|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
| نادي الدعاة التطوعي الدعوة والإرشاد , التعريف بالاسلام , تطوير وسائل الدعوة والدعاة [قسم الصوتيات والمرئيات ] |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
مشرفة-الرعاية الإجتماعية/الإعاقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
منسقة مشاريع - نادي الأحساء
|
وعي التجارب .. منهج قرآني
ينظر الانسان المؤمن الى الاحداث من خلال بصيرة معينة ، فالمؤمن يستفيد من كل ظاهرة طبيعية او حادثة انسانية معينة في هذا الكون ، تزكية لنفسه وتعميقا لرؤيته، وزيادة واكمالا لعقله . وهذا منهج فريد يتسم به القرآن الكريم ، ويتجلى من خلاله المؤمن الذي استمع الى القرآن وافاد منه منهاجا وبصيرة ورؤية ، ونقصد بهذا المنهج الفريد السعي لربط الحقائق الكبيرة بالسلوكيات المباشرة في حياة الانسان . التجارب التاريخية في القرآن الكريم وما حدث في التاريخ مما يرويه لنا القرآن الكريم في قصص عاد وثمود وآل فرعون وسائر الامم انما كان يمثل ظواهر كبيرة خلفت آثارها العميقة في التاريخ ، فليس من البساطة ان يهلك الله قوما جبارين كانوا قد نحتوا من الصخور منازل لهم ، ويمثلون اكبر قوة في الديار التي سكنوها في اطراف الجزيرة العربية ، فخلال عشية وضحاها ارسل الله العزيز الجبار عليهم ريحا عاتية ، اقتلعتهم من مخادعهم ، ورمت بهم الى آفاق الفضـاء الرحب دون ان يبقـى منهم اي اثـر الا مساكنهم الخاوية ، وكأنها لم تسكن من قبل . وفي الوقت الذي كان فيه قوم هود يعانون ألم العذاب وهم في طريقهم الى الانقراض ، كان النبي هود (ع) والمؤمنون معه قد حفروا لأنفسهم حفرة صغيرة ، استلقوا فيها دون ان تؤذيهم تلك العواصف الهوج، بل تحولت الى نسيم عليل يستنشقون منه العبق الطيب ، بفضل الله -تعالى - . وهكذا كان حال فرعون ذي الاوتاد ، فهو لم يكن شخصا بمفرده وانما كان يمثل خطا تاريخيا فهو كان يمتلك جيوشا قاهرة حتى قيل ان جيشه كان يضم سبعمائة الف انسان ، وهذا عدد هائل اذا ما قورن بعدد سكان العالم آنذاك ، ناهيك عما كان يملكه من امكانيات مادية هائلة، ولكن عاقبته كانت الهلاك في النهاية . هذه الملامح التاريخية غنية المحتوى ، عظيمة العبرة ، والانسان المؤمن يستوعب مثل هذه الملامح التاريخية ، ويستوحي منها آفاقا واسعة لذلك نجد ان الحديث في سورة الفجر يبدأ عن ( ارم ذات العمـاد ) ، اي عـن عـاد و ( ثمـود الذيـن جـابـوا الصخـر بالـواد ) و (فرعون ذي الاوتاد ) ، ثم ينتهي الحديث الى الانسان ، لان الهدف من كل التحولات والتطورات في التاريخ هو زيادة تجربة الانسان ، وتعميق نظرته الى الحياة ، ومحاولة فهم الحقائق ، وبالتالي اكتساب العبر ، لان " السعيد من اتعظ بتجارب غيره " . فعلى الانسان ان لايغتر بنفسه ، وان يعتبر بمن مضى ، وبما جرى ، والقرآن الكريم انما يحدثنا عن قضايا تاريخية ، وحوادث هامة وقعت في غابر الزمان لكي نتعلم كيف نفكر بعمق ، وكيف نتبصر بدقة فننتبه ونعي..
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||