للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-Dec-2010, 02:09   #311 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical تدخين القنب يزيد من احتمال الإصابة بالسرطان


تدخين القنب يزيد من احتمال الإصابة بالسرطان

يرى العلماء أن مادة القنب المخدرة تقوم بتحفيز الجسم كي ينتج خلايا تضعفه في مقاومة السرطان. ووجدت هذه الدراسة أن مركبات الكانابينويدز الفعالة في نبتة القنب تفعّل الطرق البيولوجية لخلق "عدد هائل" من الخلايا المعروفة باسم الخلايا الكابتة المستخرجة من الميلويد "أم دي أس سي". وتقوم خلايا "أم دي أس سي" بدور الكابح في جهاز المناعة. وهي تكبت ردود فعل جهاز المناعة لجعلها تحت السيطرة لكنها قيامها بهذا الدور تقوم بالتشجيع على نمو خلايا السرطان.

ومن المعلوم أن مرضى السرطان يمتلكون عددا متزايدا من خلايا الـ "أم دي أس سي". وقال الدكتور براكاش ناغاركاتي الذي ترأس الفريق الباحث من جامعة ساوث كارولاينا لمراسل صحيفة الغارديان إن "هذه النتائج تزيد من طرح أسئلة مهمة عما إذا كانت زيادة الاستعداد لإصابة بأنواع معينة من السرطان أو الالتهابات الناجمة عن تدخين الماريوانا" نتيجة لحث الـ "أم دي أس سي". وأضاف الدكتور ناغاكاتي أن خلايا الـ "أم دي أس سي" فريدة ومهمة جدا ولعل زيادتها ناجم عن إنتاج عوامل نمو محددة وغير مناسبة بواسطة خلايا السرطان أو عناصر كيميائية أخرى مثل الكانابينويدز وهذه تقود إلى كبت ردود فعل جهاز المناعة في الجسم. وصدرت الدراسة في "المجلة الأوروبية للمناعة".

شرب القهوة والشاي للوقاية من سرطان المخ

اكتشف باحثون أن القهوة والشاي قد يفعلان أكثر من مجرد زيادة مستويات الطاقة الخاصة بك فالاستهلاك المنتظم لكلا المشروبين الأكثر شعبية في العالم، قد يكون أيضا بمثابة الدرع لك ضد الاصابة باحد أشكال سرطان المخ. وفي الواقع فإن آخر الأبحاث تشير إلى أن الذين يشربون اقل من نصف كوب أو نحو ذلك من القهوة يوميا قد تنخفض لديهم مخاطر الاصابة بسرطان المخ بنسبة تصل إلى 34 ٪.

نتائج البحث الذي قام به فريق دولي برئاسة الباحث دومينيك س. ميشو Dominique S. Michaud، من جامعة براون كشف عنها في عدد هذا الشهر من المجلة الأمريكية للتغذية الطبية. والنتائج التى تشير الى أن القهوة والشاي يمكن أن يحققا فائدة صحية مضادة للسرطان اعتمدت على الأبحاث السابقة التي أشارت إلى أن هذه المشروبات قد تقلل أيضا من خطر الاصابة بكل من مرضي الزهايمر وباركنسون. وقد اثبت البحث إمكانية أن تحمي القهوة والشاي الانسان ضد مرض سرطان الدماغ، وتحديدا سرطان glioma ، الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي والذي ينشأ في الدماغ والنخاع الشوكي.

وذكرت صحيفة "يو اس توداى" الأمريكية أن الاختبارات الخاصة بالعادات الغذائية أجريت على أكثر من410 آلاف متطوع من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 70 عاما تم استخلاصها من بيانات الدراسة الأوروبية للسرطان والتغذية، والتي شملت مشاركين من فرنسا وهولندا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا واليونان والدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا.

يعمل على تدمير الخلايا مباشرة
لقاح قيد التجربة يعيد الأمل للمصابين بسرطان الرئة


تمكن فريق من الباحثين الفرنسيين،يرأسه البروفيسور لورانس ريتفوجيل،من تحقيق نتائج متقدمة بشأن علاج سرطان الرئة،باكتشافه للقاح علاجي وليس وقائي،يعتمد في تحضيره على خلايا المريض ليوظف في تدمير الورم مباشرة. أبرز فريق من الباحثين الفرنسيين،يرأسه البروفيسور لورانس ريتفوجيلالذين ينتمون إلى معهد كوستاف روسي بباريس،أن عملية اكتشاف لقاح علاجي لسرطان الرئة هي في مرحلتها الثانية بعد النتائج المشجعة التي سجلتها أبحاثه في مرحلته الأولى،و هي مرحلة حاسمة في إظهار مدى فعالية هذا اللقاح،و سيعتمد فيها الباحثون على "اختبارات سريرية".

ويخضع لهذا الاختبار 41 متطوعا من المصابين بداء السرطان،و يشترط في هؤلاء أن تكون إصاباتهم في مراحل متقدمة و يستعصي على الأطباء استئصالها أو معالجتها بعمليات جراحية.و تدوم هذه التجربة عامين كاملين،قبل أن تعلن نتائجه الأخيرة.و دعا بانجمان بيص عن الفريق الباحث إلى "التريث"،مضيفا أنه "لا يجب إعطاء أمل مغشوش للمرضى". و من جهته،قال الدكتور فيليب مفسود لـ "إيلاف" معلقا على هذا التقدم الذي أحرزه هؤلاء الباحثون في الوصول إلى علاج ضد سرطان الرئة: "هو لقاح لازال في مرحلته التجربيبة،لكنه على ما يبدو واعدا"،كما أوضح أنه "لا يحارب سرطان الرئة لكنه يستنفر المنظومة المناعية للمريض لتدمير الخلايا الحاملة للسرطان".

وسيكون لهذا اللقاح إن وصلت هذه الأبحاث حتى نهايتها المتوخاة،يقول مفسود،"نتائج إيجابية كذلك على سرطاني الجلد و الكلى". ويعتمد الباحثون في تحضير اللقاح،الذي سيشكل قفزة غير مسبوقة في محاربة داء السرطان إن نجحت التجارب التي تخصه،على نوع من الكريات البيض للمريض التي يتم إخضاعها لتعديلات مختبرية،قبل أن توضع في احتكاك مباشر مع المناطق المصابة لتبدأ في تدمير الخلايا العليلة. وتجدر الإشارة أن سرطان الرئة يحصد 27 ألف شخصا سنويا في فرنسا،و هو العامل الأول في وفاة الرجال بهذا البلد،و الثالث بالنسبة للنساء،و يمكن أن يتقدم إلى الصف الأول قبل سرطان الثدي مع 2020 بسبب تزايد إقبال الجنس اللطيف على التدخين في السنوات الأخيرة.و تفيد الإحصائيات أن 10 بالمائة من المصابين ينجوون من الموت خلال خمس سنوات.

الأمريكيون يكتشفون السرطان متأخراً

واشنطن: أكد مسئولو صحة أمريكيون أن قرابة نصف الإصابات بسرطان القولون والمستقيم وعنق الرحم في الولايات المتحدة وثلث الإصابات بسرطان الثدي تكتشف في مراحل متأخرة. وذكر تقرير لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في اتلنتا أعده مدير قسم مكافحة السرطان والوقاية منه الطبيب ماركوس بلسكيا وزملاؤه أن الكشف المتأخر لسرطان القولون والمستقيم ازداد مع التقدم في السن وكان أكبر بين الرجال والنساء السود. وتبين أن الكشف المتأخر لسرطان الثدي كان أعلى بين النساء في عمر يتراوح بين 70 و79 عاماً وبين السوداوات. كما ظهر أن الكشف المتأخر لسرطان عنق الرحم كان أكثر بين النساء في عمر يمتد بين 50 و79 والأمريكيات اللاتينيات.

وأوضح بلسكيا أن "هذا التقرير يدعو للقلق لأن كثيراً من السرطانات الممكن الوقاية منها لا تكتشف في الوقت الذي يكون فيه العلاج أكثر فعالية"، مشيراً إلى ضرورة العمل بشكل أكبر على الاستخدام الأوسع للفحوصات التي يمكن أن تودي لاكتشاف مبكر للسرطان وزيادة في عدد الأشخاص الذين تنقذ حياتهم.

السعال المستمر وضيق التنفس.. أبرز أعراض سرطان الرئة

لندن: أكدت الجمعية الملكية البريطانية للصيدلة أن 33% من الناس يدركون أن السعال قد يكون من أعراض سرطان الرئة مقابل أقل من 11% يؤكدون أن السعال المستمر تحديداً هو من الأعراض الرئيسي لهذا المرض الخطير. وأوضحت الجمعية في مسح طبي حديث أجرته على أكثر من 2000 شخص في بريطانيا أن سرطان الرئة أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً بالعالم، حيث يمثل ضحاياه أكثر من شخص واحد في كل 5 حالات وفاة من مرض السرطان بما يمثل أكثر من 35200 شخص بالعام أو95 شخصاً في اليوم الواحد وقد تم تشخيص حوالي 6ر1 مليون حالة جديدة بالمرض في عام 2008. ويمثل المرض الخطير ثاني أكثر أمراض السرطان انتشاراً بين الرجال بعد مرض سرطان البروستات ولدى النساء بعد مرض سرطان الثدي، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

ومن جانبه، أكد جراهام فيليبس عضو الجمعية أن الكشف المبكر عن هذا المرض قد ينقذ حياة الكثير من الناس حيث إن إدراك أعراض المرض في مراحله الأولى تزيد احتمالات نجاح العلاج. وأوضح فيليبس أن الجمعية عملت على زيادة الوعي العام بأهمية إجراء فحص طبي لشخص يعاني من سعال دائم بدلاً من اللجوء لشراء دواء للسعال أو كبسولات الحديد وخاصة إذا ما صاحب السعال شعور بالإعياء العام وقلة النشاط. وأضاف فيليبس أن الصيادلة يمكنهم لعب دور مهم في مساعدة الناس على كشف الدلالات الأولية لمرض سرطان الرئة ومشاكل الرئة الأخرى منوهاً بأهمية التحدث مع طبيب الصيدلة إذا شعر المريض بأعراض المرض لاستيضاح حقيقة الحالة ناصحاً بعدم التسرع بتناول الدواء في حالة الإصابة بأحد الأعراض، مؤكداً أن تشخيص المرض في مراحل مبكرة تزيد فرص نجاح العلاج 40 مرة عن النسبة الحالي.

وحذر فيليبس من وجود معتقدات خاطئة عن مرض سرطان الرئة فخروج دم مع السعال لا يمثل الإشارة الأولى للمرض بينما أن السعال المزمن والشعور الدائم بضيق التنفس هو العرض الأول، إضافة إلى أن مجرد الإقلاع عن التدخين تقلل مخاطر الإصابة به وما يسببه من مشاكل صحية أخرى مثل السكتة القلبية والدماغية. وأشار فيليبس إلى أن نسبة الإصابة بالمرض وصلت إلى 3 حالات للسيدات مقابل 4 حالات للرجال وهذا ما يفند الاعتقاد السائد أن سرطان الرئة مرض ذكوري.

توصيات لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون

كوبنهاجن: توصلت دراسة طبية جديدة شملت أكثر من 55 ألف دانماركي من النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50 و64 سنة، إلى أن هناك خمسة عوامل أساسية كفيلة بالتقليل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون تتمثل في الآتي:

- الإقلاع عن التدخين.

- الكف عن تناول المشروبات الكحولية.

- إنقاص الوزن والحرص على أن لا يتجاوز محيط الخصر 87,8 سنتيمتر بالنسبة للمرأة، و101,6 سنتيمتر بالنسبة للرجل.

- الالتزام بنظام غذائي قائم على الإكثار من الفواكه والخضار والألياف، والتقليل من اللحوم الحمراء والدهون.

- ممارسة التمارين الرياضية لفترة لا تقل عن نصف ساعة يومياً.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن المشاركين في هذه الدراسة كانوا غير مصابين عند بداية البحث بالمرض، لكن الباحثين لاحظوا من خلال متابعة الحالة الصحية لكل واحد منهم خلال مدة عشر سنوات متواصلة أن 687 شخصاً أصيبوا بسرطان القولون. وقال الباحث المشرف على هذه الدراسة إن تغييرات أنماط الحياة لها آثار حقيقية على صحة الإنسان، وأضاف أنه كان من الممكن لـ13% من المصابين على الأقل تفادي الإصابة لو أنهم اتبعوا أنماطاً غذائية وصحية مناسبة.

وفي دراسة سابقة أفادت أنه يمكن تفادي الإصابة بمرض سرطان القولون بنسبة 43% إذا واظب كل شخص على تناول 30 جراماً من الألياف يومياً، مع التقليل من استهلاك اللحوم إلى 10 جرامات يومياً، والابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية، وممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على الرشاقة وبناء الجسم القويم.

بعدما ارتفع عدد ضحاياه إلى 3500 حالة سنويا

حراك لكبح انتشار سرطان الثدي في الجزائر

تشهد الجزائر في الفترة الأخيرة حراكا مكثفا لكبح سرطان الثدي الذي ينتشر بصورة مخيفة، حيث تحصي الجزائر سنويا أكثر من تسعة آلاف إصابة بسرطان الثدي ويودي بحياة 3500 إمرأة دوريا، ويؤكد أخصائيون تحدثوا لـ"إيلاف" أنّ التشخيص المبكّر والكشف الذاتي دعامتان من شأنهما وقف زحف داء يحصد أرواح 10 نساء كل 24 ساعة. وطرحت وزارة الصحة الجزائرية مخططا عشاريا جديدا يمتد إلى آفاق العام 2020، ويقوم في خطوطه العريضة على التصدي لسرطان الثدي الذي بات يشكّل شبحا مقلقا، وعليه أقرّت السلطات إنشاء صندوق مركزي يتولى تمويل عمليات الوقاية والتغطية الطبية، فضلا عن التشخيص المبكر باعتباره السلاح الوحيد للتصدي للمرض.

وتتضمن الخطة المذكورة، افتتاح سبع مراكز جديدة لمكافحة سرطان الثدي في غضون السنتين القادمتين، واستدراك النقص في مجال التكفل بالعلاج بالأشعة من خلال اقتناء عتاد جديد، مع التركيز على تعزيز الطب الإشعاعي وتحيين العلاج الكيمائي، لتلافي نقص التنظيم الذي ظلّ سائدا.

بالتزامن، أطلقت كوكبة من الأخصائيات وناشطات المجتمع المدني وكذا محاميات وبرلمانيات "ميثاق الأمل" في مبادرة جديدة لتحجيم سرطان الثدي، ويطمح الميثاق إياه بحسب الدكتورة "نصيرة بنو مشيارة" وهي إحدى عرّاباته إلى ضمان فعالية معالجة سرطان الثدي، وبعث ثقافة جديدة في تعاطي بنات حواء مع الداء الذي يربك الصحة العامة. من جانبهنّ، تحيل كل من سامية شيبان وأسماء بودبزة وربيعة بدري، على أنّ ميثاق الأمل سيعطي الأولوية لنشر الوعي وتثقيف المحيط المحلي بسبل مواجهة سرطان الثدي، علما أنّ الرجال معنيون أيضا بهذا النوع من السرطانات، ولو بنسبة ضئيلة لا تتعدّ الـ1 بالمائة.

الكشف المبكّر والتوعية نصف العلاج

إلى ذلك، تطالب "حميدة كتّاب" رئيسة جمعية الأمل لمرضى السرطان، بتسخير كل الوسائل البشرية والمادية من أجل التكفل بالمصابين، وتكريس الكشف المبكر الذي يُسهم بنسبة 50 بالمائة في العلاج تماما مثل التوعية، وتدعو كتّاب لمنح مواطناتها كل الوسائل لمعرفة المرض، وتحسيس النساء القاطنات في الأرياف والمناطق النائية التي تكثر فيها الأمية. بدورهم، يشير عبد الرحمان بن ديب، كمال بوزيد"، ومحمد عفيان، أنّ اعتماد الكشف المبكّر والشامل سيمنح صورة أكثر وضوحا عن حقيقة المرض الذي يمكن معالجته في حالة التكفل به مبكرا، ما يقتضي التوعية وتحسيس النساء المعنيات.

بهذا الشأن، يوضح بن ديب أنّ السرطان الذي يتم الكشف عنه بسرعة، يمكن الشفاء منه بنسبة تتراوح ما بين 80 و90 بالمائة، بينما تتراجع النسبة إلى 75 بالمائة للمرضى الذين يرتضون الكشف في المرحلة الثانية، في وقت يصير الأمل في الشفاء لمن يعرضون أنفسهم على الأطباء في المرحلة ذات الخطورة العالية، ما بين 50 إلى 60 بالمائة. ويلفت بوزيد رئيس الجمعية الجزائرية لطب الأورام، إلى كون النساء الأكثر تعرضا للإصابة بسرطان الثدي، يتراوح سنهنّ بين 39 و70 سنة، ملّحا على أنّ اعتماد الكشف الذاتي لهذا الداء لدى المرأة المصابة يعتبر خطوة هامة في طريق التعافي، على شرط أن تبادر المرأة بعرض نفسها على طبيب مختص اذا ما اكتشفت بوادر سرطان الثدي.

كما يسجّل عفيان أنّ مراحل العلاج تتطلب صبر المرأة المصابة ودعمها نفسيا من قبل أسرتها وخصوصا الزوج، هذا الأخير من المفترض أن يلعب دور المساعد الأول للطبيب، ويشدّد محدثنا على حساسية محاصرة داء سرطان الثدي في مرحلته الأولى، معتبرا أنّه كلما وصل المرض إلى مرحلة متقدمة، أصبح أكثر خطورة على حياة المريض بحيث يستعصي على الشفاء، خلافا إذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة، حيث يتوفر أمل كبير في التعافي.

التركيز على معالجة الأورام السرطانية للخلايا

يبرز مختصون أهمية معالجة الخلايا المصابة بالأورام، حتى يتم محاصرة الداء، وعليه يرافع محمد صدوقي لصالح توسيع هذا العلاج المتطور تبعا لفوائده الطبية العديدة على صعيد تدمير سرطان الثدي. ويقول صدوقي أنّ معالجة أورام الخلايا طريقة حديثة حتى وإن كانت مكلّفة للغاية (قيمة الجرعة الواحدة 150 ألف دينار أي ما يربو عن الألف يورو)، ويصف الأستاذ بوزيد العلاج ذاته بـ"الدقيق" لكونه لا ينطوي على أعراض جانبية، مثلما يمسّ الخلية المصابة مباشرة دون إلحاق ضرر بالخلايا المجاورة، عكس العلاج الكيميائي الذي يؤدي إلى تدمير الخلية المصابة والخلايا المجاورة لها. ومن شأن معالجة أورام الخلايا – بحسب صدوقي وبوزيد – أن تحوّلا سرطان الثدي إلى مرض مزمن بعد أن ظلّ مرضا قاتلا، بحيث يستطيع المرضى التعايش مع الداء تماما مثل المصابين بعلل السكري وارتفاع ضغط الدم.

سرطان الثدي.. الكشف المبكر يعجل في شفائه
حملة توعية لتشجيع النساء على رصده وتشخيصه

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات حدوثا في النساء، حيث يمثل 25% من حالات السرطان لديهن. ويتم تشخيص أكثر من 700 ألف حالة جديدة من سرطان الثدي سنويا على مستوى العالم. أما عن الوضع إقليميا، فغالبية الحالات (نحو 64%) تحدث تحت سن الخمسين، كما أنها تشخص في المراحل المتقدمة من المرض، إذ تكون 40% من الحالات منتشرة موضعيا عند التشخيص.

تحدثت إلى «صحتك» الدكتورة منى باسليم، استشارية الجراحة العامة والمشرفة على وحدة أورام الثدي بمستشفى الملك فهد بجدة والمشرفة على حملة سرطان الثدي في جدة، مؤكدة على «اننا في حاجة ماسة إلى رفع مستوى الوعي الصحي في بلدنا عن (سرطان الثدي)، بعد أن أثبتت الإحصائيات العالمية وكذلك الوطنية أنه من أهم الأسباب المؤدية إلى الوفاة، ويحتل المركز الأول بالنسبة للسرطان لدى النساء (25%)». لذا فقد قامت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة، متمثلة في مستشفى الملك فهد، ومستشفى الملك عبد العزيز، ومركز الأورام بجدة، بالتعاون مع مراكز الرعاية الصحية الأولية، وبرعاية شركة «سيمنز» للأجهزة الطبية وشركة «روش» الطبية وشركة «الليرجان» الطبية، بتنفيذ الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي، وسوف تستمر الحملة لمدة ثلاثة أشهر، حيث تنتهي في 12 يناير (كانون الثاني) 2011.

وأوضحت أهمية هذه الحملة الواسعة.. ومن نشاطاتها ما يلي:

- توزيع مطويات وكتيبات الحملة في المراكز الصحية والتجمعات النسائية ومراكز التسويق الكبيرة.

- رسائل توعية تدعو وتشجع عمل الماموغرام (أشعة الثدي) المسحي عبر الجوال (SMS).

- تم إنشاء موقع إلكتروني للتوعية بسرطان الثدي ويمكن الحصول منه على جميع المعلومات اللازمة للحملة وبرنامج الكشف المبكر .

- عمل مسح إشعاعي للثدي (Screening Mammogram) للنساء السعوديات من سن 40 إلى 69 سنة من مختلف مناطق جدة. وتستبعد من المسح الحوامل والمرضعات، أو من يعانين من خراج في الثدي، أو من كان لديها سرطان في الثدي مسبقا أو حاليا.

- عمل الفحوصات الإشعاعية اللازمة للحالات المكتشفة والمشكوك فيها في وجود سرطان في الثدي، كما تؤخذ العينات إن لزم الأمر، في وحدة تصوير الثدي بمستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام، ومن ثم يتم تحويل الحالة إلى عيادة الثدي في كل من مستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام ومستشفى الملك فهد.

- برنامج تعليم مستمر وتوعية طوال العام بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر. ويوجه هذا البرنامج إلى عموم الجمهور وكذلك إلى مقدمي الخدمة الطبية من أطباء الرعاية الصحية الأولية، وأطباء النساء والولادة، وأطباء الأشعة، والممرضات وفنيات الأشعة المعنيات بعمل تصوير الثدي الإشعاعي.

«ماموغرام» نقال

* وأضافت د. منى باسليم أنه سيتم عمل الماموغرام داخل ناقلة ضخمة متنقلة وفرتها شركة «سيمنز» للأجهزة الطبية، حيث يوجد في الناقلة جهاز رقمي لتصوير الثدي (Full field digital mammogram) يعمل عليه طاقم من طبيبات وفنيات لعمل أشعة الثدي داخل الناقلة التي تقف بجوار مراكز الرعاية الصحية الأولية المشاركة في هذه الحملة. والهدف من ذلك هو تشجيع زيادة الإقبال على الماموغرام المسحي، وبالتالي يمكن أن تستعمل المعلومات المجمعة كدراسة أولية (Pilot study) لبداية برنامج المسح الشامل لسرطان الثدي في المنطقة، ويسمى هذا المسح الإشعاعي في هذه المرحلة (Pilot Screening Program). وستتم دراسة جميع الأشعات من قبل فريق طبي متخصص برئاسة الدكتورة إيمان باروم، ومن ثم حصر حالات سرطان الثدي المكتشفة خلال هذه الفترة لنتمكن من توفير إحصائيات تساعد في معرفة الحجم الحقيقي لسرطان الثدي في المملكة، ومن ثم إمكانية تطبيق برنامج الكشف المبكر على مستوى المملكة بشكل عام لرفع نسبة الشفاء وتقليص نسبة الوفيات.

معوقات

* ثم تحدثت إلى «صحتك» الدكتورة إيمان باروم، رئيسة قسم الأشعة واستشارية الأشعة التشخيصية بمستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام بجدة ونائبة رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات حملة التوعية بسرطان الثدي بجدة، موضحة أن المرأة في المجتمع الخليجي يمكن أن توصف بالمهملة نحو صحتها وسلامتها، فمعظم من هن في سن 40 وأكثر لم يقدمن على عمل الماموغرام من قبل، وهو ما أوضحته نتائج الاستبيان المصمم لهذا الغرض، وكانت تعليلات النساء كالتالي:

- إنني لا أحتاج الماموغرام لأنه لم يقم أي طبيب بطلبه مني.
- لم أفكر بتاتا في عمله.
- لا توجد لدي مشكلات في الثدي وبالتالي فإن الماموغرام غير ضروري.
- ليس لدي الوقت الكافي لعمله.
- أخاف من الألم أثناء عمل الماموغرام.
- أخاف من أن يكتشف لدي سرطان الثدي.
- تكاليف الفحص غالية بالنسبة لي.
- أسكن بعيدا عن المستشفى.

في حين أن هناك ملايين النساء اللاتي يعملن أشعة الثدي (الماموغرام) بصفة دورية كل سنة أو سنتين، في الدول الأوروبية والولايات المتحدة، حيث إن غالبية الحالات تحدث هناك بين 60 و65 سنة. وتشير إلى أن بث أنشطة وبرامج التوعية بسرطان الثدي وتشجيع الكشف المبكر تعتبر متأخرة كثيرا لدينا في المملكة، مقارنة بدول العالم التي سبقتنا بما يزيد على العشرين عاما في البدء في البرامج الشاملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

دور المسؤولين

* وتضيف الدكتورة إيمان باروم أن برامج الكشف المبكر لسرطان الثدي والتوعية به لا تزال تجرى بمبادرات فردية رغم الحملات الموسمية للتوعية.. «ويجب أن نصل إلى أكثر من ذلك، يجب أن يكون لدينا برنامج متواصل للكشف المبكر يتم تطبيقه وفق إرشادات واضحة المعايير». وهنا تكمن أهمية توفير برنامج تعده وزارة الصحة يشرف على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويتضمن المراقبة والترخيص السنوي لمراكز التصوير الشعاعي وفق إرشادات ومواصفات علمية بالتعاون مع الجمعيات العلمية. كما يجب أيضا السعي لتكوين سجل طبي لكل امرأة، بحيث تتم متابعة حالاتهن الصحية والتذكير بمواعيد التصوير السنوية.. «ولا بد أن نتخطى الصعوبات التي تحد من كفاءة السجل الوطني للسرطان وبالتالي تؤدي إلى إحصائيات غير دقيقة». إن الكشف المتأخر يضاعف تكلفة العلاج 7 مرات.

دور المجتمع

* وتضيف الدكتورة إيمان باروم أنه يجب تحالف الجمعيات الأهلية لمكافحة سرطان الثدي بهدف توسيع شبكة الجمعيات المجتمعية وتمكينها من الأدوات العملية لمكافحة سرطان الثدي. وعليه لا بد من توحيد جميع البروتوكولات المتبعة في التشخيص الشعاعي لسرطان الثدي وطرق وضوابط أخذ العينات من الثدي في جميع مستشفيات المملكة والمراكز المعنية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي. ويشمل ذلك أيضا توحيد تصميم البرنامج المعلوماتي للحاسب الآلي الذي يتم من خلاله إدخال معلومات المراجعات ونتائجهن الإشعاعية من جميع أنحاء المملكة لتقوية وتعزيز قاعدة البيانات وزيادة مصداقية الإحصائيات المحلية. ويجب أن يحرص الأطباء والتقنيون على التعليم المستمر لتطوير الذات والخبرات لمنع حدوث أخطاء في المهنة.

حقائق حول سرطان الثدي

* سرطان الثدي يصيب النساء من جميع فئات العمر وبالذات في الأربعينات حتى لو أرضعت المرأة أطفالها. وهو مرض غير معد، أي لا ينتقل باللمس أو استخدام الأواني نفسها أو الاتصال الجنسي أو الرضاعة أو نقل الدم أو ما شابه.

* استخدام الهرمونات الأنثوية قد يساعد في تنشيط خلايا الثدي وتحولها لخلية سرطانية، لذا يجب استخدام هذه العقاقير تحت إشراف طبي.

* فحص عينة من الدم لا يشخص وجود سرطان مبكر بالثدي. ويتم الاكتشاف المبكر بواسطة أشعة الماموغرام.

* الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يساعد على التحكم في المرض بشكل أفضل وبالتالي الشفاء. ويختلف العلاج حسب مرحلة المرض والعمر والحالة الصحية العامة.

* إخفاء تشخيص السرطان عن المريضة من قبل ذويها مراعاة لشعورها يفقدها الثقة في من حولها. إن من حقها أن تعرف ذلك لكن بطريقة لبقة فهي التي ستخضع للعلاج.

* سرطان الثدي يحتاج لدعم اجتماعي ونفسي أثناء وبعد العلاج.

* تصبح المرأة طبيعية بعد العلاج، تقوم بأدوارها كسواها في البيت أو العمل. وعليها أن تأخذ نصيبها في الحياة والسعادة.

* يتم عمل الأشعة التلفزيونية للثدي للفتيات والنساء دون سن الأربعين، وفي حالات محددة تُعمل لهن أشعة الماموغرام.

* تُعمل أشعة الماموغرام للنساء فوق سن الأربعين، وتتم إضافة أشعة تلفزيونية في حال وجود كثافة في نسيج الثدي.

* يتم عمل أشعة الماموغرام روتينيا، ومن دون وجود أي شكوى، لأي امرأة في سن الأربعين.

* إجراء أشعة الماموغرام سنويا لا يعرض المرأة لخطر إشعاعي.

* إن أخذ عينة بالإبرة من نسيج الثدي يعتبر إجراء بسيطا جدا يساعد في تشخيص الحالة من دون اللجوء للجراحة في معظم الحالات.

* استئصال الثدي كليا لا يعني أنك تخلصت من الورم، فلا بد من العلاج المكمل سواء الكيميائي أو الهرموني أو الإشعاعي، وذلك يعتمد على عدة عوامل منها العمر ومرحلة الورم وخصائص النسيج تحت المجهر.

* استئصال الورم مع الحفاظ على الثدي - إذا أمكن - مع العلاج الإشعاعي للثدي يعطي نسبة نجاح مماثلة لاستئصال الثدي كليا.

جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 05-Dec-2010, 04:30   #312 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical لقاح من الخلايا السرطانية.. لحماية الجسم

لقاح من الخلايا السرطانية.. لحماية الجسم

* بشرت نتائج أبحاث أميركية بإمكانية الاستعانة بلقاح مصنع باستخدام الخلايا السرطانية من المريض، يهدف إلى حمايته من أثر الأورام السرطانية للقولون والمستقيم. ونشرت دورية أبحاث السرطان الإكلينيكية (Clinical Cancer Research) في عددها الصادر في 15 من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بحثا يفيد بتوصل علماء جامعة دارموث الأميركية لإنتاج لقاح مضاد لأورام القولون والمستقيم باستخدام ما يعرف بالخلايا الغصنية (dendritic cells) التي يتم الحصول عليها من دماء المريض، وذلك بعد مزجها ببعض البروتينات المأخوذة من الورم السرطاني الخاص به، قبل إعادة حقنها للمريض.

وأظهرت الدراسة التي أجريت على 26 مريضا تمت متابعة حالتهم الصحية على مدار أكثر من خمس سنوات، أن تلك التقنية نجحت في إثارة الجهاز المناعي للمرضى ومكافحة الأورام الصغيرة التي تنتشر في أجسامهم بنسبة أكثر من 60 في المائة من الحالات، مقارنة بـ 18 في المائة فقط من الحالات التي لم تأخذ اللقاح وتمكن جهازهم المناعي من التغلب على الأورام.

ويؤكد البروفسور ريتشارد بارث، رئيس وحدة الجراحة العامة، أن مقارنة نتائج استخدام اللقاح مع استخدام العلاج الكيمائي ترجح استخدام الأول مستقبلا إذا ما قورنت الأعراض الجانبية السامة للعلاج الكيمائي باللقاح الذي لم تظهر له أي أعراض سامة على خلايا الجسم السليمة.



يتجنب معظم الرجال استشارة الطبيب بخصوص مرض البروستاتا، وذلك لربطهم له بأمراض الذكورة، خصوصاً العجز الجنسي وعدم الإنجاب مما يجعل عامل الخجل أساسياً في استشارة الطبيب. وفذ هذا الصدد، كشفت دراسة علمية أن طول أصبع السبابة لدى الرجال قد يدل على فرص احتمالات تعرضهم للإصابة بسرطان البروستاتا. وأشارت الدراسة التي أجرتها المجلة البريطانية لمرض السرطان، إلى أن الرجال اللذين لديهم أصابع السبابة طويلة أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

وتوصل فريق البحث إلى نتائج الدراسة بعد أن قارنوا بين 1500 شخصاً من المصابين بالسرطان بثلاثة آلاف رجل من الأصحاء. ويتحدد طول أصابع اليد لدى الجنين قبل ولادته ويعتقد أنه يرتبط بمستويات الهرمونات الجنسية داخل الرحم، طبقاً لما ورد بموقع "البي بي سي". ويقول الباحثون بمعهد بحوث السرطان بجامعة واريك إن تعرض الجنين لهرمون التستوستيرون بنسبة ضئيلة قبل الولادة قد يزيد من طول أصبع السبابة وهو ما يؤدي إلى قلة فرص التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا في وقت لاحق.

تم إجراء البحث على عينة من الرجال المصابينبسرطان البروستاتا وعرض عليهم مجموعة من الصور وطلب منهم تحديد أى صورة تشبه يدهماليمنى. وقد كانت الصورة الأكثر اختيارا هى تلك الصورة التي يظهر فيها إصبع السبابةأقصر من إصبع الوسطى. كما كان هناك 19% من الرجال كان لديهم إصبع السبابة والوسطىفي نفس الطول وكانت لديهم نفس احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا.

أما منكان لديهم إصبع السبابة أطول من البنصر فقد كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطانالبروستاتا بنسبة 33%. وقد أشار البحث إن الرجال ممن هم أقل من 60 سنة ولديهم إصبعالسبابة أطول من البنصر أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 87%. ويرجع السبب في ذلك إلى أن الطفل في الرحم يتعرض للهرمونات الجنسية مثلالتستوستيرون، وكلما تعرض الطفل إلى كمية أكبر من هذا الهرمون كلما قصر لديه طولإصبع السبابة. وبالتالي فإن التعرض لكمية أقل من هرمون التستوستيرون أثناء وجودالطفل في رحم الأم يحميه فيما بعد من الإصابة بسرطان البروستاتا.

وأكدت البروفيسورة روس ايليس إحدى أعضاء فريق البحث فريق البحث، أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث ولكن إذا تم إثبات صحة الكشف العلمي فسيمكن استخدامه كاختبار أولي للكشف عن خطر الإصابة بالسرطان. وأضافت "الكشف المثير يمكن أن يستخدم لتحديد الرجال الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الوراثة والاختبارات الجينية". ومن جانبها، أكدت ايما هيل الرئيس التنفيذي لجميعة "أكشن" المتخصصة في أبحاث سرطان البروستاتا، أن الدراسة الجديدة تقربنا خطوة من تحديد عوامل الإصابة بالمرض وهي القضية الكبرى في إطار جهود الوقاية من المرض وسبل علاجه. وأضافت "لكننا مازلنا بعيداً عن خطوة الحد من الوفيات بين الرجال بسبب سرطان البروستاتا ولذلك نحن بحاجة لمزيد من الدراسات والأبحاث".

ليست كل الأورام خبيثة

أكد الدكتور محمد شوقي محمد أبو يوسف متخصص المسالك البولية وكيل مستشفى المنيرة العام بالقاهرة، أن أورام البروستاتا ليست كلها خبيثة، فهناك تضخم البروستاتا الأكثر شيوعاً هو حالة تسمى تضخم البروستاتا الحميد، وقد يعيق هذا التضخم عملية التبول مما يستدعي إجراء عملية جراحية، ولكنه لا يعتبر من نذر الإصابة بالسرطان. وأشار شوقي إلى أن سرطان البروستاتا من أخطر الأمراض حيث يعد السبب الثاني في وفيات الرجال بعد سرطان الرئة. ويوصف شوقي سرطان البروستاتا أنه تحور من خلايا البروستاتا سواء في الشكل أو الوظيفة وينمو ببطء ويستطيع المريض أن يعيش سنوات عديدة مصاباً، ويظهر غالباً في كبار السن.

وأوضح شوقي أن البروستاتا هى أحد الغدد الذكرية الموجودة عند الرجل وهى تنتج سائلاً يحتوي على مواد غذائية ضرورية للحيوانات المنوية وهى في حجم واحدة من "المشمش" وتتكون من فصين وتقع أسفل المثانة و تحيط بالجزء العلوي من مجرى البول وهى تتأثر بالهرمونات الذكرية التي تقوم بتنشيطها وتجديد خلاياها. أما سرطان البروستاتا فهو تحور فى خلايا البروستاتا سواء فى الشكل أو الوظيفة وهو سرطان بطئ النمو ويستطيع المريض أن يعيش سنوات عديدة و هو مصاب به، و هو يظهر غالبا فى كبار السن، حيث تم تشخيص أكثر من 70 % من الحالات فوق سن 65 سنة.


أعراض التهاب البروستاتا

- أعراض التهاب البروستاتا المزمن يبدأ بأعراض خفيفة ثم تزيد بعد أسابيع أو شهور:

* رغبة فى التبول ولكن كمية البول قليلة.
* حرقان عند التبول.
* مشكلة فى بداية التبول، يبدأ بموجات وليس تياراً مستمراً، التدفق ضعيف، تنقيط بول بعد إنتهاء التبول
* شعور بعدم تفريغ المثانة.
* الإستيقاظ ليلاً بكثرة للتبول.
* وجع وألم وثقل فى المنطقة مابين الخصيتين والشرج أو فى أسفل الظهر ، ويزيد الوجع مع التبرز.
* ألم أثناء أو بعد القذف.
* ألم فى مقدمة القضيب.

- أشياء تزيد مخاطر التهاب البروستاتا

1- التهاب مسالك بولية حديث.
2- تركيب قسطرة من خلال القضيب.
3- مرض تناسلي جنسى مثل السيلان.
4- إصابة عند ركوب موتوسيكل أو حصان على سبيل المثال.

- متى تتجه إلى الطبيب مباشرةً ؟

1- حرقان فى البول وألم مستمر فى أسفل الظهر أو الخصيتين أو القضيب أو المنطقة مابين الخصيتين والشرج، أو ألم أثناء القذف أو عند حركة الأمعاء أثناء التبرز.
2- إلتهابات بولية متكررة.
3- إفرازات متكررة من القضيب أو قروح على الجهاز التناسلى.
4- زيادة عدد مرات التبول ليلاً، أو مشكلة فى بداية التبول، نقص تيار البول، تبول متكرر لاعلاقة له بكميات السوائل.

- متى تحتاج الجراحة ؟

* إذا حدث حصر فى التبول، من الممكن تجربة القسطرة وإذا فشلت الإتجاه فوراً إلى الجراحة.
* لو حدث إنسداد جزئى فى مجرى البول، نتج عنه إلتهابات أو حصوات.
* دم فى البول لا يتحسن أو يختفى.
* تلف فى الكلى.

- نصائح تهمك

* احتفظ بمنطقة الحوض والقضيب في منتهى النظافة.
* شرب السوائل والمياه بكثرة وعدم حبس البول.
* عالج إلتهابات الجهاز البولي بسرعة.
* تناول أغذية مليئة بالألياف لكى تتجنب الإمساك.
* تناول ألأدوية المسكنة التى بدون روشتة مثل الأسبرين.
* خذ وقتك أثناء التبول، وحاول أن تتبول وأنت جالس وليس وأنت واقف.
* فكر فى أشياء أخرى ووزع إهتمامك ومن الممكن أن تقرأ جريدة أثناء التبول.
* من الممكن أن تفتح صنبوراً للمياه يساعدك على التبول.
* لو وجدت نفسك تستيقظ كثيراً أثناء الليل، قلل من تناول المياه ليلاً، وفرغ المثانة جيداً قبل النوم.
* قلل من الكافيين.
* قلل الأدوية التى تجعل التبول صعباً مثل بعض مضادات الحساسية، قابضات الأوعية الدموية، بخاخات الأنف.

السرطان: القاتل الأعمى

كما يمكن القضاء على الجراثيم التي تغزو جسم الانسان باستخدام الادوية المضادة للجراثيم وهي كثيرة ومتوافرة، كذلك يمكن القضاء على الخلايا السرطانية بأدوية مضادة للسرطان وهي أيضا كثيرة ومتوافرة. لكن السرطان يختلف عن الامراض الجرثومية في نقطة غاية في الاهمية والدقة وهي: ان الادوية المضادة للجراثيم تقتل الجرثومة فقط، اما الادوية المضادة للسرطان فانها تقتل الخلية السرطانية والخلية الطبيعية.

ان ادوية السرطان تمارس عملية ابادة جماعية في الجسم، فتقضي على السرطان بتسميمها خلاياه، ولكنها لا تترك باقي خلايا الجسم على ما هي عليه، بل يستطير شرها فتحرق الاخضر واليابس. نعم بالضبط تحرق الأخضر واليابس، واليابس هنا هو الخلايا السرطانية اما الاخضر فهي الخلايا الطبيعية، وهذا الكلام له اهميته في فهم اثار هذه الادوية على الجسم، فكما ان اليابس اسرع من الاخضر احتراقا بالنار، فكذلك الخلايا السرطانية أسرع موتا من الخلايا الطبيعية اذا تعرضت للادوية المضادة للسرطان.

الانقسام والتكاثر

خلايا الجسم المختلفة تتكاثر بالانقسام (او الانشطار) لكي ينمو العضو الذي يتكون منها. والخلايا السرطانية ايضا تتكاثر بالانقسام لكي ينمو السرطان الذي يتكون منها.

يكمن الفارق في الانقسام بين الخلية السرطانية وغيرها في امرين:

الاول: ان الخلية الطبيعية تتكاثر عندما تدعو الضرورة للتكاثر، ويكون النمو بمقدار حاجة الجسم، فان انتفت الحاجة توقفت الخلية عن الانقسام، اما الخلية السرطانية فهي تنمو باستمرار وبسرعة وبلا توقف وبلا ضرورة.
الثاني: ان نمو الخلايا الطبيعية يصب في الصالح العام للجسم، اما الخلايا السرطانية فيصب نموها في المصلحة الخاصة بها، ولا يعود على الجسم من نموها الا الضرر.

لكن النمو في الحالين يتم عن طريق الانقسام، ولذلك فان أيّ عامل يؤدي الى اعاقة الانقسام بعد شروعه يؤدي بالضرورة الى موت الخلية المنقسمة ، سواء كانت هذه الخلية سرطانية ام طبيعية. وبسبب ارتباط الاثر بالانقسام فإن الخلايا التي تنقسم بسرعة فائقة تتعرض اكثر للأثر القاتل للادوية المضادة للسرطان، اما الخلايا بطيئة الانقسام فانها تتعرض بدرجة اقل لذلك الضرر، وبطبيعة الحال فالخلايا التي لا تنقسم تبقى مصونة من الاذى. من هنا نستطيع ان نفهم آلية عمل الادوية المضادة للسرطان، كما نستطيع ان نفهم ضررها على الجسم بل ونحدد مكان الضرر ايضا، وهو بالتحديد الخلايا التي تمر بمرحلة الانقسام.

أي الخلايا تنقسم أسرع؟

من حيث سرعة الانقسام تقع الخلايا في اربع فئات:

1- خلايا فائقة السرعة وهي الخلايا السرطانية التي لا تكف عن الانقسام والنمو بسرعة فائقة مادامت موجودة، وانقسامها –كما قلنا- يضر الجسم ويستنزف موارده الى ان يقضي عليه.

2- خلايا سريعة جدا وهي خلايا طبيعية تنقسم بسرعة عالية بسبب حاجة الجسم المستمرة لانقسامها، وهذه هي خلايا نخاع العظام وهي تنقسم باستمرار لتنتج الكريات البيضاء، والكريات الحمراء، والاقراص الدموية، فجميع هذه الخلايا تعيش لفترة محدودة ثم تموت ولا بد من تعويض التالف منها باستمرار، فلو توقف انقسام خلايا نخاع العظام لتوقفت عملية تجديد الكريات الحمراء واصيب الانسان بفقر الدم، و لتوقفت عملية تجديد الكريات البيضاء وهبطت مناعة الجسم ضد الميكروبات، وتوقفت عملية تجديد الاقراص الدموية (المسؤولة عن تخثر الدم) واصيب الانسان بالنزف الدموي. تلحق بخلايا نخاع العظام – من حيث سرعة الانقسام- خلايا الخصية (التي تنتج الحيامن) وخلايا المبيض (التي تنتج البيوض).

3- خلايا متوسطة السرعة وهي خلايا الاغشية المخاطية التي تبطـّن الجهاز الهضمي، وتلحق بها (من حيث سرعة الانقسام) خلايا الجهاز التناسلي للمرأة (الرحم والمهبل)

4- خلايا بطيئة الانقسام كخلايا الجلد التي تنقسم لتعوض ما يتلف منها بسبب الاحتكاك والتساقط المستمر. لكن جذور الشعر –الموجودة في طبقة الجلد العميقة- تنقسم بوتيرة اسرع نسبيا، ولذا يصيبها ضرر ادوية السرطان اكثر من سطح الجلد نفسه كما سنرى.

أدوية لا تفرق بين المجرم والبريء

تعجز ادوية السرطان عن التمييز بين الصالح والطالح من الخلايا، فهي لا تستطيع التفريق بين الخلية السرطانية والخلية السليمة، كل الذي تعرفه ان تطوف في الجسم بحثا عن اية خلية في حال انقسام فتقضي عليها. ولأن خلايا السرطان في حال انقسام فائق السرعة فانها تكون أول هدف لها، لكن باقي الخلايا التي تمر بمرحلة انقسام تتعرض لهذا الضرر بدرجات متفاوتة حسب سرعة انقسامها، وهذا ما يسمى بالاثر الجانبي لمضادات السرطان. فمثلها كمثل الاجراءات الأمنية لمكافحة الارهاب، او التعقيدات الادارية لمنع التزوير، تهدف بالاساس الى اعاقة نشاط الارهاب او عمليات التزوير، لكنها تؤثر على طيف واسع من الابرياء أيضا بسبب عدم قدرة هذه الاجراءات على التمييز بين الارهابي والمزور وبين المواطن الصالح الذي يدفع ضريبة هذه الاجراءات من وقته وصحته وأمنه احيانا لكي تنجح هذه الاجراءات في اعاقة العمليات الارهابية، كما يدفع الكثير من وقته وماله وتتعرقل كل معاملاته الرسمية التي تتطلب اعداد كم هائل من المستندات الرسمية مع تصويرها وتصديقها وتأييد صحة صدورها ويدفع الكثير من الرشوات لاصحاب المقامات لكي تنجز له معاملة رسمية لا تكلف في الدول المتقدمة سوى اتصال تلفوني بالدائرة المعنية.

كما تشترك ادوية السرطان مع اجراءات مكافحة التزوير في عنصر آخر هو مقاومة الاجراءات.

فالسرطان عندما يستفحل وينتشر في جسم الانسان انتشار الفساد في الاجهزة الحكومية فانه يتمكن من مقاومة الاثر القاتل لادوية السرطان بينما تعجز الخلايا الطبيعية عن تجنب اضرارها، فتكون النتيجة تضرر الجسم من الدواء وبقاء السرطان سيد الموقف، تماما كما هي نتيجة اجراءات مكافحة التزوير، اضرت بالمواطن وعرقلت انجاز اي معاملة له، بينما بقي المزورون يمارسون كل صلاحياتهم فيزوّرون ما يشاءون وبلا حدود مستفيدين من قدراتهم على دفع الرشاوى وشراء الذمم، بينما يبقى المواطن العادي من امثال كاتب هذه السطور (وربما قارئها أيضا) مقيدين باجراءات تحجر عليهم انجاز معاملاتهم سنوات طويلة لا يعلم نهايتها الا الله.

الاثار الجانبية لادوية السرطان

معظم الاثار الجانبية تدور حول محور اعاقة الانقسام للخلايا الطبيعية وقد اصبح من السهل فهمها الآن، فمن يستخدم هذه الادوية سيصاب بما يلي:

= تساقط الشعر بسبب توقف انقسام خلايا جذور الشعر.
= العقم بسبب توقف انقسام خلايا المبيض والخصية.
= فقر الدم بسبب توقف انقسام الخلايا التي تولد الكريات الحمراء.
= انخفاض المناعة بسبب نقص توليد انتاج الكريات البيضاء.
= سرعة النزف أو صعوبة ايقافه بسبب نقص الاقراص الدموية. (يلاحظ ان توقف انقسام خلايا نخاع العظم هو المسؤول عن نقص الكريات الحمراء والبيضاء والاقراص الدموية، فكلها تنتج من انقسام خلايا نخاع العظام)اضطرابات الجهاز الهضمي بسبب تسلخ بطانته (الغشاء المخاطي) على اثر توقف عملية تجديد خلاياه التي تتلف باستمرار وينبغي تجديدها كل يوم او يومين.
= آلام المقاربة عند المرأة بسبب تسلخ الغشاء المخاطي الذي يبطن المهبل.

يبقى السؤال: بعد هذا كله، هل نعالج السرطان؟ أم لا؟

الجواب قاله الفقهاء... دفع الضرر الاكبر بالضرر الاصغر.

من يحدد أي الضررين اكبر؟

الجواب: الطبيب الذي يمتاز بالكفاءة فلا يتصدى لعلاج ما لا يعرف، وبالنزاهة فلا يقدم مصلحته على مصلحة المريض... وقليل ما هم في الزمن الرديء. السرطان كالفساد والارهاب وطرق معالجته تشبهها ايضا. كيف نقضي على الخلايا السرطانية دون التضحية بالخلايا السليمة؟ هل التعقيدات الادارية اضرت بالمواطن؟ أم بالفاسد؟

هـــل انــا مـصـاب بالسرطان؟


سؤال قد يقفز الى الذهن لدى قراءة أو مشاهدة أي تقرير حول السرطان، وعادة ما يكون الموقف منه اما تجاهله، او الذهاب بعيدا معه الى حد القلق وربما الوسواس. السؤال هذا هو أول ردود الفعل على أي برنامج للتثقيف على السرطان، وهو الذي - في المقابل -أثار سؤالا لدى الهيئات العلمية التي تضع البرامج التثقيفية في هذا الحقل.

السؤال هو : هل نثقف الناس حول السرطان كي نحميهم من خطره؟ ان ذلك يثير قلقهم وينتج آثارا خطيرة على مستوى الاوهام والاضطرابات النفسية التي قد تصيب الملايين من الذين نثقفهم.

أم نترك الناس بلا «ثقافة سرطانية»؟

ان ذلك يجعل السرطان يستفحل في اجسادهم ولا يلتفتون الى اعراضه الاولى فتضيع على المصابين فرصة العلاج المبكر في الوقت المؤثر. عن هذا السؤال أجاب فقهاء قدماء وضعوا قاعدة دفع الضرر الاكبر بالضرر الاصغر، وتبعهم الاطباء فقرروا تثقيف الناس ولو قـَلـِقَ الموسوسون. يتداول طلبة الطب اثناء دراستهم الجامعية مصطلحا اسمه «مرض السنة الرابعة fourth year syndrome»، يمتاز بأنواع لا نهاية لها من الاعراض تصيب الطالب ويتضح بعد ذلك أنها جميعا تعبير عن المخاوف التي تنتاب الطلبة الوسواسيين من أن يكونوا مصابين بالمرض الذي درسوه اليوم. شيء مشابه لهذا يحصل لبعض الناس اذا ما ثقفناهم حول السرطان، فطائفة ليست قليلة منهم سوف يستقر في ذهنها انهم مصابون بالسرطان لأن أفرادها يشكون منذ مدة من بعض الاعراض التي يسمعون أو يقرأون عنها في برامج التثقيف، وتعال يا شاطر واقنعهم بأن ما يشعرون به ليس سرطانا، فبعض الناس يعشق الالم كما يعشق غيره اللذة. لكن التثقيف يبقى - رغم ذلك- مطلوبا ولو خاف منه قوم، وكرهه آخرون.

يشمل التثقيف بالسرطان اعطاء معلومات عن:

- طبيعة المرض الخبيثة وخطورته، لكي لا يستهين أحد به.
- علاماته واعراضه كي يتنبه الناس الى احتمال الاصابة به.
- اهمية التشخيص المبكر من خلال برامج المسح الذاتي والمؤسساتي.

التثقيف على الاعراض

يشمل التثقيف على اعراض السرطان معلومات عن الحالات التي تعرض للانسان والتي قد تكون علامات على المرض وقد لا تكون.

مثال ذلك : اذا كنت فوق الاربعين من العمر ولم تكن مصابا بمرض رئوي واصبت بسعال دام عندك اكثر من شهرين، خصوصا اذا كان سعالا جافا، فمن المحتمل ان يكون ذلك علامة على سرطان الرئة، وعليك أخذ صورة شعاعية للصدر. وان كنت مدخّناً ثقيلا (بلا انصاف!) لأكثر من عشر سنين، او مدخنا «بانصاف» لعشرين سنة، فان أي سعال يدوم اكثر من شهر قد يكون علامة على المرض ذاته. والسبب ان المدخنين عرضة للسرطان أكثر من عشرة اضعاف غير المدخنين. وعليك اخذ صورة شعاعية للصدر للتأكد ايضا.

= اذا اصبت بنزف هضمي أعلى او قرحة معدة وكنت فوق الاربعين، فأنت في حاجة الى التنظير (اي الفحص بالناظور) للتأكد من ان النزف او القرحة ليسا من أعراض سرطان المعدة.
= اذا اصبت بنزف هضمي اسفل أو ببواسير، وكنت فوق الاربعين فينبغي التأكد من خلو القسم الاسفل من القناة الهضمية من السرطان، ويكون ذلك ايضا بالتنظير.
= اذا ظهرت لك شامة جديدة، او اذا كبرت شامة قديمة أو اصبح لونها غامقا، او تقرّحت فعليك بمراجعة جراح للتأكد من ان هذه الشامة الجديدة ليست سرطانا، او ان الشامة القديمة لم تتحول الى سرطان.
= اذا ظهرت قرحة على وجهك ودامت اكثر من شهر فعليك ايضا المراجعة للتأكد من عدم كونها سرطانا.
= اذا كنت شابا واصبت بحمى مصحوبة بفقر دم شديد (يظهر على شكل شحوب واضح) ونزف (من الانف مثلا)، فعليك المراجعة للتأكد من ان الحالة ليست سرطان دم (لوكيميا).

= وفي كل الاحوال اذا مضت عليك أشهر عدة وانت تعاني من هزال متنام وفقدان وزن متواصل وضعف متزايد فمن المحتمل انك مصاب بالسرطان الذي يسبب لك كل هذا الضعف.

ما تقدم من امثلة يشمل الرجال والنساء، أما في ما يخص النساء فيجب التأكد من خلو المرأة من السرطان في الحالات الآتية (على سبيل المثال طبعا):

=اذا كنتِ في سن اليأس ولاحظت نزفا من الرحم،

=اذا كنتِ فوق الثلاثين ولاحظت ظهور عقد في الثدي (تكتشفينها باللمس العميق) أو انكماش في الحلمة نحو الداخل، او =اذا ظهرت عليه ثقوب صغيرة جدا فتحوّل جلد الثدي الى ما يشبه قشر البرتقال.
=اذا اصبت بالاستسقاء (انتفاخ البطن بسبب انصباب سائل فيها) بعد فترة من الاضطرابات في العادة الشهرية.

تلك أمثلة، مجرد امثلة على حالات قد (نؤكد ونكرر: قد) تكون علامة على الاصابة بالسرطان، أي أنها قد تكون ناتجة من السرطان، وقد تكون ناتجة من مرض آخر، لكن الاحتياط يقتضي الاهتمام بها وعدم اهمالها حتى لو لم تكن مؤذية أو مزعجة، لأن الاهتمام يؤدي الى التشخيص المبكر، والتشخيص المبكر يعني امكانية العلاج ان كان الامر سرطانا.كما يجب التنبيه الى أمر آخر يتعلق بالعمر. فاغلب السرطانات تنشأ في عمر متقدم، لكن هذه القاعدة ليست مطردة، فبعض السرطانات تفضل الشباب بل وحتى الاطفال كسرطان الدم والغدد اللمفاوية والدماغ. وبالنسبة الى العمر المتقدم ذكرنا سن الاربعين كعمر تقريبي، وفي الحقيقة يبدأ الكثير من انواع السرطان بعد الخمسين، لكن من الطرف الاخر فقد تبدأ سرطانات العمر المتقدم في الاربعين او حتى في الثلاثين. لذا ينبغي الانتباه الى ان العمر الذي ذكرنا انما هو تقريبي محض وليس خطاً فاصلا بين الاسود والابيض.

المسح الدوري

في الدول المتقدمة تقوم المؤسسات الصحية باجراء عمليات مسح وقائي في برنامج وطني للكشف عن حالات السرطان المبكرة من أجل فرزها وعلاجها قبل ان تستفحل وتستعصي على العلاج. ومن أبرز عمليات المسح الدوري ما يجري للاطفال الذين يخضعون لفحص طبي شامل مرة او مرتين في السنة (حسب العمر)، والنساء اللواتي يخضعن لفحص شعاعي للثديين عند الاقتراب من سن الاربعين، وفحص خلوي لعنق الرحم بعد سن الثلاثين. ان الفحوص الدورية للجنس والفئة العمرية المرشحة للاصابة بسرطانات معينة هي مشروع مكلف للدولة، لكنه يعبر عن قيمة المواطن في تلك الدول من ناحية، ويعبر ايضا عن وعي حقيقي من المسؤولين بالمكان الصحيح الذي يجب ان تصرف فيه الميزانية المخصصة للصحة. هنا يصدق المثل القائل: «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، لأن الاموال التي تصرف في الكشف المبكر عن السرطان هي اقل بكثير مما يصرف على علاجه لو تأخر تشخيصه في غياب برنامج وطني للكشف المبكر، وهذه المسألة من الامور التي تشكل فارقا بين الاهتمام الحقيقي والاهتمام الشعاراتي بصحة المواطن، كما تشكل معيارا غير مباشر لنزاهة القائمين على الشأن الصحي او تورطهم في الفساد. أما متى يتوقع العراقي ان يرى وزارة الصحة تنشئ مراكز خاصة للكشف المبكر عن السرطان في أجسامهم؟ فالجواب: بعد فترة قصيرة من التخلص من سرطان الفساد في وزاراتهم.
الدكتور فخري مشكور

تشخيص السرطان

ليس السرطان مرضا واحدا كالحصبة والتيفوئيد او النقرس والضغط. إنه مجموعة امراض تصيب اعضاء مختلفة وتتمظهر بأشكال متنوعة لكنها تشترك جميعا في عنصر واحد هو خروج الخلية السرطانية عن وظيفتها الاصلية وموقعها الاصلي وشروعها في الانقسام التكاثري غير المحدود الذي يؤدي الى نموها وانتشارها في الجسم ووضع كل موارد الجسم في خدمتها حتى تقضي عليه.

لا يصيب السرطان الإنسان وحده، فإن أشكالاً منه تصيب الحيوان والنبات أيضا. ولا تقتصر الاصابة بالسرطان على عمر معين ولا على عضو معين، ولا يقتصر على عصر معين، فقد وجد السرطان في جثث بعض الفراعنة المصريين المحنطة داخل الاهرامات. وتختلف انواع السرطانات من بلد الى بلد ومن عمر الى عمر، بل وتختلف حسب الجنس ايضا. سرطان الدم (لوكيميا) يفضل أن يصيب الاطفال والشباب، بينما يفضل سرطان المعدة والقولون والبروستات كبار السن. سرطان الثدي يصيب النساء اضعاف ما يصيب الرجال.

العادات الشخصية والمهنة ايضا لها دور...العاملون في صناعة الاسبستوس معرضون اكثر من غيرهم لسرطان غشاء الجنب، بينما يؤدي تعاطي الخمرة الى ارتفاع نسبة المصابين بسرطان المعدة والكبد. المدخنون يشكلون الغالبية العظمى من المصابين بسرطان الرئة، والعراقيون في ايام البلهارزيا كانوا في اعلى القائمة من المصابين بسرطان المثانة، في العهد الملكي يوم كانت الاهوار موبوءة بطفيلي البلهارسيا (وهو المرض الذي يظهر بشكل تبول دموي والذي لم يترك احدا من سكانها سالما، حتى ظنَّ الناس ان التبول الدموي علامة بلوغ الفتى مقابل طمث الفتاة). وبعد حرب الخليج الثانية وغزو العراق ارتفعت الاصابة بالسرطانات لدى الاطفال ربما بسبب اليورانيوم المنضب.

المصابون بالايدز معرضون للاصابة بسرطان خاص اسمه «كابوسي». وفي مصر يأتي سرطان المثانة والكبد لدى الرجال وسرطان الثدي عند النساء في اول السلم الاحصائي، بينما يحتل سرطان الرئة المرتبة الاولى بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة. سكان نيوزيلندا واستراليا ترتفع لديهم معدلات الاصابة بسرطان الجلد بسبب تعرضهم للاشعة فوق البنفسجية اكثر من غيرهم من البشر، كون بلادهم واقعة تحت ثقب طبقة الاوزون وهي الطبقة الجوية التي تمنع دخول هذه الاشعة الموجودة في الطيف الشمسي الا بمقدار مناسب لصحة الانسان.

كيف يبدأ السرطان؟

بعد تعرّض الجسم لمادة مسرطنة (مسببة للسرطان) لمدة طويلة جدا، تبدأ خلية واحدة في الخروج عن طورها الطبيعي وتطوي رحلة سرّية هادئة في التحول الى خلية سرطانية. أول تغيير خفي يتم على مستوى الجينات وغالبا ما تحدث طفرة وراثية تغيّر الطبيعة الاصلية لبعض الجينات... والطفرة في الخلية (كالطفرة في عالم الاقتصاد والاجتماع) قد تكون مقدمة لظهور تغييرات وظيفية واخرى شكلية. من حيث الوظيفة تتحول الخلية السرطانية من خلية لها وظيفة محددة ضمن «الصالح العام» تؤديها بالاشتراك مع نظيراتها لتصبح خلية لا تؤدي أي وظيفة مفيدة للجسم رغم استهلاكها قدراً كبيراً من قوته، ولا تقوم بأي عمل لخدمته، بل تلقي اليه بفضلاتها لتشكل عبئا عليه حيث أغلب انتاج هذه الخلايا مواد سامة للجسم.

ومن حيث الشكل يظهر عليها ما يعرف بفقدان النمطية Atypia وهو اختفاء الصفات العامة التي تتميز بها أقرانها (الخلايا التي من صنفها)، بحيث لا يمكن تمييز انتمائها الخليوي. ان فقدان الصفات الاصلية والتميز عن الاقران تغيير يبدو طفيفا لكنه بداية التحول السرطاني، فاذا تم تشخيص المرض في هذه المرحلة يمكن حماية الجسم من شره وذلك باستئصاله وهو في مهده ويتم ذلك غالبا بالجراحة التي تستأصله مع مقدار من الحاشية المحيطة به على سبيل الاحتياط، لأن هذه الحاشية ربما سرى اليها المرض بصورة خفية لكنه لا يظهر عليها الا بعد حين، فاذا لم تستأصل الحاشية فقد تكون منشأ عودة السرطان من جديد بعد استئصاله.

اذا ترك السرطان في مراحله الاولى ولم يتم استئصاله من مهده فانه لا يبقى في مكانه بل يترك محله الاصلي وينتقل الى اماكن بعيدة وحساسة في الجسم. فالخلايا السرطانية تتحول الى خلايا غازية تغزو الكبد والعظام والدماغ والرئتين وغيرها، وذلك بعد أن تجتاز أول نقطة سيطرة (الغدد اللمفاوية) التي تحجزها الى حين ثم تعجز عن السيطرة عليها فتهرب منها الى الاعضاء الاخرى.

التشخيص المبكر

مشكلة السرطان انه مرض بطيء السير هادئ الطبع لا يثير في البداية مشكلة، فقد يحمل الانسان السرطان سنة او أكثر من دون ان تظهر عليه اية اعراض، بخلاف الامراض الجرثومية التي تصاحبها حمى او آلام او غير ذلك من معاناة حادة تلفت نظر المريض الى المرض في ايامه الاولى.

من هنا تأتي اهمية المسح الصحي لاكتشاف المرض في بداياته، وعملية المسح هذه تنطبق فقط على عدد محدود من السرطانات اهمها:

- سرطان الدم (لوكيميا) الذي يكتشف غالبا باجراء فحص بسيط للدم يشمل تعداد الكريات البيضاء التي ترتفع بشكل مبكر في حال الاصابة به.
- سرطان المثانة الذي يفرز في بداياته مادة خاصة يمكن اكتشافها في الدم اسمها PSA.
- سرطان الثدي الذي يمتاز بظهور عقدة صلبة في الثدي يمكن اكتشافها عن طريق اللمس (على المرأة بعد الثلاثين ان تتدرب على تلمس الثدي باقسامه كافة مرة كل شهر لتكتشف ظهور أية عقدة صلبة فيه).
- سرطان القولون وذلك باجراء فحص للدم بحثا عن مادة CEA التي لا تدل بالضرورة على سرطان القولون لأنها قد توجد في سرطانات اخرى، لكنها قد تنفع كمؤشر أولي.
- اجراء فحوصات شعاعية للرئتين بحثا عن اية ظلال (أي كتل او عقد) غير طبيعية، او تصوير الثدي بتقنية خاصة وميسورة لاكتشاف السرطان في مهده.
هذا في ما يتعلق بالفحوصات المسحية التي تجرى بصورة دورية عندما يصل الانسان الى عمر معين، ثم تعاد كل سنتين او ثلاث سنوات. اما اذا ظهرت على الانسان أعراض تثير الشك في وجوده فالموقف يتطلب اجراء فحوصات دقيقة قد تتطلب التنظير او التصوير بالامواج فوق الصوتية (السونار) أو التصوير المحوري الطبقي او الرنين المغناطيسي الخ... وفي معظم هذه الفحوصات عندما يظهر الشك في وجود المرض تكون الخطوة التالية عادة اجراء الفحص النسجي Histopathology فتؤخذ عينة من المنطقة المشكوك فيها لفحصها تحت المجهر وتقرير كونها خبيثة (سرطانية) أم لا.
والسرطان مرض يوصف بأنه خبيث، وهو مصطلح علمي (وليس صحفيا)، فاذا ثبت الخبث بالفحص النسجي يتعين على الطبيب تحديد درجته ومرحلته، وكما يجب معرفة درجة الفساد ومدى انتشاره في دوائر الدولة قبل الادعاء بالقدرة على مكافحته، كذلك يجب تحديد درجة الخبث (التي تقسم الى ثلاث درجات) ومرحلته (هل هو في موضع النسج الاصلي؟ ام أنه انتشر الى الاعضاء المجاورة؟ أم وصل الى اماكن بعيدة؟).

ان معرفة الدرجة والانتشار هما اللذان يحددان خطة العلاج وفائدته، واحيانا يقرر الطب عدم اعطاء اي علاج سوى مسكنات الالم اذا كان الخبث عالي الدرجة واسع الانتشار. فالطبيب الحاذق لا يدعي القدرة على علاج ما لا يستطيع علاجه، فسرعان ما يثبت الواقع عجزه عن اداء المهمة ويلام على حجب الحقيقة عن المريض. ان حجب الحقيقة عن المريض يعتبر جرما يحاسب عليه القانون.
الدكتور فخري مشكور

الخلية السرطانية


غيّرتُ عنوان المقالة اثناء كتابتها من «السرطان» الى «الخلية السرطانية» رغم الاسم الكبير للسرطان والحجم الصغير للخلية. استبدلت الكبير بالصغير حين وجدت هذا الكبير جدا يبدأ بهذا الصغير جدا، فبدون معرفة البدايات يصعب معرفة النهايات، والذكي يلتفت الى البداية كي يستطيع توقّع النهاية، وتجنب الحادثة قبل وقوع الكارثة.

بادئ ذي بدء لا بد ان نفرق بين الورم والنمو الطبيعي. كلاهما يمتاز بزيادة في الحجم، وكلاهما يتم عن طريق انقسام الخلايا التكاثري، لكن أحدهما ظاهرة صحية تبعث على الفرح، أما الآخر فهو ظاهرة مرضية تبعث على الحزن. ويحدث احيانا أن يختلط الامر على غير العارفين الذين ربما يفرحون بسرعة النمو في حالة الورم غافلين عن خطورته. وأتذكر كيف جاءني مرة أبٌ مسرور بنمو ابنه البالغ من العمر سنتين فاذا به في حجم ابن الاربع سنين، وتبيّن بعد الفحوصات الدقيقة أنه مصاب بورم في الخصية يفرز كميات هائلة من الهرمون الذكري عجّل في نموه ثم بلوغه في سن الثالثة! فاصبح كبيرا من الناحية البدنية لكنه طفل من الناحية العقلية.

النمو الطبيعي إذن غير الورم، وهذا ما ينبغي الانتباه اليه جيدا لمعرفة حقيقة السرطان، وان كان انقسام الخلية وتكاثرها عاملا مشتركا بين الحالتين، فالخلية قد تتكاثر فتنقسم الى خليتين ثم الى اربع ثم ثماني خلايا... وهكذا، في إطار عملية نمو طبيعية. والخلية السرطانية تفعل الشيء نفسه فتنقسم وتتكاثر في إطار عملية مرضية قد تقضي على الحياة.

ما هو الفارق إذاً بين النمو الطبيعي والورم؟

النمو الطبيعي في الخلايا

-كالنمو في الشأن العام- يتبع نسقا تدريجيا محسوبا ويكون بطيئا في العادة، والهدف النهائي يصب دائما في صالح الجسم. نمو العظام يزيد من الطول، ونمو العضلات يزيد من القوة، ونمو الدماغ يزيد من القدرة العصبية والكفاءة العقلية. النمو يؤدي دورا ايجابيا ووظيفة نافعة للجسم ضمن خطة إلهية خلقت الانسان في أحسن تقويم، بدأته بخلق الانسان من ضعف ثم جعلت من بعد الضعف قوة.

اما النمو السرطاني للخلايا فيمتاز بالخصائص الآتية:

انه يبدأ في خلية واحدة تتفرد بالنمو من دون سائر الخلايا، خلافا للنمو الطبيعي الذي يشمل جميع الخلايا المشابهة التي تقوم بالوظيفة نفسها مرة واحدة فتتكاثر وتنقسم بصورة مشتركة من دون أن تنفرد خلية واحدة بالنمو.

الخلية السرطانية تفقد المادة التي تربطها بالخلايا المجاورة لها فتتحرر من البقاء في مكانها بين أقرانها، وتسيح في الجسم مستخدمة «وسائل النقل» داخل البدن (الاوعية الدموية والاوعية اللمفاوية) كي تهاجر من مكانها الاصلي الى أي مكان تجد فيه «ماء وكلأً» حيث تعشش هناك وتتكاثر حتى تزيح الخلايا الاصلية من مواقعها أو تحاصرها ثم تقضي عليها، اما في النمو الطبيعي فلا تنفصل الخلية عن اقرانها ولا تترك مكانها الى أي مكان آخر.

بسبب التكاثر السريع (عن طريق الانقسام المتتالي) تستهلك الخلايا السرطانية قدرا كبيرا من المواد الغذائية الموجودة في الدم، فيؤدي ذلك الى حرمان باقي خلايا الجسم من تلك المواد. وهذا من اسباب النحافة والضعف في مرضى السرطان، بينما في النمو الطبيعي لا تستهلك الخلايا النامية غذاء أكثر من الحصة المقررة لمثيلاتها.

افرازات

تستقل الخلية السرطانية في نشاطها الكيميائي عن النسق العام لخلايا الجسم وتبدأ انتاج مواد كيميائية لم تكن تنتجها قبل أن تتحول الى خلية سرطانية، وهذه المواد نوعان:

النوع الاول: فضلات وسموم ناتجة عن سرعة نموها وانحراف وظيفتها، وهي مواد متنوعة لها اضرار واسعة على القلب والكبد والاعصاب والكلى والعضلات والعظام الخ...
النوع الثاني: هرمونات من المفروض أن تفرزها خلايا أخرى في الجسم متخصصة في صنعها وافرازها الى الدم بمقادير محددة طبقا لحاجة البدن الداخلية، لكن الخلية السرطانية - وبسبب خروجها عن السيطرة المركزية- يخطر في بالها احياناً أن تنتج من الهرمونات ما يعجبها، وبالمقادير التي ترغب فيها من دون ان تأخذ في الاعتبار حاجة الجسم الى هذه الهرمونات.

وتكون النتيجة اضطرابات وظيفية متعددة. فاذا كان الهرمون المفرز الهرمون الانثوي، وكان المريض رجلا ظهرت عليه علامات الانوثة (من دون وجه حق!)، واذا كان المريض امرأة فقدت انوثتها وبدأت تقترب من الرجولة. أي ان الخلايا السرطانية تستطيع ان تحول المرأة الى رجل والرجل الى امرأة بفعل إفرازاتها السامة. وبعض هذه الهرمونات تسبب وهن العظام عن طريق هرمون يذيب الكلس الذي هو جوهر الصلابة في العظام، فيحول العظم الى ما يشبه الخبز اليابس الذي يكسره أطفال الفقراء بايديهم الغضة.

المضايقات

تسبب الخلايا السرطانية نوعا آخر من الاذى عن طريق المضايقة المكانية، وهذه المضايقة تأتي في حال الحركة وحال السكون. فعندما تفقد الخلية السرطانية ارتباطها بمثيلاتها تتحرك في الممرات العامة في الجسم، وبسبب حجمها غير الطبيعي فانها تفرض افضليتها في المرور فتعرقل حركة النقل في الدم والمجاري اللمفاوية ومسارب السوائل المختلفة كالسائل الشوكي في الجهاز العصبي، والافرازات الداخلية لبعض الغدد. اما في حال السكون، فإن الخلايا السرطانية تأخذ حيزا من المكان تقتطعه من حصة باقي الخلايا والانسجة، فتضغط على ما جاورها من الخلايا في المكان الاصلي الذي نشأت منه قبل ان تغادره، كما تضغط على الخلايا التي تعشش في منطقتها بعد انفصالها عن مثيلاتها وانتقالها الى مناطق بعيدة عن مكانها الاصلي.

وفي كل الاحوال يسبب الضغط المكاني اضطرابات عدة هذه بعض نماذجها:

= قد تسبب المضايقة المكانية اغلاق شريان يغذي منطقة معينة فتموت بسبب انقطاع تموينها، بينما تستطيع الخلايا السرطانية ان تحصل على خط طاقة خاص بها.
= وقد تسبب اغلاق وريد او قناة بزل لمفية فتؤدي الى تورم وانتفاخ في المنطقة التي اغلق وريدها او قناتها اللمفية. وقد تسبب الضغط على عصب فتنتج آلاما مبرحة أو شللا في المنطقة التي يجهزها ذلك العصب.
= وقد تؤدي الى اغلاق مجرى البول او الطعام او الخروج فتؤدي الى احتباس البول والفشل الكلوي، او عسر البلع والهزال، أو الامساك المزمن وانسداد الامعاء.

= وقد تغلق المجاري الصفراوية في المرارة او الكبد فتؤدي الى اليرقان او الاستسقاء. تأخذ المضايقة المكانية أحيانا اشكالا لا يمكن التنبؤ بها او توقعها خصوصا في البلدان المتخلفة التي لا يتم تشخيص السرطان فيها إلا بعد استفحاله وسيطرته على معظم موارد الجسم الغذائية وانتشار خلاياه في الكثير من اماكن البدن الحساسة.

والحل؟

الحل هو الوقاية اولا وسرعة التشخيص ثانيا. في الجانب الوقائي هناك فحوصات دورية خاصة تجرى للاشخاص المرشحين لظهور السرطان، تهدف هذه الفحوصات الى الاكتشاف المبكر للخلايا السرطانية في مهدها (أي قبل أن تهاجر من مكانها)، فالعلاج في المراحل الاولى يمكن ان يقضي على هذه الخلايا قبل أن تقضي على الجسم. اما اذا تأخر العلاج وانتشرت في الجسم فلا يجدي هذا العلاج شيئا ويقتصر دور الطب على اطفاء الحرائق التي تشعلها هذه الخلايا في أي مكان تشتهي.
الدكتور فخري مشكور
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2010, 05:46   #313 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي سرطان الثدي ثاني قاتل في سوريا

سرطان الثدي ثاني قاتل في سوريا

كشف وزير الصحة رضا سعيد أن مرض السرطان يشكل السبب الرئيسي الثالث للوفيات في سوريا وخاصة سرطان الثدي الذي يعد المسبب الأول لازدياد الوفيات في سورية بعد سرطان الرئة موضحا أن 50% من المصابين به هن نساء دون الخمسين عاما. نقيب أطباء سوريا وائل الحلقي تحدث عن تكلفة علاج مريض السرطان المرتفعة والتي تتراوح بين 50 ألف وحتى 3 ملايين ليرة سورية، وما يترتب نتيجة ذلك من أعباء مالية على خزينة الدولة . مدير مديرية مكافحة السرطان في وزارة الصحة زياد مسلاتي أوضح للوطن أونلاين أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في سورية إلى 24 من كل 100 ألف سيدة في سورية حيث يعتبر المرض الأكثر شيوعا بين النساء في سورية من بين ثلاثة أنواع من أمراض سرطان النساء ( ثدي , مبيض, رحم).


دواء يقتل الأوعية الدموية المحيطة بالخلية السرطانية

تمكنت باحثة أردنية تعمل في مركز أبحاث أوهايو للأمراض السرطانية من النجاح في قتل الأوعية الدموية المحيطة بالخلية السرطانية وأشاد مراقبون بإنجاز الباحثة الذي ساهم في محاصرة مرض السرطان. وقال موقع "الجزيرة" :"إن نجاح الباحثة بروج العجلوني أتى بعد معاناة خاضتها إثر وفاة اثنين من أشقائها بمرض السرطان وهو ما دفعها للبحث عن إنجاز يفيد في التخلص من هذا المرض.

وقالت العجلوني :"إنها كانت تدرس أثر الجينات على الأوعية المتشكلة حول الورم السرطاني وعملت على إيجاد فرق بينها وبين الأوعية الطبيعية في الجسم، مشيرة إلى أنها استطاعت أن تجد فرقاً ساعدها في اكتشاف الدواء المساهم في قتل الأوعية السرطانية. وأضافت العجلوني إن الفرق الذي توصلت إليه بين نوعي الأوعية كان بسيطاً إلا أنه كلما أمكن إيجاد فروق أكثر كلما كان الدواء دقيقا في قتل الأوعية التي تحيط بالورم.

الهندسة الوراثية لاستهداف الخلايا السرطانية

يجري تطوير مجموعة جديدة من العقاقير الطبية التي تستهدف خلايا سرطانية محدَّدة في مشروع يمنح آملا جديدا لملايين العائلات المبتلية بهذه العلة المميتة... وبعد الاختراق الوراثي الذي تحقق قبل عشر سنوات أصبح من الممكن معرفة اسرار الجينات التي تغذي السرطانات المسؤولية عن موت اكثر من 150 الف شخص سنويا في بريطانيا على سبيل المثال.

وقال البروفيسور غلام مفتي الخبير بسرطان الدم في جامعة لندن ان فهم الهندسة الوراثية للسرطان سيؤدي قريبا الى علاجات جديدة أدق استهدافا للخلايا الخبيثة. واعرب عن اقتناعه بأن العلاجات الدوائية ستكون متاحة في غضون العقد المقبل إذا استمر التقدم بوتيرته الحالية. ونقلت صحيفة الديلي اكسبريس عن البروفيسور مفتي ان معرفة الآليات الوراثية للسرطانات تتواصل متسارعة وستتوفر عما قريب قاعدة بيانية للطفرات الوراثية والسرطان المرتبط بكل طفرة منها. ويمكن حينذاك استهداف هذه الطفرات باستخدام علاجات جديدة.

ويتقدم البحث في هذا المجال بخطى حثيثة حتى ان العلماء بدأوا خلال العامين الماضيين يرسمون خرائط للعيوب الوراثية التي تحدث في أنواع معينة من الاورام. واكتشف العلماء ان سرطانات في أجزاء مختلفة من الجسم يمكن ان تنشأ نتيجة عيوب وراثية واحدة وبالتالي يمكن علاجها بدواء واحد. كما وجدوا ان النساء المصابات بسرطان الثدي قد تكون لديهن مسببات مختلفة للاصابة وبالتالي يحتاجن الى علاجات مختلفة. وسيتيح هذا للاطباء ان يصفوا أدوية مصنوعة لحالة كل واحد منهن. بعض هذه العقاقير متوفرة في بريطانيا حيث يمكن للنساء المصابات بسرطان الثدي ان يتلقين علاجا يستهدف مسببات الورم في كل مصابة وما إذا كانت الجينات وراء حدوث السرطان.


مصري فتك السرطان بشقيقته.. فابتكر علاجًا يقضي عليه

قبل نحو 15 عامًا، فتك مرض السرطان بشقيقته بعد أن عجزت الأدوية ووسائل العلاج المتاحة حينئذٍ عن إنقاذها، فوضع المواطن المصري مخلوف إبراهيم مخلوف على عاتقه مهمة إيجاد حلٍّ لمواجهة هذا المرض الخطير حتى نجح في اكتشاف دواء يقضي على المرض خلال فترة قصيرة. وفي حوارٍ مع بوابة الأمل بموقع mbc.net، يروي مخلوف قصة اختراعه قائلاً: "في عام 1996 مرضت شقيقتي، وكان عمرها لا يتجاوز ثلاثين عاماً، وكانت أمًّا لأطفال صغار؛ أكبرهم لم يتجاوز السابعة، وأصغرهم ما زال رضيعًا، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها تبيَّن أنها مصابة بالسرطان، وأخبرنا الأطباء أنه لا أمل في شفائها ولا جدوى من البحث عن علاج، وحدث ما تنبأ به الأطباء فتترك بجانب الحزن على فقدانها وحال أطفالها الصغار من بعدها إحساسًا شديدًا داخليًّا بأن بيني وبين هذا المرض ثأرًا شخصيًّا".

وجاءت الفرصة لمخلوف الذي يعمل مدرسًا لمادة الكيمياء بمعهد أزهري في محافظة البحيرة (شمال غرب القاهرة)، عندما حدث نقص في مدرسي الأحياء، فيضع قدمه على الطريق الصحيح؛ حيث كلَّفه شيخ المعهد بتدريس هذه المادة لطلاب المرحلة الثانوية. وأثناء تحضيره أحد دروس الأحياء عن الهندسة الوراثية والخلية البشرية وكيفية إصابتها بالسرطان وطرائق علاجها؛ جذبه هذا الموضوع كثيرًا بعد أن أعاد إلى ذاكرته بقوة ذكرى شقيقته.

ويعلِّق مخلوف قائلاً: "رحت أعيد قراءة هذا الموضوع عشرات المرات حتى أفهم حقيقة ما حدث لشقيقتي عضويًّا وكيف قضى عليها هذا المرض، فراجعت الكثير والكثير مما درست ومن الكتب العلمية، فوجدت أن طريقة العلاج المتبعة مع الخلايا السرطانية تعتمد على حقنها بمركبات كيميائية شديدة التركيز تقتل الخلايا الحية في الجسم دون أن تنجح في قتل الخلايا السرطانية".

الفرق الجوهري

وأمام عدم جدوى العلاج الكيماوي، حاول مخلوف أن يبحث أكثر عن أهم الفروق بين الخلية الطبيعية والمُسرطَنة، وأي الأسباب تؤدي إلى إصابتها، وكيف يمكن إعادتها إلى وضعها الطبيعي. وبالفعل توصَّل مخلوف إلى أن الفرق الجوهري هو عنصر الماء المُكوِّن الأكبر لأية خلية حية؛ فالماء داخل الخلية السرطانية أصبح مركبًا شديدَ التعقيد من ملوثات كيميائية؛ أخطرها أول أكسيد الكربون الذي يمنع وصول الأكسجين إلى الخلية التي تتحول بدورها إلى حمض يقضي على الأكسجين في باقي الخلايا، والجين المكون للشفرة الوراثية.

وعندها تساءل مخلوف: "لماذا لا يتم حقن الخلية المصابة بالسرطان بالأكسجين؛ الأمر الذي يعيد ماء الخلية إلى وضعه الطبيعي"، لكن واجهته مشكلة عدم وجود إمكانات بحثية تمكنه من تجريب نظريته. وعقب هذا الاستنتاج يقول مخلوف: "استجمعت شجاعتي وعرضت فكرتي على أستاذ بكلية العلوم، فاستشار بدوره أحد أساتذة الطب، فكان رأيه أنها قابلة للتنفيذ، ونصحني بألا أبوح بمضمون فكرتي لأحد حتى لا يتم السطو عليها، وأن أقوم بتسجيلها في هيئة البحث العلمي أولاً، ثم أطرق باب إحدى الشخصيات الكبرى لتذلل لي صعابًا كثيرةً سوف أواجهها".

محاولة للسطو

وبالفعل قام مخلوف بتسجيل الفكرة في إبريل/نيسان 2000، وحاول بعد ذلك عرضها على جهة متخصصة لتتبناها حتى تخرج للنور، فعرضها على شركة أدوية كبرى، غير أنه تعرَّض لصدمة عندما اكتشف أن الشركة حاولت شراء الفكرة مقابل مليون جنيه "190 ألف دولار" لوأدها في مهدها؛ حتى لا تضر بإنتاجها الكيماوي الذي يعالج هذا المرض. لكن مخلوف الذي يؤكد رغبته في تعميم هذا الابتكار وجعْله دواءً متاحًا لكل المرضى، خاصةً الفقراء؛ رفض هذا العرض، فتلقى في المقابل تهديدات بالقتل من قِبَل مسؤولين في الشركة.

وعلى خلفية هذه الوقعة، يقول مخلوف: "بعد هذه الصدمة، توجَّهت إلى اللواء عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية في ذلك الوقت، والذي تشجَّع كثيرًا للفكرة وقام على الفور بالاتصال بقيادات جامعة الإسكندرية، وتم تشكيل لجنة من كبار الأساتذة في الطب والصيدلة والكيمياء وعلوم الخلية لمناقشتي، وبعد اقتناعهم بالفكرة تم تخصيص معملٍ كاملٍ لاستكمال الأبحاث، على أن أرأس الفريق العلمي القائم بهذه الأبحاث مع أحد أساتذة الطب، "لكن ما إن بدأت التجارب وتأكيدها صحة النظرية –يضيف مخلوف- حتى حاول رئيس الفريق الانفراد بفكرتي والسطو عليها، عندها تدخَّل المحجوب من جديد، وعلى الفور تم تشكيل لجنة علمية أقرَّت بسطوه على فكرتي، وكان القرار بفصله من الجامعة".

ويتابع مخلوف: "كما ساعدني المحجوب على عرض أبحاثي على جهةٍ سياديةٍ. وبرعاية هذه الجهة تم مؤخرًا عقد عدد من الندوات العلمية جمعتني مع أساتذة الأورام الكبار في مصر لعرض فكرتي عليهم، وكان بينهم الدكتور شريف عمر أستاذ الأورام الشهير. والحمد لله نالت فكرتي وابتكاري استحسانهم جميعًا".

فريق علمي

ومؤخرًا تم تشكيل فريق بحثي علمي يشارك فيه الدكتور صالح غنيم خبير الأورام المصري وكبير أطباء الحرس الجمهوري السابق الذي تحمَّس للفكرة كثيرًا، وأضاف إلى الدواء مادة مستخلصة من الصبار تجعله أكثر فاعليةً. وحسب مخلوف، فقد أجرى الفريق تجارب على الحيوانات وعلى البشر في المعهد القومي للأورام، وجميع التجارب أثبت فاعلية الاكتشاف ونجاحه في علاج المرض خلال فترة لا تتجاوز شهرًا، معربًا عن أمله أن تتبنى وزارة الصحة الدواء ليتم تعميمه رسميًّا لإنقاذ آلاف المرضى.


السرطان يفتك بـ 20 ألف يمني كل عام.. والقات قد يكون السبب الرئيسي

2/19/2009

كشفت تقارير طبية عن ارتفاع نسبة عدد اليمنيين الذين يُصابون بمرض السرطان كل عام خاصة سرطان الدماغ والبلعوم. وذكرت تقارير حديثة لمنظمة الصحة العالمية ان عدد الأشخاص الذين يُصيبهم السرطان في اليمن يبلغ نحو20 ألف شخص سنويا وتصل نسبة الوفيات بينهم الى 60 في المئة أي ما يعادل 12 ألف شخص في السنة. وأشار التقرير الدولي الى ان ما يتراوح نسبته بين 25 و 30 في المئة من المصابين يتماثلون للشفاء ويعيش ما بين 10 و15 بالمئة منهم لأكثر من عام. ونشرت هذة التقارير في مؤتمر عقد في صنعاء واختتم أعمالة يوم الاربعاء. ويقول متخصصون ان أهم الأسباب لارتفاع عدد حالات الاصابة بالسرطان وخاصة سرطان البلعوم والفم يرجع لبعض الممارسات التي تتعلق بعادات وسلوكيات اليمنيين مثل تناول القات الذي يحتوي على مواد كيميائية تستخدم في زراعتة كما ان التبغ والتدخين بكافة أشكاله المختلفة يعد سببا آخر للإصابة بمرض السرطان.

وتشير الإحصاءات الرسمية الى ان حالات الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي تمثل في اليمن ما نسبته 8.13 في المئة يليها سرطان الفم واللثة بنسبة 7.10 في المئة. وقال مشاركون بالمؤتمر الذي نظمته مؤسسات ومراكز سرطان باليمن ودول مجلس التعاون الخليجي على مدي ثلاثة أيام انه خصص لسرطان الدماغ والعنق وشارك فيه 450 من المختصين تناولوا العديد من المواضيع التي لها علاقة بأورام الرأس والعنق وسبل التشخيص الدقيق لهذا المرض وطرق علاجه سواء عبر الجراحة المتقدمة أو العلاج الاشعاعي والكيميائي.

وقال د. نديم محمد سعيد رئيس المركز الوطني لعلاج الاورام ''نسبة (الاصابة) بسرطان الرأس والعنق هي أكبر نسبة وإحصاءاتنا كبيرة وهذا يرجع لبعض العادات الموجوده في الجمهورية اليمنية من ضمنها كما تعرفون القات والشمه (خليط من التبغ ومواد عضوية أُخرى يوضع تحت اللسان ) والمداعة (النارجيلة) والسجارة والتي تعتبر أحد المسببات.''

ويقول باحثون ان النسبة الأعلى من حيث عدد المرضى الذين يصابون بسرطان الدم يتركزون بمحافظة الحديدة الساحلية بغرب اليمن بسبب انتشار استخدام مسحوق الشمة التي توضع تحت اللسان لتعطي مفعول التدخين. ويقول د. احمد شملان بالمركز الوطني للأورام ''عندنا في الحديده أغلب الناس يستخدمونها للأسف في أغلب المديريات وبشكل فظيع في المحافظة هذه وجدنا حتى أطفال ( يستخدمونها) هذه من أحد المشاكل التي نريد ان نناقشها وكيف نمنعها ونعمل لها حدود لاستخدامهاعند المواطنين.''


7 أغذية تقهر السرطان

هل تتخيل أن الوقاية من مرض "السرطان" في متناول يدك وداخل ثلاجة منزلك؟! فطبقا لنتائج آلاف الدراسات التي أجراها الصندوق العالمي لأبحاث السرطان والمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان حول النظام الغذائي ومدى إمكانية استخدامه كسلاح طبيعي للوقاية من السرطان، كانت النتيجة أن فوائد تناول طعام معظمه نباتي، مثل القرنبيط والتوت والثوم وخضراوات أخرى، قد تجنبك الإصابة بالأورام السرطانية؛ باعتبارها أطعمة منخفضة السعرات الحرارية والدهون، كما أنها غنية بالمواد المضادة للأكسدة.

وقد استعرض موقع webmd.com الأمريكي المعني بالشأن العلمي آراء خبراء متخصصين في هذا المجال، منهم جد فاهي دبليو، وهو باحث في كلية الطب جامعة جونز هوبكنز، وتتركز دراسته حول كيفية مقاومة الخضراوات للخلايا السرطانية، إذ يقول: "العديد من الدراسات تؤكد أهمية المواد المضادة للأكسدة مثل فيتامين (C)، الليكوبين، والبيتا كاروتين بالنسبة للإنسان، وهي موجودة بكثرة في الفواكه والخضراوات، حيث اعتبرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالفواكه والخضراوات تنخفض لديهم نسبة الإصابة بالسرطان، لأن تلك الوجبات تحتوى على مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية المعروفة باسم "phytochemicals"، والتي تحمي خلايا الجسم من المركبات الضارة في الغذاء والبيئة، فضلا عن منع تلف الخلايا.

"اتباع نظام غذائي سليم يمكن أن يقي من السرطان، وهذا يعني الكثير من الفواكه والخضراوات، وكذلك الحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون والأسماك".. هكذا قالت الباحثة ويندي ديمارك وانفريد، أستاذ العلوم السلوكية بمركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس. أما البروفسير آرثر شاتزكي، المحقق البارز في المعهد الوطني للوقاية من السرطان، فقد نصح الجميع بالحفاظ على الوزن المثالي للوقاية من السرطان؛ وعلل بأن الوزن الزائد والبدانة أخطر عوامل الإصابة بأمراض القلب والسكري، وكلا المرضين عاملان رئيسيان في الإصابة بسرطان سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون.

وفي ظل تواجد جملة من الفواكه والخضراوات والأطعمة انتخب هؤلاء الخبراء، استنادا إلى نتائج البحوث المتخصصة في هذا المجال، قائمة مكونة من 7 أغذية أساسية، بإمكانك أن تحرص على تناولها ابتداء من الآن كي تقي نفسك من أخطار السرطان.

1- الثوم

رغم رائحة الثوم المنفرة التي لا تروق للبعض، فإن فوائده الصحية تجعلنا نتغاضى عنها، فمركبات الكبريت التي تعطيه تلك الرائحة تكسبه خصائص علاجية رائعة؛ إذ إنها توقف نمو المواد المسببة للسرطان في جسدك، وتعمل على إصلاح الحمض النووي. تمهل فهذا ليس كل شيء، فالثوم يخوض الكثير من المعارك لمحاربة البكتيريا في جسدك، وفي ذلك المتسببة في حدوث القرحة وسرطان المعدة، كما أنه يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، بحسب رأي خبير التغذية البروفسير آرثر شاتزكين، المحقق البارز في المعهد الوطني للوقاية من السرطان. وللحصول على أكبر فائدة يمكنك إضافة مسحوق القرنفل قبل طهي الثوم بحوالي 15 إلى 20 دقيقة، فهذا يعمل على تنشيط مركبات الكبريت التي لها الأثر الأكبر في فاعلية الثوم.

2- البروكلي

يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الأنسجة والألياف تفوق الخبز الأسمر، ليس هذا فحسب، بل إنه يحتوي على بعض المركبات التي تحفز الجسم على إنتاج مادة السلفورافان (Sulforaphane) والتي بدورها تعمل على تصنيع إنزيمات قوية لمكافحة سرطان الفم والمريء والمعدة. ووفقا لنتائج مئات الدراسات التي أجراها الصندوق العالمي لأبحاث السرطان والمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان فإن مادة السلفورافان تعمل عمل المضاد الحيوي ضد بكتيريا (H. Pylori) التي تسبب قرحة المعدة وسرطان المعدة، وقد تم اختبار تلك النتائج على البشر، وكانت النتائج مشجعة للغاية. وللحصول على أكبر فائدة يمكنك خلط البروكلي بقطع الثوم وزيت الزيتون ليتحول إلى طبق صحي، كما يقول خبير التغذية جد فاهي دبليو، الباحث في كلية الطب جامعة جونز هوبكنز، ويضيف أن البروكلي هو أفضل مصدر طبيعي لإنتاج مادة السلفورافان.

3- الطماطم

الطماطم جزء من غذائنا اليومي، وهي مفيدة بصورتها الطازجة وأيضا المطبوخة، وتمثل سلاحا محتملا لوقاية الرجال من سرطان البروستاتا، لاحتوائها على مادة الليكوبين (lycopene)، وهي المادة الحمراء التي تمنح الطماطم لونها المميز. والليكوبين هو صبغة من فصيلة الكاروتينويدات (Carotenoids) تعمل كمضاد طبيعى للأكسدة قوي المفعول، تخفض النمو السرطاني بنسبة 77%، حيث تحمي من سرطانات القناة الهضمية وعنق الرحم والثدى والرئة، وهذه المادة متوفرة أيضا في البطيخ الأصفر والجوافة والجريب فروت الوردي والفلفل الأحمر. وتزيد عملية طهي الطماطم من فعالية تلك المادة وقدرة الجسم على امتصاصها، حيث تتضاعف تلك القدرة بإضافة زيت غير مشبع كزيت الزيتون، مع العلم أن منتجات الطماطم مثل الصلصة وعصير الطماطم والكاتشب تكون ذات تركيز أعلى بمادة الليكوبين من الطماطم الطازجة.

4- الفراولة

تناول الفراولة والتوت يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة، ويمنع الإصابة بسرطان الفم والمريء والمعدة، وفقا لاستعراض مئات الدراسات السريرية التي أجراها الصندوق العالمي لأبحاث السرطان والمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان. ويقول خبير التغذية جد فاهي دبليو إن نتائج الدراسات أثبتت أن الفراولة غنية بفيتامين C، كما أنها من أكثر الفواكه الغنية بحمض ellagic المضاد للأكسدة، وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن تلك المادة يمكن أن توقف نمو الأورام السرطانية في الرئتين والثدي وعنق الرحم والقولون واللسان.

5-الجزر

ينصح خبراء التغذية منذ مدة طويلة بأكل الجزر؛ لأنه كما يبدو يمنع الإصابة بالسرطان، ولكن حتى الآن لم يتم تحديد المركب، إلا أن دراسة أجريت حديثا أثبتت أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الجزر يستطيعون تخفيض خطر إصابتهم بالسرطان بنسـبة 40%. وتؤكد الأبحاث أن الجزر يحتوي على مادة تقتل الحشرات لها مفعول كبير في منع الإصابة بالسرطان، فمادة فالكرينول (falcarinol) هي بمثابة مبيد حشري طبيعي يقي الخضار من الأمراض الفطرية، وقد يكون العامل الأساسي الذي يجعل الجزر مقاوما للسرطان إلى هذه الدرجة. ويقول تقرير نشر في مجلة الزراعة وكيمياء الأغذية إن الفئران التي أكلت جزرا مع طعامها العادي، وكذلك الفئران التي أضيفت مادة فالكرينول إلى طعامها، انخفض احتمال إصابتها بأورام خبيثة بنسبة الثلث مقارنة مع الفئران التي لم تعط لا الجزر ولا مادة الفالكرينول. ويشير التقرير إلى أن الجزر يحمي من سرطان عنق الرحم، لأنه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة تمكن الجسم من مقاومة فيروس الورم الحليمي البشري، وهو المسبب الرئيس لسرطان عنق الرحم.

6- "السبانخ"

لا تقتصر فوائد "السبانخ" على احتوائها على نسب عالية من البوتاسيوم الذي يقي من أمراض العيون، بل إنها تحتوي على مركبات كاروتين التي تعمل على موت خلايا سرطان البروستاتا، وإيقاف نشاط السرطان بشكل عام، بحسب دراسة نشرت بمجلة التغذية الأمريكية. و"السبانخ" هي واحدة من المنتجات النباتية الغنية بالعناصر الغذائية واسعة الفائدة للصحة، حيث تمكن العلماء من عزل أكثر من ثلاثة عشر نوعا من مركبات فلافينويد المضادة للأكسدة، والمهمة في منع عمليات الالتهاب وترسب الكوليسترول على جدران الشرايين والمقاومة لتأثيرات المواد المسببة للسرطان في خلايا مختلف أعضاء الجسم، وهو ما تم عند دراسة التأثيرات الإيجابية لمستخلص "السبانخ" من هذه المواد في سرطان المعدة والجلد والثدي والفم.

كما تحتوي أوراق "السبانخ" على حمض الفوليك، والذي يعد مادة مهمة للمرأة الحامل، ويساعد هذا الحمض كذلك في تخفيف فرص الإصابة بالأمراض العصبية، بالإضافة إلى ذلك تحتوي "السبانخ" على كميات كبيرة من الحديد الذي يساعد في الحفاظ على قوة الدم في الجسم. وقد أجرى المعهد الوطني للصحة في أمريكا دراسة شملت أكثر من 490 ألف شخص خلصت إلى أن أولئك الذين تناولوا قدرا أكبر من "السبانخ" كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان المريء. وتشير بعض الدراسات إلى أن الكاروتينويدات (carotenoid) في "السبانخ" وغيرها من الأطعمة يقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الرئة وبطانة الرحم وسرطان القولون والمستقيم أيضا. و"السبانخ" تحتفظ بمعظم المعادن والفيتامينات إذا تم طهيها بالبخار، بعكس الغلي الذي يفقدها معظم عناصرها الغذائية.

7- الحبوب الكاملة

نعني بالحبوب الكاملة هنا الحبوب التي نتناولها جميعا، كالقمح والفول العدس والصويا واللوبيا والسمسم والفول، وتكمن فائدة تلك الحبوب في احتوائها على مادة (Saponins) وهي شكل من أشكال الكربوهيدرات التي تعمل على معادلة الإنزيمات في الأمعاء التي قد تسبب السرطانات، وتعد بمثابة مادة كيميائية نباتية تمنع الخلايا السرطانية من الانقسام، ويزيد على ذلك أنها تدعم جهاز المناعة وتساعد في التئام الجروح. وتناول الحبوب الكاملة يعني تناول كل الأجزاء الثلاثة المكونة لحبة القمح أو الشوفان مثلا، وهي القشرة الخارجية الصلبة أو ما يُسمى بالنخالة ولب الحبة، والمواد السكرية المعقدة أو النشويات والبذرة الصغيرة فيها، وكان يُعتقد في السابق أن فائدتها هي من احتواء ذلك على كمية غنية من الألياف، بيد أن الدراسات الطبية الحديثة تقول إن المحتوى الكلي للحبوب بكل ما فيه من فيتامينات ومعادن وسكريات معقدة أو نشويات بالإضافة إلى الألياف هو ما يحمي الجسم ويبعث فيه الصحة.

احصائيات السرطان في السعودية

قبل الدخول في إحصائيات السرطان، من الضروري ان نتعرف على عدد سكان السعوديه خلال نفس الفتره وعلى التقسيمات الإداريه للسعوديه. في عام 1998م بلغ عدد السعوديين 15,121,791 مواطن سعودي حسب المعلومات المستقاه من الإداره المركزيه للإحصائات. كان منهم 7,635,541 ذكور فيما بلغ عدد الإناث 7,486,250 انثى. تنقسم السعوديه الى 13 منطقه إداريه وهي: الرياض، مكه المكرمه، المدينه المنوره، المنطقه الشرقيه، الباحه، عسير، جيزان، نجران، حائل، تبوك، منطقة الحدود الشماليه وأخيراً الجوف.

الجزء الأول من التقرير يتحدث عن احصائات السرطان في السعوديه بشكل عام والجزء الثاني يستعرض الإحصائات عن السرطانات الشائعه بين السعوديين.

الإحصائات:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م تم تسجيل 14,240 حالة سرطان كان من بينها 11,000 حاله بين السعوديين و3,240 حاله بين غير السعوديين. انقسمت الحالات بين السعوديين الى 5,769 حاله لدى الذكور و 5,231 حاله لدى الإناث. نسبة حدوث السرطان بين السعوديين بلغ 37 حاله لكل 100,000 شخص (crude incidence rate) . على المستوى العالمي بلغت نسبة حدوث السرطان 66,7 حاله لكل 100,000 شخص (age-standardized rate).

متوسط اعمار المرضى عند التشخيص بلغ 59 للذكور و 47 للإناث. وكانت اعلى نسبه لتسجيل الحالات حسب المناطق هي (age-standardized rate) :


المنطقه لكل 100,000 شخص

الرياض 122,8 حاله
المنطقه الشرقيه 87,6 حاله
نجران 67,4 حاله
القصيم 64,8 حاله
مكه المكرمه 63,8 حاله

( ربما ترجع الزياده الكبيره في عدد الحالات في منطقة الرياض الى وجود عدد كبير من المستشفيات هناك والى حصول بعض المرضى من مناطق اخرى على عنوان دائم في الرياض).

في عام 1996م شخصت 10 مليون حالة سرطان على مستوى العالم كان منها 57% في الدول الناميه وكان سرطان الرئه الأكثر شيوعاً بين الرجال وسرطان الثدي الأكثر شيوعاً بين النساء. في السعوديه وفي مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م كانت 9,6% من الحالات المسجله تحت سن 15 سنه (أطفال) و 20,6% من الحالات المسجله لأكثر من 64 سنه (شيوخ).

اكثر السرطانات شيوعاً بين السعوديين (ذكور وإناث) هي:

نوع السرطان النسبه

سرطان الثدي لدى النساء9,4%
سرطان غير هدجكن اللمفاوي Non-Hodgkin’s Lymphoma - NHL 7,6%
اللوكيميا7,6%
سرطان الكبد6,9%
سرطان الغده الدرقيه6,0%
سرطان الرئه4,4%
سرطان الدماغ، الجهاز العصبي Central Nervous system - CNS 4,0%
مرض هدجكن3,4%
سرطان المثانه3,3%
سرطان الجلد3,2%

وقد كان توزيع السرطانات حسب العضو المصاب بين الذكور والإناث السعوديون كالآتي:

الإناث العضو المصاب النسبة

الثدي19,8%
الغدة الدرقية9,5%
اللوكيميا6,3%
سرطان غير هدجكن NHL6,1%
المبيض4,5%
الدماغ والجهاز العصبي CNS3,7%
الكبد3,7%
عنق الرحم3,6%
القولون2,8%
الجلد2,6%
المجموع : 5213 حالة

الذكـــــور العضو المصاب النسبة

الكبد 9,8%
NHL 8,9%
اللوكيميا 8,8%
الرئة 6,7%
المثانة 5,0%
البروستات 4,9%
الدماغ والجهاز العصبي 4,3%
مرض هدجكن 4,2%
التجويف الأنفي 4,0%
المعدة 4,0%
المجموع : 5769 حالة

هذا الجزء يبيّن الإحصائات عن اكثر 16 سرطاناً شائعاً بين السعوديين ونسبة حدوثها بينهم وأكثر المناطق الإداريه التي سجلت فيها تلك السرطانات. كما يوضح ترتيب ذلك النوع على مستوى العالم وعدد الحالات المسجله عالمياً للعام 1996م ان وجدت.

· سرطان الثدي (لدى النساء):

ما بين يناير 1997م وديسمبر 1998 سجلت 1,034 حاله بين السعوديات وهو مايمثل 19,8% من جميع الحالات المسجله بين الإناث. نسبة حدوث سرطان الثدي كانت 4,9 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardized rate). يأتي هذا السرطان في المرتبة الأولى بين النساء في السعوديه. متوسط العمر وقت تشخيص الحاله كان 46 سنه.

وكانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 22,2 حاله لكل 100,000، المنطقه الشرقيه 20,4 حاله لكل 100,000، مكه المكرمه 17,3 حاله لكل 100,000 وأخيراً القصيم 12,3 حاله لكل 100,000 انثى سعوديه (age-standardized rate). سرطان الثدي هو أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء على مستوى العالم والرقم المسجل لعدد الحالات في العالم لعام 1996م هو 900,000 تقريباً ، اكثر من نصف تلك الحالات سجلت في اوربا وامريكا الشماليه.

· سرطان (غير هدجكن) اللمفاوي Non-Hodgkin’s Lymphoma (NHL):

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 835 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 7,6% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 4,9 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الثانيه بالنسبة للذكور (514 حاله مسجله) والمرتبة الرابعه للإناث (321 حاله مسجله) بمتوسط عمر 53 سنه للجنسين عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 9,6 حاله لكل 100,000 شخص، المنطقه الشرقيه 7 حالات لكل 100,000 شخص، الجوف 5,1 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً الباحه 4,4 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت 148,850 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكانت اغلب الحالات المسجله في اوربا وامريكا الشماليه.

· اللوكيميا Leukemia:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 834 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 7,6% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 4,9 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبه الثالثه بالنسبة للذكور (506 حاله مسجله) والمرتبة الثالثه ايضاً بالنسبة للإناث (328 حاله مسجله) بمتوسط عمر 22 سنه للذكور و18 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 6,4 حاله لكل 100,000 شخص، حائل 5,7 حاله لكل 100,000 شخص، الجوف 4,5 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً نجران 4,0 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت 300,000 حاله تقريباً من جميع انواع اللوكيميا في انحاء العالم وكانت اغلب الحالات المسجله في امريكا الشماليه، اوربا الغربيه، استراليا، اليابان ونيوزيلاند.

· سرطان الكبد:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 759 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 6,9% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 5,2 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الأولى بالنسبة للذكور (566 حاله مسجله) والمرتبة السابعه للإناث (193 حاله مسجله) بمتوسط عمر 65 سنه للذكور و60 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 13,7 حاله لكل 100,000 شخص، نجران 11,8 حاله لكل 100,000 شخص، القصيم 4,3 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً المنطقه الشرقيه 3,9 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت 540,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة السادسه عالمياً. وكانت اغلب الحالات المسجله (82%) في الدول الناميه.

· سرطان الغده الدرقيه:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 658 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 6,0% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 3,7 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الثالثة عشره بالنسبة للذكور (161 حاله مسجله) والمرتبة الثانيه بالنسبة للإناث (497 حاله مسجله) بمتوسط عمر 49 سنه للذكور و37 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في حائل 7,6 حاله لكل 100,000 شخص، الرياض 6,9 حاله لكل 100,000 شخص، القصيم 6,5 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً نجران 6,0 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). سرطان الغده الدرقيه نادر الحدوث. في عام 1996م، مثل اقل من 2% من جميع انواع السرطانات على مستوى العالم.

· سرطان الرئه:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 488 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 4,4% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 3,3 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الرابعه بالنسبة للذكور (384 حاله مسجله) والمرتبة السابعه عشره بالنسبة للإناث (104 حاله مسجله) بمتوسط عمر 62 سنه للذكور و60 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في المنطقة الشرقيه 7 حالات لكل 100,000 شخص، الرياض 5 حالات لكل 100,000 شخص، مكه المكرمه 4,2 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً المنطقه الشماليه 3 حالات لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت 1,320,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة الأولى عالمياً. وكانت اغلب الحالات المسجله في امريكا الشماليه واوربا.

· سرطان الدماغ والجهاز العصبي Central Nervous System - CNS :

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 441 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 4,0% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 1,9 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة السابعه بالنسبة للذكور (246 حاله مسجله) والمرتبة السادسه بالنسبة للإناث (195 حاله مسجله) بمتوسط عمر 23 سنه للذكور و21 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 3,5 حاله لكل 100,000 شخص، نجران 2,4 حالات لكل 100,000 شخص، القصيم 2,2 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً المنطقة الشرقية 1,9 حالات لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate).

· مرض هدجكن Hodgkin’s Disease:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 377 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 3,4% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 1,6 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الثامنة عشره بالنسبة للذكور (242 حاله مسجله) والمرتبة الحادية عشره بالنسبة للإناث (135 حاله مسجله) بمتوسط عمر 22 سنه للذكور و23 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في المنطقة الشرقيه 2,3 حاله لكل 100,000 شخص، الرياض وجيزان 1,9 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً القصيم 1,8 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate).

· سرطان المثانه:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 364 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 3,3% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 2,4 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الخامسه بالنسبة للذكور (290 حاله مسجله) والمرتبة الثانية والعشرون بالنسبة للإناث (74 حاله مسجله) بمتوسط عمر 67 سنه للذكور و63 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في المنطقة الشرقيه 3,7 حاله لكل 100,000 شخص، الرياض 3,5 حاله لكل 100,000 شخص، مكه المكرمه 3,1 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً القصيم 2,5 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت 310,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة الحادية عشره عالمياً. وكانت اغلب الحالات المسجله في امريكا الشماليه، اوربا، شمال افريقيا والصين.

· سرطان الجلد:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 351 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 3,2% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 2,4 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الحادية عشره بالنسبة للذكور (215 حاله مسجله) والمرتبة العشره بالنسبة للإناث (136 حاله مسجله) بمتوسط عمر 63 سنه للذكور و63 سنه ايضاً للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 4,1 حاله لكل 100,000 شخص، نجران 3,6 حاله لكل 100,000 شخص، حائل 3,1 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً المنطقه الشرقيه 2,6 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate).

· سرطان البروستاتا (ذكور):

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 282 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 4,9% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض بين الذكور كانت 3,4 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة السادسه بين للذكور بمتوسط عمر 72 سنه عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في المنطقة الشرقيه 7,7 حاله لكل 100,000 ، الرياض 7,2 حاله لكل 100,000 ، الجوف 4,2 حاله لكل 100,000 وأخيراً نجران 3,2 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت 400,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة التاسعه عالمياً. وكانت اغلب الحالات المسجله في اوربا، امريكا الشماليه واستراليا.

· سرطان التجويف الأنفي:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 306 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 2,8% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 1,9 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة التاسعه بالنسبة للذكور (228 حاله مسجله) والمرتبة العشرون بالنسبة للإناث (78 حاله مسجله) بمتوسط عمر 50 سنه للذكور و40 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 3,3 حاله لكل 100,000 شخص، القصيم 2,4 حاله لكل 100,000 شخص، مكه المكرمه 2,0 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً الجوف 2,0 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate).

· سرطان المعده:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 350 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 3,2% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 2,4 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة العاشرة بالنسبة للذكور (228 حاله مسجله) والمرتبة الثالثه عشره بالنسبة للإناث (122 حاله مسجله) بمتوسط عمر 68 سنه للذكور و60 سنه للإناث عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في نجران 4,6 حاله لكل 100,000 شخص، الرياض 4,5 حاله لكل 100,000 شخص، المنطقه الشرقيه 3,7 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً القصيم 2,7 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate). في عام 1996م سجلت اكثر من 1,000,000 حاله من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة الثانيه عالمياً. وكانت اغلب الحالات المسجله في اليابان، امريكا الوسطى، امريكا الجنوبيه وشرق اسيا.

· سرطان القولون:

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 332 حاله بين السعوديين وهو ما يمثل 3,1% من جميع الحالات المسجله بين الذكور والإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 2,3 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الثنية عشره بالنسبة للذكور (187 حاله مسجله) والمرتبة التاسعه بالنسبة للإناث (145 حاله مسجله) بمتوسط عمر 55 سنه للجنسين عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 4,2 حاله لكل 100,000 شخص، المنطقة الشرقيه 3,2 حاله لكل 100,000 شخص، مكه المكرمه 2,4 حاله لكل 100,000 شخص وأخيراً القصيم 1,7 حاله لكل 100,000 مواطن (age-standardized rate).

· سرطان المبيض (إناث):

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 236 حاله بين السعوديات وهو ما يمثل 4,5% من جميع الحالات المسجله بين الإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 3,3 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardizedrate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الخامسه بالنسبة للإناث بمتوسط عمر 50 سنه عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في تبوك 5,6 حاله لكل 100,000 ، الرياض 5,1 حاله لكل 100,000 ، المدينه المنوره 3,9 حاله لكل 100,000 وأخيراً الجوف 3,9 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardized rate).في عام 1996م سجلت 191,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة الخامسه عشره عالمياً. وكانت الحالات المسجله اكثر في دول العالم الثالث منها في الدول المتقدمه.

· سرطان عنق الرحم (إناث):

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 186 حاله بين السعوديات وهو ما يمثل 3,6% من جميع الحالات المسجله بين الإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 2,7 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الثامنه بالنسبة للإناث بمتوسط عمر 53 سنه عند التشخيص.

كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 4,8 حاله لكل 100,000 ، المنطقة الشرقيه 4,1 حاله لكل 100,000 ، مكة المكرمه 3,3 حاله لكل 100,000 وأخيراً نجران 2,6 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardized rate).في عام 1996م سجلت 525,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة السابعه عالمياً والثاني بين النساء. وكانت اغلب الحالات المسجله اكثر في افريقيا، جنوب شرق اسيا وامريكا اللاتينيه.

مترجم ومنقول عن السجل الوطني للأورام، التقرير الثالث للفتره ما بين يناير 1997م وديسمبر 1998م. تاريخ الطبع اكتوبر 2001.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2010, 07:14   #314 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي تركيا تصدر علاج السرطان إلى الولايات المتحدة

تركيا تصدر علاج السرطان إلى الولايات المتحدة

العلاج التركي معتمد من الجهات المسئولة في أوروبا والولايات المتحدة

اعتبارا من شهر نوفمبر المقبل ستقوم تركيا بتصدير علاج السرطان الذي تنتجه شركة مصطفى نوزات التركية إلى الولايات المتحدة، وهي من أصعب أسواق الدواء التي تسمح باستيراد الأدوية من الخارج. ويقول مدير عام شركة مصطفى نوزات أن الشركة تقوم بإجراءات الحصول على ترخيص لبيع منتجها من دواء سرطان الثدي إلى الولايات المتحدة منذ ست سنوات. وأضاف المدير أن الشركة تسعى كذلك لتصدير ثلاثين منتجا دوائيا آخر بعد دواء سرطان الثدي.

وتقول المدير أن الشركة قد أقامت وحدة خاصة لانتاج هذا العقار في اسطنبول العام الماضي 2009، بتكلفة بلغت 25 مليون دولار، وأنها تنتج أربعة ملايين علبة سنويا، وأن هذا العقار نعتمد من الجهات الطبية المسئولة في أوروبا والولايات المتحدة. يذكر أن عدد شركات انتاج الدواء في تركيا يتجاوز الأربعمائة شركة، وان استهلاك تركيا من الدواء لعام 2010 قد بلغ 14.6+ مليار ليرة، بينما لم يتجاوز حجم تصديرها للدواء 350 مليون ليرة تركية.


السرطان ثاني اسباب الوفيات للنساء في الامارات

دبي (اف ب) – - قالت وزارة االصحة بأن 6,3 في الألف من النساء اللاتي يجرين فحصا لسرطان الثدي تثبت اصابتهن بالورم الخبيث، وان السرطان ثاني سبب لوفيات النساء في الامارات. وقالت مديرة الإدارة المركزية للأمومة والطفولة في الوزارة هاجر الحوسني، لصحيفة "الإمارات اليوم" إن الوزارة تعمل على الحد من الإصابة بمرض السرطان، ووفرت أجهزة فحص مرض في منشآت الوزارة المختلفة، لافتة إلى أن السرطان ثاني سبب لوفيات النساء في الدولة . وأضافت أن الفئة التي تحتاج إلى الفحص تشمل جميع المواطنات والمقيمات في الدولة في عمر 40 عاما فما فوق، ويقدر عددهن بنحو 242 ألف امرأة بنسبة 15,5٪ من إجمالي النساء في الدولة. وتابعت ان الوزارة تهدف إلى توعية النساء بإجراء الفحص الدوري للثدي، على أن يكون الفحص الذاتي للثدي شهريا، والفحص السريري سنويا، والفحص الشعاعي مرة كل عامين.

«جمعية سرطان الثدي»: السعوديات الأكثر إصابة بـ «المرض» في العالم

صحف ووكالات- جدة - جود العمري عدّت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية زهرة لسرطان الثدي الدكتورة سعاد بن عامر مرض سرطان الثدي واحداً من أخطر التحديات التي تهدد المرأة السعودية، وقالت (على هامش مشاركتها في تدشين الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي التي تشمل 27 مطاراً في السعودية): «إن الإحصاءات تشير إلى أن هناك أكثر من700 إصابة بمرض سرطان الثدي تسجل سنوياً بين النساء بنسبة 20 في المئة من مجمل الأورام السرطانية التي تصيب المرأة في السعودية، وهي نسبة تعد من أعلى نسب الإصابة بهذا المرض على مستوى العالم».

ولفتت إلى أن دعم الهيئة العامة للطيران المدني للحملة من خلال وضع اللوحات الدعائية وتوزيع المطويات التوعوية في مطارات السعودية كافة يعد أمراً سيسهم وبشكل كبير في تعزيز أهداف الحملة التي تسعى إلى الحد من انتشار هذا المرض الخطر من خلال تشخيصه في مراحله المبكرة، والتي أثبتت الدراسات أنه يرفع نسبة الشفاء إلى 95 في المئة بإذن الله، وهو ما تتبناه حملة الفحص المبكر لهذا المرض وتوليه أعلى درجات الأهمية.
من جانبه، أوضح الناطق الإعلامي الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني خالد الخيبري أن الهيئة عمدت إلى وضع 110 لوحات توعية أمام صالات المغادرة والقدوم في مطارات السعودية كافة، وستقوم بتوزيع أكثر من 100 ألف «بروشور» خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الذي يعتبر الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. وأضاف أن الهيئة العامة للطيران المدني تفخر بدعم الحـملة التوعوية للجمعية على مستوى السعودية لتحقيق أهدافها الإنسانية ونشر التوعية الصحية.

وفي السياق ذاته، أثنت رئيس مجلس إدارة جمعية زهرة لسرطان الثدي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز على دور الهيئة العامة للطيران المدني في تفعيل ودعم الحملة التي تستهدف النساء في مناطق عدة من البلاد. واعتبرت دعم الهيئة العامة للطيران المدني للحملة أمراً غير مستغرب في ظل حرصها الدائم على رعاية الأنشطة الاجتماعية والتوعية والمساهمة بشكل فعال في تبني مختلف البرامج التوعوية الوطنية.

الطائف: 150 إصابة بـ «سرطان الثدي» ... سنوياً

داخل الطائف، تئن 423 امرأة تثبت سجلات مستشفيات الملك عبدالعزيز التخصصي، والملك فيصل، والهدا إصابتهن بسرطان الثدي. وكشف مدير العمليات الناطق الإعلامي في «صحة الطائف» سعيد الزهراني لـ«الحياة» ظهور 150حالة مرضية مصابة بـ«سرطان الثدي» في كل عام (تقريباً).

مرضى السرطان مهددون بالموت بسبب انعدام الأدوية – الجزائر

ذووهم يناشدون السلطات العليا لإيجاد حل قبل فوات الأوان

''ميتوتريكسات''، ''إيرسيبتين''، ''لافاستين''، ''سوتانت''، نيكسافار''، ''تريفليكون'' هي عيّنة من قائمة طويلة لأدوية تمثل العلاج الكيميائي الذي تتوقف عليه حياة آلاف مرضى السرطان، والتي تشهد منذ قرابة الـ3 أشهر انقطاعا تاما على مستوى مراكز علاج السرطان، على غرار مركز العاصمة، تيزي وزو، قسنطينة والبليدة. حينما لبينا نداء عدد من عائلات مرضى السرطان الذين قصدوا الجريدة طالبين نجدة من خلال إيصال رسالتهم المستعجلة للقاضي الأول للبلاد، لأن ''وزارة الصحة غائبة ولا تلبي نداء المرضى'' حسب ما عبروا به في سخط نظرا للوضعية المزرية التي يعيشها مرضاهم، لم نكن نتصور أن الوضع بلغ أقصاه بحرمان المرضى تماما من علاجهم الكيميائي منذ قرابة الـ3 أشهر بسبب الندرة الحادة للأدوية الخاصة بذات العلاج.

وأكدت مصادر طبية من مراكز معالجة داء السرطان بكل من الجزائر العاصمة، قسنطينة، عنابة، تيزي وزو أنهم باتوا يسجلون المرضى الواجب إتمام علاجهم الكيميائي فوريا ضمن قائمة الانتظار، رغم أن انقطاع العلاج الكيميائي يعني إعطاء الفرصة لداء السرطان بالانتشار عبر مناطق أخرى من الجسد خلافا للمنطقة المصابة. ففي مركز ''بيار وماري كوري'' بالجزائر العاصمة والذي يستقبل يوميا مئات المرضى، بات قسم العلاج الكيميائي يخطر أصحاب المواعيد الخاصة بالعلاج الكيميائي بوجوب تسجيلهم ضمن قائمة انتظار بسبب عدم توفر المركز على أدوية علاجهم الكيميائي، وبالتالي فالمريض الذي داوم على علاجه الكيميائي بنسبة 75 بالمائة وبقيت نسبة 15 بالمائة فقط، يعاوده الداء وكأنه لم يخضع لعلاج مطلقا لتذهب الأموال التي صرفتها الدولة على علاجه الذي انقطع في آخر مرحلة أدراج الرياح. يحدث هذا مع من يطلق عليهم بـ''المرضى القدامى'' الذين باشروا علاجهم الكيميائي منذ مدة، أما من وجه مؤخرا للعلاج الكيميائي أو من يسمونهم بمراكز العلاج ''المرضى الجدد'' فهم مقصون تماما من قائمة من تحق استفادتهم من ذات العلاج.

ويظهر أن الأمر لا يتعلق فقط بالمرضى البالغين فقط، بل مس حتى صغار السن ومن بينهم ''تنسيم '' .. صغيرة لا يتجاوز عمرها الـ8 سنوات التقيناها رفقة والديها بباحة مركز بيار وماري كوري. وحسب ما أفادنا به والدها ، الذي أكد لنا أنها ثاني مرة يصطحبون فيها الصغيرة قادمين من مدينة الشلف، لكن يظهر -حسبه- أن ''الدولة حابة تقتل صغارها قبل كبارها يا أختي''. قالها والدمع يكاد ينفطر من عينيه لولا تكتمه على معاناة وحده الله أعلم بها. وخلافا لوالد ''تنسيم'' الذي فضّل كبت معاناته كأب، سجلنا ثورة ابن الحاجة ''خيرة'' القادمة من سطيف لغرض الخضوع لحصة علاج كيميائي برمجت لها منذ فترة، لكن توجيهه من قبل المشرفين على العلاج للتسجيل على قائمة الانتظار كانت وراء انهياره، حيث ثار على كل القائمين على مركز العلاج واصفا إياهم بالـ ''القتلة'' لأن التماطل في إتمام والدته لعلاجها الكيميائي يعني تعمد قتلها، حيث أضاف قائلا ''لماذا لا يضرب الأطباء ويخرجون في مظاهرات بسبب انعدام الأدوية مثلما أضربوا مدة 3 أشهر بسبب مصالحهم المادية وكان المريض هو الضحية''.

وأشارت مصادر طبية مسؤولة بمختلف مراكز العلاج عبر الوطن، أنه بعد نفاذ أدوية السرطان الذي كان لديهم منذ أكثر من 3 أشهر، عمدوا إلى استعمال المخزون رغم أن المفروض على كل صيدلية مستشفى أو مركز علاج أن تحتفظ بمخزون أدوية، ليتم بعد ذلك اعتماد سياسة التسجيل ضمن قائمة الانتظار التي لا نعرف متى تنتهي. يحدث هذا في الوقت الذي أكدت فيه التعليمة الوزارية رقم 007 الصادرة عن وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات بتاريخ 22 نوفمبر 2005، على ضرورة ضمان الحد الكافي من الأدوية الموجهة للمرضى، خاصة من يعانون أمراضا خطيرة ومن بينها داء السرطان. ليبقى التساؤل المطروح من المسؤول على هذا الانقطاع والندرة في أدوية مرضى السرطان والتي سجلتها مختلف مراكز التراب الوطني؟

وهو ما حاولنا إيجاد تفسير له بتواصلنا مع الإدارة العامة للصيدلية المركزية التي حولتنا بعد طول انتظار ومشاورة مديرها العام على الوزارة الوصية التي لم نحض معها كذلك بأي رد. من جهة أخرى، أكدت لنا السيدة كتاب حميدة رئيسة جمعية ''الأمل'' لمساعدة مرضى السرطان ''أن الجمعية وجدت نفسها عاجزة عن الرد على عشرات المرضى الذين يقصدون الجمعية يوميا باحثين عن سبب حرمانهم من متابعة علاج يتوقف عليه شفاءهم، في ظل الصمت الرهيب للجهات المسؤولة عن توفير الدواء''. من جهته، أكد البروفيسور بوزيد أن المهمة الرئيسية للطبيب المعالج لمريض السرطان ممثلة في الكشف عن الداء ومتابعته دون التوجه إلى تسيير أمور هم ليسوا مسؤولين عنها وهي التكفل بالأدوية التي ترجع مسؤوليتها لجهات أخرى''. مضيفا أنهم في انتظار تجسيد وعود الوزير وفي مقدمتها ضمان التكفل الصحي لكل مرضى السرطان في غضون سنة .2014
المصدر :الجزائر: ص. بورويلة


علماء فيزياء : الماسح الضوئى فى المطارات يسبب السرطان .. يشبه انفجار قنبلة

عدد من علماء الفيزياء فى الولايات المتحدة اكتشفوا أن أجهزة الماسح الضوئى، التى بدأ استخدامها فى بعض مطارات أوروبا وأمريكا منذ مطلع العام الجارى لفحص المسافرين قبل ركوب الطائرات، لمواجهة أى هجمات إرهابية محتملة ـ ربما تتسبب فى الإصابة بمرض السرطان، جراء التعرض للإشعاعات المنبعثة من هذه الأجهزة. ويتزايد الجدل حاليا فى المطارات الرئيسية فى جميع أنحاء العالم، بما فى ذلك المملكة المتحدة، حول مخاوف من إصابة المسافرين نتيجة التعرض للإشعاعات، للدرجة التى اعتبر معها أحد أكبر علماء الفيزياء فى جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة، بيتر ريز، أن المسافرين أصبحوا عرضة للقتل،

موضحا أن نسبة خطر الإصابة بالسرطان جراء التعرض لإشعاعات الماسح الضوئى تتساوى مع احتمال حدوث تفجير إرهابى فى الطائرات، والتى لا تتجاوز حوالى واحد بين كل ٣٠ مليونا، مضيفا أن أكثر شىء يقلقه هو احتمال أن يزيد أى عطل محتمل فى الجهاز من جرعة الإشعاع الصادرة عنه. وكشف «ريز»، بعد فحصه عددا من الماسحات الضوئية، أن نسبة الإشعاعات الصادرة عن هذه الأجهزة أعلى من المعدل المسموح به، بما يزيد احتمالية أن تتسبب فى الإصابة بالسرطان.

ووفقا لما أوردته صحيفة «ديلى ميل» البريطانية فإن هناك تزايدا لهذه المخاوف فى ظل تحذيرات الكثير من علماء الدواء والأغذية من أن عدم معالجة إشعاعات الماسحات الضوئية يهدد سلامة المواطنين، بعد تأكيدات عالم الكيمياء الحيوية فى جامعة كاليفورنيا، جون سيدات، أن الإشعاعات ربما تضر بالجلد والأنسجة الحيوية فى الجسم. فيما قال رئيس مركز جامعة كولومبيا للبحوث الإشعاعية، الدكتور ديفيد برينر، إن الأطفال والركاب الذين يعانون الطفرات الجينية، ويمثلون واحدا من كل ٢٠ من السكان، أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسرطان. وتدافع هيئات الطيران المدنى، ووزارات النقل، ووكالات الحماية الصحية فى الدول التى تستخدم أجهزة الماسحات الضوئية المعتمدة على الأشعة السينية عن هذه التقنية، مؤكدين أنها آمنة، وتساعد فى الكشف عن أى أسلحة محتملة يمكن أن يحملها الركاب فى ظل تزايد التهديدات الإرهابية ضد الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
المصدر : المصري اليوم

السرطان يدق ناقوس الخطر في الدول الفقيرة

يهدد السرطان باجتياح الدول الفقيرة وتتعرض حكومات لضغوط لتنسيق رد على غرار المساعي العالمية المشتركة للتصدي لفيروس «اتش.اي.في» المسبب للايدز. أما الدول الغنية، فكما استطاعت التصدي لفيروس «اتش.اي.في» الذي ينتقل بالاتصال الجنسي تمكنت بفضل العقاقير الفعالة وأطبائها ذوي الخبرة وسياساتها التي تهدف لزيادة الوعي والوقاية واكتشاف الإصابة ان تجعل من السرطان حالة يمكن السيطرة عليها في الأغلب الأعم. لكن في الدول الأفقر حيث تندر عقاقير السرطان والمعرفة المتخصصة لايزال مرضا قاتلا في اغلب الحالات. يقول ديفيد كير خبير الأورام بجامعة «اوكسفورد» البريطانية «يظن الناس ان السرطان مرض يصيب كبار السن والأغنياء والشمال والغرب ولكن بحلول عام 2020 ستظهر 70% من جميع الحالات الجديدة للإصابة بالسرطان في العالم النامي».

ومع هذا يجري إنفاق نحو 5% فقط من الموارد العالمية لمكافحة السرطان في الدول النامية حيث ان المعلومات بشأن الوقاية وكيفية الحصول على العقاقير للشفاء منه أو الحد من انتشاره في الجسم ضعيفة جدا. وذكر كير «إذا نظرت لدولة مثل غانا البالغ تعداد سكانها 25 مليونا تجد بها أربعة متخصصين فقط في طب الأورام، وفي سيراليون لا يوجد احد». والتركيز في الدول النامية ينصب على الأمراض المعدية مثل الايدز والملاريا رغم أن السرطان يودي كل عام بحياة عدد يزيد عمن تفتك بهم أمراض الايدز والملاريا والسل مجتمعة ومن المتوقع ان يزداد عدد الضحايا. وتقول الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ان المرض سيودي بحياة أكثر من 13.2 مليون شخص سنويا بحلول عام 2030 وهو تقريبا مثلا عدد ضحايا المرض في عام 2008 وإن معظم الوفيات ستحدث في الدول المحدودة والمتوسطة الدخل. ويتوقع خبراء ان يفتك السرطان بنحو 75% ممن يصابون به في المناطق الفقيرة مقابل نسبة تقل عن نصف المرضى في الدول ذات الدخل المرتفع. وفي نشرة «لانسيت» الطبية الأسبوع الماضي قال الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان والشبكة الدولية لعلاج وأبحاث السرطان والجمعية الأميركية لمكافحة السرطان ومجموعة ليف سترونج التي يرأسها لانس ارمسترونج بطل رياضة الدراجات الذي أصيب بالسرطان إن الوقت حان للتحرك.

وقالت جولي تورودي نائبة الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في مقابلة هاتفية «إذا لم نتدخل الآن فلن نتحمل تكلفة التدخل وحدها وإنما تكلفة عدم فعل شيء، وإذا أردنا ان ننتظر حتى عام 2030 ونتكيف مع تلك الفوضى فإنني على يقين من ان المجتمع لن يشكرنا». وتحمل هذه الدعوة أصداء دعوة مماثلة أطلقها فريق من المتخصصين في السرطان في أغسطس قال ان التفاوت في رعاية مرضى السرطان بين الأغنياء والفقراء «لم يعد مقبولا». وقال جوليو فرنك من كلية الصحة العامة بجامعة «هارفارد» لصحافيين في مؤتمر عبر الدوائر المغلقة «أمامنا الآن وضع عالمي، لا يختلف عما كان عليه الحال عند ظهور أول علاج لفيروس «اتش.اي.في» ومرض الايدز». وأضاف «يصيب السرطان الناس في الدول الغنية والفقيرة، والمشكلة تكمن في أن سبل الوقاية والعلاج ليست موزعة بالتساوي لدرجة ان الوفيات من أكثر من نوع من السرطان لا تحدث إلا للفقراء في الدول الفقيرة».

وقال كير «بالنظر لمكافحة الايدز نجد ان جزءا كبيرا منها كان يتعلق بزيادة الوعي وبرامج اجتماعية بشان استخدام العوازل الطبية وما إلى ذلك، يحتاج السرطان لنفس التوجه الشامل». وتابع «يحتاج الأمر في معظمه للعمل على زيادة الوعي ومحاولة اكتشاف السرطان مبكرا قدر الامكان، فعلاج ورم صغير في حجم حبة العنب أسهل كثيرا من شفاء ورم في حجم ثمرة الجريب فروت». ويقول خبراء ان من العقبات الرئيسية أمام تحمل عبء علاج السرطان في الدول النامية القلق من ثمن الأدوية الباهظ، وأنتجت شركة «جلاكسو سميث كلاين اند ميرك» لقاحات للوقاية من فيروس الورم الحليمي المسبب لمعظم حالات سرطان عنق الرحم وهو أكبر سبب للوفيات بين النساء في الدول الفقيرة في العالم. ولكن ثمن هذه اللقاحات غالبا ما يكون باهظا لدرجة لا تسمح بإدراجها ضمن البرامج الصحية بالدول النامية.

ويقول خبراء ان الضجة التي أثارها جدل في أوروبا حول ما إذا كان ينبغي ان تتحمل الأنظمة الصحية وشركات التأمين تكلفة جيل جديد من أدوية السرطان المكلفة مثل «هرسبتين» من انتاج شركة «روش» عززت خرافة ان ثمن علاج السرطان يفوق طاقة الدول الفقيرة. ويشير الخبراء إلى ان العديد من العقاقير الرخيصة التي يجري تصنيعها بعد انقضاء أجل براءة الاختراع التي تتمتع بها شركة الإنتاج الأصلية ومنها عقاقير تستخدم في علاج أمراض مثل سرطان الثدي وبعض سرطانات الأطفال قد تقلل بشدة من معدلات الوفيات في الدول الفقيرة اذا وضعت أنظمة تضمن وصولها لمن يحتاجها. ويشير كير إلى عقار «تاموكسفين» لعلاج سرطان الثدي كمثال جيد بينما تتحدث تورودي عن تكلفة لا تزيد عن 50 دولارا لأدوية كيماوية تستخدم في دول نامية بنسبة نجاح تصل إلى 50% لعلاج نوع من السرطان يقتل عددا كبيرا من الأطفال في الدول الفقيرة. وقالت «هذا ليس عقارا باهظ الثمن، ليس من الصعب فعل هذا، فقط ينبغي التركيز».


لم يكن يخطر ببال أبناء ناحية الفهود إحدى مناطق محافظة الناصرية جنوبي بغداد أن المعارك التي دارت على مقربة من مدينتهم عامي 1991 و2003 مع بدء الغزو الأميركي للعراق، ستتحول إلى كوابيس مرعبة تطبق على سكان المنطقة بعد تفشي الإصابة بمرض السرطان. فمنذ أن كشفت السلطات الصحية المختصة وجود علاقة وثيقة بين تلك الإصابات والأسلحة التي استخدمتها القوات الأميركية خلال عقدين من الزمن، اجتاحت سكان المنطقة موجات من الخوف دفعت بالكثيرين للبحث عن مستشفيات ومراكز متخصصة بالكشف المبكر عن السرطان. ويقول المسؤولون في سلطة صحة الناصرية إن الكثير من العائلات والأفراد يذهبون مباشرة إلى العاصمة لإجراء الفحوص، ويؤكد رئيس السلطة الصحية في محافظة ذي قار الدكتور هادي الرياحي للجزيرة نت ظهور حالات كثيرة من الإصابات السرطانية وتحديدا في محافظتي البصرة وذي قار.

إحصائيات دقيقة

ووفقا للرياحي فإنه نتيجة لعدم وجود مركز متخصص في الأمراض السرطانية في المحافظة لم يتم الاهتمام بالوفيات التي كانت تحدث في السنوات السابقة، بيد أن السلطات المختصة بدأت منذ العام الماضي وضع إحصائية عن حالات الوفاة بسبب الأمراض السرطانية. وطبقا لهذه الإحصائيات، تبين أنه في منطقة الفهود وقرية العمايرة القريبة منها توفي أكثر من 227 شخصا لغاية عام 2009، أما عن المصابين بحالات السرطان فلا توجد إحصائية دقيقة تشمل كامل محافظة ذي قار.
وأشار الرياحي إلى وجود 50 حالة مسجلة في ناحية الفهود فقط حيث يراجع المصابون المستشفيات المتخصصة في بغداد أو البصرة مؤكدا أن العمل جار بالتنسيق مع المراكز المتخصصة في البصرة وبغداد لتوثيق حالات الإصابة المسجلة لديهم من محافظة ذي قار للوصول إلى إحصائية دقيقة بعدد الإصابات في عموم المحافظة.

أسلحة محرمة

وأشار الرياحي إلى أن العراق تعرض لحروب كثيرة استخدمت فيها أسلحة محرمة دوليا لاحتوائها على مواد مشعة وكيميائية وخاصة في حرب الخليج الثانية عام 1991 وخلال الغزو الأميركي للعراق 2003، وأكثر هذه المناطق تعرضًا لهذه الأسلحة كانت مناطق وسط وجنوب العراق. كما نبه إلى أنه خلال الحرب الأخيرة عام 2003 تركت الكثير من المعدات الأميركية المعطوبة في مناطق محافظة الناصرية، وهذه المعدات والآليات تحمل مواد مشعة، ولم تتم إزالة هذه المعدات إلا بعد مدة طويلة.

بدوره يقول المفتش العام لوزارة الصحة الدكتور عادل محسن للجزيرة نت إن المشكلة لا تشمل ناحية الفهود وحسب بل تتعداها إلى أنحاء متفرقة من العراق حيث شهدت عمليات تسجيل الإصابات بالسرطان منحنى تصاعديا بشكل غير مسبوق. ولفت إلى أن المراكز الطبية المتخصصة تسجل سنويا ما بين 10 آلاف و15 ألف حالة إصابة بأنواع مختلفة من السرطان، مشيرا إلى أن الوزارة شكلت لجانا وفرقا لإعداد دراسات إحصائية في مختلف مناطق العراق وخصوصًا الجنوبية والوسطى لتحديد المناطق التي تنتشر بها الإصابات السرطانية أكثر.

ألف طفل يصابون بالسرطان سنويا بالسودان
09 March 2009

اختصاصي أورام أطفال بوظائف مختلفة:سرطان الأطفال يتسرب إلى الأسر ويعمل على تفكيكها

انعدام وسائل التشخيص الأولية ومجانية العلاج الكيمائي تعقيدات مادية ترهق المريض نفسيا وتضطره إلى ترك العلاج. بعيدا عن الخرطوم وفي أطراف الولايات هناك أطفال مرضى, يطرق ذووهم أبواب الطب العادي والطب البديل والشيوخ بحثا عن علاج لشكواهم ويستغرقون وقتا طويلا في طرق تلك الأبواب في وقت يمثل فيه الزمن سيد الموقف لمعالجة شكواهم المتمثلة في إصابة طفلهم بمرض السرطان.

وبعد وصول أولئك إلى العاصمة بقدرة قادر بعد اكتشاف انعدام وسائل التشخيص الأولية بمناطقهم, وإن وجدت فهي ليست بالكفاءة اللازمة, يواجهون بمشاكل أخرى, اجتماعية واقتصادية لا حصر لها.. وبعيدا عن مسببات المرض خاصة بالولايات الشمالية التي اختلف في إرجاع مسبباتها المختصون بالحقل الصحي بل وذهبوا إلى أنه لا توجد أي إحصائيات تعضد ارتفاع المرض في الولاية نتطرق في هذا الطرح إلى البعد الاجتماعي والاقتصادي لهذه المشكلة. أثبتت الإحصائيات أن حوالي (1000) طفل ما بين سن الولادة و13 سنة يصابون سنويا بأمراض الأورام الخبيثة وأهمها سرطان الدم. ورغم صعوبة علاج مرض السرطان غير أن تأمين أكثر المعدات الحديثة والسبل المتطورة للعلاج في المراكز المتخصصة ترفع نسبة الشفاء إلى 70%, حيث يمكن أن يحمل الأطفال سرطانات مثل الكبار تماما إلا أن هناك بعض أنواع السرطان شيوعا بين الأطفال، منها سرطان اللوكيميا (سرطان الدم) وهو غالبا ما يتكون في نخاع العظم. ومن السرطانات الأخرى الشائعة أورام الدماغ, وأمراض سرطان الأطفال لا تعرف دائما مثل أمراض السرطان لدى البالغين كما أن معالجتها تختلف أحيانا ونسب النجاح فيها أعلى، باعتبارها تحدث فجأة وبدون أعراض مبكرة، لذلك من الضروري عدم المقارنة بين سرطانات الأطفال أو البالغين حتى وإن كانت متشابهة.. وفي تعريف السرطان هو مجموعة من الأمراض (أكثر من 100 مرض) تتشابه في بعض الخصائص فيما بينها، وقد سميت بالسرطان لأن الأوعية الدموية المنتفخة حول الورم تشبه أطراف سرطان البحر، وهذا المرض أو هذه الأمراض تنتج عن خروج الخلية عن السيطرة، حيث يحدث تغير في خلية ما يجعلها تخرج عن نظام التحكم الذي يتحكم في عمل الخلية كما في الخلايا السليمة، وتوجد أكثر من نظرية يعزى إليها سبب بداية السرطان في الجسم.

فرط المفاجأة

من داخل عنبر الأطفال للسرطان تطل وجوه واجمة ربما من فرط المفاجأة التي فجرها الطبيب في وجه أغلب ذوي المرضى الذين استطلعناهم بأن طفلهم يحتاج إلى عملية زرع نخاع العظم لا تدخل في برنامج ما يسمى بتوطين العلاج بالداخل ولكن لابد من إجرائها بالخارج بمبالغ تتراوح ما بين 80 إلى 100 ألف جنيه, تحديد مثل ذلك المبلغ لأسرة كل مقوماتها المادية تكفي بالكاد ما تحتاجه متطلبات الحياة من مأكل ومشرب بدأ يزعج الكثيرين الذين تحدثنا معهم. من أولئك التقينا بالطفلة ليلى مزمل.. ليلى لا تستطيع الأكل ولا الشرب لوجود حرارة بفمها وشخص الطبيب حالتها بالإصابة بمرض سرطان الدم مبلغا ذويها بحاجتها الماسة لإجراء عملية زرع نخاع بدولة مصر بتكلفة تبلغ 80 ألف جنيه.. بدأت والدة ليلى شاردة الذهن وهي تروي مشكلتها وعدم قدرتهم المادية حتى ما يوصلها بيتها ورب الأسرة عامل بسيط لا يستطيع تلبية متطلبات الحياة ناهيك عن توفير مبلغ 80 ألف جنيه.

غياب رب الأسرة

أما الطفلة فاطمة علي فهي تدفع ثمن غيابها واختفائها من المستشفى لمدة 5 أشهر بانتكاسة تمثلت في الإصابة بالفشل الكلوي بذنب اغترفته أسرتها ولغياب الأب عنهم بحثا عن سبل العيش بعد لأن قدمت بها والدتها وأخوها إلى المستشفى لتبدأ علاجها بمستشفى الذرة وبعد تحسن حالتها الصحية ولأسباب- غابت حتى على والدها الذي أتى بها إلى المستشفى بعد انتكاس حالتها- رافقت الأم الطفلة المريضة لتعود بها إلى الأبيض بأمر الأخ الذي يكمل دراسته الآن ويستعد للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية ليعود بها الأب مرة أخرى إلى المستشفى ويكتشف الطبيب أنها قد أصيبت بالفشل الكلوي.

تفكك الأسرة

علي مختار طفل يبلغ من العمر 4 سنوات مصاب بسرطان الدم, قدم به ذووه من كسلا بحثا عن العلاج, يروي والده التفاصيل بأن مرض ابنه بدأ بآلام في المفاصل ثم فقر دم, وأخيرا تشكك في مرضه فحول إلى مستشفى الذرة, وقال إن طفله مكث مدة ثلاثة أشهر في عنبر الذرة. ويوضح الأب أن دخله محدود وأن أسرته كبيرة فضلا عن أنه ترك بقية أطفاله بولاية كسلا لا يجدون من يعولهم.

ولعدم وجود عائل أخرج والد الطفلة المريضة سيما, أحمد بشاري, طفلته الثانية من المدرسة بعد أن قدم من الجبلين يحمل طفلته المريضة وأصبح المأوى الوحيد للأسرة المستشفى وتفترش الأرض لترافق مريضتها بعد أن فقدت ما تحمله من نقود بشراء الأدوية والملحقات التي لا يوفرها المستشفى وقد فقد الأب وظيفته بمنطقة الجبلين وتسوء حالة الأسرة إلى الحد الذي أكد لنا فيه الوالد أنه مقدم على قطع العلاج لأنه الحل الوحيد الذي أمامه.

انعدام الرؤية

من داخل المركز القومي للعلاج بالأشعة التقينا اختصاصي الأطفال وأمراض الدم والأورام د. عرفات عبد الرحمن الماحي وسألناه عن الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للقضية ليس بوصفه طبيبا ولكن بوصفه رئيسا للتيم المشرف على الأعمال الاجتماعية والنفسية والمادية, وبدأ بسرد شامل يقول فيه: المرضى يأتون إلى المركز من مناطق متفرقة, من أقصى الشرق والغرب ومن الجنوب ومن الشمال, وأول مشكل تواجههم أن المرض غير معروف أو مشتبه فيه وعند حضورهم إلى الخرطوم يواجهون بمشكلة من أين يبدأون هل بطبيب الأطفال أم بالحوادث, والمريض المحظوظ من يقابل طبيب الأطفال ويشتبه في مرض السرطان, وحينها يجابه المريض بتوفير الإمكانيات اللازمة للوصول إلى تشخيص المرض ودرجته. وهنا يحتاج إلى إمكانيات مادية ويتطلبها لجهة أن الوسائل غير متوفرة في مؤسسات الأطفال العامة ومتوفرة بصورة جيدة جدا وفعالة في القطاع الخاص, لذلك يضطر المريض إلى دفع أموال طائلة وبالعدم لا يبقى له إلا الانتظار لجهة أنه ليست هناك جهات تدعم المريض. وهنا يتجول بين ديوان الزكاة وأبواب المساجد وأهل المريض.. ويضيف المشرف على التيم: وعند إكمال التشخيص تقل صعوبة الوضع إلى حد ما ويجابه المريض بعدها بمشكلة الدخول إلى العنبر وإيجاد فرصة في عنبر يحوي (12) سريرا مقارنة بدخولات العيادة الخارجية التي تستقبل في العادة عددا يتراوح بين 60- 70 طفلا يوميا ويضطر بقية المرضى لإجراء جلسات العلاج الكيميائي من الخارج.

فتح أبواب الجنة

يواصل المشرف حديثه ويقول: بعد استخراج ملف للمريض يتلقى العلاج مجانا وكأنه دخل الجنة والفحوصات حينها توفر بواسطة جهات خيرية بعضها منظمات تعمل من داخل المركز مثل منظمة (زقاوة) للسرطان ومنظمة (تداعي) تقوم بالعناية وتوفير الأموال اللازمة بعد اكتمال مرحلة التشخيص التي تعتبر من اختصاص طبيب الأطفال العام باستشارة طبيب أمراض الدم إذ إن المركز غير قادر على استقبال مريض غير مشخص بالفحوصات.

العودة إلى لهيب الأرض

في رحلة المريض مع المرض تصعد وتهبط حالته النفسية وفقا لمتطلبات يجدها ثم يفتقد الأخرى فما أن تطمئن النفس بالوصول إلى التشخيص ووجود سرير في العنبر حتى تبرز على السطح مشكلة وجود مسكن للمريض وذويه الذين يأتون من أقاصي الأطراف, فالبعض يضطر إلى استئجار بيت والبعض يترك الوظائف والبيت ليفترش الأرض والبعض تتفاقم مشاكله بهروب رب الأسرة والبعض الأخر يلقي اللوم على الأم لجهة أنها متسببة في المرض لعوامل وراثية تتعلق بها, ويقول د. عرفات توجد بالمستشفى باحثة اجتماعية ومتطوعون يقومون بالدعم الاجتماعي والنفسي والمادي ولا يتوقف دورنا عند ممارسة مهنة الطب فقط ولكن الطبيب يعمل كرئيس للتيم المشرف على الأعمال الاجتماعية والنفسية والمادية, وفيما توفر الحكومة العلاج الكيميائي مجانا تتكفل المنظمات بالدعم المادي بفتح حسابات في الصيدليات والمعمل ومركز فحوصات الأشعة.

تفاقم الوضع

تتواصل معاناة المرضى حتى بعد إكمال المرحلة الأولى من العلاج بنجاح إذ يحتاج البعض, حسب د. عرفات, إلى زراعة نخاع العظم التي تتم بالخارج بمبالغ تتراوح بين 80 إلى 100 ألف جنيه لا تتوفر إلا لعدد من المرضى يعمل ذووهم بالشرطة أو بعض مؤسسات الدولة والبعض الآخر لا يستطيع توفير المبلغ حتى أولئك الذين يتمكنون من بيع عقاراتهم وهؤلاء يحملون تقاريرهم بعد أن يئسوا من الحصول على المبلغ المطلوب ويطرقون كل الأبواب دون نتيجة ملموسة وفي النهاية ينتكس المريض ويرجع المرض بصورة أشد حتى يصل إلى الوفاة في وقت يمكن فيه الشفاء من المرض بزرع النخاع بنسبة تصل إلى 90%.. وأكدت إحصاءات المركز أن 30 مريضا من ضمن عدد المرضى المسجلين البالغ 200 مريض يحتاجون إلى زراعة نخاع العظم, وقال المختصون إن عددا من العوامل تؤثر على الحالة النفسية للمريض وذويه من ضمنها العلاج المؤلم للمريض إلى الحد الذي يصل فيه الطفل إلى رفض العلاج فضلا عن الأعراض الجانبية من العلاج مثل تساقط الشعر وفقدان المناعة وأعراض أمراض الجهاز الهضمي وما يقاسيه ذوو المرضى من الضغط المادي الذي يقع عليهم, وقد ظهرت مشاكل كثيرة يعاني منها المركز من أهمها قلة الأسرّة التي يحويها المركز وما زاد الأمر سوء إغلاق قسم أمراض الدم بمستشفى جعفر بن عوف, حيث كان يستقبل العديد من المرضى بالإضافة إلى شكوى من استهلاك الأجهزة التشخيصية فضلا عن المعاناة التي يواجهها المرضى من ضرورة توفير اختصاصيين لأمراض أخرى يصاب بها أطفال السرطان من مضاعفات مثل اختصاصيي الكلى والعيون والجراحين.

ونسبة لتفاقم المرض بالسودان في الآونة الأخيرة برزت عدة منظمات تسعى للمساهمة في العلاج الذي أصبح ممكناً ومنها الجمعية السودانية لأصدقاء الأطفال, التي أفادت الصحيفة ببدايات عملها في المجال, حيث تحدث المدير التنفيذي للجمعية عبد الرحيم مبارك علي مؤكداً أن الفكرة انطلقت من داخل مستشفى الذرة بالخرطوم ومن الواقع الأليم الذي يعيشه الأطفال المصابون من نقص في الرعاية بكل جوانبها الاجتماعية والصحية والنفسية نتيجة نقص الكوادر المؤهلة والمتخصصة بجانب عدم التهيئة المناسبة للبيئة التي يوجد بها الأطفال التي ينقصها أبسط المقومات التي تساعد على الشفاء, إضافة إلى الحالة النفسية التي يعانى منها الأطفال.. ويضيف: كلنا يعلم مدى ارتفاع تكاليف علاج السرطان ورغم أن الدولة نادت بمجانية علاجه وسعت إلى توفيره إلا أنه يقل أحيانا مما يؤثر سلبا على الشفاء وحياة المرضى.

اختصاصي واحد فقط للأطفال

يجتهد الفريق العامل بالمستشفى أن يعمل باختصاصي واحد فقط للأطفال وعدد من الأطباء العموميين لبذل أقصى جهد لعلاج الحالات, ولكن تقف الإمكانيات عند حد معين. من هنا جاءت الجمعية كمشروع إنساني متكامل لعلاج مشكلة نفسية وصحية في ظل التزايد المستمر للمرضى، وكانت ضربة البداية في مطلع العام الماضي حيث تم وضع خطة لتنفيذ أربعة مشاريع أنجز منها اثنان في النصف الأول, والمشروعان المتبقيان قيد التنفيذ يتمثل المشروع الأول في توفير جهاز لكل طفل.

جهاز لكل طفل

نفذت الجمعية مشروع جهاز لكل طفل لعدد 12 سريرا بالمستشفى حيث يعمل الجهاز على تنظيم وضبط الجرعة الوريدية إضافة إلى أنه يعطى إشارة أو إنذارا في حالة وجود أي أخطاء في توصيل الأنبوب, وقد تم استيراد الأجهزة عبر شركة ناصف الطبية بتكلفة إجمالية 31 مليون و200 ألف لعدد الـ12 سريرا، تكلفة الجهاز 2.600 مليون, وهو بديل للدرب العادي بعد أن أثبتت الدراسات أنه لا يعطي ضبطا محددا للجرعة, وقد تم برنامج تدشين وصول الأجهزة بقاعة كلية الطب جامعة الخرطوم ثم توزيعها على المستشفى.

وبالحديث عن مشروع تواصل الخير الذي يعتبر مشروعا مستمرا ومتصلا ويعمل بلا انقطاع حتى الآن, فقد نبعت فكرة المشروع بعد الأحداث المؤثرة التي شهدها مستشفى الذرة على صعيد الأطفال مرضى السرطان أبرزها ارتفاع تكلفة العلاج المتمثل في الدواء والتحاليل والغذاء والكساء والترحيل من وإلى المستشفى خاصة للقادمين من الولايات, تمخضت تلك الأحداث عن مشروع الخير الذي تمكنت الجمعية خلاله من تقديم المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع إدارة المستشفى عبر عدة محاور, شمل الجانب الصحي منها المساهمة في توفير العلاج لغير المستطيعين والمساهمة في أسعار التحاليل والأشعة لبعض الأسر عبر مكتب الرعاية الاجتماعية وهو جزء من مكاتب المنظمة بالإضافة إلى تهيئة البيئة الصحية وتوفير الغذاء لبعض الأسر المعسرة, وقد ساهمت المنظمة في علاج بعض الأطفال خارج البلاد، كما تمت إقامة حملات تبرع بالدم بالاتفاق مع بنك الدم المركزي بجانب التعامل الخاص مع بعض الصيدليات والمعامل والإحاطة التامة بالمرضى عبر استمارات دراسة الحالة لمعرفة الظروف الاجتماعية المحيطة بالأسر والمساهمة في توفير احتياجات المرضى وذويهم في تكاليف الإقامة والسفر للولايات بالتنسيق مع إدارة الميناء البرى والتواصل الدائم بين الجمعية وأسر الأطفال, الذي يمتد إلى مقر إقامتهم الدائم وبالأخص في زمن الجرعة, وأشار في حديثة إلى كساء بعض الأسر المعسرة والترتيب لزيارات من بعض المسؤولين والخيرين إلى المستشفى, الذين تبرع جزء منهم..

وفي الجانب النفسي يوجد لدينا مكتب رعاية داخل المستشفى بالإضافة إلى البرامج الترفيهية التي أقامتها المنظمة وبرامج تثقيفية عبر محاضرات وسمنارات, وقال عبد الرحيم إن المنظمة تسعى جاهدة لتنفيذ مشروع كفالة الأطفال مرضى السرطان الذي استهدفنا به زوجات الدستوريين بمعاونة منظمة سند وتواصل وبعض الجهات الخيرية في محاولة لكفالة بعض الأطفال في العلاج وكل شيء متعلق بهم, بالإضافة إلى استمرار العمل في مشروع الاستراحة للأطفال لتوفر رعاية اجتماعية للمرضى من الأطفال وذويهم, حيث تم تصميم الخرائط اللازمة وتوفير السكن والمأكل والمشرب للمرضى وذويهم وهو مشروع إستراتيجي للجمعية نسعى لتحقيقه عبر دعم محلي وولائي من كافة الجهات الخيرية ونستهدف به الولايات خاصة المتأزمة من المشكلات بصورة عامة, ونأمل أن ينفذ في النصف الأول من العام الحالي, حيث بلغت تكلفة المشروع 556.406 جنيه, لذلك نحتاج إلى بيت أو قطعة أرض من الجهات الحكومية لتدشين العمل، وقال: نحن أول من تحرك من المنظمات في مجال العمل لمساعدة الأطفال مرضى السرطان (مجموعة متطوعي الذرة، 991... الخ) وكان هناك تنسيق بين المنظمات, حيث اجتمعنا بوزير الدولة للرعاية الاجتماعية د. سامي عبد الدائم وتم خلال الاجتماع التصديق ببناء مستشفى متخصص لعلاج الأطفال مرضى السرطان, ثم رتبنا لاجتماع ضم مستشفى الذرة ومجلس الطفولة ووكيل وزارة الصحة ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الذي عقد بمباني وزارة الصحة مكتب الوكيل.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 04:20   #315 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي قلة الأمان قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

قلة الأمان قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

واشنطن ـ يو بي أي: قال باحثون أمريكيون إن العيش في بعض الأحياء كالتي يقل فيها الأمان قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان. ووجدت دراسة أعدها باحثون في جامعة ميتشيغن الأمريكية ونشرت في المجلة الأمريكية للصحة العامة أن عيش المسنين في أحياء تكثر فيها الجريمة يرفع خطر الإصابة بالسرطان ،وذلك مقارنة بمسنين آخرين لهم نفس التاريخ الصحي ومعدلات الدخل لكن يعيشون في أحياء أكثر أماناً وأقل عزلة. وبينت الدراسة أن خطر الإصابة بالسرطان عند الرجال المسنين الذين يعيشون في الأحياء غير الآمنة يزيد 31' وبين النساء المسنات 25'.

وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة فيكي فريدوم إن 'التشابه الملحوظ في حجم وقوة هذه العلاقة بين النساء والرجال مفاجئ حقاً مع الاختلافات في أنواع السرطان التي تصيب الجنسين'. وأضافت أن هذا الأمر يقترح ارتباط آلية بيولوجية غير محددة في المسألة، ربما تكون هي ردة فعل الجسم على الإجهاد بحيث تعوّق قدرته على مكافحة نمو الخلايا السرطانية. وقد أجريت الدراسة على 20 ألف أمريكي تخطت أعمارهم الـ 50 عاماً.

من جهة اخرى أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن النساء اللواتي يجرين عمليات التلقيح الاصطناعي (IVF) لا يعرضن أنفسهم لخطر أعلى للإصابة بمرض السرطان. وذكرت شبكة (سي ان ان) الأمريكية أن الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية 'التناسل البشري' نفت ما جرى تداوله بعد وفاة إليزابيث ادواردز، زوجة المرشح الرئاسي الأمريكي السابق جون إدواردز، بالسرطان، بشأن رابط بين التلقيح الاصطناعي واحتمالات الإصابة بالسرطان.

ويخشي كثيرون من أن علاج الخصوبة المذكور يعرض النساء إلى مستويات عالية غير طبيعية من الهرمونات، بينها الاستروجين والبروجستيرون، أحياناً في سن يفترض أن تنخفض فيها هذه الهرمونات عادة، ما قد يرفع خطر الإصابة بسرطانات الثدي والرحم والمبيض. ونفت الدراسة الجديدة هذه المزاعم بالإشارة إلى أن من يخضعن لهذا العلاج، لا يعرضن أنفسهن لخطر أعلى من المعتاد في الإصابة بالسرطان. ويذكر أن إدواردز، 61 عاماً، توفيت مطلع هذا الأسبوع بعد صراع طويل مع سرطان الثدي، وقد أنجبت طفليها بواسطة هذه التقنية.

واستندت الدراسة على بيانات كافة عمليات التخصيب الاصطناعي التي تمت في السويد خلال الفترة الممتدة منذ العام 1982 حتى 2006. ووجدت أن مخاطر الإصابة بالسرطان كانت في الواقع أقل بنسبة 26 ' بين من أنجبن بالتقنية مقارنة باللواتي ولدن أطفالهم بالطريقة التقليدية، وانخفضت مخاطر الإصابة بسرطان الثدي 24 '، وسرطان عنق الرحم بنسبة 39 '، على مدى ثماني سنوات من المتابعة. وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة في جامعة 'لوند' السويدية، بينغت كالين، إن نتائجها تتماشى مع معظم الأبحاث السابقة، ففي حين وجدت دراسات ارتفاعاً طفيفاً لاحتمال الإصابة بالسرطان بين من لجأن للتخصيب الاصطناعي، لم تجد أخرى أية مخاطر. وقالت الطبيبة دون ديزون، بروفسور طب النساء والولادة بكلية 'ألبرت الطبية' التابعة لجامعة 'براون' الأمريكية، وهي لم تشارك في إعداد الدراسة، إن 'الرسالة في نهاية المطاف هو أنه ليس هناك أي زيادة في مخاطر الإصابة بالسرطان المرتبطة بالتلقيح الاصطناعي'.


تقنية جديدة لانقاذ عيون الأطفال من السرطان

تمكن الاطباء من استئصال السرطان بنجاح وهو مرض نادر يصيب شبكية العين لدى الأطفال.

انه سرطان نادر، وهو ورم شبكية العين، يصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و3 سنوات. ينمو هذا السرطان، المعروف كذلك باسم "ريتينوبلاستوما"، بسرعة ويستهدف خلايا شبكية العين. في معظم الحالات، يتمكن الأطباء من التدخل بنجاح لاستئصال هذا السرطان. بيد أن عملية تشخيصه غالباً ما تأتي متأخرة، عندما يكون السرطان في مرحلة حساسة. ولتفادي استئصال السرطان، وبالتالي العين، ما يؤول الى الاصابة بالعمى الجزئي، ابتكر فريق سويسري ايطالي تقنية جديدة من شأنها ضمان نوعية نمط حياة أفضل لهؤلاء المرضى الصغار.

تعتمد التقنية الجديدة على توصيل أدوية العلاج الكيميائي، بصورة انتقائية، الى الشريان العيني (Ophthalmic Artery). ويتم ذلك عن طريق أنبوبة(قسطرة)، نحيفة وطرية جداً، يجري إدخالها عبر شريان الفخذ، الموجود في المنطقة العلوية من الفخذ. تصل هذه الأنبوبة الى الشريان العيني الذي ينبع منه الشريان الشبكي الرئيسي للعين. هكذا، ينجح الطبيب في إيصال أدوية العلاج الكيميائي، بصورة انتقائية وفعالة، من دون اجراء عملية جراحية معقدة. بالطبع، تعمل هذه الأدوية على مهاجمة السرطان من دون ان تؤذي شبكية العين. الى الآن تمكنت هذه التقنية الجديدة من شفاء حوالي 43 في المئة من الأطفال بعد ستة شهور من اجراء عملية قسطرة العين. وترتفع هذه النسبة الى 75 في المئة لدى الأطفال الخاضعين لعلاجات أخرى، فاشلة.

الإجهاد النفسى يعوق قدرة الجسم على مكافحة السرطان

السرطان مرض منتشر في جميع أنحاء العالم ، والمعروف عن هذا المرض صعوبة علاجه ،والسبب في حدوث هذا المرض عند الأطباء غير معروف ، ولكنهم يحيلون سبب المرض إلى بعض المواد الكيميائية وبعض الإشعاعات الخطيرة والوراثية،وقدأوضحت دراسة أعدهاباحثون في جامعة ميتشيغن الأميركية ونشرت في المجلة الأميركية للصحة العامة أن عيش المسنين في أحياء تكثر فيها الجريمة يرفع خطر الإصابة بالسرطان ،وذلك مقارنة بمسنين آخرين لهم نفس التاريخ الصحي ومعدلات الدخل لكن يعيشون في أحياء أكثر أماناً وأقل عزلة.

وبينت الدراسة أن خطر الإصابة بالسرطان عند الرجال المسنين الذين يعيشون في الأحياء غير الآمنة يزيد 31% وبين النساء المسنات 25%. وأضاف باحثون أميركيون إن العيش في بعض الأحياء كالتي يقل فيها الأمان قد يزيد خطرالإصابة بالسرطان.

باحثون: الاستروجين قد يخفف من الإصابة بسرطان الثدي

واشنطن: أكد باحثون أمريكيون أن العلاج الهرموني البديل الذي يستخدم فيه الإستروجين فقط، يوفر حماية لخفض خط الإصابة بسرطان الثدي. ووجد العلماء في جامعة بريتيش كولومبيا الأمريكية بعد مراجعة وإعادة تحليل بيانات لتجارب تتعلق بالعلاج الهرموني البديل للنساء انتهت في العام 2002، أن النساء اللاتي ليس لديهن تاريخ عائلي لسرطان الثدي وتلقين الإستروجين فقط تراجعت حوادث إصبتهن به. كما وانخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي عند 75% ممن سجّلت في عائلاتهم حالات من هذا المرض، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الزمان". وأكد الباحث جوزيف راجاز المسئول عن الدراسة "في حين أن استخدام الاستروجين فقط كعلاج هرموني بديل قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي وقد يكون أيضاً مناسباً لمعالجة أعراض سن اليأس، فإن من المطلوب المزيد من البحث.. لفهم آلية الاستروجين التي تدعم منع الإصابة بسرطان الثدي عند البشر".

الطماطم لمكافحة السرطان والبدانة معاً

لا تخلو برامج الحمية، التي ينصح بها الأطباء السويسريين، من الطماطم بسبب قوتها الصحية التي أثبتت فعاليتها في محاربة السرطان والبدانة معاً! يفيد الأطباء أن طبخ الطماطم، بشتى أنواعه، أثبت "بامتياز" قدرته على الوقاية مخاطر الاصابة بالسرطان. اذ ان حرارة الطبخ تعمل على تكسير جدران خلايا البندورة. ما يؤول، بالتالي، الى تحرير كامل محتواها من الليكوبين. هكذا، يتمكن الجهاز الهضمي من امتصاص البندورة، بالكامل. ما يحمي الجسم من الاصابة بالسرطان. بالنسبة لاضافة زيت الزيتون، أثناء طبخ البندورة(نتحدث عن أطباق المعكرونة مثلاً) أم في خلال أكلها، فانه يمثل درعاً دفاعياً إضافياً للجسم بما ان الأخير ينجح في امتصاص البندورة بصورة أسرع.

علاوة على ذلك، فان أكل البندورة له مفعول مضاد للبدانة لكونه يحتوي على القليل من السعرات الحرارية. كما تحتوي البندورة على حامض الستريك وحامض الماليك اللذين يحرران مفعولاً مشتركاً يؤثر على عملية التذوق والبلع مولداً، بالتالي، طعماً معيناً في الفم قادر على حفز الشعور بالشبع، بسرعة. تحوي البندورة 3.5 في المئة فقط من السكريات، وواحد في المئة من البروتينات و0.2 في المئة من الدهون وكمية عالية من الألياف. كما تحتضن كمية هائلة من الماء(95 في المئة). ما يجعلها الحليف الأساسي لكل من يخوض برنامج حمية بهدف التخفيف من وزنه.

عقار جديد لمحاربة سرطان الدم لدى الأطفال

احتفى العلماء البريطانيون بتوصلهم لإنتاج عقار كيماوي أثبت فعاليته في مكافحة سرطان الدم اللنفاوي العائد الى من كان قد شفي منه وسط الأطفال. فقد وجد الباحثون في مؤسسة الأبحاث السرطانية البريطانية أن تركيبة العقار الكيماوي mitoxantrone «ميتوكسانترون» فعالة بنسبة 69 في المائة لمكافحة هذا السرطان لدى عودته الى الأطفال بعد ثلاث سنوات من شفائهم منه. وهذا بالمقارنة مع نسبة فعالية تبلغ 45 في المائة لدى استخدام العقاقير الحالية.

وتبعا للبحث الذي نشرته دورية «لانسيت» الطبية، فإن نسبة 69 في المائة مشجعة الى حد أن الأطباء قرروا استخدام العقار الجديد في سائر حالات عودة المرض وسط الأطفال بدون إجراء مزيد من التجارب المختبرية، وهذا أمر غير مسبوق في في حد ذاته. ويذكر أن تقدما ملحوظا أحرز خلال الأعوام الأربعين الأخيرة في مجال مكافحة سرطان الدم اللنفاوي وسط الأطفال، إذ أن ثلاثة أرباعهم يشفون منه الآن مقارنة بالربع فقط في عقد الستينات. وتقول مؤسسة الأبحاث السرطانية إن حوالي 380 طفلا يشخّصون بهذا السرطان في بريطانيا كل عام. وهو يعود الى نحو 40 من بين هؤلاء بعد شفائهم مبدئيا منه.

وخلال الأعوام الثلاثين الماضية ارتفعت نسبة الأطفال الذين أفلحت العقاقير الكيماوية في إنقاذهم من الهجمة الأساسية لسرطان الدم اللنفاوي من 50 إلى 80 في المائة. لكن الأطباء لم يلاحظوا ارتفاعا في معدل اولئك الذين يستطيعون الصمود في حال عودته وهو 50 في المائة في الفترة نفسها. ولهذا يظل هذا المرض هو قاتل الأطفال الأول بين سائر أشكال السرطان الأخرى.

وتناولت التجارب الأخيرة 216 حالة من الأطفال المصابين بهذا السرطان. وأعطي عقار ميتوكسانترون لـ105 منهم بينما اعطي الباقون العقار التقليدي idarubicine «إداروبيسين». وبعد ثلاث سنوات كان 69 في المائة ممن تلقوا ميتوكسانترون على قيد الحياة بينما ظل على قيدها 45 في المائة فقط ممن تلقوا إداروبيسين. وهذا إضافة الى أن متلقي العقار الأول عانوا من عدد أقل من الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي.

وفي تصريح لفضائية «بي بي سي نيوز» الإخبارية قال البروفيسير فاسكار ساها، وهو اخصائي في السرطان بمعهد «باترسون» في مانشيستر وشارك في إنتاج العقار الجديد: «هذه نتيجة مدهشة تظهر بجلاء فعالية ميتوكسانترون في علاج سرطان الدم اللنفاوي العائد لدى الأطفال. وهو بهذا يقدم أملا عظيما للعديد من الأسر التي ابتلي أبناؤها به».


جسيمات الهواء الملوث تسبب السرطان

تلوث الهواء هو تَعَرُّض الغلاف الجوي لمواد كيماوية أو جسيمات مادية أو مركبات بيولوجية تسبب الضرر والأذى للإنسان والكائنات الحية الأخرى، أو تؤدي إلى الإضراربالبيئة الطبيعية. وفى هذا الصدد .. حذرت دراسة متخصصة من ان نسبة التلوث في الهواء الذي يتنشقه الفرد في العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها تجاوز النسب التي تضعها منظمة الصحة العالمية وان بعض الجسيمات يمكنها ان تؤدي للاصابة بمرض السرطان .وبينت الدراسة " أن مستويات مختلفة من الجسيمات في الهواء التي تؤثر سلباعلى صحة الإنسان إلى حد كبير تتجاوز المستويات القصوى المسموح بها والتي حددتها منظمة الصحة العالمية".

و من المعروف أن الغلاف الجوي عبارة عن نظام من الغازات الطبيعية المتفاعلة والمعقدة التي تعد ضرورية لدعم الحياة على كوكب الأرض. ويتم اعتبار استنزاف طبقة الأوزون الموجودة في طبقة الاستراتوسفيربسبب تلوث الهواء من أخطر الأمور التي تمثل تهديدًا كبيرًا على حياة الإنسان والأنظمة البيئية الموجودة على كوكب الأرض.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Dec-2010, 01:47   #316 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي صبغة الشعر تعرض النساء لسرطان الغدة الليمفاوية

صبغة الشعر تعرض النساء لسرطان الغدة الليمفاوية

انتشار استخدام صباغ الشعر، ليس فقط لاخفاء الشعر الابيض بل وللحصول كل فترة على اللون المطلوبة لتسريحة الشعر او الموضة دفع الكثير من الشركات المنتجة له الى عدم إعطاء اهمية للمواد التي يصنع منها، ومعظمها مواد كيميائية مضرة، وبالاخص فيما يتعلق بالمواد الملونة، اضافة الى الاوكسيجن والامونياك اللذان يسببان اضرار جسيمة عند الاكثار من استخدام الصباغ للشعر وللصحة.

ومن أجل سرعة تلوين الشعر والحصول على اللون المطلوب تخلى الكثير من الناس عن الصباغ الطبيعي ان من قشور ثمرة اللوز او الحنة، التي لم تسلم هي أيضا من عبث مصانع صباغ الشعر وأصبح هناك الحنة السريعة والحنة الشقراء أيضا. وبسبب تكاثر الأمراض عكفت مختبرات علمية ألمانية على فحص أنواع عديدة من مواد صبغ الشعر للتأكد من مدى أضرارها على الجسم، منها مختبر فراونهوفر للبحوث الطبية الذي نشر مؤخرا تقريرا يثير القلق. وأخضع لاكثر من عشر سنوات 1500 امرأة تتراوح أعمارهن بين الثلاثين والستين سنة للبحوث وبدأن في استخدام الصباغ لتلوين الشعر لفترة طويلة( برماننت) منذ ثمانينات القرن الماضي. فاتضح ان عشرة منهن اصبن بسرطان الغدة الليمفاوية، ومن المحتمل ان يكون السبب في ذلك مواد كيميائية تدخل في تركيبة معظم أنواع الصباغ الكيميائي، لذا يعتقد خبراء المعهد بان هناك مؤشر على العلاقة بين استخدام صباغات الشعر لفترة طويلة والاصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.

وحتى سبعينات القرن الماضي كانت صبغات الشعر تخلط بمادة مؤكسدة، لكن من تطور الصباغ وتنوعه ظهرت مواد كيمائية جديدة قد يسبب بعضها السرطان. ولم يلحظ الباحثون في معهد فرانهوفر تزايد خطر الاصابة بسرطان الغدد الليمفاوية بين النساء اللواتي بدأن في صبغ شعورهن بعد الثمانينات، بغض النظر عن اللون المستخدم، لكنهم لم يحددوا بعد ما اذا كانت زيادة اصابة النساء اللواتي استخدمن الصبغة قبل الثمانينات بالمرض لها علاقة بالتغييرات في المواد الكيمائية او التعرض لهذه الصبغة لفترة طويلة.

وفي هذا الصدد قال البروفسور الالماني غرهادر بول الطبيب المتخصص بعلم السرطانيات، ثبت حتى الآن ان النساء اللواتي يستخدمن الصباغ الكيميائي لتلوين شعورهن أكثر عرضة للاصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة تصل الى 40 في المائة، والنساء اللواتي استخدمن الصباغ الذي يدوم فترة طويلة للحصول على لون داكن لمدة عشرين عاما على الاقل، اي بمعدل ثماني مرات او اكثر في العام، كن اكثر تعرضا للاصابة بالسرطان بنسبة الضعف، وخطر الاصابة بالمرض لم يزدد عند اللواتي استخدمن صبغات تضفي لونا فاتحا على الشعر ولا تدوم لفترات طويلة.

وأضاف، أثناء وضع الصبغة على الشعر يصل منها عرضيا الى فروة الرأس واحيانا الى الوجه والرقبة، وخلال فترة التفاعل من اجل التلوين وتستمر حتى الـ 50 دقيقة يمتص الجلد جزيئات من هذه المواد الكيماوية العضوية، ولقد اثبتت التجارب بان بعض هذه مواد ليست آمنة وتسبب أضرارا صحية كبيرة مع الزمن، وقد تكون عاملا مسببا للسرطان، أي أنها تضاعف احتمال حدوث مرض السرطان لدى الاشخاص المعرضين للاصابة به. ومن العناصر المتواجدة بشكل عام في كل صبغة كيماوية ماء الاوكسجين والامونياك. وكلما كان عيار الاوكسجين مرتفع جعل الشعرة أكثر امتصاصا وأكثر ضعفا. اما الامونياك فانه يضعف السلاسل الكيراتينية في الشعرة ويؤثر على القشيرة ويرفع من نسبة تمططها.

فك شيفرة فيروس شائع يمكنه التسبب بالسرطان

تمكن فريق من العلماء من معهد ديوك للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية من فك أسرار أحد الفيروسات الشائعة الذي من الممكن أن يتسبب في الإصابة بمرض السرطان.وأوضح العلماء في هذا الشأن أن ما يقرب من 90 % من الأشخاص يصابون في مرحلة ما من عمرهم بذلك الفيروس الذي يُعرف اختصاراً بـ "EBV"، دون أن تظهر عليهم عادةً أية آثار مرضية. لكن الأفراد ذوي المناعة الضعيفة، مثل هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زرع أعضاء أو أصيبوا بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية، فتتزايد لديهم مخاطر الإصابة بمرض السرطان بسبب هذا الفيروس.

واكتشف العلماء الآن مساراً تستخدمه الخلايا المصابة لاستئصال العدوى بفيروس "EBV"، وهو الاكتشاف الذي تترتب عليه آثار لفهم الاستجابة البشرية للفيروسات المسببة للسرطان بشكل عام. وقال الباحث الرئيسي في تلك الدراسة، ميكا لوفتيغ، وهو أستاذ مساعد في علم الوراثة الجزيئي وعلم الأحياء الدقيقة:" باستخدام الدراسات التي تُجرَى على مزارع الخلايا، اكتشفنا مساراً رئيسياً تقوم الخلايا المضيفة المصابة بتنشيطه لمنع أحد الفيروسات المعدية من التسبب في حدوث السرطان".وأضاف لوفتيغ في هذا السياق قائلاً :" لقد توصلنا إلى أن الخلايا كانت تستشعر أن الفيروس يحاول فرض سيطرته. وحين يتم تنشيط تلك الاستجابة الاجهادية المعدية، فإنها تبقي على الفيروس تحت الفحص، ونحن نعرف الآن السبب وراء ذلك". كما عَلِم لوفتيغ وزملاؤه الطريقة التي يتغلب من خلالها فيروس EBV على استجابة الخلايا.

كشف جديد لمحاربة سرطان البنكرياس

توصل علماء من جامعة جون هوبكنز الأميركية إلى إكتشاف بحثي جديد من شأنه أن يساعد مستقبلاً في محاربة مرض سرطان البنكرياس. فعبر تحديدهم لما يتم فقدانه في الخلايا البشرية حين يعمل الجين الأكثر تحولاً في سرطان البنكرياس، توصل العلماء إلى إستراتيجية قد تساعدهم في مباشرة العلاج بالنسبة للمصابين بهذا المرض.وتبين، وفقاً للدراسة، أن إنتاج مجموعة معينة من القصاصات الجينية التي تعرف باسم "microRNAs" ينخفض بشكل كبير في خلايا البنكرياس البشرية المصابة بالسرطان، مقارنةً بالأنسجة السليمة. وحين قام الفريق البحثي باستعادة ذلك المُنَظِم الصغير، الذي يُطلق عليه "miR-143/145"، إلى المستويات العادية في خلايا البنكرياس البشرية المصابة بالسرطان، فقدت تلك الخلايا قدرتها على تكوين الأورام.

وأجرى الباحثون دراساتهم في عدد وافر من النظم النموذجية – مثل الخلايا البشرية التي تنمو في المزرعة وكذلك التي يتم حصدها مباشرةً من الأورام، وأيضاً في الفئران وأسماك الزرد. وعند استخدام الباحثين أولاً لخطوط خلايا مشتقة من أورام البنكرياس، ثم أنموها في مزرعة، أضافوا منتجات جينية مثل الجين المتحول KRAS ومانع لذلك الجين، وبعدها قاموا بقياس استجابات قصاصات "microRNAs". وبعد ذلك، أجرى الباحثون نفس التجارب باستخدام خلايا من أورام البنكرياس لدى المرضى. ثم قاموا أخيراً بفحص نسيج البنكرياس من الفئران وأسماك الزرد لمعرفة ماذا يحدث حين تم تنشيط جين KRAS. وفي كل مرة، كان يلاحظ الفريق البحثي نفس النتائج القوية. وقال في هذا الصدد جوش ميندل، الأستاذ في كلية الطب بجامعة جون هوبكنز :"إن العمل على إرجاع مُنظم "miR-143/145" إلى مستوى الخلايا الطبيعية كان كافياً لإضفاء تغيير ملفت جداً على السلوكيات الخاصة بتلك الخلايا".

تحويل خلايا جذعية مسرطنة الى طبيعية

أعلن فريق من العلماء البريطانيين تحقيق اختراق في أبحاث سرطان الدم تمكنهم من تعطيل خلايا جذعية معطوبة تسبب المرض.قام فريق العلماء من كلية كينغز في لندن بتحويل الخلايا الجذعية المسرطنة الى خلايا طبيعية دون سمات سرطانية بإخماد بروتين موجود في الدم. كما تمكنوا من تطويع الخلايا الجذعية السرطانية الأشد استفحالا ومقاومةً للعلاج بحيث أصبحت تستجيب للعقاقير المضادة للسرطان.ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن البروفيسور اريك سو رئيس فريق العلماء قوله ان هذه النتائج مثيرة وتمثل خطوة بالغة الأهمية الى الأمام في البحث عن علاجات أقوى لهذا الشكل المدمر من اشكال سرطان الدم.

وأضاف البروفيسور سو ان النتائج تقدم أدلة قاطعة على ان هذا البروتين يمكن ان يُوظَّف لتطوير علاج فاعل ضد هذا الشكل من المرض. ويشير العلماء الى ان الخلايا الجذعية خلايا غير ناضجة يمكن ان تنمو الى عدد من الخلايا الناضجة المختلفة.أُجريت الدراسة على سلالة خطيرة من جين سرطان الدم ذي النسب المختلط. وتكون الخلايا الجذعية للأشخاص الذين لديهم هذا الجين في طريقها الى ان تصبح كريات بيضاء سرطانية رغم ان الخلايا لا تصل كلها الى هذه المرحلة.

وأظهر البحث الذي أُجري على فئران كيف يمكن ان تتحول خلايا جذعية "طبيعية" الى خلايا سرطانية تسبب سرطان الدم. واكتشف العلماء ان هذه العملية ترتبط بتفعيل بروتين في الدم اسمه بيتا ـ كاتنين. وأسفر إخماد هذا البروتين عن تأخير الاصابة بالسرطان وتعطيل نموه وإعادة الخلايا الجذعية السرطانية الى المرحلة الطبيعية السابقة قبل تحولها الى خلايا سرطانية.


الحمض النووي للكشف عن سرطان القولون

إبتكر أطباء سويسريون فحصاً جديداً يعتمد على تحليل الحمض النووي، في البراز للكشف عن سرطان القولون.في حال اكتشافها، في الوقت المناسب، ينجح 90 في المئة من المصابين بسرطانات القولون من الشفاء منها، نهائياً. هذا ويعتمد التشخيص المبكر على آليات كلاسيكية تتمثل في تنظير القولون (Colonoscopy‏)، وهو فحص منظارى للقولون والجزء الأعلى من الأمعاء الدقيقة بواسطة كاميرا فحص القولون أو كاميرا الألياف البصرية المثبتة على أنبوب مرن يمرر من خلال فتحة الشرج. كما ثمة فحوص، يلجأ اليها الأطباء، لرصد الدم الخفي في البراز.

يفيد فريق من الأطباء الايطاليين-السويسريين من مستشفى جنيف ومعهد دراسة ومعالجة السرطان "ايرست" بمدينة فورلي الايطالية أنهم ابتكروا فحصاً جديداً يعتمد على تحليل الحمض النووي، في البراز. وسيسمح الفحص الجديد عملية تشخيص، أكثر دقة، لسرطان القولون، مستبدلاً بالتالي، تدريجياً، عملية التنظير التي سيستخدمها الأطباء في حالات الضرورة القصوى. في ما يتعلق بالتكلفة، فان تلك المتعلقة بفحص الحمض النووي الجديد ستكون أدنى بكثير من تكلفة الفحوص الجينية المتوافرة حالياً في الأسواق. يدعى الفحص الجديد (fluorescence long Dna) أو (Fl-Dna) ويعتبر أفضل من النتائج المربكة الصادرة عن فحص الدم في البراز. فالعديد من الأطباء يتهور في قراراته لدى وجود الدم في البراز. وحسب رأي هؤلاء الأطباء، فان سرطان القولون باشر مرحلة ولادته لدى الأشخاص الذين سجل لديهم تواجد الدم في البراز. بيد أن تواجد الدم في البراز ليس اشارة قاطعة على بداية هذا السرطان لديهم. هنا، يشير الأطباء السويسريين الى أن ثلث المرضى، الذين خضعوا لهذا الفحص التقليدي، لا يعانون من سرطان القولون.

إضافة الى ذلك، يشير الباحثون الى أن فحص الحمض النووي للبراز سيؤازر الفحص الكلاسيكي على أن يستبدل الأخير، بصورة نهائية، مستقبلاً. ما يعني أن دمج هذين الفحصين معاً، راهناً، من شأنه اعطاء نتائج عالية الدقة حول وجود التهابات في القولون، قد تتطور لاحقاً الى سرطان. كما يسمح فحص الحمض النووي في تصنيف درجة خطورة هذه الالتهابات لدى هؤلاء الذين يعانون من ظهور الدم في البراز.على صعيد التحاليل الجزيئية، المتعلقة بالبراز، فان تكلفة شراء المعدات الضرورية ستختلف تماماً. فالمعدات التشخيصية، المتعلقة بفحص الحمض النووي الجديد، ستكون أدنى 7 الى 10 مرات مقارنة بالمعدات السابقة، أميركية الصنع، المباعة في الأسواق، اليوم.

ندوة بالمغرب عن التغذية والأمراض
الوجبات السريعة تسبب السرطان


المشاركون بالندوة أكدوا أن التمدن ساهم في انتشار مرض السرطان

اعتبر أطباء وخبراء في التغذية أن الأنماط الغذائية الحديثة ساهمت في انتشار أنواع كثيرة من الأمراض المزمنة ومنها السرطان، بسبب غياب التنوع والجودة. وجاءت ذلك في ندوة علمية نظمتها الجمعية المغربية للتغذية بالرباط بشأن موضوع "التغذية والسرطان". ويرى المتدخلون في الندوة أن التحولات الاجتماعية التي عرفها المجتمع المغربي عبر انتشار ظاهرة التمدن وتزايد عدد الموظفين وضغط ساعات العمل، أدت إلى لجوء نسبة كبيرة من أفراد المجتمع إلى الوجبات السريعة، وهو ما يجعلهم عرضة للعديد من المخاطر الصحية من بينها الإصابة بمرض السرطان.وأشاروا إلى مشاكل التغذية التي يعاني منها مرضى السرطان وما يترتب عنها من أعراض صحية مؤذية، وهو ما يستوجب -حسب رأيهم- تكثيف حملات التوعية من أجل التعريف بالأنماط الغذائية الصحية التي تساعدهم على الوقاية من المرض أو الشفاء منه. وترى رئيسة الجمعية المغربية للتغذية، نجاة المختار أن المجتمع المغربي يعرف ارتفاعا في طول العمر يصل حتى الثمانين، وهو ما يستوجب الاهتمام بالصحة بشكل أكبر، واتباع سبل الوقاية من مرض السرطان والأمراض المزمنة التي يؤدي انتشارها إلى إرهاق ميزانية الدولة والأفراد.

خطورة صحية

ونبهت في تصرح للجزيرة نت إلى مخاطر اللحوم الحمراء والمواد المصنعة التي يؤدي الإفراط في تناولها إلى الإصابة ببعض أنواع السرطانات، ودعت في المقابل إلى استبدالها بتناول الأسماك والفواكه، وممارسة الرياضة والمحافظة على الوزن. من جهته أشار المتخصص في علوم التغذية مبارك سطارة إلى وجود ارتباط قوي بين أنماط الغداء والمواد المكونة، وبين الإصابة بمرض السرطان، خصوصا مع ظهور الوجبات السريعة التي يرى بأنها تشكل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، حيث يمكنها أن تتسبب في ظهور العديد من الأمراض بسبب غياب التنوع، وكثافة الدهون والسكريات المكونة لها.

واعتبر أن الغذاء المتوازن الذي يساعد في الوقاية من الأمراض يجب أن يكون متوازنا وصحيا ويتكون من جميع العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان، رغم أن التقيد بهذه القواعد لا يعني اختفاء إمكانية الإصابة بمرض السرطان بشكل نهائي، على حد تعبيره. ويرى الأستاذ الباحث في التغذية بكلية العلوم بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة يوسف أبو صالح، أن التغذية المثالية يجب أن تكون متوازنة، وتتوفر على عناصر الطاقة وعناصر التغذية الكبيرة، وكذلك العناصر الدقيقة كالفيتامينات والأملاح المعدنية، بالإضافة إلى العناصر التي تمنع الأكسدة، وهو ما يتطلب اتباع إرشادات المنظمات العالمية في مجالات الأغذية والصحة والفلاحة.

التغذية المثالية

وقال أبو صالح للجزيرة نت إن الهرم الغذائي المغربي القديم الذي ينتمي للنمط الغذائي المتوسطي كان صحيا ومتنوعا، بسبب اعتماده على استهلاك الخضراوات والفواكه واللحوم البيضاء والسمك، مع التقليل من اللحوم الحمراء ومشتقات الحليب والفواكه الجافة. لكنه أشار إلى أن انتشار المدن وتأثر أفراد المجتمع بالإعلانات التي تروج لمنتجات غير صحية أحيانا، حوَل النمط الغذائي المغربي من النمط المتوسطي الصحي إلى النمط العالمي الذي يفتقد للتوازن والجودة.
المصدر: الجزيرة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2011, 11:44   #317 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي الشاي الأخضر مضاد للخرف والسرطان

الشاي الأخضر مضاد للخرف والسرطان

أشارت دراسة حديثة الى أن شرب الشاي الأخضر بانتظام يمكن ان يحمي من الخرف والسرطان.

توصلت دراسة جديدة الى ان تناول الشاي الأخضر بانتظام يمكن ان يحمي الدماغ ضد أنواع من الخرف منها مرض الزهايمر. ويقول الباحثون الذين أجروا الدراسة في جامعة نيوكاسل البريطانية ان الشاي الأخضر يمكن أن يقوم بدور كبير أيضا في حماية الجسم من السرطان. وقال أيد أوكيلو رئيس فريق الباحثين من كلية الزراعة والأغذية والتنمية الريفية في الجامعة ان المواد الكيمياوية الناجمة عن هضم الشاي بالانزيمات التي تفرزها المعدة ، تعمل بفاعلية أشد من الشاي الأخضر غير المهضوم ضد اسباب أساسية للاصابة بمرض الزهايمر. يضاف الى ذلك ان الباحثين اكتشفوا ان المركبات المهضومة ذات خصائص مضادة للسرطان تعطل بدرجة كبيرة نمو الخلايا السرطانية التي استخدمها العلماء في تجربتهم. وقال اوكيلو ان عملية الهضم عملية حيوية تمد اجسامنا بالمغذيات التي نحتاجها للبقاء. ولكن الجسم لا يمتص بالضرورة هذه المغذيات لدى هضم الطعام. وهذا من الاسباب التي تدعو الى الحذر عند الحديث عن المنافع الصحية لأنواع مختلفة من الأطعمة والمكملات الغذائية.

وأوضح اوكيلو ان هناك مواد كيمياوية معينة يعرف العلماء منافعها ويستطيعون ان يحددوا الأغذية الغنية بها ولكن ما يحدث خلال عملية الهضم يقوم بدور حاسم في تحقيق هذه المنافع فعلا لأجسامنا. ويُستخدم الشاي الأخضر في الطب الصيني التقليدي منذ قرون. ونقلت صحيفة الغارديان عن أوكيلو ان نتائج الدراسة الجديدة تقدم أدلة علمية حول مفعول الشاي الأخضر ضد بعض الأمراض الأساسية التي نواجهها اليوم. ولكنه شدد على ان هناك عوامل متعددة تقوم بدورها ضد أمراض مثل السرطان والخرف ، بينها التغذية الجيدة والكثير من التمارين واتِّباع نمط حياة صحي. ولكن تناول كوب واحد على الأقل يوميا من الشاي الأخضر قد يكون مفيدا للجسم وانه يوصي بتناوله بلا تردد.


تشخيص مبكر لسرطان البنكرياس

يعتبر سرطان البنكرياس بين الأورام الخبيثة الأكثر فتكاً بالانسان. اذ ان بقاء المريض على قيد الحياة، بعد 5 سنوات من تشخيص المرض، نسبته أقل من 5 في المئة. بيد أن إمكان تحسين الوضع الصحي للمريض، بفضل "تكثيف" مراقبة تطور السرطان بالجسم، يمهد الطريق أمام تطوير فحوص تشخيصية ممتازة من شأنها السيطرة بأفضل الطرق على هذا المرض.

من جانبهم، يفيدنا الخبراء السويسريون أن عدة أنواع من سرطانات البنكرياس تنمو ببطء. ولتضحي قاتلة، ينبغي على هذا النمو أن يمضي قدماً لغاية عشرين عاماً اعتباراً من ظهور علامة التشوه الجيني الأولى. بالنسبة لشراسة سرطان البنكرياس نجح الباحثون السويسريون في تمييز سرطانات البنكرياس التي تميل بقوة الى استيطان مناطق أخرى بالجسم منذ مرحلة نموها الأولى. انما يوجد، كذلك، جزء منها، أقل شراسة، تبرز عوارضها في مرحلة من الصعب جداً علاجها. ما يعني أن ما يتبقى للمريض من حياة لا يتخطى بعض الشهور فقط!

علاوة على ذلك، يقدر هؤلاء الباحثون الفترة الزمنية، التي تفصل بين ظهور العلامة الأولى للتشوه الجيني وولادة سرطان البنكرياس ب11 عاماً تقريباً. وكي يتمكن سرطان البنكرياس من استيطان مناطق أخرى بالجسم علينا احتساب سبع سنوات أخرى. في المرحلة الأخيرة، يتبقى على المريض بين 2 و3 سنوات قبل وفاته. عموماً، يحتاج سرطان البنكرياس الى حوالي 20 عاماً قبل أن يفتك بالمريض. وهذا ما يحدث، أيضاً، مع سرطان القولون. لذلك، يتركز اهتمام الباحثين على تطوير فحص قادر على كشف النقاب عن العلامات الأولى لهذا السرطان الغدار من أجل تحسين حياة المريض، من حيث العلاج والنوعية.


دمج جهازين للكشف عن السرطان بدقة كبيرة

طورت ألمانيا تقنية خاصة للكشف المبكر عن السرطان وهي تعتمد على التصوير الطبقي المحوري.

حسب التقارير الطبية الدولية الصادرة ايضا عن منظمة الصحة العالمية فان اكثر من عشرة ملايين شخص يموتون سنويا بسبب الاصابة بالسرطان لعدم اكتشافه مبكرا. كما بلغ معدل الاصابة وانتشار هذا المرض الخبيث ضعفي هذا الرقم. والسبب في ذلك يعود الى قلة او انعدام إمكانية الكشف عنه في مراحله الاولى، كذلك نقصان الوسائل العلاجية من أدوية والاجهزة بالاخص في العالم الثالث ما يشكل احد اهم التحديات التي تواجه تلك البلدان. ومما يزيد الوضع سوءا تبني تلك المجتمعات نمط الحياة الغربية والذي يعد احد مسببات الاصابة بالامراض خاصة فيما يتعلق بطريق الاكل والتغذية. لذا يجب وبالضرورة التركيز بشكل اكبر على سبل الوقاية، خاصة في ظل التطور الطبي الذي يشهده العالم منذ سنوات والذي يسمح بمعرفة مسبقة لبعض الامراض السرطانية التي يمكن معالجتها وتفادي الموت بسببها بنسبة تصل الى 90 في المائة.

لكن الاهم هو تطوير تقنيات الكشف المبكر عن المرض عبر أجهزة حديثة من أهمها جهاز التصوير الطبقي المحوري الذي يعتبر حاليا في المانيا كما في بلدان غربية اخرى من التقنيات التي احدثت نقلة نوعية في دقة تشخيص مرض السرطان وبالاخص بعد اندماج تقنيتي التصوير الطبقي المحوري CT.SCAN والبيزتروني PET في جهاز واحد. فهو اليوم يعتبر تطورا ضخما في دقة تشخيص المرض وتحديد مكانه ونوعه داخل الجسم. وفي هذا السياق اشارتقرير صدر عن مستشفى شاريته في برلين الى ان هذا الجهاز التي يستخدم حاليا بكثرة يجمع التصوير الطبقي المحوري والبيزتروني، فالاول يستطيع تحديد مكان الورم داخل الجسم بدقة ووضوح عاليين والثاني يكشف عن التغييرات الكيميائية داخل الأنسجة باظهار صورة ملونة لها تكشف عن تلك التغيرات ويحدد ما اذا كان هذا الورم خبيا ام حميدا.

وفي السابق كان يعتمد الاطباء على تقنية التصوير الطبقي المحوري وحدها ما كان يشكل معضلة لهم لكونها لا تكشف عن حقيق الورم وانما عن مكانه فقط مما يستدعي اجراء عملية جراحية لاستئصال العضو المصاب، لكن بعد ذلك قد يكتشف الجراح بان الاستئصال لم يكن ضروريا. أي ان عليه الغوص في عمق المريض لعدم توفر معلومات كافية عن الورم الذي يشتكي منه من اجل تحديد مدى خطره. وحسب شرح التقرير يبدأ الفحص بهذه التقنية المتطورة باعطاء المريض حقنة بكمية قليلة من محلول سكر إشعاعي والذي عادة ما تمتص الانسجة السرطانية كمية اكبر من ذلك المحلول، وذلك يعكس الأنسجة السليمة والتي تمتص كمية أقل. ويستخدم المسح الطبقي سلسلة من الأشعة السينية تخترق الجسم من جميع الزوايا أثناء دوران المساح. بعد ذلك يقوم الكمبيوتر بصنع صور ثلاثية الابعاد للجسم برمته تظهر بالضبط مكان الورم وطبيعيته من كل الجوانب.

ويستغرق الفحص حوالي ثلاث ساعات، يرسل بعدها المختبر الصور الى اختصاصيين بالامراض السرطانية ومن ثم ترسل النتائج الى الطبيب المعالج خلال 48 ساعة على قرص مدمج او عبر الانترنت من اجل كسب الوقت واجراء ما هو ضروري إذا ما كشف التحليل ان المريض بحاجة الى علاج أو عملية جراحية. وعمل هذا الجهاز لا يقتصر على كشف الورم اذا ما كان موجودا ومكانه ونوعه ، وانما يذهب الى أبعد حد بقدرته على مراقبة التغيرات البيولوجية التي تحدث داخل الجسم ومن ضمنها اكتشاف مرض السرطان خلال مراحل تكوينه الاولى، اي قبل استفحاله وانتشاره في الجسم.

وعلى الرغم من النتائج السريعة والمميزة التي حققتها تلك التقنية، من المحتمل ان تلحق تلك الاجهزة التي تبث اشعاعات ضررا بصحة الانسان خاصة اذا ما تعرض لها بشكل متكرر، لكن هذه هي الحال ايضا مع من يتعرض كثيرا لتصوير الأشعة. الا ان التقرير قال بان الضرر قد يلحق بالاشخاص الاصحاء والذين يتضح بعد ذلك بانهم غير مصابين بمرض خبيث، او من يريد ان يطمأن على صحته وخلو جسمه من مرض سرطاني. فهناك أشخاص يخضعون أنفسهم لهذا الفحص. اما بالنسبة الى المرضى الذين يعانون بالفعل من المرض فايجابيات الفحص ستطغي على اية تأثيرات سلبية ان وجدت، خاصة وانه خلال العشرين سنة الماضية لم تسجل اي حالات جدية نتيجة التعرض لتلك الاشعاعات.

فحص دم يؤكد مدى فعالية علاج السرطان

يعكف فريق من العلماء على تطوير طريقة جديدة لفحص الدم يمكن ان تشكل اختراقا كبيرا في مراقبة مرض السرطان والتصدي لانتشاره. وتعتبر الطريقة الجديدة التي تستخدم "الخزعة السائلة" طريقة حساسة بما فيه الكفاية لاكتشاف خلية سرطانية سائبة من بين مليار كرة حمراء لتكون بمثابة مؤشر الى وجود ورم انتشر في مكان آخر من الجسم أو من المرجح ان ينتشر. كما يبين الفحص بهذه الطريقة إذا كان مستوى الخلايا السرطانية التي يحملها الدم ينخفض بالعلاج وبذلك اعطاء الاطباء مقياسا أوضح على مدى نجاحهم. ويحلل الفحص بالخزعة السائلة تكوين الخلايا البيولوجي للتنبؤ بما سيحدث تاليا. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الدكتور دانيل هايبر الذي ساهم في تطوير الفحص الجديد انه إذا تمكن الاطباء من ان يعرفوا بسرعة ما إذا كان الدواء المستخدم مجديا ويتعين الاستمرار فيه أو انه ليس مجديا ويتعين تجريب دواء آخر فان هذا "سيكون تقدما هائلا".

ويمكن ان تحل الطريقة الجديدة في الفحص محل الطريقة المؤلمة الحالية بأخذ عينة من النسيج لمراقبة نمو الأورام الخبيثة ، وقد تُستخدم في النهاية بديلا عن الطرق المعتمدة حاليا في فحص الثدي والقولون. كما ان الخزعة بالابرة التي تُشخص بها سرطانات متعددة لا توفر عينة كافية لكي يعرف الأطباء كيفية نمو الأورام. وستبدأ أربعة مستشفيات كبيرة لعلاج السرطان في الولايات المتحدة استخدام طريقة الفحص الجديدة هذا العام. وستركز في استخدام الفحص الجديد على التوصل بسرعة الى معرفة ما إذا كان علاجها لسرطان المريض يثبت فاعليته أو يتطلب تغييرا آنيا.


فحص هرموني لتأكيد نجاح عملية سرطان الغدة الدرقية

يعتبر الجراحون الاختصاصيون استئصال سرطان الغدة الدرقية، بالكامل، مسألة هامة تلعب دوراً أساسياً في شفاء المرضى. اذ ان القضاء على ذيول الخلايا السرطانية له أولوية علاجية قصوى. بالنسبة للسرطان النخاعي للغدة الدرقية (Medullary Carcinoma) فان استئصال كتلة الورم الخبيثة، قليلة الشراسة مقارنة بأنواع أخرى من سرطانات الغدة الدرقية، وبالتالي تفتيت الغدة الدرقية قبل استخراجها من الجسم، جراحياً، هدف الجراحين الأولي.

في الحقيقة، لا يوجد أعراض معينة للسرطان النخاعي للغدة الدرقية الذي يعتبر نادر ويستأثر بحوالي 10 في المئة من سرطانات الغدة الدرقية. يتطور هذا السرطان ببطء. لدى اكتشافه، يضحي حجمه وكأنه كرة صغيرة مزروعة ببشاعة في الرقبة. بفضل التداخل الجراحي وما يليه من جلسات اليود المشع (radioiodium) ينجح حوالي 95 في المرضى من الشفاء منه، نهائياً. في بعض الأحيان، يقاوم هذا السرطان الجلسات التي تبدأ بعد العملية الجراحية، ان كانت كيميائية أم غير.

الى الآن، يعجز الجراحون عن التأكد ان كانت الغدة الدرقية المسرطنة تم استئصالها بالكامل أم لا. لذلك، يلجأ الجراحون، الأوروبيون والسويسريون، اليوم، الى فحص الكالسيتونين (Calcitonin‏)، وهو أحد الهرمونات التي تفرزه الغدة الدرقية ويشتق اسمه من عنصر الكالسيوم وذلك لارتباطه بمستوى الكالسيوم في الدم. يخضع المريض لفحص مستوى هذا الهرمون قبل بداية التدخل الجراحي وبعد الانتهاء منه بنصف ساعة. في حال تراجعت مستويات هذا الهرمون 50 في المئة أم أكثر فان ذلك دليل على نجاح العملية الجراحية. والا، فانه يوجد شكوك جدية حول عدم استئصال الكتلة الورمية بأكملها.

الأثرياء أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان

وجد تقرير طبي حديث أن الأشخاص الذين يعيشون في ضواحي غنية تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بأنواع معينة من السرطان مقارنةً بهؤلاء الذين يعيشون في أماكن أكثر فقراً. وتبين من خلال ما خلص إليه الباحثون من نتائج في هذا التقرير أن الأشخاص الأكثر ثراءً تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بسرطانات الجلد والبروستاتا والثدي، بينما تتزايد احتمالات إصابة الأشخاص الفقراء بسرطانات الأمعاء وعنق الرحم والرئة. وفي هذا السياق، أوضح التقرير الذي أعده المعهد الاسترالي للصحة والرعاية أن هناك فرقاً كبيراً في احتمالات حدوث سرطان الرئة، حيث يتم تشخيص إصابة 35 من بين كل 100 ألف شخص بهذا النوع السرطاني في المناطق التي تشهد ازدهاراً على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مقارنةً بحوالي 50 شخصاً بين كل 100 ألف في المقاطعات ذات النشاط الأقل على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

في حين تتزايد معدلات الإصابة بسرطاني الجلد والبروستاتا في المناطق المزدهرة اجتماعياً واقتصادياً عن نظيراتها في المناطق المحدودة اجتماعياً واقتصادياً. من ناحيته، أشار بول غروغان، المسؤول في مجلس السرطان باستراليا، إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في المناطق الفقيرة ليس بالأمر المفاجئ، بالنظر إلى ارتفاع معدلات التدخين بين الفئات المحرومة وانخفاض معدلات الكشف عن السرطان. أما عن المناطق الغنية، قال غروغان إنه لطالما أُطلِق على سرطان الثدي "مرض المرأة الثرية"، لأنه يميل لمهاجمة هؤلاء السيدات اللواتي يعشن لفترة أطول وبالتالي يَكُنَّ أكثر عرضة للمرض. كما لفت إلى أن السيدات اللواتي يؤخرن الحمل أو لا يوجد لديهن أطفالاً يَكُنَّ معرضات أيضاً لخطر أكبر ويملن للوقوع في الفئات الأكثر ثراءً في المجتمع.

وقال غروغان إن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا يعود جزئياً إلى طول العمر بالنسبة للأشخاص الأكثر ثراءً، في حين أوضح أن سرطان الجلد ربما يحدث نتيجة للتعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية التي يعاني منها الناس إن كانوا يعملون عموماً بداخل البنايات، ولكن يتمتعون بأنشطة ترفيهية في فترات قصيرة. ومن المعروف أن التعرض بهذا الشكل لتلك الأشعة يزيد من مخاطر إصابة الأفراد بسرطان الجلد.

الأشعة المقطعية قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

واشنطن: أعلن باحثون أمريكيون من مستشفى جامعة كوبر في كامدن في ولاية نيوجيرسي الأمريكية في مسح نشر مؤخراً عن خشيتهم من أن تزيد الأشعة المقطعية خطر الإصابة بمرض السرطان. وأشارت بريجيت بومان وهى طبيبة في قسم الطوارئ في المستشفى، إلى أن هدف البحث ليس إحداث حالة من الهستيريا الجماعية، مؤكدة أن القلق محوره المرضى الذين يترددون كثيراً على الطبيب وتجرى لهم الكثير من الأشعة المقطعية، مشيرة إلى أن المسح الذي أجرته مع زملائها كشف عن أن نصف عدد المرضى في مستشفى كوبر أجريت لهم الأشعة خلال السنوات الخمس الماضية فقط.

وطلب الباحثون من أكثر من 1100 مريض تقييم الرد على أسئلة منها هل يمكن أن يتعرض المريض الذي تجرى له أشعة مقطعية على منطقة البطن مرتين أو ثلاث لنفس كمية الإشعاعات التي تعرض لها سكان عاشوا بالقرب من المكان الذي سقطت فيه قنبلة هيروشيما على اليابان عام 1945 وبقوا على قيد الحياة والسؤال الثاني هل تزيد الأشعة المقطعية خطر الإصابة بمرض السرطان، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية".

وأظهر المسح أن نصف المرضى قالوا انه لا توجد اي مقارنة بين الناجين من قنبلة هيروشيما الذرية والمرضى الذين أجريت لهم أشعة مقطعية فيما اختلف الغالبية مع الرأي القائل بأن هذه الأشعة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بينما هون 75% من ضرر الأشعة السينية التي يتعرض لها المريض أثناء الأشعة المقطعية مقارنة بالأشعة السينية التقليدية التي تجرى على الصدر وهي أضعف مئة مرة على الأقل. وذكر المسح أن المرضى قالوا إن ثقتهم تزيد في الفحوص الطبية التي يخضعون لها إذا أجريت لهم تحاليل دم وأشعة مقطعية، وجاء في دراسة حكومية أن الأشعة المقطعية التي أجريت في عام 2007 وحده ستتسبب على الأرجح في 29 ألف حالة إصابة بالسرطان وتقتل نحو 15 ألف أمريكي. وارتفع عدد الأمريكيين الذين تجرى لهم أشعة في العقود القليلة الماضية إلى 72 مليونا عام 2007 ما دفع الأطباء إلى التعبير عن قلقهم من الإفراط في استخدامها.

دراسة: النساء في إنجلترا يواجهن خطر الإصابة بالسرطان "بسبب خصورهن"

تواجه نصف النساء في إنجلترا خطرا متزايدا للإصابة بالسرطان بسبب زيادة أوزان خصورهن، حسب "الصندوق العالمي لدراسات السرطان".

ويقوم تحذير هذه المنظمة المعنية بأبحاث السرطان على البيانات المستمدة من استمارات الصحة في إنجلترا والتي تخلص إلى أن 44 في المئة من النساء في هذا البلد تتجاوز خصورهن 31.5 بوصة أي نحو 80 سنتمترا. وخلصت الدراسة البحثية إلى أن هؤلاء النساء معرضات بشكل خاص إلى الإصابة بسرطان الأمعاء وسرطان الثدي. وكذلك، انتهت الدراسة إلى أن ثلث الرجال لهم خصور أكبر من المتوسط الذي ينصح به الأطباء. ونُشرت الدراسة الخاصة بإنجلترا التي ترصد الاتجاهات الصحية في البلد في وقت سابق من الشهر الجاري.

إحصائيات

وتضمنت معلومات وإحصائيات عن البدانة وزيادة أوزان الخصور عند الرجال والنساء في إنجلترا. وأظهرت دراسات سابقة أن زيادة أوزان الخصور تزيد احتمالات الإصابة بالسرطان. وخلصت الدراسة إلى أن هناك أدلة قوية على أن زيادة أوزان الخصور مضرة بالصحة وتزيد مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء وسرطان المثانة وسرطان الثدي.

وقالت الدكتورة راشل تومسون، نائبة قسم العلوم في صندوق أبحاث السرطان إن الاعتقاد السائد هو أن الرجال أكثر استعدادا لزيادة أوزانهم في منطقة البطن. وأضافت قائلة "هذه الإحصائيات أظهرت أن النساء في إنجلترا أكثر ميلا في الغالب لزيادة أوزانهن في محيط الخصر مقارنة بالرجال". وتابعت "خلال السنوات القليلة الماضية، ظهرت أدلة قوية تفيد أن زيادة أوزان الخصور عند النساء وخصوصا في منطقة الوسط يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2011, 04:56   #318 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي محكمة سعودية ترفض أول دعوى ضد التبغ اقامها مواطن مصاب بالسرطان

محكمة سعودية ترفض أول دعوى ضد التبغ اقامها مواطن مصاب بالسرطان

الرياض ـ يو بي أي: أصدر قاضي المحكمة العامة في جدة غرب السعودية حكماً يقضي بصرف النظر عن أول دعوى ضد شركات التبغ للمطالبة بتعويض مواطن مبلغ 10 ملايين دولار بسبب إصابته بسرطان الحنجرة . وكان المواطن السعودي، الذي لم يذكر اسمه، أقام دعوى قضائية ضد وكيل شركة تبغ في جدة متعهد باستيراد وبيع أنواع من 'التبغ'، متهما إياه بالتسبب بإصابته بالسرطان.

وقالت صحيفة 'الرياض' الثلاثاء ان المواطن حصر دعواه في طلب التعويض بثلاثين مليونا كتعويض عن الضرر الذي لحقه وإلزام شركة التبغ بعلاجه مدى الحياة، منذ نحو عام حتى تم الفصل فيها بصرف النظر عن الدعوى. وجاء في مسببات الحكم الذي دونه القاضي عبد الرحمن الحسيني 'أن الفقهاء قرروا، من قدم طعاما مسموما لرجل وأخبره، ثم تناوله فمات، فلا قود قصاص ولا ضمان'.

بحث: الرياضة تقلل مخاطر سرطان البروستاتا

إلى جانب الفوائد الجمة المعروفة للياقة البدنية، أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أنالرجال المصابين بسرطان البروستاتا ويمارسون الرياضة يكونون عرضة بشكل أقل لخطرالموت من المرض. ووفقا للدراسة التي نشرت الأسبوع الجاري، فإن الرجال الذينلديهم سرطان البروستاتا، يمكنهم الاستفادة بشكل كبير من التواجد لنحو ثلاث ساعات فقط في الصالة الرياضية، وممارسة التمارين، كل أسبوع. وقالت الدراسة إن مرض ىسرطان البروستاتا الذين مارسوا الركض، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو مشوا وقاموابأعمال في الهواء الطلق، كانوا أقل بنحو 61 في المائة، عرضة للوفاة بسرطان البروستاتا مقارنة مع آخرين مارسوا الرياضة لأقل من ساعة أسبوعيا. وبحثت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية هارفارد للصحة العامة، وجامعة كاليفورنيا وسان فرانسيسكو، في سجلات 2705 مريضا ممن تجاوزا سن الثامنة عشرة.

وسرطان البروستاتا هو المسبب الثاني للوفيات لدى الرجال في الولايات المتحدة الأمريكية، إذوصل عدد الحالات خلال عام 2008 إلى 180 ألفا، من بينهم 28 ألفا قضوا نتيجة تطورالمرض. وقبل نحو أسبوعين، أشارت دراسة نشرتها "الدورية العلمية للسرطان في إنجلترا،" إلى أن هناك علاقة بين طول إصبع السبابة عند الرجال، واحتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا. ويقول الخبراء إنه إذا زاد طول إصبع السبابة عن إصبع الخاتم، الذي يجاور الخنصر، عند الرجال، فإن ذلك يعد مؤشرا على انخفاض احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا، أقل بنحو 33 في المائة.

وتابع باحثون بريطانيونمئات الرجال خلال دراستهم، ووجدوا أن الرجال الذي يزيد طول إصبع الخاتم عندهم عنالسبابة، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا، من أولئك الذين أصابع السبابةلديهم أطول. وطول الأصابع عند الرجال تحدده الهرمونات الذكورية، ونقص مستوىهرمون "تيستوستيرون،" ينتج عنه طول بدرجة أكبر قليلا عند إصبع الخاتم الذي يماثلهعادة في الطول.

تحليل للدم يتمكن من اكتشاف خلية سرطانية واحدة من وسط ملايين الخلايا السليمة

طور باحثون في بوسطن بالولايات المتحدة تحليلا جديدا للدم يتميز بحساسية ودقة فائقتين بحيث يتمكن من الكشف عن خلية سرطانية واحدة وسط ملايين الخلايا السليمة. وقد اخذ هذا التحليل الجديد طريقه الى التطبيق العملي اليومي بعد ان اعلنت الجهة التي طورته عن اتفاق مع شركة (جونسون اند جونسون)، احدى كبريات شركات الصناعات الصحية، لتسويقه في الولايات المتحدة. كما اعلنت اربعة من المراكز الامريكية الكبرى لعلاج السرطان عن اطلاق دراسات باستخدام التحليل الجديد هذا العام.

ومن المعلوم ان وجود خلايا سرطانية في الدم يعني في الغالب ان ورما سرطانيا في مكان ما من الجسم قد بدأ بالانتشار، ولذا فإن تطوير تحليل يتمكن من الكشف المبكر عن وجود هذه الخلايا في الدم قد يحدث ثورة في كيفية علاج انواع كثيرة من السرطانات وخاصة سرطانات الثدي والبروستات والقولون والرئة. وسيستخدم الاطباء التحليل الجديد اول الامر لمحاولة التنبؤ بافضل سبل العلاج والكشف بسرعة عما اذا كان العلاج يؤتي اكله.

وقال الدكتور دانيل هابر، رئيس مركز الامراض السرطانية في مستشفى ماساشوستس العام ببوسطن واحد مخترعي التحليل الجديد، إنه يشبه التحاليل الاستئصالية الى حد بعيد من حيث فعاليته دون ان تكون له مخاطر هذا النوع من التحاليل، كما انه يوفر طريقة افضل لمتابعة حالات المرضى من طرق المسح الشعاعي والممغنط المستخدمة حاليا.

ويؤمل ان يحل هذا التحليل محل الفحوص المسحية المستخدمة حاليا للكشف عن السرطانات كفحوص الثدي والقولون وغيرها. يستخدم التحليل الجديد رقيقة تشبه الشريحة المختبرية العادية مغطاة بـ 78 الف عمود بالغ الصغر تشبه شعرات فرشاة الاسنان. وتكسى هذه الاعمدة باجسام مضادة تستقطب الخلايا السرطانية. وعندما يمرر الدم عبر هذه الرقيقة، تلتصق الخلايا السرطانية بالاعمدة بينما تفلت الخلايا السليمة. ويتمكن العلماء حينئذ من فحصها واحصائها

ويقول محمد تونر احد العلماء الذين ساهموا في تصميم الرقيقة التي يعتمد عليها التحليل إن الفحص يمكنه الكشف عن خلية سرطانية واحدة وسط ملايين الخلايا السليمة. ويقول تونر إن العلماء تأكدوا من ذلك بمزج خلايا سرطانية مع نماذج من الدم ومن ثم العثور عليها بواسطة الفحص.

مستشفى بجدة يستخدم تقنية جديدة في علاج سرطان الثدي
03-01-2011

عقد (المستشفى الجامعي بجدة) أمس مؤتمرا صحفيا للإعلان عن استخدام جهاز أشعة داخلغرف العمليات متخصص في علاج سرطان الثدي , وذلك بعد عملية الاستئصال مباشرة ، ويطلقعلى الجهاز اسم (Intrabeam) . وقال أستاذ العلاج بالأشعة بـ (المستشفى الجامعي بجدة) الدكتور / ياسر عبد العزيز بهادر : إن الجهاز ساهم في اختصار فترةالعلاج بالأشعة للسيدات المصابات من 6 أسابيع إلى 20 دقيقة فقط .. هي مدة الجلسة .وأضاف بهادر : إن الجامعة استخدمت الجهاز - الذي تم ابتكاره عام 2000 - بعد أن ثبتت فعاليته في السيطرة على الورم السرطاني بنسبة 98% ..

مشيرا إلى أنهناك ما يقرب من 2000 سيدة تم علاجهن بواسطته في مناطق مختلفة من العالم . ولفت إلى استخدام الجهاز في أوروبا وأمريكا وكندا ، مشيرا إلى إجراء دراساتمتعددة عليه في 23 مركزا طبيا يستخدم فيها , وأثبتت هذه الدراسات تفوقه على الطريقةالتقليدية . وتوقع بهادر أن يحدث الجهاز نقلة نوعية في علاج مرضى سرطانالثدي من الدرجة الأولى والثانية ، كما يمكن استخدامه أيضا لعلاج الحالات المتقدمة بعد تقليل حجم الورم بالعلاج الكيماوي . وقال : " يعتمد العلاج الناجح لأورام الثدي على التشخيص المبكر ، ويشكل فحص الثدي بأشعة الماموجرام دوراً كبيراً فيه ؛حيث :

- ينجح في تشخيص أكثر من 90 % من أورام الثدي .
- ويمكن اكتشاف أورامداخل نسيج الثدي قبل الإحساس به بسنتين .
- كذلك يمكن الاستعانة بفحص الموجاتفوق الصوتية أو أخذ عينة منه ، وفحصها بواسطة الميكروسكوب لاكتشاف الخلايا الخبيثة " .

وأفاد : أن " سرطان الثدي يعد ثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان في النساء (بعد سرطان الرئة) ؛ حيث يشكل نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة حول العالم، مشددا على أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي ؛ خاصة أن هناك 700 حالة منالحالات المسجلة تكون إصابتها في المراحل الأولى التي يمكن علاجها " . منجهتها ذكرت استشارية الجراحة العامة الدكتورة / زهور الشريف أن استخدام التقنية الجديدة له نواح إيجابية ؛ حيث يركز على موقع الإصابة في الثدي ، ويساعد في تصعيب المهمة على الخلايا السرطانية للعودة للنشوء في نفس مكان الإصابة ..

وأكدت الشريف أن نسبة النجاح تصل إلى 98 % إذا تم اكتشاف الإصابة في وقت مبكر .

السرطان رافق الإنسان منذ آلاف السنين
علماء الآثار يكتشفون 200 نوعا من داء السرطان ترجع لحقب ما قبل التاريخ.

واشنطن - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن علماء الآثار تمكنوا عبر عشرات السنين من الكشف عن نحو 200 نوع من السرطان ترجع لحقب ما قبل التاريخ متسائلة فيما إذا كان هذا الرقم كبيرا أم ضئيلا في ظل صعوبة استخلاص نتائج إحصائية من العظام القديمة. وأضافت الصحيفة انه لدى اكتشافهم مقبرة تعود للسكوثيين وهم شعب بدوي متنقل في إقليم توفا في روسيا قبل نحو عشر سنوات قال علماء الآثار إنهم عثروا على منجم ذهب لانه بالنسبة لعلماء الأمراض القديمة "باليو باثولوجيا" كان الكنز الحقيقي يتمثل في عدد كبير من الأورام والتي نخرت في كل عظمة من عظام الرجل الذي تم العثور على رفاته.

وذكرت الصحيفة أن التشخيص أظهر أنها أقدم حالة معروفة لتنقل خلايا السرطان لان الخلايا الخبيثة التي قضت على الغدة المصابة بالسرطان تحركت حسب نمط معروف تاركة ندبات يمكن التعرف عليها، وان البروتينات التي تم استخلاصها من العظام ثبت إصابتها بما يسمى بي إس ايه أو المضاد البروستاتي النوعي. وأوضحت الصحيفة أن السرطان الذي طالما يعتقد أنه مرض حديث كان يلازم الانسان منذ وقت طويل غير أن ما يختلف العلماء بشأنه هو مدى تطور المرض بسبب منجزات الحضارة.

ولفتت الصحيفة إلى أن تقريرا حديثا أعده اثنان من العلماء ونشر في مجلة "نيتشر ريفيوز كانسر" وهي دورية طبية شهرية راجعا فيه تاريخ انتشار المرض قديما وخلصا إلى انه كان هناك انتشار نادر للخلايا الخبيثة بشكل كبير في البقايا البشرية القديمة. ونقلت الصحيفة عن ايه روزالي ديفيد من جامعة "مانشستر" بانكلترا و مايكل آر زيمرمان من جامعة "فيلانوفا" بولاية بنسلفانيا قولهما إن ندرة السرطان في الهياكل البشرية القديمة توحي بأن تلك العوامل قاصرة على المجتمعات التي تتأثر بنمط الحياة المعاصرة ومشكلاتها مثل استخدام التبغ والتلوث الناتج عن الصناعة كما تشمل ايضا عدة عوامل مساعدة للإصابة بالمرض مثل السمنة والعادات الغذائية وعوامل أخرى غالبا ما تترك الحضارة أثرها عليها.

وتابعت الصحيفة أن روبرت ايه واينبرغ الباحث المتخصص في الأمراض السرطانية بمعهد "وايتهيد" للأبحاث الطبية الحيوية بجامعة كامبريدج البريطانية ومؤلف كتاب "بيولوجيا السرطان" كشف انه لا يوجد سبب يجعلهم يعتقدون أن السرطان مرض حديث فقد كان أقل انتشارا في الازمنة الغابرة لأن الناس كانوا يقضون نحبهم عند منتصف العمر لأسباب أخرى. وأضاف ان هناك اعتبارا آخر يتمثل في الثورة التي طرأت على التكنولوجيا الطبية إذ يمكننا الآن تشخيص الكثير من أنواع السرطانات مثل سرطان الثدي والبروستات والتي لم ترصد في السابق ودخلت القبر مع حاملها عندما مات لأسباب أخرى غير ذات صلة.

وقالت الصحيفة انه بأخذ كل هذه العوامل في الاعتبار هناك مشكلة أساسية تتعلق بتقدير معدلات الإصابة بالسرطان قديما إذ ربما لايبدو عدد 200 حالة مشتبه بها بالاصابة بالسرطان كبيرا لكن ندرة الشواهد ليست دليلا على الندرة. وأشارت الصحيفة إلى ان الاورام قد تظل مختبئة داخل العظام وتلك التي تنخر طريقها خارجة قد تؤدي إلى تفتت العظام واختفائها لافتة إلى ان جهود علماء الآثار لم تتمخض سوى عن كشف النقاب عن النذر اليسير من جبل من العظام خلفه أسلافنا القدماء وان ليس هناك سبيل لمعرفة ما الذي يختبئ تحتها.

يذكر ان السرطان كلمة يونانية أطلق عليه هذا الاسم من قبل أبي قراط منذ عهود ما قبل الميلاد وذلك لأنه يشبه سرطان البحر ويتكون من كتلة لها تشعبات داخل أنسجة الجسم تماما مثل أرجل سرطان البحر وهو عبارة عن مجموعة خلايا يحصل بها أو ببعضها خلل معروف أو غير معروف السبب فتخرج عن سيطرة انظمة الجسم وتبدأ بالانقسام العشوائي في أي عضو من اعضاء الجسم ما يؤدي إلى فقدان السيطرة على نواح عديدة منها سرعة انقسام وتكاثر هذه الخلايا والتغيرات غير الطبيعية وسلوكها داخل الجسم المريض ثم تنتشر هذه الخلايا في أماكن اخرى من الجسم بعدة طرق.(سانا)
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2011, 09:15   #319 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical دراسة حديثة تكشف أن أعراض سن اليأس تقلل احتمال الإصابة بسرطان الثدي

دراسة حديثة تكشف أن أعراض سن اليأس
تقلل احتمال الإصابة بسرطان الثدي

كشف بحث علمي مؤخراً أن أعراض سن اليأس التي تشيع بين النساء عند انقطاع الطمث قدتعني تراجع احتمال الاصابة بسرطان الثدي. ونقل موقع سي ان ان الالكتروني عنالدراسة التي شملت 1437 امرأة في سن اليأس تراوحت أعمارهن بين 55 عاماً وحتى 74عاما قولها ان المشاركات اللواتي عانين من أعراض سن اليأس بما فيها النوبات الساخنة والتعرق الليلي والاكتئاب والقلق أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي من قريناتهن اللواتي لم يكن لديهم أي أعراض.

واضافت الدراسة ان احتمالات الإصابة بأكثرأنواع سرطان الثدي شيوعا تراجعت بين من عانين من أعراض سن اليأس مقارنة بالنساءاللواتي لم يعانين من أعراض انقطاع الطمث. يشار إلى أن نتائج هذه الدراسةتعتبر أولية ما يعني أن على النساء في هذا الفئة العمرية التنبه والقيام بالفحوصاتالروتينية للثدي بصرف النظر عن مدى الأعراض التي تنتابهن. ويقف سرطان الثديفي المرتبة الخامسة بين أمراض السرطان الأكثر فتكاً ويتسبب في 548 ألف حالة وفاة سنوياً.

كلب مدرب لتشخيص سرطان القولون


ينمو سرطان القولون إما على جدار سليم أو نتيجة تحورات في زوائد قولونية ناتجة عن استعداد جيني "خلقي" للمواد المسرطنة، وعادةً ينمو الورم على مدار سنوات ثم يبدأ في الانتشار من خلال جدار القولون أولاً ثم إلى الغدد الليمفاوية وبالتالي الدم، ومن هنا ينتشر الورم إلى أعضاء الجسم الأخرى مثل الكبد والرئة. وقد تمكن كلب مدرب من تشخيص الإصابة بسرطان القولون في وقت مبكر بفضل حاسة الشمّ. وأشار باحثون في دراسة نشرت في دورية "جات" البريطانية، إلى أن الكلب من نوع "لابرادور ريتريفر" أسود شم 5 عينات من نفس وبراز 5 أشخاص بينها عينة واحدة من مريض يعاني من سرطان القولون.

وقد تمكن الكلب من تحديد العينة المأخوذة من نفس المريض 33 مرة من أصل 36، و37 مرة من أصل 38 في عينات البراز. وكان العلماء أظهروا في السابق أن الكلاب قادرة على اكتشاف أنواع أخرى من أمراض السرطان في مراحل مبكرة مثل الجلد والرئة والمبيض والثدي والبروستاتا. ويقول الباحثون إن هذه الدراسات أثبتت وجود رائحة محددة للسرطان، ما قد يسهل عملية التشخيص المبكر من دون فحوص مكلفة ومؤلمة.

ما هى أعراضه ؟

تتشابه أعراض سرطان القولون والمستقيم في المراحل المبكرة مع أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، إن ظهور بعض العلامات تستدعي نصيحة الطبيب المختص وهى:

- تغيير في عادات الجهاز الهضمي (إسهال إلى إمساك أو العكس).
- وجود دم من الشرج.
- انتفاخ في البطن غير مستجيب للعلاج التقليدي.

أما في الحالات المتأخرة تكون هي أعراض المكان الذي انتشر فيه الورم مثل تضخم في الكبد أو ظهور صفراء (الكبد) أو ضيق في التنفس (الرئة).

ما هى العوامل التي تزيد الإصابة بالمرض ؟

إن التاريخ العائلي أو الشخصي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الأورام الحميدة والتعرض المتكرر لالتهابات الأمعاء تجعل الفرد أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وهناك عوامل هامة مرتبطة بنمط الحياة تزيد من خطر الإصابة، منها:

- الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، بينما ترتبط النظم الغذائية القائمة على الخضروات والفواكه بانخفاض نسبة التعرض للإصابة.
- عدم ممارسة الرياضة بانتظام.
- السمنة حيث إن الوزن الزائد يرفع خطر التعرض للإصابة.
- التدخين وذلك لأن نسبة الإصابة والوفاة تزداد لدى المدخنين.
- المشروبات الكحولية يرتبط سرطان القولون والمستقيم بالإفراط فى تناول المشروبات الكحولية.
- مرضى السكري النوع الثاني.

اختيار النظام الغذائي السليم

تحتوي العديد من المواد الغذائية على عوامل مضادة لكافة أنواع السرطان، فتناول كمية كبيرة من الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات يعمل على تقوية الجهاز المناعي والقضاء على الخلايا السرطانية. وللمساعدة في القضاء على الخلايا السرطانية، يجب عدم تناول اللحوم الحمراء، منتجات الألبان والأطعمة المقلية، حيث أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء أو المصنعة على مدار فترات زمنية طويلة، يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. أما الأغذية التي تحميك من المرض، تتمثل في البقوليات الغنية بالألياف،الحبوب،الخضروات والفواكه فهي تساعد على محاصرة الخلايا السرطانية وتحجيمها، كما تحتوي الأغذية النباتية كذلك على عدد كبير من المركبات الكيميائية التي تقاوم السرطان وتسمى مركبات "الفايتو".

قم بخطوة في الطريق الصحيح

إن إيجاد التوازن بين النظام الغذائي الصحي والأنشطة البدنية على مدار اليوم من الأمور الهامة للمحافظة على الصحة، وتساعدك الخطوات التالية نحو حياة صحية:

- قم بتوزيع كمية الطعام على مدار اليوم، فالتحكم في كمية الطعام التي تتناولها وتقسيمها إلى كميات صغيرة على مدار اليوم مع زيادة النشاط البدني.
- عند الطلب من المحلات: جرّب أن تطلب بعض الأطعمة الصحية مثل سندوتشات الدجاج المشوي، السلطات غير المتبلة منخفضة السعرات، الفواكه الطازجة، والعصائر الطبيعية، وابحث عن الأطعمة التي تحتوي على كمية قليلة من الصوديوم.
- عند تناول الطعام في المنزل: تناول الخضروات والفواكه الطازجة مع وجبتك الأساسية وأشرب اللبن منخفض الدسم كبديل عن المشروبات الأخرى.
- التمارين البدنية: اختار أي نشاط بدني يناسب نمط حياتك وواظب على ممارسته.

الكشف المبكر

قد يستغرق تحول الأورام الحميدة إلى سرطان القولون والمستقيم من 10-15 سنة.
ويعد الفحص الدوري من أهم السبل لخفض نسبة الإصابة حيث يساعد على:

- اكتشاف الأورام الحميدة وإزالتها قبل أن تتحول لورم سرطاني.
- اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة حيث تكون معدلات الشفاء مرتفعة.
ويشمل الفحص الدوري تحليل الدم الكامن في البراز و المنظار القولوني.

العلاج

يعتمد العلاج على المرحلة التي وصل إليها المرض، قد يستخدم نوعان أو أكثر من العلاج مجتمعين أو واحداً بعد الآخر، وتشمل أنواع العلاج الرئيسية: الجراحة، العلاج الكيميائي، العلاج بالإشعاع والعلاج الموجه. ومع بداية القرن الـ21 تم استحداث العلاجات الموجهة التي تستهدف الخلية السرطانية دون غيرها وإضافة هذه الأدوية إلى العلاج الكيميائي التقليدي، وأدى ذلك إلى طفرة في نسب الاستجابة ومعدل البقاء.

السود أكثر عرضة للوفاة بالسرطان

واشنطن: أظهر تقرير جديد في الولايات المتحدة أن الأمريكيين السود هم أكثر عرضة للوفاة نتيجة إصابتهم بمرض السرطان مقارنة بالبيض، على الرغم من تراجع هذه الفجوة في السنوات الأخيرة.

وذكر موقع "هلث داي نيوز" أن تقريراً صادراً عن الجمعية الأمريكية للسرطان أظهر أن الوفيات نتيجة الإصابة بالسرطان بين الرجال السود كانت أعلى بنسبة 32% من الوفيات لدى البيض عام 2007، فيما كانت لدى النساء السوداوات أعلى بنسبة 16% مقارنة بالنساء البيض، وظهر أن سرطان الثدي والقولون هما الأكثر انتشاراً عند النساء من السود، وسرطان البروستاتا والرئة هما الأكثر انتشاراً لدى الرجال السود، والأكثر تسبباً بالوفاة. غير أن التقرير يشير إلى أن الفوارق بين وفيات السود والبيض تراجعت في الفترة الأخيرة على الرغم أنها لا تزال أعلى لدى السود. ورجح الطبيب أوتيس براولي أن يكون السبب الكامن خلف فارق الوفيات بين البيض والسود يعود إلى فوارق اقتصادية واجتماعية.

الصور الشعاعية للثدي تخفض وفيات السرطان

واشنطن: أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن إجراء صور شعاعية للثدي بدءاً من عمر الأربعين يخفض وفيات سرطان الثدي بنسبة 40%. ووجد الباحثان ادوارد هندريك من جامعة "كولورادو" للطب، ومارك هلفي من جامعة "ميشيجان" أن النساء إن بدأن بإجراء هذه الصور الشعاعية سنوياً منذ عمر الأربعين فإن ذلك يخفض خطر الوفيات بسرطان الثدي بنسبة 40%، فيما يخفض إجراء هذه الصور سنوياً منذ عمر الخمسين، خطر الوفيات بنسبة 23%.

وأشار الباحثان إلى أن هذه الإستراتيجية المعتمدة على إجراء الفحص منذ الأربعين من العمر ساهمت في إنقاذ حياة 71% من النساء. وكانت "حملة خدمات الوقاية في الولايات المتحدة" أوصت بأن تبدأ النساء بإجراء هذه الصور الشعاعية للثدي سنوياً بدءاً من سن الخمسين لما قد تتسبب به هذه الصور من ضرر بينها أوجاع أثناء الفحص.

مادة مستخرجة من قشر اليوسفي تعالج السرطان

لندن: كشفت دراسة علمية أجراها فريق من كلية الصيدلة جامعة ليزيستر ببريطانيا‏,‏ أن مادة مستخرجة من قشر اليوسفي تسمي‏ "سالفسترو‏"‏ يمكنها القضاء على خلايا السرطان‏, خاصةً سرطان الكبد وأمراضه‏,‏ حيث تتحول هذه مادة إلى مركب سام في خلايا السرطان‏,‏ وتقوم بالقضاء عليها‏,‏ كما توجد هذه المادة بتركيزات كبيرة في البرتقال‏. وأشار الدكتور هون تان‏ كبير الباحثين في الفريق، إلى أن عمل الفريق لا يزال في مراحله الأولى‏,‏ لكنه كون شركة مع زملائه لإجراء مزيد من الأبحاث حول إمكانية تطوير علاج طبيعي للسرطان‏ ‏من تلك المادة‏.‏ وعبر عن دهشته من أن يجد العلماء مركبا في طعام طبيعي يمكنه استهداف السرطان بشكل محدد‏,‏ ويعتبر مركب "سالفسترول" نوعاً من مركبات "فايتوالكسين" التي تحتوي على مواد كيماوية تفرزها النباتات لصد أعدائها من الحشرات والفطريات‏.

ويتحول المركب إلى مركب سام بواسطة أنزيم موجود بتركيزات كبيرة في خلايا السرطان‏.‏ ونتيجة لذلك‏,‏ وجد الباحثون أنه يكون أكثر سمية للخلايا السرطانية بعشرين ضعفا من نظيرتها السليمة‏، طبقاً لما ورد بجريدة "الأهرام". ويقول الدكتور هون تان إن مادة "سالفسترول" توجد في فواكه أخري مثل عائلة القرنبيط‏.‏ وعن فوائد اليوسفي الأخري‏,‏ أوضح أنه غني بمركبات فيتامين "اي" المسماة بالكاروتينويدات‏,‏ وهى التي تعطي اليوسفي لونه البرتقالي‏,‏ وهي تلعب دوراً في خفض خطر الإصابة بسرطان الكبد وأمراضه وتصلب الشرايين‏.

دراسة: ثلث أمراض السرطان يمكن تجنبها

برلين: خلصت إحصائية دولية إلى أنه من الممكن تجنب ثلث حالات الإصابة بمرض السرطان بإتباع طرق حياتية صحية. وأشارت المنظمة العالمية لمكافحة مرض السرطان "يو آي سي سي" بمناسبة اليوم العالمي للسرطان والذي يوافق غداً الجمعة، إلى إن حالات الإصابة الجديدة بالسرطان تصل في ألمانيا إلى نحو 450 ألف حالة في العام منها نحو 180 ألف حالة يمكن تجنبها. وأوضحت "يو آي سي سي" أن الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان هى التدخين والإفراط في تعاطي الكحول والتعرض الكثير للشمس والسمنة المفرطة.

ومن جانبه، أكد البروفسور فيرنر هوهنبرغر رئيس جمعية مكافحة مرض السرطان في ألمانيا الأربعاء، أن ممارسة الحركة النشيطة لمدة 30 دقيقة يومياً تكفي للشخص البالغ لتخفيض معدل المخاطر من الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان، طبقاً لما ورد بجريدة "القدس العربي". وينصح الخبراء الأطفال والشباب بممارسة الحركة النشيطة لمدة ساعة يومياً، وقال هوهنبرجر "لدينا اليوم بيانات جيدة تثبت فائدة ممارسة الحركة في تجنب الإصابة بالسرطان". ومن ناحية أخرى يمكن وفقاً لهوهنبرجر خفض أعداد حالات الوفاة بسبب مرض السرطان عن طريق الانخراط في برامج للكشف المبكر عن المرض.

جين alpha يمنع نمو خلايا سرطان القولون

أعلن علماء من كوريا الجنوبية أنهم نجحوا في اكتشاف جين مستقبل يمكن أن يمنع نمو سرطان القولون colon cancer في البشر .. الأمر الذي من شأنه أن يساعد في دفع عجلة البحث لأنواع أخرى من السرطان وهشاشة العظام .ويعتبر هذا الاكتشاف - الذي تم نشر نتائجه في دورية Molecullar Cell الأمريكية - مهم في تشخيص سرطان القولون بسرعة وتطوير أدوية لعلاج هذا المرض ، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الكورية الجنوبية (Yonhap) .

ووجد فريق العلماء - برئاسة البروفيسور / بيك سونج هي Baek Sung-hee .. أستاذة العلوم البيولوجية في (جامعة سيئول الوطنية) ، وكي كيم كونكيلKim Council .. أستاذ علم الأحياء في (جامعة Sookmyung النسائية) - وجدوا أدلة على أن (المستقبل اليتيم (ROR alpha يمكن أن يؤثر على نمو الورم . وقالت Baek : " إن الفحوص المختبرية لـ ROR alpha - والتي أجريت على 30 مريضا بسرطان القولون في (مستشفى سيئول) - أظهرت أن هناك انخفاضا بنسبة 70 % في نمو (الفسفرة phosphorylation) الفعلية لسرطان القولون " .. وأوضحت : " هناك نسبة عالية جدا تساعد على إقامة صلة قوية بين جين alpha والأورام ، وذلك يعطي فرص جيدة لمزيد من التطوير " .

وسيركز الفريق في المستقبل على مواصلة تطوير النتائج التي توصل إليها ، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تطوير علاج فعال لهذا المرض .هذا ، وقد تقدم فريق العلماء بطلب للحصول على حماية براءات الاختراع على الصعيدين المحلي والدولي .يذكر ، أن ((ROR alpha - الذي اكتشف قبل حوالي 30 عاما - كان معروفا فقط بأنه يتسبب في مشاكل للدماغ أو المخيخ الصغير ؛ مما يؤدي إلى ضمور العضلات وهشاشة العظام .

سرطان البنكرياس الأكثر فتكا
يتزايد المرض في التشيك بسبب الإفراط في شرب الكحول والتدخين

يعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطانات شراسة وفتكا, وينجو منه المصاب خلال خمس سنوات من بداية الإصابة به بنسبة تصل إلى 1% فقط و5% خلال السنة الأولى من اكتشاف المرض, حسب ما كشفه بحث لرئيس قسم الأمراض السرطانية بجامعة مساريك في مدينة برنو، ثاني أكبر المدن التشيكية. وأوضح بحث الطبيب التشيكي يرجي فورليتشك أن من بين كل مائة ألف نسمة في التشيك يصاب 20 شخصا بهذا المرض من أصل 10.3 ملايين نسمة, بسبب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، إلى جانب المزج بين تناول اللحوم المقددة -وخاصة لحم الخنزير- وشرب البيرة، حيث تختلط مواد تدخل في تركيبة البيرة مثل مادتي كارتسينوجين ونيترسامين مع مواد دهنية وبروتونية موجودة في اللحوم المقددة.

ووصف فورليتشك سرطان البنكرياس بالورم القاتل نظرا لتمركزه في منطقة حساسة لا يمكن أن تصل إليها جميع العلاجات بما فيها العلاج بالجلسات الكيميائية. وينتشر الورم ليمتد إلى مناطق أخرى محدثا آثارا مضاعفة تقضي على المريض في مدة زمنية لا تتجاوز الخمس سنوات وتحدث لديه آلاما شديدة لا يمكنه تحملها. ويكتشف هذا المرض الذي يكثر عند الرجال مقارنة بالنساء في مراحل متقدمة إذا أهمل صاحبه الإنذارات التي يطلقها الجسم مثل بعض الآلام في منطقة البطن، ترافقها حالات اكتئاب مجهولة المصدر في المرحلة الأولى للإصابة بالمرض، وفقدان للشهية وبعض الآلام بعد تناول الطعام مباشرة، والشعور بالغثيان في المرحلة الثانية حيث يبدأ المرض من التمكن بصاحبه.

ويضيف فورليتشك أن البنكرياس المحاط بالمعدة والأمعاء يبلغ طوله نحو 15سم فقط وله وظيفتان أساسيتان هما فرز العصارة البنكرياسية التي تساعد على الهضم وإنتاج هرمون الأنسولين الذي يساعد في السيطرة على السكر بالجسم, ويتصل بأنبوب الصفراء القادم من المرارة والكبد لترتبط كل هذه الأنابيب بالاثني عشر، وهنا تكمن الخطورة في حال انتشار الورم السرطاني بعد انفصاله عن البنكرياس لينتشر في دائرة تصل إلى الغدد اللمفاوية والكبد وكذلك الرئة والعظام في بعض الحالات. وإذا تشكل الورم يبدأ في منطقة لبعض الوقت لا تؤثر على أعضاء الجسم وتبدأ لاحقا بالضغط في منطقة البطن محدثة بعض الألم والإشكالات الأخرى، ولذلك سمي بالمرض الصامت. ويؤكد رئيس الأجهزة التحليلية في مستشفى نافرانتيشو وسط العاصمة براغ بيتر دوبيشكيك أن أغلب الحالات المكتشفة اليوم وترتبط بسرطان البنكرياس تظهر بشكل مؤشرات في تغيرات في صفائح الدم والبول.

وينتقل بعدها الطبيب المشرف على نتائج التحاليل إلى إرسال المريض للجهات الأخرى التي تختص ببعض الأجهزة الحديثة التي تظهر البنكرياس والمنطقة التي يبدأ الورم فيها بالتشكل بشكل دقيق عبر الموجات فوق الصوتية، إضافة إلى الكاميرا التي يتم إدخالها في الجسم وترتبط بجهاز الحاسوب. وأكد دوبيشكيك للجزيرة نت أهمية الفحوصات الدورية في كشف المرض وتحديد نوعه وحجمه, ناصحا بإجراء هذه الفحوصات بشكل سنوي لمن تجاوز سن الأربعين, ومرتين في السنة لمن تجاوز الخمسين, وعدم إهمال تغيرات الجسم غير الطبيعية لأن الجسم له ميزان في التقلبات ويعود إلى طبيعته بعد زوال المرض أو الحادث الطارئ، لكنه غير قابل للعودة إلى وضعه الأساسي إذا كان الأمر خطيرا.
المصر: الجزيرة

تحذيرات لتفادي الإصابة بالسرطان


الطبيب دوبيشيك نصح بعدم تجاهل التحذيرات وإجراء الاختبارات الدورية

كشفت دراسة حديثة للمعهد الطبي للأبحاث في التشيك عن وجود 15تحذيرا لتفادي إصابة الرجال بالسرطان، لكنها لا تؤخذ على محمل الجد رغم أنها تساعد على الحد من المرض عبر الكشف المبكر عنه وتلقي علاج يمكن أن يكون فعالا في القضاء عليه بشكل كامل. وأشارت إلى أن للشريك في الحياة الزوجية وخاصة المرأة دورا بارزا في المساعدة على كشف تلك التحذيرات، وبعث الاطمئنان في نفس الزوج من أن دخول المستشفى بصفة مريض مصاب بالسرطان في بدايته خير من دخوله في مرحلة متقدمة لا يمكن تفاديها.

وحددت الدراسة 15 تحذيرا يتوجب عدم إهمالها بشكل قطعي من أبرزها تضخم في الثدي يمكن اكتشافه عبر تمرير كف اليد وتفحص منطقة الصدر بين الحين والآخر، وتظهر بشكل لفة أو كرة صغيرة داخلية لا يحدث معها مضاعفات مثل ارتفاع بدرجة الحرارة أو التعب. وكذلك تكرار حدوث آلام مجهولة المصدر يحدث معها ضيق وقلق، وهنا يجب تحديد مصدرها عبر اختبارات يحددها الطبيب، وتغيرات تطرأ على الخصية يتم اكتشافها أيضا عبر اللمس مثل زيادة وزن الخصية أو تجمع مفاجئ للسوائل في كيس الصفن.

وتصيب هذه الأعراض بشكل كبير الرجال بعمر 29 إلى أربعين عاما، ولا ترافقها في البداية أعراض بارزة وتظهر في المراحل المتأخرة بعد الانتشار فيما يسمى الطريق الهارب عبر مجاري الدم والأوعية اللمفاوية. كما تتضخم الغدد اللمفاوية في منطقة الرقبة بشكل تورمات صغيرة، وهي عبارة عن رد فعل لحالة التهاب عبر دفاع الجهاز المناعي للجسم من أجل القضاء على الجرثومة هناك، ويكشف عنها التحليل عبر تحديد نوعها الذي يمكن أن يكون سرطانيا أو اعتياديا يزول بانتهاء الحالة المرضية. ومن الأعراض أيضا الإصابة بحمى تستمر مدة طويلة مجهولة المنشأ يرافقها آلام ودرجة حرارة مرتفعة بشكل مزمن يتطلب معها الفحص الطبي لكشف الأسباب.

كما أن فقدان الوزن بشكل تدريجي لا يرافقه حمية محددة رغم تناول نفس الوجبات من الطعام يمكن أن يكون مؤشرا خطيرا في نظام الجسم الداخلي يستدعي إجراء التحليلات والفحوصات عند الطبيب. ويمكن أن تشير آلام بمنطقة البطن ترافقها حالة اكتئاب إلى بداية الإصابة بسرطان البنكرياس، وهو ما يعرف بالمرض الصامت حيث لا تظهر أية أعراض توحي بتشكل المرض الذي يشعر معه المريض في المرحلة الثانية بالألم بعد الطعام ويسبب الغثيان وفقدان الشهية.

وكذلك التعب المتكرر دون أسباب، وهي حالة تصيب الجميع لكن تزول مع قضاء فترات نقاهة أو استجمام، لكن في حال تكرار ذلك في فترات الاستراحة يتطلب مراجعة الطبيب. ومن أشكال التحذيرات سعال مزمن يستمر أربعة أسابيع رغم تناول الأدوية المهدئة، وصعوبة في البلع يمكن أن تكون بداية الإصابة بسرطان المري، وتغيرات تطرأ على لون الجلد بمنطقة معينة من الجسم دون حدوث رض يحدد نوعها طبيب الجلدية.

كما أن ظهور دم في القيء أو البراز أو البول أو اللعاب يستدعي فورا إجراء الفحوصات الطبية المخبرية. ومن العلامات أيضا ظهور بقع بيضاء اللون في الفم خاصة لدى المدخنين في منطقة الأغشية المخاطية. وأيضا تعسر مزمن ومتكرر في عملية التبول حيث تظهر معه صعوبة يضطر معها إلى الضغط لإخراج البول يمكن أن تكون مؤشرا على سرطان البروستات. ويضاف لتلك التحذيرات: عسر الهضم الذي يرافقه عودة الطعام عبر المريء وتقيؤ في بعض الحالات والذي يمكن أن يكون نوعا من أنواع سرطان المعدة.

من جهته نصح رئيس قسم الأجهزة التحليلية في مستشفى نافرانتيشكو بيتر دوبيشيك بعدم إهمال هذه التحذيرات التي يستخف بها كثيرون، مؤكدا ضرورة إجراء الاختبارات الطبية اللازمة مرة سنويا خاصة ما بعد الأربعين من العمر، ومرتين سنويا لمن تجاوز الخمسين. وقال دوبيشيك للجزيرة نت إن الأجهزة الحديثة تتوفر اليوم في جميع أنحاء العالم، وتتيح الكشف عن أغلب أمراض السرطان عبر تقنيات تقاطع في المعلومات تظهر في اختبارات الدم والبول ينتقل بعدها الطبيب المشرف على ذلك إلى طلب اختبارات أخرى تكشف عن المرض بشفافية وتساعد في العلاج المبكر الذي يمكن معه الشفاء من السرطان بالكامل.
المصدر: الجزيرة

اعتراض جين خبيث قد يوقف انتشار السرطان

يأمل علماء بريطانيون أن يتم وضع حد لانتشار الخلايا السرطانية في الجسم من خلال عقاقير جديدة. لندن: اكتشف علماء بريطانيون "جينا خبيثا" يساعد على انتشار السرطان في جميع أنحاء الجسم ويقولون إن اعتراضه بالدواء المناسب قد يوقف انتشار العديد من أنواع هذا المرض. وقال باحثون من جامعة "ايست انجليا" إن نتائجهم قد تؤدي في غضون عشر سنوات الى ابتكار عقاقير جديدة لوقف مرحلة حرجة متقدمة من المرض تعرف باسم "الانبثاث" عندما تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت في دورية "الجين الورمي" أن الجين الخبيث الذي يسمى /دبليو دبليو بي 2/ هو عامل انزيمي رابط اكتشف داخل الخلايا السرطانية. ويهاجم هذا الجين ويدمر البروتين الطبيعي في الجسم والذي عادة ما يمنع خلايا السرطان من الانتشار. وفي تجارب مختبرية اكتشف فريق جامعة ايست انجليا أنه باعتراض هذا الجين زادت مستويات البروتين المانع الطبيعي وظلت الخلايا السرطانية خامدة. وقال أندرو تشانتري من كلية العلوم البيولوجية بجامعة ايست انجليا والذي اشرف على الدراسة " التحدي الآن هو التوصل إلى عقار فعال يدخل الى الخلايا السرطانية ويقضي على نشاط هذا الجين الخبيث".

دواء جديد لمحاربة سرطان الدم

قد يكون الدواء الجديد بشرى سارة لمرضى ابيضاض الدم النقوي المزمن (Chronic Myeloid Leukemia‏)، وهو مرض سرطاني يصيب الخلايا الجذعية متعددة القدرات المسؤولة عن تصنيع خلايا الدم (Pluripotent Hematopoietic Stem Cells). وهو يتميز عن ابيضاض الدم النقوي الحاد ببطء سير المرض في جسم المريض. لعلاجه، يتم استخدام عدة أساليب ومن أهمها دواء "ايماتينيب" (Imatinib) وزراعة نخاع العظم الخيفي (Allogenic HSC transplant). في الواقع، يهدف الدواء الجديد، الذي أطلق عليه اسم "بوزوتينيب" (Bosutinib)، الى تخفيض نسبة الوفيات من هذا النوع من سرطانات الدم، التي تفتك راهناً بما لا يقل عن سبعة آلاف مريض سنوياً في سويسرا، عدا عن ابطاء تقدمه في جسم المرضى.

اعتماداً على النتائج، ساعد الدواء الجديد في اعادة تنمية النخاع العظمي لدى 79 في المئة من المرضى المتطوعين الذين تعاطوه طوال الفترة الاختبارية. في حين رست هذه النسبة على 75 في المئة لدى المتطوعين الذين تعاطوا دواء "ايماتينيب". علاوة على ذلك، فان الدواء الجديد نجح في قتل عدد كبير من الخلايا السرطانية. فبين ألف خلية رصد المراقبون وجود خلية سرطانية واحدة. وتم رصد تراجع هذا العدد، من الخلايا السرطانية، لدى 47 في المئة من المرضى المتطوعين مقارنة ب32 في المئة من المرضى الذين خضعوا لتجارب دواء "ايماتينيب".

على صعيد نسبة الوفيات فانها تقلصت بدورها من 4 الى واحد في المئة. كما نجح سرطان الدم النقوي المزمن في التقدم الى مراحل أخرى لدى 2.8 فقط من المرضى المتطوعين مقارنة بنسبة رست على 10 في المئة لدى المرضى الذين يتعاطون دواء "ايماتينيب". من جانبهم، يأمل الأطباء السويسريين أن يتمكنوا، قريباً، من القضاء نهائياً على الخلايا السرطانية وبالتالي وقف العلاج لدى أعداد كبيرة من المرضى.

الطماطم لمكافحة السرطان والبدانة معاً

لا تخلو برامج الحمية، التي ينصح بها الأطباء السويسريين، من الطماطم بسبب قوتها الصحية التي أثبتت فعاليتها في محاربة السرطان والبدانة معاً! يفيد الأطباء أن طبخ الطماطم، بشتى أنواعه، أثبت "بامتياز" قدرته على الوقاية مخاطر الاصابة بالسرطان. اذ ان حرارة الطبخ تعمل على تكسير جدران خلايا البندورة. ما يؤول، بالتالي، الى تحرير كامل محتواها من الليكوبين. هكذا، يتمكن الجهاز الهضمي من امتصاص البندورة، بالكامل. ما يحمي الجسم من الاصابة بالسرطان. بالنسبة لاضافة زيت الزيتون، أثناء طبخ البندورة(نتحدث عن أطباق المعكرونة مثلاً) أم في خلال أكلها، فانه يمثل درعاً دفاعياً إضافياً للجسم بما ان الأخير ينجح في امتصاص البندورة بصورة أسرع.

علاوة على ذلك، فان أكل البندورة له مفعول مضاد للبدانة لكونه يحتوي على القليل من السعرات الحرارية. كما تحتوي البندورة على حامض الستريك وحامض الماليك اللذين يحرران مفعولاً مشتركاً يؤثر على عملية التذوق والبلع مولداً، بالتالي، طعماً معيناً في الفم قادر على حفز الشعور بالشبع، بسرعة. تحوي البندورة 3.5 في المئة فقط من السكريات، وواحد في المئة من البروتينات و0.2 في المئة من الدهون وكمية عالية من الألياف. كما تحتضن كمية هائلة من الماء(95 في المئة). ما يجعلها الحليف الأساسي لكل من يخوض برنامج حمية بهدف التخفيف من وزنه.

المعالم البيولوجية ومدى دقتها في كشف الإصابة بالسرطان مبكرا

لا يمر أسبوع من دون قراءة أخبار جديدة تتعلق بكشوف جديدة خاصة بتعقب ومعالجة السرطان. وهذه تتعلق إما بتشخيص مورث أو بروتين في الدم مع ذلك فإن البصمات الوراثية المعروفة باسم "المعالم البيولوجية" ما زالت قيّمة جدا وتتطور بسرعة في مجال البحوث الطبية مع إمكانيات مضمرة لتحسين الصحة العامة.

لكن هل هناك نواقص في هذه الطرائق المتبعة؟

جاء في مجلة "معهد السرطان القومي" الأميركي عن الدكتور الفثيريوس ديامانديس من مستشفى ماونت سيناي في تورونتو في كندا أنه "ليس هناك هناك أي معلم بيولوجي كبير قد تمت الموافقة عليه لاستخدامه في العيادات خلال الخمس وعشرين سنة الأخيرة".

فنقلا عن صحيفة الغارديان اللندنية كتب ديامانديس أن تحقق نجاحات في هذه المعالم البيولوجية الكاشفة لاحتفال الإصابة بالسرطان مثل المعلم المتمثل ببروتين "هير-2" وهو هدف العقار المضاد لسرطان الثدي "هيرسبتين". وتم اكتشاف "هير-2" أولا في بداية الثمانينات من القرن الماضي ويمكن إيجاده في بعض أنسجة الثدي. ويستطيع عقار هيرسبتين أن يعمل ضد بروتين هير-2 ، فعن طريق البحث عن هذا البروتين يتمكن الأطباء من تحديد من يمكنه الاستفادة من عقار هيرسبتين. وهناك معلم بيولوجي آخر يتمثل في "كروموسوم فيلادلفيا" وهو ناجم عن تحرك الحمض النووي من جانب في الجينوم البشري إلى جانب آخر، وهو معلم للإصابة بـ "اللوكيميا النخاعية المزمنة" .

مع ذلك فإنه ليست كل المعالم البيولوجية مفيدة فعلى سبيل المثال تحمس العلماء أمام إمكانية قياس مستوى هورمون الانتيجين الخاص بالبروستات باعتباره طريقة لتشخيص سرطان البروستات لكنهم الآن يعرفون أن مستويات هذا الهورمون ترتفع في حالة انتفاخ البروستات غير المصابة بالسرطان، ما يجعل وجود تشخيص يعول معتمد عليه أكثر صعوبة.وهناك أمثلة عديدة لفشل المعالم السرطانية مثل وجود حمض لايسوفوسفاتيديك ومادة الأوستيوبونتين لتشخيص الإصابة بسرطان المبيض.

إذا ما هو الخطأ مع هذه المعالم؟ يجيب ديامانديس على هذا السؤال في دراسته المنشورة في مجلة معهد السرطان القومي مسلطا الضوء على عدة قضايا، أهمها تتمثل في أن الجزيئات التي يتم اكتشافها هي ليست خاصة بنوع واحد من السرطان. كذلك فإن البروتين المعروف باسم ألفا- فيتوبروتين يزداد في حالة الإصابة بسرطان الكبد لكنه يمكن أن يزداد في سرطاني المبيض والخصية. وهناك بروتين آخر هو "كارسينويمبريونيك أنتيجين" الذي يرتفع في سرطاني القولون والبنكرياس لكنه يرتفع أيضا مع التدخين.

كذلك فإن الاختبارات المستخدمة لقياس هذه المعالم ذات إشكال معا. فالاختبار قد يقول للمريض إنه مصاب بالسرطان في الوقت الذي هو سليم منه. ويمكن للاختبارات الخاطئة أن تتسبب في الكثير من القلق لدى المرضى الذين قد يقضون أياما من الهلع بسبب التشخيص غير الصحيح لمرضهم. من جانبه قال أدريان إبراهيم المدير المساعد لشؤون تكنولوجيا بحوث السرطان في معهد "بحوث السرطان يو كاي" لمراسل صحيفة الغارديان إنه مع "تطور التكنولوجيات نأمل في رؤية معالم واعدة تكشف عن السرطان". وحينما يكون الأمر متعلقا بالمعالم البيولوجية لتشخيص ومعالجة السرطان فإن بإمكانها المساعدة لكنها لا تستطيع دائما أن تعمل بمعزل عن عوامل غيرها فالقرار الطبي مهم أيضا.

ووجود معلم بيولوجي لا يعني بالضرورة أن مرض السرطان سيتطور في جسمك. فإذا كنت حاملا للمورث "بي أر سي أيه-1" أو "بي أر سي أيه-2" على سبيل المثال فهناك احتمال ما بين 55 و85% أن المريضة ستطور مرض سرطان الثدي خلال سني حياتها لكن ذلك ليس أمرا حتميا.
كذلك هناك عوامل تتعلق باسلوب الحياة للشخص فالتدخين والنظام الغذائي يتفاعلان مع المورثات في زيادة أو نقصان فرصك للإصابة بالسرطان على سبيل المثال. كل ذلك يجعل ديامانديس حريصا على تحذير الأطباء من الوقوع بالتشخيص الخاطئ بسبب معلم بيولوجي معين. وقال في دراسته إن "وجود المرض بالطبع لا يعني أنه حقيقي".

وإذا كانت المعالم البيولوجية الخاصة بالسرطان قد غيرت الطريقة التي يدار فيها هذا المرض إلا أنها لا تقدم الإجابة الكاملة.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2011, 10:12   #320 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical اكتشاف مركب دوائي يساهم في علاج السرطان

اكتشاف مركب دوائي يساهم في علاج السرطان

المنامة: توصلت جامعة الخليج العربي إلى اكتشاف علمي جديد وحصلت على براءة اختراع مركب دوائي يساهم في علاج العديد من الأمراض السرطانية وأمراض الكبد الوبائي. وكشف البروفيسور محمد الدهماني فتح الله مدير برنامج التقنية الحيوية بجامعة الخليج العربي فى تصريح لصحيفة "البلاد" البحرينية اليوم، أن الجامعة ومن خلال فريقها العلمي والبحثي المتميز وبإشراف البروفيسور سعيد شاور استطاعت التوصل إلى اكتشاف علمي غير مسبوق يهم العرب جميعاً، من خلال الحصول على براءة اختراع لطفرة جينية تربط ارتفاع كوليسترول الدم في المنطقة العربية بجين يعود للقبيلتين العربيتين اللتين تشكلان أصل العرب "عدنان" و"قحطان" أبناء إسماعيل عليه السلام. وأشار وائل المسلماني مدير برنامج التقنية الحيوية بجامعة الخليج العربي إلى أنه تم تسجيل بحث حول "اكتشاف آلية تحليل الملوثات البيئية عبر استعمال البكتيريا" من ضمن أهم البحوث العلمية على مستوى العالم في المجلة العلمية للأكاديمية الأمريكية "PNAS"، وهى تعد واحدة من أعرق 5 مجلات علمية في العالم. مؤكدين أن الجامعة ستقيم فى وقت لاحق مؤتمراً صحافياً للاعلان عن أهم التطورات العلمية التي توصلت إليها.

لقاح جديد يحمي من سرطان عنق الرحم

القاهرة: أكد الدكتور وائل الجندي أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة رينيه ديكارت بباريس، أنه تم التوصل إلى تطعيم جديد للوقاية من الأورام السرطانية بعنق الرحم نسبة نجاحه 100% صدقت عليه هيئة الأغذية والأدوية بأمريكا. وأوضح الجندي في لقاء مع برنامج "صباح الخير يا مصر" بالتليفزيون المصري الأربعاء، أن الرحم به تجويف وينقسم لأجزاء علوي وسفلي وهو عنق الرحم وهى أكثر منطقة تصاب بالأورام السرطانية أو الحميدة "الليفية" التي تنشأ من الأنسجة العضلية بجدار الرحم وتختلف فى حجمها وعددها وهى غير مقلقة اذا لم يكن لها أى مضاعفات أو أعراض.

وأضاف الجندي أن أورام عنق الرحم السرطانية تكون نتيجة وجود فيرس له 100 نوع منها نوعان فقط هم رقم 16 و18 يسببان 70% من الأورام السرطانية بعنق الرحم تنتقل عن طريق الاتصال الجنسى، مشيراً إلى أن الفيرس لا يسبب أعراض أو ألم وعند الزواج تكون احتمالية الإصابة به كبيرة. وأكد أن التطعيم نوعان الأول ويطلق عليه "جردازيل" ضد النوع الـ16و18و6و11 والثاني يسمى "سيرفافيكس" ضد 16 و 18 فقط، مشيراً إلى أن التطعيم الأول حصل على موافقة هيئة الأغذية والأدوية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2006 وسعره 150 دولاراً. وأوضح أن وجود الفيرس فى عنق الرحم يسبب تغيرات يمكن أن تستمر سنوات طويلة تصل إلى 20 سنة أو أكثر لإكتشافها، مشيراً إلى أن الاكتشاف المبكر لعنق الرحم يتم عن طريق مسحة عنق الرحم وهو غير مؤلم أو مكلف ولا يوجد أى موانع له. وأشار إلى أن استخدام وسائل منع الحمل لسنوات طويلة يمكن أن تزيد معدل الإصابة بنسبة ضئيلة جداً ويعد التدخين من أهم الأشياء التي تساهم فى الإصابة بسرطان عنق الرحم.


فتح علمي لعلاج السرطان من حليب الإبل وبولها
علاج مأمول لمرض يتضاعف عدد المصابين به سنويا

فريق بحثي عربي يتمكن من إجراء تجربة ناجحة لاستخلاص علاج للمرض القاتل من الجهاز المناعي عند الجمال.

الشارقة - قالت مؤسسة غير حكومية الاثنين ان فريقا بحثيا عربيا نجح في تحقيق "سبق علمي عالمي" لعلاج مرض السرطان باستخدام جهاز المناعة عند الإبل. وصرح الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، في مؤتمر صحفي بأن فريقا بحثيا عربيا ترعاه المؤسسة وتموله "نجح في تحقيق سبق علمي عالمي، فشلت فيه كثير من الفرق البحثية العلمية العالمية، يتعلق بالتوصل إلى علاج لمرض السرطان، من خلال استخدام الجهاز المناعي للجمال". وبدأ العمل في هذا البحث منذ عام 2008، وبعد مرور 3 سنوات تم التوصل إلى نتائج لم تحدث على المستوى العالمي.

وأشار النجار إلى أن الفريق البحثي، وفق الإجراءات العلمية، تأكدت نتائج بحثه، بعد اختبار الدواء على فئران التجارب المختبرية، وثبت نجاح الدواء المستخلص من بول وحليب الإبل. وتابع "لم يتبق إلا اختبار العلاج الجديد، المستمد من الجهاز المناعي للجمال، على الإنسان"، موضحا أن الاختبارات المعملية على النوق، بدأت في جامعة الشارقة بالإمارات، واستكملت في معهد السرطان في بغداد بالعراق. والعلاج الجديد تم تسجيله عالميا في مكتب براءات الاختراع البريطاني، برقم (1003198.7) في فبراير/شباط الماضي، لعلاج مرض السرطان. وأشار النجار إلى تخوف الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان من أن يرتفع عدد المصابين بالسرطان في العالم، إلى 16 مليون مصاب بحلول عام 2020، وأكثر من نصف هذه الحالات ناشئة في الدول النامية. ويقتل السرطان 6 ملايين نسمة سنويا في العالم.

ويعد السرطان ثاني سبب للوفيات في الدول المتقدمة، وفي المنطقة العربية يأتي بعد أمراض القلب والأمراض المعدية والطفيلية. وبلغت الإصابة به معدلات مخيفة إذ تبلغ ما بين 100 إلى 150 حالة لكل 100 ألف نسمة في المنطقة العربية، بمعدل زيادة للإصابة بالمرض بلغ 213% سنويا، حسب دراسات الرابطة العربية لمكافحة السرطان. وأضاف النجار ان هذا الاختراع الرائد، وجهت إليه تمويلات كبيرة، أسس لها برنامج عبداللطيف جميل لدعم البحث العلمي والابتكار التكنولوجي في العالم العربي، وإنطلقت بها الشركة العربية للتقنية الحيوية (أيه بي سي)، وهي شركة عربية متخصصة في البحث والتطوير، ويتولى فريقها البحثي القيام بهذا العمل العلمي.

حليب وبول الإبل وجهازه المناعي في علاج السرطان

قال الدكتور صباح جاسم، رئيس الفريق البحثي بالشركة العربية للتقنية الحيوية، وهي الشركة المتعاونة مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في القيام بهذا البحث، أن الفريق البحثي بدأ العمل عام 2008، على مجموعة من الجمال خاصة وأن الجهاز المناعي للإبل، يعد من أقوى الأجهزة المناعية. وأضاف "بدأنا في سحب عينات من الحليب والبول، ووجدنا أن الجهاز المناعي للجمل، متجدد، رغم أنه كل مرة يتم سحب عينة من الحليب أو البول، يستخلص معها جزء من جهازه المناعي. وبعيدا عن الإضافات الكيميائية أو تغير الصفات الحيوانية للجمال، قمنا بإعادة برمجة الجهاز المناعي للنوق، من خلال نظام غذائي محدد ومادة معينة لا تؤثر على طبيعة الجمل أو بيئته أو طبيعة المردود المستخلص منه. وكانت النتائج الأولية مبهرة".

واشار جاسم الى أن التجارب بدأت في الإمارات، ثم استكملت في العراق، من أجل تنويع البيئات، وكذلك لاعتبارات الترشيد في التمويل الموجه للمشروع. والمادة المبرمجة طبيعيا المستخلصة من بول وحليب الإبل، تعالج سرطان اللوكيميا "الدم"، وهي قابلة للتطوير لتعالج أنواع مختلفة من السرطان، في الرئة والكبد والثدي وغيرها، خاصة وأن الحقيقة العلمية تؤكد أن الجهاز المناعي للإبل، من أقوى الأجهزة المناعية.

المادة المطورة أثبتت نجاحها 100% بعد يومين من الحقن

شدد جاسم على أن التجارب التي أجريت على الفئران المعملية (أكثر من 100 فأر)، المجهزة لهذا الغرض أثبتت نجاحها، بنسبة 100%. وتمثلت هذه التجارب، في قيام الفريق البحثي بحقن الفئران بخلايا سرطانية إنسانية، مما أدى إلى ظهور أعراض مرض السرطان عليها، خلال فترة تراوحت ما بين 4 – 6 أسابيع. ثم تم تقسيم هذه الفئران إلى مجموعات، منها: مجموعة فئران نقلت إليها الخلايا السرطانية، ولم تعالج بالمادة المطورة من حليب الإبل، فماتت. ومجموعة فئران نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، عولجت بمادة عامة، هذه المجموعة من الفئران امتد عمرها لبعض الوقت لكنها ماتت هي الأخرى. أما المجموعة الأخيرة، والتي نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، وتم حقنها بالمادة العلاجية المطورة، فقد شفيت تماما، بعد حقنها لمدة يومين متتاليين فقط، وفق جرعة محددة. ورغم مرور 6 شهور كاملة، لا تزال هذه الفئران على قيد الحياة، وسلوكياتها عادية تماما شأن الفئران السليمة.

ووجد الفريق أن هذه المادة المطورة تحمل خلايا ذكية، قادرة على مهاجمة المادة السمية في الخلايا السرطانية، دون أن يكون لها أي مضاعفات أو آثار جانبية. والمادة العلاجية المستخلصة من بول الإبل، تقود إلى نفس النتائج المبهرة التي ترتبها المادة المستخلصة من الحليب. ولم يتبق إلا تطبيق العلاج على مجموعة من المرضى، بعد الحصول على الموافقات الحكومية والإدارية، وتوفير التمويل اللازمة للمرحلة النهائية. من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الألوسي، مدير برنامج المنح البحثية بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن المؤسسة قدمت تمويلا أساسيا للمشروع من خلال منحة عبد اللطيف جميل، وسبق إعتماده بواسطة لجان علمية عالمية قامت بتحكيم المشروع، والتأكد من التزامه بالمعايير الدولية، وأخلاقيات البحث والتطوير المعتمدة عالميا.


أسلوب جديد لمراقبة انتشار السرطان
الفحص الجديد سيحدث انقلابا في طريقة مراقبة وعلاج السرطان (رويترز-أرشيف)

طور علماء أميركيون فحصا دمويا جديدا يمكن أن يحدث انقلابا في طريقة مراقبة ومعالجة الأطباء لانتشار السرطان. والفحص حساس بما يكفي للكشف عن أي خلية سرطانية شاردة بين نحو مليار من خلايا الدم، وبذلك يمكن معرفة ما إذا كان ورم ما قد انتشر في مكان آخر من الجسم أو احتمال ذلك. كما يبين الفحص ما إذا كان مستوى خلايا الدم الحاملة للسرطان ينخفض استجابة للعلاج، وهو ما يعطي الأطباء مقياس نجاح أوضح ويحلل تركيبة الخلايا البيولوجية لمعرفة تنبؤات حركتها التالية.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن هذا الفحص يمكن أن يحل محل أخذ عينة النسيج المؤلمة المستخدمة حاليا لمراقبة نمو الأورام، ويمكن أن يستخدم في نهاية المطاف بدلا من إجراءات أخرى مثل صور الثدي الشعاعية أو مناظير القولون للكشف عن سرطانات جديدة. وستبدا أربعة مستشفيات سرطان كبيرة في الولايات المتحدة تجريب الإجراء هذا العام، وستستخدم الفحص للكشف الفوري عما إذا كانت علاجاتها لمرضى السرطان الحاليين تثبت فعاليتها.

يشار إلى أن خزعات الإبر التي تُشخص من خلالها سرطانات كثيرة لا توفر عادة عينة كافية لإنباء الأطباء عن كيفية احتمال نمو الورم. ولقياس حجم السرطان يخضع المرضى لتصوير مقطعي لمدة أشهر بعد تلقي دواء أو علاج إشعاعي. لكن فارق الزمن غالبا ما يعني أنهم يموتون قبل إيجاد خطة علاج ناجعة. ويأمل العلماء أن يمكن فحص الدم الجديد الأطباء من قياس نجاح العلاج بطريقة أسرع، وهو ما يعني إمكانية تجريب خيارات أكثر خلال شهور النجاح أو الفشل.

وقال الدكتور دانيال هابر أحد مخترعي الفحص إن بإمكان الأطباء تقديم علاج في يوم وأخذ عينة من دم المريض في اليوم التالي لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية المنتشرة قد اختفت. ومن المتوقع أن يستغرق تطوير الفحص الذي قاده مخترعون من بوسطن وشركة الأدوية جونسون آند جونسون، نحو خمس سنوات وبتكلفة تصل نحو 30 مليون دولار.
المصدر: ديلي تلغراف

أغذية مضادة لسرطان الجلد

يعد السرطان القتاميني (الميلانوما) أحد أهم الأورام الجلدية التي تصيب الإنسان، ويظهر هذا السرطان عادة في الأماكن المكشوفة التي تتعرض أكثر من غيرها للشمس، مثل الوجه والعنق واليدين، خصوصاً عند الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس، كالبحارة والمزارعين والصيادين والرياضيين. لا شك في أن حماية الجلد من أشعة الشمس (سواء بارتداء الألبسة المناسبة أو بوضع الدروع الجلدية) تعتبر حجر الأساس في الوقاية من أضرار تلك الأشعة، ولكن لا يجب ان يغرب عن البال أنه يمكن الغذاء أن يساهم في خفض خطر التعرض للسرطان.

وأفضل نصيحة يمــكن الأخــذ بها علــى هذا الصعيد هي الحد من تناول الزيوت الغنية بالأحــماض الدهنية أوميغا-6 التي نجدها بغزارة في بعض الزيوت الــنباتية مثــل زيت الذرة، وزيت القرطم، وزيت عبــاد الشمــس. في المــقابل، يجــب التــزود بالأحماض الدسمة من نوع أوميغا-3 التي توجد بكثرة في السمك وزيتــه، فما هو السر؟

يقول الباحثون أنه عندما تكون مستويات الأحماض الدهنية أوميغا-6 طاغية، وتكون مستويات الأحماض الدسمة أوميغا-3 غير كافية يتسارع إنتاج مركبات البروستاغلاندين الأمر الذي يعطي الضوء الأخضر لنشوء الأورام الخبيثة في الجلد ونموها، من هنا يوصي الباحث الأميركي جيمس ديوك بتناول ما يكفي من الأحماض الدسمة أوميغا-3 بحيث تكون كفتها هي الراجحة على كفة الأحماض الدسمة أوميغا-6 للحد من صنع تلك المركبات (البروستاغلاندين) وقطع الطرق أمام نشوء سرطان الجلد.

= اما النصيحة الثانية للحماية من الورم القتاميني للجلد فهي تناول المزيد من الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي تستطيع أن تحد من قدرة الأحماض الدسمة أوميغا-6 على التحريض على نشوء الميلانوما، وقد أفادت دراسة على الفئران المصابة بالميلانوما أن تزويدها بجرعات داعمة من الفيتامين سي من طريق المياه التي تشربها كان له فائدة ملحوظة على صعيد تثبيط نمو الورم، كما أدى إلى تقزيم حجمه، وإلى الحد من قدرته على الإنتشار إلى أماكن أخرى.

= وفي شأن النصيحة الثالثة، يشدد الدكتور هربرت بريسون الخبير في النظام الغذائي والسرطان على تناول الثوم، والبصل، وبذور الكتان، وزيت الجوز، فالثوم غني بمادة الأليوم المضادة للأورام، والبصل يعج بمادة الكويرسيتين المضادة للأكسدة، وبذور الكتان وزيت الجوز الغنية بالأحماض الدهنية اوميغا-3.

= وفي خصوص النصيحة الرابعة، فحبذا لو تم الإكثار من الأطعمة الغنية بأصبغة الليكوبين وأصبغة الكاروتينيدات التي تفيد في تعزيز دفاعات الجلد من أجل مواجهة الشوارد الحرة المثيرة لسرطان الجلد والتي تنطلق بعد تعرض الجلد لوهج الأشعة الشمسية.

= ما النصيحة الخامسة فيقترحها الدكتور ماسماميتسو ايتشيهاشي من جامعة كوبي اليابانية وهي دهن الجلد بزيت الزيتون ذي النوعية الجيدة لحمايته من الآثار الضارة لأشعة الشمس وبالتالي الوقاية من الورم القتاميني. وفي تجارب أجريت على الفئران استطاع زيت الزيتون أن يقلص من نشوء سرطان الجلد، وأن يقلل من حجمه في حال انتشاره في الجلد.

= النصيحة الأخيرة مصدرها الباحث الأسترالي الدكتور توروكيري ايبيبيل الذي قاد دراسة نشرت في مجلة التغذية السريرية بين فيها ضرورة تقنين استهلاك الأطعمة الغنية بالدسم، فهي على ما يبدو ضالعة في نشوء سرطان الميلانوما،. كما كشفت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يملكون تاريخاً بالإصابة بسرطان الجلد يستفيدون كثيراً من تفادي الأطعمة الغنية بالدهون والأغذية المعالجة.
إعداد الدكتور أنور نعمه
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:15.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org