نادي البيئة التطوعي..حماية الثروة الطبيعية , المعدنية, الحيوانية / مكافحة الجفاف والتصحر / جمع مياه الأمطار / ترشيد إستهلاك المياه / إعادة تصنيع المخلفات / توعية بيئية عامة ..
«والآن عاد الصيف» ولكن ليس على مزاج وشاعرية أمل دنقل بل على طريقة وزارة المياه والكهرباء حيث يحال صيفنا إضافة لقيظه وحره ليكون معاناة دائمة نصبح ونمسى معها حيث يغيب الماء عن منازلنا طويلا فلا تسمع للمحابس خريرا سوى شكوى الأطفال قبل الكبار فالكل يبحث عن الماء الذي يشح أحيانا حتى لا تستطيع مجرد الوضوء للصلاة , فنحن نطبق أقسى من مجرد بنود الترشيد التي تعممها وزارة المياه فنحن نصد عن الضيف صيفا ونحرم أنفسنا من حاجاتنا الفطرية ونستعمل الأدوات التي لاتحتاج إلى غسيل ونبعث بملابسنا إلى المغاسل فلا سبيل إلى البقاء سوى بهذه الممارسات الشاقة مع انتظار مشاريع المياه القادمة التي تبشر بها الوزارة منذ سنوات كحل جذري لمشاكل المياه بينما طال انتظارنا ويعود الصيف ولا نرى سوى مواسير تدفن في أعماق شوارعنا وأمل لايمل مغادرة دواخلنا كتعلقنا بقرانا الاحسائية فقد أنساني هم المياه والبحث اليومي عنها بملاحقة أصحاب الصهاريج أو الاتصال بصديق أن أقول لكم من نحن في بداية المقال فالعتب على المياه أو وزارتها التي نسيتنا طويلا حتى نسينا أنفسنا وإلا فلماذا هذا التباطؤ في تنفيذ مشروع ربط قرى الاحساء بالشبكة الجديدة والتي يؤمل أن تجعل معاناة البحث عن المياه وشرائها اليومي المكلف لسكان قرانا من الماضي لنتذكر هذه المعاناة من باب العظة كما نتذكر الآن تلك المياه العذبة التي اشتهرت بها عيون قرانا فيذكر ”زويمر في مذكراته 1890م ” أن الزوار يحرصون على نقل بعض مياه تلك العيون كهدايا إلى أصدقائهم فهل تصدقون ذلك . اليوم الإلكتروني - الأحساء
في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ
أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط