخ الوعي الكافي لدى المواطن ولو حتى لدى أعضائها لتكوين ثقافة بيئية تحمي البيئة؟ أين دور المؤسسة الدينية التي بالتأكيد لها دورٌ تربوي وتكويني خطيرٌ؟ منذ حوالي سنتين أرسلت وزارة البيئة الجزائرية وتهيئة الإقليم كُتيبٌ أُعدّ بالاشتراك مع وزارة الأوقاف الجزائرية لكلّ المساجد في الجزائر لكي يكون نبراسًا للأئمة في إرشاد وتكوين الناس في حماية البيئة، أجزم القول بأن أغلبهم لم يتعرّضوا إليه كما هو حالهم دائمًا في تجاهل قضايا كهذه. لا نغالي إنْ ازددنا تشاؤمًا وحالنا في هذا المجال يتدهور أكثر، لمّا نعلم أنّ المواطن الجزائري بطبيعة ترسّخ فكرة" البايلك" و " انتاع البايلك " في ذهنه منذ العهد الاستعماري، واستمرار هذه ( العقلية ) عنده التي مؤداها أنّ كلّ ما هو للسلطة، وكلّ ما تشرف عليه هذه السلطة لا أحرص عليه كمواطنٍ، وعلاقتي به إلاّ بقدْر ما أستفيده منه، وبالتالي هذه العقلية مترسّخة لدى المسؤول المنتخب في أيّ موقعٍ من المسؤولية، ولدى العامل الذي يعمل في القطاع العام، ولدى الموظف؛ وطالما أنّ الحال هكذا فلا نعجب عندما نرى أن أغلب البلديات تتلخّص العناية بحماية البيئة بعملية رفْع النفايات المنزلية وحسبْ. إزاء هذه الوضعية ماذا بقي أمامنا؟ أنبقى نكرّر بأن الحقّ في بيئة نظيفة حقٌّ من حقوق المواطن، أقرّه ديننا الحنيف قبل القوانين الوضعية على أساس أن هذا الدين أساسه الطهارة في كلّ شيءٍ؟ أم نبقى نكرّر أنّ هذا الحقّ هو من حقوق المواطنة؟
في رأينا واستنادا إلى واقعنا المعيشي أن الحقّ في بيئة سليمة تكفل الصحّة والعافية للفرد والمجتمع تنطلق من المواطن نفسه، قبل البلدية، وقبل أيّ مؤسسة أخرى من مؤسسات المجتمع..فالمواطنة حقوقٌ وواجباتٌ؛ وقبل أن تكون حقوقًا ..هي واجبات، نعم هي واجبات.
بقلم /الاستاذ بشير خلفهوامش :(1) ـ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. المادة 25 / إصدار المرصد الوطني لحقوق الإنسان في الجزائر.(2) ـ القانون رقم 03 – 10 المتعلق بحماية البيئة في إطار التنمية المستدامة / الجريدة الرسمية رقم 43 لسنة 2003 .(3) ـ أ.رشيد الحمد، محمد سعيد صباريني/ سلسلة عالم المعرفة ـ الكويت ـ .العدد 22 ص: 180



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 02-Dec-2010, 04:44   #2 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي جدة التطوعي
 
الصورة الرمزية حنااااااان
 
رقم العضوية: 19223
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: جده
المشاركات: 212
افتراضي رد: من حقوق المواطنة..البيئة النظيفة

بارك الله فيك===



وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ----

بغيب عن المنتدى فتره طووووويله لنا لقاء ان شاءالله

حنااااااان غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2011, 08:56   #3 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض التطوعي
 
الصورة الرمزية سر الاحساس
 
رقم العضوية: 20068
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 26
افتراضي رد: من حقوق المواطنة..البيئة النظيفة

رائع بارك الله فيك



الوطن امانه في اعناقنا فلنحافظ عليه

سر الاحساس غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2011, 01:59   #4 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض التطوعي
 
الصورة الرمزية Be smile : )
 
رقم العضوية: 20096
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 29
افتراضي رد: من حقوق المواطنة..البيئة النظيفة

يعطيك العافيه
Be smile : ) غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Mar-2011, 07:20   #5 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الشرقية التطوعي
 
الصورة الرمزية reham ahmad
 
رقم العضوية: 20328
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الدمام
عدد الأنشطة: 2
المشاركات: 43
افتراضي رد: من حقوق المواطنة..البيئة النظيفة

يعطيك العافيه تسلم
reham ahmad غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:59.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org