|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
| نادي الثقافة والأدب أدب وثقافة , مؤلفين وكتاب , روايات وكتب , أنشطة ثقافية ,فنية , رياضية , ترفيهية , مسرحية , ...الخ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
عضو
|
حب... ومحاولة نسيان الإهداء: إلى ذاك الذي يتبعني باستمرار ومرات عديدة يلحق بي العار بحب فتاة لا تبدو جميلة ولكن أشعرت كل ما به بالدمار! أخيراً اعترف لنفسه أنه ضعيف، وأنه غير قادر بالتأثير على قلبها الذي رفضه كثيراً.. رمى بنفسه نحو لا يدري فتفاجئ بأغان حوله تُغنى وكلماتها تقول: وأتفاجئ، رفضك إليّ بدلني بثياب وحلي يا دمعة لا لا لا تنزلي حينها وعلى إيقاع هذه النغمات الحزينة غافلته دموعه وتساقطت عشقاً، فأحدثت من حوله طينا؛ كما لو أن السماء بكت حين تظلمها الشمس باختراقها؛ فتعميها بالبخار الصاعد من البحار المليئة بدموع السماء المنهمرة حزناً كدموعه العاشقة الحزينة الشاكية من ظلم فتاة لم تعشقه.! ادلهمت الدنيا وتوارت أشعة الشمس هرباً من السواد، ومازالت دموعه تسافر من عينيه حتى ثيابه، محطمة أثناءها لحيته وشاربه المتواجدين في خديه بكل استحياء.. تهبط دموعه على ثيابه التي تشربها؛ كالصحاري الزائرة لها قطرات المطر المخطئة طريقها، فتمتص ثيابه دموعه نتيجة لحرارة جسمه المنبعثة من قلبه المسكين الذي يحاول كثيراً التوقف عن أداء عمله في النبض ليتفرغ بأمور الحب والانزواء بين أركان الجسد؛ ليشكي حاله الصعب وغير المعتاد عليه! لم تكد دموعه تنتهي حتى شعر بنفسه يستمع لكلمات أغان جديدة زادته عذاباً، فكانت كلمات الأغنية تقول "كيف أمحوكِ، من أوراق ذاكرتي/ وأنتِ في القلب، مثل النقش بالحجر" حينها التصق أديم جسده بعظامه الهشة، فتغرغرت بعينيه دمْعِهِ، وحيرة بين رغبة الأفول نحو النوم ومواصلة ذرف الدموع، أخذ الوقت وقته، وداعب أجزاءه المرتعشة.. رويدك أيها العذاب، رفقاً بقلبه الذي ولج به حبها رهواً، فوصل إلى ما وصل إليه من بؤس يقصم جبل من ثقله. أثناء ما كان الوضع على ذلك، حاول استرجاع أولى لحظاته عندما وجد نفسه يهيم في عشق فتاة تقاسمت شطر الجمال مع ابن يعقوب؛ فشعرها حين ينساب على كتفيها يبدو كأنه نهرين من نهرا الجنة.. ووجهها كبياض القمر وسعادته ليلة اكتماله، وجه صافٍ دائري يبعث النبات بنوره وضوءه؛ كالشمس، وجه دائري يحوي عينين؛ كالسماء بكبرهن ولونهن الذي يتبدل لطقوسه الخاصة؛ فعينيها حين تتساقط منهما شذرات دموع تشعر أنهن يرششنك بماء زمزم ممزوج بالياسمين؛ لذة للشراب ورائحة طيبة.. فلا غرابة في التشابه بين السماء وهنَّ اللتين عندما تتوسطهن حدقتاهن تفتأ تشعر بجمالهن الذي يأخذك حتماً نحو الحب مهما كنت نرجسياً.! ربما تبدو فتاته جميلة بكل قوة ولا يعيبها شيء سوى الابتسامة المرسومة باستمرار على شفتيها "طبع لا تطبع" فهذه تعمل كثيراً على جذبك نحوها؛ كطفل يلهث نحو ثدي أمه.. أو كما هو الذي ركض خلفها كثيراً فركضته أكثر! بعد صراعه العاطفي الذي ألحق به هزيمة عاطفية ساحقة بنتيجة ثقيلة قاسية، اكتشف أن فتاته ليست فتاته، وأنها ليست من البشر ولا من الجان ولا من الملائكة!! اكتشف أنها مزيج من كل شيء، ربما تفوق حوريات الجنان جمالاً ووصفاً؛ فقلبها يشبه الأرض كثيراً؛ فهو يتسع للجميع، لا يميل لأحدٍ بقدر ما يحاول احتوائهم – وإن كان يشك في هذه المعلومة!.. اكتشف أنها عند ادلهام السماء لا تغمض عينيها بانتظار تباشير الصباح؛ بل تأخذ هاتفها فتؤنس الجميع برنات صغيرة ورسائل فارغة حب من قلبها، مليئة بالكلمات المرهفة التي تكسر شاشة هاتف مستقبلها؛ لتخترق أديم جسده لتسكن دوما في القلب دون الرغبة في الخروج حتى غصباً.! اكتشف – أيضاً – أن فتاته عندما تصحوا من نومها لا تستمع للنغمات الموسيقية المدغدغة للعواطف الإنسانية؛ بل تبدأ يومها بنشر حنانها للجميع عبر رنات من هاتفها الذي يحب كثيراً أن يلامس يديها البيضاويتين المطليتين بشيء من الاسمرار والمزينتين بخواتم مطلية بلون عينها؛ فيلثمون أصابعها بكل حنان؛ خوفاً من هروبهن إلى خواتم أخرى مطلية بشذرات دموعها التي عندما تمر من خديها يتحول مذاقها إلى عسل يسكر من يذوقه أعواما حتى حياته السرمدية.! أخيراً قرر أن يصبح قوياً أمام صوت ضحكتها الذي يهز جسمه البشري ويشعره بالقشعريرة حد وقوف شعر جسمه كله خالعاً قبعته احتراماً.. قرر أيضاً مواصلة السير بثبات نحو نسيانها، متحدياً نظراتها التي يرشق بها من عينيها؛ فتحدث به ثقوب كثيرة. أخيراً قررت أن أعش حياتي بدونها فاتفقت معي على حبها أبداً!
|
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |
|
عضو
|
لا أدري ما أقوله حيال هذا!!
|
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
عضو
|
اقتباس:
لم تكن بداية متوقعة، بل غصباً
|
||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||