|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
| نادي الرعاية والتوعية الصحية تنمية وخدمات ورعاية صحية : مرضى / مكافحة الإدمان / صحية إنجابية .والمزيد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
مشرف الملتقى العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو إداري نادي المدينة المنورة
|
" المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ "
" المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ " تحت عنوان " المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ " تنظم منظمة الصحة العالمية احتفالية بالتزامن مع يوم الصحة العالمى الموافق 7 أبريل المقبل، والمقرر أن يحضرها الدكتور حسين الجزائرى المدير الإقليمى لشرق المتوسط، والدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة و مجموعة من القيادات الصحية، والمسئولون بالقطاعات الطبية و الأكاديمية و الدبلوماسية و الإعلامية و المنظمات الأهلية. و يشمل برنامج الاحتفال حلقة نقاشية حول " سبل ضمان تأمين سلامة المرافق الصحية و استمرارها فى الخدمة فى حالات الطوارئ الطبيعية أو البشرية والحيلولة دون تأثرها" ويشارك فى النقاش أربعة من الخبراء فى مجالات الصحة والهندسة. كما يشمل البرنامج استعراض مواد فيلمية حول استجابة القطاعات الصحية للطوارئ التى شهدتها غزة و دور فرق التدخل السريع فى التصدى لهذه الأزمة و تداعياتها الصحية.
|
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
يوم الصحة العالمي 2009 - 7 نيسان/أبريل 2009 المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ ![]() بيان بمناسبة يوم الصحة العالمي 2009 ألدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية عند حدوث الطوارئ أو الكوارث، تزهق معظم الأرواح أو يتم إنقاذها عقب الحدثمباشرةً. ويعول الناس على المستشفيات والمرافق الصحية في الاستجابة لهذه الأحداثبسرعة وكفاءة، بوصفها شريان الحياة للبقاء والعمود الفقري للدعم. وتتفاقم المأساة الناجمة عن الكوارث وحالات الطوارئ الكبرى بل وتتعاظم عندماتخفق المرافق الصحية في أداء عملها. فعند انهيار المستشفى أو توقُّفه عن أداءمهمته، قد تزهق الأرواح التي تعتمد على رعاية الطوارئ، ناهيك عن أن تعطُّل الخدماتالروتينية قد يكون مميتاً. ففي حالات الطوارئ الكبرى كتلك الناجمة عن الزلازل أو الفيضانات، فقدت بعضالبلدان بالفعل نحو 50% من قدرات المستشفيات فيها، في الوقت الذي كانت تمس فيهالحاجة إلى خدمات إنقاذ الحياة. فبغض النظر عما يسفر عنه انهيار المرافق الصحية إبّان الطوارئ من زيادة المعاناةوإزهاق الأرواح، فإنه قد يثير صرخة عامة مدوية ولاسيَّما إذا ما ظهرت شكوك فيانتهاك قوانين الأبنية أو ثبت أن البناء قد شابه القصور. ولامراء في أن مثل هذه المخاوف العامة لها ما يسوغها تماماً. فكما ستوضِّح هذهالوثيقة، فإن تكلفة بناء مستشفى جديد يمكنه تحمُّل آثار الزلازل والفيضانات أوالرياح العاتية بعكس ما نتوقع ميسورة للغاية، بل إن تكلفة إجراء تعديلات جديدة علىالمرافق الحالية للحفاظ على استمرارها في تقديم الخدمات في الأوقات العصيبة قليلةللغاية. كما أن إدماج التأهُّب للطوارئ وإدارة المخاطر في خطط المستشفى الميدانيةلا يتكلف شيئاً تقريباً. وفي إطار الاحتفال بيوم الصحة العالمي هذا العام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلىتبنِّي سلسلة من أفضل الممارسات التي يمكن تنفيذها في أي مكان مهما كانت موارده،للحفاظ على سلامة المستشفيات أثناء الطوارئ. فبغض النظر عن اختيار المكان المأمونوالهيكل المرن، فإن التخطيط الجيد، واتِّخاذ تدابير الطوارئ مسبقاً، قد يساعد فيالحفاظ على الوظائف الحيوية الماسّة. وتتراوح التدابير المجرَّبة بين نُظُم الإنذارالمبكر والتقييم البسيط لسلامة المستشفيات؛ وبين حماية المعدات والإمدادات، وتأهيلالعاملين لمعالجة الإصابات الجماعية واتباع تدابير مكافحة العدوى. فأنواع الطوارئ المختلفة تحدث نماذج نمطية للإصابات مثل إصابات السحق أثناءالزلازل، وانخفاض الحرارة أثناء الفيضانات، وهي تحتاج إلى توفير الاحتياجاتالمرتبطة بها من تدريب وإمدادات، مما يشير إلى إمكانية التنبؤ بهذه الاحتياجاتمسبقاً، وتصميم سُبُل تيسير القدرة على سرعة التعامل مع هذه الحالات. وغني عن البيان أنه من الفطنة أن نفكر ونخطط للمستقبل. إذ إن العالم برمته يشهدزيادة مطردة في عدد حالات الطوارئ والكوارث. ومن المؤكَّد أن هذا الاتجاه آخذ فيالاستمرار نظراً لما يفرضه التحضُّر من تكديس الناس في أماكن غير مأمونة، ولمايحمله تغيُّر المناخ في طياته من ظواهر مناخية وخيمة أكثر شدة وتكراراً. ومن ثـَمَّفعلينا أن نتوقَّع زيادة عدد المناطق التي ستصبح عرضةً للكوارث. فقد أظهرت تجارب غفيرة، المنافع الجمّة التي تتحقَّق حتى على الصعيد السياسي،عندما تبقى المستشفيات صامدة لتقوم بوظائفها كمنارة للأمن والتضامن في خضم اليأسوالكوارث. ويجب علينا ألا ننسى أن المستشفيات والمرافق الصحية تمثِّل استثماراًمهماً. فالحفاظ على سلامتها في حالات الطوارئ يحمي هذا الاستثمار ويزود عن صحةوسلامة الأفراد مناط اهتمامنا جميعاً. العالم يحتفل بيوم الصحة العالمى ![]() تحتفل دول العالم الثلاثاء بيوم الصحة العالمى والذى يوافق السابع من أبريل لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية وتغتنم المنظمة فرصة الاحتفال بهذه المناسبة كل عام لإذكاء الوعى بإحدى أهم القضايا الصحية العالمية. تنظم منظمة الصحة مظاهرات دولية واقليمية ومحلية فى هذا اليوم وطوال العام من أجل تسليط الأضواء على المجال الصحى المختار الذى يحظى بالأولوية حيث تسهم المظاهرات فى تسليط الأضواء على النجاحات التى تحققت في هذا المجال والدعوة إلى ضمان تصميمات وأبنية آمنة فيما يخص المرافق الصحية , وبناء الزخم اللازم لتعزيز التأهب لمواجهة الطوارىء على نطاق واسع من أجل إنقاذ الأرواح وتحسين الصحة العالمية. يمثل يوم الصحة العالمى إحدى الفرص السانحة أمام منظمة الصحة العالمية لإذكاء الوعى بالأولويات الصحية العالمية وستسعى المنظمة والهيئات الدولية الشريكة هذا العام إلى إبراز أهمية الاستثمار في البنية التحتية الصحية القادرة على الصمود أمام الأخطار وتوفير الخدمات لذوي الاحتياجات العاجلة. كما ستحث المرافق الصحية على تنفيذ ما يلزم من نظم من أجل الاستجابة لمقتضيات الطوارىء مثل الحرائق وضمان استمرارية خدمات الرعاية وذلك اليوم هو أيضا مناسبة لاستهلال برنامج دعوى طويل الأجل يتم فى إطاره الاضطلاع بشتى الأنشطة وتخصيص موارد لفترة لا تقتصر على يوم 7 أبريل بل تتجاوزه. وفى العام الحالى ، يركز يوم الصحة العالمى على موضوع مأمونية المرافق الصحية ومدى تأهب العاملين الصحيين الذين يقدمون خدمات العلاج للمتضررين من حالات الطوارىء حيث تمثل المراكز الصحية والقوى العاملة أداة حيوية بالنسبة للفئات المستضعفة أثناء الطوارىء إذ تسهم فى علاج الإصابات وتقى من الأمراض وتساهم فى تلبية الاحتياجات الصحية. وتشكل تلك المراكز والقوى العاملة حجر الزاوية فيما يخص توفير خدمات الرعاية الصحية في المجتمعات المحلية ومن الضرورى فى حالات الطوارىء مواصلة سد الاحتياجات اليومية مثل توفير الخدمات الخاصة بالولادة والعمليات وتوفير خدمات رعاية المصابين بأمراض مزمنة وغالبا ما تعجز النظم الصحية عن الاستمرار فى تأدية وظائفها أثناء الطوارىء مما يؤدى إلى عواقب فورية وآجلة فى مجال الصحة العامة. وتشمل الخسائر التى غالبا ما تسجل فى حالات الطوارىء والكوارث وغير ذلك من الأزمات العاملين الصحيين والمرافق والخدمات الصحية مما يؤدى إلى حرمان الفئات المتضررة من الخدمات الصحية الأساسية الكفيلة بإنقاذهم من الموت. ويبرز شعار هذا العام أهمية ضمان ما يكفى من لوازم تكيف المرافق الصحية مع الأخطار وضمان استعدادها للاستمرار فى تأدية وظائفها بعد نزول تلك الأخطار من أجل خدمة السكان المتضررين مباشرة وسكان المجتمعات المحلية المجاورة. وفى رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون بمناسبة الاحتفال بيوم الصحة العالمى هذا العام أكد أنه عندما تنزل كارثة ينصب الاهتمام أولا على الدوائر الطبية التى ينبغى أن تكون مهيأة بشكل جيد وحسنة الأداء. فالفيضانات والزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى يمكن أن تسبب خسائر بشرية فادحة وكذلك الشأن بالنسبة لتفشى الأمراض المعدية والكوارث الناجمة عن النشاط البشرى مثل تسرب المواد الكيميائية والحوادث الإشعاعية فمن واجب المستشفيات والمصحات وسائر المرافق الصحية أن تتصرف بسرعة وفعالية ويجب عليها أيضا أن توفر الملاذ الآمن وألا تصبح هى نفسها مسرحا للكارثة. و قد أكد مون أنه لتركيز الإهتمام على هذه المبادىء البسيطة ،اعتمد يوم الصحة العالمى شعار مواجهة الطوارئ و هو نداء عالمى موجه للبلدان لتعمل من أجل تهيئة نظمها الصحية لمواجهة الطوارىء. ومن الضرورى أن تتعاون مختلف كيانات الأمم المتحدة وسائر الجهات الفاعلة الدولية من أجل مساعدة البلدان على تحقيق هذا الهدف فقد كان من نتائج الحملة الدولية للحد من الكوارث للفترة تكاتف جهود كل من منظمة الصحة العالمية واستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث والبنك الدولى من أجل جعل المرافق الصحية قادرة أكثر على الصمود أمام الأعاصير والزلازل والمخاطر الأخرى. هذا وتقدم منظمة الصحة العالمية إرشادات بشأن برامج تأهب المستشفيات وخطط التصدى لحالات الطوارىء ونظم إدارة الخسائر الجسيمة وذلك بالرغم من أن تلك البرامج والخطط والنظم من الأمور الضرورية لتمكين مرافق الرعاية الصحية من مواجهة المخاطر الداخلية والخارجية وضمان استمرارها فى أداء وظائفها بعد ظهور الكوارث. منظمة الصحة العالمية تريد انفاق اموال على جعل المستشفيات آمنة بدأت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء حملة لجعل الدولولاسيما في المناطق العرضة لكوارث تنفق مزيدا من الاموال على سلامة المستشفياتلضمان الا تصاب المباني بأضرار عندما تشتد الحاجة اليها. وقالت مارجريت تشانالمدير العام لمنظمة الصحة العالمية ان تكاليف بناء او تعديل المباني القادرة علىتحمل الزلازل والفيضانات او الرياح الشديدة مهمة عند مقارنتها بتكاليف انهيارالمستشفيات خلال اي كارثة. وقالت تشان في مؤتمر صحفي"في حالات الطواريءالكبيرة مثل تلك التي تسببها الزلازل او الفيضانات تخسر بعض الدول ما يصل الى 50 فيالمئة من طاقة مستشفياتها للرد في الوقت المناسب عندما تشتد الحاجة بشكل فعلي لمهاموخدمات انقاذ الحياة. "عندما يتم بناء مستشفى جديد تضيف عمليات البناءالمصممة بشكل خاص لمقاومة الزلازل والاحوال الجوية الشديدة نحو اربعة في المئة الىالتكلفة. "هذه نسبة بسيطة للغاية عند التفكير في الاستثمار الضخم في مستشفىوالاستثمار الضخم الذي يتم فقده عندما ينهار مستشفى." واشارت منظمة الصحةالعالمية الى كوارث مثل كارثة تسونامي في المحيط الهندي عام 2004 والتي لحقت فيهااضرار بنحو ثلثي المنشآت الصحية في اقليم اتشيه الاندونيسي الذي تضرر بشدة من هذهالكارثة. وعانت باكستان والجزائر بشكل مماثل خلال زلازل وقعت في الاونةالاخيرة. عُمان تحتفل بيوم الصحة مسقط “الخليج تحتفل سلطنة عمان بيوم الصحة العالمي، الذي يوافق السابع من ابريل من كل عام، والذي يحمل هذه المرة شعار “المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ”، والذي يوجه هذا العام الى سبل الحفاظ على المنشآت الصحية واستمرارها في أداء مهمتها عند وقوع الطوارئ والكوارث سواء الطبيعية منها او التي من صنع الإنسان . يتضمن برنامج الاحتفال الذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرعاية الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، محاضرات حول سلامة المستشفيات عند الكوارث، وكيفية المحافظة على المستشفيات في حالات الطوارئ، ومعرضاً توعوياً يوضح رسائل مأمونية المنشآت الصحية . يأتي التركيز هذا العام على مأمونية المرافق الصحية ومدى تأهّب العاملين الصحيين الذين يقدمون خدمات العلاج للمتضرّرين من حالات الطوارئ ذلك أنّ المؤسسات الصحية والقوى العاملة تمثّل أداة حيوية بالنسبة لتلك الفئات أثناء الطوارئ، إذ تسهم في علاج الإصابات وتوقي الأمراض وتلبية الاحتياجات الصحية . السعودية تحتفي باليوم الصحة العالمي تحت عنوان " أنقذ الأرواح.. اجعل المستشفيات آمنة في حالات الطوارئ " إيلاف من الرياض: تحتفي المملكة العربية السعودية مع دول العالم بيوم الصحة العالمي، لإحياءً لذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية، التي ركزت هذا العام على شعار " أنقذ الأرواح.. اجعل المستشفيات آمنة في حالات الطوارئ ". وأوضح مدير عام الإعلام والتوعية الصحية الدكتور خالد بن محمد مرغلاني أن يوم الصحة العالمي لهذا العام 2009م كرس لموضوع الطوارئ بالمستشفيات. مما يبرز أهمية ضمان ما يكفي من لوازم تهيئ المرافق الصحية لمواجهة ومعالجة الأخطار المتوقعة وضمان استعدادها للاستمرار في تأدية وظائفها بعد نزول تلك الأخطار من أجل خدمة السكان المتضرّرين مباشرة وسكان المجتمعات المحلية المجاورة. مبيناً أن الخسائر التي غالباً ما تُسجّل في حالات الطوارئ والكوارث وغير ذلك من الأزمات تشمل " الطبيعية أو البيولوجية أو التكنولوجية أو الاجتماعية أو الأزمات المرتبطة بالنزاعات ". وأشار الدكتور مرغلاني إلى أن المملكة تعتبر من الدول القليلة في العالم التي تطبق نظام الإحالة إلى القطاع الخاص حيث تقوم الوزارة بإحالة الحالات الطارئة والحرجة إلى القطاع الخاص في حالة عدم توفر أسرة بالمرافق الصحية التابعة لها، مبيناً أن الوزارة تتحمل عن المرضى كافة التكاليف والمصاريف العلاجية المستحقة للقطاع الخاص بسبب عدم توفر أسرة في المؤسسات الصحية التابعة للوزارة. وشدد على أن حياة الناس أمانة يجب المحافظة عليها قدر الإمكان خاصة وأن حكومة المملكة تولي هذا الجانب كل الاهتمام والدعم. مشيراً إلى أن المستشفيات الحكومية والخاصة تتفهم تماماً أهمية استقبال كل الحالات الإسعافية التي تصلها بما فيها الحالات التي يتم نقلها بواسطة جمعية الهلال الأحمر مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة وعي المواطن بالجهود والأعمال التي تقوم بها وزارة الصحة في كل ما يخص المحافظة على صحة وسلامة المواطن والمقيم في هذا الوطن الغالي. وأكد أن اختيار منظمة الصحة العالمية المملكة العربية السعودية من بين 22 دولة من دول إقليم شرق المتوسط لتكون الجهة التي ينقل إليها موظفي منظمة الصحة العالمية العاملين في دول الإقليم لعلاجهم في حالات الطوارئ الشديدة التي تتطلب الإجلاء الطبي العاجل يجسد إشادة دولية بالمستوى المرموق الذي وصلت إليه وخاصة في مجال خدمات طب الطوارئ مبينا هذا الاختيار تم بناءً على ما تحظى به المملكة من تقدير دولي وتميز الخدمات التي تقدمها مرافقها الطبية كما تعد هذه الإشادة انجازا جديدا للخدمات الصحية بالمملكة. الجدير بالذكر أن الوزارة ستقوم من خلال مرافقها الصحية المنتشرة في كافة مناطق ومحافظات وقرى وهجر المملكة بتنظيم العديد من الفعاليات التوعوية والتثقيفية من ندوات ومسابقات لتسليط الضوء على خدمات طب الطوارئ وإدارتها. وفي لقاء أجراه مركز معلومات الإعلام الصحي بوزارة الصحة، أكد الدكتور عوض أبو زيد، ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة، أن منظمة الصحة العالمية تحتفل هذا العام كما في الأعوام المنصرمة باليوم الذي قررت فيه دول العالم إنشاء منظمة متخصصة في الصحة على المستوى الدولي لتطوير وترقية الصحة العمومية وتحسب لما يعتري البشرية من ويلات الأمراض الوبائية بنوعيها المعدي وغير المعدي واتخاذ الإجراءات المبكرة لدرء الاقتصاد الضعيف حيث يتم اختيار الموضوع المناسب لكل عام بناءً على التجارب السابقة والثغرات الموجودة في الأنظمة الصحية. ولفت أبو زيد إلى أن هذا العام هو الثاني والستين منذ إنشاء هذه المنظمة والذي يصادف السابع من ابريل من كل عام وقد اختارت المنظمة موضوعاً يلبي احتياجات كافة الدول وهو الاهتمام بالمستشفيات والمؤسسات الصحية حتى تصبح قادرة على الاستجابة للمتطلبات التي تفرضها حالات الكوارث وحتى لا يضيع الوقت في الإعداد أثناء الكوارث. وبعد تجربة منظمة الصحة العالمية خلال الأعوام السابقة حيث اجتاحت الكوارث جنوب شرق آسيا ومناطق النزاعات الكثيرة في العالم في إقليمنا والأقاليم الأخرى كان لا بد من التركيز على موضوع أن تكون المستشفيات مستعدة لمقابلة الحوادث بكفاءة عالية عند حدوث أي كارثة على أن تقوم منظمة الصحة العالمية بحث كافة دول العالم على الارتقاء بالعمل في المستشفيات حتى تصبح قادرة على مجابهة المتطلبات التي تفوق قوتها العادية. وأوضح الدكتور عوض أن المنظمة تبذل قصارى جهدها لتقدم الدعم الفني للدول المحتاجة لتقوية مرافقها الصحية بما فيها الإخلاء الطبي وتقديم الخدمات المطلوبة للحالات الحرجة تخفيفاً لعبء المرض وتقليل نسبة الوفيات أثناء الكوارث إذ أن الاستثمار في الصحة أقل تكلفة من ضياع الأرواح والمرفق المؤهل لمجابهة الكوارث هو الذي ينجح في إنقاذ مواطني الدول أثناء الكوارث. وذكر ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة أن هذا التأهيل يشمل القوى العاملة في المستشفيات والتجهيزات وحماية العاملين أثناء الكوارث بتوفير مستلزمات الحماية حتى يؤدوا واجبهم على الوجه الأكمل. وأكد الدكتور أن منظمة الصحة العالمية تختار موضوعاً هاماً كل عام تدق من خلاله ناقوس الخطر من قبل حدوث المفاجئة وهناك أمثلة كثيرة من فشل النظام الصحي لتلبية احتياجات المواطنين أثناء الكوارث كما حدث في جنوب شرق آسيا أثناء إعصار تسونامي وإعصار كاترينا في الولايات المتحدة الأمريكية وموجة السارس في شرق آسيا وأثناء الحروب المدمرة مثل ما حدث في غزة من عدم قدرة المستشفيات والمراكز الصحية والعاملين تلبية احتياجات الذين أصيبوا أثناء الحرب. صحة المدينة تشارك في يوم الصحة العالمي تشارك المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة كباقي مدن المملكة في الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يصادف يوم غد الثلاثاء. ويأتي هذا العام تحت شعار (المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ) من خلال العديد من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بمضمون عنوان هذا اليوم الصحة العالمي بمشاركة عدد من الإدارات الحكومية ذات العلاقة.أوضح ذلك مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي الذي دعا الفريق الصحي في جميع المنشآت الصحية الحكومية والخاصة إلى الحضور والمشاركة والاستفادة من معطيات هذا اليوم.
|
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
متطوع رسمي
![]()
عضو نادي الإمارات التطوعي
|
نظمت منطقة الفجيرة الطبية بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة احتفالا بيوم الصحة العالمي 2009 تحت شعار المرافق الصحية في حالات الطوارئ .
وقال الدكتور محمد عبدالله سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية في كلمة ألقاها نيابة عنه ناصر الزحمي رئيس قسم العلاقات العامة بالمنطقة الطبية إن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية كبيرة لسلامة المنشآت الصحية وجاهزيتها واستعداد العاملين الصحيين في المؤسسات والمراكز الصحية الذين يقدمون الرعاية والخدمات الصحية بشكل يومي للوقاية من الاصابات والامراض اللاحقة بالمواطنين والمقيمين بالدولة . ودعا الرائد علي الراشدي رئيس قسم العمليات في إدارة الدفاع المدني بالفجيرة في الاحتفال بيوم الصحة العالمي إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المنشآت الصحية ودورها في حالات الطوارئ .وفي نهاية الحفل قام مدير منطقة الفجيرة الطبية بتكريم المشاركين والمحاضرين في الحفل . |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||