للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المهنية والمتخصصة > نادي المسؤولية الإجتماعية CSR

نادي المسؤولية الإجتماعية CSR المسؤولية الاجتماعية CSR - اخبار الشركات ومراكز ووحدات المسؤولية الاجتماعية .. والمزيد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Nov-2009, 01:19   #1 (permalink)
عضو جديد
 
رقم العضوية: 13783
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Jordan
المدينة: عمان
المشاركات: 2
B6 المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق


صالح سليم الحموري
التميز في التطوير المؤسسي


السلام عليكم: انا اسمي صالح سليم الحموري واعمل مدير التدريب والتطوير وخبير في المسؤلية المجتمية في شركة التميز في التطوير المؤسسي - الاردن ونحن في التميز في التطوير المؤسسي من خططنا الاستراتيجية العمل على نشر ومساعدة المؤسسات على تطبيق csr وكنا في بداية عام 2008 قد تعرضنا في التميز الى مجموعة من الورشات والخبرات على يد مجموعة من الخبراء العالميين، ومن ثم عقدنا مؤتمر حول المسؤولية المجتمعية كنهج وثقافة وقمنا بعقد مجموعة من الدورات وورش العمل بعنوان المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، وايضاً ساعدنا الكثير من المؤسسات في تطبيق هذا المفهوم، حيث ان هناك ما زال لغط في تطبيق المسؤولية المجتمعية " الاجتماعية" في الكثير من المؤسسات، لذلك اسمحو لي مشاركتكم بهذه المعلومات عن csr



المسؤولية الاجتماعية " المجتمعية للمؤسسات بين النظرية والتطبيق
Corporate Social Responsibility (CSR


مقدمة:
يقول دانيل فرانكلين....العالم الامريكي المشهور في مجال المسؤولية المجتمعية” تعتبر المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الآن الاتجاه السائد، بعد أن كانت استعراضا لفعل الخير في السابق. إلا أن عددا قليلا من المؤسسات يمارسها بصورة جيدة “
إن المؤسسات وخصوصاً الكبيرة منها مطالبة ألان وأكثر من أي وقت مضى بتحمل المسؤولية وان تبادر هذه المؤسسات بمأسسة ذلك من خلال خططها الإستراتيجية، وأن لا تقتصر نشاطاتها في هذا المجال على مجرد تقديم بعض التبرعات ورعاية وتنظيم المؤتمرات وتقديم المبادرات في إطار العلاقات العامة أو قسم التسويق دون وضع الخطط ودراسة الحاجات لنصل إلى ما يسمى بمفهوم "التبرعات الذكية" التي تضمن وصول المبادرات إلى سد الحاجات بعد إجراء الدراسات المعنية ووضع آليات قياس لمدى النجاح.

إن البعد الأخلاقي المجتمعي في إدارة المؤسسات يأخذ على عاتقه الانتقال بالعمل من مفهوم تقديم الخدمة التطوعية الى تطبيق أوسع يقوم على تبني مفهوم المسؤولية المجتمعية التي ترتكز على التأمل الدائم في محطات المرور المنجزة بالمؤسسة والتأكد من حاجة المجتمع للخدمة المقدمة ( الانتقال من مفهوم الترف المؤسسي إلى مفهوم سد الحاجة الفعلية للمجتمع)، والقدرة على تشخيص مصادر قوتها لإدامتها ودراسة سلبياتها لتلاشيها بهدف القبول والتحسين المستمر وتبني سياسة التغيير والتجدد الدائم ورسم السيناريوهات الأكثر ملائمة للمستهدفات المتوخاة وقياس اثر خدماتها المضافة على المجتمع والبيئة وقدرتها على التنبؤ بمخاطر التنفيذ المتوقعة التي تعترض تحقيق أهدافها الكبرى.

ولقد تناما الالتزام الاجتماعي لدى المؤسسات نتيجة للوعي الثقافي والتعليمي وضغوط حركات وجمعيات حقوق الإنسان. ولقد تحولت الاهتمامات الشخصية للإفراد إلى حركات جماعية منظمة تعمل على زيادة الضغوط من المجتمع على كيفية إدارة المؤسسات لأعمالها نتيجة دور التعليم في رفع الوعي البيئي والإنساني، ولقد استطاعت الكثير من المؤسسات الاجتماعية تحميل الشركات مسئولية تصرفاتها الخاطئة.
كل هذه العناصر شكلت دوافع لدى المستهلكين والزبائن لحفز توجه المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات




تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات
عرف البنك الدولي مفهوم المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال على أنها إلتزام أصحاب النشاطات التجارية بالمساهمة في التنمية المستدامة من خلال العمل مع موظفيهم وعائلاتهم والمجتمع المحلي والمجتمع ككل لتحسين مستوى معيشة الناس بأسلوب يخدم التجارة ويخدم التنمية في آن واحد.
كما عرفت الغرفة التجارية العالمية المسؤولية الاجتماعية على أنها جميع المحاولات التي تساهم في تتطوع الشركات لتحقيق تنمية بسبب اعتبارات أخلاقية واجتماعية.
ومنتدى قادة الإعمال الدولي عرف المسؤولية المجتمعية هي أن تقود مؤسستك للعمل بانفتاح وشفافية مع موظفيك وعلاقاتك الخارجية المجتمعية من أجل استدامة مؤسستك في المجتمع وديمومة مؤسستك مع كافة المساهمين.
وتعرّفُ المفوضية الأوربيةُ مفهوم المسئولية الاجتماعية للمؤسسات بأنه التطوع الذاتي للمؤسسات في المساهمة في خلق مجتمع وبيئة أفضل.

إذن يتبين لنا ان جميع التعريفات تريد ان توضح ان المسؤولية المجتمعية عبارة عن ثقافة الالتزام بالمسؤولية ضمن أولويات التخطيط الاستراتيجي للمؤسسة، وتوفير الدعم والمساندة التامة من قبل الإدارة العليا تجاه التنمية المستدامة بإبعادها الثلاث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

لماذا تتبنى المؤسسات هذا المفهوم؟
• أن نصف الشركات المائتين والخمسين الكبرى في العالم باتت تصدر تقارير مستقلة خاصة بالمسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع كإجراء معياري.
• تعتبر معايير الاستثمار المجتمعي أخلاقية بالدرجة الأولى، كما أنها تتصل بالأداء بعيد المدى للمؤسسات.
• يعتقد مزيد من المستثمرين بأن معايير الاستثمار المجتمعي ضرورية لتمييز الشركات ذات الأداء الإداري الجيد والمؤهلة لاحتلال مواقع بارزة في المستقبل.
• يعتبر الاستثمار المسؤول مجتمعياً هذه الأيام جزءاً مهماً ومتنامياً من المسؤولية المجتمعية للمؤسسات.
• بات استيعاب الثقافة المؤسسية لمسألة الربط بين مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع والاستراتيجيات المؤسسية يشكل تحدياً كبيراً اليوم. فالمستثمرون والعملاء أصبحوا اليوم أكثر تنوراً كما أنهم شرعوا بالتدريج في إظهار تفضيلهم تجاه المنتجات والخدمات والشركات التي تولي اهتماماً للمسؤولية المجتمعية للمؤسسات.
• أن عمليات نشر القيم الإنسانية في الأعمال تعمل على تهيئة مناخ العمل الإبداعي الخصب للعاملين، وتتيح لهم فرص الارتقاء الوظيفي، مما يعني تطوير الأداء المؤسسي إلى أعلى درجاته.
• ومع عمليات دمج القيم الإنسانية في الأنظمة الإدارية سننجح بتطوير الأداء المؤسسي، ورفع التنافسية المهنية، وتحفيز الموارد البشرية.
• الشركات مضطرة لبذل جهد أكبر لحماية سمعتها
• هناك عدد متزايد من المنظمات الغير حكومية التي تراقب أداء الشركات ومدى مساهمتها في تنمية المجتمعات المحيطة بها.
• أصبح بالإمكان تسجيل الأخبار المحرجة في أي مكان في العالم و بثها.
• والآن برز القلق بشأن التغير المناخي وربما يكون المحرك الأكبر للنمو في صناعة المسؤولية المجتمعية للمؤسسات


الفوائد العائدة من تبني مفهوم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات.
عن طريق التصدي لهذه المواضيع والقضايا الأساسية، وتحقيق تكامل المسؤولية المجتمعية مع قراراتها وأنشطتها، يمكن للمنظمة تحقيق فوائد هامة مثل:
1- تشجيع جعل عملية اتخاذ القرارات على أساس فهم مطور لتطلعات المجتمع، والفرص المرتبطة بالمسؤولية المجتمعية ومخاطر عدم تحمل المسؤولية المجتمعية.
2- تحسين ممارسات إدارة المخاطر.
3- تعزيز سمعة المنظمة، وتشجيع ثقة أكبر للجمهور.
4- تحسين تنظيم العلاقة مع الأطراف المعنية.
5- تعزيز ولاء الموظفين وروحهم المعنوية، وتحسين سلامة وصحة العاملين من النساء والرجال، والتأثير الإيجابي على قدرة المنظمة على توظيف وتحفيز الموظفين والاحتفاظ بهم.
6- تحقيق الوفورات المرتبطة بزيادة الإنتاجية وكفاءة الموارد، وخفض استهلاك الطاقة والمياه، وخفض النفايات، واسترداد قيمة المنتجات المشتقة من جانب، وزيادة وفرة المواد الخام.
7- تحسين اعتمادية ونزاهة المعاملات من خلال المشاركة السياسية المسئولة، والمنافسة العادلة، وانعدام الفساد.
8- المنع أو الحد من الصراعات المحتملة مع المستهلكين بشأن المنتجات أو الخدمات.
9- المساهمة في حيوية المنظمة على المدى الطويل عن طريق تعزيز استدامة الموارد الطبيعية والخدمات البيئية.
10- المساهمة في الصالح العام، وتعزيز المجتمع المدني والمؤسسات.

إبعاد المسؤولية المجتمعية للمؤسسات:
اولاً: البعد الاقتصادي.
البعد الاقتصادي للمسؤولية المجتمعية لا يشير إلى الربح كجانب من جوانب الأعمال التجارية، إنما يشير إلى الالتزام بممارسات أخلاقية داخل المؤسسات مثل الحوكمة المؤسسية، ومنع الرشوة والفساد، وحماية حقوق المستهلك، والاستثمار الأخلاقي. وضمن هذا السياق فعلى المؤسسات أن تقوم بتبني وتطبيق مبادئ المساءلة والشفافية والسلوك الأخلاقي، واحترام مصالح الأطراف المعنية، واحترام سيادة القانون في اتخاذ القرارات وتنفيذها وتطوير دليل للحوكمة المؤسسية خاص بها.

ثانياً: البعد الاجتماعي.
لا بد للمؤسسة أن تساهم في تحقيق رفاهية المجتمع الذي تعمل فيه وتحسين ورعاية شئون العاملين فيها بما ينعكس إيجابا على زيادة إنتاجيتهم وتنمية قدراتهم الفنية وتوفير الأمن المهني والوظيفي والرعاية الصحية والمجتمعية لهم، ويعد النمط الإداري المنفتح الذي تعمل به المؤسسة حاسماً حيث أن لاعتبار سلوكها الاجتماعي تأثير يتجاوز حدود المؤسسة نفسها.
ولتحديد القضايا المجتمعية ذات الصلة ضمن أولوياتها التي تسعى إلى تحقيقها ينبغي على المؤسسة أن تتناول المواضيع الأساسية التالية
ثالثاً: البعد البيئي.
لا بد للمؤسسة ان تراعي الآثار البيئية المترتبة على عمليات ومنتجاتها والقضاء على الانبعاثات السامة والنفايات، وتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والإنتاجية من الموارد المتاحة وتقليل الممارسات التي قد تؤثر سلبا على تمتع البلاد والأجيال القادمة بهذه الموارد. وعلى المؤسسة أن تعي جميع الجوانب البيئية المباشرة وغير المباشرة ذات الصلة في تأدية نشاطاتها، وتقديم خدماتها وتصنيع منتجاتها، كما وعليها استخدام معايير معينه لمعرفة تلك الجوانب البيئية ذات الأثر المتميز، لتتمكن بالتالي من التحسين الفعَّال لأدائها البيئي. ومن الواجب على تلك المعايير المحددة من قبل المؤسسة نفسها أن تكون شامله، مُثبَّته (ممكن إثباتها) وموثقة ومعمول بها.

مبادئ المسؤولية المجتمعية:
تستند المسؤولية المجتمعية للمؤسسات على المبادئ الأساسية التالية:
• مبدأ الإذعان القانوني: أن تلتزم المؤسسة بجميع القوانين واللوائح السارية المحلية والدولية المكتوبة والمعلنة والمنفذة طبقا لإجراءات راسخة ومحددة والإلمام بها.
• مبدأ إحترام الأعراف الدولية: أن تحترم المؤسسة الاتفاقيات الدولية والحكومية واللوائح التنفيذية والإعلانات والمواثيق والقرارات والخطوط الإرشادية عند قيامها بتطوير سياساتها وممارساتها للمسؤولية المجتمعية.
• مبدأ إحترام مصالح الأطراف المعنية: أن تقر المؤسسة وتتقبل ان هناك تنوعا بالمصالح للأطراف المعنية وتنوعا في أنشطة ومنتجات المؤسسة الرئيسية والثانوية وغيرها من العناصر التى قد تؤثر على تلك الأطراف المعنية .
• مبدأ القابلية للمسائلة: أن تكشف المؤسسة وبشكل منتظم للجهات المتحكمة والسلطات القانونية والأطراف المعنية بطريقة واضحة وحيادية وأمينة والى حد ملائم السياسات والقرارات والإجراءات – ومن ضمنها الإجراءات التصحيحية – التى تتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر وأيضا الآثار المتوقعة لما سبق على الرفاهية المجتمعية وعلى التنمية المستدامة .
• مبدأ الشفافية: أن تفصح المؤسسة على نحو واضح ودقيق وتام عن سياستها وقراراتها وأنشطتها بما في ذلك التأثيرات المعروفة والمحتملة على البيئة والمجتمع، وأن تكون هذه المعلومات متاحة للأشخاص المتأثرين أو المحتمل تأثرهم بشكل جوهري من قبل المؤسسة.
• مبدأ احترام الحقوق الأساسية للإنسان: أن تنفذ المؤسسة السياسات والممارسات التى من شأنها احترام الحقوق الموجودة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الميثاق العالمي والمبادئ العشرة
اقترح الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان لأول مرة الاتفاق العالمي في خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في عام 1999، وقد تم إطلاق المرحلة التنفيذية للاتفاق العالمي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في عام 2000. وطالب الأمين العام قادة الأعمال بالانضمام إلى المبادرة الدولية- الاتفاق العالمي- التي تجمع الشركات بهيئات الأمم المتحدة ومنظمات العمل والمجتمع المدني لدعم المبادئ العشرة في مجالات حقوق الإنسان والعمل والبيئة.
ويسعى الاتفاق العالمي، من خلال قوة العمل الجماعي، إلى تعزيز مواطنة الشركات بحيث يمكن لقطاع الأعمال أن يصبح جزءا من الحل في مواجهة تحديات العولمة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يساهم القطاع الخاص- بالشراكة مع أطراف اجتماعية أخرى- في قيام اقتصاد عالمي أكثر استدامة وشمولية.
وتشارك اليوم مئات من الشركات من مختلف مناطق العالم ومنظمات العمل الدولية والمجتمع المدني في الاتفاق العالمي. ويعتبر الاتفاق العالمي مبادرة مباشرة من الأمين العام، ويتحلى موظفوه وعملياته بالبساطة والمرونة.

• إن الاتفاق العالمي هو عبارة عن مبادرة طوعية لتعزيز مواطنة الشركات من خلال تحقيق هدفين:
• جعل الاتفاق العالمي ومبادئه جزءا من إستراتيجية القطاع العام وعملياته.
• تيسير التعاون فيما بين أصحاب المصالح الرئيسيين وتعزيز الشراكات دعما لأهداف الأمم المتحدة.
• والاتفاق العالمي ليس أداة تنظيمية- فهو لا "ينظم" أو يفرض أو يقيس سلوكيات أو أعمال الشركات. بل أنه يستند بالأحرى إلى المساءلة العامة والشفافية والمصلحة الذاتية المتنورة للشركات ومنظمات العمل للشروع في إجراءات هامة وتبادلها سعيا إلى تحقيق المبادئ التي يقوم عليها الاتفاق العالمي.
• وقد حدث تطور آخر على الاتفاق العالمي بتاريخ 26 حزيران 2004 وذلك خلال قمة القادة الأخيرة, عندما تعهد عدد من رؤساء العمل حول العالم بالتزامهم لمحاربة الفساد. ونتيجة لذلك الالتزام تم إضافة مبدأ عاشر إلى مبادئ الاتفاق العالمي و نصه كالتالي " يجب أن تعمل مؤسسة العمل على محاربة الفساد بكافة أشكاله بما في ذلك الابتزاز والرشوة.

المبادئ العشرة
تتمتع المبادئ العشرة التي يقوم عليها الاتفاق العالمي في مجالات حقوق الإنسان والعمل والبيئة بإجماع عالمي في الآراء إذ أنها نابعة من:
• الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
• إعلان منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الأساسية في العمل
• إعلان ريو الخاص بالبيئة والتنمية
والمبادئ العشرة هي :
المبدأ رقم 1: يتعين على شركات الأعمال دعم واحترام حماية حقوق الإنسان المعلنة دوليا ضمن نطاق تأثيرها.
المبدأ رقم 2: ضمان عدم ضلوع الشركات في أي انتهاكات لحقوق الإنسان.
المبدأ رقم 3: يتعين على شركات الأعمال الحفاظ على حرية اختيار العلاقات والاعتراف الفعلي بحق إبرام الصفقات الجماعية.
المبدأ رقم 4: القضاء على كافة أشكال العمل القسري والجبري.
المبدأ رقم 5: الإلغاء الفعلي لعمالة الأطفال.
المبدأ رقم 6: القضاء على التمييز في الوظائف والمهن.
المبدأ رقم 7: يتعين على شركات الأعمال دعم نهج وقائي يتعلق بالتحديات التي تواجهها البيئة.
المبدأ رقم 8: الاضطلاع بمبادرات لتشجيع المزيد من المسؤولية تجاه البيئة.
المبدأ رقم 9: التشجيع على تطوير وتعميم تقنيات صديقة للبيئة.
المبدأ رقم 10 : يجب أن تعمل مؤسسة العمل على محاربة الفساد بكافة أشكاله بما في ذلك الابتزاز و الرشوة.

الانضمام إلى الاتفاق العالمي
• كل مؤسسة أو منظمة ترغب في الانضمام إلى الاتفاق مدعوة إلى توجيه كتاب أعدت له صيغة نمطية محددة، إلى الإدارة المختصة في الأمم المتحدة في نيويورك تعلن فيها التزامها بدعم الاتفاق ومتابعة مجموعة من الفعاليات:
• بالنسبة لسائر المؤسسات: الإعلان بوضوح عن انضمامها إلى الاتفاق العالمي ومبادئه العشرة والعمل على دعم الاتفاق بشكل علني واتخاذ حزمة من التدابير مثل إبلاغ العاملين والمستهلكين والموردين ودمج الاتفاق ومبادئه العشرة في برنامج المؤسسة التدريبي والتطويري وإدراج المبادئ العشرة المنصوص عليها في الاتفاق العالمي في إعلان أهداف المؤسسة ودمج هذا الالتزام في التقرير السنوي للمؤسسة وما يصدر عنها من الوثائق والمطبوعات؛
• على المؤسسات أن توفر كل سنة مثالاً مادياً وعملياً حول تطبيق المبادئ التي ساعدت في إحداث تقدم أو استخلاص الدروس من تجاربها المتعلقة بالالتزام بالاتفاق العالمي؛
• على سائر الفاعلين العمل على تطوير الشراكات بالمساهمة في اجتماعات التشاور واقتراح المشاريع العملية للتعاون مع منظومة الأمم المتحدة؛
• على المنظمات غير الحكومية والمعاهد ومراكز البحوث الجامعية المشاركة في المنتديات واللقاءات التي تنظم في إطار أنشطة الاتفاق العالمية وفي توفير المعلومات بمساعدة المؤسسات على صياغة الوثائق المتعلقة بتطبيق المبادئ العشرة المشار إليها
الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة Millennium Development Goals
في سبتمبر/أيلول عام 2000 قامت الأمم المتحدة بعقد مؤتمر قمة الألفية حيث التزمت 189 دولة عضواً في الأمم المتحدة بالعمل من أجل خلق عالم يكون فيه التخلص من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة على قمة الأولويات. وقد وقَّع على إعلان الألفية 147 رئيس دولة، وتم تمرير هذا الإعلان بإجماع أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وتمخضت عن هذا الإعلان الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة التي كانت أيضاً نتيجة للمؤتمرات التي نظمتها الأمم المتحدة في التسعينيات من القرن العشرين.
• وتركز الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة جهود المجتمع الدولي على تحقيق تحسينات كبيرة يمكن قياسها على حياة الناس مع حلول عام 2015. كما حددت مقاصد ومقاييس معيارية لقياس النتائج ليس فقط على مستوى البلدان النامية ولكن أيضاً على مستوى البلدان الغنية التي تساعد في تمويل البرامج الإنمائية، وكذلك على مستوى المؤسسات متعددة الأطراف التي تساعد البلدان على تنفيذ هذه البرامج.
• تعتبر الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية الجديدة الواردة فيما يلي بمثابة دليل استرشادي للمجهودات التي تبذلها بالفعل جميع المنظمات العاملة في مجال التنمية، وقد تم قبول هذه الأهداف كإطار لقياس معدل التقدم في عملية التنمية.
• القضاء على الفقر المدقع والجوع
• تحقيق التعليم الابتدائي الشامل
• تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من أسباب القوة
• تخفيض معدل وفيات الأطفال
• تحسين صحة الأمهات
• مكافحة فيروس ومرض الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض
• ضمان الاستدامة البيئية
• إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.

كيف نطبق المسؤولية المجتمعية في مؤسساتنا:
1. خلق كيانات قانونية (وحدات، إدارات) تكون مهمتها تأكيد الالتزام المؤسسي بالمسئولية الاجتماعية
2. تخصيص ميزانيات محددة وبشكل منتظم لدعم أنشطة هذه الوحدات وإعطائها الاستقلالية لدعم برامجها.
3. يجب فصل هذه الميزانيات عن الميزانية الأساسية لكي لا تتأثر بعوامل الربح والخسارة، ومن ثم يتم إيقافها في حالات الخسارة.
4. وضع أولويات الدعم ونظم إدارتها عن طريق فروع المؤسسات المحلية لقربها من الواقع المحلي وتقديم المنفعة القصوى.
5. دعم تطوع الموظفين بحيث يكون جزء من إستراتيجية العمل لدى المؤسسة والذي بدأ يأخذ منحى الأهمية والانتشار.
6. تصميم وتنفيذ برامج مشاركة الموظفين إما عن طريق :
– لجان داخلية (داخل المؤسسة).
– إشراكهم في الجمعيات الأهلية المحلية.

والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني يكون على عاتقها:
• ان تتحول هذه الهيئات إلى بيوت خبرة في مجال المسؤولية المجتمعية.
• تقوم بسن الأنظمة والقوانين وتطوير نظم وآليات العمل.
• وضع المعايير يشجع التنافس في مجال المسؤولية المجتمعية.
• دعم البحث العلمي لخلق ثقافة علمية أكاديمية.
• نشر الوعي الثقافي لدى المجتمع.
• تدريب المتطوعين والقائمين على المسؤولية المجتمعية في المؤسسات.
• لفت نظر المسئولين ومتخذي القرار إلى أهمية هذا الجانب.
• حفز التواصل والتنافس بين المؤسسات لتصميم وإدارة أعمال المسؤولية المجتمعية.
• خلق تحول اجتماعي تجاه المسؤولية المجتمعية
وأخيرا، من غير المستغرب أن يقول % 95 من المديرين التنفيذيين الذين شملهم مسح شركة ماكنزي الاستشارية العام الماضي في الولايات المتحدة، أن لدى المجتمع الآن توقعات أعلى من الشركات بأن تضطلع بمسؤولياتها العامة كما كان عليه الحال قبل خمس سنوات. وإن المؤسسات التي تشارك بالمسؤولية المجتمعية تصبح مؤسسات أخلاقية تعمل ضمن منظومة متكاملة من قيم الصدق والعدالة والنزاهة بحيث تعزز موقعها وسمعتها داخل المجتمع الذي تعمل في كنفه، وتحقق عوائد طويلة الأجل في الاستثمار المجتمعي وتتيح الفرصة لابتكار واختبار منتجات وخدمات جديدة وتدرب وتطور مهارات السكان المحليين بحيث يصبح لديهم روافد يحتاجونها لدخول سوق العمل وتزيد انتماء المجتمع لها.

ولقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الناس ترغب بالعمل والتعامل مع المؤسسات الأخلاقية والتي تتبنى مبادرات مجتمعية، كما أثبتت الدراسات أن الكثير من المؤسسات الناجحة تضمّن إستراتيجيتها الكثير من المبادرات وتتحمل المسؤولية بالإضافة إلى الهدف الأساسي وهو الحصول على أرباح توصف بأنها أرباح نظيفة "استثمارات أخلاقية".

فمتى ستصبح المسؤولية المجتمعية نهج وثقافة في مؤسساتنا.

مدير التدريب/ التميز في التطوير المؤسسي
csr@Excellenceinc.org


المراجع:
1- منشورات الامم المتحدة.
2- دليل إرشادي حول المسئولية المجتمعية " ايزو 26000"
3- دليل المسؤولية المجتمعية للمؤسسات "اعداد الوحدة الاستثمارية/الضمان الاجتماعي"
4- موقع المسؤولية المجتمعية –الكويت.
5- ورقة عمل للدكتور عبدالله دحلان - السعودية
6- محاضرة للدكتور خالد بومطيع- البحرين
7- مقال للدكتور موفق زيادات - الاردن
صالح سليم الحموري غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 16-Nov-2009, 01:47   #2 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية المستشار/ خالد آل عوض
 
رقم العضوية: 13839
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: نجران
المشاركات: 752
افتراضي رد: المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق

اخي العزيز

موضوع رائع جدا ومتميز

تستحقون الثناء بارك الله في جهودكم

ولعل برامج الخدمة العامة او التنمية في المجتمعات لو تبنتها المؤسسات والشركات بكل مصداقية لا صبحنا مجتمعات ذات طابع معرفي ولتحقق التكافل الاجتماعي الذ حث عليه ديننا الكريم

تقبل تحياتي



المستشار الدكتور/خالد آل عوض
مستشار ومدرب إداري معتمد
المدير التنفيذي للاكاديمية الدولية لتقدير الذات
مدرب معتمد في البرمجة اللغوية العصبية
حاصل على الرخصة الدولية للتدريب
عضو الأكاديمية الدولية للتدريب والتطوير - بريطانيا
مدرب محترف معتمد من المركز العالمي الكندي-فانكوفر


المستشار/ خالد آل عوض غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Nov-2009, 01:51   #3 (permalink)
متطوع رسمي
عضو متطوعي البانيا
 
الصورة الرمزية dolla
 
رقم العضوية: 13848
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Albania
المدينة: albania
المشاركات: 71
افتراضي رد: المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق

فمتى ستصبح المسؤولية المجتمعية نهج وثقافة في مؤسساتنا.

إن شاءالله ستصبح خاصة في دولتنا العزيزة اشكرك على الموضوع المميز وياحبذا لو نتخذ النقاط التي وردت فيها منهجا في مؤسساتنا ,
dolla غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Dec-2009, 01:25   #4 (permalink)
عضو نادي الرياض التطوعي
 
رقم العضوية: 14288
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 103
افتراضي رد: المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق

اخوي صالح بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع و المتكامل

لك مني جزيل الشكر والتقدير ... دمت في حفظ لله
انور الابياتي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Dec-2009, 05:00   #5 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض التطوعي
 
رقم العضوية: 14360
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
عدد الأنشطة: 1
المشاركات: 28

الأوسمة

افتراضي رد: المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق

موضوع رائع
جزاك الله خير
3fra غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2010, 11:37   #6 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض التطوعي
 
رقم العضوية: 14882
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 30
افتراضي رد: المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق

شكرا جزيلا
صمت السنين غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2010, 04:13   #7 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية بداية جديدة
 
رقم العضوية: 11231
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: Egypt
المدينة: الجيزة
المشاركات: 631
افتراضي رد: المسؤولية الاجتماعية"المجتمعية بين النظرية والتطبيق

جزاك الله خيراااااااااا
الموضوع رائع
شكراااااااااااااااااااا
بداية جديدة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:52.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org