|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
| نادي الثقافة والأدب أدب وثقافة , مؤلفين وكتاب , روايات وكتب , أنشطة ثقافية ,فنية , رياضية , ترفيهية , مسرحية , ...الخ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
عضو
|
أغلب الناس لا يعرفون شيئاً عن الحقيقة؛ بل يبنون أفكارهم على معتقدات وتخمينات مريضة كمرضهم بعاداتهم وتقاليدهم التي يتحججون بها دوماً..
المنبوذ! · عبدالرزاق العزعزي ثمة شيء يدعوه ليبدو بتلك البلاهة من التصرفات الكوميدية البعيدة كل البعد على مجتمع لا يؤمن بمن يضعون السماعات في أذانهم والنظارات السوداء فوق أعينهم؛ ويمشون دون آبهين بنظرات الناس التي تبدو كرصاص تخترق أديمه المنهك من حمل جسده الذي يبدو بأن قطرات السماء والنظافة أيضاً لم تصيباه منذ رتق طويل إبان ولادته تقريباً، ولا تعرفان عنه شيئاً؛ كإحدى سخريات السماء!!. شيء ما يجعل من الناس يلقون عليه – إلى جانب نظراتهم الحاقدة والساخرة منه – كميات لا بأس بها من الكلام الجارح والأشياء القذرة التي تشبههم وهو كثير!! ومع تكرر هذا المشهد كثيرا في أغلب شوارع العاصمة المليئة بالأتربة والحفر؛ إلا إنه يحاول أن يبدو غير آبهاً بشيء حتى وقتما تصيبه السماء بالرياح الملبدة بالأتربة والأكياس البلاستيكية فتأتيه من خلفه لتزيده مزيداً من الصفعات اللعينة التي – حتى هي – لم تسطع كسر هامته التي يرفعها عالياً كلما ازداد قسوة في التعامل. تنتهي الرياح وتذهب لتصفع غيره من الناس الذين يتسكعون في الشوارع والأزقة دون عملاً يحتويهم أو (مجالس قات) تسلبهم كل شيء!! ومازال مكباً في الشوارع واضعاً نظارته السوداء التي تشبه قليلاً لون بشرته!!. الأطفال من حوله يسخرون – دوماً – من تصرفاته الغبية، وشكله الأحمق بالنسبة لهم.. يتخافسون فيما بينهم بأنه يشرب الخمر ودليلهم انحناءاته وميلانه دوما عند عودته إلى غرفته.. أحد من الأطفال يؤكد أنه رآه في الليلة الماضية يخطئ غرفته ليحاول الدخول إلى البيت المجاور له، ما أدى إلى خروج أصحاب البيت والاندفاع نحوه بكل قوة مستخدمين كل ما أعطاهم الله من قوة وأبدان ضخمة؛ ليلثم لحظتها الأرض صديقته الوحيدة؛ ويستنجد بربهم أن يتركوه، وما كان له ذلك إلا وقت انهيار قواهم من شدة الضرب المتجه نحوه. إذن تبين للأطفال أنه سكران وكافر لأنه استنجد البارحة برب من أوسعوه ضرباً ولم يستنجد بالله.. حينها اتفقوا جميعاً ضده، وانتظروا حتى وصل إلى زقاق ليس به أحداً غير الله؛ فأهموا عليه فجأة ليطرحوه أرضاً ويسلبوه نظارته ومسجلته الصغيرة وسماعاته، وزادوا على ذلك نقوده الحديدية التي لا يملك سواها.. أحد الأطفال يصرخ بسخرية "زنّاط وحِراف".!! مشهد لو حدث لأحدكم لركض بعد الأطفال وقشّرهم بأسنانه وأظافره، ولكنه – كالعادة – يتحسس مكانه وكأنه يربت على الأرض ويودعها لملاقاتها وقت قريب كيما تشتاق لقبلاته المستمرة لها حتى أثناء النوم!!. المشهد الكوميدي المحزن المتكرر باستمرار يسلب قلب فتاة كانت تطل من النافذة لتنعشها بالنسيم الرقيق المجازي الغائب تماماً عن هذه المدينة المليئة بأصوات أبواق السيارات المزعجة.. وعلى نغمات تنهيداته الحزينة وتربيته للأرض؛ تتطفل بالخروج من المنزل - والمرفوض تماماً من عادات وتقاليد ساكني الحي بل والبلد بأسرها- لتصل إليه مساعدة إياه دون أن تلمسه أو يلمسها طبعاً.. تحاول النظر إلى عينيه المغرورتين كما تعتقد لتذهل مما تراه!. يا إلهي.. دمع يتساقط من عيني رجل!! كلام قالته في نفسها مما زاد لديها الرغبة في مساعدته أكثر بعد أن حطم هذا المنظر الآخر كل المخاوف من أسرتها الملتزمة بالتأكيد بتقاليد البلدة والمتزمتة بها.. وبتصرف لاإرادي اقتربت منه أكثر محاولة مسح دموعه الساقطة أرضاً من شدة الحزن بيمناها، وبيسراها تمسك قلبها الذي يدق بسرعة ويعلن عن اقتراب خطر شديد من شأنه قتله.. تحاول تهدئة نفسها فتدرك أن ركبتيها ترتعشان بقوة حد تلامسهن كثيراً.. تأخذ نفساً عميقاً وتقف بكل شموخ كشموخه فتقترب منه مستعينة بلقطة من فلم لمنى زكي شاهدته بالأمس عقب محاولته دخوله دارهم!!. يخاف حينها من يدها، فلم يعرف أن أحداً بجواره يحاول مساعدته.. يتراجع إلى الوراء قليلاً ويحاول فتح عينيه بكل قوة ولكنه لا يقدر لارتطامه الشديد بالأرض وقت وقوعه؛ فيقول (المسجلة حقي والسماعة طاحت عليّ قبل قليل.. لو سمحت هاتها لي عشان أسمع صوت أمي).. لم يكن يعرف أن الذي بجواره فتاة، بل قالها تخمينا كونه يعرف أنه من الصعب أن تأتي فتاة لمساعدته.. حينها تفتأ تتأكد الفتاة أنه مختلف عنّا كثيرا.. فتقترب منه أكثر ومازال واقفاً مكانه يطلب منه المساعدة.. تتسع حدقتا عينيها ذهولاً فتتأكد أن جارهم السكران ليس كما يظنه البعض وكما كانت تظنه ليلة الأمس أو لحظة شتمها له كلما مر من أمامها دون أن يلتفت لجمالها محاولاً مغازلتها كما تأمر العادات والتقاليد!!. اكتشفت مؤخراً أن جارهم الأبله المنبوذ من قبل ساكني الحي لنظارته وسماعته والذي يُضرب كثيراً.. اكتشفت أنه يضع السماعات كيما يسمع انتقادات الناس لنظارته وأيضاً ليسمع صوت أمه الذي فارقه وقت الحادث الذي أودى بحياتها وبصره!! الآن عرفتُ الآن لماذا يسكن بغرفة تسكنها القطط!! تقول هكذا وتمضي آسفة!
|
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |
|
عضو
|
شكراً يا زعيم
|
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
عضو مشارك
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وبارك الله فيك --قصه جميله واقعيه كثير من نشاهد هذي الاحداث في مجتمعنا ولكن بصور مختلفه نسال الله إن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وان يرزقنا واياكم قبل الموت عمل صالح يرضى وجه عنا وان يرحم جميع المسلمين أمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين محمد بن عبد الله وآله وصحبه تسليما كثير دائما ابد إلى يوم الدين |
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
عضو
|
اقتباس:
|
||
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
عضو
|
اقتباس:
الناس يجاملوا على خفيف مش لدرجة عملاق الأدب شوي شوي عشان ما أصدق نفسي
|
||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||