للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المهنية والمتخصصة > نادي الجمعيات والمنظمات التطوعية

نادي الجمعيات والمنظمات التطوعية

تطوير الجمعيات التطوعية  والغير هادفة للربح NGO , خدمة المجتمع

[مكتبة الجمعيات التطوعية]

[مشاريع وبرامج تطوعية]


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-May-2009, 07:37   #1 (permalink)
مؤسس/مشرف عام
 
الصورة الرمزية خالد محمد الحجاج
 
رقم العضوية: 5
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 3,213
افتراضي مؤسسات المجتمع وثقافة التطوع --كلمة الاقتصادية

مؤسسات المجتمع وثقافة التطوع

كلمة الاقتصادية
في أدبياتنا وحتى هذه اللحظة، لا يزال العمل التطوعي حكرا على العمل الخيري بمعناه المجرد ، فالجمعيات الخيرية هي المؤسسات الوحيدة التي يُمكن أن يبرز فيها العمل التطوعي على الواجهة، رغم أنها ليست الميدان الوحيد الذي يستطيع أن يستوعب فكرة التطوع، التي تقوم عليها آلاف المؤسسات المدنية الفاعلة في المجتمع الغربي، مما أسهم في تحقيق كثير من العائدات سواء في مجال الخدمات الاجتماعية أو الإنسانية أو حتى على صعيد تكريس قواعد الوعي العام .

نحن هنا ننفق كثيرا من الوقت والجهد والمال في تنظيم ورعاية عديد من الندوات والمؤتمرات في شتى الميادين في مكافحة الغش التجاري، وفي حماية البيئة، وفي مواجهة مشكلات العنف الأسري، وفي الوقاية من مآسي الحوادث المرورية، ورعاية أسر السجناء وغير ذلك من النشاطات التي تتبناها الدوائر الحكومية أو بعض الجامعات ومؤسسات القطاع الخاص، وهي في مجملها تمثل حراكا نابها يؤكد أننا نعيش في مجتمع حيّ يُريد أن يتصدى لقضاياه بما تستحقه من الحماس، غير أن معظم تلك النشاطات، لا تلبث أن تخبو وتتبخر أو تتحول في أحسن الأحوال إلى توصيات لا تجد من ينفذها على أرض الواقع، وحين نُفتش عن السبب نكتشف أن غياب العمل التطوعي عن هذه النشاطات أو حضوره على استحياء، وهو الذي يُمثل الذراع المعنوية لأيّ فعل اجتماعي يُراد له أن يتغلغل في النسيج الاجتماعي، هو أحد الأسباب إن لم يكن هو السبب الرئيس في هذا الهدر.

لم نسمع عن جمعيات تطوعية أهلية مثلا لمواجهة الغش التجاري بالتعاون مع وزارة التجارة وحماية المستهلك، ولم نسمع عن جمعيات أصدقاء المرور، وحدها جمعيات أصدقاء المرضى في هذا الميدان، وهي في الغالب جمعيات شكلية في معظم المناطق، لا تقدم من الصداقة ما يمنحها حق استخدام هذه الصفة، بسبب عدم وجود برنامج عمل أو آليات فاعلة قادرة على رفع كفاءتها العملية لتترك بصمة تسجل لها.
هذا الواقع الذي ربط العمل التطوعي بجمع التبرعات، ومساعدة الفقراء، مثلما هو دليل فقر في فهم معنى التطوع في الخدمات الإنسانية والاجتماعية، هو أيضا هدر غير مبرر لكثير من الطاقات البشرية التي كان بالإمكان أن يستفيد منها الوطن فيما لو وظفت حسب اهتماماتها في المواقع التي تحتاج إليها. فالتجارة تشكو من ندرة وظائف المراقبين للأسواق، والبلديات والأمانات لديها الشكوى نفسها للأسباب نفسها، والناشطون في مثل هذه الميادين يُمضون كثيرا من أوقاتهم في تحرير الشكاوى ضد أداء هذه الجهات، أو يكتفون بنشر عرائضهم في الصحف.
بالتأكيد هناك هواجس لدى بعض القطاعات من مسألة التطوع، خشية الإفراط في ممارسة العمل العام، وهي هواجس مشروعة ومبررة أحيانا، لكن هذه الهواجس لن يبقى لها ما يُبررها فيما لو كان هنالك عمل حقيقي لزيادة جرعات ثقافة التطوع في أوساطنا الاجتماعية، وارتفعت كفاءة ضوابط الاختيار المبني على سير ذاتية دقيقة، وتحقق لنا الحد الأدنى من هذه الثقافة كفعل وطني يحظى بالتبجيل ويتمم أداء الأجهزة الرسمية، وهذا ما يُمكن أن يتحقق فيما لو تمّ تبني مشروع تثقيفي للعمل التطوعي وأبعاده الوطنية بالتعاون ما بين معهد الإدارة العامة والغرف التجارية، حيث تتأسس على قماش هذا النول تلك الفسيفساء التي تستطيع أن تجعل من معظم مفردات هذا الوطن شركاء فاعلين ومتطوعين في أجمل نسيج تتناغم وتتمازج ألوانه.
-------------
طµط*ظٹظپط© ط§ظ„ط§ظ‚طھطµط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ط§ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹط© : ظ…ط¤ط³ط³ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ظˆط«ظ‚ط§ظپط© ط§ظ„طھط·ظˆط¹



( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا)

التطوع هو تفعيل حقيقي لمعاني المواطنة الصالحة


رسالة عالم التطوع العربي :العمل على نشر ودعم وتعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع


خالد محمد الحجاج غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 19-Jun-2009, 06:45   #2 (permalink)
رئيسة فريق التصميم
 
الصورة الرمزية هدى عبدالعزيز
 
رقم العضوية: 848
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
عدد الأنشطة: 6
المشاركات: 2,897

الأوسمة
التميز الإداري  وسام التصميم والجرافيكس  وسام التميز الذهبي 2007  وسام المشاريع الذهبي(اكثر من 5 مشاريع) 
مجموع الاوسمة: 4

افتراضي رد: مؤسسات المجتمع وثقافة التطوع --كلمة الاقتصادية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحجاج مشاهدة المشاركة

نحن هنا ننفق كثيرا من الوقت والجهد والمال في تنظيم ورعاية عديد من الندوات والمؤتمرات في شتى الميادين في مكافحة الغش التجاري، وفي حماية البيئة، وفي مواجهة مشكلات العنف الأسري، وفي الوقاية من مآسي الحوادث المرورية، ورعاية أسر السجناء وغير ذلك من النشاطات التي تتبناها الدوائر الحكومية أو بعض الجامعات ومؤسسات القطاع الخاص، وهي في مجملها تمثل حراكا نابها يؤكد أننا نعيش في مجتمع حيّ يُريد أن يتصدى لقضاياه بما تستحقه من الحماس، غير أن معظم تلك النشاطات، لا تلبث أن تخبو وتتبخر أو تتحول في أحسن الأحوال إلى توصيات لا تجد من ينفذها على أرض الواقع، وحين نُفتش عن السبب نكتشف أن غياب العمل التطوعي عن هذه النشاطات أو حضوره على استحياء،.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحجاج مشاهدة المشاركة

لم نسمع عن جمعيات تطوعية أهلية مثلا لمواجهة الغش التجاري بالتعاون مع وزارة التجارة وحماية المستهلك، ولم نسمع عن جمعيات أصدقاء المرور، وحدها جمعيات أصدقاء المرضى في هذا الميدان، وهي في الغالب جمعيات شكلية في معظم المناطق، لا تقدم من الصداقة ما يمنحها حق استخدام هذه الصفة، بسبب عدم وجود برنامج عمل أو آليات فاعلة قادرة على رفع كفاءتها العملية لتترك بصمة تسجل لها.
هذا الواقع الذي ربط العمل التطوعي بجمع التبرعات، ومساعدة الفقراء، مثلما هو دليل فقر في فهم معنى التطوع في الخدمات الإنسانية والاجتماعية، هو أيضا هدر غير مبرر لكثير من الطاقات البشرية التي كان بالإمكان أن يستفيد منها الوطن فيما لو وظفت حسب اهتماماتها في المواقع التي تحتاج إليها.


مقال رائع جداً..
شكراً على هذا النقل
أ/ خالد..





::: رب اغفر لوالدّي وارحمهما كما ربياني صغيرا :::


هدى عبدالعزيز غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 19-Jun-2009, 08:26   #3 (permalink)
مشرف نادي الجمعيات
منسق مشاريع- نادي السودان
 
الصورة الرمزية المحب للجميع
 
رقم العضوية: 6784
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Sudan
المدينة: الخرطوم
عدد الأنشطة: 3
المشاركات: 1,000

الأوسمة

افتراضي رد: مؤسسات المجتمع وثقافة التطوع --كلمة الاقتصادية

أستاذي الفاضل حقيقة نحن نحتاج إلى تفعيل لا تنظير الكل يتكلم ويجيد الكلام ولكن ليس هناك عمل حقيقي هذه هي السلبيات التي تواجه العمل الطوعي داخل بلداننا
أشكر لك طرح هذا المقال المفيد
مع كل التحية





المحب للجميع غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:33.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org