للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي الرعاية الإجتماعية

نادي الرعاية الإجتماعية

الأسرة , المرأة , الشباب , طلاب , مساجين وأسرهم , مطلقات , أرامل , أسر فقيرة , مسنين ..

[ نادي الطفولة والأيتام ]
[نادي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة]


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Aug-2009, 02:40   #1 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day
التاريخ: 13 سبتمبر، 2009
وقت البدء: 13 سبتمبر، الساعة 01:00 صباحاً‏‏
وقت الإنتهاء: 13 سبتمبر، الساعة 12:00 مساءً‏‏

الزمان: 01:00 صباحاً - 12:00 مساءً
المكان: في جميع أنحاء العالم
التفاصيل قريباً

بدورك قم بدعوة جميع أصدقـائـك للمشاركـة في الاحتفال وتقدير جهود الأجداد
هاتف: 00966543584125
البريد الإلكتروني: ‎mtawami.fb@gmail.com



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!


قديم 12-Aug-2009, 07:00   #2 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض التطوعي
 
الصورة الرمزية Ph.sama
 
رقم العضوية: 12610
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
عدد الأنشطة: 3
المشاركات: 86

الأوسمة

افتراضي رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

الله يجزاك خير ننتظر التفاصيل
Ph.sama غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 07:06   #3 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

الجدات حنان وحضن تفتقده المنازل الأبناء ابتعدوا والأحفاد يأتون مثل الغرباء
لا تزال صورة جدتي وهي تجالس أحفادها بجانب ظل المنزل ضحى أو عصر كل يوم راسخة في القلب والذاكرة . ولا تزال كذلك صور كل الجدات اللاتي عرفناهن تتجدد في مخيلتنا , فكل جدة كانت بمثابة الأم لأحفادها ولأحفاد أبناء الجيران , ورغم متعة اللعب والثرثرة بين الأطفال وبعضهم إلا أن أمتع اللحظات كانت
حين ندخل على جدتنا أو جدة الجيران , حيث نجد الحنان ومتعة الاستماع إلينا في هدوء , مع صدر يتسع لصراخنا أو لعبنا بمتاعها أو مد أيدينا إلى طعامها .‏

كبرنا وكبرت بداخلنا صورة الجدة , فكنا حين نلعب مع بعضنا كفتيات نحب أن نقوم بأدوار تمثيلية وكان دور الجدة يمثل المتعة , ويبعث السرور والضحك في آن معاً , فقد تعلمنا أن جداتنا كن يطعمننا الحلوى المعجونة بالمعاني السامية والأخلاق الحميدة , وكن يصنعن لنا الخبز المفرود على صباح الماضي لتعبق مخيلتنا بتراث الأصالة والأدب مع الناس وحب الخير ونبذ الإساءة , حيث لا يزال المثل القائل أحسن إلى من أساء إليك هو المفتاح الذي نلج بواسطته إلى قلوب الآخرين .‏

كل جدة كانت حضناً يجمع ويلم الشمل بينها وبين أحفادها وبين أبناء الآخرين الذين لا جدة لهم , واليوم كيف هو حال الجدة ؟ وهل لا تزال هناك جدات يمارسن نفس أدوار الحب والعطاء الفطري ؟‏

/ الزمن ولى /‏

السيدة هيفاء علي تقول : المشكلة يا عزيزتي المجتمع ما عاد هو مثل أول , الأسرة الواحدة التي كانت تجمع في بيت كبير » بيت العائلة « نادراً الآن وجوده في ظل زحمة الدنيا ومشاغل كل أسرة وها نحن نرى أن كل أسرة جديدة تحاول الانفراد ببيت وكيان خاص فيها بحيث تكون مثل الضيف حبيب وخفيف في بيت العائلة وهذا ما جعل الطفل ينحرم من حنان ومودة الجدة بسبب البعد والانفصال فحتى نرجع لزمن حكايات الجدات يترتب علينا العودة إلى أيام زمان يوم كان يجمعنا يوم واحد وقلوب الكبار تتحمل الصغار وأخطاءهم والصغير يحترم الكبير ويقدره.‏

/ تبدلت الاهتمامات /‏

السيد مؤيد رجوب يرى أن الأطفال في هذا الزمن تغيرت اهتماماتهم حتى لم تعد تستهويهم حكايات الجدات .. أمسوا يفضلون حكايات أفلام كرتون عليها , حقاً هناك خلل بدأ يظهر بتركيبتنا الأسرية بسبب سيطرة وسائل الإعلام على عقول النشئ لم يعد شيئاً يستهويهم ويثير فضولهم .. حتى عندما أحاول أن أقوم بدور الجد أو الجدة ولأحكي لابنتي حكاية طفولية تبادرني بالقول : هذه الحكاية قديمة يا بابا شاهدتها بسبيس تون‏

/ لغة مفقودة /‏

السيد هيثم غانم يرى أن نمط الحياة الاجتماعية تغير بشكل عام وأصابت الحداثة كل شيء بما في ذلك بين أفراد الأسرة حيث أصبحت رسائل الموبايل وسيلة تواصل بين أبناء البيت الواحد ويؤكد السيد هيثم أن الابتعاد المعنوي أكثر عمقاً مما نظن فأبناء اليوم جيل مختلف كلياً , فحديثهم بات خليطاً مشتركاً بين اللهجة العربية واللغة الانكليزية ومفردات الرسوم الكرتونية , وأصيبت لغتهم وهي أداة تواصل بينهم وبين الأجداد بنوع من الخلل مما عمق الفجوة بين جيل الأحفاد وجيل الأجداد , أيام زمان كانت تجتمع الأسر الصغيرة في بيت الأسرة الكبير لتناول الطعام أو لقضاء السهرات , الأمر الذي يجعل فرصة لقاء الأجداد بأحفادهم أكبر , ويتعلم الصغار من هذه الجلسات الكثير عن شظف الحياة التي عاشها الأجداد , وربما يقارنون بين ما يرويه كبار السن وما تقدمه لهم شاشات التلفزيون من بطولات سوبرمان وبات مان وغيرها من الشخصيات الخارقة , ويجب أن يحرص الآباء والأمهات على مثل هذه الجلسات وأن يكون أحدهما موجوداً ليساهم في تبسيط بعض الكلمات التراثية البحتة التي قد تمر في الجلسة , ويسهل عملية تواصل الصغار مع الجد .‏

/ لم يتغير شيء /‏

أم أحمد لها حكاية أخرى مختلفة فهي لا تزال تمارس نفس الطقوس التي كانت تقوم بها جدتها رغم أنها موظفة ففي كل يوم تنتظر أبناءها وأحفادها , تقول : أجهز القهوة والشاي وأصنع الحلوى وأضعها على الطاولة وانتظرهم وأنا أستمع إلى الراديو ولا يمكن أن أتخيل مرور يوم من دون مشاهدتي لهم فكل يوم حكاية جديدة في انتظارهم .‏

/ أسكن معهم/‏

تنعم السيدة فاطمة بوجودها بين أحفادها من نباتها لأنها تسكن عند ابنتها , لكن أحفادها من الأبناء الذكور بعيدون عنها فزوجات الأبناء يشترطن دائماً أن ينتقلن للسكن في بيوت بعيدة , تقول : جربت السكن مع ابني الأكبر أولاً , ومازلت أتذكر كم كانت زوجته تتضايق من طريقة تربيتي لطفلها مع أنني ربيت رجالاً أصبحوا ملتزمين وناجحين في أعمالهم وبيوتهم وعندما انتقلت إلى بيت ابني الثاني لقيت نفس المعاملة فاطمة التي تعيش في بيت ابنتها المتزوجة تتمتع كثيراً بتربية أبنائها وبزيارة أبناء ابنتها الثانية الذين يقضون معها معظم الوقت حيث تنصحهم وتقص عليهم القصص , وتنقل لهم تجارب الآخرين وكيف نجحوا ولماذا نجحوا , تقول : أجمل التجمعات تلك التي تحدث في السهرات .‏

/ ظروف الحياة /‏

سعاد بكداش أم لسبعة أبناء بينهم 4 فتيات تزوجن وأنجبن تقول : نحن نرغب في القيام بدور الأم لأحفادنا فما أعز من الولد إلا ولد الولد , لكن ظروف عمل الأبناء والبنات أبعدت الأحفاد عن الجدات , فأبنائي وبناتي سكنوا في محافظات أخرى , وزيارة أحفادي لنا مرتبطة بإجازة والديهم , فكيف أستطيع أن أربي أو أعلم ؟ وحتى حين يأتي وقت زيارتهم لي فإنهم كالغرباء نوعاً ما , لأن البعد جفاء .‏

/ توازن مطلوب /‏

السيد عدنان حرفوش : مما لا شك فيه أن الأحفادهم امتداد طبيعي للأجداد يأخذون منهم الحب والرعاية والحنان والتدليل والمعرفة , و يسعدون بقصصهم التراثية وحكاياتهم , وهو ما يحدث التوازن المطلوب , في مقابل شدة وعنف الآباء الذين يعانون من الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية , بعكس الأجداد الذين زالت عنهم هذه الضغوط , ولهذا فهم يتصرفون بهدوء وروية أكثر من الآباء , وقد يصل هذا الهدوء إلى حد التدليل الزائد وعدم مصارحة الأبوين بما يفعل الأحفاد من أخطار , كما أن الأجداء يشعرون بسعادة وجود الأبناء معهم , لأنهم يقتلون عزلتهم ويشعرونهم بأهميتهم , ولكن بعض الآباء والأمهات يرفضون هذا الدور من الأجداد والجدات بحجة إفساد الأبناء بالتدخل السلبي في طريقة تربيتهم لأبنائهم .‏



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 07:11   #4 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B6 رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

من قصص الاجداد والجدات



مرايا المصعد
يقول ا م ب ه \في يوم من الأيام كانت ابنة عمي في مكة ومعها جد أولادها وأثناء وجودهم في المصعد الكهربائي
ذي المرايا رأى الجد هذا الجد صورته في المرآة فظنه رجلا معهم في المصعد وبعد طول انتظار دون ان يتحرك هذا الرجل
نظر اليه بغضب وقال بصوت عالي :هذا الشايب ورى ماينقلع عنا ..هههههههههههه ضج الجميع بالضحك قائلين : هذا هو انت ياجدي

عجوز ثعيره(صغيره)
تقول ي س م :كانت جدت والدي عجوزا كبيره..
انحنى ظهرها..وتساقطت اسنانها..وتكمش وجهها ..من
كثرة التجاعيد..وثرف لسانها بعد ان جاوزت 90 عاما
ولكن مع ذالك ترى نفسها صغيره !!!!!!!!!!
اراد زوجها (جد والدي)ان يتزوج عليها ..وقد
كان يصغرها سنا ..فذهبت الى القاضي شاكيه باكيه
فقالت له : ياثيخ >>شيخ ..ثالح >>صالح ..ثوجي >
زوجي ..يريد ان يتثوج >>يتزوج علي وانا لا ثلت >>
زلت ..ثغيره >صغيره ..اكل الثكر >>سكر ,,وقد امتلأ وجه القاضي من قطرات لعابه لشدة ثرفها ..فقال لها القاضي مداريا : انا ابن ابي !!كيف يجرؤ على الزواج وانت مازلت ثغيره......

رحم الله جميعا اجدادنا اتمنى انكم تضيفون من مواقفكم وانشاء الله اكملكم النقل في الايام القادمه لان عندي مدرسه



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 08:17   #5 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B9 رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

كم هي المرات التي تحلقنا فيها حول أجدادنا وجداتنا... يحدثوننا بأخبارهم وحكاياتهم بكل فرح وسعادة
لننقلها جيلاً بعد جيل.... ان قصص الأجداد والجدات تاريخ متجدد منها المؤلم ومنها المفرح.. ولكنه
مع هذا وذاك سعادة حقيقية...


إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصاراً
حدثني جدي أنهم كانوا في يوم من الأيام مصطفين أمام مطاحن الدقيق, وإذ برجل يصل وهو يحمل في كل يد كيساً من من القمح ونصف أسنانه متساقطة, فتعجبنا من قوته لاسيما ان الواحد منا لايستطيع حمل كيس واحد

فضلا عن إثنين. فهبناه وفتحنا له الطريق خوفا من سطوته. فقال لهم : لاتفتحوا لي الطريق وسأقف في دوري

ولكن إسمعوا حكايتي وحكاية أسناني.

كنت ظالما معتديا ً مغترا بقوتي وجبروتي, أبطش بكل شخص دون خوف أو وجل. وفي يوم من الأيام رأيت

شيخاً كبيراً في الطريق فأعترضته وأردت الأعتداء عليه وسلب ماله ومتاعه, فتوسل إلي ولكن لم أقبل منه.

وعندها مد يده إلى رقبتي وقبض على عنقي بقبضة لم أستطع الإفلات منها , ثم أخذ في قلع أسناني واحدا

تلو الأخر بيده الأخرى. وأنا اصرخ واسترحمه .. فتركني بعد ان أخذ العهد مني بالتوبة والأقلاع عن العدوان

ومن يومها لم أتعرض لأحد بسوء.


رب ضارة نافعة
حدثتني إحدى الجدات أنها في يوم من الأيام خرجت بصحبة أولادها وعائلتهم إلى البر, ثم حلت صلاة المغرب فأدى الجميع الصلاة ثم ركبوا سياراتهم وغادروا إلى بيوتهم , ولكن جدتهم لم تكن معهم لأنها كانت تصلي المغرب بعيدا عنهم قليلاً.

ذهب الأولاد ظناً منهم أنها مع أحدهم ( كل يظن أنها مع الأخر). عندما عادت الجدة إلى المكان لم تجدهم ولم تجد لهم أثراً فظنت أنهم هموا بها سوءأً .

فبحثت عن مكان تختبىء فيه من سباع الصحراء فوجدت برميلا مدفونا في

الأرض يُعمل به ( المندي) فأختبئت فيه, بعد ساعة تقريبا سمعت أصواتا قريبة

منها ولكنها غريبة ( ضحك وقهقهة) ففتحت فتحة صغيرة لكي تطل منها لترى لعل وعسى أن ينقذوها , ولكن تبين لها شيء أخر إنهم مجموعة شباب ومعهم طفلة لم يتجاوز عمرها خمس سنوات, فهمت هذه الجدة مقصدهم ففكرت في حيلة كي تنقذ هذه الطفلة من بينهم فما كان منها إلا أن نقضت ضفائرها

وكانت صغيرة وشعرها مجعد فنفشتها حتى اصبحت مخيفة ثم خرجت من البرميل على هؤلاء الشباب فولوا هاربين من الخوف والذعر تاركين غنيمتهم ظنا منهم أن تلك العجوز جنية ,فأخذت الطفلة وجلست معها حتى جاء الفرج, إنها سيارة أولادها لقد عادوا للبحث عنها بعدما تبين لهم الأمر, فوجدوها وبصحبتها هذه الطفلة فاعتذروا لها عما بدر منهم بغير قصد, فقبلت إعتذارهم وروت لهم قصتها

فأعجبوا بها وببطولتها وعادوا إلى المنزل بعدما سلموا الطفلة للشرطة.


المذياع الشرير
خالة لأمي نامت عند جدتي عدة أيام فقالت لجدتي: أليس عندكم رادو ( مذياع).

فأنا أستمع إليه دائما . فقالت جدتي : بلى. وأرسلت إبنها لإحضاره وعندما

فتحته فإذا به موسيقى, فصرخت العجوز وقامت مسرعة لتكسره قائلة:

أنا رادوي ( مذياعي ) ما يطلع كذا , ما يطلع إلا قرآن !!

فقال لها خالي وهو يحتضن المذياع : انتظري يا خالة وسوف أحوله على إذاعة القرآن , فقالت بإصرار لا ولكن إبعد هذا الجهاز عني لأنه شر. ولا أريد الأستماع

إليه!! وبالفعل لم تقتنع إلا بإخراجه.


وزن زائد
كانت جدتي بدينة نوعا ما .. وتشتكي من هشاشة في العظام ولا تتحمل الوزن الزائد.. وعند مراجعة الطبيب قال لها: يا خالة أنت تشتكين من هشاشة في العظام

وكل ما عليك هو أن ( تخسي) أي تنقصي وزنك الزائد حتى تخف الآلام .. فما كان من جدتي إلا أن وثبت بسرعة وقالت: ما يخس إلا أنت يا ال..

وأخذنا ( نهدي فيها) لأنها ظنت أنه يسبها.

طاب طيبكم
حضرت إلينا عجوز لاتعرف المشروبات الغازية وعند إحضار العشاء أحضرت أمي المشروبات وفتحت لها زجاجة منها واخذتها العجوز وقامت برشها على ملابسها وشيلتها وهي تقول( طاب طيبكم وعاش حبيبكم), تظن أنها زجاجة عطر.



م ن ق و ل



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 08:28   #6 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B6 رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

12 نصيحة لحل مشكلة تربية الأحفاد بين الآباء والأجداد
مجلة الفرحة 11/2001


مما لا شك فيه أن الأحفاد هم امتداد طبيعي للأجداد يأخذون منهم الحب والرعاية والحنان والتدليل والمعرفة، ويسعدون بقصصهم التراثية وحكاياتهم وحزاياهم، وهو ما يحدث التوازن المطلوب، في مقابل شدة وعنف الآباء الذين يعانون من الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية، بعكس الأجداد الذين زالت عنهم هذه الضغوط، ولذا فهم يتصرفون بهدوء وروية أكثر من الآباء، وقد يصل هذا الهدوء إلى حد التدليل الزائد وعدم مصارحة الأبوين بما يفعل الأحفاد من أخطاء، كما أن الأجداد يشعرون بسعادة وجود الأبناء معهم، لأنهم يقتلون عزلتهم ويشعرونهم بأهميتهم، ولكن بعض الآباء والأمهات يرفضون هذا الدور من الأجداد والجدات بحجة إفساد الأبناء بالتدخل السلبي في طريقة تربيتهم لأبنائهم.


ما هو رأي المختصين في ذلك ؟


يقول الأستاذ الدكتور محمد رفقي عضو هيئة التدريس بكلية التربية ـ جامعة الكويت: إن بعض الآباء والأمهات يرفضون منح سلطاتهم ومسؤولياتهم لأحد مهما كان، ولكن من الممكن في حالة السماح النفسي الاستفادة من الأجداد لتحقيق بعض الأغراض، فمن منظرو الجد أنه ربى ابنه حتى رضي عن نفسه وفجأة وجده يستقل بذاته، وبالتالي فإنه يجد متعته في تربية أبناء الأبناء في الغالب، ويكون غير واثق من قيام ابنه أو زوجته بهذه المهمة، ويصعب عليه أيضًا أن يكون ذا سلطة في موقعه وينتهي به الأمر أن يفقد هذه السلطة فجأة، وهذا المحور النفسي هو القضية الأساسية لدى المسنين، فإذا كان التقاعد الوظيفي مدعاة للاضطرابات النفسية فإن التقاعد الأسري يؤدي إلى النتيجة نفسها تقريبًا.


ويضيف الدكتور رفقي : بالنسبة للزوج والزوجة مشكلتها أنهما يريان أن ذلك تدخلا في صلاحيتهما مما يعني :


أ ـ عجزهما


ب ـ استمرار الولاية عليهما من قبل الكبار.


جـ ـ الحاجة إلى دعم خارجي.


وقد تكون بالفعل هذه الأمور بعضها موجودة، لكنه لا يريد أن يذكره أحد بها، وتدخل الأب والأم سواء من ناحية الزوج أو الزوجة يذكره بذلك وهذا أمر مرفوض نفسيًا، لذلك حين يقال للزوج أو الزوجة أرسل الولد إلى الجد أو الجدة أو العكس فإنه يرفض، أما بالنسبة للأبناء فإننا نعتقد أنهم لا يفهمون هذه الصراعات لكنهم يفهمون أكثر منا لأنها تتعلق بهم ويستثمرون هذه الصراعات لصالحهم باللجوء إلى المصدر الذي ينافس الآخر في الاهتمام بهم فيزيدون من إشعال النار دون قصد لكنهم يتعاملون مع المحيط الاجتماعي بما يشبع رغباتهم.


ومن الضروري أن يفهم الأبناء (الزوج والزوجة) أن هذه العلاقة تشبه ثلاثة رؤوس فإن تفاهموا سارت الأمور بشكل جيد، أما إن اختلفوا فسيلتف كل منهم حول ذاته، ليقويها كحالة من الدفاع عن النفس.


إننا إذا أردنا أن تستقيم الأمور فعلينا أن يبدأ كل منا بنفسه أولاً: ولا يطلب ما يفعله الآخرون على مبدأ (إذا علمت فاستقم)، فلا أقول إن الأب عليه أن يفعل كذا أو الأم عليها أن تفعل كذا أو الزوجة عليها أن تفعل كذا، بل أبدأ أنا بفعل ما هو مطلوب مني أولاً.


الأمر الثاني : أن أفهم كل سلوكيات الآخر من منظرو إيجابي ولا أؤول الأمور تأويلاً سلبيًا.


الأمر الثالث : هو القيام بالأدوار المخالفة، وذلك بأن أضع نفسي مكان أبي أو أمي لأفهم ظروفهما وخير الناس أعذرهم للناس.


الأمر الرابع: السلوك الإيجابي أي أن يضع الإنسان في رأسه أن أبويه لهما حق عليه، ولابد أن يجلس معهما ويناقشهما ويخصص لهما الوقت الكافي.


الأمر الخامس : احترام الكبير ولا يمنع الإحساس بالمساواة أو الرغبة في تحقيقها أن يكون عادلاً عدالة شرعية، وأن تشعر من أمامك أن لكل إنسان قدره وقيمته، فقد لا تساوي بين أولادك وأن احترام السن واجب وبالتالي تنتقل هذه السلوكيات للأحفاد.


الأمر السادس: هو الدعم بمعنى تعزيز السلوكيات الإيجابية فلو قامت زوجتك بموقف إيجابي تجاه والديك فلا تتجاهل هذا السلوك بل أمدحها من أجله، ولا تتحرج أيضًا من مدح نفسك إذا قمت بعمل مماثل.


الدكتور عبد اللطيف خليفة عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس ـ جامعة الكويت ـ يقول:


إن الاختلاف بين الآباء والأجداد حول تربية الأحفاد أمر ليس له حل نهائي، ولكن من الممكن التفاهم حوله، وأن يكون هذا التفاهم بعيدًا عن الأحفاد. ويجب أن يُفهم أن دور الأجداد هو الرعاية النفسية والمشورة والتدليل المقنن، أما دور الآباء فهو التربية .


1 ـ أن تدرك الزوجة أن زوجها الذي اختارته من بين كل الرجال قد ربته هذه الأسرة التي ترفض نصيحتها في تربية أبنائها وكذا الزوج.


2 ـ معالجة الأمور مع الأبناء سواء بالثواب أو العقاب بعيدًا عن الأجداد.


3 ـ إدراك أن ما يقوم به الأجداد مع الأبناء من تدليل يرجع إلى حبهم لهم كما يقول المثل الشعبي (ما أعز من الولد إلا ولد الولد).


4 ـ قرب الأحفاد من الأجداد أمر طبيعي ومن المفروض ألا يغضب الأبناء.


5 ـ في حال حدوث تعارض بين الأبناء والأجداد حول تربية الأحفاد لا يجوز أن يكون النقاش أمام الأبناء، ويجب أن يتم التفاهم مع الأجداد بالحسنى وأن ذلك في مصلحة الأحفاد والاتفاق على صيغة ثابتة حتى لا يتشتت الأحفاد.


6 ـ لابد أن تحاول الأم الاستفادة من الجدة أو الجد الموجود في البيت في رعاية الأطفال، لأنهما أكثر حرصًا عليهم من الخدم، وسوف يتعلمون منهم أصول دينهم وعاداتهم وتقاليدهم وسلوكهم الحسن على العكس من تركهم للخدم





قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 08:41   #7 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية هدى عبدالعزيز
 
رقم العضوية: 848
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
عدد الأنشطة: 6
المشاركات: 3,246

الأوسمة
التميز الإداري  وسام التصميم والجرافيكس  وسام التميز الذهبي 2007  وسام المشاريع الذهبي(اكثر من 5 مشاريع) 
مجموع الاوسمة: 4

افتراضي رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

الله يجزاك خير أ/ أحمد..
الأجداد ثروة حقيقية للأحفاد
ربي يحفظهم ويطول لنا بأعمارهم من غير مشقة ولا تعب لهم
لي عودة ,, إن انتعشت ذاكرتي بقصص مثيرة





هدى عبدالعزيز غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 08:47   #8 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

افتراضي رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

« عندي جدة »





عندي جدة لــ عبدالله المهيدب
:: من موقع إبداع ::



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 08:59   #9 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B8 رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

سؤال لا يغيب عن مخيلتي هل دور الجد والجدة لم يعد له وجود
هل دورهم في التربية انتهى
لماذا لم يعد لهم حضور كما كانوا سابقا ماالسبب وعلى من تقع المسؤولية
هل تذكرون معاملة الجدة والجد كنا لهم اكثر اهمية من الابناء
اريد احبتي في ملتقى شباب عجور الاعزاء ان ارى ردودكم على الموضوع

لا تزال صورة جدتي وهي تجالس أحفادها بجانب ظل المنزل ضحى أو عصر كل يوم راسخة في القلب والذاكرة . ولا تزال كذلك صور كل الجدات اللاتي عرفناهن تتجدد في مخيلتنا , فكل جدة كانت بمثابة الأم لأحفادها ولأحفاد أبناء الجيران , ورغم متعة اللعب والثرثرة بين الأطفال وبعضهم إلا أن أمتع اللحظات كانت
حين ندخل على جدتنا أو جدة الجيران , حيث نجد الحنان ومتعة الاستماع إلينا في هدوء , مع صدر يتسع لصراخنا أو لعبنا بمتاعها أو مد أيدينا إلى طعامها .‏

كبرنا وكبرت بداخلنا صورة الجدة , فكنا حين نلعب مع بعضنا كفتيات نحب أن نقوم بأدوار تمثيلية وكان دور الجدة يمثل المتعة , ويبعث السرور والضحك في آن معاً , فقد تعلمنا أن جداتنا كن يطعمننا الحلوى المعجونة بالمعاني السامية والأخلاق الحميدة , وكن يصنعن لنا الخبز المفرود على صباح الماضي لتعبق مخيلتنا بتراث الأصالة والأدب مع الناس وحب الخير ونبذ الإساءة , حيث لا يزال المثل القائل أحسن إلى من أساء إليك هو المفتاح الذي نلج بواسطته إلى قلوب الآخرين .‏

كل جدة كانت حضناً يجمع ويلم الشمل بينها وبين أحفادها وبين أبناء الآخرين الذين لا جدة لهم , واليوم كيف هو حال الجدة ؟ وهل لا تزال هناك جدات يمارسن نفس أدوار الحب والعطاء الفطري





قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-Aug-2009, 09:02   #10 (permalink)
نائب المشرف العام
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 10,918

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

B6 رد: يوم الأجداد والجدات العالمي - Grandparents Day

صورة الجدة تتلاشى من مخيلة الأطفال .. والسبب؟

ارتبطت صورة الجدة في الاذهان بتلك السيدة الطيبة التي تحب احفادها وحفيداتها، تغرقهم بالحنان والعطف، وتحكي لهم الحكايات المشوقة قبل النوم. هذه الصورة تكاد تتلاشى في مخيلة اطفال اليوم نظرا لغياب دور الجدات داخل الاسر . والسبب رغبة كل طرف في العيش في استقلالية تامة، بعيدا عن أي تأثير من طرف الاخر في شؤون حياته الخاصة، لدرجة انه حتى الجدات انفسهن اصبحن يفضلن العيش بمفردهن في المنزل الذي غادره الزوج الى الابد، ورحل عنه الابناء والبنات، لقضاء ما تبقى من العمر في راحة بعيدا عن المشاكل، او ربما تيقنا بأنهن لم يعد مرغوبا في وجودهن في منزل الابناء كما كان الامر من قبل مع انتفاء اي دور لهن داخل أسرهن.
غياب الجدة عوضته المربية التي يتم الاستعانة بها للضرورة بسبب ظروف عمل الاب والام معا، لكن وجود هذه الأخيرة، سواء كانت مربية او خادمة يعهد اليها الاشراف ولو مؤقتا على تربية الابناء في غياب الوالدين، نقاشات كثيرة بسبب ما قد يخلفه من اثار اجتماعية ونفسية سلبية على الابناء، وهو ما تؤكده العديد من الحوادث. كما تعالت اصوات عديدة تطالب بإحياء دور الجدات في تربية وتوجيه سلوك الابناء، عوض المربيات «الغريبات»، متناسين ان تأثير الجدات على الابناء لم يكن دائما بتلك الصورة المثالية التي ترسمها حكايات الاطفال المصورة، والتي يتحدث عنها البعض بحنين جارف يتغافل عن المشاكل التي كانت وما زالت تترتب عنها. فصلة القرابة التي تجمع الجدة بالاحفاد، تمنحها صلاحية التدخل في مختلف الامور الصغيرة والكبيرة داخل البيت، فيما يبقى دور المربية محدودا، لأنها، في الغالب لا تجرؤ على التدخل في امور لا تعنيها، ولا تقوم سوى بتنفيذ ما يطلب منها.
بالاضافة الى ذلك، تتغاضى الكثير من الجدات عن اخطاء الاطفال ويبالغن في تدليلهم من اجل كسب رضاهم وضمان تعلقهم بهن، لان ذلك يشعرهن بأهميتهن في حياة ابنائهم، ويدخل السعادة على قلوبهن ويخرجهن من عزلتهن.
ولا يقتصر الامر على التدليل فقط، بل يشتكي العديد من الاباء والامهات بأن الجدات او الاجداد الذين يعيشون معهم في المنزل، يحرضون الابناء على عصيان اوامرهم، عندما يتعلق الامر بعدم السماح لاطفالهم بالسفر او باللعب خارج البيت، وغير ذلك من الامور، حتى يظهر الجد او الجدة بأنه الاقرب الى الاطفال، والاكثر تفهما لرغباتهم سواء كانوا صغارا أو مراهقين، من دون ادراك العواقب المترتبة عن ذلك.
فيما تصر بعض الجدات على تقديم نصائح لا حصر لها للأم او الأب حول اساليب التربية السليمة، والقاء الدروس والمواعظ مشيرات الى انهن ربين افضل الرجال والنساء، بل لا يتردد البعض منهن في اقتراح، او اعداد وصفات طبية شعبية ليتناولها الاحفاد عندما يصابون بالمرض في محاولة منهن لاقناع الاباء بعدم جدوى زيارة الطبيب، والاكتفاء بالتداوي بالوصفة التي اعددنها واعطت نتائج طيبة قبل ثلاثين عاما او اكثر. مثل هذه الامور وان كان تصدر عن الجدات، بحسن نية، الا انها تتسبب في اثارة النقاش بشكل يرهق اعصاب الاباء والامهات.
ومن المفارقات ان بعض الجدات لا يكفنن عن عقد مقارنات بين اسلوب تربية الامس واليوم، في اشارات ضمنية او صريحة تنتقد اسلوب الوالدين في تربية ابنائهما، وتدعوهما الى المزيد من الصرامة وعدم تلبية جميع طلبات الاطفال المتعلقة بالملابس او الالعاب، حتى لا يتعودوا على الحياة الرغيدة، أو تحرضهم على ادخار المال وعدم التبذير، غير مدركات ان اسلوب الحياة قد تغير تماما، ولم يعد كما كان من قبل، حيث كانت معظم الاسر تعيش حياة بسيطة لا مجال فيها للكماليات. واذا كانت القصص والحكايات التي ترويها الجدات «الاميات» لاحفادهن، مقبولة في الماضى، لانها تغني خيال الاطفال وتساعدهم على الاسترخاء والاستسلام للنوم، فقد تحولت الى مصدر ازعاج للوالدين «المثقفين» لانها تملأ عقول الصغار بالخرافات والاساطير والغيبيات، وقد تؤثر بشكل سلبي، من وجهة نظرهم، على نفسية الاطفال، وعلى تكوين شخصيتهم المستقبلية، فهم يخشون ان يصير ابناؤهم ضعاف الشخصية، مترددين وخائفين، بسبب تلك الحكايات التي كانت تروى لهم في الصغر.
وامام كل هذه «التحفظات» من قبل الزوجات الشابات، تم اللجوء الى المربيات في محاولة للتخلص من «سلطة» الجدة وتدخلاتها المستمرة، لكن برزت مشاكل من نوع اخر، مثل انعدام الثقة في المربية التي قد تعامل الاطفال بجفاء وقسوة لانها لا تشعر تجاههم بعاطفة قوية أو صلة قرابة، وتعتبر العناية بهم مجرد مهنة تتقاضى عنها راتبا شهريا، بينما رعاية الاحفاد من طرف الجدة تتم بشكل اختياري وتطوعي.
وحتى في الحالات التي تعامل فيها المربية الاطفال معاملة حسنة وحنونة، فإن القلق يبدأ يساور الام التي تخشى تعلق اطفالها بالمربية، وتصبح مستعدة لطردها من المنزل في أي وقت شاءت رغم تفانيها في العمل واتقانها لاشغال البيت، وهو الأمر الذي لا يمكن ان تقوم به مع الجدة مهما بدر منها، لاعتبارات عائلية واخلاقية. فما هو الحل امام هذه الخيارات الصعبة؟ تؤكد معظم الزوجات انهن لا يعارضن وجود الجدة داخل البيت لمساعدتهن في الاعتناء بالاطفال، الا انهن يضعن شروطا للقبول بهذا الامر، من بينها عدم تدخلها في اسلوب تربية الاطفال، او ابداء الرأي حول الامور التي لا تعنيها، بدءا من ساعات نوم الطفل إلى اكله وشربه وطريقة لبسه. ويؤكدن ان دورها لا يجب ان يتعدى مراقبته وملاعبته الى حين عودة والديه من العمل، واذا لم تلتزم الجدة بهذه الشروط المقيدة لحرية مشاعرها، يبقى وجودها غير مرغوب فيه، ويصبح التعامل مع المربية او الخادمة اهون برأيهن، حيث يمكن استبدالها بأخرى في اي وقت من دون تبعات أو مشاكل، بينما عندما يتعلق الأمر بالجدة فإن الأمر قد يتحول الى فضيحة عائلية. ويبقى الحل في رأي خبراء التربية هو الحوار والتفاهم بين جميع الاطراف لتقريب وجهات النظر، فقد تكون المربية او الجدة احن على الاطفال من الام احيانا، لكن على كل واحدة ان تعي جيدا حدود مسؤوليتها، وان لا تتجاوزها على حساب الطرف الآخر.


منقول



قال أبو ذر الغفاري
أوصاني خليلي بخصال من الخير : ـ
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي ، وأن أنظر إلى من هو دوني
وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم ، وأوصاني أن أصل رحمى وإن أدبرت
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم ، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا
وأوصاني أن أكثر من ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ، فإنها كنز من كنوز الجنة



احمد الشريف متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:28.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org