|
||||||||||||||||||||||||
|
|
#1 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
احذروا، تناول اللحوم يؤدي للسرطان دراسة علمية تظهر وجود علاقة طردية بين الإكثار من تناول اللحوم والإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. واشنطن - قال باحثون اميركيون الاثنين ان الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة يواجهون مخاطر اكبر للاصابة بانواع عديدة من السرطان وبينها سرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم. وهذه اول دراسة كبيرة تظهر صلة بين اللحوم وسرطان الرئة. وتظهر ايضا ان الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم يواجهون مخاطر اكبر للاصابة بسرطان الكبد والمرىء وان الرجال يزيدون مخاطر اصابتهم بسرطان البنكرياس بتناولهم اللحوم الحمراء. وكتب الدكتور اماندا وزملاء له في المعهد الوطني الاميركي للسرطان في تقريرهم الذي نشر في "دورية المكتبة العامة للعلوم" الطبية" قائلين "اي خفض في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة قد يؤدي الى خفض احتمال السرطان في اماكن متعددة." ودرس الباحثون حالة 500 الف شخص تتراوح اعمارهم بين 50 و 71 عاما شاركوا في نظام غذائي ودراسة اجريت بالاشتراك مع "الاتحاد الاميركي للمتقاعدين". وبعد ثماني سنوات شخصت اصابة 53396 حالة منهم بالسرطان. وكتب الباحثون قائلين "اظهرت الاحصائيات زيادة في المخاطر تتراوح بين 20 و60 في المئة للاصابة بسرطانات المرئ والقولون والمستقيم والكبد وسرطان الرئة وذلك من خلال مقارنة بين اعلى الاشخاص تناولا للحوم الحمراء واقلهم تناولا لها". ويواجه اعلى خمس الاشخاص تناولا للحوم المصنعة زيادة نسبتها 20 في المئة للاصابة بسرطان القولون والمستقيم -ومعظمهم بسرطان المستقيم- ومخاطر اعلى بنسبة 16 في المئة للاصابة بسرطان الرئة. وكتب الباحثون قائلين "علاوة على ذلك يرتبط مقدار تناول اللحوم الحمراء بمخاطر اعلى للاصابة بسرطان المرىء والكبد." وظلت هذه الفوارق قائمة حتى عندما اخذ في الاعتبار عامل التدخين. واضاف الباحثون ان مقدار تناول اللحوم الحمراء غير مرتبط بسرطانات المعدة او المثانة او اللوكيميا (ابيضاض الدم) وسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجلد القتامي. وعرفت اللحوم الحمراء بانها كل انواع لحوم الابقار والخنازير ولحوم الحمل بينما شملت اللحوم المصنعة لحم الخنزير المقدد ونقانق اللحوم الحمراء ونقانق الدواجن واللنشيون وفخذ الخنزير ومعظم انواع "الهوت دوج". ![]() ![]() الوقاية خير من العلاج الفواكه والخضراوات تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان باحثون يؤكدون أن تناول الكرنب والتوت الأحمر نيئا ثلاث مرات بالشهر يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان. واشنطن - قال باحثون ان تناول البروكلي أو الكرنب نيئا ثلاث مرات شهريا يمكن ان يقلل من مخاطر الاصابة بسرطان المثانة بنسبة 40 في المئة. كما أظهرت دراسات اخرى أن التوت الاسود يمكن ان يقلل من مخاطر السرطان مضيفة ادلة جديدة الى مجموعة متزايدة من البحوث التي تظهر ان الفواكه والخضراوات وخاصة الانواع الملونة بشكل كبير يمكن ان تحد من مخاطر الاصابة بالسرطان. ودرس باحثون في معهد روسويل بارك للسرطان في بوفالو بنيويورك حالة 275 شخصا اصيبوا بسرطان المثانة و 825 شخصا لا يعانون من هذا المرض. ووجهت لهم اسئلة تتعلق بشكل خاص بالخضراوات التي تنتمي للفصيلة الصليبية مثل البروكلي والكرنب. وهذه الاغذية غنية بمكونات تسمى الايسوثيوسيانات والتي يعرف بأنها تحد من مخاطر الاصابة بالسرطان. وقال الباحثون في اجتماع عقد الاسبوع الماضي في الجمعية الاميركية لبحوث السرطان في فيلادلفيا ان الاثار جاءت مدهشة لدى غير المدخنين. وقلت نسبة الاصابة بالسرطان سواء بين كل من المدخنين و غير المدخنين الذين تناولوا الحد الادنى المذكور من الخضراوات النيئة بواقع 40 في المئة. لكن الفريق لم يجد نفس الاثر للخضراوات المطهية. وقال الدكتور لي تانج الذي اشرف على الدراسة في بيان " الطهي يمكن ان يقلل الايسوثيوسيانات بنسبة 60 الى 90 في المئة." واختبر فريق ثان من الباحثين من روسفيل بارك براعم البروكلي لدى الفئران. واستخدموا فئران شملتها تعديلات وراثية لتصاب بسرطان المثانة وجرى تغذية بعضها بمادة مستخلصة من براعم البروكلي المجفف المجمد. وقال الدكتور يشينج زهانج الذي اشرف على البحث انه كلما أكلت هذه الفئران هذا المستخلص كلما قل احتمال اصابتها بسرطان المثانة. ووجدوا ان هذه المكونات تحولت وافرزت خلال 12 ساعة من الغذاء. واقترحوا ان الفكرة هي ان هذه المكونات تحمي المثانة من الداخل كما قال زهانج. وقال زهانج "المثانة مثل حقيبة تخزين وان الاورام في المثانة تحدث تماما تقريبا عبر السطح الداخلي (النسيج المبطن) والذي يواجه البول ويفترض انه بسبب ان هذا النسيج يتعرض لهجوم طوال الوقت بمواد ضارة في البول". وفي دراسة ثالثة قام فريق في جامعة ولاية اوهايو بتغذية مرضى مرىء باريت وهي حالة يمكن ان تؤدي الى سرطان المرىء. والتوت الاسود غني ايضا بالمكونات المكافحة للسرطان. وقامت لورا كريستي وزملاء لها بجامعة ولاية اوهايو بتقديم 32 جراما من ثمار التوت الاسود المجفف المجمد لنساء مصابات بمرض مرئ باريت و45 جراما الى الرجال يوميا لمدة ستة اشهر. وقاسوا مستويات اثنين من مكونات البول وهما 8-ايزوبروستين و "جي اي تي بي اي" - واللذان يشيران الى ما اذا كانت العمليات المسببة للسرطان جارية بالجسم. وقال كريستي ان 58 في المئة من المرضى شهدوا تراجعا في مستويات مركب "8-ايزوبروستين" بما يشير الى ضرر اقل وان 37 في المئة اصبح لديهم مستويات اعلى في مركب "ي اي تي بي اي" والذي يمكن ان يساعد بالتدخل مع السرطان في التسبب باضرار وهو عادة ما يكون منخفضا لدى المرضى المصابين بمرئ باريت. ![]() اكتشاف يساعد في اكتشاف وعلاج مرض السرطان ![]() الخلايا السرطانية تشبه الفاكهة الناضجة دراسة علمية باستخدام تقنية 'النانوتكنولوجي' تثبت أن الخلايا السرطانية أكثر ليونة من الخلايا السليمة. واشنطن - خلص علماء الاحد الى ان الخلايا السرطانية تبدو مثل الفاكهة الناضجة أكثر ليونة من الخلايا السليمة وذلك في دراسة يمكن ان تساعد الأطباء في تشخيص الاورام وتحديد الخلايا التي قد تكون أشد فتكا. واستخدم الباحثون أداة صغيرة دقيقة تعتمد على التكنولوجيا متناهية الصغر (النانوتكنولوجي) مكنتهم من إحداث ثقب صغير بالخلايا السليمة والخلايا المصابة بالسرطان التى انتشرت من الموقع الاصلي للورم. وسجل الباحثون في دورية "نيتشر نانوتكنولوجي" ان خلايا سرطانية أُخذت من أشخاص لديهم أورام في البنكرياس والصدر والرئة كانت أكثر ليونة بنسبة 70 بالمئة عن الخلايا الحميدة. وقال جيانيو راو من مركز جونسون لمكافحة السرطان في جامعة كاليفورنيا بلوس انجليس وهو واحد من فريق الباحثين في مقابلة عبر الهاتف "الحد الأدني حاليا هو انه بات بوسعنا ان نحدد الخلايا السرطانية باستخدام هذه التكنولوجيا بالاضافة الى فحصها وتحليلها بطريقة منفصلة... نعتقد انها يمكن ان تكون مبشرة في التشخيص." وأظهرت الانواع المختلفة من الخلايا السرطانية التي تم اختبارها في الدراسة مستويات متشابهة من الليونة بما يسمح بوضوح بتحديد الخلايا المصابة والخلايا السليمة.وقال الباحثون ان هذه التقنية يمكن ان تطرح طريقة جديدة لاكتشاف السرطان خاصة من خلال سوائل في تجاويف الجسم والتي قد يكون تشخيصها بالتقنيات الحالية صعبا. وقال الباحثون ان وسائل التشخيص التقليدية تعجز عن اكتشاف نحو 30 بالمئة من الحالات التي تكون فيها الخلايا السرطانية موجودة في هذا السائل. والاداة المستخدمة في الدراسة ذات طرف صغير للضغط على سطح الخلية وتحديد مستوى ليونتها أو صلابتها. وقال جيمس جيمزويسكي استاذ الكيمياء وأحد الباحثين الذين شاركوا في الدراسة في بيان "انك تنظر الى ثمرتي طماطم (بندورة) في المتجر كلتاهما حمراء... اذا التقطت الثمرتين ولمستهما فمن السهل ان تميز أيهما معطوبة. نحن نفعل نفس الشيء." وعندما تنتشر الخلايا السرطانية من موقعها الأصلي كالبنكرياس على سبيل المثال لمناطق أخرى من الجسم فان الخلايا السرطانية يمكن ان تؤدى لتجمع سائل يتراكم في تجاويف مثل الصدر والبطن. وقال الباحثون انه اذا تم فحص هذا السائل بشكل سريع ودقيق بحثا عن وجود الخلايا السرطانية فسيكون بوسع الأطباء اتخاذ قرارات أفضل حول السرعة التي يجب ان يعالج بها المريض والدواء الأنسب له. ![]() ![]() رجال الاطفاء ليسوا في مأمن من الخطر انتظام الساعة البيولوجية يحارب السرطان وكالة دواية متخصصة تحذر العاملين بنظام الورديات من زيادة مخاطر اصابتهم بالسرطان. واشنطن - قالت الوكالة الدولية لابحاث السرطان الجمعة ان الاشخاص الذين يعملون بنظام المناوبة ورجال الاطفاء يزيد لديهم خطر الاصابة بالسرطان بالمقارنة مع باقي الناس وانه لابد من تصنيف مثل هذا العمل على انه يحتمل او يمكن ان يسبب السرطان. وقال فريق يضم 24 عالما درسوا هذه الادلة انه لابد من اجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الصلة ولكنهم وجدوا ان العمل بنظام الورديات الذي يسبب اضطرابا في الساعة البيولوجية للجسم له تأثيرات مسببة للسرطان ايضا. وتنظم هذه الساعة الداخلية الايقاع اليومي وهو نظام معقد يرسل اشارات الى الخلايا لانتاج هرمونات مختلفة في اوقات مختلفة. وقالت الوكالة الدولية لابحاث السرطان التي تتخذ من فرنسا مقرا لها وتتبع منظمة الصحة العالمية في بيان ان "العمل بنظام المناوبة الذي يتضمن اضطرابا في الايقاع اليومي يحتمل ان يكون مسببا للسرطان بالنسبة للانسان". "التعرض لقسوة الجو بحكم المهنة كرجل اطفاء يحتمل ان يكون مسببا للسرطان بالنسبة للانسان". وقد يؤثر هذا البيان على عدد كبير من الناس. وقالت الوكالة ان "نحو 20 في المئة من القوة العاملة في اوروبا واميركا الشمالية تعمل بنظام المناوبة. والعمل بنظام المناوبة اكثر انتشارا في قطاعات الرعاية الصحية والصناعة والنقل والاتصالات". ولكن فينسنت كوليانو من الوكالة الدولية لابحاث السرطان قال ان الادلة غير واضحة بشكل كاف كي يقوم اي شخص باتخاذ اجراء. واردف قائلا عبر الهاتف ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الدراسات اولا. واضاف "بعد ذلك نريد ان تناقش وكالات الصحة القومية ذلك وتحدد نوع الاجراء الملائم". واضاف ان هذه اول مرة تدرس فيها الوكالة الدولية لابحاث السرطان العمل في مواعيد متغيرة كسبب محتمل للسرطان وقال ان الوكالة ستعود الى هذه القضية ربما خلال خمس سنوات عندما يتم اجراء مزيد من الابحاث فيها. وستنشر هذه الرسالة في عدد ديسمبر/كانون الاول من دورية "لانسيت" لعلم الاورام ولكن النتائج تعتمد على سنوات من الابحاث المنشورة. وفي عام 2001 وجد فريق من مركز فريد هوتشيسون لابحاث السرطان في سياتل ان النساء اللائي يعملن في ورديات الليل ربما يزيد لديهن خطر الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 60 في المئة. وتظهر عدة تجارب على الفئران اضطراب جينات الساعة اليومية في الخلايا السرطانية. وتوفر دراسات اخرى ادلة على ان رجال الاطفاء الذين يستنشقون الدخان والمواد الكيماوية والغبار والذين يعملون ايضا في مواعيد غير ثابتة يزيد لديهم خطر الاصابة بالسرطان وامراض القلب. وربما يكون لكل نتائج العمل بنظام المناوبة صلة باستجابة الجسم للضوء. وتفرز الغدة الصنوبرية بالمخ هرمون الميلاتونين بعد تعرض الجسم اما لضوء الشمس او لضوء صناعي ثم للظلام بعد ذلك ويضطرب هذا الافراز عندما يصحو الناس ليلا مع انارة الاضواء. ويعمل الميلاتونين ايضا كمضاد للاكسدة لحماية الحمض النووي من نوع التلف الذي يؤدي الى السرطان وامراض القلب. وقال كوليانو ان "الميلاتونين يفعل الكثير بشأن تنظيم دورة الجسم. ولكن لا اعتقد اننا نعرف كيف نخدع نظام الميلاتونين حتى الان". "سيكون لدينا دائما اشخاص يعملون ليلا واشخاص يعملون بنظام المناوبة. وبعض المهن لابد من ادائها طوال الاربع والعشرين ساعة مثل الممرضات. من الضروري ان نعرف كيف نقلل هذا الخطر". واشار خبراء اخرون الى ان الاشخاص الذين يعملون بنظام المناوبة ربما لديهم سلوك اخر يزيد من خطر الاصابة بالسرطان مثل زيادة الميل لشرب الكحوليات او التدخين او النوم لساعات اقل. |
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
لماذا يسبب التدخين السرطان؟ طلال سلامة من روما: لماذا يسبب التدخين السرطان؟ هذا السؤال طرحه ملايين المدخنين حول العالم دون معرفة أن الضالع الرئيسي في تسبيب السرطان هي مادة تدعى الهيدروجين بيروكسيد. للمرة الأولى، اكتشف العلماء في جامعة كاليفورنيا، في دافيس، لما يسبب التدخين السرطان. وقد يساعد هذا الاكتشاف الأميركي عمالقة إنتاج التبغ على اعتناق طرق أخرى، أكثر أماناً، لانتاج سجائر خالية من بعض المواد الأكثر خطراً على الصحة البشرية. للتأكد من هوية المواد، الأكثر فتكاً بالصحة وتلك المسرطنة، أخضع الباحثون مجموعة من الخلايا المستخرجة من القصبة الهوائية، في المختبر، لدخان السجائر ومادة "الهيدروجين بيروكسيد" معاً. ثم أدخلت هذه الخلايا في فترة الحضانة المختبرية (incubation) ليوم أو يومين كحد أقصى. بعدها، قورنت هذه الخلايا بمجموعة مماثلة من الخلايا التي لم تتعرض لأي احتكاك مع المواد الذي يحررها التبغ وذلك للتأكد ان كان البعض من هذه الأخيرة مصاب بأولى علامات السرطان. سواء تلك الخلايا التي تعرضت للدخان أو تلك التي احتكت بمادة "الهيدروجين بيروكسيد" كانت تحمل معها الإشارات الأولى الدالة على تغييرات سرطانية فيها. وكانت هذه الإشارات غائبة في العينات الأخرى من الأنسجة البشرية الخالية من الدخان. تجدر الإشارة هنا الى أن كل سيجارة تحوي أكثر من أربعة آلاف مادة كيميائية، و43 من هذه المواد على الأقل نجح الخبراء في الجزم أنها مسرطنة. ************************************************** ******** طريقة إيطالية لتشخيص سرطان القنوات الصفراوية طلال سلامة من روما: ينشأ سرطان القنوات الصفراوية (Cholangiocarcinoma) في القنوات الصفراوية، ويصيب في أغلب الأحيان صغار السن البالغين دون وجود مرض كبدي مزمن، وهو أكثر شيوعاً في صفوف المصابين بالتهاب القولون التقرحي. ويعتبر علاج هذا النوع من السرطان صعب كون اكتشافه يتم بصورة متأخرة لدى عدد كبير من المصابين به. في سياق متصل، تشير دراسة إيطالية حديثة الى أنه يكفي تحليل مستويات هرمون النمو (IGF1) أي (insulin-like growth factor-1) للتأكد آنياً من الإصابة أم لا بهذا السرطان الذي يحصد كل سنة ألف ضحية جديدة، بإيطاليا. ويصعب رصد هذا الورم الخبيث كونه خال من العوارض لغاية أن يصبح حجمه كاف لسد القنوات الصفراوية التي تنقل إفراز الحمض المراري من الكبد الى الأمعاء. ويقف وراء طريقة التشخيص السريعة الجديدة فريق من الأطباء في جامعة "لا سابينسا" بروما. وتفتح الطريقة الإيطالية الأبواب على مصراعيها أمام تشخيص أسرع وأقل اجتياحية (Invasive). فهرمون النمو (IGF1) تنتجه سرطانات القنوات الصفراوية بصورة مفرطة أي أن مستويات هذا الهرمون أكثر بعشرين مرة مقارنة بمستوى إنتاجه العادي. لذلك، يتم جمع عينة صغيرة من الحمض المراري عن طريق إدخال أداة أنبوبية (Endoscopy) من فم المريض، تحت مفعول البنج الموضعي. ويؤكد الأطباء الإيطاليون بأن مستويات هرمون النمو هذا، الذين يحصلون عليها بفضل هذه العملية، قادرة على الجزم ان كان المريض مصاب أم لا بسرطان القنوات الصفراوية. كما تسمح هذه المستويات بدقة فائقة تمييز هذا السرطان عن الإصابة بسرطان البنكرياس أو الأورام الحميدة المولودة في القنوات الصفراوية. ************************************************** ******** دواء جديد لمحاربة السرطان النقوي المتعدد طلال سلامة من روما: وصل الى ايطاليا اليوم دواء جديد قادرة على تحسين نوعية الحياة وتمديد فترة البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بالسرطان النقوي المتعدد(الذي يصيب خلايا النخاع العظمي) أي (Multiple Myeloma). وينتشر هذا السرطان خصوصاً في صفوف المسنين، وتسجل بإيطاليا 3.5 ألف حالة جديدة كل سنة. ويدعى اسم الدواء الجديد التجاري "ريفليميد" (Revlimid)، وأثبت فاعليته من حيث مكافحة معاودة ظهور هذا الورم الخبيث في الجسم أو كبديل للأدوية التقليدية التي يقاومها بضراوة هذا السرطان لدى بعض المرضى. وافقت وكالة الأدوية الإيطالية "أيفا" على تسويق الدواء بعد حصوله على الضوء الأخضر من وكالة الأدوية الأوروبية "ايميا" في شهر مايو(أيار) الماضي. وهذا أول دواء فموي لمحاربة هذا النوع من السرطان، ويبدو أنه قادر على مضاعفة مدة البقاء على قيد الحياة مرتين لدى المرضى الذين خضعوا سابقاً للعلاج الكيميائي. كما أثبت الدواء الجديد فاعليته في معالجة متلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Sindrome) وهي عبارة عن مرض من أمراض الدم يُعرف بأنه مجموعة من الأعراض التي تؤدي إلى هبوط كل من كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. وتحدث الإصابة غالباً عند البالغين ونادراً ما تحدث عند الأطفال أو تحت سن الخمسين، ومعدل عمر المريض عند الإصابة ما بين 65 و75 عاماً. ما يزال سبب الإصابة بالسرطان النقوي المتعدد مجهولاً. بيد أنه يصيب النخاع العظمي ويشهد نمواً مفرطاً لنوع معين من الخلايا، تدعى الخلايا البلازمية (plasmacell). هذا وتنتج الخلايا البلازمية المريضة كمية كبيرة من بروتين، يدعى (component Monoclonal) أو (component M)، يلتصق بالنخاع العظمي ويُضعف العظام(تصبح هشة) مما يسبب الكسور لدى المرضى، بين الفينة والأخرى. ويمنع الدواء "ريفليميد" الخلايا البلازمية من الالتصاق على النخاع العظمي محفزاً، في الوقت ذاته، خلايا نظام المناعة المكتسبة في الجسم ومساهماً كذلك في السيطرة على نمو الخلايا السرطانية، أي الخلايا البلازمية المريضة. كما ينجح الدواء الجديد في إطالة عمر المرضى من 2 الى 3 سنوات صعوداً الى 5 الى 6 سنوات، والى عشر سنوات كحد أقصى في بعض الحالات، منذ تشخيص السرطان. أما احتمال تجاوب المرضى مع الدواء "ريفليميد" فهو 5 الى 15 مرة أعلى مقارنة بتجاوبهم مع العلاجات التقليدية. كما أن تعاطي هذا الدواء عبر الفم يخول المرضى وأهاليهم إدارة العلاج بصورة أسهل، من جهة، وتخفيف وطأة المرض على حياتهم الاجتماعية، من جهة ثانية. للآن، يستهدف الدواء البالغين الذين لا يتجاوبون مع العلاج الكيميائي المعياري سوية مع المسنين الضعيفين الذين لا يستطيعون تحمٌل العلاج الكيميائي الثقيل. بمعنى آخر، سيتمكن 50 في المئة تقريباً من المصابين بالسرطان النقوي المتعدد من تعاطي الدواء الجديد. علاوة على ذلك، ينجح الدواء "ريفليميد" في "تطهير" النخاع العظمي من الخلايا البلازمية المريضة في 25 في المئة من الحالات. كما يستطيع إزالة هذه الخلايا بصورة شبه تامة في 40 في المئة من الحالات. إذن، نجد إمكانية علاجية عظيمة لدى 65 في المئة من المرضى، ألا وهي إمكان استخراج خلايا المنشأ، من نخاعهم العظمي، الذي جرى "تطهيره"، مناسبة للقيام بعملية زرع ابتغاء إعادة بناء النخاع العظمي. ************************************************** *********** مصدر الأوعية الدموية السرطانية طلال سلامة من روما: ما تزال الأوعية الدموية السرطانية (Angiogenesis) حيث تقوم خلايا السرطان أيضاً بتكوين بروتينات تعمل على تمكين هذه الخلايا من مهاجمة الأنسجة المحيطة بها، لغاية اليوم، مشكلة مفتوحة في القطاع البيولوجي-الطبي. للنمو والبقاء حية، تحتاج كتلة الورم السرطاني للتغذية بواسطة أوعية دموية يعرف الأطباء معلومات قليلة حول نشأتها. الآن، تظهر دراسة جديدة أن تكوين الأوعية الدموية السرطانية يمكن أن يحدث عبر خلايا المنشأ ما قبل السرطانية. لا شك في أن اكتشاف مصدر هذه الأوعية يسمح بتصميم وتطوير أدوية جديدة إبداعية مضادة لنمو الأورام السرطانية. في هذا الصدد، ينوه الباحثون في جامعة أوهايو الحكومية (Ohio State University) بأن نتائج دراستهم تبرز أن الأوعية الدموية السرطانية تشتق، في المقام الأول، من الخلايا السرطانية. هذا ما يفسر كيف لا تنجح أدوية كثيرة، مضادة للأوعية الدموية السرطانية، في وقف نمو الورم السرطاني. بالفعل، يتم اختبار الأدوية المرشحة للتسويق، كأدوية مضادة للأوعية الدموية السرطانية، على خلايا مستخرجة من الأوعية الدموية السليمة أو أسلافها. أثناء الدراسة، استعمل الباحثون الأميركيون خلايا المنشأ ما قبل السرطانية لمجموعة من الفئران المختبرية. ثم زرعوا هذه الخلايا في الفئران الخالية من نظام المناعة المكتسبة. ثم قاموا باستئصال الأورام السرطانية التي طورتها هذه الأخيرة مستعملين الفحص المتعلق بعدة مؤشرات جزيئية. هكذا، لاحظ الباحثون أن الأوعية الدموية السرطانية أغلبها مصدره خلايا المنشأ ما قبل السرطانية. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||