|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | |||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
متطوع رسمي
![]()
عضو نادي فلسطين
|
مانديلا: 10750 أسيرا في سجون الاحتلال منهم 920 إداريا و340 طفلا و352 قبل اتفاقية أوسلو
رام الله – فلسطين برس- أكد مؤسسة 'مانديلا'، وجود أكثر من 10750 أسيراً في سجون الاحتلال منهم 920 إداريا، و1300 مريضا، و340 طفلا قاصرا، و80 أسيرة، و352 أسيرا معتقلين قبل اتفاقية أوسلو. وقالت 'مانديلا' أنها تعتبر قضية الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي على مختلف جنسياتهم وانتماءاتهم، قضية وطنية تطال المجتمع الفلسطيني بأسره، وأنها ستستمر في برامجها الداعمة لهم ولقضيتهم الوطنية والإنسانية العادلة. جاء ذلك في بيان لها، اليوم، لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين ليوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 نيسان/ أبريل. وطالبت ببذل كل الجهود الرسمية والشعبية والدولية والإقليمية للإفراج عن جميع الأسيرات والأسرى دون قيد أو شرط، داعية إلى تكثيف المساعي المحلية والدولية في التعامل مع الأسرى واحترام تنفيذ كافة المبادىء والقرارات التي أقرتها المواثيق والقوانين الدولية وعلى رأسها بنود وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة من أجل ضمان حياة كريمة وشروط إنسانية لأسرى الحرية. وأكدت 'مانديلا' أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ولاإنسانية. وقالت إنها استطاعت ومن خلال زيارات محاميها ومندوبيها للسجون الإسرائيلية أن ترصد وتوثق الأوضاع الاعتقالية والانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرى من حيث: رداءة الطعام كما ونوعا، والتفتيش الاستفزازي المهين، والاقتحام الليلي لأقسام وغرف الأسرى، واستخدام سياسة العزل الانفرادي، والحرمان من الزيارات والمراسلات، والإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج، وفرض العقوبات والغرامات المالية لأتفه الأسباب، وكثرة الحشرات والفئران والصراصير، والنقل التعسفي، وعدم تجميع الأسرى الأشقاء في نفس السجن، والاعتداء بالضرب أثناء نقل الأسير من سجن إلى آخر أو أثناء خروجهم للمحاكم، وإصدار الأحكام التعسفية الرادعة بالمحاكم الإسرائيلية العسكرية، والاعتقال الإداري، والتعذيب باستخدام أشكال قاسية من التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى. وأضافت: تشير الإحصائيات المتوفرة أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 10750 أسيرا من بينهم 80 أسيرة وحوالي 340 طفلا أصغرهم 'يوسف' ابن الأسيرة فاطمة الزق الذي أنجبته داخل السجن بتاريخ 17/1/2008، منهن 26 أسيرة متزوجة بينهن 22 أسيرة لديهن أبناء، ومنهن 5 أسيرات أداريات وهن منى قعدان، ونورا الهشلمون، ومريم صالح، وسعاد الشيوخي، وهنية أبو شملة، إضافة إلى أسيرات مع أزواجهن داخل السجون الإسرائيلية، وهن: عطاف عليان وزوجها وليد الهودلي، وإيمان غزاوي وزوجها شاهر عشة، وخولة زيتاوي وزوجها جاسر أبو عمر، وأرينا سراحنة وزوجها إبراهيم سراحنة، ونورا الشهلمون وزوجها محمد سامي الهشلمون. وتابعت 'مانديلا': هناك حوالي 13 أسيرا مضى على اعقتالهم ما يزيد عن 25 عاما وهم: سعيد وجيه العتبة، ونائل عبد الله البرغوثي، وفخري عصفور البرغوثي، وسمير سامي قنطار، وأكرم عبد العزيز منصور، وفؤاد قاسم الرازم، وإبراهيم فضل جابر، وحسن علي نمر سلمة، وعثمان علي حمدان مصلح، وسامي خالد يونس سلامة، وكريم يوسف يونس، وماهر عبد اللطيف يونس، وأن ما يقارب 81 أسيرا مضى على اعتقالهم عشرون عاما فما فوق من أصل 352 أسيرا معتقلين قبل اتفاقيات أوسلو. وحول عدد الأسرى الإداريين تشير إحصائيات 'مانديلا' إلى وجود حوالي 920 أسيرا يحتجزون في عدة سجون منها: عوفر، والنقب، ومجدو، وايالون، والرملة. ولاحظت مانديلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتمديد أوامر الاعتقال الإداري لفترات طويلة تحت مبررات الأمن والملف السري، ما يعتبر انتهاكا صارخا لمبادئ حقوق الإنسان. وأكدت مانديلا أن إدارات السجون الإسرائيلية تمارس سياسة العزل الانفرادي للأسير الفلسطيني والعربي بشكل منظم ومنهجي باعتبارها أحد الإجراءات العقابية الهادفة للمس بكرامة الأسير والنيل من معنوياته عن طريق وضعه في زنزانة انفرادية ضيقة ولفترة غير محددة قد تمتد لسنوات، وتقوم بعزله كليا عن العالم الخارجي وتحرمه من كافة الحقوق والاحتياجات، واصفة هذه السياسة بأنها 'القتل في صمت شديد'. وبينت أن غرف العزل وأقسامه المنتشرة في معظم السجون لا تصلح للحياة الآدمية وأنها رطبة ومليئة بالحشرات ومحكمة الإغلاق ويحرم فيها الأسير من الخروج إلى ساحة النزهة إلا مرة واحدة وعادة ما يكون الأسير مكبل اليدين والرجلين، ولا يسمح له بالالتقاء مع باقي الأسرى أو بزيارة الأهل، وأن الظروف الاعتقالية للأسرى المعزولين سيئة للغاية وصعبة ومن أبرز حالات العزل كل من الأسرى: إبراهيم حامد، وجمال أبو الهيجا، ومحمد جابر عبدة، وصالح دار موسى، وأحمد يوسف المغربي، ومحمود عيسى، ومحمد جمال النتشة، وجهاد يغمور، وحسن سلامة وغيرهم. وحول الأوضاع الصحية للأسرى والأسيرات أوضحت 'مانديلا' أن الظروف الاعتقالية الصعبة للأسرى والمعتقلين ضاعفت من تردي أوضاعهم الصحية، خاصة في ظل الإهمال المتعمد والمماطلة بتقديم العلاج للأسرى المرضى، وأنه من خلال التقارير تبين أن حوالي 1300 أسير وأسيرة بحاجة إلى علاج ومتابعة طبية يتم احتجازهم في عدة سجون ولا يقدم لهم العلاج المناسب والعناية الصحية اللازمة، وأن عدد الأسرى الشهداء منذ عام 1967 وحتى عام 2008 بلغ 192، ستة منهم سقطوا خلال عام 2007 وهم جمال حسن عبد الله السراحين استشهد بتاريخ 16-1-2007 في سجن النقب، وماهر عطا دندن استشهد بتاريخ 10/6/2007 في سجن جلبوع، وشادي سعيد سليمان الصعايدة استشهد بتاريخ 13/7/2007 في سجن نفحة، وعمر عايد المسالمة استشهد بتاريخ 25/8/2007 في سجن الرملة، ومحمد ساطي محمد الأشقر استشهد بتاريخ 22/10/2007 في سجن النقب، وفادي عبد اللطيف أبو الرب استشهد بتاريخ 29/12/2007 في سجن جلبوع، وأنه مع بداية العام الحالي وبتاريخ 29/2/2008 استشهد الأسير فضل عودة شاهين في سجن ايشل بئر السبع. ولفتت مانديلا إلى احتجاز قرابة 32 أسيرا وبشكل دائم في مستشفى الرملة نتيجة وضعهم الصحي المستعصي ومن أبرزهم: أحمد التميمي، وجمعة إسماعيل، وأكرم سلامة، وعصام جندل، وناهض الأقرع، وعلي الشلالدة، وربيع حرب وغيرهم. وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة لتردي الأوضاع الصحية للأسرى، مطالبة مجلس الأمن الدولي ومنظمة الصحية العالمية بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج وما يترتب على ذلك من خطر يهدد أرواح آلاف الأسرى والأسيرات. وترى 'مانديلا' ومن خلال متابعتها لملف الأسرى والمعتقلين أن هناك حملة تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأسرى الأطفال طالت المئات من سكان قرى ومدن ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة بما في ذلك القدس المحتلة، حيث تحتجز السلطات العسكرية الإسرائيلية ما يزيد عن 340 طفلا قاصرا في عدة سجون، وتعرض العديد منهم خلال فترة اعتقالهم لصنوف متنوعة من التعذيب والمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة الإنسانية، وأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال سياساتها القمعية والوحشية ضد الأسرى وخاصة الأطفال تنتهك كل المواثيق والأعراف الدولية وتضرب بعرض الحائط مبادئ اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية حقوق الطفل الدولية لعام 1989. بدورها شددت محامية مانديلا بثينة دقماق على ضرورة التحرك الفوري والجاد وعلى أعلى المستويات المحلية والإقليمية والدولية ومن خلال اللجوء إلى محكمة العدل الدولية لإنقاذ حياة الأسرى والأسيرات المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية لممارسة دورها ومسؤولياتها والضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحسين الظروف الاعتقالية والمعيشية والصحية للأسرى والمعتقلين إلى أن يتم إطلاق سراحهم جميعا دون استثناء. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||