|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
| نادي التنمية البشرية ..نادي التنمية البشرية // دورات تدريبية /التدريب و التعليم تطوير المهارات / تطوير الذات / مهارات / مدربين/ تربويين/ – تعليم كبار – تأهيل فني ( قاعات تدريبية ).. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
عضو
|
غير طريقة تفكيرك
هناك قانون في علم النفس يقول بانه إذا شكل المرء في ذهنه صورة لما يود أن يفعله ، ثم احتفظ بهذه الصورة وتعلق بها لفترة طويلة لما يكفي ، فإنه يتحول إلى ماتخيله تماما . كيف تتكون الأفكار؟ الصفحة البيضاء كان الفيلسوف الاسكتلندي "ديفيدهيوم" هو اول من اقترح فكرة الصفحة البيضاء ، وتقول هذه النظرية :إن كل شخص يأتي ألى هذا العالم بلا أية أفكار أو آراء على الإطلاق ، وكل مايفكر به الشخص أو يشعره يكون مكتسبا منذ مرحلة الطفولة فصاعدا . وبما أن عقل الطفل يكون صفحة بيضاء فإن كل مايمر به من أشخاص وتجارب تترك علامة لدية . يصبح الشخص البالغ ما هو إلا الإجمالي الكلي لكل ماتعلمه وشعر به ومر به من تجارب خلال نموه . وما يقوم به الراشدون فيما بعد ، ومايصيرون إليه هو محصلة هذا التأهيل والتكيف المبكر . وكما كتب "أرسطو" : " أيا كان مايتأثر به الفرد يعبر عنه ". لعل أعظم اكتشاف عن الطبيعة البشرية خلال القرن العشرين كان اكتشاف صورة الذات . ومفاد هذه الفكرة ان كل شخص يكتسب مجموعة من المفاهيم بشأن ذاته انطلاقا من لحظة مولده . وتتحول صورتك عن ذاتك تلك عندئذ إلى البرنامج المهيمن للكمبيوتر اللاواعي في ذهنك ، ليحدد كل شيء يجول في عقلك ، كل ماتقوله وماتشعر به وتقوم به . لهذا السبب ، فإن كل تغيير يجري في حياتك الخارجية يبدأ بتغيير في الصورة الذاتية للإنسان ، أي انه يبدأ بتغيير في الطريقة التي تفكر بها ومشاعرك حيال ذاتك وعالمك . يولد الطفل دون أي صورة للذات على الإطلاق . وكشخص راشد فإن كل ما لديك من أفكار وآراء ومشاعر مواقف نفسية ، قد اكتسبتها من الطفولة .كل ما انت عليه اليوم هو محصلة فكرة او انطباع اتخذته وتقبلته كحقيقة . وعندما تؤمن بان شيئا ماحقيقة ، فإنه يتحول إلى حقيقة بالنسبة لك ، أيا كانت تلك المسالة ومدى صدقها . " فأنت لست ماتظن انك عليه ، ولكن كما تفكر فيه تكونه ". تستطيع ان تختار أفكارك ينص قانون الاستبدال على أنه : " يمكن لعقلك الاحتفاظ بفكرة واحدة في المرة الواحدة ، إيجابية كانت او سلبية . وأنك تستطيع استبدال فكرة إيجابية بفكرة سلبية متى اخترت هذا ". ويمكنك ان تطبق هذا القانون عن طريق التفكير المتعمد حول امر إيجابي ، وذلك كلما أردت القضاء على فكرة أو شعور يجلبان لك الشعور بالغضب أو الحزن . ينص قانون العادة على أن : " أي فكرة أو فعل تكررهما مرارا وتكرارا سوف يصيران في ناية الامر عادة جديدة لك ". عندما يتسم رد فعلك واستجابتك بالإيجابية بشكل متكرر ، فإنك تملك زمام عقلك الواعي تماما . وسرعان مايصبح من السهل التلقائي ان تفكر وتتصرف على هذا الشأن . ومن خلال استخدامك لضبط الذات والتكرار ، تكتسب عادات جديدة في التفكير والتصرف . وعن طريق تطبيق هذا القانون تستطيع ان تصير شخصا إيجابيا كلية وتغير حياتك . أسباب نجاح الفكرة وصناعة البيئة الإبتكارية كيف يمكنك تحقيق أي هدف؟ توجد طريقة تتكون من خطوات سبع ، من أجل تحديد الأهداف وتحقيقا يمكنك استخدامها المرة تلو الأخرى ، في أي موقف ، حتى تنجز أي شيء قد تريده لنفسك . تشمل تلك الخطوات السبع على تركيبة فعالة ومجربة ، يمكن لك الاستعانه بها لتغيير حياتك في التو والحال . الخطوة الأولى : قرر ماتريده بشكل دقيق من شأن الهدف الحقيقى أن يكون واضحا ، محددا ، قابلا للقياس ، ومرهونا بزمن محدد . اما الهدف الذي لا يمكن وصفه بذلك – أي الآمال والأمنيات – فهو غامض وغير واضح . ماهو إلا خيال يطفو في الهواء . إن الأشخاص من ذوي الاهداف الواضحة والمحددة ، ممن يعرفون ماذا يريدون على وجه التحديد ، هم اناس مختلفون كل الاختلاف عن أولئك الذين يسعون في الحياة متمنين الأفضل لهم ، إن مقدرتك على ان تحدد بدقة ما تنشده في كل منحى من مناحى حياتك هي اهم مسئوليات الشخص الراشد في الحياة . الخطوة الثانية : أكتب اهدافك دون اهدافك كتابة على الورق . هناك امر لايصدق حقا يجري مابين العقل واليد التي تكتب . فعندما تتناول ورقة وقلما وتدون اهدافك ، فإنك تفعل بهذا قوانين التوقع ، والتجاذب ، والتطابق بشكل فوري ، وتدعم اعتقادك ، وتعمق من اقتناعك بان اهدافك محتملة بالنسبة لك . إن مجرد تدوين اهدافك كتابة يمنحك إحساسا بالسيطرة وبالقوة الشخصية . ترفع الاهداف المكتوبة من مستوى تصميمك وثبات عزمك للقيام باي شئ ضروري لإنجازها . والسرعة ستشرع بها في إنجاز أهدافك بعد كتابتك لها ليست معجزة او امرا خارقا للطبيعة حقا . إن القيام بكتابة أهدافك في حد ذاته يزيد من احتمال تحقيقك لها بنسبة مضاعة عشر مرات ، أي 1000% الخطوة الثالثة : كن مستعدا لدفع الثمن حدد الثمن الذي سيكون عليك ان تدفعه لتنجز هدفك . أعد قائمة بكل ما ينبغي عليك القيام به إذا أردت ان تجعل من هدفك حقيقة. هل سيكون عليك ان تبدأ كل يوم من ايام العمل في وقت مبكر عما اعتدت عليه ، أن تجتهد اكثر قليلا ، أن تظل في العمل لوقت أطول قليلا ؟ اكتب هذا كله . هل عليك ان تزيد من معارفك ومهاراتك ، وان تلتحق بدورات تدريبية إضافية ؟ مرة أخرى ، اكتب هذا كله . هل سيكون عليك ان تغير وظيفتك ، أن تغير مجالك ، او تغير مسارك المهني لكي تنجز كل ماهو ممكن امامك ؟ اكتب ، كل ذلك . يعد قانون السبب والنتيجة قانونا حديديا على مستوى العالم كله ، هناك ثمن يجب عليك دفعه مقابل كل شيء تريده . ويجب ان تدفع الثمن كاملا ومقدما . لان قانون الزرع والحصاد ليس قانونا للحصاد قبل الزرع . إذ يتوجب عليك أن تعطي قبل ان تأخذ. أي ان تقدم قبل ان تتلقى . عليك أن تدفع الثمن قبل ان تتمتع بالعوائد .إن مقياس مدى إلحاح رغبتك في تحقيق أهدافك بالفعل هو استعدادك للقيام باي شيء تحتاج له ، ودفع أي ثمن يتطلبه الأمر ، وان تذهب إلى أبعد مدى ضروري ، وان تقدم على أية تضحية لازمة. يعيق أشخاص عديدون نجاحهم الخاص لانهم يقررون رغبتهم في تحقيق هدف بعينه ، وعلى الرغم من استعدادهم لدفع ثمن مرتفع لذلك ، فإنهم ليسوا على أتم الاستعداد لدفع الثمن كاملا الذي يتطلبه تحقيق الهدف ، يشبه الأمر عدم إضفاء اللمسات الأخيرة على وجبة شهية ، إذا يهدر المرء كل جهده بذلك ، وعلى هذا يخفق هؤلاء في أن يكونوا ملتزمين التزاما كاملا .. وينتهي بهم المطاف وقد أجهضوا اهدافهم بشكل كامل . الخطوة الرابعة : ضع خطة تفصيلية أعد خطة مكتوبة . وتذكر ان المهارة الاولى على طريق النجاح هي القدرة على وضع أهداف مكتوبة وإعداد خطط لتحقيق تلك الأهداف . تنطلق الخطة بإعداد قائمة بجميع الأمور التي تخطر على بالك لما يتوجب عليك القيام به من اجل بلوغ هدفك . وبمجرد أن تعد قائمتك تستطيع ان تضيف إليها بنودا جديدة كلما عن لك . ومن ثم رتب قائمتك تبعا لأولوياتك وضع لها ترتيبا . ماهي اهم الأمور التي يتوجب عليك إنجازها قبل ان تقوم باي شئ آخر ؟ ماهي البنود الموجودة على قائمتك متوقفة على إتمامك لبنود اخرى أولا ؟ من شأن خطة التحرك ان تمنحك مسارا لتتابع خطواتك عليه ، كما ترفع مستواك من الثقة بقدراتك وتؤجج رغبتك في بلوغ الهدف . وبالتدريج تصير أكثر إقناعا بأن هدفك ممكن تحقيقه فعلا ومتاح بالنسبة لك ، تشرع في رؤية الإمكانات التي قد تكون غابت عن عقلك في غياب خطة مكتوبة . الخطوة الخامسة : تحرك بناء على خطتك أتخذ تحركا من أي نوع في الاتجاه نحو تحقيق هدفك ، فبعد أن تحدد هدفك وتكتبه وتحدد الثمن الذي ستدفعه ، سيكون عليك أن تشرع في التنفيذ العملي على الفور . حتى ولو كانت هذه الخطوة هي عمل مكالمة هاتفية واحدة او التوصل إلى معلومة واحدة بشان ما ، أو التأكد من إنجاز احد الأمور . فكم من الأمثال السائرة والكتب المقدسة تشير إلى ان الإيمان وحده بلا عمل " لا يسمن ولا يغني من جوع ". فهناك شيء ماقوى وفعال في استعدادك لاتخاذ خطوة محددة ، أي في الإيمان وفي الاتجاه نحو هدفك ، دون أي ضمان للنجاح. بل إن خطواتك نفسها يبدو انها تستدعي سائر ضروب القوى والطاقات الاخرى الموجودة في العام . إنك تنشط قانون التجاذب لمعاونتك . فحين تتخذ تحركا فإنك تثبت لنفسك ولآخرين في هذا الشأن انك جاد بالفعل تجاه هدفك . فمادمت لم تتخذ تحركا محددا وحاسما من نوع ما ، فما قمت به ليس اكثر من الإنخراط في تمرين ممتع ، يشبه احلام اليقظة . ألا يتوجب علك وضع المفتاح في السيارة لكي يبدأ احتراق الوقود ؟ ولكنك لم تبدأ بإدارة السيارة بعد . الخطوة السادسة : افعل شيئا في كل يوم قم بشيء ما كل يوم ، بحيث يقربك من هدفك الأهم . من شأن هذا المبدأ الحيوي من مبادئ النجاح ان يولد الطاقة والحماس بداخلك ، وحتى تحتفظ بشجاعتك وثقتك والحافز الذاتي ، ينبغي عليك أن تقوم بشيء ما كل يوم من شانه ان يعطيك إحساسا بالتقدم والحركة . لتكن مهمتك ان تنهض بنفسك حتى النقطة التي تشعر عندها حقا بانه مامن شيء سيعيق تقدمك على الإطلاق ، والسبيل الوحيد لذلك هو ان ترفض ان تتوقف بان تقوم بشيء ما كل يوم . الخطوة السابعة : لا تستسلم أبدا فلتقرر مسبقا أنك لن تتخلى عن إكمال الأمر مطلقا ، ما إن تشرع في العمل لتحقيق هدفك . يصرف النظر عن كثرة العوائق والكبوات التي تواجهك ، اتخذ قرارك بمواصلتك النهوض بنفسك مهما تعثرت ، وبالإصرار حتى تنجح في النهاية . إنك تمنح نفسك ميزة نفسية ، إذا ماقررت سلفا أنك لن تستسلم ، مهما لاقيت من صعوبات فحين تبزغ الصعوبات ستكون متهيئا ذهنيا للتغلب عليها وليس للاستسلام لها . إن استعدادك وإصرارك يضمنان لك النجاح في نهاية المطاف. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||