الشؤون السعودية تُمهل الخيريات شهراً لتعديل أوضاعها المالية
قضت تعليمات حكومية مشددة بضرورة أن تقوم الجمعيات الخيرية العاملة في السعودية، بتلافي الملاحظات المالية والإدارية التي ترصد على تقاريرها السنوية، خلال مدة لا تزيد على الشهر.
وشددت التعليمات نفسها، التي أصدرتها وزارة الشؤون الاجتماعية في تعميم، على أهمية متابعة الملاحظات المالية التي يرصدها التقرير الربع سنوي للجمعيات الخيرية التي يصل عددها لنحو 500 جمعية.
وتعاقدت وزارة الشؤون الاجتماعية في أوقات سابقة مع مجموعة مكاتب مرخصة، أوكلت لها مهام مراجعة شاملة لجميع العمليات المالية للجمعيات، وتزويدها بتقارير ربع سنوية عن تلك الجمعيات، لتصل عمليات المراجعة السنوية للجمعيات الخيرية لنحو 1792 عملية.
وسيتسلم 18 مسؤولا في فروع وزارة الشؤون الاجتماعية، مسؤولية إعداد التقارير السنوية عن الجمعيات والمؤسسات الخيرية الواقعة تحت نطاق إشراف كل منهم، وتفريغها في نظام الحاسب الآلي الموحد، ومخاطبة الجمعيات والمؤسسات الخيرية بتلك الملاحظات المالية والإدارية.
ولوحت وزارة الشؤون الاجتماعية، باتخاذ ما يلزم من إجراءات بحق المؤسسات والجمعيات الخيرية غير المتجاوبة مع هذه التعليمات، ونصت التعليمات الخاصة بأهمية متابعة ما يرصد من أمور مالية على الجمعيات، على أنه في حالة عدم ورود خطاب من الجمعية بتلافي تلك الملاحظات خلال شهر من تأريخ خطاب جهة الإشراف، فيتم مخاطبة الإدارة العامة للجمعيات والمؤسسات الخيرية لاتخاذ اللازم.
وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" أن ذلك يأتي فيما ينتظر أن يكشف خلال شهر مايو المقبل، نتائج مشروع ممول من قبل الحكومة، يهدف لقياس قدرة الجمعيات الخيرية على استيعاب أموال التبرعات التي ترد إليها، في خطوة تمهد لإعادة تصنيف تلك الجمعيات.
هل يستطيعوا اصلاح ما افسده الزمن يمكن ولكن كيف يتم ذلك وهناك جمعيه كل اموالها في حساب شخصي وليس حساب بنكي يعود الى الجمعية فمتى توفي المسئول تعود جميع اموال الجمعية للورثه