للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي الرعاية الإجتماعية > نادي الطفولة والأيتام

نادي الطفولة والأيتام طفولة , أيتام , عنف أسري ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-May-2009, 07:19   #1 (permalink)
عضو مميز
 
رقم العضوية: 932
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض السعوديه
المشاركات: 1,380
افتراضي إبني اليتيم(الظروف الخاصة)لا تكن جلاد نفسك

إبني اليتيم(الظروف الخاصة)لا تكن جلاد نفسك



لا تكن جلاّد نفسك




أهم ما ينبغي عليك إدراكه ، هو معرفة القيمة الحقيقية التي تحتلها ذاتك في نفسك، ومدى الاعتبار والتقدير الذي تحظى به في معاملتك لها ، فهذه بداية موفقة في (اكتشاف الذات)، على طريق التحرر من العقبات النفسية والمادية.

إن أول عقدة يشكو منها مجهول الهوية، هي إنكاره لذاته أو على الأقل، الشك فيها وعدم الاعتراف بها، بناء على توصيفات بيئية ، وأحكام جاهزة يطلقها المجتمع من قبيل : لقيط لا خير فيه، مجهولٌ لا نسب ولا أصل له، ابن حرام لا بركة فيه ... وأول ما تفعله هذه الأحكام، أنها تقتل فيه المعنى الإنساني، وتدمر منه القيمة الشخصية لذاته، وتحوله إلى متهم وهو الضحية.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:{ لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي } البخاري. وذلك أن كل كلمة تقال ، لها رسالة موجهة إلى النفس، ولها صورة ذهنية مؤثرة في السلوك. في هذا الحديث ملْمح تربوي ونفسي عظيم، فهو ينهى عن كل ما فيه جلْد للذات وتحطيم للنفس والمعنويات، ولو بكلمة واحدة.

كن مدركا لقيمتك الذاتية، ولا تكن جلاّد نفسك، لا تقل خبثت نفسي ، ولا كلّ ما فيه إهانة للنفس التي كرمها الله عز وجل، من قبيل أنا مجهول النسب ولا فرصة لي في الحياة، أنا ناقص لا هوية لي، أنا غير طبيعي، أنا مكروه، أنا فاشل، أنا لا يمكن أن أكون ناجحا إلخ ... لا تقل كل ما فيه معنى الذم واللوم وتحقير النفس، وذلك فرارا من شؤم الكلمة السيئة الموجهة إلى الذات، واحترازا من مادتها الخبيثة، فالتعود على قول مثل هذه الألفاظ وتكرارها، يبذر في اللاشعور ظلال الكلمة الخبيثة، ويهيئ النفس إلى التشبع بمعناها، فتصبح واقعا يصعب تغييره. عن سعيد بن المُسيّب رضي الله عنه { أَنَّ جَدَّهُ حَزْنًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيصلى الله عليه وسلم فَقَالَ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : اسْمِي حَزْنٌ . قَالَ صلى الله عليه وسلم : بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ . قَالَ : مَا أَنَا بِمُغَيِّرٍ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي. قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ : فَمَا زَالَتْ فِينَا الْحُزُونَةُ بَعْدُ }. البخاري. ( الحُزونة : الصعوبة في الأخلاق ) .

ينهى الحديث بحزم بالغٍ، أصحاب ( الضمير المتورِّم )، الذين لا يتوقفون عن إهانة أنفسهم لحظة واحدة، ولا يكفون عن توجيه اللوم والتقصير إلى ذواتهم بصفة دائمة، معطلين مواهبهم وقدراتهم عن الانطلاق والإبداع، دون طائل.

وبعض هؤلاء الأيتام المجهولين لأحوال نفسية مرُّوا بها، ولظروف اجتماعية عايشوها، فقدوا الثقة بأنفسهم، إلى درجة الاعتقاد أنهم غير أهلٍ للنجاح، لأنهم حاولوا ذات مرة وفشلوا، فتوقفوا عن المحاولة. وإذا تحدثوا عن ذواتهم ، فعلى أنها مجموعة من الشتائم والقبائح، حتى تحولت تجاربهم الشخصية الفاشلة، وقناعاتهم الفكرية الخاطئة، في إطار العلاقات والمعاملات، إلى أغلال عاطفية قيدت حريتهم، وشلت تفكيرهم وحركتهم، وأقعدتهم عن المشاركة والفعل الاجتماعي. وفجأة، وجدوا أنفسهم غارقين في العزلة والانطواء، تغمرهم السلبية والخمول .

ويختلف النقد أو محاسبة النفس، عن الجلد بأنه لا يقف عند حد اتهام النفس وحسب، وإنما يتجاوز ذلك إلى تخليصها مما علق بها من عادات سيئة، أو ممارسات مذمومة، انطلاقا من أن الإنسان محلّ التقصير والخطأ، فكل ابن آدم خطاء، ولا يوجد إنسان خالِ من العيوب الظاهرة أو الباطنة. فالبحث وسط هذه العيوب، عن إيجابيات، ومحاسبة النفس على أخطائها، والاشتغال بإصلاحها، خطوات لازمة، على طريق الكمال الإنساني.

إن نقد الذات مطلب ضروري لتفعيل المهارات النفسية، وعامل قوي في سبيل تطوير القدرات الذاتية، وتحسين ظروف الحياة بشكل عام. وسواء جاء هذا النقد من الذات نفسها، أو من غيرها، فإن تقبله علامة على النضج العقلي، والتفكير الإيجابي. { الكيِّس من دان نفسه {الترمذي ( الكيّس : العاقل . دان نفسه : حاسبها ) وهناك فرق بين نقد الذات لإصلاحها وبين جلد الذات الذي يؤدي إلى إحباطها ثم إفسادها.



منقول عن : فريق العمل في موقع الأيتام



http://www.9m.com/upload/16-04-2007/0.161176729111.gif

مزايا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 20-May-2009, 01:34   #2 (permalink)
مشرف- نادي المدينة
عضو نادي المدينة
 
رقم العضوية: 8262
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 709
افتراضي رد: إبني اليتيم(الظروف الخاصة)لا تكن جلاد نفسك

إختيارك للموضيع جيدة


وفقك الله



سبحان الله وبحمده ؛ سبحان الله العظيم


عبدالمجيد المروي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 20-May-2009, 07:48   #3 (permalink)
عضو
 
الصورة الرمزية حنونه بحرينيه
 
رقم العضوية: 11378
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: Bahrain
المدينة: المحرق
المشاركات: 34
افتراضي رد: إبني اليتيم(الظروف الخاصة)لا تكن جلاد نفسك

موضوعك جيد ومفيد,,, بارك الله فيك
حنونه بحرينيه غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 24-Oct-2009, 07:58   #4 (permalink)
عضو مميز
 
رقم العضوية: 932
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض السعوديه
المشاركات: 1,380
افتراضي رد: إبني اليتيم(الظروف الخاصة)لا تكن جلاد نفسك

نقد الذات مطلب ضروري لتفعيل المهارات النفسية، وعامل قوي في سبيل تطوير القدرات الذاتية، وتحسين ظروف الحياة بشكل عام. وسواء جاء هذا النقد من الذات نفسها، أو من غيرها، فإن تقبله علامة على النضج العقلي، والتفكير الإيجابي. { الكيِّس من دان نفسه {الترمذي ( الكيّس : العاقل . دان نفسه : حاسبها ) وهناك فرق بين نقد الذات لإصلاحها وبين جلد الذات الذي يؤدي إلى إحباطها ثم إفسادها.



http://www.9m.com/upload/16-04-2007/0.161176729111.gif

مزايا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:44.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org