|
||||||||||||||||||||||||
|
|
#1 (permalink) |
|
اداري نادي السرطان
![]() |
يصاب كل سنة في المانيا مايتراوح بين 350 الى 400 الف شخص بمرض من امراض السرطان. وهؤلاء المصابون لايواجهون الآلام والتأثيرات الجسدية الحادة لهذا المرض القاتل في معظم الاحيان وحسب بل يعانون من مشاكل اخرى كثيرة منها المشاكل النفسية التي تشتعل مع لحظة سماع التشخيص بالاصابة ومرورا بالعلاجات الصعبة لاسيما التعرض للاشعة والعلاج الكيميائي ومضاعفاتها والاقامة الطويلة في المستشفيات وغير ذلك. وقد اجرى فريق كبير من الاطباء والبحاثة الالمان من جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ دراسة كبيرة شملت آلاف المرضى وافراد اسرهم لبحث الوسائل التي تساعد على تحمل المشاكل النفسية للمصابين.
وقد ثبت في الواقع لدى الاخصائيين الالمان في ميونيخ الذين درسوا امكانية مرافقة العلاج النفسي لعلاج السرطان، ان المضاعفات النفسية والعصبية لاصابة سرطانية متعددة الى حد كبير. فبعض المرضى يعانون من الارق وبعضهم الآخر يصاب بحالة اكتئاب شديد او فقدان القدرة على التوجه. احدى المصابات بسرطان العظام وصفت الاعراض التي عانت منها بعد اكتشاف المرض وقال: "يصاب الانسان في بادئ الامر بالصدمة والشعور بالانهيار وكأن الارض تحت اقدامه قد تزعزعت او انه خسر كل شيئ. وبعد ذلك تبدأ المضاعفات القوية للعلاج الكيميائي بالتأثير وقد يسود بعد ذلك شعور باللامبالاة بنتيجة مايحدث فكل شيئ بات معرضا للاضمحلال.." ولكن بعد جلسات العلاج النفسي والرعاية من قبل اخصائيين ومن خلال مشاركتها في الدراسة المذكورة، تحسن الوضع النفسي لهذه المريضة بصورة ملحوظة خلال اسابيع قليلة. ويبدو ان الاحاديث العديدة التي اجرتها مع الاطباء النفسيين الذين اجروا الدراسة وافساح المجال لها للحديث عن حالتها والتعبير عن مشاكلها ومشاعرها قد ساعدها على التحكم بالالم ومواجهته مما منحها القوة والشجاعة في تقبل مصيرها والعمل الدؤوب والتعاون مع الاطباء في عملية العلاج. عن ذلك تحدثت المريضة بقولها: "لقد ساعدني العلاج النفسي الى حد كبير، فقد تخلصت من همومي التي احملها عندما تحدثت مع الاطباء عنها وعبرت عما كان يضايقني ويؤلمني في المستشفى او في اماكن العلاج الاخرى كما ساعدني التعاون مع الاطباء على تصورات ايجابية شجعتني على تجاوز المصاعب وانا الآن اعيش واعمل بصورة عادية رغم المرض وآثاره". واثبتت الدراسة ان العلاج النفسي والدعم المعنوي للمرضى واتباع اساليب العلاج الخلاقة المناسبة لكل مريض تبعا لشخصيته ووضعه لاسيما الاحاديث العديدة التي اجراها الاطباء النفسانيون مع المرضى بشأن المرض والمشاكل التي ترافقه قد ادت لا الى تحسن الوضع النفسي الذاتي وحسب بل الى تحسين حالة المريض الجسدية ايضا وجعلت العلاجات التقليدية للمرض اكثر فعالية. واتضحت هذه النتائج من خلال تحسن نوعية حياة المرضى خلال العلاجات وبعدها. الا انه لابد من الاشارة الى ان بعض المرضى رفضوا العلاج النفسي وآخرين لم يتجاوبوا معه. فبعض المرضى كانوا يرددون انهم ليسوا مختلين عقليا او انهم ليسوا بحاجة الى علاج نفسي. الا ان الامر هنا لايتعلق بامراض نفسية بالمعنى التقليدي. رئيس فريق البحاثة المشرف على الدراسة إكارد فريك تحدث عن هذه النقطة وقال: "اننا نسعى هنا الى مساعدة اشخاص يعانون من مرض جسدي عضال ومد يد العون لهم في مواجهة هذا المرض وتوضيح مسائل معينة تتعلق بسيرة الحياة الصحية للمريض او حل مشاكل قد تنشأ مع الزوج او الزوجة والاقرباء وعلى المعالجين النفسيين التدخل الى الحد الذي يريح المرضى ولايزعجهم." لذا فان الاطباء النفسيون المشرفون على الدراسة اتبعوا ايضا سبلا متنوعة لمساعدة المرضى خلال العمل ضمن مجموعات منهم او بشكل فردي. عن ذلك تقول الدكتورة إريمغارد بوميدير احدى المساهمات في الدراسة الكبيرة : "ان اخصائيي الامراض النفسية الناجمة عن الاصابة بالسرطان يتبعون كافة اساليب العلاج النفسي المتوفرة ولكن يجب اختيار الطريقة المناسبة لكل مريض تبعا لطبائعه وحالته ودرجة مرضه اي يجب تفصيلها على مقياسه تماما ان صح التعبير. كما نستخدم اساليب التمرين على الارتخاء العصبي والعضلي والموسيقى. ولايتعين بالضرورة اتباع اساليب العلاج النفسي طويلة الامد لابل الاساليب المتعلقة بحل مشاكل سريعة او مستجدة تصيب كل مريض على حدة." وشملت الدراسة ايضا اساليب العون والعلاج النفسي لاقرباء المريض لاسيما افراد اسرته الذين يعانون مع مسيرة المرض معاناة شديدة. ذلك ان تحسين الجو العائلي يخدم الجميع وبالدرجة الاولى المريض وعملية علاجه. ويشمل ذلك الحديث بصراحة وموضوعية عن المشاكل والمرض وتطوره ومواجهة الامور بقوة وفي الوقت المناسب. وتشجع هذه النتائج الايجابية للدراسة الاطباء المشاركين على تطوير خطط للمساعدة النفسية لكافة المصابين بالامراض العضال الاخرى غير السرطان. وهذا مايوجب القيام بحملة توعية صحية للمرضى والاطباء على حد سواء لتوضيح اهمية العلاج النفسي والدعم الروحي في مواجهة الامراض. |
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
متطوع رسمي
![]()
عضو نادي الرياض التطوعي
|
ذكرت قريبة صديقتي
مرضت بالسرطان فاخفى زوجها عنها نتيجة التحليل واتفق مع الدكتور في هذا الامر حتى لاتسوء حالتها النفسية فتأثر سلبآ على العلاج وحينما احتاجت لإستئصال الورم ايضآ اخفي عنها واخبرت بانها عملية "مرارة" وشفيت ولله الحمد بعد الاستئصال الا انها بعد فترة طويلة جدآ قد تصل للسنتين احتاجت لان تراجع طبيبها لامر آخر وكان قد تغير ذلك الطبيب فعندما نظر الطبيب لصحتها وحالتها اثنى على اهتمامها بنفسها وصحتها وقال لها ربما لو لم تهتمين هكذا لما شفيتي من السرطان صدمت واستفسرت حتى كشف الامر وبعد أن علمت ساءت حالتها النفسيه جدآ حتى مرضت ! وهجرت زوجها الى بيت اهلها ,, كل هذا وهي لم تعلم بمرضها بوقته فكيف لو عرفت في ذاك الوقت ,, . العلاج النفسي مهم جدآ للمرضى العاديين فكيف بالمرضى المصابين بامراض كالسرطان ,, الاخصائيه النفسيه شاكره لكِ هذا الموضوع غاليتي ,, . |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
منسقة التثقيف الصحي نادي السرطان
![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي الرياض التطوعي
|
الاخصائية النفسيه
فعلا موضوع العلاج النفسي شي مهم بالذات لمرضى السرطان لانهم بحاجه للدعم بارك الله فيك دائما تتحفينا بمواضيع مميزه ![]() فاطمه بنت عبد الرحمن اعجبني ماطرحتي وعجبت من قصتك ومن حال هذه المرآه هكذا يكون جزاء هذا الزوج !! شكرا لكم جميعاً { |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |
|
منسق لجنة التدريب بالتنمية البشرية
![]() ![]() ![]()
عضو نادي الرياض التطوعي
|
وكذلك من تجارب كثيرة وجد ان من لديهم جانب روحاني وايماني قوي و كبير ساهم في اضمحلال هذا المرض وتقلصه ، لما لذلك من أثر ايجابي في حياة المؤمن الذي يرى ان الله تعالى هو المبتلي وهو المعافي وهو القادر و المدبر لكل شيء ، كما يعلم بأن كل امر المؤمن كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له ... ولا يكون ذلك إلا للمؤمن
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||