للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-Feb-2011, 05:07   #321 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي متابعات متجددة لاخبار عالم السرطان

ارتفاع الإصابات بالسرطان في الدول النامية

واشنطن: أظهر تقرير أصدرته الجمعية الأمريكية للسرطان أن الإصابات بمرض السرطان في ارتفاع في الدول النامية. وأوضح تقرير للجمعية الأمريكية أن تغيّر أساليب الحياة في الدول النامية المرتبط بالنمو الاقتصادي في الدول النامية يزيد من الإصابات بالسرطان في تلك الدول، مشيراً إلى أن غالبية الإصابات الجديدة بالسرطان في العالم التي تبلغ 7.1 مليون والوفيات البالغة 4.8 مليون تحصل الآن في الدول التي في طور النمو الاقتصادي. وأشار معدّو الدراسة إلى أن ازدياد العادات غير الصحية في هذه الدول، مثل التدخين والحياة في المدن والأنظمة الغذائية الفقيرة والمرتبطة جميعها بالنمو الاقتصادي هي التي تقف وراء ازدياد حالات الإصابة بالسرطان فيها، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية". وبيّن التقرير أن سرطان الثدي والرئة وسرطان القولون والمستقيم هي أكثر أنواع السرطان ارتباطاً بهذه الدينامية.

وأكد أوتيس براولي الخبير الطبي الرئيسي في الجمعية أن ثلث الوفيات بالسرطان في العام 2008 أي 7300 يومياً كان يمكن تفاديها من خلال تخفيف التدخين وعدم تناول الكحول وتحسين النظام الغذائي. وذكر التقرير ان العام 2008 شهد 12.7 مليون إصابة جديدة بالسرطان و7.6 مليون وفاة جديدة ومن المتوقع أن تتضاعف هذه الأرقام في العام 2030.

الأنشطة البدنية تقي من مخاطر سرطان الثدي والقولون

لندن: أكدت منظمة الصحة العالمية أن مزاولة انشطة بدنية معتدلة لمدة 150 دقيقة في الأسبوع من شأنها أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون، وذلك في إطار توعيتها بمناسبة اليوم العالمي للسرطان. ونقل موقع المنظمة عن مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للأمراض غير السارية والصحة النفسية الدكتور علاء علوان قوله في مؤتمر صحفي إن النشاط البدني له دور قوي في الحد من انتشار أنواع معينة من السرطان إذ تمثل قلة الأنشطة البدنية العامل الرابع من بين مخاطر الوفيات على مستوى العالم. وأضاف أن 460 ألف سيدة توفين عام 2008 بسبب الإصابة بسرطان الثدي ونحو 610 آلاف من الذكور والإناث نتيجة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وتنصح توصيات منظمة الصحة العالمية بألا تقل ممارسة الأنشطة البدنية عن 150 دقيقة في الهواء المعتدل على مدار الأسبوع للأشخاص الذين تبدأ أعمارهم من 18 عاماً وأكثر على أن تقل تلك الفترة الزمنية إلى 60 دقيقة لمن تتراوح أعمارهم بين 5 و17 سنة إذ تساعد تلك الأنشطة على التقليل من خطر الإصابة بارتفاع نسبة السكر في الدم وأمراض القلب أيضاً، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

وأكد الباحثون أن الخمول البدني يتزايد في كثير من البلدان ويترك آثاراً كبيرة تؤدي إلى الإصابة بتلك السرطانات جنباً إلى جنب مع غيرها من الأمراض غير السارية الأمراض غير المعدية الأخرى. ومن جهتها، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن قلة النشاط البدني تؤدي إلى 2ر3 ملايين حالة وفاة سنويا منها 6ر2 مليون شخص في البلدان متوسطة الدخل وأكثر من 670 ألف حالة وفاة مبكرة بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 سنة. وبدأ الاحتفال باليوم العالمي للسرطان في عام 2005 من قبل الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان إذ تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.

طبخ البروكلي لمدة أطول يعيق تأثيره في مكافحة السرطان

واشنطن ـ يو بي أي: قال باحثون أمريكيون إن طبخ البروكلي لمدة طويلة قد يعيق تأثيره في مكافحة السرطان، لكن وضع مسحوق البروكلي مع براعمه يضاعف قوته. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة إلينوي إن 'البروكلي في حال إعداده بطريقة صحيحة، يعد عاملا مكافحا قويا للسرطان، وتناول بين 3 إلى 5 وجبات منه أسبوعياً يكفي للاستفادة من تأثيره'، مضيفة أن 'طبخ البروكلي على البخار لدقيقتين أو 4 هو الطريقة الأمثل لحماية الانزيمات والمغذيات الموجودة به'. وأشارت إلى أن منافع هذا الخضار في مكافحة السرطان والالتهابات تكمن في انزيم 'ميرونيزاز' الموجود به. وحذرت الباحثة من أن طبخ البروكلي لمدة أطول من اللازم تدمّر هذا الانزيم، وأضافت أنه يمكن زيادة مفعول هذا الخضار أثناء طبخه عبر إضافة مسحوق البروكلي إليه.

7 خيول لدعم حملة التوعية بسرطان الثدي في الشارقة

انطلقت في نادي الشارقة للفروسية والسباق حملة القافلة الوردية التي تنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الدولة بحضور الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. تهدف حملة القافلة الوردية التي تطلقها جمعية أصدقاء مرضى السرطان على هامش فعاليات اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير الجاري إلى نشر الوعي بسرطان الثدي و تشجيع الكشف المبكر من خلال الفحص الذاتي والفحوصات الدورية مع التركيز على المناطق النائية وضواحي المدن بالدولة ، كما تدعوا الحملة المجتمع من مؤسسات وأفراد ومسؤولين إلى الانضمام الي مسيرتها النبيلة لجمع 15 مليون درهم عن طريق التبرع لشراء وتشغيل عيادة طبية متنقلة مزودة بأحدث التقنيات والتطورات التكنولوجية في مجال الكشف المبكر لسرطان الثدي

وأعرب حاكم الشارقة ، عن سعادته بانطلاق "حملة القافلة الوردية" كحملة صحية إنسانية تقدم خدمات متميزة فاعلة للمجتمع يشارك فيها كل المهتمين والمحبين للخير بجهودهم وتبرعاتهم .. مثمنا جهود المجلس الاعلى لشؤون الأسرة بإمارة الشارقة التي بدأت منذ عدة سنوات في تأسيس وتكوين جمعية أصدقاء مرض السرطان ..،و مقدما التحية لكل السيدات اللواتي قدمن الكثير في هذا المجال بما قمن به من جهود خيرية اجتماعية تطوعية تحت مظلة المجلس الاعلى للأسرة ليس فقط على مستوى إمارة الشارقة وإنما على مستوى دولة الإمارات ككل لمكافحة هذا المرض وخدمة المبتلين به. وتناول القاسمي في كلمته تفاصيل المنح التي حصلت عليها المجموعات البحثية في معهد الشارقة للأبحاث الطبية والتي بلغت مليوني و700 ألف درهما لعدد من المؤسسات .

احذر.. مواقد الحطب الشعبية تسبب السرطان

لندن: حذرت دراسة علمية حديثة من أن مواقد الحطب الشعبية المنتشرة كثيرا في بريطانيا و بلدان أوروبية اخرى يمكن أن تسبب أمراض القلب والسرطان. وأشارت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية، إلى أن هذه المواقد استمدت شعبيتها في أوروبا بسبب الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود والغاز والكهرباء، غير أن الدراسة التي أجراها البروفيسور ستيفن لوفت من قسم الصحة العامة بجامعة كوبنهاجن وزملاؤه كشفت أنها قد تتحول إلى مصدر خطر كبير إذ أنها تنشر في الهواء بقعا صغيرة من دخان الخشب والمعروفة باسم الجسيمات وهى صغيرة بما يكفي بحيث يستنشقها الإنسان لتصب في الأجزاء الأعمق من الرئتين.

وأضافت الدراسة أن هذه الجسيمات غير المرئية ذات تأثير مماثل لاستنشاق الانبعاثات الناتجة عن عوادم السيارات ومحطات توليد الكهرباء و قد تكون أخطر منها فقد تسبب بإزمات قلبية قاتلة أو أمراض الرئة وأضرار كبيرة في الحمض النووي للإنسان ما يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، طبقاً لما ورد بـ" الوكالة العربية السورية".

وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن الجسيمات الناتجة عن عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم تعتبر المسبب الرئيسي لأمراض القلب والربو والتهاب الشعب الهوائية والسرطان فضلاً عن مشاكل صحية أخرى. وأوصت الدراسة أصحاب المواقد بضرورة استخدام الخشب الجاف فقط وتقطيعه إلى قطع صغيرة و ضمان تدفق الهواء بشكل جيد خلال النار للحد من انبعاثات الجسيمات في الهواء.

دراسة : السرطان سيقتل 1.3 مليون شخص في أوروبا في 2011

أعلن باحثون يوم الأربعاء أنه من المتوقع أن يقتل السرطان عددا يقل قليلا عن 1.3مليون شخص في أوروبا هذا العام مع تراجع معدلات الوفاة بالمرض .والاتجاهالنزولي لمعدلات الوفاة بالسرطان في أوروبا ناتج بشكل أساسي عن انخفاض الوفياتبسرطان الثدي بين النساء وسرطان الرئة والقولون بين الرجال .

لكن الباحثين أعلنوا أن العدد الإجمالي للوفيات من المرجح أن يبقى مماثلا لما كان عليه في الأعوام الأربعة الماضية بسبب زيادة السكان وارتفاع نسبة المسنين بينهم ، وأن عددالنساء اللاتي يتوفين بسرطان الرئة يزيد بشكل مطرد في جميع الدول الأوروبية عدابريطانيا .وقال كارلو فيتشيا - من (جامعة ميلانو) الإيطالية ، والذي قادالدراسة - : " على الرغم من هذه الاتجاهات الإيجابية في معدلات الوفاة بالسرطان في أوروبا إلا أن عدد وفيات السرطان يبقى مستقرا تقريبا بسبب ازدياد المسنين بين السكان " .

وتوصل الباحثون - في دراستهم التي نشرت في دورية (حوليات علمالأورام Annals of Oncology) – إلى أن عدد الوفيات بالسرطان في دول الاتحادالأوروبي السبع والعشرين سيصل الي مليون و281466 في 2011 مقارنة مع مليون و256001في 2007 .وغالبا ما يحدث سرطان الرئة نتيجة للتدخين أو التعرض لدخان المدخنين أو ما يعرف بالتدخين السلبي . ويبقى حوالي 15 بالمائة فقط على قيدالحياة بعد خمس سنوات من تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة ، فيما يرجع بين عوامل أخرى إلى أن المرض غالبا ما ينتشر في صمت لسنوات قبل أن تظهر أعراض واضحة يمكن من خلالها التعرف عليه .

الجراحة الاشعاعية للتخلص من السرطانات

بدأ الأطباء السويسريون الاعتماد على الجراحة الاشعاعية، أكثر فأكثر، لمعالجة سرطانات الدماغ خصوصاً. وتتمثل الجراحة الاشعاعية الابداعية في أداة، مشابهة للمبضع الجراحي التقليدي، يصدر عنها موجات ضوئية(كهرمغناطيسية)، ومن ضمنها أشعة غاما، قادرة على "تذويب" كتلة الورم الخبيثة. في الوقت الحاضر، نجد نوعين من هذا المبضع الاشعاعي، المستعملين لعلاج أمراض الدماغ السرطانية، هما "غاما كنايف" (Gamma Knife) و"سايبر كنايف" (Cyber Knife). بالنسبة للمبضع الاشعاعي "غاما كنايف"، يعمل الجراح على تثبيت "خوذة" على دماغ المريض لتحديد الكتلة السرطانية بصورة ثلاثية الأبعاد. هكذا، تتمكن حزمة الموجات الضوئية من استهداف الكتلة السرطانية بدقة فائقة مع هامش خطأ لا يتعدى المليمتر. أما المبضع الثاني، أي "سايبر كنايف" فان عمله المعقد يعتمد على أشعة اكس عالية الطاقة ويتم تركيبه عادة على ذراع روبوتي لا يستعمل أي خوذة بما أن الجراح يستخدم برمجية معينة لتعقب السرطان في الدماغ وتدميره.

وفي حين يحتاج الجراح، الذي يستعمل "غاما كنايف"، الى جلسة واحدة، تدوم بين 3 و8 ساعات وتتطلب بنج موضعي للرأس، لعلاج مرضى سرطان الدماغ يحتاج العلاج بواسطة مبضع الموجات الضوئية الآخر، أي "سايبر كنايف"، الى عدة جلسات، تتطلب نصف ساعة كل جلسة. في مطلق الأحوال، وبغض النظر عن ميزات هذين المبضعين، فان الجراحين، هنا، يستعملون مبضع "غاما كنايف"، حصراً، لسرطانات وأمراض الدماغ(كما العيوب في تركيبة الأوعية الدموية الدماغية). أما مبضع "سايبر كنايف" فمن الممكن تسخيره لعلاج سرطانات خارج الدماغ، كما سرطان الرئة والبنكرياس وتلك غير القابلة للاستئصال عبر المبضع التقليدي أو أخرى عادت للنمو ثانية، حتى بعد خضوع المريض لجلسات العلاج الاشعاعي.

سلاح إضافي لمحاربة سرطان المبيض

للالتفاف حول مقاومة أدوية العلاج الكيميائي، كشف الباحثون الأوروبيون النقاب عن جزيئية قادرة على جعل هذه الأدوية، من جديد، فاعلة في محاربة سرطان المبيض الذي يصيب، سنوياً، حول العالم، حوالي 165 ألف امرأة. في الحقيقة، فان علاج هذا النوع من السرطانات صعب. اذ برغم تقدم علاجه، طبياً، فان عدد كبير من النساء يرون أنفسهن، ثانية، في دوامة هذا المرض الخبيث، عقب خضوعهن للعملية الجراحية وجلسات العلاج الكيماوي.

من جانبهم، يربط الأطباء السويسريين الاصابة، مجدداً بسرطان المبيض بقدرة الخلايا السرطانية العجيبة على تطوير مناعة، تجعلها بمنأى عن مفعول الأدوية الكيميائية. بمعنى آخر، كلما امتص جسم المرأة هكذا أدوية كلما أضحى سرطان المبيض، لديها، أكثر عدوانية!

علاوة على ذلك، نجح الباحثون، الأوروبيون والسويسريون، في تحقيق خطوة أمامية ممتازة لكبح أنشطة هذا السرطان الشرس. لاضعاف مقاومة سرطان المبيض، أمام أدوية العلاج الكيماوي، تمكن الباحثون من تحديد هدف، ينبغي تدميره في جسم المرأة، هو "اندوثيلين واحد" (Endothelin-1)، وهو مؤشر بيولوجي منوط بمدى مقاومة السرطان للأدوية.

من اليوم وصاعداً، يوجد دواء جديد، في مرحلة الاختبار بعد، قادر على وقف أنشطة المؤشر "اندوثيلين واحد"، يدعى "زيبوتنتان" (Zibotentan). يجري تعاطي هذا الدواء، الواعد، سوية مع دواءين آخرين، مستعملان اليوم لعلاج سرطان المبيض، هما "باكليتاكسل" (paclitaxel) وكاربوبلاتين" (Carboplatin). بفضل هذا الخليط العلاجي، المؤلف من 3 أدوية، تبدأ الخلايا السرطانية التقهقر حيال مفعول الأدوية الكيميائية لا سيما في مرحلة عودة سرطان المبيض مجدداً الى الحياة!

قلة النوم تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون

كليفلاند ـ يو بي أي: ربط باحثون أمريكيون بين قلة النوموارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون. وقال الدكتور لي لي من كلية الطب في جامعة 'كايس ويسترن ريزيرف' بكليفلاند ان الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات ليلا كانوامعرضين 50' أكثر من الذين ينامون ما لا يقل عن 7 ساعات كل ليلة لنمو أورام حميدة فيالقولون تتطور عادة لتصبح سرطاناً ما لم تتم معالجتها.

وأضاف لي 'هذه أول دراسةتربط بين فترة النوم والأورام الحميدة وسرطان القولون. وتابع ان 'النوم لفترةقصيرة بات الآن عامل خطر جديدا للإصابة بسرطان القولون. يشار إلى ان الدراسةنشرت في مجلة 'السرطان' وشملت 1240 مريضاً تبين ان 338 منهم توجد لديهم أورام حميدةفي القولون وأفادوا عن نومهم أقل من 6 ساعات.

من خلال فحص مادة كيمياوية
مؤشرات إيجابية لتقنية جديدة في علاج سرطان البروستات

توصَّل باحثون إلى طريقة جديدة لمساعدة الأطباء للتعرف على الأورام الخطيرة بشكل أدق وتحديد العلاج المناسب لسرطان البروستات. فحالياً لا يعرف الأطباء أياً من سرطانات البروستات أكثر خطورة بعد تشخيص المرض الخبيث، وهو ما يضع الأطباء أمام معضلة ما إذا كانوا سيراقبون السرطان لمعرفة تطوراته أو يخضعون المريض إلى علاج على الفور سواء كان بالجراحة أو بالأشعة، وكلا العلاجان لهما أعراض جانبية كالتبوّل اللا إرادي والعجز الجنسي.

وقال الباحث من مركز دانا فايبر لأبحاث السرطان في بوسطن الدكتور رونالد ديبينو وزملاؤه إنهم توصلوا إلى تقنية تحدد بنسبة 91% تطورات أربعة أنواع من الجينات ومساهمتها في تضخيم الورم السرطاني القاتل وانتشاره في أنسجة أخرى. وجد الباحثون في التجارب التي شملت 405 عينة لمصابين رجال بسرطان البروستات ما بين العام 1983 و 2004 حوالي 37 حالة سرطان قاتلة، وركَّزوا على مركب كيمياوي تتركها الجينات في نشاطاتها ومن خلال فحص هذا المادة الكيمياوية يمكن معرفة إذا ما كانت هذه الحالات تدخل ضمن السرطانات القاتلة أم لا، آخذين بعين الاعتبار تشخيص المرض الخبيث المعمول به حاليا ومؤشراته كعامل السن مثلا عند الإصابة بالسرطان.

ولاحظ الباحثون ارتفاع توقعاتهم بفضل هذه التقنية الجديدة من سيموت من المصابين بالمرض، ووصلت دقة توقعاتهم الى 91% مقارنة بالتشخيص العادي التي وصلت إلى 84 %. ورحبوا خبراء ليست لهم علاقة بهذه الدراسة باستنتاجات الباحثين معتبرين أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنهم طالبوا بالمزيد من البحوث على الجينات. وقد يتطلب الأمر دراسات أخرى للتأكد من أن الفحص الجيني يمكن مساعدة الأطباء في تحديد طبيعة العلاج للمصابين بسرطان البروستات.

وتشير الأرقام الصادرة حديثا عن منظمة الصحة العالمية بوحود أكثر من 800 ألف إصابة بسرطان البروستات ووفاة 250 ألف رجل سنويا عبر العالم.


عوامل خطورة الإصابة بسرطان المعدة

* تشير نشرات المؤسسة القومية الأميركية للسرطان إلى أنه لا يُعلم على وجه الدقة سبب إصابة البعض بسرطان المعدة دون بقية الناس، ولذا قد لا يتمكن الأطباء من معرفة السبب في كثير من الحالات. ومع ذلك فهي تشير إلى أن هناك عدة عوامل ترفع من احتمالات خطورة الإصابة بهذا النوع من سرطان الجهاز الهضمي. وقد تم التعرف على هذه العوامل بعد إجراء دراسات إحصائية واسعة للمقارنة بين المصابين به وغير المصابين. وهي ما تشمل:

* تقدم العمر، فغالبية المصابين هم فوق سن السبعين من العمر.
* الرجال أكثر عرضة للإصابة به بالمقارنة مع النساء.
* اختلاف العرق. إذ إن الخطر أعلى عند ذوي الأصول الأفريقية وذوي الأصول من شرق القارة الآسيوية.
* تناول بعض أنواع الأطعمة، إذ إن الإصابات ترتفع، خصوصا بين من يتناولون الأطعمة ذات الملوحة العالية أو اللحوم التي تم تدخينها.
وبالمقابل تقل الإصابات بين من يتناولون الخضار والفواكه الطازجة.
* هناك علاقة ضعيفة بين الإصابة بوجود جرثومة المعدة والإصابة بسرطان المعدة في مراحل تالية من العمر.
* المدخنون أعلى عرضة للإصابة بسرطان المعدة.

علماء ينجحون في تعيين الخريطة الوراثية لسرطان البروستاتا

نجح فريق من العلماء للمرة الأولى في تعيين الشفرة الوراثية لمرض سرطان البروستاتا، الذي يعد واحداً من أخطر الأمراض السرطانية، وذلك في كشف علمي جديد من الممكن أن يُحَوِّل "فهمنا" لذلك النوع المميت من السرطان. وأزاح هذا الجهد البحثي الجديد النقاب عن الكثير من الطفرات والأضرار الوراثية التي تتسبب في ظهور سرطان البروستاتا ويمكن أن تؤدي إلى علاجات جديدة وتحسين التشخيص.

وستؤدي مثل هذه الصورة المُفَصَّلة للمسببات الرئيسية للمرض إلى الكشف عنه بصورة مبكرة، والتوصل إلى سلالات جديدة من العقاقير لعكس الأضرار. وقد تؤدي تلك الصورة في نهاية المطاف إلى وضع "تخطيط خاص بمرض السرطان" للمرضى، وهو ما يمكن أن يستخدمه الأطباء لتقديم عناية شخصية "حسب المقاس".

وقال دكتور مايك بيرغر، في هذا السياق، الباحث الرئيسي في معهد برود التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد :" هذه لحظة تعني بتحول فهمنا للبيولوجيا الكامنة وراء سرطان البروستاتا. ويتيح هذا الكشف الجديد إمكانية معالجة أهداف جديدة وتشخيص مبكر للسلالات الأكثر عدوانية من المرض".

وقام دكتور بيرغر وزملاؤه بإجراء تسلسل لجينومات سبعة أورام مختلفة خاصة بمرض سرطان البروستاتا، ثم قارنوها بالأنسجة السليمة، لتحديد المكان الذي تعرضت فيه للتلف أو التمحور. وقد وجدوا أكثر من 21 ألف طفرة – مثل الأخطاء الإملائية – في الأورام السبعة، وكذلك أكثر من 100 عملية إعادة ترتيب، حيث نجحت أجزاء كاملة من الحمض النووي في التحرر والالتحاق بأجزاء أخرى من الجينوم.

وعبر إجراء تسلسل للعديد من مرضى السرطان الآخرين على مدار السنوات القليلة المقبلة، يأمل الباحثون أن يتمكنوا من استخلاص المزيج حتى تتاح أمامهم حفنة من الأهداف لاستهدافها بعلاجات مثل العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي. وقال في الإطار نفسه دكتور ليفي غاراواي :" يمنحنا التسلسل الكامل للجينوم رؤى جديدة رائعة في فئة من التغييرات التي قد تكون مهمة بشكل خاص في سرطان البروستاتا".

وفي الوقت الذي تشير فيه تقديرات إلى أن سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع الأمراض السرطانية انتشاراً بين الرجال في بريطانيا، قالت الدكتورة كيت هولمز، مسؤولة الأبحاث في جمعية مكافحة سرطان البروستاتا الخيرية :" هذه واحدة من أولى الدراسات التي تعني بفحص التسلسل وبنية الشفرة الوراثية بأكملها، بدلاً من جين أو أكثر بمفردهم. وهو ما سمح للباحثين بأن يحددوا أنماط معينة حدث بها تعطل كبير في بنية الشفرة الوراثية. وأعتبر أن هذا البحث الجديد بحثاً مثيراً للاهتمام بالفعل، إذا أنه يلقي الضوء على طريقة جديدة لفهم طريقة نمو سرطان البروستاتا".

العلاج الكيميائي الكهربائي لسرطان القولون

بدأ العلاج الكيميائي الكهربائي يمثل خياراً اضافياً للأطباء الأوروبيين، لعلاج سرطانات الجلد وانبثاثاتها أي انتشارها خارج منطقة ولادتها الرئيسية بالجسم. علاوة على ذلك، بدأ الباحثون دراسة المفعول العلاجي الكهربائي المتطور على أنواع من السرطانات الموجودة في أعماق الجسم. في الحقيقة، يعود استعمال العلاج الكيميائي الكهربائي الى عام 2004. ومع مرور الوقت، أثبت هذا العلاج فعالية واعدة لناحية التعامل مع كتلة الورم الخبيثة.

ويعود الاستخدام الطبي الأولي، لهكذا علاج، الى تجارب ناجحة على المتطوعين المصابين بامتدادات(انبثاثات) سرطانية، جلدية وتحت جلدية، مصدرها بعض أنواع السرطانات كما تلك الجلدية، غير قابلة للعلاج، أي التي لا مفعول للعلاج التقليدي عليها، وتلك العظمية.

في الوقت الحاضر، تتجه الأنظار الى أنشطة بحثية يقودها الباحثون الايرلنديون، في معهد (Cork Cancer Research)، لتطوير جهاز تنظير، يدعى (EndoVe) أي (Endoscopic Device Targets Colorectal Tumors)، يعتبر النسخة المتقدمة لجهاز يعتمد على منصة تكنولوجية ايطالية تدعى (Cliniporator)، يسمح "ايداع" أدوية العلاج الكيميائي مباشرة داخل كتلة سرطان القولون.

من جانبهم ينظر الأطباء السويسريون بشغف الى آخر المستجدات المتعلقة بالعلاج الكيميائي الكهربائي، عموماً، وجهاز التنظير الايرلندي خصوصاً. في ما يتعلق بهذا العلاج، شديد التطور، فانه يتمثل في نبضات كهربائية تستهدف كتلة الورم الخبيثة. ما يعني أن الخلايا السرطانية تتعرض لهذه النبضات ما يجعل تركيبة غشاؤها تتغير مخولة جزئيات الأدوية، التي كانت تستغرق قبل ذلك وقتاً طويلاً لاختراق هذا الغشاء، دخولها بصورة سريعة وبكثافة عشرة آلاف مرة أكثر. هكذا، تتقلص جرعة الأدوية الكيميائية، وبالتالي سميتها، من جهة، وتزداد فعالية العلاج الكيميائي وما يرافقه من تقلص في أعراضه الجانبية على المريض، من جهة أخرى.


البيض لمكافحة السرطانات وتصلب الشرايين

تراجعت كمية عنصر الكولسترول الموجودة في البيض بنسبة 14 في المئة مقارنة بعام 2001. على صعيد فيتامين "دي" فان البيض يحتوي على كمية منها أعلى 64 في المئة مقارنة بالماضي. مع ذلك، يرى الأطباء السويسريون أنه لا ينبغي المبالغة بأكل البيض بمعدل مرة واحدة، يومياً. اذ ان بيضة واحدة قادرة على ادخال كمية كافية من الكولسترول الى الجسم. أما الأطعمة الأخرى، التي نستهلكها يومياً، وما تحتويه من كولسترول قد تتحول الى تراكم للدهون السلبية في الجسم، وهذا أمر غير صحي أبداً.

ويرى خبراء الصحة المحليين أن استبدال اللحوم الحمراء بالبيض، داخل برنامج حمية معين، قد يكون خياراً، مقبول صحياً. بيد أن التوازن في برنامج الحمية لا يمكنه الاستغناء، كذلك، عن أكل السمك والخضار لصالح أكل البيض، يومياً. فكافة أنواع الأغذية لها جانبين. يتمثل الأول في حسناتها على الصحة الفردية. أما الجانب الثاني فهو يتعلق بسيئاتها وما تخلف ورائها من آثار سلبية على عمل الجهاز الهضمي. صحيح أن مستويات الكولسترول، في البيض، تراجعت في الأعوام الأخيرة من جراء تطبيق التكنولوجيا الزراعية المتقدمة في المزارع. بيد أن البيض لا يمكنه الحل محل مواد غذائية أخرى، ضرورية للجسم.

بالنسبة لارتفاع مستويات فيتامين "دي" في البيض، وهذا ما تؤكده لنا دراسة أميركية حديثة، فان الأمر غير هام جداً بالنسبة للأطباء السويسريين. اذ تتمكن شعوب تلك الدول، المعرضة للشمس دوماً، من امتصاص الفيتامين "دي" بصورة طبيعية لا تتطلب أكل أي مادة غذائية.

في مطلق الأحوال، يعترف الأطباء السويسريون بوجود مزايا فيتامينية خارقة، للبيض، تتجاوز حسنات الفيتامين "دي". وقد يكون لهذه المزايا دوراً هاماً في الوقاية من بعض أنواع السرطانات وأمراض تصلب الشرايين. لذلك، فان أكل البيض، بصورة معتدلة، بمعدل 2 الى 3 مرات أسبوعياً، واجب على الجميع.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 17-Feb-2011, 05:22   #322 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

السرطان مرض العصر هكذا يطلق عليه بعد أن بات يهدد سكان العالم أجمع دون ان يفرق بين دولة غنية أو فقيرة متقدمة أو متأخرة. وتبقى الأبحاث الحثيثة والتجارب التي تجري في سبيل إيجاد علاج لهذا المرض الفتاك هو الامل الذي يعيش عليه المرضى سواء كانوا رجالا، نساء أم أطفالا. وفي اليوم العالمي لمكافحة السرطان أوصت منظمة الصحة العالمية بممارسة نشاط بدني لساعتين ونصف ساعة أسبوعيا بهدف الوقاية من السرطان، لا سيما سرطان القولون والثدي.وكثيرا ما يوصي الاطباء باتباع نظام وحياة صحيتين خاصة في المأكل والمشرب لتجنب المرض والوقاية منه. وفي المناسبة نلقي الضوء على واقع المرض في بعض الدول العربية ومدى الامكانيات المتوفرة على صعيد العلاجات ونتوقف عند حالات حية عانت السرطان.

باحثون: السرطان يضرب بقوة في الأردن

عمان: ارتفع عدد الأردنيين المصابين بمرض السرطان في العام 2009 بنسبة 3.5 % ليصل إلى 4815 حالة. وحسب بيانات السجل الوطني للسرطان التي ترصد الإصابات فأن سرطان القولون تصدر أعلى نسب الحالات بين الرجال بـ296 حالة، فيما كان سرطان الرئة في المرتبة الثانية بـ256 حالة. وحول أنواع السرطانات الأكثر انتشاراً عند الإناث أظهرت البيانات "إن سرطان الثدي هو الأعلى انتشاراً بين الإناث بـ926 حالة، فيما حل سرطان القولون بالمرتبة الثانية بـ264 حالة"، حيث تبين أن السرطانات الأكثر شيوعاً هى سرطان الثدي 19 %، والقولون 12 %، والرئة 8 %.


الأطفال يشكلون حوالي 10 % من مجموع الاصابات
السرطان ثاني مرض مسبب للوفيات في الامارات

يعد السرطان ثالث مسبب للوفيات في الإمارات بعد أمراض القلب والحوادث و يشكل الأطفال المصابين بهذا المرض نسبة 9.5٪ من مجموع حالات الإصابة بحسب دراسة أجراها المركز العربي للدراسات الجينية، وتغيب الاحصائيات الرسمية حول عدد المصابين في ظل غياب مستشفى حكومي لعلاج السرطان بينما يعد "مستشفى التوام" الخاص هو المرجع الوحيد للعلاج من هذا المرض في وقت يعمد فيه المصابون الى السعي للعلاج خارج الدولة .

معاناة إنسانية عميقة يعيشها مصابو مرضى السرطان بيد ان تلك المعاناة تتفاقم في بعض الدول بسبب نقص الخبرات الطبية او الأجهزة اللازمة او قلة المراكز المعنية لا سيما في الدول العربية التي غالبا ما يعمد الاغنياء فيها وميسوري الحال الى السفر للخارج للعلاج في المستشفيات الاميركية والاوروبية في حين ينتظر المصابون الآخرون قدرهم كونهم لا يملكون ثمن علاجاتهم الباهظة التكاليف .

وفي الامارات تسعى الدولة الى علاج مواطنيها عبر ابتعاث بعض الحالات المستعصية للعلاج على نفقتها في الخارج او عبر "مستشفى التوام " الكائن في في مدينة العين التابعة اداريا لامارة ابوظبي في وقت لا توفر فيه مستشفيات الإمارات الشمالية الاخرى علاجاً للسرطان، وتوفر العلاج الكيماوي مستشفيات محدودة في دبي وأبوظبي بمقابل مالي كبير،اما المصابون بالسرطان من الجنسيات الاخرى من المقيمين في الامارات فإنهم يضطرون غالبا الى الرحيل الى بلادهم من اجل العلاج .

معاناة أخرى تضاف الى سكان الامارات الشمالية (دبي ، الشارقة ، وعجمان ، ام القيوين ، ورأس الخيمة ) المصابون الذين يضطرون الى قطع مئات الكيلومترات للوصول الى مكان علاجهم مع ندرة تضاف اليها بعض الصعوبات اثر اعلان مستشفى التوام اواسط عام 2009 بوقف العلاجات المجانية وان العلاج المجاني أصبح مقتصراً على المقيمين في أبوظبي فيما تبلغ كلفة العلاج بالاشعة حوالي 5000 درهم ومتوسط سعر الجراحة 70 الفا اي ما يقارب 20الف دولار امريكي ) كما اشترطت المستشفى على المرضى الحصول على بطاقات تأمين صحي صادرة عن شركتي "ضمان" و"ثقة " تصل قيمة اشتراك بعضها إلى 200 ألف درهم سنوياً.

إحصائيات مقلقة ... زيادة حالات العلاج الاشعاعي 43 %

في ظل غياب الاحصائيات والارقام الدقيقة عن الحالات المصابة بهذا المرض في الامارات تبقى احصائيات مستشفى التوام "الخاص" هي المرجع "الوحيد" الذي يمكن الاستناد عليه علما ان هذه الاحصائيات لا تشمل الذين يُعالجون خارج الامارات، بينما اشارت دراسة أجراها المركز العربي للدراسات الجينية، أن السرطان أصبح ثالث مسبب للوفاة في الإمارات بعد أمراض القلب والحوادث اي انه ثاني مسبب للوفاة بعد امراض القلب كون الحوادث ليست مرضا مشيرة الى الارتفاع المتنامي لاعداد المصابين على مدار الـ30 عاماً الماضية كما يشكل الأطفال المصابين بهذا المرض نسبة 9.5٪ من مجموع حالات الإصابة.

ويضم مركز مستشفى توام لعلاج الأورام أربعة أقسام، وهي علاج الأورام ، والعلاج الكيماوي ، والعلاج بالأشعة ، والعلاج التلطيفي، ويدعم هذا الفريق كل من أقسام الصيدلية، والأشعة التشخصية والتغذية السريرية، والمختبر، وبنك الدم وإدارة شؤون المرضى. وتعتبر أورام الدم الخبيثة مثل سرطان الدم والخلايا اللمفاوية من أكثر السرطان المسجلة لدى الرجال في مستشفى توام، بالإضافة إلى سرطان غدة البروستاتا وسرطان الرئـة والقصبات الهوائية.

وبالعودة الى الاحصائيات الصادرة عن مستشفى توام فقد سجل مركز السرطان 78 حالة جديدة مصابة بالسرطان في عام 2010 ليصل عدد المرضى إلى 1181 مريضاً منهم 671 امرأة و63 طفلا ، فيما بلغت نسبة الاستشفاء لجميع أنواع السرطان من الحالات البسيطة الغير المتأخرة 90%.

وتشير الاحصائيات أيضا إلى أنه في عام 2009 وصل عدد المرضى الذين زاروا عيادة الأورام بالمستشفى بلغ 13,981 مريضا ، بالإضافة إلى 1,542 حالة إدخال لعنابر الأورام الثلاثة فيما سجل 1,324 حالة جديدة ، وتم تشخيص 1,103 حالات جديدة بالسرطان ، فيما بلغ إجمالي عدد حالات الأورام في عام 2010 بمستشفى توام 1181 حالة مسجلة. ووصلت نسبة الزيادة في عدد الحالات المسجلة بالمستشفى منذ عام 2007 وحتى عام 2009 إلى 35% في سرطانات الدم، و 30% في حالات السرطان ، و 55% الحالات التلطيفية كما أنه هناك زيادة في طعدد الحالات التي عولجت بالعلاج الإشعاعي بنسة 43%. وبلغ إجمالي الحالات الجديدة المسجلة في عام 2008، ما يقارب 1,221 حالة ، في حين بلغ عدد الحالات الجديدة المسجلة في 2009 ما يقارب 1,324 حالة.

معاناة إنسانية مؤلمة .. وغياب مستشفى حكومي لعلاج مرضى السرطان

"إيلاف" رصدت بعض حالات المصابين في الدولة واطلعت على احوالهم حيث تجنب بعض المصابين الحديث لحساسية الموقف تقول "أم سعيد محمد " ان المستشفى التابعة لوزارة الصحة في الامارة التي تعيش فيها قد أحالتها بكتاب خطي الى "مستشفى التوام " للعلاج من سرطان في الكبد غير الاجراءات كانت صعبة للغاية حيث طلبت منها ادارة المستشفى بطاقة تأمين معينة في وقت لا تملك فيه ثمن العلاج على نفقتها الامر الذي دفع بإبنها الى اجراء اتصالات بالمعنيين من اجل تحصيل "فرصة ابتعاث لها للعلاج في الخارج مؤكدة انها تنتظر ذلك في القريب "

ام سعيد أشارت الى انها تضطر الى ان تقطع مسافة 350 كيلومتر بشكل متكرر اسبوعيا للوصول الى المستشفى من اجل متابعة جلسات الاشعة والعلاج الكيماوي في ظل غياب مستشفى في الاماراة التي تعيش فيه .

محمد علي رجل ستيني مصاب بسرطان البروستات بدا متذمرا ومتسائلا في الوقت عينه :" هل هذا المستشفى (التوام) خاصٌ ام حكومي؟ " مجيبا نفسه "لاندري الوزارة تغطي نفقات العلاج للمواطنين اما الوافدين فعلى حسابهم فالمستشفى خاص ولكن الوزارة متعاقدة معه" مؤكدا ان الفقير لا معين له لا سيما ان كان وافدا لذلك فإنه سيسعى للسفر والعلاج على نفقة احد المحسنين .

نوال حسن مقيمة في الامارات وتعمل كمديرة في احدى الشركات منذ25 عاما كانت تحمل طفلتها المصابة بورم في الرأس اشارت لنا انها تعالج ابنتها على نفقتها وهي الان بصدد انهاء اوضاعها المهنية للعودة الى بلدها لانها لن تتمكن من الاستمرار في دفع نفقات باهظة تستهلك مجمل راتبها وراتب وزوجها في جلسة علاج واحدة متحسرة الى ان "الامارات لا تتكفل بعلاج المقيمين على اراضيها مهما طالت فترة اقامتهم " . الجدير ذكره ان شركات التأمين ترفض شمول مرضى السرطان بخدماتها، وفي حال الموافقة الاستثنائية لبعض الحالات فقد تبلغ قيمة السنوي قرابة 100 ألف درهم سنوياً اي ما يقارب 28 الف دولار .

مبادرات مجتمعية داعمة

وتتخذ زوجات بعض حكام الامارات مبادرات فردية لعلاج بعض الحالات على حسابهن الخاص او عبردعم بعض الفعاليات التوعوية بمرض السرطان حيث أعلنت زوجة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الاسبوع الماضي عن تفاصيل الحدث الخيري الجديد الذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن انطلاق "القافلة الوردية" التي ستقودها فارسات على ظهور الخيل يجبن إمارات الدولة السبع انطلاقاً من الشارقة حتى أبوظبي منتصف ابريل المقبل .

مشيرة الى ان هذا الحدث يهدف الى تحقيق أربع غايات أولها جمع التبرعات من اجل شراء آلة تصوير تعمل بالرنيم المغناطيسي وهو احدث جهاز تم ابتكاره من اجل المسح الشامل والكشف عن وجود سرطان ليس في منطقة الثدي بل الصدر كامل حيث تبلغ تكلفة الجهاز تصل إلى 12 مليون درهم،مشيرة إلى أن أهداف الحملة تتمثل أيضا في إنشاء سجل لمرضى السرطان حيث لا توجد أي إحصائية دقيقة لاعدادهم على مستوى الدولة وأنواع السرطانات وأكثرها انتشارا رغم كثرتهم، إضافة إلى نشر الوعي بمرض السرطان حيث سيتبع الحملة فحوصات وراثية شاملة مجانية.

وأكدت أن فكرة إنشاء مركز أو مستشفى لمرضى السرطان مطروحة منذ مدة لكنها تحتاج إلى كوادر متخصصة ومتميزة إلى جانب التكلفة المادية العالية للإنشاء، مشيرة إلى أن الشارقة تحتاج إلى المزيد من الاهتمام من وزارة الصحة حيث تعاني من نقص المعدات والكوادر في مستشفى القاسمي إضافة إلى زيادة أدوات الإسعاف الأولية في غرف العمليات، مطالبة المسؤولين في الوزارة برفع مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.


تنامي إصابة السرطان في المانيا بموازاة تطور العلاج

أكد مركز البحوث العلمية السرطانية الالماني في هايدلبرغ ان مرض السرطان في المانيا مازال صعب الشفاء منه لانه يتغلل في أعضاء اخرى في الجسم، وان المركز يحاول فهم المرض والتعرف عليه من اجل مواجهته كي يصبح بالامكان ايجاد علاج له. ومقارنة مع قبل عشرين عاما فان نصف المصابين بالامراض السرطانية يمكن شفاؤهم حاليا وكانت النسبة لا تتجاوز العشرين في المائة، وساهم في ذلك بشكل كبير الوعي الشخصي وتوفر الاجهزة المتطورة للكشف عنه في مراحله المبكرة.

مع ذلك تزداد الانتقادات في المانيا الموجهة الى مصانع العقاقير المضادة للسرطان، لانها تنتج ادوية باهظة الثمن لا يمكن لاي شخص خاصة في البلدان الفقيرة الحصول عليها، الا ان المصانع تبرر ذلك بان البحوث التي تجريها مكلفة جدا، والامر لا يتعلق بصنع مضاد حيوي من اجل مواجهة بكتيريا، فالسرطان له أسباب كثيرة ويظهر على أشكال مختلفة وهذا يجعل البحوث العلمية صعبة ومكلفة، والبحوث العلمية حول السرطان لم تكتمل بعد وهي بحاجة الى عقود طويلة. ويقول اوتمر فيزتلر طبيب السرطانيات في هايدلبريغ لقد اصبح مرض السرطان من الامراض المزمنة، لكن عند اكتشافه مبكرا فان امل الشفاء منه يكون في الغالب كبيرا. الا ان التعاون بين معاهد البحوث العلمية ضد السرطان ومصانع انتاج العقاقير يسير بشكل منتظم، ما يجعل العمل شبه متكامل وله فعالية اكبر. وحسب تقرير لوزارة الصحة الالمانية، ما يلفت النظر ان عدد الاصابات بالسرطان في المانيا ارتفع ما بين عامي 1980 و2008 بنسبة 20 في المائة، ما جعل العدد يزيد خلال الاعوام الخمسة الماضية ليصل الى 1،45 مليون مريض( عدد سكان المانيا 82 مليون) من بينهم 731 الف رجل بسبب النسبة العالية لسرطان البروستاتا وتصل الى الربع تقريبا و721 الف امرأة ونسبة الاصابة بسرطان الثدي كبيرة بينهن ويشكل ربع اجمالي الاصابات.

والسرطان الذي يصيب الجنسين هو سرطان ا لامعاء الغليظة وسرطان الرئة بعضهم قد يعيش اكثر من خمس سنوات بسبب الادوية التي يتناولها. ولقد وصل عدد الوفيات بسبب السرطان في المانيا عام 2009 الى 210930 ، بينما وصل العدد بسبب امراض في القلب الى 358953 شخص وبسب الاصابة بسرطان الرئة الى 29 الف. ومقارنة مع الاصابات الجديدة بين الشباب والاطفال وكبار السن، هناك اصابة واحدة لمن دون العاشرة من العمر يقابلها من 200 الى 300 اصابة لمن فوق ال75 من العمر. لكن امراض السرطان التي من النادر ما تصيب الاولاد والشباب هو سرطان غدة البروستاتا، فقبل سن الخمسين لا يظهر هذا المرض بشكل واضح، ومن النادر اصابة رجل في سن الاربعين به، الا في حالات نادرة.

وقبل سنوات راهن الاطباء كثير على عقار بريطاني اسمه Zytostatika ثبت انه لا يقتل الخلايا السرطانية فقط بل والسليمة ايضا، لكن الباحثين البريطانيين والتعاون مع معاهد بحوث المانية تمكنوا من تطويره كي يكون غير سام، ويتم استخدامه حاليا لكن ضمن شروط معينة فقط واعطى حتى الان نتائج ايجابية. كما تم تطوير عقار Avastin الذي اتضح انه يساعد ايضا كبار السن عندما تنخفض قدرة البصر لديهم، ليضاف الى العقارين Novartis و Lucentis.

كما انتج معهد هايدلبيرغ للبحوث السرطانية علاجا يتكون من فيروسات معينة يدمر حسب قول البروفسور الالماني كرستن كلنتنكي الخلايا السرطانية ويسمى بارفوفيرس. فبعد حقن المريض بهذا الفيروسات تبدأ بعد 24 ساعة بالتكاثر وتدمير الخلايا السرطانية الخبيثة( غليوبلاستوم)، اي ان الفيروسات تتفاعل كخلايا قاتلة، وتتفاعل مع البروتيين المسمي N1، وايجابيات هذا العلاج لدى المريض المصاب بسرطان الدماغ، انه يساعد على الحد من انتشاره في مناطق اخرى من الدماغ. ويعطي العلاج كحقنة مباشرة في المكان المصاب.

وقبل بضع سنوات طرح لقاح جديد اسمه غاردازيل للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم يعطى للفتيات والنساء من سن التاسعة وحتى العشرين لمدة اربعة اشهر، وهو يحمي من اربعة انواع من فيروسات البابيلوما. والى جانب العقاقير الكثيرة، والتي ثبت انها جيدة تتوفر اجهزة من اجل الكشف عن المرض في مراحله المبكرة وهذا مهم جدا من اجل مكافحة المرض، منها جهاز جديد تستخدمه حاليا بعض المستشفات والعيادات في المانيا يصور الثدي بالابعاد الثلاثة ويعطي صورة متكاملة عن كل نسيجه واطلق عليه اسم ultraschal-diagnostic، أي انه وبعكس الاجهزة التقليدية التي تصور عاموديا وقد لا تنقل صورة متكاملة عن الثدي. ويساعد هذا الجهاز الطبيب في الكشف عن أي ورم لدى النساء في الثدي مهما كان صغيرا او مراحله الاولى ، خاصة اللواتي لهن انسجة ثدي سميكة، ويخفف على المريضة الالم نتيجة حشر الثدي بين لوحين شفافين عند التصوير الاشعاعي.

8 آلاف حالة سرطان جديدة تسجَّل سنويًا في لبنان

أسبابه التلوث والتدخين وكلفة علاجه مرتفعة الثمن

"شعرت بخوف لم أشعر به في حياتي، كنت أتلمس درجات السلم وأشعر بعدم القدرة على المشي، كانت لحظات صعبة ومليئة بالرعب تلك المسافة من المنزل حتى عيادة الطبيب. غادرت العيادة لا أدري ما العمل، الدنيا أظلمت واسودت فجأة أمام عيني"، "خرجت من عند الطبيب وأنا كلي حيرة وخوف ولم أتمكن من النوم طوال تلك الفترة، كان من الصعب تقبُّل كل شيء، "عندما علمت بإصابتي بسرطان الثدي، قررت محاربته بقوة رغم الالم الشديد الذي كنت أشعر به في داخلي". تتحدث فاديا عن تجربتها مع السرطان بكثير من المرارة، غير إنها لا تلبث ان تقول:" اليوم بعد شفائي أصبحت إنسانة ثانية متجددة أقوم بكل ما كنت أمنّي النفس القيام به، ورغم تجربتي المريرة مع السرطان الا انها جعلتني أكثر قوة وبدأت أفهم الحياة أكثر.

يصادف الرابع من شهر شباط/فبراير اليوم العالمي لمرض السرطان، هذا المرض الذي يقض مضجع كل مصاب به ويجعله يعيش حالة كآبة بانتظار الشفاء، والسؤال المطروح كيف هو وضع مرض السرطان في لبنان وهل هناك مراكز مجَّهزة لعلاجه؟

مراكز متخصصة

في لبنان مركز وحيد متخصص بعلاج الأطفال المصابين بالسرطان وهو مركز سانت جود للأطفال. يقع هذا المركز في منطقة الحمرا في بيروت ضمن مستشفى الجامعة الأميركية. لكن هناك العديد من الأقسام (كالعيادات والمستشفيات) التي توفر العلاج لكافة الأشخاص . عن أعداد المصابين بالسرطان في لبنان يقول وزير الصحة اللبناني في الحكومة المستقيلة محمد خليفة إنّ في لبنان تتزايد أعداد مرضى السرطان، حيث هناك 8000 حالة سرطانية جديدة تُسجّل سنويًا (بناءً على السجل الوطني للسرطان)، بينها 4000 حالة بحاجة إلى أدوية سرطانية.

على هذا الصعيد، يحصل المريض الذي لا تأمين صحي لديه على الدواء من وزارة الصحة العامة، بتغطية نسبتها 100%، أي هناك أكثر من 50% من مرضى السرطان في لبنان يحصلون على أدويتهم من وزارة الصحة العامة مجانًا من دون دفع أي فروقات. وتمثّل كلفة علاج مرضى السرطان في وزارة الصحة العامة 53% من مجمل كلفة أدوية الأمراض المستعصية التي تصل سنويًا إلى 23,5 مليون دولار، منها 12,3 مليون دولار لأدوية الأمراض السرطانية.

بدوره تحدث رئيس اللجنة الصحة في البرلمان اللبناني الدكتور عاطف مجدلاني لإيلاف وأكد ان واقع مرض السرطان في لبنان يشبه واقعه في سائر البلدان بمعنى ان هذا المرض بازدياد، لاننا لا نعرف الأسباب الحقيقية، ومن الممكن الحصول على مؤشرات او تكهنات أصبحت شبه أكيدة منها التلوث ونوعية الاكل، والمواد الكميائية الموجودة فيه، وايضًا السبب الاول هو التدخين، ومنتجات التبغ التي فيها مواد مسرطنة وتدخل الجسم، من خلال السجائر او النراجيل، هذه كلها تزيد من حالات السرطان في لبنان، لان هناك نسبة عالية من اللبنانيين يدخنون، ولذلك هناك ضرورة قصوى ان نصوِّب على القانون الذي يحد من التدخين، ويضيف:" من الواضح ان السرطان الاول في لبنان هو سرطان المثانة وبعده سرطانات الرئة وغيرها، ولا شك ان السبب الرئيسي يبقى التدخين والتلوث في المواد الغذائية وبعض المنتوجات من الأعشاب الطبية التي أثبت انها تسمم في معظم الحالات.

اما هل المراكز والاختصاصيون متوفرون بكثر في لبنان؟ يجيب:" الجسم البشري الذي يتعامل ويهتم بموضوع السرطان في لبنان متوفر جدًا وعلى أعلى مستوى، لدينا كفاءات وامكانيات مادية من معدات وغيرها.

وردًا على سؤال ما مدى تطوّر لبنان في اكتشاف مرض السرطان وعلاجه؟ يقول مجدلاني ان مستوى لبنان في هذا الموضوع لا يقل عن اي مستوى اوروبي او اميركي في تشخيص المرض وبمحاولة حصره، ومن نحو سنوات عدة بدأت وزارة الصحة بانشاء مركز لإحصاء حالات السرطان وحصرها إن من جهة العدد او من جهة اي نوع واي مناطق واي فئات شعبية لديها السرطان، وهذا قد يساعد على معرفة اكبر للمرض ومدى انتشاره في لبنان والعمل على تجنبه في المستقبل.

ولدى سؤاله ما هي المشاكل التي تصادف القطاع الصحي في لبنان في ما خص مرض السرطان؟

يجيب:" المشكلة الأساسية تكمن في الكلفة إن كان من جهة التشخيص الذي يتطلب الدخول الى المستشفى وفحوصات غالية الثمن، ومن الناحية الثانية يظهر العلاج حيث ان ادوية السرطان غالية الثمن وخصوصًا ان المختبرات العالمية تعمل بشكل حديث لإيجاد أدوية جديدة باهظة الثمن، وصحيح ان وزارة الصحة تؤمِّن أدوية السرطان، ولكن يبقى موضوع الادوية الحديثة لان كلفتها عالية.

30 ألف إصابة جديدة سنويا وسرطان الرئة الأول لدى للرجال

حكاية مغربيات مع داء سرطان الثدي

يسجل سنويا بالمغرب 30 ألف إصابة جديدة، بينها ألف و200 طفل، و15 ألف امرأة، أي بمعدل 20 إصابة يوميا في صفوف النساء. ويبقى سرطان الثدي الأكثر انتشار بين الجنس الناعم، إذ تحتاج نصف المصابات إلى استئصال الثدي، في حين أن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى بالنسبة للرجال. ويهدد هذا الداء 3 ملايين مغربية، من اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 38 و40 سنة، إذ يمس امرأة بين كل 8 مغربيات. وأعطي، أخيرا، انطلاق المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، الذي يهدف عرض علاجات ذات جودة على مستوى كل التراب الوطني. ويتمحور المخطط، الذي يعد ثمرة شراكة استراتيجية بين جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان وزارة الصحة، حول أربعة مجالات، وثمانية وسبعين إجراء، تهم الوقاية والكشف المبكر، والتكفل بالتشخيص والعلاج، والعلاجات المخففة للآلام.

ويعد الكشف المبكر عبر جهاز "الماموغرافي" من الوسائل التي يراهن عليها المغرب للوقوف في وجه انتشار سرطان الثدي. وبدأت النساء بكل جرأة وشجاعة التردد على المراكز من أجل إجراء الفحص عبر "الماموغرافي". هذا الاختبار الذي تسبقه حالة من القلق والخوف الشديدين، لم يحمل دائما أخبارا سارة لعدد من النساء.

فجميلة الفضل، موظفة في القطاع الخاص، واحدة منهن، إذ تغيرت حياتها رأسا على عقب، وبدأت تحس بأن الموت بات قريبا منها أكثر، بعد أن أظهرت النتائج أنها مصابة بسرطان الثدي. تقول جميلة الفضل "ارتعبت كثيرا، وانهرت نفسانيا بعد ظهور النتائج، واستسلمت للبكاء، عقب استحضاري أبنائي، ومصيرهم من بعدي". وأضافت "رغم أن الطبيب أخبرني بأن الأمر يتطلب مني بتر الثدي المريض، وسيتوقف انتشار الداء، إلا أنني ارتبعت لكوني أجهل كل ما يتعلق بالسرطان". حاولت جميلة استرجاع قواها، وباشرت العلاج بعزم وقوة، غير أنها لم تعد إلى حياتها كما كانت بالسابق، بسبب انفصالها عن زوجها. توضح الموظفة في القطاع الخاص قائلة "أجريت العملية، وعدت تدريجيا إلى حياتي الطبيعية، وأواظب على العلاج، كما أنني أضحيت أخصص وقت أكثر لأبنائي، عقب انفصالي بالتراضي مع زوجي"، مشيرة إلى أنها "متشبثة بالأمل، وتسعى نحو الأفضل".

سعاد طويل، معلمة، واجهت بدورها الموقف ذاته، إذ ما إن طرحنا عليها السؤال حتى استعرضت شريط حياتها بالكامل، الذي يحبل بالأحداث المحزنة. تؤكد سعاد "منذ حوالي عشر سنوات، وأنا أعيش بثدي واحد، بعد أن استئصل الآخر، بسبب إصابته بالسرطان". وأوضحت سعاد أنها "تعايشت مع الوضع الجديد، إلا أن المرض كان وراء فقدانها شخص عزيز عليها، ألا وهي والدتها، التي أصيبت بنوبة قلبية، بعد علمها بإصابة ابنتها بالداء". وأضافت سعاد "لم تتحمل أمي المعاناة التي كنت أعيشها، وكانت تخاف علي كثيرا، علما أنها كانت مصابة بمرض القلب". عجزت المعلمة عن إكمال القصة، عقب استسلامها للبكاء، بعد تذكرها والدتها.

أما خديجة تاج الدين، وهي ربة بيت، كان حظها أفضل، إذ أظهرت النتائج عدم إصابتها بالداء. إلا أن هذا لم يثن خديجة على إعادة الفحص كل سنتين، تقول خديجة "قيل لي بأنه كل سنتين يجب أن أجري هذا الفحص، وأنا أؤمن بأن الوقاية خير من العلاج". وأضافت خديجة "أنا لا أخاف من الداء، لكنني أريد دائما اتخاذ الاحتياطات الضرورية"، مضيفة "لماذا التكاسل في إجراء هذا الفحص، الذي يجرى بالمجان.. فالصحة لا تقدر بثمن". يشار إلى أن 90 في المائة من الإصابات بداء سرطان الثدي في المغرب يمكن علاجها إذا اكتشفت في مراحلها الأولى. ويرجع ذلك على كون أن المغرب يعد أول دولة إفريقية تتوفر على أسطول مهم من الأجهزة الطبية الحديثة المبتكرة في مجال علاج الداء، كما أنه توزيع كميات من الأدوية الخاص بعلاج سرطان الثدي بشكل مجاني على النساء المعوزات.


40 ألف إصابة جديدة تظهر كل عام

السرطان في الجزائر: بين مطرقة الهواجس ورياح الأمل

تظهر كل سنة 40 ألف إصابة جديدة في جميع أنواع السرطان بالجزائر، ويأتي في مقدمة هذه السرطانات، سرطان الثدي عند النساء وسرطان البروستات عند الرجال. وفي مقابل الهواجس الكثيرة التي يثيرها هذا الداء العضال، فإنّ كثيرا من الأمل يتألق في الجزائر ضدّ مرض ينتشر بحكم عوامل بيئية ووراثية، وتسرد "إيلاف" على لسان أخصائيين تجارب تمهّد للانتصار على السرطان، ويؤكد هؤلاء أنّ التقدم الطبي الكبير يتيح فرصة تحجيم انتشار السرطان خصوصا إذا ما جرى التقيّد بالكشف المبكّر والوقاية وروعيت قواعد العلاج. استنادا إلى بيانات المعهد الجزائري للصحة العامة وسجلات الأورام السرطانية، فإنّ 50.3 بالمائة من مجموع السرطانات تظهر كل سنة عند النساء، و49.7 بالمائة لدى الرجال، ويقدّر معدل الإصابة بـ83.4 حالة لكل مائة ألف ساكن عند الرجال، و85.9 حالة لدى النساء.

ويأتي سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان بالنسبة للمرأة بـ9541 إصابة (29%) ويودي بحياة 3561 إمرأة دوريا، متبوعا بسرطان عنق الرحم بـ1612 حالة (10.5%) كما تتعاظم مخاطر إصابة النساء اللواتي تجاوزن عتبة سن اليأس بسرطان الأمعاء بـ1482 حالة (7.1%) ثم الغدد الصماء بـ737 حالة (4.8 %). أما الرجال، فيعتبر سرطان غدة البروستات الأكثر انتشارا، حيث يصيب سنويا عشرات آلاف الرجال بالجزائر، ويتسبب في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف رجل سنويا وهو رقم كبير جدا مقارنة بدول الجوار. في حين، يأتي سرطان الرئة كثاني أنواع السرطان التي تصيب الرجال بـ1681 حالة (12.3 %)، ثمّ الأمعاء بـ1180 حالة (8.6 %)، والمثانة البولية بـ1169 (8.5 %)، الجلد بـ1005 حالة (7.3 %) والجهاز الهضمي بـ942 حالة (6.9 %).

وعلى ذكر سرطان الجهاز الهضمي، شهد العام الأخير تسجيل 8706 حالة في المرحلة الأولى لهذا المرض عند الجنسين و6093 في المرحلة الثانية للمرض ذاته (وهما مرحلتان تكون فيهما فرص الشفاء قوية)، بينما أحصيت 4202 حالة في المرحلة الثالثة، وهو شوط يكون الشفاء من سرطان الجهاز الهضمي ميؤوسا منه.

الدم في مقدمة السرطانات لدى الأطفال

عند الأطفال، يأتي سرطان الدم في المقدمة حيث يشكّل 5 بالمائة من مجموع أنواع السرطان متبوع بأورام الجهاز العصبي ، بهذا الشأن تحصى 1267 حالة سرطان دم لمرضى لا تزيد أعمارهم عن الـ15 عاما، بينها 748 إصابة عند الذكور (59%) و519 عند الإناث (41 %) أي بنسبة 23.4 حالة لكل مائة ألف ساكن بالنسبة للصبيان و16.9 حالة للصبايا.

في مقام خاص، ينتشر سرطان الغدد اللمفاوية لدى الأطفال، وتوضح نصيرة بوترفاس أنّ أسباب المرض عادة ما تكون جينية وفيروسية ويقتضي المصاب متابعة خاصة لأن المرض ينتشر بسرعة. وعليه، تدعو " مهدية سعيدي" إلى ضرورة التشخيص المبكر للإصابة بهذا النوع من السرطان، ما يسهل علاج المريض وشفائه في كثير من الحالات لاسيما لدى فئة الأطفال إذا ما أتبعت الطرق السليمة للعلاج وتوفرت الأدوية الضرورية ولم يكن هناك انقطاع في التكفل بالحالة لسبب أو لآخر. بدوره، يعدّ سرطان النسيج اللمفاوي في الجزائر مرضا غير معروف ويصعب الكشف عنه لكنه قابل للعلاج، ويشير أخصائيون في أمراض الدم إلى أنّه يمكن لأي شخص أن يصاب بهذا النوع من السرطان، وهو ليس مقصورا على فئة عمرية معيّنة.

ويوضح عامر سعداوي أنّ عدد المرضى المصابين بسرطان النسيج اللمفاوي في الجزائر يتضاعف من سنة إلى أخرى، وكما هو الشأن بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، فإنّ المصدر الحقيقي لسرطان النسيج اللمفاوي غير معروف بدقة، سيما وأنّ الأعراض الكاشفة للمرض تبقى مشتركة نسبيا ولا يمكن التمييز بينها و بين أعراض الأمراض الأخرى الأقل خطورة كالزكام والحمى (خصوصا خلال الليل)، ظهور الغدد اللمفاوية (العنق والإبط والناحرة) والنقص غير المبرر في الوزن فضلا عن التعب، وهي أعراض يمكن أن تكون هينة لكن استمرارها يمكن أن يخفي مرضا خبيثا كسرطان النسيج اللمفاوي، ما يقتضي مراجعة أطباء الأذن والأنف والحنجرة.

تعددت الأسباب والحلّ في الوقاية

يرجع مختصون ارتفاع عدد الإصابات بأزيد من عشرة أنواع سرطانية خلال السنوات الأخيرة، إلى عوامل بيئية ووراثية، أبرزها: استهلاك أغذية كثيرة مشبعة بالدهون، عدم إتباع نظام بيولوجي متوازن واستبعاد تناول الكثير من الخضر والفواكه. ويدرج د. حميد أوكال عامل استنشاق الهواء الملوّث، والإفراط في التدخين السلبي، فضلا عن تعاطي المشروبات الكحولية، إضافة الى عامل التعرّض لأشعة الشمس لفترة طويلة دون حماية لا سيما بالنسبة للأطفال.

وتسجل دوجة حمودة الباحثة في علم الأورام أنّ الوقاية عن طريق التشخيص المبكر خاصة لسرطان الثدي والأمعاء عند الأشخاص الذين يبلغون الأربعين، تبقى أفضل علاج لحماية المجتمع من هذا المرض الثقيل والمكلف، والأمر نفسه ينسحب على سرطان النسيج اللمفاوي، حيث يشجّع الأطباء تشخيصا مبكرا يضمن علاجا متكيفا وناجعا للتمكن من علاج هذا المرض بنسبة 60 بالمئة.

وضمن مسعى التوعية بحتمية الوقاية من سرطان الثدي، شهدت الجزائر مؤخرا حملة تحسيسية استقطبت خمسة آلاف إمرأة، وجرى فيها حث المعنيات على الخضوع للكشف المبكر عن سرطان الثدي سواء عن طريق إجراء فحوصات وكشوفات طبية (ماموغرافيا) أو عن طريق اللمس أو الدلك وهي حركات تتم على مستوى الأماكن المعرضة للإصابة بالأورام. وبحسب حميدة كتاب رئيسة جمعية "الأمل" فإنّ النساء اللواتي استقطبتهن هذه الحملة التحسيسية يستفسرن عن طبيعة سرطان الثدي وأعراضه وتعقيداته وكذا السبل المتبعة للوقاية من سرطان عنق الرحم والثدي في الوقت ذاته.

واقع فج يرهن رحلة الشفاء

يرى متابعون أنّ مرضى السرطان في الجزائر يعيشون وضعا صعبا بسبب "النقائص" المسجلة على مستوى بعض مراكز المعالجة بالإشعاع، ويركّز مراجع محلية على العطل المزمن الذي ينتاب بعض أجهزة العلاج بالأشعة المتوقفة، ومحدودية عددها بالمقارنة مع العدد المتزايد لمرضى السرطان. وتشير "سامية قاسمي" رئيسة جمعية "نور الهدى" إلى أنّه عادة ما يضطر المصاب بالسرطان إلى لتنقل من منطقة إلى أخرى لتلقي العلاج كما يضطر في غالب الأحيان إلى الانتظار لأشهر عديدة حتى تحين أدوارهم !. وتعدّد " مهدية سعيدي" المشاكل المواجهة في الميدان، مثل صعوبات التشخيص والعلاج الكيميائي وكذا ندرة بعض الأدوية على الرغم من ثمنها غير المرتفع، ما يقتضي توسيع مراكز العلاج وتزويدها بالتجهيزات الضرورية. ويتطرق عاملون في الميدان إلى نقص التنظيم بين مختلف المصالح وحتى داخل المؤسسة الواحدة في التكفل بمرضى السرطان مما يعيق الجهود المبذولة ويزيد من تدهور صحة المرضى.

كما تؤكد "آسيا بن سالم" و"عائشة جمعة"، إلى أنّ فئة المصابين بالسرطان تعاني من عدة صعوبات أبرزها التأخر الكبير في مواعيد العلاج الكيميائي للمرض بسبب الضغط الكبير على خمسة مراكز فقط منتشرة عبر الوطن ما يزيد من معاناتهم. ويكشف "محمد عفيان" أنّه من بين 40 ألف حالة سرطان جديدة تسجل كل سنة، 28 ألف منها تتطلب العلاج بالأشعة في حين لا يمكن في الوقت الحالي التكفل إلاّ بثمانية آلاف حالة فقط، ما يدفع بالمصابين الذين لديهم الإمكانيات للتوجه إلى بلدان أخرى. وللتكفل بجميع الحالات التي تتطلب العلاج بالأشعة، يقول "رشيد بوعلقة" أنّ هناك حاجة إلى ستين وحدة جديدة، أما "بوجمعة منصوري" فيركّز على العلاج الجديد بالأشعة وخلق مراكز جديدة في هذا الاختصاص للتكفل بمرضى السرطان، مع ضرورة التكوين في هذا المجال تماشيا مع التكنولوجيات الحديثة.

ولا يعدّ علاج سرطان الأطفال أفضل حالا، في ظلّ انعدام مؤسسة متخصصة، ما يؤدي إلى وفاة العديد منهم، بهذا الصدد، يلاحظ "كمال بوزيد" أنّ وحدة التكفل بسرطان الأطفال على مستوى المركز الوحيد بالجزائر العاصمة، لا تتسع إلاّ لـ1500 مريض سنويا. وتبقى نسبة كبيرة من إصابات السرطان لدى الأطفال قابلة للشفاء، إذا تم التكفل بها في وقتها وأجري الكشف المبكر، وهي ملحوظة تنطبق كذلك على سرطان الدم.

الكشف المبكّر لإيقاف النزيف

يشدّد جمهور الأخصائيين على حساسية اعتماد دعامة الكشف المبكّر، كاستيراتجية بوسعها إيقاف الانتشار المقلق لداء السرطان، طالما أنّ الأخير إذا ما تمّ الكشف عنه بسرعة يمكن الشفاء منه بنسبة تتراوح ما بين 80 و90 بالمائة، يليه الذين هم في مرحلة متوسطة بنسبة 75 بالمائة، بينما تنحصر حظوظ الشفاء في المرحلة ذات الخطورة العالية بين 50 إلى 60 بالمائة فحسب.


ويتقاطع الأساتذة "حميد أوكال"، "خالد بن ديب" "الحبيب دواغي" و"جمال عمران"، في أهمية التسويق لثقافة الكشف المبكّر، خصوصا مع إحصاء 85 بالمائة من حالات السرطان الميؤوس منها، تبعا لارتضاء الكثيرين الذهاب إلى المستشفيات بعد دخول الداء مرحلته الأخيرة. بدوره، يشير "كمال بوزيد" إلى كون مخاطر الإصابة بالسرطانات تتضاعف مع تقدم السن، ما يدفع الأطباء إلى طلب الكشف المبكر بعد بلوغ سن الخمسين، وحتى قبل ذلك إذا كان هنالك إصابات عائلية بهذا المرض، ويثمّن بوزيد الكشف المبكر، لكونه يمنح فرصا أفضل للعلاج من السرطان.

ويبدي د/بن ديب أسفا لكون بلاده لا تزال متأخرة كثيرا في مجال الكشف المبكّر عن السرطان بأنواعه، مع أنّ هذا الكشف يعدّ "خطوة استباقية حاسمة" على صعيد محاصرة الداء، لا سيما سرطانات الدم، الثدي، القولون، المثانة والبروستات، الأمعاء، وعنق الرحم. كما يؤكد الدكتور "الحبيب دواغي" أنّ اكتشاف داء السرطان مبكرا في مرحلتيه الأولى والثانية، من شأنه رفع الأمل في الحياة عند الأشخاص الذين يبلغون سن الأربعين، وذلك أحسن علاج لحماية المجتمع من مرض ثقيل يكلّف الخزانة العامة عشرات المليارات.

بدائل واعدة

برغم فجاجة واقع السرطان في الجزائر ومآسيه، إلاّ أنّ هناك عديد النجاحات والبدائل الواعدة أنتجها التقدم الكبير المحقق في مجال التكفل الطبي بالسرطانات، ما ينبئ بقطع خطوات معتبرة جدا في قادم السنوات. بهذا الشأن، يبرز "كمال بوزيد" رئيس الجمعية الجزائرية لطب الأورام السرطانية، أنّ استعمال الهرمونات بديل واعد لا غنى عنه يرفع الأمل في البقاء على قيد الحياة إلى خمس سنوات في نصف الحالات المصابة. ويشرح بوزيد أنّه لعلاج الأورام الخبيثة لسرطان البروستات، ينصح جديا باستعمال الهرمونات التي تلعب دورا حاسما في نمو أنواع الأورام السرطانية، وبمنظور الأخصائي ذاته، عندما يتعلق الأمر بأنواع السرطان المعروفة باسم "هرمونو تابعة" أو حساسة، فإنّ مضاعفة بعض أنواع الخلايا السرطانية يجد تحفيزا له من طرف الهرمونات الطبيعية.

كما يوضح أطباء أنّ المواد المنشطة المذكورة التي تنتجها الخصية، تصبح قادرة على لعب دور ما، وتتمثل المعالجة بالهرمونات عند إذن في "منع" الهرمونات الطبيعية من لعب دورها في تحفيز الخلايا السرطانية وذلك باللجوء لاستئصال الخصيتين أو عن طريق الأدوية وهو ما يسمح بتوفير فرصا عديدة للعلاج . من جهتهم، يجمع مختصون في طب الأورام السرطانية على الخيارات الطبية المتاحة في ميدان سرطان الكلية "ميتاستاتيك" على اعتبار أن التكفل بهذا النوع من الأورام حقق " تقدما كبيرا" منذ التجارب المستهدفة التي أجريت سنة 2004. وهكذا تم الانتقال من " تحقيقات أليمة" ممثلة خاصة في عدم فعالية اللجوء للعلاج عبر استعمال الأشعة والتطبيق الحصاني الذي كانت درجة تسميميته عالية للغاية، إلى مرحلة جديدة "للشكوك السعيدة " والمتمثلة في حلول علاجات مستهدفة تفتح المجال واسعا على المديين المتوسط والطويل مما يمنح آمالا جديدة للشفاء، ورفع درجة البقاء على قيد الحياة بالنسبة لكثير من المرضى.

ويعمل العلاج المستهدف لسرطان الكلية على تثبيت المرض على المدى المتوسط و حتى على المدى الطويل كما أفاد المختصون الذين طمأنوا بأن العيش مع السرطان أصبح اليوم ممكنا في ظل ظروف مقبولة. ويؤكد المختص الفرنسي الشهير في طب السرطان "آلان لوغايوناش جربولي" الذي زار الجزائر قبل أسابيع، أنّ أن الأمل في البقاء على قيد الحياة بالنسبة لمرضى السرطان آخذ في التحسن بمرور الأيام عبر العالم. ويستطيع هؤلاء العيش لأطول مدة، ما بين 10 إلى 15 بالمائة في ظرف 20 سنة، مثل المصابين بسرطان البروستاتا الذين يمكن معالجتهم بالأشعة، من خلال علاج الأعضاء التناسلية للرجال، والزرع الدائم للأعضاء، وهو ما يمكن تطبيقه بحسب الأخصائي الفرنسي، على الأعضاء المصابة مع استبعاد أي تداعيات متجددة.


جهود حثيثة في مصر لمحاصرة السرطان

تتواصل الجهود التي تبذلها الجهات الرسمية وغير الرسمية في مصر لمواجهة مرض السرطان اللعين، وتستمر المحاولات التي تسعى من خلالها وزارة الصحة للحد بشكل أو بآخر من ذلك المرض الذي يروح ضحيته الآلاف كل عام بمختلف أنحاء الجمهورية. وفي وقت تصل فيه معدلات الإصابة بالدول المتقدمة إلى 400 مريض لكل 100 ألف من الذكور و 300 مريض لكل 100 ألف من الإناث، يُقدر عدد حالات الإصابة في مصر بما يزيد عن 100 ألف مريض كل عام، وهو ما يمثل إرهاقاً للميزانية التي تخصصها الحكومة لوزارة الصحة، ويُشكِّل عبئاً كبيراً على المرضى وكذلك عائلاتهم.

ولهذا السبب، بدأت تتعالى الأصوات في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية من أجل المطالبة بتضافر كل جهود المجتمع ومنظماته الحكومية، والمدنية، والإعلامية بغية التصدي لهذا المرض، الذي يتزايد بصورة مستمرة، في ظل التوقعات بزيادة متوسط العمر، وزيادة مستويات التلوث البيئي، وانتشار عادة التدخين بين الذكور والإناث.

وفيما يتعلق بالناحية العلاجية لهذا المرض الخبيث، فإنه وبعيداً عما هو معروف من معلومات بأن الاكتشاف المبكر يساعد على ارتفاع نسبة الشفاء، حيث لا يتسبب الورم السرطاني في مراحله المبكرة في ظهور أية أعراض تُذكر، بدأت تشهد مصر خلال الفترة الأخيرة خطوات ملموسة على طريق تحسين سبل مواجهة ذلك المرض، بعد أن بدأت تهتم كثير من الجهات بضرورة محاصرته لتحسين الحالة الصحية العامة للمجتمع، سيما وأن تكاليف العلاج تكون باهظة ولا يمكن لكثيرين أن يدبرونها.

ط. ع، واحد من المرضى الذين قُدِّر لهم الاستمرار على قيد الحياة، رغم إصابته بسرطان الدماغ، بعد أن استجابت حالته للعلاج، بعد الخضوع لعملية جراحية بإحدى المستشفيات الخاصة. وفي حديثه إلى "إيلاف"، سرد هذا الشخص تفاصيل تحمل بين طياتها كثير من المشاعر الإنسانية التي تبعث على قدر كبير من الأمل والتفاؤل لمن أصيبوا بالمرض، ويخضعون حالياً للعلاج، أو حتى لباقي الأشخاص الأصحاء.وقال في هذا الشأن " كنت في مقتبل حياتي، في مطلع الثلاثينات من عمري، ولم يخطر ببالي حينها أن الآلام التي تنتابني بين الحين والآخر في رأسي هي مجرد أعراض لإصابتي بسرطان الدماغ. لكن بعد أن بدأت أصاب بنوبات إغماء بصورة متكررة، قررت اللجوء إلى الطبيب للوقوف على حقيقة الحالة. وبعد إجراء بعض الفحوصات والإشاعات، تبين أني مصاب بهذا المرض الخبيث. ورغم الصدمة الشديدة التي انتابتني وقتها، إلا أن وقوف أفراد أسرتي إلى جانبي بدأ يخفف عني نوعاً ما".

وأضاف :" وبعد أن أخبرني الطبيب بأن بداية الطريق للشفاء هي الخضوع لعملية جراحية، بدأت أبحث عن من يعيني مالياً لإجراء الجراحة، سيما وأنها كانت تتكلف الكثير والكثير. وبعد أن تم تدبير المبلغ المطلوب، أجريت العملية، وخضعت بعدها لجلسات بالعلاج الكيماوي، وغيرها من الأدوية، وعُدت بعدها إلى حياتي الطبيعية بصورة تدريجية".

السرطان ثالث أسباب الوفاة في قطر

نبه مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة إلى أن مرض السرطان يحتل المرتبة الثالثة فى قطر من حيث الأمراض المؤدية إلى الوفاة . نبه الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة إلى أن مرض السرطان يحتل المرتبة الثالثة في قطر من حيث الأمراض المؤدية إلى الوفاة.ولفت الدكتور محمد بن حمد بن جاسم ال ثاني الى أن هناك زيادة في حالات السرطان في السنوات الأخيرة في دول المنطقة بشكل عام وفي دولة قطر بشكل خاص وشتى أرجاء العالم.لكنه أوضح أن هناك عوامل عديدة مسببة للسرطان يمكن من خلال معرفتها وبالتدخلات اللازمة والكشف المبكر الحد من مرض السرطان.جاء ذلك في كلمة القاها مدير ادارة الصحة العامة في ورشة عمل نظمها المجلس الاعلى للصحة بمناسبة احتفالاته باليوم العالمي للسرطان الذي يوافق الرابع من فبراير من كل عام ويحتفل به هذا العام تحت شعار "الوقاية من السرطان ممكنة".

وبين الدكتور محمد ال ثاني أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تتوقع أن ترتفع نسبة وفيات السرطان العالمية الى 45 بالمئة في الفترة بين عامي 2007 و2030 أي (من 7.9 مليون حالة وفاة إلى 11.5 مليون حالة وفاة) مع وجود ارتفاع ملحوظ في حالات السرطان الجديدة في الفترة ذاتها من (11.3 مليون حالة في عام 2007 إلى 15.5 مليون حالة في عام 2030).وأكد أن الهدف من الاحتفال باليوم العالمي للسرطان هو زيادة الوعي بهذا المرض الذي يتسبب في وفاة الملايين من الناس سنويا في حين أن العديد من الاصابات يمكن الوقاية منها.وقال إن شعار احتفالات هذا العام "الوقاية من السرطان ممكنة" جاء ليعكس رغبة العالم في تحدي هذا المرض والوقاية منه خاصة وأنه يُمثل عبئا كبيرا صحيا واقتصاديا ونفسيا على المريض وأسرته.

من جهتها ذكرت الدكتورة رقية عدنان صالح طبيبة اختصاص بطب المجتمع بوحدة الوقاية من السرطان بإدارة الصحة العامة أن دولة قطر سجلت خلال الفترة من (1999-2008) 5019 حالة إصابة بالسرطان (1659 قطريا) و(3360 غير قطري).واشارت الى أن أكثر أنواع السرطان شيوعا في قطر هو سرطان الثدي حيث سجلت نسب الإصابة به 24 بالمئة مقارنة بالأنواع الأخرى وأن الإصابات بهذا النوع تركزت في الفئة العمرية بين 40 و60 عاما.واضافت أن السرطان يحتل المرتبة الثالثة بالنسبة للأمراض المؤدية للوفاة في قطر حيث سجلت الدولة 175 حالة وفاة بسبب هذا المرض خلال عام 2008 بواقع 96 للرجال و79 للنساء.وقالت الدكتورة رقية عدنان في محاضرة بعنوان "عبء السرطان على دولة قطر والعالم" أن 60 بالمائة من حالات الإصابة بالسرطان يمكن توقّيها عن طريق تغيير أو تلافي العوامل المسببة للمرض والكشف المبكر.. داعية إلى الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متكامل العناصر وتجنب التعرض لأشعة الشمس الضارة.

بدوره تناول الدكتور معن العاني من الجمعية القطرية لمكافحة السرطان في محاضرته الطرق المختلفة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والقولون وعنق الرحم حيث تحدث عن هذه الأنواع من الأمراض السرطانية باستفاضة ومسبباتها وكيفية توقيها.واستعرض السيد إياد محمد طبيشات من مستشفى الأمل في محاضرة تحت عنوان "التدخين وسرطان الرئة" مكونات التبغ وحقيقة احتواء السجائر والدخان الناتج عن احتراق التبغ على أربعة آلاف مادة سامة منها 60 مادة مسرطنة.وأشار السيد إياد إلى أن نسبة المدخنين في قطر تختلف حسب الفئة العمرية حيث تبلغ 18 بالمئة في الفئة العمرية الواقعة بين 15-20 عاما و39.5 بالمئة للفئة بين 21-30 عاما و27.2 بالمائة بين 31-40 عاما و12 بالمئة بين 41-50 عاما و3.1 بالمئة للفئة فوق الخمسين عاما.وأضاف أن نسبة المدخنين تختلف أيضا وفقا للحالة الاجتماعية حيث تبلغ 37.6 بالمئة بين العزاب و61.1 بين المتزوجين و1.3 بالمئة بين الأرامل والمطلقين.

وتحدثت الدكتورة رضا طه أبوالعزب أخصائي أول تثقيف صحي بإدارة التسويق والعلاقات العامة بالأعلى للصحة في الورشة عن موضوع التغذية والسرطان والعلاقة بين أنواع الأطعمة والإصابة بمرض السرطان حيث اشارت الى ان تقديرات المعاهد المتخصصة في السرطان توضح ان ما لا يقل عن 35 بالمئة من جميع حالات الإصابة بالسرطان لها علاقة بسوء التغذية.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2011, 02:43   #323 (permalink)
عضو
 
رقم العضوية: 20006
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: jeddah
المشاركات: 12
افتراضي رد: متابعات متجددة لاخبار عالم السرطان

جزاك الله خير على متابعه الاخبا ر هذي
khadoj غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2011, 09:34   #324 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical العلاج المناعي خيار جديد لحالات سرطان البـــروستاتا المتقدمة

العلاج المناعي خيار جديد لحالات سرطان البـــروستاتا المتقدمة

يدرب جهاز المناعة لاستهداف الخلايا السرطانية

ولأن الدراسات العلمية لم تعتمد حتى الآن علاجا محددا واحدا بوصفه الأفضل من بين العلاجات الأخرى، فإن الأطباء يطلبون من المصابين بحالات سرطان البروستاتا المبكر الاختيار بين تأخير العلاج (الانتظار بيقظة أو المتابعة النشطة)، وبين الجراحة (التقليدية، أو بجراحة المنظار، أو بمساعدة الروبوت)، أو العلاج الإشعاعي (الإشعاع الخارجي، حزمة البروتونات، أو العلاج الإشعاعي الداخلي brachytherapy، بزرع بذور مشعة، مع العلاج الهرموني أو من دونه). ولجعل الأمور أكثر التباسا، فإن بعض الرجال يفكرون أيضا في التوجه إلى أنواع من العلاج التجريبي غير المعتمد، التي تتراوح بين العلاج بالتجميد والموجات فوق الصوتية بترددات عالية، وقص الورم بموجات الميكروويف أو الموجات الراديوية، إلى العلاج بتغيير نمط الحياة باستخدام الحمية الغذائية والمكملات الغذائية.

ويستجيب أغلب الرجال بشكل جيد لأنواع العلاج هذه، إلا أن البعض منهم يجابه حالات عودة السرطان مجددا، غالبا بعد سنوات من علاجه الأصلي. ويجابه هؤلاء الرجال وضعية أبسط، رغم أنها أقل جاذبية لهم، لأن خط الدفاع اللاحق لهم هو العلاج بالحرمان من الأندروجين (androgen-deprivation therapy). وعلى الرغم من أن وقت ووسائل تنفيذ الحرمان من الأندروجين تشمل خيارات كثيرة، فإن هدف كل طرق هذا العلاج هو التقليل بشكل حاد من مستوى «التيستوستيرون»، وهو الهرمون الذكري الذي يشجع بقوة على نمو سرطان البروستاتا.

وتستجيب غالبية حالات سرطان البروستاتا بشكل جيد إلى العلاج بالحرمان من الأندروجين، إذ ينخفض مولد المضادات الخاص بالبروستاتا prostate specific antigen (PSA)، وتتقلص الأورام، وتتحسن حالة المصاب. وتكون النتيجة دراماتيكية غالبا، وقد تظل كذلك لسنوات. ولكن، ولسوء الحظ، فإن كل سرطان البروستاتا «يهرب» من كماشة العلاج بالحرمان من الأندروجين، لكي ينمو مجددا. وسوف يتوفى نحو 27 ألفا من الأميركيين بسبب سرطان البروستاتا هذا العام، ويكون المسؤول عن هذه الوفيات بالدرجة الأولى السرطان المعتمد على الأندروجين.

وهنا نصل إلى الحديث عن العلاج الجديد.

* منطلقات جديدة

* يسمى هذا العلاج الجديد «لقاح سرطان البروستاتا» (prostate cancer vaccine)، إلا أنه لا يعتبر لقاحا مثل لقاحات التطعيم من الأمراض المعدية التي يتم حقنها بواسطة الإبر، مثل الحصبة أو الإنفلونزا. وهذا العلاج الجديد لا يوجه لدرء حدوث سرطان البروستاتا بل لعلاج المرض المستوطن. وقبل أن تنتابك مشاعر الأمل عليك أن تعرف أن هذا العلاج لا يقدم الشفاء. إن كل أنواع السرطان تحدث بسبب تشوهات تسمح للخلايا بالتكاثر والنمو، متحدية الضوابط الطبيعية الموجودة. ومثل هذه التشوهات شائعة جدا إلا أن الجسم يصحح غالبيتها ويستعيد توازنه قبل أن ينمو السرطان. ويعتبر جهاز المناعة هنا واحدا من أهم منظومات المراقبة والتحكم.

وتنفذ اللقاحات التقليدية عملها بتعريض جهاز المناعة لبروتين واحد، أو أكثر، تم إعداده خصيصا يسمى مولد المضاد (antigen) من الميكروب الذي يوجه ضده اللقاح. ويقوم مولد المضاد بالعمل على جعل جهاز المناعة متأهبا، فعندما يجابه الجسم الميكروب، فإن جهاز المناعة سيتعرف عليه، ويدمره، قبل أن يغزو الجسم مسببا المرض. إلا أن «لقاح سرطان البروستاتا هنا مختلف، ولكنه يجعل الجسم أيضا متأهبا في دفاعاته المناعية بحيث توجه تلك الدفاعات ضد خلايا سرطان البروستاتا غير المعتمدة على الأندروجين (androgen-independent prostate cancer cells). ومهمة اللقاح معقدة».

* علاج جديد

* يسمى العلاج الجديد «بروفينج» (Provenge) («سبيوليوسيل - تي» sipuleucel-T). ويبدأ بتنفيذ مهمته بالعمل على خلايا مناعية خاصة تسمى «خلايا معالجة مولد المضادات» (antigen processing cells) أو اختصارا (APCs)، التي تعرف أيضا باسم «الخلايا التشعبية» (المتشجرة) dendritic cells و«الخلايا البلعمية» (macrophages). وتبدأ هذه الخلايا بردود فعل مناعية لدى شروعها في التهام مولد المضادات وتقديم هذه البروتينات إلى الخلايا اللمفاوية، وهي الخلايا المناعية التي تكافح المواد الضارة. كما تولد «خلايا معالجة مولد المضادات» تلك ما يسمى بجزيئات «costimulatorymolecules» المحفزة التي تسمح للخلايا اللمفاوية بتنفيذ نشاطاتها المعقدة لتدمير مولد المضادات أو الخلايا التي تحمله.

ثم يأتي التحدي اللاحق وهو اختيار مولد المضاد المناسب. وهو حالة «بروفينج»، و«الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي» prostatic acid phosphatase (PAP)، الذي هو بروتين تنتجه كل خلايا البروستاتا، ولكن لا تنتجه أي خلية أخرى في الجسم. وتنتج خلايا أورام البروستاتا الخبيثة هذا البروتين بكميات كبيرة. كما يوجد عنصر ثالث وهو البروتين المسمى «العامل المحفز لمستعمرات الخلايا البلعمية - الكريات المحببة granulocyte–macrophage colony stimulating factor (GM-CSF) الذي يغذي «خلايا معالجة مولد المضادات» لكي تنفذ مهمتها بشكل أفضل.

وتعتبر الآليات البيولوجية والميكانيكية لهذه العمليات معقدة. ويجري جمع «خلايا معالجة مولد المضادات» هذه من جسم المصاب عن طريق الدم بعملية تسمى «leukapheresis». وتجمد «خلايا معالجة مولد المضادات» وتختزن في المركز الطبي الذي يعالج فيه المريض ثم ترسل إلى مختبرات شركة «دندريون» (Dendreon) التي طورت علاج «بروفينج». وتضع الشركة «خلايا معالجة مولد المضادات» المستخلصة من المريض مع بروتين مصنوع بطرق الهندسة البيولوجية يتكون من «الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي» (PAP)ومن عامل (GM-CSF) المذكورين آنفا. وبعد معالجة الخلايا، يتم إرسالها للخزن في المركز الطبي، لكي يمكن حقنها في جسم المريض. وتنفذ إجراءات الحقن ثلاث مرات في خلال أسبوعين. ويتطلب كل علاج فترة ساعة واحدة. وإن مضى كل شيء على ما يرام، فإن «خلايا معالجة مولد المضادات» التي خضعت للعلاج سترسل المعلومات إلى جهاز المناعة بأن عليه البحث عن كل خلية تنتج «الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي» (PAP) لتدميرها - أي لتدمير سرطان البروستاتا.

* نتائج العلاج

* تفترض النتائج الأولى للتجارب على «بروفينج» وجود فوائد له، إلا أن وكالة الدواء والغذاء الأميركية طالبت بإجراء المزيد من الأبحاث قبل إجازته للعلاج. وقد منحت الإجازة له عام 2010 عند إعلان نتائج دراسة «IMPACT».

وقد انخرط في دراسة «IMPACT»، منذ عام 2003، 512 من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا غير المعتمد على الأندروجين، الذي انتشر إلى باقي أنحاء أجسامهم، إلا أنه لم يولد الآلام الشديدة أو أعراضا رئيسية أخرى. وقد قسم المتطوعون إلى مجموعتين تناول أفراد الأولى ثلاث حقنات من «بروفينج» بينما تناول أفراد المجموعة الثانية حقنا وهمية. وقد نجا الأشخاص الذين حقنوا بحفن «بروفينج» لفترة أطول بنسبة 21 في المائة من الآخرين الذين حقنوا بحقن وهمية. وعلى الرغم من أن هذه النتائج النسبية كانت ممتازة، فإن النتائج المطلقة لم تكن كذلك، إذ زاد «بروفينج» فترة النجاة بمدة 4.1 شهر فقط (25.8 شهر مقارنة بـ21.7 شهر). وعانى أغلب الذين حقنوا بحقنة «بروفينج» من أعراض سيئة، كان أغلبها خفيفا ومنها الحمى، والقشعريرة، وآلام في المفاصل، والصداع. إلا أن 3.5 في المائة من المصابين الذين خضعوا لهذا العلاج (و2.5 في المائة من متناولي الحقن الوهمية) تعرضوا لسكتة دماغية. ومع هذا، وبعد ثلاث سنوات من المتابعة، ظل 32 في المائة من المعالجين بحقن «بروفينج» على قيد الحياة، مقارنة بـ23 في المائة من الذين حقنوا بحقن وهمية.

* آفاق المستقبل

* لقد أجيز استخدام «بروفينج» للرجال المعانين من سرطان البروستاتا غير المعتمد على الأندروجين المنتشر، الذي لم يقد حتى الآن إلى ظهور آلام شديدة أو أي أعراض رئيسية. وهذا العلاج هو خيار مرحب به لهؤلاء الرجال، إلا أن فوائده قليلة، كما يقل توافره في البداية. ويجب أيضا الأخذ بعين الاعتبار أعراضه الجانبية وتردي جودة الحياة بالإضافة إلى ثمنه. وتقدر شركة «دندريون» تكلفة العلاج بـ«بروفينج» بمبلغ 93 ألف دولار لكل مريض. وعلى الرغم من أن تجارب «IMPACT» كانت مهمة، إلا أنها لم تقارن «بروفينج» مع عقار «دوسيتاكسيل» (docetaxel) («تاكسوتير» (Taxotere، وهو من العقاقير الكيميائية التي أجيز استخدامها أيضا لعلاج سرطان البروستاتا المنتشر.

وقد أفادت الأبحاث السابقة بأن عقار «دوسيتاكسيل» له فوائد محدودة لعلاج سرطان البروستاتا، إذ يزيد فترة النجاة لعدة شهور فقط، بينما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة. إلا أن مقارنة تأثير هذا العقار مع «بروفينج» في تجارب عشوائية هو الطريق الوحيد للتعرف على العقار الأقوى في فاعليته والأقل في سمومه. وعلينا أيضا أن نعرف أن العلماء يطورون أنواعا أخرى من الوسائل لعلاج سرطان البروستاتا الذي يظهر مجددا بعد علاجه الأول.

وعقار «بروفينج» سيساعد بعض المرضى، إلا أنه سيخيب آمال آخرين. وعلى المدى البعيد فإن الطريقة التي يعمل بها ربما تكون أهم من وظيفته. وتظهر لنا هذه الطريقة أنه في الإمكان تدريب جهاز المناعة لدى الإنسان لاستهداف خلايا البروستاتا السرطانية. وهو يمنح الباحثين آمالا بتطوير وسائل أفضل لتوظيف جهاز المناعة لرصد الأورام الخبيثة وتدميرها.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»

الرضاعة الطبيعية تقلل من التأثيرات السلبية لسرطان الأطفال

توصلت دراسة حديثة إلى أن الرضاعة الطبيعية من شأنها أن تساعد على تقليل بعض التأثيرات الجانبية طويلة الأجل لعلاجات السرطان عند السيدات الناجيات من أورام سرطانية في طفولتهن. وقام الباحثون بمراجعة الدراسات التي بحثت في مدى نجاح السيدات في ممارسة الرضاعة الطبيعية بعد العلاج من السرطان في الطفولة، وكيف يؤثر علاج السرطان في هذا السن على صحة السيدات بشكل عام على المدى الطويل، وما إذا كانت الرضاعة يمكن أن تقلل من مخاطر وتأثير المواد السامة التي يتضمنها العلاج على الناجين من السرطان.

وأوضح التحليل أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي علي كثافة المعادن بعظام الأم، وعوامل خطورة المتلازمة الأيضية، وأمراض الأوعية الدموية، وعوامل الصحة للأورام الثانوية التي تأثرت جميعها سلباً بسبب سرطان الطفولة.

‫وتقترح الدراسة ضرورة إعلام السيدات بفوائد الرضاعة كجزء من التوصيات الروتينية للتمتع بحياة صحية سليمة بعد النجاة من أمراض سرطانية. ويختتم الباحثون الدراسة بتوصية السيدات اللاتي أصبن في طفولتهن بالسرطان بالإكثار من تناول الفاكهة والخضروات والامتناع عن التدخين، واستخدام كريمات الحماية المناسبة من الشمس، وممارسة الجنس بطريقة آمنة، والمشاركة في تمارين بدنية بشكل منتظم، وكذلك ممارسة الرضاعة الطبيعية عند إنجاب الأطفال التي من شأنها أن تساعدهم علي حماية أنفسهم من الكثير من الآثار المتبقية لعلاجات السرطان.

الفيروس الحليمي يمهد لسرطان عنق الرحم

حذر المدير الطبي لمستشفى النساء التخصصي في مدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالعزيز العبيد، من إهمال برامج الكشف الدوري التي ينصح بها النساء لرصد أية أمراض وخصوصا الأورام، مبينا «أن سرطان عنق الرحم من أكثر السرطانات التي تصيب النساء، ويعتبر ثاني أكثر الأورام السرطانية شيوعاً في العالم، حيث تصاب به نحو 500 ألف امرأة سنوياً بمعدل وفاة يصل إلى أكثر من 270 ألف مريضة سنوياً».

وأضاف «سرطان عنق الرحم يحدث عندما تبدأ خلايا عنق الرحم في التغيير مع حدوث تغيرات فسيولوجية طبيعية، ولكن نتيجة بعض الالتهابات المصاحبة للإصابة بفيروس الحليم البشري تحدث تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم تؤدي إلى الإصابة بما يسمى الخلايا ما قبل السرطانية في عنق الرحم وهي خلايا يسهل اكتشافها وعلاجها قبل أن تتطور إلى سرطان».

وأشار إلى أن الإصابة تستغرق فترة زمنية إلى حدوث التغيرات ما قبل السرطانية ومن ثم السرطان قد تصل ما بين عشر إلى 20 سنة وأحيانا تحدث التغيرات خلال سنوات قليلة فقط.
وأفاد الدكتور العبيد، أنه لا توجد أعراض واضحة في بداية السرطان وهو ما يتسبب في صعوبة اكتشافه في مرحلة مبكرة وبالتالي يتم تشخيص إصابة أغلب الحالات لدى وصولها إلى مرحلة متقدمة، وقد تم علاج هذه المشكلة بشكل كبير في الدول المتقدمة التي لديها برامج لعمل الكشف المبكر عن سرطان الرحم وهو ما يسمى بمسحة عنق الرحم التي تجرى بشكل سنوي لاكتشاف السرطان حتى في مرحلة ما قبل تطوره إلى خلايا سرطانية.

وأكد أن الوقاية من المرض تكون بإتباع المعايير العالمية التي تم اكتشافها منذ خمسينيات القرن الماضي؛ وهي إجراء كشف دوري وعمل مسحة لعنق الرحم لاكتشاف المتغيرات، مع الإشارة إلى أن البحوث العلمية الحديثة قد نجحت في تطوير لقاح مضاد لسرطان عنق الرحم وهو يستخدم بشكل واسع في الدول الغربية وبعض دول المنطقة بحيث يعطى للنساء قبل بدء نشاط ممارسة الحياة الزوجية وبالتالي يحمي من الإصابة بالفيروسات المسببة لهذه السرطانات.

الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعيا تكافح السرطان

قالت منظمة الصحة العالمية، إن مزاولة أنشطة بدنية معتدلة لمدة 150 دقيقة في الأسبوع، تحجم خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان. وأوضح الدكتور علاء علوان مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للأمراض غير السارية (الأمراض غير المعدية)، "أن النشاط البدني له دور قوي في الحد من انتشار أنواع معينة من السرطان، إذ تمثل قلة الأنشطة البدنية العامل الرابع من بين مخاطر الوفيات على مستوى العالم".

وقال علوان إنه في 2008 توفيت نحو 460 ألف سيدة بسبب الإصابة بسرطان الثدي، ونحو 610 آلاف من الذكور والإناث نتيجة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ووفقا لـ "كونا"، تنصح توصيات منظمة الصحة العالمية، بألا تقل ممارسة الأنشطة البدنية عن 150 دقيقة في الهواء المعتدل على مدار الأسبوع للأشخاص الذين تبدأ أعمارهم من 18 عاما وأكثر، على أن تقل تلك الفترة الزمنية إلى 60 دقيقة لمن تراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما، إذ تساعد تلك الأنشطة على التقليل من خطر الإصابة بارتفاع نسبة السكر في الدم وأمراض القلب أيضا.



زراعة الثدي له علاقة نادرة بالسرطان
مؤسسة الغذاء و الدواء تربط ذلك بحشوات السيليكون و المحلول الملحي.

أخبار الطبي- حذرت مؤسسة الغذاء و الدواء أن المرأة التي تقوم بعمل زر اعة للثدي قد ينطوي ذلك على مخاطر صغيرة جدا ولكنها تزيد شكل من الأشكال النادرة من السرطان. و هذا ما أدركته مؤسسة الغذاء و الدواء حيث وصل لها بعض التقارير التي تقول عن سرطان الغدد الليمفاوية الكشمية الكبيرة عند النساء اللواتي أجرين زارعة للثدي.

و هذا النوع من السرطان هو مرض نادر جدا التي لا يكاد ان يبدأ في الثدي. و لكن بعد تراكم عدد من التقارير تشير إلى هذا السرطان قد يبدأ في الثدي . مع العلم ان هذا النوع من السرطان هو شكل من أشكال الأورام اللمفاوية التي تؤثر على خلايا الدم البيضاء تسمى الخلايا التائية.

و أضاف العلماء ان هذا النوع يظهر في الثدي تظهر عند الندبة الجراحية و الخلايا التي تحيط الثدي المزروع. وعلى الرغم من هذا السرطان يمكن أن يكون فتاكا ، ولكن التقارير تشير إلى أنه هو أقل عدوانية و يمكن علاجه بسهولة أكبر. و قال الدكتور وليام مايزل أن النساء اللواتي لا تظهر عليهن أعراض المرض فهن ليس بحاجة إلى تغيير روتين حياتهم . لأنه نسبة صغيرة من النساء يحدث معهن هذا النوع من السرطان بالمقارنة مع الملايين الذين لديهم ثدي مزروع.

أعراض السرطان : تورم أو ألم حول الثدي المزروع .

وينبغي على المرأة :

• مراقبة الثدي واستشارة الطبيب في حال ملاحظة أي تغييرات.
• إجراء فحص منتظم للثدي.
• ينبغي على المرأة ان تقوم بصور الرنين المغناطيسي الدوري للكشف عن تشققات محتملة.و ينبغي أن تؤخذ صور الرنين المغناطيسي بعد ثلاث سنوات من الزراعة وبعد ذلك مرة كل سنتين. أخبار الطبي

الجنس مبكرا قد يسبب سرطان الرحم

دراسة اجريت على 20 الف امراة تثبت ان ممارسة الجنس في سنمبكرة قد يضاعف من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم. ممارسة الجنس في سن مبكرة قد يضاعف من مخاطر الإصابة بسرطانالرحم، حسبما جاء في دراسة أجريت على 20 ألف امرأة. وأجريت الدراسة لمعرفةالعوامل التي تجعل من النساء الفقيرات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الصنف من السرطان. وتبين للباحثين أن سبب ذلك قد يكون ممارسة الجنس في وقت أبكر بحوالي أربع سنواتمقارنة مع باقي النساء.

وكان الاعتقاد السائد من قبل هو أن انتشار سرطانالرحم لدى النساء الفقيرات قد يكون بسبب قلة فرص التشخيص المبكر. وعلى الرغممن أن الفوارق في الإصابة بسرطان الرحم بين النساء الفقيرات والنساء الأغنى كانتبينة عبر العالم منذ عدة سنوات، فإن أسبابها كانت مجهولة، خصوصا وأن الفيروسالمتسبب في هذا السرطان والذي ينتقل عبر ممارسة الجنس، هو نفسه لدى كافةالشرائح.

وقد أكدت الدراسة أن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الرحم، لا علاقةلها بمعدلات مرتفعة للإصابة بهذا الفيروس. لكن ما اكتشفه المشاركون في هذهالدراسة هو أن انطلاق الحياة الجنسية للنساء الفقيرات في وقت مبكر يفسر في حالاتكثيرة الأسباب الكامنة وراء الإصابة. عامل آخر مهم هو السن الذي تضع فيهالمرأة أول مولود لها. تأكد كذلك أن الفحص له أيضا بعضالتأثير.

نسبة السرطان بين أطفال الخليج مقاربة للعالمية

أكد رئيس قسم الأطفال، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور أكبر محسن أن الانطباع السائد منذ أربعة عقود حول ان سرطان مرض خبيث لا يمكن الشفاء منه بدأ يتغير، وخصوصا عند إصابة الأطفال بسرطان الدم.

وقال في محاضرة نظمتها وحدة الإعلام بجامعة الخليج العربي بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير إن احتمالات الشفاء من اللوكيميا صارت عالية في السنوات الأخيرة بنسب تصل إلى 80% للحالات الشائعة و4% في الحالات الأخرى، مما يعطي الأطباء نظرة متفائلة، على الرغم من تصاعد نسب الإصابة بالسرطان في العقديين الماضيين.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أكبر ان سرطان الدم عند الأطفال -الذين تصل نسبتهم إلى 45% من اجمالي السكان في البحرين- يُشكل ما نسبته25% و30% من أنواع سرطان الأطفال، موضحا ان أكثر حالات سرطان الدم تحدث بين 2 و5 سنوات من العمر، إذ تعتبر هذه الفترة من العمر هي الذروة في الإصابة بهذا المرض. مؤكدا أن نسبة إصابة الأطفال بالسرطان في البحرين والخليج عموماً هي نسبة مقاربة للنسب العالمية، إذ يصاب نحو ثلاث إلى أربعة أطفال لكل 100 ألف طفل يصاب بالسرطان سنوياً وفق المعدلات العالمية، إذ يتم اكتشاف 2500 -3000 حالة في السنة من النوع الشائع و500 حالة من الحالات الأخرى في الولايات الأمريكية المتحدة.

وأضاف: قبل أربعة عقود من الزمن كان الأطباء لا يتجرؤون على التلفظ بإمكانية الشفاء من سرطان الدم لدى الأطفال، ويترددون مرات كثيرة قبل مصارحة الأهالي عند التشخيص، بيد أن العلاج مر بمراحل عديدة خلال العقود الماضية حتى تكللت الجهود البحثية بوضع بروتوكولات علاجية بعد تصنيف أنواع سرطان الدم، ليتبع ذلك تعميم نتائج الدراسات على مراكز البحث العلمي من خلال المؤتمرات العالمية.

وعن أسـباب الإصابـة بسـرطان الـدم، فيؤكد الدكتور أكبر أن أسباب أكثر الحالات غير معروفة، فهناك بعض المواد التي إذا تعرض لها الإنسان فترة طويلة، قد ترفع احتمال الإصابة بسرطان الدم مثل الإشعاع الذري وبعض العقاقير الكيميائية المستعملة في علاج السرطانات والعلاج بالإشعاع والاختلالات الكروموسومية، كما يحصل في بعض المتلازمات مثل متلازمة داون.

أما علاج سرطان الأطفال فيتم بموجب بروتوكولات معتمدة عالميا ومبنية على الدراسات والبرهان العلمي، وتشمل العلاج الكيميائي باستخدام العقاقير ضمن برنامج معتمد، والعلاج بالإشعاع، والعلاج بزرع النخاع أو خلايا المشيمة في بعض الحالات، مشيرا إلى ان سرطان الدم يحدث عندما تصاب إحدى كريات الدم الحمراء أو البيضاء باختلالات في النواة وخصوصا الكريات البيضاء. فتؤدي هذه التغيرات إلى تكاثر هذه الخلايا من دون أن تنضج لتكون خلايا مفيدة، مما نفقد معه السيطرة على تكاثرها في نخاع العظم، فتزاحم الخلايا الطبيعية وتقضي على وظيفة النخاع، وهذا التغير يؤدي إلى أعراض السرطان.


خلايا سرطان الرئة

سرطان الرئة الاكثر انتشارا بين رجال سوريا...
والنساء يصبن بأورام الثدي

بحسب البيانات التي نشرتها جريدة «الوطن» تبين أن «البيروني» يستقبل نحو 70% من مرضى الأورام في سوريا ووصل تعدادهم حتى نهاية 2009 إلى نحو 13000 حالة جديدة بتزايد نحو 15-20% في كل عام، وتبلغ المراجعات السنوية للمستشفى نحو 300 ألف حالة من مختلف الأنواع، حيث يراجع المستشفى يومياً نحو 800 إلى 1200 مريض يتلقون كامل علاجاتهم في المعالجة الجراحية والكيماوية.

وبلغ تعداد حالات السرطان المكتشفة والمسجلة ضمن المواطنين السوريين وغير السوريين «73198» حالة وإجمالاً ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان مع تقدم العمر ما يتطلب البدء ببرامج وطنية للكشف المبكر عن السرطان وبرامج للتوعية والتثقيف الصحي ووضع الخطط الكفيلة بالحد من خطورة هذا المرض والحد من انتشاره.

وسجل معدل الإصابة بمرض السرطان 120 حالة جديدة لكل مئة ألف من السكان مع الأخذ بالحسبان غياب أو نقص 30% من حالات السرطان لعدم تعاون بعض المراكز التشخيصية والعلاجية للسرطان بسورية في نظام الإبلاغ عن السرطان.

وحسب البيانات التي حصلت عليها «الوطن» تبين أن أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال هو سرطان الرئة ثم سرطان المثانة، ثم سرطان الدم، أما بالنسبة للنساء فسرطان الثدي أولاً ثم سرطان الدم ثم سرطان الدرق.


النشاط البدني يجعل سرطان القولون أقل فتكاً
شملت الدراسة أكثر من /150/ ألف رجل

تعتبر دراسة أجراها باحثون من مركز سايتمان للسرطان في كلية الطب بجامعة واشنطن ومستشفى بارنز اليهودي في سانت لويس، من أوائل الدراسات التي أظهرت أن النشاط البدني يمكن أن يجعل سرطان القولون أقل فتكاً. وفي هذا السياق، عمل باحثون من جامعة واشنطن مع زملاء لهم من جمعية السرطان الأميركية، وقاموا بفحص بيانات من دراسة ثانية لجمعية السرطان الأميركية، لمعرفة ما إن كانت التغييرات التي تطرأ على مستوى النشاط البدني تحظى بتأثير إما على حالات تشخيص سرطان القولون أو خطر الوفاة نتيجة الإصابة بالمرض.

واشتملت الدراسة الثانية الخاصة بجمعية السرطان الأميركية على أكثر من 150 ألف رجل وامرأة. ولتحديد قدر التأثير الذي تحظى به التمرينات الرياضية على سرطان القولون، قارن الباحثون مستويات الأنشطة البدنية لهؤلاء في الفترة ما بين عامي 1982 و 1997، وربطوا مستويات الأنشطة هذه بعدد تشخيصات الإصابة بسرطان القولون في الفترة ما بين 1998 و 2005، وبعدد حالات الوفاة الناجمة عن مرض سرطان القولون، التي وقعت خلال الفترة ما بين عامي 1998 و 2006.

واتضح أن أولئك الأشخاص الذين انتظموا في ممارسة التمرينات الرياضية باستمرار لمدة 10 أعوام على الأقل، كانوا الأقل عرضة للوفاة نتيجة سرطان القولون. وقالت في هذا السياق كاثلين ولين، الباحثة الأولى في تلك الدراسة :" تبين أن أخطار الوفاة نتيجة الإصابة بسرطان القولون تنخفض لدى الأشخاص الذين كانوا نشطاء على الدوام خلال مرحلة البلوغ، مقارنةً بالأشخاص كثيري الجلوس".


الطفلة الكندية أليشيا هانتر

طفلة كنديّة في الرابعة من عمرها تهزم سرطان الثدي

أتمّت طفلة كنديّة، في الرابعة من عمرها، شفاءها من مرض سرطان الثدي، بعد أن أصبحت أصغر طفلة على الإطلاق تصاب بالمرض. وخضعت أليشيا هانتر من تورنتو في كندا إلى عمليّة استئصال للثدي، بعدما اكتشف الأطباء وجود تورم في صدرها، في كانون الأول/ديسمبر 2008 عندما كانت في الثانية من عمرها. وأما الآن فقد قرّرت الطفلة الصغيرة أن تروي تجربتها بعد أن شُفيت تمامًا. وقالت أليشيا "أعرف أنني كنت مصابة بالسرطان في صدري، وأن الأطباء جعلوني أفضل، وأعلم أن السرطان يمكن أن يجعل بعض الناس يذهبون إلى الجنة"، وتتذكر الأم ميلاني "لقد أصابني الذهول، عندما اكتشفت سبب التورّم الموجود في صدرها، والذي اكتشفته أثناء تجفيفي لها بعد الاستحمام"، وتابعت "لقد كان شيئًا صلبًا صغيرًا جدًّا، في حجم حبة البازلاء، اعتقدت أنه ورمًا غير مؤذٍ".

وبعدما أجرت الطفلة اختبارات في المستشفى، أخبر الأطباء الأم أن الورم غير خطير ، إلا أنه أخذ في النمو، وتروي الأم "اعتقدت أن الورم مستحيل أن يكون خطيرًا، خاصة بعد أن طمأنني الأطباء في المستشفي، ولكني هرعت بها إلى المستشفي مرة أخرى في كانون الثاني/يناير 2009 بعد أخد الورم في النمو، حتى وصل إلى 2 سم، وجعل أليشيا تتألم بشدة، حتى إنها لم تعد تستطيع النوم"، وأضافت الأم "لم أستطع تصديق ما قاله الأطباء لي، بعد أن كشفت المزيد من الفحوصات أن ابنتي مصابة بسرطان الثدي، لقد صُدمت بشكل لا يُصدّق، لم أكن أعرف أن طفلة في هذا العمر يُمكن أن تصاب بسرطان الثدي".

وبعد اكتشاف الإصابة، خضعت أليشيا على الفور لعمليّة استئصال للثدي، كما أزال الأطباء 16 غدّة ليمفاوية تحت إبطها للتأكد من عدم انتشار المرض، ولحسن حظها لم ينتشر، مما جنّبها الخضوع للعلاج الكيماوي والإشعاعي، وغادرت المستشفى إلى منزلها بعد ثلاثة أيام. وذكر الأطباء في تورنتو أن تلك هي أصغر حالة مسجّلة في العالم للإصابة بالمرض، وكانت أصغر مصابة بالمرض قبل ذلك هي هانا بويل- أوسلام من ولاية كاليفورنيا الأميركية، وقد تمّ تشخيص إصابتها بسرطان الثدي عندما كان في العاشرة من عمرها في عام 2008. وقال الأطباء إنه من غير المحتمل أن يعاود السرطان الظهور لدى أليشيا، إلا أنها ستخضع لفحوصات دوريّة خلال السنوات المقبلة، وعمليّة أخرى لزراعة الثدي عندما تصل إلى سن المراهقة.

وتعد الإصابة بسرطان الثدي عند الفتيات الصغيرات أمرًا نادرًا لوجود القليل من الأنسجة في هذه المنطقة، إضافةً لعدم تأثّرها بالهرمونات الجنسيّة الأنثويّة، بينما يتزايد خطر الإصابة مع البلوغ وبدء نسيج الثدي في النمو، لذا يُصيب المرض النساء عادةً في سن الثلاثين أو أكثر.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Feb-2011, 04:32   #325 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical الصلع المبكر يضاعف من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات

الصلع المبكر يضاعف من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات

وجدت دراسة جديدة أن الرجال الذين يبدأون بالصلع عند بلوغهم سن العشرين أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات. ظل ارتفاع نسبة هورمون الـ "تستوستيرون" يُربط بالصلع في حين أنه ظل مشكوك به كعامل خطورة للإصابة بسرطان البروستات الذي يقتل سنويا ما يقرب من 10 آلاف رجل في بريطانيا. الآن اكتشف فريق من الباحثين الفرنسيين والكنديين أن أولئك الذين تبدأ ملامح الصلع بالظهور لديهم عند بلوغهم سن العشرين عليهم أن يكونوا حذرين من الإصابة بسرطان البروستات في مرحلة متقدمة من حياتهم.

وحسبما ذكرت صحيفة التلغراف، قام الباحثون بدراسة 669 رجلا في منتصف العمر ومتقدما في السن، وبينهم هناك 388 شخصا له تاريخ مع سرطان البروستات و281 من دون ذلك. وجرى وضع الأشخاص ضمن المجموعتين حسب السن وحسب عوامل أخرى بحيث يمكن إجراء المقارنة بين الأفراد المنتمين إلى كلتا المجموعتين.

وسئل المشاركون عما يتذكرونه عن فقدان الشعر طوال سنوات حياتهم. وإذا كان هناك 5% من الذين لم يصابوا بسرطان البروستات تذكروا أنهم بدأوا بالصلع قبل انتهاء سن العشرين في حين وصلت النسبة إلى 9.5% بين أولئك الذين أصيبوا بسرطان البروستات. قال البروفسور فيليب جيرو من قسم علم الأورام والعلاج الشعاعي في مستشفى جورج بومبيدو بباريس إنه "في سن العشرين هناك آصرة قوية ما بين الصلع ومخاطر الإصابة بسرطان البروستات".

وبرر الدكتور جيرو هذه العلاقة إلى سببين أولهما هو أن هجوم الصلع المبكر والنزوع للإصابة بسرطان البروستات قد يكون لهما سبب وراثي مشترك. وثانيا فإن ارتفاع مستوى هورمون الـ "تستوستيرون" الذكوري قد يكون مسؤولا لكلا الحالتين. وقد يمكن تفسير الآصرة بين الصلع وهذا النوع من أنواع السرطان بأخذ هذين العاملين معا.


ارتفاع حالات الاصابة بالسرطان بمختلف أنواعه بالسعودية

حذر أطباء سعوديون مختصون من تزايد حالات السرطان بمختلف أنواعه ، لافتين في إطارمشاركة القطاعات الصحية المجتمع الدولي في (اليوم العالمي للسرطان) البارحة الأولى إلى أن الاكتشاف المبكر يعزز مراحل علاج السرطان بنسبة 95 في المائة .. منوهين أن " أسباب إصابة الفرد بالمرض مازالت مجهولة إلا أن هناك عوامل مساعدة تمهد للإصابة " .وطالبوا على ضرورة استمرار التوعية الصحية التي تتناول التعريف بالسرطان بمختلف أشكاله والعوامل المؤدية إليه تجنبا للمرض . هذا ، وقد رأى رئيس قسم الأطفال العميد المساعد للشئون الأكاديمية في كلية الطب والعلوم الطبية في جامعةالخليج العربي البروفيسور / أكبر محسن أنه ليس هناك ما منع الإصابة بسرطان الدم .. فبالإجمال ليس هناك ما يمكن أن يفعله الأطباء لمنع إصابة البشر بالسرطان لاسيماالأطفال بسرطان الدم .

ولفت في إطار (اليوم العالمي للسرطان) إلى أن الانطباع السائد منذ أربعة عقود حول أن سرطان مرض خبيث لا يمكن الشفاء منه بدأيتغير ؛ خصوصا عند إصابة الأطفال بسرطان الدم .. والواقع أن احتمالات الشفاء من اللوكيميا أصبحت عالية في السنوات الأخيرة بنسب تصل تتراوح بين 80 إلى 90 في المائة للحالات الشائعة و40 في المائة في الحالات الأخرى ؛ مما يعطي الأطباء نظرة متفائلةعلى الرغم من تصاعد نسب الإصابة بالسرطان في العقدين الماضيين .

وأوضح الدكتور أكبر أن أكثر حالات سرطان الدم تحدث بين 2 ــ 5 سنوات من العمر .. إذ تعتبرهذه الفترة من العمر هي الذروة في الإصابة بهذا المرض .وعن أسـباب الإصابة بسـرطان الـدم اعتبر الدكتور أكبر : " إن أسباب أكثر الحالات غير معروفة .. فهناك بعض المواد التي إذا تعرض لها الإنسان لفترة طويلة قد ترفع احتمال الإصابة بسرطان الدم مثل الإشعاع الذري و بعض العقاقير الكيميائية المستعملة في علاج السرطانات والعلاج بالإشعاع والاختلالات الكروموسومية ، كما يحصل في بعض المتلازمات مثل متلازمة داون " .

وفي سياق متصل ، أوضح رئيس وحدة طب وجراحة الأورامالنسائية في (كلية الطب) و(مستشفى جامعة الملك عبد العزيز) ورئيس (المجموعة العلميةلأطباء الأورام النسائية) في المملكة الدكتور / خالد حسين ولي سيت : إن حالا ت الوفاة بالسرطان أكثر من حالات الوفاة بالإيدز والملاريا والسل .. وخصوصا في الدولالتي لا تتوفر فيها طرق العلاج أو تكاد تكون قليلة ، وأن كثيرا من الأورام السرطانية يمكن تقليل الإصابة بها والوقاية منها بالامتناع عن التدخين والبعد عن التعرض للمسببات المسرطنة المعروفة وممارسة عادات صحية في الحياة والغذاء .

وتطرق الدكتور سيت في إطار احتفال الجامعة باليوم العالمي البارحة الأولىإلى جانب ترابط سرطان عنق الرحم بالإصابة بفيروس الحليمي البشري (HPV) الذي يسبب وفاة ما يقارب إلى 350.000 امرأة من العالم سنويا من إجمالي إصابة 520.000 امرأةوفقا لإحصائيات المنظمة العالمية للصحة (Who) .. موضحا : " إن سرطان عنق الرحميحتل المرتبة 11 في السيدات في السعودية والمرتبة الثانية بين النساء 15 ــ 44 سنة ،وتشكل نسبة الإصابة 1.3 لكل 100.000 امرأة وقرابة 152 حالة جديدة تكتشف كل سنة و55حالة وفاة ، ومتوقع الزيادة الى 309 حالة جديدة و117 حالة وفاة عام 2025م إذا لميكن هناك المزيد من الجهود لمحاربة هذا المرض وتوفير سبل الوقاية وضرورة زيادةالوعي عند السيدات، وحثهم على الفحص السنوي لعنق الرحم من اجل الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم " .

وأشار سيت إلى أن السجل الوطني للسرطان بين أن سرطانالرحم يحتل المرتبة السادسة عند النساء في السعودية بمعدل 3.4 أي 100.000 امرأة وقرابة 143 حالة جديدة سنويا ، داعيا النساء اللاتي يعانين من نزيف مهبلي غير طبيعي بسرعة مراجعة طبيبهم أو طبيبتهم للتأكد من سلامة بطانة الرحم ، فيما يحتل سرطان المبيض المرتبة الثامنة ونسبة الإصابة به 2.2 من كل 100.000 سيدة في السعودية ،وقرابة 108 حالة جديدة سنويا ، وأن مثل هذا النوع من السرطان يمكن القضاء عليه والشفاء منه في معظم الحالات إذا تم العلاج لدى أطباء مختصين في مجال الأورام النسائية ، وتم الأخذ بجميع النصائح الطبية من قبل المصابات بهذا المرض وضرورةالمتابعة الدقيقة أثناء وبعد العلاج .


دراسة: ملونات الصودا تزيد خطر السرطان

ذكرت دراسة أعدتها جمعية أمريكية تهتم بالصحة العامة أن المشروبات الغازية تحمل مخاطر أكبر مما كان البعض يتصور ؛ إذ أنه إلى جانب مساهمتها في السمنة الزائدةوالسكري فإن بعض مكوناتها .. وتحديداً المواد الملونة التي تدخل في صناعتها قد تزيدمن خطر الإصابة بالسرطان .وقالت الدراسة - التي أشرف عليها (مركز العلوم للصالح العام) التابع للجان حماية المستهلك الأمريكية - : إنه خاطب إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة .. طالباً منها منع استخدام ملونات الكراميل المستخدمة في أنواع شهيرة من المشروبات الغازية وإصدار قرار باعتبارها من الموادالمسرطنة .وقالت ميشال جاكوبسون - مدير المركز - : إن " ملونات الكراميلتنتج عبر طبخ مزيج من سكر الذرة والأمونيا تحت ضغط شديد وفي ظل حرارة مرتفعة ، وقدثبت أن هذه العملية تنتج مادة (ميثيليميدازول 2) ، و(ميثيليميدازول 4) قد دلت الاختبارات على أنهما يمكن أن يتسببا بسرطان الكبد والرئة لفئران المختبر " ..أضاف جاكوبسون : " صحيح أن هذا الخطر محدود ولكنه ملحوظ ، والمنظمات الحكومية لم تقم بأي عمل لمواجهته " .

وتشير الأنظمة الصحية في ولاية كاليفورنيا مثلاً إلى أن مادة (ميثيليميدازول 4) من المواد التي لا يجب أن يستهلكالمرء منها أكثر من 16 ميكروجرام يومياً وإلا فإن فرص إصابته بالسرطان قد تتزايد ،في حين أن كل عبوة من عبوات المياه الغازية العادية تحتوي على 130 ميكروغرام من هذهالمادة .ودعت جاكوبسون - وفقاً لمجلة (تايم) - إلى وضع تحذيرات على عبوات المياه الغازية أو حظر استخدام المادة في صناعات المواد الغذائية والمشروبات .ولكن جمعية منتجي المشروبات التي تضم كبرى شركات الصودا والمياه الغازية ردت بنفي وجود علاقة بين (ميثيليميدازول 4) ومرض السرطان ، واعتبرت التقرير الذيأورده (مركز العلوم للصالح العام) مجرد " وسيلة إضافية لإخافة المستهلكين " على حدتعبيرها .

إزالة العقد اللمفاوية غير ضروري لبعض أنواع سرطان الثدي

قال بحث علمي حديث إن المصابات بسرطان الثدي في مراحله الأولى قد لا يكن في حاجة لإجراء جراحة لإزالة عقد لمفاوية سرطانية تحت الإبط. وذكرت رويترز أن البحث الذي نشر في دورية الجمعية الطبية الأمريكية خلص إلى أن بعض المصابات بسرطان الثدي اللواتي قمن باستئصال العقد اللمفاوية الاقرب للاصابة بالسرطان تابعن حياتهن مثل النساء اللاتي أجريت لهن جراحة مكثفة بشكل أكبر لإزالة عقد لمفاوية تحت الإبط.

واستند البحث إلى الاختبارات التي قام بها فريق من الباحثين من سانت جون الصحي في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا برئاسة ارماندو جوليانو الذي أكد أن نسبة البقاء على قيد الحياة بشكل عام بعد خمس سنوات متساوية في المجموعتين، معتبرا أن إزالة العقد اللمفاوية السرطانية ربما لم تكن ضرورية لأن العلاج بالاشعاع والعلاج الكيماوي يهاجمان السرطان في العقد اللمفاوية قبل ان تتمكن من الانتشار. وحذر الباحثون من أن ازالة العقد اللمفاوية من تحت الابط تتسبب بحدوث تعقيدات كثيرة ولاسيما العدوى وتورم الذراع بشكل مزمن ومؤلم. ويأتي سرطان الثدي ثاني نوع من السرطان المسبب للوفاة بين الأمريكيات بعد سرطان الرئة حيث يقتل 500 الف شخص سنويا بشكل عالمي وتم تشخيص اصابة 3ر1 مليون امرأة به في شتى أنحاء العالم.

واحدة من كل ثماني نساء قد تصاب بسرطان الثدي

أخبار الطبي ـ ارتفع متوسط خطر الإصابة بسرطان الثدي من امرأة واحدة من كل 9 نساء، إلى 1 من كل 8 نساء وفقا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة. في عام 2008 حوالي 48% من الذين تم تشخيصهم بسرطان الثدي تتراوح أعمارهن بين 50 و 69 -- النصف تقريبا من إجمالي عدد الحالات. وحوالي 33% من الذين تم تشخيصهم كانوا فوق 70 سنة، ومن النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 25 -49 كانت النسبة 19%. (بالرغم من الاعتقاد الشائع أن سرطان الثدي لا يصيب إلا الكبار فقط. نمط الحياة ووجود تاريخ عائلي للمرض تزيد من خطر اصابة المرأة بسرطان الثدي، وإنجاب عددا أقل من الأطفال في وقت لاحق من الحياة أيضا يزيد من خطر الاصابة. وقالت رئيسة مجموعة البحث "المرأة لا تستطيع تغيير جيناتها لكن تغييرات طفيفة في العادات اليومية يمكن أن تساعد على خفض خطر الاصابة بسرطان الثدي، الامتناع عن الكحول، وممارسة المزيد من التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي غني بالألياف ونسبة قليلة من الدهون المشبعة يمكن أن يساعد في الحفاظ على وزن صحي -- والذي بدوره يقلل من احتمال الاصابة بسرطان الثدي.

وينبغي للمرأة أيضا مناقشة العلاج بالهرمونات البديلة مع الطبيب حيث أن الاستخدام طويل الأمد يمكن أن يزيد من احتمال الاصابة بسرطان الثدي. تصوير الثدي بالأشعة السينية "الماموجرام" قادر على التقاط سرطانات الثدي في وقت مبكر قبل أن الشعور بالكتلة أو حصول تغيرات مرئية، ونحن نعلم أن الكشف عن السرطان ي وقت مبكر يساهم في كون العلاج أكثر نجاحا.

ولكن هناك أخبار جيدة عن البقاء عن النجاة من سرطان الثدي، فتقريبا اثنين من كل ثلاث نساء المصابات بسرطان الثدي يبقون على قيد الحياة بعد مرضهم ل20 عاما. وأكثر من ثلاثة أرباع النساء بمرض سرطان الثدي يبقون على قيد الحياة لمدة لا تقل عن 10 سنوات أو أكثر.

وفيات سرطان الخصية تتضاعف عند تشخيصه بعد الأربعين

أخبار الطبي ـ الرجال الذين يصابون بسرطان الخصية في الأربعينات من العمر أو أكبر يواجهون ضعف خطر الموت من المرضى الأصغر سنا، وفقا لدراسة أجريت على حوالي 28000 رجل. حيث أن هذه الدراسة توثق لأول مرة تأثير السن على مرضى سرطان الخصية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصائص المرض، وعوامل العلاج والمتغيرات الاجتماعية والديمغرافية. واستند البحث على بيانات من معهد السرطان القومي الامريكي، وتم دراسة عدد الوفيات من سرطان الخصية لمدة 10 أعوام من بعد الإصابة به، ووجدت الدراسة أن الوفيات تتضاعف لدى المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما. وقال الباحثون ان هناك عدة عوامل قد تكون مسؤولة عن فرق الوفيات المرتبطة بالسن، بما في ذلك حقيقة أن العديد من المرضى من كبار السن غالبا ما لا يعالجون بنفس الكثافة كالمرضى الأصغر سنا. وأضافوا "أن سرطان الخصية قابل جدا للعلاج، لذلك يجب تحديد أي تأثير يسبب زيادة مخاطر الوفيات، واعتماد استراتيجيات للحد منها.

أدوية ضغط الدم تخفف من مخاطر الاصابة بالسرطان

أخبار الطبي- لقد وجد أطباء تايوانيين أن الأشخاص الذين يتناولون مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين لتخفيض ضغط الدم هم أقل عرضة للإصابة بالسرطان من المرضى الذين لا يستخدمون هذا الدواء. و قد قام الدكتور ليو وزملاؤه بدراسة أكثر من 100000 مريضا ، في الفترة بين 1998 و 2006 و كانوا جميعهم قد تم تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم. و فقط 8% منهم أصيبوا بشكل من أشكال السرطان. و قد وجد فريق البحث أن مخاطر الاصابة بالسرطان أقل بكثير(حوالي 37 ٪) عند الذين يستخدمون هذه الادوية . و أضافوا انه كلما أستخدمت الادوية لفترة أطول لكلما بانت النتائج بشكل واضح .و من استخدمه لعام أو أكثر ، على سبيل المثال ، وجد فريق البحث أن خطر الاصابة بالسرطان أصبح أقل عرضة بــ 50%.

سرطان الثدي يصيب بين 10 و30 رجلا في الاردن سنويا

كشف اختصاصيون في مجال معالجة السرطان عن تسجيل الاردن بين 10 و30 حالة سرطانثدي بين الرجال سنويا. وأكدوا خلال ورشة توعية عقدت أمس أن التحليل الجيني للنساء ممن تمتلك عائلاتهنسيرة وراثية في المرض كإصابة الأم أو الخالة أو الأخت يسرع في احتمالية الإصابةبذات السرطان بنسبة 100 %، وأن نسبة الوراثة في سرطان الثدي تحديدا تصل إلى نحو 15 %.وقال مدير الأمراض غير السارية في وزارة الصحة الدكتور محمد الطراونة إن السجلالوطني رصد منذ العام 2009 ما يقرب من 914 حالة سرطان ثدي جديدة.

الاكتشاف المبكر يعزز شفاء السرطان %95
اليوم العالمي يطلق تحذيراً من انتشاره..

حذر أطباء مختصون من تزايد حالات السرطان بمختلف أنواعه ، لافتين لـ «عكاظ» في اطار مشاركة القطاعات الصحية المجتمع الدولي في اليوم العالمي للسرطان البارحة الأولى، إلى أن الاكتشاف المبكر يعزز مراحل علاج السرطان بنسبة 95 في المائة، منوهين أن «أسباب إصابة الفرد بالمرض مازالت مجهولة إلا أن هناك عوامل مساعدة تمهد للإصابة». وطالبوا على ضرورة استمرار التوعية الصحية التي تتناول التعريف بالسرطان بمختلف أشكاله والعوامل المؤدية إليه تجنبا للمرض.

لوكيميا الأطفال

رأى رئيس قسم الأطفال، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الطب والعلوم الطبية في جامعة الخليج العربي البروفيسور أكبر محسن، أنه ليس هناك ما منع الإصابة بسرطان الدم، فبالإجمال ليس هناك ما يمكن أن يفعله الأطباء لمنع إصابة البشر بالسرطان لاسيما الأطفال بسرطان الدم. ولفت في إطار اليوم العالمي للسرطان، الى أن الانطباع السائد منذ أربعة عقود حول ان سرطان مرض خبيث لا يمكن الشفاء منه بدأ يتغير، خصوصا عند إصابة الأطفال بسرطان الدم، والواقع أن احتمالات الشفاء من اللوكيميا اصبحت عالية في السنوات الأخيرة، بنسب تصل تتراوح بين 80 إلى 90 في المائة للحالات الشائعة و40 في المائة في الحالات الأخرى، مما يعطي الأطباء نظرة متفائلة، على الرغم من تصاعد نسب الإصابة بالسرطان في العقديين الماضيين».
وأوضح الدكتور أكبر أن أكثر حالات سرطان الدم تحدث بين 2 ــ 5 سنوات من العمر، إذ تعتبر هذه الفترة من العمر هي الذروة في الإصابة بهذا المرض . وعن أسـباب الإصابة بسـرطان الـدم، اعتبر الدكتور أكبر «أن أسباب أكثر الحالات غير معروفة، فهناك بعض المواد التي إذا تعرض لها الإنسان لفترة طويلة، قد ترفع احتمال الإصابة بسرطان الدم مثل الإشعاع الذري و بعض العقاقير الكيميائية المستعملة في علاج السرطانات والعلاج بالإشعاع والاختلالات الكروموسومية، كما يحصل في بعض المتلازمات مثل متلازمة داون».

الوقاية والعلاج

وفي سياق متصل، أوضح رئيس وحدة طب وجراحة الأورام النسائية في كلية الطب ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز ورئيس المجموعة العلمية لأطباء الأورام النسائية في المملكة الدكتور خالد حسين ولي سيت، أن حالات الوفاة بالسرطان أكثر من حالات الوفاة بالإيدز والملاريا والسل ، وخصوصا في الدول التي لا تتوفر فيها طرق العلاج أو تكاد تكون قليلة، وأن كثيرا من الأورام السرطانية يمكن تقليل الإصابة بها والوقاية منها بالامتناع عن التدخين والبعد عن التعرض للمسببات المسرطنة المعروفة وممارسة عادات صحية في الحياة والغذاء .

وتطرق الدكتور سيت في اطار احتفال الجامعة باليوم العالمي البارحة الأولى إلى جانب ترابط سرطان عنق الرحم بالإصابة بفيروس الحليمي البشري (HPV) الذي يسبب وفاة ما يقارب إلى 350.000 امرأة من العالم سنويا من إجمالي إصابة 520.000 امرأة وفقا لإحصائيات المنظمة العالمية للصحة (Who)، موضحا «أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة 11 في السيدات في المملكة، والمرتبة الثانية بين النساء 15 ــ 44 سنة ، وتشكل نسبة الإصابة 1.3 لكل 100.000 امرأة وقرابة 152 حالة جديدة تكتشف كل سنة و 55 حالة وفاة ، ومتوقع الزيادة الى 309 حالة جديدة و117 حالة وفاة عام 2025م إذا لم يكن هناك المزيد من الجهود لمحاربة هذا المرض وتوفير سبل الوقاية وضرورة زيادة الوعي عند السيدات، وحثهم على الفحص السنوي لعنق الرحم من اجل الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم».

وأشار سيت إلى أن السجل الوطني للسرطان بين أن سرطان الرحم يحتل المرتبة السادسة عند النساء في المملكة بمعدل 3.4 أي 100.000 امرأة وقرابة 143 حالة جديدة سنويا، داعيا النساء اللاتي يعانين من نزيف مهبلي غير طبيعي بسرعة مراجعة طبيبهم أو طبيبتهم للتأكد من سلامة بطانة الرحم، فيما يحتل سرطان المبيض المرتبة الثامنة ونسبة الإصابة به 2.2 من كل 100.000 سيدة في المملكة، وقرابة 108 حالة جديدة سنويا، وأن مثل هذا النوع من السرطان يمكن القضاء عليه والشفاء منه في معظم الحالات، إذا تم العلاج لدى أطباء مختصين في مجال الأورام النسائية ، وتم الأخذ بجميع النصائح الطبية من قبل المصابات بهذا المرض وضرورة المتابعة الدقيقة أثناء وبعد العلاج.

سرطان الأطفال

وفي الرياض، وتزامنا مع اليوم العالمي للطفل المريض بالسرطان احتضنت قاعة الأمير أحمد بن عبد العزيز في مستشفى قوى الأمن أمس أنشطة برنامج «كن سندا لأخيك»، الذي دشنته جمعية سند الخيرية بالتعاون مع بوك، وتضمن اللقاء التعريف بجهود جمعية سند الخيرية في دعم الأطفال المرضى بالسرطان، والعمل على إبراز ودعم كافة البرامج التي تعنى بالطفل المريض بالسرطان وذويه من خلال إقامة وتفعيل المناسبات الخيرية والعلمية والتوعوية، بالإضافة إلى تأصيل مفهوم مبدأ العطاء وعمل الخير لدى أفراد المجتمع لاسيما الأطفال النشء. وأوضحت مدير عام جمعية سند الخيرية سامية بن عامر، أن الأنشطة اشتملت على برامج ترفيهية ومسابقات ثقافية، والأناشيد التفاعلية، والعروض الترفيهية، بالإضافة إلى النشاطات التفاعلية، والاستعراضات البهلوانية وألعاب الخفة بمشاركة شخصيات كوميدية، تخللها توزيع الهدايا على جميع الأطفال المشاركين، كما تضمنت فقرات الحفل على حوارات مفتوحة بين ذوي الأطفال المرضى بالسرطان، واختصاصيي الخدمة الاجتماعية في جمعية سند الخيرية. وتحدثت مسؤولة التوعية الصحية في مستشفى قوى الأمن الدكتورة تغريد السماني، عن مرض سرطان الأطفال، ومسبباته، وأجابت على تساؤلات ذوي المرضى وعرفتهم على الآلية المثلى للتعامل مع أبنائهم.

معرض توعوي

من جهة أخرى، شاركت جمعية الإيمان لرعاية مرضى السرطان الخيرية في جدة في أنشطة اليوم العالمي للسرطان 2011م ، وذلك بالتعاون مع مستشفى الملك فهد جدة ، حيث أقيم معرض توعوي اشتمل على العديد من النشرات والبروشورات التوعوية التي تحث على أهمية الفحص المبكر وطرق الفحص الذاتي للثدي ومعلومات عن سرطان الثدي والكيماوي والإشعاعي، كما تم توزيع نشرات توعوية عن علاقة التدخين بنوعية السجائر والارجيلة لسرطان الرئة.

وشدد مدير عام جمعية الإيمان لرعاية مرضى السرطان الخيرية في جدة فهد السليماني ، على اهمية تضافر الجهود بين كافة القطاعات الصحية في توعية المجتمع بأهمية الفحص المبكر والعمل على تأمين الأجهزة المتطورة في مجال الفحص المبكر في مراكز الرعاية الصحية الأولية، حتى يمكن اكتشاف المرض أو الورم في بداياته والعمل على تنوع برامج التوعية. وذكر السليماني أن الجمعية تقوم ببرنامج توعوي على مدار العام وخصوصا في إجراء الفحص المبكر في المراكز المتخصصة لمرض السرطان للوقاية من السرطان ، وتعمل على تحسين حياة المصابين فالفحص المبكر خير وسيلة للوقاية من السرطان.


أخبار غير سارة يزفّها لنا السجل الوطني للسرطان
- 120حالة سرطان جديدة لكل 100 ألف شخص في سورية

خاص الازمنة : مفاجآت غير سارة كشف عنها السجل الوطني للسرطان في سورية منها وجود 75 إصابة جديدة لكل 100 ألف نسمة ,فضلاً عن التضارب في الأرقام المعلنة إذ تشير المعلومات إلى وجود 83479 مريض سرطان في سورية ,في حين تعلن وزارة الصحة عن وجود73198 حالة إصابة ويضاف إلى جملة المفارقات وجود ثلاثة مراكز متخصصة بمعالجة السرطان في سورية فقط رغم تزايد الحالات؟!.. كما أتى التقرير الأول للسرطان في سورية على أرقام وإحصائيات عديدة توضح خارطة توزع المرض والفئات العمرية المصابة ,والأعضاء الأكثر عرضة للمرض.

أرقام ذات معنى

ومن أهم الأرقام التي أشار إليها التقرير أن 20% من حالات الإصابة تكتشف مبكراً ,مقابل 80% من الحالات التي تكتشف بشكل متأخر؟!.. ما دعا وزير الصحة إلى إعلان خطة للتوعية بأسباب المرض والحدّ من انتشاره وتعزيز النهج التشاركي مع الجانب الأهلي والإعلامي للتصدي لهذا المرض.

وبحسب وزارة الصحة التي حولت السجل الوطني للسرطان إلى مديرية للسرطان فإن عدد حالات السرطان المكتشفة والمسجلة بين المواطنين السوريين ,وغير السوريين يوجد هناك 73198 حالة، كما ترتفع عدد الحالات مع تقدم العمر ,ما يتطلب البدء ببرامج وطنية للكشف المبكر عن السرطان وبرامج التوعية والتثقيف الصحي ووضع الخطط الكفيلة للحد من خطورته وانتشاره، وسجل معدل الإصابة بمرض السرطان المعياري العمري 120 حالة جديدة لكل 100 ألف من السكان مع ملاحظة غياب أو نقص 30% من حالات السرطان لعدم تعاون بعض المراكز التشخيصية والعلاجية للسرطان في سورية في نظام الإبلاغ عن السرطان.. كما أن أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال هو سرطان الرئة حيث سجلت خلال الأعوام 2002-2007 نحو 4635 إصابة بالمرض وبنسبة 12% وهي النسبة الأعلى بين مختلف أنواع السرطان التي تصيب الذكور وتنجم بشكل رئيسي عن التدخين والأركيلة في حين سُجل ارتفاع في معدل إصابة الإناث بهذا النوع من السرطان خلال السنوات المذكورة إذ بلغ عدد الإصابات المسجلة بالمرض 996 إصابة.

وتذكر الإحصاءات أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بسرطان الثدي للذكور والإناث بلغ 11064 إصابة خلال الأعوام الآنفة الذكر يليه الابيضاضات 5836 إصابة ثم الرئة 5613 إصابة ,اللمفومات 5354 إصابة فالجهاز العصبي المركزي 4483 إصابة يليه سرطان القولون والمستقيم 4431 والمثانة 3945 ثم العظام والنسج الرخوة 3928 ثم الجلد 3347 فالدرق 3198 ثم البروستات 2825 والمعدة 2689 إصابة ,ثم سرطان الدم.

أما بالنسبة للنساء فقد جاء سرطان الثدي أولاً ثم سرطان الدم ثم سرطان الدرق..وقد تراوح معدل الإصابة بالسرطانات في المحافظات السورية خلال السنوات الأخيرة بين 63 و75 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة وهي تعتبر نسبة منخفضة بالنسبة للتوقعات العالمية وذلك حسب منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان حيث إنه من المتوقع أن تكون بحدود 105 حالة لكل 100 ألف نسمة وتقاسمت محافظات: دمشق ـ اللاذقية ـ السويداء ـ طرطوس المراتب الأولى ,وهي إحصائيات عام 2007 العائدة لوزارة الصحة في حين تشير الإحصائيات نهاية عام 2009 عبر المراكز المتخصصة بالمرض التابعة لوزارة التعليم العالي إلى وجود 13000 حالة جديدة تزداد نحو 15-20% في كل عام ,وتبلغ المراجعات السنوية لمشفى البيروني "الأكبر في معالجة السرطانات في سورية "نحو 300 ألف حالة من مختلف الأنواع إذ يراجع المشفى يومياً نحو 800 إلى 1200 مريض يتلقون كامل علاجهم.

وأوضح زياد مسلاتي مدير برنامج السرطان في وزارة الصحة أن الصحة هي مسؤولية وزارة الصحة وهي مسؤولة عن جميع الأمراض وتأمين العلاج. وبحسب مصادر الصحة سيتم افتتاح أقسام لعلاج السرطان في المشافي الكبرى.

التدخين وسرطان الرئة؟

وبيّن الدكتور رضا سعيد وزير الصحة وجود علاقة وثيقة بين التدخين وسرطان الرئة ,كما أن صدور المرسوم الخاص بمنع التدخين في الأماكن العامة شهد تطبيقاً جيداً في المرحلة الأولى ونجح في تحقيق تراجع انتشاره في الأماكن العامة ودوائر الدولة فيما تراجع في مرحلة لاحقة أمام عدم جدية الجهات المعنية والتراخي في التطبيق، وجشع أصحاب المنشآت السياحية، موضحاً أن وزارة الصحة ستبدأ بتوفير العلاج الكيماوي لمرضى السرطان في دمشق وحمص وحلب حيث تم تأمين الكوادر المناسبة بهذه المحافظات، كما أنه سيتم لاحقاً افتتاح مركزين صحيين في محافظتي طرطوس والحسكة لتوفير العلاج الكيماوي مع استمرار الجهود لتدريب أطباء وممرضات في مشافي دير الزور والرقة على أن يشمل ذلك في مرحلة لاحقة جميع المحافظات من خلال المشافي التابعة لوزارة الصحة بما يسهم في تخفيف الضغط عن مشفى البيروني، ويتمكّن المرضى من تلقّي العلاج في محافظاتهم دون الحاجة لتكبد عناء السفر والانتقال لمسافات طويلة.. ودعا وزير الصحة إلى التعاون مع الجمعيات الأهلية وكافة الشركاء لنشر الوعي حول ماهية المرض وأسباب الإصابة به وسبل الوقاية منه.

مكملات حمض الفوليك قد تزيد خطر سرطان الثدي للذرية

وفقا لدراسة جديدة في St . Michael's Hospital في تورونتو فمكملات حمض الفوليك قد تزيد خطر سرطان الثدي للذرية، وبالبحث على حيوانات التجارب وجد أن تناول (حمض الفوليك) قبل الحمل وخلال فترةالحمل وأثناء الرضاعة الطبيعية قد يزيد معدلات الإصابة بسرطان الثدي بمقدار الضعف ،كما كانت الأورام أكثر وتطويرها بمعدل أسرع . وأكد الباحثون أنه لا زال هناكالكثير من الاحتياجات البحثية لتحديد ما إذا كانت النتائج تنطبق أيضا على البشر .. فرغم وجود أوجه التشابه في الإصابة بسرطان الثدي بين فئران التجارب والبشرفهناك اختلافات في كيفية أيض حمض الفوليك .. وقال الباحثون : إننا لا نريدالذعر للنساء الحوامل .

وينصح الأطباء المرأة أخذ مكملات حمض الفوليك قبلالحمل وأثناء الحمل بصورة روتينية لمنع العيوب الخلقية بالأنبوب العصبي ، لكنالفوائد الصحية غير مثبتة بعد . الأغذية الغنية بالفولات الطبيعية - والتيتتضمن الحبوب والخضروات الداكنة المورقة - قد تساعد في منع السرطان ، ولكن توصلالباحثون لمجموعة متزايدة من الأدلة أن زيادة تناول الفولات من خلال الملاحق يمكنهتشجيع بعض أنواع السرطان (مثل سرطان المخ) ومنع أنواع أخرى (مثل نيوروبلاستوماس ،وسرطان الدم ، وبعض أورام المخ ، وسرطان القولون) بـ 65% .

وفي دراسة علىالحيوانات التي أعطيت مكملات حمض الفوليك ثلاثة أسابيع قبل التزاوج وطوال فترةالحمل والرضاعة وجد أن تناول حمض الفوليك قبل الحمل وخلال فترة الحمل وأثناءالرضاعة الطبيعية قد يزيد معدلات الإصابة بسرطان الثدي بمقدار الضعف ، كما كانت الأورام أكثر وتطويرها بمعدل أسرع ، ووجد أن تأثير حمض الفوليك على الجنين كان أكبرعند تناوله أثناء الحمل عن الرضاعة . ويقول الباحثون أن الفولات تساعدلإنتاج ونسخ الحمض النووي ، وتؤثر في كيفية تشغيل الجينات وإيقافها مما قد يلعب دوراً في تعزيز الأورام .


مزيل العرق ودواء الضغط.. أحد أسباب تضحم ثدي الرجال

سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بالنسبة للإناث وأهم وأخطر نوع من حيث المكان والوفيات وكذلك معدل الإصابة، حيث كشفت منظمة الصحة العالمية أن هذا النوع من السرطانات يصيب حوالي مليون سيدة سنوياً حول العالم. ورغم انتشاره بشكل ملحوظ بين السيدات، إلا أن الرجال ليسو بمأمن من سرطان الثدي أيضاً، لكن إصاباتهم تكون بنسب منخفضة مقارنة بالسيدات، والتي تحدث غالباً بعد سن الخمسين، وهذا لا يعني أنه قد لا يظهر في سن مبكرة.

وتظهر عدة أمثلة لأمراض ثدي الرجال، مثل ظهور كتل من أنسجة الأورام الحميدة، وظهور كتل من أنسجة الأورام الخبيثة، وإفراز الحليب بشكل مفرط من ثدي الرجل نتيجة لارتفاع هرمون الحليب، الناجم في الأصل عن اضطرابات عمل الغدة النخامية بالدماغ. وكذلك الالتهابات الموضعية بالحلمة نتيجة للاحتكاك بالملابس الداخلية، أو ما يعرف بـ"حلمة المهرولين" والتهابات وقروح الحلمة المصاحبة لمرض "بهجت الروماتزمي"، والتهابات الحساسية في جلد حلمة الثدي، وألم الثدي غير المبرر لدى المراهقين وغيرهم من الذكور.

تثدّي الرجل

ومن الحالات التي قد تصيب الثدي أيضاً، حالة تضخم الثدي، أو حالة"تثدّي الرجل" وهى مشكلة بالفعل للبعض، قد تدفع بعض المصابين به إلى ارتداء "حمالات الصدر" أو الخضوع لإجراء عمليات تصغير الثدي وقد تتطلب من الأطباء مراجعة لتغيير أحد أنواع الأدوية التي يتلقاها بعض مرضى القلب أو السرطان أو الاضطرابات النفسية أو غيره. وبالمقابل هناك من يعمل على تكبير حجم الثدي لديه إما بتناول هرمونات "الستيرويدات البنائية"، وإما بالطلب من الجراحين زراعة ثدي صناعي من مادة السيليكون، كوسيلة لإظهار الرجولة في كبر حجم عضلات الصدر الأمامية، وبعض الممثلين العالميين وغيرهم بالفعل تمت لهم مثل هذه العمليات.

أسباب تضخم الثدي

وحالة تضخم الثدي لدى الذكور قد تصيب الأطفال أو المراهقين أو الرجال. وقد يصيب التضخم الثديين أو أحدهما. ولا تعتبر مشكلة تضخم الثدي مشكلة صحية خطيرة، إلا أنها قد تتسبب في الألم البدني وفي الإحراج النفسي. كما أنها ربما تزول تلقائياً، أو قد تتطلب معالجة دوائية أو جراحية. وتشمل أعراض تضخم الثدي لدى الذكور تضخم أنسجة غدد الثدي، والشعور بالألم إما لدى لمس الثدي أو دون لمسه. وتشير الإرشادات الطبية إلى أنه من الضروري على الرجل مراجعة الطبيب إذا ظهر تضخم في أحد ثدييه أو كليهما، أو شعر بألم فيهما، أو ظهرت إفرازات من إحدى الحلمتين، أو أحس بوجود كتلة في أي منهما، طبقاً لما ورد بجريدة "أنباء الشرق الأوسط".

التضخم الكاذب

وأضح الأطباء أنه ليس كل "كبر" في حجم الثدي هو تضخم حقيقي للثدي بالتعريف الطبي المحدد. وهناك حالة شائعة تسمى "التضخم الكاذب للثدي" وفيها لا تتضخم أنسجة غدد الثدي، بل يزداد تراكم الدهون في الثدي نتيجة لزيادة كمية الشحوم في الجسم البدين. وفي هذه الحالة تكون المعالجة بممارسة الرياضة البدنية وضبط كمية وجبات الطعام، في سبيل خفض الوزن وإزالة التراكمات الدهنية عن الثدي. وفي هذه الحالة يجب ملاحظة أن كلا من هرمون "تيستوستيرون" الذكوري وهرمون "إستروجين" الأنثوي ينظمان ويضبطان ويحافظان على دوام ظهور الخصائص الجنسية لدى كل من الذكور والإناث.

وهرمون "تيستوستيرون" يضبط الخصائص الذكرية لدى الرجال، مثل حجم العضلات وشعر الجسم وشعر الوجه وخشونة الصوت وغيرها. وكذلك يضبط هرمون إستروجين الخصائص الأنثوية لدى النساء، مثل نمو حجم الثدي ونعومة الصوت وصغر حجم عضلات الجسم واختفاء شعر الوجه وغيرها. وتعتقد غالبية الناس أن جسم الرجال خال من هرمون الأنوثة، وأن جسم النساء خال من هرمون الذكورة، وهذا غير صحيح. فأجسام الذكور تنتج كميات قليلة من هرمون الأنوثة، وأجسام الإناث تنتج كميات قليلة من هرمون الذكورة.

والسبب الرئيسي لحصول حالة تضخم الثدي لدى الذكور هو تضخم أنسجة الثدي الداخلية نتيجة لعدم التوازن فيما بين هرمون "إستروجين" الأنثوي وهرمون "تيستوستيرون" الذكوري. وهناك أسباب أخرى، مثل تناول بعض أنواع الأدوية أو الأعشاب الطبية، وتناول المشروبات الكحولية أو بعض أنواع المواد المخدرة، أو كأحد مضاعفات بعض الأمراض في أعضاء مختلفة بالجسم. ومع هذا، ففي نحو 20% من الحالات لا يمكن تحديد سبب معين للإصابة بتضخم الثدي لدى الرجال.

تغيرات هرمونية

عدم التوازن الهرموني هو نقص هرمون "تيستوستيرون" الذكوري بالمقارنة مع كمية هرمون "إستروجين" الأنثوي الموجودة في جسم الشخص الذكر. ونقص هرمون الذكورة يكون إما بتدني إنتاجه وإما بوجود حالات تعوق عمله وتأثيراته الذكرية أو بحصول حالات ترفع من نسبة هرمون إستروجين الأنثوي. ولذا، فإن اختلال التوازن فيما بينهما لدى الذكور أو إنتاج كمية عالية من هرمون الأنوثة في جسمه، يدفع إلى نشوء حالة تضخم الثدي. وهذا قد يحصل في أحوال غير طبيعية لاضطرابات الهرمونات، وتتطلب بالتالي معالجة طبية. وقد يحصل أيضاً في أحوال طبيعية مؤقتة، ولا تتطلب بالتالي أي قلق طبي.

اضطرابات طبيعية

- تضخم الثدي في المهد. والملاحظ طبياً أن أكثر من نصف المولودين الذكور يولدون ولديهم تضخم في الثدي، نتيجة لتأثيرات هرمون الأنوثة الموجود في جسم الأم الحامل. وغالباً ما يزول تضخم الثدي ذاك في غضون ثلاثة أسابيع بعيد الولادة.

- تضخم الثدي في المراهقة. ومن الشائع نسبياً حصول تضخم في الثدي لدى الذكور ضمن مراحل فترة عمليات البلوغ. وذلك أيضاً نتيجة لاختلال التوازن بين الهرمونات الجنسية خلال تلك الفترة. ويشعر المراهق بتضخم الثدي وألم فيه عند الضغط عليه. وغالباً ما يزول ذلك التضخم فيما بين 6 أشهر إلى سنتين.

- تضخم الثدي في الرجال الكبار. ولأسباب هرمونية أيضاً ترتفع احتمالات حصول تضخم الثدي في الفترة ما بين 50 إلى 80 سنة من العمر لدى بعض الرجال. وتحديداً لدى نحو 25% من الرجال.

مضاعفات الأمراض

- السبب الأول: إعاقة إنتاج أو عمل هرمون "تيستوستيرون" الذكوري، مثل فشل الخصية نتيجة إصابات الخصية في الحوادث أو التواء الخصية أو التهابات الخصية الفيروسية أو كسل الغدة النخامية أو أورام الغدة النخامية أو بعض الأورام التي تتسبب في اضطرابات هرمونية جنسية، مثل أنواع من سرطان الرئة أو المعدة أو الكبد أو الكلى. وفشل الكلى.

والملاحظ أن أكثر من نصف الذكور من مرضى فشل الكلى الذين تجرى لهم بانتظام عملية غسيل الكلى، هم بالفعل مصابون بتضخم الثدي. وكذلك حالات زيادة نشاط الغدة الدرقية، ولأسباب عدة، ترتفع الإصابة بتضخم الثدي لدى كبار السن الذين لديهم سمنة.

- السبب الثاني: زيادة إنتاج هرمون "إستروجين" الأنثوي. مثل بعض أنواع أورام الخصية أو الرئة أو المعدة أو الغدة فوق الكلوية، وفشل الكبد وتشمع تليف الكبد، وهناك عدة آليات وراء ارتفاع الإصابة بتضخم الثدي لدى مرضى تشمع تليف الكبد، وخاصةً منهم الذين تسبب الكحول في فشل الكبد لديهم، منها الاضطرابات الهرمونية المصاحبة للحالة، ومنها الأدوية التي يتم العلاج بها.

آثار جانبية للأدوية

تشير بعض الإحصائيات الطبية بالولايات المتحدة إلى أن الأدوية هي السبب في نحو 30% من حالات تضخم الثدي لدى الرجال. وهناك عدد كبير من الأدوية التي من آثارها الجانبية ظهور تضخم الثدي لدى الرجل، وكثير من هذه شائع استخدامها. ويمكن تقسيمها إلى 7 مجموعات، سنقتصر على ذكر بعض من الأدوية الشائعة منها، وهي:

- أدوية علاج القلب والأوعية الدموية. ومن أنواع أدوية القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات إيقاع نبض القلب، مثل عقار "ديجوكسن" الشائع الاستخدام في ضعف عضلة القلب واضطرابات النبض وأمراض صمامات القلب. وأدوية مجموعة "حاصرات قنوات الكالسيوم" مثل "نيفيدبين" الذي يتوافر في هيئة دواء "أدلات" والأنواع الأخرى لهذه المجموعة الشائعة الاستخدام في علاج خفض ضغط الدم.

- بعض أنواع أدوية خفض الكوليسترول من مجموعة "ستاتين" مثل عقار "زوكور". وبعض أنواع الأدوية المثبطة لتحويل إنزيم "أنجيوتنسين"، مثل "كابتوبريل" و"إنالابريل" وغيرها مما يستخدم في خفض ضغط الدم وتنشيط القلب. وعقار "الدوميت" المحتوي على مادة "ميثايل دوبا" لخفض ضغط الدم. ومدر البول "ألداكتون" المحتوي على مادة "سبايرونولاكتون".

- أدوية لمعالجة اضطرابات البروستاتا. وغالبية أدوية معالجة سرطان البروستاتا أو معالجة تضخم البروستاتا الذي يعوق عملية التبول، تحتوي على مواد تمنع عمل الهرمون الذكوري. مثل عقار "بروسكار" المحتوي على مادة "فيناستريد". وعقار "كايبروستيت" المحتوي على مادة "كايبروتيرون". ومدر البول "ألداكتون" المحتوي على مادة "سبايرونولاكتون" وعقار "كارديورا".

- أدوية نفسية لمعالجة القلق والاكتئاب. ومن مضادات القلق عقار "فاليوم" المحتوي على مادة "ديازابام". ومجموعة "ثلاثية الحلقات" المضادة للاكتئاب. وعقار "بروزاك" وعقار "زولفات" وعقار "زانان" وعقار "لوكسيتان"، وعقار "ليونيستا"، وعقار "أميتربتيلين" وغيرها.

- أدوية معالجة الإيدز. من كوكتيل مجموعة "الأدوية المضادة لفيروسات ريترو الشديدة الفاعلية".

- جميع أنواع أدوية هرمونات بناء العضلات، المحتوية على مواد هرمونية "للستيرويدات".

- أدوية معالجة قرحة المعدة، مثل عقار "تاجاميت" المحتوي على مادة "سيميتيدين". وعقار "زانتاك" المحتوي على مادة "رانيتيدين" وعقار "لوزك" المحتوي على مادة "أوميبرازول".

- بعض المضادات الحيوية، مثل "ميترونيدازول" أو "فلاجيل" المستخدم في علاج أنواع من بكتيريا الجهاز الهضمي. و"أيزونايزايد" المستخدم في علاج مرض درن السل. و"كيتوكونازول" المضاد للفطريات.

- أدوية كيميائية لمعالجة السرطان، مثل عقار "سيزبلاتين" وغيره.

مزيل العرق والشامبو

وهناك بعض الممارسات التي حذرنا منها الأطباء، لتجنب الإصابة بسرطان الثدي ومنها ما أفادت به دراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة كيل، بأن هناك علاقة بين استخدام المواد المزيلة لرائحة العرق تحت الإبط والإصابة بأمراض سرطان الثدي. واكتشف علماء من خلال دراسة حالة 17 مريضة خضعن لعمليات استئصال للثدي وجود نسب عالية من الألمنيوم في منطقة الإبط أكثر من وجودها في أي مكان آخر،وذكر العلماء وجود إصابات أكبر في منطقة الإبط أكثر من أي مكان آخر. وأشار الدكتور كريس اكسلي من جامعة كيل، إلى أن الإكثار من المواد المعطرة المزيلة لرائحة العرق والتي تستخدم الألمنيوم الذي ثبت أنها مادة لها صلة بالإصابات السرطانية في الماضي.

وأفادت دراسة أخرى بأن أكثر من 200 من المنتجات التي تدخل في صناعتها مواد كيميائية تسبب سرطان الثدي، مشيرة إلى أن التجارب التي أجريت على الحيوانات، أثبتت أن الشامبو أو محلول غسل الشعر وبعض المأكولات التي تدخل في إعداها مواد كيميائية، مثل البطاطا المقلية تؤدي إلى هذا المرض. وأوضح الباحثون أن 73 من هذه المواد الكيميائية إما موجودة في منتجات استهلاكية أو أطعمة ملوثة، مشيرين إلى أن 20منها موجودة في المواد التي تضاف إلى الطعام، و35 في الهواء الملوث الذي نستنشقه، مؤكداً أن هذه المواد الكيميائية، تزيد من خطر الإصابة بالغدد السرطانية عند النساء.

الكحوليات ترفع الإصابة

أعلن باحثون أمريكيون أن تناول ثلاث كؤوس من أي نوع من المشروبات الكحولية يومياً يزيد احتمالات إصابة المرأة بسرطان الثدي بنفس القدر الذي يحدثه تدخين علبة من السجائر. وأوضح الباحثون بمعهد أبحاث كاليفورنيا أن العلاقة بين الكحول وسرطان الثدي معروفة لكن البيانات قليلة بشأن هل يختلف الآثر باختلاف نوع الشراب. وفيما قال الباحثون إنها واحدة من أكبر الدراسات التي تبحث في الصلات بين سرطان الثدي والكحول، وجدت الدراسة أن الكحول في حد ذاته والكمية التي يستهلكها الفرد أكثر أهمية من نوع الشراب، وأن "ايثيل" الكحول الموجود في جميع المسكرات يزيد على الأرجح احتمالات الإصابة بالسرطان.

الرضاعة الطبيعية وقاية

أكدت دراسات طبية حديثة أن الإرضاع الطبيعي يحد من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي، مؤكدة أنه كلما أرضعت النساء أطفالهم مدة أطول كلما تمتعن بقدر أكبر من الحماية من سرطان الثدي، مبينةً بأن النساء اللائي يرضعن أطفالهن لمدة ستة أشهر إضافية يقل خطر الإصابة بسرطان الثدي من 6% إلى 6.3%، وأوضحت البروفيسورة فاليري بيرال من المعهد البريطاني الخيري لأبحاث السرطان، أن استخدام العلاج الكيمائي مضافاً إليه الأفاستن يساهم في ضمور أكبر في حجم الورم، إلى جانب توقف نمو وتطور السرطان لفترة أطول بنسبة 70%، الأمر الذي يزيد من نسبة الشفاء بشكل أكبر. ويقوم الأفاستن أحدث العلاجات الييولوجية المتخصصة في سرطان الثدي بتثبيط عملية تكوين الأوعية الدموية المغذية للسرطان، مما يؤدي إلى قطع الإمداد اللازم للورم فتكون عملية نمو السرطان صعبة، ويعد هذا العقار الوحيد من نوعه الذي يعمل كمضاد للأوعية الدموية السرطانية، ولذا أقرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" والسلطات الصحية في أوروبا باستخدامه في علاج المرضى.

والأعمال المنزلية أيضاً

أكدت دراسة علمية حديثة أن النشاط والحيوية اللتين تبذلهما المرأة خلال العمل في منزلها تساهمان في تقليص خطر الإصابة بسرطان الثدي. وأشار الدكتور لزلي وولكر من جمعية السرطان في بريطانيا إلى أن الدراسة أظهرت أن النشاط البدني يمكن أن يقلل من خطر سرطان الثدي، وأن أموراً بسيطة وغير مكلفة مثل الاعمال المنزلية يمكن أن تكون عنصراً مساعداً في مكافحته، كما أن النساء اللاتي يحافظن على أوزانٍ صحية هن أقل تعرضاً للاصابة بسرطان الثدي من غيرهن. واكتشف الأطباء منذ زمن طويل بأن الحركة والنشاط ضروريان لخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي والذي قد يتم عبر التغيرات الهرمونية أو الاستقلابية، ولكن لم يعرف كم من الجهد يجب أن يبذل لتحقيق مثل هذا الهدف، أو ما هي التمارين التي على المرأة القيام بها. وكانت الدراسات السابقة قد ركزت على العلاقة بين الحركة والنشاط وسرطان الثدي بعد فترة انقطاع الحيض فقط، ولكن الدراسة الحالية تناولت فترة ما قبل وبعد هذه المرحلة والنشاطات التي تقوم بها المرأة ومن ضمنها العمل في المنزل وغير ذلك من النشاطات الاخري. وخلصت الدراسة إلى أن الاعمال المنزلية تخفض نسبة الإصابة بسرطان الثدي أكثر من أي نشاطات أخري قبل وبعد انقطاع الحيض أو سن اليأس عند النساء.


الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يسبب السرطان

لندن: حذرت دراسة جديدة من أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء المصنعة قد يرفع فرص الإصابة بسرطان القولون، مشيرة إلى وجود صلة بين تناول اللحوم المصنعة وسرطان الأمعاء الغليظة في الكبار. وأشارت الدراسة إلى أنه يمكن الوقاية من آلاف الحالات، إذ خفض الشخص من تناوله لتلك اللحوم إلى 70 جراماً في الأسبوع، أي بضع شرائح قليلة. ونصحت الدراسة الدراسة بتناول قطع الدجاج غير المصنعة أو الأسماك والأجبان منخفضة الدهون بدلاً من السلامي واللانشون والمنتجات الأخرى من اللحوم الحمراء المصنعة، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء البحرينية".

وأكدت الدراسة التي نشرت في بريطانيا أن الأغذية المحفوظة تحتوي على مادة حمضية لحفظ المواد الغذائية من العفن وهى تسبب التهابات حادة أو مزمنة في المعدة وتؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة. وأضحت الدراسة أن الأغذية المحفوظة قليلة الألياف وتحتوي على سعرات حرارية كبيرة مما يسبب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أن هذة المعلبات تحتوي على سعرات حرارية عالية في كمية صغيرة من المأكولات مما يساعد على تناول كميات كبيرة منها مما يؤدي إلى السمنة أو البدانة بكل مضاعفتها مثل الإصابة بمرض السكر والقلب والأوعية الدموية.

وأضافت الدراسة أن الأغذية المحفوظة تؤدى إلى تكوين الحصوات في المرارة، كما تسبب الإمساك المزمن، كما أن المواد الملونة والحافظة لها أضرار كبيرة وكثيرة بعضها يسبب السرطان وبعضها يسبب طفح جلدي وبعضها يسبب مشاكل صحية. يذكر أن الأغذية المحفوظة هى عبارة عن أغذية أضيفت لها مادة حافظة أو مواد ملونة أو مواد منكهة بقصد إطالة عمر الأغذية لفترة أطول، وفي هذا الصدد، حذرت العديد من الدراسات من تناول هذه الأغذية لما يوجد بها من مواد حافظة مضافة إليها تسبب أمراض خطيرة لإنسان.

الأغذية الغنية بالألياف تقلل الإصابة بسرطان القولون

دبي: أكدت دراسات عديدة أن زيادة كمية الألياف في وجباتنا اليومية من شأنه أن يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات ولاسيما سرطان القولون. وأشار تقرير متلفز إلى أن الألياف تحمي من الإصابة بالإمساك والالتهابات المعوية وتؤدي إلى تخفيف امتصاص الكوليسترول الأمر الذي يحمينا من أمراض القلب والشرايين وقد تساهم أيضاً بالتحكم في معدل السكر في الدم.

وأشارت نادين عنداري حلبي اختصاصية التغذية إلى أن الألياف تقسم لنوعين الأول غير قابل للذوبان في الماء ويوجد في نخالة القمح وبعض أنواع الخضار كالملفوف والبروكلي وقشرة التفاح والذرة أما النوع الثاني القابل للذوبان فموجود في معظم الخضار والفواكه وكل البقوليات ونخالة الشوفان والشعير، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

وأضافت حلبي أنه للحصول على نتائج جيدة لابد من تناول كمية مرتفعة من الألياف قد تصل إلى 50 جراماً يومياً وللاستفادة من هذه الألياف لابد من تناول 8 أكواب من الماء معها وأن تشكل الألياف القابلة للذوبان 6/11 جراماً من مجموع الألياف. وأكدت حلبي أن أعلى نسبة ألياف في الخضار هي في الملفوف والبروكلي واللوبية الخضراء والشمندر والجزر أما في الفواكه فتكون في التوت والعليق والفراولة. يذكر أن التقليل من تناول الألياف في اليوم يعني الافتقاد لعدد من الفيتامينات والمعادن التي قد تؤثر على الصحة بشكل عام.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2011, 01:59   #326 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical التدخين يعيق نجاح العلاج بالإشعاع لمرضي سرطان الرأس والعنق

دخان السجائر يحوي 40 مادة تسبب السرطان
التدخين يعيق نجاح العلاج بالإشعاع لمرضي سرطان الرأس والعنق

خلصت دراسة أمريكية إلى أن المرضى الذين يعانون من سرطان الرأس والرقبة ويستمرون في التدخين أثناء الخضوع للعلاج الإشعاعي تقل لديهم فرصة النجاة وفرص نجاح العلاج عن أولئك الذين يقلعون عن هذه العادة قبل بدء العلاج.

وشملت الدراسة 100 مريض مصابون بأورام سرطانية من نوع الخلية المفلطحة بالرأس والرقبة، وتبين أن 23% من المدخنين تمكن من العيش لفترة خمسة سنوات بعد العلاج بالمقارنة مع 55% من مرضى آخرين في مجموعة القياس الذين أقلعوا عن التدخين قبل بدء العلاج الإشعاعي.بالإضافة لذلك، عانى 53 مريضاً من مجموعة المدخنين من عودة المرض مرة أخرى بالمقارنة مع 40 مريضاً في المجموعة الثانية، والمرضى الذين يستمرون في التدخين يعانون من مضاعفات أكثر متعلقة بالعلاج، مثل تطور ندبات الأنسجة وبحة في الصوت وصعوبة في تناول الطعام. وقد لوحظ انخفاض نتائج العلاج عند المرضى المدخنين، سواء ممن خضعوا للعلاج الإشعاعي فقط أو من خضعوا لجراحة قبل بدء العلاج الإشعاعي.

وصرح مدير برنامج التدريب بكلية طب جامعة كاليفورنيا الدكتور آلن شين: "دائماً ما كنت أنصح المرضي بالتوقف عن التدخين قبل بدء العلاج بالإشعاع، إلا أنه لم يكن لدي دليل ملموس على أهمية هذا الإجراء لنجاح العلاج لأقدمه لهم لإثبات أن استمرارهم في التدخين سوف يجعل حالتهم تسوء". وأضاف: "أردت الحصول على بيانات مؤكدة لمعرفة ما إذا كان التدخين ضاراً بالفعل في عملية الشفاء وفرص النجاة بشكل عام واحتمالات الشفاء أم لا".

وأثبتت هذه الدراسة أن الاستمرار في التدخين يساهم في نتائج سلبية في كل ما سبق. وبيَّن شين: "إلا أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات، لأن السبب الفعلي للوفاة لم يحدد بالنسبة لكل مريض، وبهذا لم تصل الدراسة للعلاقة بين السبب والتأثير بين التدخين أثناء العلاج وأسوء النتائج المترتبة عليه، فإذا لم يقلع الشخص عن التدخين بعد أن يتم تشخيص حالته بالإصابة بسرطان الرأس والعنق فربما يكون لديه عوامل خطورة أخرى تساهم في ضعف فرص النجاة، مثل إدمانه للخمر أو السلوكيات الصحية الخاطئة الأخرى".

يُذكر أن دخان السجائر يحتوي على العديد من المواد المسببة للسرطان والمواد الكيميائية الضارة والسامة، ويقدر البعض ذلك ما بين 4000 إلى 6000 مادة، منها على الأقل 40 مادة من مسببات السرطان عند الإنسان.

يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية
البصل ذو الرائحة النفاذة يقي من سرطان الكبد وهشاشة العظام

أكد باحثون أمريكيون أن للبصل وبعض الخضراوات الأخرى دوراً مهماً في التقليل من الإصابة بهشاشة العظام وزيادة كثافتها. ووجد الباحثون أن كثافة العظام تزيد بعد أربعة أسابيع من تناول البصل بنسبة 3.1%، ونصح علماء مدينة نيويورك بتناول البصل ذي الرائحة النفاذة لما له من أثر فعَّال في الوقاية من سرطان الكبد والقولون. وأكد فريق من الأطباء الأمريكيين من جامعة كورنل في نيويورك أن البصل ذا الرائحة النفاذة والقوية يحتوي على أكبر كمية ممكنة من المواد المضادة للأكسدة، والتي تعتبر أفضل الوسائل للحد من انتشار الأورام السرطانية الموجودة في خلايا الكبد والقولون.

وتوصل العلماء في السابق إلى فوائد البصل في مقاومة الأورام خاصة السرطانية منها، إلا أن هذه الدراسة جاءت لتؤكد للمرة الأولى أن الأنواع القوية من البصل هي الأنجع في مقاومة الأورام السرطانية، وذلك حسب ما ذكر في مواقع متخصصة بأخبار الصحة. وأشار خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه 20 ضعفاً من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين (أ)، وهو يحتوي على فيتامين (سي) والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وتتصف أيضاً بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضاً.

وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخاً لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئاً. يُذكر أن البصل من أقدم أنواع النباتات التي زرعها الإنسان منذ العصور التاريخية القديمة، حيث زُرع واستعمل كغذاء ودواء قبل الميلاد بمئات السنين، ويوجد خمسة أنواع من البصل، وهم البني والأبيض والأصفر والأحمر والأخضر.

لعدم خضوعهم للفحص والعلاج المكثف
مرضى سرطان الخصية الكبار هم الأكثر عرضة للوفاة جراء المرض

أكدت دراسة حديثة أن الرجال الذين يصابون بسرطان الخصية بعد سن الأربعين يواجهون خطر الوفاة مرتين أكثر من المرضى الأصغر سناً إلا إذا تمت مواجهة المرض في مراحله الأولى بالعلاج المكثف.وأشارت د.لويس ترافيس من جامعة مركز روشيستر الطبي بنيويورك أن الدراسة التي أجريت على 28.000 رجل ركزت بشكل شامل في تأثير عامل السن على نسبة وفيات مرض سرطان الخصية مع الأخذ في الاعتبار صفات المرض وعوامل العلاج والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.واعتمدت الدراسة على بيانات من برنامج متابعة الأوبئة والنتائج النهائية وهو أحد مصادر الإحصاءات لمرض السرطان بأمريكا بالمعهد القومي للسرطان.

وقد أحصت د.ترافيس وفريقها معدل وفاة يصل إلى عشر سنوات لمرضى سرطان الخصية.فيما ثبت أن معدل الوفيات يتضاعف في المرضى الذين يتم تشخيص حالتهم بالمرض في سن يزيد عن الأربعين، إلا أن المرضى الذين تم تشخيص حالتهم بعد عام 1987 لا يموت أغلبهم أثناء فترة المتابعة مقارنة مع المرضى الذين أصيبوا بهذا المرض قبل هذا التاريخ، ربما بسبب تقديم نوع معين من العلاج الكيميائي قبل عشر سنوات من ذلك الوقت.

السؤال هو ما إذا كانت هناك علاقة بين المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية ومعدلات الوفاة التي تعكس اختلافات في الرعاية الصحية التي تُقدم للمريض، وكذلك استعداد المريض للخضوع لعلاج مكثف دون إنكار مخاطر التأثيرات الجانبية أو معرفة الطبيب المعالج بأفضل طرق العلاج".ويفسر الباحثون ارتفاع نسبة الوفاة في المرضى الكبار في السن بعدم خضوعهم لعلاج مكثف مثل ذلك الذي يقدم للمرضى الأصغر سناً.لهذا يوصي الباحثون بإعطاء مزيد من الاهتمام والرعاية للمرضى الأكبر سناً وكذلك المرضى الذين يعانون من مستوى اقتصادي واجتماعي منخفض.

العلاج الكيميائي الكهربائي لسرطان القولون

بدأ العلاج الكيميائي الكهربائي يمثل خياراً اضافياً للأطباء الأوروبيين، لعلاج سرطانات الجلد وانبثاثاتها أي انتشارها خارج منطقة ولادتها الرئيسية بالجسم. علاوة على ذلك، بدأ الباحثون دراسة المفعول العلاجي الكهربائي المتطور على أنواع من السرطانات الموجودة في أعماق الجسم. في الحقيقة، يعود استعمال العلاج الكيميائي الكهربائي الى عام 2004. ومع مرور الوقت، أثبت هذا العلاج فعالية واعدة لناحية التعامل مع كتلة الورم الخبيثة.

ويعود الاستخدام الطبي الأولي، لهكذا علاج، الى تجارب ناجحة على المتطوعين المصابين بامتدادات(انبثاثات) سرطانية، جلدية وتحت جلدية، مصدرها بعض أنواع السرطانات كما تلك الجلدية، غير قابلة للعلاج، أي التي لا مفعول للعلاج التقليدي عليها، وتلك العظمية.

في الوقت الحاضر، تتجه الأنظار الى أنشطة بحثية يقودها الباحثون الايرلنديون، في معهد (Cork Cancer Research)، لتطوير جهاز تنظير، يدعى (EndoVe) أي (Endoscopic Device Targets Colorectal Tumors)، يعتبر النسخة المتقدمة لجهاز يعتمد على منصة تكنولوجية ايطالية تدعى (Cliniporator)، يسمح "ايداع" أدوية العلاج الكيميائي مباشرة داخل كتلة سرطان القولون.

من جانبهم ينظر الأطباء السويسريون بشغف الى آخر المستجدات المتعلقة بالعلاج الكيميائي الكهربائي، عموماً، وجهاز التنظير الايرلندي خصوصاً. في ما يتعلق بهذا العلاج، شديد التطور، فانه يتمثل في نبضات كهربائية تستهدف كتلة الورم الخبيثة. ما يعني أن الخلايا السرطانية تتعرض لهذه النبضات ما يجعل تركيبة غشاؤها تتغير مخولة جزئيات الأدوية، التي كانت تستغرق قبل ذلك وقتاً طويلاً لاختراق هذا الغشاء، دخولها بصورة سريعة وبكثافة عشرة آلاف مرة أكثر. هكذا، تتقلص جرعة الأدوية الكيميائية، وبالتالي سميتها، من جهة، وتزداد فعالية العلاج الكيميائي وما يرافقه من تقلص في أعراضه الجانبية على المريض، من جهة أخرى.

دواء جديد لمحاربة سرطان الدم

يهدف الأطباء، الأوروبيون والأميركيون والسويسريون، الى قطع نسبة الوفاة بسرطان الدم من 100 في المئة الى 2 في المئة فقط، في الأعوام القادمة. في المقام الأول، ينوي هؤلاء الأطباء اعلان الحرب الشاملة على سرطان الدم النخاعي المزمن الذي يصيب، سنوياً، ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص في الدول الأوروبية. في السابق، كان العلاج يتركز على زراعة النخاع العظمي التي لا يستفيد منها جميع مرضى سرطان الدم انما قسم منهم فقط. ثم نجح الطب في طرح عدة أدوية للبيع، كما "غليفيك"، الذي كان في طليعة الأدوية الذكية القادرة على تعطيل البروتين الحيوي الذي تحتاجه الخلايا السرطانية للعيش.

على صيد المستجدات، فان وكالة الأدوية الأوروبية "ايما" أعطت الضوء الأخضر لتسويق دواء جديد من شأنه مؤازرة الأدوية السابقة. يدعى الدواء الجديد "نيلوتينيب" (Nilotinib) وسيكون منصة علاجية هامة للأطباء لكونه سيخولهم متابعة بارومترات سرطانية بالدم اضافة الى فتح أعينهم أمام مدى فاعلية الأدوية المستخدمة لعلاج المريض.

من جانبهم، يحاول خبراء الصحة، في سويسرا، تأسيس شبكة من المختبرات، المختصة في البيولوجيا الجزيئية، على الانترنت بهدف افساح المجال، أمام المختبرات المشاركة، لتوحيد رؤيتها أمام تقويم سرطان الدم النخاعي الحاد وكيفية تفاعل الأخير مع الأدوية. ولا شك في أن التقنيات الموجودة تحت تصرف المختبرات والمستشفيات، هنا، ستكون حليفة عملية توحيد المختبرات هذه.

800 «سرطان ثدي» سنوياً واحتمالات إصابة الرجل 1 بالمائة

التقديرات تشير إلى أن حالات سرطان الثدي ستصل إلى 1000 حالة سنويًا
- الأكثر انتشاراً بين النساء والشرقية الأولى بـ 22. 6 بالمائة
- تغريد: ابنتي أقنعتني بالاستمرار فى العلاج بعد إيقافه

أظهرت إحصائيات السجل الوطني للأورام أن عدد السيدات المصابات بسرطان الثدي يقدر بنحو 2741 حالة، محتلاً المرتبة الأولى في أكثر السرطانات انتشاراً لدى نساء المملكة بمعدل 800 حالة سرطان ثدي تشخص سنوياً.وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في المملكة سجّلت أعلى رقمًا لها بالمنطقة الشرقية بنسبة 22. 6بالمائة من إجمالي الإصابات في المملكة، تليها الرياض بـ 19. 4بالمائة، فمكة المكرمة بواقع 19. 1بالمائة، فمنطقة الجوف 17. 5بالمائة، فالقصيم 12. 6بالمائة. فتبوك 11. 7بالمائة، ثم المنطقة الشمالية 11. 5بالمائة، فالباحة 11. 3بالمائة، فالمدينة المنورة 10. 6بالمائة، فمنطقة حائل 9. 0بالمائة، فجازان 6. 3بالمائة، فعسير 5. 7بالمائة وأخيراً تأتي منطقة نجران كأقل المناطق إصابة بالمرض في المملكة بواقع 2. 2بالمائة، ويتمّ تشخيص من 48 إلى 50 بالمائة من الحالات في وقت متأخّر أي في المرحلة الثانية والثالثة والبعض في الرابعة.

أسباب الإصابة

هناك عوامل قد تزيد من خطورة إصابة سيدة دون أخرى يمكن تلخيصها فى الوراثة والتي تمثل من 10 إلى 15 بالمائة من الحالات والعمر حيث تزيد الإصابة بسرطان الثدي مع تقدم العمر، فلكل سيدة عمرها أقل عن 30 واحدة من 2212 ولكل سيدة عمرها أقل من 40 عامًا واحدة من 253، ولكل سيدة عمرها أقل من 50 عامًا واحدة من 54، ولكل سيدة عمرها أقل من 60 عامًا واحدة من 23، أما لكل سيدة عمرها أقل 70 عامًا واحدة من 14 ثم العوامل الهرمونية وتتلخص في حدوث الطمث في سن أقل من 12 عامًا والتأخر في الانقطاع بعد سن الخمسين، وعدم الحمل تماماً، أو حدوث الحمل في سن متأخرة بعد 30 عاماً لأول مرة وكذا استعمال الهرمونات البديلة وإصابة مسبقة بسرطان الثدي أو إصابة مسبقة بأمراض في الثدي كوجود تكاثر في الخلايا ولكنها غير سرطانية ثم نمط الحياة مثل «التدخين وشرب الكحول والنظـام الغذائي غير السليم وزيادة الوزن» والتعرض للعلاج الإشعاعي فمثلاً السيدات اللاتي تعرضن أثناء فترة البلوغ للعلاج الإشعاعي كحالات الورم الليمفاوي يكن أكثر عرضة للإصابة.

تشخيص السرطان

يتم تشخيص المرض من خلال الفحص الدوري لدى الطبيب فالمرأة التي لم تتجاوز سن الأربعين عاماً يجب عليها كل 3 أعوام أن تقوم بهذا الفحص أما المرأة التي تجاوزت سن الأربعين عليها أن تعمل مثل هذا الفحص سنوياً، أما في حال وجود إصابة لدى أحد أفراد العائلة فيوصى أن تبدأ المرأة بالخضوع إلى الفحوص قبل عشر سنوات من سنّ المصابة في العائلة، وإثبات وجود المرض يكون من خلال الفحص السريري من قبل الطبيب أثناء الفحص العام ومن خلال التصوير الإشعاعي للثدي بواسطة جهاز «الماموغرام» وحسب النتيجة فإنه قد يتم أخذ عينة من الثدي وقد يتطلّب استعمال طرق أخرى كالأشعة الصوتية أو أشعة الرنين المغناطيسي. وإذا ما ثبتت الإصابة بالسرطان خاصة فإنه يتم المعالجة في أحد مراكز الأورام ومعالجة هذا النوع من الأمراض يحتاج إلى تعاون عدة أطباء مختصين «أخصائي جراحة الثدي، أخصائي أورام، أخصائي إشعاعي، أخصائي نفسي، وأخصائي علاج تلطيفي».. وبشكل عام فإن التسلسل السليم لتشخيص أورام الثدي «الفحص، الصورة، الخزعة».

مراحل تطوّر

هناك عدة مراحل لتطور سرطان الثدي ففى المرحلة الأولى يكون حجم الورم أقل من 2سم والغدد غير مصابة والمرحلة الثانية يكون حجم الورم 2 - 5 سم أو وجود غدد مصابة أما المرحلة الثالثة فإن حجم الورم أكبر من 5سم أو ورم مشتبه في جلد الثدي أو غدد مصابة عميقة تحت الإبط وأخيراً تأتي المرحلة الرابعة والتي يكون فيها المرض منتشرًا في عضو من أعضاء الجسم الأخرى.

علاج المرض

يختلف العلاج تبعًا للمرحلة التي وصلت إليها الحالة وتكون عن طريق التعرض للعلاج الجراحي إضافة إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي أو أحدهما أو إذا ما تم الاكتشاف مبكرًا قد يتم الاستغناء عن العلاج الكيميائي تمامًا، وبالتالي يكون العلاج جراحيًا ومن ثم الإشعاعي، إضافة للعلاج الهرموني أو المناعي حسب الحالة، ويختلف العلاج من سيدة إلى أخرى حسب خصائص المرض التشريحي، فالمسمى واحد هو سرطان ثدي ولكن العلاج يكون حسب المريضة ووضعها الصحي.. فالتسلسل السليم لمراحل علاج أورام الثدي "العلاج الكيميائي أو الهرموني، ما قبل الجراحة لتصغير الورم إذا كان كبيرًا، الجراحة وما قد يتبعها».

الشرقية وردية

تؤكد رئيس حملة الشرقية وردية ومسئول القسم النسائي بشئون العلاقات العامة بجامعة الدمام واستشاري الأشعة التشخيصية الدكتور فاطمة الملحم أن السرطان ينتج عن خلل في الحامض النووي للخلية مما يؤدي إلى إشارات قد تشجع على نمو الخلية أو إشارات تؤدي إلى وقف إشارات عدم النمو وبالتالي تتكاثر الخلية بشكل عشوائي غير منتظم ولا يتمكن الجسم من السيطرة عليها ويمكنه الانتشار عن طريق الدم أو العقد الليمفاوية إلى جميع أجزاء الجسم ويسمى السرطان حسب العضو الذي ينشأ منه فمثلاً إذا تكوّن الورم في الثدي يسمى سرطان الثدي والنساء هن أكثر عرضة لمثل هذا المرض من الرجال إذ أن احتمالية إصابة الرجل بالمرض لا تتجاوز نسبة الـ «1» بالمائة.

وأن من أكثر الأسباب التي تؤدي لمثل هذا المرض هو الخلل الشائع في الهرم الغذائي والذي يؤدي أيضاً إلى سوء التغذية، وكذلك قلة النشاط الرياضي والتقدم بالعمر يعتبر من الأسباب الرئيسة التي تؤدي للإصابة بالمرض. أوضحت لـ «اليوم» أن الكشف المبكر عن المرض يؤدي إلى نجاح العلاج بنسبة 98 بالمائة وتقل النسبة إلى أن تصل إلى 15بالمائة عندما يتم اكتشافه متأخراً، كما أن للحالة النفسية دورًا مهمًا في زيادة نسبة نجاح العلاج فدورها يصل إلى 50 بالمائة من العلاج لأنها تنعكس بشكل إيجابي على الجهاز المناعي لدى المريض، فالمساندة النفسية للمريض من أهل المريض ضرورية في العلاج مؤكدة أنه حتى الآن تم الكشف على حوالي 1000 حالة وتشخيص 8 حالات فقط ويجب على جميع النساء فحص أنفسهن فجسد الإنسان أمانة يجب المحافظة عليه.

اكتشاف بالصدفة

بين ليلة وضحاها وقعت أصابع فاطمة أكبر وهي غير متزوجة على ثدييها وشعرت بوجود ورم فقالت في البداية إنه يمكن أن يكون دملاً أو غدة عادية وعلى الرغم من محاولتها في إقناع نفسها بعدم القلق إلاّ أنها بدأت رحلة طويلة.

وتقول: لم أعرف حقيقة مشكلتي إلاّ بعد خمسة أشهر عندما اكتشفت إصابتي بمرض سرطان الثدي وبالرغم من صدمتي إلاّ أني كنت أمتلك الإيمان بالقضاء والقدر بمواجهة قدري والانتصار عليه متسلحة بإيماني برب العالمين وبما قسمه لي وبالفعل بدأت أول مراحل العلاج في مستشفى الملك فهد التخصصي من خلال تلقي العلاج الكيميائي لتصغير الورم الذي كان يتراوح حجمه ما بين 8 إلى 12سم، فكان العلاج على 8 جلسات عانيت في بداية الأمر كثيراً ثم بدأ شعري بالتساقط بعد الجرعة الرابعة وكذلك أصبح لديّ اختلال في الوظائف الداخلية ولكن بالإرادة والقوة استطعت التغلب على المعاناة من خلال مساندة أهلي وصديقاتي وطالباتي ومن الأخصائية الاجتماعية التي بالمستشفى وبعدها صغر الورم وتمت الجراحة باستئصال كامل الثدي وأنا الآن أتمتع بصحة كاملة، ونصيحتي لكل امرأة بالكشف الدوري شهرياً براحة الأصابع وإذا شعرت بشيء أن تسارع للطبيب كما تنصح كل مصاب أن ينضم إلى لجنة الأمل حيث إنني التحقت بها فأعطتني القوة والدعم المعنوي الذي أحتاجه فالدعم النفسي نصف العلاج.

أكثر قوة

ناهد كروم 38 عامًا لبنانية تعيش بمدينة الخبر منذ 6 أعوام متزوجة وعمرها 20عامًا ولديها ابن 12 عامًا وبنت 14 عامًا، وبدأت مشكلتها في عمر الـ34عامًا تقول: أحسست بألم شديد بالثدي، وتم اكتشاف المرض وبدأت بالعلاج الكيميائي بمستشفى الملك فهد التعليمي وبعد عام من العلاج الكيميائي ومعاناتي معه تم استئصال الثدي وفي البداية لم أخبر أحداً سوى زوجي خوفًا عليهم من الصدمة، ولكن عندما أحسست بأنني بحاجة لدعم معنوي أخبرت أهلي ولقيت المساندة التي أحتاجها ولله الحمد، وبدأت مراحل العلاج المختلفة، وعندما علمت بوجود جمعية سعودية للأورام قمت بالاتصال بها وتم توجيهي للانضمام إلى لجنة الأمل ولقيت دعمًا معنويًا ساعدني على تجاوز المرض ولله الحمد، ولكني بعد فترة أصبت بسرطان في الرئة وعلى الرغم من صدمتي إلاّ أن التجربة الناجحة التي مررت فيها بالتخلص من مرض سرطان الثدي جعلني متفائلة ولدي الثقة بنفسي بالانتصار على المرض متحصنة بنفس الأسلحة التي استخدمتها سابقًا وهي إيماني بالله ووقفة أسرتي وعائلتي معي وخاصة زوجي.

استمرار العلاج

تغريد الجربوع متزوجة لديها من 5 بنات وولد أصيبت بالمرض منذ 8 أعوام وهي في عمر 37عامًا.. وتقول: اكتشفت نزول دم مع الحليب وأنا أرضع آخر ولد أنجبته وعلى الرغم من ذهابي لعدة مستشفيات وقمت بعمل تحاليل لكن لم يتم اكتشاف شيء، وبعد مضي 5 أعوام قرر الأطباء في مستشفى الملك فهد التعليمي فحصي بواسطة جهاز «الماموغرام» واضطروا إلى أخذ خزعات من داخل الثدي، واكتشفوا أن خلايا قنوات الحليب أصيبت بالمرض فقرروا استئصال الثدي، ومرت عليّ لحظات عصيبة خاصة عند موعد العملية وبعد الاستئصال أجرى الأطباء مباشرة عملية تجميلية للصدر، ولكن بعد فترة لم تلتئم الجراحة التجميلية، وأفادني الأطباء بأنه يجب تعريضي للعلاج الإشعاعي، وأن الجهاز موجود لدى مستشفى الملك فهد التخصصي وبعد مراجعتي لهم، أفادني الأطباء هناك بأنه كان يجب تعريضي للعلاج الكيميائي بعد عملية استئصال الثدي مباشرة وبعد ذلك يتم تعريضي للعلاج الإشعاعي للقضاء نهائياً على الخلايا السرطانية وفي المرحلة الأخيرة يمكن أن تتم العملية التجميلية، وحتى يمكن أن تتم جميع خطوات العلاج المذكورة يتوجب عليّ إزالة العملية التجميلية، فاستنكرت هذا الأمر خاصة بأنه تم أخذ ضلع من ظهري من أجل العملية، وقررت مراجعة مستشفى آخر له سمعته في جدة، وكان تشخيصهم هو نفسه فاستسلمت للأمر الواقع وقمت باستئصال العملية التجميلية، وبدأت رحلة علاجي الكيميائي الذي عانيت فيه معاناة شديدة فهذا العلاج كان يتوجب أن يتم على 6 جرعات كل جرعة تستمر شهرًا كاملًا، والتعرض للعلاج الكيميائي يصعب احتماله، وبعد الجرعة الرابعة قررت أن أوقف العلاج وأترك الأمر بيد الله عز وجل لأنني لم أستطع الاحتمال أكثر من ذلك، ولكن ابنتي الكبيرة أقنعتني بالعدول عن القرار وقالت لي إنها وأخوتها بحاجة ماسة لي وأنهن لا يتصورن أن يعيشن بدوني، وهنا قررت استمرار العلاج، وحاولت أن أخرج من دائرة الكآبة التي مررت بها من خلال تحسين علاقتي بالأطباء والممرضات، وقمت بعمل برنامج ترفيهي لنفسي من خلال عدة أنشطة للانشغال عن معاناة العلاج الكيميائي مثل قراءة القرآن، القيام بالرحلات البرية والبحرية، وفي هذه الفترة اتصلت بي لجنة الأمل، وكانت هنا الانطلاقة الحقيقية لتحسين نفسيتي وإعطائي الأمل الكبير بالحياة من خلال الدعم المعنوي الذي لقيته من نماذج تعرضت للمرض وكانوا أكثر تفهماً لحالتي من أسرتي وأنا حالياً أتناول حبوب الهرمون المكمل الذي بدأته منذ 3 أعوام وسوف أنتهي منه بعد سنتين فقط ليكتمل شفائي الكامل ولله الحمد، وحالياً حالتي مستقرة، وأنصح كل امرأة أن تقوم بالفحص الذاتي بعد نهاية الدورة شهريًا أما المريضة التي ابتلاها الله بهذا الداء فيجب عليها أن تعترف به وتتقبله، وتكون بداية انطلاقة لها لحياة جديدة، فأنا الآن منضمة للجنة الأمل وعضو في أكثر من جمعية خيرية ولي نشاطات اجتماعية لم أفكر يومًا بأن أقوم بها لولا إصابتي بالمرض.

المرتبة الأولى

ويقول الباحث الاجتماعي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن محمد الشيوخ إن التقديرات تشير إلى أن حالات سرطان الثدي التي ستحال إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ستصل إلى 1000 حالة سنويًا بحلول عام 2015م وتلك الإحصاءات المفزعة تستدعي من المجتمع وعلى المستويين الرسمي والشعبي أن يعيش حالة استنفار دائم لمواجهة هذا المرض الخطير بصورة علمية ومحاصرته وإضعافه للحد من تأثيراته وتداعياته، كما أن تلك المؤشرات تفرض علينا جميعًا أن نتعاطَى مع هذا التحدي بمسؤولية وجدية أكبر مما هو قائم انطلاقًا من قاعدة عدم الاستسلام إليه والتعاطي معه وكأنه قدر لا مفر منه، وإنما ينبغي التعاطي معه من منطلق إننا قادرون على مواجهته والحد منه وتقليص نسبته إلى أدنى حد ممكن.

امتداد الاشعاعات إلى 24 ألف سنة قادمة
"السرطانات النووية" تلاحق ملايين الجزائريين

يعاني سكان الصحراء الجزائرية من سرطانات بالجملة، بسبب التجارب النووية التي نفذتها فرنسا هناك في ستينات القرن الماضي، وتبعا لاستنشاقهم للغبار الإشعاعي، يشكو السكان المحليون أيضا من أمراض العيون وتراجع الولادات وتشوهات خلقية مست أيضا أبناؤهم وتهدد بالامتداد إلى أجيال قادمة، بحكم بقاء آثار الاشعاعات لآلاف السنين القادمة بحسب الدراسات. ويبرز أخصائيون وباحثون في تصريحات خاصة بـ"إيلاف"، حيثيات هذه الأمراض، وسبل مواجهتها والحد من تفاقمها، في وقت يروي ضحايا أحياء فصولا عن مآسيهم.

تحصي "آسيا موساي" 18 نوعا سرطانيا ناجما عن الاشعاعات النووية، أبرزها سرطانات الجلد والدم والرئة والكبد والقولون والعظام، إضافة إلى الثدي والغدد الدرقية والكدرية والتناسلية والنخامية، كما تلفت إلى أنّ استنشاق الغبار النووي أفضى كذلك إلى تشوهات خلقية لمواطنيها الكبار والصغار وحتى الأجنة، وبرزت ظاهرة صغر حجم جماجم المواليد الجدد، وهو ما يصطلح عليه طبيا ''ميكرو سيفالي'' أو تضخمها ''ماكرو سيفالي"، وسيستمر الأمر وراثيا مهما كانت نسبة تعرض المعنيين للإشعاعات.

كما تشير موساي المختصة في الأورام الناجمة عن الإشعاعات النووية، إلى انتشار أمراض العيون والعمى في مناطق رقان، إينكر وتمنراست أقصى الجنوب الجزائري، نظرا لإصابات كثيرة بالمياه البيضاء، وتراجع الولادات بفعل محدودية الإخصاب، بجانب تفاقم الوفيات منذ أول تفجير نووي دون أعراض مرضية معروفة، وكثرة الحساسية الجلدية عند السكان المحليين، وفقدان البصر والسمع والأمراض التنفسية، وظهور أعراض غريبة على المرضى، منها ظاهرة صعوبة تخثر الدم عند الجرحى، كما لوحظت حساسية مفرطة عند الأطفال بعد إجراء بعض التلقيحات، وغالبا ما تلاحظ مضاعفات عقب تلقي المرضى لجرعات أو حقن المضادات الحيوية.

بدوره، يسجل أحمد عبيد الأخصائي في الجراحة بأنّ الجولة الميدانية التي قام بها رفقة عدد من الأطباء إلى منطقة رقان (1600 كلم جنوبي غرب الجزائر)، كشفت عدم توفر سجلات طبية لمن طالتهم الاشعاعات هناك، ويلاحظ عبيد انتشار عدة أمراض بينها تلك المتصلة بالغدة الدرقية وسرطان الثدي إضافة إلى الانخفاض المحسوس في نسبة الولادات مقارنة بالمناطق الأخرى.

من جانبه، يقرع عمر هامل أجراس الإنذار بشأن جزائريين يصارعون الموت جراء استنشاقهم للغبار الإشعاعي الناجم عن التفجيرات النووية الفرنسية، وبشأن جدلية العلاقة بين الأمراض والإشعاعات النووية، يؤكد "مصطفى أوسيدهم" من مستشفى رقان، الصلات بين الإشعاعات وانتشار عدة أمراض في أوساط سكان المنطقة.

ويوضح أوسيدهم أنّ المسألة بحاجة إلى تدقيق علمي لتأكيد العلاقة، محيلا على تعامل مستشفى رقان يتعامل مع مجموعة من الحالات المرضية كأمراض السرطان والعيون، ويشهد حالات مثيرة لإجهاضات والضغط الشرياني والتشوهات الخلقية. وبلغة الأرقام، تشير نصيرة ملوي إلى اكتشاف 85 حالة مؤكدة للإصابة بداء السرطان في الأعوام الأخيرة، بمعدل 5 إلى 10 حالات سنويا معظمها فوق سن الخامسة عشر، وهي إحصائيات لا تكشف الأرقام الحقيقية للمصابين في منطقة انتشرت بها الإشعاعات النووية، والمعدل مرشح للارتفاع إذا ما جرى زيادة عمليات التشخيص، ويلّح ملوي على ضرورة القيام بدراسات وتحاليل علمية لتشخيص هذه الإصابات من حيث النوع والعدد ومقارنتها بمناطق أخرى.

ويؤكد عبيد أنّ تأثير الإشعاعات النووية لا يقتصر على الذين عايشوا تلك الفترة أو ممن عملوا في حقل التفجيرات فحسب بل يتعدى ذلك ليشمل الأبناء والأجيال اللاحقة والمحيط ككل، وذاك راجع بحسب الباحث عمار منصوري إلى قوة القصف النووي بلغت آنذاك 30 كيلوطنًا، ورغم انقضاء عشرات السنين على تلك التجارب النووية، إلاّ أنّ قطر المنطقة المحيطة، لا يزال مُشّعا بصفة حادة ما دفع السلطات لحظر الدخول إليها، كما أنّ المساحات التي استهدفها الإشعاع كانت شاسعة وأكبر من المتوقع ومتداخلة التأثيرات، في صورة ما أكدته أبحاث بشأن مادة البلوتونيوم الأكثر تسميما وتلويثا.

كما يربط محمد عفيان هاجس السرطانات النووية بترك المحتل الفرنسي القديم الفضلات النووية والعتاد الملوث بالإشعاعات بعين المكان مدفونا في أماكن مجهولة إلى غاية الآن، وهو ما يؤيده أحمد بن ديب المختص في علاج السرطان، الذي يوقن بصعوبة إجراء تحاليل حول المناطق التي تعرضت للغبار المشعّ في الصحراء، لأنّ الردم تمّ بحسبه في أماكن مجهولة.

وبحسب عمر هامل رئيس جمعية ضحايا التجارب النووية، فإنّ الجانب الفرنسي لم يبقي أي سجلات صحية يمكن استغلالها، وعليه يدعو "محمد عفيان" إلى ضرورة وضع بيانات دقيقة للأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية، حتى وإن كان يعترف بالصعوبة العلمية في إثبات العلاقة بين الأمراض السرطانية المسجلة والإشعاعات الناجمة عن التجارب النووية.

لذا يوصي عفيان بإجراء سلسلة دراسات على مدار سنوات بغية إحصاء حالات الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية، إضافة إلى إعداد دراسات مقارنة يتم فيها تحديد أنواع وفئات الأشخاص المعنيين بهذه الإشعاعات ومدى تأثيرها عليهم، والقيام بتحقيقات تسمح بحصر التأثيرات الصحية للتجارب النووية على سكان الصحراء، بالإضافة إلى "تحديد عددهم" وكذا "قائمة الأمراض" الناجمة عن هذه الإشعاعات النووية.

ويرفض "خير الدين خلفاتي" الرأي القائل باقتصار التأثيرات الآنية والطويلة المدى للإشعاعات بالجزائر، على الأمراض السرطانية فحسب، إذ يركّز على أمراض أخرى مرتبطة بالعمى، جرّاء 13 تجربة نووية فرنسية أرضية وأربع تجارب جوية. ويجمع عبيد وعفيان وأوسيدهم وخليفاتي عند حتمية تكوين أطباء محليين للكشف عن الأمراض الناجمة عن الإشعاعات النووية، وإعداد سجلات للمصابين بداء السرطان بمختلف أنواعه، طالما أنّ انعدام هذه السجلات يؤثر بشكل سلبي في المتابعة الطبية للمرضى.

وينوّه الأخصائيون الثلاثة بأهمية هذه السجلات التي تدون بها مختلف المعلومات الطبية وتعتبر مرجعا علميا وطبيا في غاية الأهمية يساعد الأخصائيين على متابعة درجة تطور الأمراض النووية، ويساعد على إعداد الأبحاث الطبية اللازمة، حيث لم تكلل جهود الفترة الماضية بالنتائج المرجوة لانعدام المعطيات العلمية المطلوبة.

وضع كارثي لضحايا الاشعاعات

يقول محمد شنافي الذي احتجزه الفرنسيون في شتاء سنة 1960، وأجبرته على العمل لمدة ثلاثة أشهر في قاعدة عسكرية بمنطقة رقان، أنّه كان موضوع تجريب وهو يعاني من عدة أمراض مزمنة. كما يشير عمار بوجلال إلى معاناته من أربع أنواع سرطانية (الغدد النخامية والدرقية والكدرية والتناسلية)، وأمراض القلب والعيون والكوليسترول، إضافة الى شلل نصفي عندما كان مجنّدا بالجيش الجزائري في منطقة رقان.

ومن الضحايا أيضا، محمد الرقاني (74 عاما) الذي كان يعمل منذ خمسينيات القرن الماضي في مجال الرعاية الصحية في هذه المنطقة، ويذكر هذا الشاهد أنّ التفجيرات النووية كانت أشبه بأهوال يوم القيامة، وأفرزت غبارا كثيفا وإشعاع امتد إلى حدود دولة مالي ومنطقة بشار التي تبعد عن ضاحية رقان بـ650 كلم.

ويذكر الرقاني "بعد تلك التفجيرات، انتشرت سحابة من الدخان في سماء المنطقة تشبه إلى حد ما نبات الفطر، وقمت رفقة طبيب فرنسي بتفقد السكان عبر مختلف القصور القديمة وهنا كانت الكارثة حيث وجدت نحو 30 إمرأة أسقطن مواليدهن وقد تعرضن لحالات من الغيبوبة والارتجاف وخفقان القلب.

ويستطرد الرقاني:"بعد حدوث التفجيرات، تغيّر الوضع حيث بدأت تظهر حالات مرضية جديدة غير معروفة من قبل، بينها أمراض القلب والعيون وضغط الدم والتشوهات الخلقية لدى المولودين الجدد، ويوضح الرقاني أنه بين ضحايا تلك التفجيرات هناك من لا يزال على قيد الحياة وقد فقد بصره نتيجة تعرضه لإشعاعات تلك التجارب النووية، ملاحظا أنّ الأمهات أصبحن عاجزات فيما بعد على القيام بالرضاعة الطبيعية، كما أنّ معظم الولادات كانت تتم بعد التفجيرات بالطريقة القيصرية على مستوى مستشفى رقان.

والزائر اليوم للجنوب الجزائري ولا سيما منطقتي "رقان" و"تمنراست" والبلدات التابعة لهما، يقف على خطورة الإشعاعات الناجمة عن النفايات النووية التي خلفتها سبعة عشر تجربة أجراها الفرنسيون هناك ما بين 13 شباط/فيفري 1960 و16 تشرين الثاني/نوفمبر 1966، وتسببت بمقتل 42 ألف جزائري وإصابة آلاف الآخرين بإشعاعات.

ويبرز مختصون في الاشعاع النووي عدم اقتصار الآثار المأساوية لتلك التجارب عند ما عايشته منطقتا رقان وتمنراست على مدار الخمسين سنة المنقضية، بل ستتواصل تهديداتها إلى حدود 24 ألف وأربعمائة سنة قادمة، وسط الافتقاد إلى دراسات وبائية من شأنها تحديد درجة العدوى.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2011, 01:45   #327 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical دواء جديد لسرطان الثدي الثلاثي السلبي

دواء جديد لسرطان الثدي الثلاثي السلبي

نادراً ما يستجيب سرطان الثدي الثلاثي السلبي للعلاج الكيميائي. ويفتقد هذا السرطان الى ثلاث علامات يمكن بواسطتها تمييز الأورام الخبيثة، عادة. كما هو نوع ينمو بسرعة، وتتكرر عودته أكثر ويؤدي الى وفيات أكثر. ومن الصعب الوقاية منه وعلاجه لكونه لا يستجيب لأحدث الأدوية، ومنها تلك التي تحاصر الاستروجين والمخصصة للعلاج الموجه كما "هيرسبتين".

برغم الصعوبات العلاجية، لهذا النوع من سرطان الثدي الذي لا يمكن استهدافه صيدلانياً بعد، يفيدنا الباحثون في شركة "سانوفي أفنتيس" الفرنسية أن أملاً جديداً يبزغ من دواء اختباري جديد، يدعى "اينيباريب" (iniparib)، سيحل محل الأدوية السابقة التي كانت قادرة، حصراً، على استهداف مستقبلات الاستروجين والبروجيسترون وعامل النمو البشروي (HER2) لدى المصابات بسرطان الثدي.

في الحقيقة، يستهدف الدواء الجديد بروتين، معروف باسم "بارب" (PARP) أي (polyADP-ribose polymerase)، ضالع في آلية تصليح الحمض النووي. هذا ويمكن اطالة عمر المصابات بسرطان الثدي الثلاثي السلبي بضعة شهور عن طريق استخدام دواء "اينيباريب" الذي يبدو أنه فعال في اسكات أنشطة البروتين "بارب".

عملياً، نجح الدواء الجديد، في مراحل اختباره الحالية، في تمديد حياة المريضات بمعدل خمسة شهور. كما يبدو أن جسم المصابات بهذا النوع من سرطان الثدي يستطعن تحمل الدواء جيداً. ما يعني أن المضاعفات الصحية عليهن ليست أكثر ثقلاً مقارنة بالمريضات الخاضعات للعلاج الكيميائي التقليدي.


يُعد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين السيدات
التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن وجود صلة بين التدخين وسرطان الثدي، حيث أن ‫التدخين في مراحل مبكرة من العمر قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. ‫وأوضحت الدراسة أن التدخين قبل انقطاع الحيض، خاصة قبل الإنجاب، يزيد قليلاً من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بين مجموعة كبيرة من السيدات.

‫وأظهرت أيضا أن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تزيد بمقدار 18% بين السيدات اللاتي بدأن في التدخين قبل إنجاب الطفل الأول، و 4% بين اللاتي بدأن في التدخين بعد إنجاب الطفل الأول ولكن قبل انقطاع الحيض. وشملت الدراسة 111,140 سيدة، و ركز الباحثون فيها على تأثيرات تاريخ التدخين لكل شخص، وكذلك التعرض للتدخين السلبي وتأثيره على زيادة الإصابة بسرطان الثدي، وتم متابعة حالتهم من عام 1976 إلى 2006 كحالات لمدخنين، وحالات 36,017 سيدة من الذين يتعرضون للتدخين السلبي بين الأعوام 1982 إلى 2006. واستنتجت الدراسة ثبوت حدوث 8,772 حالة سرطان ثدي بين الجميع في تلك الفترة.

وبينت النتائج أن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تكون أعلى بين المدخنات بشراهة الحاليات والسابقات وهن اللاتي يدخن أكثر من 25 سيجارة باليوم، ثم من بدأن في التدخين قبل سن السابعة عشرة‫، ثم السيدات اللاتي مارسن تلك العادة لما لا يقل عن عشرين عاماً‫، ومن ثم مدخنات حاليات أو سابقات ممن ضاعفن من عدد السجائر التي يدخنها عبر عشرين عاماً. ‫ و قال الباحثون بمستشفى بريغام للسيدات، وجامعة هارفارد: "المدخنات بشراهة اللاتي بدأن في ممارسة هذه العادة في سن مبكرة واستمرين فيها لسنوات طويلة وبكميات عالية، يواجهن مخاطر أعلى بالإصابة بسرطان الثدي".

التعرض للتدخين السلبي

وفي المقابل، السيدات اللاتي لم يمارسن يوماً عادة التدخين، و لم يتعرضن للتدخين السلبي في حياتهم لا يواجهن مخاطر كبيرة بالإصابة بسرطان الثدي، وثبت أيضا أن العيش مع آباء مدخنين أو التعرض للتدخين السلبي في العمل أو البيت لا يرتبط بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي بعد التكيف مع عوامل الخطورة الأخرى.

‫وأفاد الباحثون أن هذه النتائج تؤيد تأثير التدخين على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي خاصة قبل إنجاب الطفل الأول. ‫‫ومن المعروف أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين السيدات، إذ يحتل المركز الثاني بعد سرطان الرئة في التسبب في الوفيات من مرض السرطان بين النساء في أمريكا. ‫يُذكر أن دخان السجائر يحتوي على العديد من المواد المسببة للسرطان والمواد الكيميائية الضارة والسامة، ويقدَّر البعض ذلك ما بين 4000 إلى 6000 مادة، منها على الأقل 40 مادة من مسببات السرطان عند الإنسان.

إصابات الفم تؤثر سلباً في الصحة العامة
فقد الأسنان يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 11%

أوضحت دراسة حديثة أن السيدات اللاتي تعانين من سقوط الأسنان وأمراض اللثة تكون أكثر عرضة 11 مرة للإصابة بسرطان الثدي. وقد أوضحت الدراسة التي قام بها معهد كارولينسكا بالسويد على أكثر من 3000 مريضة، أن النساء اللاتي يعانون من أمراض اللثة وسقوط الأسنان تزيد لديهم احتمالات الإصابة بالسرطان 11 مرة.

ويري د. نايجيل كارتر المدير التنفيذي للمؤسسة البريطانية لصحة الأسنان ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لإثبات تلك النتائج التي تقدم لأول مرة. ويعلق قائلاً: "إذا ما أثبتت دراسات مستقبلية أخرى صحة هذه الصلة بين فقد الأسنان ومرض سرطان الثدي، ستكون هناك حاجة لزيادة الوعي العام بهذا الأمر. لقد نظمت المؤسسة البريطانية لصحة الأسنان عدة حملات للتوعية بأهمية الحفاظ على صحة الأسنان، ونتائج هذه الدراسة تقدم صلة أخرى واضحة بين الصحة العامة وصحة الأسنان."

وتنشأ أمراض اللثة عن بكتريا في لوحة الأسنان. وبتطور المرض تفقد العظام التي تدعم الأسنان كثافتها مما يتسبب في تخلخل الأسنان. إذا لم يتم معالجة هذه المشكلة، قد ينتهي الأمر بسقوط الأسنان. في الواقع نحن نفقد أسنانا أكثر بسبب أمراض حول الأسنان، أكثر من أمراض تسوس الأسنان.

في الماضي أثبتت الكثير من الأبحاث مقولة أن إصابات الفم يمكن أن تؤثر في كثير من المناطق الأخرى بالجسم متسببة في إضعاف الصحة العامة. الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة كان يعتقد أن البكتريا تنتقل من الفم إلى مجرى الدم لتؤثر على القلب وتزيد من مخاطر أمراض القلب. نفس الأمر ينطبق على مرضى البول السكري الذين يكونون أكثر عرضة للعدوى. مرضى اللثة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة, وعدوى الصدر، كما أن السيدات الحوامل تعانين من الولادة المبكرة لأطفال ناقصي الوزن سبعة مرات، أكثر ممن لا تعانين من أمراض اللثة.

حيث إن أمراض اللثة تتطور دون ألم، ليس هناك طرق كثيرة لاكتشاف مشاكل اللثة عند بدئها. إلا أن الشخص يمكنه اكتشاف التهابات اللثة، وذلك بتحول لونها للأحمر وتورمها وكثرة النزيف بها بسهولة، بالإضافة لوجود مذاق سيء في الفم، مما يسبب في رائحة كريهة بالفم مع فقدان الأسنان وعدوى متكررة بالفم. عند ظهور أي من هذه الأعراض يوصي د. كارتر بالإسراع باتخاذ اللازم لمعالجة أي مرض باللثة.

ويقول د. كارتر: "إن أفضل طريقة للوقاية وعلاج أمراض اللثة، هي إزالة أي صفائح من بين الأسنان، وذلك بتنظيف الأسنان مرتين باليوم لمدة دقيقتين بمعجون أسنان غني بمادة الفلورايد. كما يحتاج المرء لتنظيف ما بين الأسنان بفرشاة أو خيط الأسنان، وهي المنطقة التي تتسبب في أمراض اللثة. كما أن زيارات منتظمة لطبيب الأسنان تساعد في الكشف المبكر لأمراض اللثة."

على عكس المعتقد السائد لدى معظم النساء
عوامل عدة وراء الإصابة بسرطان الثدي .. أضعفها الوراثة

ذهبت دراسة حديثة إلي أن الإصابة بسرطان الثدي لا تقتصر علي من لديهن عامل وراثي لهذا المرض كما يعتقد كثير من السيدات بل وبعض الأطباء. وقد تتبع الباحثون أكثر من 6,000 سيدة لمدة ستة أعوام ووجدوا أن معظم حالات سرطان الثدي حدثت لسيدات ليس لدي عائلتهن تاريخ مع المرض بالرغم من أن كثيراً من السيدات كان لديهن مخاطر أخري للإصابة يمكن أن تجعلنا نتنبأ باحتمال الإصابة بالمرض. ويمثل سرطان الثدي حوالي ربع حالات السرطان التي تصيب السيدات في أمريكا بزيادة 200,000 حالة كل عام من سرطان الثدي سريع الإنتشار والذي ينتشر أسفل القنوات والغدد اللبنية .

"كثير من السيدات اللاتي شخصت حالتهن بسرطان الثدي يتساءلن كيف أصبن بهذا المرض وليس لديهن عامل وراثي مع المرض في أسرهن,"قال د. لورانس ويكرهام من المشروع القومي لجراحة الأمعاء والثدي ببيتسبرج. وقد أظهرت دراسات سابقة أن 70% من أطباء الرعاية الأولية يسألون السيدات علي تاريخ الأسرة مع المرض بينما أقل من 50% يجمعون معلومات عن مخاطر أخري مثل معرفة ما إذا كان الحيض قد بدأ لديهن قبل سن الثانية عشر – الأمر الذي يمثل خطورة كبيرة للإصابة بالمرض—أو ما إذا قد ولدن أطفال في السابق( مما يقل تلك المخاطر).

وقد قام د. ويكرهام-- والباحثة أنجلينا سونتاج من شركة إلي ليلي المصنعة لعلاجات سرطان الثدي – بتحليل دور عوامل عدة للإصابة بالمرض بين 6,322 سيدة بعد فترة انقطاع الطمث ممن شاركن في تجربة كبيرة لعلاجات هشاشة العظام. عند بدء كلا الدراستين كانت جميع السيدات تحت سن ال68 عام ولم تتلقي أي منهن جرعات سابقة للعلاج من سرطان الثدي.

وقد استخدم فريق البحث أداة تقييم مخاطر سرطان الثدي والذي يتمثل في العودة للوراء للتنبؤ بالفروق التي سوف تجعل السيدات يصبن بأمراض خطيرة خلال الخمس سنوات التالية. وقد تضمن إحصاء المخاطر عوامل السن عند أول الطمث والسن الحالي للسيدة والأصول العرقية وتاريخ الإنجاب وفحوصات الثدي السابقة وتاريخ الوراثي للمرض في العائلة. ووضعت النتائج علي مقياس من صفر إلي ثمانية درجات ممثلة نسبة مخاطر الإصابة لخمسة سنوات لكل سيدة.

وتبين ا، حوالي 600 سيدة من أفراد العينة أي ما يمثل واحدة من كل عشرة لديها تاريخ وراثي مع المرض وأن حوالي كلهن تطابقن مع تعريف التنبؤ بالخطورة العالية . كما أن حوالي نصف العدد الباقي من السيدات ممن ليس لديهن تاريخ وراثي مع المرض وضعن في قائمة المعرضون لمخاطر الإصابة العالية.

وقد أصيبت 92 سيدة من أفراد العينة بسرطان الثدي سريع الإنتشار بمعدل متابعة 4إلي 6 سنوات. وكما هو متوقع كانت الزيادة في معدل الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات اللاتي لديهن مخاطر محتملة بالمرض بالإضافة للعامل الوراثي. وقد وجدت الدراسة أن من أكثر المخاطر شيوعاً بين أفراد العينة هو الوصول لعمر 65 ممن بدأ الطمس لديهن قيل سن الثانية عشر.

ويختتم ويكرهام قائلاً أنه علي الأطباء أن يعملوا علي استخدام طرق أخري غير السؤال عن تاريخ الأسرة مع المرض لتقييم مخاطر الإصابة بسرطان الثدي مثل مقياس مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لأن مثل تلك الجهود يمكن أن تساعد في تحديد السيدات التي تواجه مخاطر متزايدة للإصابة بالمرض وبذلك يتم التركيز علي استراتيجيات الفحص المبكر وطرق الوقاية من المرض."

سرطان البنكرياس ينمو بفضل الخيانة الخلوية!

يفيدنا الباحثون السويسريون أن سرطان البنكرياس ينمو بفضل مجموعة من الخلايا "الخائنة" الموجودة في نظام المناعة المكتسبة بالجسم. أي بدلاً من محاربة هذا النوع من السرطانات، يعمل "جنود" النظام الدفاعي البشري، وهي خلايا المناعة "تي"، على الاصطفاف الى جانب سرطان البنكرياس. بالطبع، فان هذا التحالف يفتح الأبواب أمام توغل السرطان في عضو هام بالجسم، متصل بالمعدة، هو البنكرياس.

على الصعيد العالمي، يتم تصنيف سرطان البنكرياس ورماً خبيثاً في غاية العدوانية. وهو يعتبر رابع أكبر سبب للموت بالسرطانات! صحيح أن الجراحة الطريقة الأحدث والأفضل لاستئصاله بيد أن 15 الى 20 في المئة من المرضى قابلين للخضوع لهكذا عملية جراحية. وبالنسبة لفترة اطالة حياة المريض فانها تختلف بين حالة وأخرى. في هذا الصدد، يشدد الأطباء، هنا، على أن تقوية وتطوير باقة العلاجات، المتعلقة بسرطان البنكرياس، تتطلب فهم الآليات الأساسية البيولوجية، بالجسم، التي تجعل سرطان البنكرياس شديد الشراسة. كما ينبغي العثور على عوامل جديدة، للتشخيص، تخول الأطباء التركيز على علاجات "موجهة" وفعالة، في الوقت ذاته.

اليوم، نجح الأطباء في تعقب حوار معقد، يدور بين الخلايا السرطانية وتلك الموجودة في البيئة الميكروسكوبية لسرطان البنكرياس.، كما الخلايا الجزعية (stromal cells) وتلك التائية الدفاعية التابعة لنظام المناعة المكتسبة بالجسم. في الحقيقة، تقوم الخلايا السرطانية بتجنيد الخلايا الدفاعية. ما يؤدي الى إضعاف البنى الدفاعية الطبيعية، بالجسم. هكذا تتحول الخلايا التائية لتضحي خلايا خائنة تلعب دور "المرتزقة" الخلوية لصالح كتلة الورم الخبيثة. ما يعني أنه بدلاً من انتاج السيتوكينات، وهي البروتينات المستخدمة في أي هجوم يشنه النظام الدفاعي الطبيعي على كل ما هو غريب، تعمل الخلايا التائية "الخائنة" على انتاج سيتوكينات تمهد الطريق أمام نمو كتلة السرطان، في البنكرياس!


زيادة سرطان الغدة الدرقية بعد التعرض للأشعة في الطفولة

 وجد الباحثون زيادة خطر الاصابة بسرطان الغدة الدرقية عندما يتعرض الأطفال للإشعاع في منطقة الرأس والعنق، سواء كان ذلك نتيجة لعلاج السرطان أو التعرض لأشعة التصوير الطبقي التشخيصي، النتيجة هي للسنوات 58 المقبلة أو أكثر. وقال المؤلف يمكن لهذه الدراسة أن توفر بعض البصيرة حول سبب الارتفاع المستمر في معدلات الاصابة بسرطان الغدة الدرقية، وذلك سببه التعرض المتزايد للإشعاعات لأهداف التشخيص وخصوصا التصوير الطبقي.

الإشعاع هو مادة مسرطنة معروفة والحقيقة أن ملايين الاطفال يخضعون للتصوير الطبقي سنويا، وعلى الرغم من الأشعة الطبية هي أداة مهمة للتشخيص، والعلاج الإشعاعي هو وسيلة هامة لعلاج السرطان، لكن ذلك يأتي مع مخاطر، وحاولت الدراسة قياس أثرها على المدى الطويل على سرطان الغدة الدرقية، والنتائج تشير بقوة إلى أن أولئك الأشخاص الذين تعرضوا للأشعة التصوير الطبقي في منطقة الرقبة والرأس والصدر خلال مرحلة الطفولة المبكرة لديهم زيادة في خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية مدى الحياة.

وقام الباحثون بتقييم المخاطر المستقبلية بشكل غير مباشر من خلال تقييم معدلات الاصابة بسرطان الغدة الدرقية في مجموعة من الأطفال التى عولجت بالأشعة بين عامي 1953 و 1987. وعندما تم إعادة تقييمهم بين عامي 2004 و 2008، ومقارنة الحالة الصحية لديهم مع أشقائهم الذين لم يتعرضوا للإشعاع، وجد سرطان الغدة الدرقية في 50 من المرضى الذين تعرضوا للأشعة من أصل 1303 ، مقارنة ب 13 فقط من الأشقاء من أصل 1768. وظلت العلاقة بين الإشعاع وسرطان الغدة الدرقية قوية حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى يمكن أن تسهم في مخاطر الاصابة بسرطان الغدة الدرقية.

ووجد الباحثون أن خطر الاصابة بسرطان الغدة الدرقية يرتفع مع زيادة كمية جرعات الإشعاع، وأكدت الدراسة أن خطر الاصابة بالسرطان بسبب التعرض للإشعاع يستمرحتى متوسط 57،5 سنة.

الميلاتونين هو عامل قوي في مكافحة السرطان والخرف والشيخوخة المبكرة

أخبار الطبي. إن نواتج الشحنات الحرة تلعب دورا محوريا في ظهور الالتهابات التي تدعم عملية الشيخوخة ,هذه الشحنات ناتجة عن عمليات ايضية ضرورية كالتنفس والمشي والأكل ولكنها يمكن أن تهدد سلامة بنيتنا الجينية وتضر بالهيكل الخلوي, وان أي مادة طبيعية تقلل تأثير الشحنات الحرة وتقلل الاستجابات الالتهابية تعتبر أمر بالغ الأهمية لصحتنا.

برز الميلاتونين بشكل سريع كعامل قوي في مكافحة شيخوخة الدماغ و تدهور الجهاز العصبي فهو يحمي الليبيدات وبروتينات الجسم من الشحنات الأحادية الحرة نظرا لسهولة عبور الميلاتونين عبر الجدار الدموي في الدماغ , و يقل إنتاج الميلاتونين مع زيادة العمر والأكسدة حيث تقل أنماط الاتصال الكهربائية في الأدمغة السليمة.

وكانت نتيجة دراسة نشرت في مجلة "سلوك و وظائف الدماغ" وجدت أن المرضى الذين يعانون من اضطرابات عصبية كمرضى الباركنسون ومرضى الزهايمر كانت لديهم مستويات ضئيلة من الميلاتونين ,وجد الخبراء أن تزويدهم بمكملات الميلاتونين يقلل وبشكل كبير عمليات الأكسدة في مايتوكندريا الأعصاب ويحمي من التدمير الناتج من الشحنات الحرة ,وأشارت الدراسة أن نتائج الميلاتونين هذه تكون أوضح في الحالات المبكرة من المرض.

أما عن تأثير الميلاتونين في مكافحة السرطان ,فأظهر ذالك في فعاليته ضد سرطان الكبد,الثدي,البروستات,الرئة والدماغ, الميلاتونين هو أحد مضادات الأكسدة القوية والمتنوعة حيث يفرز بشكل طبيعي من الغدة الصنوبرية في الليل خلال ظلام دامس.

الميلاتونين قادر على تصحيح العديد من الأعطال المرتبطة بالسن الناجمة عن الالتهاب والشحنات الحرة حيث لها قدرة على إبطاء أو حتى عكس الموت الخلوي عن طريق التجديد في القدرة الوظيفية للشبكة الإندوبلازمية المسؤلة عن تجديد تزويدنا بالبروتين وجزيئات الدهون حيث تقل وظيفتها بمرور الزمن .
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Mar-2011, 01:17   #328 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical إحداث أول مركز في الصين لعلاج السرطان

إحداث أول مركز في الصين لعلاج السرطان

بكين: أقامت الصين أول مركز في البلاد لعلاج السرطان باستخدام أشعة الايوانات الكثيفة مخصص لمعالجة قرابة ألفي مريض سنوياً. ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" عن متحدث باسم دائرة العلوم والتكنولوجيا لمدينة لانتشو حاضرة مقاطعة قانسو شمال غرب الصين قوله إن المركز يحتوي معالجا للإيونات الكثيفة ومزود بأربع محطات ومبان على الأرض وأجهزة طبية أخرى بكلفة نحو مليار يوان ما يعادل 152 مليون دولار أمريكي. وتعد الصين رابع دولة تطبق الدراسات السريرية على علاج السرطان باستخدام أجهزة أشعة الايونات الكثيفة بعد الولايات المتحدة وألمانيا واليابان.

دراسة:أسماك الوزف تحمي الإنسان من السرطان

صنعاء: أثبتت دراسة حديثة أن أسماك الوزف غنية بالبروتينات وعناصر الحديد المفيدة لجسم الإنسان والدماغ وتقي من السرطان. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبا" عن دراسة بحثية أعدتها الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية بعدن قولها إن هذه الأسماك تتوفر بكميات كبيرة في مياه اليمن الإقليمية وخليج عدن وعملية اصطيادها سهلة. وأضافت الدراسة أن أسماك الوزف من الوجبات الرئيسية والشعبية في اليمن، مشيرة إلى أن العديد من البلدان العربية والأجنبية تسعى لاستيراد هذه الأسماك لفوائدها الكبيرة.


بروتين جديد يكشف عن سرطان الرئة

واشنطن: اكتشف باحثون كوريون بروتيناً موجوداً في دم المصابين بسرطان الرئة بمعدلات عالية يمكن استخدامه كاختبار للمرض الذي يصعب اكتشافه في مراحله المبكرة ولتطوير ادوية توقف انتشار هذا النوع من السرطان. وذكر موقع "ساينس ديلس" الأمريكي أن الباحثين الذين نشروا دراستهم في مجلة "بروتيوم ريسرش" وجدوا -أثناء دراستهم للبروتينات الموجودة في دم المصابين بسرطان الرئة -ارتفاعاً عالياً في معدلات بروتين "سريوم اميلويد" عند المرضى مقارنة بالأشخاص الأصحاء، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية".

وأشار العلماء إلى أن كميات هذا البروتين ترتفع فقط عند مرضى سرطان الرئة مقارنة بمعدلاته عند المصابين بأمراض رئوية أو سرطانات أخرى، وأنه يساهم في انتشار الخلايا السرطانية من موقع الورم الأصلي. وقال الباحثون إنه بالإمكان استخدام البروتين المكتشف كدليل تشخيصي لسرطان الرئة وهدف لتطوير أدوية لوقف انتشار المرض.



خطوة ارتكزت على 10 سنوات من الأبحاث
زرع أول شعبة هوائية اصطناعية في علاج سرطان الرئة

أفادت مصادر طبية في باريس اليوم الخميس 03-03-2011، أنه تم زرع شعبة هوائية اصطناعية بنجاح لدى مريض في الثامنة والسبعين من عمره يعاني من سرطان في الرئة، وذلك في سابقة عالمية سمحت بعدم إجراء استئصال كامل للرئة.

وأوضح جراح الصدر والأوعية الذي أجرى العملية الجراحية البروفسور إيمانويل مارتينو أن المريض على أحسن ما يرام، وقال: "خطوتنا هذه ترتكز على عشر سنوات من الأبحاث"، لكنه شدد على ضرورة الحذر. وهذا الابتكار في عالم الجراحة الذي أنجزه فريق من مستشفى "أفيسين" (إبن سينا) الباريسي في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2009 سمح ليس فقط بإزالة الجزء المتضرر جراء إصابته بالسرطان مع هوامش أكبر للسلامة، بل أيضا بتفادي استئصال الرئة بالكامل كما كان متوقعا، لأن الاستئصال يعتبر عملا جراحيا ينطوي على تهديد كبير بالوفاة في المرحلة التي تلي هذا الإجراء.

ومن المتوقع أن تنطلق خلال الشهر الحالي دراسة تشمل ما بين 20 و30 مريضا بهدف تأكيد وتثبيت هذه النتيجة الأولى. يُذكر أن الشعبة الهوائية الاصطناعية تتألف من أنسجة بيولوجية، وهي أنسجة من الشريان الأبهر مدعمة بشبكات معدنية داخلية، وتتميز هذه العملية بعدم حاجتها لعقاقير تقي من رفض الجسم للزرع، لأنه لا ينصح باستخدام هذه العقاقير من طرف المصابين بأمراض سرطانية.

4.6 % من سكان العالم مصابون بالمرض
دراسة: السكري يزيد خطر الموت بالسرطان
لندن - رويترز

من المعروف أن المصابين بالسكري هم أكثر عرضة لخطر الوفاة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ولكن بحثاً جديداً أظهر أن المرض يزيد أيضا خطر الموت بأنواع عدة من السرطان وأمراض أخرى.وتسلط هذه النتائج الضوء على العبء المحتمل للإصابة بمرض في المستقبل مع توقع تزايد عدد حالات الإصابة بالسكري بشكل كبير في العقود المقبلة.وقال أحد المشاركين في الدراسة من جامعة كيمبردج في بريطانيا إيمانويل دي أنجيلانتونيو: "تسلط هذه النتائج الضوء أكثر على الحاجة إلى الوقاية من مرض السكري وفهمه بشكل أفضل".وتشير النتائج إلى أن مرض السكري ليس عامل خطر فقط، على القلب والأوعية الدموية، ولكنه مرتبط كذلك بحالات أخرى.

وجمع البحث تحليل بيانات من 97 دراسة سابقة شملت أكثر من 820 الف شخص من كل أنحاء العالم، وتوصل إلى أن الإصابة بالسكري رفعت احتمالات الوفاة بالسرطان بنسبة 25 بالمئة، وأدت أيضا إلى زيادة خطر الموت بسبب العدوى وأمراض الكلى والكبد.وقالت مراكز أمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن ما يصل إلى ثلث البالغين في الولايات المتحدة قد يصابون بمرض السكري بحلول عام 2050، إذا استمروا في زيادة الوزن وتوقفوا عن ممارسة الرياضة.

وكشفت دراسة أخرى أن ملايين من حالات الإصابة بالسكري لا يتم تشخيصها، ومن ثم لا يتلقى المصابون بالمرض الرعاية الطبية اللازمة، مما يزيد من مخاطر تعرضهم للوفاة المبكر بسبب أمراض القلب ومضاعفات خطيرة مثل العمى ومرض الكلى المزمن.وقال أحد المشاركين في تمويل الدراسة من مجلس البحوث الطبية في بريطانيا ستيفن هولجيت: "الوقاية من السكري تصبح أسهل بكثير عندما يكون لدينا صورة كاملة عن التأثير الضار لها على كل أجزاء الجسم، ونعرف الخطوات التي ينبغي اتخاذها لتخفيف الضرر". ومن بين أكبر المخاطر التي يتعرض لها مرضى السكري، سرطان الكبد والبنكرياس والقولون والمستقيم والأمعاء وسرطان الرئة.وتصل الإصابة بالسكري إلى مستويات وبائية، إذ يعاني 280 مليون شخص أو 4.6 بالمئة من سكان العالم من هذا المرض، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الإصابات أكثر في ظل ارتفاع معدلات السمنة أيضا.

الرياضة تقي من سرطان الأمعاء

أظهرت دراسة أميركية أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أقل عرضة بثلاث مرات للإصابة بسرطان الأمعاء. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الباحثين في جامعة واشنطن للطب في سانت لويس وجدوا أن من يمارسون رياضة منتظمة أقل عرضة بنسبة 16% للإصابة بأورام في الأمعاء، وأقل عرضة بنسبة 30% للإصابة بأورام كبيرة ومتقدمة من هذا المرض. ونقلت المجلة البريطانية للسرطان عن الباحثين قولهم إنهم توصلوا إلى أكثر الأرقام دقة والتي تظهر أن المعدلات المنخفضة من الرياضة مرتبطة بتطور الأورام في الأمعاء. وقد تتطور هذه الأورام التي تكون في البداية أوراما حميدة، إلى أورام سرطانية.

وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة كاتلين ولين إن الدليل يظهر حاليا ارتباطا واضحا بين التمارين الرياضية وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، لكن ليس من الواضح بالضبط حتى الآن سبب وجود هذا الرابط. وأوضحت أن الرياضة على سبيل المثال تخفف الالتهاب الذي يرتبط بسرطان الأمعاء، وهي تخفض معدلات هرمون الأنسولين وتحسن ردة فعل الجسم على زيادة معدلاته في الدم والتي تزيد خطر الإصابة بهذه الأورام. كما تحسن الرياضة نظام المناعة، خصوصا إذا مورست في الخارج للحصول على الفيتامين "د" المهم أيضا لسرطان الأمعاء.

مع العلم أن سرطان الأمعاء هو ثالث أكثر أمراض السرطان شيوعا في المملكة المتحدة.ويتم تشخيص أكثر من 38000 شخص مع هذا المرض كل عام. ووجدوا ان الناس الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام كانوا 16 ٪ أقل عرضة للاصابة بالاورام الحميدة في الامعاء و 35 ٪ اقل احتمالا للاصابة بالاورام الحميدة الكبيرة أو المتقدمة. والحقيقة هي أن ممارسة الرياضة تؤثر على الجسم بأكثر من طريقة فهناك الكثير من الفوائد في جميع أنحاء الجسم .

والاورام الحميدة التي تنمو بالامعاء يمكن أن تتحول إلى أورام خبيثة و على حسب الدراسات السابقة فإن معظم سرطانات الأمعاء تأتي من الاورام الحميدة وحوالي 1 في 4 أشخاص في عمر 50 ونحو 2 من أصل 4 أشخاص في عمر 70 يمكن أن يعانوا من أورام حميدة ..
المصدر: يو بي آي

ابتكار تقنية جينية تجعل خلايا سرطان الثدي تدمر نفسها

لندن: توصل باحثون بريطانيون إلى تقنية جينية جديدة بإمكانها ان تجعل خلايا سرطان الثدي تدمر نفسها. وأشار الباحثين في جامعة "كوينز سكول اوف فارماسي"، إلى أنه باستخدام نظام نقل جيني صغير ومبتكر يمكنهم إيصال جين مباشرة إلى داخل خلايا سرطان الثدي متسبباً بقتلها. وأكدت الطبيبة هيلين ماكارثي من الجامعة المذكورة التي أجرت الدراسة أن عدم القدرة على استخدام العلاج الجيني سابقاً هو فقدان نظام موصل فعال للجينات، مضيفة أن دمج هذه التقنية الجديدة مع جين يسمى "أي ان او اس" أثبت نجاحاً مبرهناً في قتل خلايا سرطان الثدي مخبرياً، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الأنباء القطرية". وأكد ماكارثي "إني ارى على المدى الطويل، أن استخدام هذه التقنية لعلاج المصابين بسرطان الثدي الذي انتشر إلى العظام، سيتقدّم على العلاج الكيميائي وبالأشعة". ويجبر جين "أي ان او اس" خلايا سرطان الثدي على إنتاج مادة سامة إما تقتلها فوراً او تجعلها هشة لتقتل عبر العلاج الكيميائي أو بالأشعة . وأشار الباحثون إلى أن هذا العلاج ما يزال بحاجة لمزيد من التحقيق، لكن يمكن تجربته على عدد قليل من المرضى خلال 5 سنوات.


فيتامين (د) يخفض خطر الإصابة بالسرطان

تقول دراسة جديدة ان تناول فيتامين د بكميات وافية يساعد على تخفيض مخاطر الإصابة بأمراض رئيسية عديدة ، بما في ذلك سرطان الثدي. و على حسب الدراسة الجديدة فإن هناك حاجة إلى تناول جرعات يومية من فيتامين (د) من قبل الكبار بجرعة 4000-8000 وحدة دولية للحفاظ على مستويات الدم من فيتامين (د) فإنه يحمي من سرطان الثدي وسرطان القولون والتصلب اللويحي المتعدد وداء السكري (1) . و لذلك ينصح الباحثين أن يتناول البالغين 4000 وحدة دولية يوميا.

اكتشاف مادة مضادة للسرطان

اكتشف باحثون أوروبيون، بصورة عفوية، مادة قادرة على منع تكوين أوعية دموية جديدة، لتغذية كتلة الورم الخبيثة. كما تتمكن هذه المادة من الوقوف في وجه الخلايا السرطانية التي تهاجر من موضع السرطان الرئيسي لاستيطان مناطق أخرى، بالجسم. تدعى هذه المادة "هيتيروتاكسين" (heterotaxine) ويبدو أنها مضادة للسرطان، بامتياز!

علاوة على ذلك، ينوه هؤلاء الباحثون بأن الكتلة السرطانية تكون محاطة، من جميع الجوانب، بمسارات جينية بحتة ضرورية لتنظيم أنشطة الخلايا السرطانية. أما أهم هذه المسارات فهي منوطة بعامل النمو التحويلي "TGF-beta"، أي (Transforming Growth Factor Beta)، الذي يلعب دوراً رئيسياً في تحول السرطان من "عادي" الى "ميتاستازي" أي أنه قابل للتفشي في مناطق أخرى بالجسم البشري. من جانبهم، يعتبر أخصائيو الأورام الخبيثة، في سويسرا، هذا الاكتشاف مفيد جداً لانجاز دراسات إضافية عليه. اذ ان جميع السرطانات الصلبة تتمتع بخلايا تهاجر، دوماً، في مرحلة ما من تطور السرطان، من مكان السرطان الرئيسي لاستيطان أعضاء أخرى، بالجسم. لذلك، لا بد من كتلة الورم الخبيثة تكوين أوعية دموية خاصة بتغذيتها. بيد أن مادة "هيتيروتاكسين" تحول دون أن تتمكن الخلايا السرطانية من الهجرة. وفي الوقت ذاته، تمنع هذه المادة ولادة أوعية دموية تعمل لحساب السرطان.ما يعني أن المادة ستكون دواء جديد، مضاد للسرطانات، سيخضع لسلسة من التجارب، التي يتم تنفيذها عادة عبر ثلاث مراحل، قبل تسويقه عالمياً!

اكتشاف قد يؤدي إلى إعادة الزمن إلى الوراء بشأن سرطان المبيض

اكتشف اختصاصيو الأورام ,نوع معين من الحمض الاميني الريابوسومي التنظيمي regulatory RNA"" قد يكون فعالا في مكافحة سرطان المبيض. لا يتم اكتشاف سرطان المبيض عادة إلا في مراحل متقدمة، حيث ينتشر بالفعل إلى الأجهزة الأخرى ، وصعب جدا مكافحته مع العلاج الكيميائي. هذا الاكتشاف الجديد سمح للأطباء بالعودة إلى دورة حياة الورم حيث ان الحمض الاميني الريابوسومي التنظيمي قد يحول الورم المنتشر إلى أقل انتشارا,و بتالي العودة الى مرحلة العلاج الكيماوي التقليدي حيث يمكن القيام بعمل أفضل بوجوده.




اكتشاف جزيئية تدل على وجود سرطان المبيض

أشار باحثون أوروبيون الى وجود جزيئية (molecule) في الجسم تلعب دور "الجاسوسة" في حال إصابة المرأة بسرطان المبيض. اذ ان غيابها بالجسم يشير الى احتمال كبير لاصابة المريضة بهذا السرطان مجدداً، عقب الانتهاء من العلاج الضروي. أما تواجدها بالجسم، فانه يلعب دوراً هاماً يعطي المرأة إمكانات أعلى للشفاء، في حال كان سرطان المبيض في مرحلة تطوره الأولى. بالفعل، فان هذه الجزيئية، الذي أطلق عليها اسم (miR-200c)، تمنع نمو سرطان المبيض وبالتالي، فانها تحول دون عودته ثانية، بعد الخضوع للعلاج الجراحي أم الكيميائي أم الاثنين معاً.

للتعرف على هذه الجزيئية، أي (miR-200c)، عمل الباحثون على تحليل فئة من جزيئيات "ار ان آي"، أي الحمض النووي الريبي، معروفة باسم "مايكرو ار ان آي" (micro-Rna). وعلى عكس الجزيئيات الأخرى، فان الجزيئية (miR-200c) لا تنتج البروتينات اللازمة للجسم. اذ ان عملها ينحصر حول تنظيم عمل مجموعة من الجينات، ومن ضمنها تلك التي تتحكم بنمو سرطان المبيض، لدى المرأة. ان هذا الاكتشاف، وفق الأطباء السويسريين، يؤكد وجود "توقيع" جزيئي يقرر مدى بقاء المريضات على قيد الحياة. وبالنسبة لجزيئية (miR-200c)، التابعة للحمض النووي الريبي، فان العلاقة بين وجودها داخل الخلايا السرطانية وسرطان المبيض، بحد ذاته، قوية جداً. وهذا ما أثبتته الدراسات الحديثة على مجموعة من المتطوعات.

يذكر أن سرطان المبيض يصيب حوالي ألفي امرأة في سويسرا، سنوياً. كما أن 30 الى 40 في المئة منهن ينجحن في الشفاء. في حين يأمل 60 في المئة منهن أن يتحول هذا السرطان الى مرض مزمن يخولهن العيش ثلاث سنوات أخرى، كحد أقصى.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Mar-2011, 06:13   #329 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical ارتفاع نسبة النجاة من سرطان المبيض

ارتفاع نسبة النجاة من سرطان المبيض

أخبار الطبي. قال الباحثون أن البقاء على قيد الحياة من سرطان المبيض قد تضاعف تقريبا خلال السنوات ال 30 الماضية. وقد زادت احتمالات النجاة من هذا المرض اذا اكتشف في المراحل الأولى من 21 ٪ إلى 41 ٪ . وعزى الباحثون ذلك بسبب ارتفاع الوعي عند النساء و تطور العلاجات المتوفرة لعلاج سرطان المبيض .

أعراض سرطان المبيض :

• الكثير من النساء في مرحلة مبكرة جدا من سرطان المبيض قد لا يكن لديهن أي أعراض على الإطلاق
• قد تكون الأعراض غامضة جدا ولكن يمكن أن تكون ألما أو انتفاخ في البطن.
• فقدان الشهية ، ومشاكل في الجهاز العضمي و البولي .

وسرطان المبيض هو خامس سرطان أكثر شيوعا عند النساء ، وفي كل عام يتم تشخيص نحو 6500 امرأة بهذا المرض و أغلبهن فوق سن 50.

الاقلاع عن التدخين العفوي قد يكون أحد أعراض سرطان الرئة

يقلع العديد من المدخنين المزمنين عن التدخين تلقائيا بدون جهد يذكر قبل فترة وجيزة من تشخيص سرطان الرئة، مما دفع بعض الباحثين إلى التكهن بأن وقف التدخين المفاجئ قد يكون من أعراض سرطان الرئة. ومن المعروف على نطاق واسع أن العديد من مرضى سرطان الرئة توقفوا عن التدخين قبل التشخيص بفترة وجيزة، والملاحظ أنهم توقفوا عن التدخين قبل ظهور الأعراض، وعلاوة على ذلك أنهم أقلعوا عن التدخين بدون صعوبة، على الرغم من عدة محاولات فاشلة سابقا للإقلاع عنه، وقد أدى هذا بالعلماء الى الاعتقاد بأنه في بعض الحالات، عفوية الإقلاع عن التدخين قد تكون عرضا مبكرا لسرطان الرئة.

وأجرى الباحثون مقابلات مع 115 شخص من مرضى سرطان الرئة وجميعهم كانوا من المدخنين، ووجدوا أن (48 ٪) اقلعوا عن التدخين قبل التشخيص، و (11 ٪) فقط أقلعوا بعد ظهور أعراض سرطان الرئة، وتقريبا 31 ٪ لم يجدوا صعوبة في الإقلاع عن التدخين. ويعتقد الباحثون أن الذي يحدث ربما بسبب إفراز الورم مادة تتدخل في إدمان النيكوتين. وهذه الدراسة لا تشجع أبدا على الاستمرار بالتدخين، إنما يؤكد الباحثون بشدة على ضرورة تركه.


تضاعف إصابة المدخنات بسرطان الرئة

أظهرت دراسة بريطانية أن معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين النساء المسنات تضاعفت منذ العام 1975. وأفاد موقع ديلي مايل البريطاني بأن الأرقام الجديدة أظهرت أن معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين النساء البريطانيات فوق الستين عاماً ارتفع من 88 بين كل مائة ألف في العام 1975 إلى 190 بين كل مائة ألف في العام 2008. وتبين أن النساء فوق الثمانين عاماً كانت لديهن معدلات الإصابة بالمرض الأعلى وهي 273 حالة بين كل مائة ألف امرأة في العام 2008، أي أكثر بثلاث مرات مما كان عليه المعدل في العام 1975.

وتبين أن المصابات تقريباً جميعهن بدأن التدخين في العشرينيات أو الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر. وكان في العام 1975 قرابة نصف البالغين مدخنين لكن هذا العدد انخفض إلى الخمس في الوقت الراهن. ويعد سرطان الرئة النوع الثاني الأكثر انتشاراً بعد سرطان الثدي بين السرطانات التي تصيب النساء، إذ تسجل 41 ألف إصابة جدية به كل سنة. وقال المدير في مركز أبحاث السرطان البريطاني، جين كينغ "إن هذه الأرقام تشير إلى أهمية إجراءات ضبط التبغ في مساعدة الناس على وقف التدخين".
المصدر:يو بي آي


الكوليسترول "الحميد" يخفض خطر سرطان القولون

امستردام: أظهرت دراسة هولندية جديدة أن المعدلات العالية من الكوليسترول "الجيدّ" قد تخفض خطر الإصابة بسرطان القولون. ونقل موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي عن الباحث المسئول عن الدراسة بالمعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في بيلثوفن، باس بيونو دو ميسكيتا، أنه في حال أكدت دراسات أخرى هذه النتائج فإنه يجب نصح الأشخاص الذين لديهم انخفاض في معدلات الكولسترول الجيد "بتغيير نمط حياتهم لخفض خطر الإصابة بسرطان القولون".

وقد قارن الباحثون 1238 شخصاً مصاباً بسرطان القولون والمستقيم مع 1238 شخصاً سليماً، ووجدوا أن من كان لديهم معدلات مرتفعة من البروتينات الدهنية عالية الكثافة المعروفة بالكوليسترول "الجيّد" كانت فرص الإصابة لديهم بسرطان القولون منخفضة، لكن لم يتبيّن أي أثر لذلك على الإصابة بسرطان المستقيم. وقال الأطباء إن المزايا المضادة للالتهابات لهذه الدهون قد تفسّر هذه النتائج، لكنهم قالوا إن الأمر بحاجة لمزيد من البحث لمعرفة السبب المحدد. وأشاروا إلى أنه بالاعتماد على هذه النتائج، فإن معدلات الكوليسترول الجيّد قد تصبح يوماً ما وسيلة مفيدة في التخفيف من خطر الإصابة بسرطان القولون.

نوعية الحيوانات المنوية في هبوط
والسرطان في صعود بسبب المواد الكيميائية

أخبار الطبي.تقول الدراسات الاخيرة أن نوعية الحيوانات المنوية في تدهور بشكل كبير وسرطان الخصية بازدياد كبير . وبحثت الدراسة في الرجال الذين ولدوا بين عامي 1979 و 1987. و عزى الباحثون الاسباب أنها قد تكون بيئية ، ولا سيما التعرض للمواد الكيميائية الصناعية ، قد تكون وراء كل الاتجاهات. ووجد الباحثون أنه في السنوات الاخيرة كان هناك نقصا حادا في عدد و نوعية الحيوانات المنوية عند الرجال و ارتفاع كبير في نسبة سرطان الخصية ..

بعض المركبات التي تستخدم لدراسة العيوب الخلقية
قد يكون لها أيضا خصائص مضادة للسرطان

أخبار الطبي. في دراسة غريبة و مثيرة في جامعة نورث كارولاينا وجد الباحثون أن بعض المركبات التي تستخدم لدراسة أصول العيوب الخلقية في الأمعاء قد تمنع أيضا نمو وانتشار الأورام السرطانية. و المثير في الموضوع أن هذه المركبات تمنع الخلايا من الرحيل و الانتقال من مكان إلى آخر و أيضا تمنع من تشكل الاوردة الدموية . و في ذلك فإنها ستساعد في منع الخلايا السرطانية من الانتقال و من التكاثر من خلال منعها من تكوين أوردة دموية لتغذيتها .

الأمل في إيجاد فحص جديد لسرطان الأمعاء لاكتشافه في وقت مبكر

لقد اكتشف العلماء ما قد يكون الخطوة الأولى نحو اختبار الحمض النووي للكشف عن العلامات المبكرة لسرطان الأمعاء.

وكانت الاختبارات على اثنين من الجينات المتميزة بدرجة عالية من الدقة في التمييز بين الأورام الحميدة و الخبيثة. في حين أن ليس كل الزوائد في الأمعاء تصبح خلايا سرطانية و لكن يعتقد العلماء أن معظم حالات سرطان القولون يأتي من هذه الزوائد التي تكون في البداية حميدة . و الدراسة التي أجريت في جامعة كامبريدج تم تحليل 261 عينة لمرضى يعانون من الأورام حميدة أو سرطان الأمعاء. و يقول الباحثون أن هذه هي الخطوة الأولى في اكتشاف الجين المتنبئ بالسرطان و يمكن أن يساعدنا في يوم من الايام في إيجاد اختبار بسيط لمعرفة السرطان في وقت مبكر و منها يساعدنا في العلاج المبكر ..

العلاج الكيميائي لسرطان الثدي يخل بتوازن الجسم مما يسسبب السقوط

أظهرت دراسة جديدة أن علاج سرطان الثدي بالعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني قد يؤثر على التوازن عند المرضى ، مما يزيد من مخاطر السقوط على الارض. ودرس الباحثون في معهد السرطان 59 إمرأة عولجت بالعلاجات السابقة للتخلص من سرطان الثدي و هذه لعلاجات يمكن أن تسبب فقدان في العظام. ووفقا للباحثين أنه وجدوا أن 58 ٪ من اللواتي عولجن من سرطان الثدي تعرضن للسقوط و اختلال في التوازن . و لم يعرف الباحثون السبب هل هي مرتبطة بالاذن الداخلية أو بغيرها من أجزاء الجسم ووفقا لذلك نادى الباحثون بالمزيد من الدراسات لمعرفة السبب وراء ذلك ..

قصاصات الأظافر تتنبأ بخطر السرطان

واشنطن: اكتشف علماء أمريكيون طريقة جديدة للتنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الرئة، وهى فحص قصاصات أظافر أصابع القدمين. وذكر موقع "توب نيوز" الأمريكي أن بحثاً أجراه علماء في جامعة سان دييغو بكاليفورنيا يشير إلى أن ارتفاع معدلات النيكوتين في أظافر أصابع الأقدام يعني ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وأجرى العلماء اختبارات شملت 850 رجلاً طوال 12 سنة، بعضهم مدخنون وآخرون غير مدخنين، وبينت النتائج أن ارتفاع معدلات النيكوتين في أظافر أصابع الأقدام وخطر الإصابة بالسرطان ليسا مرتبطين بالتدخين. وتبين أن أكثر من 10% من الرجال الذين وجدت نسبة مرتفعة جداً من النيكوتين في أظافر أصابع أقدامهم كانوا غير مدخنين. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تبين أن نسبة النيكوتين في أظافر أصابع أقدامهم هى الأعلى كانوا 3 مرات أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. واختار العلماء إجراء البحث على أظافر أصابع الأقدام وليس البول أو اللعاب لأنها تنمو ببطء وتساعد في التوصل إلى معلومات أهم وأكثر دقة.

يذكر أن سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، حيث يتم تسجيل 1.61 مليون حالة جديدة سنوياً.

برنامج خاص للمحمول يشخص الحالات السرطانية

واشنطن: تمكن فريق من العلماء الأمريكين من تطوير نوع من أجهزة التشخيص المتطورة لاكتشاف الأورام السرطانية، التي تتصل بالمحمول عن طريق برنامج خاص وإرسال نتائج الفحص في أقل من ساعة واحدة فقط . وقد أفاد العلماء بأن عملية التشخيص الطبيعية تقوم بأخذ عينة من الورم باستخدام إبرة الحقن, ومن ثم إرسالها إلى المختبر الطبي لمعرفة ما إذا كانت الخلايا طبيعية أم سرطانية, ولكن تلك العملية تستغرق عدة أيام. وأوضح العلماء أنهم قد استطاعوا تطوير نوع من أجهزة الرنين المغناطيسي للنواة ؛ فالجهاز يقوم بتحديد نوع جزيئات النواة بمراقبة استجابة النواة للمجال المغناطيسي.

ويقوم الجهاز أيضاً بإدماج جزيئات نانوية مغناطيسية بالخلايا السرطانية لتحديد أماكنها, وتستغرق أقل من ساعة لتحديد ما إذا كانت الخلايا طبيعية أم سرطانية. كما يقوم بإرسال نتائج التحاليل بالمحمول عن طريق برنامج خاص يتم تحميله على المحمول, وسيتم إتاحة الجهاز قريباً بعد الانتهاء من عملية التطوير والاختبار.


تم تسجيل 610 آلاف حالة عام 2008 مرتبطة بتناول الأطعمة

الوجبات السريعة تزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

اتبع الأستاذ الجامعي جوناثان شام طريقة سهلة لقياس مدى تفشي سرطان القولون والمستقيم القاتل في بلد ما. ويقول شام إنه ينظر إلى مطاعم الوجبات السريعة ذات الطراز الغربي، وحيثما وجدها، يدرك أن هناك احتمالاً لأن تشهد الدولة المعنية معدلاً متزايداً للإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم. وأوضح شام، الخبير المتخصص في أمراض السرطان بجامعة هونغ كونغ، أن ذلك يرجع إلى أن وجود مطاعم الوجبات السريعة دليل على أن البلد الذي توجد فيه يتبنى نظاماً غذائياً غربياً، يتضمن اللحوم الحمراء والدهون التي تعرف بأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وفي جميع أنحاء العالم يزيد معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو سرطان الأمعاء، حيث تم تسجيل 610 آلاف حالة جديدة في عام 2008، وحيث إن هذا النوع من السرطان مرتبط بالثراء والرفاهية فإنه حتى وقت قريب كان أقل انتشاراً في آسيا منه في الدول الأكثر تقدماً وثراءً. ورغم ذلك، فإن الثراء المتزايد والإقبال على الأطعمة الغربية في المدن الآسيوية ساهم في ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الأمعاء، ليصبح الآن واحداً من أشد أنواع السرطان فتكاً في المنطقة.

في هونغ كونغ ارتفع عدد حالات الإصابة بهذا السرطان بنسبة 3% سنوياً على مدار الأعوام العشرين الماضية. وقد صار هذا المرض الآن ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً هناك، ليمثل نسبة 4ر16% من إجمالي حالات الإصابة الجديدة بالسرطان، وثاني أكثر الأمراض تسبباً للوفاة، حيث أودى بحياة 1686 شخصاً في عام 2008.

هذا الاتجاه المنذر بالخطر يتردد صداه في سنغافورة بحسب تقرير وكالة الأنباء الألمانية، حيث يمثل سرطان القولون والمستقيم بالفعل أكثر أنواع السرطان تهديداً، إذ بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض 6807 حالات من أصل 42 ألف حالة إصابة بالسرطان في الفترة بين عام 2001 و2005. الأمر نفسه ينطبق على تايوان، حيثما صار سرطان القولون والمستقيم أكثر أنواع السرطان شيوعاً في عام 2006، ليتفوق بذلك على سرطان الكبد. كما أن هناك بوادر بالفعل تشير إلى أن سرطان الأمعاء يجد له موطئ قدم في بلدان آسيوية أخرى، حيث تسجل مدن مثل بانكوك وشنغهاي بالفعل معدلات إصابة بهذا المرض أكبر بكثير من المناطق الريفية في تلك البلاد.

ويقول شام: "كان هناك ارتفاع هائل في عدد حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، نتيجة للحياة المدنية الحديثة التي يتناول فيها الناس كميات أكبر من اللحوم والدهون الحيوانية، لاسيما لحم البقر، وكميات أقل من الخضراوات والفواكه، ولا يمارسون فيها الرياضة بالقدر الكافي". فقد لوحظ أن هذا العامل وحده يقف وراء تفشّي سرطان الأمعاء في اليابان، التي شهدت زيادة في استهلاك اللحوم بمقدار 10 أمثال في الفترة بين حقبتي خمسينات وتسعينات القرن العشرين. كما يزيد خطر الإصابة بهذا المرض لدى المدخنين ومدمني المشروبات الكحولية، وكذا لدى المسنين، إذ إن ما يقرب من 90% من حالات الإصابة تخص أشخاصاً فوق سن الخمسين. ذلك سبب آخر وراء ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الأمعاء في مناطق مثل هونغ كونغ، تشهد نمواً في عدد السكان المسنين.

صحيح أن ما يصل إلى 20% من حالات الإصابة بسرطان الأمعاء ترجع إلى تغير جيني، إلا أنه يقال إن النسبة الباقية (80%) تظهر بصورة متقطعة، ومن ثم تقل فرص اكتشاف المرض في المراحل المبكرة، التي تزيد فيها فرص معالجة المرض بنجاح. ويشير شام إلى أن معظم أعراض الإصابة، مثل حدوث تغيرات في وظائف الأمعاء، لا تظهر إلا بعد وصول السرطان إلى مراحل متقدمة، ما يعني أن ما يتراوح بين 50 و60% من كافة المرضى ينتهي بهم المطاف إلى الموت. وأظهرت بعض الدراسات أن سرطان الأمعاء يحدث في المقام الأول نتيجة لخلل في خلايا القولون، والتي تبدأ في شكل أورام صغيرة تعرف باسم "السليلات المخاطية" أو "البوليبات المعوية". ومعظم هذه الخلايا غير ضارة، غير أنه في حال إهمالها دون علاج فإن نسبة ضئيلة منها قد تسبب الإصابة بالسرطان.

ومع ذلك، يقول الدكتور يوين سيو تسان، الاستشاري الطبي بصندوق مكافحة السرطان في هونغ كونغ، إن هذا التطور يحدث عادة على مدار نحو 10 أعوام، وهي فترة زمنية تصب في صالح البشر، كونها تجعل من سرطان القولون مرضاً يمكن الوقاية منه. ويمكن الوقاية من هذا المرض من خلال عمل فحص إشعاعي دوري، يعرف باسم منظار القولون أو التنظير السجمي (منظار القولون والمستقيم). ويتضمن ذلك الفحص تمرير أنبوبة مرنة مزودة بكاميرا عبر القولون كله أو جزء منه من خلال المستقيم، ما يسمح للطبيب باكتشاف "السليلات المخاطية" قبل تطورها إلى سرطان.

ويقول شام: "نعلم أن معظم الأورام تمر بمراحل مثل مرحلة السليلات المخاطية قبل أن تصبح أوراما. لذلك، إذا أجرى الشخص فحصاً دورياً للقولون بالمنظار وخضع لعمليات جراحية لإزالة السليلات المخاطية وقتما تظهر، حينئذ يمكن أن يقي نفسه من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم من الناحية النظرية". ويوصي شام وزملاؤه من الخبراء الناس بإجراء فحص للقولون بالمنظار مرة كل 10 أعوام ابتداءً من سن الخمسين. ورغم ذلك، لا تتحمل الحكومة في هونغ كونغ، كما هو الحال في العديد من الدول، تكلفة إجراء الفحوص الإشعاعية ما لم تظهر على المريض أعراض المرض بالفعل أو يكون لديه تاريخ عائلي مع هذا النوع من السرطان.

وبينما تتراوح تكلفة الكشف الخاص بين 500 و1000 دولار، يرى يوين أن الناس ينبغي عليهم الاستعداد لتحمل هذه التكلفة في ظل التهديد المتصاعد الذي يشكله سرطان الأمعاء. فيقول يوين: "تحتاج إلى فحص منظاري للقولون كل 10 أعوام. فإذا قسّمت التكلفة على 10 أعوام ، فإن الحماية من السرطان لن تكلفك سوى تكلفة قضاء ليلة واحدة خارج المنزل كل عام. أرى أن هذا المال ينفق في موضعه المناسب".

وأظهرت بعض الدراسات أن سرطان الأمعاء يحدث في المقام الأول نتيجة لخلل في خلايا القولون, التي تبدأ في شكل أورام صغيرة تعرف باسم "السليلات المخاطية" أو "البوليبات المعوية". ومعظم هذه الخلايا غير ضارة غير أنه في حال إهمالها بدون علاج فإن نسبة ضئيلة منها قد تسبب الإصابة بالسرطان. ويقول الدكتور يوين سيو تسان الاستشاري الطبي بصندوق مكافحة السرطان في هونغ كونغ إن هذا التطور يحدث عادة على مدار نحو عشرة أعوام، وهي فترة زمنية تصب في صالح البشر كونها تجعل من سرطان القولون مرضا يمكن الوقاية منه.

ويمكن الوقاية من هذا المرض من خلال عمل فحص إشعاعي دوري يعرف باسم منظار القولون أو التنظير السجمي (منظار القولون والمستقيم). ويتضمن ذلك الفحص تمرير أنبوبة مرنة مزودة بكاميرا عبر القولون كله أو جزء منه من خلال المستقيم مما يسمح للطبيب باكتشاف "السليلات المخاطية" قبل تطورها إلى سرطان. وقال شام "نعلم أن معظم الأورام تمر بمراحل مثل مرحلة السليلات المخاطية قبل أن تصبح أوراما. لذلك إذا أجرى الشخص فحصا دوريا للقولون بالمنظار وخضع لعمليات جراحية لإزالة السليلات المخاطية وقتما تظهر يمكن أن يقي نفسه من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم من الناحية النظرية". ويوصي شام وزملاؤه من الخبراء الناس بإجراء فحص للقولون بالمنظار مرة كل عشرة أعوام ابتداء من سن الخمسين.

سرطان القولون هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً، إلا أنه يعتبر كذلك من أكثر السرطانات التي يمكن الوقاية من حدوثها. ولأن هناك عوامل تزيد الإصابة بالمرض، أفادت دراسة طبية جديدة أجراها فريق طبي من هونج كونج بأن اتباع نمط الغذاء الغربي أدى إلى ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان القولون والأمعاء في دول آسيا وغيرها خلال السنوات الأخيرة لاعتماده على تناول اللحوم الحمراء والدهون.

عوامل تزيد الإصابة

كما أشار الدكتور ستيفن جولدفنجر رئيس التحرير المؤسس لـ"رسالة هارفارد الصحية"، إلى أن هناك عوامل هامة مرتبطة بنمط الحياة تزيد من خطر الإصابة، منها:

- الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، بينما ترتبط النظم الغذائية القائمة على الخضروات والفواكه بانخفاض نسبة التعرض للإصابة.
- عدم ممارسة الرياضة بانتظام، وذلك لأنها تقلل من خطر الإصابة، حتى وإن أخذت بعين الاعتبار عوامل أخرى مثل الوزن والنظام الغذائي.
- السمنة حيث إن الوزن الزائد يرفع خطر التعرض للإصابة.
- التدخين وذلك لأن نسبة الإصابة والوفاة تزداد لدى المدخنين.
- المشروبات الكحولية يرتبط سرطان القولون والمستقيم بالإفراط فى تناول المشروبات الكحولية.

ما هى أعراضه ؟

تتشابه أعراض سرطان القولون والمستقيم في المراحل المبكرة مع أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، إن ظهور بعض العلامات تستدعي نصيحة الطبيب المختص وهى:

- تغيير في عادات الجهاز الهضمي (إسهال إلى إمساك أو العكس).
- وجود دم من الشرج.
- انتفاخ في البطن غير مستجيب للعلاج التقليدي.

أما في الحالات المتأخرة تكون هي أعراض المكان الذي انتشر فيه الورم مثل تضخم في الكبد أو ظهور صفراء (الكبد) أو ضيق في التنفس (الرئة).

اختيار النظام الغذائي السليم

تحتوي العديد من المواد الغذائية على عوامل مضادة لكافة أنواع السرطان، فتناول كمية كبيرة من الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات يعمل على تقوية الجهاز المناعي والقضاء على الخلايا السرطانية. وللمساعدة في القضاء على الخلايا السرطانية، يجب عدم تناول اللحوم الحمراء، منتجات الألبان والأطعمة المقلية، حيث أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء أو المصنعة على مدار فترات زمنية طويلة، يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. أما الأغذية التي تحميك من المرض، تتمثل في البقوليات الغنية بالألياف،الحبوب،الخضروات والفواكه فهي تساعد على محاصرة الخلايا السرطانية وتحجيمها، كما تحتوي الأغذية النباتية كذلك على عدد كبير من المركبات الكيميائية التي تقاوم السرطان وتسمى مركبات "الفايتو".

قم بخطوة في الطريق الصحيح

إن إيجاد التوازن بين النظام الغذائي الصحي والأنشطة البدنية على مدار اليوم من الأمور الهامة للمحافظة على الصحة، وتساعدك الخطوات التالية نحو حياة صحية:

- قم بتوزيع كمية الطعام على مدار اليوم، فالتحكم في كمية الطعام التي تتناولها وتقسيمها إلى كميات صغيرة على مدار اليوم مع زيادة النشاط البدني.

- عند الطلب من المحلات: جرّب أن تطلب بعض الأطعمة الصحية مثل سندوتشات الدجاج المشوي، السلطات غير المتبلة منخفضة السعرات، الفواكه الطازجة، والعصائر الطبيعية، وابحث عن الأطعمة التي تحتوي على كمية قليلة من الصوديوم.

- عند تناول الطعام في المنزل: تناول الخضروات والفواكه الطازجة مع وجبتك الأساسية وأشرب اللبن منخفض الدسم كبديل عن المشروبات الأخرى.

- التمارين البدنية: اختار أي نشاط بدني يناسب نمط حياتك وواظب على ممارسته.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Mar-2011, 10:36   #330 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي معدلات الاصابة بسرطان الرئة لدى النساء زاد الضعف


معدلات الاصابة بسرطان الرئة لدى النساء زاد الضعف

أظهرت الأرقام و النتائج أن معدلات الاصابة بسرطان الرئة بالنسبة للنساء قد تضاعف في العالم منذ عام 1970 . و أكبر قفزة كانت 4700 إمرأة فوق 60 عاما مصابة به في 2008 على عكس عام 1975 حيث كانت الاعداد لا تزيد عن 800 إمرأة فوق 60 عاما. أم الأرقام بالنسبة للرجال فإنها تظهر العكس..ففي عام 1975 كانت عدد الحالات 23400 بينما في عام 2008 قلت الحالات إلى 19400 حالة .

وعلى عكس العديد من أنواع السرطان ، فسرطان الرئة من السرطانات المعروف سببها فسبب معظم حالات الاصابة بسرطان الرئة هو التدخين فهو المسؤول عن كل تسع من أصل عشر حالات من هذا المرض. وقد أظهرت الأبحاث أن انخفاض حالات سرطان الرئة يسير جنبا إلى جنب مع الانخفاض في التدخين. و قال الباحثون مع ارتفاع معدل الاصابة بسرطان الرئة بين النساء نود أن تعرض الحكومات طريقة لمكافحة التبغ بشكل جيد في الاستراتيجية التي تستهدف الفئات المعرضة للخطر وتوقيف الشباب من بداية الإدمان الذي يقتل نصف المدخنين بأمراض عدة ..

لاعلامات لبعض الأغذية بأنه تحمي من سرطان المثانة

في دراسة أمريكية كبيرة أظهرت النتائج أن الفيتامينات والمعادن أو المواد المضادة للالتهابات مثل زيت الثوم أو السمك ليس لها دور في الحماية من سرطان المثانة . فقد قال الدكتور مايكل من جامعة ماكجيل في مونتريال ، وهو خبير الوقاية من السرطان أنه العديد منا يتبع نظام غذائي جيد ثم يتناول بعض الفيتامينات و غيرها ولكن لم تثبت ذلك أية فوائد صحية . و قال بولاك رويترز "الذهاب من الاكتفاء الى الفائض شيء كانوا الناس يأملون أن يكون وسيلة سهلة للوقاية من السرطان ، ولكن لم يعمل ذلك شيء".

وتستند النتائج الجديدة على بيانات من أكثر من 77000 من كبار السن من الرجال والنساء في ولاية واشنطن ، التي كانت عن طريق ملء استبيان و استمارات مفصلة حول نظامهم الغذائي وتناول الفيتامينات و غيرها . فقد درس الباحثون مجموعة واسعة من الفيتامينات مثل فيتامين ج ، د ، إي والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والجلوكوزامين ،و زيت السمك والثوم , وكانت النتيجة إنها لم تحمي من سرطان المثانة.

«سرطان الثدي السلبي الثلاثي».. الأخبث بين الأورام لدى النساء
علاجه محدود ومعدلات انتكاسته عالية وسريعة

جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجه
حصل في العقود الأخيرة تطور كبير في فهم طبيعة سرطان الثدي بعد تطبيق ما حصل من تقدم في فهم الجينات الوراثية وتدخلها في نشوء سرطان الثدي. وقد أصبح هناك اليوم تصنيف جيني لأورام الثدي باستخدام تقنية التعبير الجيني الشخصي (GEP) أو التنسيق الجزئي للحمض الريبي النووي المنقوص الأكسجين (DNA Microarray)، حيث يعتقد أن أنواعا من الأورام نشأت من تجويف القنوات الثديية وأن أنواعا تسمى بالمخصبة بمستقبل (HER2). وهذان النوعان يتسمان بوجود مستقبلات لوسائل علاجية تستخدم في علاج هذين النوعين من سرطان الثدي سواء العلاج الهرموني أو العلاج المناعي باستخدام عقار (trastuzumab).

لكن النوع الأخطر هو النوع الذي يسمى بسرطان الثدي السلبي الثلاثي، الذي يفتقد مستقبلات هرمون الأستروجين وهرمون البروجيسترون وكذلك مستقبلات العلاج المناعي باستخدام عقار (trastuzumab)، فلا يبقى إلا العلاج الكيميائي الذي أيضا لا يحقق نتائج باهرة في مثل هذا النوع. ويظن العلماء أن هذا النوع من سرطان الثدي نشأ من قاعدة القنوات الثديية ولذلك يسمى أحيانا بسرطان الثدي القاعدي (Basal like Breast Cancer).

* سرطان الثدي السلبي

* في إطار النشاطات العلمية للجمعية السعودية للأورام بجدة ألقى الدكتور عبد الرحيم قاري، استشاري أمراض الدم والأورام، محاضرة مساء الأربعاء في الثاني من شهر مارس (آذار) الحالي في فندق إنتركونتننتال بجدة، عن سرطان الثدي السلبي الثلاثي الذي تفوق نسبته في المملكة النسب المعروفة في دول أوروبا وأميركا، خاصة النساء الأقل عمرا دون سن اليأس.

وأفاد الدكتور قاري بأن هذا النوع من سرطان الثدي يعتبر أخطر أنواع سرطان الثدي، حيث لا يستجيب للعلاجات الهرمونية أو المناعية الموجهة إلى مستقبلات هير 2 (HER2). وتتصف حالات سرطان الثدي السلبي الثلاثي بأنها سرعان ما تنتكس خلال أعوام بسيطة على الرغم من أنها تستجيب في البداية للعلاج الكيميائي.

لكن العلماء اكتشفوا نوعا جديدا من العلاج الموجه ضد هذا النوع باستخدام عقاقير جديدة أثبتت فعاليتها في مكافحة هذا النوع الخطير من سرطان الثدي. وساعد على فهم كيفية علاج هذه الأورام الفهم الدقيق لسرطان الثدي والاختلالات في الشفرة الوراثية للخلية السرطانية وإعادة تصنيف حالات سرطان الثدي حسب تقنيات التعبير الجيني الشخصي مما يفتح الباب كبيرا أمام ما يسمى بالعلاج المفصل لكل مريض (Personalized Therapy) بحيث يكون علاجا خاصا لكل شخص حسب أسرار الشفرة الوراثية للخلية السرطانية لديه.

* خطورة السرطان

* لماذا سرطان الثدي السلبي الثلاثي هو الأخطر؟ يجيب الدكتور قاري بأنه خلافا لأنواع سرطان الثدي الأخرى تتسم حالات سرطان الثدي السلبي الثلاثي بأنها تترافق مع معدلات انتكاسية عالية وسريعة وتكون انتكاستها في أعضاء خطيرة مثل الكبد والرئة والدماغ على خلاف النوع الناشئ من تجويف القنوات الثديية التي تتسم حالاته في الغالب بتقدم بطيء للمرض على مدى سنوات طويلة قد تطول إلى أكثر من عقد من الزمن. ونظرا لعدم وجود مستقبلات للهرمونات أو مستقبلات لعامل النمو الجلدي الإنساني (HER2) تكون أسلحتنا محدودة في علاج هذا المرض مما يفاقم من شرور هذا المرض على المرأة المصابة به علما بأن هذا النوع يصيب في الغالب الأصغر عمرا دون سن اليأس.

* عوامل وراثية

* وقد تم التعرف منذ سنوات على جين وراثي يمكن أن يحصل فيه اختلال يسمى (BRCA1) أو (BRCA2) ويمكن أن يتم كشفه لدى العائلات التي تصاب أكثر من واحدة فيها بسرطان الثدي، وهذا الجين له وظيفة محددة وهي التدخل لإصلاح أي خلل في المادة الوراثية للخلية أي الحمض الريبي. وكون هذا الجين مختلا يجعل الخلية غير قادرة على إصلاح العطب في الحمض الريبي الذي يمثل الشفرة الوراثية للخلية. ويعتبر هذا العطب في بعض الأحيان واحدا من مجموعة اختلالات تؤدي إلى سرطنة الخلية الثديية.

لكن يجب القول إن الطفرة الوراثية في جين (BRCA1) أو (BRCA2) يحدث في 15 في المائة على الأكثر من حالات سرطان الثدي بينما نحو 85 في المائة من حالات سرطان الثدي لا نجد فيها هذه الطفرة وربما تكون هناك اختلالات غير الطفرة موجودة في هذين الجينين لكن لم يتم التأكد منها علميا بشكل أكيد. وفي معظم حالات سرطان الثدي المرتبطة بطفرات وراثية في جينات (BRCA1) أو (BRCA2) تكون الحالات هذه من نوع سرطان الثدي السلبي الثلاثي المذكور آنفا.

وهناك بحوث علمية أشارت إلى أن النوع الأخطر من سرطان الثدي أي السلبي الثلاثي ربما ينتشر في النساء السعوديات أكثر من الدول الغربية، حيث تصل النسبة حسبما أشارت الدكتورة دلال التميمي من جامعة الملك فيصل في الدمام في بحث نشر لها العام الماضي، إلى أن النسبة تصل إلى 42 في المائة، بينما النسبة في معظم البحوث الغربية نحو 15 في المائة.

* العلاج الكيميائي

* وحيث إن العلاج الكيميائي هو العلاج الدوائي الوحيد لهذا النوع الذي لا يستجيب للعلاج الهرموني أو العلاج المناعي، لذا يكون من المفيد معرفة كيفية استجابة هذه الحالات للعلاج الكيميائي. والحقيقة أنه في أغلب الحالات تكون هناك استجابة أولية سواء أعطي الدواء الكيميائي بعد استئصال كامل الورم أو ما يسمى بـ(Adjuvant Therapy) أو أعطي قبل استئصال الورم أو ما يسمى بـ(Neoadjuvant Therapy)، خاصة في حالة إعطاء العلاج قبل استئصال الورم، حيث أشارت البحوث إلى أن أكبر نسبة من الاستجابة الباثولوجية الكاملة (Complete Pathological Remission) نجدها في هذا النوع من سرطان الثدي، لكن الاستجابة الأولية هذه سرعان ما يتبعها انتكاسة سريعة خلال الأعوام الثلاثة الأولى ومن ثم يصعب علاج هذه الحالات بعد الانتكاسة.

وقد لاحظ العلماء في أبحاثهم أن عقار السيسبلاتين يحدث أكبر نسبة من الاستجابة الباثولوجية الكاملة في حالات سرطان الثدي السلبي الثلاثي، لكن فهم الاختلالات في الشفرة الوراثية للخلية السرطانية مثل الطفرات في جينات (BRCA1 أو BRCA2) جعلت العلماء قادرين على فهم لماذا عقار السيسبلاتين له هذا الأثر العلاجي الأكبر، حيث إن هذا العقار يتداخل في إحداث أذى في الشفرة الوراثية أي الحمض الريبي (DNA). وفي هذه الحالات التي تكون فيها قدرات الخلايا السرطانية في إصلاح اختلالات الحمض الريبي فيها محدودة، نظرا لوجود اختلالات أو طفرات في جينات (BRCA1 وBRCA2) وبذلك تنتهي الخلايا السرطانية إلى الموت المبكر أو المبرمج.

* علاجات موجهة

* في إطار البحث عن عقارات موجهة ضد سرطان الثدي السلبي الثلاثي جرى النظر في مجموعات من المريضات ضمن دراسات كبيرة يعانين من هذا النوع من سرطان الثدي وثبت أن هناك فعالية بسيطة لعقار بيفاسيزوماب (Bevacizumab) وعقار سيتوكسيماب (Cetuximab)، وهذان العقاران من الأدوية المناعية الموجهة ضد مستقبلات تدعى (VEGF) في حالة العقار الأول و(EGFR) في حالة الثاني. لكن النتائج المتواضعة لهذين العقارين على الرغم من تكلفتهما العالية أدت إلى العودة إلى دراسة الخلل داخل الخلية السرطانية للتوصل إلى أدوية جديدة وكانت حالات الطفرة الوراثية في جين (BRCA1 وBRCA2) مدخلا إلى فهم جديد لآلية جديدة لعلاج سرطان الثدي السلبي الثلاثي.

* آليات العلاج الجديدة

* أوضح د. قاري أن اختلال الشفرة الوراثية لخلية سرطان الثدي المسمى (BRCA1 وBRCA2) الذي يسبب خللا في إصلاح الضرر الذي يلحق بالحمض الريبي للخلية السرطانية عن طريق آلية تسمى التمازج المتماثل (Homologous Recombination) دفع الكثير من الأبحاث العلمية للبحث عن علاج يتوجه إلى هذا الخلل داخل الخلية في إطار مبدأ العلاج الموجه الذي يسود علاج أنواع السرطان المختلفة منذ عقدين من الزمن.

هذه الأبحاث دلت على وجود طرق أخرى لإصلاح خلل الحمض الريبي تستخدمها الخلية السرطانية في داخلها لإصلاح هذا الخلل، وأحد هذه الطرق يعتمد على الإنزيم بارب (PARP) الذي أشرنا إليه. وكان أمل العلماء أنه إذا تم اكتشاف عقار يعطل هذا الإنزيم الذي يصلح الخلية السرطانية فإن الخلية السرطانية تتجه إلى الموت المبرمج وبذلك يضعف نمو سرطان الثدي.

وفعلا تم اكتشاف عقاقير جديدة تدخل ضمن مجموعة جديدة من الأدوية تسمى مثبطات إنزيم بارب (PARP Enzyme Inhibitors) وهذه المثبطات تمنع إصلاح الخلية السرطانية عن طريق آلية تسمى الإصلاح عن طريق اقتطاع القاعدة (Base Excision Repair) وبالتالي تصبح الخلية السرطانية معاقة عن إصلاح خلل الحمض الريبي بآليتين مختلفتين هما آلية التمازج المتماثل وآلية الإصلاح عن طريق اقتطاع القاعدة وهذا ما يسمى بالقتل المركب (Synthetic Lethality) ومن ثم لا يكون هناك مصير للخلية السرطانية سوى مصير الموت المبرمج. ومن أمثلة مثبطات إنزيم بارب عقار (iniparib) وعقار (olaparib) وفعلا ثبت نجاح هذين العقارين إكلينيكيا في معالجة سرطان الثدي السلبي الثلاثي، حيث نشرت البروفسورة الأميركية جويس أوشونزي بحثها في مجلة «نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن» قبل أسابيع. وقد ارتفع معدل استجابة مرضى سرطان الثدي السلبي الثلاثي المنتشر في الجسم من 23 في المائة إلى 52 في المائة عند استخدام مثبط إنزيم بارب (PARP) المسمى (iniparib) بالإضافة إلى عقارين من العلاج الكيميائي معروف عنهما أنهما يسببان ضررا في الحمض الريبي للخلية السرطانية، ولم تكن لعقار (iniparib) آثار جانبية تذكر. وكذلك نشر قبل عدة أشهر البروفسور البريطاني أندرو كوت بحث في مجلة «لانست» الطبية عن فعالية مثبط آخر لإنزيم بارب (PARP) يدعى (olaparib) في مريضات سرطان الثدي الحاملات لطفرة وراثية في جينة (BRCA1 أو BRCA2) حتى عند إعطاء هذا العقار وحده دون أدوية أخرى من العلاج الكيميائي، وهذا العقار الأخير عبارة عن أقراص يتم تناولها عن طريق الفم.

ويتوقع خلال السنوات المقبلة أن تكون هناك بحوث كثيرة عن فعالية مثبطات إنزيم بارب (PARP) في سرطان الثدي وغير سرطان الثدي من الأمراض الخبيثة، خاصة حين تكون هذه الأدوية تترافق مع آثار جانبية قليلة وفعالية واضحة في هذه الحالات المستعصية على العلاج.

فيروس شائع يتسبب في حدوث سرطان الشرج
يؤدي أيضا إلى الإصابة بمختلف السرطانات التناسلية

الممثلة الأميركية فرح فاوست التي توفيت بسرطان الشرج

نيويورك: روني كارين رابين *
بعد أن كبر أبناء بوليت كراوذر الثلاثة، وشدت العزم على تغيير مهنتها، اكتشفت أنها مصابة بسرطان الشرج، لا القولون، من خلال الفحص بالمنظار الطبي للأمعاء. وقد شكل هذا صدمة لها؛ إذ لم يسبق لبوليت، وهي أم لثلاثة أبناء وتبلغ من العمر 51 عاما من مدينة نيويورك، أن عانت أي أعراض، وكانت تشعر أنها على خير ما يرام. وكانت الصدمة هي إدراك انتشار المرض بهذا الشكل. لكن عندما بحثت هي وأبناؤها عن معلومات حول المرض على شبكة الإنترنت، أخذوا يتساءلون عما إذا كانت الوقاية من السرطان أو على الأقل اكتشافه مبكرا، أمرا ممكنا.

فيروس الورم الحليمي

* يسبب فيروس الورم الحليمي البشري (البابيلوما) (human papillomavirus (HPV ما بين 80 و90% من أمراض سرطان الشرج، وهو الفيروس نفسه الذي يسبب سرطان عنق الرحم. ومنذ عقود مضت عندما كانت بوليت في العشرينات من عمرها تلقت علاجا لتشوهات عنق الرحم، وهي حالة كثيرا ما تسبق سرطان عنق الرحم تتسبب عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. لو كانت فقط تعلم! تقول ابنتها جاستين وهي أكبر أبناء بوليت وتبلغ من العمر 27 عاما: «نعتقد أنه كان من الممكن إنقاذها لو أجرت المزيد من الفحوص». توضح الدراسات أن الإصابة بتشوهات عنق الرحم تزيد من احتمالات التعرض لمخاطر أكبر «على الأقل كان ينبغي أن يتم إخبارها بهذا الأمر». وتضيف بوليت: «يمكنك علاج سرطان الشرج إذا تم اكتشافه مبكرا».

تسبب الأنواع نفسها من فيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان عنق الرحم وهما النوعان 16 و18 من الفيروس، HPV 16 and 18، سرطان الشرج. وقد وسعت وكالة الغذاء والدواء في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نطاق استخدام لقاح فيروس الورم الحليمي البشري «غارداسيل»، بحيث يشمل الوقاية من السرطان والأورام ما قبل السرطانية. وتوفيت بوليت، التي وهبت حياتها إلى أبنائها الذين قامت على رعايتهم وتنشئتهم في جنوب مانهاتن بمفردها تقريبا بعد طلاقها حتى إن أبناءها يطلقون عليها اسم «أفضل صديق»، في أبريل (نيسان) الماضي.

موقع للتوعية بالسرطان

* وفي غضون 3 أشهر أسست جاستين مع أخيها تريستان، البالغ من العمر 25 عاما، وكاميل، البالغة من العمر 23 عاما، مؤسسة «فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان الشرج». وتهدف هذه المؤسسة إلى زيادة وعي الناس بالعلاقة بين هذا الفيروس، الذي ينتقل في كثير من الحالات عن طريق الاتصال الجنسي، وبين كل أنواع السرطان التي يصيب كل نوع منها عددا محدودا من الناس، لكن معا تصيب عشرات الآلاف. بالإضافة إلى ذلك هناك صلة بين الإصابة بسرطان الشرج وفيروس الورم الحليمي البشري من جانب وسرطانات الأعضاء التناسلية للمرأة مثل سرطان الفرج والسرطان المهبلي فضلا عن سرطان القضيب الذكري وأنواع معينة من سرطانات العنق والرأس.

ومن خلال موقع إلكتروني قوي هو analcancerfoundation.org ومجلس استشاري علمي من الخبراء، تهدف المؤسسة إلى زيادة الوعي بالفحص الوقائي وتقديم الدعم لأفراد الأسر والرعاية وجمع أموال لإجراء أبحاث عن العلاج وهو لا يزال مقصورا على الأمراض السرطانية.

وقالت كاميل، التي تفرغت لإدارة المؤسسة المعفية من الضرائب: «ما يجعلنا نستمر هو فكرة أنه لو كان أحد قد فعل ذلك من قبل (أي أسس موقعا حول سرطان الشرج) لما كان ذلك قد حدث لوالدتنا». المفارقة هي أنه عندما كانت بوليت على قيد الحياة لم تخبر أي أحد بنوع السرطان التي كانت مصابة به. ويقول الخبراء إن هذا ليس غربيا على المرضى المصابين بسرطان الشرج؛ حيث كثيرا ما يخجلون من مرضهم. وتقول كاميل: «يفترض الكثيرون أن الإصابة بسرطان الشرج تحدث نتيجة ممارسة الجنس عن طريق فتحة الشرج، وهذا ليس صحيحا؛ حيث يصاب بعض الرجال المثليين بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري في فتحة الشرج لانتشار هذا الفيروس. لكن من الذي يهمه إن كنت تمارس الجنس عن طريق الشرج؟».

حدوث السرطان

* وتقول كاثي إنغ، الأستاذة المشاركة لعلم أورام الأمعاء بمركز «إم دي أندرسون» للسرطان في هيوستن: «من المهم التأكيد أن المرأة التي يتراوح عمرها بين 50 و60 سنة معرضة للإصابة بهذا المرض». وتعتبر الممثلة فرح فاوست، التي اشتهرت بعد مسلسل «تشارلي إنجلز» التي سجلت معركتها مع سرطان الشرج في فيلم، مثالا على ذلك؛ فقد كانت في الثانية والستين عندما توفيت بسبب هذا المرض عام 2009. وأضافت كاثي: «يربط الناس سرطان الشرج بالرجال الذين يتصلون جنسيا برجال آخرين مصابين بفيروس الورم الحليمي البشري، لكن هذا ليس صحيحا».

وبينما يتعرض الرجال المثليون إلى الإصابة بسرطان الشرج بشكل أكبر، تفوق نسبة إصابة النساء بهذا المرض نسبة الرجال؛ حيث يبلغ عدد النساء المصابات بهذا المرض في الولايات المتحدة سنويا 3260 في مقابل 2000 من الرجال. وطبقا لإحصاءات السرطان القومية، فإن معدلات الإصابة بهذا المرض في ازدياد؛ حيث ازدادت الإصابة به سنويا بنسبة 2% للرجال والنساء، كذلك يبلغ عدد الوفيات سنويا من جرَّاء هذا المرض 720. من عوامل الإصابة بهذا المرض الإصابة بسرطان عنق الرحم أو أي أمراض في الأعضاء التناسلية الأنثوية أو تثبيط الجهاز المناعي أو إجراء فحص مهبلي غير معتاد أو إظهار التحاليل الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري 16 أو 18، كذلك يزيد الاتصال الجنسي المتعدد أو الإصابة بمرض تناسلي في الماضي أو الاتصال الجنسي عن طريق فتحة الشرج من احتمالات الإصابة بالمرض. يمكن تشخيص الأعراض المبكرة لهذا المرض مثل وجود دم في البراز أو الإحساس بضغط على أنها أعراض مرض البواسير؛ لذا تقول كاثي: «إذا لم تتحسن البواسير، عليك الاتصال بالطبيب المعالج لك».

لا يوجد أي توافق طبي واضح بشأن فحص سرطان الشرج بالأشعة. يتم فحص يدوي للمستقيم أو لفتحة الشرج كجزء من الفحص الطبي أو الخاص بأمراض النساء أو الفحص المهبلي. ويقدم دكتور جويل باليفسكي، إخصائي الأمراض المعدية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، فحصا بالأشعة يسمى فحصا للشرج ذا كثافة نقطية عالية، وهي تقنية ربما تكون حساسة للغاية، لكنها غير منتشرة. ويقول الدكتور باليفسكي: «إذا أصيبت امرأة بسرطان عنق الرحم، فهي معرضة للإصابة بسرطان الشرج. لقد اكتشفنا هذه الصلة منذ مدة، لكن لم يعر الكثيرون لهذا أهمية كبيرة حتى وقت قريب». من الأهداف الأخرى للمؤسسة الجديدة محو السمعة السيئة للمرض ووضع حد لإحساس العزلة الذي يشعر به الكثير من المرضى. وتقول كاميل: «لا ينبغي أن تخجل عندما تصاب بمرض السرطان، فيكفي أنك مصاب بهذا المرض المريع».
* خدمة «نيويورك تايمز»

رائدة الجينات المسببة للسرطان.. تتحدث عن رحلتهـــا العلمية
اكتشفت الكروموسومات المكسورة ودورها

نيويورك: كلوديا دريفيوس *
الدكتورة جانيت ديفيسون راولي البالغة من العمر 85 عاما هي رائدة علم الوراثة الحديث المتعلق بمرض السرطان. ولولا النتائج التي توصلت إليها في السبعينات من أن الكروموسومات المكسورة التي ينتقل جزء منها إلى آخر كانت من عوامل الإصابة بسرطان الدم، لم نكن لنحصل على علاج لسرطان الدم المنتشر حاليا. وقد تحدثنا في بداية فصل الشتاء بمكاتبها بجامعة شيكاغو وكذلك في منزلها في هايد بارك الذي تعيش فيه مع زوجها دونالد راولي، الباحث في علم الأمراض البالغ من العمر 62 عاما.

في ما يلي مجموعة منقحة ومكثفة ومجمعة من المقابلات التي أجريت معها:

* لم تبدئي باحثة في علم الوراثة، بل طبيبة. هل كان توجهك إلى البحث العلمي مصادفة؟

- هذا صحيح، فخلال السنوات الأخيرة من فترة الخمسينات لم أعمل سوى لبضعة أيام كطبيبة في عيادة بمستشفى مقاطعة كوك للأطفال المصابين بالتأخر العقلي، وكنت مضطرة للعمل بدوام جزئي بسبب أطفالي الصغار. وفي عام 1961، حصل زوجي على بعثة إلى إنجلترا من جامعة شيكاغو وكنت في حاجة إلى إيجاد ما يشغلني هناك. وقد كنت معنية بالأمراض الوراثية نظرا لعملي مع الأطفال المصابين بتأخر عقلي، واكتشف أن متلازمة داون ترتبط بوجود نسخة إضافية من كروموسوم رقم 21. لذا قام صديق لي بتقديمي إلى لازلو لاجتزا، العالم في أمراض الدم بجامعة أكسفورد، الذي كان يقوم بعمل تمهيدي خاص بنسخ خلايا نخاع العظام. وقد سمح لي بالعمل في مختبره في إطار توسيع عمله على نسخ الكروموسومات الذي كنت مهتمة به وكذلك معرفة مزيد عن هذا المجال الناشئ وهو دراسة بنية الكروموسومات.

أبحاث الوراثة السابقة
* ماذا كان وضع البحث الخاص بعلم الوراثة عام 1961؟

- لقد كان بعيدا كثيرا عن إحداث ثورة، فقد كان هذا يعقب اكتشاف واطسون وكريك (للحمض النووي «دي إن إيه») بأقل من عقد. وبدأنا حينها فقط نعرف شكل الحمض النووي، حيث لم تكن تتوافر وسائل مناسبة لصبغه وتقسيمه وفحصه ومعالجته. لكن رغم القدرات التكنولوجية المحدودة، فإنه تم إحراز بعض التقدم، حدث أهمه عام 1960 عندما اكتشف بيتر ويل وديفيد هانغرفورد من فيلادلفيا أن حجم الكروموسوم لدى الكثير من المرضى المصابين بابيضاض الدم النقوي المزمن وهو من أمراض سرطان الدم، صغير يبلغ نصف الحجم الطبيعي للكروموسوم. وطبقا لما تم التعارف عليه في ذلك الوقت، عرف ذلك بكروموسوم فيلادلفيا. لقد استمتعت بالعمل في المختبر مع لاجتزا وقررت أن أحاول الحصول على وظيفة أخرى بدوام جزئي في مجال البحث العلمي عند عودتي إلى شيكاغو.

* كيف قررت أن تفعلي ذلك ومؤهلاتك في مجال البحث العلمي محدودة؟

لقد كنت مشتركة في نشر ورقة بحثية بالاشتراك مع لاجتزا عن نسخ الحمض النووي في الكروموسومات في مجلة «نتشر». على الأقل كان لدي هذا. وما فعلته هو الذهاب إلى ليون جاكوبسون، مدير مستشفى «أرغون» لأبحاث السرطان التي تم تمويلها بمنحة من لجنة الطاقة الذرية، فهو لديه الكثير من الأموال. وقلت له: «لدي مشروع بحثي بدأته في إنجلترا وأود الانتهاء منه. هل يمكنني العمل هنا بدوام جزئي؟ كل ما أحتاجه هو مجهر وغرفة مظلمة. لكن هل ستدفع لي؟ فعلي الحصول على مرتب مناسب». ووافق على كل شيء.

في مرة من المرات في المستشفى، طلب مني الدكتور جاكوبسون، الاختصاصي في أمراض الدم، فحص عينات لمرضى سرطان الدم. ورأينا تحت المجهر كروموسومات غير طبيعية كثيرة أو قليلة جدا في مجموعة رغم أنه من الصعب تمييز الواحد عن الآخر نتيجة عدم توفر التكنولوجيا اللازمة لذلك.

* هل أدى هذا في النهاية إلى اكتشافك المهم لعملية الإزفاء (التموضع الكروموسومي المختلف أي انتقال أجزاء من الكروموسوم من موقعها إلى موقع آخر) chromosome translocations عام 1972؟

- بالفعل. رغم اضطراري للذهاب إلى إنجلترا مرة أخرى حتى أحقق ذلك. وحصل زوجي عام 1970 على بعثة أخرى إلى جامعة أكسفورد. وفي حين كنا نوشك على الرحيل، ظهرت تقنية الصبغ الجديدة التي أتاحت صبغ المادة الوراثية بنوع محدد من الأصباغ قبل فحصها تحت المجهر الفلورسنتي. وقد أظهر ذلك الاختلافات مما أتاح تمييز كل كروموسوم عن الآخر. وكان هناك شخص يستخدم هذه التقنية في جامعة أكسفورد. وتمكنت من استخدام المجهر الفلورسنتي خلال الفترات المسائية وعطلات نهاية الأسبوع لدراسة ما كنت أعمل عليه. وفي نهاية البعثة، تأكدت من إمكانية معرفة المزيد عن الكروموسومات التي رأيناها على العينات المأخوذة من مرضى سرطان الدم.

* وهكذا اكتشفت عمل التموضع الكروموسومي المختلف؟

- لقد بات من الممكن استخدام أشكال من الأصباغ للتمييز بين الكروموسومات. وبمجرد وصولي إلى شيكاغو، فحصت مجموعتين مختلفتين من الكروموسومات التي يتقارب حجمها وشكلها من مرضى ابيضاض الدم النقوي المزمن. ووجد أن الكروموسوم رقم 8 ورقم 21 كانا مكسورين ونهايتهما متبادلتان ويعد هذا أول تموضع مختلف. في حين فحصت الصور الفوتوغرافية لخلايا ابيضاض الدم النقوي المزمن إحداها مصبوغة والأخرى غير مصبوغة. يمكنك رؤية أن الكروموسوم رقم 9 به قطعة إضافية. لقد كان هذا جزءا من كروموسوم فيلادلفيا الذي انفصل. على عكس ما كان يعتقد؛ كان كل من كروموسوم فيلادلفيا وكروموسوم رقم 9 مكسور ونهاياتها متبدلة وهذا يعد التموضع المختلف الثاني.

* وهل هذا كانت نتيجة ثورية في علم الوراثة؟

- وكذلك للسرطان أيضا. وكان بالطبع هناك حاجة إلى معرفة المزيد، مثل لماذا أدى ذلك إلى مرض سرطان الدم؟ إلى أي مدى كانت هذه النتائج متسقة؟ وقد اكتشفت في مختبري عام 1977 ترجمة ثالثة محددة لنوع نادر من سرطان الدم وهو ابيضاض سرطان الدم النخاعي الحاد. وهو ما أوضح أن ما لاحظناه مع الصبغيين الآخرين لم يكن خللا. وفي نهاية السبعينات كان هناك اتفاق على أن السرطان مرض وراثي.

عقاقير السرطان
* يقال أحيانا إن معجزة الدواء «غليفيك» Gleevec الذي أثبت فاعليته في مقاومة أنواع أخرى من السرطان لم يكن لينجح لولا عملك. هل هذا صحيح؟

- لقد كان هذا كرما منهم، لكن كان يجب المرور بمراحل كثيرة قبل هذا الاكتشاف. يتهمني الناس بالتواضع، لكن النظر من خلال مجهر على كروموسومات مصبوغة ليس علما معقدا. لو لم أكتشفه، كان بالتأكيد سيكتشفه شخص آخر.

* هل تعتقدين أن طابع المجال الذي كنت تعملين به ممكن اليوم؟

- لا، فقد كنت أجري بحوث تقوم على الملاحظة. إن هذا محكوم عليه بالفشل إن كنت تبحث عن تمويل هذه الأيام. نحن نركز هذه الأيام على البحث القائم على النظريات وإن فعلت ما فعلته في الماضي، سيكون هذا بمثابة «بعثة صيد سمك» أي أمرا سيئا للغاية. لقد اكتشفنا معلومات عن كروموسوم فيلادلفيا وبعد تقنية الصبغ توفرت تكنولوجيا لاكتشاف المكاسب والخسائر في ما يتعلق بالكروموسومات المختلفة. هذا مثل «الصيد» لعدم وجود نظرية. إذا لم تكن تعرف أي شيء، لا يمكنك الخروج بنظرية رشيدة. لقد ظللت أقول إن الصيد أمر جيد، فأنت تصطاد لأنك تريد أن تعرف ما يوجد هناك.
*خدمة «نيويورك تايمز»

عقاقير متناهية الصغر.. تتتبع الخلايا السرطانية وتدمرها
اختبارات لجسيمات نانوية توجه نحو الخلايا الصبغية المصابة

تدخل عملية توظيف جسيمات نانوية متناهية في الصغر (النانو هو واحد من المليار) تستهدف سرطان الخلايا الصبغية أو «الميلانوما»، وتسلط الضوء على النسيج المصاب بالسرطان مباشرة، مرحلة مبكرة من التجارب الإكلينيكية. وقد أجرى الباحثون اختبارات على وسيلة النانو العلاجية التي يتم العمل على تطويرها على مدار أكثر من عقد من الزمن، أملا في اكتشاف طريقة لاستهداف سرطان الخلايا الصبغية ورسم خريطة انتشار المرض داخل الجسم. وقد اختبر الباحثون العقار الجديد على الحيوانات ولم تظهر له أي آثار سامة. ومن المقرر أن تنتهي اختبارات الأمان التي تجرى على 5 مرضى بسرطان الخلايا الصبغية بنهاية العام الحالي.

عقاقير «شخصية» قد تؤدي العقاقير التي تساعد الأطباء على تصور وتحديد وعلاج الأمراض إلى تطوير علاجات موجهة إلى المرض لدى مريض بعينه. يقول جيري لي، مدير مكتب العلوم الطبية وعلم الأورام بالمعهد القومي للسرطان: «تتيح لنا برامج دراسة جينوم (الأطلس الوراثي) السرطان معرفة المزيد عن الفروق بين الأمراض التي يعاني منها كل فرد». وسوف تساعد هذه المعلومات الأطباء في تحديد العقاقير التي تناسب كل مريض وأفضل طرق لتوصيلها. ويضيف لي: «سوف تتصل برامج النانو متعددة الأغراض بتلك المعلومات الحيوية» وهو ما من شأنه أن يمكن الأطباء من تحسين الرعاية الصحية التي يتلقاها المرضى.

عمل أولريك ويزنر، أستاذ علم المواد بجامعة كورنيل، على تطوير تقنية جسيمات النانو الجديدة التي تستهدف سرطان الخلايا الصبغية. وقد تعاون مع مجموعة تقودها ميشيل برادبيري، اختصاصية أشعة في معهد «ميموريال سولان كاتيرينغ» في مدينة نيويورك، في اختبار جسيمات النانو على الحيوانات. كذلك تقود ميشيل التجربة الإكلينيكية. ويأمل الباحثون في استخدام جسيمات النانو في التعامل مع جانبين إكلينيكيتين أساسيين، أولهما التوصل إلى علاج يستهدف أورام الخلايا الصبغية. وتوضح ميشيل قائلة: «لم يستهدف أي علاج من قبل سرطان الخلايا الصبغية» كما نقلت عنها مجلة «تكنولوجي ريفيو». يبدأ ظهور سرطان الخلايا الصبغية على الجلد، لكن عند انتشاره ووصوله إلى أجزاء أخرى من الجسم تستعصي رؤيته ويصبح مهلكا. والعلاج الذي يسعى الباحثون للتوصل إليه سوف يستهدف سرطان الخلايا الصبغية أينما كان.

وتقول ميشيل: «الثغرة الأخرى في هذا المجال هي الافتقار إلى عنصر التصوير البصري للعقد الليمفاوية». فالآن يستخدم الجراحون الأشعة وجهاز قياس أشعة جاما للعثور على العقد الليمفاوية التي تحمل السرطان في الرأس والرقبة خلال العملية الجراحية، لكن هذه عملية صعبة. وتأمل ميشيل في استخدام التصوير بتقنية النانو لرصد العقد الليمفاوية الحاملة للسرطان أثناء إجراء عملية جراحية مما يوفر خريطة تساعد الأطباء على التخلص من السرطان دون إجراء أي شق جراحي غير ضروري قد يؤدي إلى آثار جانبية مؤلمة.

علاج «نانوي» تتكون نواة جسيمة النانو من كرة السيليكا «ثاني أكسيد السيليكون» التي يبلغ قطرها 8 نانومترات، وهي تحيط بجزيء من الأصباغ العضوية تنبعث منه أشعة تحت حمراء. ومن ثم تغطي هذه الكرة ببوليمر متجانس يساعد على ثبات جسيمة النانو داخل الجسم. وقد بدأ ويزنر وطالب سابق في تطوير جسيمات النانو منذ 10 سنوات. وصنعت شركة «هايبريد سيليكا تكنولوجيز» جسيمات النانو. يمكن تعديل جسيمات النانو لتحقيق أغراض مختلفة، حيث يقول ويزنر: «من خلال مبادئ الكيمياء الحيوية البسيطة يمكنك ربط البيبتيدات بالأورام المستهدفة والعقاقير وعلامات التصوير باستخدام الترقيم بالمواد المشعة».

وخلال أول تجربة تجرى على مريض، زود ويزنر بالتعاون مع شركة «هايبريد سيليكا تكنولوجيز» الباحثين بجسيمات النانو. وتمت معالجة جسيمات النانو باليود المشع حتى يمكن رؤيتها أثناء التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. ويتميز جهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بحساسية مذهلة على حد قول ميشيل. في حال تصوير الجسيم بأشعة الرنين المغناطيسي، سيكون من الضروري توفير جرعة إضافية. وتقول ميشيل: «يتيح التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني استخدام جرعة صغيرة جدا».

ويساعد هذا النوع من التصوير في عمل خريطة مفصلة بالأماكن التي تتحرك بها جسيمات النانو داخل الجسم. وتأمل ميشيل أن يتمكن علماء الأورام من استخدام هذا النوع من التصوير لفهم المرض بشكل أفضل. ويتسم التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بحساسية تسمح للباحثين بتقدير عدد الأنواع المختلفة من المستقبلات الموجودة في خلايا الورم لدى الفرد وكذلك المعلومات التي من شأنها أن تساعد الأطباء في تحديد مدى شراسة الورم وأماكن انتشاره وموعده وكيفية علاجه.

لكن يجب أن يصنع هذا النوع من العوامل توازنا بين البقاء داخل الجسم مدة تتيح له العمل لكن دون أن تمتد إلى فترة أطول من اللازم. وتقول ميشيل: «إنها تظل في الدم لمدة تكفي استهداف الورم، لكنها تخرج من خلال الكلى». وتبقى العقاقير التي تصل عن طريق الكبد فترة أطول داخل الجسم مما يزيد من احتمال تحللها إلى مواد سامة. وتخرج جسيمات السيليكا من أجسام الفئران خلال 24 ساعة. ولم تظهر أي آثار سمية خلال 10 سنوات من التجارب والاختبارات التي أجريت على الحيوانات. وتقول ميشيل: «إذا استطعنا تجربة ذلك إكلينيكيا، فسيكون بوسعنا تقديم المزيد إلى المرضى».
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:43.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org