للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-Aug-2010, 05:31   #281 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي دراسة: النيكوتين يتسبب في نمو سرطان الثدي

دراسة: النيكوتين يتسبب في نمو سرطان الثدي

واشنطن: توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن النيكوتين يمكنه أن يعزز بشكل مباشر تطور سرطان الثدي من خلال الارتباط بخلية تتقبل المرض.وذكر موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي أنه يعتقد أن الكثير من المواد الكيميائية في التبغ مسببة للسرطان، لكن القليل معروف عن كيفية مساهمة النيكوتين في نمو الخلايا السرطانية، وما يعرف هو أنه عندما يرتبط النيكوتين بخلية تستقبل مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية"، فهي تروج للإدمان على التدخين.

وعمد الباحثون التايوانيون في الدراسة الجديدة إلى تحليل 276 عينة سرطان ثدي لتحديد إن كانت مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" تنتج اكثر في الخلايا السرطانية منها في الخلايا السليمة.ووجد الباحثون أن خلايا سرطان الثدي تفرط في إنتاج وحدة "ألفا 9" من مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" وترتفع النسبة كلما تطور السرطان وانتقل إلى مراحل متقدمة.

ثم أجرى الباحثون اختبارات أظهرت ان تخفيض معدلات "ألفا 9" من مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" يحد من النمو السرطاني في حين أن زيادتها أو علاج الخلايا السليمة بالنيكوتين يتسبب بزيادة العلامات السرطانية.وخلص يوان سون هو من جامعة تايبه الطبية أن "هذه النتائج تعني أن المؤشرات السرطانية التي تتحكم بها خلايا الاستقبال تلعب دوراً حاسماً في الوضع البيولوجي المرتبط بتطور سرطان الثدي عند البشر"، وتنشر هذه الدراسة في مجلة "معهد السرطان الوطني" في أمريكا.

استئصال سرطان الثدي لا يمنع ركوب الطائرات

أوتاوا: أكد بحث كندي جديد أن لا داعي للنساء اللواتي أجرين استئصالا لسرطان الثدي ان يتجنبن ركوب الطائرات خوفاً من حدوث نزف في الذراع.

وقالت مارغي ماكنيلي الطبيبة المسؤولة عن البحث في جامعة "البرتا" الكندية، إن من أجرين جراحة لسرطان الثدي استؤصلت خلاله عقد لمفاوية غالباً ما تُحذرن من أن التغييرات في الضغط الجوي أثناء ركوب الطائرة قد يحدث لديهن نزفاً حاداً في الذراع، لكن الواقع هو أن 50% من النساء لن يتعرضن لذلك، حسب ما ورد بصحيفة "الرياض" السعودية.

وأظهرت الدراسة التي شملت 60 امرأة كندية أجريت لهن هذه الجراحة وسافرن إلى استراليا لحضور مهرجان، أن 5% فقط أصبن بهذا النوع من النزف لدى ركوب الطائرة لكنهن عدن إلى حالتهن الطبيعية بعد 6 أسابيع، وأصيبت امرأة واحدة بنزف مزمن.

البطاطس تحمي من السرطان

طوكيو: أظهرت دراسة يابانية جديدة أن البطاطس يمكن أن تكافح السرطان بعد تعريضها لصدمات كهربائية وموجات صوتية عالية التردد، إذ أن ذلك يزيد من مضادات الأكسدة فيها، والتي تعد مهمة في منع أمراض مزمنة بينها أنواع عدة من السرطان. وذكر موقع "توب نيوز" الأمريكي أن علماء زراعيين بجامعة "اوبيهيرو" اليابانية اكتشفوا طريقة فريدة عرّضوا فيها البطاطس لصدمات كهربائية وموجات صوتية عالية، ما حث هذا الخضار على فرز كميات ملحوظة من مضادات الأكسدة ذات الفائدة في علاج السرطان وأمراض القلب. وأكد كازونوري هيروناكا العالم المسئول عن الدراسة أنه لم يسبق وأن أجريت هكذا دراسة من قبل، و أظهرت الآثار المفيدة لخضروات عدلت عبر طرق تقنية.

وقد وضع العلماء البطاطس في ماء 10 دقائق عرضت خلالها لموجات صوتية بقوة 600 وات، كما وضعت حبات أخرى بمحلول ملحي وعرضت إلى صدمات كهربائية بقوة 15 فولت لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة، وتبيّن أن البطاطس فرزت بعد ذلك مضادات للأكسدة بزيادة 60% مقارنة بالحبات التي لم تعالج.وأوضح هيرونوكا أن "مضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضار تعد ذات أهمية غذائية تمنع الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وأنواع من السرطانات والسكري والأعصاب".

الدول النامية لها "نصيب الأسد" من السرطان

معدلات شفاء الأطفال من السرطان لا تتجاوز 10% أو 15% في الدول النامية

هونج كونج: حذر تقرير أعده خبراء في السرطان من أن الدول النامية ستتحمل 60% من عبء مرض السرطان في العالم بحلول عام 2020 و70 % بحلول عام 2030 لكنها غير مستعدة للأزمة المحيقة بها. وذكرت المنظمة الدولية لعلاج السرطان التي تضم خبراء من منظمات دولية بارزة لعلاج المرض، أن الدول النامية لا تمتلك البنية التحتية اللازمة لمكافحة السرطان أو تشخيصه في وقت مبكر أو توفير العلاج على مدى طويل. وأشار الطبيب جوزيف سابا عضو المنظمة في مقابلة "تضع البلدان المتقدمة الخطط والأنظمة للتعامل مع السرطان في جميع الأوقات لكن الدول النامية ليست مستعدة... يأتي العلاج والتشخيص في وقت متأخر للغاية أو لا يأتيان على الاطلاق لذلك معدل "الوفاة" أعلى أعلى بكثير." والمنظمة الدولية لعلاج السرطان هى مجموعة عمل دولية غير رسمية لعلاج السرطان في الدول النامية. وأعلنت تقريرها خلال المؤتمر العالمي للسرطان في مدينة شينتشين بجنوب الصين.

وحدثت 7.6 مليون حالة وفاة بسبب السرطان عام 2008 مما جعله من أكبر أسباب الوفاة في العام. وحدث 70% أو 5.3 مليون وفاة في العالم النامي. وبحلول عام 2050 ستتحمل الدول منخفضة الدخل وحدها ثلاثة أرباع كل وفيات السرطان.

وذكرت الرابطة الأمريكية للسرطان ان الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الموت المبكر أو العجز الذي يسببه المرض على مستوى العالم بلغت 895 مليار دولار عام 2008 هذا مع استبعاد تكاليف العلاج. ومع تغير الأنظمة الغذائية وتفاقم مشكلة التلوث وزيادة نسبة كبار السن بين السكان وارتفاع معدلات السمنة والتدخين وتناول المشروبات الكحولية تعاني البلدان النامية حالياً من المزيد من الأمراض غير المعدية ومن بينها مشكلات القلب والجلطات الدماغية والسكري وأنواع السرطانات فضلاً عن الأمراض المعدية.

وحدثت 12.67 مليون اصابة جديدة بالسرطان في العالم عام 2008 بينها 56% في الدول النامية. وبحلول 2010 تشير التقديرات إلى 15 مليون إصابة جديدة 60% منها في العالم النامي. ويقول تقرير المنظمة الدولية لعلاج السرطان إنه بينما تكون هناك فرصة تصل نسبتها إلى 84% في الولايات المتحدة لتعيش مريضة سرطان الثدي خمس سنوات أخرى فان هذه النسبة لا تتعدى 12% في جامبيا. وتبلغ معدلات شفاء الأطفال من المرض 75% في الدول مرتفعة الدخل لكنها لا تتجاوز 10 أو 15% في الدول النامية. وقال سابا "نحتاج إلى مراكز للتشخيص المبكر وأطباء وممرضات مدربين وآليات للمتابعة".

دراسة: السرطان لا يفرق بين الأغنياء والفقراء

واشنطن: أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن السرطان لم يعد مرض الأغنياء إذ أن ثلثي الوفيات السنوية في العالم التي يتسبب بها تحصل في الدول النامية. ومن جانبه، أشار جوليو فرانك عميد جامعة "هارفرد" للصحة العامة وزملاء آخرون من معاهد وكليات طبية أمريكية عديدة، أن معدلات الوفيات بهذا المرض في الدول منخفضة الدخل هى 75% ،وفي الدول متوسطة إلى منخفضة الدخل 72%، أما الدول ذات الدخل المرتفع فالنسبة هى 46%. وأضاف فرانك "السرطان في معظم أجزاء العالم هو إلى حد بعيد مشكلة صحية مهملة وسبب كبير للموت المبكر.. ولتصحيح هذا الوضع علينا معالجة عدم التوازن الحاصل".

ويسعى الباحثون للعمل على زيادة الوعي العالمي بشأن تأثير المرض على الدول النامية، وتحديد الخدمات والعلاجات الضرورية لتأمين الرعاية للمصابين، حيث الموارد منخفضة، وزيادة فرص الحصول على أفضل علاج للسرطان، وخفض المعاناة البشرية من جميع أنواعه.

العثور على مادة مسرطنة في زجاجات ملمع الأظافر

هونج كونج: عثر مسئولو مجلس حماية المستهلكين في هونج كونج على مستويات خطيرة من المواد الكيماوية ومادة مسببة للسرطان في زجاجات من ملمع الأظافر التي تم بيعها للمستهلكات.وأشارت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، إلى أنه تبين إحتواء أربع زجاجات من ملمع الأظافر من بين 42 زجاجة جرى اختبارها من قبل مجلس حماية المستهلكين بالمدينة على بنزين مسرطن محظور استخدامه في مستحضرات التجميل بالصين.

أوضح التقرير أنه تبين إحتواء واحداً من المنتجات الأربعة على مستويات من الميثانول أعلى 20 مرة من المستوي المسموح به طبقا للقوانين الصينية التي تطبق أيضاً على هونج كونج. وعثر الاتحاد الاوروبي ودول أخرى أيضاً على عدد من المواد الكيماوية الاخرى المحظورة في الصين داخل ملمع أظافر تنتجه شركات في هونج كونج وكوريا الجنوبية. وأكدت الصحيفة أن مسئولي الجمارك بالمدينة التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة صادروا بعضا من هذه المنتجات بينما عرضت الشركات الاخرى التي تبيع ملمع الأظافر إعادة المال إلى الزبائن.

نجاح جديد لعلاج سرطان الثدي

تمكن علماء جامعة بنسلفانيا الأميركية من تحقيق سبق جديد في مجال علاج سرطان الثدي بحسب ما نشرته دورية «لانست» العلمية في عدد يوليو (تموز) الماضي، إذ أوردت الدورية دراسة للبروفسورة سوزان دومتشك، الأستاذة المشاركة للطب الباطني رئيس وحدة تقييم مخاطر السرطان، تفيد توصلها مع مجموعة من زملائها إلى استخدام أحد مثبطات الإنزيمات، يسمى PARP، في علاج الحالات المصابة بسرطان الثدي المتقدم، ونجاح تلك التقنية في الإبطاء من نمو الأورام بنسبة نحو 85% من الحالات.

وأشارت دومتشك إلى وجود خلل جيني بالخلايا المصابة بسرطان الثدي، وأن استخدام هذا المثبط في وجود مثل هذا الخلل يضع عبئا غير متوائم مع الحياة على كاهل هذه الخلايا ويعجل بهلاكها، دون الإضرار بالخلايا الطبيعية التي لا تعاني من مثل هذا الخلل الجيني.

سوريا تناقش وضع بروتوكول موحد لعلاج مرضى السرطان

دمشق: ناقش الاجتماع الأول للجنة الوطنية العليا للعلاج الكيماوي إمكانية وضع بروتوكول موحد لاتباعه من قبل المشافي والمراكز المتخصصة الحكومية لعلاج مرضى السرطان على المستوى الوطني في سوريا.ولفت الدكتور رضا سعيد وزير الصحة السوري إلى الأهمية التي توليها الوزارة للارتقاء بالواقع الصحي لمرضى السرطان من خلال إيجاد دليل يتضمن تدابير محددة يمكن اتباعها لعلاج مرضى السرطان بما في ذلك تحديد الأدوية بشكل تفصيلي وآلية صرفها مع الأخذ بعين الاعتبار الجدوى العلاجية لها مع تجنب الهدر او الإنفاق غير المدروس وذلك من خلال وضع شروط ومعايير لاستيراد أدوية السرطان أو تصنيعها محليا .

وأشار وزير الصحة إلى ضرورة توصيف المراكز المختصة بعلاج السرطان والكوادر الطبية والتمريضية العاملة فيها وآلية تأهيلها لافتا إلى سعي الوزارة لتوفير مستوى مناسب من العلاج والاهتمام لكافة مرضى السرطان وإعادة توزيع الأدوية على مستوى سورية بما يضمن تخفيف عناء الانتقال على المواطنين بغية العلاج أو الحصول على الدواء. وأضاف وزير الصحة ان الوزارة تعمل حاليا على استكمال مشفى الأورام بحلب وكذلك قسم الأورام في مشفى حمص الكبير إضافة للتعاقد مع بعض المؤسسات الخاصة لشراء الخدمات في مجال المعالجة الشعاعية، مؤكدا ان مشروع الخطة الخمسية الحادية عشرة للقطاع الصحي يولي اهتماما خاصا للأمراض المزمنة ولاسيما مرضى السرطان.

وتضم اللجنة تسعة أعضاء يمثلون الجهات المعنية بتقديم خدمة العلاج الكيماوي على المستوى الوطني وهم وزارة التعليم العالي والخدمات الطبية العسكرية والهيئات العامة التابعة لوزارة الصحة بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص. وتعمل اللجنة على وضع بروتوكولات العلاج الكيماوي للسرطان ضمن الاستطبابات المحددة وتسمية الأدوية بالاسم العلمي وتحديد صرفها في مشافي الدولة وشركات التأمين الصحية والصيدليات المركزية والنوعية كما تقدم اللجنة آراء استشارية بخصوص تحديد شروط تسجيل أدوية جديدة وإيقاف أدوية مسجلة مسبقا.

يذكر ان وزارة الصحة أحدثت في نيسان الماضي مديرية خاصة بالسرطان كما شكلت لجنة وطنية عليا تعنى ببرنامج مكافحة السرطان تضم الجهات الوطنية الأهلية والخاصة العاملة في هذا المجال وقد أطلقت في نهاية أيار الماضي المبادرة السورية لمكافحة السرطان بغية توحيد الجهود المبذولة بما يضمن وصول الخدمات العلاجية لكافة مرضى السرطان في سورية.
الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا

يحمي من الأمراض والسرطانات
تعرف على فوائد التين الصحية


التين ثمرة مباركة طيبة اقسم بها المولى عز وجل في القرآن الكريم وهناك سورة باسمها وهي السورة القرآنية الوحيدة التي سميت باسم ثمرة. يؤكد الطب الحديث أن التين كثير التغذية وهاضم ومقو ويفيد الأطفال والحوامل، وهو ضد الوهن واضطرابات المعدة والأمعاء والتهاب الصدر ومجاري البول، وقال ابن سينا إن أجوده الأبيض ثم الأحمر ثم الأسود، والشديد النضج منه ينفع في الاستسقاء، وتفيد الثمار الناضجة الطازجة أو المجففة في تسهيل الامتصاص وتوليد الطاقة للجسم وفي علاج الإمساك المزمن، ويوقف النزيف، ويعالج الجروح، حسب ما ورد بصحيفة "الإتحاد" الإماراتية.

وتؤكد الدراسات الحديثة كما ذكرت موسوعة الإعجاز العلمي أن التين يوقف نمو الخلايا السرطانية ويعالج الأورام، ووصفته هيئة كاليفورنيا الاستشارية بأنه أكثر الفواكه كمالا من حيث القيم الغذائية وبسبب أهميته يستحق هذه المنزلة الكبيرة، وتشير جمعية الوقاية من الأمراض في المركز الطبي بجامعة جورج واشنطن الى التين بأنه من المهم أن نضيفه الى الوجبات الغذائية اليومية لأنه غني بالألياف وأنه من المواد المقاومة للتأكسد ويحمي الجسم من الأمراض ويبطل المواد الضارة ويمنع دخولها الجسم، ويحافظ على الخلايا، ويقلل نسبة الكوليسترول.

والتين لا يحتوي على الصوديوم أو الكوليسترول لذلك يعتبر غذاء مثاليا للذين يريدون إنقاص الوزن، ويعطي القوة والطاقة، لأصحاب الأمراض المزمنة ويساعد على استعادة الصحة، ويخلص من المتاعب العقلية والجسدية، ويحتوي على نسبة عالية من المواد السكرية والأملاح، ويعطي الجسم دعما غذائيا كبيرا في فصل الشتاء.

التين سهل الهضم ومانع للانتفاخ ومنظم لحركة الأمعاء ومانع للإمساك ومدر للبول ونافع للكبد والطحال ومجاري الغذاء وطارد للرمل من الكلى والمثانة ومسكن للسعال ومفيد في حالات التسمم والقروح ويعالج الجروح ويخفف اضطرابات التنفس وتهيجات الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي ومضاد للالتهابات ويفيد في علاج التهابات الحلق، كما ثبت أن له فوائد عديدة في علاج البواسير، واضطراب الحيض وحالات الصرع وتقرحات الفم، والتهابات اللثة، ويعالج من الأنيميا والروماتيزم والتهابات المفاصل، ويحتوي على مادة تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف، ويمنع تجمع الماء في القلب والرئتين والجسم. وقد استغل العالم القديم ثمرة التين لعلاج كسل الأمعاء وغسل الطحال والكبد والتخلص من خشونة الحلق والصدر والقصبة الهوائية والمجرى التنفسي بشكل عام والتخلص من السعال.

وأخيرا تمكن العلماء اليابانيون من إثبات مركب كيميائي في ثمرة التين يعرف باسم "البترا لدهايد" وتم عزله من الثمرة وثبت أن له قدرة على مقاومة مسببات الأمراض السرطانية، كما تم اكتشاف مجموعة من المركبات النشوية التي تعرف باسم "السوراليتز" تلعب دورا فعالا في حماية الدم من الفيروسات والبكتريا والطفيليات

هشاشة العظام لدى الرجال.. هل تقود إلى الإصابة بسرطان البروستاتا؟

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): هارفي ب. سايمون*

شخصت حالة زوجتي البالغة من العمر 64 سنة، حديثا، بمرض هشاشة العظام. وقال لها الطبيب إن الأدوية ستساعدها في علاج المرض، كما أكد لها أن إصابتها بهشاشة العظام تشير إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. وسؤالي هو: هل تؤثر هشاشة العظام لدى الرجال في خطر احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا؟

قد تبدو العلاقة بين العظام والثدي والبروستاتا، لأول وهلة، بعيدة جدا. ولكن في الواقع، هناك علاقة بينها. وتعتمد هذه العلاقة على حقيقة أن كل هذه الأعضاء الثلاثة تتأثر بالهرمونات الجنسية في جسم الإنسان.

* العظام والهرمونات الجنسية

* العظام أنسجة ديناميكية تخضع للتغيير الدائم خلال كل دورة حياتها. ففي فترة الفتوة، تحدث عملية تشكيل العظام بوتيرة أكبر من عملية الهدم، ولهذا تنمو العظام. ثم، وفي مرحلة الشباب البالغ، تصبح هاتان العمليتان متوازنتين، وتكون العظام في أقوى حالاتها.ولكن ومع التقدم في العمر، فإن عملية هدم العظام تصبح الأقوى، وتأخذ العظام في فقدان الكالسيوم، وتصاب بالضعف. ويطلق الأطباء على النقص في (عوز) الكالسيوم الخفيف في العظام، اسم «ضعف العظام» osteopenia، وعلى حالة النقص الشديد في الكالسيوم اسم «هشاشة العظام» osteoporosis، وهي الحالة التي تسبب ترقق العظام وتزيد من مخاطر كسرها.

وتساعد الهرمونات الجنسية العظام على حفظ الكالسيوم. وعندما تتناقص مستويات هرمون الاستروجين بحدة لدى النساء عند وصولهن إلى سن اليأس من المحيض، يزداد فقدان العظام. أما لدى الرجال فإن مستويات هرمون التيستوستيرون تتناقص بشكل تدريجي، في المتوسط بمعدل 1% سنويا بعد عمر 40 سنة. ولهذا السبب فإن هشاشة العظام تكون شائعة أكثر بين النساء.وتمتلك النساء اللاتي يتمتعن بمستويات عالية من الاستروجين عظاما أقوى عادة، ولكن، ولأن الاستروجين يؤدي دوره أيضا في تحفيز الثديين، فإن أولئك النساء يكون لديهن خطر أكبر في الإصابة بسرطان الثدي. إلا أن هذه الفروق صغيرة، ولكنها تفسر ما قاله الطبيب لزوجتك.

* دور التيستوستيرون

* ويلعب هرمون التيستوستيرون دوره في تحفيز البروستاتا والعظام. ولذا يعاني الرجال الذين توجد لديهم مستويات قليلة من التيستوستيرون (وهي الحالة المسماة «ضعف المناسل الوظيفي» hypogonadism)، أيضا من هشاشة العظام.إلا أن العلاقة بين التيستوستيرون وبين سرطان البروستاتا معقدة، ولم يتمكن الباحثون من العثور على علاقة واضحة بين مستويات الهرمون الذكري هذا وبين خطر الإصابة بالسرطان. ومع هذا فإن دراسة على 1012 رجلا قد أظهرت فعلا أن أولئك الذين لديهم كثافة عظام عالية كانوا أكثر بـ1.9 مرة معرضين للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بالرجال المصابين بهشاشة العظام. وهذه هي دراسة وحيدة، ولكن إن تم إثبات نتائجها فإن الخطوة المقبلة ستكون الشروع في البحث عن أسباب هذه العلاقة.وإضافة إلى ارتفاع مستويات الهرمون، فإن الاحتمالات الأخرى (لخطر الإصابة) هي المستويات العالية لعوامل النمو مثل عامل النمو الشبيه بالإنسولين، أو الاستهلاك العالي للكالسيوم.

وعلى زوجتك أن تعلم أن معالجة هشاشة العظام لديها بالأدوية غير الاستروجينية nonestrogenic medication لن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وإضافة إلى الأدوية فعليها أن تتناول الجرعات المخصصة من فيتامين «دي»، والكالسيوم، مع إجراء كثير من رياضة رفع الأثقال ورياضة المقاومة.وإن كنت من الصنف الذي تنتمي إليه غالبية الرجال، فلن تكون بحاجة إلى إجراء فحص دوري لقياس كثافة العظام، بل عليك ممارسة كثير من التمارين الرياضية، وتناول 800 إلى 1000 وحدة دولية من فيتامين «دي» يوميا (أو جرعات أكبر للأشخاص الأكبر سنا).

إلا أن تناول الكالسيوم أمر محير أكثر لك من زوجتك، ما دامت بعض الدراسات تشير إلى أن الرجال الذين يتناولون كميات كبيرة من الكالسيوم لديهم خطر أكبر في الإصابة بسرطان البروستاتا. وفي الوقت الراهن فإن جرعة من 1200 ملليغرام (مللغم) من الكالسيوم يوميا تبدو صحيحة لصحة عظامك وأيضا لصحة البروستاتا لديك.

* طبيب، رئيس تحرير رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 01-Sep-2010, 10:48   #282 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical اكتشاف صيني للجينات المسببة لسرطان المريء

اكتشاف صيني للجينات المسببة لسرطان المريء

بكين: تمكن باحث بمركز شينشيانج الطبي لأبحاث السرطان في محافظة "هينان" الصينية من اكتشاف إثنين من الجينات الوراثية في جسم الإنسان المتمثلتين في كرموسوم رقم 10 و 20 والمسببين لسرطان المريء مما اعتبر أكبر دراسة تتم لهذا المرض.

ونشرت المجلة الأكاديمية "الطبيعة – علم الوراثة" نتائج هذه البحوث التي أجراها الدكتور وانج لي دونج. كما توصل الباحث الصيني كذلك إلى طريقة للإنذار المبكر من خلال اختبارات للدم.ويبلغ عدد المصابين بسرطان المريء في الصين أكثر من نصف المصابين به على الصعيد العالمي وعددهم 40 مليون شخص كل عام.





آفة التلوث مصدر الداء

السرطان يؤرّق الأردنيين، ابحث عن التلوث

دراسة طبية تؤكد أن السرطان يسبب 14 بالمئة من نسبة الوفيات التي تبلغ 35 ألف سنويا.

عمان - يُعتبر السرطان من أكثر الأمراض انتشارا في الأردن،وتشهد مراكز علاج السرطان مئات الحالات الجديدة سنويا.وأظهرت دراسة طبية أردنية أن مرض السرطان يسبب 14 بالمئة من نسبة الوفيات فيالأردن التي تبلغ 35 ألف حالة سنويا.

وقالت الدراسة التي أجراها عدد من الأطباء الأردنيين في الفترة الواقعة من 1996إلى 2005، ونشرتها عدد من وسائل الإعلام الثلاثاء أنه تم تسجيل 33 ألفا و661 حالةسرطان جديدة خلال هذه الفترة.وترد صحيفة "الرأي" الأردنية أسباب زيادة عدد المصابين بالسرطان في الأردن إلىالتلوث الناجم عن تسرب الإشعاعات النووية الإسرائيلية في مناطق جنوب الأردن، فضلاعن الاستخدام الكثيف للمبيدات الحشرية في الزراعة، إضافة إلى تلوث الهواء بفعلالغازات التي تطلقها عوادم السيارات.

وأكدت الدراسة أن نسبة الإصابة بالمرض للذكور والإناث في الأردن تتماشى معنظيرتها في الدول المجاورة، مع اعتبار سرطان الثدي هو الأكثر انتشارا لدى الإناث،وسرطان الرئة الأكثر انتشارا لدى الذكور.وقالت الدراسة إن السرطان في الأردن يعد عبئا، وذلك لأنه يتم تسجيل أقل من 5آلاف حالة سنويا، موضحة أنه في ظل مرور المملكة بتغيرات ديموغرافية واقتصادية واجتماعية، فمن المتوقع أن تزداد أعباء مرض السرطان خلال العقود القادمة.وتورد صحيفة "الرأي" انواعا من السرطانات المنتشرة في الأردن كسرطان القولون وسرطان النخاع الشوكي وسرطان المعدة وسرطان الغدد الليمفاوية وغيرها.

وتنقل عن الهام جادو (21 عاماً) قولها إنها أصيبت بسرطان الدم قبل عامين فأخذت تشعر بألم في الرأس، وحين زارت الطبيب أخبرها بأنها تعاني من السرطان لكن في مرحلة مبكرة، مشيرة إلى أنها شفيت تماما بعد تلقيها العلاج في مركز الحسين للسرطان.

وأشارت الدراسة التي تعلن نتائجها لأول مرة، إلى أن معدل وقوع الإصابة بالمرض يبلغ 66.2 لكل مائة ألف من الذكور، و 70 لكل مائة ألف من الإناث، بينما كانت معد لات الوقوع الخاصة بكل فئة عمرية تبلغ 119 لكل مائة ألف ذكر بالغ، و116 لكل مائة ألفأنثى بالغة.واحتل سرطان الرئة- بحسب الدراسة- المرتبة الأولى لدى البالغين الذكور بنسبة 10.6 بالمئة وسرطان القولون والمستقيم 9.8 بالمئة وسرطان الجهاز البولي والمثانة 8.6 بالمئة وسرطان البروستاتا 7.4 بالمئة.وفي ما يتصل بالإناث البالغات، جاء سرطان الثدي أولا بنسبة 32 بالمئة وسرطان القولون والمستقيم 9 بالمئة وسرطان الدرقية 4.9 بالمئة وسرطان جسم الرحم 4.6بالمئة.

اصابة 64 ألف حالة بالسرطان بسبب مخلفات الجيش الامريكي بالعراق

بغداد: كشفت مصادر صحفية عراقية السبت ان القوات القتالية الامريكية التي ستغادر البلاد نهاية شهر اغسطس/اب الجاري ستترك نحو عشرة ملايين كيلو جرام من مخلفات الحرب وكانت وراء ظهور 64 ألف حالة اصابة بالسرطان بين النساء والاطفال بشكل خاص .ونقلت صحيفة "المدى" العراقية " عن حكمت جبرائيل مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة البيئة "المخلفات التي تحوي المواد السامة والكيمياوية هي مطافئ الحرائق، فلاتر، براميل تحوي مواد مبيدة للحشرات حاويات لمواد كيماوية، بطاريات متنوعة، حاويات ملوثة بالمشتقات النفطية، وهي مواد كان قد استعملها الجيش الأمريكي طوال بقائه على الأراضي العراقية".

واضاف جبرائيل " وتنتشر هذه النفايات بشكل كبير في 15 موقعا موزعة في البصرة وبغداد والقادسية والرمادي كركوك، فضلا عن ديالى والموصل، فيما تم تحديد موقعين للتجميع حيث يتم نقل تلك المواد التي تم ذكرها للمعالجة وهما موقع قاعدة الأسد في محافظة الانبار ، وقاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين". ولفت جبرائيل الى ان العراق انضم الى اتفاقية بازل الدولية عام 2008-2009، وتنص هذه الاتفاقية على أحقية الدولة المنضم إليها بنقل المخلفات الخطرة المتولدة عن الاستخدامات العسكرية الى مناطق فيها وحدات المعالجة او إعادة تدويرها في دول منضمة الى اتفاقية بازل.

وتابع "لكن ما شاهدناه في معسكر سبايكر كان وجود أكداس من المخلفات المحتوية على مطافئ حريق مستعملة، ومواد تصنف على انها خطرة" . استطرد بالقول "المواد هي 16 ألف طن من المخلفات الخطرة التي سيتم نقلها الى موقعي الأسد وسبايكر منها، 8 آلاف طن من تربة ملوثة بالمشتقات النفطية و8 آلاف طن من البطاريات وقناني الغاز" ، مشيرا الى ان ما تناقلته وسائل الإعلام من ان الجيش الأمريكي قد قام بطمر نفايات خطرة في الأراضي العراقية هو خبر غير دقيق.

ودعا جبرائيل الشعب العراقي الى التعاون والابلاغ عن المناطق التي قد يشك في وجود أية مواد قام الجيش الأمريكي بدفنها في التربة، وان يخبر وزارة البيئة لغرض التحري عن وجودها من قبل كوادر وزارة البيئة في جميع المحافظات.

مخاطر صحية

وعن الآثار الصحية السلبية لهذه المعدات قال الدكتور حيدر البناء ان هذه المخلفات تزيد مخاطر انتشار الامراض السرطانية ، مشيرا الى انه تأكد إصابة 63 الفا و923 شخصاً بالسرطان منذ بداية الغزو الامريكي للعراق عام 2003 ويشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر من الاصابة. وتابع" لوحظ زيادة في نسبة السرطانات في محافظة بابل، اذ تم تسجيل 7982 حالة، كما شهدت بعض المحافظات ارتفاعاً ملحوظاً في الولادات ذات التشوه الخلقي حيث كثرت الولادات برأسين واذرع رباعية والتصاق الأرجل وانتفاخ في الوجه والبطن الى جانب هزال شديد وولادات قبل إتمام الشهر التاسع".

قصص مأسوية

ونقلت صحيفة "المدى" عن احد رجال حماية موقع سبايكر والذي يدعى خالد جهاد وكان يحمل طفلة على ذراعيه بعمر 4 سنوات قوله "انها مصابة بحالة صرع منذ ثلاثة أشهر، وانه هو أيضاً مصاب بحروق جلدية انتشرت على ذراعيه وكتفيه". وقال "ان التحليلات المختبرية قد أشارت الى تعرضه لمواد كيمياوية حارقة، حيث غالبا ما يساعد العمال في رفع براميل تحوي النفط الاسود وينسكب منه على كفيه. وعن حالة طفلته قال: "ان بيته قريب من القاعدة، وان التقارير قد أشارت الى إصابة الطفلة بورم في الدماغ لم يعرف بعد سببه".

ويشك خالد من ان الأجواء الملوثة والبيئة التي تحوي مواد كيمياوية والتي يتم معالجتها في الموقع هي السبب في إصابته وإصابة طفلته، كما لا يخفي خالد قلقه على بقية العائلة وخاصة والده المريض. كما قال عامل الخدمات رفض ذكر اسمه يعمل في قاعدة الأسد في محافظة صلاح الدين "ان التعامل مع مخلفات الجيش الأمريكي المكونة من مواد كيمياوية قد أضرت بشكل كبير برئتيه وخاصة الرئة اليمنى والبلعوم والجهاز التنفسي وشكلت لديه مرض الربو، وان صحته تتدهور بسرعة ما أقعدته عن العمل".

العلاج الرخيص للسرطان ممكن

قالت دراسة طبية إن من الممكن تخفيف الأعباء المتزايدة لداء السرطان في الدول الفقيرة من خلال إيجاد بدائل للعقاقير والمعدات الباهظة التكاليف التي ترهق هذه الدول. وأضافت الدراسة التي أعدها علماء أميركيون ونشرت في دورية "لانسيت" أن أنواعا كثيرة من السرطان مثل سرطان الثدي يمكن علاجها بعقاقير بالإمكان تصنيعها بأسعار معقولة.

وأشار الفريق الطبي إلى أن للوقاية دورا مهما في خفض تكاليف علاج السرطان بالدول الفقيرة من خلال التطعيم الذي يساعد على منع الإصابة ببعض أنواع السرطان على غرار سرطان عنق الرحم وسرطان الكبد. وانتقدت الدراسة القول بأن السرطان لا يمكن علاجه في الدول الفقيرة, مشيرة إلى أن المصابين بالإيدز في هذه الدول أصبحوا يتلقون علاجا بفضل التقدم الكبير في الوقاية والخدمات الصحية وجهود خفض أسعار الدواء. يذكر أن الدول الفقيرة تحصل على 5% فقط من الموارد العالمية لعلاج السرطان رغم أن 80% من الوفيات الناجمة عن مرض السرطان تحدث في هذه الدول.
المصدر: رويترز

الجراحة الوقائية لسرطان الثدي

كشفت دراسة موسعة نشرتها صحيفة واشنطن تايمز أن النساء المعرضات لخطر وراثي للإصابة بسرطان الثدي والمبيض تقل فرص تطور هذه الأمراض لديهن بإزالة الثُّديّ والمبايض وقنوات فالوب منهن. ويشار إلى أن عددا قليلا نسبيا من النساء يحملن طفرات موروثة للجينات بي آر سي أي1 أو بي آر سي أي2 لكن خطر الإصابة بالسرطان أثناء فترات حياتهن يكون عاليا. وقالت كارا تينينباوم، نائبة رئيس السياسة العامة والشؤون الخارجية للتحالف الوطني لسرطان المبيض في الولايات المتحدة، إن من المهم أن تستشير المرأة مستشارا وراثيا إذا كان لديها تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض كي تستطيع التفكير في إجراء اختبار وراثي.

وأشارت الدراسة إلى أن خطر الإصابة بسرطان الثدي بأي طفرة تبلغ 56% إلى 84% على مدى حياتهن. وأخطار الإصابة بسرطان المبيض بهذه الطفرات تتراوح من 35% إلى 63% في النساء اللائي لديهن الجينات بي آر سي أي1 و10% إلى 27% لذوي الجينات بي آر سي أي2. ونوهت الصحيفة إلى أن الأطباء طالما أوصوا بعمليات إزالة الثدي وقنوات فالوب والمبايض لدرء تشخيص السرطان لكنهم لم يكونوا متأكدين من النتائج الفعلية. وقد تابعت الدراسة المذكورة 2482 امرأة لديها طفرات بي آر سي أي لسنوات عديدة وقارنتهن بحسب نوع الطفرة، ووجود تشخيص سرطان سابق ونتائج طويلة الأجل.

ومن بين النساء اللائي اخترن إزالة الثدي لمنع سرطان الثدي لم تتلق واحدة تشخيص سرطان بعد ثلاث سنوات. وفي المقابل تم تشخيص 7% (98 امرأة) بالإصابة بسرطان الثدي لم تجر لهن عملية إزالة الثدي طوال فترة متابعة مشابهة. ووجد الباحثون أن جراحة إزالة المبايض وقنوات فالوب، التي تنهي قدرة المرأة على الحمل، فعالة في الوقاية من سرطاني الثدي والمبيض وكانت أيضا مرتبطة بخفض معدل الوفيات. ومن بين النساء اللائي أجرين هذه الجراحة طورت 1% منهن سرطان المبيض.

ونوهت الصحيفة إلى أن الدراسة المذكورة تبين فائدة إجراءات الحد من المخاطر للنساء اللائي لديهن استعدادات وراثية قوية للإصابة بسرطان الثدي. وقالت طبيبة متخصصة في المجال إن توفر بيانات أفضل عن نتائج هذه التدخلات الجراحية يمكن النساء اللائي لديهن هذه الطفرات من اتخاذ المزيد من القرارات المدروسة بشأن اللجوء إلى هذه الجراحات الخطيرة أو الاكتفاء بالمراقبة المكثفة التي تعني صورا إشعاعية للثدي وصورا بالرنين المغناطيسي كل ستة أشهر وفحوصا دموية ومهبلية كل أربعة أشهر.

ومن المعلوم أن سرطان المبيض كان يطلق عليه اسم "القاتل الصامت" لصعوبة اكتشافه في مراحله الأولى وتقدر وفيات النساء في أميركا بسبب هذا المرض بنحو 15 ألفا كل عام.ويشار إلى أن الدراسة المذكورة شملت نساء من الولايات المتحدة والنمسا وبريطانيا وهولندا. وهؤلاء النسوة كن جميعا خاليات من السرطان في البداية وكان معظمهن أصغر من 50 عاما في بداية الدراسة، وقد ساعدهن المستشارون في الاختيار بين الجراحة أو المراقبة المكثفة ولم يخضع أكثر من نصف النساء لأي من الجراحتين.

المصدر:واشنطن تايمز
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Sep-2010, 06:44   #283 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical حين يرتبط النظام الغذائي بسرطان المريء

حين يرتبط النظام الغذائي بسرطان المريء

وكالات: تبين الدراسات الطبية مدى ارتباط سرطان المريء بالاسلوب الغذائي لكل شخص خاصة في حال الاكثار من شرب الكحول وتناول المأكولات المشبعة بالدهون. وعادة لا تظهر أية أعراض لسرطان المريء في أولى مراحله لكنها تظهر مع تقدم حالة المرض عبر صعوبة في البلع أو الاحساس بآلام إضافة الى فقدان حاد للوزن وآلام في الحلق والظهر أو خلف عظمة الثدي او بين الكتفين. وتتمثل الاعراض كذلك في السعال المزمن أو خشونة في الصوت وسعال يرافقه يصق للدم، وعادة ما تختلط تلك العوارض مع أمراض أخرى لذا وجب التأكد تشخيص المرض عبر معاينة الطبيب.

وفي بريطانيا أظهرت الابحاث الحديثة ازدياد معدل الاصابة بسرطان المريء بين الرجال بنسبة 50 في المئة وهي زيادة ربما نجمت جزئيا عن تزايد معدلات البدانة وسوء النظام الغذائي.. وقال الباحثون في مؤسسة ابحاث السرطان البريطانية الخيرية ان بريطانيا بوصفها"رجل اوروبا السمين" تشهد معدلات اعلى بكثير من نوع من سرطان المريء يطلق عليه اسم السرطان الغدي له صلة بالبدانة وتناول نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.

وقال يانوش: "نعتقد ان وباء البدانة ربما يكون احد الاسباب الرئيسية وراء هذه الزيادة. نعرف ان زيادة الوزن تزيد بشكل كبير خطر الاصابة بالسرطان الغدي وهو النوع الرئيسي من سرطان المريء.. "من المرجح ايضا ان تغير نظامنا الغذائي يؤثر على الزيادة مع تناول الناس فواكه وخضروات اقل." وأضاف ان معدلات السرطان الغدي في بريطانيا من بين الاعلى في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة مما يشير الى ان عوامل وراثية بالاضافة الى معدلات البدانة ربما يكون لها تأثير. واضاف "اذا نظرت الى الاشخاص الذين يصابون بهذا النوع من السرطان الغدي فيبدو انهم اساسا من الذكور الانجلو ساكسونيين.ويمكن الوقاية من المرض عبر الامتناع الفوري عن التدخيم وتناول الطعام الصحي والاكثار من الفواكه غير المطهوة .

لقاح لمعالجة سرطان الدم


تمكنت مستشفى الامراض السرطانية التابعة لجامعة توبنغن من تحقيق خطوة في مجال الشفاء من اللوكيميا. من المؤكد ان اخطر الامراض التي تهدد الانسان اليوم هو السرطان، وتحاول مؤسسات البحوث العلمية العثور على علاجات للتغلب عليه، منها من سجل نجاحا، رغم ذلك لا يمكن القول بان هذا النجاح نهائي لانه في الكثير من الحالات يعود الى الظهور. ويبدو ان الطب يريد اليوم الاعتماد على اللقاح، حيث تمكنت مستشفى الامراض السرطانية التابعة لجامعة توبنغن من تحقيق خطوة في مجال الشفاء من اللوكيميا ( سرطان الدم).

فحسب تقرير للمستشفى فان نسبة النجاح حتى الان وصلت الى70 في المائة، ويعتمد العلاج على نوعين من الخلايا المقاومة في الجسم نفسه وهي: الخلية الحارسة وتفرعات الخلية العصبية التي تحمل دفعات عصبية. حيث يُعزل النوعان في دم المريض ويُحولان الى اجزاء صغير جدا تُحمّل بها الخلايا السرطانية . بعدها يحقن الطبيب المريض تحت الجلد بهذا اللقاح الكوكتيل الذي يوصف بخلايا نظام المناعة القاتلة، فتعرف هذه الخلايا العدو وتنشط لمقاومته.

ويستخدم حاليا في المستشفيات الألمانية عقار يسمى غليفك( Glivec) ضد مرض سرطان الدم النخاعي، فهو يمنع النشاط الزائد للانزيمات التي تحفّز على بناء كريات بيضاء في خلايا الدم . وحسب قول الدكتور اندرياس هوهاوس ان المعالجة بهذا اللقاح تغني عن العلاج بالمواد الكيماوية لذا فان عوارضه الجانبية قليلة جدا، واظهر بان نسبة التحسن لدى المرضى الذين يعالجون به تصل الى تسعين في المائة حتى ولو فشل العلاج بواسطة العقاقير الاخرى.

وكما هو معروف، يحتاج المريض بعد علاج سرطان الدم بسرعة الى خلايا دم اصلية، وللحصول عليها يلجأ الطبيب عادة الى متبرع بالنخاع الشوكي من عظام الحوض، والطريقة المتبع حتى الان اخذ الخلايا الاصلية من الدم مباشرة، لكن مستشفى جامعة درسدن عثرت على طريقة أفضل من دون اللحوء الى متبرعين. اذ ياخذ الطبيب كمية من السائل في النخاع الشوكي للمريض نفسه وينظفه من الخلايا السرطانية ثم يجمده الى حين انتهاء المريض من العلاج الكيمائي. ومن أجل تصفية كمية النخاع الشوكي تستخدم الاجسام المضادة مونوكلونال(monoclonale) وتكون مشحونة بجزئيات مغناطيسية تلصق بالخلايا السرطانية الى ان تُجف . وبهذه الطريقة بالامكان تصفية كل خلية مريضة وفصلها عبر حقل مغناطيسي خاص.

النيكوتين قد يطور الاصابة بسرطان الثدي

واشنطن: توصلت دراسة أميركية جديدة ان النيكوتين يمكنه أن يعزز بشكل مباشر تطور سرطان الثدي من خلال الارتباط بخلية تتقبل المرض. وذكر موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي انه يعتقد ان الكثير من المواد الكيميائية في التبغ مسببة للسرطان. لكنه قليلون من يدرك كيفية مساهمة النيكوتين في نمو الخلايا السرطانية، وما يعرف هو انه عندما يرتبط النيكوتين بخلية تستقبل مادة (الأسيتيلكولاين النيكوتينية) فهي تساهم في الإدمان على التدخين.

وعمد الباحثون التايوانيون في الدراسة الجديدة إلى تحليل 276 عينة سرطان ثدي لتحديد إن كانت مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" تنتج اكثر في الخلايا السرطانية منها في الخلايا السليمة. وتبين ان خلايا سرطان الثدي تفرط في إنتاج وحدة "ألفا 9" من مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" وترتفع النسبة كلما تطور السرطان وانتقل إلى مراحل متقدمة. ثم أجرى الباحثون اختبارات أظهرت ان تخفيض معدلات "ألفا 9" من مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" يحد من النمو السرطاني في حين ان زيادتها أو علاج الخلايا السليمة بالنيكوتين يتسبب بزيادة العلامات السرطانية. وخلص يوان سون هو ، من جامعة تايبه الطبية ان هذه النتائج تعني ان المؤشرات السرطانية التي تتحكم بها خلايا الاستقبال تلعب دوراً حاسماً في الوضع البيولوجي المرتبط بتطور سرطان الثدي عند البشر.
وكالة الأنباء القطرية

كأس نبيذ يومياً تضاعف احتمالات سرطان الثدي

أعلن فريق من العلماء الأميركيين أن تناول كأس نبيذ واحدة فقط في اليوم يمكن أن يضاعف من احتمالات إصابة النساء - في أواسط العمر خصوصا - بنوع شائع من سرطانات الثدي. ويذكر أن الأطباء يقولون إن الحد الأقصى "المأمون" بالنسبة للنساء هو 14 وحدة كحولية في الأسبوع. ولكن بالنسبة للنساء في أواسط العمر فإن تناولهن حتى نصف هذه الكمية كفيل بتعريضهن للسرطان الفُصَيْصي lobular cancer، وهو أحد أنواع أورام الثدي الخبيثة، مقارنة مع اولئك اللواتي يمتنعن عن تناول الكحول نهائيا. وتبعا لوسائل الإعلام التي تداولت الخبر الثلاثاء، فإن العلماء يحذرون حاليا من ارتفاع مقلق في معدلات السرطان الفصيصي نتيجة إفراط النساء في تناول الكحول. فبريطانيا، على سبيل المثال، شهدت ارتفاع معدله بنسبة 80 في المائة خلال فترة الأعوام الثلاثين الماضية. ولاحظ اولئك الخبراء أن معدلات استهلاك الكحول تضاعفت وسط النساء في هذه الفترة. فأرجعوا ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض الى هذا العامل الأخير وأقاموا دراساتهم عليه.

ويذكر أن السرطان الفصيصي يحتل المركز الثاني في قائمة أورام الثدي الخبيثة الأكثر شيوعا في العالم. وفي بريطانيا منفردة فهو يصيب حوالي 20 ألف امرأة كل عام، ويعد خامس أسباب الوفاة بين عموم الأورام الخبيثة. وتعتبر النساء في الفئة العمرية 45 إلى 55 عاما الأكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالفئات الأخرى. ولغرض دراستهم، نظر العلماء الأميركيون بمركز أبحاث السرطان في معهد فريد هتشينسون، سياتل، في عادات تناول الكحول وسط عينة من قرابة 90 ألف امرأة ممن بلغن سن اليأس (انقطاع الطمث). فوجدوا أن احتمال إصابة اولئك النساء اللائي يتناولن سبع وحدات كحولية أو أكثر بالسرطان الفصيصي تتجاوز المعدل لدى الممتنعات كلية عن تناوله بنسبة 1.82 إلى 1.

ويقول اولئك العلماء، في ورقة نشرها جورنال معهد السرطان القومي الأميركي، إنهم لم يتوصلوا الى الرابط بين تناول الكحول والإصابة بهذا السرطان على وجه الدقة. لكنهم يعتقدون أن الكحول ترفع من معدلات هرمون الاوستروجين الذي رُبط سابقا بالإصابة بالأورام الخبيثة الأخرى التي يمكن ان تصيب الثدي. وإذا كانت ثمة أنباء "طيبة" بهذا الخصوص، فإن العلماء يقولون أيضا أن الكحول لا يزيد، في ما يبدو، احتمال الإصابة بسرطان القنوات الثديية، وهو الأكثر شيوعا على الإطلاق لإنه يشكل نسبة 70 في المائة بين أورام الثدي الخبيثة، بينما يتراوح السرطان الفصيصي بين 10 و15 في المائة منها. لكن الأنباء السيئة هي ارتفاع معدله بنسبة 80 في المائة خلال الأعوام الثلاثين الماضية في بريطانيا وحدها.

زيت السليكون يعالج العين من سرطان العمى


واشنطن: أكد باحثون أمريكيون أن استخدام زيت السيليكون داخل العين يمكن أن يعيق 55% من الاشعاعات المؤذية ويمنع المرضي المصابين بسرطان العين من العمي.ووجد الأطباء أن سرطان العين مرض نادر لكن منتشر ويمكن أن يصيب أي شخص، ويتطلب استخدام الاشعاعات التي تتسبب باصابة نصف المرضي بالعمي الجزئي، ولفتوا إلا أنه تم التوصل إلى أنه بامكان زيت السيليكون أن يعيق تأثير الاشعاعات على الأعضاء الأساسية ويسمح لها بالفتك بالورم، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الزمان".

ومن جانبه، أوضح الطبيب سكوت أوليفر من جامعة كولورادو الأمريكية أن "الاشعاعات تصيب الأوردة الدموية وأعصاب العين بالجروح ونصف المرضي يصابون خلال 3 سنوات بالعمي في الأعين التي تعالج"، فيما يمكن لزيت السليكون الذي يستخدم في علاج شبكية العين أن يخفي الكثير من الاشعاعات الضارة.

أطباء: 8 عوارض تنذر بالسرطان

لندن: حدد الأطباء العوارض الثمانية التي تشير أكثر من غيرها إلى الإصابة بمرض السرطان. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الباحثين من جامعة "كيل" قالوا إن العوارض تشمل الدم في البول وفقر الدم والدم في المستقيم والدم في السعال والكتل في الثدي والصعوبة في ابتلاع الطعام والنزيف بعد توقف الحيض وفحوص البروستات غير الطبيعية.

وتم احتساب هذه العوارض بالاستناد إلى نتائج 25 دراسة سابقة، لتبيان أي منها يؤدي إلى إصابة واحدة من أصل 25 إصابة بالسرطان. غير أن أثر هذه العوارض تختلف مع تقدم العمر، فإن كان الشخص دون الـ55 سنة تشكل فحوص البروستات غير الطبيعية والكتل في الثدي الخطر الأكبر، وعند الرجال الذين تجاوزوا الـ55 من العمر تعتبر صعوبة الابتلاع مؤشراً على سرطان المري أما الدم في البول فيشكل خطراً على النساء والرجال الذين تجاوزا الستين من العمر. ودعا الباحثون المرضى الذين يلاحظون هذه العوارض الى الخضوع لفحوص فورية لاكتشاف المرض في بدايته وزيادة نسب الشفاء. غير أن متحدثاً باسم مركز أبحاث السرطان في بريطانيا أوضح أن ثمة مؤشرات عديدة أخرى للإصابة بالسرطان يجب التنبه لها.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2010, 04:39   #284 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical تحذير من الاستخدام الطويل للعقاقير المضادة لهشاشة العظام

تحذير من الاستخدام الطويل للعقاقير المضادة لهشاشة العظام


حذرت دراسة جديدة من أن استخدام العقاقير الشائعة لمواجهة مرض هشاشة العظام قد يؤدي إلى مضاعفة احتمال الإصابة بسرطان المريء لمن يستخدمها. وتستخدم تلك العقاقير عادة إما لمنع الإصابة بهشاشة العظام أو لمعالجتها، ويتناولها مئات الآلاف من المرضى. وربطت دراسة صدرت في "المجلة الطبية البريطانية" ما بين استخدام عقار "بيسفوسفوناتس" عبر الفم وزيادة مخاطر الإصابة بواحد من أمراض السرطان الحادة على الرغم من أنه لم يتم العثور على أي روابط ما بين سرطاني المعدة أو الأحشاء مع هذا العقار.

وكان وراء هذا البحث فريق من الخبراء العاملين في جامعة أوكسفورد حيث قاموا بتحليل البيانات المأخوذة من قاعدة البيانات الخاصة بأطباء الأسرة في المملكة المتحدة والتي تشمل 6 ملايين شخص. ومن خلال تحليلهم للمعلومات اتضح أن هناك 2954 شخصا مصابا بسرطان المريء ممن تتراوح أعمارهم من 40 فما فوق بينما كان هناك 2018 شخصا مصابا بسرطان المعدة و10641 بسرطان الأحشاء وكل هؤلاء تم تشخيص أمراضهم ما بين عامي 1995 و2005.

وأوضح فحص السجلات الصحية لهؤلاء المرضى أن احتمال الإصابة بسرطان المريء بلغ 30% أعلى لدى الأشخاص الذين تناولوا من قبل دواء أو أكثر لمعالجة هشاشة العظام لديهم مقارنة بالأشخاص الذين لم يستعملوا هذه الأدوية. وقالت الدكتورة جين غرين أبرز المشاركين في البحث لمراسل صحيفة الغارديان إن "سرطان المريء غير شائع. والمخاطر المتزايدة التي وجدناها لدى الأشخاص الذين يستخدمون عقارات البيسفوناتس لما يقرب من خمس سنوات". وأضافت الدكتورة غرين: "كشوفنا هي جزء من صورة أوسع. فعقارات البيسفوناتس بدأت تستخدم بشكل متزايد لمنع حدوث الكسور في وقت لا توجد معلومات موثوق بها عن فوائدها أو عن مخاطرها على المدى البعيد".

تنويع الفواكه والخضار يقي من سرطان الرئة


بالطبع، يبقى الإقلاع عن التدخين هو الإجراء الأهم في الوقاية من سرطان الرئة. ولنستبق الجديد عن هذا الورم الخبيث بالإشارة الى أن مجموعة من البحوث تواترت في السنوات الأخيرة لتشدد على قدرة الخضار المتنوّعة والفواكه والشاي، في الوقاية من سرطان الرئة. إذاً، ما هو الجديد؟ بحسب «الجمعية الأميركية لبحوث السرطان» American Association for Cancer research، إذا أضاف المرء تشكيلة من الفواكه والخضار الى ما يتناوله من الطعام يومياً، فإنه يقلّل من خطر إصابته بسرطان الرئة. نشرت الجمعية هذا البحث في مجلة تابعة لها، Cancer Epidemiology Biomarkers & Prevention، متخصّصة في مراقبة انتشار الأورام السرطانية والعناصر الجينية والوبائية المرتبطة بها.

وعلّق البروفسور با بينو دي ماسكيتا، من «المؤسسة الوطنية للبيئة والصحة العامة» في هولندا، على البحث قائلاً: «يشكّل الإقلاع عن التدخين الخطوة الأكثر أهمية في الوقاية من سرطان الرئة. في المقابل، تستطيع الفواكه والخضار، خفض نسبة الإصابة بهذا السرطان بين المُدخنين».

وقد ترأس دي ماسكيتا الفريق العلمي الذي أنجز هذا البحث، مستخدماً معلومات عن قرابة نصف مليون شخص (ضمنهم قرابة 1600 مصاب بسرطان الرئة)، جُمِعت من مركز «إيبيك» EPIC للطب الوقائي تابع للاتحاد الأوروبي. ولفت دي ماسكيتا الى أن البحث ركّز على 14 صنفاً شائعاً من الفواكه و24 صنفاً عادياً من الخضار. ولم يظهر فارق بين من استهلكوا الخضار والفواكه طازجة، وأولئك الذين تناولوها مُعلّبة أو مُجفّفة. وللمرة الأولى، برهن البحث ان تنويع الفواكه والخضار في الطعام اليومي، يفوق أهمية كميتها. وشدّد دي ماسكيتا على أن الفواكه والخضار تحتوي تشكيلة من المواد الكيماوية الفعّالة التي تؤثر في الأورام الخبيثة، ما يجعل تنويعها ضرورياً للحصول على مروحة واسعة من تلك المواد.

وإضافة الى إعطائه التنويع أفضلية على الكمية، تميّز هذا البحث بأنه برهن فائدة تناول الخضار والفواكه المتنوّعة، حتى بالنسبة الى المُدخنين. والمعلوم أن هناك بليون مُدخّن عالمياً، يعاني معظمهم من صعوبة في الإقلاع عن التدخين. وفي هذا السياق، شدّد دي ماسكيتا على ضرورة رفع الوعي بأن الإجراء الأكثر جدوى في الوقاية من الورم الخبيث في الرئة يتمثّل في الإقلاع عن تدخين التبغ في أشكاله كافة.
إعداد: أحمد مغربي

محاربة سرطان الثدي عبر تقوية جهاز المناعة


حقق اطباء في كلية الطب في سان باولو بالبرازيل نجاحا كبيرا في استراتيجية تقوية جهاز المناعة لمعالجة سرطان الثدي، حيث اعطوا عددا من المصابات بهذا المرض أجساما مضادة ( مواد واقية مصنّعة) لمهاجمة الخلايا السرطانية.

وحسب شرح تقرير الكلية من الطبيعي ان تتحول خلايا عادية في الجسم الى خلايا سرطانية، لكن طالما ان نظام المناعة يتعرف على مسبب المرض فهو يحوله الى عنصر غير خطير. الا ان هذا التقصي لا ينجح احيانا في كشف حقيقة الخلايا " الخبيثة" لان الخلايا السرطانية تغير دائما مخبأها وشكلها كي لا يكتشفها نظام المناعة، وتهاجم هي نفسها حتى خلايا المناعة ذاتها، مع ذلك فهناك أسباب كثيرة أخرى لفشل خلايا المناعة في مواجهة السرطان. ولاحظ الأطباء ان أصحاب نظام المناعة الضعيف هم الأكثر عرضة لمرض السرطان.


لكن الهدف الرئيسي للاطباء كان أيضا القضاء على الخلايا السرطانية. فعن طريق العلاج بالاجسام المضادة المتوفرة وتصنع عادة من عناصر جينية مثل تراستوسوماب TRASTUZUMAB ( تعالج به أنواع معينة لسرطانيات الثدي ) أو RITUXIMAB(لمعالجة مرض NON-HODGKIN-LYMPHOM وهو نوع من سرطان الدم )او CETUXIMAB

لمعالجة مرض سرطان الامعاء الغليظة، يسلكون طريقا مباشرة الى الورم. اذ يلصقون هذه الاجسام المضادة على الخلايا السرطانية التي يكون قد عثروا عليها من قبل خلال تحليل النسيج ، فيؤدي ذلك الى انصهار هذه الاجسام بسطح كل خلية تحاول بناء فقاعات حولها لتحمي نفسها ما يؤدي الى قتلها. لكن هذا العلاج يواجه صعوبات لان الاجسام المضادة تكون في بعض الاحيان كبيرة الحجم مما يعيق وصولها الى كل مناطق الورم، لذا هناك جهود لتقسيمها أجزاءا صغيرة جدا( ميكرو).

والسؤال المطروح اليوم، هل سيحل العلاج بطرق تقوية نظام المناعة محل العلاج بالكيماويات و الأشعة او الجراحة ؟


هنا يرد الاطباء الذين وضعوا التقرير " رغم كل هذا التقدم لا يمكن لنظام المناعة وحده الذي يتم العمل على تقويته عبر المضادات ان يقضي على ورم سرطاني . فالاطباء يلجؤون اليها او الى الاجسام المضادة لتكون مكملا للعلاج ضد السرطان او يتم التركيز عليها عندما يفشل العلاج التقليدي المعروف، لكن يمكن الحديث عن سرطان الجلد الذي دلت دراسات عدة بان الاجسام المضادة حلت بالفعل محل العلاج بالكيماويات.

هكذا تنمو أخطر سرطانات الثدي

أشار فريق من الباحثين أن أولئك العلماء الذين ظلوا يبحثون عن مصادر سرطانات الثدي الخبيثة قد تكون بحوثهم تدور في المواضع غير الصحيحة. وسلطت اكتشافات هذا الفريق الضوء على كيفية نمو أكثر أنواع السرطان الخطرة وهذا ما قد يساعد على إيجاد علاجات جديدة وتطوير استراتيجيات جديدة لمنع الإصابة به. ومثلما هو معلوم طبيا فإن الأورام تبرز في شكلين على النسيج الغدي للثدي وعلى الخلايا "القاعدية" وفي الخلايا الداخلية "الجوفية".

وفي السابق كان الاعتقاد سائدا بأن السرطان العدواني ينطلق من خلايا جذعية قاعدية بينما تظهر السرطانات المعتدلة من الخلايا الجوفية. لكن الحقيقة هي أن أغلبية الأورام السرطانية الوراثية متأتية عن اختلال في المورث "بي أر سي أيه 1" وله خصائص شبيهة بتلك الأورام الناشبة فوق الخلايا القاعدية. وقام الباحثون الذين أجروا هذه الدراسات على الفئران ليؤكدوا أن اصل أورام سرطان "بي أر سي أيه 1" قابل لأن يكون مخادعا.

وقام الباحثون بحذف المورث بي أر سي أيه 1 في الخلايا القاعدية للفئران وفي خلاياها الجوفية الوسطية. وتتكون الأورام في كلا النوعين من الخلايا لكن للخلايا الجوفية صفات متماثلة للسرطان البشرية الناجمة عن جين بي أر سي أيه 1. كذلك تتماثل مع أغلبية السرطانات البشرية القاعدية غير المرتبطة بتحورات المورث بي أر سي أيه 1. وقال رئيس فريق البحث الدكتور مات سمولي من جمعية "بريكثرو بريست كانسر رسيرتش" الخيرية والمتخصصة في دعم البحوث الخاصة بسرطان الثدي لمراسل صحيفة الديلي ميل إن "هذه النتائج تمثل تقدما أساسيا في فهمنا لسرطان الثدي. وهو يعني أننا نستطيع الآن أن ننظر عن كثب إلى المكان الذي يتشكل المرض فيه وأي مورثات مسؤولة عن تلك العملية".

وأضاف الدكتور سمولي إن "هذه المعرفة ستحسن بشكل كبير من فرص إيجاد علاجات جديدة فعالة لمرضى سرطان الثدي مستقبلا". وصدرت الدراسة المعنية بهذا البحث أمس في مجلة "سيل ستيم سيل" الطبية. من جانبه، قال البروفسور ألان أشويرث مدير جمعية "بريكثرو كانسر بريست كانسر رسيرتش" (البحث الاختراقي لسرطان الثدي) الخيرية إن "فهم بيولوجيا سرطان الثدي أساسي لتطوير طرائق جديدة مستقبلا لمعالجة المرض ومنع الإصابة به. وبحثنا هذا يعطي إدراكا عميقا جديدا للكيفية التي يتشكل المرض وفقها وكيف ينمو"

الإمارات تواجه سرطان الثدي بالتوعية

تتكاتف الجهود بدولة الإمارات العربية المتحدة من أجل مقاومة سرطان الثدي الذي يعتبر من أكثر الأورام المسببة للوفاة بالبلاد, وذلك عبر الحملات التوعوية التي تهدف لإقناع النساء بضرورة الكشف المبكر عن هذا الداء. ففي دبي أنشأت مجموعة من المتعافيات من مرض السرطان فريقا للعمل التطوعي للتوعية بهذا المرض, حيث تقوم عضوات الفريق بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي بسرد تجاربهن للمرضى الجدد والتوعية بهذا الداء في الأماكن العامة والهيئات والدوائر الحكومية.

كما تشارك عضوات الفريق في توزيع كتيبات عن المرض في المراكز التجارية الكبرى، وإلقاء المحاضرات التوعوية بالدوائر الحكومية والخاصة، وتنظيم زيارات للمدارس وأندية الفتيات. وقالت المتطوعة سهيلة -التي شفيت من المرض في العام 2006- إنها حرصت على الانضمام لفريق المتطوعات لإيمانها بأن التوعية بالمرض والكشف المبكر عنه "هو نصف العلاج". وترى المشرفة على الفريق موزة الحتاوي -وهي اختصاصية الجراحة العامة وعضوة وحدة سرطان الثدي بهيئة صحة دبي- أن حملات التوعية حققت بعض النجاح من خلال تزايد أعداد المترددات على وحدة سرطان الثدي, وارتفاع معدل الاستفسارات عن المرض.

معوقات

ويؤكد مسؤول عيادة أمراض الثدي بهيئة صحة دبي زيد المازم وجود معوقات تواجه عمل فريق المتطوعات، على غرار رفض كثير من المريضات لقاءهن, ونقص الدعم المادي الذي يساعد على وضع البرامج التثقيفية وغيرها من أنشطة التوعية. ويرى المازم أن مشكلة الإمارات ليست في حجم الإصابات بسرطان الثدي -التي يقل معدلها بالبلاد بشكل كبير عن المعدل العالمي- بل في كون الإصابة بهذا الداء داخل الدولة تكون في سن مبكرة حددها بما بين 38 و42 عاما، في حين تكون الإصابة عادة على المستوى العالمي خلال الفترة المتراوحة بين 50 و55 عاما. ويدعو المازم لضرورة زيادة الأبحاث لمعرفة أسباب انتشار المرض بالإمارات، متوقعا في الوقت نفسه أن يكون عدد المصابات أكبر مما يعلن عنه المسؤولون.

ولا توجد إحصاءات موحدة حول المرض على مستوى دولة الإمارات، بل فقط أرقام خاصة بكل هيئة صحية، وتشير الأرقام إلى أن عيادة أمراض الثدي بدبي تستقبل أسبوعيا نحو 60 حالة منها ثلاث أو أربع حالات سرطان الثدي.

أبو ظبي

وبدورها أطلقت هيئة الصحة بأبو ظبي حملاتها التوعوية التي ركزت على ضرورة الكشف المبكر عن المرض، فأنتجت فيلما وثائقيا لقصص نساء ناجيات من المرض، بالإضافة إلى الإعلانات التلفزيونية والملصقات التوعوية وإنشاء مركز للاتصال.

وقالت مديرة برنامج سرطان الثدي بهيئة الصحة بأبو ظبي جلاء طاهر إن الإصابة عادة ما تكون مرتفعة بين النساء اللاتي يتقدمن في العمر، مضيفة أن تغير نمط الحياة في الدولة بشكل خاص وفي دول آسيا والعالم العربي بشكل عام زاد من معدل الإصابة بالمرض. وأوضحت أن السمنة التي انتشرت خاصة بين الإناث بالبلاد تؤدي تباعا إلى البلوغ المبكر مما يزيد من إمكانية الإصابة بالمرض في سن مبكرة، بالإضافة إلى إمكانية حدوث طفرة جينية تسبب حدوث الإصابة بالسرطان باكرا.

وأشارت دراسة لهيئة الصحة بأبو ظبي إلى أن أهم معوقات الخضوع للكشف والعلاج المبكر هو الخوف من اكتشاف المرض والرهبة من العلاج وكذلك الخوف من استئصال ملامح الأنوثة وفقدان الشعر نتيجة للعلاج. ويذكر التقرير السنوي للهيئة للعام 2009 أن الأورام تتسبب في 13% من مجموع الوفيات، وأن هناك ما بين 150 و170 حالة يتم تشخصيها سنويا بسرطان الثدي في إمارة أبو ظبي تتعرض 44% منهن للوفاة.
المصدر:الجزيرة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2010, 04:15   #285 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical سرطان الجلد.. يراوغ جهاز المناعة

سرطان الجلد.. يراوغ جهاز المناعة

* اكتشف العلماء أن الخلايا المحيطة بأحد أنواع سرطانات الجلد المبكرة «تتآمر» لتعمية الجهاز المناعي عن وجود تغير خلوي، وأن هناك مواد بروتينية من شأنها كشف تلك التعمية، الأمر الذي قد يسهم في توقع حدوث مرض يصعب علاجه فيما بعد. وأشار علماء جامعة ولاية أوريغون الأميركية إلى أنه عند الإصابة المبكرة بسرطان خلايا الجلد اللونية (الأورام القتامية) melanoma، أحد أشرس وأخطر السرطانات كافة، فإن الخلايا المحيطة بالخلية المتحورة لا تؤدي دورها كما ينبغي في حث الجهاز المناعي عن مثل هذا التغير.

وبحسب دورية «Pigment Cell and Melanoma Research» في عددها الأخير، فإن بروتينا يدعى «RXR-alpha» تفرزه الخلايا المجاورة مسؤول عن إرسال إشارات تنبه إلى أن هناك مشكلة ما في إحدى الخلايا، ولكن في حالات سرطان الخلايا اللونية يتم حجب مثل هذا البروتين وتثبيطه عن العمل. ويشير البروفسور أروب إنديرا، الأستاذ المساعد لعلم الصيدلانيات، إلى أن مثل هذا الكشف قد يسهم في تغيير أسلوب التعامل مع الأورام اللونية، حيث إن البحث عن وسائل قياس لنسب البروتين المذكور قد تسهم في الكشف المبكر عن الأورام، وربما علاجها مستقبلا.

منظمة الصحة تدعو للتخلص من مادة "الأسبستوس" المسرطنة

واشنطن: جددت منظمة الصحة العالمية دعوتها للتخلص من استخدام مادة "الأسبستوس" التي تهدد بإصابة ما يزيد على 125 مليون شخص بأمراض السرطان والتي يعتقد أنها تقف وراء أكثر من 107 آلاف حالة وفاة بمختلف أنحاء العالم سنوياً.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أن مادة "الأسبستوس" تقف وراء ثلث الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان التي تحدث جراء التعرض لعوامل مسرطنة في أماكن العمل كما يعزو حدوث عدة آلاف من الوفيات كل عام إلى حالات التعرض "للأسبستوس" حتى في المنازل. وأوضح البيان أن منظمة الصحة العالمية تتعاون مع منظمة العمل الدولية والعديد من المنظمات الحكومية الدولية وتنظيمات المجتمع المدني من أجل التخلص من الأمراض ذات الصلة بـ"الأسبستوس".

ودعا قرار جمعية الصحة العالمية المتعلق بالوقاية من السرطان الدول الأعضاء الى إيلاء اهتمام خاص لأنواع السرطان التي يعد التعرض الذي يمكن تجنبه عاملاً من عوامل الإصابة بها بما في ذلك التعرض للمواد الكيميائية في أماكن العمل، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية". وطلبت الجمعية من منظمة الصحة العالمية القيام بحملة عالمية للتخلص من الأمراض ذات الصلة بـ"الأسبستوس" إضافة إلى السعي للتخلص من الأمراض ذات الصلة بـ"الأسبستوس" في البلدان التي لا تزال تستخدم "الكريسوتيل" أحد أشكال مادة "الأسبستوس" فضلاً عن تقديم المساعدة اللازمة فيما يخص أشكال التعرض الناجمة عن استخدام جميع أشكال "الأسبستوس" في السابق.

ويطلق مصطلح "الأسبستوس" على مجموعة معادن ليفية تتكون طبيعياً ولها فائدة تجارية نظراً لمقاومتها وعدم توصيلها للحرارة، إضافة إلى مقاومتها النسبية لهجمات المواد الكيميائية عليها ولهذه الأسباب تستخدم مادة "الأسبستوس" لأغراض العزل داخل المباني وفي تشكيلة مكونات عدد من المنتجات، مثل ألواح التسقيف وأنابيب الإمداد بالمياه وبطانيات إطفاء الحرائق ومواد الحشو البلاستيكية والعبوات الطبية، فضلاً عن استخدامها في قوابض السيارات وبطانات مكابح السيارات وحشواتها ومنصاتها.

يذكر أن جميع أشكال "الأسبستوس" وأهمها "الكريسوتيل" أو "الأسبستوس الأبيض" و"الكروسيدوليت" أو"الأسبستوس الأزرق" والأشكال الأخرى مثل "الأموزيت" و"الأنثوفيليت" و"التريموليت" و"الأكتينوليت" تعد مواد مسرطنة بالنسبة للبشر وقد تتسبب في الإصابة بما يسمى ورم المتوسطة وسرطان الرئة وسرطاني الحنجرة والمبيض، إضافة إلى الإصابة بأمراض أخرى، مثل داء "الأسبستوس" الذي يسبب تليف الرئتين.

الفحص المنتظم يرصد السرطان مبكراً

لندن: أظهرت دراسة أجراها علماء بريطانيون أن الرجال الذين لديهم استعداد وراثي معين يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا ربما يستفيدون من الفحص المنتظم تحسباً لظهور هذا المرض لديهم. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تكثيف التركيز على فحص الرجال الذين لديهم جينات تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا سيمكن الأطباء من اكتشاف المزيد من حالات الإصابة مبكراً إلى جانب الحد من احتمال الإكثار غير المرغوب فيه في تشخيص المرض بلا داع.

ومن جانبه، أكد روس ايليس الذي قاد فريق بحث من معهد أبحاث السرطان ومستشفى رويال مارسدن في بريطانيا "رغم أنها نتائج مبكرة فإنه يبدو أن الفحص دقيق بصورة كبيرة في توقع سرطان البروستاتا الذي ربما يكون شديداً بين الرجال الأكثر عرضة للمرض نتيجة استعداد وراثي". وأظهرت الدراسة أن تضييق دائرة الفحص على من لديهم استعداد وراثي للمرض زاد من دقة توقع المرض بين المصابين إلى 48% مقارنة مع 24% لدى فحص السكان بصفة عامة. وتهدف الدراسة التي قادها معهد أبحاث السرطان إلى اكتشاف ما إذا كان فحص الرجال الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بسرطان البروستاتا ربما يؤدي إلى رصد المرض في مرحلة مبكرة. وتهدف الدراسة لفحص 1700 رجل على مدى خمس سنوات لكن تم نشر النتائج التي ظهرت من فحص أول 300 حالة في النشرة البريطانية الدولية للمسالك البولية.

وسرطان البروستاتا هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال ويتسبب في وفاة 254 ألف شخص سنوياً. ويوصي الأطباء الأمريكيون بإجراء فحوص سرطان البروستاتا لدى الرجال الذين تعدوا 50 عاماً. لكن المخاوف من المبالغة في تشخيص الحالات على أنها سرطان البروستاتا دونما سند قوي وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إجراء جراحة أو العلاج بالإشعاع أو الهرمونات، مما قد يسبب آثاراً جانبية خطيرة، مثل العنة وسلس البول أثنت الكثير من الدول الأوروبية عن الفحص الشامل للسكان بصفة عامة.

إسفنجة قابلة لأن تمنع سرطان الحنجرة المميت


خلية اسفنجية تساعد الأطباء على كشف الإشارات المحذرة لاحتمال الإصابة بسرطان الحنجرة في وقت مبكر.

توفر الخلية الاسفنجية طريقة فعالة جدا لتشخيص الشرط السابق للإصابة بالسرطان ويسمى هذا الشرط بـ "مريء باريت". ويمكن لهذا الشرط أن يتحقق لدى الأشخاص الذين يمتلكون تاريخا طويلا من المعاناة من حرقة في المعدة. إنه العامل الأساسي المهدد بالإصابة بسرطان الحنجرة وهذا يؤثر على المريء الرابط ما بين الفم والمعدة. وحالما يتم تشخيصه تكون حظوظ المرضى بالنجاة واحد إلى عشرة فقط. لكن استخدام خلية اسفنجية يساعد الأطباء على كشف الإشارات المحذرة لاحتمال الإصابة بسرطان الحنجرة في وقت مبكر وإنقاذ حياة الأشخاص حسبما يقول الباحثون. وهذه الأداة هي في شكل كبسولة يبلعها الشخص وفي المعدة تمتد هذه الكبسولة لتأخذ شكل خيط طوله ثلاثة سنتيمترات وعرض عين شبكة. وبعد خمس دقائق من ابتلاع الخلية الاسفنجية يتم إزالتها من خلال الفم بواسطة سحب الخيط المشدود فيها كما ذكر علماء في دراسة نشرت على صفحات "المجلة الطبية البريطانية".

وتقوم الاسفنجة بجمع خلايا يتم تحليلها في المختبر بحثا عن علامات لتحولات في النسيج وهي حالة مثالية لشرط "مريء باريت". وفي اختبار لهذه الأداة اختبر أطباء 500 مريض تتراوح أعمارهم ما بين 50 و 70ووجدوا أن 3% منهم لديهم هذا الشرط. وقالت الدكتورة ربيكا فيتزجرالد من وحدة خلايا السرطان التابعة لمجلس البحث الطبي في كمبردج لمراسل صحيفة الديلي ميل اللندنية إن "المملكة المتحدة لديها أعلى نسبة إصابة بسرطان الحنجرة في أوروبا وحالات الإصابة في العالم الغربي ازدادت بشكل كبير خلال العشرين سنة الأخيرة". وأضافت الدكتورة فيتزجرالد إن سرعة انقضاض سرطان الحنجرة على المريض يجعل من الضروري جدا وجود طريقة تمكننا من اختبار شرط "مريء باريت".

وقالت: "نحن طورنا الخلية الاسفنجية مع فحص جزيئي في وحدة خلية السرطان كرد مباشر على التحدي. ونحن مسرورون جدا لأن هذه التجربة أثبتت أن المرضى قد وجدوا طريقة مقبولة وهي خيار عملي للفحص... نحن نتطلع إلى القيام بدراسات أخرى وتثبيت هذه الوسيلة باعتبارها الطريقة التي نوصي المرضى باستخدامها". ويبلغ عدد الأشخاص الذين يطورون شرط "مريء باريت" في المملكة المتحدة سنويا حوالي 375 ألف. ومن بين هؤلاء هناك 1 إلى 10 سيصاب بسرطان الحنجرة.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2010, 07:30   #286 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical البندورة المطهوة تقي من سرطان البروستاتة

البندورة المطهوة تقي من سرطان البروستاتة

طلال سلامة من برن (سويسرا): تلعب البندورة اليوم دوراً هاماً، أكثر من أي وقت مضى، في حماية صحة الرجل، ومن المعروف أن البندورة، ملكة المطابخ البحرمتوسطية، تحتوي على مزايا مضادة للسرطان نجح الباحثون في تحديد البعض منها، على رأسها مادة الليكوبين. يفيد الباحثون الايطاليون، في معهد علوم الشيخوخة في جامعة "كييتي"، وسط ايطاليا، أن أكل البندورة المطبوخة بأكملها، مع بذورها وقشرتها، لها فاعلية أكبر، مقارنة بأكل سلة من المواد المغذية التي تحويها البندورة(كل منها على حدا)، من حيث حماية جسم الرجل من الاصابة بسرطان البروستاتة.

ان الحمية الغنية بالبندورة الكاملة(غير المقطعة أجزاء أجزاء)، لا سيما ان كانت مطبوخة مع قشرتها، على غرار ما نجده في الوصفات الكلاسيكية لفن الطبخ البحرمتوسطي، من شأنه تقليل خطر الاصابة بسرطان البروستاتة وكل ما يتعلق بالالتهابات الضالعة في ولادة هذا النوع من السرطان. ويتوقف الباحثون الايطاليون للاشارة الى أن أكل البندورة بأكملها أفضل بكثير من أكل أي مادة مغذية ميكروسكوبية منها، على شكل ملحقات، كما مادة الليكوبين!

اعتماداً على التجارب، التي طالت مجموعة من الفئران المختبرية، المعدلة جينياً لمحاكاة تطور سرطان البروستاتة البشري لديها، فان امكانات الاستمرار في البقاء على قيد الحياة، بعد خضوعها لحمية خاصة استأثرت البندورة المطبوخة ب10 في المئة منها، قفزت من 11 الى 67 %. كما لوحظ تطور سرطان البروستاتة لديها بصورة تدريجية بطيئة. يذكر ان سرطان البروستاتة يعد الأكثر انتشاراً لدى الرجال، بعد سرطان الرئة. ويحتل المكانة الأولى في البلدان الصناعية الغنية. بالطبع، تلعب فيتامينات "اي" و"دي" دوراً وقائياً بدورها. كما أن كوب من الشاي الأخضر، دورياً، يساهم في الوقاية من هذا السرطان الشرس من جراء الكمية الغنية بالبوليفينول، المضادة للأكسدة، الموجودة داخله.

إبتكار عقار فعال لمعالجة السرطان

*قارنه البعض بلحظة اكتشاف البنسلين في تاريخ تطور الطب

اعتبر الكثير من العلماء أن الحبة التي تم ابتكارها أخيرا والتي تقلص أورام الجلد المميتة أنها بداية مرحلة جديدة لمعالجة السرطان. وهذا الكشف قورن بلحظة اكتشاف البنسلين. ويحمل هذا الدواء اسم "بي أل أكس 4032" وهو أول عقار خاص بالسرطان ليسخر المعرفة المتحصلة من فك شفرة الحمض النووي البشري وحقق نتائج مختبرية مذهلة.

إذ تمكنت من تقليص حجم الورم لدى 24 من 32 مريض اشتركوا في التجربة وفي حالتين تمت إزالة الورم تماما. وكان كل المرضى الذي شاركوا في الاختبار قد وصلوا المرحلة الأخيرة من الورم القثامي الخبيث حيث انتشر السرطان في كل أجزاء الجسم. وهذا العقار الذي سينزل إلى الأسواق خلال عام واحد هو الأول الذي يستثمر "كنز المعرفة" المتحصل عليه من فك شفرة الجينوم البشري قبل عقد واحد.

وقال مارك والبورت مدير مؤسسة "ويلكوم" الخيرية المتخصصة في دعم البحوث الطبية والتي لعبت دورا أساسيا في فك الجينوم البشري إن لحظة ابتكار عقار بي أل أكس 4032 تشبه لحظة اكتشاف البنسلين. ونقلا عن صحيفة الديلي ميل اللندنية قال السير مارك عبر راديو قناة 4 في برنامج "اليوم" إن الفوائد المكتسبة من مشروع الجينوم البشري قد نضجت الآن على مقياس كبير جدا. وأضاف مارك والبورت: "نحن انتقلنا إلى مرحلة عقلانية في فهم السرطان . وهذا حول تشخيص السرطان ومعرفة ما هي التغيرات في الجسم والتمكن من تتبعه بطرق لم نكن نحلم بها أبدا من قبل".

اختبار الحمض النووي قد يسرع من تشخيص سرطان القولون

نجاحه في عينات الخروج سيجعله أول فحص موثوق للأورام الخبيثة

من المحتمل أن يقود جيل جديد من اختبارات الحمض النووي لسرطان القولون إلى تحسين اكتشاف كل من السرطان والأورام الحميدة التي تسبق الإصابة بالسرطان. ومن الممكن أن تقلل هذه الاختبارات، إذا تم التحقق منها، عبء المرض بدرجة كبيرة عن طريق اكتشاف الأورام في مرحلة مبكرة، بما في ذلك الأورام التي لا يتم اكتشافها عن طريق فحص القولون بالمنظار.

تميل سرطانات القولون والمستقيم إلى النمو ببطء ويمكن استئصالها بسهولة إذا تم اكتشافها مبكرا. بيد أن الكثير من الأفراد فوق سن 50 عاما لا يلتزمون بتوصية الخضوع إلى فحص القولون بالمنظار - وهو إجراء يستغرق وقتا طويلا ويتم فيه إدخال أنبوب داخل الأمعاء - بل وحتى فحص القولون بالمنظار لا يكتشف كل شيء. وقد أصبح سرطان القولون والمستقيم هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا في الولايات المتحدة، حيث إنه يتسبب كل عام في أكثر من 50 ألف حالة وفاة وتبلغ تكلفة علاجه في العام نحو 14 مليار دولار.

* طفرات الحمض النووي

* وتقدم أورام القولون دلائل وفيرة على وجودها مثل نزول الدم، وخلايا دموية يمكن ملاحظتها في البراز. وقد قللت اختبارات الدم حالات الوفاة الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم لكن بشكل صغير، لأن تلك الاختبارات ليست حساسة للغاية للأورام الحميدة التي تسبق الإصابة بالسرطان، وهي أفضل مرحلة يمكن فيها إيقاف السرطان.

ولجأ الباحثون إلى قياس الطفرات في تركيبة الحمض النووي بعدما اكتشف الدكتور بيرت فوجيلستاين من جامعة جونز هوبكينز سلسلة الطفرات، التي يتطور من خلالها الورم الحميد في القولون إلى سرطان. لكن طفرة واحدة لا تتنبأ بالخطر الذي يحيق بالمريض، ولم تشكل اختبارات الطفرات، على الرغم من أنها أكثر دقة من اختبارات الدم، تحسنا مهما. وفي عام 2004 كان من الواضح أن البحث عن طفرات فوجيلستاين كان «علم أحياء دقيق، لكن ليس حملة داخلية»، حسبما ذكر الدكتور ديفيد رانسوهوف، الخبير في الكشف عن سرطان القولون في جامعة نورث كارولينا.

* اختبارات مطورة

* ويعتمد جيل جديد من الاختبارات التي يجري تطويرها، على رصد عملية مختلفة تجري في الخلايا السرطانية. وتنبذ جميع الخلايا الجينات التي لا تحتاجها عن طريق إلحاق مواد كيميائية صغيرة تسمى «مجموعات الميثيل» (methyl groups) بمواقع معينة على طول سلسلة الحمض النووي الخاصة بها. أما في الخلايا السرطانية، فيكون هناك عملية «ميثلة» أقل بصفة عامة من المعتاد، فيما عدا مناطق معينة في الحمض النووي تكون فيها عملية الميثلة زائدة، نظرا لأن الخلايا تحتاج إلى إيقاف الجينات التي تخمد الأورام. وتخضع هذه الجينات وغيرها من الجينات إلى عمليات ميثلة بصورة كبيرة في أورام القولون والأنواع الأخرى من السرطان.

وتقوم شركة «إغزاكت ساينسز»، وهي شركة مقرها ماديسون في ولاية ويسكونسن، بتطوير اختبار لسرطان القولون قائم على حمض نووي خضع لعملية ميثلة عالية. وذكر الباحثون بهذه الشركة الشهر الماضي أنه باختبار حمض نووي خضع لعملية ميثلة عند أربع علامات جينية، وهي قطع من سلسلة الحمض النووي مسحوبة من جينات معينة، تمكنوا من اكتشاف أورام القولون والأورام الحميدة، ما ميزها عن النسيج الطبيعي بحساسية 100 في المائة ومن دون نتائج إيجابية كاذبة.

وتم إجراء اختبارات الحمض النووي الذي خضع لعملية ميثلة مباشرة على الأورام ومن المتوقع أن تكون أقل دقة في العالم الحقيقي، الذي يتعين عليهم فيه العمل في عينات البراز. ويأتي معظم الحمض النووي في البراز من البكتيريا، ويعد الحمض النووي الذي خضع لعملية ميثلة جزءا بسيطا يبلغ 0.01 في المائة من الحمض النووي البشري.ومع ذلك، قال كيفين تي كونروي، الرئيس التنفيذي لشركة «إغزاكت ساينسز»، إنه يتوقع أن يكتشف اختبار العلامات الأربع، عندما يتم تطبيقه على عينات البراز، على الأقل نصف الأورام الحميدة التي تسبق الإصابة بالسرطان و85 في المائة من السرطانات الفعلية. وسيتم الإعلان عن نتائج محاولة جارية على 1600 مريض في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

* فحص واعد

* وسيتكلف الاختبار أقل من 300 دولار، ومن الممكن أخذ العينات من المنازل. ويُنصح أن يقوم المرضى بهذا الاختبار كل ثلاث سنوات. وسيخضع الأفراد الذين تظهر اختباراتهم نتائج إيجابية لفحص القولون بالمنظار للتأكد من وجود أي أورام حميدة واستئصالها، وتكون النتيجة هي أنه من الممكن تركيز فحص القولون بالمنظار على المرضى الذي يواجهون مخاطر إصابة عالية بدلا من جميع السكان بصفة عامة.

ويستند اختبار شركة «إغزاكت ساينسز» على أعمال الدكتور فوجيلستاين والدكتور سانفورد ماركويتز بجامعة كيس ويسترن ريزيرف والدكتور ديفيد إيه أهلكويست من «ماي كلينيك». وحدد الدكتور أهلكويست، وهو المستشار العلمي للشركة، بعض الجينات التي خضعت لعمليات ميثلة بدرجة كبيرة التي تختبرها الشركة كعلامات لسرطان القولون. وقال الدكتور أهلكويست إذا نجح هذا الاختبار على عينات البراز، «فسيكون ذلك أول اختبار خارج الجسم يكتشف الأورام الخبيثة بصورة موثوقة». وقال إن سرطان عنق الرحم تمت إزالته فعليا بـ«اختبار باب» (Pap test)، «ونعتقد أن سرطان القولون من الممكن استئصاله بنفس الدرجة». ويستطيع اختبار العلامات الأربع اكتشاف نوع من الأنسجة التي تسبق الإصابة بالسرطان يسمى الورم المسنن، الذي لا تتم ملاحظته في الغالب في فحص القولون بالمنظار، حسبما ذكر الدكتور أهلكويست. إنه أيضا يتجاهل معظم الأورام الحميدة الصغيرة.

* سرطانات الجهاز الهضمي

* وباستخدام مجموعات مختلفة من العلامات الأربع، من الممكن اكتشاف أنواع أخرى من السرطان. وقال الدكتور أهلكويست: «نستطيع اكتشاف جميع أنواع السرطان التي تحدث فوق القولون، مثل البنكرياس والمريء والمعدة والقناة الصفراوية». لذا، من حيث المبدأ، يجب أن تكون جميع أنواع السرطان في الجهاز الهضمي، التي تشكل تقريبا ربع جميع الوفيات الناجمة عن السرطان في الولايات المتحدة، قابلة للرصد من عينات البراز. وقال الدكتور فوجيلستاين إن اختبارات طفرات الحمض النووي ستكون أفضل نظريا من اختبارات عملية الميثلة في الحمض النووي لأن «الطفرات محددة تماما وهي العنصر الذي يقود الورم»، بينما تعد عملية الميثلة أقل من حيث الإشارة إلى السبب وتزداد بصورة طبيعية مع التقدم في السن. لكنه قال إن اختبارات الميثلة في الحمض النووي واعدة من حيث المبدأ، وتبدو ذات جدوى بالنسبة إلى شركة «إغزاكت ساينسز» للحصول على حساسية أفضل من 90 في المائة ومعدل نتائج إيجابية كاذبة يتراوح بين 5 إلى 10 في المائة فقط. وقال: «يمكننا أن نتسامح مع 5 إلى 10 في المائة نتائج إيجابية كاذبة، لأن هؤلاء الأفراد سيخضعون لفحص القولون بالمنظار».

وبالنسبة إلى أنواع السرطان فوق القولون، فهناك الكثير من الإنزيمات التي تهضم الحمض النووي، لذا فإن التجارب وحدها هي التي تستطيع الإجابة عن التساؤل ما إذا كانت مثل هذه الأنواع من السرطان يمكن اكتشافها بفاعلية أم لا. وقال الدكتور فوجيلستاين إن أي نتائج إيجابية كاذبة ستمثل مشكلة، حيث إنه في هذه الأنواع من السرطان لا توجد طريقة سهلة للتحقق منها مثل فحص القولون بالمنظار. وقال الدكتور رانسوهوف إن اختبار شركة «إغزاكت ساينسز» لا يزال عند نقطة أولية. وقال: «إنه دقيق وواعد. لكننا كنا على هذا الطريق من قبل، ونحتاج إلى أن نكون مفعمين بالأمل من دون أن نتعرض للإثارة».
* خدمة «نيويورك تايمز» نيويورك: نيكولاس ويد*

احذر الفلفل الحار يسبب السرطان

الأكلات الحارة تميز العديد من الأطباق في جميع أنحاء العالم ، والكثير من الأشخاصيحبون تناول هذه الأطعمة الحارة بشدة ، ولكن .. احذر الفلفل الحار .حيثأظهرت دراسة كورية جديدة أن مادة (كابسيسين) - التي تعتبر العنصر الحار في الفلفل - تساعد على الإصابة بالسرطان .وقد وجد الباحثون - في (جامعة كونكوك) - أنهذه المادة الموجودة في الفلفل الحار من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بأنواع منالسرطان مثل سرطان الجلد ، وذلك على الرغم من أن في الفلفل الحار أيضاً مكونات أخرىمفيدة مثل فيتامين (ج) ومادة كيرسيتين .

الأزمة المالية تزيد معدلات الإصابة بالسرطان

خبراء يؤكدون أن خفض الإنفاق على إجراءات السلامة المهنية
في أوروبا أدى إلى ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان.

لندن - قال خبراء في الصحة العامة إن الانكماش الاقتصادييهدد بزيادة معدلات الاصابة بالسرطان في أوروبا مع تغير اسلوب الحياة وتقليصالميزانيات وخفض جهات العمل في القطاعين الخاص والعام الانفاق على اجراءات السلامةالمهنية.وتقول المنظمة الاوروبية للسرطان "ايكو" إن عدد حالات الوفاة نتيجة السرطانيتراجع في المنطقة ولكن جهود الوقاية من المرض لا تجاري ذلك مع ارتفاع حالاتالاصابة بالسرطان بواقع 20 في المئة تقريبا الي 2.5 مليون نسمة في 2008 مقابل 2.1مليون في عام 2002 .

وخلصت دراسة في الدورية الأوروبية للسرطان التابعة لايكو ان من المرجح ان تلحقالازمة المالية الحالية ضررا بجهود الوقاية من السرطان بطرق مختلفة من بينها زيادةالتعرض لعوامل الخطر من خلال التغييرات في العمل او اسلوب الحياة. وسيؤثر ايضا ذلك على السلامة المهنية ويؤثر على قرارات الحكومات والشركات بشأنتمويل الابحاث.وقال خوسيه مارتن مورينو المتخصص في الصحة العامة والعلاج الوقائي في جامعةبلنسية الاسبانية إن "الشركات الخاصة والحكومات تتجه للقيام بتخفيضات في قيودالسلامة المهنية خلال فترات الصعوبات الاقتصادية".

وراجع مارتن مورينو ادلة من دراسات لتأثير الركود على مجموعة كبيرة من العواملالتي تسهم في اجراءات الوقاية من السرطان ومن بينها التدخين وتعاطي الخمور والنظامالغذائي وممارسة التمرينات الرياضية وابحاث العقاقير والخطر المهني. وخلص إلى انه على الرغم من ان بعض الدراسات اكتشفت تراجعا طفيفا في عدد السجائرالتي يتم تدخينها فانه لا يوجد دليل يذكر يثبت ان الركود يدفع عددا اكبر من الاشخاص للاقلاع عن التدخين.وفيما يتعلق بالكحوليات وجدت الدراسات الاوروبية ان ادمانها يزيد بين العاطلينويتفاقم خلال اوقات الانكماش الاقتصادي الحاد.

وقال الباحثون إن التبرعات العامة لابحاث السرطان التي تمولها الجمعيات الخيريةستتراجع وان من المرجح ان تخفض الحكومات وصناعة المنتجات الدوائية ايضا ميزانياتالابحاث والتنمية.ومن المرجح ايضا ان تتفاقم احتمالات الاصابة بالمرض نتيجة التعرض للعواملالمسببة للسرطان في العمل خلال الاوقات الاقتصادية الصعبة.

واشار مارتن مورينو الى دراسة كورية اجريت في التسعينات واكتشفت وجود صلة مباشرةبين تقليص تكاليف الصحة والسلامة والقدرة على تجنب الافلاس.واضاف "هذا يعطي مثالا للخيار الرهيب الذي يتعين على الشركات ان تتخذه في اوقاتالانكماش الاقتصادي الا وهو خفض اجراءات السلامة للعاملين او التعرض لخراباقتصادي."ووضع فريق مارتن مورينو سلسلة من الاقتراحات للحكومات قال انها ستساعد فيالحيلولة دون تقويض اجراءات الوقاية من السرطان.ويتضمن ذلك زيادة الضرائب على الخمور والسجائر وتعديل رسائل الصحة العامة كيتعزز المكافآت الاقتصادية للتغييرات الصحية في السلوك مثل الاقلاع عن التدخينوتقديم حوافز للشركات التي تحافظ على الاستثمار في اجراءات السلامة المهنية.

الأرز الأسود يحمي من السرطان

واشنطن: توصل باحثون أمريكيون إلى أن الأرز الأسود الغني بمضادات الأكسدة قد يساعد على منع الحمض النووي "دي ان ايه" من التلف الذي يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، ويحمي شرايين القلب.وذكر موقع "فيز أورغ دوت كوم" العلمي البريطاني أن باحثين في جامعة لويزيانا الأمريكية وجدوا أن الأرز الأسود الذي يحتوي على كمية قليلة من السكر والمغلف بطبقة من الألياف الصحية والمواد المضادة للأكسدة يساعد على مكافحة السرطان وأمراض القلب.

وحلل الباحثون خلال دراستهم عينات من نخالة الأرز الأسود فوجدوا أنها غنية بمادة "الأنثوسيانين" المضادة للأكسدة والمسئولة عن اللون الأسود في كثير من الفواكه والخضار، مثل الكرز والفلفل الأحمر. وأكد العلماء أن مضادات الأكسدة الموجودة في النبتة السوداء يمكن أن تساعد على حماية شرايين القلب ومنع تلف الحمض النووي الذي من شأنه أن يؤدي للإصابة بالسرطان.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Sep-2010, 05:56   #287 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical الأسبرين يمنع الإصابة بسرطان الأمعاء

الأسبرين يمنع الإصابة بسرطان الأمعاء


جرعة صغيرة يومية من الأسبرين كافية لإنقاذ الملايين من البشر.

قال فريق من العلماء اليوم إن تناول حبة صغيرة من الأسبرين يوميا قابل لأن يقلل من الاحتمال بالإصابة بسرطان الأمعاء. فحبة بمقدار 75 ملليغرام فقط يوميا ينقص احتمال الإصابة بسرطان الامعاء بنسبة 30%. وهذا الاكتشاف يقدم دليلا إضافيا إلى الفوائد الصحية المتحققة من هذا الدواء المدهش. وكان الأطباء على علم في السابق بأن الأسبرين يقلل من احتمالات الإصابة بالجلطة القلبية أو الجلطة الدماغية ووقد يكون حاميا من الإصابة بالزهايمر. لكنهم للمرة الأولى تمكنوا من تحديد كمية 75 ملليغراما من الدواء لتكون كفيلة بحماية الأشخاص من الإصابة بأورام الأمعاء. وحسبما ذكرت صحيفة الديلي أكسبريس البريطانية فإن عدد الوفيات نتيجة للإصابة بسرطان الأمعاء سنويا في بريطانيا يصل إلى حوالي 16 ألف شخص بينما يتم تشخيص 40 ألف إصابة سنويا.

ونشر البحث الجديد في مجلة "غات" (الأحشاء) الطبية وفيها تمت دراسة ما يقرب من حالة 6000 مريض يعاني الكثير منهم من سرطان الأمعاء. وفي الاستطلاع الذي أجري معهم سئلوا عن نمط حياتهم وأي نوع من الحبوب المهدئة للآلام يستخدمونها بما فيها الأسبرين وعقاقير خالية من الاستيرويد أو تلك المضادة للالتهابات. وأوضح الاستطلاع أن تناول حبة اسبرين يوميا بمقدار 75 ملليغرام لمدة تتراوح ما بين سنة إلى ثلاث سنوات أدى إلى تخفيض مخاطر الإصابة بالمرض لديهم إلى 19%. أما أولئك الذين أخذوا الاسبرين لفترة تتراوح ما بين 3 و5 سنوات فانخفضت لديهم مخاطر الإصابة بنسبة 24%. وهذه النسبة ارتفعت إلى 31% بالنسبة لأولئك الذين أخذوا الاسبرين لعشر سنوات فما فوق. لكن الأطباء ظلوا يحذرون مرضاهم من أخذ حبات الأسبرين لأنها تتسبب في حدوث نزيف داخلي لذلك فهم ينصحون الأشخاص الذين يريدون أخذ كميات ضئيلة من الأسبرين أن يستشيروا أطباءهم قبل القيام بذلك.

من جانبه قال مارك فلاناغان الرئيس التنفيذي للجمعية الخيرية "هزم سرطان الأمعاء" لمراسل صحيفة الديلي اكسبريس إن "هذا الكشف مشجع جدا بعكس الدراسات السابقة لأنه أظهر أنه حتى مع جرعة صغيرة جدا من الأسبرين يتم أخذها يوميا قادر على تقليل مخاطر الإصابة حتى لو أخذت لمدة عام واحد". وأضاف الدكتور فلاناغان إن "أي شخص يسعى إلى تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء عليه أن يقلل من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة والطعام الغني بالدهون والكحول ويزيد من تناول الفواكه والخضروات والالياف ويقوم بتمارين رياضية معتدلة ويتوقف عن التدخين". من جانب آخر رحب خبراء آخرون بالنتائج التي توصل إليها الباحثون بما يخص فوائد الاسبرين في مواجهة سرطان الأمعاء. وضمن هذا السياق قال البروفسور ألستير واتسون من جامعة إيست أنغليا الانجليزية إنه كان هناك اعتقاد لفترة أن الأسبرين قد يساعد على تقليل الإصابة بسرطان الأمعاء لكن لم يكن واضحا أي كمية منه ستكون فعالة. لذلك فإن "هذه الدراسة أظهرت أن جرعة كميتها 75 ملليغرام يوميا تقلل من حوادث الإصابة بسرطان الأمعاء".

اختبار واحد للرجال فوق سن الـ60 لتشخيص سرطان البروستاتا


فحص سرطان البرستاتا موضوع محل خلاف

قال العلماء إن من الممكن عن طريق تحليل عينة من الدم مرة واحدة لجميع الرجال فوق سن الـ 60 عاما معرفة ما إذا كان أي منهم يمكن أن تصبح حياته مهددة بسبب الاصابة بسرطان البروستاتا.ولكن بعض الأطباء يعارضون الفحص المنتظم، ويقولون انه يؤدي الى تقديم العلاج الغير ضروري لعدد كبير من الرجال. ومع ذلك، تقول الدراسة التي شرت في المجلة الطبية البريطانية إن اجراء الاختبار مرة واحدة فقط للرجال فوق سن الستين، يمكن أن يكشف عمن يحتاجون إلى مزيد من الفحوص منهم.

ورحب خبراء آخرون بنتائج الدراسة إلا أنهم دعوا الى مزيد من الأبحاث. ويعتبر سرطان البروستاتا - وهي غدة بحجم الجوزة وتقع بالقرب من المثانة - أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى الرجال في بريطانيا، حيث يظهر أكثر من 35 ألف حالة جديدة سنويا.

أعراض قليلة واضحة

ويظهر سرطان البرستاتا عادة بعد سن الـ 60، ولا تظر سوى أعراض قليلة في كثير من الأحيان إلى أن يصل المرض إلى مرحلة متقدمة، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة. ويمكن للأطباء فحص الدم لتحديد مستوى ما يعرف بـ"بي اس ايه"، وهو نوع من الأجسام المضادة التي تدل على استجابة الجسم لوجود الورم السرطاني. ومع ذلك، يمكن أن يكون وجود هذا العامل أي الـ"بي اس ايه"، طبيعيا في الدم، أو يكون رد فعل لوجود ورم بسيط لا يهدد حياة الشخص. وهذا معناه أن يمر الرجال الذين لن يمرضوا أبدا بسرطان البروستاتا بالمزيد من الفحوص المؤلمة، والتي يمكن أن تكون ضارة مثل العلاج الإشعاعي أو الجراحة.

ويبدو أن موضوعا واحدا من تلك التي نشرت في الدورية الطبية تؤكد ذلك، فقد وجدت أن الفحص الروتيني لتشخيص سرطان البروستاتا لا يقلل كثيرا من الوفيات الناجمة عن هذا المرض، في حين أنه يزيد من مخاطر "المغالاة في العلاج". ومع ذلك ، فإن الدراسة الثانية، التي أشرف عليها البروفسور هانز ليلجا، من مركز سلون كيترينج التذكاري الطبي في نيويورك، تقدم نهجا بديلا.

لقد أجرى فريق الأبحاث اختبارا واحدا على جميع الرجال فوق 60 عاما، وقاموا بتقسيمهم إلى مجموعتين حسب نسبة الـ"بي إس ايه". ووجد الباحثون أن الوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة تسعة من أصل 10 أشخصا وقعت في الحالات الأعلى في هذه النسبة، في حين أن الذين لديهم مستويات منخفضة أو متوسطة كانت معدلات الاصابة بالمرض لديهم أو الوفاة قليلة للغاية. فحص منتظم وهذا يعني أنه يمكن أن يقال لأكثر من نصف الرجال حتى لو كان لديهم أورام في البروستاتا، إنه من غير المرجح أن تهدد حياتهم. أما الفريق الآخر فتستمر متابعته بالفحص المنتظم.

وقال البروفسور جيرار اندريول، من كلية الطب بجامعة واشنطن، إنه في حين أن هذه النتائج تحتاج إلى اجراء مزيد من الاختبارات لمجموعات أخرى من الرجال، لا سيما من الجماعات العرقية المختلفة، إلا أنه في المستقبل يمكن عدم تعريض الرجال الطاعنين في السن أو الأقل عرضة للمرض لمزيد من الفحوص. وقالت الدكتورة سارة كانت، من جمعية سرطان البروستاتا الخيرية، ان فكرة عمل اختبار واحد للرجال فوق سن الـ 60 فكرة "مثيرة للاهتمام"، ولكن اتفق على أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتأكيد نتائج هذه الدراسة.

اللبن والسمك.. حماية من سرطان القولون

واشنطن: توصلت دراسة أمريكية إلى أن تناول كوبين أو أكثر من اللبن يومياً يمكن أن يقلل خطر إصابتك بسرطان القولون بنسبة‏ 22%‏ وذلك من واقع نتائج تقارير علمية تضمنت مراجعة‏ 27‏ دراسة بحثية أمريكية عن فوائد اللبن‏.‏ ولتحقيق أكبر استفادة ممكنة‏,‏ يجب عليك أن تلتزم بتناول كوبين على الأقل يومياً من اللبن قليل المحتوي من الدهن‏ 1%‏ فقط أو اللبن الخض‏.

وفي دراسة حديثة أجريت على أكثر من‏1800‏ أمريكي من البالغين‏,‏ أوضحت النتائج أن من يكثرون من تناول وجبات غذائية غنية بالأحماض الدهنية من نوع "أوميجا‏-3",‏ تميزوا بانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لديهم بنسبة‏ 39%,‏ وينصح الباحثون لتحقيق هذه الفوائد بتناول وجبتين على الأقل من الأسماك الدهنية أسبوعياً، مثل السردين والماكريل والتونة والسالمون‏,‏ وهى كمية كافية للحفاظ على القلب أيضاً في حالة صحية سليمة‏.

وبرغم الطعم اللاذع المعروف لفصوص الثوم‏,‏ فإنهما غنية بمضادات الأكسدة التي تلعب دوراً مهماً وأساسياً في إيقاف نشاط الخلايا السرطانية بالقولون‏,‏ وذلك طبقا لما خلصت إليه دراستان أمريكيتان موسعتان‏,‏ وينصح الخبراء بتناول خمسة فصوص للثوم أسبوعياً‏,‏ نيئة أي غير مطبوخة‏,‏ لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة‏31%‏ في المتوسط‏.‏

الرمان يكافح السرطان ويحمي القلب


هونج كونج: أثبتت أحدث الأبحاث الطبية التأثير الإيجابي لعصير الرمان في خفض نسبة الدهون الثلاثية ونسبة الكوليسترول الضار في الدم، وقد دلت نتائجها على أن شرب عصير الرمان المركز كوب يومياً لمدة شهرين، يسبب ارتفاعاً في نسبة الكوليسترول المفيد "اتش دي إل" وانخفاضاً في نسبة الكوليسترول الضار "إل دي إل"، مما يشير إلى فعاليته في الوقاية من انسداد الشرايين وعلاج أمراض الأوعية الدموية والقلب. كما يحتوي الرمان على نسبة من مضادات الأكسدة التي لها اثر مثبت ومضاد للإصابة بالسرطان، حيث أوضحت دراسات الدكتورة جوين من جامعة اتلانتك فلوريدا الأمريكية أن إضافة عصير الرمان المركز إلى خلايا سرطانية من الثدي يؤدي إلى انكماش حجمها واضمحلالها مع الوقت، كما ذكرت صحيفة "القبس".

وأكدت أبحاث الدكتور كيم يانج من كوريا على تأثير الرمان المانع من انتشار خلايا الثدي السرطانية، فى حين أشارت عدة أبحاث طبية إلى فائدة استخدام الرمان كعلاج يرفع من مقاومة الجسم لسرطان البروستاتا، ودلت أبحاث الدكتور أدمز من مركز التغذية في كلية ديفيد جيفن للطب في لوس انجلوس الأمريكية إلى فعالية المواد الموجودة في عصير الرمان في منع تكوين الخلايا السرطانية. وأثبت العالم لانسكي من خلال تحليل ودراسة الخلايا مخبرياً أن استخدام عصير الرمان يمنع خلايا سرطان البروستاتا من الانتشار.

ويعتبر تناول عصير الرمان المركز احدى الوصفات الشعبية للمصابين بداء السكر من النوع الثاني، ويسهم في زيادة التحكم في نسبة سكر الدم وبتخفيض الكوليسترول الخبيث أيضاً، ففي دراسة، أكد الباحث هوينج من مركز أبحاث الأعشاب الطبية في مدينة سدني الاسترالية أن هناك تأثيراً إيجابياً للرمان المركز على أداء هرمون الأنسولين، بما يزيد من كفاءته. كما أثبتت الدراسات أن تناول عصير الرمان المركز يخفض من نوبات الاكتئاب المصاحبة للنساء اللاتي وصلن الى سن اليأس، كما ربطت احدى الدراسات بين تناول عصير الرمان وانخفاض ضغط الدم وفقدان الوزن.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2010, 09:00   #288 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical عقار لمعالجة الكولسترول يواجه سرطان البروستات

عقار لمعالجة الكولسترول يواجه سرطان البروستات

مونتريال: اكتشف باحثون كنديون أن دواء شائعا يوصف للمرضى الذين يعانون من ارتفاع في الكولستيرول له فائدة أيضا في علاج سرطان البروستات، بحسب دراسة نشرت هذا الشهر. ويبدو أن عقار "روسوفاستاتين" الذي يسوق تحت الاسم التجاري "كريستور" يستطيع منع نمو ورم البروستات لدى الفئران، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة "يوروبيان يورولوجي" الصادرة عن الجمعية الأوروبية لطب المجاري البولية. وأعلن الدكتور شياو-يان وين من مستشفى "ساينت مايكل" في تورونتو أن "نتائجنا تشكل دليلا حقيقيا وحجة مقنعة للبدء باختبارات سريرية على آثار إنزيم "ستاتين" في علاج سرطان البروستات".

ومن المتوقع أن يمنع إنزيم "ستاتين" تشكل أوعية دموية جديدة وبالتالي نمو الورم. ويعاني كندي واحد من أصل 7 من سرطان البروستات، في حين يقضي شخص واحد من أصل 27 نتيجة لإصابته بالمرض. ويبلغ عدد كبير من المرضى مراحل متقدمة من هذا السرطان، على الرغم من التقدم المسجل على الصعيد الجراحي كما في مجال العلاج بالأشعة وكذلك الكيميائي. وإذا ما أثبتت فاعلية جزئية "روسوفاستاتين" لدى الإنسان من خلال اختبارات سريرية، فإن علاج البروستات سوف يتوفر بكلفة أقل بالنسبة إلى بعض المرضى.
أ. ف. ب.

الجينات مؤشر مبكر للسرطان


توصل علماء إلى تحديد منطقة في الحمض النووي يمكن أن تزيد أو تقلص خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى حدوث خلل جيني معين، وهو ما يتيح مراقبة أفضل للنساء الأكثر عرضة للمرض. ونشر الكشف في دورية "نيتشر جينيتكس" أمس إلى جانب دراستين أخريين تربط نفس المنطقة وأربع مناطق أخرى بسرطان المبيض. وركزت الدراسة الخاصة بسرطان الثدي على النساء اللاتي لديهن خلل في الجين "بي آر سي أي1" والذي يزيد بدرجة ملموسة مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وتصاب نحو 65% من النساء اللواتي لديهن خلل في هذا الجين بسرطان الثدي ونحو 40% ترجح إصابتهن بسرطان المبيض في سن السبعين. وخلصت الدراسات إلى أن من تعاني من خلل في هذا الجين بالإضافة إلى "نسخة خطرة" من منطقة في الحمض النووي تعرف باسم "19 بي 13" تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

وقال فريق علماء جامعة كامبردج -الذي أعد الدراسة الأولى الخاصة بسرطان الثدي- إن منطقة من الحمض النووي "دي إن أي" تعمل كمنظم للحجم عن طريق زيادة أو خفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الناتجة عن خلل في الجين "بي آر سي أي1".وأشاروا إلى أن هذا الاكتشاف هو الخطوة الأولى في دراسة أشمل بكثير للتعرف على العوامل الجينية التي تغير مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء التي تحور لديهن الجين "بي آر سي أي1"، وقد يساعد على تقييم الخطر لدى كل امرأة ومراقبة المرض.

ويعتبر سرطان الثدي الأكثر شيوعا مقارنة بالسرطانات الأخرى بين النساء، ويصيب أكثر من مليون حالة جديدة على مستوى العالم.
المصدر:رويترز

إكتشاف جينات مسؤولة عن سرطان المبيض

طلال سلامة من برن (سويسرا): يفيدنا الباحثون، في مركز الأبحاث السرطانية (Johns Hopkins Kimmel Cancer Center)، في مدينة بالتيمور الأميركية، أنهم اكتشفوا الجينات المسؤولة عن الاصابة بسرطان، يستهدف النساء ويتميز بمقاومة عدوانية ازاء الأدوية. ويعتبر هذا السرطان الأكثر شراسة، داخل أسرة سرطانات المبيض، وهو معروف باسم سرطان الخلايا الفاتحة ويستأثر بحوالي 10 في المئة من كافة سرطانات المبيض، التي تصيب النساء، حول العالم. ويقاوم سرطان الخلايا الفاتحة جميع العلاجات التقليدية.

في ما يتعلق بالجينات التي تم كشف النقاب عنها فهي اثنين. أطلق على الأول اسم (ARID1A)، ويتمحور دوره حول التحكم تحفيز وتعطيل جينات أخرى عن طريق تغيير "شكل" الحمض النووي الموجود بداخلها.وتؤثر تلك التغييرات مباشرة على أنشطة الجينات لكونها قادرة على إسكاتها أم إبطائها أم تحويلها الى مسارات شاذة. وأطلق على الجين الثاني اسم (PPP2R1A) وهو جين سرطاني المصدر "أنكوجين". وفي حال أصابه التشوه، وهذا ما يسجل لدى النساء المصابات بسرطان المبيض، فانه يقوم بتحويل الخلايا الطبيعية الى أخرى، سرطانية.

وعمد الباحثون الى غربلة كافة أنواع الخلايا السرطانية، لدى مجموعة من المتطوعات، بحثاً عن أي تشويه طرأ على الخلايا المريضة وغير موجود في تلك السليمة. وتمكن الباحثون من تمييز الجينين، المذكورين أعلاه. كما أن التشويه، الذي مني به الجين (ARID1A)، كان موجودا لدى أكثر من نصف المتطوعات، المصابات بسرطان المبيض ذو الخلايا الفاتحة. مما لا شك فيه، أن هذا الاكتشاف سيمهد الطريق أمام جيل جديد من الأدوية، التي تستهدف شل الأنشطة الخبيثة، لهذين الجينين المشوهين.

بكتيريا تُنتج مواد لمقاومة السرطان

أصبحت العودة إلى الطبيعة شعاراً يُرفع في محافل علمية كثيرة في محاولة للتغلّب على الآثار السلبية لاستخدام الصبغات والمُلوّنات الاصطناعية التي ربما تسببت في أمراض مثل الحساسية والتسمّم الغذائي، خصوصاً عند الأطفال، إضافة إلى الأورام السرطانية. وعلمياً، يمكن الحصول على صبغات طبيعية ومنها مجموعة «كاروتينويد» Carotinoids ذات اللون الأصفر، من مصدرين طبيعيين. تمثّل النباتات المصدر الأول، ولكن استخراج الـ «كاروتينويد» منها يؤدي الى تراكم كميات كبيرة من المخلّفات، كما أن هذه النباتات لا تتوافر طيلة العام.وتُشكّل الكائنات الدقيقة (مثل البكتيريا والفطريات والطحالب) المصدر الثاني، مع ملاحظة أنها غير مكلفة ولا تترك كثيراً من المخلّفات، إضافة الى توافرها على مدار السنة. وكذلك يمكن تصنيعها في مساحة صغيرة، ومن دون استهلاك كثير من الطاقة. وتعتبر مجموعة «كاروتينويد» من أهم الصبغات الطبيعية. وتضم أكثر من 600 نوع من أهمها الليكوبين والبيتاكاروتين.

ولا تولّد هذه المواد آثاراً جانبية، كما تستخدم صناعياً كألوان طبيعية للأطعمة والعصائر، إضافة الى استعمالها كصبغات للمنسوجات. وتستخدم هذه المواد عينها أيضاً في مستحضرات التجميل، إضافة إلى أهميتها طبياً كمضادات للأكسدة، ما يتيح استعمالها في الوقاية من نشوء الأورام الخبيثة، وكذلك في تخفيض نسبة الكولستيرول في الدم. ويميل الرأي طبياً لاعتبارها مواد مهمة في مواجهة أمراض الشيخوخة، مثل ألزهايمر وضعف الإبصار، إضافة الى قدرتها على رفع كفاءة جهاز المناعة.

وفي هذا السياق، ظهر بحث في كلية الصيدلة في جامعة القاهرة أخيراً، تناول سُبُل الحصول على الـ «كاروتينويد» وأنواع من البكتيريا، تعيش في التربة والهواء والماء.

المضادات الحيوية تسبب السرطان!

عند تعرض احدنا على اى نوع من المرض وعند الذهاب الى الطبيب فانه يصف له بعض المضادات الحيوية والتى من دورها تؤثر سلبيا علينا فضررها اكبر من نفعها، وعند التعود على اخذ مثل هذه المضادات الحيوية فان مفعولها يزول ولا يصبح لها قيمة، وعند استخدام هذه المضادات فى المزارع فان بعض البكتريا تطور نفسها ولا يصبح لهذه المضادات اى تاثير عليها.

أسباب استعمال المضادات

قد تتعرض الحيوانات نتيجة لتربيتها في المزارع إلى بعض الالتهابات، خاصة عند تربيتها في ظروف صحية سيئة مثل كثافة أعدادها أو عدم نظافة أماكن تربيتها، أو تلوث أغذيتها، ولتلافي حدوث هذه الأمراض، يختار المزارع إما تحسين ظروف تربيتها، باختيار الطرق الطبيعية للتربية بدلا من الطرق التكثيفية بأعداد كبيرة، أو تزويد الحيوانات ببعض المضادات الحيوية عن طريق مزجها بالماء أو الغذاء. وتكمن المشكلة باستخدام المضادات الحيوية لجميع الحيوانات وليس للفئة المصابة في معظم المزارع، وعادة تستخدم هذه الأدوية لسببين:

1 استعمال المضادات الحيوية التي تحفز نمو الحيوانات وزيادة وزنها بسرعة.

2 حماية الحيوانات من المرض خلال فترة حياتها القصيرة لتستطيع مقاومة الأمراض، علما بأن بعض الدول المتقدمة مثل بريطانيا لا تسمح للمزارعين باستعمال المضادات الحيوية البشرية لتحفيز نمو الحيوانات.

بقايا الأدوية في الغذاء

على الرغم من وجود أنظمة واضحة في استخدام الأدوية، لذلك من الواجب أن يعلم المزارعون أهمية الالتزام بالفترة المحرمة لاستهلاك حيوانات المزرعة أو منتجاتها مثل الحليب وذلك بعد تناولها الأدوية لكيلا تظهر ترسباتها في الغذاء، ولكن للأسف اكتشفت بعض الدراسات الأجنبية ترسبات مادة التتراسيكلين (التي تستعمل لعلاج حالات مرضية للإنسان) ومادة السلفون اميدز، وقد سببت هذه المجموعة من العقاقير أضرارا في الكلية، كما أنها قد تتسبب في الإصابة بسرطان غدة الثايرويد، كما أظهرت التجارب وجود بعض الأغذية في الغذاء حتى بعد غلي أو قلي الطعام لساعات.

الفترة المحرمة

لقد اشتركت هيئات عالمية ووطنية عديدة في تطوير آلية التحكم في الأدوية المستخدمة في الإنتاج الحيواني، ووضعت حدودا لبقايا كل دواء في الأغذية، وعادة يستخدم مصطلح "احتمال" في الولايات المتحدة بينما يستخدم مصطلح "حدود البقايا القصوى" في كندا والاتحاد الأوروبي، وكلا المصطلحين متشابهين للتعبير عن بقايا الدواء في الغذاء. وتعرف الفترة المحرمة بأنها الحد الأدنى من الزمن بين آخر جرعة علاج أعطيت للحيوان ووقت ذبحه بغرض الاستهلاك، أو وقت جمع منتجاته لاستهلاكها كغذاء (مثل البيض والحليب). فعند تناول الحيوان الدواء، يرتفع تركيزه بمرور الوقت في أنسجة الحيوان ليصل إلى أعلى مستوى، وبعد نهاية فترة محددة (الفترة المحرمة لاستهلاك الحيوان) ينخفض بقايا الدواء إلى مستويات أقل من الحدود القصوى المقررة، وعندها يسمح باستهلاك الغذاء. علما بأن بعض الأدوية تستهدف أنسجة معينة، لذلك فإن بقايا التركيزات عادة كبيرة في كل من الكبد (العضو الأساسي للأيض) والكلى (عضو الإخراج)، وربما يتسبب استهلاك هذين العضوين أثناء الفترة المحرمة في نتائج خطيرة على المستهلك.

مقاومة الميكروبات

تنتج المضادات الحيوية للقضاء على البكتريا، إلا أن هناك مشكلة حقيقية حول تطور قدرة البكتريا على مقاومة المضادات الحيوية، ومع مرور الزمن وزيادة استخدام المضادات الحيوية، استطاعت بعض أنواع البكتريا أن تتطور إلى نوع مقاوم للمضادات الحيوية نتيجة استعمالها في الحيوانات، بل ان بعض أنواع البكتريا استطاعت أن تطور قدرتها على مقاومة عدد آخر من المضادات الحيوية (وتعرف بتعدد المقاومة)، ومع تنوع وكثرة استعمال المضادات الحيوية (خاصة في الدجاج)، فإن ذلك شجع على ظهور أنواع من البكتريا المقاومة لها، كما استطاعت بعض أنواع البكتريا المسببة للتسمم الغذائي مقاومة خمسة أنواع من المضادات المعروفة للقضاء عليها، وقد أصبحت بكتريا الكامبيليو باكتر "المشهورة في التسبب بالتسمم الغذائي" مقاومة لمجموعة أخرى من المضادات الحيوية. كما أظهرت بعض الدراسات حدوث تأثيرات غير متوقعة لبعض المضادات الحيوية، حيث زادت احتمالية إصابة الدواجن بمرض السالمونيلا وهو عكس التأثير المفترض الذي تفعله المضادات.

الاستغناء عن المضادات الحيوية

تعتبر إضافة المضادات الحيوية مع غذاء الحيوانات عملية مفيدة لبعض الشركات، ودعما لإنتاج كمية أكبر بخسائر أقل من الناحية الاقتصادية، ولكن قد يكون لذلك آثار صحية خطيرة على صحة المستهلك، خاصة عند عدم الالتزام بفترة تحريم الاستهلاك، ويمكن التقليل من استعمال المضادات الحيوية إذا امتنع المزارعون من استخدام طرق التربية المكثفة في الإنتاج، وتربية الحيوانات في إطار أنظمة صحية محصنة، ففي دولة السويد تستخدم المضادات الحيوية للحيوانات المريضة فقط، فانخفض استعمال السويديين للمضادات الحيوية بنسبة 50%، كما تم التخلص من السالمونيلا بشكل كبير.

توصيات

من المهم لتلافي نتائج بقايا الأدوية في الغذاء العمل على:

1 تجريم المزارعين الذين يستخدمون الأدوية البيطرية دون الاحتفاظ بسجلات كاملة للأدوية التي يستهلكها الحيوان، ويجب أن تحتوي السجلات على اسم الدواء والجرعة والتاريخ التي استهلكت فيه.

2 تعليمات لوضع خطة لأخذ عينات من حيوانات الذبح المختلفة التي تستخدم كغذاء، لفحص بقايا الأدوية والهرمونات بها، وعند اكتشاف بقايا للدواء فوق الحدود المسموح بها فيجب الرجوع إلى المصدر الأصلي (مزرعة الإنتاج) وتطبيق العقوبات الرادعة لها، وينطبق ذلك على الأغذية المستوردة.

3 ايقاف استخدام الادوية التي لها مفعول الهرمونات والمنشطات وتوعية المزارعين بمواعيد استخدام الادوية وطريقة استخدامها.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2010, 10:46   #289 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical تحذيرات من انتشار مرض سرطان الثدي بين الرجال

تحذيرات من انتشار مرض سرطان الثدي بين الرجال

أكد الدكتور سامي الخطيب استشاري الأورام والكشف المبكر و رئيس جمعية الأورامالأردنية على وجود ارتفاع في حالات الإصابة بالمرض في بعض السنوات الماضية كعام 2003 الذي وصل فيه عدد الإصابات إلى 25 حالة ،وبنسبة فاقت المعدلات العالمية وبمعدلرجلين لكل 100 امرأة لتعود فيما بعد لمعدلاتها الطبيعية.

تشير إحصائيات السجل الوطني من العام 1996 وهو العام الذي سجل به أول مصاب بالمرض رسميا ولغايةعام 2008 إلى ثبات عدد الإصابات لتتراوح بين 9-13 حالة، وبمعدل زيادة حالة سنويا.ووصل عدد الوفيات بالمرض وفق أرقام السجل الوطني خلال الفترة 1996-2008 إلى 28 حالة.

صبغة الشعر مرتبطة بسرطان العقد الليمفاوية

محيط: كشفت دراسة أوروبية أن استخدام صبغة الشعر قد يرفع مخاطر الإصابة بسرطان العقد الليمفاوية. وذكرت الدراسة التي نشرت في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة أن استخدام صبغة الشعر يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان العقد الليمفاوية خاصة بين النساء اللاتي بدأن في استخدام صبغة الشعر قبل عام 1980.

وأشارت نتائج الدراسة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان العقد الليمفاوية بين الأشخاص الذين استخدموا صبغة الشعر بنسبة 19 %، بينما بلغت النسبة 26% بين الأشخاص الذين استخدموا صبغة الشعر 12 مرة أو أكثر خلال العام. وأضافت الدراسة أن الأشخاص الذين بدءوا في استخدام صبغة الشعر قبل عام 1980 ارتفعت لديهم نسبة الإصابة بسرطان العقد الليمفاوية بنسبة 37%.

أما الأشخاص اللذين صبغوا شعرهم قبل عام 1980 فقط ولم يصبغوه بعد ذلك ارتفعت لديهم مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 62 %. والسبب أن صبغات الشعر في الفترة بين 1978 و1982 كانت تحمل عدداً من العناصر المسرطنة.

سرطان الغدد الليمفاوية..
"القاتل الصامت" للنساء والرجال في مصر



تشكل الأمراض السرطانية هاجساً للمجتمعات البشرية بشكل عام ولقد ثبت أن الاكتشاف المبكر لهذه الأمراض يعطي خيارات أكثر للعلاج مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الشفاء الكامل، ويعد سرطان الأورام الليمفاوية أو اللمفوما أحد أنواع سرطانات الدم، حيث تصيب الجهاز الليمفاوي وتؤثر على خلايا الدم البيضاء والجهاز المناعي.وتعد أورام الغدد الليمفاوية ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين السيدات وثالثها انتشاراً بين الرجال في مصر، بالإضافة إلى أنها تمثل 12% من إجمالي حالات السرطان التي تم تشخيصها في المعهد القومي للسرطان.

وقد بادرت الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان بعقد مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بأورام الغدد الليمفاوية بهدف رفع مستوى الوعى بالمرض وإلقاء الضوء على الأمل الكبير الذي يتيحه التشخيص المبكر والعلاج. وشهد الحدث حضورا قويا من قبل نخبة من أطباء الأورام، وكذلك مرضى أورام الغدد الليمفاوية والقائمين على الرعاية الطبية الذين قدموا معلومات قيمة ومتنوعة عن المرض.ومن جانبه، أكد الدكتور محسن مختار أستاذ مساعد علاج الأورام بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان، أن حالات الإصابة بأورام الغدد الليمفاوية، وهى إصابة قد تهدد حياة الكثير من المرضى، آخذة في الازدياد، حيث يوجد حوالي مليون شخص على مستوى العالم يعانون من المرض، بالإضافة إلى ما يقرب من 1,000 شخص يتم تشخيص إصابتهم بالمرض كل يوم. على الرغم من هذه الإحصائيات، لا يزال الوعي بهذا النوع من السرطان منخفض جداً.

ويمكن للأورام الليمفاوية أن تصيب أي شخص في أي سن وفي أي وقت، ولذلك فمن المهم أن يتعرف الناس على الأعراض مما يساهم في التغلب على المرض إذا تم التعامل معها مبكراً.

وأوضح الدكتور حسين خالد أستاذ علاج الأورام والعميد الأسبق للمعهد القومي للأورام ونائب رئيس جامعة القاهرة للبحوث الدراسات العليا، أن السبب وراء التزايد المستمر في حالات سرطان الغدد الليمفاوية ما زال غير معروفاً. وتشير الإحصائيات إلى إصابة 7500 مصري بأورام الغدد الليمفاوية في 2010 ومع ذلك ما زال السبب الرئيسي في الإصابة بهذا النوع من السرطان وغيره من أمراض اضطرابات الدم غير معروف.

وأشار خالد إلى أهمية المبادرة بالحصول على الاستشارة الطبية المتخصصة، حيث أوضح أنه "بخلاف بعض الأنواع الأخرى من السرطان، قد تأتي الإصابة بأورام الغدد الليمفاوية دون ظهور أعراض أو علامات واضحة. وقد يزداد الأمر صعوبة حيث أن الأعراض القليلة التي تدل على الإصابة تتشابه في كثير من الأحيان مع أعراض أمراض أخرى." وقد تتراوح الأعراض بين تضخم العقد الليمفاوية في منطقة الرقبة والإبط وأسفل البطن، والشعور بالإرهاق وفقدان الوزن والحمى والعرق الليلي والحكة الجلدية دون سبب واضح أو طفح جلدي.

ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور حمدي عبد العظيم أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن هناك أملاً كبيراً في العلاجات الحديثة بالرغم من الطبيعة الصعبة للمرض، حيث قال "أوارم الغدد الليمفاوية الشرسة تمثل غالبية الحالات التي تم تشخيصها في مصر مع وجود احتمال كبير في التعافي والوصول إلى مرحلة الشفاء التام". وأوضح عبد العظيم أن العلاج في معظم الحالات يتكون من علاج كيميائي، بالإضافة إلى العلاج المناعي الموجه والذي يزيد من فعالية العلاج ونتائجه الإيجابية".

ويعد "ريتوكسيماب" هو أول عقار بالأجسام المضادة تم اعتماده عالمياً لعلاج أورام الغدد الليمفاوية؛ ولقد أثبت كفاءته كأول عقار قادر على مضاعفة أعداد المرضى الذين تم شفائهم منذ 20 عام بالمقارنة بالعلاج الكيميائي وحده. وبخلاف العديد من العلاجات الكيميائية والإشعاعية التي قد تلحق الضرر بالخلايا السليمة، يستهدف العلاج المناعي الموجه "ريتوكسيماب" الخلايا السرطانية فقط".

وقد شارك في المؤتمر أيضاً حسن دجاني، ابن أحد الناجيات من أورام الغدد الليمفاوية والذي أتي لإطلاع الحاضرين على تجربة والدته مع المرض. "إن أوارم الغدد الليمفاوية مرض قابل للشفاء. ويرجع الفضل في الزيادة الملحوظة لمعدلات الشفاء إلى التطورات المستمرة في اكتشاف علاجات حديثة. ومن المؤسف أن التكلفة المادية للعلاج قد تمنع بعض المرضى من الحصول عليه، لذا أناشد القائمين على الرعاية الصحية ببذل قصارى جهدهم لتوفير هذه العلاجات بحيث لا يقف الحاجز المادي أمام حصول المرضى عليها".

وقد بادر تحالف "الليمفوما"-والذي يتكون من منظمات رعاية مرضى الأورام الليمفاوية في جميع أنحاء العالم- في عام 2004 بتنظيم اليوم العالمي للتوعية بأورام الغدد اللمفاوية بهدف نشر الوعي العام بهذا المرض بالإضافة إلى مساعدة المجتمعات على تفهم طبيعته بصورة أفضل مع إلقاء الضوء على أهمية التشخيص والعلاج المبكر. هناك عوامل عديدة قد تؤدي للإصابة بالليمفويا مثل نقص المناعة وفيروس "إبستان بار" وهو فيروس من عائلة الهربس ووينتشر في الأوساط الاجتماعية الفقيرة. بالإضافة إلى التعرض للمبيدات الحشرية.

عوامل الإصابة

- عوامل عديدة تؤدي للإصابة بالليمفويامثل نقص المناعة وفيروس "إبستان بار" وهو فيروس من عائلة الهربس ووينتشر في الأوساط الاجتماعية الفقيرة. بالإضافة إلى التعرض للمبيدات الحشرية.

أعراض المرض

- إرتفاع دراجه الحرارة والتعرق وخاصةً أثناء الليل.
- نقص الوزن الذي يزيد عن 10% خلال ستة أشهر.
- تضخم في أي تجمع للغدد الليمفاوية غالباً في الرقبة و الذي يكون بلا ألم.
- أعراض إنتشار المرض والتي تتمثل في الضغط على الأعضاء الأُخرى كصعوبة البلع إذا كانت في الغدد الرقبـية التي حول المريء.
- ارهاق وضعف عام.

زيادة عدد المصابين "بالليمفاوية" بالمنطقة العربية

الرياض : أفادت دراسة طبية أجرتها منظمة الليمفوما العالمية، بأن سرطان الغدد الليمفاوية "اللاهودجكين" يعد الأكثر انتشاراً وخاصةً في المنطقة العربية وحوض البحر الأبيض المتوسط ويصيب الذكور أكثر من النساء. ومن المعروف أن مرض "الليمفوما" عبارة عن تكاثر ورمي ينشأ في العقد الليمفاوية بنوعيه "هودجكي" و"اللاهودجكي".

وأشار الدكتور أحمد سليمان العسكر استشاري ورئيس قسم سرطان الدم وأورام الغدد الليمفاوية بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالرياض، إلى أن " هناك عدة عوامل تساعد في الإصابة بالورم السرطاني، ومن أهمها الاستعداد الجيني، حيث يكون لدى بعض الأشخاص تطورات جينية تؤدي إلى إحداث اختلال في النمو الجيني مؤدياً لوجود بيئة مناسبة لنمو الورم السرطاني، وهناك أشخاص لديهم استعداد جيني بسبب التاريخ الأسري.

ويضيف أن هناك حالات يتطور فيها الجين بفعل المؤثرات الخارجية التي تؤثر وتجعل التركيبة الجينية الجديدة مستعدة لتطور الورم السرطاني. يذكر أن التقارير الطبية تشير إلى أن حوالي 1164 حالة مصابة بهذا النوع في السعودية.

مصر: 150 ألف مريض بسرطان الغدد الليمفاوية

القاهرة: أكد الدكتور محمود صلاح عبد السلام استشاري علاج الأورام وأمراض الدم بالمركز الطبي العالمي، أن هناك زيادة في عدد حالات الإصابة بأورام الغدد الليمفاوية في مصر وصلت إلي 150 ألف حالة. وطبقا لما ذكرته جريدة "المصري اليوم"، قال عبد السلام خلال ندوة عن الأورام عقدت في قصر العيني: إن زيادة حالات الإصابة بالورم الليمفاوي تُصيب مرضاه بالرعب، نظرا لقدرته علي الانتشار في جسم المريض، ومقاومته للعلاج الكيميائي، حيث لا تستجيب أورام الغدد الليمفاوية عالية النشاط لهذا النوع من العلاج.

ولفت إلي اكتشاف علاج جديد لهذا المرض بجانب العلاج الكيميائي يعتمد علي توجيه قذيفة من النظائر المشعة المحملة علي أجسام مضادة مناعية إلي الخلايا السرطانية التي تستقبل هذه الموجات من الإشعاع عن طريق مستقبلات معينة علي سطح الخلايا الليمفاوية. وقال إن هذه القذيفة شديدة الإشعاع لها تأثير فعال في القضاء علي هذا المرض، وأنه يجري استخدام هذا العلاج حاليا في مصر.

سرطان الغدد اللمفاوية
يصيب الرجال بنسبة أعلى من النساء

يعد سرطان الغدد اللمفاوية المنتشرة في مناطق مختلفة من جسم الإنسان منالأمراض المعروفة التي تصيب الرجال بنسب اعلى من النساء، ويمكن ان يصيب المرض كلاالجنسين من مختلف الفئات العمرية. ويؤكد الدكتور نبيل عبدالستار الطبيب الاختصاص في الأورام وامراض الدم، ان المرض يمكن معالجته كيمياويا او بطريقة الإشعاع وكلاهما يتضمن نسبة عالية للمصاب بالمرض من اكتساب الشفاء التام.

وللتعريف اكثر بهذا المرض يقول الدكتورنبيل عبدالستار: يقصد بالأورام اللمفاوية وجود خلايا سرطانية في الجهاز اللمفاويالذي يتكون من قنوات رفيعة متشعبة تشبه الأوعية الموجودة في كل اجزاء جسم الانسانوتحمل السائل اللمفاوي وهو سائل عديم اللون يحتوي على كريات الدم البيض وتوجد على طول هذه الأوعية عقد تشبه حبة الفاصوليا تعرف بالغدد اللمفاوية وهي موجودة في الرقبة وتحت الابط وفي البطن والحوض وفي مناطق اخرى، وهذه الغدد تنتج وتخزن الخلايا المقاومة للالتهابات مشيرا الى ان الطحال واللوزتين هما من الجهاز اللمفاوي الذي ينتشر نسيجه في كل اجزاء الجسم ولهذا قد تظهر الأورام اللمفاوية في أي جزءمنه.

وأشار الى ان الغدد اللمفاوية هي خط الدفاع الأول للجسم ضد المايكروبات والفايروسات وغيرها من الكائنات الدقيقة التي قد تغزو جسم الانسان موضحا ان تضخمتلك الغدد لا يعني في بعض الأحيان اصابتها بالسرطان فمثلا وجود التهاب أو جرح فياصابع اليد مثلا قد يتسبب بالتهاب ثانوي بالغدد اللمفاوية الموجودة تحت الابط كماان وجود التهاب بالقدم ينتج عنه تضخم بالغدد الموجودة باعلى الفخذ وكذلك فان التهاب اللوزتين يمكن ان يؤدي الى انتفاخ الغدد الموجودة تحت الفكين فضلا عن ان وجودالتهاب او دمامل صغيرة بفروة الرأس قد يتسبب في تضخم الغدد الصغيرة خلف الرقبة، لذا فانه يتضح ان علاج هذه الغدد هو علاج الالتهاب الموجود في المكان الاول كاللوزتين او جرح اليد او الرأس يتبعه اختفاء هذه الغدد وفي بعض الأحيان ربما يحدث التهاب مزمن بها يستمر لمدة طويلة وتظل هذه الغدد متضخمة ما يثير قلق المريض ففي هذه الحالات يجب عمل بعض الفحوصات مثل عدد كريات الدم البيض وسرعة ترسيب الدم واختبارتحت الجلد لاستبعاد وجود التهاب درقي بالغدد اللمفاوية وقد يحتاج المريض لأخذ أشعةالصدر او اشعة مقطعية او فحص الطحال لاستبعاد بعض امراض الدم مثل اللوكيمياوغيرها.

اما اذا استمر التضخم بالرغم من استكمال دورة المضادات الحيوية واذا لميسفر تحلبل الدم عن نتيجة مرضية فهنا يجب استئصال احدى الغدد وارسالها الى مختبرالانسجة للوقوف على سبب تضخمها وتحديد العلاج اللازم بعد ذلك بحسب نتيجة التحليل.

وعن أعراض مرض سرطان الغدد اللمفاوية يقول الطبيب: هناك العديد من الأعراض من بينها احساس المصاب بنوع من الاعياء وقد يظهر نوع من الانتفاخ على مستوى العنق والتعرق في اثناء الليل مع او من دون ارتفاع درجة الحرارة وتناقص الوزن وصعوبة التنفس وقشعريرة في جميع انحاء الجسم مشيرا الى ان الأورام اللمفاوية تنقسمالى ثلاث مجموعات الاولى الأورام اللمفاوية بطيئة النمو وهذه الأورام اكثر ما تصيبكبار السن وهي مزمنة تمر ببطء مؤكدا انه يمكن التحكم بها ونادرا ما يتم الشفاء منهابشكل تام والمصاب قد يعيش لعدة سنوات وفي العادة يكون العلاج لهذه الحالة بسيطاًوعن طريق الفم والاعراض منها خفيفة وتعتمد على طور الأورام.

والمجموعة الثانية المتوسطة الحرة وهذه أورام متوسطة النمو وغالبا ما تكون في اطوار مبكرة ومعدلالاصابة بها في السن المبكر والأورام من هذا النوع تسبب اعراضا حادة وهذا النوعيمكن الشفاء منه بنسبة عالية وتعتمد نسبة نجاح العلاج والشفاء من المرض على عدةعوامل منها طور المرض، الصحة العامة للشخص المصاب وعوامل اخرى قد تؤثر عكسيا على نتيجة العلاج اما النوع الثالث فهي الأورام اللمفاوية الخبيثة والحادة وهذه تسبباعراضاً في وقت قصير جدا في غضون عدة اسابيع وغالبا ما تتسبب في انتشار المرض الىمناطق حساسة من الجسم مثل الدماغ ونخاع العظم وفي الغالب هذا النوع يصيب صغار السن،وهذه الانواع من السرطانات اللمفاوية الحادة يمكن الشفاء منها بنسبة عالية لا سيما في الطور الاول وغالبا ما تحتاج الى علاج كيمياوي لمدة طويلة مشابه لعلاج سرطان الدم.

ويؤكد الدكتور نبيل على الصعيد نفسه ان معظم الأورام اللمفاوية تظهر مندون سبب وليس لها علاقة البتة بالمسببات المعروفة لمرض السرطان مشيرا الى ان هناكنسبة قليلة جدا قد يكون لها علاقة بهذه الأورام مثل نقص المناعة الوراثي او المكتسبوبعض الفايروسات والبكتريا وبعض امراض الاعتلالات المناعية الذاتية.

وعن كيفية تشخيص الأورام اللمفاوية يقول: عندما يشتبه الطبيب بالأورام اللمفاوية فانه لايستطيع تشخيصها إلا بعد أخذ عينة من المكان المشتبه بوجود الأورام فيه وبعد عمل الفحوصات المختبرية والاشعاعية والتأكد من التشخيص النسيجي ولكي يحدد الطبيب الطريقة المثلى للعلاج عليه ان يحدد طور المرض والعوامل المؤثرة في نتيجة العلاج،وتكمن اهمية تحديد طور الأورام في اهميتها بالنسبة للعلاج وكذلك تحديدها الى نسبة الشفاء من العلاج، فكلما كان المرض مبكرا كلما كانت نسبة الشفاء اعلى وهكذا.

وعن طرق العلاج من الأورام اللمفاوية فيجملها في العلاج الاشعاعي والكيمياوي والمناعيأي استعمال مناعة الجسم في مقاومة السرطان والجراحي، اما العلاج الكيمياوي فهوعبارة عن عقاقير تعطى لكي تقضي على الخلايا السرطانية وغالبا ما يعطي هذا النوع عنطريق الوريد او عن طريق الفم، اما العلاج الاشعاعي وهو يعطى من اجهزة خاصة بانتاج المواد المشعة لكي تقل الخلايا السرطانية اللمفاوية وتقلل من حجم الورم، وهذا النوع من العلاج غالبا ما يستعمل مع علاج آخر مثل العلاج الكيمياوي والنوع الآخر هوالعلاج الحيوي او المناعي باستخدام مواد تنتج فسيولوجيا في الجسم او في المختبر لكي تقوي وتوجه وتسترجع مناعة الجسم ضد المرض.

ويؤكد الدكتور نبيل بهذا الصدد انالأورام اللمفاوية من الاورام التي تستجيب للعلاج ويشفى منها المريض تماما لا سيما اذا كان المرض في الطور المبكر، وأخذ العلاج اللازم واستمرار متابعة الطبيب المعالج للمرض مشيرا الى انه ليس هناك طرق للوقاية من هذا المرض.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2010, 07:58   #290 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical الجرجير لمحاربة سرطان الثدي


الجرجير لمحاربة سرطان الثدي

ظل الجرجير مادة للزينة على الطاولات في الكثير من البلدان على الرغم من أنه ظل موضع تقدير عال لقرون بسبب فوائده الصحية فأبو الطب الإغريقي هيبوقراط بنى مستشفاه على مجرى نهر ليتمكن من الحصول على ما يريده من الجرجير، وفي القرن السابع عشر استخدم لعلاج الصلع والفواق والنمش.

وإذا كانت كل هذه المزاعم القديمة موضع شك فإن في الجرجير 15 نوعا من الفيتامينات والمعادن. ويؤمن العلماء اليوم أن جرعة يومية من الجرجير قد تساعد على محاربة سرطان الثدي. وخلال هذا الشهر اكتشف الباحثون في جامعة ساوث هامبتون الإنجليزية أنه بتناول 3 أونصات من الجرجير يوميا امتلك عدد صغير من النساء اللواتي شفين من سرطان الثدي جزيئات محاربة للسرطان في دمهن بعد ساعات قليلة على أخذهن للجرجير. ووجد الباحثون المشاركون في التجربة العلمية أن مركب "فينيثيل ايسوثيسيانت" الذي يعطي الجرجير طعمه الفلفلي قد أوقف عامل الهايبوكسيا الجاذب للبروتين المساعد على نمو أورام السرطان.

كذلك وجدوا أن الجرجير يساعد على "إغلاق" الإشارات التي تبعثها الخلايا السرطانية طالبة الجسم إعطاءها مزيدا من الدم والأكسجين. وقال البروفسور غراهام باكهام الذي ترأس فريق البحث لمراسل صحيفة الديلي ميل: "فوجئت أن يكون لتناول قدر قليل من الجرجير القدرة على إنتاج مستويات ملحوظة من هذا المركب في الدم. ولا بد أن يكون هذا التأثير قائما مع أنواع أخرى من السرطان".

لكنها ليست المرة الأولى التي اكتشف فيها تأثير الجرجير في محاربة السرطان. ففي عام 2007 وجد فريق من العلماء الايرلنديين أن تناول جزء صغير من الجرجير يخفض من تخريب الحمض النووي وهذا يعتبر عنصرا هاما في تحفيز الجسم لنمو خلايا السرطان فيه. وشملت تلك التجربة إعطاء 3 أونصات من الجرجير الطازج لستين شخصا سليما من الرجال والنساء كل يوم ولمدة 8 أسابيع. ووجد الباحثون الآيرلنديون أن الجرجير إضافة إلى تقليصه للعطب للحمض النووي فإنه زاد من قدرة الخلايا لمقاومة العطب الناجم عن الأجسام الحرة.

لكن فوائد الجرجير لا تقف عند منع الإصابة بالسرطان فحسب بل كما قالت خبيرة التغذية كاتي بيك فإنه "مملوء بالمواد المغذية بما فيها الحديد والكالسيوم وفيتاميني أيه وسي. وهو منخفض في مادة الصوديوم وعال في الماء لذلك فإنه منخفض جدا في عدد السعرات الحرارية". كذلك فإن الجرجير مصدر ممتاز للمواد المغذية النباتية ذات الخصائص المضادة للمواد المؤكسدة مثل ايسوثيوساينيتس وفلافونويد وكاروتينويد.

وقالت خبيرة التغذية شان بورتر إن "الجرجير يحتوي أيضا على مادة اللوتاين وهو واحد من أنواع الكاروتينويد الموجود في البرتقال والفواكه والخضروات الصفراء والحمراء وهذه المادة تلعب دورا مساعدا في إبقاء أمراض القلب والسرطان والهبوط العضلي بعيدا عن جسم الانسان".

تراجع معدلات الإصابة والوفاة بالسرطان

أشار تقريرا اعده المعهد الوطني للسرطان بالتعاون مع المراكز الأميركية لمنع الأمراض والسيطرة عليها، و "مجمع السرطان الأميركي" الى تراجع معدلات الإصابة والوفاة بالسرطان بشكل ملحوظ بين النساء والرجال من كل العروق والاثنيات في الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير الى توقع الأطباء بأن يتواصل انخفاض هذه المعدلات لأن الأبحاث بدأت بفك أسرار كيفية بدء مختلف أنواع السرطان وتطورها. وذكر أن الإصابات الجديدة بالسرطان انخفضت بمعدل 1% سنوياً من العام 1999 حتى 2006، وانخفضت الوفيات به بنسبة 1.6% سنوياً من العام 2001 حتى 2006.

العمل ليلا قد يسبب السرطان


كشفت دراسة طبية ألمانية عن وجود علاقة مؤكدة بين ارتفاع خطر إصابة النساء والرجال بمرضي سرطان الثدي والبروستاتا وعملهم ليلا أو تغييرهم نوبات دوامهم لفترة طويلة.
وذكرت الدراسة الصادرة عن مركز الطب البيئي وبحوث الوقاية الصحية بجامعة كولونيا أن العمل الليلي وتغيير نوبات الدوام لمدة طويلة يربك الوضع الحياتي الطبيعي للإنسان ويخرب ساعته البيولوجية وجهاز المناعة عنده لفترة طويلة نتيجة تعطل إنتاج الجسم لهرمون الميلاتونين المقاوم لنمو الأورام السرطانية.

وأوضح المشرف على إعداد الدراسة رئيس مجموعة البحوث الطبية بجامعة كولونيا البروفيسور توماس أرين أن هرمون الميلاتونين لا يعمل إلا أثناء النوم في الظلام فقط، وله وظيفة طبيعية واحدة هي الاستفادة من الليل المظلم في تقوية الجهاز المناعي ووقاية الجسم من الأورام الخبيثة ومن بعض الأمراض. وقال أرين للجزيرة نت إن تجارب أجريت في إطار الدراسة على حيوانات تعرضت للضوء خلال الليل لفترة طويلة أظهرت وجود علاقة قوية بين النشاط الحركي في الضوء ليلا وتعطل هرمون الميلاتونين المعيق لنمو السرطان بالجسم.

تجارب وتحاليل

واعتمدت دراسة جامعة كولونيا علي دراسة سابقة صدرت عام 2007 وساوت فيها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية بين خطر الإصابة بالسرطان نتيجة التعرض للأشعة فيما يعرف بأستديوهات حمامات الشمس الاصطناعية، وخطر الإصابة بالمرض الخبيث بسبب العمل ليلا وتغيير نوبات الدوام. وحللت الدراسة الألمانية نتائج ثلاثين دراسة عالمية مشابهة في الموضوع، وذكر معدوها في مستهلها أنه "بات معروفا على نطاق واسع أن السفر أو الحركة المؤقتة ليلا يؤديان لفقدان الشهية والإرهاق الشديد وتعكير المزاج، غير أنه ليس معروفا بما يكفي أن ممارسة هذا لفترة طويلة من خلال العمل ليلا أو تغيير نوبات الدوام يضعف جهاز المناعة ويرفع خطر الإصابة بالسرطان".

وفحصت الدراسة على مدار سنوات الحالة الصحية لـ240 ألف شخص يواظبون على أعمال ليلية أو يعملون في شركات للطيران، وخلص معدوها إلى أن العمل الليلي يزيد مخاطر نمو الأورام الخبيثة. ولفتت نتائج الدراسة الطبية الألمانية إلى أن "النساء اللاتي يسافرن باستمرار بالطائرات من منطقة إلى أخرى بينهما فارق كبير في التوقيت، أو اللاتي يعملن ليلا أو يغيرن مواعيد دوامهن لفترات طويلة معرضات أكثر للإصابة بسرطان الثدي"، وقالت إن الرجال الذين هم في أوضاع مماثلة يزيد لديهم أيضا خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

بوم وعصافير

وحذرت الدراسة الراغبين في العمل الليلي من المخاطر المترتبة على هذا، ونبهت إلى أن "العمل الليلي يحرم الجسم من حقه في النوم الطبيعي الذي لا يمكن تعويض كميته أو فائدته بالنعاس بضع ساعات في ضوء النهار". وصنفت الدراسة البشر من حيث النشاط الحركي إلى نوعين، وشبهت الأول بالبوم المتعود على الاستيقاظ والحركة ليلا والخمود مع إشراق الشمس، والثاني بالعصافير التي تنشط في الصباح وتتعب عند حلول المساء، ودعت الدراسة أصحاب الأعمال -في حال الضرورة- إلى عدم تعيين عمال بالخدمة الليلية إلا من يتشابه طابعهم اليومي مع البوم.

وتفاءل معدو الدراسة الطبية من نجاح النتائج التي توصلوا لها في إقناع وزارة العمل الألمانية بمساواة المخاطر الناجمة عن العمل الليلي بنظيراتها التي يسببها التعرض للإشعاعات الضارة أو تدخين السجائر، وذكروا أن الدراسة تعد مسوغا قانونيا لمنح تعويض مادي للنساء أو الرجال الذين يصابون خلال العمل الليلي بسرطان الثدي أو البروستاتا.
المصدر: الجزيرة

السمنة وراء ‏50 %‏ من حالات سرطان جدار الرحم

واشنطن: أثبتت دراسة حديثة أن السمنة تسبب مائة ألف حالة سرطان في أمريكا سنوياً‏,‏ كما أن السمنة وراء نصف حالات سرطان جدار الرحم وثلث حالات سرطان المرئ‏.

وأشارت الدراسة إلى أن السرطان هو السبب الثاني للوفيات بعد أمراض القلب في أمريكا‏,‏ وأن عدد حالات الوفاة من السرطان تتجاوز نصف مليون حالة سنوياً‏.‏ وتعليقا على ذلك‏,‏ توضح الدكتورة غادة منصور أستاذ أمراض النساء والتوليد جامعة عين شمس أن الدهون التي تخزن في الجسم من مصادر تصنيع هرمون الاستروجين بتحويل هرمون "اندروستنيديرون" إلى "الاستروجين‏" هرمون الأنوثة‏ وتكون زيادة لفترات طويلة هى أحد الأسباب في حدوث سرطان جدار الرحم‏.

وفي الماضي كانت هناك ثلاثية المرض وتضم السمنة والضغط والسكر‏,‏ ولكن مع الوقت وجد أن السمنة هى الأساس بسبب توزيع الدهون في الجسم وزيادة الدهون في منطقة الخصر عن منطقة الحوض‏,‏ ونسبة دوران الخصر أعلى من دوران الحوض من أهم أعراض سرطان جدار الرحم، وذلك لقدرة الأنسجة الدهنية الوجود بكثرة عند ذوي الوزن الزائد على زيادة هرمون "الاستروجين"‏,‏ مما يشكل خطورة بالإضافة لزيادته في الأدوية المعالجة لمشكلات سن اليأس أو الناتج من أورام المبيض‏، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الأهرام". وللتأكد من ذلك تنصح بعمل موجات صوتية علي الرحم للتأكد من سمك البطانة بحيث لا تزيد على ‏4‏ ملليمترات‏,‏ وذلك من خلال تقنية "الدوبلر" حتي يتم التشخيص مبكرا‏.

جهاز ليزر يكشف الأمراض السرطانية وتسوس الأسنان

لندن: يقدم العلماء شعاع ليزر بسيط قد يستبدل قريباً صور الأشعة كوسيلة فعّالة لاكتشاف الأمراض بدون ألم أو جراحة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن هذه التقنية التي تحمل اسم "التحليل الطيفي الرامان" قد تتوفر بشكل واسع خلال 5 سنوات، وستساعد على اكتشاف مؤشرات سرطان الثدي وتسوس الأسنان وترقق العظام. وتقوم هذه التقنية على قياس قوة المسافة التي تقطعها موجة الضوء الناتجة عن الجزئيات، وستقدم وسيلة لتشخيص الأمراض بطريقة أسرع وأسهل وأكثر دقة.

وأكد مايكل موريس أستاذ الكيمياء في جامعة "ميتشجان" في الولايات المتحدة الذي يستخدم الليزر لدراسة العظام أنه يستخدم التقنية على الجثث غير أنها ستكون فعّالة أيضاً لدى الأحياء، مشيراً إلى أن تحليل النتائج لن يستغرق أكثر من بضع ثواني. وأكد أنه حين يكون الشخص مريضاً يختلف المزيج الكيميائي في الأنسجة عّما يكون عليه حين تكون الأنسجة سليمة، فيتغير الطيف استناداً إلى حالة الأنسجة التي يتم تحليلها. ويضع المريض رسغه على طاولة وتلقي الألياف البصرية ضوء الليزر مرتبطاً بسوار مصنوع من السليكون. كما قد تغني هذه التقنية عن سحب الدم في بعض الحالات وعن صور فحص الثدي.

سرطان الثدي قد يؤثر في مزاج الشريك سلباً
"سرطان الثدي لا يؤثر فقط على حياة المريض"

خلصت دراسة دانماركية الى أن الرجال الذين تعاني شريكاتهم من سرطان الثدي ينبغي عليهم الخضوع لفحوصات لصحتهم النفسية. وأشارت الدراسة أن 39 بالمئة من الرجال اللذين تعاني شريكاتهم من سرطان الثدي، أكثر عرضة لأن يكونوا بحاجة إلى علاج في المستشفى من مشكلات ترتبط بمزاجهم.

نشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة "السرطان" العلمية، وتعد واحدة من أكبر الدراسات التي بحثت في الآثار المترتبة لمرض السرطان في الصحة العقلية والنفسية لأقارب المصابين. وقد أجرى الباحثون من "معهد علم الأوبئة السرطانية" في كوبنهاغن الدراسة على سجلات أكثر من مليون رجل أعمارهم من 30 فما فوق، ممن لم يسبق واصيبوا بمرض عقلي، وكانوا يعيشون مع شريك مصاب بالسرطان لأكثر من خمس سنوات.

وعلى مدى 13 عاما، تم تشخيص مرض سرطان الثدي لدى شريكات نحو 20538 من هؤلاء الرجال. وبعد ذلك، نقل الى المستشفى 180 رجلا منهم باضطرابات مزاج حادة. وكان معظمهم بصحة نفسية جيدة من قبل. يشار إلى أن درجة خطورة سرطان الثدي تؤثر في احتمال ضرورة إدخال الرجل الى المستشفى من عدمه، كما أن عودة مرض سرطان الثدي بعد علاجه يؤثر أيضاً بشكل سلبي في صحة الرجل. والرجال الذين توفيت شريكاتهم من المرض هم أكثر عرضة لأن يكونوا بحاجة إلى علاج بـ 3.6 أضعاف من أولئك اللذين شفيت شريكتهم من المرض.

"أطلب المساعدة"

يقول البروفسور كريستوفر يوهانسن الذي ترأس الفريق البحثي: "إن تشخيص سرطان الثدي لا يؤثر فقط على حياة المريض ولكن يمكن أيضا أن يؤثر تأثيرا خطيراً على الشريك". ويضيف: "نحن نقترح أن نميّز بين الشركاء لمرضى السرطان عموماً وأولئك لمرضى سرطان الثدي لا سيما إن ظهرت أعراض الاكتئاب التي قد يكون لرصدها مبكراً دوراً أساسياً لمنع النتائج المدمرة للسرطان".

ويوافق متحدث باسم مؤسسة ماكميلان لدعم مصابي السرطان مع المقترح مشيراً إلى أن السرطان له "تأثير مدمر" على عائلات بأكملها، وليس على الشخص المصاب فحسب.
ويضيف بأن "الرجال في كثير من الأحيان يشعرون بأن عليهم اظهار القوة وغالباً ما يكتمون مشاعرهم". "وهذا يمكن ان يجعل التعامل مع مرض شريكاتهم أصعب، ولهذا السبب نحن نحثهم على الحصول على الدعم والمساعدة".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:22.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org