للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي الرعاية الإجتماعية > نادي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة

نادي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة الإعاقــة العقلية /الإعاقــة الحركيــة / متعــددي العوق / صعوبات التعلم / اضطرابات النطق والكلام / الــتـــوحـــد / متلازمة الداون / المكفوفين ..

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-Mar-2009, 12:08   #1 (permalink)
مشرفة-الرعاية الإجتماعية/الإعاقة
منسقة مشاريع - نادي الأحساء
 
الصورة الرمزية سليل
 
رقم العضوية: 450
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الاحساء
المشاركات: 5,094

الأوسمة
التميز الإداري  التميز الإشرافي  وسام التميز الذهبي 2008  وسام التميز الذهبي 2007  وسام حملة التدخين الذهبي 2008  
مجموع الاوسمة: 5

افتراضي المعوقون والقدرة على صناعة النجاح

المعوقون والقدرة على صناعة النجاح



قد يولد الإنسان سليماً مُعافى من كل الأمراض أو العاهات المزمنة ولكنه قد يُصاب في حياته بعاهة أو نقص أو مرض مزمن، وقد يولد الإنسان وهو مصاب بأمراض مزمنة أو عاهات معينة تفقده الحياة الطبيعية للإنسان السليم.
ولتجاوز ما يعانيه المعاق من مشاكل ومصاعب، بل ومن أجل تحقيق نجاحات باهرة في حياته... عليه اتباع الخطوات التالية:
1ـ الرضا بالقضاء والقدر:
على المعاق أن يرضى بقضاء الله وقدره، لأن الله تعالى لا يقضي إلا بالحق، قال تعالى: "وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ "(غافر/20)، وقال تعالى أيضاً: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"(القمر/49) ولا يفعل إلا ما فيه مصلحة وحكمة للإنسان، فعن رسول الله (ص) قال: (عجباً للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيراً له سره أو ساءه، إن ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه ).
فعلى المؤمن المعاق أو المصاب بأمراض مزمنة أن يرضى بقضاء الله وقدره، وأن يحتسب ما أصابه عند الله تعالى، فهذا يجعله مستقر النفس، مطمئن البال. أما إذا كان متبرماً ومتذمراً مما هو فيه من عاهات أو أمراض مزمنة فهذا يدفعه نحو الانحدار والتأزم ثم الانهيار النفسي، ومضاعفة الآلام والأمراض.
ويحدثنا القرآن الكريم عن قصة نبي الله أيوب، وكيف أنه كلما ابتلاه الله أكثر كلما ازداد شكراً لله تعالى، وكان راضياً بالقضاء والقدر، قال تعالى: "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ" (الأنبياء/ 83-84) وفي حديث عن الإمام الصادق,, أن رجلاً سأله عن بلية أيوب لأي علة كانت ؟ فأجابه بما ملخصه: إن هذا الابتلاء لم يكن لكفران نعمة، بل على العكس من ذلك، فإنه كان لشكر نعمة حسده عليها إبليس، فقال لربه: يا رب إن أيوب لم يؤد إليك شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا، ولو حرمته دنياه ما أدى إليك شكرك، فسلطني على دنياه حتى يتبين الأمر، فسلطه الله عليه ليكون هذا الحادث سنداً لكل سالكي طريق الحق، فانحدر إبليس وأهلك أموال أيوب وأولاده الواحد تلو الآخر، ولكن لم تزد هذه الحوادث أيوب إلا ثباتاً على الإيمان وخضوعاً لقضاء الله وقدره.فسأل الشيطان الله سبحانه أن يسلطه على زرعه وغنمه فسلطه، فأحرق كل زرعه، وأهلك كل غنمه، فلم يزدد أيوب إلا حمداً وشكراً، وأخيراً طلب الشيطان من الله أن يسلطه على بدن أيوب ليكون سبب مرضه، وهكذا كان بحيث لم يكن قادراً على الحركة من شدة المرض والجراحات، لكن من دون أن يترك أدنى خلل في عقله وإدراكه.(1)
والخلاصة، فقد كانت النعم تسلب من أيوب الواحدة تلو الأخرى، ولكن شكره كان يزداد في موازاتها، حتى جاء جمع من الرهبان لرؤيته وعيادته، فقالوا: قل لنا أي ذنب عظيم قد اقترفت حتى ابتليت بمثل هذا الابتلاء ؟ وهنا بدأت شماتة هذا وذاك، وكان هذا الأمر شديداً على أيوب، فقال مجيباً: وعزة ربي إني ما أكلت لقمة من طعام إلا ومعي يتيم أو مسكين يأكل على مائدتي، وما عرض لي أمران كلاهما فيه طاعة لله إلا أخذت بأشدهما عليَّ.
عند ذاك كان أيوب قد اجتاز جميع الامتحانات صابراً شاكراً متجملاً: وهو يناجي ربه بلسان مهذب ودعا أن يكشف عنه ضره بتعبير صادق ليس فيه أدنى شكوى، وفي هذه الأثناء فتحت أبواب الرحمة الإلهية، ورفع البلاء بسرعة، وانهمرت عليه النعم الإلهية أكثر من ذي قبل.
أجل... إن رجال الحق لا تتغير أفكارهم وأعمالهم بتغير النعم، فهم يتوجهون إلى الله في حريتهم وسجنهم وسلامتهم ومرضهم وقوتهم وضعفهم، وبكلمة واحدة في كل الأحوال، ولا تغيرهم حوادث الحياة، فإن أرواحهم كالمحيط العظيم لا يؤثر في هدوئه تلاطم الرياح العاتية.
2ـ تنمية المواهب والمهارات..
كل إنسان لديه مواهب ومهارات وقدرات يمكنه أن ينميها، وعلى الإنسان في البداية أن يكتشف مواهبه ومهاراته، والمعوق هو الآخر يمتلك مواهب وإمكانات لو استطاع أن يوظفها في صقل شخصيته وتنمية مواهبه، وتفجير قدراته، فإنه بذلك يصنع النجاح لنفسه، ويتجاوز ما أَلَمَّ به من أمراض وعاهات مزمنة. وعلى الآباء والأمهات اكتشاف ما لدى أولادهم المعوقين من مواهب ومهارات، والعمل على تأهيلهم علمياً وعملياً كي يمكنهم تجاوز ما قد تتركه العاهات والأمراض المزمنة من أثر سلبي على شخصياتهم، وكم من معاق أو مريض استطاع أن يحقق نجاحات باهرة قد يعجز الإنسان السليم عن مجاراته في ذلك؟
3ـ القدرة على التميز والإبداع:
كثيرون هم الذين أصيبوا بعاهة أو أكثر، وكثير من هؤلاء استطاعوا أن يحققوا نجاحات باهرة، وإنجازات عظيمة، وعلى كل الأصعدة، وفي جميع المجالات، وذلك لأن العاهات التي أصيبوا بها، فجرت في عقولهم ثورة التفكر والإبداع والابتكار، والاختراع. كما قَوَّت في أنفسهم إرادة التحدي، فواجهوا الحياة بإرادة الإنسان التي لا تتحطم، وهكذا حققوا ما أرادوا.
والأمثلة على ذلك كثيرة، وإليك عينة من هؤلاء النوابغ الذين صنعوا نجاحات باهرة، رغم العاهات التي أصيبوا بها، ومن هؤلاء:
* أبو العلاء المعري: فقد بصره في الرابعة من عمره، ومع ذلك استطاع أن يحرز مرتبة عالية في الفلسفة والأدب حتى عُدَّ من كبار الشعراء.
* الجاحط: لقب بالجاحظ لأنه كان مشوه الخلق، جاحظ العينين ـ أي بارزتان ـ وكان يقال له (الحدقي) أيضاً لأنه كان ناتئ الحدقتين. لكن سوء منظره، و دمامة شكله لم يقعد به عن التقدم العلمي والأدبي، فكتب ما يزيد على الثلاثمائة وستين مؤلفاً في شتى ألوان المعرفة.
* أديسون: فقد كان مصاباً بالصمم في إحدى إذنيه منذ مقتبل حياته، لكن ذلك لم يمنعه من أن يكون من أهم المخترعين في العالم، ويعود الفضل اليه في اختراع المصباح الكهربائي.
* روبرت أولمان: كان مكفوف البصر، ولكنه رغم ذلك برز في ميادين الرياضة والقانون، وزاول لعبة المصارعة، رغم عماه.
فالإعاقة والأمراض يجب أن لا تكون عائقاً للإنسان عن التقدم والتميز؛ بل أن ذلك قد يدفع بالمعاق للشعور بالتحدي، وامتلاك إرادة النجاح، وهو ما قد يمكنه من صنع نجاحات عظيمة، وبذلك يكون إنساناً متميزاً ومبدعاً وعظيماً.
4ـ إحترام المجتمع وتشجيعه..
للتشجيع أثر فعال في زيادة الإنتاج والعطاء لأي إنسان، والمعوق أكثر حاجة للتشجيع لدفعه نحو العطاء والعمل والفاعلية.
أما الاستهانة بالمعاق، والنظر إليه وكأنه عالة على المجتمع، فهذا يخلق لديه شعوراً بالنقص والدونية، ويقضي على القدرات والمواهب التي منحها الله إياه. ولذلك على المجتمع والأهل والأقارب النظر إلى المعاق كإنسان محترم، وتشجيعه على القيام بالعطاء والإنتاج بحسب ظروفه وإمكاناته، وقد يستطيع المعوق أن ينتج ويعطي أفضل من السليم إذا ما وجد التشجيع الكافي، والتحفيز نحو العطاء. وينقل لنا التاريخ قصة تشجيع الصادق,, لأحد أصحابه الذي أصيب بمرض في وجهه، فقد ظهرت بقع بيضاء في وجه يونس بن عمار أحد أصحاب الإمام، وقد آلمه ذلك، إلا أنه كان يضيق ذرعاً بالكلمات المسمومة الصادرة من الناس تجاهه، فقد كانوا يقولون له: لو كنت أهلاً لفضل الله وكان الدين الحق بحاجة إليك لما ابتليت بهذا الداء. فتألم يونس من ابتلائه بالمرض، وكذلك من تحقير الناس وإهانتهم إياه تألماً شديداً. فجاء إلى الصادق وقال: إن هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبداً له فيه حاجة، قال: فقال لي: (لقد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع فكان يمدّ يديه ويقول: يا قوم اتبعوا المرسلين).
في هذا الحديث نجد الصادق يرد على الكلام الركيك والرخيص بجملة قصيرة، ويفهم يونس بن عمار ضمناً أنه يتمكن ـ كمؤمن آل فرعون ـ أن يخدم شريعة الله، وأن يكون داعية خير وصلاح بين الناس على ما هو عليه من النقص... وطبيعي أن يخفف هذا الكلام من ألم الشعور بالحقارة فيه من جهة، ويبعث فيه رجاء خدمة دين الله من جهة أخرى (2) .فالتشجيع يدفع الإنسان نحو المزيد من العطاء والإنتاج والفاعلية، في حين أن التثبيط يُحدث عكس ذلك، فعلى المجتمع والأهل أن يشجعوا المعوقين على العمل، ويحفزوهم نحو استثمار ما لديهم من مواهب وقدرات ومهارات، بحيث يمكنهم من خلالها صنع نجاح.


منقول







في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ

أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط

يقودني لمستقبل أخر


سليل متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 31-Mar-2009, 08:54   #2 (permalink)
العلاقات العامة
نادي الرياض
 
رقم العضوية: 1380
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 430

الأوسمة

افتراضي رد: المعوقون والقدرة على صناعة النجاح

يعطيك الف عافيه و يسلم ربي يمناك

موضوع جداً جميل بارك الله فيك غاليتي

كل الإحترام و التقدير لك
نوف عبد العزيز غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:36.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org