اكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة انها تقدر لوزير النفط الشيخ علي الجراح جهوده الدؤوبة وحرصه على متابعة الحدث البيئي الناجم عن تسرب كميات كبيرة من النفط من مصفاة ميناء عبدالله على امتداد مساحة تقدر بحوالي 1500 متر على الساحل الجنوبي، وتواجده في موقع الحدث، واهتمامه الشديد في احتواء التسرب ومعالجة آثاره السلبية في البيئة البحرية بالسرعة الممكنة، كما نقدر له ايضا اهتمامه بمحاسبة المقصرين، ونتفق مع الوزير في الا يكون هذا القطاع (النفطي) 'مترهلا'، قائلة ان هذا ما كنا نكرره على مدى السنوات العشر الماضية في ان القطاع النفطي، وعلى الرغم من اهميته الاستراتيجية في دولة الكويت فانه بحاجة ماسة الى اعادة النظر في اوضاعه وخصوصا البيئية، ونحن على ثقة كبيرة بقدرات الوزير ورغبته الصادقة في معالجة الوضع واعادة تقييمه. كما تدعو الجمعية الى اعادة النظر وبشكل جذري بما يسمى 'خطة مكافحة التلوث بالزيت' والتي نحن على يقين انها خطة غير فعالة ولا تصلح لمكافحة التلوث، كما تدعو الجمعية الوزير - انطلاقا من حرصها على البيئة البرية قدر حرصها على البيئة البحرية - الى تحري الطرق التي تقوم بها الشركات النفطية بالتخلص من النفايات الخطرة التي تقدر بآلاف الاطنان سنويا، حيث تدعو الى مراجعة المواد المستخدمة والناتجة عن عمليات حفر آبار النفط
مجمعات لدور الرعاية في الكويت
«مشروع كويتي»... لا أزمة مياه بعد اليوم!
لمزيد من الاخبار.