|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
مؤسس/مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
القيم والأخلاق أساس التنمية ..
الجمعيات الأهلية .. ثقة وشفافية حنان عبدالحليم القيم والأخلاق هي أساس التنمية الصحيحة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحقوق الإنسان والتعليم وغيرها ولهذا فقد آن الأوان لنبني ميثاق شرف لمنظمات المجتمع المدني في مصر لتعزيز مصداقيته في تنمية تقوم علي التمكين والمواطنة الفعالة ومن هنا كان المنتدي الثالث لبرنامج تنمية المشاركة التابع للوكالة الكندية والذي ركز علي أهمية القيم والممارسات الأخلاقية للجمعيات الأهلية للارتقاء بالدور التنموي للفرد والأسرة. في البداية تؤكد السفيرة مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان أهمية الحديث عن المشاكل قبل التجارب الناجحة للوقوف لها ومحاولة حلها للوصول للفاعلية المطلوبة خاصة ان أهمية قضية الاخلاقيات والقيم ترجع إلي تنامي الجمعيات الأهلية والاهتمام بدورها المجتمعي مما جعل لبعضها مبادرات هامة في قضايا كانت حكراً علي الحكومة أو القطاع الخاص المستهدف للربح وقد أثبتت قدرتها علي الأداء الرائع وقدرة أكبر من الحكومات علي التكيف بالواقع وهو ما نحتاجه خاصة نحن نعلم ان الأسرة المصرية تواجه تحديات خطيرة تتمثل في فشل بعضها في التخطيط لحياتها مما أفرز عمالة الأطفال وأطفال الشوارع وزواج القاصرات وهي مجالات لا يجب تجاهلها بل يجب ان تعطيها الجمعيات أهمية قصوي ولن يكون هذا الا ببرنامج قوي لبناء القدرات وتوفير الحد الأدني من معايير الممارسات الاخلاقية والقيمية كالالتزام بمبادئ حقوق الإنسان الأساسية واتسام العمل بالشفافية والأمانة والمصداقية وتقديم معلومات دقيقة. ترجمة المشكلات وتشير د. زينب محمود مدير برنامج التنمية بالمشاركة إلي أن الحديث عن القيم والاخلاقيات وعلاقته بعمل الجمعيات الاهلية لا يرتبط بتوقيت فكثيراً ما تناولناه من خلال موائد مستديرة ومناقشات مع الجمعيات وكنا نناقش المشاكل التي تقابلهم ويتم ترجمتها في المجتمع علي انها فجوات تؤثر علي سمعتها كالجري وراء التمويل وعدم الالتزام بالمهمة التي انشئت من أجلها الجمعية وقد وضعت الجمعيات أيديها علي هذه النقاط مطالبة بوضع ميثاق شرف للتغلب عليها. تضيف: المعروف ان الجمعيات تتلقي المنح من جهات خارجية معروفة وأنها تجري وراء هذه التحويلات لعدم وجود ما يضاهيها داخليا ولو كان لدينا 24 ألف جمعية فهناك ما لا يزيد علي 350 منها فقط هي التي تتلقي هذا التمويل ولا يحدث هذا الا بعد دخول في مسابقات وتصفيات ومناقصات للحصول عليه وهذا يعني ان نسبة الجمعيات الحاصلة علي تمويل خارجي لا تتعدي 2% وبقية الجمعيات التي تخدم الملايين تعمل بتمويل داخلي من قطاع خاص وحكومي ومشاركة مجتمعية مما لا يجب معه التعميم. وتؤكد ان أساس معايير الأخلاق في عمل المنظمات غير الحكومية هو الالتزام بما انشئت من أجله لخدمة المجتمع وان يتم إدارتها بشكل سليم يتوفر فيه عنصر المساءلة والرقابة المجتمعية والتعاون مع أطراف التنمية الأخري بعيدا عن الصراع وطبعاً البعد عن الشبهات خاصة اننا كبرنامج يقوم بتمويل حوالي 70 جمعية نؤكد قلة التمويل الأجنبي في الوقت الحالي خاصة بعد الأزمة العالمية. وتوضح د. هدي بدران رئيس مجلس إدارة رابطة المرأة العربية ونائب رئيس المؤسسة المصرية للتنمية المستدامة بوزارة التضامن الاجتماعي ان شبكات الجمعيات الأهلية الدولية تري انه قد آن الأوان لكي تري الدول النامية ان من حقها مطالبة الدول الغنية بالتمويل خاصة ان الأمم المتحدة أعلنت عقد التنمية الدولي عام 1970 وتعهدت الدول الغنية بأن تدفع سنوياً مقدار 0.07% من ناتجها القومي الاجمالي للدول النامية.. وهذه ليست قضية أخلاقية فحسب ولكن من مصلحة هذه الدول مساعدة الدول الفقيرة لتأمن من الهجرة غير الشرعية إلي أرضها ولتأمن أيضا موجات العنف والجريمة التي قد تنتقل إليها. ميثاق شرف وتؤكد ضرورة وجود ميثاق شرف فاعل بين الجمعيات وبعضها يعني بتنسيق الجهود بدون سرقة للأفكار أو تقليل لقيمة النشاط كما يعني بالتنسيق بين الجمعيات والخارج والأهالي أنفسهم وكذلك بينها وبين الحكومة. ويري د. أيمن محمود نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التفيذي لجمعية تنمية المجتمعات المحلية والمشروعات الصغيرة "المبادرة" ان الشفافية والتعامل بوضوح بين الجمعيات الشريكة والعملاء واتباع سياسة تعود بالنفع وتوضح عمل الجمعية بدون اي تعتيم مع التنوع في تقديم الأنشطة لضمان النجاح من أهم أسس ومعايير اخلاقيات العمل. يضيف ان المجتمع المدني متهم بعدم وجود شفافية وعدم وضوح الرؤية والعمل بنظرية التعميم وهذا خطأ خاصة مع اختلاف دور المجتمع المدني عن الماضي فبعد ان كانت أغلب الجمعيات تحت قيادة سيدات المجتمع ولا تخرج أهدافها عن تقديم المعونات الشهرية والمساعدات الخيرية تطورت ليلعب العديد منها دوراً هاماً في التنمية الاقتصادية بإدارة برامج تمويلية تدر عائداً وتساعد الشباب في اقتحام سوق العمل من خلال المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وأغلب الجمعيات التي عملت في الأنشطة الاقتصادية لم تأخذ منحا بل قروض يتم ردها إلي جانب انه كلما انتقلت الجمعية من مستوي لآخر كلما اختلف شكل الإدارة وكلما ازداد نشاطها كلما قل دور مجلس الإدارة عملا باللامركزية في تنفيذ الأنشطة حيث يصبح دوره وضع الأنظمة والإطار الخارجي والمراقبة. ويشير إلي أننا في حاجة إلي عودة قيم وأخلاقيات الشراكة التي تقوم علي روح التعاون والدعم في جميع الموضوعات المؤسسية واحترام خصوصية كل جمعية واحتياجها للتحرك باستقلالية إلي جانب وجود فريق عمل مدرب وأمين يعمل في ظل قواعد إدارية صارمة فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع العملاء تحت لوائح وإجراءات مالية واضحة ونظام شكاوي للجمهور المستهدف وبحث رضاه عن الخدمات المقدمة ودراسة الاثر مع تعديل البرامج المقدمة طبقا للنتائج. المنافسة العادلة ويتفق معه علي ظاهر الغزاوي بصندوق التنمية والتشغيل بالأردن مؤكدا ان القيم والاخلاق تبدو في احترام الوقت سواء في الوصول للجمعيات أو تقييمها والمصداقية والشفافية التي تتحقق بوضع معايير ثابتة للعمل وطبعاً التعاون والعمل بروح الفريق لانجاح البرنامج المستهدف والتواصل الايجابي مع المستفيدين والشراكة مع القطاعين العام والخاص والاحتراف في تقديم الخدمة. ويؤكد ان هناك عدة قيم المفروض تبنيها كقيمة العمل الحر واعتباره من أهم الوسائل المتاحة للتخفيف من الفئات الفقيرة والعاطلين عن العمل من الجنسين وطبعاً تعزيز فرص التشغيل الذاتي باستحداث فرص عمل جديدة والايمان بالمنافسة العادلة. حماية البيئة والأيتام ويري د. أيمن الطنطاوي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية كيان لذوي الاحتياجات الخاصة ان قيمة التطوع عموماً فكرة لابد ان تنبع من الاخلاقيات وهذا يتطلب ميثاقاً للعمل التطوعي يشمل المنظمات والمتطوعين وتوحيد المفاهيم والمصطلحات الخاصة بالعمل الاهلي ووضع ضوابط اخلاقية في تنفيذ المشروعات وتركيز الجهود تجاه التنمية لتصب في خدمة البلد وتغيير النظرة تجاه العمل التطوعي والذي لا يعد فضلاً أو اختياراً أو قصوراً علي مجال واحد سواء كان ذوي الاحتياجات أو الأيتام أو الأرامل دون مجالات أخري فحماية البيئة مثلها كرعاية الأيتام والمفروض ان يكون العمل التطوعي واجباً علي كل فرد في المجتمع بدءا من الطفولة وحتي الكهولة. ويؤكد ان قبل إلقاء الاتهامات علي الجمعيات الأهلية باختراقها للقيم والاخلاق هناك مسئولية علي الجمهور المستهدف فالمواطن عليه دور كبير في البحث لمعرفة حقه في هذه الجمعيات وما تحققه له من فوائد ليدرك قواعد المساءلة وهذا يدعم فكرة تبادل المعلومات وإعلانها وضرورة التنسيق بين الجمعيات حتي لا تتناثر الجهود ولنخرج من الصورة السابقة للمجتمع المدني التي كانت الرموز فيها كبار السن من سيدات المجتمع التي تهب الأرامل مرتبا شهرياً إلي الصورة الحالية للجمعيات والتي أصبحت أقرب للمؤسسات التنموية.. وهذا بالطبع سيقودنا لفكرة الرؤية والقدرة علي وضع رؤي مستقبلية وقراءة المستقبل والبحث في مدي استعدادنا له. وتشير سهام نجم المنسق الاقليمي للتعليم للجميع للمنظمات غير الحكومية بالمنطقة العربية ورئيس مجلس إدارة جمعية المرأة والمجتمع إلي ضرورة دعم قيم المسئولية الاجتماعية من شركاء في مختلف المجالات من قطاع حكومي ومجتمع مدني وقطاع خاص وقطاع اعمال ومنظمات وجهات مانحة وقادة المجتمعات المحلية والمواطنين فالمنظمات غير الحكومية الفاعلة تتجه نحو المستقبل ساعية نحو إقامة شراكة مبنية علي الثقة والشفافية والوضوح والمساءلة والمحاسبون لتحقيق أهداف محددة. وتوضح د. عزة الرايسي رئيس الجمعية المصرية للتسويق والتنمية انه تم عقد عدة ورش عمل مع الحكوميين والجمعيات والاعلاميين للوصول إلي ميثاق شرف لعمل المنظمات غير الحكومية في ظل القيم والأخلاقيات انتهت إلي وضع عدة معايير كان من أهمها تداول السلطة بمجلس الإدارة بحيث لا يأخذ أكثر من دورتين مع الشفافية والوضوح في كل ما يخص عمل الجمعية وإتاحة المعلومة وإعلان الميزانية علي موقع الجمعية علي الانترنت وكذلك اعلان قرارات مجلس الإدارة والفصل بينه وبين الفريق التنفيذي لضمان حسن سير العمل ومشاركة الجهات المستهدفة لمعرفة مشاكلهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم. وتؤكد أهمية العمل علي ترسيخ فكرة التطوع كثقافة لابد ان يلتزم بها كل فرد في المجتمع ---------- http://www.ndp.org.eg/ar/News/ViewNe...x?NewsID=53800
|
|
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
متطوع رسمي
![]()
عضو نادي القاهره التطووعي
|
فعلا فهذا الموضوع واقعي جدا وهذا الكلام منطقي فهناك الكثير من الجمعيات ليس لديها ميثاق شرف وايضا انعدام للأخلاق والقيم وفكرة العمل التطوعي انا هنا اتحدث عن اشخاص وليس هيئات او منظمات فاني وخلال عملي في هذا المجال قد واجهت الكثير من ضعاف النفوس واصحاب المصالح الشخصية ارجو من الله ان يهديهم
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||