للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Jul-2010, 05:18   #271 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الأطعمة الملونة تسبب السرطان

ندن: حذر تقرير صحي جديد من تناول الأطعمة الملونة التي تغري الصغار بأشكالها البراقة، مؤكداً أنها تسبب السرطان فضلاً عن عدم تقديم الصبغات أي فائدة غذائية. وأشار التقرير إلى أن المصنعين يستخدمون قرابة 15 مليون باوند سنوياً من 8 صبغات اصطناعية، من البترول والبرتوكيماويات السامة، في الطعام وعصير الفاكهة والحلوي ووجبات الفطور من الحبوب والذرة. وحذر التقرير من أن مخاطر الصبغات الاصطناعية تشمل على الإصابة بالسرطان والحركة المفرطة لدي الصغار فضلاً عن الحساسية، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الزمان".

وحدد التقرير أخطر الملونات، كما ترد في محتويات الأغذية المصنعة بالأحمر 40 والأصفر 6 وهى ملوثة بمواد مسرطنة، أما صبغة الأحمر 3 التي منعتها الولايات المتحدة في الأدوية ومواد التجميل فهي لا تزال تستخدم في الأغذية بكميات تصل إلي 200 ألف باوند سنوياً في وجبات مجففة ومجمدة من الفواكه. وتسبب صبغات الأزرق 1 والأحمر 40 والأصفر 5 و6 بحساسية خطيرة لدي بعض الأشخاص، كما لا تقدم الصبغات الملونة للطعام أي فائدة غذائية بل يقتصر استخدامها على تجميل الأطعمة لكنها تسبب مشاكل سلوكية لدي الأطفال وأمراض سرطانية لدى الكبار.

وتقدم الشركات الكبرى في بعض الدول ذات القيود الحازمة تجاه الملونات، أغذية طبيعية مثل "صاندي" الفراولة الطبيعية بينما يحل بدلاً من الفراولة صبغان ملونة منها الأحمر 40 في الوجبة نفسها في الولايات المتحدة ودول أخري. وستبدأ دول الاتحاد الأوربي خلال أيام وضع تحذير في حال وجود ملونات في الأطعمة لتأثيراتها أوتسببها بفرط النشاط وضعف الانتباه لدي الأطفال.

دواء جديد يمنع انتشار سرطان الثدي

لندن: يطور علماء بريطانيون دواءً يأملون بأن يوقف انتشار سرطان الثدي عند النساء ويحمل معه تباشير الخلاص من هذا المرض.وذكرت صحيفة "الإكسبرس" أن فريقاً من العلماء في أدنبرة باسكتلندا هم الآن في المراحل الأولية لتطوير علاج قد يمنع انتشار سرطان الثدي عند الكثير من النساء اللاتي يعانين من هذا المرض. وأشار العلماء إلى أن هذا الإنجاز الجيني الذي وصف بأنه "رئيسي" سوف يساعد العلماء للمرة الأولى على تحديد الآلية التي تجعل خلايا سرطان الثدي الشديدة القوة وهى "أتش إي أر 2" الانفصال عن الورم الأصلي في الجسم وأن تستقر في أماكن أخرى منه. وأكثر ما تخشاه النساء الإصابة بأحد أنواع سرطان الثدي واسمه "ميتاستاسيز" لأنه عندما ينتشر يصبح قاتلاً.

واكتشف العلماء أنه بإمكان الخلايا السرطانية الانتشار في الجسم بسبب نشاط جين اسمه "سي 35" يصبح نشاطه مفرطاً عند النساء اللاتي لديهن خلايا الصدر السرطانية " أتش إي أر 2". ويأمل العلماء في أدنبرة الحصول على دواء يوقف انتشار سرطان الثدي عند النساء. وأكد الدكتور إيلاد كاتز الذي نشر الدراسة على موقع مجلة "السرطان البريطانية على الإنترنت"، أن الهدف الرئيسي عند التعاطي مع كافة أنواع السرطان هو معرفة الطريقة التي يتكون وينتشر فيها". وأضاف كاتز "إننا في المرحلة الأولية ولكن هناك الآن احتمال حقيقي للحصول على علاج جديد للنساء اللاتي لديهن خلايا سرطان الثدي " أتش إي أر 2". ومن جانبه، أوضح البروفسور دافيد هاريسون مدير مركز أبحاث السرطان في جامعة أدنبرة، أن هذا تطور مهم لأننا نعرف الآن أن هناك عاملاً رئيسياً لانتشار هذا النوع من السرطان".

عقار من الأسماك السامة يحارب الأمراض السرطانية


توصل باحثون في المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بمدينة الإسكندرية في مصر إلى إنتاج عقار جديد يعالج الأمراض السرطانية تستخلص مادته الفاعلة من الأسماك السامة " القراض والعقرب والصخرية " المنتشرة في المسطحات المائية المصرية.

وقال الدكتور ممدوح فهمي مدير معهد علوم البحار والمصايد في الإسكندرية إن خبراء بحريين مصريين يعملون على الانتهاء من العقار الجديد في وقت قياسي. مشيرا إلى أن المعهد قام بالتعاون مع نظرائه في الخارج بإمداد العلماء بالأجهزة التكنولوجية الحديثة لتيسير خطوات بحثهم العلمي والوصول إلى نتائج دقيقة.

وأوضح أن الفكرة جاءت بعد تجارب علمية أجريت على الأسماك السامة للاستفاده منها مؤكدا أن العلماء المصريين اكتشفوا أن المادة السامة في هذه الكائنات لديها قدرة كبيرة على محاربة الأمراض السرطانية ومنع انتشارها في الجسم.وأضاف أن الأسماك التي سيتم استخدامها في صناعة العقار هي أسماك " القراض " المعروفة باسم " سمكة الأرنب" إضافة إلى " سمكة العقرب " و" السمكة الصخرية".

نقص علاج السرطان بالضفة وغزة

يعاني مرضى السرطان بالضفة الغربية وقطاع غزة من عدم توفر بعض علاجات هذا المرض، وأهمها العلاج الإشعاعي وزراعة النخاع، مما يضطرهم إلى البحث عن علاج مماثل في الخارج. وترفض سلطات الاحتلال إدخال أجهزة العلاج الإشعاعي, فتقوم السلطة الفلسطينية بتحويل الحالات المرضية إلى مصر والأردن وإسرائيل، لكن بعض المرضى لا يسمح لهم بالسفر. ولا تتوفر لدى السلطة الفلسطينية أرقام محددة حول عدد مرضى السرطان، لكن مصادر عديدة تقول إنها في المستوى الطبيعي مقارنة مع دول الجوار، بينما يرى البعض أن معدل انتشار سرطان الدم أعلى من الدول المحيطة.

الإمكانيات المتوفرة

وقال أخصائي الأورام السرطانية فؤاد سباتين إن الإحصائيات الموجودة تدل على أن معدلات السرطان في فلسطين مماثلة للمحيط, "ولا دليل على انتشاره في فلسطين بشكل أكبر من الدول المجاورة". وذكر من أكثر السرطانات المنتشرة سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان الرئة لدى الرجال، وسرطان القولون المنتشر بكثرة بين الجنسين، إضافة إلى سرطان الدم "اللوكيميا" وسرطان الغدد اللمفاوية وهما أعلى من الدول المجاورة.

وقال سباتين إن إمكانيات العلاج المتوفرة في الضفة جيدة، لكنها غير كافية ولا تغطي جميع الحالات، وأشار إلى نقص بعض أنواع التصوير الخاصة بالعظام "مسح العظام" التي يتزايد الطلب عليها. وأوضح أن العلاج الإشعاعي للسرطان متوفر في مستشفى المطلع بالقدس فقط، مما يتطلب أولا الحصول على تحويلة طبية من السلطة، ثم الحصول على تصريح إسرائيلي للسماح بدخول القدس، وأحيانا يتم رفض طلبات المرضى.

وحول إمكانيات التشخيص المبكر للمرض وقدرات الأطباء في هذا المجال، أوضح سباتين أن الإمكانيات والعقول موجودة، لكن الذي لا يتوفر هو بعض الفحوصات "مما يؤدي إلى تأخير في التشخيص، أما سرطان الثدي فيمكن الكشف المبكر عنه". وذكر سباتين أن 90% من حالات السرطان يمكن علاجها في الضفة والقدس، والباقي يتطلب السفر للخارج، وهذا بيد الاحتلال الذي يسيطر على المعابر.

مشاق السفر

وأوضح رئيس مركز مكافحة السرطان بنابلس عبد الرحمن الشنار أن واحدة من كل عشر نسوة معرضة للإصابة بسرطان الثدي، مؤكدا أن علاجه ممكن بالجراحة لإزالة الورم أو استئصال الثدي "أما مراحل العلاج المتقدمة مثل الإشعاع فهي غير متوفرة". وأوضح الشنار أن العلاج الكيمياوي متوفر في الضفة، لكن سلطات الاحتلال لا تسمح بأجهزة إشعاعية "مما يضطر المرضى إلى مراجعة مستشفى المطلع في القدس، أو مستشفيات إسرائيل والأردن ومصر".

وأوضح الشنار أن السفر يفاقم مأساة المرضى الذين لا يستطيعون تحمل مشاق السفر على المعابر والحدود، نظرا لعدم إمكانية نقلهم بسيارات خاصة، ولكون تكاليف العلاج باهظة. وأكد الشنار عدم توفر إمكانيات زراعة النخاع كإحدى وسائل العلاج، مؤكدا أن عددا من مرضى السرطان يعانون أو توفوا نتيجة عدم توفر زراعة النخاع، أو لعدم تمكنهم من دخول إسرائيل أو منعهم من السفر للعلاج بالخارج. وأوضح الشنار أن لدى المركز الذي يديره عيادة متنقلة للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، لكنها مع الزمن بحاجة إلى تجديد وتحديث.

التحويلات للخارج

بدوره يقول وكيل وزارة الصحة الفلسطينية عنان المصري إن العلاج متوفر لأغلب أنواع السرطان، لكنه أكد عدم توفر علاجات ببعض أنواعه التي تتطلب تحويلها إلى الخارج، مشيرا إلى تحويل كثير من الحالات لمستشفى المطلع بالقدس. وقال المصري إن السلطة الفلسطينية تتعامل مع كل حالة على حدة، وتدرس الملفات بعناية قبل تحويلها للخارج، مؤكدا حرمان عدد من المرضى من العلاج بسبب إجراءات الاحتلال ومنعهم من السفر. وأوضح المصري أن معدلات السرطان في الأراضي الفلسطينية طبيعية "لكن البعض يلاحظ أنها زادت لأن هناك رصدا وتسجيلا لكل حالة في المحافظات الفلسطينية، بخلاف ما كان عليه الأمر في السابق".
المصدر:الجزيرة

الأبوة وسرطان البروستاتا

دراسات حديثة تبحث في مخاطر المرض وعلاقته بعدد الذرية وجنسها


كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*
الدراسات الجينية السابقة دققت في الشجرة العائلية، بهدف العثور على العوامل التي كانت موجودة لدى الأجيال السابقة، المؤثرة على فرص الإصابة بسرطان البروستاتا. أما الدراسات الحديثة التي تبحث في علاقة خصوبة الذكور وجنس ذريتهم بالإصابة بسرطان البروستاتا، فإنها تحمل من التكهنات أكثر مما تحمله من النتائج الحاسمة. فالعلم لم يتوصل إلى أي صلة مباشرة بين ازدياد مستويات هرمون التستوستيرون الذكري وبين خطر سرطان البروستاتا.

العلماء لا يعرفون مسببات سرطان البروستاتا، إلا أن الوراثة تلعب دورها فيه بالتأكيد. وفي عام 1998، اكتشف العلماء أول جين لسرطان البروستاتا، أطلقوا عليه اسم «أتش بي سي1» HPC1. ومنذ ذلك الحين تم التعرف على عدد من الجينات الخاصة بسرطان البروستاتا. وهذه الجينات تساعد سوية مع التحورات الأخرى، التي لا تزال خافية، على تفسير حالات ازدياد مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الأشخاص الذين رصد لدى أفراد عائلاتهم «تاريخ» من الإصابات بهذا المرض. وبمعنى ما، فإن هذه الدراسات الجينية المهمة تدقق في الشجرة العائلية بهدف العثور على العوامل التي كانت موجودة لدى الأجيال السابقة، التي كان بمقدورها التأثير على فرص الإصابة بسرطان البروستاتا. ولكن، هل بمقدور ذرية الرجل أن تقدم بعض الإجابات؟ ووفقا لدراستين حول الأبوة وسرطان البروستاتا، فان الجواب هو «ربما».

* السرطان وعدد المواليد

* في الدراسة الأولى، أجرى علماء سويديون تقييما لـ48 ألفا و850 رجلا من الذين شخص لديهم سرطان البروستاتا بين عامي 1958 و1998، وتقييما لنفس العدد من الرجال من نفس الأعمار الذين تم اختيارهم عشوائيا، السليمين من المرض. ثم وبعد ذلك، دقق الباحثون في مسألة ما إذا كان ميلاد الأطفال لديهم، له صلة بخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وعندما تمت مقارنة النتائج ظهر أن معدل الخصوبة المتدني بدا وكأنه يقلل من خطر سرطان البروستاتا. وكان الرجال الذين لم يولد لهم طفل أو ولد لديهم طفل واحد، أقل عرضة بنسبة 17 في المائة من أن يشخصوا بسرطان البروستاتا، مقارنة بالرجال الذين ولد لديهم طفلان أو أكثر.

وطرحت الدراسة السويدية نظرية تقول إن الرجال الذين لم يولد لهم أطفال، لديهم معدلات قليلة من التيستوستيرون، الأمر الذي يقلل من القدرات التناسلية، ويحمي البروستاتا في نفس الوقت. وهذا الطرح استفزازي ويحمل ضربا من التكهنات. إن الصلة بين مستويات الهرمون وبين الخصوبة معقدة، وفي كل الأحوال، فإن العلماء لم يتوصلوا إلى أي صلة مباشرة بين مستويات التستوستيرون وبين خطر سرطان البروستاتا. كما أن الدراسة السويدية أخفقت أيضا في تقييم الحالة الزوجية والنشاط الجنسي، وعوامل السلوك مثل النظام الغذائي، التي كلها قد تدحض الصلة بين قدرات الإخصاب وبين سرطان البروستاتا.

* عيوب الكروموسوم الذكري

* وبدلا من التدقيق في عدد الأطفال الذين ولدوا للرجال المدروسين قام علماء قي الولايات المتحدة ، بالتدقيق في ما إذا كان جنس الطفل المولود له تأثير على مخاطر الإصابة. وأفادت هذه الدراسة الواسعة التي شملت 712 رجلا مصابين بسرطان البروستاتا، بأن الرجال الذين ولدت لهم فتيات، يظهر لديهم بنسبة 40 في المائة أكثر، خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بالرجال الذين لديهم طفل ذكر واحد على الأقل. وتكهن العلماء بأن عيبا في الكروموسوم «واي»، قد يفسر وجود هذه الصلة. والكروموسوم «واي» هو الكروموسوم الذكري الذي ينتقل من الأب إلى أولاده من الذكور. والعيب الموجود في الكروموسوم «واي» يقود إلى ولادة عدد أقل من الأطفال الذكور، وهذا العيب قد يزيد أيضا من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

وكلا الدراستين مليئة بالتكهنات ولم تقدما نتائج حاسمة، وكلاهما لا يؤثران على خطط الإنجاب العائلية. إلا أنهما أظهرتا توجهات العلماء للبحث عن إجابات جديدة لفك الألغاز التي تحيط بسرطان البروستاتا. وبين هذا وذاك، فإن الرجل الذي يبحث عن أدلة ولو كانت بعيدة حول الأخطار المستقبلية على صحته، يحاول على الأغلب البحث عنها في حياة أبيه أكثر من حياة أبنائه!
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 21-Jul-2010, 04:48   #272 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

مواد التنظيف قد تسبب سرطان الثدي


ربط علماء أميركيون بين استخدام ربات المنازل للمواد المنظفة وبين الإصابة بسرطان الثدي, وذلك في تقرير يُعد الأول الذي نشر عن منتجات التنظيف وخطر الإصابة بالسرطان.وذكرت مجلة الصحة البيئية اليوم الثلاثاء أن المواد المنظفة والمعطرة للهواء وتنقيته, والأخرى المستخدمة لإزالة الرواسب المتعفنة في المنزل والمبيدات الحشرية، قد تؤثر على مركبات كيميائية مضرة للغدد الصمّاء وقد تتسبب بسرطان الثدي.

وأجرى الباحثون الأميركيون مسحاً عبر الهاتف شمل 787 امرأة يعانين من سرطان الثدي, تتراوح أعمارهن بين 60 و80 سنة في كايب كود بولاية ماساشوستس, و721 امرأة تتمتعن بصحة جيدة من الفئة العمرية ذاتها. وسئلت جميع السيدات عن المواد التي يستعملنها للتنظيف ومن ضمنها المبيدات الحشرية, ثم قام الباحثون بتقسيمهن إلى أربع مجموعات، بحسب كثرة أو قلة استخدامهن لمواد التنظيف، من أجل المقارنة ومعرفة معدل الإصابة بمرض سرطان الثدي بينهن.

وقالت جوليا برودي من معهد سايلنت سبرنغ في نيوتن بولاية ماساشوستس إن النساء اللواتي ذكرن أنهن يستخدمن المواد المنظفة أكثر من غيرهن كان معدل إصابتهن بسرطان الثدي مرتين أكثر من نظيراتهن اللواتي استخدمن ذلك بأقل نسبة ممكنة. وأضافت برودي أن استخدام معطرات الجو والمواد الخاصة بإزالة العفن, قد ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
المصدر:يو بي آ

أسباب محتملة لمرض السرطان


حددت هيئات طبية وأكاديمية أميركية 19 مادة كيميائية إضافة إلى تغيير دوامات العمل كعوامل أساسية للإصابات المحتملة بمرض السرطان.وشملت تلك الهيئات جمعية السرطان الأميركية، والمعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية، والمعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، والمعهد الوطني للسرطان. وتضم تلك المواد كلا من الرصاص وفوسفيد الإنديوم والكوبالت وثاني أوكسيد التيتانيوم الذي يستخدم على نطاق واسع في مستحضرات التجميل، وأدخنة عمليات التلحيم، والألياف الحرارية الناجمة عن السيراميك.

كما شملت القائمة عادم الديزل وأسود الكاربون (السُّخام) الذي استخدم لصنع مجموعة متنوعة من المنتجات كالحبر، والستايرين الناجم عن عمليات الحرق مثل السجائر والخشب وغيرها، وأوكسيد البروبيلين المستخدم في صناعة البلاستيك. وحددت القائمة من بين تلك المواد فورمالديهايد المسبب لأنواع من مرض السرطان منها سرطان الدم، وأسيتالديهيد الناتج عن استخدام مذيبات يمكنها التفاعل من خلال الجلد، إضافة إلى كلوريد الميثيلين المستعمل في إزالة الطلاء والدهون.

وتشمل المواد الأخرى تركلورتلين، وتيتراكلورتلين وهي مادة كيميائية للتنظيف الجاف تبين أنها تسبب السرطان لدى القوارض، والكلوروفورم، والفينيل الثنائي متعدد الكلور، ودي2 الفثالات المستخدم في مستحضرات التجميل، وأترازين وهو مزيل أعشاب قد يؤثر على المزارعين. وأشارت الهيئات -بناء على دراسات- إلى أن دوامات العمل المتغيرة لها صلة بمرض سرطان الثدي، إضافة إلى تأثير التعرض للضوء في الليل على إحداث خلل في إيقاعات الجسم الطبيعية وهو ما قد يسبب مرض السرطان.
المصدر: رويترز

مادة الديوكسان المسرطنة


أعلنت وزارة البيئة القطرية عن وجود مادة الديوكسان في شامبو هيد اندشولدرز.وقد أجريت أبحاثاعلى شامبو "هيد آند شولدرز" أثبتت أنه يحتوى على مادة الديوكسان التي تسبب مرض السرطان وأمراض تليف الكبد والكُلى وحذرت المواطنين من استعماله وأنه سيتم سحب الكميات الموجودة بالأسواق.وتنصح منظمة مواد التجميل الآمنة بتجنب منتجات الشامبو وغيرها ممن تحتوي على مواد مثل فيها مقطع زينوول xynol ، و كل من ceteareth و oleth.أو الاعتماد على منتجات آمنة مصنعة بدون هذه الموادالخطرة .

السرطان يستوطن في أكباد المصريين


العشوائيات هي المناطق الأكثر تضرراً في مصر
مليون مصري مهددون بالموت قريباً بسبب إصابتهم بالمرض الخبيث وعجزهم عن تغطية تكاليف علاجهم.

القاهرة ـ بات التجول في ردهة أحد المستشفيات وسيلة لتمضيةالوقت بالنسبة للعامل أحمد اسماعيل الذي يبلغ من العمر 50 عاماً.فعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، كان اسماعيل الذي يعاني من سرطان في الكبد يرتاد مستشفى الدمرداش في القاهرة كل صباح على أمل أن تجرى له عملية استئصال لورمه الكبدي. وقال "طلب مني المسؤولون في المستشفى الاستعداد للعملية منذ وقت طويل. ولكن فيكل مرة أحضر فيها إلى هنا، يقولون لي إن دوري لم يأت بعد". واسماعيل ما هو إلا واحد من مئات الآلاف من الفقراء المصابين بسرطان الكبد الذين تزايد أعدادهم في قوائم الانتظار للخضوع لعمليات في المستشفيات في كافة أنحاءالبلاد.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تضم مصر أحد أعلى معدلات الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي "سي" وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الكبد. وقد أفادت دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية في ابريل/نيسان 2010 أن "الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي سي تعد مشكلة صحية كبيرة على الصعيد العالمي. وتقدر المنظمة أن ما يصل إلى 3 بالمائة من سكان العالم أصيبوا بهذا الفيروس. كما يتراوح معدلالإصابة بين منخفض كذلك الذي سجلته كندا وهو 0.1 بالمائة إلى مرتفع للغاية كما هوالحال في مصر التي يصل معدل الإصابة فيها إلى 18.1 بالمائة".

نقص التمويل

وعلى الرغم من تخصيص الحكومة 650 مليون جنيه (114 مليون دولار) لأمراض الكبد،وهو ما يشكل 40 بالمائة من الـ 1.5 مليار جنيه (263 مليون دولار) التي تخصصهاللإعانات الصحية، إلا أن المتخصصين يرون أن هذا المبلغ ببساطة لا يكفي. وكان أشرف عمر، رئيس الجمعية المصرية لمكافحة سرطان الكبد صرح قبل أسبوعين أننسبة الوفيات الناجمة عن سرطان الكبد في البلاد ارتفعت من 4 بالمائة عام 1993 إلى 11 بالمائة عام 2009. بدوره، قال محمد فتحي، المختص في أمراض الكبد في جامعة عين شمس إن "التهاب الكبدالفيروسي سي هو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الكبد...ولكن الفظيع في الأمرأن هذا المرض آخذ في الازدياد. كما تشير الدراسات إلى أن سرطان الكبد سيصيب عدداًأكبر من المصريين بعد 10 سنوات من الآن".

وأضاف أن ما بين نصف مليون ومليون مصري سوف يموتون في السنوات القليلة المقبلةلأنهم لم يتمكنوا من تغطية تكاليف علاجهم. وقال خبراء آخرون إن النسبة قد تكون أعلى من ذلك إذ أن العديد من الفقراء يموتون بسبب سرطان الكبد دون أن يعرفوا حقيقة مرضهم. بدوره، قال الدكتور وحيد دوس، رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية أن 40 ألف شخص يموتون في مصر سنوياً بسبب سرطان الكبد.

وأوضح العامل اسماعيل أن حالته بدأت "بألم رهيب يشل الحركة في جانبه". وأضاف قائلاً "لقد قطع نفسي وجعلني أرتمي أرضاً. نصحتني زوجتي بالذهاب إلى عيادة للحصول على العلاج، معتقدةً أنه سيكون ألماً مؤقتاً". وقد قامت العيادة المحلية بإحالته إلى مستشفى في القاهرة حيث اكتشف الأطباء بعدسلسلة من الفحوصات أنه مصاب بورم في الكبد. وعن ذلك قال "كدت أهوي على الأرض من الصدمة...لم أكن أتوقع أن حالتي بهذهالخطورة".

تلوث الغذاء

من جهة أخرى، أفادت دراسة أجرتها أمل سامي إبراهيم، أستاذة علم الأوبئة فيالمعهد القومي للسرطان أن التلوث الغذائي، الذي يعد سبباً رئيسياً للإصابة بسرطانالكبد، منتشر جداً في مصر. وأوضحت الدراسة أن البلاد تفتقر للرقابة على طرق تخزين الحبوب وأنه لا يوجد وعيكافٍ حول مخاطر التخزين غير الملائم. كما يظهر حجم سرطان الكبد كخطر على الصحة في مصر أكثر وضوحاً إذا ما قورن بانتشاره في غيرها من البلدان.

فقد أفادت إبراهيم في دراستها أن إحصاءات اتحاد مكافحة السرطان في الشرق الأوسط أظهرت أن إصابة الكبد بالسرطان أمر غير شائع إلا في مصر. كما أفادت الدراسة أن "نسبة الإصابة بسرطان الكبد مقارنة بالسرطنات الأخرى وصلت إلى أقل من 2.0 بالمائة في البلدان الأخرى التي يغطيها اتحاد مكافحة السرطان في الشرق الأوسط...ولكن في مصر كانت نسبة الإصابة بسرطان الكبد 12.7 بالمائة من إصابات السرطان لدى الذكور و3.4 بالمائة لدى الإناث و8.1 بالمائة لدى الجنسين معاً".

وقالت الدراسة إن ميل الذكور للإصابة بسرطان الكبد تظهر أكثر وضوحاً لدى المصريين بنسبة 3.8 ذكر لكل أنثى. ويأتي القبارصة في المرتبة الثانية بنسبة 3.1 لكل أنثى ثم الفلسطينيون والأردنيون بنسب 3 و1.6 و1.4 لكل أنثى على التوالي. ويأمل اسماعيل ويدعو ألا يصبح رقماً جديداً يضاف إلى من فقدوا أرواحهم بسبب المرض. وقال "أعلم أن الانتظار يعني أنه يمكن للورم الانتشار في أجزاء أخرى فيجسدي...لكن لا خيار أمامي سوى الانتظار".
ميدلايست اونلاين
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2010, 06:29   #273 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

انتشار "الاسبستوس" في الدول النامية يزيد خطر السرطان
تصدر شركات الدول التي تحظر الاسبستوس انتاجها للدول النامية

كشف تحقيق لبي بي سي واتحاد الصحافة الاستقصائية الدولي عن استمرار انتاج الاسبستوس بكميات كبيرة في العالم رغم المخاوف من انه يسبب السرطان.وكشف التحقيق ان الانتاج العالمي من المادة المستخدمة في البناء وغيره يصل الى 200 مليون طن متري سنويا. ورغم تحذيرات العلماء من ارتباط استخدام الاسبستوس بالاصابة بالسرطان، تصدر شركات الدول التي تحظر استخدامه منتجاتها للدول النامية، كما في كندا مثلا. ويخشى العلماء والاطباء من ان مئات الالاف من الاشخاص في الدول النامية قد يصابون بالسرطان في السنوات القليلة المقبلة نتيجة تعرضهم للاسبستوس. ويستخدم الناس في الدول النامية الاسبستوس لبناء اسقف مقاومة للحرائق وانابيب توصيل المياه وغيرها من مواد البناء.

ويقول المدافعون عن تصنيع تلك المادة ان النوع المستخدم حاليا هو الاسبستوس الابيض، او كرايزوتايل، الذي يصبح ساما اذا استنشق بكميات كبيرة لكن استعماله بحرص يجعله امنا. ويشير هؤلاء الى دراسات علمية تقول انه الاسبستوس الابيض ليس بخطورة الاسبستوس الازرق او البني. وتلك الانواع محظورة الان في العالم بعد الادلة القوية على علاقتها بوفيات من امراض صدرية وامراض السرطان الناجمة عنها.

لكن كثيرا من العلماء والنشطاء يشنون حملة لوقف استخدام الاسبستوس بعد ما ذكرته منظمة الصحة العالمية من ان الاسبستوس الابيض يسبب سرطان الرئة وغيره من الاورام الخبيثة. والاسبستوس الابيض محظور بالفعل في الاتحاد الاوروبي، لكنه يستخدم في دول مثل الهند وروسيا والصين. وقال احد كبار علماء منظمة الصحة العالمية لبي بي سي ان استخراج وتصدير الاسبستوس الابيض يجب ان يحظر تماما.

الدهانات تزيد خطر سرطان المثانة


ذكرت دراسة طبية فرنسية أن الرسامين والدهانين وعمال الديكور أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان المثانة من غيرهم من أصحاب المهن الأخرى. وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة الطب المهني والبيئي أن خطر الإصابة بالمرض يزداد كلما طال أمد عمل هؤلاء في هذه المهنة بسبب عناصر مضرة في المواد التي يستخدمونها في عملهم. وحلل الباحثون في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في ليون حوالي ثلاثة آلاف حالة إصابة بمرض سرطان المثانة لمصابين وردت تفاصيل عنهم في 41 دراسة منفصلة.

ووضع الباحثون في الاعتبار عوامل عدة مثل التدخين كسبب رئيسي للإصابة بسرطان المثانة ووجدوا أن الرسامين والدهانين ومصممي الديكور أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان المثانة بنسبة 30%. وصنفت بعض الدراسات الرسامين والحرفيين الذين يستخدمون الجص في أعمالهم والذين يركبون ألواح الزجاج في المنازل ضمن دائرة الدهانين.

وقال الباحثون إنهم لا يعرفون بالضبط المادة الموجودة في الطلاء أو الصباغ والدهان التي تزيد خطر الإصابة بسرطان المثانة، مشيرين إلى أن مراجعة هذه المشكلة لا تخلو من التعقيد بسبب المستويات المختلفة للتعرض للدهانات والأصباغ والمواد التي تتألف منها والتي يتغير تركيبها مع الوقت.وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللواتي يدخلن ضمن هذا التصنيف أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بمرض سرطان المثانة الذي لا يقتصر على الرجال فقط.
المصدر:الفرنسية

الحساسية قد تقي من السرطان


أثبتت باحثة كندية أن بعض أنواع الحساسية مثل الأكزيما والربو يمكن أن تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان. وقالت الباحثة ماري كلود روسو من معهد أرمان فرابييه إنه تبين أن الرجال الذين يشكون من الأكزيما يواجهون خطرا أقل للإصابة بسرطان الرئة، وأن الذين لديهم تاريخ في مرض الربو معرضون لخطر أقل للإصابة بسرطان المعدة.

وقالت روسو في بيان لها إن الربو والأكزيما هما من أنواع الحساسية التي تنجم عن إفراط عمل نظام المناعة، وهي حالة تؤدي إلى التخلص من الخلايا غير الطبيعية وبالتالي تقليص خطر الإصابة بالسرطان. ويشار إلى أن روسو كانت واحدة من مجموعة أعدت دراسة ربطت بين اضطرابات الحساسية والإصابة بثمانية أنواع من السرطان. ونشرت الدراسة في مجلة حوليات الحساسية والربو وعلم المناعة.ودققت روسو وزملاؤها ببيانات جمعت في مونتريال بين أغسطس/آب 1979 ومارس/آذار 1986 وشملت 3300 رجل تتراوح أعمارهم بين 35 و70 سنة.
المصدر:يو بي آي

قليل من الزرنيخ.. لعلاج الأورام السرطانية

* أشارت دراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد الأميركية إلى وجود نتائج واعدة في ما يخص استخدام مادة الزرنيخ السامة، بمعايير دقيقة وصارمة، في مجال علاج الأورام السرطانية. حيث نشرت «دورية أعمال الأكاديمية الوطنية للعلوم» Proceeding of theNational Academy of Sciences، في عددها الأخير بحثا أشارت فيه إلى موافقة وكالة الغذاء والدواء الأميركية على استخدام مادة «ثالث أكسيد الزرنيخ» في مجال علاج كثير من الأورام لدى البشر كمادة مساعدة للعقاقير المضادة للسرطان، نظرا لما أثبتته من فاعلية في مجال علاج سرطان الدم على مدى عشرة أعوام. وتؤكد الأبحاث أن الاستخدام المتوازن لمادة الزرنيخ مع العقاقير المعتادة أفاد في تحجيم قدرة الخلايا السرطانية على الإفلات من تأثير الدواء المضاد للسرطان.

فيتامين (سي) ليس فقط لنزلات البرد بل أيضا للأورام السرطانية

فيتامين (سي) لا يقي فقط من نزلات البرد والأمراض التي يمكن الشفاء منها بسهولة،ولكنه قد يلعب دورا كبيرا في علاج أمراض خطيرة مثل السرطان .حيث أثبتباحثون نيوزيلنديون قدرة فيتامين (سي) علي كبح نمو الخلايا السرطانية ، ويمثل ذلكأول دليل حقيقي على العلاقة بين هذا الفيتامين وانتشار الأورام . خلصتالدراسة إلى أن الأورام قلت قدرتها على الاحتفاظ بفيتامين (سي) مقارنة بالأنسجةالطبيعية السليمة ، وأن هذا الأمر مرتبط بقدرة الورم على البقاء والنمو .

وأضافت : " الأورام التي تحوي نسبا أقل من فيتامين (سي) تحتوي على نسب أكبرمن بروتين يطلق عليه (إتش آي إف-1) الذي يسمح لها بالنمو بقوة في ظروف الضغوط " . وأوضحت : أن" ذلك قد يساعد في خفض معدل انتشار الورم ، ويزيد الاستجابةللعلاج الكيميائي ، وقد يحول دون تكون الأورام الصلبة " .
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Jul-2010, 05:16   #274 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الكشف خلال دقائق عن سرطان الفم

اشارت تقارير لمنظمة الصحة العالمية الى ان عدد الاصابات بمرض سرطان الفم واللثة في تزايد مستمر في العالم ووصل في بلدان اميركا الجنوبية لوحدها الى مليون اصابة تقريبًا. والسبب في هذه التزايد عدم اكتشاف المرض في وقت مبكر. الا ان الغسولات التي تم اكتشافها حديثا سوف تسمح بالكشف عن المرض في دقائق معدودة ما يسمح بسرعة معالجته.

وتقول الدكتورة فريدا مونتيرو روميرو من عيادة طب الانسان وامراض الفم في جامعة كاليفورنيا وتتعاون مع كليات طب الاسنان في البرازيل والمكسيك، يصاب ما يقارب من 15 الف شخص سنويًا بسرطان الفم وغالبًا ما يكتشف المرض في المراحل المتقدمة عندما تكون فرص النجاة قليلة وتصل الى اقل من 50 في المئة. لكن المشكلة ان هذا المرض يمكنه ان يسير بمرحلة خفية طويلة، خاصة ان القروح التي يسببها صغيرة في البداية ولا تسبب الاما ولا تكتشف الا من قبل طبيب الاسنان بعد اجراء فحص عام لجوف الفم.

ولقد تمكن الباحثون في الجامعات السابقة الذكر من ابتكار غسولات فموية جديدة بامكانها حاليًا كشف سرطان الفم في فترة زمنية قصيرة جدًا لا تتجاوز الدقيقتين. وتحتوي الغسولات الفموية على مادة التولويدين Toluidine وهذه المادة ترتبط مع خلايا الجسم التي طرأت عليها تبدلات انقسامية سريعة فقط. وهي على شكل صبغة زرقاء اللون تعطي الانسجة المرتبطة بها لونا خاصًا. وطالما ان الخلايا السرطانية تنقسم بشكل اسرع في الطبيعية، تتلون منطقة السرطان باللون الازرق. ولقد بينت التجارب السريرية ان دقة السائل الجديد بلغت اكثر من 94 في المئة، ويمكن معرفة المناطق الصغيرة جدًا في الفم التي حدث في خلاياها تحول بسيط ، اي قبل ان تنقلب الى خلايا سرطانية سريعة التطور.واكتشاف السرطان في المراحل الاولى اساس المعالجة الحديثة التي تزيد في نسبة البقاء على قيد الحياة.

وبحسب قول الدكتورة روميرو ان الغسولات الفموية الجديدة تتطلب ثلاث مراحل لانجازها: اولا يجب غسل الفم بواسطة الخل، وثانيا غسل الفم بالمادة الجديدة الكاشفة وثالثا غسل الفم جيدا جدا من المادة الكاشفة الزرقاء بعد الانتهاء في الفحص. واضافت ان المادة الكاشفة لا تستخدم لتحري السرطان فحسب، وانما لديها قدرة على تقصي البؤر الالتهابية في الفم. وبالطبع يمكن تمييز الالتهابات عن السرطان من خلال درجة تكون النسج، فاذا كانت زرقاء فاتحة فهذه اشارة الى وجود التهاب، اما اذا كانت زرقاء غامقة فهذا يعني وجود بؤرة سرطانية.

ونصحت الطبيبة الذين لديهم قابلية عالية للاصابة بمرض السرطان، خاصة اذا كان الاصابات بهذا المرض ملحوظة في العائلة. زيارة الطبيب لاجراء فحص عام للفم والعنق والرأس كل 12 شهرا على الاقل، وطالما ان معظم الاطباء يتبعون الفحص بالعين المجردة فان السائل الجديد سوف يساعدهم على انجاز هذه المهمة. ويعتبر التدخين العامل الاساسي لحدوث سرطان في الفم وبالاخص اذا ترافق مع شرب الكحول. كذلك يمكن ان يحدث نتيجة اصابة الاغشية المخاطية للفم بامراض معينة.

تراجع سرطان المعدة في الجزائر

يجمع مختصون على أن أجهزة التبريد ساهمت في تراجع انتشار سرطان المعدة بالجزائر الذي تقلص بشكل محسوس، مقارنة بسنوات سابقة كان يطال فيها شخصًا واحدًا من بين اثنين بعد سن الستين.

أكّد كل من الأساتذة "كمال بوزيد"، "مولود عتيق" و"هدى عمامرة"، أنّ سرطان المعدة شهد انخفاضا في الجزائر، من حيث معدلات الإصابة به، مقارنة مع السنوات الماضية، وعزا المختصون الثلاثة التراجع إلى تحسن ظروف معيشة مواطنيهم واعتمادهم بشكل مكثف على أجهزة التبريد، بجانب تخلي المجتمع المحلي عن بعض العادات القديمة المتمثلة في حفظ الأغذية مثل تجفيف اللحم "الخليع والقديد". ويشير الأستاذ "العربي عبيد" إلى أنّ سرطان المعدة يصل في بلاده إلى ألف حالة سنويا ويحتل المرتبة السابعة أو الثامنة من مجموع أنواع السرطان، بيد أنّ هذا السرطان صار غير منتشر بكثرة، علما أنّه لا يرتبط بعامل السن حتى وإن الفئة العمرية الأكثر عرضة هي 50 سنة فما فوق.

ويصف جمهور الأطباء سرطان المعدة بـ"الخطير" الذي يصيب الجنسين معا، ويقتضي التكفل به فريقا طبيا متعدد الاختصاصات (بين 5 إلى 6)، ما يعني أنّ علاجه ليس سهلا، ويصنّف الأستاذ بوزيد سرطان المعدة ضمن السرطانات النادرة التي يمكن الشفاء منها عن طريق الجراحة بشرط الكشف عنه مبكرا، في حين ترجع الأستاذة عمامرة الاصابة بسرطان المعدة إلى عوامل جينية وأخرى بيئية مثل التدخين. ويدعو الأستاذان "كمال بوزيد" و"عبد العزيز غرابة" عموم الأشخاص إلى أهمية التعجيل بزيارة الطبيب بمجرد احساسهم بآلام بالبطن التي يعتبرها علامة تنذر بالخطر، وكذا عند ظهور نزيف دموي بالفضلات (يكتسي لونا أسودا) أو عن طريق الفم (تقيؤ الدم) وهي علامات يمكن أن تخفي من ورائها خطر الاصابة بسرطان المعدة، وتكون تقنية "الفيبروسكوبي" ضروية للتأكد من الاصابة أو عدمها.

وفي سياق عرضه وضعية الاصابة بسرطان المعدة، يفيد الأستاذ "رزقي تواتي" أنّ نسبة 65 بالمائة من المرضى يصلون الى العلاج بعد بلوغ الداء المرحلة الثالثة والرابعة، و30 بالمائة بينهم يشرعون في العلاج بعد دخول سرطان المعدة مرحلته النهائية.

ويلاحظ الأستاذ تاج الدين بوسكين رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض الجهاز الهضمي، أنّ سرطان المعدة ياتي في المرتبة الثانية من أنواع السرطانات التي تصيب الجهاز الهضمي بعد سرطان القولون والمستقيم، لذا ينادي الجرّاح "مولود عتيق" بالكشف المبكر وتعميم استعمال المنظار، معتبرا الجراحة "وسيلة فعّالة" لعلاج سرطان المعدة بجانب العلاج الكميائي والعلاج بالأشعة. وبجانب الجراحة، يحث الأستاذ تواتي على التكفل بتغذية المصاب والتخفيف من آلامه، بينما يبرز الأستاذ "موسى عرادة" عميد كلية الطب بجامعة الجزائر، حساسية الاهتمام بالموارد البشرية وفي مقدمتها تكوين المختصين وتدريبهم على التجهيزات الحديثة، بالتزامن مع تطوير مراكز التكفل بسرطان المعدة عبر مختلف المناطق الجزائرية.

أعراض مبكرة للسرطان يتجاهلها الرجال

لسوء الحظ قسم من الرجال يهملون مراجعة الأطباء بصورة منتظمة. إن الفحص الروتيني مهم لكشف السرطان وأمراض أخرى في مراحلها الأولى حيث هناك عدة خيارات للعلاج وفرص أكثر للشفاء وبحسب رئيس الجمعية الطبية الأميركية للسرطان فإن النساء عادة هن اللواتي يدفعن الرجال للفحص للكشف عن السرطان.

أما الأعراض فهي:

1- كتلة في الثدي: لدى معظم الرجال هناك إمكانية وجود سرطان الثدي بالرغم من أن هذا غير شائع ولكنه ممكن. لدا فإن أي كتلة جديدة في الثدي لدى الرجال يجب أن تفحص من قبل الطبيب ومن أعراضه :

Dimpling غمازة في الجلد = تراجع الحلمة = احمرار وتقشر الحلمة أو جلد الثدي = إفرازات في الحلمة

2- ألم: كلما تقدم الإنسان في العمر، فإنه يشكو من الآم في مناطق متعددة من الجسم ويمكن للألم أن يكون من الأعراض المبكرة لقسم من السرطانات بالرغم من أن معظم الآلام ليست بسبب السرطان . أي نوع من الألم يستمر لمدة طويلة يجب استشارة الطبيب.

3- تغييرات في الخصيتين : يظهر سرطان الخصيتين لدى الرجال بعمر العشرين 20 و 39 سنة قسم من الأطباء ينصح بفحص ذاتي كل شهر. أي تغيير في حجم الخصيتين سواء كبر الحجم أو انكماشها يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار وإضافة إلى أن التورم أو الكتل يجب ألا تهمل وأيضا الشعور بالثقل في الخصيتين قسم من سرطانات الخصية يمكن أن يحدث بسرعة لذلك يجب تشخيصها مبكرًا. إن الطبيب سوف يفحص الخصيتين وإذا كان يشك بالسرطان فإن المريض يجب أن يخضع لتحاليل الدم والفحص بالأجهزة فوق الصوتية ويمكن أن يخضع لفحص Biopsy يأخذ عينة من الخصيتين للكشف عن السرطان .

4- تغييرات في الغدد اللمفاوية: إذا لاحظت وجود ورم أو تورم في الغدد اللمفاوية تحت الإبط أو العنق أو أي مكان آخر فهذا السبب يدعو للقلق إدا كانت الغدد اللمفاوية تزداد بالحجم و لفترة أكثر من شهر فيجب استشارة الطبيب .

5- ارتفاع درجة حرارة الجسم: إدا أصبحت درجة الحرارة مرتفعة، بدون تغير فهذا يمكن أن يكون مؤشرا للسرطان. وعادة إن ارتفاع الحرارة تحدث بعد أن يكون السرطان قد انتشر من المصدر وهاجم أجزاء أخرى من الجسم و لكن يمكن أن يكون بسبب سرطان الدم مثل lymphoma أو leukemia و من الأفضل عدم إهمال الحمى الغير مفسرة.

6- فقدان الوزن مع عدم محاولة فقدانه: فقدان الوزن غير المتوقع يمكن أن يكون مصدر قلق فمعظمنا لا يفقد وزنه بسهولة إدا فقد الشخص الوزن أكثر من 10 % من وزنه في فترة قصيرة مثل أسابيع فمن الأفضل استشارة الطبيب.

7- الام البطن و الكاابة: أي رجل يعاني من ألام في البطن مع كآبة يجب أن يستشير الطبيب حيث وصف الخبراء علاقة بين الكآبة و سرطان البنكرياس. و من الأعراض الأخرى ، اليرقان أو تغيير في لون الخروج وعادة إلى اللون الرصاصي.(grey)

8- الشعور بالتعب: عارض غامض يمكن أن يشير إلى السرطان و لكن مشاكل أخرى يمكن أن تسبب الشعور بالتعب أيضًا مثل الحمى ويمكن الشعور بالتعب أن يظهر بعد أن يكون السرطان قد انتشر. و لكن يمكن أن يحدث مبكرا في سرطانات مثل سرطان الدم أو القولون أو المعدة. إذا كنت تشعر بالتعب الشديد و الذي لا يتحسن بعد الراحة فيجب استشارة الطبيب.

9- السعال المستمر: الذي يستمر أكثر من 4-3 أسابيع يجب ألا يهمل. حيث يمكن أن يكون عارض للسرطان أو يمكن أن يكون مؤشرا لمشاكل أخرى مثل التهاب القصبات.

10- صعوبة في البلع: قسم من الرجال قد يعاني من صعوبة في البلع وعتاد العيش مع هذه المشكلة. ومع الوقت يقوم بتغيير طبيعة غذائهم إلى سوائل مثل الشوربات والحساء ولكن صعوبة البلع يمكن أن تكون علامة لسرطان الجهاز الهضمي مثل سرطان المريء.

11- تغييرات في الجلد: تغيرات في الشامات هي علامة معروفة لسرطان الجلد. إن النزيف المفاجىء من الجلد أو تقشر الجلد يمكن أن يكون سببًا لاستشارة الطبيب.

12- الدم: ملاحظة الدم في مكان لم تلاحظه قبل مثل خروج الدم عند السعال أو من الأمعاء أو البول. و من الخطأ الإعتقاد بأن الدم في الخروج هو بسبب البواسير لأنه قد يكون بسبب سرطان القولون.

13- تغيرات في الفم: إذا كنت من المدخنين فيجب ملاحظة وجود بقع بيضاء داخل الفم أو على اللسان. هذه التغيرات يمكن أن تتطور وتؤدي إلى سرطان الفم.

14- مشاكل الجهاز البولي:كلما تقدم الرجل بالعمر كلما زادت مشاكل الجهاز البولي حيث تزداد الرغبة في التبول، الشعور بضرورة إفراغ المثانة كليًا. و يجب استشارة الطبيب إذا أصبحت هذه الأعراض أسوأ. يجب إجراء الفحص لمعرفة حجم البروستات حيث إنها تزداد في الحجم كلما تقدم الرجل بالعمر مع إجراء فحوصات أخرى.

15- سوء الهضم: معظم الرجال عند تقدمهم بالعمر يعتقدون بأن لديهم أزمة قلبية عندما يكون لديهم سوء هضم و لكن سوء الهضم المستمر يمكن أن يشير إلى سرطان المريء، الحنجرة أو المعدة.
د. عامر صادق
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2010, 05:35   #275 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الحياة النشيطة عدوة للسرطان

قال باحثون في جامعة ولاية أوهايو الأميركية إن الحياة التي تتميز بالمحفزات الذهنية والاجتماعية وبالدافع للقيام بنشاطات بدنية قد تحد من احتمال نمو السرطان. ووجد الباحثون في الجامعة أن البيئة التي تكون فيها محفزات كهذه تنشّط مسار الجهاز العصبي الذي يستخدمه الدماغ لإرسال الإشارات والتواصل مع الأنسجة الدهنية.

وأوضحوا أن الخلايا الدهنية تتلقى "أوامر" بالتوقف عن إطلاق هرمون إسمه " ليبتين" إلى مجرى الدم المعروف عنه قدرته على صد الشهية ولكن الدراسة وجدت أنه يسرّع نمو السرطان.

ووضع الباحثون 20 فأرة في أوعية مزودة بدمى وأماكن للاختباء واسطوانات صغيرة تستخدم للركض بداخلها ووضعوا كمية كبيرة من الطعام والماء، وفي الوقت نفسه وضعوا مجموعة فئران أخرى في أوعية أصغر ليس فيها أي دمىً وتم تزويدها بكمية كبيرة من الأطعمة والماء أيضاً.

وقال ماثيو ديورينغ، الأستاذ في علم وجراحة الأعصاب والفيروسات الجزيئية والمناعة والوراثة الطبية،" إن الناس يميلون إلى الاعتقاد أن الذين تكتب لهم الحياة بعد الإصابة بمرض السرطان عليهم تجنب الضغط النفسي، ولكن بياناتنا تشير إلى أن ذلك ليس صحيحاً بالكامل".

وأضاف ديورنغ إن أكثر التغيرات الهرمونية التي لاحظها الباحثون كان الانخفاض في المستوى الدهني لهرمون "لبتين" بعد تحسين ظروف إقامة هذه القوارض في الأوعية الأمر الذي أدى تنشيط مسار الجهاز العصبي لديها. وأوضح ديورنغ في العدد الأخير من دورية " الخلية "أن ذلك المسار موجود عند البشر أيضاً وبالإمكان تنشيطه عبر اتباع حياة أكثر تحدياً وتعقيداً".

أول عملتي زرع للقصبة الهوائية لمرضى بالسرطان

روما: أعلن أطباء عن نجاح أول عمليتين في العالم لزراعة قصبة هوائية لمرضى يعانون من أورام سرطانية.ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن بيان لمستشفى كاريجي التابع لجامعة فلورنسا شمال إيطاليا عن نجاح العمليتين على يد الجراح باولو ماكياريني لسيدتين إحداهما من تشيكيا "30 عاماً" والأخرى إنجليزية "20 عاماً".

وأضاف البيان أن "السيدتين تماثلتا للشفاء وهما الآن على وشك الخروج" من المستشفى، وتأمل الجامعة أن تمهّد هذه العمليات لمنظور جديد من العلاج لهذه الحالات النادرة التي لا توجد لها حالياً إمكانية أخرى من العلاج الطبي أو الجراحي. وأكد البيان أن الجرّاح ماكياريني قام بإعداد القصبة الهوائية المتبرع بها عن طريق الهندسة البيولوجية.

الخمر تسبب سرطان الحلق والمريء


حذرت دراسة لمؤسستين ألمانيتين للبحوث الصحية من وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بسرطان الحلق والمريء ومعاقرة وإدمان الخمور. وذكرت الدراسة التي أصدرتها الهيئة الألمانية لمكافحة الإدمان ومركز بحوث أضرار الخمر بهايدلبيرغ, أن واحدا من كل ثلاثين إصابة بالسرطان في العالم ناشئة عن شرب الكحول والمسكرات بمعدل طبيعي أو مفرط.

وقال هيلموت زيتس مدير مركز بحوث أضرار الخمر للدراسة في برلين أمس الأربعاء إن شرب الخمر بأي نسبة يؤثر بشكل مدمر على كل أعضاء الجسم ولا سيما الحلق والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والكبد. وأوضح زيتس أن التأثيرات المؤذية للكحول تمتد لتشمل وظائف الدورة الدموية والجهازين المناعي والعصبي والعظام وعلى عملية الإخصاب والقدرة الإنجابية للرجال والنساء.

وأشارت الدراسة التي أعلن عنها الأربعاء إلى أن شرب 50 غراما من الخمر يوميا يهدد بالإصابة بسرطان الحلق أو المريء بمعدل يزيد ضعفين أو ثلاثة أضعاف على من لا يتناولون الخمور. وأوضحت الدراسة أن من يشرب 80 غراما من الخمر يوميا يرتفع لديه خطر الإصابة بالمرضين بمعدل يصل إلى 18% أكثر مما لدى من لا يتعاطون الخمور.

ولفتت الدراسة إلى أن شرب الخمر يوميا يزيد خطر الإصابة بسرطاني الحلق والمريء بمعدل يزيد ثلاثة أضعاف عن نفس الخطر الناشئ عن تدخين السجائر, وأوضحت الدراسة أن التعاطي اليومي للخمر والسجائر يرفع هذه النسبة إلى 44%. واعتبر هيلموت زيتس أن ما كشفت عنه الدراسة يدعو حكومة البلاد لاتخاذ إجراءات عاجلة ورادعة لمكافحة انتشار إدمان الخمر على نطاق واسع خاصة بين الناشئة والشبيبة. واقترح زيتس أن تشمل هذه الإجراءات زيادة أسعار وضريبة مبيعات الكحوليات وحظر بيعها في محطات التزود بالوقود, وتقييد إعلاناتها في الأماكن العامة وفي وسائل الإعلام والدعاية إلى أضيق حد ممكن.

ورحب رئيس الهيئة الألمانية لمكافحة الإدمان بحظر ولاية بادن فورتمبرغ مؤخرا بيع الكحوليات في الفترة المسائية, وطالب بفرض رقابة مشددة على شراء الناشئة والشبيبة للمسكرات. وأشار إلى أن الشبيبة الألمان يبدؤون في شرب الخمر للمرة الأولى في عمر 13 عاما في المتوسط وبانتظام بدءا من سن الـ16. واعتبر الخبير الصحي الألماني أن استهلاك الخمور في البلاد بات يبعث على القلق وأصبح يمثل كارثة صحية بعدما حلت ألمانيا في المرتبة الخامسة في هذا المجال عالميا. وأوضح الخبير أن المواطن الواحد يستهلك عشرة لترات من الكحول الصافي سنويا, فيما يستهلك من تقع أعمارهم في المرحلة العمرية بين 18 و65 عاما 12 لترا.
المصدر: الجزيرة

اكتشاف خلايا لسرطان البروستات


أعلن علماء أميركيون اكتشاف نوع من الخلايا تسمى الخلايا القاعدية قالوا إنها مسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات وتجديد أنسجة هذه الغدة.ونقل موقع لايف ساينس عن علماء في جامعة كاليفورنيا توقعهم أن يمكن هذا الاكتشاف من صنع أدوية جديدة في المستقبل للمصابين بالمرض. وأشار المصدر إلى أن العلماء توصلوا لهذا الاكتشاف بعد استخدامهم لطريقة جديدة لزرع أنسجة بشرية في فئران مختبر.

وظل العلماء -حسب المصدر- لسنوات طويلة يعتقدون أن ازدياد خطر الإصابة بسرطان البروستات سببه خلايا لومينال التي يصفها باحثون بأنها أم جميع أورام غدة البروستات، وهي موجودة داخل القنوات الصغيرة جدا للغدة، ولكن تبين أن الخلايا القاعدية هي المسؤولة عن ذلك. وقال رئيس اللجنة الإعلامية العامة للجمعية الأميركية لأمراض المسالك البولية أنطوني سميث إن الخلايا القاعدية التي تجاهلناها لفترة طويلة تبين أنها يمكن أن تسبب السرطان. وأضاف إذا تمكن الأطباء من معرفة الخطوات التي قد تؤدي لتطور السرطان، فعندها يمكنك التدخل في مرحلة مبكرة للعلاج.

وتوقعت الجمعية الأميركية للسرطان أن يزيد عدد حالات الإصابة الجديدة بسرطان البروستات عن مائتي ألف، وأن يتوفى ما لا يقل عن 32 ألف رجل بسببها في عام 2010. يذكر انه كل عام يتم تشخيص حوالي 35000 من الرجال المصابين بسرطان البروستات في المملكة المتحدة.

المصدر: يو بي آي
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Aug-2010, 10:53   #276 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الغذاء الدهني وسرطان البروستات


كشفت دراسة أميركية جديدة عن آلية ارتباط الغذاء عالي الدهون بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان البروستات وبالاضطرابات الأخرى للبروستات, وركزت الدراسة على محاولة فهم آليات التأثيرات الضارة للغذاء الغني بالمحتوى الدهني على صحة هذه الغدة.ويعتبر نظام الحمية الغذائية أحد أهم العوامل التي يمكن أن تساعد على السيطرة على التهابات وأمراض البروستات، بما في ذلك تضخم البروستات الحميد (BPH)، واعتلال البروستات، وسرطان البروستات.

وقد أجرى هذه الدراسة فريق من الباحثين بمرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة كيس ويسترن ريزرف بكليفلاند، بقيادة مدير الأبحاث بقسم المسالك البولية وأستاذ التغذية بكلية الطب بالجامعة البروفيسور سنجاي غوبتا. والمعلوم أن سرطان البروستات هو السبب الرئيسي الثاني للوفيات الناجمة عن مرض السرطان بين الرجال في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، وتقدر حالات الإصابة الجديدة به بين الأميركيين وحدهم عام 2009 بأكثر من 192 ألف حالة.



وكان فريق غوبتا قد أظهر سابقا أن العامل النووي كابا بي أو (
NF-KB)، وهو مركب بروتيني يسيطر على نسخ الحمض النووي وينشط نتيجة للالتهاب والكرب، يتم تنشيطه بشكل جوهري في سرطان البروستات الغددي، وله علاقة بتفاقم الأورام. وفي دراسة جديدة بعنوان "الغذاء عالي الدهون يزيد نشاط كابا بي (NF-KB) الإشاري في بروستات فئران التجارب" التي نشرت إلكترونيا مؤخرا بدورية "البروستات"، أظهر غوبتا وزملاؤه أن الغذاء عالي الدهون يؤدي إلى تنشيط كابا بي في تجويف البطن والغدة الصعترية والطحال والبروستات.

وفي سياق إجراء التجربة تمت تغذية الفئران غير البدينة بحمية عالية الدهون لمدد 4 و8 و12 أسبوعا. ولدى مقارنتها مع الفئران التي تلقت غذاء اعتياديا (غير عالي الدهون)، تبين أن مجموعة الفئران التي تغذت بحمية عالية الدهون شهدت زيادة كبيرة في وزن البروستات، وفي إنتاج مؤشرات البروستات المعبرة عن كرب الأكسدة (مثل NADPH)، وفي زيادة مؤشرات الالتهاب ذات الصلة بالعامل النووي كابا بي. وتقدم هذه الدراسة الدليل المباشر على أن الحمية ذات المحتوى العالي من الدهون تسبب الانتشار والالتهاب وكرب الأكسدة، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى تضخم البروستات الحميد، واعتلال البروستات، وسرطان البروستات، وهي بعض أكثر الاضطرابات شيوعا وتأثرا سلبيا على صحة الرجال الراشدين.

ويقول غوبتا إن الدراسات التي أجراها وزملاؤه توفر الأدلة على أن الحمية الغذائية الغنية بالدهون تسبب زيادة تنشيط العامل النووي "كابا بي"، جنبا إلى جنب مع زيادة مستويات مكونات أوكسيديز NADPH، والتي قد تؤدي إلى التهابات داخل البروستات. ويضيف الباحث أن هذه الدراسة تعزز فرضية الارتباط بين النظام الغذائي الغني بالدهون (خاصة نمط الغذاء الغربي عالي الدهون) بأمراض البروستات، باعتباره مسببا محتملا لتلك الأمراض، بما في ذلك تضخم البروستات الحميد وسرطان البروستات.
المصدر:الجزيرة

جين يعالج سرطان القولون

يزداد عدد المرضى السويسريين الذين يخضعون للفحص الجيني الذي يخولهم، سوية مع الأطباء، التأكد من فاعلية العلاج المتبع(أو الذي تم اختياره) للتصدي لسرطان القولون المستقيم. وفي عام واحد، زاد عدد المرضى السويسريين، الذين فضلوا القيام بهذا الفحص الجيني، حوالي 50 في المئة. وفي الوقت الحاضر، نجد أن حوالي 66 في المئة من المرضى، المصابين بمرحلة متقدمة من هذا السرطان، يخضعون لتحريات متعلقة بأوضاع الجين "كراس" (Kras) للتأكد من فاعلية العلاج "الشخصي". في مطلق الأحوال، يُقبل 75 في المئة من الأطباء السويسريين على اجراء هذا الفحص الجيني، قبل تقرير الخطوات العلاجية القادمة.

ان الجين "كراس" موجود في الخلايا السرطانية ويرمي الفحص الجيني الى التأكد اذا ما كان هذا الجين مشوهاً أم لا. في الحقيقة، يعتبر هذا الفحص أداة ضرورية تخول الأطباء تحديد العلاج الأكثر تجانساً مع المريض. وفي حال لم يكن هذا الجين مشوهاً، يختار الأطباء دواء "سيتوكسيماب" (Cetuximab)، في المقام الأول، الذي يتعاطاه المريض سوية مع العلاج الكيميائي التقليدي. ويتمتع هذا الدواء، وهو جسم مضاد أحادي النواة يعمل على شل مستقبلات عامل النمو السرطاني، بآلية تسمح بتقليص حجم الكتلة السرطانية، من جهة، ومنع هجرة الخلايا السرطانية الى أعضاء أخرى بالجسم(تعرف هذه الهجرة باسم ميتاستاسيس أو الانبثاث السرطاني)، من جهة أخرى.

ويزداد تفاعل الجسم مع هذا الدواء، بصورة ايجابية، ما يقطع خطر تطور سرطان القولون الى مراحل أشرس وأخطر.



لون + نكهة متميزة = خطرأكبر

اللحوم الحمراء تزيد خطر الإصابة بالسرطان المثانة

دراسة تؤكد أن المواد الكيميائية التي تكسب النقانق اللونالوردي قد تزيد خطر الاصابة بسرطان المثانة. نيويورك - عادت اللحوم الحمراء إلى دائرة الضوء كسبب محتملللسرطان اذ كشفت دراسة أمريكية أن المواد الكيميائية التي تكسب النقانق اللونالوردي وتحفظ قطع اللحم الباردة يمكن أن تزيد أيضا خطر الاصابة بسرطان المثانة.

واشار الباحثون في الدراسة -التي قادتها الدكتورة اماندا كروس من المعهد الوطنيللسرطان- بشكل مبدئي الى النتريت والنترات وهي مركبات تضاف الى اللحوم للحفظ واللونوالنكهة لكنهم قالوا ان هناك حاجة الى مزيد من الابحاث لتأكيد ذلك. وقال الباحثون انه اثناء عملية الطهي تتحد مركبات النتريت والنترات مع غيرها منالمواد الكيميائية الموجودة بشكل طبيعي في اللحوم لتكون مركبات ان-النتروز التي قدتسبب الاصابة بالسرطان وقد تفرز بعد ذلك عن طريق المسالك البولية حيث يمكنها ملامسةبطانة المثانة.

وقالت كروس "نتحقق مما اذا كانت المركبات الموجودة في اللحوم التي تكونت اماأثناء عملية طهي اللحوم -الامينات غير المتجانسة أو الهيدروكربونات العطرية متعددةالحلقات-.. أو أثناء حفظ اللحوم -النترات والنتريت- مرتبطة بسرطان المثانة". ومن أجل هذه الدراسة استخدمت كروس وزملاؤها معلومات من دراسة بدأت في 1995 تابعت 300933 من كبار السن من الرجال والنساء من ارجاء الولايات المتحدة.

وقام الاشخاص محل الدراسة بكتابة استبيانات عن اللحوم التي يستهلكونها وكذلكالطريقة التي أعدت وطهيت بها. ثم قام الباحثون بمطابقة هذه البيانات بمكونات اللحومالتي تم قياسها في المختبر. واثناء الدراسة التي استمرت سبع سنوات تم تشخيص اصابة اكثر من 854 شخصا (اقل من 0.3 بالمئة) بسرطان المثانة. واكتشف الباحثون ان خمس الاشخاص محل الدراسة الاكثر استهلاكا للحوم الحمراءالمصنعة كانوا أكثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان المثانة بنسبة 30 بالمئة عن الخمسالاقل استهلاكا. ويجري تشخيص اصابة حوالي 70 ألف امريكي بسرطان المثانة كل عام ويصاب أكثر من 2بالمئة من السكان بالمرض اثناء حياتهم.

وقالت كروس ان هناك عوامل خطر عديدة منها التدخين والتعرض للزرنيخ جرى بالفعلالربط بينها وبين السرطان. واضافت انه في حين ان هذه النتائج ليست قاطعة وأنها لا تؤدي الى أي نصائح صحيةمباشرة فان من المعتقد ان تناول اللحوم هو أحد عوامل الاصابة بأنواع السرطاناتالاخرى.
ميدلايست اونلاين

حكاية شقيقتين تعيشان من دون معدة

يتحدث التقرير عن شقيقتين تعيشان من دون معدة بسبب السرطان.

اضطرت الشقيقتان رافيندرا وميتا سينغ، من مدينة ليفربول الانكليزية، لاستصال معدتيهما من أجل محاربة السرطان الذي أودى بحياة خمسة من أفراد أسرتهما. فقد أظهرت الفحوص الطبية أن رافيندرا وميتا تحملان مورّثة E-cadheri المتغيرة التركيبة النادرة والتي يعتقد أنها تظهر لدى 100 أسرة في العالم كله. وبسبب تغيّر طبيعتها هذه عند رافيندرا وميتا فهي تجعل منهما هدفًا سهلا لسرطان المعدة وأيضًا سرطان الثدي.

وقد أصاب لسرطانن بالفعل معدة رافيندرا (30 عاما) في الوقت الذي كانت توشك فيه على استئصالها. وعندها قررت ميتا (25 عاما) قعل الشيء نفسه. والآن بعد مرور سنة على العمليتين قالت الشقيقتان،في لقاء مع «راديو بي بي سي 5» السبت، إنهما مازالتا تتعلمان العيش بدون معدة.

وتقول رافيندرا: «حالتي أفضل الآن ولكن من الواضح ان هناك العديد من الأعراض الجانبية لأمر جلل كهذا. بعيد العملية كانت وجباتي عبارة عن قدر ملاعق قليلة من الحساء. وحتى الآن، بعد سنة على إجرائها، فإن الحياة أبعد ما تكون عن السهولة والسلاسة، وما أتناوله لا يعدل ثلث ما كنت معتادة عليه سابقا، لكن هذا في حد ذاته تقدم كبير. ترعبني فكرة الجلوس الى مائدة عامرة بالطعام والاستمتاع به كبقية الناس».

وتمضي قائلة: «إذا أفرطت قليلا في الأكل، يجتاحني شعور بالضيق الشديد وأعاني من رجع الحمض وأقوم بالرمي بالجملة.. بعارة أخرى الإسهال الحاد». وتتفق معها ميتا التي تقول: «يعتمد الأمر على نوع الأكل. لكنه إذا كان خارج المسموح لنا به، كالخبز مثلا، يحدث لنا ما وصفته رافيندرا. ويبدأ الأمر كله بإحساس غير طيب في الحلق ويبدو وكأنه ينزل وهو يتضخم عشرات المرات». ويذكر أن الشقيقتين فقدتا نحو 20 في المائة من وزنيهما خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

ويقول الدكتور سايمون ديكستر، الأخصائي بمستشفى ليدز التعليمي إنه بالرغم من أن استئصال المعدة عملية كبيرة وخطيرة، فإن العيش ممكن بدون هذا العضو المهم. وويقول إن الجهاز الهضمي عبارة عن انبوب طويل تشكل المعدة شيئا أشبه بالانتفاخ فيه. وعندما تستأصلها فإنك لا تزيل الجهاز الهضمي وإنما هذا الانتفاخ وحسب. ومهمة المعدة هي انها مكان لتخزين الطعام وتسمح لنا بتناول وجبة كبيرة وترك أمر تخزينها لها. وبالتالي فإن افتقارك الى هذا المخزن يعني أن عليك تناول وجبات صغيرة عديدة لا تحتاج الى ذلك النوع من التخزين».

ويمضي قائلا: «من مهام المعدة أيضا إفراز الأحماض المطهرة للطعام. لكن المواد الغذائية في هذا العصر معقمة على أية حال. كما أنها تساعد على امتصاص الحديد وفيتامين «ب 12»، ولذا يتعين على من يعيش بدونها تناول المزيد من هدين العنصرين. وعموما يستطيع المرء العيش بدون معدة إذا تنبه لأهمية تعويض مهامها بشكل أو آخر.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Aug-2010, 02:52   #277 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي لقاح فيروسي لمحاربة السرطان

لقاح فيروسي لمحاربة السرطان

انه فيروس يسبب مرض التهاب الدماغ، في شكله البري. انما يبدو أنه قادر على وقف نمو بعض أنواع السرطانات الصلبة، في حالاتها المتقدمة بالجسم. هذا ما يفيدنا به العلماء في جامعة دوك يونيفرسيتي ميديكل سنتر. اذ يتمكن اللقاح، المصنع من هذا الفيروس، من حفز رد المناعة المكتسبة بالجسم حتى لو كان الأخير في حالة ضعف عميقة. في معظم الأحيان، تتآكل دفاعات الجسم سواء بسبب اصابته بمرحلة متقدمة وربما نهائية من السرطان أو من جراء تعبه من العلاجات الكيميائية.

في ما يتعلق بهوية هذا الفيروس، فانه يسبب التهاب الدماغ الفنزويلي في الخيول. وهو معروف أيضاً باسم ألفافيروس. وعالج الباحثون هذا الفيروس، أي أنهم عملوا على تحويره جينياً، عن طريق استبدال جيناته المعدية بمؤشرات ورمية ذات علاقة بالأنتيجين (CEA) الذي تنتجه الخلايا السرطانية. تنتمي هذه الخلايا الى سرطانات القولون والثدي والرئة خصوصاً.

ان الفيروسات التابعة لعائلة "ألفافيروس" تجذبها، بصورة طبيعية، الخلايا التغصنية التي تشرف على انتاج عدد كبير من الخلايا التائية والأجسام المضادة بالجسم. لذلك، يكمن هدف الباحثين في حقن هذا الفيروس داخل الخلايا التغصنية البشرية، بواسطة لقاح فيروسي، لحض الأخيرة على انتاج ما يكفي من خلايا تائية وأجسام مضادة تعمل على مهاجمة كل الخلايا التي تحمل أنتيجين (CEA) داخلها، أي الخلايا السرطانية لا سيما تلك التي تنمو بسرعة.

أطفال الأنابيب أكثر عرضة للسرطان


أشارت دراسة علمية سويدية إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية بين مواليد تقنيات المساعدة على الإنجاب، المعروفة بالإخصاب المجهري أو أطفال الأنابيب. وأجرى فريق بحث ضم مختصين من جامعة لَند والمجلس الوطني للصحة والرفاه بالسويد دراسة شملت 26692 طفلا ممن ولدوا عقب استعانة والديهم بتقنيات الإخصاب المجهري (خارج الرحم)، وجميعهم من مواليد الفترة ما بين 1982 و2005.

واستعان الباحثون بالقيود الوطنية حول مرضى السرطان، وذلك بهدف تحديد الحالات التي أصيبت بالسرطان في وقت لاحق. وطبقاً لنتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأطفال" الصادرة في أغسطس/آب الجاري, وصل عدد الحالات المصابة بأورام سرطانية بين أطفال الأنابيب إلى 53 حالة، لتزيد عن العدد المتوقع بمقدار 15 حالة، وقد توزعت بشكل رئيسي على ثلاث مجموعات هي أورام الدم وأورام العين والجهاز العصبي وأورام الأنسجة الصلبة.

وأشارت الدراسة إلى مجموعة من عوامل الخطورة المتصلة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان عند هؤلاء الأفراد، ومن بينها: زيادة الوزن الولادي، ومعاناة الوليد من مشكلات تنفسية، وتسجيل مستويات متدنية في اختبار أبجر الذي يعمد إلى تقييم الوضع الجسمي للوليد. وخلصت الدراسة إلى أن الأفراد الذين ولدوا عبر استعانة والديهم بتقنيات الإخصاب المجهري، ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان مقارنة مع الأطفال الآخرين.
المصدر: قدس برس

أطباء فيروس القوباء يعالج السرطان

لندن: نجح أطباء بريطانيون في معالجة مرضى بسرطان الرأس والرقبة عبر استخدام فيروس "القوباء" معدل جينياً. وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن أطباء في معهد أبحاث السرطان في لندن نجحوا في القضاء على الأورام السرطانية في الرأس والعنق لدى 17 مريضاً عبر استخدام فيروس القوباء إلى جانب العلاج الكيميائي والأشعة.

وتقوم هذه الفيروسات المعدلة بقتل الخلايا السرطانية وتعزيز النظام المناعي لدى المريض. وأكد الدكتور كفين هارينجتون المسئول عن الدراسة، أن العلاجات الراهنة فعالة في حال استئصال السرطان في وقت مبكر، مشيرة إلى أن فيروس "القوباء" المعدل وراثياً يدخل إلى الخلايا السرطانية ويقضي عليها من دون أن يؤثر أبداً على الخلايا السليمة.

مركب مستخلص من البروكلي يقاوم سرطان الثدي

واشنطن: توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى مركب مستخلص من نبات البروكلي الأخضر يمكن أن يساعد في منع أو علاج سرطان الثدي‏,‏ وذلك من خلال استهدافه الخلايا الجذعية للسرطان‏,‏ وهى خلايا قليلة العدد تغذي نمو الورم الخبيث‏. ‏ومن خلال الدراسة اختبر باحثون من مركز السرطان الشامل التابع لجامعة ميتشيجان تأثير مركب "سلفورفين" وهو أحد المكونات الموجودة بالبروكلي وبراعمه‏,‏ على فئران مريضة بسرطان الثدي‏,‏ ووجدوا أن هذا المركب استهدف خلايا السرطان الجذعية وقتلها‏,‏ كما منع الأورام الجديدة من النمو‏.

ومن جانبه، أوضح الدكتور دوكسن سن أستاذ العلوم الصيدلانية بكلية صيدلة جامعة ميتشيجان وباحث بمركز السرطان الشامل، أن مركب "سلفورفين" تمت دراسته من قبل لاختبار تأثيراته على السرطان‏,‏ لكن هذه الدراسة تظهر أن فوائد مركب "السلفورفين" تكمن في تثبيطه للخلايا الجذعية لسرطان الثدي‏.‏

حبوب منع الحمل تزيد الإصابة بسرطان الثدي

واشنطن: أظهرت دراسة جديدة أن النساء الأمريكيات من أصل إفريقي اللاتي تناولن حبوب منع حمل كن معرضات أكثر من غيرهن للإصابة بسرطان الثدي. وأكدت لين روزنبرج المعدة الرئيسية للدراسة في مركز جامعة بوسطن الطبي، أن الباحثين استخدموا بيانات حول صحة النساء السوداوات وتابعوا 53848 امرأة خلال 12 سنة تبين خلالها تسجيل 789 حالة إصابة بسرطان الثدي.

وأشار الباحثون إلى أن نسبة هرمون الأستروجين الذي يستقبل السرطان السلبي كانت 65% أعلى عند النساء اللاتي لم يتناولن أبداً حبوب منع حمل. كما اكتشف الباحثون أن زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي كانت أقل عند من لديهن استروجين السرطان السلبي منه عند اللاتي لديهن استروجين السرطان الإيجابي.

تطوير لقاح يهاجم السرطان في مراحل متقدمة

واشنطن: توصل علماء أمريكيون إلى تطوير يستطيع مهاجمة أنواع من مرض السرطان في مراحل متقدمة. وذكر موقع "هلث دي نيوز" أن هذا اللقاح أدى خلال التجارب التي أجريت على البشر إلى تعزيز ردة الفعل المناعية ضد الأورام.

ومن جانبه، أكد الطبيب آدم كوهن المساعد في مركز "فوكس تشاز كانسر" بفيلادلفيا،، الذي لم يشارك في الدراسة، أنه أمكن خلق ردة فعل مناعية "عبر اللقاح"، وهذا أمر جيد لكننا ما زلنا بحاجة للقليل من المعلومات، طبقاً لما ورد بجريدة "القدس العربي". وأشار كوهن إلى أنه رغم ردة الفعل المناعية الواعدة التي ظهرت على الأشخاص الذين اختبر اللقاح عليهم، لكن الأمر ما زال بحاجة للاختبار على عدد أكبر من المرضى لتقييم الفائدة العملية للقاح.

على مسئولية العلماء: البلاستيك يسبب سرطان الخصية

مع التقدم الحضاري الذي نعيشه.. قدمت لنا الصناعة الحديثة منتجات من البلاستيك سهلة الاستعمال مثل الأكياس البلاستيكية التي من المفترض أنها تساعدنا على نقل أو حفظ أو تداول معظم المنتجات الغذائية، ولكن أثبتت الدراسات الحديثة أنه من الممكن أن تنشأ أمراضاً عديدة عن طريق المواد الداخلة في صناعة المنتجات البلاستيكية والتي تذوب في الأطعمة المحفوظة بداخلها.

ويسعى علماء بريطانيون لإثبات أن كانت المواد الكيميائية الرائجة في البيئة، مثل تلك المستخدمة في صناعة البلاستيك هى المسئولة عن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الخصية. ويؤكد الأطباء أن سرطان الخصية يصيب الشباب لكنهم اكتشفوا قبل عدة سنوات أن التغييرات غير الطبيعية التي تؤدي إلى هذا النوع من السرطان تحصل خلال الأشهر الأولى من نمو الجنين. و نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن فريق طبي بريطاني أنه سيستخدم فئران ذات خلايا بشرية لإثبات هذه النظرية. ولأن هذه التغييرات تحصل خلال فترة الحمل يرجّح الأطباء وجود عامل في البيئة يتسبب برفع معدلات الإصابة بهذا المرض بشكل سريع.

وأشار أحد العلماء الباحثين إلى أن هناك نظرية تشير إلى أن هذه التغييرات يتسبب بها تعرض الحامل إلى مواد كيميائية موجود في البيئة، مثل مادة "الفثالات" التي تستخدم في صنع كثير من الأدوات المنزلية بينها الأواني البلاستيكية. كما توصلت دراسة بالمركز القومى للبحوث إلى أن استخدام الأكياس البلاستيكية السوداء يصيب بأمراض خطيرة، أهمها السرطان والزهايمر والضعف الجنسى.

وأكد الدكتور جمال نوب الأستاذ بالمركز إن استخدام الأكياس السوداء بصفة دائمة، خاصةً مع المنتجات الغذائية القابلة لامتصاص مواد سامة يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصة وأن هذه الأكياس تصنع من إعادة تدوير المخلفات وأكثرها سامة.

واشار الباحثون إلى أن الوقاية من هذه الأكياس الخطيرة ممكنة، وذلك عن طريق تغيير بعض السلوكيات الخاطئة فى التعامل اليومى مع الغذاء سواء مراحل النقل والتغليف. والأكياس السوداء لها أضرار ليس فقط على المأكولات الطازجة بل أيضاً على المأكولات الجافة لما لها من سرعة امتصاص مثل البقوليات وغيرها لأنها تحتوى على مواد كيماوية صنعت منها تلك الأكياس.

وأوضح جمال إنه ليست كل الأكياس البلاستيكية السوداء تهدد صحة الإنسان.. بل هناك أكياس صنعت معتمدة على الأبحاث العلمية والمعملية والتى لا توجد بها مواد لا تضر بصحة الإنسان، ولكن المشكلة أن إنتاج هذه الأكياس مكلف جداً لذا تلجأ بعض المصانع إلى إعادة تدوير هذه المخلفات لهذه الصناعة وطبع منها أكياس ضارة.

كما أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أن مادة "بيسفينول أ" التي تستخدم في صنع زجاجات البلاستيك وغيرها من المنتجات الاستهلاكية التي تستعمل في الحياة اليومية، تؤثر سلباً على الخصوبة عند النساء. وأشارت الدراسة إلى أن المادة تتسبّب باعتلال في نبضات القلب كما تؤدي إلى مشاكل في الخصوبة لدى النساء والأطفال الذين يتعرّضون لهذه المادة الكيميائية.

وتستخدم هذه المادة المعروفة أيضاً باسم "بي بي إيه"، في المواد البلاستيكية، كالأقراص المدمجة والنظارات الشمسية وعبوات المياه، وقد أظهرت دراسات وجود علاقة بينها وبين السرطان والسكري وأمراض القلب واضطرابات النمو لدى الاطفال والأجنة. وأكد الباحث سكوت بيلشر وهو أستاذ في علم الصيدلة في جامعة "سنسيناتي"، أن الـ"بي بي إيه" يتصرّف أحياناً في الجسم لدى النساء كهرمون الاستروجين، مما يزيد مخاطر تعرّضهن لأزمات قلبية ويسبب اضطرابات في نبضات القلب، ويشتبه علماء في أن تكون المادة تعدل الجينات البشرية الخاصة بالحمل، مما يؤثر على الخصوبة عند النساء.

استخدام البلاستيك خطر يهدد حياتك

كما أكدت الباحثة زينب محمد إسماعيل إبراهيم بقسم الأغذية وعلوم الأطعمة بكلية الاقتصاد المنزلى فى دراستها للماجستير، من خطورة تأثير تعبئة الفول المدمس وهو ساخن فى أكياس من البلاستيك خفيف الكثافة، على الصحة العامة للإنسان، وهى الظاهرة التى تنتشر فى كثير من الأحياء والشوارع المصرية. وأوضحت الدراسة بصورة قاطعة أن تعبئة الفول المدمس وهو ساخن عند درجة 100مئوية فى أكياس من البلاستيك خفيف الكثافة لمدة 30 دقيقة، يؤدى إلى انتقال عديد من المركبات الكيميائية العضوية المعروفة بتأثيراتها السامة من جدران الأكياس إلى داخل عينات الفول المدمس المعبأة داخلها.

وأكد الدكتور يوسف عبد العزيز الحسانين أستاذ التغذية وعلوم الأطعمة ووكيل كلية الاقتصاد المنزلى، أن الدراسة أثبتت أيضاً أن تخزين الفول المدمس المعبأ داخل الأكياس البلاستيكية فى الفريزر عند درجة 20 مئوية، يؤدى إلى انتقال العديد من المركبات الكيميائية السامة إلى داخل عينات الفول المدمس من جدران الأكياس نتيجة للتصدعات والتشققات التى حدثت لها، والتى تم تصويرها بالميكروسكوبات عالية التقنية. وأضاف يوسف أنه تم من خلال الدراسة أيضاً فصل مستخلصات من المركبات الكيميائية التى انتقلت من جدران أكياس البلاستيك إلى الفول المدمس، ودراسة تأثيراتها السامة باستخدام مزارع خلايا الكبد كنماذج بيولوجية معملية خارج الجسم، وقد تأكد من خلال فحص خلايا الكبد أن لهذه المركبات قدرة كبيرة على إحداث التأثيرات السامة والخطيرة، والتى تؤدى إلى فشل الخلية فى أداء وظائفها، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة ومخزن الإنزيمات والجدار الخلوى فى الخلية. كما أظهرت الدراسة أن استخدام بعض الإضافات الغذائية مثل الشطة والطحينة والليمون والطحينة ومهروس البصل والثوم وإضافتها إلى الفول المدمس المعبأ فى أكياس من البلاستيك، يقلل بدرجة محدودة من المخاطر السامة السابقة.

ومن جانبها، حذرت الدكتورة سحر العقبي رئيس قسم علوم الأطعمة والأغذية بالمركز القومي للبحوث، من استخدام اكياس البلاستيك والنايلون وعلب البلاستيك في نقل أو حفظ الطعام مثل الخبز أو الفول أو الكشري أو حمص الشام خاصة إذا ماكان بداخل الكيس ساخناً. وأوضحت العقبي أن خطورة البلاستيك ترجع إلى المواد الكيماوية التي تدخل في تركيبة والتي تتعامل مع المادة الغذائية التي بداخلها وهو ما يهدد بحدوث الأورام السرطانية مع تكرار استخدام الأكياس البلاستيكية بصورة يومية.

وتحتوي مادة البلاستيك على مادة "الديوكسين" الكيميائية التي تسبب مرض السرطان، خاصةً سرطان الثدي.ويحذر العلماء من تغطية الخبز والطعام الساخن بالأكياس والأغطية البلاستيكية، حيث ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك، وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف الحرارة، فمن الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلاً من البلاستيك.

أضرار الأكياس البلاستيكية

- غير قابلة للتحلل ولا تتم إعادة تصنيعها، ما يجعلها عبئا على المكان الذي تستقر به، مسببة تلوث التربة والهواء والماء حتى في حال حرقها.

- نتيجة لتعلق الأكياس بكل ما تصادفه في طريقها فإنها تشوه المسحة الجمالية للبيئة، هذا التأثير على المسحة الجمالية تصاحبه إعاقة لنمو النباتات عن طريق منع أشعة الشمس والهواء من الوصول إليها ووجودها بين الحشائش ومعلقة على أغصان الأشجار يضعها في طريق الحيوانات التي تبحث عما تأكل.

- تبتلعها الحيوانات، ما يسبب انسداد القناة الهضمية وموتها. ومن هذه الحالات موت عدد من الجمال في كثير من المحميات.

- تتناولها السلاحف البحرية لاعتقادها بأنها من قناديل البحر، إذ تسبب لها الموت اختناقاً.

- تعمل على سد خياشيم التنفس للأسماك، ما يؤدي إلى موت جماعي لهذه الأسماك.

- التفاف أكياس البلاستيك حول الشعاب المرجانية سيحرمها من ضوء الشمس ومن التيارات المائية المتجددة الداخلة والخارجة منها وإليها والتي تحمل لها الطعام والأكسجين.

- تكون وعاء لتجمع الماء وتكاثر الجراثيم وتسبب تعطل آلات تشغيل السفن والسيارات.

- تحتوي أكياس البلاستيك على مواد كيماوية تذوب في الغذاء وتسبب أمراضاً في الكبد والرئة وان استخدام هذه الأكياس أدى إلى وجود متبقيات من مواد التصنيع في دم الإنسان والتي تعتبر متسببا أساسياً في وجود أخطر الأمراض الخبيثة.

- هناك خطر مباشر لهذه المواد على صحة الإنسان بالنظر إلى استخدام الأكياس البلاستيكية في حمل الوجبات الغذائية الساخنة على نحو ملحوظ في البلاد، ما يجعل حمل الأطعمة الساخنة بداخلها خطراً مباشراً على صحة الإنسان.

بدائل للبعد عن مخاطر المواد البلاستيكية

- يمكنك الاستعاضة عن الأكياس البلاستيكية أو أكياس النايلون أثناء تسوقك بحقيبة التسوق الخاصة بك.

- عدم شراء المواد الغذائية وخصوصاً الساخنة منها في أكياس النايلون واحمل معك وعاءك الخاص.

- الحرص على شراء واستخدام أوعية الماء الزجاجية بدلاً من البلاستيكية.

- في حال شرائك قنينة الماء البلاستيكية لا تقم بإعادة تعبئتها أو تجميدها في الفريزر
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2010, 11:22   #278 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

طبي اختبار جديد يُحدث طفرة في تشخيص سرطان القولون

اختبار جديد يُحدث طفرة في تشخيص سرطان القولون

تم التوصل إلى جيل جديد من اختبارات الحمض النووي الخاصة بسرطان القولون. هي اختبارات يُحتمل على ما يبدو أن تُحَسِّن من آلية الكشف عن كلٍ من الأمراض السرطانية والأورام الحميدة التي تسبق الإصابة بالسرطان. وإذا ما تم التحقق من صحة تلك الاختبارات، فإنها ستحد من عبء المرض بشكل كبير، من خلال الكشف عن الأورام في مرحلة مبكرة، بما في ذلك تلك التي لا يلتقطها فحص القولون بالمنظار.

وفي الوقت الذي يميل فيه سرطان القولون والمستقيم إلى النمو ببطء، ويكون من السهل إزالته إذا ما تم الكشف عنه باكرًا، إلا أن كثيرين من الأشخاص الذين تزداد أعمارهم عن الخمسين لا يمتثلون لما يوصي به الأطباء بإجراء فحص القولون بالمنظار، الذي لا يتمكن من الكشف عن كل شيء. ومن المعروف أن سرطان القولون والمستقيم قد أصبح ثاني أكثر الأمراض السرطانية شيوعًا في الولايات المتحدة؛ حيث يتسبب في وفاة أكثر من 50 ألف شخص سنويًا وتبلغ تكاليف علاجه نحو 14 مليار دولار.

وفي تقرير لها حول هذا السياق، قالت صحيفة النيويورك تايمز الأميركية إن أورام القولون توفر أدلة كثيرة على وجودها عن طريق سفك الدم والخلايا التي تُكتَشف في البراز. وأشارت إلى أن اختبارات الدم لا تعمل إلا على خفض الوفيات الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم بشكل متواضع، لأنها لا تكون على درجة عالية من الحساسية بشأن الأورام الحميدة التي تسبق الإصابة بالسرطان، حيث يكون التوقيت الأمثل لمنع الإصابة بالسرطان.

وقد تحول الباحثون إلى الطفرات القياسية في الحمض النووي بعد أن اكتشف دكتور بيرت فوغيلشتاين، من جامعة جونز هوبكنز، سلسلة الطفرات التي يتطور من خلالها ورم القولون ويتحول ليصبح سرطانًا كاملا ً. لكن لم يكن بإمكان أي من الطفرات التنبؤ بأخطار إصابة المريض بمرض السرطان، وقد ثبت أن الاختبارات الخاصة بالطفرات، التي وبالرغم من أنها أكثر دقة من اختبارات الدم، ليست بالتطور الحاسم.

ثم مضت الصحيفة لتقول إن جيلا ً جديدًا من الاختبارات التي يُجرَى تطويرها الآن، يعتمد على عملية مختلفة في الخلايا السرطانية. وأشارت إلى أن جميع الخلايا توقف الجينات التي لا تحتاجها عن طريق ربط مواد كيميائية صغيرة تُسمى مجموعات الميثيل بمواقع معينة بامتداد الحمض النووي الخاص بهم. هذا وتقوم شركة يُطلق عليها "Exact Sciences"، ويوجد مقرها في ماديسون بولاية ويسكينسون الأميركية، بتطوير اختبار خاص بسرطان القولون بناءًا على حمض نووي ترتفع درجة ميثليته بصورة كبيرة. وقال الباحثون العاملون في الشركة الشهر الماضي إنه ومن خلال وضع اختبار للحمض النووي الميثلي عند أربعة علامات، أجزاء من الحمض النووي يتم سحبها من جينات بعينها، تمكنوا من الكشف عن أورام القولون والأورام الحميدة، والتمييز بينها وبين الأنسجة الطبيعية بدرجة حساسية تبلغ نسبتها 100 % وبدون أن يتم الكشف عن أية عينات إيجابية كاذبة.

من جانبه، توقع كيفن كونروي، الرئيس التنفيذي لشركة "Exact Sciences"، إن اختبار العلامات الأربع، حين يُجرى على عينات البراز، سيقوم بالكشف على الأقل عن نصف جميع الأورام الحميدة التي تسبق الإصابة بالسرطان وكذلك 85 % من السرطانات الفعلية. وقال في السياق ذاته أيضا ً إنه سيتم الكشف في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل عن نتائج إحدى التجارب التي تُجرى الآن على 1600 مريض. ولفتت الصحيفة من جهتها إلى أن الاختبار سيتكلف مبلغا ً يقل عن 300 دولار، ومن الممكن أن يتم تجميع العينات في المنزل. وسيُنصَح المرضى بالخضوع للاختبار كل ثلاثة أعوام. على أن يقوم الأشخاص الذين تكون نتائج اختباراتهم إيجابية بالخضوع حينها لفحص القولون بالمنظار للتحقق من وجود أية أورام حميدة وإزالتها، ومن خلال النتائج التي تَخلِص إليها تلك الفحوصات، يمكن التركيز على المرضى الذين تزداد لديهم درجة الخطورة بدلا ً من السكان جميعهم بشكل مطلق.

ونقلت النيويورك تايمز عن دكتور دافيد أهليكست، من مستشفيات مايو كلينيك، والذي يعمل أيضاً كمستشار علمي لشركة "Exact Sciences"، قوله :" إذا أجرى الاختبار كما هو مأمول على عينات البراز، فسيكون ذلك أول اختبار غير جراحي يكشف بثقة عن الآفات الخبيثة. وبمقدور هذا الاختبار أيضاً الكشف عن نسيج يسبق الإصابة بالسرطان يُطلق عليه ورم مسنن، غالبا ً ما يفشل في التقاطه فحص القولون بالمنظار. وباستخدام مجموعات أخرى من العلامات الأربع، يمكن الكشف عن أنواع سرطانية أخرى، مثل سرطانات البنكرياس، والمريء، والمعدة، والقناة الصفراوية".

في حين قال دكتور فوغيلشتاين إن الاختبارات الخاصة بطفرات الحمض النووي ستكون أفضل من الناحية النظرية عن الاختبارات الخاصة بميثلة الحمض النووي لأن الطفرات تكون محددة تماما ً وهي من تقف وراء نمو الورم. في حين وصف الاختبارات الخاصة بميثلة الحمض النووي بأنها اختبارات واعدة من حيث المبدأ. وأكد في الختام دكتور دافيد رانسوهوف، الخبير في الكشف عن سرطان القولون في جامعة ولاية كارولينا الشمالية، على أن الاختبار مازال في مراحله الأولية، لكنه أنيق وواعد.

سرطان المبيض أحدث مستجدات التشخيص
أبحاث علمية لتطوير اختبارات ترصده في مراحله المبكرة

في عام 2009 شخصت 21500 امرأة أميركية بسرطان المبيض، بينما توفيت بالمرض 14600 امرأة. وعلى الرغم من أنه أقل حدوثا مقارنة بسرطان الثدي، الذي تم تشخيص 192 ألف حالة به عام 2009، وتوفيت بسببه 44 ألف امرأة، فإن سرطان المبيض أشد فتكا منه بثلاث مرات.

أهمية التشخيص المبكر

* سرطان المبيض مرض فتاك، خصوصا لأن 75 في المائة من حالاته تشخص متأخرة، بعد أن يكون السرطان منتشرا إلى خارج المبيضين، وغالبا عبر منطقة البطن. وعندما يحدث هذا فإن نسبة الناجيات بعد مرور 5 سنوات من التشخيص تبلغ 30 في المائة. أما في ما يخص نسبة 25 في المائة الأخرى من الحالات التي يتم تشخيصها مبكرا، فإن الأمور تختلف تماما، إذ إن نسبة النجاة بعد مرور 5 سنوات تصل إلى 90 في المائة.

والاختلاف الكبير في نسبة الناجيات بسبب التشخيص المبكر أو المتأخر، يضع سرطان المبيض كهدف يدفع الباحثين إلى ضرورة تحسين وسائل رصده المبكر، لتقليل الوفيات بسببه، كما يرى الدكتور ستيفن سكايتس الباحث في مستشفى ماساتشوستس العمومي في بوسطن. ويقول سكايتس: «إن استطعنا أن نعثر عليه في مرحلته المبكرة، فإن وسائل العلاج الحالية ستتمكن من شفاء الكثير من النساء اللاتي يهلكن بسببه عند عدم تشخيصهن». إلا أن الرصد المبكر يتسم بصعوبات لأسباب كثيرة. فمن النادر أن يكتشف الأطباء الأورام في مراحلها الأولى، لأن المبيضين يقعان في عمق جسم المرأة، ولذا يصعب على الأطباء تحسسها. وإضافة إلى هذا فإن أورام سرطان المبيض ليس لها أورام غير سرطانية تسبقها precancerous lesion (على عكس سرطان القولون حيث يمكن رؤية أورام الأنسجة المخاطية polyp وإزالتها عند فحص القولون).

علامات بيولوجية

* وفي ما قد يمكن لسرطان المبيض إصدار علامات بيولوجية، وهي مواد كيميائية في الدم أو البول تشير إلى وجود أمر ما، فإنه لم يتم التعرف حتى الآن على أي علامة محددة ترتبط بهذا السرطان. والعلامة البيولوجية المسماة «سي إيه - 125» (CA - 125) التي سمعت بها غالبية النساء، لم يتم اعتمادها حتى الآن، على الرغم من أن النتائج النهائية لتجربة مسح كبيرة - سنذكرها لاحقا - قد تغير هذا الاعتقاد. كما أننا لا نعرف إن كان أي من العلامات البيولوجية الأخرى التي تظهر في المراحل المتقدمة من سرطان المبيض ترتبط حقا بمراحل المرض المبكرة.

موجات فوق صوتية

* المنطلق الآخر للرصد المبكر لسرطان المبيض هو استخدام الموجات فوق الصوتية الموجهة عبر المهبل transvaginal ultrasound بإدخال جهاز محول للطاقة transducer في داخل المهبل للحصول على تصوير بالموجات فوق الصوتية للمبيضين. وبمقدور هذه الوسيلة العثور على الأورام. إلا أن أغلب الأورام في المبيضين غير سرطانية، ولذا فإن العملية الجراحية هي الوسيلة الوحيدة للتعرف على الفوارق بين تلك الأورام.

ولذلك فإن التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل سيقود إلى إجراء عمليات جراحية غير ضرورية لكل حالة في المبيض. وبخلاف ذلك، فإن فحص القولون أو سرطان عنق الرحم (بمنظار القولون أو بهدف اختبار اللطخة المستخلصة، على التوالي) يمكنهما رصد السرطان من دون أي عملية جراحية. وبما أنه لا يوجد اختبار أو فحص مثالي، ومهما كانت طريقة الفحص، فإن النساء اللواتي لا يوجد لديهن سرطان في المبيض، سيخضعن في كل الأحوال للجراحة. ويقول الدكتور سكايتس: «في الواقع إن هناك حدا محددا - قد يفاجأ الناس به - وهو أن العدد الأدنى لعدد الفحوصات والمسوحات المقبولة هو أن تنفذ 10 عمليات جراحية، مقابل الحصول على حالة سرطانية واحدة. وإذا كان عدد العمليات أكثر، مقابل إزالة سرطان واحد، فإن الفحص أو المسح لا يعتبر مقبولا». ولا توجد أي خطط حتى الآن لتغيير هذا الحد.

أعراض السرطان

* يطلق على سرطان المبيض اسم «القاتل الصامت»، لأن من المعتقد أن أعراضه لا تظهر إلا بعدما يصل السرطان إلى مرحلة يصعب الشفاء منها تقريبا. إلا أن الكثير من النساء اللاتي أصبن بهذا السرطان لا يتفقن مع هذا الرأي، إذ إنهن يشرن إلى ظهور ألم في منطقة البطن أو في الجهاز الهضمي قبل تشخيص المرض لديهن. وفي دراسة نشرت عام 2007 قال باحثون في جامعة واشنطن بقيادة الدكتورة بربارا غوف، إنهم تعرفوا على مجموعة من الشكاوى الجسدية التي غالبا ما تظهر لدى النساء المصابات بسرطان المبيض. وقد شكل الفهرس الخاص بالأعراض الذي وضعه الفريق العلمي، قاعدة اتفق عليها الخبراء، الذين أصدروا بعد سنة من نشر البحث بيانا يحتوي على أربعة أعراض لعلامات التحذير المبكر لهذا السرطان، وهي: الانتفاخ، الضغط أو الألم في منطقة الحوض، صعوبة الأكل أو الشعور بالامتلاء بسرعة، الحاجة الملحة المتكررة إلى التبول.

إلا أن بعض الخبراء يظلون متشائمين حيال هذه الأعراض، ويعتقدون أن المراحل المبكرة من سرطان المبيض لا تقود إلى ظهور أي أعراض، وأن تلك الأعراض المذكورة سابقا يمكنها التعريف بالمراحل المتقدمة من سرطان المبيض. ويشعر خبراء آخرون بالقلق من أن تلك الأعراض المذكورة عمومية وغامضة، كما أنها قد تحدث مصاحبة لعدة مشكلات صحية أخرى غير سرطان المبيض، مثل حالة القولون العصبي، وعدوى المثانة. وقد وجدت إحدى الدراسات أن امرأة واحدة من بين 100 امرأة ظهرت لديها تلك الأعراض، كانت مصابة بسرطان المبيض في مراحله المبكرة. ومع هذا فإن الكثير من الخبراء يعتقدون أن هذه الأعراض هي أفضل ما هو موجود حاليا، ولذا فعلى النساء اللاتي تظهر الأعراض لديهن وتستمر لفترة شهر، مراجعة الطبيب.

تجارب جارية

* تجرى حاليا اثنتان من التجارب الكبيرة المحكمة، بهدف التوصل لمعرفة ما إذا كان بمقدور اختبار مؤشر «سي إيه - 125»، واختبار الموجات فوق الصوتية عبر المهبل، تحسين معدلات النجاة لدى النساء اللاتي تعدّين سن اليأس من المحيض من اللاتي يتهددهن خطر الإصابة بهذا السرطان. وقد عرضت النتائج الأولى للتجارب عام 2009 إلا أنه لا يتوقع أن تظهر النتائج النهائية، ومن ضمنها البيانات حول أعداد الوفيات، إلا بعد سنوات.

وكجزء من تجربة يجريها معهد السرطان الوطني الأميركي حول فحوصات سرطانات البروستاتا، الرئة، القولون، والمبيض National Cancer Institute›s Prostate, Lung, Colon and Ovarian Cancer Screening Trial، تم توزيع أكثر من 75 ألف امرأة سليمة، بشكل عشوائي لإجراء اختبار سنوي لمؤشر «سي إيه - 125»، إضافة إلى اختبار الموجات فوق الصوتية عبر المهبل. وإن حدث وكانت نتائج أي من الاختبارين مؤكدة، فإن المرأة تحول إلى طبيب لمتابعة حالتها. إلا أن نتائج التجربة لا تزال مخيبة للآمال حتى الآن. فبعد إجراء الاختبارات المستمرة على مدى أكثر من أربعة أعوام، خضعت 19.4 امرأة قي المتوسط إلى عملية جراحية لكل حالة تم تشخيص سرطان المبيض فيها - أي أكثر من العدد 10 للعمليات الجراحية المذكور أعلاه - بينما ظهر أن 72 في المائة من السرطانات التي تم العثور عليها كانت في مراحلها المتأخرة.

لكن نتائج أولية أخرى كانت واعدة أكثر في التجربة المشتركة لاختبار سرطان المبيض في المملكة المتحدة the United Kingdom Collaborative Trial of Ovarian CancerScreening التي شارك الدكتور سكايتس في التخطيط لها. فقد وزعت أكثر من 202 ألف امرأة عشوائيا، ووضعت إما في مجموعة لا تخضع لأي اختبار، وإما في مجموعة الاختبار سنويا بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل (مع تكرار الاختبار والتحويل إلى الطبيب إن اقتضى الأمر)، أو لاختبارات متعددة الجوانب تتضمن اختبار مؤشر «سي إيه - 125» يتبعه اختبار بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، لبعض المشاركات اللاتي يتم انتقاؤهن، اعتمادا على مؤشر «سي إيه - 125». وإن حدثت زيادة ملموسة في مؤشر «سي إيه - 125» لدى المشاركات في المجموعة المتعددة الجوانب، بحيث ازداد عن مستواه المعتمد، فإن اختبارا لهذا المؤشر واختبارا آخر بالموجات فوق الصوتية ينفذان فورا.

وقد أظهرت النتائج للسنة الأولى من الاختبارات أن نحو 50 في المائة من السرطانات التي تم رصدها في كلا الاختبارين كانت تقع ضمن المراحل المبكرة للسرطان، وهذه النتيجة أكثر من الضعف في نتائج اختبارات الرعاية الصحية السارية حاليا، التي يتم العثور خلالها عادة على 25 في المائة من الحالات السرطانية في مراحلها المبكرة. وكان متوسط عدد الجراحات اللازمة للعثور على حالة سرطانية واحدة بعد إجراء اختبار مؤشر «سي إيه - 125» واختبار الموجات فوق الصوتية ممتازا، وهو 2.9. أما في مجموعة اختبار الموجات فوق الصوتية فقط فكان العدد 35.2 عملية جراحية للعثور على حالة سرطانية واحدة.

وبينما تبدو النتائج الأولية للسنة الأولى مشجعة، فإن النتائج النهائية للسنوات اللاحقة ستمثل علامة مهمة تشير إلى مدى أهمية الاختبارات للكشف عن سرطان المبيض على المدى الطويل. وحتى الإعلان عن تلك النتائج، فإنه لا يمكن الجزم بأي استنتاجات. ويؤمل أن تنتهي هذه التجربة البريطانية عام 2015. وعلى الرغم من أن مؤشر «سي إيه - 125» يعتبر، عموما، علامة على المراحل المتأخرة من سرطان المبيض، فإن الدكتور سكايتس يعتقد أن بمقدوره أن يصبح مؤشرا مبكرا للنساء اللاتي لديهن خطر متوسط للإصابة بهذا السرطان، خصوصا أثناء إجراء الاختبارات الشخصية. وهذا ما يعني رصد قيمة هذا المؤشر على مدى الزمن، وتقييم تغيراته، وعلاقة تلك التغيرات بالمؤشرات الصحية الشخصية الأخرى للمرأة.

تطويرات جديدة

* لزمن طويل، كان يعتقد أن غالبية سرطانات المبيض تبدأ على سطح (ظهارة) المبيض epithelium، إلا أن أبحاث علماء الأمراض في مستشفى بريغهام والأمراض النسائية التابع لجامعة هارفارد في بوسطن، وفي مؤسسات علمية أخرى، تغير ملامح هذه الصورة. إذ يبدو الآن أن بعض سرطانات المبيض تبرز من نهايات قناة فالوب في الهدب fimbriae، التي تشابه امتداد الإصبع التي تحاذي المبيض. وقد قاد هذا الاكتشاف بعض العلماء إلى التكهن بأن المراحل المبكرة من سرطان المبيض والمراحل المتأخرة منه، هما مرضان منفصلان.

ويعتقد الدكتور مايكل بيرر، مدير علوم السرطانات النسائية في مستشفى ماساتشوستس العمومي، أن سرطان الهدب القريب من المبيض يشكل 75 في المائة من الحالات التي تتحول إلى سرطانات قاتلة. ويقول: «هذا لأنه (أي السرطان) يجلس هناك في الفضاء، ويمكنه الانتشار، ولذا تنتقل جزيئاته لكي تضرب المبيض، ولكنها، وهذا هو المهم، تنتشر عبر منطقة البطن بشكل مبكر أثناء نموها الطبيعي. وهذا السرطان خبيث مقارنة بالسرطان (الجيد) الذي يأتي، كما نعتقد، من التكيسات الحاصلة داخل المبيض. فهذا السرطان الأخير يتحول على أكثر الاحتمالات إلى أورام لها مراحل زمنية أطول، ويمكن رصدها عند فحص منطقة الحوض، ثم إزالتها جراحيا». إلا أن الجميع لا يتفقون مع الرأي القائل بأن أورام نهايات الهدب تلعب هذا الدور الكبير.

من جهة أخرى، إن حدث وتم التوصل إلى أن بعض أورام المبيض أكثر خبثا من الأورام الأخرى لأسباب تتعلق بالجينات، فسيكون بمقدور التقنيات الجينية التعرف على الأهداف الواجب استهدافها من قبل العلاجات الجديدة. كما أن الباحثين من أمثال سكايتس وبيرر يوظفون تقنيات مطورة، مثل التحليل الطيفي الكتلي لرصد علامات بيولوجية أدق يمكنها التعرف على هذا السرطان.

ما العمل؟

* رغم تقدم الأبحاث فإن النتائج لا تزال قليلة، مقارنة بما حدث من تطور في أبحاث سرطان الثدي وعلاجه. فإن هناك الكثير من الخطوات التي بإمكان النساء اتباعها:

* تعرّفي على مخاطر الإصابة

* يصبح اختبار مؤشر «سي إيه - 125» واختبار الموجات فوق الصوتية عبر المهبل مهمين، إن كنت من المعرضين لخطر أكبر في الإصابة بسرطان المبيض. كما أنك معرضة وراثيا لهذا السرطان، إن كانت واحدة من قريباتك: أمك، أو أختك، أو ابنتك، أو جدتك، أو عمتك، أو ابنة أختك أو ابنة أخيك، من المصابات به. كما أن النساء من حاملات جيني BRCA1 وBRCA2 المشوهين، المسببين لسرطان الثدي، معرضات لخطر كبير في الإصابة. ويوصي أغلب الخبراء بإجراء توليفة من الاختبارات للنساء الأكثر عرضة للإصابة، تشمل اختبار مؤشر «سي إيه - 125» مع اختبار الموجات فوق الصوتية عبر المهبل كل ستة أشهر. وإن ظهرت قيمة مؤشر «سي إيه - 125» مؤكدة فإن ذلك سيعني أن الإصابة مؤكدة فعلا، ولذا فإن من المفروض إجراء عملية جراحية. أما النساء المعرضات أكثر لخطر الإصابة اللاتي ما زلن في أعمار الإنجاب، فعليهن التفكير أيضا في إزالة مبايضهن عند وجود الإصابة المؤكدة، وهي عملية فعالة بنسبة 90 في المائة لدرء وقوع سرطان المبيض.

* ارصدي الآلام في منطقة وسط البطن

* إن كنت من المعرضات الأكثر خطرا للإصابة بسرطان المبيض، فعليك الانتباه إلى أي أعراض لآلام جديدة في منطقة البطن وفي الحوض، تستمر لشهر أو أكثر، حتى ولو كنت تحاولين اتخاذ خطوات للتخفيف منها، مثل تناول الملينات أو إجراء التمارين الرياضية أو تغيير النظام الغذائي. إنك تعرفين أمورك الطبيعية، ولذا فإن أصابك القلق فإن عليك زيارة طبيب الأمراض النسائية لفحص الحوض. وإن أدى هذا الفحص إلى حدوث شك في الإصابة فينبغي إجراء اختبار بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، ثم بعد ذلك ربما إجراء اختبار لمؤشر «سي إيه - 125». وإن كانت هناك حاجة لإجراء جراحة فإن طبيب الأمراض السرطانية النسائية أو أي طبيب جراح خبير بأورام سرطان المبيض، سيقوم بإجرائها.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة» - خدمة «تريبيون ميديا»
كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Aug-2010, 09:19   #279 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical غلاء الدواء يدفع مرضى سرطان إلى وقف العلاج في المغرب

غلاء الدواء يدفع مرضى سرطان إلى وقف العلاج في المغرب

يضطر عدد من المصابين بأمراض مزمنة في المغرب إلى التخلي عن العلاج أو اللجوء إلى الطب الشعبي، هربًا من التكاليف الباهظة لشراء الأدوية التي تصل إلى أرقام توفق الطاقة المادية للمواطن العادي. وهذا ما حدث بالنسبة إلى مرضى سرطان الدم المستفيدين من التغطية الصحية عن الأمراض المزمنة، إذ أنهم توقفوا، قبل أيام، عن تناول الأدوية بسبب تكلفتها المرتفعة. وقال علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة، إن الأدوية الخاصة بأمراض السرطان تتعدى أجور موظفين كبار بالمملكة"، مشيرا إلى أن "25 ألف درهم (حوالي 3 آلاف دولار) تعادل فقط نصف شهر واحد من العلاج".

وأبرز الكاتب العام للمنظمة أن "25 في المائة من المصابين بأمراض مزمنة يلجأون على بيع ممتلكاتهم من أجل آداء فاتورة العلاج"، مشيرا إلى أن "صعوبات كبيرة تعترض المغاربة المصابين بأمراض مزمنة، خاصة أمراض السرطان، وتصفية الدم، وأمراض القلب، وجراحة الشرايين". وأوضح علي لطفي، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "30 في المائة فقط من المواطنين يستفيدون من التغطية الصحية، لكن ليس بنسبة 100 في المائة، في حين أن 70 في المائة المتبقية تجد صعوبات كثيرة لولوج المستشفيات العمومية".

وأشار إلى أن "نسبة مهمة من المرضى باتوا يلجأون حاليًا إلى الطب الشعبي بسبب غلاء فاتورة العلاج والأدوية، وهو ما يؤكد أن تصريحات الحكومة حول التغطية الصحية غير صحيحة، ومعاناة المرضى تؤكد ذلك".وذكر أن عدد من المرضى يعجزون عن توفير المتطلبات المادية للعلاج، فيقررون المكوث في المنزل وتناول الأعشاب إلى أن يموت".

ووضعت وزارة الصحة، بشراكة مع جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، ولأول مرة، مخطط عمل وطني 2010 -2019 للوقاية ومحاربة داء السرطان، بهدف تقليص الوفيات المرتبطة بهذا الداء وتحسين جودة الحياة للمرضى وذويهم. ويرتكز هذا المخطط على أربعة محاور استراتيجية، تهم الوقاية عبر القضاء على أسباب الإصابة بالداء، والذي سيمكن من تفادي ما يقارب ثلث حالات السرطان، والكشف المبكر الرامي إلى تقليص ما يقارب ثلث مصاريف معالجة داء السرطان عند بداية الاصابة به.

كما تتضمن هذه المحاور التكفل التشخيصي والعلاجي على مستوى التشخيص البيولوجي، والجراحة، والتخذير، والعلاج بالأشعة، والعلاجات الطبية، والعلاجات المدعمة خلال الاستشفاء، وكذا استراتيجية العلاجات المخففة عبر تطوير التكفل بالألم (داخل المستشفى، خلال الاستشارات الطبية وفي البيت). وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة الأشخاص المعرضين للإصابة بالسرطان تصل فيه بشكل إجمالي إلى 101.7 حالة إصابة جديدة سنويًا، بالنسبة إلى كل 100 ألف نسمة، ما يؤكد تسجيل 30 ألفًا و500 حالة إصابة جديدة سنويًا، من بينها أكثر من 1000 حالة لدى الأطفال.

ويحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى، يليه سرطان الرحم، ثم سرطان الرئة فسرطان البروستات، في حين أن سرطان الجهاز الهضمي ضعيف بالمقارنة مع ما سبق. وأمام انتشار هذا المرض، عمدت عقيلة الملك محمد السادس الأميرة للا سلمى إلى إنشاء "جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان"، بهدف تجميع كل الطاقات الضرورية كي تحظى محاربة الداء بالأولوية، واتخذت الجمعية لها شعار "جميعا ضد السرطان".

المورفين قادر على وقف نمو كتلة الورم السرطانية

مما لا شك فيه أن تأكيد ما توصل اليه الباحثون الأميركيون، في جامعة مينيسوتا ميديكل سكول، على البشر من شأنه فتح طرق سريعة علاجية قادرة على انقاذ الملايين من الموت المحتم. في الوقت الحاضر، تشمل التجارب الحيوانات المختبرية بيد أنها واعدة وتشير الى أن المورفين قادر على التصدي لنمو الأورام الخبيثة الصلبة بفضل تدخله لمنع تكون أوعية دموية جديدة تعمل على تغذية الخلايا السرطانية. يذكر أن المورفين بين الأدوية الأكثر استعمالاً لعلاج الوجع المزمن أم الحاد. في السابق، كانت المعلومات متضاربة حول مفعول المورفين في شل آلية معروفة باسم "أنجوجينيسيس" أي ولادة الأوعية الدموية الجديدة اللازمة لتغذية الكتلة الورمية الخبيثة، طور النمو، وامدادها بالأكسجين.

للآن، وبفضل التجارب على مجموعة من الفئران المختبرية، المصابة بسرطان الرئة، التي خضعت لحقن المورفين على المدى الطويل، نجح الباحثون الأميركيون في الحد من نمو الكتلة السرطانية. ويعزى ذلك الى قدرة المورفين على شل اشارة بيولوجية-كيميائية، تعرف باسم (HIF1α/p38MAPK)، مرتبطة بكثافة متدنية للأكسجين. بدورها، تساعد مستويات الأكسجين الضعيفة في تخفيض كثافة سلة من العوامل، الضالعة في حفز ولادة الأوعية الدموية المغذية للسرطانات بالجسم. علاوة على امكاناته المهدئة السحرية، يمكن تسخير المورفين للتحكم بالأوجاع الناجمة عن السرطانات.

باحثون: معدل الوفيات بسرطان الثدي انخفض في بريطانيا

لندن: أعلن باحثون أن معدل الوفيات بسبب مرض سرطان الثدي قد انخفضت في بريطانيا بشكل كبير مقارنة بأي دولة اوروبية أخرى. وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن البحث والذي قام بدراسة معدل الوفيات في ثلاثين دولة خلال العقدين الماضيين يتحدى الادعاءات التي تقول إن معدلات البقاء على قيد الحياة في بريطانيا تعتبر الاسوء مقارنة بدول أوروبا الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على العكس ما قيل سابقاً فإن البحث والذي اجراه فريق من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وتتخذ من فرنسا مقراً لها يذهب إلى أن نسبة الوفيات انخفضت بشكل كبير في انجلترا وايرلندا الشمالية واسكتلندا ومقاطعة ويلز مقارنة بدول أوروبية اخرى. وأعربت انا جافين أحد القائمين على البحث عن سعادتها وسعادة فريق البحث بالنتائج، حيث أنه على الرغم من ارتفاع عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن معدل الوفيات آخذ في الانخفاض.

تطورات ايجابية في علاجات السرطان


لا يزال السرطان يمثل تحدياً كبيراً للوسط الطبي، إذ أنه يهدد حياة الناس من دون تمييز بين كبير أو صغير، غني أو فقير.

عندما يحل الورم الخبيث في عضو من أعضاء الجسم فإنه ينمو من دون سيطرة ولا حدود، لأن خلاياه قادرة على الانتشار إلى أي مكان في الجسم.وعلى رغم ان الحرب على السرطان هي حرب ضارية، إلا أن الباحثين أستطاعوا أن يحققوا سلسلة من النجاحات ضد المرض، فقد كشفت فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للسرطان الذي عقد أخيراً في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة، وحضره أكثر من 30 ألف طبيب اختصاصي حول العالم، عن تطورات جديدة لمواجهة هذا الورم اللعين. وفي ما يأتي أهم تلك التطورات التي حصلت في بعض الميادين المتعلقة بالسرطان :

- سرطان الثدي. أثبتت دراسة قٌدمت في المؤتمر أن استعمال الرنين المغناطيسي إضافة إلى التصوير البسيط للثدي له فائدة كبيرة في تشخيص الأورام المبكرة وكشفها عند النساء ممن قطعن الخامسة والأربعين، خصوصاً اللواتي يملكن سوابق عائلية بالإصابة. وكما هو معروف فإن سرطان الثدي هو أكثر السرطانات انتشاراً لدى النساء، كما أنه يعتبر من أكثر السرطانات التي يمكن رصدها باكراً.

أيضاً تم الإعلان خلال المؤتمر عن نتائج دراسة موسعة في نيويورك، استغرقت سبع سنوات، أنه يمكن علاج المصابات بسرطان الثدي باستعمال مجموعة «تراستوزومات» فقط وحدها من دون إرفاقها بالعلاجات الكيماوية التي لا تخلو من الآثار الجانبية المدمرة شرط ألا يتجاوز حجم الورم سنتيمتراً واحداً وألا تكون الغدد اللمفاوية مصابة. وظهرت توجهات بإمكان الاستعانة بالخريطة الجينية من أجل استنباط علاجات جديدة تناسب كل سيدة وذلك طبقاً للمحتوى الجيني الخاص بها ما يسرّع الشفاء ويرفع نسبة نجاح العلاج والحد من الآثار الجانبية.

- سرطان الرئة. قدم باحثون فرنسيون نتائج دراسة واعدة حول امكان استخدام علاجين كيماويين بدل علاج واحد، وأنه يمكن الأخذ بهذه الإستراتيجة العلاجية للمصابين بسرطان الرئة الذين قطعوا عتبة السبعين بعد أن كان حكراً على المرضى الأصغر سناً. وفي هذا الصدد تقول البروفسورة الفرنسية اليزابيت كوا، الاختصاصية في أمراض الرئة. ان ذلك يعتبر تقدماً ملحوظاً في مكافحة سرطان الرئة. وجاءت هذه الدراسة لتضع النقاط على الحروف، فبعدما كان سرطان الرئة عند المسنين يعالج بدواء واحد بحجة أن هؤلاء لا يتحملون علاجين في آن معاً، تبين أن استراجية العلاجين فعالة عند الجميع حتى لدى أكثر المرضى هشاشة وضعفاً.

- أورام المخ. كشف علاج تجريبي فاعليته في مواجهة اورام «الميديلوبلاستوما» التي تعتبر من أكثر السرطانات انتشاراً عند الأطفال والشباب، ويعمل العقار «جي دي سي - 0449» على تجميد أحد البروتينات الذي يعتبر وجوده أساسياً في عملية تعديل نمو الخلايا. والتوجه الحالي هو نحو استخدام مثل هذه العلاجات التي تقطع الطريق على نمو الورم. وأكد بحث مصري قدمه الدكتور هشام الغزالي استاذ علم الأورام في جامعة عين شمس، نجاح استعمال مجموعتين من العلاجات الحديثة في علاج أورام المخ الأولية الناكسة والتي كانت نسبة الشفاء فيها ضئيلة جداً.

- سرطانات الغدد اللمفاوية. عرضت نتائج دراسة بريما التي أجريت على أكثر من 12 ألف مريض مصابين بأورام في الغدد اللمفاوية، وتمخضت نتائج المرحلة الثالثة من الدراسة عن أن استعمال مجموعة «ريتوكسيماب» يقلل من خطر انتكاس الورم اللمفاوي الحويصلي بمعدل النصف ويزيد من نسبة استمرار المرض من دون تدهور. ويتميز الورم اللمفاوي الحويصلي ببطء نموه وانتشاره.

- سرطان البروستاتة. تأكدت إيجابية مشاركة العلاج الإشعاعي للعلاج الهرموني إذ انها تساهم في خفض خطر الوفاة بنسبة تفوق الأربعين في المئة لدى الذين يعانون من سرطان بروستاتي محدد ومتقدم. وفي معرض تعليقه على نتيجة الدراسة المتعلقة باستخدام العلاجين الشعاعي والهرموني يقول الباحث الدكتور باداريغ واردي المدير المساعد للطب الشعاعي في مستشفى تورونتو الجامعي بكندا «أن الأبحاث والتجارب السريرية في المرحلة الثالثة ستعيد النظر في المبادئ المستعملة في العلاج حالياً، والتي تقول أن المعالجة الهرمونية كافية وحدها للسيطرة على أورام البروستاتة الخبيثة المحددة والمتقدمة». وبحسب واردي فإن الرجال الذين تلقوا علاجاً يجمع الأشعة والهرمونات عمروا أكثر من الذين لم يفعلوا ذلك، كما انخفضت عندهم نسبة التعرض لأخطار الوفاة بسرطان البروستاتة الذين يشكون منه.

- سرطان المبيض. عرض البروفسور الأميركي روبيرت سي باست استشاري العلاج الكيماوي في مركز آمدي هاندسون بمدينة هيوستن تقدماً علمياً في شأن سرطان المبيض، فحواه إمكانية استخدام عقاقير تستهدف الأوعية الدموية التي تغذي السرطان. أما في ما يتعلق بتشخيص سرطان المبيض فقد أعلن في المؤتمر عن استحداث طرق لرصد أورام المبيض في شكل مبكر.

وفي شكل عام يمكن القول أن ملاحظة بعض العوارض يجب أن تدفع إلى استشارة الطبيب. صحيح أن هذه العوارض لا تعكس بالضرورة وجود مرض خبيث، ولكنها يمكن أن تكون علامات الإنذار الأولى له، ومن أهم هذه العوارض :

1- وجود كتلة في أي مكان من الجسم.

2- صعوبة في البلع.

3- نقص الوزن من غير سبب مبرر.

4- النزف في البول أو من فوهة الخروج.

5- البحة في الصوت التي لا تستجيب للعلاج.

6- السعال المعند خصوصاً إذا ترافق مع خروج دم.

7- ظهور تبدلات غير طبيعية في الشامة.

8- وجود تقرح جلدي لا يشفى بالعلاج.

9- تبدلات في عادات التبرز أو التبول.

إن العلم يتقدم بخطوات حثيثة لقهر السرطان، سواء في المجال التشخيصي أو في المجال العلاجي، خصوصاً على صعيد إيجاد عقاقير جديدة تتوجه أكثر فأكثر لضرب الخلية السرطانية في شكل دقيق من دون النيل من الخلايا السليمة، وهذا بالتالي ما يخفف من حدة التأثيرات الجانبية على المريض. صحيح أن هناك صعوبات جمة ما زالت تعترض الباحثين، ولكن ما تجب معرفته هو أن الحرب على المرض هي معركة تتألف من صولات وجولات لا بد في النهاية أن تنتهي بالضربة القاضية على السرطان إن لم يكن غداً فبعد غد.

إعداد الدكتور أنور نعمه
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2010, 06:16   #280 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

Medical لماذا لا نحصل على أدوية رخيصة لعلاج السرطان؟

لماذا لا نحصل على أدوية رخيصة لعلاج السرطان؟

الدول النامية تحصل على 5 بالمئة فقط من الموارد العالمية لعلاج السرطان
علماء يؤكدون أنه يمكن تخفيف العبء المتزايد لمرض السرطان في الدول النامية دون عقاقير ومعدات باهظة التكاليف.

لندن - قال علماء الاثنين انه يمكن تخفيف العبء المتزايد لمرض السرطان في الدول النامية دون عقاقير ومعدات باهظة التكاليف ولكن ذلك يتطلب جهدا عالميا مماثلا لجهود مكافحة فيروس "اتش اي في" المسبب للايدز. وفي دراسة نشرت في دورية لانسيت قال علماء من الولايات المتحدة ان السرطان سبب رئيسي الان لحالات الوفاة في الدول الفقيرة ولكنه غالبا ما يتعرض للاهمال في خطط الوقاية والعلاج للسلطات الصحية. وشكل هؤلاء العلماء مجموعة "قوة عمل عالمية لزيادة حرية الوصول الى العلاج والوقاية من مرض السرطان في الدول النامية."

وعلى الرغم من ان خمسة في المئة فقط من الموارد العالمية لعلاج السرطان تنفق في الدول النامية فان عبء هذا المرض اكبر بكثير من مثيله في الدول الغنية مع حدوث ما يصل الى 80 في المئة من حالات الوفاة من السرطان في الدول الفقيرة. وقال العلماء برئاسة فيليسيا كنول من مبادرة هارفارد جلوبال ايكويتي في هذه الدراسة ان "السرطان لم يعد بشكل اساسي عبء الدول ذات الدخل المرتفعة . "حان الوقت لتحدي ودحض الافتراض الواسع النطاق بان السرطان سيظل بلا علاج في الدول الفقيرة."

وقالوا ان انواعا كثيرة من السرطان والتي تشكل اكبر عبء في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط مثل سرطان الثدي يمكن علاجها بعقاقير خارج نطاق براءات الاختراع ويمكن تصنيعها بشكل عام بأسعار معقولة.

واشاروا على سبيل المثال الى عقار تاموكسفين لعلاج سرطان الثدي وقالوا انه في مالاوي والكاميرون وغانا يمكن ان يصبح مجمل تكاليف ادوية العلاج الكيماوي التي تحقق معدل شفاء يبلغ 50 في المئة لنوع من السرطان يسمى لمفومة بيركيت منخفضا الى 50 دولارا للمريض الواحد. وقالوا "لابد وان تكون هذه الادوية محل تركيز برامج العلاج من السرطان بدلا من ادوية براءات الاختراع المكلفة."

واضافوا ان معدل الاصابة بالسرطان في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط زاد بشكل مثير منذ عام 1970 عندما اصبح نصيب هذه الدول 15 في المئة من حالات الاصابة الجديدة بالسرطان وحتى عام 2008 عندما ارتفع هذا الرقم الى 56 في المئة. ومن المتوقع ارتفاع هذه النسبة الى 70 في المئة في 2030 .وقال العلماء ان من بين طرق التدخل الاخرى ذات الكفاءة الكبيرة التطعيم ضد فيروسة الورم الحليمي لدى البشر للمساعدة في منع الاصابة بسرطان عنق الرحم وضد فيروس الالتهاب الكبدي بي للمساعدة في منع الاصابة بسرطان الكبد. وانتقد هؤلاء العلماء ما وصفوه "بافتراض المجتمع الصحي العام" بان السرطان لا يمكن علاجه في الدول الفقيرة وشبهوا ذلك "بحجج لم يكن لها اساس من الصحة بشكل مماثل منذ اكثر من عشر سنوات" عن علاج فيروس "اتش اي في" المسبب للايدز.

وادى التقدم الكبير في الوقاية والخدمات الصحية وجهود خفض اسعار الدواء الى زيادة عدد الاشخاص الذين اصبحوا يحصلون على علاج فيروس "اتش اي في" في الدول الفقيرة.
ميدل ايست اونلاين

عنصر جديد لرصد أورام البروستاتا

* توصل علماء جامعة بوردو بولاية إنديانا الأميركية لتحديد عنصر جديد، قد يصلح كإحدى دلالات الأورام في حالات سرطان البروستاتا مستقبلا، ويمتاز بكونه أكثر فاعلية ودقة من الطرق المتاحة في الوقت الحالي. ويشير البحث المنشور بالعدد النصفي لشهر أغسطس (آب) الحالي من دورية الكيمياء التحليلية إلى أن الباحثين تمكنوا عبر استخدام تقنية مختبرية مستحدثة من تمييز جزيء دهني، يدعى كبريتات الكولسترول Cholesterol Sulphate، كأحد المكونات الدهنية الرئيسية في الخلايا السرطانية للبروستاتا، بينما يغيب وجوده تماما في الخلايا السليمة. وتكمن أهمية الاكتشاف في أن كل دلالات الأورام المعروفة سابقا كانت تعتمد على قياس نسب مواد معينة تزداد عند تحول خلايا الورم، ولكنها تكون موجودة بنسب أقل في الخلايا السليمة، وقد ترتفع في بعض الحالات غير المصابة بالورم لأسباب عدة، مثل التهاب البروستاتا، مما يعني أن وجود هذه المواد قد لا يفي للتشخيص بالسلب أو الإيجاب في بعض الحالات. ويتطلب هذا تدخلا جراحيا في أغلب الحالات للحصول على عينة من البروستاتا وفحصها نسيجيا، وهو ما قد يفشل بدوره في تشخيص بعض الحالات المبكرة.

ونجح الباحثون في الحصول على نتائج دقيقة للغاية، باستخدام التقنية الجديدة، ويعملون حاليا على تطويرها من أجل الحصول على نتائج دقيقة، فيما يخص تحديد درجة شراسة الورم السرطاني.

إنخفاض معدّل وفيّات سرطان الثّدي في بريطانيا

وجدت دراسة أوروبيّة حديثة أنّ معدّلات الوفاة الناجمة عن الإصابة بسرطان الثدي في بريطانيا قد انخفضت بمقدار الثلث.

خلص الباحثون في هذا الجانب إلى أنّ المعدّلات قد انخفضت خلال الفترة ما بين 1989 و2006 بنسبة 34.3 في المئة وهو ما حدث في بريطانيا بصورة أسرع من أيّ دولة أوروبيّة كبرى أخرى.

وقد رحَّبت الجمعيّات الخيريّة العاملة في مجال مكافحة السرطان بانخفاض معدّلات الوفاة، واعتبرتها دليلاً على أنّ الطرق العلاجيّة الجديدة وإعادة التنظيم الإجمالي للخدمات هما في نهاية المطاف بداية لكي يتمّ التمخّض عن نتائج. لكن في الوقت الذي انخفضت فيه معدّلات الوفاة في بريطانيا بهذا المعدل، إلا أنّها ما زالت في المركز السادس بقائمة الدول التي يتفشّى فيها المرض وعددهم 28 دولة. وهذا يعني أنّ معدلات البقاء على قيد الحياة جيّدة في 21 دولة أوروبيّة أخرى، من بينها رومانيا واستونيا وجمهورية التشيك. وتشير صحيفة التلغراف البريطانية في السياق عينه إلى أن سرطان الثدي ما زال يتسبّب بوفاة 12 ألف سيّدة في بريطانيا كلّ عام.

ومع هذا، ما زالت المرأة البريطانيّة أكثر عرضة للوفاة من هذا المرض عن نظيراتها الإسبانيّات أو الاسكندينافيّات أو الايطاليّات. وقد قام باحثون في إيرلندا الشمالية وفرنسا وإيطاليا والنرويج بمقارنة معدّلات الوفيّات من سرطان الثدي، كما هو مُسجّل في شهادات الوفاة، من بلدان في جميع أنحاء وسط أوروبا وغربها. وقد وجد تحليلهم، الذي نُشِر في المجلة الطبيّة البريطانيّة، أنّ معدّلات الوفاة من المرض في بريطانيا قد انخفضت من 41.6 حالة وفاة لكل 100 ألف سيدة سنويًّا عام 1989 إلى 28.2 لكلّ 100 ألف سيدة عام 2006. وقد شهدت أيسلندا وحدها أسرع معدل انخفاض.

وتبيّن، وفقًا لما أفادت الدراسة، أنّه في الفترة ما بين عامي 1993 و 2008، انخفض عدد الوفيات من 14799 حالة وفاة إلى 12047 بينما ارتفع عدد الحالات التي تمّ تشخيصها حديثًا من 40451 إلى 45695. وقالت آنا غافين، مديرة مكتب التسجيل المعني بمكافحة السرطان في إيرلندا الشماليّة والتي شاركت في إعداد الدراسة: "على الرغم من ارتفاع حالات الإصابة، إلاّ أنّ هناك انخفاضاً في معدلات الوفاة. وطيلة العشرين عامًا الماضية، كان هناك حراك كبير في هذا الاتجاه. وهناك الآن طرق جديدة لمعالجة الأمراض السرطانية التي تستهدف المرضى. وتعد الطرق العلاجية التي يتلقاها الأشخاص في هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا طرقًا جيدة كما هي الحال في بلدان أخرى، وبدأنا نرى الآن بعضًا من الفوائد المترتبة على ذلك".

أما هيلاري توفي، مديرة السياسة العامة في معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فقالت إن البحث ألقى الضوء على "التقدم الكبير" الذي تم إحرازه منذ العام 1990. ولفتت في هذا الإطار إلى أن معدلات الوفاة كانت "مرتفعة نسبيًّا" خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي، لكنها أضافت في هذا السياق بقولها: "لقد أصبحت عملية إعادة تنظيم خدمات سرطان الثدي والفحص وزيادة الوعي وتحسين الطرق العلاجية واقعًا ممكنًا نتيجة لدراسات بحثية ممتازة، فلكلّ منهم دور يقوم به".

وفي مقال افتتاحي مرافق في المجلة الطبية البريطانية، قال اثنان من اختصاصيي علم الأوبئة في جامعة أكسفورد إنّ معدلات البقاء على قيد الحياة في المملكة المتحدة "تبدو أسوأ بكثير مما هي عليه في الواقع" لأن تسجيل السرطان ليس قانونيًّا في بريطانيا. وبناءً على ذلك، كثيراً ما يتمّ فقط تسجيل المرض بصورة رسمية في مرحلة متأخرة نسبيًّا. وأشار كذلك تحليل بحثي أجراه أخيرًا معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إلى أنّ معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة عشرة أعوام بالنسبة إلى مرضى سرطان الثدي قد تضاعفت تقريبًا منذ عقد السبعينات في القرن الماضي، من 40 إلى 77 في المئة. وعلى الرغم من ذلك، ظلّت المشاكل قائمة حيث اتضح أن السيدات في بريطانيا ما زلن أكثر عرضة بنسبة 50 في المئة للوفاة من سرطان الثدي عن السيدات في إسبانيا، وهو ما أرجعته الدكتورة غافين جزئيًّا إلى عوامل نمط الحياة التاريخية، مثل ارتفاع معدل انتشار الرضاعة الطبيعية في اسبانيا خلال عقدي الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وكذلك إتباع نظام غذائي صحي.

وختمت الصحيفة بنقلها عن الدكتورة إيما بينيري، المديرة العياديّة للجمعية الخيرية للعناية بمرضى سرطان الثدي، قولها: "من الضروري تذكر أنه في الوقت الذي قد تنخفض فيه معدلات الوفاة، يتم تشخيص إصابة ما يقرب الـ 46 ألف فرد بسرطان الثدي في المملكة المتحدة كل عام، ويعتمدون في علاجهم على دعم الجمعيات الخيرية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:27.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org