للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > الأندية المجتمعية والسكانية > نادي الإغاثة التطوعي > غزة تستغيث

غزة تستغيث هذا القسم للتضامن مع اهلنا في غزة ودعمهم , الحملات والهيئات الإغاثية وغيرها

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-Jan-2009, 01:08   #1 (permalink)
عضو مشارك
 
رقم العضوية: 8609
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Libya
المدينة: زليتن
المشاركات: 118
افتراضي صواريخ غزة.. هل حققت "توازن الرعب" مع إسرائيل؟

صواريخ غزة.. هل حققت "توازن الرعب" مع إسرائيل؟




صواريخ المقاومة.. تؤرق مضاجع إسرائيل
تؤكد حقائق الأرقام أن المقاومة الفلسطينية في غزة قد نجحت في امتصاص أثر "الصدمة والرعب" الذي قام بها الصهاينة في الأيام الأولى للعدوان الهمجي عندما ألقوا أكثر من مائتي طن متفجرات على غزة، وأن قدرة المقاومة على إطلاق الصواريخ أصبحت أكثر جراءة وكثافة رغم الضربات الجوية والبحرية والمدفعية المكثفة منذ أكثر من عشرة أيام؛ فعدد الصواريخ التي أطلقت تباعا، والأهم "نوعيتها"، أي أنها أطول وأعمق مدى، حتى إنها باتت على مشارف تل أبيب، كما ضربت مدنا لم تتعرض للتهديد من قبل منذ قيام الدولة العبرية.


ورغم هذا الخلل الفادح في الميزان العسكري بين الطرفين، فإن حماس، ومنذ سيطرتها على قطاع غزة في يونيو 2007، أطلقت حوالي 1400 صاروخ و2800 قذيفة مورتر على أهداف إسرائيلية، أي بمعدل يبلغ نحو 77 صاروخا تقريبا في الشهر، كما أن المقاومة الفلسطينية بمختلف مشاربها تمكنت من الاستمرار في إطلاق هذه الصواريخ خلال المعركة الراهنة، وبقي معدلها يتراوح ما بين 60 و70 صاروخا في اليوم الواحد.
طالع أيضا:


* مليون إسرائيلي في دائرة الرعب

والميزة الجديدة أن نوعية هذه الصواريخ التي أطلقت على قرابة عشر مدن ومستوطنات صهيونية في جنوب إسرائيل كانت أكثر تطورا من الصواريخ التقليدية المحلية التي كانت تطلق سابقا وقت التهدئة المتذبذبة؛ فقد بلغ مداها بين 55 و60 كم تقريبا، ومن هذه الصواريخ صواريخ صينية وأخرى مطورة محليا مداها 30 كم، في حين أن أول صاروخ أنتجته حماس وأطلقته كانت قدرته 2-3 كم فقط!.

ومن بين الأماكن التي نالها قصف المقاومة مدن: أسدود، وعسقلان، ونتيفوت جنوب إسرائيل، وأجزاء من مدينة بئر السبع، والمجلس الإقليمي لمنطقة أشكول، والمجلس الإقليمي لمنطقة سدوت هانيجف، والمجلس الإقليمي لمنطقة مرحافيم، والمجلس الإقليمي حوف إشكالون بالقرب من عسقلان، بالإضافة إلى بلدة أوفاكيم، وعدد آخر من بلدات النقب الغربي.

كما استهدف القصف قاعدة حتسريم العسكرية، الواقعة بالقرب من مدينة بئر السبع، وهي إحدى أكبر القواعد العسكرية الإسرائيلية التي تنطلق منها الطلعات الجوية، إضافة إلى موقعي ناحال عوز ونير عوز العسكريين بالقرب من قطاع غزة، ويقع الأول شرق مدينة غزة، والثاني بالقرب من خان يونس جنوب القطاع، ونال القصف كيبوتس شعار هانيجف، ومستوطنتي كريات جان سديروت جنوب إسرائيل، ومستوطنة كريات ملاخي التي تبعد 6 كيلومترات عن مدينة بئر السبع.


يقتربون من تل أبيب

والكابوس الذي يلازم الصهاينة الآن هو أن تنال هذه الصواريخ الأبعد مدى كل المدن الصهيونية، بل ومفاعل ديمونة القريب من بئر سبع.

فقبل المجزرة الصهيونية الحالية في غزة بأربعة أيام فقط، كان تعليق المعلق العسكري الإسرائيلي "أليكس فيشمان" في صحيفة يديعوت أحرونوت يركز على ضرورة الحسم العسكري الذي لوحت به تل أبيب، قائلا: "حماس حصلت على صواريخ تصل إلى 40 كم.. يقتربون من تل أبيب"، ويضيف: "نجحت حماس في أن تهرب إلى قطاع غزة صواريخ بعيدة المدى تصل حتى 40 كم تغطي كل الأراضي التي بين بئر السبع ويفنه، وهو ما يعني أن أكثر من 800 ألف إسرائيلي في منطقة الجنوب والساحل يوجدون الآن تحت تهديد الصواريخ".


أيضا قال "يوفال ديسكن"، رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، في جلسة الحكومة قبل شهر من المجزرة: إن "الذراع العسكري لحماس استغل نصف السنة الأخير وحسن قدراته على إطلاق النار الصاروخية للهاون والمقذوفات الصاروخية إلى مدى بعيد ومتوسط، فأدخلت "بئر السبع" إلى مدى صواريخ حماس، وكشف أن لديهم القدرة على الوصول إلى "كريات جات"، و"أسدود"، وأن منشآت حيوية مثل مركز البحوث النووية في ناحال زوريك وقاعدة سلاح الجو في حتسور توجد ضمن هذا المدى للصواريخ".

وقد صدقت التوقعات الإسرائيلية، وضربت كل هذه الأهداف وأبعد منها حتى مدى 56 كم للآن، وفتحت بلدية تل أبيب الملاجئ استعدادا للأسوأ.


وما أزعج الإسرائيليين أكثر هو تكشف أن صواريخ الكاتيوشا من طراز «جراد» التي استهدفت بئر سبع وما بعدها صنعت في الصين وجرى تهريبها إلى غزة، وأنها شديدة الشبه بالكاتيوشا من عيار 122 مليمترا الروسية الصنع، والتي استخدمها حزب الله بكثافة خلال الحرب اللبنانية الثانية، وأنها أكثر تعقيدا بقليل من صواريخ «جراد» الإيرانية الصنع الموجودة أيضا في ترسانة حماس.

وقد ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "جيروزاليم بوست" نقلا عن المسئولين الإسرائيليين أن "أربعة صواريخ سقطت على بئر سبع وعسقلان وأسدود كانت ممتلئة بكرات معدنية يمكن أن تتناثر لمسافة مائة متر؛ ما قد يسبب خسائر ضخمة بين المستوطنين"، وزعمت الصحيفة أنه "تم تهريبها عقب هدم السور الفاصل مع مصر في 23 يناير الماضي 2008، وعبر الأنفاق الموجودة أسفل ممر فيلادلفيا (صلاح الدين).


وإذا كان الضرب قد اقتصر في السنوات الماضية على صواريخ محلية الصنع تطلق على مستوطنة "سديروت" التي تبعد 12 كم عن غزة بصواريخ القسام، فإنه في أبريل 2008 كانت المصادر العسكرية الصهيونية تحذر من أن 200 ألف من سكان الدولة العبرية سيصبحون في مرمى القذائف الصاروخية الفلسطينية في غضون عامين (أي في 2010) إذا لم توجه ضربة لحركة حماس ويتوقف تعاظمها العسكري.

ولكن في غضون عام ونصف فقط نجحت المقاومة في أن تزيد مدى هذه الصواريخ المحلية إلى 25 كم، وأن تحصل على صواريخ أخرى (جراد) صينية وإيرانية الصنع عبر التهريب مداها يتراوح بين 30 و60 كم، وربما أكثر وفق تهديدات حماس؛ ليرتفع عدد الإسرائيليين الذين يقعون في مرمى هذه الصواريخ من 200 ألف إلى 400 ألف ثم 800 ألف، وأخيرا مليون إسرائيلي.


لهذا نلاحظ أن كافة المبادرات التي طرحت للتهدئة في أمريكا أو إسرائيل ركزت على وضع آلية لنزع وتكبيل هذه الصواريخ؛ لأن غزة أقرب للعمق الصهيوني، فضلا عن خطط لتشديد الحصار حول غزة خصوصا من جهة مصر، ولهذا من المتوقع -رغم ضرب الأنفاق بقنابل الأعماق الارتجاجية الأمريكية- أن يسعى الإسرائيليون لترتيبات أكثر تشددا فيما يخص الأنفاق بين مصر وغزة، وأن يكون هناك مزيد من الضغوط الأمريكية على مصر لمشاركة الخبراء الأمريكيين (والأوروبيين) في تفجير هذه الأنفاق كما حدث قبل بدء العدوان الإسرائيلي الأخير، فضلا عن السعي بكافة السبل لإعادة السلطة الفلسطينية لغزة لضمان السيطرة على أنشطة حماس.

الصواريخ تحطم الأمن الإسرائيلي

ولا شك أن هذه الصواريخ ومداها الأعمق أحدث حالة من الارتباك والرعب داخل الدولة العبرية جعلها تتردد في البداية في الغزو البري، وتصحو على حقيقة مفزعة مفادها أن أمن الدولة العبرية والعمق الإسرائيلي الذي ظل في مأمن منذ احتلال فلسطين وإقامة دولتهم عام 1948 قد أصبح مهددا، وأنه لا الجدار العازل ولا الغزو والعدوان الجوي سيمنع الصواريخ؛ ما يؤرخ لعصر جديد يتطلب أن تقبل الدولة الصهيونية بتسوية فعلية تضمن بقاءها وعدم تهديد أمنها والحفاظ على ما تبقي مما يعتبرونه "إسرائيل الكبرى" داخل حدود آمنة بموافقة جيرانها، خصوصا أنه حتى هذه الدولة يتهددها خطر أكبر من الصواريخ ومن السلاح النووي هو "القنبلة الديموجرافية" التي ستجعل الفلسطينيين أغلبية واليهود أقلية في عام 2025.

السؤال الذي يجب بحثه هو: ماذا يعني أن تنال صواريخ المقاومة ربع سكان الدولة العبرية (مليون نسمة) وتنال حتى مفاعل ديمونة النووي القريب من بئر سبع (65 كم من غزة)، ومعهد الأبحاث النووية (ناحال زوريك)، والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، بل وتوشك أن تصل تل أبيب (60 كم من غزة)، وهي مناطق تبعد ما بين 40 و60 كم بعد أن كان أقصى مدى لها هو 18 أو 20 كم؟ وماذا يعني نجاح حماس في تهريب هذا الكم من الصواريخ الذي جعل وزير الدفاع باراك يقول إنها قادرة على ضرب 200 صاروخ في اليوم؟.


منذ عامين ومعاهد الدراسات الغربية تؤكد أن التوازن الإستراتيجي بين حماس وإسرائيل أصبح أمرا واقعا، منها الدراسة التي نشرتها الباحثة الأمريكية "مارجريت ويس" من (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى) بعنوان: "أسلحة الإرهاب" في أبريل 2008.

وحتى ما يقال عن تقلص عمليات حماس الاستشهادية، أو عدم دقة هذه الصواريخ وعشوائيتها، استغلته المقاومة لصالحها، وأوضح هذا محمود الزهار في رسالة بعث بها لـLondon's Sunday في أغسطس 2007، ينوه فيها لهذا قائلا: "حماس فضلت هجمات الصواريخ عن القيام بعمليات بعبوات ناسفة؛ لأن الصواريخ "تسبب هجرة كبيرة، وتعرقل الحياة اليومية وإدارة الحكومة، ولها كبير الأثر على الجانب الصهيوني الذي يتكبد خسائر فادحة"، واعتبر خبراء غربيون أيضا عدم دقة صواريخ حماس أمرا مستهدفا ومفيدا -وليس العكس- لأنها "تنشر حالة من العنف العشوائي"، وفق قولهم.


وإذا كانت ألف باء "توازن الرعب" وفق خبراء الإستراتيجية العسكرية يتلخص في قدرة طرفي أي صراع على ردع الآخر، ومن ثم تحقيق قدر من الهدوء والتنازلات المتبادلة مستقبلا ما دام أن كلا منها قادر على تهديد الآخر، فإن بضعة صواريخ قادرة على الوصول للعمق الصهيوني سواء من جنوب لبنان أو من غزة يمكنها أن تخلق توازنا عسكريا -توازن رعب- بين الاحتلال وقوى المقاومة في غزة أو في جنوب لبنان.

عورة جغرافية!

لهذا يمكن القول إن الصراع بين إسرائيل وحماس هو صراع وجود وتهديد للكيان الصهيوني ذاته لو استمرت حماس في تطوير قدراتها والاحتفاظ بصواريخ تضرب العمق الصهيوني، وترسيخ دولتها في غزة، وإعمال نمط سياستها الجهادية على الشعب الفلسطيني بما يعرقل الاستقرار الصهيوني، وينقل ملف غزة في وقت لاحق للسلطة الفلسطينية "المعتدلة" في رام الله مثلا، بل وهناك مخاوف إسرائيلية من انتقال ليس فقط الصواريخ وإنما تقنية تصنيعها في الضفة الغربية؛ لأن الضفة تقع في العمق الإسرائيلي، ويكفي أن تهدد المدن الإسرائيلية والأهداف الإسرائيلية في القدس نفسها صواريخ مداها 15 أو 20 كم.. أي أقل صواريخ المقاومة المحلية.

إن هناك حالة هلع إسرائيلي خوفا من وصول تقنية صواريخ القسام إلى الضفة الغربية الملاصقة لمدن الاحتلال؛ لما يشكله ذلك من تهديد إستراتيجي حقيقي للأمن الإسرائيلي ويلغي أية أهمية للسور العازل الإسرائيلي، ويعوض التضييق على العمليات الاستشهادية، وزاد حالة الهلع هذه ضبط محاولات سابقة لتهريب صواريخ القسام -2 التي مداها 10 ـ 12 كم فقط إلى للضفة، والإعلان عن ضبط شحنة من ثمانية صواريخ تسمى (كاتيوشا فلسطين) نقلت من نابلس مقر إنتاجها إلى جنين بتاريخ 6/2/2002.


والأخطر لم يكن فقط في تهريب هذه الصواريخ، وإنما الرعب من نقل هذه التكنولوجيا والإنتاج في مدن الضفة القريبة من المستوطنات، والتزود بصواريخ القسام من أجل تحويلها إلى خطر إستراتيجي على مستوطنات إسرائيلية داخل الخط الأخضر.

ولنضرب مثلا على خطورة هذه الصواريخ على أمن إسرائيل؛ نشير بأن الصواريخ الفلسطينية التي تضرب الجنوب الصهيوني تظهر ضعف "إسرائيل" عسكريا وجغرافيا؛ لأنها -كما أسماها الخبير الدكتور نعيم بارود أستاذ الجغرافيا السياسية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية في غزة- "دولة خيوط العنكبوت" التي لا تمتلك أي عمق جغرافي أو إستراتيجي، وصواريخ المقاومة اللبنانية والفلسطينية أظهرت عورة جغرافيا إسرائيل، وباتت كافة المدن الإسرائيلية والمرافق الحيوية في إسرائيل تحت رحمة صواريخ المقاومة.. كيف؟

"إسرائيل" التي لا تتجاوز مساحتها (21 ألف كيلومتر مربع) بدون الضفة الغربية وقطاع غزة تعتبر من الدول القزمية في العالم، وشكلها الطولي أفقدها أي عمق جغرافي أو إستراتيجي، وجعل كل النقاط الحيوية داخل الدولة العبرية ممكن أن تكون في مرمى صواريخ فلسطينية ولو "بدائية".

فأقصى عرض لفلسطين المحتلة يبلغ حوالي 90 كم في منطقة رفح "شبه جزيرة اللسان عند البحر الميت" وعرض شمال فلسطين يتراوح بين 50 إلى 70 كم، وكلما اتجهنا ناحية الشمال كلما قل العمق، وأي صاروخ من الشمال (لبنان وسوريا) أو من الجنوب (غزة) يسقط في عمق إسرائيل، وكذلك إذا أطلق من الشرق "الضفة الغربية".

والمسافة بين مدينة "طولكرم" شمال الضفة الغربية ومدينة نتانيا "الإسرائيلية" لا تتجاوز 20 إلى 30 كيلومترا، والمسافة بين مدينة رام الله ومطار اللد "مطار بن جوريون" وهو مطار رئيسي في "إسرائيل" لا تتجاوز 20 إلى 30 كم، ومدينة قلقيلية لا تبعد عن مدينة كفار سابا "الإسرائيلية" سوى شارع يسمى "خط 338".

وقد زاد من الخطورة المدى الأطول لصواريخ المقاومة؛ بحيث أصبحت تصل لمناطق سكنية داخل مدينة بئر سبع المحتلة على بعد 40 كم، ثم بلغت 56 كم، ونالت أهدافا أكثر دقة، وأصبحت "المسألة مسألة وقت لا غير" لتنال الصواريخ مدنا أبعد.

صواريخ المقاومة التي أطلق منها حتى الآن أكثر من 500 صاروخ خلال الحرب الحالية، ونالت أكثر من عشر مدن، نجحت بالتالي في خلق نوع من التوازن برغم التفاوت الكبير في الخسائر على الجانبين؛ بحكم عدم توازن ميزان التسلح، ولكنها خلقت واقعا جديدا على الأرض سوف يسهم في ردم نظرية الأمن الإسرائيلي القائمة على التمترس خلف الأسوار والدروع، ويطرح تغييرات جذرية في معادلة الحروب بين الجيوش النظامية وحركات المقاومة بعدما أصبحت صواريخ توصف بأنها "بدائية" قادرة على قلب المعادلة.


محمد جمال عرفة
المحلل السياسي بشبكة إسلام أون لاين.نت
عائشة عبد القادر غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:52.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org