للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > ملتقيات أندية المدن والدول > أندية المدن والدول الأخرى > نادي فلسطين التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Apr-2008, 08:16   #1 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي فلسطين
 
رقم العضوية: 3136
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: Palestine
المدينة: خانيونس
المشاركات: 233
افتراضي الحمير وسيلة اهل غزة في مواجهة الحصار

لم تكن لتتخيل "الحمير" في غزة أنها ستصبح بتلك الأهمية، ويصبح الإقبال عليها بهذا الشكل الذي لم يسبق له مثيل، حتى بات من يملك حمارا "شخصا محظوظا"، لسببين أولهما أنه يملك وسيلة للتنقل أصبحت تتصدر وسائل المواصلات، وثانيهما أن أسعار الحمير ارتفعت بشكل كبير، لدرجة أن بعضها وصل سعره إلى 800 دولار، وربما تكسر قريبا حاجز الـ 1000 دولار، إن استمر الحصار الإسرائيلي على غزة بهذا الشكل، وظل القطاع محروما من إمدادات الوقود لتحريك سياراته التي أصبحت على مقاعد البدلاء أمام العربات التي تقودها الحمير!.
ومنذ أن فرضت إسرائيل حصارها المشدد على غزة قبل نحو عامين – أي منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية – وحياة الفلسطينيين تزيد ضيقا وخياراتهم في الحياة الكريمة، تتقلص يوما بعد يوم على وقع حصار طال كل شيئ، وألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة، وجاء القرار الإسرائيلي الأخير بوقف إمدادات الوقود ليزيد من المأساة، ويشل الحركة في الشوارع، ليجد الغزيين ضالتهم في "الحمير" بعدما كانوا قد اشتكوا مرارا وتكرارا منها ومن أعدادها الكبيرة في وقت الرخاء، حتى أن بلدية غزة كانت تنوي اتخاذ إجراءات مشددة للعمل على الحد منها، قبل أن تتعثر تلك المساعي بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى التي أجلت الكثير من البرامج والمخططات.
ولعل السائر في شوارع غزة هذه الأيام يكتشف مدى الأهمية التي باتت تحظى بها "الحمير"، ولا يعجب المرء إن شاهد عليّة القوم يتصارعون على حجز مكان لهم على عربة يجرها حمار يسير بخطى واثقة، مشرئب الرأس يمشي الهوينى، بينما صاحبه يرسم ابتسامة عريضة وجهه بعد أن وجد مصدرا للرزق في ظل تفرده بالساحة حاصدا الأموال وعبارات الثناء والشكر والعرفان من الركاب، الذين لطالما كالوا له الشتائم والسباب بسبب محاولاته قطع الطريق أمام سياراتهم الفارهة، دون أي التزام بإشارات المرور وقوانين السير.
ورغم أن الكثير من المواطنين تغلبوا على مشكلة عدم وجود السولار والبنزين بتحويل سياراتهم للعمل على الغاز المنزلي – وهي بدعة جديدة ابتكرها الغزيون – رغم ذلك، ظل سوق "الحمير" نشطا، باعتبار أن بعض السيارات لا يمكن تحويلها للعمل باستخدام الغاز، بالإضافة إلى خشية الكثير من المواطنين من الركوب في سيارات اضطر سائقوها لوضع أنبوب من الغاز فيها، وما ينطوي على ذلك من مخاطر، خصوصا أن الكثير من الحوادث وقعت بالفعل، ولولا العناية الإلهية لسقط ضحايا أكثر من مرة.
ولعلي أضع نموذجيا حيا لتلك القصة حينما "اعترف" شخصيا بأنني كنت أحد هؤلاء الذين خاضوا بالفعل تجربة الصعود على عربة يجرها حمار، من أجل الوصول إلى بيتي، بعدما طال انتظاري لقدوم سيارة أجرة، لا أضمن إيجاد مكان فيها حتى إن هي وصلت، لذا لم يكن أمامي من "خيار سوى انتظار أول حمار"، أو "عربة يجرها حمار" تلطيفا للعبارة!.
لكن أكثر ما يثير في النفس الحزن والألم هو استخدام تلك العربات في نقل الجرحى إلى المستشفيات في كثير من الأحيان، بعد أن توقفت أكثر من نصف سيارات الإسعاف في غزة عن العمل بفعل غياب السولار والبنزين، ولا يتطلب الأمر لضمان مشاهدة ذلك سوى الوقوف لبرهة من الزمن أمام بوابة إحدى مستشفيات القطاع في يوم تقوم به إسرائيل بعملية عسكرية.
واستكمالا للتأكيد على دور "الحمير" الإيجابي، و"الخطورة" الكبيرة التي تشكلها على الأمن الإسرائيلي، لا بد من الإشارة إلى أن الطائرات الإسرائيلية كانت قد قصفت منذ عدة أشهر أحدها بينما كان يحمل على عربته عجوزا فلسطينية وابنها بينما كانا عائدين من السوق، فاستشهد كلاهما، وذهب الحمار ضحية لهذا القصف، في حين لا زال الغزيون يتذكرون عملية "فدائية" قام بها حمار في السنوات الأولى للانتفاضة عندما حمل في "بردعته" كمية من المتفجرات قبل أن ينفجر داخل احد المواقع العسكرية قبيل إخلائها من قبل الجيش الإسرائيلي!.
ليال غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Apr-2008, 04:12   #2 (permalink)
عضو
 
رقم العضوية: 2628
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Palestine
المدينة: غزة
المشاركات: 40
افتراضي رد: الحمير وسيلة اهل غزة في مواجهة الحصار

الحمار حيوان ظُلم كثيرا في ميراثنا الثقافي
يبدو ان اليوم أتى ليسترد اعتباره
أشهد له بانه اكثر خُلقا من كثيرين من اهلي

هو الذي لم يرضى ان ينتسب لهم حينما شتمه الصبي ياغبي فقال للصبي يا عربي

ارفع القبعة له باحترام
ارسلان غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 11:38.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org