للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي الرعاية الإجتماعية > نادي الطفولة والأيتام

نادي الطفولة والأيتام طفولة , أيتام , عنف أسري ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Nov-2009, 01:32   #1 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي شعوب العالم تحتفي بـ "اليوم العالمي للطفل"

اليوم العالمي للطفل

20 تشرين الثاني/نوفمبر

أوصت الجمعية العامة في عام 1954 (القرار 836(IX)) بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامةإعلان حقوق الطفل، في عام 1959 واتفاقيةاتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 .

في عام 2000 أوجز زعماء العالم الأهداف الإنمائية للألفية التي تتراوح بين تقليل الفقر المدقع بمقدار النصف ووقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، كل ذلك بحلول الموعد المحدد في عام 2015. بالرغم من أن الأهداف هي لكل البشرية ، إلا أنها تتعلق أساساً بالأطفال. وتشير اليونسيف أن ستة من الأهداف التمانية تتعلق مباشرة بالأطفال وأن تحقيق الهدفين الأخيرين سوف يدخل تحسينات هامة للغاية على حياتهم الأهداف الإنمائية للألفية، اليونسيف .


اليوم العالمي للطفل في ألمانيا:
مناسبة للتذكير بمعاناته من الفقر


تحتفل ألمانيا بيوم الطفل في وقت يزداد فيه خطر الفقر على شرائح واسعة من أطفالها، وهو الأمر الذي دفع العديد من المنظمات إلى القيام ببعض المبادرات من أجل التخفيف من حدته، وإلى مطالبة الحكومة بتحمل مسؤولية أكبر.

في الوقت الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة بيوم الطفل العالمي في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر، اعتمدت ألمانيا اليوم 20 أيلول/ سبتمبر لهذا الاحتفال. وإذا أمعنا النظر في الأوضاع التي يعيشها أطفال العالم، سنجد أنه يتعين استغلال هذا اليوم كمناسبة للدفاع عن حقوقهم. فالواقع الذي يعيش فيه هؤلاء في الدول الغنية مثل ألمانيا ليس كما نتصوره. في هذا البلد الغني جدا يوجد أطفال يعانون من الفقر كما يقول القس البروتستانتي بيرند سيغيلكوف. وعلى ضوء ذلك قام بتأسيس مشروع في برلين لمساعدة الأطفال الفقراء أطلق عليه اسم أركه Arche في أشارة إلى سفينة نوح. ووفقا لهذا المشروع يحصل الأطفال المعنيين على قسط من المساعدة لاسيما على الحساء مرة في اليوم.

في ألمانيا الغنية أطفال يعانون من الفقر

مبادرات تأسيس مشاريع من هذا النوع لا تقتصر على العاصمة برلين فحسب، بل نجدها أيضا في هامبورغ وميونخ. وإلى هذه المراكز يفد الأطفال الذين يعانون من الفقر كون والديهم عاطلين عن العمل مثلا، كما هو الحال لدى إبن العاشرة نيكو الذي يأتي يوميا إلى مركز آركه. "آتي إلى هنا لأن الطعام مجاني ولأن الظروف في بيتنا صعبة بعض الشيء"، يقول نيكو ويضيف: "بعض زملائي في المدرسة ينظرون إلى الأمر بسخرية لأن لديهم مالا أكثر. وهم يوجهون لي أحيانا بعض العبارات البذيئة التي تجرح شعوري".

جدير بالذكر أن عدد الأطفال الذي يعانون من الفقر يتزايد في ألمانيا سنة بعد أخرى. وتقدر كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والاتحاد الألماني لحماية الأطفال أن 2,5 مليون طفل يعيشون في ألمانيا في ظروف مالية واجتماعية صعبة، أو ما يسمى بالفقر النسبي. وهو مصطلح ينطبق على الحالات التي يكون فيها معدل دخل عائلة ما أقل من نصف متوسط الدخل العام. غير أن معظم الأطفال الألمان المندرجين في خانة الفقر النسبي لا يمكن اعتبارهم فقراء مقارنة مع أطفال البلدان النامية، غير أنهم ومقارنة بالآخرين في بلدهم لا يتمتعون بامتلاك الأجهزة الإلكترونية والألعاب والبرمجيات. على صعيد آخر فإن معظم أطفال ألمانيا يتمتعون بمستوى معيشي متوسط، إذ يذهبون بانتظام إلى المدرسة، ولديهم أولياء أمر يهتمون بهم.

اتساع الفجوة بين الأطفال الفقراء والأغنياء

هاينتس هيلغرز الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد الألماني لحماية الأطفال يحاول منذ أعوام لفت نظر المسئولين إلى اتساع الفجوة بين الأطفال الفقراء والأطفال الأغنياء في ألمانيا. وهو يقول إنه حتى في ألمانيا الغنية هناك أطفال يعانون من نقص التغذية ولا يتلقون الرعاية الصحية الكافية. وتقدر نسبة الذين لا ينعمون بهذه الرعاية بنحو 40 بالمئة في الأوساط الفقيرة.

في أواخر شهر آب/ أغسطس قام الاتحاد بالتعاون مع كل من رابطة الأطفال واليونيسف بتقديم دراسة حول وضع الأطفال في ألمانيا طالبوا فيها الدولة بتحمل مسئولية أكبر تجاه الأطفال. كما أشاروا إلى أنه لا يجوز إلقاء كافة المسئولية على عاتق الوالدين لمجرد أن القانون يعطيهم كافة الصلاحيات المتعلقة بتربية أطفالهم. ولفتت الدراسة الأنظار إلى أن الاهتمام بوضع الأطفال السيئ يحدث في مناسبات محددة، إذ يصبح بعدها على الهامش لصالح قضايا أخرى راهنة. وفي محاولة لتغيير ذلك يقوم الاتحاد الألماني لحماية الأطفال هذا العام بلفت نظر الجميع إلى مشكلة الأطفال الفقراء، إذ سيتم رفع 2,5 مليون علم صغير في كافة أنحاء ألمانيا وهو عدد الأطفال الذين يعانون من الفقر النسبي فيها.


الاحتفال باليوم العالمي للطفل

رغم مرور عشرين عاما على اصدار الامم المتحدة معاهدة حقوق الطفل، لا يزال مئات ملايين الاطفال حول العالم يعانون من الفقر والاستغلال والمرض. وأشارت المنظمة الدولية بمناسبة يوم الطفل العالمي الى ان اكثر من اربعة وعشرين الف طفل دون سن الخامسة، يتوفون يوميا جراء امراض يمكن تفاديها. فيما لا يزال ملايين الاطفال محرومين من ابسط حقوقهم، بما فيها حقّ اللعّب.

BBC


بمناسبة اليوم العالمي للطفل الوزيرة البلوشي :

لنعمل جميعا من أجل تحقيق الكرامة والتنمية والحوار لأطفالنا

يحتفل العالم في 20 نوفمبر من كل عام باليومً العالمي للطفل. ويصادف هذا العام مرور عشرون عاماً على إعتماد اتفاقية حقوق الطفل. وتمثل هذه المناسبة فرصة هامة لدعوة المجتمع بجميع أطيافه بما فيه من حكومات وسلطات محلية ومؤسسات وجمعيات ومنظمات تطوعية للعمل على منح الطفل أفضل ما لديها وأثمنه وضمان الحق له للعيش بسلام في ظل مناخ متكامل من الحوار والكرامة والتنمية المستدامة واعتباره صاحب حق له شخصيته القانونية يجب أن تحترم وأن تسن له التشريعات والقوانين التي تضمن له الحماية المتكاملة، وأن تتقبل الأسرة أسلوب الحوار والمشاركة والتفاهم المتبادل في حل مشاكله ومنحه الثقة لتقديم قدراته لخدمة وطنه.

لقد حرصت مملكة البحرين على الإنضمام في الاتفاقيات الدولية التي تدخل في اطار حماية وصون حق الطفل وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، كما أبرمت المملكة اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع المنظمات الدولية واللجان التابعة لها المعنية بالطفل والتي من أهمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف ). وكل ذلك من أحل ضمان حقوق الطفل، وأن مصالح الطفل الفضلى تشكل دائما الاعتبار الأساسي في الإجراءات المتعلقة بالطفل.

وبناء على هذه الاتفاقيات وغيرها فقد بذلت مملكة البحرين جهودا جبارة لرعاية الطفولة من مراجعة القوانين الخاصة بالطفل للتوصل إلى توصيات مناسبة لتدعيم المكاسب التي تحققت في مجال رعاية الطفل إلى الخطوات المتميزة التي اتخذتها بشان البيئة الأسرية و الرعاية البديلة والعنف و سوء المعاملة و الاعتداءات الجنسية على الأطفال. ووضع آليات للرصد والمتابعة والتقييم لمنع كل أساليب التمييز ضد الأطفال بمن فيهم الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والمعاقيين.

وتشهد المملكة جهود جبارة على المستويين الرسمي والأهلي للاهتمام بالطفل البحريني ورعايته من قرار مجلس الوزراء بنقل تبعية الطفولة إلى وزارة التنمية الاجتماعية الذي ساهم في إعطاء مساحة أكبر للاهتمام بالطفل باعتباره جزءًا من منظومة الأسرة التي ترعاها وزارة التنمية. إلى توالي المشاريع البناءة لاستثمار طاقات الطفل وصقل مواهبه من خلال أنشطة وبرامج متميزة لأندية الأطفال والناشئة في وزارة التنمية الاجتماعية الموزعة على مختلف مناطق البحرين، كذلك قرار مجلس الوزراء بإعادة تشكيل اللجنة الوطنية للطفولة برئاسة وزيرة التنمية الاجتماعية وممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية المعنية بالطفولة. الذي سيساهم في تذليل الصعاب أمام الجهود المبذولة عند القائمين على الطفولة والتأطر بإطار ولاية واضحة متمثلة بجهة حكومية رسمية تعني بشؤون الطفل، من أجل تكاملها وتفاعلها بحيث تصب جميعها في النهاية في المجرى الذي يضع مصلحة الأطفال فوق كل شيء، ويحقق للدولة التزاماتها تجاه أطفالها وتجاه المواثيق. كما إن العمل الأهلي التطوعي يحظى باهتمام كبير من قبل الجهات الرسمية. وتقوم وزارة التنمية الاجتماعية بدعم الجمعيات ومشاريعها التي تختص بالطفولة.


شعوب العالم تحتفي بـ "اليوم العالمي للطفل"

عيد الطفولة أو يوم الطفل العالمي هو يوم يحتفل فيه الأطفال في أغلب دول العالم

يوافق الاحتفال يوم 20 نوفمبر من كل عام منذ أن وصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954

يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال






















ولية عهد بلجيكا الأميرة "ماتيلدا" تشارك الأطفال احتفالهم خلال زيارتها لإحدى المدارس






الخرطوم 20 نوفمبر (سونا - شينخوا) في اليوم العالمي للطفل ، دعت وزارة الشئون الاجتماعية بالسودان اليوم (الجمعة) المجتمع السوداني بتوجيه الدعاء والصلاة من أجل أطفال السودان وتعزيز حقوقهم والعمل لتحقيق السلام. وأكدت في البيان الذي أصدرته بهذه المناسبة أهمية العمل المشترك بين الدولة والمؤسسات مجتمعة لترسيخ حقوق الأطفال وغرس السلوك القويم والمحافظة علي انتماء الأطفال الديني والثقافي. وأوضح البيان أن السودان نجح في نشر الوعي الصحي والاهتمام بالرعاية الصحية للأطفال وأمهاتهم ، ودعا البيان المواطنين بالتوجه بالدعاء أن ينعم السودان بالسلام والاستقرار الدائم حتى يعيش أطفاله حياة طبيعة آمنة. وفي السياق ذاته ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالسودان القادة الدينيين للاشتراك في الصلاة والدعاء والعمل من أجل أطفال السودان. وقال ممثل المنظمة بالسودان نيلز كاستبيرج إن اليوم العالمي للصلاة والعمل من أجل الأطفال هو جزء من مبادرة عالمية أطلقتها الشبكة العالمية للأديان بالتعاون مع اليونيسيف. وأضاف " أنه من المهم لمنظمات مثل اليونيسيف أن تعمل بشكل لصيق أكثر مع المجموعات الدينية".

وتابع كاستبيرج في بيان صدر اليوم " تعتبر الذكرى العشرون لاتفاقية حقوق الطفل واليوم العالمي للطفل فرصة للتأمل في مستقبل الأطفال والتفكير في ما تم تحقيقه فعلاً. وأشار للدور الذي يمكن أن تقوم به المنظمات الدينية في هذا الصدد وقال إن اليوم العالمي للصلاة والفعل من أجل الأطفال هو جزء من مبادرة عالمية أطلقتها الشبكة العالمية للأديان بالتعاون مع اليونيسف. وأبان إن الهدف من وراء اليوم العالمي هو تشجيع جميع الأديان والجماعات الدينية على المشاركة في يوم صلاة وعمل من أجل الأطفال، في كل بيت من بيوت العبادة في جميع المجتمعات. وأكد ممثل اليونيسيف بالسودان إمكانية مواجهة التحديات القائمة ومن جانبها طالبت نائبة المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف هيلدا جونسون، حكومة جنوب السودان بتضمين برامج الأطفال في ميزانية العام ألفين وعشرة وقالت جونسون لراديو مرايا التابع لبعثة الأمم المتحدة بالسودان عقب لقاءها المسئولين بحكومة جنوب السودان " إن المنظمة تركز على مختلف مشكلات الأطفال ".


هدية اليوم العالمي للطفل..
تدشين أضخم مكتبة للأطفال شرق السعودية

ترى النور منتصف العام المقبل.. وتستهدف أكثر من 10 آلاف طفل عربي

تزامناً مع الاحتفال الدولي باليوم العالمي للطفل بعد غد الخميس والذي يصادف العشرين من شهر نوفمبر من كل عام، كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» عن قرب تدشين أضخم مكتبة للطفل شرق السعودية، من المنتظر أن ترى النور منتصف العام المقبل، وتستهدف وعي أكثر من 10 آلاف طفل عربي، والتي تأتي بإشراف المكتبة العامة بالدمام، فرع وزارة الثقافة والإعلام بالمنطقة الشرقية، وبمشاركة الجمعية السعودية للقراءة.

وأفصح سعد العريفي الحارثي، مدير المكتبة العامة بالدمام، لـ«الشرق الأوسط» بأن العمل جارٍ الآن لتدشين مشروع مكتبة الطفل ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من تجهيزها في غضون 5 إلى 6 أشهر المقبلة، مؤكداً أن الجهود قائمة لجعل هذه المكتبة مميزة ومختلفة في نوعها عن باقي مشاريع مكتبات الأطفال، قائلاً «سنبدأ من حيث توقف الآخرون».

من جهتها، كشفت أسماء الهاشم، مديرة نادي الكتاب الذهبي للطفل وصاحبة فكرة المشروع، بأن هذه المكتبة ستتضمن برامج ثقافية تنمي ملكة النقاش والحوار لدى الطفل وتغرس فيه روح التعلم الجماعي، وأوضحت أن المكتبة ستسعى للتعاون مع جهات تعليمية وتربوية مختلفة لتبادل الخبرات ولإفساح المجال لاستفادة أكبر عدد من الأطفال.

وأضافت الهاشم لـ«الشرق الأوسط» بأن مهمة هذا المشروع الرئيسية تتضمن صناعة جيل قارئ وواع قادر على تحمل مسؤولياته المستقبلية، موضحة ذلك بقولها «ان القراءة فريضة»، وأفادت بأن الفئة المستهدفة تشمل الأطفال الذين بين الثالثة والحادية عشرة سنة من الجنسين، وتابعت لتؤكد على أهمية توفير بيئة ثقافية للطفل تساعده على القراءة والتفكير.

وقد أظهرت أوراق العرض المختصر للمشروع أن رسالته تتضمن غرس حب القراءة في وعي الطفل العربي، وسيكون من ضمن أهدافه تفعيل مسرح الطفل كأداة من أدوات الثقافة، وفسح المجال لهواة المسرح من الأطفال وتدريبهم على العروض المسرحية والرقصات الشعبية كالعرضة السعودية وغيرها، لجعله مواطناً معتزاً بتراثه ومحافظاً عليه.

إلى جانب ذلك، سيهدف هذا المشروع إلى تدريب الأطفال على المنهجية العلمية في إعداد البحوث الصغيرة بنوعيها العلمي والأدبي واستخدام كافة الوسائل المتاحة لإثرائها وطرق عرضها وتقييمها، بالإضافة إلى التدريب على طرق البحث والتلخيص والإلقاء وغير ذلك من المهارات التي تعد نتاجاً مهماً لعملية القراءة، وتحقيق رسالة الأدب في تنمية الخيال الحر لدى الأطفال وتغذية وجدانهم.

وأبدت الهاشم تفاؤلها بأن تشهد السنوات المقبلة مشاريع ثقافية مشابهة تساهم في رفع مستوى وعي الطفل العربي وجذبه للقراءة، يأتي ذلك بعد أن وصلت علاقة الطفل العربي بالقراءة لمستويات تقلق المختصين، حيث كشفت أحدث الإحصاءات بأن الطفل الأميركي يقرأ نحو 6 دقائق في اليوم، بينما لا يتجاوز مجمل ما يقرأه الطفل العربي في السنة كلها حدود الـ7 دقائق فقط!.

جدير بالذكر أن الدوافع المكتوبة لإنشاء مشروع مكتبة الطفل تضمنت «انعدام الشعور بأهمية القراءة عند السواد الأعظم من الناس مما نتج عنه جيل يهوى الفراغ للفراغ ويجد متعته في كل ما يقع بين يديه»، إلى جانب «تقلص دور الكتاب في البيئة المحيطة بالطفل واقتصاره على المناهج الدراسية التي لها أهداف محددة ومحدودة»، حسب ما أوضح القائمون على المشروع.

«ساب» راعيا رئيسيا لمهرجان اليوم العالمي للطفل

يرعى البنك السعودي البريطاني «ساب» مهرجان اليوم العالمي للطفل لهذا العام، كراع رئيسي، وذلك ضمن إطار الأنشطة التي يقدمها البنك في سبيل خدمة المجتمع.

ويقام هذا المهرجان في مركز الملك فهد الثقافي خلال الفترة 17- 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، برعاية الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام، وذلك تزامناً مع الاحتفالية العالمية بيوم الطفل التي تصادف 20 تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام. وسيكون هناك عديد من البرامج والفعاليات والنشاطات اليومية مثل مسرح الطفل، معرض الكتاب، ورش فنية، ومرسم للطفل، إضافة إلى معرض فني وأجنحة خاصة للجهات الحكومية المتخصصة في شؤون الطفل خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وستتم دعوة طلاب المدارس في الرياض لزيارة المهرجان.

وقال إبراهيم أبو معطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في «ساب»، إن العالم أجمع يدرك أن مرحلة الطفولة هي اللبنة الأولى في عملية البناء والتنشئة للفرد والمجتمع، واعتبارها المرحلة المهمة في تشكيل وعي الإنسان بعالمه المحيط به، وإن التنشئة السليمة تؤدي بطبيعة الحال إلى إيجاد مجتمع مثالي من جميع النواحي الفكرية والاجتماعية والنفسية والحضارية. وقدَم شكره إلى وزارة الثقافة والإعلام وعلى رأسها الدكتور خوجة، على هذا التوجه نحو الاهتمام بهذا الجيل الواعد ومبادرتها بالإسهام في بناء وتنشئة المجتمع على الوجه السليم. حيث إن توليها إقامة هذا المهرجان يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز رفاه الطفل والاهتمام بقضايا الأطفال، ما ينعكس بشكل إيجابي على نشأتهم. وأضاف أن رعاية «ساب» هذا المهرجان تأتي انطلاقاً من إيمان البنك بضرورة التنشئة السليمة للأبناء، وبالأهداف السامية التي تطمح إلى تحقيقها مثل هذه الأنشطة وآثارها الإيجابية في بناء المجتمع.

يذكر أن هيئة الأمم المتحدة أقرت اليوم العالمي للطفل في هذا الشهر من كل عام للفت الأنظار نحو حقوق الطفل وتوعية المجتمع بها.


لمناسبة اليوم العالمي للطفل
آمال واعدة وبرامج طموحة للطفولة العراقية

الطفولة هذا العالم الذي يتسم بالبراءة والجمال ، وماتواجهه في بلادنا من مصاعب ومشاكل حيوية القت بظلالها الثقيلة على هذا العالم وزادت من معاناته بعد ان تعرضت خلال العقود الماضية الى الاهمال والصدمات التي خلقت اوضاعا نفسيا ومرضية غاية في التدني والتعقيد.

ومن يلتفت الطفولة في بلادنا تتوضح امامه سلسلة طويلة من المشاكل النفسية والاجتماعية التي خلفتها الاوضاع التي مر بها المجتمع العراقي ابان المرحلة الماضية وانعكست اثارها السلبية على عالم الطفولة حيث تعرض مئات الالاف من الاباء الى القتل والعوق وفقدان وظائفهم وتدني دخل الكثير من الاسر العراقية بسبب الركود الاقتصادي الذي مرت به البلاد وهذا كان له ابعد الاثر على اوضاع الاطفال الذين باتوا محرومين من ابسط مستلزمات الحياة الهانئة ، بل ان اعدادا كبيرة من هؤلاء الاطفال غادروا مقاعدهم الدراسية وانخرطوا في الاعمال التي توفر الحد الادنى من الدخول لعوائلهم لمساعدتها وتمكينها من مواجهة الحياة .

غير ان هذه المشاركة لهؤلاء الاطفال في تحمل بعض أعباء معيشة عوائلهم قد جعلت الكثير منهم يدفعون ثمنها وذلك باكتساب الكثير من هؤلاء الاطفال لانماط مدانة من السلوكيات والتصرفات والافكار والعادات التي لا تتواءم مع اعمارهم وهذا يعني ان الخسارة مركبة فبالاضافة الى ترك هؤلاء الاطفال لمقاعدهم الدراسية وحرمانهم من التعليم فانهم تعرضوا الى انحرافات سلوكية وضعت هؤلاء الاطفال في خانة الشرائح الاجتماعية التي تحتاج الى التقويم والتهذيب والاصلاح لتكون اوساط وشرائح تتمسك بالقيم والمثل الاجتماعية الحميدة التي تسهم في بناء وترصين المجتمع على اسس موضوعية ووطنية ودينية .

موضوعات الطفولة وما واجهته من حرمان وظروف قاسية وقضية العناية بالطفل وحقوقه تضمنتها محاور الورقة العراقية المقدمة الى مؤتمر الثقافة والتربية الخاص بالاطفال الذي اختتم اعماله في المغرب الذي استمر اربعة ايام. وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور ادريس صالح رئيس هيئة الطفولة في العراق اكد(لاسرة ومجتمع) ان الورقة العراقية تضمنت الالتزام بحقوق الطفولة التي نصت عليها اتفاقيات حقوق الطفل الدولية والداعية الى ضمان حصول الاطفال على حقوقهم في الحياة الحرة والنماء والمشاركة الايجابية .

واوضح انه استعرض في المؤتمر الذي شاركت به 58 دولة اسلامية معاناة الاطفال العراقيين جراء سياسات النظام السابق والمخاطر التي تهددهم وتودي بحياة الكثير من جراء العمليات الارهابية الاجرامية مشيرا الى مسارات العملية السياسية الجديدة في العراق والمبادئ التي اقرها الدستور الجديد لتأمين حقوق الاطفال التعليمية والصحية ولتعزيز العلاقات الاسرية مؤكدا ان احترام حقوق الطفل هي جزء لا يتجزأ من احترام حقوق الانسان في العراق .

وكانت هيئة الطفولة العراقية قد اعتبرت الثالث عشر من تموز من كل عام يوما للطفولة العراقية وهو اليوم الذي استشهد فيه 33 طفلا عراقيا في منطقة بغداد الجديدة وتعرض مثلهم الى جروح خطيرة بسبب انفجار سيارة مفخخة استهدفت التعرض الى هذه البراعم النضرة ووأدها بهذه العملية البربرية وسرقة البسمة من ثغور اطفالنا الذين يتطلعون الى المستقبل الباسم الواعد . ويتزامن انعقاد هذا المؤتمر مع قرب الاحتفال بعيد الطفولة العالمي الذي يصادف العشرين من الشهر الحالي وهو اليوم الذي اعلنت فيه الامم المتحدة وثيقة حقوق الطفل واتفقت دول العالم جميعها ان يكون هذا اليوم من كل عام عيدا للطفولة في جميع انحاء العالم .

ان مشاركة اطفالنا لاطفال العالم عيدهم هذا يضع امام الجهات المعنية بشؤون الطفولة ان تغادر حالة التشخيص وتأثير السلبيات ومواقع الخلل والانتقال الى مرحلة اعداد الخطط والبرامج الهادفة الى انتشال الطفولة العراقية من هذا الواقع المأساوي والتذكير على العناية بالمستوى المعاشي للاسرة العراقية وتقوية اواصرها وتحجيم المصاعب الحالية التي تواجهها باعتبارها النواة الحقيقية لوحدة المجتمع وتهيئة الفرص الكفيلة لنيل اطفالنا لكامل حقوقهم التعليمية والصحية وتعويضهم عن تلك السنوات العجاف من الاهمال والحرمان وذلك بشمول جميع هؤلاء الاطفال بالعملية التربوية وزيادة عدد المدارس ورياض الاطفال وغرس وترسيخ القيم والمثل العليا في نفوس الاجيال الصاعدة لخلق مواطنين مؤمنين بوطنهم وترابه .

هادي الربيعي

احتفال مركزي في ذي قار بمناسبة اليوم العالمي للطفل
- تقرير مصور -الخميس 19 /11/ 2009

بمناسبة يوم الطفل العالمي وتحت شعار الطفلالنواة الأولى للمجتمع نظم مجلس محافظة ذي قار احتفالا مركزيا طالب فيه بدعم هذهالشريحة . رئيسة لجنة المرأة والطفل في مجلس المحافظة منى الصافي قالت لشبكة أخبار الناصرية جاء هذا الاحتفال بمناسبة يوم الطفل العالمي ،حيث تحتاج هذه الشريحة إلى الدعم والإسناد من مؤسسات المجتمع من الحكومتين المركزيةوالمحلية لأنها عانت السياسات الهمجية والتهميش .

إلى ذلك شدد محافظ ذي قار طالب الحسن خلال كلمة له على وضع البرامج المناسبة بما تتماشى مع رغبات الإنسان لخلق جيل المستقبل وفتح رياض الأطفال مع دعم غير محدود لديمومتها . من جانبه أكد رئيس مجلس المحافظة وكالة عبدالهادي موحان على دعم المجلس لهذه الشريحة بكافة المستويات للإسهام في رعايةالقاعدة الأساسية للمجتمع . معاون محافظ ذي قارحيدر كريوش طالب الجهات والمؤسسات الحكومية المركزية والمحلية أن تهتم بهذا القطاع والنظر في شريحة الأيتام التي تشكل نسبة كبيرة في المجتمع.

فيما دعت مديرة مبرة التضامن لرعايةالأيتام في الناصرية إيمان الشاهر إلى من يتنافس على كراسي الرئاسة ومقاعد البرلمانأن ينظروا إلى شريحة الأيتام التي عرفت الدمعة والبكاء منذ الصغر ولم تعرف لذةالطفولة والبراءة . وقد تم خلال الحفل تقديم عدت فعاليات تضمنت أناشيد وقصائد للأطفال والأيتام ، وكان لمبرة التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام في الناصرية أنشودة حول اليتيم ، ومعرض للإعمال الحرفية والرسم .

شبكة أخبار الناصرية/مرتضى حميد













اليوم العالمي للطفل

نحو حماية حقوق الطفل وضمان مستقبل البشرية جمعاء

(وات) يعاني قرابة 218 مليون طفل عبر العالم ممن تتراوح اعمارهم ما بين 5 و17 سنة من كافة اشكال التهميش المتمثلة اساسا في ظاهرتي الاستغلال والعنف التي ما تزال تمارس اليوم في العديد من الدول سيما التي تشهد حروبا ونزاعات مسلحة وما يترتب عنهما من حرمان للطفولة من ابسط حقوقها واهمها الحق في الحياة.

ولتسليط الضوء على ما يعترض الصغار الابرياء من معاناة ومن منطلق حرصها على حماية حقوقهم الاساسية تحتفل المجموعة الدولية اليوم الموافق ليوم 20 نوفمبر باليوم العالمي للطفل. ويعد هذا التاريخ فرصة يدق فيها ناقوس الخطر لابراز اهمية تحسيس الفاعلين بمضاعفة جهودهم وتوحيدها من اجل وضع خطة مستقبلية حول مختلف القضايا المرتبطة بتحسين وضعية الطفل عبر العالم والتفكير في استراتيجية مشتركة للدفاع عن حقوقه وتلبية احتياجاته الاساسية.

ويشار الى ان الجمعية العامة للامم المتحدة كانت قد اوصت سنة 1954 بان تقيم المجموعة الدولية يوما عالميا للطفل بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على الصعيد العالمي من اجل تعزيز رفاه الاطفال ويمثل يوم 20 نوفمبر تاريخ اعتماد الجمعية العامة للامم المتحدة لاعلان حقوق الطفل سنة 1959 واتفاقية حقوق الطفل سنة 1989. وتعتبر هذه الاتفاقية بمثابة الصك القانوني الدولي الاول الذي يلزم الدول الاطراف من ناحية قانونية بدمج السلسلة الكاملة لحقوق الانسان اي الحقوق المدنية والسياسية اضافة الى الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وتؤمن هذه الوثيقة حق الاطفال في النمو جسديا وعقليا واجتماعيا وفي التعبير عن ارائهم بحرية كما انها تشكل دعامة لصحة وديمومة المجتمع البشري باعتبار ان مستقبل الامم رهين بتنشئة سليمة للاجيال القادمة. وتطلق تسمية طفل على الاشخاص دون سن الثامنة عشر الذين يحتاجون الى رعاية خاصة كتوفير الحماية لهم ضد جميع اشكال العنف وسوء المعاملة والاستغلال وارساء معايير تكفل رعايتهم وتضمن حقهم في الصحة والتعليم الجيد والحياة السليمة المتمثلة بالاساس في الخدمات الاجتماعية والمدنية والقانونية لفائدتهم.

وفي الوقت الذي يتزايد فيه اهتمام المجموعة الدولية بضرورة صيانة حقوق الطفل من الانتهاكات والتمييز ما تزال وضعية الاطفال في العديد من دول العالم مهمشة وغير مواكبة لتطور الخدمات المسداة عالميا لهذه الفئة حيث يعاني مثلا الطفل الفلسطيني والعراقي وغيرهما من الحرمان والفقر والعنف وهو يفتقد اليوم الى حقه الاساسي في الحياة الذي تكفله له الاتفاقيات الدولية وشرائح حقوق الانسان. وتبعا لتقارير فلسطينية رسمية اعدت بمناسبة اليوم العالمي للطفل فان ما يزيد عن 350 طفلا استشهدوا خلال الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ديسمبر 2008 فيما اصيب 1872 اخرون من الاطفال واصبح 500 منهم من ذوي الاعاقات الجسدية.

كما تم اسر اكثر من 400 طفل لم يتجاوزوا سن 18 لحظة اعتقالهم من 12 الى 18 سنة وهم يتعرضون بشكل مستمر ويومي للتنكيل والاضطهاد من قبل القوات الاسرائيلية ويعتقل العديد منهم اداريا دون تهم محددة ودون محاكمة. وتشير الاحصائيات الى ان اكثر من نصف سكان الاراضي الفلسطينية هم من الاطفال حيث يشكل الاطفال الفقراء ما نسبته 56.8 في المائة من مجموع الفقراء جراء سياسة الحصار التي تفرضها اسرائيل.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!


قديم 21-Nov-2009, 02:12   #2 (permalink)
مشرفة-الرعاية الإجتماعية/الإعاقة
منسقة نادي الأحساء - عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية سليل
 
رقم العضوية: 450
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الاحساء
عدد الأنشطة: 4
المشاركات: 5,896

الأوسمة
وسام المشاريع الفضي(اكثر من 3 مشاريع)  التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007  وسام حملة التدخين الذهبي 2008  
مجموع الاوسمة: 6

افتراضي رد: شعوب العالم تحتفي بـ "اليوم العالمي للطفل"

تقرير لليوم العالمي للطفل ,,

أحتوى الكثير من الأخبار والتقارير للعالم العربي والاوروبي ,,

لك مني كل التقدير على النقل,,

تحياتي لك ,,







مَالِمَسَتَهُ فِيْكُم قَتَلَ صَوْت الْعَتَــــــــــــــــب


سليل غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:35.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org