|
المنتدى العالمي للعمل التطوعي
تستضيف منطقة عسير المنتدى العالمي للعمل التطوعي الذي يعقد في مدينة أبها خلال الفترة من 17-19 ربيع الآخر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير المنطقة. ويناقش المنتدى العديد من المحاور المهمة التي تحتاجها القطاعات التطوعية والخيرية، ويتضمن عددا من التجارب العربية والدولية المتميزة في العمل التطوعي، مستهدفا نشر الوعي بثقافة العمل التطوعي في المجتمع، إلى جانب مساندة الحكومة والمؤسسات الاجتماعية في سد فجوة الخدمات المقدمة للمجتمع، دعم ولاء الأفراد للمجتمع وانتمائهم لبلدانهم، فضلا عن فتح آفاق جديدة في مجال العمل التطوعي ومفاهيمه، ومناقشة التحديات التي تواجهه وتقديم آليات احترافية لإدارته من خلال مهارات التخطيط والإدارة والتسويق والتأهيل. وأوضحت الأميرة البندري بنت عبد الرحمن الفيصل المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الخيرية، أن المنتدى سيساهم في نقل الخبرات العالمية للمؤسسات والجمعيات غير الربحية في المملكة وعلى مستوى الخليج، مشيرة إلى أن أهمية هذا المنتدى تنبع من كونه يركز على مؤسسات العمل الخيري والإنساني التي تشكل قطاعاً مهماً في المجتمعات اليوم. وبيّنت أن رعاية المؤسسة للمنتدى تأتي ضمن أدوارها الاجتماعية التي تتبناها لتحفيز المؤسسات الخيرية والتطوعية لتساهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة، مضيفة، أن المؤسسة تنظر بشمولية لقضايا التنمية الاجتماعية وتعتبرها قضية محورية تمس الإنسان في المقام الأول وتنعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع وقوة بنيانه. وشددت الأميرة البندري على أهمية دور القطاع الخيري والتطوعي في مجال التنمية من خلال المشاريع الخدمية التي تقوم بها لخدمة المجتمع عبر منظومة متكاملة من البرامج التنموية والخدمية والثقافية، مؤكدة على ضرورة تشجيع مساهمة مؤسسات القطاع الخاص وهيئاته في تنمية المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً.
وأشارت إلى أن المنتدى ينعقد في هذا التوقيت الذي يشهد فيه المجتمع السعودي اهتماما وتفاعلا مع مفهوم المسؤولية الاجتماعية، موضحة أن ذلك يعكس عمق جذور الخير في مجتمعنا ويؤكد ثوابته الإنسانية والدينية والوطنية.
وتطرقت إلى الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة الخيرية بالتوازي مع جهود الدولة لاسيما في مجالات التنمية وخدمة المجتمع.
|