للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Oct-2010, 06:48   #291 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي عقار جديد يجعل الخلايا السرطانية تنسى دورها

عقار جديد يجعل الخلايا السرطانية تنسى دورها

هل من الممكن إيقاف الخلايا السرطانية من أن تتطور؟ ربما بعد ذلك الاكتشاف. حيث استطاع العلماء خلق جزىء يمكنه منع بعض الخلايا السرطانية من الحصول على تعليمات داخلية فيما بينها مما يثير احتمالا أن العقار الجديد يمكنه وقف المرض منذ بدايته. حيث يعمل هذا العقار على تقليل سرعة نمو وتكاثر الخلايا السرطانية ويجعلها تتناسى أيضا أنها خلايا سرطانية مما يساعد على الشفاء من المرض بحيث تتشابه مع الخلايا الطبيعية. وقد أظهرت النتائج أن هذا العلاج قد يكون فعالا مع سرطان خط الوسط الذى يعتبر أكثر أنواع السرطان خطرا وحتى الآن لا يوجد له أى علاج.

الكركم يحارب السرطان

لندن: اكتشف باحثون بريطانيون وجود مركب في نبتة الكركم التي يستخرج منها مسحوق الكاري قد يساعد في استهداف خلايا سرطانية مقاومة للعلاج الكيميائي. وذكرت وكالة "برس أسوسييشن" البريطانية أن علماء من جامعة لايشستر البريطانية استخدموا الكركم لمحاربة خلايا سرطانية عصية على العلاج الكيميائي.

ويأمل العلماء ألاّ يحسّن هذا المركّب فعالية العلاج الكيميائي فحسب بل أن يقلّص أيضاً عدد الخلايا السرطانية المقاومة لهذا العلاج مما يساعد في تفادي عودة المرض مجدداً. واستخدم الباحثون في قسم الدراسات السرطانية والطب الجزئي في الجامعة، بتمويل من مؤسسة "الأمل ضد السرطان"، في اختباراتهم نسيجاً من خلايا سرطانية لمرضى يعانون من سرطان الأمعاء يخضعون للجراحة. وتم استخدام مركّب من الكركم لاستهداف خلايا من هذا النسيج. وحسّن استخدام هذه المادة فعالية العلاج الكيميائي الذي استخدم في النسيج كما أدى إلى انخفاض عدد الخلايا السرطانية المقاومة له.

يذكر أن سرطان الأمعاء يقتل 600 ألف شخص سنوياً وهو ثالث أبرز سبب للوفاة بالسرطان في العالم الغربي.

أطباء بريطانيون: سرطان الثدي لم يعد قاتلاً

واشنطن: أكد أطباء بريطانيون أن نسبة الشفاء من سرطان الثدي ارتفعت الآن إلى أكثر من 75%ة. وأشار خبراء إلى أن الدراسة التي أجريت بمشاركة نساء عولجن في مركز "ام.دي. اندرسون للسرطان" بجامعة تكساس تظهر كيف أن تحسينات في أساليب العلاج والفحص أحدثت تحولاً بحيث لم يعد المرض حكم محققاً بالموت. وسيقدم الدكتور أمان بوزدار الدراسة في اجتماع في واشنطن للمتخصصين في سرطان الثدي ترعاه الجمعية الأمريكية لعلم الاورام في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفحص فريقه سجلات آلاف النساء اللاتي تلقين العلاج في المركز منذ عام 1944.

وفي جميع المريضات بسرطان الثدي كانت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة عشر سنوات تبلغ 25% في الفترة من 1944 إلي 1955. وأكد بوزدار أنه في الفترة من 1995 إلى 2004 ارتفعت النسبة إلى 76.5 بالمئة. وأوضح بوزدار "هذا تحول مثير بسبب طريقة العلاج المزدوجة". وتتلقى الآن النساء المصابات بالسرطان الذي انتشر في الثدي علاجاً كيماوياً قبل التدخل الجراحي لجعل الورم أسهل قليلاً في الاستئصال والعثور على أي خلايا سرطانية متناثرة.

والتقدير الأسوأ من نصيب المصابات بالمرحلة الرابعة من المرض والتي تنتشر فيها الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم. لكن حتى عند بلوغ هذه المرحلة فإن التقدم في العلاج الكيماوي ساعد في إنقاذ أرواح مريضات. وقال بوزدار إنه في عام 1994 بقت ثلاثة بالمئة فقط من تلك المريضات على قيد الحياة لمدة عشر سنوات. والآن فإن النسبة تبلغ 22%.

أكبر مركز لأبحاث السرطان في البرتغال

البرتغال تستعد لاستضافة مركز خاص يطمح الى ان يكون الاكثر تطورا في دراسات السرطان.
المركز يضم 400 طبيب وباحث من العالم

تستعد البرتغال التي لم يكن لها حضور كبير في مجال البحث الطبي حتى الآن لاستضافة مركز خاص يطمح الى ان يكون الاكثر تطورا في دراسات السرطان ويضم نحو 400 طبيب وباحث من العالم بأسره يعملون مباشرة الى جانب المرضى. وسيفتتح "مركز شامباليمو للمجهول" في لشبونة رسميا في 5 تشرين الاول/اكتوبر، ومن المفترض ان يبدأ بالعمل بشكل كامل اعتبارا من نيسان/ابريل المقبل ويستقبل اول مرضاه.

تقول ليونور بيليزا رئيسة مؤسسة شامباليمو التي تدير تركة الملياردير البرتغالي انتونيو شامباليمو الذي توفي في العام 2004 من مرض السرطان والبالغة قيمتها 500 مليون يورو "ما يميز المشروع هو انه يجمع في المكان نفسه بين الابحاث والعلاجات". واضافت وزيرة الصحة البرتغالية السابقة هذه "كان المؤسس قد اعرب في وصيته عن رغبته في دعم الابحاث الطبية. واراد ان يكون للمعرفة تأثيرات عملية على صحة الناس". وتشرح ليونور بيليزا ان "الفكرة الاساسية وراء المشروع والمبنى والابحاث هي تطبيق الابحاث في العيادات".

المركز الذي مولته مؤسسة شامباليمو بالكامل بمئة مليون يورو سيتمكن من استقبال 300 مريض يوميا يأتون للمعاينة او للاستفادة من علاجات تتطلب احدث التقنيات والتجهيزات. وبغضون خمس سنوات، تنوي المؤسسة انشاء مستشفى ايضا. وسيضم المبنى الرئيسي المؤلف من اربعة طوابق مختبرات الابحاث وقاعات المعالجة والمعاينة وكذلك مساحات مخصصة للراحة والاسترخاء. ويؤكد المهندس المعماري الهندي تشارلز كوريا الذي رسم مبنى مستديرا زجاجيا بمعظمه وله فتحات كبيرة مستديرة "كل ما في المشروع يتمحور حول فكرة تنقل الناس والافكار".

وتشرح بيليزا "من يعالج المريض يقوم ايضا بأبحاث، ويمكن للباحث ان يرى المريض من مختبره، وباستطاعة المريض ان يرى الباحث اثناء عمله. الامر شديد الاهمية في مجال مثل السرطان حيث تتقدم الابحاث بوتيرة سريعة".

وسيعمل الباحثون في مركز شامباليمو على محورين هما العلوم العصبية والسرطان، وبشكل خاص انتقال المرض الى اعضاء اخرى من الجسم. ويوضح راغو كالوري، البروفسور في جامعة بوسطن الذي يقود برنامج ابحاث السرطان في مركز شامباليمو "نريد ان نفهم كيف ينتشر السرطان في الجسم وكيف يمكننا كبحه".وتطمح المؤسسة التي وقعت العديد من الاتفاقيات مع عدة مراكز ابحاث وجامعات في العالم الى "اجتذاب افضل الخبراء في العالم، بصرف النظر عن جنسيتهم"، كما يؤكد البروفسور كالوري.

الدولة البرتغالية التي رأت في هذا المشروع فرصة فريدة لابراز البلد على الساحة الدولية في مجال الابحاث، قدمت الارض البالغة مساحتها حوالى 60 الف متر مربع التي بني عليها المركز الواقع على مقربة من برج بيليم الرمزي، وهو نقطة انطلاق لأهم البحارة في حقبة الاستكشافات. انه "رمز" بالنسبة الى المهندس المعماري تشارلز كوريا الذي يرى فيه "بعد مرور 500 سنة، دعوة الى مغامرة جديدة نحو المجهول، الذي يشكل جوهر العلم".



رقائق البطاطا تسبب السرطان

أظهرت اختبارات جديدة لرقائق البطاطـــا المعروفة باسم (شيبس ) بانها تحتوي ليس فقط على كميات كبيرة من الدهون وإنما أيضا على المواد التي يمكن لها أن تسبب السرطان. صحيفة ملادا فرونتا التشيكية الواسعه الانتشار ذكرت أنها قدمت 18 عينة من أكياس شرائح البطاطا التي تباع في مختلف الأماكن ومنها المدارس إلى مختبرات تشيكية فتبين بعد تحليلها بان هذه الرقائق تتضمن كمية كبيرة من مادة اكريلاميد التي تسبب السرطان وفق الوكالة الاوروبية لأمن الغذاء .

وأشارت إلى أن الاكريلاميد يتشكل في المواد الغذائية التي تحتوي على النشويات في حال قليها أو شويها بدرجات حرارة عالية الأمر الذي يحدث بشكل أكثر في رقائق البطاطا و البطاطا المقلية. ونقلت عن مختصين غذائيين قولهم بان الكيلو الواحد من رقائق البطاطا يحتوي على 418 ميلغرام من مادة اكريلاميد غير ان منتجي هذه الرقائق لا يخرقون اي قانون في هذا المجال لانه لم يتم تحديد اي سقف معين لكمية الاكريلاميد في الطعام منذ اكتشافه قبل ثمانية أعوام على خلاف الوضع بالنسبة للمياه.

أما استهلاك التشيك من هذه الرقائق فيبلغ سنويا 1,85 كغ فيما يرتفع العدد لدى البريطانيين الى 3,5 كغ سنويا كما يتم استهلاك هذه الرقائق على نطاق واسع في مختلف دول العالم ولاسيما من قبل الأطفال أما تحويل البطاطا الى تشيبس فيتم خلال 12 دقيقة فقط . المختصون الغذائيون يرون بانه يمكن اليوم اختيار رقائق البطاطا التي تحتوي على دهون أقل ناصحا البالغين بان يتناولوا كحد اقصى كيس واحد من رقائق البطاطا اسبوعيا اما الاطفال الذين تزيد اعمارعم عن عشرة أعوام فينصحهم باخذ كيس واحد كل 14 يوما في حين لا ينصح الأطفال الذين تقل اعمارعم عن 10 اعوام باخذ هذه الرقائق أبدا .

وبالتوافق مع هذا الرأي يرى طبيب الداخلية التشيكي بافيل كوهوت بانه من الضروري على الناس الذين يعانون من البدانة او زيادة في الوزن ان يكونوا أكثر حذرا في مسالة تناول رقائق البطاطا اما المختصة الغذائية هانا كنيجكوفا فترى بانه في حال كان طعام الأطفال متوازنا ومتنوعا ويحتوي على كميات كافية من الخضار والفواكه فانه يمكن لهم ان ياخذوا أكياس رقائق البطاطا كنوع من التنويع لقائمة طعامهم .


داء الفقراء

السرطان يفاقم معاناة فقراء العالم

العالم يخصص خمسة بالمئة فقط من موارده لمكافحة السرطان في الدول النامية.

يهدد السرطان باجتياح الدول الفقيرة وتتعرض حكومات لضغوط لتنسيق رد على غرار المساعي العالمية المشتركة للتصدي لفيروس "اتش.اي.في" المسبب للايدز. أما الدول الغنية، فكما استطاعت التصدي لفيروس (اتش.اي.في) الذي ينتقل بالاتصال الجنسي تمكنت بفضل العقاقير الفعالة وأطبائها ذوي الخبرة وسياساتها التي تهدف لزيادة الوعي والوقاية واكتشاف الاصابة ان تجعل من السرطان حالة يمكن السيطرة عليها في الاغلب الاعم. لكن في الدول الافقر حيث تندر عقاقير السرطان والمعرفة المتخصصة لا يزال مرضا قاتلا في اغلب الحالات.

يقول ديفيد كير خبير الاورام بجامعة اوكسفورد البريطانية "يظن الناس ان السرطان مرض يصيب كبار السن والاغنياء والشمال والغرب ولكن بحلول عام 2020 ستظهر 70 في المئة من جميع الحالات الجديدة للاصابة بالسرطان في العالم النامي". ومع هذا يجري انفاق نحو خمسة بالمئة فقط من الموارد العالمية لمكافحة السرطان في الدول النامية حيث المعلومات بشأن الوقاية وكيفية الحصول على العقاقير للشفاء منه او الحد من انتشاره في الجسم ضعيفة جدا.

وذكر كير "اذا نظرت لدولة مثل غانا البالغ تعداد سكانها 25 مليونا تجد بها اربعة متخصصين فقط في طب الاورام... وفي سيراليون لا يوجد احد". والتركيز في الدول النامية ينصب على الامراض المعدية مثل الايدز والملاريا رغم أن السرطان يودي كل عام بحياة عدد يزيد عمن تفتك بهم امراض الايدز والملاريا والسل مجتمعة ومن المتوقع ان يزداد عدد الضحايا. وتقول الوكالة الدولية لابحاث السرطان ان المرض سيودي بحياة أكثر من 13.2 مليون شخص سنويا بحلول عام 2030 وهو تقريبا مثلي عدد ضحايا المرض في عام 2008 وان معظم الوفيات ستحدث في الدول المحدودة والمتوسطة الدخل. ويتوقع خبراء ان يفتك السرطان بنحو 75 في المئة ممن يصابون به في المناطق الفقيرة مقابل نسبة تقل عن نصف المرضى في الدول ذات الدخل المرتفع.

وفي نشرة "لانسيت" الطبية الاسبوع الماضي قال الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان والشبكة الدولية لعلاج وابحاث السرطان والجمعية الامريكية لمكافحة السرطان ومجموعة ليف سترونج التي يرأسها لانس ارمسترونج بطل رياضة الدراجات الذي أصيب بالسرطان ان الوقت حان للتحرك. وقالت جولي تورودي نائبة الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في مقابلة هاتفية "اذا لم نتدخل الان فلن نتحمل تكلفة التدخل وحدها وانما تكلفة عدم فعل شيء. واذا اردنا ان ننتظر حتى عام 2030 ونتكيف مع تلك الفوضي فانني على يقين من ان المجتمع لن يشكرنا".

وتحمل هذه الدعوة أصداء دعوة مماثلة اطلقها فريق من المتخصصين في السرطان في اغسطس اب قال ان التفاوت في رعاية مرضى السرطان بين الاغنياء والفقراء "لم يعد مقبولا". وقال جوليو فرنك من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد لصحفيين في مؤتمر عبر الدوائر مغلقة "أمامنا الان وضع عالمي... لا يختلف عما كان عليه الحال عند ظهور أول علاج لفيروس اتش.اي.في ومرض الايدز". وأضاف "يصيب السرطان الناس في الدول الغنية والفقيرة. والمشكلة تكمن في أن سبل الوقاية والعلاج ليست موزعة بالتساوي لدرجة ان الوفيات من أكثر من نوع من السرطان لا تحدث الا للفقراء في الدول الفقيرة".

وكما في حالة فيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض الايدز يقول الخبراء ان الحل لما وصفته تورودي "بتسونامي" السرطان الذي يهدد الدول النامية يكمن في جهد متعدد المحاور يدعمه مانحون دوليون. وقال كير "بالنظر لمكافحة الايدز نجد ان جزءا كبيرا منها كان يتعلق بزيادة الوعي وبرامج اجتماعية بشان استخدام العوازل الطبية وما الى ذلك. يحتاج السرطان لنفس التوجه الشامل". وتابع "يحتاج الامر في معظمه للعمل على زيادة الوعي ومحاولة اكتشاف السرطان مبكرا قدر الامكان.. فعلاج ورم صغير في حجم حبة العنب أسهل كثيرا من شفاء ورم في حجم ثمرة الجريب فروت".

ويقول خبراء ان من العقبات الرئيسية أمام تحمل عبء علاج السرطان في الدول النامية القلق من ثمن الادوية الباهظ. وانتجت شركة جلاكسو سميث كلاين اند ميرك لقاحات للوقاية من فيروس الورم الحليمي المسبب لمعظم حالات سرطان عنق الرحم وهو أكبر سبب للوفيات بين النساء في الدول الفقيرة في العالم. ولكن ثمن هذه اللقاحات غالبا ما يكون باهظا لدرجة لا تسمح بادراجها ضمن البرامج الصحية بالدول النامية.

ويقول خبراء ان الضجة التي اثارها جدل في اوروبا حول ما اذا كان ينبغي ان تتحمل الانظمة الصحية وشركات التأمين تكلفة جيل جديد من ادوية السرطان المكلفة مثل هرسبتين من انتاج شركة روش عززت خرافة ان ثمن علاج السرطان يفوق طاقة الدول الفقيرة. ويشير الخبراء الى ان العديد من العقاقير الرخيصة التي يجري تصنيعها بعد انقضاء أجل براءة الاختراع التي تتمتع بها شركة الانتاج الاصلية ومنها عقاقير تستخدم في علاج امراض مثل سرطان الثدي وبعض سرطانات الاطفال قد تقلل بشدة من معدلات الوفيات في الدول الفقيرة اذا وضعت انظمة تضمن وصولها لمن يحتاجها.

ويشير كير الى عقار تاموكسفين لعلاج سرطان الثدي كمثال جيد بينما تتحدث تورودي عن تكلفة لا تزيد عن 50 دولارا لادوية كيماوية تستخدم في دول نامية بنسبة نجاح تصل الى 50 في المئة لعلاج نوع من السرطان يقتل عددا كبيرا من الاطفال في الدول الفقيرة. وقالت "هذا ليس عقارا باهظ الثمن. ليس من الصعب فعل هذا.. فقط ينبغي التركيز".

10أنواع قاتلة.. من السرطان

سرطان الرئة والقولون والثدي يسبب أعلى حالات الوفاة

رغم توافر الكثير من وسائل العلاج الناجحة اليوم، التي لم تكن موجودة قبل عقدين من الزمان، لا يزال العلاج الكلي للسرطان أمرا محيرا، وذلك لعدة أسباب، فهناك أكثر من 100 نوع من السرطان، التي تتسم بالنمو غير الطبيعي للخلايا، كما أن هناك عدة أسباب مختلفة لحدوثه، ابتداء بالإشعاع وانتهاء بالمواد الكيميائية والفيروسات؛ إضافة إلى وجود درجات متباينة لدى كل فرد من مستويات السيطرة على التعرض للعوامل المسببة للسرطان.

ولا تزال الخلايا السرطانية، وكيفية نموها، أمرا لا يمكن التنبؤ به، وفي بعض الحالات تعد أمرا غامضا. وحتى بعد العلاج الفعال على ما يبدو، تكون خلايا السرطان الماكرة قادرة على الاختباء في بعض المرضى، ومعاودة الظهور مرة أخرى.

وفي الولايات المتحدة أنفق نحو 200 مليار دولار على أبحاث السرطان منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، وقد ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة لخمسة أعوام بالنسبة إلى جميع الأفراد المصابين بالسرطان من نحو 50 في المائة في سبعينات القرن الماضي إلى 65 في المائة في الفترة الراهنة.

* أنواع السرطان

* وفيما يلي نظرة على الأنواع العشرة من السرطان التي تسببت في أعلى معدل للوفيات في الولايات المتحدة بين عامي 2003 و2007، وأحدث البيانات المتوفرة، وفقا للمعهد القومي للسرطان كما أوردتها مؤسسة «هيلث نيوز» الأميركية.

* الرئة والقولون

* سرطان الرئة والشعب الهوائية (792495 حالة إصابة). يعد سرطان الرئة والشعب الهوائية أكثر أنواع السرطان التي تسبب الوفاة في الولايات المتحدة. ويعتبر التدخين واستخدام منتجات التبغ الأسباب الرئيسية لهذا النوع، الذي يصيب في الغالب الأفراد في الشريحة العمرية بين 55 و65 عاما، وفقا لبيانات المعهد القومي للسرطان. وهناك نوعان رئيسيان منه: سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، الذي يعد الأكثر شيوعا، وسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة، الذي ينتشر بسرعة أكبر. من المتوقع وفاة أكثر من 157 ألف فرد من سرطان الرئة وسرطان الشعب الهوائية عام 2010.

سرطان القولون والمستقيم (268783 حالة). ينمو سرطان القولون في أنسجة القولون، في حين أن سرطان المستقيم ينمو في السنتيمترات القليلة الأخيرة في الأمعاء الغليظة بالقرب من فتحة الشرج، وفقا للمعهد القومي للسرطان. وتبدأ معظم الحالات ككتل من الأورام الصغيرة والحميدة، تصبح بمرور الوقت أوراما سرطانية. ويوصى بالفحص بالأشعة لاكتشاف هذه الأورام الحميدة قبل أن تصبح سرطانية، وفقا لمنظمة «مايو كلينيك» الطبية. ومن المتوقع أن يتسبب سرطان القولون والمستقيم في وفاة أكثر من 51 ألف فرد عام 2010.

* الثدي والبروستاتا

* سرطان الثدي (206983 حالة). يعد سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في الولايات المتحدة، بعد سرطان الجلد، وفقا لمنظمة «مايو كلينيك». ومن الممكن أيضا أن يصيب الرجال، وسجلت نحو 2000 حالة من الذكور بين عامي 2003 و2008. ويتشكل هذا النوع من السرطان في العادة في القنوات التي تنقل الحليب إلى حلمة الثدي أو في الغدد التي تنتج الحليب لدى المرأة. ومن المتوقع وفاة 40 ألف حالة تقريبا بهذا النوع من السرطان عام 2010، وفقا للمعهد القومي للسرطان.

سرطان البنكرياس (162878 حالة). يبدأ سرطان البنكرياس في أنسجة البنكرياس، التي تساعد في عملية الهضم وتنظيم عملية التمثيل الغذائي. ومن الصعب اكتشاف هذا النوع من السرطان والتدخل مبكرا، نظرا لأنه في الغالب يتطور سريعا وبصورة لا يمكن ملاحظتها، وفقا لما ذكرته منظمة «مايو كلينيك». ومن المتوقع أن يتسبب سرطان البنكرياس في وفاة 37 ألف فرد تقريبا عام 2010، وفقا للمعهد القومي للسرطان.

سرطان البروستاتا (144926 حالة). يذكر المعهد القومي للسرطان أن هذا النوع من السرطان يعد ثاني أكبر سبب للوفيات من السرطان عند الرجال، بعد سرطان الرئة والشعب الهوائية. وفي العادة، يبدأ سرطان البروستاتا في النمو ببطء في غدة البروستاتا، التي تنتج السائل المنوي الذي ينقل الحيوانات المنوية. ولا تزال بعض الأنواع محصورة في الغدة، ومن السهل علاجها، لكن الأنواع الأخرى أكثر شراسة وتنتشر بسرعة، وفقا لـ«مايو كلينيك». ومن المتوقع أن يتسبب سرطان البروستاتا في وفاة نحو 32 ألف رجل عام 2010، وفقا لبيانات المعهد القومي للسرطان.

* سرطان الدم

* سرطان الدم (108740 حالة). هناك أنواع كثيرة لسرطان الدم، لكن جميعها تصيب الأنسجة التي تكون الدم في الجسم، مثل نخاع العظم والجهاز الليمفاوي، وتقود إلى الإفراط في إنتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية، وفقا للمعهد القومي للسرطان. ويجري تصنيف أنواع سرطان الدم بسرعة تقدمه والخلايا التي يؤثر عليها؛ فهناك نوع يسمى سرطان ابيضاض الدم (اللوكيميا)، وهو أكثر نوع تسبب في الوفاة، 41714 فردا بين عامي 2003 و2007. ومن المتوقع وفاة ما يقرب من 22 ألف فرد من سرطان الدم عام 2010.

الأورام الليمفاوية غير الهودجيكينية (104407 حالات). يصيب هذا النوع من السرطان الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء، ويتسم بعقد ليمفاوية أكبر حجما والحمى وفقدان الوزن. هناك أنواع عديدة من سرطان الغدد الليمفاوية غير الهودجيكينية، ويجري تصنيفها وفقا لسرعة أو بطء النمو ونوع الخلايا الليمفاوية المصابة، وفقا للمعهد القومي للسرطان. ويعد هذا النوع من السرطان أكثر خطرا من سرطان الغدد الليمفاوية الهودجيكينية، ومن المتوقع أن يتسبب في وفاة أكثر من 20 ألف فرد عام 2010.

سرطان الكبد والحويصلة الصفراوية (79773 حالة). يعد سرطان الكبد من بين أكثر أنواع السرطان شيوعا في جميع أنحاء العالم، لكنه غير شائع في الولايات المتحدة، وفقا لمنظمة «مايو كلينيك». إلا أن معدلات انتشاره في أميركا على الرغم من ذلك في ارتفاع. ويصيب معظم أنواع سرطان الكبد الموجودة في الولايات المتحدة منطقة غير الكبد ثم تنتشر بعد ذلك إلى الكبد. وأحد الأنواع المرتبطة بسرطان الكبد هو سرطان القناة الصفراوية، الذي يصيب الحويصلة الصفراوية التي تحمل الصفراء من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة. ومن المتوقع وفاة ما يقرب من 19 ألف أميركي من سرطان الكبد وسرطان الحويصلة الصفراوية عام 2010، وفقا للمعهد القومي للسرطان.

سرطان المبيض (73638 حالة). كان سرطان المبيض هو السبب الرابع للوفيات بسبب السرطان بين النساء بين عامي 2003 و2007، وفقا للمعهد القومي للسرطان. ويبلغ متوسط عمر المرأة عند إصابتها 63 عاما. ومن السهولة علاج هذا النوع من السرطان، لكن من الصعوبة اكتشافه في مراحله الأولى. بيد أن الأبحاث الأخيرة تمكنت من ملاحظة الأعراض الأولى التي قد تساعد في عملية التشخيص، وفقا لمنظمة «مايو كلينيك». وتشمل هذه الأعراض الآلام في البطن، والحاجة إلى التبول وآلام في منطقة الحوض. ومن المتوقع وفاة ما يقرب من 14 ألف امرأة من سرطان المبيض عام 2010، وفقا للمعهد القومي للسرطان.

سرطان المريء (66659 حالة). يبدأ هذا النوع من السرطان في الخلايا التي تبطن المريء (الأنبوب الذي ينقل الطعام من الحلق إلى المعدة) ويبدأ في العادة في الجزء الأسفل من المريء، وفقا لمنظمة «مايو كلينيك». وكان عدد الرجال الذين توفوا من سرطان المريء أكثر من عدد النساء بين عامي 2003 و2007، وفقا للمعهد القومي للسرطان. ومن المتوقع أن يتسبب هذا النوع من السرطان في وفاة 14500 حالة عام 2010.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 07-Oct-2010, 12:36   #292 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي اكتشاف البروتين المسئول عن نمو السرطان

اكتشاف البروتين المسئول عن نمو السرطان

واشنطن: اكتشف علماء بريطانيون لأول مرة وجود رابط بين بروتين منظم لتكاثر الخلايا وسرطان البنكرياس. فمعدلاته ترتفع لدى معظم المصابين بهذا المرض القاتل، مما قد يساعد الباحثين في هدفهم تطوير علاجات جديدة واكتشاف مبكر المرض. وذكر موقع "ساينس ديلي" أن البحث الذي أعده علماء في مدرسة لندن للطب وطب الأسنان، وجد أن قرابة ثلاثة ارباع الأورام السرطانية تتمتع بمعدلات عالية من البروتين المعروف باسم "بي 110 جاما".

مسح ضوئي يكتشف سرطان الرئة

قال الدكتور مدير البحث الباطني في مركز "هيلث سيستم نورث شور انه "من خلال فحص خطوط الخد بالتكنولوجيا الضوئية - تكنولوجيا "البيوفوتونيك" - يمكن اكتشاف إشارات مبكرة على سرطان الرئة عند البشر .وأشار هيمانت روي إلى ان فاديم باكمان، الأستاذ في الهندسة البيوكيميائية في معهد الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة "نورث وسترن"، هو الذي طوّر التقنية التي تسمى "الفحص المجهري الطيفي بالموجة الجزئية". وتكشف هذه التكنولوجيا ما لا يستطيع الفحص المجهري اكتشافه في الخلايا من تغيرات تحصل لدى بدء إصابة الشخص بسرطان الرئة.

تناول الخضار والفاكهة والحليب لمدة يومين أسبوعياً

باحثون بريطانيون في مستشفى ويثنشاو بمانشستر أن اتباع حمية قاسية لمدة يومين أسبوعياً تعتمد على الخضار والفاكهة والحليب قد تمنع الإصابة بسرطان الثدي. وقد وجدوا فى دراسة أن النساء اللواتي تخفضن أكلهن ليومين إلى 650 سعرة حرارية انخفضت لديهن معدلات الهرمونات المسببة للسرطان، وبالتالي انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وأضافت أخصائية التغذية ميشال هارفي المسؤولة عن الدراسة "من خلال الحمية لمدة يومين أسبوعياً يمكنكم الحد من السعرات الحرارية أكثر مما إن كنتم تتبعون حمية يومية.. وهذا يؤثر على كل الخلايا، وخصوصاً الثديية ويجعلها أكثر استقراراً وأقل عرضة للانقسام وتكوين سرطان".

حملة لبنانية للكشف المبكّر عن سرطان الثدي

«يمكن أن يستهدفكِ». شكّلت هذه الجملة شعاراً لحملة لبنانية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتشير الجملة الى ان الكشف المبكر عن هذا الورم ربما ساهم في إنقاذ حياة مرضى هذا النوع من الورم الخبيث. وإضافة إلى الرعاية الرسمية، شاركت شركة «هوفمان لا روش» Hoffman La Roche العالمية، إحدى الشركات العملاقة في صناعة الأدوية، في هذه الحملة التي تستمر 3 شهور. وتعهدت مستشفيات ومراكز طبية بخفض تعرفة التصوير الإشعاعي المخصص للكشف عن أورام الثدي، ويُسمى «مامو غرافي» Mammography، ما يضعه في متناول شرائح إجتماعية واسعة. وتعهّدت المستشفيات الحكومية بجعل هذا التصوير مجانياً. وعند إطلاق الحملة، طالبت اللبنانية الأولى وفاء سليمان بضرورة تنبيه المجتمع، بخطورة هذا المرض، مُشدّدة على أهمية التوعية المباشرة للفئات الأكثر حاجة، خصوصاً في المناطق الريفية والأحياء الفقيرة. وفي السياق عينه، أشار المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار إلى أهمية هذه الحملة، مشدداً على ان أورام الثدي هي النوع الأكثر شيوعاً من السرطان بين النساء.

وكذلك عرضت الدكتورة لولو قبيسي إحصاءات حديثة لوزارة الصحة العامة، تبيّن أن الإصابة بسرطان الثدي وصلت إلى معدل 82,9 إصابة لكل عشرة آلاف امرأة»، لافتة الى أن 40 في المئة من النساء علمن عن الحملة الوطنية لسرطان الثدي، من وسائل الإعلام العام. وأشاد ممثل شركة «هوفمان لاروش» بالدور الذي تلعبه حملات التوعية العامة، في خفض نسب الإصابة بالورم الخبيث في الثدي.

في نفسٍ مُشابِه، اعتبر وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة، أن مواجهة سرطان الثدي هو مسؤولية جماعية، تتطلب جهود النقابات العلمية والجمعيات النسائية ووسائل الإعلام المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني. وأوضح أن هدف هذه الحملة يتمثّل في زيادة الثقافة الصحية في المجتمع عموماً، وزيادة الوعي حول سرطان الثدي بين النساء في لبنان، والعمل من اجل إطلاق مبادرات عامة لتشجيع الكشف المبكر لسرطان الثدي من طريق الفحص الذاتي والفحص الإشعاعي.

وحضّ الوزير السيدات اللواتي تجاوزت أعمارهن 40 سنة، على إجراء «ماموغرافي» سنوياً، معتبراً أن برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي عند المرأة، يعطي مردوداً عالياً من الناحيتين الصحية والاقتصادية، خصوصاً أنه يندرج ضمن برامج ترشيد الإنفاق وضبطه، بمعنى أنه برنامج للوقاية على مستوى الرعاية الصحية الأولية. وفي الاطار عينه، أوضحت السيدة ليلى قليلات، وهي من الناشطات في هذه الحملة التي أطلقت لبنانياً منذ 9 سنوات، في حديث خاص الى «الحياة» ان الحملة استطاعت الوصول الى شرائح واسعة من المجتمع اللبناني، مشيرة الى الدور الذي لعبته وسائل الاعلام العام إيجابياً، في دعم الحملة.



إختبار جديد لتشخيص سرطان الأمعاء

بات من المقرر أن يتم تنفيذ خطط تهدف إلى إدراج اختبار "ثوري" جديد لمرض سرطان الأمعاء قد يساعد في إنقاذ حياة 3000 مريض كل عام، في برنامج الفحص الوطني بالمملكة المتحدة، بتكلفة تبلغ قيمتها 60 مليون جنيه إسترليني على مدار أربعة أعوام. وقالت صحيفة التلغراف البريطانية إن هذا الاختبار الذي يُعرف بـ "التنظير السيني المرن" يسمح بتشخيص مراحل الإصابة الأولية بمرض سرطان الأمعاء بصورة أسرع، وإزالة الأورام الحميدة قبل أن تصبح سرطانية في الجزء السفلي من الأمعاء الغليظة.

وأوضحت الصحيفة كذلك أن هذا الاختبار قد يساعد ثلثي الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بسرطاني الأمعاء والمستقيم. لاسيما وأن أكثر من 37 ألف شخص يتم تشخيص إصابتهم بمثل هذه الأمراض السرطانية كل عام، في الوقت الذي يتوفى فيه ما يقرب من 16 ألف مريض. ويتسبب سرطان الرئة وحده في وفاة المزيد من المرضى، وتُقدّر أعداد ضحاياه بـ 35 ألف شخص كل عام. ويموت تقريباً نصف مرضى سرطان الأمعاء في غضون خمسة أعوام بعد تشخيص إصابتهم بالعرض.

ومثلما هو الحال في معظم الأنواع السرطانية، يلعب التشخيص المبكر للمرض دوراً كبيراً في زيادة فرص البقاء على قيد الحياة. وأشار القائمون على خطة مكافحة مرض السرطان في بريطانيا إلى أنهم يرغبون في رفع معدلات البقاء على قيد الحياة بالنسبة لمرضى السرطان. ولفتت الصحيفة إلى أنهم سيقومون في سبيل ذلك بإدخال اختبار فحص جديد لسرطان الأمعاء، يمكنه أن ينقذ حياة ما يصل إلى 3000 شخص كل عام.

من جانبه، قال هاربال كومار، الرئيس التنفيذي لجمعية بحوث السرطان في المملكة المتحدة :" إن الجمعية ترحب ترحيباً حاراً بدمج التقنية الثورية في برنامج الفحص الوطني". وقد تبين من خلال التجربة السريرية التي استمرت على مدار ستة عشر عاماً، وشاركت في تمويلها جمعية بحوث السرطان بالمملكة المتحدة، لاختبار "التنظير السيني المرن" أنه قد يحمي عشرة آلاف شخص من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء كل عام ويمنع تقريباً نصف حالات الوفاة بين الأشخاص الذين يتم فحصهم.

وهنا، عاود كومار ليقول :"يمكننا أن نصف نتائج التجربة التي أجريت مؤخراً على تلك الطريقة الخاصة بتحديد وإزالة الأورام الحميدة قبل أن تتطور إلى سرطان الأمعاء بأنها نتائج ثورية. ونعتقد أن هذا الاختبار قد يساعد في خفض حالات الإصابة بسرطان الأمعاء بمقدار الثلث، وكذلك تقليل عدد الوفيات الناجمة عن المرض بمقدار النصف تقريباً ( بنسبة قدرها 43 % ) عند الأشخاص الذين خضعوا لهذا الفحص. ومن الضروري أن تتحرك وزارة الصحة سريعاً لإقرار العمل بهذا الاختبار بأسرع وقت ممكن، لأن أي تأخير سيُعَرِّض حياة الآلاف من الأشخاص للخطر".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Oct-2010, 01:36   #293 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical دراسة: ازدحام السير يضاعف الإصابة بسرطان الثدي

دراسة: ازدحام السير يضاعف الإصابة بسرطان الثدي

اوتاوا: أظهرت دراسة كندية جديدة أن التلوث الناتج عن ازحام السير يمكن أن يضاعف خطر إصابة النساء بسرطان الثدي. ووجد الباحثون في معهد الأبحاث بجامعة "ماكجيل" أن حالات الإصابة بهذا النوع من الأمراض القاتلة" مرتفعة بشكل واضح" في المناطق التي ترتفع فيها معدلات غاز ثاني أكسيد النيتروجين الذي يعد من أهم ملوثات الهواء وأكثرها شيوعاً.

وأشار العلماء إلى أن النساء اللىاتي تعشن في هذه المناطق حيث ترتفع معدلات الهواء الملوث يتضاعف لديهن خط الإصابة بسرطان الثدي. وأكد مارك جولدبرغ المسئول عن الدراسة "وجدنا علاقة بين سرطان الثدي ما بعد سن اليأس والتعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين، ووجدنا أن هذا لخطر يزيد حوالي 25%، مؤكدين أن النساء اللاتي تعشن في مناطق ترتفع فيها معدلات التلوث معرضات أكثر بمرتين للإصابة بسرطان الثدي مقارنة باللاتي تعشن في مناطق أقل تلوثاً".

اتباع حمية قاسية ينقذ النساء من سرطان الثدي

لندن: توصل باحثون بريطانيون إلى أن اتباع حمية قاسية لمدة يومين أسبوعياً تعتمد على الخضار والفاكهة والحليب قد تمنع الإصابة بسرطان الثدي. وذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني أن الباحثين في مستشفى ويثنشاو بمانشستر وجدوا أن النساء اللواتي تخفضن أكلهن ليومين إلى 650 سعرة حرارية انخفضت لديهن معدلات الهرمونات المسببة للسرطان، وبالتالي انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي. وأشار الباحثون إلى أن النساء المعرضات لخطر عال للإصابة بسرطان الثدي يمكنهن اتباع هذه الحمية الغذائية طوال حياتهن لمنع الإصابة بأورام سرطانية. وشملت الدراسة 50 امرأة لديهن زيادة في الوزن وخطر إصابتهن بسرطان الثدي مرتفع جينياً، وتتراوح اعمارهن بين 30 و45 عاماً.

وقد اجبرن يومين كل أسبوع على تخفيف تناول الطعام إلى ثلث ما هو مطلوب، وتناول 4 قطع من الخضار وقطعة فاكهة وبعض الحليب أو الشاي الأخضر، وسمح لهن خلال الأيام المتبقية من الأسبوع تناول ما شئن من الأطعمة قليلة الدسم. ووجد الباحثون بعد 6 أشهر انخفاض كبير في معدلات الليبتين والإنسولين في الدم اللذين قد يتسببا بالسرطان. وأكدت أخصائية التغذية ميشال هارفي المسئولة عن الدراسة "من خلال الحمية لمدة يومين أسبوعياً يمكنكم الحد من السعرات الحرارية أكثر مما إن كنتم تتبعون حمية يومية.. وهذا يؤثر على كل الخلايا، وخصوصاً الثديية ويجعلها أكثر استقراراً وأقل عرضة للانقسام وتكوين سرطان".

هناك علاقة بين سرطان الثدي والتعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين

وجد باحثون فى دراسة كندية بمعهد الأبحاث بجامعة "ماكغيل" أن هناك علاقة بين سرطان الثدي ما بعد سن اليأس والتعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين، كما أن هذا الخطر يزيد حوالي 25%.. النساء اللواتي تعشن في مناطق ترتفع فيها معدلات التلوث معرضات أكثر بمرتين للإصابة بسرطان الثدي مقارنة باللواتي تعشن في مناطق أقل تلوثاً". وقدأظهرت دراسة كندية جديدة أن التلوث الناتج عن ازحام السير يمكن أن يضاعف خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.

المحمول يصيب بسرطان الدماغ وفق أدلة قاطعة

في وقت سبق وأن أثير فيه كثير من الجدل بالعديد من الأوساط البحثية حول العالم بشأن الأخطار التي يُشكِّلُها استخدام الهواتف المحمولة على صحة الإنسان، خرجت اليوم واحدة من أبرز العلماء الأميركيين في مجال علم الأوبئة لتفجر مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفها عن أن تلك الهواتف من الممكن أن تصيب بالفعل مستخدميها بسرطان الدماغ.

ولم تكتف تلك العالمة التي تدعى، ديفرا دافيز، بهذا الكشف فحسب، بل مضت تقول إن القائمين على صناعة الهواتف المحمولة حول العالم قضوا سنوات في محاولاتهم إخفاء الأدلة العلمية التي تثبت ذلك، من أجل حماية صناعتهم العالمية التي تُقدَّر بـ 3 تريليون دولار، وعدم التفريط في عملائهم الذين يُقدّر عددهم بـ 4.6 مليار عميل.

وتابعت دافيز حديثها في هذا السياق، وفقاً لما نقلت عنها صحيفة الدايلي ميل البريطانية، بقولها إنه وفي ظل تزايد استخدام الهواتف المحمولة، وبخاصة بين صغار السن، فقد تقع كارثة صحية عالمية في غضون 3 أعوام، إذا ما تم تجاهل المشكلة. وتعتبر الهواتف المحمولة أجهزة إرسال للترددات اللاسلكية التي تعمل بطاقة منخفضة، وتقوم بإنتاج إشعاع ميكروويف. وبالرغم من استمرار الجدل الدائر على مدار سنوات عديدة حول احتمالات الإصابة بالسرطان نتيجة لتلك الإشعاعات المنبعثة من المحمول، إلا أن نقص الأدلة القاطعة جعل القائمين على الصناعة يزعمون أن الهواتف آمنة وأدى إلى نبذ المتشككين باعتبارهم يذكون نيران المتوجسين.

وفي كتاب جديد لها حول هذا الشأن، قالت د. دافيز إننا قللنا من التهديد القادم من إشعاعات الهواتف المحمولة لفترة طويلة جداً. ونقلت هنا عنها الصحيفة قولها :" هل من الممكن أن يتسبب انتشار استخدام الهواتف المحمولة في إحداث مجموعة من المشكلات الصحية الخفية والمزمنة، والإضرار بقدرتنا على إنجاب أطفال أصحاء، وخلق أخطار طويلة الأجل على أدمغتنا وأجسامنا ؟ وحقيقة أننا لا نملك إجابات شافية على هذا التساؤل في تلك المرحلة من تاريخ التكنولوجيا الإلكترونية ليس من قبيل الصدفة".

وأكدت دافيز في تلك الجزئية على أن أدلة علمية حاسمة، بعضها موجود منذ عقود، قد تم تجاهلها – لاسيما تلك التي تشترك في البحوث التجريبية على الحيوانات والخلايا البشرية. وقد ضمت الأعمال البحثية الخاصة بدافيز بحوثاً داعمة من دراسات سبق أن أجريت في الولايات المتحدة، والسويد، واليونان، وفرنسا، وروسيا. فقد وجد على سبيل المثال طاقم من جامعة واشنطن أن الانبعاث الذي يصدر عن الهواتف المحمولة لمدة ساعتين فحسب، قد أدى لانقسام الحمض النووي الخاص بخلايا المخ لدى مجموعة من فئران التجارب، وهو ما يجعلها مشابهة للخلايا التي توجد في الأورام الخبيثة. لكن درجة دراماتيكية الأدلة تقل عند الإنسان، وإن كانت مُقلِقة بنفس الدرجة. كما وجدت دراسة روسية أن استخدام الهواتف المحمولة يتسبب في إضعاف الذاكرة ويُحدث غيرها من المشاكل المتعلقة بالتعلم.

كما حذرت العام الماضي الهيئة الفنلندية للسلامة من النووي والإشعاع من أن الاستخدام المنتظم للهواتف المحمولة من الممكن أن يُضر بأدمغة الأطفال، وهو ما سبق أن حذرت منه دراسات بحثية سابقة في كل من المملكة المتحدة، وفرنسا، وإسرائيل. وبحسب ما أوردته دافيز في كتابها، فإنها ترى أن الأطفال ينمون حالياً في سيل غير مسبوق من إشارات التردد اللاسلكي. وقالت أيضاً إن الأطفال لا يجب أن يستخدموا المحمول إلا في حالات الطوارئ. ولفتت في السياق ذاته أيضاً إلى أن البحث الأكثر إزعاجاً في هذا الصدد، كان ذلك المتعلق بأن المحمول يُشكّل تهديداً على خصوبة الرجال. وقالت دافيز أيضاً إن اثنين من أبرز العلماء الذين يعملان لصالح شركات الهواتف المحمولة قد أخبراها بأنهم "قلقون بشدة" بشأن المخاطر الصحية. ويقول مُطَّلِعون إن مُصنّعي الهواتف يعملون الآن على تطوير نماذج أكثر أماناً. كما تبين أن العديد من الدراسات التي بحثت في مخاطر الإصابة بالسرطان نتيجة استخدام المحمولة لم تكن حاسمة.

كيف تحمي نفسك من سرطان الثدي؟

أفضل دفاع ضد سرطان الثدي هو الكشف المبكر كلما كان الكشف أسرع كلما كان علاج سرطان الثدي أسهل. إحمي نفسك من سرطان الثدي بالخضوع للفحص الدوري للصدر.
اتبعي هذه توصيات من جمعية السرطان الأمريكية لحماية نفسك وعائلتك وصديقاتك.

1. قومي بعمل فحص ماموغرام سنويا إذا كنت أكبر من سن 40 عاما.
2. قومي بعمل فحص صدر سريري (CBE) سنويا إذا كنت أكبر من سن 40 عاما - من المفضل حول الوقت الذي تخططين به للقيام بفحص الماموغرام.
3. قومي بعمل فحص CBE مرة كل ثلاث سنوات إذا كنت ما بين سن 20 إلى 39 عاما.
4. قومي بعمل فحص الصدر الذاتي شهريا إذا كنت أكبر من سن 20 عاما.
5. قللي من السجائر - يقول الباحثون بأن 50 بالمائة تقريبا من النساء يعانين من حساسية للمسرطنات في مادة التبغ، الأمر الذي يعني خطر متزايد لتطوير سرطان الثدي.
6. تناولي الكثير من الفواكه الطازجة والخضار: تحتوي الفواكه والخضار على فيتامينات ومانعات تأكسد ومواد مغذية أخرى يمكن أن تساعد في منع الإصابة بالسرطان.
7. تناول أطعمة غنية بمادة phytoestrogen مادة كيمياوية موجودة في منتجات الصويا ، بذر الكتان، والحبوب الكاملة.
8. قللي من كمية الكحول، التي ترتبط بشكل إحصائي بزيادة خطر الاصابة بسرطان الثدي.
9. قومي بممارسة الرياضة بإنتظام وحافظي على وزن طبيعي؛ هذه العوامل تساعد في منع سرطان الثدي.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2010, 01:41   #294 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

كتب ومقالات عندما يشكل السرطان نظاما دفاعيا ضد العلاج

عندما يشكل السرطان نظاما دفاعيا ضد العلاج

توصل العلماء في في معهد الأبحاث الأميركيةالى آلية، في حال الاصابة بسرطان الدم، تخول الخلايا السرطانية شن هجوم وقائي اذا ما تعرضت لفئة من الأدوية التي ترمي الى شل أنشطة انزيم معروف باسم Histone deacetylases أو ((HDAC. هذا ما يفيدنا به الباحثون في معهد الأبحاث الأميركية (Virginia Commonwealth University Massey Cancer Center). ان اكتشاف هذه الآلية قد يؤدي الى ابتكار علاجات أكثر فاعلية تستهدف عدة أنواع من سرطان الدم. ويتميز السرطان، بغض النظر عن نوعه ومنطقة الجسم التي تقع ضحية له، في قدرته على تطوير دفاعات خبيثة من شأنها تعطيل مفعول جزء كبير من الأدوية كلما تقدم(السرطان) الى مراحل أخطر بالجسم. لذلك، يسعى الباحثون اليوم الى دراسة أساليب الحماية الذاتية، التي تبتكرها الخلايا السرطانية، بهدف جعل الأخيرة غير قادرة على الدفاع عن نفسها، ما يجعل المفعول العلاجي يزداد قوة.

بالنسبة للدراسة الأميركية، فانها تتمحور حول بروتين معروف باسم "نيمو" (Nemo). علماً أن أسرة الانزيمات ((HDAC تنتج ردود فعل دفاعية، في حال الاصابة بسرطان الدم. هكذا، تنجح هذه الخلايا في تنشيط مسار خلوي يسمح لها البقاء على قيد الحياة، وهو معروف باسم (NF-κB). ان تنشيط هذا المسار يمنع الأدوية، المثبطة لهذه الانزيمات، في تفعيل برنامج موت الخلايا السرطانية المُبرمج. إضافة الى ذلك، يُلحق الانزيم ((HDAC أضراراً في الحمض النووي الموجود داخل نواة الخلية. ما ينجم عنه تغيرات في تركيبة البروتين "نيمو". بدورها، تقوم هذه التغيرات بتنشيط مسار الاشارات (NF-κB). بفضل التلاعب، مختبرياً على البروتين "نيمو"، لاحظ الباحثون أن المسار (NF-κB) يُصاب بالشلل. اذن، فان فاعلية مثبطات الانزيم ((HDAC في قتل الخلايا السرطانية ترتفع بصورة لافتة وناجحة.


باحثون: فحص الخدود يكشف عن سرطان الرئة


واشنطن: توصل باحثون أمريكيون إلى طريقة جديدة لكشف سرطان الرئة في مراحله المبكرة عبر فحص خلايا الخد. وأفاد موقع "ذا مد جورو" الأمريكي أن باحثين من جامعتي "نورث وست" و"نيويورك" وجدوا من خلال تسليط ضوء مشع على عيّنات من خلايا خدود المرضى، أن الذين يعانون من سرطان الرئة تبدو لديهم مؤشرات في كروموزومات هذه الخلايا.

وأكد الطبيب همانت روي الطبيب المسئول عن الدراسة "عبر فحص باطن الخد بهذه التقنية البصرية لدينا القدرة على تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرئة". ووجد الباحثون عبر فحص خلايا الخد بهذه التقنية أن خلايا المرضى المصابين بهذا النوع من السرطان تختلف عن غير المصابين. وأكد روي "هذا يشكل خطوة هامة نحو ترجمة بصريات الطب الحيوي لفحص سرطان الرئة".

أساليب جديدة للعلاج
عقار جديد لسرطان الجلد يحد من أورام المخ

سرطان الجلد نوع من السرطان الذي يصعب علاجه بشكل خاص وهو الأكثر قدرة بين جميع أنواع السرطان الصلبة على الانتشار من خلال سريان الدم إلى المخ. ونتيجة لذلك فإن المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة للمرض لم تظهر عليهم أعراض تنبئ بكيفية تطور المرض. ولكن الآمال في أساليب جديدة للعلاج بدأت تتحسن في الآونة الأخيرة ويرجع الفضل أساسا إلى النتائج التي أظهرتها التجارب على عقارين جديدين في مرحلة أخيرة قبل انتاجهما لشركتي روش وبريستول-مايرز سكويب.

وقد أظهرت نتائج تجارب اكلينيكية محدودة الأحد أن عقارا تجريبيا لعلاج سرطان الجلد من إنتاج شركة جلاكسو/سميثكلاين نجح في الحد من أورام ثانوية في المخ لدى تسعة من المرضي في مرحلة متقدمة من الإصابة بمرض سرطان الجلد. جاءت نتائج الأحدث من مجموعة فرعية تضم عشرة مرضى مصابين بأورام ثانوية في المخ لم تعالج من قبل شاركوا في التجربة. وقالت الدكتورة جورجينا لونج من معهد سرطان الجلد باستراليا إن المرضى العشرة جميعا أثبتوا سيطرة على أورام المخ الثانوية المرتبطة بسرطان الجلد وإن تسعة منهم شهدوا تراجعا في الحجم الإجمالي لأورام المخ الثانوية.

عقار يطيل عمر مرضى سرطان الرئة إلى الضعف

لا يزال السرطان أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين ، ومع كل بادرة أمل يشعر العالم أن هذا الوحش الكاسر سينتهي قريبا . حيث توصل العلماء إلى مركب جديد يعرف باسم (MetMAb) من شأنه أن يطيل عمر مرضى سرطان الرئة إلى الضعف في حالة عدم حدوث أي تطور سريع للمرض .

ومن الجدير بالذكر ، أن سرطان الرئة لا يزال من الحالات الطبية التي لم يتوصل العلماء إلى علاج نهائي لها . وذكر العلماء أن تناول هذا العقار مع (التارسيفا) يعتبر أكثر آمانا وفعالية من تناول عقاقير أخرى ، وبالتالى يرى العلماء أن هذا العقار يعمل على إطالة عمر المريض وزيادة معدل الاستجابة للعلاج .. وبالتالى المساهمة في خلق حياة أفضل للمريض .


علاج في الطريق لإنهاء سرطان الثدي

أكثر ما يصيب السيدات بالخوف سرطان الثدي .. ربما يكون هذا الاكتشاف الجديد أمل في إنهاء آلام العديد من السيدات والفتيات اللاتي يعانين من هذا المرض الشرس. حيث استطاع علماء - من (جامعة إلينوي) بكلية الطب في شيكاغو - اكتشاف كيف أن الجينات التي تساهم في مقاومة العقاقير تسببت في ظهور أنواع غير عادية من أورام الثدي . الاكتشاف الذي من شأنه أن يتيح فرصة لإنتاج عقار نهائي مقاوم للمرض .

ما يقرب من 70% من سرطانات الثدي استطاعت استقبال هورمون (الأستروجين)، ومثل هذه الاستجابة الإيجابية يمكنها أيضا الاستجابة إلى العقاقير الهورمونية مثل (التاموكسيفين) . ومن خلال التجارب والأبحاث توصل الباحثون إلى أن هورمون (الأستروجين) مع بعض أنواع البروتينات يعملان معا من أجل الحد من شراسة مرض السرطان ؛ مما يعني أنه من الممكن تطوير عقار يجمع بين المادتين من أجل مقاومة شراسة المرض والقضاء عليه .

لقاحات واعدة ضد أمراض السرطان
إنجازات وقفزات تبشر بالأمل

تعتبر الأمراض السرطانية إحدى آفات العصر التي تهدد صحة الإنسان، ولذلك يسعى العلماء حثيثا لإيجاد حلول لحماية البشر من الإصابة بتلك الأمراض، ومن الأبحاث المهمة في ذلك المجال، ما يخص ابتكار لقاحات واقية ضد السرطان، على غرار اللقاحات ضد الأمراض المعدية. وتناولت النشرة الدورية للمعهد الوطني الأميركي للسرطان (NCI) في أغسطس (آب) الماضي، الكثير من النقاط المهمة المتعلقة بأبحاث التلقيح ضد السرطان (Cancer Vaccines)، وآخر ما توصل إليه العلماء والباحثون من إنجازات تحققت وقفزات هائلة تبشر بالأمل القريب في الوقاية والعلاج من تلك الأمراض. ولشرح تلك التقنيات الحديثة، يجب أولا تناول الجهاز المناعي بالتوضيح.

* الجهاز المناعي

* الجهاز المناعي شبكة معقدة من الأعضاء والأنسجة والخلايا المتخصصة التي تعمل في تناغم تام، للدفاع عن الجسم ضد الغزاة الغرباء، مثل العدوى الجرثومية، وتوفير الحماية من الأضرار التي تسببها الخلايا التالفة والخلايا غير الطبيعية التي تهاجم الجسم، مثل خلايا السرطان.

* كريات المناعة البيضاء ((Leucocytes، تلعب دورا مهما في الاستجابة المناعية بالجسم، وبعضها خلايا (غير متخصصة) تقوم بمهمة دوريات الاستطلاع للكشف عن الغزاة الأجانب والخلايا غير الطبيعية لتوفير الحماية العامة للجسم، أما النوعيات المتخصصة المعروفة باسم خلايا الليمف Lymphocytes))، فتنقسم إلى عدة أنواع: - خلايا «بي» B (الخلايا البائية): مسؤولة عن إفراز بروتينات مناعية، تسمى الأجسام المضادة (Antibodies)، تقوم بشل حركة أو تدمير الأجسام الغريبة والخلايا غير الطبيعية التي تهاجم الجسم.

- خلايا «تي» T (الخلايا التائية): يطلق عليها الخلايا السامة أو القاتلة (T - Killer cells)، لأنها تقوم بتدمير وقتل الخلايا المصابة أو غير الطبيعية، عن طريق إفراز مواد كيميائية سامة أو حث الخلايا المريضة على الانتحار والموت، مما يعرف علميا باسم «الاستماتة» (Apoptosis).

- الخلايا الداعمة: وتشمل الخلايا المساعدة (T - Helper cells)، والخلايا المتغصنة (Dendritic cells)، وهي تلعب دورا مهما للتأكد من قيام خلايا B وخلايا T بوظائفهما، كما تساعد على تنشيط خلايا T القاتلة، لزيادة قدرتها للتعرف على المخاطر التي تهدد الجسم.

* الذاكرة المناعية: يستطيع الجهاز المناعي تمييز الخلايا الطبيعية بالجسم، لاحتوائها على جزيئات بروتينية تسمى المستضدات الذاتية (Self antigens) للجسم، بينما تحتوي الخلايا الغريبة والخلايا غير الطبيعية على مستضدات مختلفة تسمى المستضدات غير الذاتية (Non - self Antigens)، لذلك عندما تخترق الجراثيم أو الأجسام الغريبة جسم الإنسان، يسارع الجهاز المناعي للتعرف عليها ومحاصرتها للقضاء عليها، ويحتفظ بهذه الذاكرة للدفاع عن الجسم عندما تعاود مهاجمة الجسم مرة أخرى في المستقبل.. وهو ما يعرف باسم « ذاكرة الجهاز المناعي» (Memory of immune system). ويعتقد بعض الباحثين أن الخلايا السرطانية تنشأ تلقائيا ويتم تدميرها بواسطة الجهاز المناعي بالجسم، وإذا فشل الجهاز المناعي في التعرف على الخلية السرطانية والقضاء عليها يحدث مرض السرطان.

* اللقاحات التقليدية

* هي مستحضرات تحفز القدرة الطبيعية للجهاز المناعي بالجسم، وتحتوي عادة على مستضدات (Antigens) من الجراثيم الميتة أو التي تم إضعافها، أو أجزاء من تلك الجراثيم، لا تسبب المرض، لكنها قادرة على استثارة الاستجابة المناعية بالجسم لإفراز الأجسام المضادة (Antibodies)، لمقاومة تلك الجراثيم.

أما اللقاحات المضادة للسرطان، فتشتمل على:

- لقاحات وقائية (Preventive cancer vaccines) تمنع السرطان قبل حدوثه في الأشخاص الأصحاء.
- لقاحات علاجية (Treatment cancer vaccines) تستخدم في علاج السرطان بعد حدوثه.

تتسبب العدوى الميكروبية في حدوث نحو 15 إلى 25 في المائة من إجمالي عدد حالات السرطان التي يتم تشخيصها سنويا في جميع أنحاء العالم. وهذه النسبة أقل في الدول المتقدمة، مقارنة بالدول النامية، لذلك قامت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) بتصنيف الميكروبات التي تتسبب أو تسهم في حدوث السرطان إلى:

* الفيروسات:

- فيروس التهاب الكبد «بي» (B) ويتسبب في حدوث سرطان خلايا الكبد Hepatocellular carcinoma)).

- فيروس التهاب الكبد «سي» (C) يتسبب في حدوث سرطان خلايا الكبد (بنسبة أقل من فيروس الكبد B). - فيروسات الورم الحليمي البشري (HPV) (من الأنواع 16 و18) تتسبب في حدوث نحو 70 في المائة من سرطانات عنق الرحم، بينما يتسبب ما لا يقل عن 17 نوعا آخر من الفيروس في حدوث الـ30 في المائة الباقية من سرطان عنق الرحم (Cancer cervix).

- فيروسات الورم الحليمي البشري (HPV) (من الأنواع 16 و18) تتسبب في أنواع أخرى من السرطان، خاصة سرطان المهبل (Vaginal cancer)، والفرج Vulvular cancer))، والعضو الذكري Cancer penis))، وسرطانات البلعوم الفمي (Oropharyngeal cancers).

- فيروسات الورم الحليمي البشري (من الأنواع 6 و11) تتسبب في نحو 90 في المائة من الثأليل التناسلية (Genital warts) التي تصيب الرجال والنساء، لكنها لا تسبب السرطان.

- فيروس إيبشتاين بار (EBV) يتسبب في سرطانات الغدد الليمفاوية (Lymphomas)، وسرطان بيركت (Burkitt lymphoma)، والبلعوم الأنفي (Nasopharyngeal cancer).

- فيروس (HTLV) يتسبب في سرطان الدم الحاد (لوكيميا) من النوع T (T - cell leukemia).

* البكتيريا: وتضم البكتيريا المعوية الحلزونية (Helicobacter pylori) تسبب سرطان المعدة.

* الطفيليات:

- بلهارسيا المجارى البولية (S. Hematobium) تسبب سرطان المثانة البولية.
- الديدان الكبدية (Opisthorchis viverrini) تسبب سرطان القنوات الصفراوية.

* لقاحات ضد السرطان

* تستهدف اللقاحات المضادة للسرطان، العوامل المعدية التي تسبب أو تسهم في حدوث السرطان، وتتشابه في عملها مع اللقاحات التقليدية الواقية من الأمراض المعدية الأخرى، مثل الحصبة وشلل الأطفال. فهي تحتوي على مستضدات لأنواع محددة من الجراثيم المعدية، من أجل استثارة الجهاز المناعي للتعرف عليها كأجسام غريبة وتكوين أجسام مضادة لها.

* اللقاح الواقي من فيروس الكبد «بي» (B) يحتوي على مستضاد بروتيني يشكل الغلاف الخارجي المكون لفيروس الكبد (HBsAg)، بينما يحتوي اللقاح الواقي من فيروسات الورم الحليمي البشري (HPV) على مستضدات تشكل أجزاء من الأنواع المختلفة للفيروس. ونظرا لاحتواء هذه اللقاحات على أجزاء من الفيروسات وليست الفيروسات كاملة، فإن هذه اللقاحات لا تسبب العدوى أو المرض.

* تجرى الأبحاث حاليا على استخدام مستضدات مصنعة (Synthetic antigens)، تعتمد على استخدام مستضدات معدلة (Modified antigens)، للمزيد من استثارة الجهاز المناعي والحصول على نتائج أفضل للتلقيح.

* لقاحات معتمدة

* اللقاحات الواقية من السرطان المعتمدة من وكالة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، حتى الآن، هي نوعان من اللقاحات:

* التطعيم المضاد للفيروس الكبدي (HBV)، اعتمدته FDA منذ عام 1981، كأول تطعيم مضاد للسرطان.

* اللقاح المضاد لفيروس الكبد «بي» (B) المعدل وراثيا (HBV - DNA modified) يستخدم حاليا على نطاق واسع في كل أنحاء العالم، بما فيها الدول العربية، كأحد اللقاحات الإجبارية التي تعطى للأطفال بعد الولادة على ثلاث جرعات عن طريق الحقن (الجرعة الأولى عقب الولادة، والجرعة الثانية بعد شهر، ثم الجرعة الثالثة بعد 6 أشهر، ويتم إعطاء جرعة منشطة بعد نحو 5 سنوات).

* اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري HPV:

- التطعيم الرباعي Gardasil: يحتوي على جسيمات بروتينية مشابهة لفيروسات الورم الحليمي البشري، من الأنواع (6 و11)، والأنواع (16 و18).. ويمنح الجسم مناعة مضادة للأنواع الأربعة، لهذا يطلق عليه «التطعيم الرباعي». ويستخدم لوقاية الإناث من سرطان عنق الرحم وبعض سرطانات الفرج والمهبل التي تسببها فيروسات الورم الحليمي البشري (16 و18)، كما يستخدم لوقاية الإناث والذكور من الثأليل التناسلية (Genital warts) التي تسببها فيروسات الورم الحليمي البشري (6 و11). ويسمح باستخدامه للإناث والذكور بين أعمار 9 إلى 26 عاما.

التطعيم الثنائي Cervarix: يحتوي على جسيمات بروتينية مشابهة لفيروسات الورم الحليمي البشري من الأنواع (16 و18) فقط.. ويمنح الجسم مناعة مضادة لهذين النوعين فقط، لهذا يطلق عليه «التطعيم الثنائي». يستخدم لوقاية الإناث بين سن 10 إلى 26 عاما من سرطان عنق الرحم، الذي تسببه فيروسات الورم الحليمي البشري من الأنواع (16 و18).

* اللقاحات المعالجة للسرطان

* تستهدف تحفيز الجهاز المناعي الطبيعي للجسم، وتنشيط الخلايا المناعية B وخلايا T القاتلة، وزيادة قدرتها في التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها للقضاء عليها. لذلك فهي تحتوي على مستضدات (Antigens)، لها القدرة على استثارة الاستجابة المناعية المتخصصة المضادة للسرطان، مثل:

- مستضدات من الخلايا السرطانية الميتة أو الخلايا التي تم إضعافها.
- مستضدات معدلة من مواد بروتينية أو كربوهيدراتية أو تركيبات مختلفة من المواد الكربوهيدراتية والبروتينية أو المواد الكربوهيدراتية والدهنية.
- خلايا مناعية معدلة لإفراز المستضدات السرطانية المتخصصة، يتم الحصول عليها من المريض نفسه، ويسمى التطعيم في هذه الحالة (تطعيما ذاتيا)، أو من مريض لآخر ويطلق عليه (تطعيم هجين).
- أجزاء من الأحماض الوراثية (DNA) و(RNA) تحمل التعليمات الوراثية الخاصة بإفراز المستضدات الخاصة بالخلية السرطانية.

والهدف من اللقاحات المعالجة للسرطان:

- إبطاء أو إيقاف عملية نمو الخلايا السرطانية.
- المساعدة على انكماش حجم الورم.
- منع نمو الورم وانتكاسه مرة أخرى.
- التخلص من الخلايا السرطانية التي لم يتم التخلص منها باستخدام وسائل العلاج التقليدية للسرطان.

وتواجه اللقاحات المعالجة للسرطان الكثير من التحديات، مثل:

- الحصول على استجابة مناعية تستهدف الخلايا السرطانية من دون التأثير على خلايا الجسم الأخرى.

- التغلب على الألغاز المتعلقة بمراوغة وتخفي الخلايا السرطانية من الخلايا المناعية بالجسم، مثل: وجود نوعين من المستضدات بالخلايا السرطانية (مستضدات ذاتية ومستضدات مرتبطة بالسرطان (Cancer associated antigens)، والتغييرات الجينية للخلايا السرطانية، وقيام الخلايا السرطانية بإفراز مواد كيميائية تثبط عمل الخلايا المناعية T المضادة للسرطان.

- الحصول على استثارة مناعية كافية لتدمير الخلايا السرطانية من خلال استخدام أنواع مختلفة من الجزيئات المؤازرة (Adjuvant molecules) أكثر الجزيئات المؤازرة المستخدمة حاليا تعتمد على استخدام بروتين يسمى BCG، المستخدم في لقاحات الدرن (السل). - الاحتفاظ بالذاكرة المناعية الكافية لتمكين الجسم من مقاومة السرطان في حالة انتكاسه مرة أخرى.

- اكتشاف المزيد من المستضدات السرطانية لها القدرة على استثارة الجهاز المناعي بصورة أفضل من المستضدات المكتشفة في الوقت الحالي.

لقاحات معالجة السرطان المعتمدة

* اعتمدت FDA، في أبريل (نيسان) 2010 نوعا واحدا فقط من اللقاحات العلاجية للسرطان، أطلق عليه اسم (Provenge)، بهدف معالجة بعض حالات سرطان البروستاتا النقيلي المنتشر بالجسم (Metastatic cancer prostate) في بعض الرجال. وقد أشارت نتائج الدراسات الإكلينيكية التي أجريت على اللقاح إلى زيادة معدلات الإبقاء على قيد الحياة لمدة أطول بنحو أربعة أشهر، مقارنة بالعلاج التقليدي. ويتم تحضير تطعيم Provenge بطريقة خاصة لكل مريض على حدة.. حيث يتم فصل كريات الدم البيضاء من دم المريض، ثم زراعة هذه الخلايا في المختبر مع مستضد بروتيني يسمى (PAP)، يوجد في الغالبية العظمى من الخلايا السرطانية للبروستاتا، إضافة إلى مادة أخرى لاستثارة الخلايا المناعية، من أجل إنتاج مضادات متخصصة للمستضد (PAP). ثم يعاد حقن الخلايا المناعية المستثارة مرة أخرى إلى دم المريض على ثلاث دورات علاجية، يفصل بينها أسبوعان، وفي كل دورة تتبع الإجراءات السابقة نفسها. وتصل تكلفة العلاج إلى نحو 93 ألف دولار أميركي.

أما حول الأنواع الأخرى من اللقاحات المضادة للسرطان تحت الأبحاث، فإن الكثير من الدراسات الإكلينيكية في مراحلها المختلفة تجرى لاختبار مجموعات كبيرة من اللقاحات المعالجة لسرطانات الدم والمثانة والثدي والمخ وعنق الرحم وأورام الغدد الليمفاوية والكلى والورم الميلاني والرئة والبنكرياس والبروستاتا والقولون، بالإضافة إلى لقاحات واقية لسرطانات عنق الرحم والأورام الصلبة (Solid tumors).

* فاعلية علاج السرطان

* يؤمن الجمع بين اللقاحات المعالجة والعلاجات التقليدية للسرطان هدف علاجه، ويجرى الكثير من الأبحاث الإكلينيكية حاليا للجمع بين اللقاحات المعالجة للسرطان والعلاجات التقليدية، مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاع والعلاجات المناعية الموجهة للخلايا السرطانية.

وقد أشار الكثير من الدراسات إلى النتائج التالية:

- زيادة فعالية اللقاحات العلاجية للسرطان في حال الجمع بينها وبين العلاجات التقليدية للسرطان.
- الاستئصال الجراحي لورم كبير الحجم يساعد على زيادة كفاءة وفعالية التطعيم العلاجي للسرطان، حيث تقل معاناة الجهاز المناعي في الجسم بعد استئصال جزء كبير من الورم أو استئصاله كليا.
- دراسة أفضل الطرق للجمع بين اللقاحات العلاجية والعلاج الكيميائي للسرطان، وهل من الأفضل استخدام التطعيم العلاجي قبل أم أثناء أم بعد العلاج الكيميائي؟

* آثار اللقاحات الجانبية

* اللقاحات الوقائية أو العلاجية للسرطان، التي تم اختبارها حتى الآن، تتميز بمعدلات أمان عالية والقليل من الآثار الجانبية. وقد تختلف الآثار الجانبية بحسب نوع اللقاح، كما تختلف الاستجابة لها من شخص لآخر.

وأبرز الآثار الجانبية الواردة في تقارير الأبحاث هي:

- احمرار وتورم والشعور بألم خفيف وحكة جلدية في موضع حقن اللقاح.
- أعراض مشابهة للإنفلونزا، مثل ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، الشعور بالبرودة والضعف، عدم الاتزان، الغثيان والقيء، ألم في العضلات، وأحيانا ضيق بالتنفس.
- تأثر قراءات ضغط الدم في بعض الحالات.
- أزمات تنفسية، التهاب الزائدة الدودية، التهاب المفاصل، الذئبة الحمراء (تحدث في حالات قليلة، ويرى الباحثون أنها قد تكون ناتجة عن اللقاح وأحيانا أخرى ليست ناتجة عنه).
- الحساسية لبعض مكونات اللقاح.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2010, 02:11   #295 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical طريقة جديدة للكشف مبكرا عن الإصابة بسرطان الرئة

طريقة جديدة للكشف مبكرا عن الإصابة بسرطان الرئة

طور باحثون طريقة جديدة لتقصي الاصابة بسرطان الرئة عن طريق تسليط ضوء على خلايا في الخد. وتسمى هذه التقنية "ميكروسوكوبية الموجات الجزئية المطيافية" (بي دبليو أس) وهي قادرة على التمييز ما بين المرضى المصابين بسرطان الرئة عن غير المصابين به. وتمكن علماء من جامعتي نورث ويسترن البريطانية ونيويورك بالتعرف على الإصابة المبكرة بسرطان الرئة من خلال التوزيع الخشن وغير السوي للكروماتين (المادة التي تكون الكروموسومات) في خلايا خدود المرضى. وهم يستطيعون أن يكشفوا عن ذلك من خلال تسليط ضوء على الخلايا فيكون انعكاسها مختلفا عن انعكاسها من سطوح ملساء لخلايا صحية.

ونشر الاكتشاف في العدد الأخير من "مجلة بحوث السرطان" البريطانية. وقال هرمان روي كبير الباحثين المشاركين في هذه الدراسة لمراسل صحيفة الديلي ميل اللندنية إن "هذه الدراسة مهمة لأنها تقدم الدليل على مبدأ الاقتحام بأقل مستوياته قد يسمح لنا بفحص الإصابة بسرطان الرئة". وتأتي هذه الدراسة امتدادا لدراسات أخرى استخدمت فيها تقنيات تحليل الضوء المنعكس لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والبنكرياس. وقال ليون استرويتز مدير البرنامج في مؤسسة العلوم الطبيعية إن يدعم هذا البحث ويرى أن له نتائج كثيرة على دراسة سرطانات الأنسجة الظهارية التي تعد الأكثر شيوعا.


علاج جديد للسرطان يحافظ على شعر المريض

روما: أعلن أطباء في مدينة ميلانو الإيطالية الثلاثاء عن توصلّهم إلى علاج جديد لسرطان الثدي لا يؤدي إلى سقوط الشعر. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" أن المشاركين في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية المنعقد حالياً في ميلانو، أعلنوا "إكتشاف سلاح جديد لمكافحة سرطان الثدي هو عبارة عن مجموعة من الأجسام المضادة التي يمكن أن تصبح علاجاً للمرض في غضون عامين". وأوضحوا أن "الأجسام المضادة تقوم بنقل العلاج الكيميائي مباشرة إلى الخلايا المصابة بالسرطان وتفجره داخلها".

وأضاف الباحثون أن "الأمل الجديد عبارة عن جزيء يطلق عليه إسم "تي دي أم إي" ورغم أنه ما يزال في مرحلة التجربة الثانية "على الحيوان"، إلاّ أنه أظهر نتائج مبهرة أقنعت الباحثين بإمكانية التوصل إلى علاج جديد يتاح للمرضى في غضون عامين" وفق الأبحاث. وصرح البروفيسور لوكا جاني من معهد السرطان في ميلانو أن "الآثار الجانبية لهذا العلاج الجديد هى أقل بكثير من تلك التي تسببها وسائل العلاج التقليدية مع الأجسام المضادة والعلاج الكيميائي في التركيبات المنفصلة، مثل تساقط الشعر التي تقل فرصته إلى 2% فقط فضلا عن قلة نسبة الإسهال" وغيرها.

"روش" تعلن عن تقدم في علاج سرطانات الثدي والمبيض

جنيف: أعلنت المختبرات الصيدلانية السويسرية "روش" عن تسجيل تقدم في علاجات سرطانات المبيض والثدي، وذلك من خلال تعزيز فرص البقاء على قيد الحياة والتخفيف من الآثار الجانبية. و"أفاستين" عقار "روش" لمحاربة سرطان المبيض الذي لم تتم معالجته بعد، يرفع معدل حياة المريض بنسبة 27% من دون تسجيل أي تفاقم في الحالة المرضية عندما يعطى إلى جانب علاج كيميائي، بحسب ما توضح المجموعة في بيان. وتم التوصل إلى هذه النتائج في إطار دراسة سريرية ثانية في إطار المرحلة الثالثة من الأبحاث، وهى المرحلة الأخيرة قبل التقدم بطلب التصديق على عقار ما.

وفي دراسة أخرى من النوع نفسه تتعلق بسرطان الثدي، تبين أن عقار "تي-دي أم 1" فعال بقدر فعالية علاج آخر هو "هيرسيبتين" الذي يترافق مع علاج كيميائي. لكن عقار "تي-دي أم 1" يخفض بشكل كبير من الآثار السلبية المرتبطة بعلاج كيميائي. وتأتي إعلانات "روش" هذه في حين أن المجموعة التي تنشر نتائجها الخميس كانت قد واجهت إخفاقات عدة مع "أفاستين" لعلاج سرطان القولون وسرطان الثدي "هير 2 سلبي" في مراحله المتقدمة.

يستهدف الخلايا الخبيثة فقط
علاج كيميائي جديد للسرطان بدون أعراض جانبية

تساقط الشعر والغثيان والارهاق عوامل جانبية ترافق مرضى السرطان لدى خضوعهم للعلاج الكيميائي، هي عوارض كثيرا ما يعاني منها معظم المصابين بالمرض إلا ان توصل العلماء الى ابتكار دواء يستخدم بجرعات مكثفة دون ان يترك أي أثر على حياة المريض يعد انجازا هاما في المسيرة العلاجية لمرض السرطان.

تسري فرحة عارمة اليوم سارة في الأوساط الطبية بعد الإعلان عن أن العلماء نجحوا في إنتاج جيل جديد من عقار كيماوي لعلاج السرطان يسمح باستخدام جرعات مكثفة منه بدون أي أعراض جانبية سلبية له لأنه يستهدف الخلايا الخبيثة فقط. ويقول العلماء إن العقار الكيماوي الجديد، الذي سيعلن عنه في مؤتمر للأورام الخبيثة بمدينة ميلانو الإيطالية الثلاثاء من هذا الاسبوع، ناجع في علاج العديد من الأمراض السرطانية ولا يقتصر على أحدها دون البقية. وقد أثبت نجاحه مختبريا في تجربته على عدد من المصابات بسرطان الثدي. كما بدأ تجريبه في بعض المصابين بسرطان الرئة والجلد.

والجيل الجديد من العقار، المسمى T-DM1 «تي - دي إم 1»، يعمل بالتزامن مع الجيل القديم من العقار الكيماوي التقليدي مستهدفا الخلايا السرطانية بشكل مباشر. وشبهه العلماء بـ«حصان طروادة» لأنه «يتدثر» بالجيل الكيماوي القديم ولا ينشط الا في حال وصوله الى تلك الخلايا الخبيثة فيقتلها دون غيرها. وما يعنيه هذا هو أن العقار الجديد يتخيّر الخلايا السرطانية بالقتل من دون أن يمس الخلايا السليمة المجاورة لها. وهذا بدوره يعني أن المريض لا يدفع ثمنا صحيا باهظا يتمثل في الأعراض الجانبية التي يعاني منها لدى استخدام الجيل القديم منفردا. ذلك أن هذا الجيل القديم يستهدف الخلايا الخبيثة والحميدة بدون تمييز. وكما هو معروف ومتوقع فإن من تلك الأعراض الجانبية تساقط الشعر والغثيان وإضعاف نظام المناعة الطبيعية عموما.

وتبعا لصحيفة «صنداي اكسبريس» البريطانية، فإن الجهة التي تقف وراء هذا التطور الطبي المثير هي شركة «ايميونوجين» الأميركية بشراكة بحثية مع العملاق الصيدلاني شركة «روش» السويسرية. وستقدم الدكتورة إديث بيريز، من مستوصف «مايو» في فلوريدا الورقة الخاصة به في مؤتمر «الجمعية الأوروبية للأورام الخبيثة» في ميلانو الثلاثاء. ونقلت الصحيفة عن الدكتورة بيريز قولها: «نعتقد أن هذه أنباء سارة للغاية. أثبتت البحوث النظرية والتجارب المختبرية العملية أن عقار «تي - دي إم 1» الجديد يتمتع بالقدرة على استهداف الخلايا الخبيثة دون الحميدة وأنه يمتاز أيضا بانخفاض درجة سُمّيته».

وإذا كانت هذه الأنباء الطيبة لا تكفي، فقد توصل العلماء أيضا الى اكتشاف خاصية جديدة لعقار Tarceva «تارسيفا» الذي يتوفر في شكل حبوب قادرة على وقف انتشار سرطان الرئة. وكان هذا العقار يستخدم بالتزامن مع العلاج الكيماوي، لكن العلماء توصلوا الى إمكان استخدامه منفردا. وأثبتت التجارب التي أجرتها شركة «روش» أن استخدامه على هذا النحو يؤخر معدلات الوفاة من 4 أشهر الى 12 شهرا على أقل تقدير.

ازدياد عدد المصابين بامراض السرطان نتيجة استخدام مادة الفسفور الابيض في العراق

خلف الجيش الامريكي في العراق كميات هائلة من النفايات السامة هي مخلفات أكثر من 170 ألف جندي أمريكي في 500 قاعدة عسكرية انتشرت بكافة أنحاء العراق، إبان ذروة الحرب. وبلغ حجم المخلفات السامة، نحو 11 مليون رطل، تسببت بتفشي أمراض وأضرار بيئية خطيرة. ما ماتركته امريكا بعد اكثر من سبع سنوات ونصف ملايين الأرطال من النفايات السامة والخطرة التي تشمل كميات من مواد التشحيم والأحماض والمرشحات والبطاريات وبراميل تحوي مواد مبيدة وحاويات لمواد كيميائية وحاويات ملوثة بالمشتقات النفطية!

امريكيون يرفعون دعاوى لاصابتهم بامراض سرطانية

وكانت الصحف الامريكية قد نشرت خبرا عن قيام جنود امريكيون وموظفين في القطاعات الخدمية بأفغانستان والعراق برفع دعاوى في المحكمة الاتحادية في ولاية ماريلاند، نتيجة لإصابتهم بأمراض خطيرة بما فيها سرطان الدم جراء تعرضهم للدخان الناتج عن إحراق اطنان من نفايات و مخلفات قواعدهم العسكرية في مناطق الحرب الامريكية.

وقالت أن عناصر من الجيش الأمريكي و قطاع الخدمات يؤكدون انهم استنشقوا الدخان السام الناتج عن عمليات شركة (كيلوغ براون) الامريكية للتخلص من مخلفات القواعد العسكرية، وانهم قد أصيبوا بسرطان الدم وامراض تنفسية خطيرة لازموا على اثرها المستشفى.. ويقول ممثل عن شركة براون للتعهدات إن الجيش الأمريكي هو من يقرر ويحدد كيفية وزمن اجراء عمليات الحرق هذه، كما اكد مسؤولون في الشركة انهم تشاوروا مع الجيش حول التأثيرات الصحية لحفر إحراق النفايات على الجنود الاحتلال الامريكي، وان الجيش الأمريكي أكد سلامة الوضع ... ولم يتمكن من تحديد عدد حفر الاحراق المستخدمة في القواعد الامريكية في كل من العراق و افغانستان، حيث اجرت شركة كيلوغ براون ما مجموعه 28 عملية إحراق منذ عام2002، وتعمل حاليا على 10 عمليات جديدة.

10ملايين كيلوغرام النفايات والمخلفات الاميركية

وكانت وزارة البيئة العراقية قد شكلت لجنة خاصة للتحقق من صحة تقارير تشير الى وجود مواد سامة في النفايات والمخلفات الاميركية التي طُمرت في الاراضي العراقية.. وأكدت وزيرة البيئة (نرمين عثمان)، انها تتابع مع الجيش الاميركي قضية 30 موقعاً، تؤكد التقارير طمر كميات ضخمة من النفايات السامة غير المعالجة فيها، موضحة ان التحقيق يُجرى للتأكد من معلومات نشرتها صحيفة بريطانية عن وجود مخلفات سامة في تلك النفايات.واضافت الوزيرة ان العراق سيطالب بتطبيق الولايات المتحدة اتفاقية التحكم بالنفايات الخطرة لسنة (1989)، واعادة تلك المواد الى الاراضي الاميركية .. وأفادت أن شركات خاصة مهمتها إعادة تدوير النفايات تعمل داخل القواعد الأميركية قد عمدت إلى خلطها بخردة العامة وتمريرها إلى التجار المحليين.. وان القوات ستخلّف نحو 10 ملايين كيلوغراماً من النفايات الخطرة في العراق، كما تعمل حالياً للتخلص من 14500 طن من النفط والتربة الملوثة!.

وكان مقاولون عراقيون قد شرعوا بتشييد ساحات واسعة "لخزن الملايين من المعدات التي تم شراؤها من الجيش الأمريكي دون وجود فحص صحي يؤكد سلامتها وخلوها من التلوث الاشعاعي او اختلاطها بمواد سامة، وهي عبارة عن مخلفات عسكرية (لوجستية) استغنت عنها قوات الاحتلال مع بداية انسحاب قطاعاتها العسكرية من مدن عراقية، فتحولت إلى خردة تباع في السوق المحلية ، خاصة الأجهزة الكهربائية وأجهزة التبريد والمعدات الإلكترونية والكرفانات ومولدات الطاقة الكهربائية وأشياء منزلية أخرى متنوعة.

استخدام الفوسفور الأبيض

يؤكد الطبيب كريس باسبي، من جامعة أولستر المشرف على الدراسة التي شملت 4800 فرد في الفلوجة، أن "مثل تلك النتيجة تنجم عن تعرض كبير لمؤثرات وقعت لدى الهجوم عام 2004، وأن مدى التغير الجيني الذي يعاني منه سكان المدينة يشير إلى استخدام اليورانيوم، مضيفا "أعتقد أنهم "أي الأمريكيين" استخدموا سلاحا جديدا ضد المباني لتخترق الجدران وتقتل من بداخلها". لاحقا.. أقرت القوات الأمريكية بأنها استخدمت الفوسفور الأبيض ومواد أخرى في هجومها على الفلوجة".ويشير الطبيب باسبي، إلى أن أنواع السرطان في الفلوجة العراقية، مشابهة لتلك التي أصابت الناجين من سكان هيروشيما الذين تعرضوا للإشعاع المؤيّن إثر سقوط القنبلة الذرية.في الدراسة البحثية أيضا، والتي اشترك في إنجازها 11 باحثا وشملت 711 منزلا في الفلوجة خلال كانون الثاني و شباط من هذا العام، يذكر باسبي أن الإصابة باللوكيميا ارتفعت بمعدل 38 ضعفا، وأن معدلات سرطان الثدي زادت بنسبة عشرة أضعاف، إلى جانب الزيادة الكبيرة في أورام المخ لدى الكبار، ورغم أن ارتفاع معدلات اللوكيميا في هيروشيما زاد 17 ضعفا، فإن ما يثير الدهشة في حالة الفلوجة هو سرعة الإصابة بالسرطان وليس مجرد انتشاره.

انخفاض نسبة المواليد

تأثر حالات الخصوبة، إذ كشفت الدراسة أن هناك تغييرا في نسبة المواليد من الذكور والإناث، فبينما كانت في الحالات الطبيعية 1050 من الذكور مقابل 1000 من الإناث، انخفضت نسبة المواليد الذكور بعد 2005 بمعدل 18 بالمائة، فأصبح كل 850 مولودا ذكرا يقابلهم 1000 مولود انثى ، هذا التغيير بحسب الدراسة البحثية، اعتبر مؤشرا على الضرر الوراثي الذي يؤثر على الذكور أكثر منه على الإناث، علما أن هذا التغيير في الجنس قد لوحظ في هيروشيما ايضا.

ارسال 300 مصاب بالاورام السرطانيه من
محافظة ميسان العراقية الى روسيا لغرض العلاج

وافق الوفد الروسي الذي زار مؤخرا محافظة ميسان العراقية عن ارسال 300 مصاب بمرض الورم السرطاني بحسب رئيس لجنة التكافل الاجتماعي في مجلس محافظة ميسان السيد حيدر الوس الحسيني الذي اعلن قائلا ان الوفد الروسي الذي زار امس محافظة ميسان ابدا استعداده لارسال اصحاب امراض الاورام السرطانيه ليتم علاجهم في روسيا. واضاف الحسيني ان لجنة التكافل الاجتماعي قامت بالاتفاق مع الوفد الروسي لارسال 300 مصاب بعد ان تم فحص جميع المرض في مستشفى الصدر العام في ميسان من قبل الدكتور الروسي الذي كان يرافق الوفد الروسي لتشخيص المرض ومسبباته واوضح رئيس الجنه ان اغلب الاصاب بامراض الورم السرطاني هي ناجمه عن الحروب والكواثر التي مربها البلد مبينا ان الوفد سيتكفل بجميع مصاريف العلاج ونقل المصابين من محافظة ميسان الى روسيا.

وعلى السياق ذاته اكد السيد حيدر الوس الحسيني ان الوفد الروسي وافق ايضا على عقد مذكره اتفاق مع محافظة ميسان لبناء مدينة العاب نموذجيه وبموصفات عالميه ومتكامله وعن بناء زوراء لحديقه الحيوانات. جدير بالذكر ان لجنة التكافل الاجتماعي قامت بتخصيص 150 الف دنيار كراتب شهري لاصحاب الامراض السرطانيه لاعانة المصابين في هذا المرض ولصعوبه توفير علاجه.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Oct-2010, 03:33   #296 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي تناول الخضار يحمي من سرطان الثدي

تناول الخضار يحمي من سرطان الثدي

واشنطن: أكد باحثون أمريكيون أن النساء اللاتي يتناولن كميات أكبر من الخضار هم على الأرجح أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي. وأوضح الباحثون في جامعة "بوسطن" الذين أجروا دراستهم على 51,928 شخصاً على مدى 12 عاماً حيث سجلت 1,268 حالة إصابة بسرطان الثدي، أن الإصابة بهذا المرض كانت 43% أقل بين اللاتي تناولن خضاراً مرتين يومياً مقارنة بمن تناولنه بشكل أقل. وأكد العلماء الذين نشروا نتائج دراستهم في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة أن تناول الخضروات التي تعد من الفصيلة الورقية داكنة اللون وخصوصاً منها البروكلي والخردل والكرنب والملفوف، قد يكون مرتبطاً بخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

دراسة: قلة تناول الكحول تقي من سرطان الثدي

واشنطن: أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن حفاظ النساء على وزن صحي وشربهن كميات أقل من الكحول يخفف من خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى وِإن كان المرض موجود في عائلاتهن. وذكر موقع "ساينس ديلي" الأمريكي أن الباحثين في جامعة "روتشستر" توصلوا بعد مراقبة 85 ألف امرأة في سن اليأس أن اللاتي يحافظن على أنشطتهن الفيزيائية ووزن صحي ولا يتناولن الكحول بكثرة ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي وإن كان أحد أفراد عائلاتهن أو أقاربهن أصيب به.

وأشار الطبيب روبرت جراملينج المسئول عن الدراسة، إلى أن النتائج تعدّ خبر جيد للنساء اللاتي لديهن إصابات في سرطان الثدي بعائلاتهن ويخفن من أن يصبن به. وأضاف "من المهم الإشارة إلى أن وجود سرطان الثدي في تاريخ العائلة يمكن أن يزيد الخطر جزئياً بسبب السلوكيات غير الصحية المشتركة التي تنتقل من جيل لآخر.. لكن دراستنا أظهرت أن اتباع أسلوب حياة صحي يمكن أن يساعد النساء حتى وإن كان هناك استعداد عائلي للإصابة بالمرض".

أزواج مريضات السرطان معرضون للإصابة بالاكتئاب

كوبنهاجن: أكدت دراسة دنمركية جديدة أن أزواج المصابات بسرطان الثدي معرضون لخطر الإصابة باضطرابات مزاجية مثل الاكتئاب. وذكر موقع "كالوري لاب" الأميركي أن الباحثين في قسم علم الأوبئة في معهد السرطان بكوبنهاجن وجدوا بعد مراقبة أكثر من مليون رجل لمدة 13 عاماً أن شركاء حياة المصابات بسرطان الثدي باتوا 39% أكثر عرضة للدخول إلى المستشفيات بسب اضطرابات مزاجية. وتبين أيضاً أن من توفيت زوجاتهن بالمرض ازداد خطر إصابتهن بهذه الاضطرابات أيضاً. واقترح الباحثون بأن يقوم الأطباء بفحص ازواج المصابات بأمراض السرطان عموماً وبسرطان الثدي خصوصاً لأعراض الاكتئاب.

للحماية من سرطان الثدي

توصل مجموعة من العلماء إلى أنه ربما يكون للخضروات دور كبير في تراجع الإصابة بسرطان الثدي ؛ خاصة لدى النساء من أصل أفريقي . حيث وجدت الدراسة أن النساء الأفريقيات اللاتي يتناولن الخضروات بشكل أكبر تتراجع لديهن معدلات الإصابة بسرطان الثدي أكثر ممن لا يستهلكن الخضروات . ويذكر العلماء أن نسبة تراجع الإصابة بالمرض لدى السيدات اللاتي يتناولون على الأقل نوعين من الخضروات يوميا نحو 43% أقل مقارنة مع النساء اللاتي يتناولن أقل من 4 أنواع من الخضروات في الأسبوع .

ومن الجدير يالذكر ، أن الأمريكيات من أصل أفريقي يكن أكثر عرضة للإصابة بالمرض من النساء الأمريكيات أو ذوات البشرة البيضاء . ويشير العلماء إلى أن هناك أنواعا معينة من الخضروات يمكنها أن تلعب دورا كبيرا في تراجع المرض .. ومنها البروكلي والكرنب والخردل , أيضا وجد العلماء أن تناول الجزر قد يكون له دور في عدم الإصابة بالمرض ؛ حيث إنه غني بالمواد التي تمنع الأكسدة .

إعادة تأهيل الثدي بوابة أمل لمرضى السرطان

سرطان الثدي هو أكثر الأنواع انتشارا في العالم، حيث تصاب امرأة واحدة بين كل 8 : 10 نساء، ويتم تشخيص امرأة مصابة بهذا المرض كل ثلاث دقائق، وتعتبر الطريقة الوحيدة للقضاء على هذا المرض هي الفحص المبكر واكتشافه في مراحله الأولى خصوصا بعد ارتفاع نسبة الإصابة هذا العام 40 % عن العام الماضي حسب أخر الإحصاءات العربية. تقول شاريل غزال اختصاصية علم النفس أن المرأة تصاب بسرطان الثدي في كل الأعمار، لكن النسبة الأكثر ارتفاعا هي عند عمر 40 وما فوق، مشيرة إلى أن سرطان الثدي يسبب مؤثرات نفسيه سلبية كثيرة لأنه بالدرجة الأولى يطال الناحية الأنثوية عند المرأة وهويتها الأنثوية ، وبالتالي فان إصابتها بهذا النوع من السرطان يصيبها بتأثيرات نفسية عميقة .

وتوضح أن الدراسات أثبتت أنه حتى المرأة التي عمرها 75 عاما إذا علمت أنها مصابة بسرطان الثدي ويجب استئصاله فتعيش صراع بخصوص هويتها وأنوثتها كامرأة. وتكون هناك علاقة غريبة بين المصابة والمجتمع، فبينها وبين نفسها تعتبر أنها محط أنظار كل من حولها، وأن شكلها تغير، وتدور بداخلها أسئلة مثل "ماذا يقولون عني؟"، أو "أنهم يشفقون علي" ، ولا يصبح لها رغبة في التطلع إلى المرأة.

واختتمت شاريال بالقول أن سرطان الثدي برغم انتشاره لكن نسبة النجاح في الشفاء منه أصبحت عالية، والغالبية استطاعوا أن يستعيدوا حياتهم الطبيعية ويخرجون من هذه التجربة بخبرات كثيرة. من جانبه أكد باسم كرم اختصاصي جراحة التجميل والترميم، أن إعادة تأهيل الثدي أصبح بوابة أمل للمريضات فهناك إمكانية كبيرة جدا لترميم الثدي وتأهيله بشكل يعيد أنوثتهن وشكلهن الخارجي، والنتيجة النهائية تكون مماثلة للشكل الطبيعي.

وأشار إلى أن هناك نوعين من التأهيل، الأول هو المباشر يتم بعد الاستئصال مباشرة وهنا يجب أن يكون هناك تخطيط بين جراح التجميل والجراح الذي يقوم باستئصال الورم، حتى يتخذ القرار السليم بين الاثنين، أما النوع الثاني فهو الانتظار لمدة عام تقريبا حتى يتم كل العلاجات الكيميائية، وفي الحالتين لا يتم الترميم إلا بعد عمل كل الفحوصات والسيطرة بشكل كامل على الورم.

البرنامج القومي للمرأة يطلق مبادرة للكشف عن سرطان الثدي

عقد البرنامج القومي لصحة المرأة مؤتمراً صحفياً اليوم للإعلان عن توقيع الإتفاقية التي تمت بين وزارة الصحة والمكتب العلمي لشركة "هوفمان لاروش" بالقاهرة. وبموجب هذه الاتفاقية، يتم تنسيق الجهود والتعاون في مجال رفع الوعي بسرطان الثدي على المستوى القومي، وإطلاق حملة إعلامية ضخمة لتوعية المرأة المصرية بأهمية الكشف المبكر عن المرض، وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية. وقد قامت الدكتورة درية سالم مدير البرنامج القومي لصحة المرأة ومستشار وزير الصحة للأشعة، والدكتور معتصم شرف، مدير عام المكتب العلمي لشركة "هوفمان لاروش" بالقاهرة بالإعلان عن الاتفاقية وتوقيعها. وتعليقاً على هذه الشراكة، قالت سالم: "يعد سرطان الثدي، والذي يعتبر من أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين السيدات المصريات، مرض قابل للعلاج، ويساعد التشخيص المبكر في إنقاذ حياة الآلاف.

وقد قامت وزارة الصحة بإطلاق البرنامج القومي لصحة المرأة، بهدف مساعدة ودعم السيدات وتشجيعهن على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وزيادة فرص المريضات في الشفاء التام منه. وفي نفس الوقت، يعمل البرنامج على تقليل الآثار النفسية والمعنوية والإجتماعية المصاحبة للإصابة بالمرض. وفي الحقيقة، نحن سعداء بتضافر جهودنا مع جهود شركة "هوفمان لاروش" في مصر، لمكافحة هذا المرض الذي يلقي بعبء ثقيل على المرأة المصرية وأسرتها".

وبالإضافة لحملة التوعية الإعلامية، يتضمن البرنامج العديد من العناصر الأخرى منها: وحدات متنقلة لعمل أشعة الثدي، بما يتيح لكل السيدات إمكانية الفحص المجاني، خدمات التحاليل الطبية المعتمدة من معامل وزارة الصحة والتي تتوافق مع المعايير العالمية، توفير المعدات والعناصر الأساسية لتسجيل بيانات المريضات، وهو عبارة عن سجل شامل لكافة الأنشطة التي تمت على الحالة بدءً من نتائج الفحص المبدئي، مروراً بالتحاليل المعملية وقواعد الفحص التي تحدد طبيعة المرض وسلوكه.

وقد أكدت سالم على أهمية توفير كافة أدوات ووسائل فحص سرطان الثدي لتشمل كافة السيدات وفقاً للمعايير العلمية "أن أهم أهداف البرنامج ضمان حصول كل السيدات على خدمات فحص المرض المتوافقة مع أعلى المستويات العالمية، وبالتالي الوصول لأدق تشخيص لكل حالة، وهو ما ينعكس على نجاح برامج العلاج". وبالنيابة عن المكتب العلمي لشركة "هوفمان لاروش" مصر، يقول شرف: "في إطار مسئوليتها الاجتماعية والتزامها تجاه المجتمع المصري، إنه لشرف كبير أن تدعم شركة روش أكبر مبادرة طموحة للكشف المبكر والتوعية بسرطان الثدي على المستوى القومي

تضاعف معدلات الإصابة بسرطان المريء بين رجال بريطانيا

زادت معدلات الاصابة بسرطان المريء بين الرجال بنسبة 50 في المئة في بريطانيا خلال جيل وهي زيادة ربما نجمت جزئيا عن تزايد معدلات البدانة وسوء النظام الغذائي. ونقلت صحيفة "العرب" اللندنية عن الباحثون في مؤسسة ابحاث السرطان البريطانية الخيرية قولهم ان بريطانيا بوصفها "رجل اوروبا السمين" تشهد معدلات اعلى بكثير من نوع من سرطان المريء يطلق عليه اسم السرطان الغدي له صلة بالبدانة وتناول نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.

وقال الباحث يانوش يانكوفسكي "نعتقد أن وباء البدانة ربما يكون أحد الاسباب الرئيسية وراء هذه الزيادة. نعرف ان زيادة الوزن تزيد بشكل كبير خطر الاصابة بالسرطان الغدي وهو النوع الرئيسي من سرطان المريء.. من المرجح ايضا ان تغير نظامنا الغذائي يؤثر على الزيادة مع تناول الناس فواكه وخضروات أقل". وقال يانكوفسكي أن معدلات السرطان الغدي في بريطانيا من بين الاعلى في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة مما يشير الى ان عوامل وراثية بالاضافة الى معدلات البدانة ربما يكون لها تأثير.


السرطان صناعة بشرية حديثة

السرطان صناعة بشرية حديثة انتشرت بسبب أساليب الحياة العصرية، تبعا لدراسة جديدة بجامعة مانشيستر الانكليزية. ويقول الباحثون إنهم فحصوا حوالي ألف مومياء فرعونية وأميركية جنوبية ولم يعثروا على أورام - خبيثة أو حميدة - الا في حفنة منها، بينما يسبب السرطان بمختلف أشكاله وفاة بين كل ثلاث اليوم. وأضافوا أن هذا يشير بوضوح الى أن أساليب الحياة العصرية ومستويات التلوث العالية الناشئة عن التصنيع هي المسؤولة بشكل رئيسي عن هذا المرض. وما يعنيه هذا بدوره هو أن السرطان «ليس ظاهرة طبيعية وإنما مستحدثة علي يد الإنسان نفسه».

ومصداقا لهذا، وجد الباحثون أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بشكل حاد منذ تفجر الثورة الصناعية. وحقيقة أن هذه الزيادة عمّت بشكل خاص وسط الأطفال تثبت أن الارتفاع لم يتأت بسبب أن الناس صاروا يتمتعون بأعمار أطول مثلما كان معتقدا في السابق.والفوائد التي تأتي بها نتائج هذا البحث الجديد تتلخص في أنها خيط جديد الى فهم أفضل لأصول السرطان ومسبباته وبالتالي العثور على أساليب القضاء عليها وهي في المهد. ويذكر أن الأورام الخبيثة تتسبب في وفاة 150 ألف شخص سنويا في بريطانيا وحدها.

وتقول البروفيسير روزالي ديفيد، المتخصصة في طب الأحياء الفرعونية بجامعة مانشيستر، في ورقة مشتركة بجورنال «ميديكال ريفيو» الطبي، إن السرطان هو السبب الثاني للوفيات بعد أمراض القلب في المجتمعات الصناعية. وتضيف قولها: «هذه حقيقة يثبتها أن الإصابة به كانت جد نادرة في المجتمعات القديمة. لا شيء في البيئات الطبيعية يسبب الأورام الخبيثة، وعليه فهو صناعة بشرية تقف وراءها عوامل مثل الصناعة والتلوث والحمية الغذائية وأساليب الحياة المعاصرة عموما».

ويذكر أن ديفيد وزميلها في فريق البحث، البروفيسير مايكل زيمرمان، نظرا في مئات المومياوات والأحافير والمتحجرات والنصوص التي يعود تاريخها الى ثلاثة آلاف سنة بحثا عن أي آثار للأوروام الخبيثة. وبإعادة إرواء الأنسجة في المومياوات وتفحصها مجهريا وجدا أن حفنة فقط منها تحمل آثار أورام وأن معظمها كانت أوراما حميدة.

وفي كشف مغاير، وجد البروفيسيران أمثلة عدة لأمراض تعم اليوم، مثل تصلب الشرايين والتهاب المفاصل، في تلك المومياوات. ويثبت هذا، تبعا للباحثيْن، خطأ مقولة إن الإنسان في العصور القديمة لم يعش طويلا بما يكفي للإصابة بالسرطان. كما وجدا مجرد إشارات نادرة في الوثائق الفرعونية الى «أورام» لا يوجد ما يؤكد أنها كانت سرطانية بالضرورة.

وقال البروفيسير زيمرمان في تصريحات نقلتها صحيفتا «ديلي تليغراف» و«ديلي ميل» يوم الجمعة: «في مجتمعات قديمة تفتقر الى العمليات الجراحية المتطورة فإن الأورام الخبيثة تظل في الجسد كما هي في كل الأحوال. وحقيقة أننا لم نعثر على هذه الأورام في مئات المومياوات التي فحصناها يجب أن تُفسر باعتبارها أفضل دليل على ندرة الإصابة بالسرطان وسط أهالي تلك المجتمعات. وهذا بدوره يفسّر السبب في انتشار هذا المرض في المجتمعات الحديثة منذ بدء الثورة الصناعية في اوروبا».

وفنّد زيمرمان الحجة القائلة إن الزمن كفيل بإخفاء علامات السرطان في المومياوات بقوله إن التحنيط، على العكس، هو أفضل وسيلة للحفاظ على أورام الأنسجة كما هي وإن حفاظه على الأورام أكثر فعالية من حفاظه على الأنسجة الطبيعية.


الطبيب بيتر دوبيشيك رئيس قسم الأجهزة التحليلية في مستشفى نافرانتيشكو ببراغ

مواد كيميائية استهلاكية تسبب السرطان

كشفت دراسة حديثة لمعهد الأبحاث الطبية بالعاصمة التشيكية براغ عن خمسة أنواع من المواد الكيميائية التي تحيط بنا وتدخل إلى الجسم بشكل روتيني مسببة أمراضا خطيرة منها السرطان والضعف الجنسي والتغير السلوكي غير الطبيعي للجسم عبر الخلل بالجهاز المناعي. وبموجب تلك الدراسة فإنه من الصعب تجنب تلك المواد التي يتم استهلاكها بشكل يومي، وتدخل في طبيعة أغلب المواد المصنعة مثل المواد الغذائية والملابس والأثاث ومستحضرات التجميل والأطباق، بالإضافة إلى المبيدات الحشرية التي تستخدم بالمنازل والحقول الزراعية حيث يوجد على الأقل نوع أو أكثر من تلك المواد الكيميائية في كل بيت بالعالم.

وحسب الدراسة التي شاركت فيها مختبرات رئيسية في التشيك ومختصون وخبراء فإن بعض الأجسام التي تم فحصها تبين أنه يوجد فيها أكثر من 50 ملوثا كيميائيا، دون أن يعي حاملو هذه الملوثات أنهم معرضون في أي لحظة للإصابة بالأمراض القاتلة. وصنفت الدراسة هذه المواد الكيميائية ضمن المواد الأكثر خطورة على الصحة. وهذه لمحة مختصرة عنها:

مادة "بي بي أ"هذه المادة مقاومة للحرارة وغير قابلة للكسر تدخل للجسم عن طريق استخدام العلب البلاستيكية والزجاجات التي يتم وضع حليب الأطفال فيها وكذلك استخدام المعدات الكهربائية وحشوات الأضراس. ووجدت مادة "بي بي أ" في 93% من الناس الذين تطوعوا للفحوص وظهرت في البول، وتتسبب هذه المادة حتى بالكميات الضئيلة في الإصابة بسرطان الثدي والبروستات ومرض السكري والربو واضطرابات النمو وتؤثر سلبا على الجنين عبر تناول الأم لهذه المادة.

وحسب الدراسة فإن بعض الدول مثل كندا احتجت على الشركات التي تقوم باستخدامها وأجبرتها على تدوين هذه المادة الكيميائية على غلاف منتجاتها من أجل التحذير منها. وللحد من دخولها في الجسم تنصح الدراسة بتجنب غلي العلب البلاستيكية والزجاجات أو صب الماء المغلي فيها ويجب تفضيل الخضراوات والمواد الطازجة والمجمدة على المعلبات لاحتوائها على مواد حافظة تكون هذه المادة الكيميائية ضمن محتوى العلبة كما يجب التخلص من الأواني البلاستيكية التي تم استخدامها لمدة طويلة، ونتيجة تنظيفها المستمر تعرضت لخدوش في قعرها ينتج عنه زيادة من نسبة تسرب تلك المادة للجسم.

مادة فتالاتي

وتستخدم في علب الشامبو وبخاخات الشعر والصابون وطلاء الأظافر والعطور ومستحضرات التجميل والأنابيب الطبية.

مادة "بي أف أو أ"

تستخدم في الأواني التي لا يلتصق بها الطعام وكذلك في صنع الملابس التي لا تتأثر بالنار والأثاث المنزلي مثل السجاد وغيره وهي مؤثرة بشكل فعال عندما تنبعث منها الغازات السامة بعد تعرضها لدرجات عالية من الحرارة.

مادة فورمالديهايد

وهي عديمة اللون ولها رائحة كريهة، وتشكل خطورة على أصحاب الحرف مثل النجارين حيث يستخدمونها في إلصاق ألواح الخشب وضغطها، وكذلك توضع في الأسمدة وتدخل إلى الجسم عن طرق الرئتين وجهاز الهضم.

مادة "بي بي دي ي"

تستخدم في إخماد الحرائق، وتدخل في صناعة الأجهزة الإلكترونية والتلفزيونات وعزل الأسلاك وتنتشر في الغبار الملوث وتدخل عن طريق الأكل والتنفس إلى الجسم. ومن أجل التخفيف من أثرها يفضل تنظيف البيوت بشكل دوري من الغبار والانتباه للمنتجات التي تستخدم بكثرة هذه المادة.

الطبيب بيتر دوبيشيك رئيس الأجهزة التحليلية في مستشفى نافرانتيشكو ببراغ قال للجزيرة نت إن الفحوص عبر الأجهزة الحديثة تحدد بدقة نسبة وأنواع الملوثات الكيميائية التي تبقى بالجسم، "وقد تم رصد أنواع جديدة منها تلك التي جاءت بالدراسة وبنسبة كبيرة في السنوات الأخيرة لدى نسبة تصل 91% ممن خضعوا للفحوص قبل وأثناء العلاج بالمستشفيات". وإضافة إلى تلك المواد السامة أشار دوبيشيك إلى مادة "دي دي تي" التي منع استعمالها عام 1973 بعد ثبوت خطرها على حياة الإنسان وتسببها في بعض السرطانات، حيث تعمل تلك المواد الكيميائية على تخريب الخلايا وتضر بشكل رئيسي بالجهاز المناعي مما يسبب لاحقا ضعف الجسم وسهولة تغلغل الأمراض فيه والإصابة بالسرطان الذي يعالج اليوم بإخضاع المريض لجلسات يتم عبرها التخفيف بشكل كبير من الملوثات الكيميائية في جسمه قبل الدخول في المراحل والخطوات الرئيسية بطريقة العلاج المقدم للمريض.
المصدر:الجزيرة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Oct-2010, 08:25   #297 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي عقار فعال لسرطان الثدي من شجرة دائمة الخضرة


عقار فعال لسرطان الثدي من شجرة دائمة الخضرة

ربما سيمنح عقار جديد من شجرة دائمة الخضرة أملا جديدا ويخفف من معاناة الكثيرين ممن يعانون من أقسى أنواع سرطان الثدي .. ووفقا للإحصائيات .. فإنه يمكن أن ينقذ نحو 40.000 حالة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها . حيث اكتشف علماء – بـ (جامعة كاليفورنيا) في سانت باربرا - الآلية التى تمكن هذا العقار من القضاء على الخلايا السرطانية .

ووجدت الدراسة أن العقار المضاد للسرطان - والذى يدعى (maytansine) - عندما يتم ربطه مع الأجسام المضادة التي تستهدف السرطانيعطي نتائج طبية مذهلة ، بل إنه على الرغم من أنه لم يحصل على ترخيص بعد إلا أنهأظهر نتائج طيبة مع الورم النخاعي وسرطان الغدد الليمفاوية (ب) . وأظهرتالتجارب الأولية للعقار أنه استطاع أن يقلص ثلث الخلايا والأورام السرطانية لأنهيستهدف الجزيئات النشطة في الخلايا السرطانية التي تتكاثر بسرعة.


الإسهال قد يمنع سرطان القولون

قد يكون للاسهال فائدة وحيدة على الاقل ، وهي انه يقي من الاصابة بسرطان القولون، هذا ما اعلنه الباحثون في معهد علوم أمراض المعدة والامعاء في العاصمة المكسيكية بقولهم ان نتائج دراساتهم على مدى عشرة أعوام قدمت فرضية للظاهرة الملاحظة في الدول الأكثر فقرا، وهي ان سكانها أقل عرضة للاصابة بسرطان القولون الذي يحتل المرتبة الثالث كمسبب للوفاة في أميريكا الجنوبية وأوروبا.

وركزت الدراسة على واحدة من الجراثيم العديدة التي يمكن ان تسبب الاسهال، فمن المعلوم ان الاسهال يمكن ان يحدث على إمتداد العالم بسبب مجموعة متنوعة من الجراثيم التي تقتل مليوني طفل كل سنة، في حين ان البالغين يطورون على ما يبدو مناعة جزئية. فالسموم التي تنتج عن الجراثيم، وفي هذه الحالة من السلالات السمية من ( الايشيريشياكولي) الشائعة او جرثومة التي تحمل هذا الاسم بالتحديد، تهيج الخلايا المطبنة للقولون، لكنها من المعتقد أيضا أنها تتفاعل مع الخلايا بطريقة تمنعها من التحول كي تصبح خبيثة.

وبدأ العلماء في معهد علوم امراض المعدة والأمعاء المكسيكي بحثهم بعد أن لاحظوا أنه في الوقت الذي يكون فيه سرطان القولون شائعا جدا في الدولة المتقدمة ، ويموت بسببه مليون مريض تقريبا، فانه غير شائع في الدول النامية. وقام العلماء بمقارنة حدوث إسهال المسافرين مع سرطان القولون واظهرو انه في الأماكن التي تشيع فيها حالات الاسهال بكثرة( في شبة القارة الهندية وافريقيا وعدد من بلدان اميريكا الجنوبية) يكون سرطان القولون اقل شيوعيا. وفي الاماكن التي يكون فيها سرطان الكولون اكثر حدوثا( مثلا في نيوزيلاند واستراليا والولايات المتحدة الاميركية واوروبا الغربية) يكون حدوث اسهال المسافرين نادرا.

وقد حلل فريق العلماء السموم المنتجة من قبل جرثومة الايشيريشيا كولي، وقاموا باضافتها كخطوة اولى الى وعاء يحتوي على خلايا سرطانية آخذة في الانقسام وهي كغيرها من الخلايا السرطانية تنمو وتنقسم بسرعة، فلاحظوا ان هذه الخلايا أبطأت خطاها لتصبح بطيئة جدا، بعد هذه الملاحظة قاموا بالتحقق من الفعل الدقيق للسموم على الخلايا فوجودوا انها تفعل فعل الغوانيلين واليوروغوانيلين، وهما المادتان اللتان تحددان نمو خلايا القولون السرطانية بشكل طبيعي.

ويبدو ان النتائج لم تساعد فقط في توضيح سبب كون سرطان القولون سرطان البلدان المتطورة ، بل ربما تقدم مقاربة جديدة لعلاج او منع المرض، مع العلم ان هناك مقاربات اخرى معروف عنها انها تساعد على منع سرطان القولون، مثل الحمية الغنية بالفواكه والخضار وايقاف التدخين وممارسة الرياضة. ويجب التذكير بمعلومة مهمة وهي ان التدخين يمكن ان يضر بالحمض النووي "دي ان اي" في الخلية، ما يساعد على تحولها الى خبيثة بينما تناول الفواكه والخضروات يعمل على منع هذا التخريب للحمض النووي بالدرجة الاولى.

تبسيط قرار إجراء فحوص سرطان البروستاتا
أبحاث حول جدوى اختبار الدم لرصد عوامل الإصابة به

يبدأ أحد أصعب القرارات التي يتخذها أي رجل بخصوص سرطان البروستاتا قبل التشخيص بوقت طويل، إذ يكون عليه الإجابة عن التساؤل: هل يجب عليه اختبار الدم بصورة منتظمة ليتعرف على ما إذا كان المرض موجودا أم لا؟

يبدو الفحص من أجل الكشف المبكر عن وجود سرطان أمرا بسيطا لا مشكلة فيه، ولكنه لا يعد خيارا سهلا للرجال الذين يفكرون في قياس نسبة «مولد المضادات الخاص بالبروستاتا» (PSA) بصورة دورية، وهي العملية التي يجرى خلالها قياس مستويات «مولد المضادات الخاص بالبروستاتا» داخل الدم. وتستخدم هذه الاختبارات من أجل الكشف عن وجود سرطان البروستاتا. وعلى الرغم من أن استخدام الاختبار أصبح شائعا، فإن الدراسات تظهر أن هذه الاختبارات تحمي عددا قليلا جدا، على أحسن تقدير.

وعلى الرغم من أن هذا الاختبار يساعد على العثور على تغييرات خليوية داخل البروستاتا تلبي التعريف الفني لمرض السرطان، فإنها في الأغلب تنمو ببطء، مما يعني أنه إذا تركت فإنها لن تؤدي إلى أي ضرر. ولكن، بمجرد اكتشاف وجود سرطان، يختار الكثير من الرجال – بسبب شعورهم بالخوف عقب التشخيص – العلاج الجراحي والإشعاعي، وهو ما يؤدي إلى مقدار من التلف، أكبر مما يحدثه السرطان نفسه. ويصاب عدد كبير من الناس بالعجز الجنسي أو سلس البول. ونتيجة لذلك، لا تنصح مؤسسات صحية كبرى بطريقة أو بأخرى بإجراء فحص «PSA» بصورة دورية، ويقول خبراؤها إنه يجب أن يكون خيارا يناقشه الرجل مع طبيبه.

* إجراء الفحص

* وعليه، كيف يتخذ الرجال قرارا بشأن إجراء فحص نسبة «PSA»؟

مؤخرا، تعرض بعض الأبحاث الجديدة نصائح عملية بسيطة، على الأقل للرجال الذين يبلغون من العمر 60 عاما أو أكثر. فقد وجد الباحثون داخل مركز «ميموريال سلوان كاترينغ» للسرطان في نيويورك وجامعة لوند في السويد أن نسبة مادة «PSA» في عمر الستين يمكن أن تشير بقوة إلى مدة الحياة مع احتمالية الوفاة بسرطان البروستاتا، وذلك حسبما أفاد به تقرير جديد في المجلة الطبية البريطانية. وتشير النتائج أيضا إلى أن نصف الرجال على الأقل، الذين يجرى فحصهم بعد الستين لا يحتاجون إلى ذلك، حسبما يقوله القائمون على الدراسة.

وقام الباحثون بتتبع 1167 رجلا سويديا من الوقت الذي بلغوا فيه الستين من أعمارهم حتى ماتوا أو بلغوا الخامسة والثمانين. وخلال ذلك الوقت، كانت هناك 43 حالة من سرطان البروستاتا المتقدم و35 حالة وفاة داخل المجموعة. ووجد الباحثون أنه عندما تبلغ نسبة مادة «PSA» 2.0، أو أعلى في عمر الستين، فإن ذلك يشير إلى احتمالية كبيرة للإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم، أو الموت بسبب المرض، خلال 25 عاما مقبلة.

وسيكون لدى 1 من كل 4 رجال، مادة «PSA» بنسبة 2.0 أو أعلى في عمر الستين، ومعظمهم لن يظهر لديه سرطان البروستاتا، حسب ما ذكره الباحث الرئيسي في الدراسة أندرو فيكرز، وهو باحث مشارك داخل معهد «ميموريال سلوان كترينغ». وخلص إلى أن النسبة لا تضعهم ضمن مجموعة الرجال الأكثر عرضة للخطر، الذين يمكنهم تحقيق مكاسب أكبر من الفحص الدوري.

ووجد الدكتور فيكرز وزملاؤه أنه كلما زادت النسبة في عمر الستين، زادت احتمالية الموت بسبب سرطان البروستاتا على المدى الطويل. كما أن الرجال الذين لديهم نسبة تبلغ 2.0 أو أعلى في الستين، أكثر احتمالية بمقدار 26 مرة للموت في النهاية، بسبب المرض بالمقارنة مع الرجال الذين بلغوا الستين ونسبة المادة أقل من 1.0.

ولكن، الاحتمالية بالنسبة للرجال الذين لديهم نسب مرتفعة كانت أقل من المتوقع، فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين يبلغون الستين من أعمارهم، ونسبة مادة «PSA» أعلى من 2.0 يواجهون خطر الموت بسبب سرطان البروستاتا خلال 25 عاما مقبلة، بنسبة 6 في المائة، في مقابل 17 في المائة بالنسبة للرجال، الذين يبلغون الستين من أعمارهم ولديهم نسبة «PSA» تتجاوز الـ5. ويقول الدكتور فيكرز: «معظم الرجال سيكونون في حالة جيدة، ولكن يمكن أن يقال لهم إنهم يواجهون مخاطر كبيرة ويحتاجون إلى فحص».

كما أن الرجال الذين لديهم مادة «PSA» بنسبة 1.0 أو أقل في عمر الستين، لديهم احتمالية منخفضة جدا بأن يموتوا من سرطان البروستاتا خلال 25 عاما مقبلة، بحسب ما وجدته الدراسة، وتقف النسبة عند 0.2 في المائة. ويقول الدكتور فيكرز: «يمكن أن يطمئنوا من أنه إذا كان لديهم سرطان البروستاتا أو أصيبوا به، فإنه من غير المحتمل أن يمثل تهديدا للحياة. يوجد رأي قوي يقول إنهم يجب أن يعفوا من الفحوصات».

* الوفاة بسبب السرطان

* ولا يتضح الأمر بالدرجة نفسها عندما تكون النتائج بين 1.0 و2.0 في سن الستين. ولا تزال احتمالية الموت بسبب سرطان البروستاتا ضعيفة جدا، اعتمادا على البيانات الجديدة. وتتراوح احتمالية الموت من سرطان البروستاتا على المدى الطويل بين 1 إلى 3 في المائة بالنسبة إلى هؤلاء الرجال، وربما يعتمد قرار الفحص على وجهات النظر الشخصية وتاريخ العائلة، بحسب ما يقوله الدكتور فيكرز. وعلى الرغم من أن النتائج لا تعطي جوابا شافيا لجميع الأسئلة المرتبطة بفحص مادة «PSA»، فإنها يجب أن تريح عددا كبيرا من الرجال الذين قرروا التوقف على إجراء الاختبارات بصورة دورية. كما أن النتائج تطمئن الرجال الذين قرروا الاستمرار في عمليات الفحص الدوري بأنه يحتمل بدرجة كبيرة أن تتفوق المنافع على المخاطر.

ويقول الدكتور إريك كلين، رئيس معهد غليكمان للمسالك البولية والكلى داخل مركز كليفلاند الطبي، إنه يود أن يرى نتائج الدراسة الجديدة يتم التأكيد عليها بصورة مستقلة، ولكن أشارت دراسات أخرى إلى أن احتمالية السرطان منخفضة في الرجال الذين لا تزال معدلات «PSA» أقل من 1.5 خلال العقدين السادس والسابع. ويقول الدكتور كلين: «نحن في وسط تحول نموذجي في عمليات الفحص وتقييم المخاطر لم يعد يعتمد على (PSA) لتحديد من يجب أخذ عينة منه».

ولا ينصح بفحص «PSA» بالنسبة لمن يبلغون الخامسة والسبعين أو تجاوزوا ذلك، لأن طبيعة تحرك المرض البطيئة تعني أن الأغلبية من الرجال في هذا العمر يحتمل أن يموتوا من شيء غير سرطان البروستاتا المكتشف حديثا. وأكدت دراسة مهمة العام الماضي أن اختبار «PSA» لا يفيد الرجال الذين يحتمل بقاؤهم على قيد الحياة لعشرة أعوام أو أقل. ولكن، لا يزال الأمر غير واضح بالنسبة لمن هم في سن أصغر. وفي دراسة أوروبية كبيرة وردت العام الماضي، لم يستفد من تتراوح أعمارهم بين 50 و54 عاما من الفحص. ولكن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و69 وأجروا فحصا سنويا على مادة «PSA» كانوا أقل احتمالية بدرجة بسيطة، لأن يموتوا من سرطان بالبروستاتا بالمقارنة مع من لم يتم فحصهم.

وقد درس الباحثون الذين أجروا أحدث دراسة ما إذا كانت نسبة «PSA» لدى رجل يبلغ 50 سنة يمكن أن تدل على مخاطر على المدى الطويل. وفي تقرير عام 2008 أجري على 21 ألف رجل نشر في دورية «بي إم سي ميديسن»، وجد الباحثون أن ثلثي الحالات التي تعاني من السرطان المتقدم ظهر خلال 25 عاما أنها كانت ضمن الرجال الذين تبلغ نسبة «PSA» 0.9 أو أعلى في الخمسين من أعمارهم.

يمكن أن تساعد النتائج الرجال الأصغر على تحديد إلى أي مدى يريدون الفحص للتعرف على المرضى. والرجل الذي يظهر اختبار «PSA» أنه يواجه احتمالية ضئيلة في الخمسين، ربما يقرر عدم إعادة الاختبار مرة أخرى حتى الستين. وربما يريد من لديه نسبة أكبر إجراء اختبارات بطريقة دورية أكبر. ويقول الدكتور فيكرز: «لم نحل كل مشكلة من خلال الفحص. ونحتاج إلى فحص عدد أقل من الناس وفحص مواطنين محددين، ولا يتعين علاج كل سرطان نرصده».



إرشادات للوقاية منه ومعالجته بمختلف الطرق
سرطان الثدي في لبنان: 83 حالة لكل 100 ألف إمرأة

بالتزامن مع إطلاق حملة عالمية لمكافحة سرطان الثدي فقد أثبتت النتائج أن تطور الوعي لدى النساء وما يرافقه من تطور طبي في مجال معالجة المرض ساهم في تراجع الوفيات في صفوف النساء نتيجة الاصابة بسرطان الثدي. وكمثال حي يتحدث البروفيسور مايكل خوري عن تجرية لبنان في هذا الصدد مشيرا الى ان نسبة الوفاة بسرطان الثدي تراجعت بعد التقدم الذي حصل في التشخيص المبكر.

خصص شهر تشرين الاول/اكتوبر لاطلاق حملات ضد مرض السرطان في لبنان مع تزامن إطلاق مثل هكذا حملات في العالم، حيث أكدت الدراسات انه مع ولادة مئة فتاة فإن خمس منهن سيصبن بسرطان الثدي في سن الاربعين أو الخمسين. وسرطان الثدي لا تقتصر الإصابة به على النساء، بل تشمل الرجال ايضًا بنسبة ضئيلة وبخطورة مضاعفة، لان الرجل يهمل عادة هذا المرض فيتطور ليفتك بالدم والعظام.

حول نسبة الوفاة من جراء سرطان الثدي، وطريقة اكتشافه وعلاجه والوقاية منه كان لـ "إيلاف" لقاء مع البروفيسور مايكل خوري. يقول خوري ان نسبة الوفاة في لبنان بسرطان الثدي تراجعت بعد التقدم الذي حصل في التشخيص المبكر، وبعد التغييرات التي طرأت على الجراحة والتقدم في حقل الأدوية المساعدة كالأشعة مثلاً وبعض الأدوية والحقن، أما هل فقدان الثقة في الطب يدفع بعض المصابات الى التوقف عن العلاج؟ فيجيب:" اختفت هذه الظاهرة في لبنان لاسباب عدة منها التوعية الصحية وإمكانية إطالة العمر حتى في الحالات المتطورة من المرض بوساطة الأدوية التي ذكرناها. في الماضي، يضيف:" كان الكثيرون يتهربون من محاولات التشخيص المبكر ومن العلاجات التي لم تكن ذات فائدة تذكر، وقد حدث أن أخفت إحداهن المرض عن ذويها مدة سنتين، ولم يكتشف إلا بعدما تقرح الثدي، علمًا ان أحد اولاد هذه السيدة طبيب.

كيفية إكتشافه

كيف يكتشف المرض؟ يجيب:" يتم اكتشاف المرض بثلاث طرق:

أولاً: تكتشف السيدة درنة قاسية في الثدي بعد ان تتعلم طريقة فحصه.

ثانيًا: قد تحدث بعض تغييرات في الجلد ويمكن لحاملة هذا التغيير ان تكتشفه بنفسها، اذا تكفل الطبيب او الممرض بشرح هذه التغييرات، كما يمكن للطبيب اكتشاف هذا المرض اذا اتيح له ذلك كما هو مفروض عن طريق فحص السيدة مرة كل سنة على الاقل.
اما الطريقة الثالثة، فتكمن في اجراء فحص شعاعي للثدي بطريقة روتينية ابتداء من عمر الخمسين او حتى الاربعين وهذه الطريقة تسمح باكتشاف المرض في بدايته من دون ان يكون اكتشافه ممكنًا بوساطة المريضة او الفحص من قبل الطبيب.

من أي عمر تصاب المرأة عادة؟ يجيب:" هذا المرض غير موجود اجمالاً قبل سن العشرين، ونادر الحصول بين العشرين والثلاثين، وممكن ان يحدث بين الثلاثين والاربعين ويزداد احتمال ظهوره من الاربعين الى الثمانين.

أما هل تتوفر الآلات اللازمة المتطورة للعلاج في مستشفيات لبنان؟

فيجيب:"يحتوي لبنان على كل الامكانات التشخيصية والعلاجية التي نراها في أرقى بلاد العالم ولا حاجة مثلاً الى الانتقال الى اوروبا واميركا لعلاج سرطان الثدي، ويضيف:" معظم أطباء لبنان مهتمون بهذا المرض ومطلعون على آخر التطورات في التشخيص والعلاج ويتابعون ذلك بوساطة القراءات والانترنت والمؤتمرات الكثيرة حول هذا الموضوع.

ما هي اسباب هذا المرض غير السبب الوراثي العائلي؟ يجيب:" تبقى اسباب المرض باستثناء السبب العائلي مجهولة، ويرجح ان الذين يأكلون الدهون فيسمنون معرضون اكثر من غيرهم للاصابة به، من جهة اخرى فان انجاب الاولاد وإرضاعهم يشكل عاملاً مخففًا لمعدل الاصابة بهذا المرض، ويبقى ان كل تلك الاسباب افتراضية. ويتابع:" ان الهرمونات التي تستعمل في مرحلة سن اليأس كثيرًا ما تكون دون تأثير على هذا المرض، ولكن اذا ظهرت عوارضه فمن الضروري ايقاف هذه الهرمونات.

ما هو العلاج الحديث لسرطان الثدي؟

يجيب:"بعد التأكد من نوع المرض بوساطة خزعة تظهر نتيجتها بعد نصف ساعة يجب تنفيذ العلاج كما يلي:

اولاً: من الممكن الشفاء من هذا المرض من دون استئصال الثدي.

ثانيًا: يمكن عدم استئصال الغدد تحت الابط في الوقت الحالي، بعد اجراء فحص تلويني بسيط للغدد.
ثالثًا: قد يكون من الضروري بعد استئصال الدرنة والمحافظة على الثدي ان يتم العلاج بالاشعة على هذا الثدي للحصول على امكانية اقوى لعدم مراجعة المرض.
وتبقى هذه الجراحة جيدة جدًا لان المريضة تكون قد حافظت على ثديها وتختفي بعد أسابيع عدة علامات الجراحة.
رابعًا: قد يضطر الطبيب في بعض الظروف الى استئصال الثدي لعدم إمكانية المحافظة عليه، نظرًا لكبر الدرنة او لموقعها، ويصار فورًا الى عملية ترميم الثدي فتخرج السيدة من العملية مع مظهر ثدي شبه طبيعي.

اما العلاجات الاخرى الكيميائية بوساطة الحقن والأدوية فهي ضرورية في بعض الحالات خصوصًا اذا كانت الغدد اللمفوية ( تحت الابط) مصابة ببعض الخلايا السرطانية واستعمال هذه الادوية يحسن كثيرًا معدل النجاح ونسبته.

إحصاءات

أظهرت الإحصاءات اللبنانية أن المعدل السنوي للحالات الجديدة من سرطان الثدي يعادل 83 حالة لكل 100 ألف إمرأة من جميع الأعمار. وعلى الرغم من نجاح الحملة الوطنية على مدى سنوات في رفع مستوى الوعي حول التصوير الشعاعي وأهمية الكشف المبكر من 27% في العام 2007 إلى 40% تقريبًا في العام 2010، إلاّ أن الوصول إلى المناطق النائية وفي بعض المحافظات يبقى أقلّ نتيجة لصعوبة الوصول إلى مراكز التصوير إضافة إلى الخوف واعتبار تكلفة التصوير عالية.

خطر السرطان يمكن خفضه بالتحول إلى العادات الصحية

مر زمن كانت لفظة “سرطان” فيه لا تنطق إلا همساً في المجتمعات المهذبة. فقد كان ذلك المرض الخبيث المدمر الذي لا يمكن فعل شيء حياله. والموت جرّاء السرطان شيء شنيع لا سبيل لتجنبه لذلك يفضل عدم التفكير به ما لم يكن المرء مضطراً تماماً لا مناص. وفي معظم الأحوال كان التوقي منه أمراً خارجاً عن نطاق الاحتمال الواقعي.

ولكننا اليوم أوسع معرفة بالسرطان، وقد حققنا تقدماً في مجال علاجه، ورغم هذا يبقى كثيرون منا ميالين للإنكار، نافرين من إدخال سيرته ضمن مجرى الحياة اليومية. إلا أن هناك في الواقع عددا من الطرق المنطقية لخفض خطر الاصابة بأنواع معينة من السرطان. ليست هناك ضمانات بالطبع، ولكن ثمة خطوات يمكن أن يتبعها المرء الآن لتحسين فرصه في التوقي. ولتعلم أيضاً أن هذه الطرق المنطقية هي ذاتها التي يمكن أن تجنبك الاصابة بأمراض القلب أيضاً: مراقبة الوزن، تجنب الوجبات السريعة، وممارسة التمارين الرياضية ـ التي لابد أنك تعلم سلفاً أنها مفيدة في تفادي التعرض للأزمات القلبية ـ هي نفسها يمكن أن تقلل كثيرا من فرص الاصابة بالسرطان كذلك.

استنادا الى جمعية السرطان الاميركية فإن حوالي ثلث عدد الوفيات الناتجة عن السرطان سنويا في اميركا، البالغة بمجملها 550 الف حالة وفاة، له ارتباط بالبدانة والنظام الغذائي السيئ والخمول البدني. كما أن هناك ثلثاً آخر له ارتباط بالتدخين. بتعبير آخر أن أحد أكبر المساهمين في رفع خطر الاصابة بالسرطان هو نمط الحياة ـ وهذا شيء بالوسع التحكم به.

هل تحب الإطلاع على شيء من الأرقام؟ تقول سوزان هيغينبوثام، مديرة الابحاث في المعهد الاميركي لأبحاث السرطان: “اربعون بالمائة من حالات سرطان الثدي في اميركا ـ أي حوالي 70 الف حالة سنويا ـ يمكن تجنبها بإحداث تغييرات في السلوك.” وقد أظهرت دراسة المانية نشرت في العام الماضي حدوث انحسار بنسبة 36 بالمائة في مستويات خطر السرطان بشكل عام بين الأشخاص الذين تحولوا إلى عادات أكثر صحية. كما وصفت دراسة أخرى أجرتها مدرسة هارفارد للصحة العامة 44 بالمائة من وفيات السرطان بانها قابلة للتفادي، وذلك في تقرير نشر في المجلة الطبية البريطانية “ بي أم جي “.

ليس أي مما ذكرنا بالأمر السهل، ولكن العادات السيئة يمكن تغييرها، لذلك من الحسن أن نعرف أي العادات لها وزن وحساب عند تعلق الأمر بتقليل خطر السرطان. وإليك إياها:

البدانة: اكثر من 100 ألف حالة سرطان سنويا ـ منها سرطانات الرحم والمريء والبنكرياس والكلية والمرارة والثدي والقولون ـ مرتبطة بالوزن الزائد، وفقاً لما يقوله المعهد الاميركي لأبحاث السرطان. ويعتقد العلماء انه أمر يتعلق جزئيا بهرمون الإستروجين الذي تنتجه وتخزنه في الجسم خلايا السمنة. يقول مايكل ثون، وهو نائب رئيس فخري لعلم الاوبئة والمراقبة في جمعية السرطان الاميركية: “ إن خلايا السمنة مصدر كبير للاستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وذلك الاستروجين يحفز على تطور سرطان الرحم والثدي.” كذلك يزيد الدهن من تركيز مادة تسمى “عامل النمو الشبيه بالانسولين” المرتبط هو الآخر بالسرطان. اضافة الى ذلك، بحثت الدراسات الحديثة في الالتهابات المزمنة ـ التي تسهم بها البدانة ـ ودورها في سرطانات عديدة، مثل الكبد والمريء والمرارة. ويضيف ثون قائلا: “انه مزيج من تأثيرات الهرمونات والالتهاب الآلي والكيميائي.” ولكن لا يوجد دليل قوي على ان فقدان الوزن الزائد سيحسن من فرص تجنب السرطان. يقول ثون ان النقطة الحيوية في الأمر هو تجنب كسب الوزن ابتداء.

التوصية: حافظ على وزن صحي، بدءا من مرحلة الطفولة.

الخمول البدني: تذكر سوزان هيغينبوثام أن نمط الحياة الساكن مساهم رئيسي آخر في رفع مجازفة الإصابة بالسرطان، ليس فقط لأنه يؤدي الى البدانة، ولكن يظهر البحث أن هناك خطراً يتعلق بالخمول نفسه. يرتبط الدليل الأقوى بسرطان القولون، حيث توصلت إحدى الدراسات إلى أن مجرد ممارسة التمرين تقلل خطر سرطان القولون بنسبة 50 بالمائة، بصرف النظر عن شدة التدريب. فحتى التدريبات المعتدلة، مثل المشي النشيط لثلاث او اربع ساعات اسبوعياً، من شأنها تقليل خطر سرطان القولون كما تظهر إحدى الدراسات. ويعتقد ثون ان التمرين يعمل على تسريع العمليات الهضمية، وهذا يجعل الغذاء يتحرك اسرع عبر الجهاز الهضمي. وكلما كانت أوقات انتقال الغذاء عبر القولون اسرع قلّ خطر السرطان.

أما بالنسبة لسرطان الثدي فقد ذكرت دراسة نشرت سنة 2003 في مجلة الاتحاد الطبي الاميركي ان 30 دقيقة يوميا من المشي قد تعني تراجعاً في الخطر بنسبة 20 بالمائة. وقد ظهر التأثير الأقوى لهذا بين النساء ضمن الوزن الطبيعي، حيث تبين الدراسة تراجع الخطر بنسبة 37 بالمائة. كذلك ربط معهد السرطان القومي نقص النشاط البدني بسرطانات اخرى، منها سرطانات المريء والكليتين والرحم.

التوصية: مارس التمارين البدنية بانتظام، لمدة ثلاثين دقيقة يوميا عند الامكان.

الشرب بافراط: يقول ثون ان الإفراط في شرب الكحول يزيد خطر الإصابة بحوالي خمس سرطانات تصيب أعلى القصبة الهوائية والجهاز الهضمي. والأعضاء المتأثرة هنا هي الفم والمريء والبلعوم والحنجرة والكبد. حتى المقادير المعتدلة من الكحول تم ربطها حديثا بتزايد خطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء في سن اليأس. لكن آليات هذا الارتباط لا تزال غير واضحة: حيث يتحرى الباحثون عن وجود تأثير محتمل لمستويات الاستروجين والاختلافات الجينية بين الافراد بشأن إنزيم يعمل على تحليل الكحول.

التوصية: عدم تناول أكثر من جرعتي شراب يوميا للرجال وجرعة واحدة للنساء.

التدخين: يعتبر التدخين بما لا يقبل الجدل أكثر أسباب السرطان ثبوتا وخضوعا للبحث، وصولا الى تقرير كبير الأطباء الاميركي سنة 1964. وبالاستناد الى المعهد القومي للسرطان فإن هناك اكثر من 180 الف اميركي يموتون سنويا من السرطان المرتبط بالتبغ: عن طريق التدخين أو المضغ أو تنفس الدخان الذي ينفثه شخص آخر يدخن. يشير ثون إلى أن التدخين مرتبط بخمسة عشر نوعاً من السرطان، منها سرطانات الفم والحنجرة والمريء والرئة والكبد والمعدة والقولون والكلية والمثانة وحتى سرطان العنق. ويضيف ان ذلك ليس مفاجئا لأن دخان السكائر يحوي 40 مادة مختلفة مسببة للسرطان. وكلما انقطع المدخن عن سيكارته في سن أحدث كانت فرصته في الإفلات من السرطان أكبر.

التوصية: واضحة. التركيز على الأطعمة والمنتجات المأمونة الجانب: أظهرت دراسة نشرت في عدد أيلول من مجلة “علم الاوبئة السرطاني، المؤشرات البيولوجية والوقاية” أن تناول تشكيلة متنوعة من الفواكه والخضراوات قد يقلل خطر الإصابة بنوع معين من سرطان الرئة، لاسيما بين المدخنين. فلماذا لا نعمل على خفض استهلاكنا لأغذية معينة او استعمالنا لبعض المنتجات والمستحضرات كإجراء يقينا السرطان؟ هناك دائماً خيارات عديدة وبدائل يمكن اعتمادها، ولو ان الدليل في هذا الجانب أضعف بكثير من الأدلة التي أشير إليها في الدراسات السابقة.

التعرض للشمس: السرطان المرتبط: الجلد، العين.

من المعروف أن التعرض للشمس يعتبر سببا للإصابة بسرطانات الجلد، بدءا من سرطان الخلية الاساسية الاقل خطورة، وصولا الى سرطان الجلد القاتل. وفي الاشهر الاخيرة، وجه عديد من الخبراء والمنظمات هجومهم إلى استعمال مصابيح وأسرِّة اسمرار البشرة. وفي أوسع دراسة من نوعها نشرت في عدد آيار من مجلة “علم الاوبئة السرطاني، المؤشرات البيولوجية والوقاية” أشار المؤلفون الى أن أسرَّة الاسمرار تزيد خطر سرطان الجلد إلى ما بين ضعفين وأربعة اضعاف، اعتمادا على نوع الجهاز المستعمل.

المشروبات السكرّية: السرطان المرتبط: البنكرياس.

اظهرت دراسة حديثة في مجلة الوقاية من السرطان ان الاشخاص الذين يتناولون المشروبات الغازية مرتين أو أكثر اسبوعيا يزداد خطر إصابتهم بسرطان البنكرياس، وهو أحد الاشكال الاكثر فتكا من المرض. ولكن لا تتوفر دراسات كافية لاثبات هذا الترابط ولا العلة، وبالتالي يبقى الموضوع ساحة مفتوحة للخلاف ومجالاً واسعاً للبحوث والجدل، كما تقول سوزان هيغينبوثام.

بودرة الطلق: السرطان المرتبط: المبيض، الرحم.

بودرة الطلق ـ التي تستعمل للجسم والوجه وفي بودرة الأطفال ـ لها ارتباط بأورام المبايض. وتظهر دراسة حديثة ان استعماله في منطقة الأعضاء التناسلية قد يزيد من خطر السرطان في بطانة المبيض. ولكن الدراسات ليست متوافقة حول هذا الموضوع .

غاز الرادون: السرطان المرتبط: الرئة.

الرادون غاز مشع عديم الرائحة واللون، وهو يوجد غالبا في التربة ومنها يتسلل إلى المباني عبر الشقوق في الأسس والجدران والأرضيات. وإذا لم تكن المباني حسنة التهوية فسوف يتراكم الغاز وترتفع مستوياته. وتقول وكالة الحماية البيئية ان التعرض للرادون في المنزل مسؤول عن حوالي 20 الف وفاة بسرطان الرئة سنويا في اميركا.

مبيدات الحشرات: السرطان المرتبط: متعدد.

اظهرت دراسات أجريت على أشخاص تعرضوا للمبيدات أثناء العمل، مثل المزارعين وبعض عمال المصانع ومن يقومون برش المزروعات بالمبيدات، ان المستويات العالية من هذه المواد لها ارتباط بسرطانات الدم والجهاز اللمفاوي، اضافة الى سرطانات الشفة والمعدة والرئة والدماغ والبروستات والجلد.

الهواتف الخلوية: السرطان المرتبط: الوجه، العنق، الدماغ.

في شهر آيار نشرت دراسة طال انتظارها أجرتها وكالة ابحاث السرطان في منظمة الصحة العالمية. بحث التقرير في درجة الارتباط بين استعمال الهواتف الخلوية ونوعين من سرطان الدماغ، فلم يخرج بنتائج قاطعة. ولكن الدراسة ترى أن استعمال الهواتف النقالة لفترات تتجاوز 30 دقيقة يوميا يرفع من احتمال حدوث الغليوما، وهو نوع حميد من أورام الدماغ. والذي يبدو هنا هو أن المدة التي تستغرقها المكالمة الواحدة هي العامل الأخطر لا عدد المكالمات التي تجرى في اليوم الواحد، استنادا الى المؤلفين.

اللحم الأحمر المعامل: السرطان المرتبط: القولون.

تربط عدة دراسات بين تناول اللحم وسرطان القولون. يقول ثون ان درجة الخطر هنا ليست من نفس حجم خطورة التدخين او البدانة، ولكنها جديرة بالاهتمام، خصوصا ان اللحم مكوِّن رئيسي للطعام.

جميع هذه التي ذكرناها مجرد خطوط إرشادية، وهي ليست تعهداً بأن من يتبعها لن يصاب بالسرطان على الإطلاق. فهناك العامل الوراثي أيضاً وأمور أخرى تتعلق بالبيئة لن يستطيع المرء السيطرة عليها. كما أن السرطان يصيب فيمن يصيب أناساً لا يدخنون، ويصيب النحفاء الذين يعتنون بغذائهم ويعملون كثيراً. ولكن اتباع هذه الأنماط الوقائية يعود بالنفع من جوانب أخرى عديدة أيضاً عدا جانب الوقاية من السرطان. فتخفيف الوزن فيه شعور طيب بالنشاط والعافية، وحماية الجلد من أشعة الشمس يقلل التجاعيد، وغير ذلك. لذا فإن من الحكمة تبني هذه الأساليب والأنماط في حياتنا.

بقلم رانيت ميشوري عن صحيفة واشنطن بوست
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Oct-2010, 05:18   #298 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض التطوعي
 
رقم العضوية: 18791
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: الرياض
المشاركات: 30
افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

شكرا لكم .
ساره عماد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2010, 04:49   #299 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي للقضاء على سرطان البروستاتا نهائيا

للقضاء على سرطان البروستاتا نهائيا

ربما يزيد عدد الناجين من سرطان البروستاتا في العالم من خلال عقار جديد من فيتامين (e) يساعد على تقليل فرصة إعادة نمو الأورام مرة أخرى .. حيث يحتوى هذا الفيتامين على أحد المكونات المعروفة بـ (tocotrienol T3) الذى يمنع نمو سرطان البروستاتا . ويذكر العلماء أن خطورة الإصابة بسرطان البروستاتا تكمن في أن الورم يعود مرة أخرى بعد العلاج في 70% من الحالات ، ولكن من خلال tocotrienol T3 أصبح هناك إمكانية لعدم حدوث المرض مرة أخرى .

ومن الجدير بالذكر ، أن (tocotrienol T3) أثبت فعالية كبيرة في قمع العديد من أنواع السرطان الأخرى .. مثل سرطان الثدي والقولون والكبد والمعدة . ويقول العلماء : على الرغم من أنه ليس كل مصادر فيتامين (e) تحتوي على هذا المكون بنسب عالية .. إلا أنه موجود بشكل كبير في الزيت المستخرج من النخيل .

باحثون: العلاج الهرموني يزيد الوفيات بسرطان الثدي

واشنطن: أكد باحثون أمريكيون أن النساء اللاتي يعالجن بالهرمون يعانين من حالات متقدمة من سرطان الثدي وتزداد احتمالات وفاتهن بهذا المرض ما يثير مخاوف من عقاقير شائعة تحتوي على الهرمونات. وأشار الدكتور روان تشليبوفسكي من معهد لوس أنجلوس لأبحاث الطب الحيوي الذي قاد فريق الدراسة التي نشرت في دورية رابطة الطب الأمريكية، إلى أن حالات السرطان المرتبطة بتناول الاستروجين إلى جانب البروجستيرون أسهل في العلاج ولا تمثل مشكلة كبيرة وهى في الحقيقة مرتبطة بزيادة احتمالات الوفاة بسرطان الثدي على عكس الفكرة الشائعة منذ نحو عامين.

وشملت النتائج متابعة استمرت 11 عاماً لدراسة أعدتها مبادرة صحة النساء التي اكتشفت في عام 2002 أن النساء اللاتي تناولن الاستروجين والبروجستيرون لمدة خمس سنوات ازدادت لديهن معدلات الإصابة بسرطان المبيض والثدي والجلطات الدماغية وغيرها من المشكلات الصحية. وحلل فريق تشليبوفسكي بيانات أكثر من 12 ألف امرأة شملتهن الدراسة، حيث وجدوا أن حالات الوفاة بين المريضات اللاتي تناولن علاجاً هرمونياً كانت ضعف وفيات النساء اللاتي لم يعالجن بهذه الطريقة أي 6ر2 لكل عشرة آلاف مريضة سنوياً مقابل 3ر1. وأصيب نحو 24% من المجموعة الأولى بأورام انتشرت إلى الغدد اللمفاوية مقابل 16% من المجموعة الثانية.

وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تتحدث عن زيادة الوفيات بين مريضات سرطان الثدي اللاتي يتناولن علاجا هرمونيا وتتناقض الدراسة مع دراسات سابقة تشير إلى أن النساء اللاتي يتناولن علاجاً هرمونياً يسهل علاجهن من السرطان الذي يكون أقل شراسة.

مستخدمو الأنسولين أكثر عرضة لسرطان القولون


واشنطن: أظهرت دراسة أمريكية جديدة وجود علاقة بين مرض السكري النوع الثاني والإصابة بسرطان القولون لدى الرجال وليس النساء. وأفاد موقع "ساينس ديلي" الأمريكي بأن باحثين في جمعية السرطان الأمريكية وجدوا أن ارتفاع معدل السكر بالدم عند المصابين بالسكري النوع الثاني قد يكون وسيطاً رابطاً بين هذا المرض وسرطان القولون عند الرجال.

وأشار الطبيب بيتر كامبل المسئول عن الدراسة "بينما تدعم دراستنا الربط بين مرض السكري "الثاني وسرطان القولون عند الرجال، فهي تتوقع أيضاً أن يكون استخدام الانسولين مرتبطاً بخطر بسيط ولكن متزايد بشكل ملحوظ للإصابة بسرطان القولون بين الرجال الذين يعانون من السكري النوع الثاني. وأظهرت الدراسة أن هذه النتائج لم تظهر بين النساء اللاتي يعانين من هذا النوع من السكري.

عقاقير الاستاتين قد تقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون

أفادت دراسة طبية بأن عقاقير أستاتين قد تحد من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 12%. وقال باحثون أميركيون في اجتماع للكلية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي إنه كلما طالت مدة تناول الأشخاص لحبوب خفض الكوليسترول الأكثر رواجا انخفضت مخاطر الإصابة بسرطان القولون فيما بعد. واكتشف الباحثون أن عقاقير الأستاتين -التي تشمل عقار ليبيتور الذي تنتجه شركة فايزر، وعقار كريستور من شركة أسترا زينيكا- لها آثار أبعد من خفض نسبة الكوليسترول وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وأوضح جويل سامادار -المشرف على الدراسة من جامعة ميشيغان في آن أربور- أن الدراسات الرصدية أشارت إلى أن استخدام أستاتين على المدى الطويل يرتبط بالحد من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطانات، بما في ذلك سرطانات الثدي والبروستات والرئة والبنكرياس والكبد. وأجرى فريق البحث ما يعرف باسم التحليل الإحصائي ليجمع بين نتائج 22 دراسة علمية تضم أكثر من 2.5 مليون متطوع.

واكتشف الباحثون بشكل عام أن المرضى الذين تناولوا العقاقير المخفضة للكوليسترول انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 12% قياسا بالأشخاص الذين لم يتناولوها. ولا يخلو استخدام عقاقير أستاتين من المخاطر ففي مايو/أيار حذر باحثون بريطانيون من أن تناول هذه العقاقير يزيد مخاطر الإصابة بقصور وظائف الكبد والفشل الكلوي وضعف العضلات وإعتام عدسة العين.
المصدر:رويترز

سرطان الثدي... 20 معلومة تجهلينها عنه


شكّ في أنّ سرطان الثدي أكثر مرض تخشى النساء أن يصبن به. ويقول الأطباء: «مع أنّ بعض النساء يقمن بما يجب لتفادي هذا المرض، تجدهنّ في النهاية يعانينه»، فتشعر المرأة كأنها عاجزة، إذ يخرج الموضوع عن سيطرتها تماماً. صحيح أنّه لا يمكنك التحكّم في الجينيات، لكن ثمة خطوات مهمّة عليك اتباعها لحماية نفسك قدر المستطاع، رغم الغموض الذي يحيط بالعوامل المهمّة لتجنّب الإصابة بسرطان الثدي. سنقدّم لك 20 معلومة عن هذا المرض لست على اطّلاع عليها لكن من الضروري أن تعرفيها.

1- الفحوصات الطبيّة اللازمة

الفحوصات العياديَّة الطبيّة لرصد سرطان الثدي توازي بأهميتها فحص تصوير الثدي بالأشعة فوق الصوتيّة الذي ينبغي أن تجريه سنوياً عند بلوغك الأربعين عاماً. (وننصحك بالخضوع لهذه الفحوصات في وقت مبكر إن كان في عائلتك شخص قد أصيب بهذا المرض). لكن، قد لا يتّصف هذا الفحص بالدقة المطلوبة، لا سيّما إن كان نسيج ثدييك كثيفاً. لذا، لا تترددي في الخضوع مرّة سنوياً لفحص ثدي يقوم به طبيب اختصاصي. من جهةٍ، يعتبر هذا الفحص مهماً جداً لكشف سرطان الثدي الملتهب (نوع نادر من سرطان الثدي وهو الأخبث والأخطر ويسبّب انتفاخ الثدي واحمراره) الذي لا يظهر غالباً في فحص تصوير الثدي بالأشعّة. ومن جهة أخرى، يكشف فحص تصوير الثدي بالأشعّة سرطان القنوات الموضعي، أولى مراحل سرطان الثدي الذي يقتصر على القنوات التي تنقل الحليب. لذا يُجمع الأطباء على أهميّة الفحصين، فلا تغضّي النظر عنهما.

2- مراقبة الثديين

يحبّذ الأطباء فكرة أن تجري بنفسك فحصاً للثدي بشكل منتظم وصحيح شهرياً. لكن لا تقلقي إن لم تستطيعي إدراجه في جدول أعمالك. إذ تكمن الغاية منه في أن تراقبي ثدييك، فإن ظهرت كتلة غير مألوفة تلاحظين ذلك فوراً وتطلعين طبيبك على وجود خطب ما.

3- التكلّسات

إن طلب منك الطبيب إجراء فحص الثدي ثانيةً أو تحدّث عن وجود تكلّسات في هذه المنطقة، لا داعي للهلع، إذ غالباً ما تظهر تكلّسات في أنسجة الصدر والثدي لدى النساء اللواتي تخطّين سن الأربعين، لكن معظمها يكون من النوع الحميد. ترافق هذه التكلسات علامات شيخوخة النسيج ولا تظهر أي أعراض لهذه الحالة، إذ لا يمكن رصدها إلا عندما تظهر بقع أو رُقط بيضاء بمختلف الأشكال والأحجام، في صور أشعة الثدي. وعموماً، فإن التكلّسات الميكروية (التي يقل قطرها عن مليمتر) تكون أخطر من التكلسات الأكبر حجماً (التي يكون قطرها أكثر من مليمترين)، كذلك تعدّ التكلّسات المتلاصقة، أخبث من تلك التي تكون متفرّقة. يستطيع معظم اختصاصيو الأشعة التمييز بين أنواع التكلّسات. وإن اعتقدوا أن ثمة احتمالاً لوجود مرض خبيث فإنهم سيوصون بأخذ خزعة من الموضع لتحليلها في المختبر.

4- الرياضة

المرأة الكثيرة الحركة والنشاط أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثدي. إذ طالما أكّد الأطباء أن القيام بالتمارين الرياضيّة المختلفة بانتظام يقلّص فرص الإصابة بهذا المرض. في هذا الصدد، يشرح الأطباء: «تستطيع التمارين الرياضيّة خفض مستوى هرمون الأستروجين في الجسم». وتفيد دراسات حديثة بأن النساء اللواتي يتمتّعن بمستوى عال من الرشاقة تقلّ فرصة إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة 55 في المئة مقارنة مع غيرهنّ. ثابري إذاً على التمارين الرياضيّة.

5- الكحول

تؤكّد دراسات حديثة أنّ الكحول تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسة 25 في المئة.

6- الوزن الزائد

يضاعف الوزن الزائد بعد انقطاع الطمث خطر إصابتك بسرطان الثدي. في هذا الإطار، يقول الأطباء: «تعتبر الدهون التي تتكدّس لدى النساء في مرحلة اليأس أحد المصادر الأساسية التي تعزّز إفراز الأستروجين، ما قد يحفّز نمو سرطان الثدي». ما عليك سوى أن تبذلي بعض الجهود وتفقدي الكيلوغرامات الزائدة للحدّ من خطر الإصابة بهذا المرض.

7- مكمّلات الصويا

تحوي الصويا مركّبات تُعرف بـ «الإيزوفلافونز» وتعمل كالاستروجين في الجسم وقد تحفّز نموّ بعض أنواع سرطان الثدي. تزخر مكمّلات الصويا بجرعات مكثّفة من الإيزوفلافونز. لذا ينصح الخبراء بعدم تناول هذه الأطعمة والاستعاضة عنها بحليب الصويا والتوفو المفيدين للصحّة.

8- شكل ثدييك و التكتّلات

لا تدلّ التكتّلات في الثدي دائماً على الإصابة بسرطان الثدي، إذ يظهر كيس غشائي في الثدي (يُطلق عليه اسم «الليف الكيسيّ») لدى معظم النساء يرتبط بتغيّرات هورمونات الدورة الشهريّة. قد يتملّكك الخوف حين تشعرين بوجود كتلة أو ورم ما عندما تتحسسين ثدييك، لكن ليس ضرورياً أن تؤدي هذه الليف الكيسيّة الى وجود خلايا سرطانيّة. فضلاً عن ذلك، من المهمّ أن تقومي بفحوصات ذاتيّة وأن تخضعي لفحوصات طبيّة مرّة سنوياً إن لاحظت وجود أكياس غشائيّة الثدي.

9- الألم لا يدلّ على وجود إصابة

إن شعرت بألم في ثدي أو في الثديين معاً، فليطمئن بالك إذ قد ينجم ذلك عن تغييرات في الهرمونات تتمثّل بأكياس غشائيّة حميدة أو إرهاق في الرابط أو أيّ مرض آخر. في حين تشمل عوارض سرطان الثدي الشائعة وجود كتل متورّمة وتغييرات تلحق بحجم الثدي وشكله والحلمة بالإضافة الى ارتفاع في الحرارة. أطلعي الطبيب على هذه التغييرات في أقرب وقت ممكن.

  10- كثافة نسيج الثدي

النساء اللواتي يكون نسيج ثدييهنّ سميكاً، معرضات أربع مرات أكثر من غيرهنّ للإصابة بسرطان الثدي. عندما يكون نسيج الثدي كثيفاً، تنمو الخلايا وتتضاعف بوتيرة أسرع. فيتفاقم خطر تحوّلها الى خلايا سرطانيّة. إن كان نسيج ثديك كثيفاً، إخضعي لفحص الثدي عبر تصوير رنين مغناطيسي وتصوير بالأمواج فوق الصوتيّة، بما أن فحص الأشعة لا يكون فاعلاً في كلّ الحالات.

11- احتمالات الإصابة

صحيح أن سرطان الثدي بات مرضاً شائعاً جداً، يهدّد كلّ امرأة في العالم، لكن يختلف الأمر من امرأة الى أخرى ويرتبط أكثر بالعمر.

في سنّ الأربعين، تصاب واحدة بسرطان الثدي من بين كلّ 69 امرأة.
في سنّ الخمسين، يرتفع الخطر، فتصاب واحدة من بين كلّ 42 امرأة.
في سنّ الستّين، تصاب واحدة من بين كلّ 29 امرأة.
وفي سنّ السبعين تصاب واحدة من بين كلّ 27 امرأة.

وفق الإحصاءات، تتعرض النساء للخطر الأكبر حين يبلغن السبعين أو الثمانين من العمر. لكن تكون فرص الشفاء من هذا المرض مرتفعة، إذ لا تبدي النساء في هذا العمر ردات فعل عدائيّة تجاه هذا الداء ويتقبّلن العلاج.

12- تاريخ عائلتك الوراثي

لا تقلقي إن كان تاريخ عائلتك حافلاً بالإصابات بسرطان الثدي، إذ تصاب 20% الى 30% فقط من النساء بسرطان الثدي بسبب الجينيّات الوراثيّة وقد يكون عددهن أقلّ بكثير.

13- تشخيصه المبكر

إذا نجح الأطباء في رصد سرطان الثدي في مراحله الأولى، تكون نسبة الشفاء أكثر من 90 في المئة. لا تفارق معظم المصابات بسرطان الثدي الحياة بسبب هذا المرض. في المرحلة 0 (أيّ حين يُشخّص وهو لا يزال في قنوات الحليب) وفي المرحلة 1 (أيّ حين يبلغ طول الورم سنتمترين أو أقلّ ولم يكن قد انتشر في الثدي كلّه بعد) تبقى المريضة على قيد الحياة لمدة خمس سنوات. قد يبدو عدد السنين قليلاً، لكن إن عاشت المريضة خمس سنوات من دون أن يعاود الورم الظهور، يكون احتمال أن تتمتّع بحياة أطول كبيراً. أما إذا شُخّص المرض وهو في المرحلة 2 ( أيّ حين يبلغ طول الورم سنتمترين الى خمسة سنتميترات أو يكون قد انتشر السرطان الى العقد اللمفيّة)، تعيش 86 في المئة من النساء خمس سنوات فقط.

14- العوامل الموثّرة

لا يعتبر تاريخ العائلة الحافل بالإصابات بسرطان الثدي العنصر الأساسيّ، إذ ثمة عوامل أخرى: كالدورة الشهرية ومدى نشاطك وحيويّتك ومتى رُزقت بأولادك. تطرّقي الى كلّ هذه التفاصيل التي تتعلق بنمط حياتك وتاريخك الطبي مع طبيبك فيتأكد من أنك تخضعين الى الفحوصات المناسبة.

15- إصابة أفراد من الجانب الأبويّ

إن كان أبوك أو أخوك أصيبا بسرطان البروستات أو سرطان الكولون، قد تنتقل إليك الطفرات (وهي تغيير فجائي في ترتيب أو نوع الجينيّات) من الجانب الأبويّ من أسرتك فتعانين عيوباً خلفيّة في إحدى الجينيات (BRCA1). فاحرصي على معرفة إن كان أحد أقاربك من الجانب الأبويّ أصيب بسرطان الثدي أو سرطان المبيض.

16- الأشعة فوق الصوتية

إن كان خطر إصابتك بسرطان الثدي مرتفعاً (إصابة الكثير من أفراد أسرتك بالسرطان)، إخضعي لصورة الثدي بالأشعة فوق الصوتيّة، ما يساعد على كشف أورام صغيرة قد تكون في مراحلها الأولى. لكن ينبغي أن يجري طبيب اختصاصي تلك الصور.

17- استئصال المبيض

قد يقلّص استئصال المبيض خطر إصابتك بسرطان الثدي بنسبة 50 في المئة تقريباً. بما أنه يفرز الهرمونات وخصوصاً الأستروجين الذي يجعل بعض أنواع الخلايا السرطانيّة تنمو في الثدي.

18- فاعلية أدوية معيّنة

تحدّ أدوية التاموكسيفن والرالوكسيفن قدرة الأستروجين على تعزيز نموّ سرطان الثدي. فهي تخفّض خطر تطوّر المرض بنسبة 50 في المئة لدى النساء اللواتي يحملن تغييرات في الجينيّات. يمكن استخدام هذه الأدوية لخمس سنوات فيظلّ خطر الإصابة ضعيفاً بعد مرور عشر سنوات على تناولها. لكن يشار الى أنّ آثار هذه الأدوية الجانبيّة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الرحم. لكن تعتبر بعض النساء أن فوائد هذه الأدوية تستحقّ المجازفة.

19- علاجات مختلفة

لا يعتبر سرطان الثدي مرضاً واحداً. عندما أدرك العلماء والأطباء أن ثمّة أنواعاً مختلفة منه، تمكّنوا من تطوير علاجات تتّصف بفاعليّة أكبر.

20- علاجات كيماوية

يقوم الأطباء راهناً بدراسات جينيّة على أورام سرطان الثدي (وهم يستخدمون فحوصات متطوّرة) للحدّ من خطر أن يعاود هذا المرض الظهور. إن كانت الفرص منخفضة قد لا ينصح الأطباء بالخضوع للعلاج الكيماوي، لتجنّب أن تعاني المريضة من الأوجاع المترتّبة عنه.

لدى الرجال: لا يقتصر سرطان الثدي على النساء بل يطاول الرجال أيضاً. ويمثّل 1 % من الإصابات بأنواع السرطان الأخرى. ومع أن هذا المرض قد يظهر في مراحل العمر كافة، يبدو شائعاً لدى الرجال الذين يبلغون 60 الى 70 سنة. فقد يزيد التعرّض للأشعة وارتفاع في مستوى الأستروجين فرص إصابة الرجل بسرطان الثدي. يشعر الرجال المصابون بهذا المرض بوجود تكتّلات في الثدي. ويعتمد الأطباء على أربع طرق لمعالجته (إجراء جراحة، علاج كيماوي، علاج عن طريق الهرمونات، وعلاج بالأشعّة).
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Oct-2010, 04:59   #300 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي العلاج الهرموني يفاقم سرطان الثدي


العلاج الهرموني يفاقم سرطان الثدي

كشفت دراسة جديدة أوردتها صحيفة نيويورك تايمز أن العلاج الهرموني بعد سن اليأس عند المرأة، المعروف بأنه يزيد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، يساهم في مفاقمة المرض بشكل قاتل. وقالت الدراسة إن النساء اللائي تناولن الهرمونات وأصبن بسرطان الثدي كن أكثر تعرضا للإصابة بالعقد اللمفاوية السرطانية، وهي علامة على تقدم أكثر للمرض، وكن أكثر تعرضا للوفاة بالمرض من مريضات سرطان الثدي اللائي لم يتناولن الهرمونات قط.

والعلاج الذي تمت دراسته كان الحبة البديلة للهرمون الشائعة بريمبرو، التي تحتوي على هرمون الإستروجين المستخرج من بول الخيل ومادة صناعية قريبة من هرمون البروجيسترون. وقال الدكتور روان تشليبوفسكي، الذي شارك في الدراسة الجديدة من مركز هاربر أوكلا الطبي في تورانس بولاية كاليفورنيا، إن كثيرا من الأطباء يفترضون أنه بإمكان النساء أن يتناولن بأمان الهرمونات لمدة أربع أو خمس سنوات لمعالجة أعراض انقطاع الطمث مثل نوبات ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي. وعلق تشليبوفسكي على هذه المقولة بالإشارة إلى أنه لا بد من محاولة التوقف عن تناول هذا العقار بعد عام أو عامين.

تراجع ملحوظ

يشار إلى أن ست ملايين امرأة أميركية كن يتناولن الهرمونات لكن العدد انخفض بسرعة لنحو النصف. كما أن معدل سرطان الثدي بدأ في الانخفاض بسرعة وعزا كثير من الباحثين ذلك إلى الانخفاض في استخدام الهرمون. وتزيد الدراسة الجديدة متوسط زمن المتابعة إلى 11 سنة بدلا من خمس سنوات.

وقالت الدكتورة جوان مانسون، وهي مشاركة أخرى في الدراسة، إنه ينبغي للنساء ألا يتناولن الهرمونات على الإطلاق إذا لم يكن هناك حاجة ملحة لها بسبب الأعراض المعتدلة إلى الشديدة المصاحبة مثل نوبات الحرارة العالية المؤقتة والتعرق الليلي التي تسبب اضطراب النوم وتؤثر بدرجة كبيرة في نوعية الحياة. وأضافت أن المعلومات الجديدة لا ينبغي بالضرورة أن تخيف النساء اللاتي كن يتناولن الهرمونات لأن الدراسة الجديدة كشفت وفاة اثنتين فقط بسبب سرطان الثدي من أصل 10 آلاف امرأة كل عام بين أولئك اللائي يتناولن الهرمونات. وقالت مانسون إن البيانات المتوفرة تشير إلى استخدام تراكمي على الأمد الطويل مما يعني ضرورة أن تتجنب النساء الاستخدام الطويل الأجل والجرعات الكثيرة.
المصدر: نيويورك تايمز

إيطاليا تنشىء مركزاً لعلاج السرطان فى مصر

طوكيو: جددت مصر وإيطاليا خطة عمل التعاون الصحي بينهما بتوقيع اتفاقية لـ3 سنوات قادمة لتعزيز التعاون الصحى بين المؤسسات العلاجية والبحثية والعلمية والأكاديمية، حيث تنشىء إيطاليا مركزاً لعلاج السرطان فى مصر لما لها من شهرة وخبرة عالمية فى إنشاء مراكز الآورام.

وتتضمن خطة العمل الممتدة بين 2010 إلى 2012 تعزيز سبل الاتصال بين المؤسسات والمنظمات الصحية، كما تركز على مكافحة مرض السرطان ونقل الأعضاء وأمراض الدم وغيرها من الأمراض الخطيرة. وحول الاتفاقيات الإيطالية المصرية وأهميتها، أكد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة أن هذه الاتفاقية هى الثالثة وتهدف إلى توثيق العلاقة بين مصر وإيطاليا في الجانب الصحي وأهم جانب فيها جراحات القلب، مشيراً إلى أن مصر ترسل مرضى كثيرين فى مستشفى سان دوناتو فى إيطاليا، كما تستعين بالخبرة الإيطالية في تطوير بعض مراكز الأورام مما سينعكس إيجاباً على مستوى الخدمة الصحية للمواطن المصري، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأضاف الجبلى أن لإيطاليا دوراً متميزاً في دعم مجالات الصحة في مصر وخاصةً زراعة الأعضاء، مشيراً إلى أن هناك إتفاقية هامة مبرمة مع وزارة التعاون الدولي بشأن معهد التمريض في بورسعيد وتقدم إيطاليا الجانب الفني فيه من حيث التدريس وتنمية المهارات. ومن جانبه، أشاد وزير الصحة الإيطالى فاتسيو فيروتشو بالعلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، موضحاً أن هذا التعاون يتيح أفضل الفرص لابرام سلسلة من الاتفاقيات غير التقليدية في مجالات التعاون الصحي خاصةًص في مجال علاجات شرايين القلب وجراحة القلب وبصفة خاصة حمى الكبد "أ". وأكد أن لقاءه بالجبلي في روما يعتبر نقطة إنطلاق هامة للارتقاء بالعلاقات الصحية والعلاجية بين البلدين.

"الفاو": سوء تخزين الحبوب يسبب الإصابة بالسرطان

القاهرة: كشفت اجتماعات مجلس سياسات الأمن الغذائي التي نظمتها وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية "الفاو" عن أن ارتفاع معدلات السرطان فى مصر يرجع فى أحد أسبابه إلى سوء تخزين محاصيل الحبوب مما يؤدى إلى انتشار مادة "الأفلاتوكسين" السامة. وأشارت الدكتورة عقيلة صالح منسقة مركز معلومات الأمن الغذائي بوزارة الزراعة، إلى أن المركز أعد دراسة مسحية شملت معظم محافظات مصر حول الأنماط الغذائية في الريف وتبين منها أن أنماط الريفيين السيئة فى تخزين الحبوب التي تشمل القمح والذرة تتسبب فى إفسادها وتسممها بمادة "الأفلاتوكسين" المسرطنة بحسب ما ورد في جريدة "المصري اليوم".

وأضافت أن الجهات المعنية فشلت في توصيل التوعية للريفيين والريفيات فيما يخص التغذية، مشيرة إلى أنها طلبت من وزارة الزراعة دعم قطاع الإرشاد الزراعي بألف مرشدة ريفية متواجدة بالفعل على مستوى الجمهورية، وتفعيل دورهن فى توعية المرأة بسبل التغذية السليمة.

وأكدت الدكتورة فاطمة هاشم ممثلة منظمة الـ"فاو" في الاجتماعات المنظمة أجرت دراسة بمحافظتين حول الأمراض المزمنة التي تصيب الأطفال تحت سن 5 سنوات بسبب سوء التغذية، وأوضحت نتائجها أن 25% منهم مصابون بمرض التقزم الناتج عن سوء التغذية، مضيفة أن نسبة استهلاك المواطن المصري خاصةً الأطفال من اللحوم قليلة جداً مطالبة بضرورة تنمية القطاع الحيواني لتأمين الغذاء للعائلات والاهتمام بالتغذية النباتية. يذكر أن الفاو قد أعلنت عن إجراء مسح على محافظات الجمهورية يهدف لدراسة تغيير الأنماط الغذائية بعد ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه المبالغ فيه هذا الموسم بسبب التغيرات المناخية ومن المتوقع الانتهاء منه قريباً.

الاسبرين يقلل الاصابة بسرطان القولون


لفت باحثون بريطانيون إلى أن الجرعات المنخفضة من الاسبرين التي يتم تعاطيها لتقليل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات الدماغية قد تقلل أيضا من مخاطر الإصابة بسرطان القولون. واكتشف الباحثون أن الأسبرين يقلل عدد حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بواقع الربع ويخفض وفيات سرطان القولون بواقع الثلث. وقال الباحثون إن اكتشافهم قد يرجح كفة الميزان لصالح استخدام الاسبرين للوقاية من الاصابة بسرطان القولون الذي يحل ثانيا في قائمة اكثر انواع السرطانات شيوعا في البلدان النامية بعد سرطان الرئة. ولكن بحثهم الذي نشر بدورية لانست الطبية قد لا يتمكن من تسوية مسألة يراها الاطباء مثيرة للجدل.

وأظهرت العديد من الدراسات ان الذين يأخذون جرعات كبيرة من الاسبرين اقل عرضة للاصابة بسرطان القولون ونمو اورام حميدة يمكن ان تتطور إلى سرطان. ولكن الاسبرين نفسه يمكن ان يشكل خطورة على العديد من الاشخاص حيث يتسبب في بعض الاحيان في نزيف مميت بالمعدة والأمعاء.

ودرس بيتر روثويل من مستشفى جون رادكليف في اوكسفورد وزملاؤه أربع دراسات كبيرة شملت 14 الف شخص نصفهم أخذ جرعات منخفضة من الاسبرين للوقاية من الازمات القلبية. وعلى مدار 18 عاما تقريبا اصيب 2.8 في المئة من المتطوعين بسرطان القولون. وخفض الاسبرين مخاطر الاصابة بسرطان القولون على مدار 20 عاما بنسبة 24 في المئة وخفض ايضا مخاطر وفاة المريض بسرطان القولون بنسبة 35 في المئة.
واشنطن- رويترز

السكر الدايت يسبب سرطان الدم

حذرت دراسة طبية سويدية حديثة بمركز بحوث السرطان بالسويد، من مادة "الأسبرتام" التي تستخدم لتحلية المشروبات الدايت، وذلك لأنها قد تعرض الإنسان للإصابة بسرطان الدم وخاصةً الأطفال والشباب‏.‏وأشار الدكتور هنريك كريستر أستاذ علم أمراض الدم والسرطان، إلى أن مادة‏ "أسبرتام‏"‏ تتكون من عنصرين مهمين وهما‏ ‏"أسبرجينسير"‏ و‏"‏فينيل الانين"،‏ إضافة إلى القليل من عنصر "الميثانول‏"‏ وقد تبين أن الفئران التي حقنت بالمادة زادت نسبة كرات الدم البيضاء في تحاليل دمها ما يعني زيادة احتمالية إصابتها بالسرطان‏.

وفسر الباحث هذه النتيجة أنها إما أن يكون لتلك المادة تأثير مباشر على الـ "دي ان ايه"‏ في الجسم وبذلك تقع عملية تفاعل وظهور سرطان الدم‏,‏ أو أن تؤثر بشكل مباشر على جهاز المناعة‏,‏ وبذلك تزداد نسبة خطر الإصابة بالسرطان، طبقاً لما ورد بجريدة الأهرام".وتعليقاً على نتائج هذه الدراسة، يؤكد الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث أن السكريات الصناعية يتم تحضيرها معملياً من مواد كيميائية غير طبيعية‏,‏ ومن ثم عند دخولها الجسم تسبب تغيراً في طبيعة الحمض النووي للخلية والذي يعد ضابط إيقاع الخلية فتختل كل وظائف الجسم الحيوية ويصبح عرضة للإصابة بالسرطان‏.

وأوضح الشوبكي أن جسم الإنسان مؤهل لاستخدام السكريات الطبيعية مثل سكر الجلوكوز الموجود في التين والبنجر وقصب السكر وسكر الفركتوز الموجود في باقي أنواع الفواكه‏,‏ وأن الرغبة في تقليل الوزن لا تعني الإستغناء عن أي عنصر من المواد الغذائية أو استبدالها بمواد صناعية ولكن الأفضل صحياً أن نتناول كميات صغيرة من كل العناصرالغذائية الطبيعية مع ممارسة الرياضة أو المشي‏,‏ وبذلك تصبح السعرات التي تدخل الجسم قليلة ويسهل حرقها مع الحركة‏,‏ فلا يمكن أن تحدث أي زيادة بالوزن‏,‏ مؤكداً أن معدل التحلية بالسكر يمكن التحكم فيه من خلال التدريب والإرادة‏,‏ فمن اعتاد تناول كميات قليلة من السكر لن يتقبل أي زيادة فيها‏.‏ويحذر الشوبكي مرضي السكر من تناول المحليات الصناعية لأنها قد تدخله في غيبوبة عميقة نتيجة انخفاض شديد في السكر‏,‏ وينصحهم بتناول سكر الفركتوز لأنه سكر نقي أحادي ويعطي سعرات حرارية أقل وأن يخضعوا لنظام غذائي محدد تحت إشراف طبيب‏.‏

افتتاح اول مستشفى عراقي لعلاج سرطان الاطفال في البصرة

البصرة: افتتح في مدينة البصرة، التي تعد الاكثر احتياجا في العراق منذ عام 1993، "مستشفى البصرة التخصصي للاطفال" وهو الاول من نوعه في العراق وفي المدينة التي شهدت ارتفاعا كبيرا في حالات اللوكيميا في الاعوام الماضية. وقالت الطبيبة جنان حسن خلال مراسم افتتاح المستشفى ان "حالات الاصابة بسرطان الدم (اللوكيميا) بين الاطفال دون 15 عاما، ارتفعت اربعة اضعاف". واكدت خلال الاحتفالية التي حضرها اباء وامهات الاطفال الذين فقد بعضهم شعر رأسه بسبب العلاج الكيمياوي، ان "معظم الحالات خطيرة، ما يعني ان املهم ضعيف بالبقاء على قيد الحياة".

واشارت الطبيبة الى ان المستشفى الذي افتتح رسميا الخميس، بدعم دولي كان يعمل بشكل جزئي لعدة اشهر" قبل ذلك. وقالت "افتتاح المستشفى انجاز مهم. اشكر جميع الذين ساعدوا من اجل بنائه". واضافت انه "انجاز جيد جدا، لكننا ما زلنا بحاجة الى معدات متطورة ومختبرات وادوية كثيرة، نامل الحصول عليها لاحقا".

وما زالت المستشفى لا تمتلك المعدات الطبية لمساعدة المرضى وبينهم منتظر ابن الثلاثة اعوام الذي كان يحدق بصمت بعينيه الخضراوين وهو بين ذراعي امه، ايناس. وقالت ايناس احمد انه "تم تشخيص اصابة منتظر بورم سرطاني قبل عام". واضافت "اخذناه الى ايران قبل اشهر، وفتحوا الورم هناك لمساعدته" ووضع الاطباء ابرة في وريد قدم الفتى لادخال الامصال والعلاج. وتابعت وهي ترفع رداءه البرتقالي الذي يحمل صورة "ميكي ماوس" للكشف عن فجوة عميقة في بطنه، ان الاطباء في ايران "قالوا انهم لايستطيعون فعل شيء ونحن الان نحاول نقله خارج العراق ربما الى تايلاند".

واشارت الطبيبة جنان الى ان "تزايد حالات الاصابة بالسرطان في البصرة قد سجلتها دراسة اعدت هذا العام من قبل جامعة واشنطن في سياتل، باستخدام معلومات من قبلنا واخرى من مستشفى ابن غزوان التعليمي". ووجدت الدراسة ان حالة الاصابة باللوكيميا لدى الاطفال دون 15 عاما، قد تصاعدت تدريجيا منذ عام 1993 حتى 2007.

واوضحت "لاحظنا ان حالات الاصابة بسرطان الدم لدى الاطفال بلغت 698، بين عام 1993 و 2007، لقد تراوحت بين 15 حالة اصابة في العام الاول و56 حالة في العام الاخير". ولفتت الانتباه الى ان "اعلى معدل للاصابات كان 97 حالة في عام 2006" وفقا للدراسة التي اعدت من قبل امي هاغوبيان و تم تاكارو ونشرت في "مجلة الصحة العامة" الاميركية.

واكد الطبيب محمد كامل مساعد مدير المستشفى الجديد، ان "الدراسة اظهرت ان حالات الاصابة بسرطان الدم لدى الاطفال في البصرة ازدادت ثلاثة او اربعة اضعاف، لكنها لم تكشف عن السبب" وراء ذلك. وركزت التكهنات على التلوث الصناعي، والكميات الكبيرة من الغازات المنبعثة من ابار النفط في المحافظة الغنية بالابار النفطية، اضافة الى وقوع البصرة على خط المواجهة في الحروب الثلاث التي خاضها العراق. وخاض العراق في 1980-1988 حربا مع ايران ثم حرب الخليج الاولى عام 1991 اعقبها اجتياح العراق للاطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.

وتطرقت الدراسة التي اعدها تاكارو-هاغوبيان، الى "افتراض كون المواد المتفجرة التي تعرضت لها البصرة كانت سرطانية". واعتبرت الدراسة انه يصعب التكهن بنوع الاسلحة التي استخدمت في تلك الحروب ومن قبل صدام حسين لكبح الانتفاضة الشيعية في جنوب العراق عام 1991. وركزت بعض التكهنات، حول سبب ارتفاع حالات الاصابة باللوكيميا الى اليورانيوم المنضب الذي استخدمته الولايات المتحدة ودول التحالف في حرب عام 1991، لتحرير الكويت ولدى اجتياح العراق عام 2003. ولكن الدراسة لم تشمل العلاقة بين المعدن المشع والمشاكل الصحية. وساهمت في بناء المستشفى التي زينت بصور دونالد داك وميكي ماوس، الولايات المتحدة الاميركية واسبانيا وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والامم المتحدة.

الأمراض السرطانية بين الواقع والوهم

حذرت دراسة طبية تشيكية حديثة من تنامي عددا الإصابات بالأمراض السرطانية في أوروبا ، مشيرة إلى أنه يتعرض واحد من كل ثلاثة اوروبيين للاصابة بالسرطان في حياته ويموت من جراء ذلك واحد من كل أربعة، فيما يتم يوميا تشخيص الاصابة بالمرض لدى نحو 8000 أوروبي . وأشارت إلى أن أكثر الإصابات تحدث في الرئة يليها الاصابات بسرطان الامعاء الغليظة ثم سرطان الثدي وأنه على الرغم من خطورة هذا المرض إلا أن الكثير من الناس يستخفون بالوقاية منه فيما تسود العديد من الاوهام بشأنه ولذلك أشارت إلى بعضها الأكثر انتشارا بين الناس .

ولفتت إلى أن الكثير من الناس يعتقدون بأن مزيلات الروائح ومزيلات التعرق تؤدي الى تطور مرض سرطان الثدي او الى حدوث مرض سرطان العقد اللمفاوية بسبب الالومنيوم والبرابين الموجودين ولاسيما في مزيلات الروائح مع أن هذا الأمر غير صحيح ولم يتم إثباته من قبل أي بحث علمي جاد . وأشارت إلى أن هذا الأمر قد دفع بمعهد ناشيونال كانسير إلى إصدار بيان أكد فيه أنه ليست هناك أي صلة بين هذه المستحضرات التجميلية وبين سرطان الثدي فيما توصلت إلى هذه النتيجة أيضا " إدارة الاغذية والعقاقير " الأميركية.

ونبهت إلى وهم آخر ينتشر بين الناس بكثرة حول تأثير استخدام الموبيل أو الهاتف الخلوي مشيرة إلى انه عندما قامت مجلة " ديسكفري هيلث " بإجراء استطلاع بين القراء تبين بأن ثلثهم يعتقدون بأن الهواتف المحموله تسبب السرطان .وأكدت أن البحث الأخير الذي اهتم بهذه الفرضية والذي طلبت تنفيذه منظمة الصحة العالمية استغرق عشرة اعوام شارك فيه 13000 شخص من 13 دولة أما تكلفته فقد بلغت 24 مليون دولار. وأشارت إلى أن العلماء ركزوا في هذا البحث على إمكانية وجود صلة بين استخدام الهواتف المحموله وبين سرطان الدماغ ، أما النتيجة فكانت عدم وجود أي دليل على وجود علاقة بين الأمرين رغم ان منتقدي هذه الدراسة أخذوا عليها انها لم تركز بشكل كافي على المغرمين باستخدام الهواتف المحمولة .

وقام الباحثون من معهد وباء السرطان في كوبنهاغن أيضا باجراء دراسة مماثلة تابعوا فيها السجلات المرضية لمن اصيبوا بسرطان الدماغ في الثلاثين عاما الماضية، وتوصلوا الى نتيجة مفادها انه لم يتم تسجيل أي تنامي في عدد الاصابات بهذا المرض رغم الانتشار الواسع لاستخدام الهواتف المحمولة في العشرة أعوام الماضية .

وأشارت إلى وهم آخر يقدمه الرافضون لاستخدام الكلور في الماء يقول بان الكلور يحرض على الإصابة بالسرطان رغم ان الصلة بين الامرين لم يتم اثباتها أبدا . وأكدت بأن مركز نشر الخدمات الصحية أصدر في عام 1991 اعلانا تضمن نتائج اكثر من 50 دراسة أجريت خلال الأربعين عاما الماضية وأن جميعها أشارت إلى أن إضافة الكلور الى الماء لا تزيد بأي حال من الأحوال خطر الإصابة بالسرطان
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 11:43.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org