للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة رابعة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
gog - انتهاء في 23-Jun-2010قروب عالم التطوع العربي عالفيس بوكتيوبمجلةالانضمام إلى الأنديةالعثيمين
فرمان - انتهاء في 01-Oct-2010جمعية الوهن العضلينادي التنمية البشرية
انضم للفرق الإداريةالفريق الاجتماعي - انتهاء في 23-Jun-2010


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي الرعاية والتوعية الصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-Aug-2008, 09:47   #21 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

عبر إزالة ميكروبات الفم

المضمضة.. طريقة غير مكلفة تحميك من سرطان البنكرياس



السرطان من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الملايين على مستوى العالم، ويحاول الأطباء بكل ما يمتلكون من وسائل ابتكار طرق جديدة لاكتشاف خبايا هذا الداء، وبالتالي القضاء على هجماته الشرسة على جسم الإنسان والتى لازالت تؤرق الأطباء كثيراً وتقف عقبة أمام أي علاج يحاول القضاء على هذا المرض اللعين.

وفي أحدث طريقة علمية تكافح السرطان بالطرق الطبيعية بعيدا عن الأدوية والعقاقير، توصل علماء جامعة هارفارد الامريكية إلى أن استخدام السواك والمضمضة أثناء الوضوء يقلل من نسبة حدوث سرطان البنكرياس‏. واكتشف الباحثون هذه النتائج بعد إجراء ابحاث علي‏50‏ ألف رجل‏,‏ واستغرق زمنها‏16‏ عاما‏، لاسيما المرضي باللثة‏.‏

وتعليقا على هذه الدراسة أكد الدكتور عماد توفيق أستاذ جراحة الفم طب القاهرة أن المضمضة تزلزل الميكروبات الشرسة‏ التي تخرب الأسنان‏,‏ وتحبط الميكروبات من أن تفرز سمومها التي تؤثر بدورها على البنكرياس‏.وأضاف أنه من المتعارف عليه أن عدم وجود ماء في الفم يساعد علي نشاط الميكروبات‏،‏ لذلك تنشط البكتيريا والميكروبات أثناء النوم‏، وفقا لصحيفة "الأهرام".‏

وأشار الدكتور عماد توفيق إلى أن المضمضة تكنس كل فطر أو ميكروب‏، مؤكدا أن عدم نظافة اللثة يؤدي إلي زيادة الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة‏63%‏ عن الذين لهم لثة سليمة‏.‏ واستخدم الأطباء من قبل المضمضة لكشف السرطان، حيث أكد باحثون أن مجرد مضمضة الفم ربما تكون وسيلة جديدة للكشف عن سرطان الرأس والعنق لدى الأشخاص المعرضين بصورة كبيرة للإصابة بالمرض.

ويطور العلماء في مركز جونز هوبكنز كيمل لأبحاث السرطان في بالتيمور وسيلة فحص عن طريق اللعاب وهي وسيلة رخيصة الثمن وسهلة وغير مسببة للألم، يمكنها رصد أمراض مثل سرطان الفم والحلق لدى المدخنين الشرهين ومن يحتسون كميات كبيرة من الخمور وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويركز هذا الفحص في العثور على خلايا بها علامات وراثية تشير لوجود هذه الأورام السرطانية. ويطلب من المرضى استخدام الفرشاة لغسل الفم ثم المضمضة والغرغرة بمحلول ملحي، ويقوم العلماء بترشيح الخلايا في اللعاب الذي يخرجه المرضى بعد عملية المضمضة والذي ربما يحتوي على واحد أو أكثر من 21 جزءً من الجينات المتغيرة التي تصاحب سرطان الرأس والعنق.

وتؤكد الدراسة أن الغالبية العظمى من حالات الإصابة بسرطان الرأس والعنق مرتبطة باستهلاك التبغ بما في ذلك التدخين، كما ان احتساء الخمور بكثرة يزيد من خطر الإصابة.

********* ********* ********* *********
الضوء يشخص السرطان



وفي سياق الحديث عن الطرق المبتكرة لمكافحة سرطان البنكرياس، نجح باحثون امريكيون في تطوير طريقة جديدة لتشخيص سرطان البنكرياس فى مرحلة مبكرة، عن طريق تسليط الضوء على عضو مجاور له.

وأشار فاديم باكمان من جامعة نورث ويسترن، إلى أن هذه النتائج ربما تؤدى إلى أول أسلوب لاكتشاف هذا النوع القاتل بشكل خاص من السرطان فى مرحلة مبكرة بما يتيح وقتاً كافياً لعلاجه، مؤكدين أنهم حللوا أنماط الضوء التى عكست على بطانة الأثنى عشر وهى جزء من الجهاز الهضمى مجاور للبنكرياس، حيث تمكنوا من تمييز 19 مريضاً بالسرطان سواء فى المراحل المبكرة أو المتأخرة بين 32 متطوعاً على أساس التغيرات الجزيئية الطفيفة التى تكشف عنها أنماط الضوء، مؤكدين أن عينات الأنسجة الواحدة والخمسين التى أخذت من هؤلاء الاشخاص بدت متماثلة عند استخدام الفحص المجهرى المعتاد.

وأوضح باكمان أن تقنيات الفحص مثل التصوير بالرنين المغناطيسى غير دقيقة في اكتشاف أورام البنكرياس فى المرحلة التى يكون فيها سرطان البنكرياس قابلاً للشفاء، مؤكدين أن استئصال عينة من نسيج البنكرياس وفحصها ينطوى فى حد ذاته على فرصة بنسبة 20 فى المئة لمضاعفات خطيرة ولهذا فإنه يتبع مع المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض بالفعل، وفى هذه المرحلة يكون التوقيت متأخراً جداً للعلاج، لكن الأسلوب الجديد يستخدم دون لمس البنكرياس.

********* ********* ********* *********
الحبة السوداء تحمي البنكرياس



ولجأ الأطباء أيضا إلى العلاج بالأعشاب لمكافحة السرطان، حيث أكدت دراسة أمريكية أجريت مؤخراً فاعلية زيت الحبة السوداء في قتل خلايا سرطان البنكرياس، والذي يعد من أصعب الأورام السرطانية علاجاً.

ويرجع فريق البحث السبب في ذلك لتأثير الحبة الزرقاء الوقائي في مجال محاربة سرطان البنكرياس، وذلك عند المرضى الخاضعين للعلاج الجراحي والكيميائي، فهي تقلل من فرص عودة الورم، كما أن لها تأثيراً مشابهاً عند الأشخاص الذين ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

وأوضح فريق البحث من مركز كيميل التابع لمستشفى جامعة "توماس جيفيرسون" الأمريكية أن مادة "الثايموكوينون" الموجودة في زيت الحبة السوداء، تعمل على قتل خلايا سرطان البنكرياس، حيث أظهرت التجارب أنها نجحت في القضاء على 80 في المائة من خلايا سرطانية للبنكرياس ُزرعت مخبرياً. وطبقاً للنتائج، فإن مادة الثايموكوينون استهدفت آلية الموت المبرمج للخلايا، حيث تمكنت من التأثير على المورثات المثبطة للأورام السرطانية وهى "p53, Bax, bcl-2 ,p21".

وتقول الدكتورة هويدة عرفات، الأستاذ المشارك من كلية طب جيفرسون: "ساعدت الحبة السوداء على علاج العديد من الأمراض، مثل بعض اضطرابات المناعة واضطرابات الالتهابات الاحتقانية، كما أشارت دراسات سابقة إلى أن لتلك المادة خصائص مضادة للسرطان، بالإضافة إلى تأثيراتها المقاومة للتأكسد والاحتقانات".

وأضافت عرفات أن مادة "الثايموكوينون" تمتلك خصائص مشابهة لصنف جديد من العقاقير وهو مثبطات أنزيمات HADCs، التي استخدمت مؤخراً في علاج الأورام السرطانية وأمراض الضمور العصبي.

********* ********* ********* *********
الدهون الحشوية تزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون

عبر فريق من العلماء عن قلقهم حيال ( الأنسجة الدهنية الحشوية) وهي الدهون التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية مثل الكبد. وهذه الخلايا الدهنية حسب الدراسات العلمية الحديثة أكثر ضرراً على ما يبدو من الدهون التي تتراكم تحت الجلد. وكشف الباحثون عن وجود صلة قوية بين زيادة الوزن وخطر الإصابة بسرطان القولون، وقد يكون أحد أنواع الدهون هو السبب الرئيس في ذلك.

وركزت دراسة نشرت في مارس الماضي على الصلة بين نوعين من دهون البطن وظهور الأورام الخبيثة، وفي دراسة شملت 200شخص من الجنسين، أخذت صور للقولون للكشف عن الأورام، وصور مقطعية لمنطقة البطن والحوض، بالإضافة إلى دراسة نوعين من الدهون المتراكمة في البطن. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يزيد محيط الخصر لديهم عن المعدل الطبيعي أكثر عرضة للمشاكل الصحية من الأشخاص العاديين، وعليه فإن ؤ، وهكذا فإن الأشخاص الذين يزيد لديهم تراكم الدهون الحشوية أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بما يعادل أربعة أضعاف مقارنة مع الآخرين.

و أظهرت الدراسات أن الدهون الحشوية ترتبط مباشرة بالالتهابات في كل أجزاء الجسم، وهي بدورها ترتبط بالسرطان وأمراض القلب. وأوضحت البحوث أن الأنسجة الدهنية الحشوية تحتوي على المزيد من الخلايا البلعمية الكبيرة، وهذه الخلايا هي التي تنتج السيتوكين، وهو الهرمون المسؤول عن الالتهابات المزمنة.

وقد يكون السيتوكين مسؤولا كذلك عن زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان بطرق شتى: فهو من ناحية قد يزيد من الأكسدة، ويزيد من إنتاج الجذور الحرة، التي تؤدي إلى تدمير الدي إن إيه، وقد يعني ذلك بداية ظهور الأورام السرطانية، ومن ناحية أخرى قد تؤدي الجذور الحرة لخلل في وظيفة الإنسولين، والذي يقود بدوره إلى خلل في استقلاب الدهون والسكريات.

وتفرز الخلايا الدهنية مجموعة من الهرمونات، من بينها هرمون الريسيستين الذي يوقف نشاط الإنسولين، ويرى العلماء أن هذه الهرمونات قد تكون السبب في العلاقة بين ازدياد دهون الجسم وما يعرف "بمقاومة الإنسولين"، التي يحتاج فيها الجسم لكميات أكبر من الإنسولين للتحكم في سكر الدم. وقد تؤدي المستويات العالية من الإنسولين إلى ظهور بعض أنواع السرطان ومشاكل صحية أخرى.

********* ********* ********* *********
التعرض للأشعة كهرومغناطيسية قد يؤدي للإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة نشرت في مجلة السرطان البريطانية أن الكروموزومات داخل الخلية تتأثر بأشعة (غاما ) ولو كانت قليلة والمعروف أن أشعة غاما هي أشعة كهرومغناطيسية وهي نتاج للتفاعلات النووية التي غالبا ما تحدث في الفضاء وقد تم اكتشافها سنة 1900 على يد العام الفرنسي فيلارد .

وساهمت كمية قليلة من الأشعة في مساعدة علماء في جامعة اسكتلندية في الكشف عن احتمال ارتباط الأشعة بالإصابة بسرطان الثدي. وذكرت صحيفة (دايلي مايل) البريطانية أن الباحثين في كلية الطب في جامعة سانت آندروز يجرون بحثاً معمقاً عن مدى ارتباط التحسس من الأشعة واحتمال تطور سرطان الثدي. وتسلط الدراسة الضوء على أنزيم حيوي يسمح للخلايا في أجسامنا ب"حلِ" الحمض النووي. ويسمح هذا النوع من الأنزيمات بانقسام الكروموزومات إلى جزءين قبل أن تنقسم الخلية بدورها ، ما يرتبط بتطور سرطان الثدي.

واستخدم العلماء نموذج خلايا بشرية وضعت في مختبر للتكاثر، وتبين لهم انه عند تقلص كميات أنزيم: توبو 2" تصبح الخلايا أكثر قدرة على مقاومة أشعة "غاما" فيما تتعرض الكروموزومات لضرر أقل.
ويقوم الباحثون حاليا بدراسة معدلات "توبو 2" وتأثيرات كميات الأشعة القليلة على الكروموزومات في المختبر وفي خلايا الدم البيضاء الموجودة في عينات دم سحبت من مصابين بسرطان الثدي.

وأكد الدكتور بيتر براينت الذي يقود الدراسة أن هذا الاكتشاف شديد الأهمية، معتبراً أن "هذه النتائج قد تساعد في تفسير احتمال إصابة شخص ما بسرطان الثدي، ويذكر أن الدراسة أظهرت نسبة أعلى من تحسس الكروموزومات من الأشعة وبالتالي تضرر خلايا الدم البيضاء لدى المرضى المصابين بسرطان الثدي عند مقارنتهم مع مجموعة من الأشخاص الأصحاء".

********* ********* ********* *********
بكتريا المعدة قد تساعد في عودة أورام السرطان إليها

أفادت دراسة نشرت في دورية لانست "Lancet" الطبية الخميس ان الأشخاص الذين أجريت لهم جراحة لاستئصال سرطان المعدة يمكنهم الحد من مخاطر عودة المرض من خلال تناول مضادات حيوية للقضاء على نوع من البكتريا تصيب بطانة المعدة. وقال الباحثون إن التخلص من هذه البكتريا يحد من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة مرة أخرى بحوالي الثلثين على مدار ثلاث سنوات.

وتستهدف العقاقير بكتريا "هيليكوباكتور بيلوري" وهي بكتريا حلزونية الشكل تعد سببا رئيسيا للإصابة بقرحة المعدة وهي مرتبطة أيضا بسرطان المعدة وإمراض أخرى. ويمكن ان تصيب بكتريا "هليكوباكتور بيلوري" الطبقة المخاطية التي تغطي بطانة المعدة وقد تؤدي الإصابة على المدى الطويل إلى الالتهاب الذي يمكن ان يتسبب في إحداث التغيرات السابقة على الإصابة بالسرطان في بطانة المعدة.

والدراسة التي اشرف عليها الدكتور موتوتسوجو كاتو والدكتور ماساهيرو اساكا بجامعة هوكايدو في اليابان شملت 544 شخصا مصابين بسرطان المعدة في المراحل المبكرة ونصفهم تناول العلاج بالعقاقير والنصف لم يعطوا هذا العلاج. وسبق ان خضع جميعهم لجراحة لاستئصال الورم. والمجموعة التي عولجت بالعقاقير تناولت جرعتين يوميا من المضادين الحيويين اموكسيسيلين وكلاريثروميسين وعقار القرح لانسوبرازول "lansoprazole" الذي تسوقه شركة صناعة الادوية اليابانية "تاكيدا" باسم بريفاسيد "Prevacid".

وقال الدكتور نيكولاس تالي من مستشفى مايو كلينيك في جاكسونفيل في فلوريدا والذي كتب تعليقا مرافقا للدراسة "لا احد على يقين من أنك إذا تدخلت بالتخلص من البكتريا في المرحلة المتأخرة سيؤدي إلى اي شىء طيب". وقال تالي إن هذه النتائج تدعم فكرة ان التخلص من هذه البكتريا قد يمنع نمو سرطان المعدة. لكن هناك خبراء مازالوا يتجادلون في هذه المسألة.

وقال تالي انه ربما يكون أفضل فكرة هي فحص الأشخاص في المناطق عالية الإصابة ومن بينها اليابان وكوريا الجنوبية بحثا عن الإصابة بهذه البكتريا وإعطاء أدوية لمعالجة المصابين

********* ********* ********* *********
تطوير عقار واعد لعلاج سرطان الدم



برلين: أكد أطباء ألمان أن الميثادون وهو عقار يستخدم لعلاج مدمني الهيروين والعقاقير المخدرة الاخرى يعد مبشرا كعلاج جديد للوكيميا وخاصة اللوكيميا المقاومة للعلاج. وأوضح باحثون في جامعة اولم في المانيا أن التجارب التي أجريت في المختبرات توضح أن الميثادون يقتل خلايا اللوكيميا دون الاضرار بخلايا الدم السليمة بل إن الميثادون كان فعالا في قتل خلايا اللوكيميا المقاومة للقتل بالعلاج الكيماوي و الاشعاع.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة كلوديا فريزين: "إن خلايا اللوكيميا تنتج مستقبلات المخدرات والتي يلتصق بها الميثادون.. ومن المفاجىء وجدنا ان الميثادون يقتل خلايا اللوكيميا بفعالية.. ولم نتوقع ذلك اطلاقا".

وخلص الباحثون الى أن هذه النتائج "تقدم الاساس لاستراتيجيات جديدة تستخدم الميثادون كعقار اضافي مضاد للسرطان في علاج اللوكيميا، وخاصة عندما تكون العلاجات التقليدية اقل فعالية".

وقالت فريزين: "وجدنا ذلك مثيرا للغاية نظرا لانه فور فشل العلاجات التقليدية والتي تحدث في المرضى الكبار وايضا الصغار لا يكون امامهم خيار اخر".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2008, 07:10   #22 (permalink)
عضو جديد
 
رقم العضوية: 6911
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: جدة
المشاركات: 6
افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

شكرا على المعلومات القيمة
بالتوفيق
LiNa غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2008, 07:15   #23 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان


النشاط عدوُّ السرطان

الاحتمال أقل بـ16 بالمئة لدى النساء الرياضيات

دراسة يابانية تؤكد ان احتمال الإصابة بالمرض الخبيث يزداد بين الأشخاص الأقل حركة.


طوكيو ـ أعلنت مجموعة بحثية بقيادة وزارة الصحة اليابانية الخميس أن الاشخاص الذين يبذلون نشاطاً جسدياً يقل احتمال اصابتهم بالسرطان عن الأشخاص الأقل حركة. ويقل احتمال الاصابة بالسرطان بنسبة 13 بالمئة لدى الرجال في أكثر مجموعة نشطة بين الاشخاص الذين تمت دراستهم مقارنة بأقل المجموعات نشاطاً.

ويقل احتمال الاصابة بالسرطان بنسبة 16 بالمئة لدى النساء في أكثر المجموعات نشاطاً مقارنة مع نظيراتهن في المجموعات الأقل نشاطاً. وبحسب الدراسة التي نشرت في الدورية الاميركية لعلم الاوبئة أجرى الباحثون دراسة على حوالي 80 ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عاماً يعيشون في تسع مقاطعات يابانية.

وقسم الباحثون المشاركين في الدراسة الى أربع مجموعات وفقاً لنسبة المعدل التمثيلي للعمل الفردي أو المكافئ التمثيلي الذي يتم تحديده بناء على مقدار الزمن الذي أمضاه المشاركون جلوساً أو مشياً أو وقوفاً أو نوماً أو أثناء ممارسة تمارين.

وقال الطبيب مانامي اينوي الذي يشغل منصب رئيس قسم في مركز السرطان القومي "بحثنا ألقى نظرة على النشاط الجسدي الذي يمارسه الاشخاص يومياً وليس مجرد التمرين الذي يؤديه الاشخاص في وقت الفراغ أو من أجل اللياقة". وتعد الدراسة التي أجراها مركز اليابان لرعاية الصحة العامة الأولى من نوعها التي تبحث في أسباب الاصابة بالسرطان بين سكان غير غربيين.

******************* *****************



والأمر بسيط: عينة دم وبول فقط

كشف ثوري سعودي في تشخيص السرطان

أطباء سعوديون يفتحون الآفاق أمام التحديد المبكر لسرطان الرئة عبر 'بصمته الحيوية'.

الرياض ـ أعلن فريق علمي في كلية العلوم بجامعة الملك سعود في الرياض عن اكتشافه "بصمة حيوية" لتحديد سرطان الرئة ما يعني فتح أبعاد جديدة لتشخيص هذا المرض الذي لم تكن له بصمة حيوية معروفة.

وأوضح بيان صدر الخميس أن الفريق العلمي "اعتمد في الدراسة على تحليل الدم لأكثر من 3300 مريض بالسرطان و2800 عينة سليمة" وسميت هذه الطريقة "تشخيص السرطان بالليزر"، مشيراً الى أن "كل ما تحتاجه هذه الطريقة 5 مللترات من الدم و5 مللترات من البول لانسان صائم للتأكد ما إذا كان الشخص مصاباً بسرطان الرئة".

وقال ان هذه البصمة "لا توجد في المصابين بالأنواع الأخرى من السرطان ولذا فهي طريقة مناسبة فقط لسرطان الرئة"، موضحاً أن "بصمات السرطان الحيوية عبارة عن بروتينات توجد محملة في بلازما الدم نتيجة للنشاط الأيضي غير الطبيعي لخلايا السرطان".

ووفقاً للبيان فقد قام الفريق العلمي الذي ترأسه الدكتور فاديفيل مسلماني "بتوظيف طريقة ضوئية تعتمد على الليزر لتحليل البصمات الحيوية الموجودة في بلازما الدم والبول واللعاب".

وأوضح بيان الفريق العلمي السعودي أن "هذه البصمة المحددة محملة جزئياً في 20 الى 60 بالمئة من الأشخاص المدخنين لفترات طويلة وهو علامة قوية على قابليتهم للسرطان ولهذا يمكن الحكم على التلف الحاصل بالرئة لهؤلاء المدخنين وبالتالي يمكن اقناعهم بالحقائق والأرقام بأنهم معرضون خلال سنتين أو ثلاث للسرطان".

وذكر أن الدراسة تمت بالتعاون بين باحثين وطالبات دراسات عليا في قسم الفيزياء بكلية العلوم وكذلك باحثين من مستشفى الملك خالد بالجامعة اضافة الى التعاون البحثي مع باحثين في الهند وأميركا مبينا ان الفريق العلمي يعمل على تسجيل براءة اختراع في الولايات المتحدة وأوروبا.

******************* *****************



الرائحة شيء والاستنشاق شيء آخر

إستنشاق البخور يعرض للسرطان

دراسة شملت 61 الف شخصا اظهرت ان هناك علاقة
بين استنشاق البخور وسرطانات الجهاز التنفسي.


نيويورك - قال باحثون إن حرق البخور ينشر رائحة طيبة لكن استنشاق دخانه بانتظام قد يجعل المرء عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي. وفي دراسة شملت أكثر من 61 ألف شخص من المنحدرين من اصول صينية في سنغافورة امتدت 12 عاما خلص الباحثون الى وجود علاقة بين كثرة استنشاق البخور والاصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الجهاز التنفسي. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة السرطان الطبية.

ويستخدم البخور منذ آلاف السنين في الاحتفالات الدينية والشعبية في العديد من الثقافات. وفي آسيا يشيع حرق البخور في المنازل.. وهي عادة بدأت تنتشر في الدول الغربية ايضا. ويستخرج البخور في الغالب من مواد نباتية عطرية مثل لحاء الاشجار والجذور والزهور. وكانت ابحاث جرت في السابق خلصت الى ان حرق هذه المواد يمكن ان ينتج مواد قد تسبب السرطان.

لكن الباحثين الذين قادهم الدكتور جيب فريبورج الباحث بمعهد سيروم في كوبنهاغن قالوا انه حتى الان لم تربط اي دراسات بين عادة حرق البخور وزيادة خطر الاصابة بالسرطان مع مرور الوقت. وفي دراستهم تابع الباحثون 61320 رجلا وامرأة من السنغافوريين من اصول صينية تراوحت اعمارهم بين 45 و74 عاما. وكانوا جميعا غير مصابين بأي انواع من السرطانات عند بداية الدراسة.

وأبلغ المشاركون في الدراسة عن تفاصيل استخدامهم للبخور مثل عدد المرات التي يحرقون فيها البخور داخل منازلهم وايضا المدة.. مثلا في الليل فقط او طوال الليل والنهار. وعلى مدى الاثنى عشر عاما اصيب 325 رجلا وامرأة بسرطانات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي مثل سرطان الانف او الفم او الحنجرة. واصيب 821 بسرطان الرئة.

******************* *****************

استخدام البخور يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان

دراسة: الأشخاص الذين يحرقون البخور يوميا منذ أكثر من أربعين
عاما يتعرضون لمخاطر الاصابة بالسرطان بنسبة 70% أكثر من غيرهم.


سنغافورة - اظهرت نتائج دراسة دولية تصدر في ايلول/سبتمبر ان استخدام البخور على المدى الطويل في الاحتفالات الدينية في آسيا يزيد من مخاطر الاصابة بامراض السرطان. واوضحت الدراسة ان الاشخاص الذين يحرقون البخور يوميا منذ اكثر من اربعين عاما يتعرضون لمخاطر الاصابة ببعض امراض السرطان بنسبة 70% اكثر من غيرهم.

وقال كوه وون بواي الذي شارك في اعداد الدراسة التي شملت عينة من 61 الف صيني في سنغافورة لوكال الاربعاء، "نتحدث عن تعرض مزمن على المدى الطويل. لكننا لا نقول ان على الناس ان يتوقفوا عن حرق البخور". واضاف "لكننا ننصحهم بالتخفيف من تعرضهم له".

واكد العلماء الذين درسوا الاكثار من استخدام البخور داخل المنازل حتى العام 2005، وجود صلة بين الدخان المنبعث من البخور وبعض السرطانات في المجاري التنفسية مثل اللسان والفم والجيوب الانفية. وقد اجريت الدراسة بالتعاون مع مركز الابحاث حول السرطان في جامعة مينيسوتا الاميركية ومعهد ستاتنز سيروم في الدانمارك.

******************* *****************



رصد مبكر

خلايا المنشأ ترصد عدوانية سرطان الأمعاء

خبير علاج سرطان الامعاء يقول ان اختبار خلايا المنشأ يحدد مدى الفائدة من العلاج الكيميائي.
لندن - ابتكر علماء خلايا المنشأ طريقة جديدة ودقيقة لرصد اشكال عدوانية من سرطان الامعاء مما يتيح الفرصة لاعداد علاج حسب حالة المريض يتوقع ان يزيد فرص المرضى في البقاء. وقال باحثون بريطانيون الاربعاء إن المصابين بأخطر الانواع من السرطان يمكن معرفة اصابتهم مبكرا من خلال اختبار بروتين لخلايا المنشأ يطلق عليه (لامن ايه).

وخلص الفريق الى ان المرضى الذين تكون نتائج وجود لامن ايه فيهم ايجابية يتعين اخضاعهم لعلاج كيميائي بالإضافة الى اجراء عمليات جراحية لهم لزيادة فرص بقائهم. وهذا الاكتشاف هو احدث مثال للاختبارات الجديدة التي يجري تطويرها وقد تساعد الاطباء في تحديد كيفية وموعد علاج الاشكال المختلفة للسرطان.

وفي اول مرحلتين من بين اربع مراحل رئيسية في مرض سرطان الامعاء يخضع المرضى بشكل طبيعي لعملية لازالة الورم ولكن نادرا ما يخضعون لعلاج كيميائي لان ضرر ذلك العلاج السام اكثر من نفعه. ويقول البحث الجديد ان قرابة ثلث المرضى الذين لايزالون في المرحلة الاولى من المرض يحملون خلايا المنشأ لامن ايه الذي يدل على نموذج اشد خطورة من المرض وانه من المرجح ان يستفيدوا من العلاج الكيميائي.

وقال روبرت ويلسون خبير علاج سرطان الامعاء بمستشفى جيمس كوك الجامعي في ميدلسبره ان "العلاج الكيميائي يمكن ان يكون مفيد جدا ولكن قد يكون له بعض الاثار السلبية لذا فإننا نريد ان نستخدمه عندما نرى ان هناك فرصة طيبة في الاستفادة. وهذا الاختبار سيساعدنا على تحديد ذلك". ونشر الباحثون دراستهم في دورية المكتبة العامة للعلوم.

******************* *****************



هذه هي.. هيليكوباكتور بيلوري

التخلص من بكتريا القرحة يحد من سرطان المعدة

سرطان المعدة يودي بحياة نحو 800 الف شخص سنويا محتلا
المرتبة الثانية لوفيات السرطان بين الرجال والرابعة بين النساء.


واشنطن - قال باحثون الخميس ان الاشخاص الذين اجريت لهم جراحة لاستئصال سرطان المعدة يمكنهم الحد من مخاطر عودة المرض من خلال تناول مضادات حيوية للقضاء على نوع من البكتريا تصيب بطانة المعدة.

وتستهدف العقاقير بكتريا "هيليكوباكتور بيلوري" وهي بكتريا حلزونية الشكل تعد سببا رئيسيا للاصابة بقرحة المعدة وهي مرتبطة ايضا بسرطان المعدة وامراض اخرى. ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية "لانست" الطبية ان التخلص من هذه البكتريا يحد من مخاطر الاصابة بسرطان المعدة مرة أخرى بحوالي الثلثين على مدار ثلاث سنوات.

والدراسة التي اشرف عليها الدكتور موتوتسوجو كاتو والدكتور ماساهيرو اساكا بجامعة هوكايدو في اليابان شملت 544 شخصا مصابين بسرطان المعدة في المراحل المبكرة ونصفهم تناول العلاج بالعقاقير والنصف لم يعطوا هذا العلاج. وسبق ان خضع جميعهم لجراحة لاستئصال الورم.

والمجموعة التي عولجت بالعقاقير تناولت جرعتين يوميا من المضادين الحيويين اموكسيسيلين وكلاريثروميسين وعقار القرح لانسوبرازول الذي تسوقه شركة صناعة الادوية اليابانية "تاكيدا" باسم بريفاسيد. ويمكن ان تصيب بكتريا "هليكوباكتور بيلوري" الطبقة المخاطية التي تغطي بطانة المعدة وقد تؤدي الاصابة على المدى الطويل الى الالتهاب الذي يمكن ان يتسبب في احداث التغيرات السابقة على الاصابة بالسرطان في بطانة المعدة.

وهناك تقديرات بأن هذه البكتريا تصيب نصف سكان العالم بمعدل يبلغ 70 في المئة في الدول النامية وبين 20 الى 30 في المئة من الدول المتقدمة. ومعظم الذين يحملون هذه البكتريا ليس لديهم اي اعراض على الاصابة.

وقال الدكتور نيكولاس تالي من مستشفى مايو كلينيك في جاكسونفيل في فلوريدا والذي كتب تعليقا مرافقا للدراسة في مقابلة بالهاتف "لا احد على يقين من أنك اذا تدخلت بالتخلص من البكتريا في المرحلة المتأخرة سيؤدي الى اي شىء طيب". وقال تالي ان هذه النتائج تدعم فكرة ان التخلص من هذه البكتريا قد يمنع نمو سرطان المعدة. لكن هناك خبراء مازالوا يتجادلون في هذه المسألة.

وقال تالي انه ربما يكون افضل فكرة هي فحص الاشخاص في المناطق عالية الاصابة ومن بينها اليابان وكوريا الجنوبية بحثا عن الاصابة بهذه البكتريا واعطاء ادوية لمعالجة المصابين. وقالت جمعية السرطان الاميركية ان سرطان المعدة هو السبب الثاني لوفيات السرطان بين الرجال والسبب الرابع للوفاة من السرطان بين النساء ويودي بحياة نحو 800 الف شخص في كل انحاء العالم سنويا.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2008, 07:46   #24 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان


دراسة: سرطان البروستاتا يتزايد بين الرجال البدناء


نيويورك (رويترز)تشير نتائج دراسة جديدة الى ان استخدام عقاقير الستاتين "statin" التي تخفض من مستوى الكوليسترول وخاصة على مدى طويل يزيد فيما يبدو من مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال البدناء.

وكتبت الدكتورة جانيت ال. ستانفورد بمعهد بحوث السرطان "فريد هاتشينسون" في سياتل وزملاء لها في "دورية علم الاوبئة الامريكية" "American Journal of Epidemiology" "اذا اخذنا في الاعتبار انتشار وباء البدانة في الولايات المتحدة والاستخدام الكبير لعقاقير ستاتين فان الصلة الايجابية التي لاحظناها تثير قلقا كبيرا ازاء سلامة هذه العقاقير التي توصف على نطاق كبير".

ففي دراسة استندت الى السكان والمرضى كعامل ضبط قارن الباحثون بين 1001 رجل مصاب بسرطان البروستاتا شخصوا في الفترة بين 2002 و 2005 مع مجموعة ضبط تشمل 942 غير مصاب بسرطان البروستاتا في نفس العمر من مقاطعة كينج في واشنطن.

ولم يجر ملاحظة وجود صلة كبيرة بين مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا والاستخدام الحالي او السابق لعلاج ستاتين. ولم يوجد ايضا صلة بين فترة استخدام الستاتين ومخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا.

وقالت ستانفورد في مقابلة مع نشرة "رويترز هيلث" "لم نجد ايضا دليلا على ان استخدام علاج ستاتين مرتبط بمخاطر الاصابة بنوع ثانوي من سرطان البروستاتا أكثر انتشارا". "عموما لم نجد سندا للافتراض الحالي بأن استخدام علاج ستاتين ربما يقلل من مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا".

لكن هذه النتائج تشير الى وجود زيادة كبيرة في مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا مرتبطة بالاستخدام الحالي لعقار ستاتين ومع فترات استخدام اطول بين الرجال البدناء (الذين حددت مؤشر كتلة الجسم لديهم اكبر من 30).

وقالت ستانفورد لنشرة رويترز هيلث "الاستخدام الحالي لعلاج ستاتين بين الرجال البدناء مرتبط بزيادة قدرها 50 في المئة في مخاطر سرطان البروستاتا والاستخدام لفترة 5 سنوات او اكثر مرتبط بزيادة قدرها 80 في المئة في مخاطر هذا المرض وتعد كل تقديرات المخاطر هذه مهمة احصائيا".
وقالت ان هذه النتائج تتطلب اجراء بحوث اخرى.

******************* ******************

لقاح محفز للجهاز المناعى لمحاربة السرطان


21/7/2008- نجح باحثون فى تطوير لقاح مضاد للسرطان من نباتات التبغ قادر على تحفيز رد الفعل المناعى ويتم تصميمه ليتناسب مع الخلايا السرطانية الخاصة بكل مريض، وفق دراسة اميركية نشرت الاثنين. ورغم ان الباحثين لا يعرفون بعد ان كان رد الفعل المناعى كافيا للقضاء على السرطان، فهم يأملون فى ان يتيح ذلك التوصل الى علاج لبعض انواع السرطان على الاقل.


وقال كبير معدى الدراسة رونالد ليفى من المركز الطبى فى جامعة ستانفورد "قد تكون هذه طريقة لعلاج السرطان بدون آثار جانبية". وتابع ان "الفكرة هى فى تحفيز رد فعل الجسم المناعى لمحاربة السرطان"، معربا عن تفاؤله فى الحصول على نتائج ايجابية خلال التجربة السريرية اللاحقة. واوضح "نعرف ان تحفيز الجهاز المناعى يجعله قادرا على مهاجمة السرطان وقتله".

ونجح الباحثون بفضل هذه التقنية فى معالجة بعض السرطانات لدى الفئران. وجرب فريق ليفى اللقاح لدى 16 شخصا يعانون من سرطان مزمن فى الخلايا اللمفاوية-بي. ولم تظهر لدى اى من المرضى اثار جانبية كما ظهر لدى 70% منهم رد فعل مناعي، كما افادت الدراسة التى نشرت فى مجلة سجلات الاكاديمية الوطنية للعلوم الاميركية. وهى المرة الاولى التى يتم فيها تجربة لقاح مصنوع من النبات على البشر. وجرت سابقا تجربة لقاحات للسرطان تم تطويرها باستخدام خلايا حيوانية او بشرية لكن نتائجها لم تكن حاسمة.

ويتمتع اللقاح المصنوع من مصدر نباتى بمزايا عدة منها انه يمكن تطويره بسرعة وبكلفة متدنية. كما انه لا يمثل خطورة نقل العدوى كما هى الحال مع الخلايا الحيوانية. كما يتوقع ان تدفع المضادات الحيوية التى يفرزها الى تكوين رد فعل مناعى فى الجسم اقوى من المضادات التى يتم تركيبها من خلايا حيوانية.

وشرح ليفى ان "كل مريض بسرطان الخلايا اللمفاوية لديه هدف "او مدخل" على خلاياه السرطانية، لكن هذا الهدف يختلف من مريض الى اخر". ويتطلب العثور على الهدف الصحيح، استنساخ مورثات الخلايا السرطانية لكل مريض. وبعد استنساخها، يتم حقن المورثات فى فيروس يهاجم نبات التبغ. ويتم ادخال الفيروس فى اوراق نبات التبغ حيث يتحول الى عامل لانتاج البروتين، كما شرح ليفي. بعد اسبوع، تسحق اوراق التبغ ويتم استخراج البروتين وحقنه فى جسم المريض.

وقال ليفى "هذه التكنولوجيا فريدة من نوعها لانها سريعة ومناسبة لصنع لقاح فريد خاص بكل مريض". ولكن ليفى نبه الى ان اللقاح ليس مفيدا للوقاية من السرطان. وقد تستخدم هذه الطريقة مستقبلا فى علاج امراض اخرى. واضاف "نستخدم البروتينات لتحقيق اهداف عديدة فى الطب مثل التعويض عن الانزيمات وصنع اللقاحات والمضادات الحيوية".

وتابع ان "تنمية الخلايا البشرية لانتاج البروتينات امر مكلف للغاية وطويل. اما تنمية هذه النباتات فامر بسيط وغير مكلف ونحن نعرف جيدا كيف ننمى نباتات التبغ".

******************* ******************

مستحضرات التجميل تزيد مخاطر السرطان
.
اوتاوا : حذر خبراء مختصون في شؤون البيئة من أن كثرة استخدام المنظفات ومستحضرات التجميل في المنزل تزيد من خطر إصابة النساء وربات البيوت بالأمراض السرطانية بحوالي 54%.

وأوضح الباحثون أن هذا الخطر ينجم عن كثرة استخدام منتجات العناية الشخصية كمستحضرات التجميل والشعر ومعاجين الأسنان والحلاقة والمنظفات المنزلية كملمع الأثاث ووسائل غسل الصحون والأرضيات وغيرها التي تحتوي على مستويات عالية من المواد الكيماوية المسرطنة.

وأشار العلماء في جامعة وندسور الكندية، إلى أن مثل هذه المنتجات تشهد إقبالاً متزايداً من دون أن تتوافر أية معلومات حول سلامة استخدامها، أو نشرات تحذيرية عليها، محذرين من أن التعرض لهذه المواد الكيماوية بكميات ضئيلة ولمدة طويلة أمر خطير ويسبب تزايد معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، خصوصاً بين النساء.

وحذرت هيئة الأغذية والعقاقير الأمريكية من أن المكونات الأساسية لمئات الكريمات المضادة للشيخوخة ومستحضرات التجميل قد تزيد في الواقع هرم البشرة وبروز التجاعيد فيها، فقد وجد هؤلاء أن الأحماض المستخدمة في مستحضرات العناية بالبشرة تزيد حساسيتها لحروق الشمس التي تؤدي بدورها إلى التلف والشيخوخة والتجاعيد.

******************* ******************

السرطان يقتل أكثر من الملاريا والإيدز والسل معا

2008-08-29- افتتح أمس المؤتمر العالمي للأمراض السرطانية في جنيف بحضور نحو ألفين وخمسمائة اختصاصي من مختلف بلدان العالم ومن المقرر أن يستمر نقاشهم وتبادل خبراتهم بشأن هذا المرض -الذي يفتك سنويا بحوالي ثمانية ملايين شخص- حتى الأحد المقبل.

وأكد الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الذي ينظم المؤتمر في بيان له أن هذا المرض يقتل أكثر من الملاريا والإيدز والسل معا. وذكر الاتحاد أن أكثر من أحد عشر مليون حالة جديدة يتم رصدها كل سنة في العالم، منها نحو ثمانية ملايين حالة سرطان مؤكدة.

وحذرت المنظمة من أنه إن لم يتم بذل مزيد من الجهد فإن هذه الأرقام سترتفع بحلول العام 2030 إلى نحو 16 مليون حالة جديدة ونحو 11.5 مليون وفاة كل سنة. وسيناقش اختصاصيو الأمراض السرطانية خصوصا الوقاية من المرض ومراقبته، كما سيتطرقون إلى التدخين وعلاقته بهذا الداء وأهمية نقل المعارف ودعم المرضى ودور الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في مكافحة السرطان.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن الأمراض مثل السرطان هي من الأسباب الرئيسة لما نسميه النفقات الصحية الكارثية التي تدفع كل عام مائة مليون شخص إلى ما دون عتبة الفقر. ولفتت دراسة نشرت بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي عن السرطان إلى أن أفكارا خاطئة تنتشر عن أسباب هذا المرض.

وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة روي مورغان للأبحاث وغالوب إنترناشيونال على ثلاثين ألف شخص في 29 بلدا إلى أن "الناس يميلون عموما إلى الاعتقاد بأن العوامل التي ليست تحت سيطرتهم (مثل تلوث الهواء) هي أكثر أهمية من العوامل التي تظل مرهونة بسلوكهم مثل السمنة والتدخين".

وستترأس المؤتمر الرئيسة السابقة لإيرلندا ماري روبنسون ورئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الدكتور فرنكو كافالي.

******************* ******************

أمل جديد لعلاج سرطان الثدي

18 يونيو 2008- بينت نتائج تجربة مستقلة جديدة خلال الاجتماع الرابع والأربعون للجمعية الأمريكية لأمراض الأورام السريرية ASCO (American Society of Clinical Oncology) أن الدواء زوميتا Zometa® يوفر فوائد كبيرة لمقاومة السرطان لدى السيدات اللواتي لديهن حساسية للهرمونات في المراحل المبكرة للإصابة بسرطان الثدي، في مرحلة ما قبل بلوغهن سن اليأس (انقطاع الطمث).

ووجدت الدراسة أن إضافة الدواء زوميتا إلى علاج هرموني، بعد إجراء العملية الجراحية، يُقلل وبشكل كبير من مخاطر عودة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 36 بالمائة، بأكثر من الفوائد السريرية التي تم الحصول عليها عند العلاج بالهرمونات فقط. ويقوم زوميتا، الذي تم تطويره في الأصل لعلاج المرضى الذين يعانون من أورام متقدمة في العظام، بإبطاء أثر تدمير العظام الذي يحدث مع انتقال الأورام من مكان لآخر، وذلك بمحاربة التنشيط غير الطبيعي للخلايا التي تعمل عادة على تحطيم العظام القديمة، والخلايا التي تعمل على بناء عظام جديدة.

وبينت نتائج الدراسة، حين أجريت على مريضات مصابات بسرطان الثدي، أن زوميتا منع تكون الأوعية الدموية التي تنمو وتعمل على تغذية الخلايا السرطانية، كما حفز الدواء زوميتا تكون الخلايا من نوع T المقاومة للسرطان، وتسبب موت الخلايا السرطانية، وساهم في زيادة نشاط العوامل المقاومة للسرطان التي تستهدف الخلايا التي تنقل الخلايا السرطانية لأماكن أخرى في الجسم.

وقال الدكتور فريد خليفة، استشاري الأورام ورئيس قسم الأورام في هيئة الصحة في دبي: "يساعد الكشف المبكر على سرطان الثدي، والأدوية المتقدمة المتوفرة اليوم في توفير فرص أفضل للسيدات في البقاء على قيد الحياة".

وتعتبر هذه الدراسة أول تجربة على نطاق واسع تثبت فوائد الدواء زوميتا في مكافحة السرطان، وقد تمكن نتائجها الأطباء المختصين في الأورام من تحسين مستوى الرعاية بالسيدات المصابات بسرطان الثدي، اللواتي يعانين من حساسية ضد الهرمونات، ممن لم يبلغن سن اليأس بعد.

وشارك كل من الدكتور فريد خليفة استشاري الأورام ورئيس قسم الأورام في هيئة الصحة في دبي، والدكتور فلاح الخطيب، من مركز الخليج للسرطان بالإمارات، والدكتور صلاح فياز استشاري الأورام ورئيس وحدة الثدي، من مركز الكويت للسرطان، في حضور اجتماع الجمعية الأمريكية لأمراض الأورام السريرية، والتي تشجع على التعاون على مستوى العالم في أحدث الأبحاث المتعلقة بالسرطان وتطوير أدوية جديدة لعلاج المرض.

******************* ******************

تفادى الخمور و لحم الخنزير للوقاية من السرطان

01 / 11 / 2007- ابرزت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس نتائج دراسة جديدة تؤكد أن الخنزير والسمنة والكحول أسباب أساسية للسرطان، كما أعدت توصيات جديدة للقضاء على هذا الوباء. وكشفت عن خطة لمواجهة سمنة الأطفال المتفشية في المجتمع البريطاني.

السرطان والسمنة:

ان السمنة وتناول الكحول يزيدان من مخاطر تعرض الإنسان للإصابة بالسرطان هذا هو الخبر الذي تصدر الصحف البريطانية اليوم, فقالت ذي إندبندنت إن المؤسسة الدولية للبحث في السرطان التي أعدت الدراسة أصدرت تحذيرا شديد اللهجة يبرز العلاقة الواضحة بين طريقة العيش والنظام الغذائي. والتمارين الرياضية من جهة وبين مخاطر الإصابة بالسرطان من جهة أخرى.

وقد قام فريق الدراسة بمراجعة 500 ألف بحث منشور عن السرطان حول العالم، واختار السبعة آلاف دراسة الأكثر صلة بالموضوع، وأعد تقريرا جمع فيه خلاصة تلك البحوث ويمكن تفادي ثلث السرطانات باتباع نظام غذائي متزن، وبممارسة الرياضة.

وتحث الدراسة الناس على التقليل من أكل الوجبات السريعة ومن اللحوم الحمراء، والابتعاد كليا عن لحم الخنزير المجفف والمحفوظ والتقليل من الكحول وعن كيفية قياس السمنة, فإن مؤشر كثافة الجسم هو نتيجة قسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على طوله بالمتر المربع, فلو زاد ذلك المؤشر على 30 فإن الشخص يعد سمينا ويعتبر من يتراوح مؤشره بين 25 و29 زائد الوزن. لكن المؤسسة توصي بألا يتجاوز ذلك المؤشر ما بين 18.5 و25.

وحسب التقرير فإن الشحوم الزائدة في الجسم تؤدي إلى سرطان الرحم والمريء والطحال والأمعاء والثدي والكلى قبيل سن اليأس أما لحم الخنزير فإنه يزيد مخاطر التعرض للسرطانات بحوالي 10%, ويتسبب الخمر في سرطانات الفم والحنجرة والثدي.

توصيات لتفادي السرطان:

وعددت جريدة التايمز التوصيات التي تمخضت عنها هذه الدراسة قائلة إن على الشخص أولا أن يكون نحيفا بحيث لا يتعدى مؤشر حجم جسمه القياس العادي, وأن يمارس نشاطا رياضيا بشكل يومي وأن يقلل من تناول الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية وأن يكون جل غذائه من مصادر نباتية. وأوصت الدراسة كذلك بالتقليل من اللحوم الحمراء والابتعاد عن لحم الخنزير خاصة المجفف منه والمحفوظ، وتفادي شرب الخمور كما حذرت من تناول ملح الطعام بكثرة, وأوصت النساء بالاقتصار على إرضاع أطفالهن من صدورهن خلال الستة الأشهر الأولى من حياتهم.

******************* ******************

دراسة تربط بين صبغة الشعر والسرطان

إن أولئك الذين اعتادوا على استخدام صبغة الشعر في الماضي
يجب أن يتلقوا فحوصات حول وجود أية أورام غير حميدة"


البروفيسور جوردون ماكفيه الاستشاري بمعد علم الأورام الأوروبي


08 يونيو 2005- توصل باحثون إلى المزيد من الأدلة على أن صبغة الشعر قد تسبب السرطان، وذلك وفقا لما انتهت إليه دراسة أوروبية شملت 5 آلاف سيدة. وقالت الدراسة إن هناك علاقة بين صبغة الشعر وسرطان الغدد الليمفاوية، التي تمثل جزءا من الجهاز المناعي في الجسم. وقد طرح نتائج هذه الدراسة باحثون ،من الوكالة الدولية لبحوث السرطان التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، في مؤتمر دولي حول سرطان الغدد الليمفاوية.

وقالت الدراسة إن خطر إصابة النساء اللائي يستخدمن الصبغة بسرطان الغدد الليمفاوية يزيد 20 بالمئة عن اللائي لا يستخدمنها. وقدرت الدراسة أن ثلث النساء في أوروبا وأمريكا الشمالية، بالاضافة إلى 10 بالمئة من الرجال فوق الأربعين، يستخدمون صبغة الشعر.

إزالة المسببات

وكان الخبراء قد أصروا في السبعينيات على إزالة بعض العناصر من صبغة الشعر عندما اكتشفت علاقة تلك العناصر بمرض السرطان. ولم تتوصل الدراسة إلى وجود علاقة بين صبغة الشعر وأنواع أخرى من السرطانات مثل سرطان الثدي.

وقال البروفيسور فرانكو كافالي رئيس المؤتمر "إن سرطان الغدد الليمفاوية تضاعف خلال العشرين عاما الأخيرة". وأشار إلى أن العلماء يشتبهون منذ زمن بعيد في وجود علاقة بين عناصر كيماوية وهذا المرض. وقد توصلت الدراسة إلى ارتفاع الاصابة بين النساء اللائي اعتدن على استخدام الأنواع القديمة من صبغة الشعر.

وأضاف كافالي "إنه ربما نحتاج إلى المزيد من الدراسات للبحث في عوامل أخرى مثل العوامل البيئية". ومن جانبه قال البروفيسور جوردون ماكفيه الاستشاري بمعد علم الأورام الأوروبي "إن أولئك الذين اعتادوا على استخدام صبغة الشعر في الماضي يجب أن يتلقوا فحوصات حول وجود أية أورام غير حميدة".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2008, 02:16   #25 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان




بلا جراحة حقيقية

سابقة طبية في علاج السرطان بالليزر دون فتح الجمجمة

أطباء فرنسيون ينجحون في تدمير خلايا سرطانية منتشرة
في الدماغ بواسطة الليزر وجهاز رنين مغناطيسي نووي.


باريس - نجح فريق من الاطباء الفرنسيين في تدمير خلايا سرطانية منتشرة في الدماغ بواسطة اشعة الليزر مع الاستعانة في الوقت نفسه بجهاز رنين مغناطيسي نووي دون فتح الجمجمة. وقال الدكتور الكسندر كاربانتييه "انها المرة الاولى التي نستخدم فيها تكنولوجيا الليزر بادخالها من خلال قشرة الدماغ وهي مغلقة تماما مستعينين في الوقت نفسه بجهاز رنين مغناطيسي نووي لتفادي اي اضرار جانبية".

ويرأس كاربانتييه فريق الاطباء المتخصيين في هذه "السابقة العالمية في مجال جراحة الاعصاب" وفقا للهيئة العامة لمستشفيات باريس. واجريت الجراحة تحت مخدر موضعي من خلال احداث ثقب في قحف الراس عرضه 3 ملم ادخل من خلاله جهاز الليزر.

وشارك في هذه التجربة التي جرت تحت اشراف الوكالة الفرنسية لسلامة المنتجات الصحية ثمانية مرضى ظلوا في وعيهم طوال فترة الجراحة. ونشرت اولى نتائج هذه التجربة في مجلة "نورو سورجري" الاميركية. واوضح الدكتور كاربانتييه ان "المرضى كانوا يعانون من انتشار السرطان في الدماغ انتقل اليه من اعضاء اخرى، معظمها الرئة والثدي، واصبح اكثر مقاومة لوسائل العلاج (الكيميائي والاشعاعي). وكان لا يمكن في حالتهم هذه اخضاعهم لتخدير عام".

واضاف انه لم يكن امام هؤلاء المرضى سوى ثلاثة اشهر للعيش تقريبا. واعتبر الطبيب ان النتائج مؤكدة و"بلا اي مضاعفات" مثل حدوث صرع او استسقاء و"في ست حالات من الشفاء التام من السرطان لم يظهر المرض من جديد في خمس منها منذ تسعة اشهر في المتوسط".

والمرضى الثمانية الذين عولجوا بهذه الطريقة من كانون الاول/ديسمبر 2006 الى شباط/فبراير 2008 تلقوا 15 علاجا (تسعة جزئية وستة كاملة). وفي اذار/مارس 2007 وعلى ضوء النتائج الاولى التي تم الحصول عليها سمح للفريق بتوسيع عمله بعلاج العديد من حالات انتشار الاورام السرطانية حجم بعضها كبير جدا.

وعندما يتم تحديد موقع الخلايا السرطانية في الجمجمة يدخل اليها الليزر "الذي يعالج لدقيقة او دقيقتين الورم ويدمره". ويسمح نظام معلوماتي بقياس قوة الليزر لضبط درجة الحرارة كل ثلاث ثوان لكي لا تتجاوز التسعين درجة مئوية. وقال كاربانتييه ان "المريض لا يشعر باي شيء خلال العملية ويمكنه مغادرة المستشفى بعد 14 ساعة من الخضوع لها في المساء او الصباح حسب توقيت العملية".

وهذا العلاج الجديد الذي لم يكن لديه اي مضاعفات على المرضى يستخدم تقنية وضعها مركز ام دي اندرسون لعلاج السرطان في هيوستن وشركة بايوتكس في تكساس. وقال فريق الاطباء ان "هذا العلاج بداية حقبة لتطوير تقنيات الرنين المغناطيسي في المستقبل لاستخدامها في مجال جراحة الاعصاب". واضاف كاربانتييه انه "بحاجة الى مبلغ مليوني يورو لمواصلة الابحاث مع الفيزيائي جوليان ايتكوفيتز". واعرب كاربانتييه عن اسفه لعدم توفر الاموال الكافية لتطوير ابحاثه. وغالبا ما ينتقل السرطان لدى الاشخاص المصابين بهذا المرض من عضو الى اخر.

************* *****************

العودة الى النووي لمكافحة السرطان

طلال سلامة من روما: إنها آلة وزنها 120 طناً تقريباً، وكأنها طائرة بوينغ 757 مليئة بالركاب والوقود معاً الى حدها الأقصى. تستطيع هذه الآلة إطلاق بروتونات(جسيمات تحت ذرية وبشحنة كهربائية موجبة) بسرعة الضوء، وهي أحدث آلة مضادة للسرطان يستعملها منذ بضعة شهور أكبر مركز لمعالجة السرطان في العالم، وهو مركز (M.D. Anderson Cancer Center) في هيوستن-تكساس الذي يقصده أكثر من 83 ألف مريض بكافة أنواع السرطان، كل سنة.

علينا أن نعترف أن البحوث الأكثر تقدماً في مجال مكافحة السرطان، الذي من المتوقع أن يقع ضحيته 1.5 مليون مواطن أميركي وأكثر من 250 ألف مواطن إيطالي، هذه السنة، قررت اللجوء الى النووي مجدداً. نجد في هذه الآلة العلاجية معجل الجسيمات (Particle accelerator) الذي يعالج الجسيمات ويضغطها على شكل أشعة تنطلق من الآلة وتضرب بدقة بالغة منطقة الورم بالجسم مسببة بالتالي مقتل الخلايا السرطانية على الأثر دون إلحاق الأذى بالخلايا السليمة.

ان العديد من الأطفال في هذا المركز الأميركي مصاب بسرطان الدماغ الذي يصعب مهاجمته عن طريق الإشعاعات التقليدية التي تقتل الخلايا السرطانية والسليمة معاً. بيد أن النجاح الباهر لهذه الآلة، التي تدعى "براين سويت" (BrainSuite)، شجع الأطباء على استعمالها كذلك لمعالجة سرطانات الرئة والبروستاتة والمريء، وقريباً سرطان الثدي.

قبل استعمال هذه الآلة، يتم إنشاء جسم بلاستيكي ثلاثي الأبعاد للورم الخبيث عن طريق جمع الصور الطبية ومعالجتها عبر برمجة خاصة. تسمح هذه الخطوة التمهيدية دقة مليمترية للتدخل الجراحي كونها تخول ترسيم المنطقة التي ستستهدفها البروتونات. نجد نماذج عدة من آلة "براين سويت" حول العالم، كما العاصمة روما. في هذا الصدد، يستعد الجراحون الإيطاليون لاعتناقها من أجل إجراء عمليات جراحية معقدة في الدماغ(منها استئصال الثانويات السرطانية). بالطبع، يعتبر الأطفال ما دون السنتين من العمر ومن تجاوزوا الثمانين عاماً أول المستفيدين من هذه الآلة.

بصورة موازية، تقوم هذه الآلة باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي لتصوير منطقة السرطان وعرضها بصورة تفصيلية تسمح للجراحين تغذيتها بالبارامترات اللازمة لجعل البروتونات المنطلقة منها تصل الى أهدافها بصورة.. جراحية.

************* *****************

الموسيقى لتعقب السرطان

طلال سلامة من روما: لم لا تجري ترجمة صحتنا الى موسيقى لمعرفة أحوالها؟ ابتكر النموذج الرياضي الموسيقي فريق من الباحثين الأميركيين الإيطاليين في كلية هارفارد الطبية. بمعنى آخر، نحن أمام برمجة قادرة على تحويل الشفرة الجينية الى أصوات بهدف تشخيص الإصابة المحتملة بالأمراض.

في التفاصيل، التي يمكنكم الاطلاع عليها بعمق على العنوان الإلكتروني http://bcl.med.harvard.edu/proteomic...4D/index.html، يتم تحويل نشاط البروتينات والتعابير الجينية الى أصوات. في حال كان لحنها(اتساق أصواتها) متآلفاً عندئذ تستنتج البرمجة أن الشخص الخاضع للفحص سليم صحياً. في حال غياب الإيقاع(تآلف الأصوات) فان الحالة الصحية للشخص الخاضع للفحص سيئة. هكذا، يمثل غياب الإيقاع في موسيقى النشاط الجيني ناقوس خطر صحي. هذا ويأمل مبتكرو البرمجة أن تساعد الأخيرة الأطباء على تشخيص السرطان، مثلاً. كما يمكن الاستفادة منها لدراسة الأمراض الالتهابية وآليات بيولوجية أخرى تتطلب تمييزها بسرعة.

اعتمد المبتكرون على نظرية موسيقية أعدها العالم فيثاغورس(بيتاغور) قبل 2500 عاماً! تشير هذه النظرية بدورها الى أن الأرقام هي النموذج الأصلي لجميع الأشياء التي تحيط بنا. ونجح الباحثون في تأسيس وتركيب لغة خاصة بالجينات بواسطة تحليل الحمض النووي الريبوزي (Rna) الذي يلعب دوراً جوهرياً في تنظيم التعبير الجيني.

بفضل نظرية بيتاغور، واستناداً الى طبيعة كل جين على حدا، تستطيع البرمجة توليد لحن للنشاط الجيني. عندما تكون نغمة الجينات توافقية عندئذ ليس هناك مشكلة صحية أبداً وإلا فعلى المريض استشارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة.

************* *****************

تشخيص السرطان عبر الرائحة

طلال سلامة من روما: يمكن استعمال روائح الجلد للتعرف على نوع من أنواع سرطان الجلد الأكثر انتشاراً، يدعى سرطان الخلايا القاعدي. هذا ما يفيدنا به فريق من الباحثين في مركز (Monell Chemical Senses Center) بفيلادلفيا. مستقبلاً، قد يسمح هذا الاكتشاف الأميركي للأطباء بتشخيص سرطان الجلد منذ مراحل نشوئه المبكرة. كما يمكن تطبيق تقنية الروائح على أنواع أخرى من السرطانات.

أثناء الدراسة، جمع الباحثون عينات من الهواء الموجود مباشرة فوق سطح منطقة الجلد(باستثناء الإبط حيث يتراكم العرق) المصابة بسرطان الخلايا القاعدي (Basal Cell Carcinoma). هكذا، نجحوا في تمييز لمحة مركبات كيميائية تختلف بوضوح عن عينات الهواء الذي يحيط جلد الأصحاء.

ينتج الجلد البشري العديد من الجزيئيات الكيميائية المتطايرة. يتمتع العديد من هذه الجزيئيات بروائح وتدعى "فوك" (VOC). لذلك، جرى مقارنة ملامح هذه الجزيئيات لدى متطوعين مصابين بهذا النوع من السرطان وآخرين أصحاء شكلوا مجموعة المتابعة. تحوي هذه الملامح، لدى المجموعتين، نفس سلسلة الجزئيات الكيميائية بيد أن هناك تبايناً واضحاً من حيث الكمية. فالبعض من هذه الجزئيات موجود بكميات أعلى لدى المصابين بسرطان الخلايا القاعدي. فيما نجد أخرى قليلة الكمية. بفضل تقنية تحليل الغازات الكروماتوغرافية، تمكن الباحثون من تمييز مائة جزئية كيميائية مختلفة متطايرة من الجلد.

تجزم الدراسة أيضاً أن الشيخوخة لا تؤثر على ملامح هذه الجزئيات برغم من وجود مركبات كيميائية موجودة بكمية أعلى لدى المسنين مقارنة بالشباب. في أي حال، سيحاول الباحثون رسم خريطة هذه الجزيئيات المعطرة، أي "فوك"، الخاصة بالميلانوما. أما على مستوى تشخيص سرطان الخلايا القاعدي بواسطة الروائح، فلا بد من إنتاج أنف إلكتروني، يحوي أجهزة استشعار حساسة، يتمكن بواسطته الطبيب من تسجيل كافة كميات هذه الجزئيات المتطايرة من الجلد.

************* *****************

خطوة مفيدة بعد إستئصال سرطان المعدة

طلال سلامة من روما: يساعد استئصال جرثومة المعدة الحلزونية، المعروفة باسم هليكوباكتر بيلوري، من معدة المرضى الذين خضعوا لعملية استئصال سرطان المعدة، على تخفيض خطر ظهور الورم مجددًا بشكل لافت. اليوم، بات مؤكدًا أن دور هذه الجرثومة ضروري(إنما ليس كاف) في تطوير الأورام الخبيثة التي تصيب المعدة. في معظم الأوقات، تنمو هذه الأورام بصورة صامتة دون أن يبرز على المريض أي عوارض تثير الشكوك. في حالات أخرى إنما محدودة، تسبب هذه الجرثومة بعض الاضطرابات الصحية كما التهاب غشاء المعدة المخاطي أم القرحة. في حال تحول هذه الاضطرابات الى أمراض مزمنة، عندئذ، وحسب أوضاع صحية معينة لدى أشخاص معينين، ينجم عن هذه الاضطرابات قاعدة يتخذها السرطان حافزًا رئيسًا لولادته.

للآن، تبدو هذه الجرثومة الحلزونية ضالعة بصورة محدودة في تسبيب سرطان المعدة الذي يتطور كذلك نتيجة عوامل أخرى، كما التشوهات الجينية والعادات الغذائية والتدخين، ما تزال قيد الدرس في مراكز البحوث الدولية.

أثناء التجارب على النماذج الحيوانية المختبرية، تعمل إزالة هذه الجرثومة كآلية وقائية، إنما تتمتع بنتائج متناقضة على البشر. بيد أن الدراسة الأخيرة التي أدراها الباحثون في جامعة "هوكايدو" اليابانية، تشير الى أن استئصال هذه الجرثومة ميكروسكوبياً تؤول دون إصابة المريض مجدداً بالسرطان عقب خضوعه لعملية استئصال سرطان المعدة، في مرحلة تطوره الأولى. نحن لا نتحدث عن ثانويات سرطانية "ميتاستاسيس" إنما عن نوع من السرطان يدعى "ميتاكرون" (Metachrone) يتطور بالجسم حصراً عقب استئصال السرطان الأصلي. ويتطور هذا النوع من السرطان في منطقة أخرى داخل المعدة. هذا ويؤمن الباحثون اليابانيون بأن استئصال الجرثومة الحلزونية من المعدة تساعد على تخفيض خطر إصابة المريض بسرطان معدة آخر(غير فرعي) بنسبة ثلثين تقريباً.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2008, 02:25   #26 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان


رقع الأستروجين علاج واعد لسرطان البروستاتا


أفادت نتائج دراسة أولية - نشرت في دورية (بي جي يو إنترناشيونال) - أن رقع الأستروجين (فيم7 - Fem7) ساهمت في علاج حالات متقدمة من سرطان البروستاتا . وقال باحثون - من (جامعة إمبريال كوليدج) في لندن - : إن رقع الأستروجين لديها إمكانية خفض (التستوستيرون) مع تقليل مخاطر مثل هذه الآثار الجانبية .

ونظرا لأن التستوستيرون يساعد في تعزيز نمو أورام البروستاتا وانتشاره .. فإن الرجال الذين يعانون من سرطان أكثر تقدما في البروستاتا يتلقون في المعتاد عقاقير تسمى نظائر هرمون (إل إتش آر إتش) التي تثبط من إفراز الجسم لهذا الهرمون . لكن هذه الأدوية يمكن أيضا ان يكون لها آثار جانبية .. بما فيها هشاشة العظام ومشاكل في القلب .

وفي دراسة - على مدار 12 أسبوعا - شملت نحو 13 مريضا بسرطان البروستاتا أعطوا (Fem7) - وجد الباحثون أن العلاج قلل بشكل كبير من مستويات (التستوستيرون) لدى الرجال .

وقال الدكتور / روث إي لانجلي - المشرف على الدراسة - : " إن مثل هذه النتائج المبكرة تؤكد على الأقل أن رقع الأستروجين تقلل من هرمون (التستوستيرون) لدى المرضى إلى المستويات المرغوب فيها .وقال الباحث : " العلاج بالأستروجين عبر الجلد يعد نهجا جديدا فعالا من حيث التكلفة للعلاج بالتجريد من الأندروجين (التستوستيرون) " .

وأضاف : " هناك حاجة لدراسات كبيرة على فترة طويلة لتقييم آثاره على سرطان البروستاتا والآثار الجانبية مقارنة مع علاج (إل إتش آر إتش) . وختم لانجلي تصريحه بالقول : " إن مسألة ما إذا كان يتعين أن تكون الرقعة ضمن ترسانة علاج سرطان البروستاتا أمر يتطلب دراسة أخرى " .

********** **********

دواء لعلاج سرطان البروستات

اعلن اطباء في بريطانيا عن تمكنهم من احداث تقدم كبير على طريق ايجاد علاج لسرطان البروستاتا. وافادت المعلومات ان العلاج هو دواء جديد يعرف بـ "الابيراتيرون" والذي تجرى حاليا تجربته بطريقة مكثفة. وقال الاطباء ان في مستشفى رويال مارسدن اللندني ان هذا العلاج قد يساعد آلاف الرجال الذين يصابون سنويا بسرطان البروستاتا.

يذكر ان سرطان البروستاتا الذي لا يصيب الا الرجال الذين يتخطون الـ50 عاما هو من اعنف واخطر انواع المرض. يذكر ان سرطان البروستاتا اكثر رواجا في اوروبا والولايات المتحدة، وفي بريطانيا، يموت سنويا نحو 10 آلاف شخص بسببه.

ويقول الاطباء ان العلاج الجديد يمكن ان يستفيد منه نحو 80 بالمئة من المصابين بسرطان البروستاتا الذي لا يتجاوب عادة مع العلاج الكيميائي المتوفر. ويأمل معهد البحوث السرطانية في بريطانيا ان يتم تسويق الدواء الجديد على شكل حبوب في غضون عامين او ثلاثة.

التجارب

وتجري التجربة الآن على 1200 مريض من حول العالم ومن المرتقب ان تجرى تجارب اخرى. وبينما يقوم العلاج الحالي على منع الخصيتين من انتاج هورمون الذكورة (تيستوستيرون) التي تسبب انتشار سرطان البروستاتا، فان علاج "ابيراتيرون" يوقف انتاج كل الهورمونات الجنسية.

وتقول الدراسة التي اصدرها الاطباء عن الموضوع ان العديد من المرضى الذين يخضعون للعلاج منذ اكثر من عامين اظهروا تحسنا كبيرا في صحتهم ما ادى الى توقف الكثيرين عن علاج المورفين لتخفيف الالم من جراء انتشار السرطان وامتداده الى العظام.

وقال الطبيب المسؤول عن التجارب البروفسور جوهان بونو انه "يجب التأكد من صحة العلاج بعد تجربته على نطاق واسع"، الا انه اشار الى ان "تقدما كبيرا قد حقق وبخاصة في مجال معالجة مرضى سرطان البروستاتا الذين وصلوا الى المرحلة الاخيرة. ومن المفترض حسب الاطباء ان يساعد الدواء الجديد في علاج المصابات بسرطان الثدي. في المقابل، قال البروفسور ديفيد ويب من جامعة ادينبرا ان "الدواء الجديد يبدو واعدا جدا الا انه وصفه بانه لا يزال في مراحله الاولى".

********** **********

تباين حاد في معدل النجاة من السرطان في العالم

كشفت دراسة عالمية واسعة وجود تباينات شديدة في معدلات النجاة من مرض السرطان بين المصابين به وفقا للدولة التي يعيش فيها المريض. وسجلت الجزائر أدنى معدل للنجاة في الدراسة التي نشرتها مجلة لانست الطبية لأمراض السرطان، فيما شهدت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وفرنسا واليابان أعلى معدلات للبقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالمرض.

وجاء ترتيب المملكة المتحدة متأخرا عن العديد من مثيلاتها من دول أوروبا الغربية، لكن يؤخذ في الاعتبار أن العينات للدراسة أخذت في التسعينات من القرن الماضي وأن معدلات النجاة قد ارتفعت فيما بعد. ودللت الدراسة التي جرت على مليوني مريض بالسرطان من 31 دولة على أن حجم الإنفاق على الرعاية الصحية عامل هام جدا. ووجد الباحثون أن ارتفاع مستوى الرعاية الصحية يعني سرعة أكبر في إجراء الفحوص الطبية وتلقي العلاج المناسب.

وأجرى الدراسة أكثر من مائة عالم من أنحاء العالم على رأسهم مايكل كولمان من مدرسة لندن للصحة وأمراض المناطق الإستوائية. ووجدت الدراسة أن الولايات المتحدة تتمتع بأعلى معدل للبقاء على قيد الحياة خمسة أعوام بعد التشخيص والعلاج من مرض سرطان الثدي (83.9%) وسرطان البروستاتا (91.0%).

وسجلت اليابان أعلى معدل بالنسبة لإصابة الذكور بمرض سرطان الأمعاء الغليظة (63%) وسرطان المستقيم (58.2%)، بينما سجلت فرنسا أعلى معدل لإصابة النساء بهذين المرضين (60.1%) و(63.9%) على التوالي.

وتعكس هذه النتائج نسبة المبالغ التي تنفقها كل دولة على الخدمات الصحية فيها، ففيما يبلغ معدل إنفاق الجزائر 4% من إجمالي الناتج المحلي تنفق الولايات المتحدة أكثر من 13% . كما انعكس تأثير الإنفاق في التباينات داخل البلد الواحد كالولايات المتحدة، فالبيض فيها والذين هم أكثر ثراء عادة وبالتالي أقدر على شراء التأمين الصحي يزداد معدل نجاتهم عن بقية سكانها بمقدار 14%.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Sep-2008, 09:22   #27 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي جدة
 
الصورة الرمزية fonah
 
رقم العضوية: 2136
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: جدة
عدد الأنشطة: 11
المشاركات: 1,182

الأوسمة
وسام المشاريع الألماسي(اكثر من 10 مشاريع)  التميز الإداري  وسام التميز البرونزي 2008  وسام التميز الفضي 2007 
مجموع الاوسمة: 4

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

جزاك الله خير على المعلومات السرطانية المتنوعة ودمت وأهلك بخير من جميع الآفات والشرور



لا تغرك ضحكتي ولا اسلوبي
اعرف اعزاز النفوس من الرديه
كم وفولي ناس وكم ناس اغدروبي
وكم كسبت بطيب نيه سوء نيه
ناس من كثر المخادع ما تتوبي
ناس اطالع ولكنها عميه
كل هذا والجروح اتزيد صوبي
والمجامل والتملق والخطيه
ما يغير ضحكت الوجه الرحوبي
مد يمناه دوم ماهي موسميه
ودي اني اعطي المحتاج ثوبي
واعطي ولا انتظر رد العطيه
مجمع العالم ولا اقول اسمعوبي
نفسي من اطرا خلق الله غنيه
سجدت(ن) تغفر بها كل الذنوبي
خير من عيش الحياة القاحليه
الصحيح من العيوب اللي تشوبي
قولها فالوجه والنيه مطيه

fonah غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Sep-2008, 11:39   #28 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان





ثلاثة فناجين يوميا تكفي

القهوة تقي المرأة من سرطان عنق الرحم

باحثون يابانيون يتوصلون الى ان ثلاثة فناجين من القهوة يوميا تخفض معدل الإنسولين.
طوكيو - اظهرت دراسة يابانية نشرت الاثنين ان النساء اللواتي يتناولن الكثير من القهوة يواجهن مخاطر اقل للاصابة بسرطان عنق الرحم. وقال الباحثون في المركز الوطني للسرطان في اليابان ان هذه الدراسة التي طلبتها وزارة الصحة اليابانية شملت 54 الف امرأة تتراوح اعمارهن بين 40 و 69 عاما على مدى 15 سنة، وهي فترة اصيب خلالها 117 من تلك النساء بسرطان عنق الرحم.

وبحسب نتائج الدراسة فان النساء اللواتي يتناولن اكثر من ثلاثة فناجين من القهوة يوميا يواجهن مخاطر اقل بنسبة 60% للاصابة بسرطان عنق الرحم مقارنة مع اللواتي يتناولن اقل من فنجانين اسبوعيا. واظهرت الدراسة ان "القهوة يمكن ان تؤدي الى خفض معدل الانسولين ما قد ينجم عنه خفض مخاطر الاصابة بسرطان عنق الرحم". ودرس الباحثون ايضا اثار الشاي الاخضر لكن لم يتبين اي رابط بين تناول هذا الشاي ومخاطر الاصابة بسرطان عنق الرحم.

********** **********



العيوب الجينية قد تؤثر على السمنة والقدرة على الانجاب

عيوب جينية تزيد خطر الاصابة بسرطان الدم

الكشف عن جينات تتسبب في أمراض او تزيد من احتمال
حدوثها يمهد الطريق لانتاج أدوية يمكن ان تصلح الخلل.


باريس - اعلن فريق من الاطباء الاحد اكتشاف عيوب جينية تزيد من خطر الاصابة بالانواع الشائعة من سرطان الدم وامراض الامعاء لدى الاطفال وقد تؤثر على السمنة والقدرة على الانجاب. وتم الاكتشاف في ثلاث دراسات نشرتها مجلتا "نيتشر جينتكس" و"نيتشر مديسين".

واعلن فريق يقوده ريتشارد هولستون من المعهد البريطاني لابحاث السرطان اكتشاف ست متغيرات وراثية (جينية) تزيد من امكانية الاصابة بسرطان الدم اللمفاوي (لوكيميا) الذي يشكل ربع حالات الاصابة بسرطان الدم. واشارت الدراسة الى ان التغيرات تحدث في المورثات (الجينات) التي تلعب دورا في نشر الخلايا التي تسمى خلايا "بي"، وهي نوع من الدم الابيض يتم انتاجه في نخاع العظم.

واكدت الدراسة ان كلا من هذه الموروثات على حدة تساعد في زيادة طفيفة في الاصابة بسرطان الدم اللمفاوي، الا ان الشخص الذي لديه التغيرات الست يواجه خطر الاصابة بالمرض ثمانية اضعاف. من ناحية اخرى وجد باحثون في الولايات المتحدة ان موروثة تعمل بمساعدة هرمون الليبتين المسؤول عن ابلاغ الدماغ بان الجسم حصل على غذاء كاف - تلعب دورا في اضطرابات الشهية والعقم.

وقال معدو الدراسة انه تم اكتشاف الموروثة في دماغ فئران، الا انه من المرجح ان تكون هناك تشابهات كبيرة مع ادمغة البشر. وذكر الباحث مارك مونتمين من مختبرات كلايتون للابحاث ان "هذه الموروثة مهمة لسلسلة الرسائل بين الدهن في الجسم والدماغ (...) ويرجح انها تلعب دورا هاما في مقدار ما ناكله نحن البشر وما اذا كنا سننجب".

وقال الباحث ان تغيرات الموروثة "تي او ار سي 1" يمكن ان تلعب دورا في السمنة والعقم لانها يمكن ان ترسل الرسائل الخاطئة للدماغ حول ما اذا كانت هناك حاجة الى الطعام وما اذا كان لدى الجسم مخزون من الطاقة يكفي للانجاب. كما كشفت دراسة ثالثة عن مورثتين جديدتين تلعبان دورا في التهاب الامعاء لدى الاطفال.

ويفتح العثور على جينات تتسبب في حدوث امراض او تزيد من احتمال حدوثها الباب لاستخدام ادوات تشخيص تساعد على تحديد الاشخاص الاكثر عرضة للاصابة بالمرض كما تمهد الطريق لانتاج ادوية يمكن ان تمنع عمل هذه الموروثات او تصلح الخلل فيها.

********** **********

انتعاش الآمال بالتوصل الى علاج للسرطان

الانجاز الجديد قد يساعد على تطوير عقاقير تستهدف الاورام مباشرة دون غيرها

يقول علماء إنهم قطعوا شوطا كبيرا نحو التوصل الى وسيلة تمكنهم من اعاقة عمل احد الانزيمات الضرورية لنمو الاورام السرطانية. ويقولون إنهم نجحوا في التوصل الى معرفة تركيب انزيم (تيلوميريز telomerase) الذي يحافظ على حيوية الخلايا لاجل غير مسمى، والذي يفعل فعله في تسعة من كل عشرة اورام سرطانية.

ويقول العلماء في معهد ويستار بمدينة فيلاديلفيا الامريكية في دراسة نشروها في نشرة (نيتشير Nature) إن ابحاثهم قد تساعد في تطوير عقاقير من شأنها ايقاف عمل هذا الانزيم. يذكر ان كافة خلايا الجسم مزودة بما يشبه الموقت الذاتي - عبارة عن مكون يدعى الـ (تيلومير telomere) - يقصر كلما انقسمت الخلية. وبعد عدد محدد من الانشطارات، يبلغ التيلومير حدا يمنع الخلايا من مواصلة الانشطار. وهذا هو سبب التغييرات التي تصاحب الشيخوخة، حيث تتباطأ عمليات انشطار الخلايا بشكل كبير.

الا ان بعض الخلايا - كالخلايا الجذعية في الاجنة - تستخدم انزيم (تيلوميريز) للمحافظة على طول التيلومير وبذا تتمكن هذه الخلايا من مواصلة الانشطار. ولكن العديد من الاورام السرطانية تستخدم ايضا هذا الانزيم لتغذية نموها المستمر.

اعراض جانبية قليلة

وقال الدكتور عمانؤيل سكودالاكيس من معهد ويستار إن الانجاز الذي حققه فريق الباحثين في التوصل التركيبة الكيميائية للانزيم قد يساعد على تطوير عقاقير تستهدفه مباشرة دون غيره.

وقال: "إن انزيم تيلوميريز يعتبر هدفا مثاليا للعلاج الكيميائي، وذلك لأنه ينشط في الخلايا السرطانية دون غيرها، مما يعني ان اي عقار يقلل او يوقف فعالية التيلوميريز سيتمكن من محاربة جميع السرطانات دون اعراض جانبية تذكر."

وقد وصف البروفيسور روب نيوبولد من جامعة برونيل الانجليزية الانجاز الجديد بأنه مهم جدا.

واضاف: "يسيطر انزيم تيلوميريز على تطور الاورام السرطانية، ويعتبر من المميزات الاساسية للخلايا السرطانية البشرية." وقال: "الفكرة من هذا التوجه هي تحويل الخلايا السرطانية التي تتميز بالقابلية على الخلود الى خلايا ذات عمر زمني محدد عن طريق عرقلة عمل الانزيم. وهذا الاكتشاف سيسرع من عملية ابتكار العقاقير الضرورية لذلك."

********** **********



الاكتشاف يبعث الأمل في القضاء على هذا النوع من السرطان

اكتشاف عامل مورث يسبب سرطانا قاتلا بين الأطفال

يقول باحثون من الولايات المتحدة وإيطاليا وبلجيكا إنهم قد نجحوا في اكتشاف عامل مورث يتسبب تحوله في الإصابة بأحد اشد أنواع السرطان فتكا بالأطفال. ويفتح هذا الاكتشاف الباب امام تحديد الأسر الأكثر عرضة لتوارث هذا المرض، كما وجدت دراسة نشرت الأحد في المجلة البريطانية "ناتشر" أو الطبيعة.

ويقول جون ماريس كبير الباحثين في مركز أبحاث سرطان الطفال في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة "إنه اكتشاف خطير ولا يساعد في فهم العوامل الوراثية المسببة لهذا المرض فحسب بل ويطور أفكارا جديدة لكيفية العلاج".

والعامل المورث هو "إيه إل كي" أو "أنابلاستيك ليمفوما كاينيز" في الكروموزوم رقم 2. ويصيب مرض نيوروبلاستوما الجهاز العصبي، ورغم ندرته حيث يشكل 7% فقط من أمراض السرطان التي تصيب الأطفال، و15% من حالات الوفاة من السرطان بين الصغار. إلا أن المرض يصيب الأطباء بالحيرة إذ قد يصاب به الرضع ثم يختفي بلاعودة، بينما قد يصاب به أطفال خاصة الأكبر سنا ويكون شديد العنف.

وكان قد تم في السابق الربط بين هذا المورث ومرض سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الرئة في الكبار، وبالتالي فقد يمكن أن يستفيد الأطفال من الأبحاث على كيفية تثبيط نشاطه، كالعقاقير التي يتم تطويرها لمكافحة المرض. كما يعتقد العلماء أيضا أن بإمكانهم أن يطوروا اختبارات حول العوامل الوراثية لاكتشاف الدلائل الأولى على السرطان في مراحل مبكرة جدا.

********** **********

علماء يأملون في تطوير عقار رخيص الثمن لسرطان الثدي


تكتشف 46 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي سنويا في بريطانيا

ذكر علماء بريطانيون و فنلنديون أن عقارا مركبا من عقارين رخيصي الثمن قد يفتح مجالا جديا لعلاج سرطان الثدي. فقد تمكنت التجارب من وقف استفحال ورم خبيث في فأرة بنسبة قاربت مائة في المائة، بعد أن حقنت بعقارين الأول هو دوكسوروبيسين doxorubicin و يستخدم ضمن العلاج الكيميائي العادي والثاني هو حامض زوليدرونيك zoledronic acid ويستخدم لعلاج هشاشة العظام.

ويعتقد أن العقار الأول يجعل الورم الخبيث أقل قابلية للصمود أمام مفعول العقار الثاني القاتل للخلايا السرطانية.

وجاء في تقرير نشر في مجلة معهد السرطان القومي أن هذا العقار المركب لن يكلف سوى نصف عشر ما يكلفعه مثلا عقار الهرسبتين الذي يوزع في بريطانيا على المصابات بسرطان الثدي. وقال العلماء إن نتائج تجارب على بني البشر ستكون حاسمة.

وتسجل في بريطانيا لوحدها 46 حوالي ألف إصابة بهذا الصنف من السرطان سنويا. وأجرى الدراسة فريق مكون من علماء من جامعتي شفيلد البريطانية، وكوبيو الفنلدنية، بتمويل من جمعية حملة مكافحة سرطان الثدي. ويرجو العلماء أن تتيح نتائجها طريقة أكثر فعالية لمساعدة المصابات.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Sep-2008, 12:32   #29 (permalink)
منسقة مشاريع- نادي جدة
نادي جدة التطوعي
 
رقم العضوية: 6532
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: جدة
عدد الأنشطة: 13
المشاركات: 1,049

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الف شكر ع النصائح
بنوتة كوول متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Sep-2008, 10:16   #30 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,510

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان




الضغط العصبي وتلوث البيئة من أسباب الإصابة بالسرطان

تنظر بعض المجتمعات إلى الإصابة بالسرطان على أنها قدر محتوم

كشفت دراسة أعدها المؤتمر الدولي للأمراض السرطانية المنعقد من 27 إلى نهاية أغسطس/آب الجاري بجنيف عن أن غالبية سكان الأرض ليسوا على دراية تامة بأسباب أمراض السرطان وتداعياتها، بل تنتشر مزاعم كثيرة خاطئة حول المرض.

وتستند الدراسة التي صدمت نتيجتها خبراء الصحة العالمية والتي أعدتها مؤسسة روي مورغان للأبحاث بالتعاون مع مركز غالوب لاستطلاعات الرأي، على نتيجة سبر للآراء شارك فيها ثلاثون ألف مواطن من تسع وعشرين دولة، وقالت منظمة الصحة العالمية إنها الأولى من نوعها في العالم بهذا الحجم.

تغيير العقليات

وقال الرئيس المنتخب للاتحاد الدولي للسرطان ديفد هيل للجزيرة نت: "إن الحكومات في جميع أنحاء العالم لديها الآن بيانات يمكن أن تساعدها في وضع حملات التوعية للتصدي لهذه المعتقدات وتغييرها إنقاذا للأرواح". كما أكد أن هذه الدراسة تكشف أن "بعض رسائل التوعية غير مسموعة بشكل كبير لدى شرائح واسعة في الشمال والجنوب، إذ يساعد هذا النوع من البيانات على تحديد الفوارق بين البلدان وتسليط الضوء على بذل جهود إضافية في التخطيط لبرامج التوعية".

وفي الوقت نفسه أشار هيل إلى أن الرأي العام "يحتاج دائما إلى مبرر عندما يطالبه الخبراء بتغيير بعض من سلوكياته كما على خبراء الصحة العالمية توعيته بأفضل سبل التغيير مع التبصير بالعواقب". ومن ناحيته أعرب رئيس المؤتمر فرانكو كافاللي للجزيرة نت عن أمله أن تدفع تلك النتائج إلى وضع إستراتيجية توعية تراعي الخصوصيات الثقافية عند التوعية بأخطار السرطان.

ويشير خبراء استطلعت الجزيرة نت آراءهم في المؤتمر إلى أن تلك النتيجة تعتبر فشلا في جهود المنظمات الدولية للتوعية بخطورة أمراض السرطان، على الرغم من الحملات الدائمة التي تقوم بها بصور مختلفة. وكان من المتوقع أن تكون درجة الوعي بأسباب ومخاطر انتشار السرطان أفضل بكثير مما كشفت عنه الدراسة.

أسباب عديدة

" ينبغي أن تشمل التوعية المدارس حتى يعرف الأطفال نوعية الغذاء الصحي
وفوائد ممارسة الرياضة، فضلا عن دور وسائل الإعلام في هذه التوعية "


ووفقا للدراسة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، فإن 57% من المشاركين في استطلاع الرأي يعتقدون أن الضغط العصبي وتلوث البيئة هي أحد العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. في حين يرى العلماء أن الغذاء غير الصحي والإفراط في تعاطي الكحوليات والسمنة المفرطة نتيجة قلة الحركة هي من المسببات الرئيسية للإصابة بالسرطان، ويرى 42% من المشاركين في استطلاع الرأي من الدول الغنية عدم وجود علاقة مباشرة بين تعاطي الكحول والإصابة بالسرطان.

ويرجح الخبراء أن سبب ذلك الاقتناع هو أن المواطن الغربي ينظر إلى تعاطي الكحول على أنه "جزء من ثقافته، وأن تعاطي نحو نصف لتر يوميا منها يساعد على تقوية أجهزة الدورة الدموية ، فضلا عن أن استهلاكها هو نوع من الحرية الشخصية".

وفي المقابل يرى الخبراء أن حملات مكافحة التدخين تبدو واضحة للعيان، بل قامت دول عديدة سواء في الشمال أو الجنوب بحظر التدخين في المؤسسات الحكومية والمطاعم، في حين تبقى حملات التوعية حول السرطان غير ملحوظة بنفس الدرجة.

ويستند الخبراء في هذا التحليل إلى أن 48% من المشاركين في سبر الآراء من الدول النامية يرون عدم وجود أية فرص لعلاج السرطان وينظرون إلى الإصابة به على أنها قدر محتوم يفضي إلى الموت، مما يعني أن التوعية لم تصل إلى شريحة كبيرة من الرأي العام هناك. ويعول خبراء الصحة العالمية على بدء خطوات جديدة في برامج التوعية تشمل أيضا المدارس التي يجب أن تعلم الأطفال نوعية الغذاء الصحي وفوائد ممارسة الرياضة، فضلا عن دور وسائل الإعلام بشكل أكثر فعالية.

******** ********



رعاه الاتحاد الدولي لمكافحة هذا المرض
مسح يظهر أن الناس لديهم فهم خاطئ لأسباب السرطان


حذر تقرير نشر اليوم الأربعاء من أن مواطني الدول الغنية والفقيرة على السواء لديهم فهم خاطئ للأسباب التي تؤدي للإصابة بالسرطان، وقال إنهم يحتاجون لتعليم أفضل لكيفية تجنب المرض. وذكر التقرير أنه في كافة مناطق العالم توجد رغبة في الاقتناع بأن عوامل خارجة عن إرادة الفرد مثل التلوث الهوائي، وليس أسبابا اختيارية كالإفراط في الأكل وتعاطي الكحوليات، هي التي تسبب السرطان.

ونشر التقرير، الذي اعتمد على مسح رعاه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وشمل حوالي 30 ألف شخص في 29 دولة، مع بدء أعمال المؤتمر العالمي للسرطان الذي يستمر أربعة أيام في جنيف. وقال الرئيس المنتخب للاتحاد ديفد هيل إن المسح يظهر أن هناك حاجة عالمية إلى "برامج تعليمية لتشجيع ودعم تغيير السلوكيات".

وقد أظهر المسح أن نسبة من يرفضون الإقرار بأن تعاطي الكوليات يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان تبلغ 42% من السكان في الدول ذات الدخول المرتفعة مثل أستراليا وبريطانيا وكندا واليونان وإسبانيا والولايات المتحدة. وأكد التقرير أنه على عكس البلدان ذات الدخل المرتفع فإن بلدانا أخرى مثل الصين وإندونيسيا والمكسيك ورومانيا وتركيا وأوكرانيا وأورغواي -وهي في مجموعها تشترك بأن غالبية سكانها من أصحاب الدخول المتوسطة- عبر 26% فقط ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن تناول الكحوليات لا يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالمرض.

" التوتر ليس سببا معترفا به للإصابة بالسرطان، وتلوث الهواء فقط عامل مساعد ضعيف
في زيادة معدلات السرطان بالمقارنة بتعاطي الكحول - الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان "


وفي البلدين الوحيدين من ذوي الدخول المنخفضة اللذين شملهما المسح وهما كينيا ونيجيريا، كان الاعتراف بمخاطر الكحوليات أعلى حيث قال 15% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أنها ليست سببا للإصابة بالسرطان. وقال الاتحاد إن مخاطر الإصابة بالمرض تزيد مع زيادة شرب الكحوليات.

وفي الدول المرتفعة الدخول التي شملها المسح اتفق 51% في الرأي على أن عدم تناول جرعات كافية من الفاكهة والخضروات قد يكون عاملا رئيسيا في زيادة مخاطر الإصابة، لكن نسبة أعلى (59%) عبرت عن اعتقادها بأن عدم تناول الفاكهة والخضروات بكميات كافية لا يشكل خطرا كبيرا. وقال الاتحاد إن الأدلة العلمية على الأثر الوقائي للفاكهة والخضروات أضعف من الأدلة على ضرر الجرعات الكبيرة من الكحوليات.

وبالمثل فإن مواطني البلدان الغنية لديهم إدراك مبالغ فيه للخطر الذي يشكله كل من التوتر حيث عبر 57% عن اعتقادهم بأنه يزيد خطر الإصابة بالسرطان، في حين ألقى 78% من المشاركين في المسح باللوم على تلوث الهواء. لكن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان قال إن التوتر ليس سببا معترفا به للإصابة بالمرض وإن تلوث الهواء هو فقط عامل مساعد ضعيف في زيادة معدلات السرطان بالمقارنة بتعاطي الكحوليات.

******** ********

عقار لخفض الكوليسترول يزيد خطر الإصابة بالسرطان

خبراء الأدوية يحققون في الاكتشاف الجديد لكنهم لم ينصحوا الأطباء بوقف وصف الدواء

ذكرت ديلي تلغراف أن دراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة أوليفال في أوسلو بالنرويج اكتشفوا وجود 150 حالة إصابة بالسرطان عند أناس كانوا يتناولون دواء "Inegy"، مقارنة بـ70 حالة كان أصحابها يتناولون دواء وهميا خلال فترة اختبار دامت أربع سنوات. وأكدت الدراسة أيضا أن الدواء المذكور له تأثير ضئيل في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال السنتين الماضيتين تم صرف 300 ألف وصفة طبية للدواء في إنجلترا وويلز ويعتقد أن ما بين 4 و5 ملايين شخص يتناولونه. وقالت إن الأطباء لم يتم إبلاغهم بوقف وصفة الدواء لكن مؤسسة القلب البريطانية قالت إن أي مريض يشعر بالقلق عليه أن يتحدث إلى طبيبه المعالج.

وحذرت الدراسة من أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يكون مجرد صدفة. وهذا ما أكده أيضا تحليل أجراه فريق في جامعة أكسفورد. ونبهت الصحيفة إلى أن خبراء الأدوية البريطانيين والأميركيين يحققون في الاكتشاف، لكن لم يُنصح الأطباء بوقف وصف الدواء.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:31.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org