للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-Apr-2010, 04:55   #251 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان


واشنطن : قال باحثون أميركيون ان مضادًا فطريًا شائعًا تمكن من ابطاء نمو السرطان في فئران التجارب وان هذا يتطلب مزيدًا من الابحاث لاستخدامه كدواء رخيص وسهل لعلاج السرطان لدى البشر. وذكر الباحثون في مجلة الخلية السرطانية انه على الرغم من ان المضاد الفطري لم يقض تماما على الورم الا ان العقار واسمه ايتراكونازول قد يعزز فاعلية عقاقير أخرى.

وتطرح شركة جانسين للصناعات الدوائية التابعة لشركة جونسون اند جونسون هذا العقار بالاسم التجاري (سبورانوكس) لعلاج نوع من عدوى الفطر. وقال الباحثون ان الدواء يؤثر على حزمة من العوامل من خلال مسار جزيئي يطلق عليه اسم مسار هيدجهوج. ويجري الباحثون في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا دراسات للتوصل الى أدوية محتملة للسرطان. وهم يعرفون ان لمسار هيدجهوج دورا في نمو السرطان ولذلك ركزوا أبحاثهم على أدوية يمكن ان تؤثر على ذلك المسار.

وقال الباحث فيليب بيتشي الذي شارك في الدراسة في بيان " هناك مجموعة واسعة نسبيا من السرطانات التي يلعب فيها هذا المسار الجزيئي الذي يعرف باسم مسار هيدجهوج دورا هاما." وأضاف "ميزة غربلة العقاقير الموجودة بالفعل هي ان لديك بالفعل كل المعلومات عنها فيما يتعلق بالجرعة والسمية ويمكنك ان تكون جاهزا للانتقال الى المحاولات" الاكلينيكية لعلاج المرضى.

وفحص الباحثون ما يصل الى 2400 عقار مختلف مسجل فيما يعرف بمكتبة العقاقير التي اختبرت على البشر او التي وافقت عليها بالعفل ادارة الاغذية والادوية الاميركية وركزوا في أبحاثهم على الية عمل تلك العقاقير. وكان الاقل سمية هو عقار ايتراكونازول. وكتب الباحثون "خضع عقار ايتراكونازول للدراسة نحو 25 عاما ولذلك لدينا قدر من الفهم الجيد لسلامته وأعراضه الجانبية المحتملة." وأجرى الباحثون تجاربهم على الفئران ووجدوا ان محلول ايتراكونازول الذي يعطى بالفم أبطأ بدرجة كبيرة سرطانات ادخلت تحت جلود فئران التجارب بالمحاقن. اما الفئران التي لم تتلق العلاج فقد تضخمت الاورام لديها في نفس الفترة الزمنية وقتلت قتلا رحيما


انها سرطانات نادرة يقع ضحاياها عمال بعض القطاعات الانتاجية وتستهدف واحد كل 100 ألف مقيم بسويسرا. ما يعني حوالي 300 الى 400 اصابة جديدة سنوياً. بين هذه السرطانات، نجد سرطان الجيوب الأنفية الذي يستهدف عمال الصناعات الخشبية والجلدية من جراء ما يستنشقونه يومياً من غبار، صادر عن الخشب والجلد، معروف صحياً بأنه سام ويمهد الطريق أمام الاصابة بسرطان الجيوب الأنفية حتى على بعد 15 الى 20 سنة من العمل في هذه الصناعات! يذكر أن أملاح النيكل، المستعملة في عمليات تصفية المعادن ومركبات الكروم، هي بدورها سامة وتهدد عمال الصناعات النسيجية والكيميائية والزراعية بسرطانات الأنف.

ومن الصعب تشخيص سرطانات الجيوب الأنفية، في الوقت المناسب، بسبب عدم ظهور أعراضه فوراً انما بعد سنوات طويلة. مع ذلك، يفيدنا الأطباء السويسريون أنه يوجد اشارات لها، على العامل أن يأخذها بعين الاعتبار. ويتمثل أهم هذه الاشارات بافرازات للأنف، من جهة واحدة، مخلوطة بالدم، أم انسداد بالأنف(من جهة واحدة كذلك) يعيق التنفس. في هذه الحالة، فان سرطان الجيوب الأنفية يكون في مرحلة متقدمة.

في مطلق الأحوال، على عمال الصناعات الخشبية والجلدية الخضوع دورياً لفحوص متخصصة، غير مؤلمة، ترمي الى تنظير الأنف بواسطة أنظمة اندوسكوبية تعتمد على الألياف الضوئية لرصد أحوال الجيوب الأنفية. في حال حالف الحظ الأطباء في تشخيص هذا السرطان باكراً فان عملية استئصاله من الأنف تجري بواسطة المنظار. وقد تلي هذه العملية عدة جلسات علاجية بالاشعاع. أما ان كان السرطان في مرحلة متقدمة، فان علاجه يتطلب بعد العدوانية الطبية التي تلجأ الى تقنيات جراحية ترميمية قد تهدد نمط حياة المريض.

ان خلايا سرطان الجيوب الأنفية قادرة على الهجرة من الأنف الى أعضاء أخرى بالجسم، كما يحصل تماماً مع أنواع أخرى من السرطانات. كما تلعب دوراً في نمو أوعية دموية جديدة. لذلك، فان وقف تكاثر هذه الخلايا ستكون مهمة جيل جديد من الأدوية، التي تباشر شركة نوفارتيس هندستها واختبارها.

ليمون "أبوكف" يحمي من الإصابة بالسرطان

أعلن الدكتور مجدي بدران استشارى الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، عن وجود ليمون يدعى "أبوكف" له نفس فوائد الليمون العادي، يعمل كمطهر وطارد للبلغم ولسموم الجسم, كما أنه ينظف الجلد, بالإضافة إلى أنه غني بمضادات الأكسدة الطبيعية مثل "الإيريوسيترين" و"الهسبيريدين" التي تحسن من كفاءة الدورة الدموية، وتحمي من الإصابة بالسرطان.

وأوضح بدران "لمحيط" أن الليمون مصدر جيد للألياف الغذائية، فيتامين "ب6"، الكالسيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، الماغنيسيوم الذي يساعد فى تخليق البروتين, ويحسن كفاءة الجهاز العصبي, وإنتاج الطاقة. وأضاف بدران أن عصر الليمون بقشره يزيد من كمية الألياف وفيتامين "سي"، وذلك لأنه قشره الليمون غنى بمركب "الليمونين" الذي يحتوي على 90 % من محتوى الزيت الطيار. ويعمل "الليمونين" على زيادة الإفرازات المعدية التي تساعد على الهضم ويمنع تقلصات عضلات المعدة، ويطرد الغازات, ينشط الأمعاء، يطهر الجهاز التنفسي، ويذيب الدهون, يفيد في منع حصوات المرارة.

أسلوب جديد لعلاج سرطان الدم

نجح فريق من كلية الطب الأولى بالمستشفى الجامعي في العاصمة التشيكية براغ في تطبيق أسلوب جديد في معالجة أنواع معينة من سرطان الدم الذي يصيب سنويا أكثر من ألفي تشيكي يموتون دون علاج، مما يعطي أملا جديدا للمرضى. وقال رئيس معهد نقل الدم وأمراضه الطبيب ماريك ترنيني -وهو أحد العلماء التشيك الذين شاركوا في وضع الآلية الجديدة للعلاج- إن أنواعا معينة من سرطانات الدم المتعددة قد تجاوبت مع الأسلوب الجديد الذي اعتمد على نوع من الدواء يسمى "ريتوكسيماب".

وأوضح أن هذا الدواء يحتوي على مواد مضادة لها تأثير فعال في تركيبة الدم وتجاوبه، وقال إنها تعمل على الحد من نشاط السرطان، مما يجعل المريض يشعر بالتحسن، ويجعل نسبة بقائه على قيد الحياة أطول بفترة لا تقل عن خمس سنوات.

ويضيف ترنيني في حديث للجزيرة نت أن هذا الدواء مع الأسلوب الجديد يعطى للمريض على أن يترافق مع العلاج المعروف بالجلسات الكيمياوية. وقال إن النتيجة هي بقاء المريض خمس سنوات لا تتخللها أي خطورة تهدد حياته، بتطبيق المريض البرنامج الكامل للعلاج دون أخطاء خلال المرحلة الأولى من علاج سرطان الغدد اللمفاوية المزمن الأكثر شيوعا بين أنواع سرطانات الدم في أوروبا. وتعمل مادة "ريتوكسيماب" على تعطيل الخلايا السرطانية دون الإضرار بجميع الخلايا، وهي مادة ليست لها تأثيرات ولا أعراض جانبية على حياة المريض. وفي وصفه للمرض، يقول ترنيني إنه يظهر فجأة على شكل تضخم الطحال، ويشاهد المريض بعض العقد اللمفاوية في الرقبة وتحت الإبطين بالإضافة إلى إشارة التحاليل إلى نقص في صفائح الدم مع مراحل تقدم المرض.

"ينصح ترنيني بإجراء فحوص دورية للدم بالنسبة لمن جاوزوا الأربعين مرة كل سنة، ولمن جاوزوا الخامسة والخمسين مرة كل ستة أشهر للكشف عن سرطان الغدد اللمفاوية في مراحله المتقدمة"

الحد من المناعة

ويتسبب المرض في الحد من عمل الجهاز المناعي لأن الخلايا السرطانية تقضي على الخلايا اللمفاوية الطبيعية، مما يؤدي إلى التهابات بكتيرية متكررة وتضخم كبير في الغدد يشكل ضغطا على الأوردة والشرايين، وفي بعض الحالات على بعض الأعضاء الداخلية مثل القناة الصفراوية مما يؤدي إلى انسدادها والتسبب في مرض اليرقان. وينصح ترنيني -من أجل اكتشاف المرض في مراحله الأولى- بإجراء فحوص دورية للدم بالنسبة لمن جاوزوا الأربعين مرة كل سنة، ولمن جاوزوا الخامسة والخمسين مرة كل ستة أشهر.

ويشير ترنيني إلى أنه ناقش مع الأطباء -في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في براغ وشارك فيه أطباء من 45 دولة متخصصون في الأمراض السرطانية- مراحل العلاج الجديد لسرطان الغدد اللمفاوية المزمن. وقال إنهم اتفقوا على تبادل المعلومات في الأبحاث من أجل وضع خطوات لاحقة لتطوير أساليب علاجية تقضي على هذا النوع من السرطان بشكل نهائي.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 24-Apr-2010, 05:09   #252 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان


على الأمهات أن يرضعن أطفالهن لوجود مادة في حليبهن قادرة على قتل السرطان حسبما زعم فريق من الباحثين.

فحسب أدلة جديدة ستثير نقاشا حول ما إذا كان إرضاع الأطفال من ثدي أمهاتهم أفضل من غيره وجد علماء أن حليب الثدي يوفر مناعة طبيعية قوية للأطفال. ونفس المركب المعروف باسم "ألفا لاكتالبومين" يقوم بمكافحة خلايا الأورام ويمكن أن تكون وسيلة لعلاج السرطان للراشدين خلال خمس سنوات. ويطلق على هذا المركب الموجود في حليب الأمهات "هاملت" وهو قادر على قتل سرطان المثانة ووجدت التجارب المختبرية إنه قادر على قدر 40 نوعا من أنواع السرطان. لكن هذه المادة لا تقتل الخلايا السليمة مما يعني أنها لا تتسبب في نتائج عرضية مؤذية مثلما هو الحال مع العلاج الكيماوي chemotherapy.

وقال روجر كارلسون البروفسور المساعد في جامعة غوثنبرغ لمراسل صحيفة الديلي تلغراف اللندنية إن هذا الاكتشاف أضاف دعما للنقاش الدائر حول ما إذا كان إرضاع الطفل من ثدي أمه هو أفضل له من غيره. وأضاف أن "هاملت يتم إنتاجه عن طريق جمع ألفالاكتالبومين في الحليب مع حمض أوليك الموجود في معدة الطفل، لذلك فإن إرضاع الطفل من ثدي الام يقلل من إصابته بالسرطان". وقال كارلسون إن "هاملت" يهاجم "محطة الطاقة" لخلايا السرطان في الجسم.

وأثبتت التجارب أن الرجال المصابين بسرطان المثانة قد تقلصت لديهم الأورام بعد استعمال "هاملت" في علاجهم من دون الأعراض الثانوية الشديدة الإيلام التي يتعرض المرضى لها بعد كل وجبة علاج كيماوي. وجاء التأثير بعد علاج خمسة أيام فقط. وقال البروفسور كارلسون إن دراسة ريادية "حقنت المرضى المصابين بسرطان المثانة بمحلول مادة هاملت من خلال قسطرة. وتمكن المحلول من قتل خلايا السرطان مع تقلص الأورام خلال خمسة أيام". وقال البروفسور كارلسون إن العلاج سيكون مثاليا إذا أضيف كعنصر مكمل للعلاجات الكيماوية. وجاء اكتشاف "هاملت" عن طريق الصدفة حينما كان العلماء يتحققون من الفوائد الصحية لإرضاع الأطفال من أثداء أمهاتهم. وقال كارلسون: "كانوا في الحقيقة يبحثون عن القوى المضادة للحيويات في حليب الثدي حينما عثروا على هاملت وحينما جربوه وجدوا أنهم يقتل خلايا السرطان".


يكفي اجراء فحص دم بسيط، مستعمل عادة لتحديد مستوى الالتهابات بالجسم، للمساعدة في تشخيص سرطان القولون، ثالث أكبر قاتل سرطاني حول العالم! هذا ما يفيدنا به الباحثون في مركز "فاندربيلت انغرام كانسر سنتر". عندما يكون مستوى البروتين التفاعلي سي (CRP)، وهو البروتين الذي ينتجه الكبد ردأً على الالتهابات، أعلى من ذلك الطبيعي لدى النساء فان سرطان القولون لديهن قد بدأ. عادة، يستخدم الأطباء فحوص الدم الخاصة بهذا البروتين مؤشراً لرصد العدوى والالتهابات بالجسم. كما يعتمدون كذلك على تقنية عالية الحساسية، لقياس مستوى هذا البروتين بالدم، تدعى (hs-CRP)، لتقويم عوامل الخطر على الأوعية الدموية القلبية.

وأجرى الباحثون اختبارات عدة على مجموعة من المتطوعات. هذا وتشير النتائج الى أنه عندما كانت مستويات البروتين التفاعلي سي أعلى 25 في المئة مقارنة بتلك العادية فان خطر اصابة المرأة بسرطان القولون أعلى 2.5 مرة مقارنة بأولئك اللواتي يتمتعن بمستويات طبيعية لهذا البروتين. في الحقيقة فان صلة الوصل بين المستويات العالية للبروتين التفاعلي سي وتشخيص سرطان القولون، في مراحله الأولى، تتوطد على بعد سنة واحدة من القيام بفحوص دم دورية. لذلك، تغير دور هذا البروتين في عيون الأطباء. فهو لا يمثل، بعد اليوم، عامل من عوامل خطر الاصابة بسرطان القولون انما مؤشر عملي رسمي يدل على اصابة المرأة به.


لسنا أمام دواء جديد انما قديم، يدعى ميتفورمين، ينتشر استعماله اليوم، حول العالم، لعلاج المرضى المصابين بالسكري من النوع 2. في هذا الصدد، يفيدنا الباحثون الأميركيون أن الدواء ذاته قد يلعب أنشطة وقائية تصد خطر نمو سرطان الرئة!

في المقام الأول، يعمل الميتفورمين على خفض مستويات عامل النمو شبيه الإنسولين-1، أي (IGF-1)، والانسولين معًا. بيد أن الدراسة الأميركية ترى فيه كذلك أنشطة تثبط النمو السرطاني. ويساعد الميتفورمين في تفادي الاصابة بسرطانات الرئة التي تسببها مواد مسرطنة، موجودة في التبغ.

في الوقت الحاضر، تشمل الاختبارات الفئران المخبرية التي تعرضت لاستنشاق مادة "نيتروسامين"، المشتقة من التبغ، التي تعتبر أهم مادة مسرطنة موجودة في دخان التبغ. ان الجرعات الفموية للميتفورمين قطعت خطر الاصابة بسرطان الرئة، لدى الفئران، بنسبة 40 الى 50 في المئة. بالنسبة لكمية الميتفورمين، المستعملة لدى الفئران، فانه يمكن وصفها للبشر من دون تعديل.

بين مزايا هذا الدواء، وجد الباحثون الاميركيون أن الميتفورمين قام باسكات أنشطة الانزيم (mTOR) الضالع في نمو الكتلة السرطانية. من جهة ثانية، ساعد الميتفورمين في تخفيض مستويات الانسولين وعامل النمو شبيه الإنسولين-1. في حال تم حقن هذا الدواء في الوريد أم العضلة أم تحت الجلد فان خطر الاصابة بسرطان الرئة يتراجع بنسبة 72 في المئة.


تقول دراسة جديدة إن تناول جراعات يومية من الفيتامينات يمكن ان تمنع الإصابة بسرطان الثدي.

لندن: ذكرت دراسة حديثة ان تناول جرعات يومية من الفيتامينات يمكن ان يساعد على عدم الاصابة بسرطان الثدي. ووجدت الدراسة الاميركية التي اجريت على اكثر من 700 امرأة ان هؤلاء اللواتي تناولن فيتامينات متعددة انخفض معدل اصابتهن بالمرض بنسبة 30 بالمئة مقارنة بغيرهن موضحة ان الكالسيوم يخفض اورام الثدي بنسبة 40 بالمئة .

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن البروفيسورة جيمي ماتا ان تأثير هذه الفيتامينات ليست فورية مشيرة الى ان المركز البريطاني لسرطان الثدي ينصح باجراء المزيد من الابحاث حول هذا الاكتشاف.

دراسة: أقراص حمض الفوليك تسبب سرطان الثدي أحياناً


استكهولم: رغم دور حمض الفوليك أحد أنواع فيتامين "ب"‏ في الوقاية من سرطان الثدي إلا أن دراسة سويدية حديثة أكدت أن تناول أقراص حمض الفوليك يضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللاتي يعانين من خلل بالجين المسئول عن كيفية الاستفادة من هذا العنصر الغذائي. وبناءً على هذه النتائج، أكدت الدكتورة اورليكا اندرسون خبيرة التغذية بجامعة لند السويدية، بحسب صحيفة "الأهرام المصرية" على ضرورة تناول أغذية كالفاكهة والخضراوات والبقوليات والوجبات الكاملة والتي تعتمد على الحبوب كي يستمد الجسم منها حمض الفوليك في صورته الطبيعية‏,‏ إلى جانب إحتوائها على فيتامينات أخري وألياف غذائية‏.

‏وفي المقابل، شددت على عدم ضرورة إعطاء أقراص حمض الفوليك سوى عند وجود حاجة ماسة لذلك كحالات فقر الدم‏,‏ والسيدات اللاتي يسعين للإنجاب، حيث يمنع حمض الفوليك خطر تكون عيوب بأعصاب الجنين‏.‏‏ ‏وشملت الدراسة أكثر من ‏17‏ ألف سيدة بالسويد وكشفت عن الدور الفعال لحمض الفوليك في وقاية السيدات من سرطان الثدي باستثناء‏500‏ سيدة أصبن بالمرض لوجود بعض التركيبات الوراثية الخاصة باستفادة الجسم منه.

"البحث والتدمير".. أحدث علاج لسرطان الجلد


ادنبرا: توصل علماء اسكتلنديون إلى تقنية علاجية جديدة لمكافحة الأورام السرطانية تعمل علي إيصال الجينات إلى الأورام التي يصعب الوصول إليها عن طريق الحقن دون أي إضرار بالخلايا السليمة. وأشارت الدكتورة كريستين دوفيس قائدة فريق البحث بمعهد الصيدلة والعلوم الطبية الحيوية في جامعة ستراثكلايد بمقطاعة جلاسجو الاسكتلندية، إلى أن التقنية التي أطلق عليها العلماء اسم "البحث والتدمير" أظهرت فعالية كبيرة خلال الاختبارات الأولية، حيث ساهمت في إبادة أورام سرطان الجلد تماماً في 90% من الحالات ما يعد انجازاً غير مسبوق، خاصةً مع عدم وجود علاجاً بالجينات بالحقن الوريدي مثل هذا حالياً، بحسب ما أورده موقع "بي بي سي" الإلكتروني.

وفي الوقت الحالي لا يمكن إعطاء الجينات لعلاج السرطان دون الأضرار بالأنسجة السليمة المحيطة بالورم، لذا ابتكر الفريق البحثي طريقة باستخدام بروتين البلازما ترانسفيرين الذي يقوم بنقل الحديد عبر الدم، وغالباً ما توجد البروتينات الناقلة "لترانسفيرين" بكميات كبيرة في الأورام السرطانية.

يذكر أن هذه التقنية تم اختبارها على سرطان الجلد فقط، ومازالت قيد الاختبار مع أورام السرطان الأخرى.

اشادة بنتائج العلاج الجيني للسرطان


ادت طريقة العلاج الجيني الى اختفاء الورم تماما

يعتقد العلماء انهم حققوا انجازا غير مسبوق في استخدام العلاج الجيني لمكافحة الاورام السرطانية. فقد استخدم الباحثون في جامعة ستراثكلايد بجلاسجو طريقة لايصال الجينات الى الاورام صعبة المنال دون اي اضرار بالخلايا السليمة. وحققت طريقة "البحث والتدمير" نتائج مذهلة في الاختبارات المعملية على سرطان الجلد بان جعلت الاورام تختفي تماما.

ويختبر الفريق الان فعالية تلك الطريقة في علاج انواع اخرى من السرطان. وفي الوقت الحالي لا يمكن اعطاء الجينات لعلاج السرطان دون الاضرار بالانسجة السليمة المحيطة بالورم. لذا ابتكر الفريق البحثي طريقة باستخدام بروتين البلازما ترانسفيرين الذي يقوم بنقل الحديد عبر الدم. وغالبا ما توجد البروتينات الناقلة لترانسفيرين بكميات كبيرة في الاورام السرطانية.

وفي التجارب الاولية للطريقة على خلايا سرطان الجلد ادى العلاج الى تراجع سريع ودائم للورم في غضون شهر، دون اي اشارات على تطورات سمية. وفي 90 في المئة من الحالات اختفت الاورام تماما. وقادت فريق الباحثين الدكتورة كريستين دوفيس المحاضرة في معهد الصيدلة والعلوم الطبية الحيوية في جامعة ستراثكلايد. وقالت: "ادى هذه الطريقة العلاجية الى نتائج واعدة لعلاج السرطان في الاختبارات الاولية التي اجريناها. وان تجعل الاورام تختفي تماما وليس فقط تنكمش يعد انجازا غير مسبوق، خاصة وانه لا يوجد الان علاج بالجينات بالحقن الوريدي مثل هذا في السوق". واضافت: "اختبرنا طريقة البحث والتدمير تلك معمليا على نوع واحد من الاورام السرطانية هو سرطان الجلد، لكننا نختبر الان فعاليته مع اورام السرطان الاخرى".

ونشر البحث في العدد الاخير من مجلة "جورنال اوف كونترولد ريليز".

فحص يكشف السرطان مبكراً


اكتشف باحثون وسيلة جديدة لفحص خلايا الدم التي تنشر مرض السرطان, بالإضافة إلى إمكانية استخدام هذه الوسيلة للتنبؤ بمن سيعاوده السرطان بعد العلاج. اختار فريق من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس عشرين رجلا من المصابين بسرطان البروستاتا لتجربة الاختبار الذي يمكنه الكشف عن مائتي خلية سرطانية منتشرة من خلال كمية من الدم بحجم ملعقة صغيرة تؤخذ من المريض بالسرطان. واكتشف الباحثون وجود خلايا سرطانية منتشرة بدرجة منخفضة في المرضى الذين يعانون من الأورام التي لم تنتشر, وفي المرضى الذين استأصلوا غدة البروستاتا قبل ثلاثة أشهر.

وقالت سونيثا ناجراث التي أشرفت على الدراسة من هارفارد "في العادة لا نتوقع وجود خلايا سرطانية منتشرة عند هؤلاء المرضى, إلا أن هذا الاختبار منحنا قدرا هائلا من المعلومات عن مدى تعرضهم لخطر الإصابة". وأضافت ناجراث -في مؤتمر صحفي في اجتماع للجمعية الأميركية لأبحاث السرطان- أن فريقها سيتابع المرضى لمعرفة ما إن كانت الأورام عادت للذين لديهم خلايا سرطانية منتشرة. وقالت سيكون من المهم متابعة الرجال لمعرفة حالتهم, وأضافت أيضا أن الاختبار قد يكون مفيدا لرصد مرضى ما يسمى العلاجات المستهدفة التي تؤثر على الخلايا السرطانية مع بعض الطفرات الجينية المحددة.

وسيحظى هذا الاختبار في المستقبل بأهمية كبيرة حيث سيكون بمثابة فحص للدم للكشف عن سرطان البروستاتا, بالإضافة إلى اختبارات "مضاد البروستاتا النوعي" التي تبحث عن بروتين لا يفرز إلا عن طريق خلايا البروستاتا والذي يمكن أن يشير إلى الإصابة بمرض السرطان. ويعتبر سرطان البروستاتا هو الأكثر فتكا بالرجال بعد سرطان الرئة, لكن غالبا ما يكون المرض بطيء النمو, ولا يوجد تأكيد لدى الأطباء بشأن من هم الرجال الذين لديهم الأنواع الأكثر فتكا ومن أكثر عرضة لانتشار المرض أو عودته؟

المصدر: رويترز
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Apr-2010, 02:47   #253 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان


يلعب هذا البروتين دور الجاسوس القادر على رصد انبثاثات السرطان بالجسم. يدعى البروتين "هوتير" (Hotair) وهو مؤشر جيني ينجح في كشف النقاب عن سرطان الثدي، الذي يصيب امرأة من أصل عشرة، حول العالم. في الحقيقة، فان هذا المؤشر، الذي سلط الباحثون في مركز ستانفورد للسرطان (Stanford Cancer Center) الأضواء عليه، بمثابة حمض نووي ريبي "ار ان آي" تم تمييزه مؤخراً. ويؤثر هذا الحمض مباشرة على الصحة البشرية. فهو يحض الخلايا السرطانية على تكوين الميتاستاسيس، أي الانبثاث الذي يتمثل بهجرة هذه الخلايا لاستيطان أعضاء أخرى سليمة بالجسم. لذلك، فان تحديد هذا البروتين يعني التعرف على الميتاستاسيس والتدخل، في الوقت المناسب، بهدف مساعدة حوالي ثلث المصابات بسرطان الثدي في تمديد البقاء على قيد الحياة!

وأثبتت دراسات حديثة أن الحمض النووي الريبي لا يكمن عمله الرئيسي في تكوين البروتينات فحسب انما ثمة أنواع منه قادرة على التحكم بأنشطة الجينات. ما يؤدي الى تغيير تركيبة حمضها النووي بالكامل. بالنسبة لبروتين "هوتير" فهو أحد هذه الجينات. وتشير نتائج دراسة الباحثين في معهد ستانفورد الى أن المصابات بسرطان الثدي اللواتي سجل لديهن مستويات عالية من بروتين "هوتير" كن عرضة لخطر انبثاثات سرطان الثدي بنسبة ثلاث مرات أكثر مقارنة بالمصابات اللواتي لديهن مستويات عادية لهذا البروتين. ما يعني أن معدل البقاء على قيد الحياة لا يتجاوز 15 عاماً بغض النظر عن حجم الكتلة السرطانية في الثدي.


تمكنت المانيا اخيرًا من الحصول على رخصة لبيع دواء اميركي لمعالجة مرضى سرطان الرئة حيث يعمل على اطالة عمرهم، الا انه من الادوية الغالية جدًا ويدفع الضمان الصحي في حالات نادرة ثمنها.

واثبت العقار المسمى ارلوتينيب المعروف بالاسم التجاري تارسيفا، وهو من انتاج شركة جيننتيتش الخاضعة لادارة مجموعة روش السويسرية، اثبت فاعليته في علاج سرطان الرئة واطال عمر المصابين به بشكل ملحوظ حسب ما اعلن عنه اطباء متخصصون في السرطان في مستشفى الجامعة في بون. واشارت النتائج الاولية الى ان العقار زاد بنسبة 40 في المائة الفترة التي يعيشها مرضى يعانون من حالة المتقدمة من النوع الاكثر انتشارًا ولم تتجاوب حالتهم مع طرق العلاج الاخرى. وحسب شرح الطبيب الالماني فرانك فلتر اولريش الذي شارك في واشنطن في احد حلقات البحوث حول هذا العقار وباشر باستخدامه لمرضاه، انه يؤخذ عن طريق الفم للمرضى الذي لم يكن امامهم حتى الان خيارات كثيرة واعتمدوا على العلاجات التقليدية.

وقال الطبيب الالماني الذي شارك ايضا مع زميله الاميركي فرانسيس شيبرد المسؤول عن ابحاث سرطان الرئة في مستشفى الاميرة مارغريت في تورنتو ان المرضى الذين تم علاجهم بعقار ارلوتينيب عاشوا لفترة اطول وتمتعو بظروف حياتية افضل. واظهرت التجارب التي شارك فيها وشملت نحو 800 مريض يواصل السرطان الانتشار في جسدهم رغم تلقيهم جلسة او جلستين من العلاج الكيمائي، اظهرت ان 488 مريضًا من الذين تلقوا العلاج الجديد زادت نسبة اعمارهم حتى ال7 اشهر في المتوسط ، اي ان ارلوتينيب قد ابطأ تقدم المرض وتأخير ظهور بعض عوارض سرطان الرئة مثل السعال.

من جانب اخر ربطت دراسات علمية عدة اجريت في مستشفى الجامعة في بون العلاقة الكبيرة بين التدخين ومرض سرطان الرئة، حتى ان احدى الدراسات قالت ان 90 في المائة من هذه المرض سببه التدخين. اذ ان تنفس النيكوتين وعناصر اخرى مسببة لسرطان الرئة في السيجارة من الممكن ان يحدث التهابات مزمنة في الرئتين، وقد تؤدي مواصلة الاصابة بالاتهابات المزمنة الى اتلاف انسجة الرئة وحدوث ورم خبيث، والسعال الشديد بسبب التدخين والبلغم الكثير ذو اللون الداكن الذي يخرجه المدخّن قد يكون الاشارة الاولى للاصابة بسرطان الرئة بخاصة اذا ما رافق ذلك ارتفاع في الحرارة وتعرق خلال النوم والم في الصدر.

ولا يجب التقليل من شأن التدخين السلبي ، اي تعرض غير المدخّن لمزيج من الدخان الناتج عن احتراق التبغ في سيجارة المدخّن الذي يجلس بالقرب منه او في الغرفة ذاتها. اذ نبهت دراسات علمية اخرى الى ان التدخين السلبي قد يكون اكثر خطورة بكثير مما كان يعتقد ويسبب ايضًا امراضًا صعبة. احدى هذه الدراسات وضعتها مجموعة من الباحثين الالمان، حيث استخدمت اسلوبًا جديدًا لقياس مدى التعرض للتدخين السلبي وتوصلت الى ان ذلك من شأنه زيادة خطر الاصابة بامراض القلب بنسبة تصل الى 50 في المائة ، اي بزيادة حتى ال30 في المائة عن الدراسات التي وضعت سابقًا.


قد تواجه من يستخدم الهاتف الجوال مخاطر الإصابة بالسرطان. ن المقرر دراسة آلاف الأشخاص خلال العشرين إلى ثلاثين سنة لمعرفة تأثير استخدام الهواتف الجوالة على المدى البعيد ومدى احتمال إصابة من يستعمله بأورام دماغية واختلالات صحية أخرى كجزء من أكبر دراسة تخص هذا الحقل. ولذلك سيتم تقصي 250 ألف مستخدم للهواتف الجوالة كجزء من دراسة خصصت لها الملايين من الدولارات وتحمل اسم "دراسة كوهورت على اتصالات الهواتف الجوالة" (كوسموس). وتهدف هذه الدراسة إلى إنهاء النقاش الذي ما زال دائرا حول ما إذا كانت هناك أي مخاطر صحية تنجم عن استخدام الهواتف الجوالة.

وكانت البحوث السابقة قد استندت إلى دراسة أشخاص كانوا مصابين بالمرض مما طرحت آراء ترى أن احتمال الإصابة بأورام الدماغ تزيد نتيجة وضع الهاتف الجوال بشكل ملاصق للطرف الجانبي للرأس. لكن دراسة "كوسموس" ستقوم برصد الأمراض والأعراض مع بروزها والتغيرات التي تطرأ على الحالة الصحية للمشاركين في الاختبارات، حيث سيؤخذ بالاعتبار عدد المرات التي يستخدم الفرد فيه الهاتف الجوال وموضعه ومدة المكالمات عليه.

وستتراوح أعمار المشاركين في الدراسة ما بين 18 و69 سنة حيث من المتوقع أن يصل عددهم في بريطانيا ما بين 90 الف و100 ألف شخص مع آخرين من فنلندا وهولندا والسويد والدنمرك. وستصل تكاليف الدراسة ما بين 5 إلى 7 ملايين جنيه استرليني. وقالت الدكتورة ميريل تولياندو من كلية الصحة العامة في "امبريال كوليج لندن" والمشاركة في البحث لمراسل صحيفة الاندبندنت اللندنية إن "كوسموس" هو أكبر دراسة من نوعها حتى يومنا هذا وتمتلك القدرة على تعقب الأمراض ذات الصلة باشعاعات الهواتف الجوالة عند استخدامها.

وأضافت تولياندو: " تابعت الدراسات السابقة لحالات الاستخدام لأقل من 10 سنوات وركزت بشكل أساسي على استعمال الهواتف بشكل استعادي. وكانت فترات المراقبة فيها قصيرة وركزت فقط على حالات سرطان الدماغ. بينما نحن سننظر بشكل رجعي لاستخدام الهواتف الجوالة وتطور أي حالات صحية بشكل رجعي ايضًا". ووفق هذا البحث سيحلل العلماء التحولات في الدماغ ، وحالات السرطان في الرأس والرقبة لكنها ستنظر إلى مرض تصلب الأعصاب المتعددة واختلالات الأعصاب مثل الزهايمر والباركنسون إضافة إلى الجلطات الدماغية ومشاكل القلب. كذلك سيتم رصد المشاكل الجدية الأخرى مثل اختلالات النوم والصداع والكآبة وطنين الاذنين

السعودية تسجل 1200 حالة سرطان ثدي سنوياً

الرياض: أعلن الدكتور فهد الخضيري عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أن سرطان الثدي هو الأول بين النساء السعوديات، حيث يمثل 26% من الحالات المسجلة بين النساء وبمقدار1200 حالة سنوياً.

وأضاف الخضيري أن سرطان الثدي يمثل 11 % من مجموع حالات السرطان بالسعودية، يليه سرطان الغدة الدرقية بين النساء بنسبة تصل إلى نحو 5 %، ثم سرطان القولون بنسبة تصل إلى 4% وهو ثالث سرطان بين النساء، والأول بين الرجال، حيث يمثل 6 % ويمثل نحو 600 حالة جديدة كل سنة من حالات السرطان بالسعودية بين الرجال، ويأتي بعده بين الرجال سرطان الدم وسرطان الرئة وسرطان الكبد وذلك وفقاً لصحيفة "الرياض" الأربعاء.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-May-2010, 03:10   #254 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

صياغة علاج سرطان الثدي بشكل شخصي

دراسة جديدة عن المصابات في المراحل المبكرة

تمت صياغة علاج سرطان الثدي بشكل شخصي، من خلال دراسة جديدة عن المصابات في المراحل المبكرة، ولتحقيق ذلك قام باحثون من جامعة كاليفورنيا في تعقب ما يقارب من 1200 امرأة تم تشخيص إصابتهن بأورام سرطانية في قنوات الغدد التي تسبق عادة الإصابة بالمرض. قدمت دراسة جديدة عن المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة مفاتيح لما قد تكون أي من هؤلاء النساء بحاجة إلى علاج بجرعات أقوى. ولتحقيق ذلك قام باحثون من جامعة كاليفورنيا في تعقب ما يقارب من 1200 امرأة تم تشخيص إصابتهن بأورام سرطانية في قنوات الغدد التي تسبق عادة الإصابة بالمرض.

ومع تزايد استخدام أشعة أكس بالطريقة المعروفة باسم "الماموغرافي" لاستكشاف سرطان الثدي أصبح ممكنًا تشخيص الأعراض الأولية بشكل متزايد على الرغم من أن معظم هؤلاء النساء معرضات لاحتمالات قليلة للإصابة بهذا المرض الكاسح. فمع غياب الإمكانية في تشخيص اي من الأعراض يشكل تهديدًا أكبر أصبح العلاج حادًا مع كل النساء وهذا يشمل عملية استئصال الورم نفسه ثم العلاج بالأشعة أو استخدام عملية استئصال الثدي بالكامل.

وتمكّن الباحثون من تشخيص 1162 حالة إصابة بأورام في قنوات الغدد من 63 مستشفى في مدينة سان فرانسيسكو. وكانت هناك ثلاثة "مؤشرات بيولوجية" تشير إلى وجود مخاطر قوية بالإصابة بالسرطان العنيف. وحينما تكون كل هذه المؤشرات الثلاثة موجودة فإن نسبة الإصابة بالسرطان تصل إلى 20% خلال فترة 8 سنوات. وحينما تكون هذه المؤشرات منعدمة فإن نسبة الإصابة ستكون 4% فقط. فحسب دراسة صدرت في تقرير اليوم عن معهد السرطان الوطني في الولايات المتحدة كان هناك ما يقارب من 28% من النساء وقعن ضمن خانة المعرضات لاحتمال قوي للإصابة بالسرطان.

وحسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز فإن النساء المصابات بالسرطان لا يتم فحص المؤشرات الثلاثة هذه عندهن. وقالت الدكتورة كارلا كيرلوسكي من مركز "هيلين ديلر" لمعالجة السرطان لمراسل الصحيفة "في هذه المرحلة نحن عادة إما نعالج بشكل مبالغ به أو بشكل اقل مما يستوجب المصابات، وإذا تمكنا من تحديد درجة المخاطر فعندها سيمكننا وضع العلاج حسب كل حالة مرضية ".

كذلك اكدت الدراسة أنه في حالة الكشف عن الأورام في قنوات الغدد بوساطة فحص الثدي لا باستخدام أشعة أكس في طريقة الماموغرافيا فإن النساء المصابات بها سيكنّ معرضات بدرجة كبيرة إلى الإصابة بسرطان الكاسح خلال 5 إلى 8 سنوات. وقالت الدكتورة جنيفر ليتون البروفسورة المساعدة في "مركز اندرسون للسرطان" في جامعة تكساس إن الطريقة تتغير لكن البحث "يعطينا بالتأكيد بداية مثيرة من خلال مفاتيح عما يمكن للحالات البيولوجية تحت السطح أن تتسبب في أورام عدوانية شديدة أو أقل عدوانية" حسب كل حالة فردية.

لقاح يساعد على تجنب سرطان الكلى

العثور على لقاح ضد السرطان كان وما زال حلم الباحثين والاطباء، خاصة بعد زيادة نسبة المصابين بهذا المرض ولهذا اسبابه منها التلوث حسب البراهين العلمية او العامل الوراثي، لكن يبدو ان هذا الحلم لم يعد بعيد المنال بعد التطور الطبي الذي وصلت اليه احدى مخبرات المانيا.

اذ بعد اختبارات طويلة زادت عن السبع سنوات تمكن اطباء امراض السرطان في مستشفى جامعة لوبيك في المانيا برئاسة كريستيان دوهن الطبيب المتخصص بالمجاري البولية من تحقيق خرق قد يحدث ثورة في معالجة سرطان الكلى. وفضلوا منذ بداية الاختبارات عدم الاعلان عنها وبقيت سرا الى ان تم التأكد من فعاليته بعد تجربته على العديد من مرض سرطان الكلي.

وقال الدكتور كريستيان دوهن عند اعلان عن خبر اللقاح الجديد ، بان لقاح يقلل من نسبة المخاطر التي يتعرض لها من اصيب بسرطان في الكلي وتم استئصاله، فهو يمنع من عودة نموه. ولقد تمت تجربة اللقاح حتى الان على 600 مريض مصاب بسرطان الكلي اخضعوا لعملية لاستئصال الورم الخبيث ، واتضح ان 72 في المائة منهم لم تظهر عليهم علامات لنمو السرطان مرة اخرى رغم مرور ستة اعوام، ومن لم يتلق اللقاح كان نسبة عودة السرطان اليه اكثر من 59 في المائة.

وبحسب شرحه يعتمد هذا السلاح ضد نمو سرطان الكلى مرة اخرى على مبدأ معالجة الداء بنفسه. حيث يصنع اللقاح من انسجة الخلايا السرطانية في الكلية المصابة، حيث تأخذ منها خلال عملية استئصال الورم ومن ثم تتم معالجة هذه الانسجة في مختبرات خاصة وتحول الى لقاح يحقن المريض به على مرات متعددة تحت الجلد بالقرب من العقد اللمفاوية، وهذا يمكن الاطباء من تحفيز نظام المناعة في الجسم من اجل الكشف عن هذا الخلايا السرطانية وتحديدها والدفاع عن نفسه منها بالهجوم عليه وابادتها.

ويصاب في المانيا سنويًا نحو 14 الف شخص بسرطان الكلى، وكل واحد من مريضين يعود الورم الخبيث اليه بعد استئصاله بفترة لا تتعدى احيانًا العامين. ولم تتوفر حتى الان لدى الجراحين والاطباء امكانية من اجل منع ذلك او تفادي حصوله، لذا يراهن الكثيرون على اللقاح ضد السرطان لكن امكانية نزوله الى الاسواق سوف تتطلب اكثر من عامين من اجل اجراء المزيد من الاختبارات.

اللحوم المشوية بشدة تسبب السرطان

واشنطن: كشف تقرير طبي حديث أن الإفراط في تناول اللحوم المشوية لدرجة تصل إلى التفحم يضاعف خطر الإصابة بالأورام السرطانية بنسبة 2.5%. وأكد الدكتور شون كينيف المشرف على البحث أن اللحوم التي تبقى على الجمر لفترات طويلة تحفز الجسم على إفراز مواد كيميائية تضاعف مخاطر الإصابة بمرض السرطان، وذلك طبقاً لما ورد بـ "وكالة الأنباء القطرية".

وشملت دراسة أجراها باحثون من جامعة تكساس الأمريكية 1700 شخص، وتبين أن طهي اللحوم على درجات حرارة مرتفعة تسبب في تكوين خلايا سرطانية لدى نسبة من المشاركين. وخلص الباحثون إلى أن الشواء على درجة حرارة منخفضة ولفترة زمنية أطول قد يقلل من الأخطار ونصحوا بعدم شواء قطع اللحم بتعرضها مباشرةً للنار.

"نفس الطفل".. أحدث علاج للسرطان


زهرة نفس الطفل

لندن: أكد طبيب بريطاني أن خلاصة زهرة تسمى "نفس الطفل" يمكن أن تحسن فعالية الأدوية المضادة لسرطان الدم بحوالي مليون ضعف.

وأشار الدكتور ديفيد فلافيل بجمعية "لوكيميا باسترز" الخيرية، إلى وجود جزيئات تعرف باسم "سابونين" في هذه الزهرة، أظهرت فعالية في تحطيم غشاء الخلايا السرطانية، مما يسهل على الأدوية مهاجمة السرطان، وذلك وفقاً لصحيفة "الصن" البريطانية. وأضاف فلافيل أن هذه النتائج لا تقتصر على سرطان الدم فقط بل ثمة إمكانية كبيرة في استخدامها مع أنواع السرطان الأخرى أيضاً، ويحضر العلماء حالياً للبدء بالتجارب السريرية التي قد تستغرق بين 3 و5 سنوات.

لقاح جديد لسرطان البروستاتا


أشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى اكتشاف لقاح جديد يدعى "بروفينج" لمكافحة سرطان البروستاتا عند الرجال الذين يعانون منه في مراحل متقدمة، حيث تتطلب كل حالة تركيب جرعة من اللقاح تختلف من مريض لآخر. وبينما يعمل اللقاح الجديد على تعزيز مناعة الجسم الذاتية لمواجهة ومكافحة الداء، فإنه ينبغي إعداد كل جرعة بطريقة تختلف من مصاب إلى آخر على عكس اللقاحات التقليدية المعروفة.

كما أشارت ديلي تلغراف إلى أنه تمت إجازة استخدام اللقاح الجديد في الولايات المتحدة الأميركية وأنه غير متوفر بعد في الأسواق البريطانية، حيث يعاني أكثر من 37 ألفا من الرجال البريطانيين كل عام جراء سرطان البروستاتا. ويقول الخبراء إن العلاج الجديد يأتي مكملا لسابقيه ولا يعد بديلا عنها، ولما كانت كل جرعة تحضر على حدة، فإنه يتوقع أن تكلف الجرعة للمريض الواحد قرابة 69 ألف دولار أميركي.

وقال الخبير الطبي في جمعية سرطان البروستاتا الخيرية الأميركية جون نيت إن اللقاح الجديد يعتبر وسيلة واعدة في تحصين مناعة الجسم الذاتية بالرغم من بقائه قيد العديد من التساؤلات. ومضى نيت إلى أنه لا توجد في أوروبا حتى الآن مختبرات مجهزة للتعامل مع اللقاح الجديد، مضيفا أنه لم يتم اعتماد استخدام اللقاح في المملكة المتحدة بعد، وأنه لا بد من الانتظار سنوات قبل التمكن من معرفة المزيد عنه.

وقال الخبير الطبي إن الأطباء بحاجة للانتظار للتعرف على اللقاح الواعد ولكي يكتشفوا مدى فاعليته وطبيعة آثاره الجانبية، قبل أن يمنحوا ثقتهم لاستخدامه في حالات سرطان البروستاتا المستفحلة، مضيفا "إننا سنراقب أي تطورات عن قرب".

المصدر: ديلي تلغراف

سرطان البروستاتا.. هل يمكن علاجه بعد سن الستين؟

العلاج قد يتسبب في أعراض جانبية سيئة

سمعت أن الأطباء يعتقدون أنه لا ينبغي علاج المصابين بسرطان البروستاتا الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة، لأنهم كبار في السن، بحيث إنهم سيموتون في كل الأحوال بسببه. هل هذا صحيح؟

الجواب هو: لا! إذ إن أي طبيب سيقوم بعلاج شخص مصاب بالسرطان إن كان يعتقد أن علاجه سيطيل حياة المريض ويقلل من معاناته، بغض النظر عن عمر المصاب. ويعالج الكثير من الناس الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة، من سرطان البروستاتا. ويبدو أن أمرا ما هو الذي أدى بك إلى الالتباس في فهم الموضوع، ولعله هو أن غالبية الناس يعتقدون أن كل أنواع السرطان سيئة، وأن أورامها تنمو بسرعة، ملحقة الضرر بالعضو الذي أصابته، ومنتشرة إلى الأعضاء الأخرى في الجسم. إلا أن بعض أنواع السرطان - وسرطان البروستاتا هو مثال جيد لها - لا تنمو ولا تنتشر، في الغالب، بسرعة.

وفي الواقع فإن الأطباء يجدون لدى الكثير من الناس الذين يموتون نتيجة أسباب أخرى، وبعد تشريح جثثهم، أنهم كانوا يعانون من أورام سرطانية صغيرة لم يتم تشخيصها داخل غدة البروستاتا، ولم تظهر بسببها أي أعراض عليهم. وهذه الأورام السرطانية «غير المؤلمة» ربما كانت موجودة في البروستاتا لسنوات. وهكذا فقد توفي أولئك الأشخاص ولكن ليس بسبب سرطان البروستاتا.

وفي الوقت نفسه، فإن العلاج من سرطان البروستاتا - بالجراحة أو الإشعاع أو الأدوية الكيميائية - بمقدوره التسبب في حدوث أعراض جانبية ضارة، مثل عدم القدرة على التحكم في البول (سلس البول)، وضعف الانتصاب. ولا يرغب أحد من الناس في أن يكون العلاج أسوأ من المرض نفسه. وهذا ما يحدث على الأكثر إن كان الضرر المحتمل الناجم من المرض ضئيلا.

وللأطباء وسائلهم لتقييم ما إذا كان سرطان البروستاتا المكتشف حديثا، سيكون على الأغلب من السرطانات الخبيثة أو من الأنواع الأخرى غير المؤذية. وعندما يكون سرطان البروستاتا من النوع غير المؤلم، يقترح الأطباء أحيانا على المرضى الاكتفاء بمراقبة نموه وانتشاره، بدلا من علاجه فورا. ويسمى هذا المنطلق «الانتظار تحت المراقبة»، ولكن بعض الأطباء يطلقون عليه صفة أكثر هيبة ويسمونه «المراقبة النشطة». وبغض النظر عن المسميات، فإن هذا المنطلق هو الأفضل غالبا، في تلك الحالات.

كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): أنتوني كوماروف*
* طبيب، رئيس تحرير «رسالة هارفارد الصحية»، خدمات «تريبيون ميديا»

الحرب على السرطان: اختبارات غير موثوقة لعقاقير جديدة


قصة عالمة وطبيبة أميركية حيرتها نتائج فحوصها لسرطان الثدي

كانت الدكتورة ليندا غريفيث في مؤتمر بسنغافورة مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي عندما شعرت بوجود ورم في صدرها. افترضت أن ذلك أمر عادي، مجرد حويصلة. وعلى أي حال، لم يكن أمامها وقت كافٍ، فقد كانت ستعود مساء الأحد وستغادر صباح الثلاثاء لحضور مؤتمر في فلوريدا. ولكن، بعد ما أُجري لها فحص بأشعة الثدي (ماموغرام) وبالموجات فوق الصوتية وأخذت منها عينة لفحصها خلال ساعات من نزولها من الطائرة، لم تكن الأخبار سارة، فقد علمت أنها مريضة بالسرطان...

بعد ذلك بدأت المضاعفات. إذ خضعت غريفيث، مديرة مركز أبحاث الجيناباثولوجي (أمراض الجهاز التناسلي المزمنة للنساء) التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية، لاختبار لمعرفة ما إذا كان الورم الذي لديها يحتوي على نسخ إضافية من بروتين «إتش إي آر 2» (HER2). ففي هذا الحال يمكن أن يستجيب لعقّار «هيرسبتين» Herceptin، الذي يزيل هذا البروتين ويمنع نمو الورم.

* اختبارات غير موثوقة

* ويقول الكثير من علماء الأورام إن العقاقير التي تهدف إلى إعاقة البروتينات المنشطة للسرطان هي الأمل المستقبلي في علاج السرطان. ويتوفر حاليا عدد قليل من هذه العقاقير، كما أن كل نوع من العقاقير الجديدة يخضع حاليا للدراسة، ووجه إلى إعاقة البروتينات المغذية للسرطان. وهذه العلاجات التي يطلق عليها اسم «العلاجات الموجهة» جيدة بمثل جودة الاختبارات التي تهدف للعثور البروتينات التي توجه لاستهدافها. وعلى الرغم من أن معظم المرضى لا يعرفون ذلك، فإن هذه الاختبارات قد تكون غير موثوقة بشكل مثير للدهشة.

واعترافا بالمشكلة، أعلن متخصصون في مرض السرطان يوم 19 أبريل (نيسان) الحالي عن معايير اختبار جديدة لهدف بروتيني واحد. ولكن مع تعرُّف أهداف جديدة، تستمر المشكلة في النمو. كانت نتيجة الاختبار على ورم غريفيث سلبية. هل كانت كذلك؟ كانت إحدى المناطق الصغيرة في ورمها لونها بني مثل الشيكولاته، وهو ما يظهر الكثير من بروتين «إتش إي آر 2». وكان لون الجزء الباقي كان بلون القشدة، وهو ما يشير إلى عدم وجود مقدار كبير من «إتش إي آر 2».

ولكن علاجها اعتمد على هذه النتيجة. وتكون التوقعات سيئة عندما يكون الورم إيجابيا من ناحية «إتش إي آر 2». ويمكن لعقّار «هيرسبتين» أن يجعل توقعات العلاج جيدة، ويقلل من احتمالية أن يعود السرطان بنسبة 50 في المائة، ويقلل احتمالية موت المرأة بنسبة 40 في المائة. ولكن «هيرسبتين» الذي يتكلف 42 ألف دولار في العام بالجملة، يؤدي إلى أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، وله عرض جانبي خطير، ولكنه نادر، هو إلحاق ضرر خطير في القلب يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

ويقول الدكتور أنطونيو وولف، المتخصص في سرطان الثدي في مستشفى جونز هوبكنز، إنه إذا لم يكن داخل الورم معدلات مرتفعة من «إتش إي آر 2» فإن عقّار «هيرسبتين» سوف يكون «سميّا وغير ذي نفع للمريض». وواجهت الدكتورة غريفيث مشكلة من النادر الاعتراف بها في علاجات واختبارات السرطان الجديدة. ويمكن أن تعطي اختبارات «إتش إي آر 2»، على سبيل المثال، نتيجة إيجابية كاذبة بنسبة تصل إلى 20 في المائة، ويعني ذلك بالنسبة إلى النساء أنها تحتاج إلى عقّار في وقت لا تحتاج فيه إلى ذلك. وبنسبة 5 - 10 في المائة يمكن أن تقول الاختبارات كذبا إنه لا يجب الحصول على العقّار، في وقت يجب الحصول على العقّار. ويعد اختبار «هيرسبتين» سهلا بالمقارنة مع ما سيأتي من الاختبارات المقبلة.

وتوشك مؤسسة «غينينتيك»، الشركة المنتجة لعقّار «هيرسبتين»، أن تقدم طلبا لإدارة الأغذية والدواء من أجل بيع العقّار لعلاج سرطان المعدة. ولكن كريستا بيليغرينو، المتحدثة باسم الشركة، تقول إنه من الصعب كثيرا القول ما إذا كان ورم المعدة به معدلات مرتفعة من «إتش إي آر 2». وتكون سرطانات الثدي عادة إيجابية كلية أو سلبية كلية. ولا ينطبق ذلك على سرطانات المعدة، التي تكون أجزاء منها إيجابية لـ«إتش إي آر 2» فيما توجد أجزاء أخرى سلبية. وتقول بيليغرينو إن اختبارات «إتش إي آر 2» واحدة، ولكن «التفسير والنسب تكون مختلفة». ويقول جيفري بلوس، نائب رئيس «نورث أميركا ميديكال أفيرز» في «غلاسكو سميث كلين»، إن هذا النوع من تركيب العناصر، نمطي في السرطانات الأخرى غير سرطان الصدر. ويثير ذلك تساؤلات حول معنى نتائج الاختبار. ويقول بلوس: «لا يزال العلم يتقدم، والشيء الذي كان صحيحا العام الماضي قد لا يكون كذلك العام الحالي».

* الحرمان من الأستروجين

* وكما هو الحال مع اختبارات «إتش إي آر 2»، فإن الاختبارات على الجزئيات بهدف رصد سرطان الثدي بها مشكلات أيضا. وتحدد هذه الاختبارات، التي تجرى على مستقبلات هرمون الأستروجين في الخلايا السرطانية في الثدي، ما إذا كان بالإمكان إجهاض السرطان من خلال عقاقير تحرم الأورام من الأستروجين. ويمكن أن تؤدي الاختبارات إلى خطأ بنسبة تصل إلى 10 في المائة في المرة. وتزيد بعض عقاقير إزالة الأستروجين، على الرغم من أنها آمنة بصورة عامة، من خطر هشاشة العظام، واعتمادا على نوع العقّار يمكن أن تؤدي إلى آلام في المفاصل وتزيد احتمالية التعرض لجلطة وسرطان بطانة الرحم.

وتشير الدكتورة إديث بيريس، إخصائية سرطان الثدي في «مايو كلينيك» في جاكسونفيل بولاية فلوريدا، إلى أن اختبارات مستقبلات هرمون الأستروجين متقلبة. وتستخدم اختبارات قليلة إلى حد ما، ولكن لا يمكن للدكتورة بيريس تحديد عدد تلك الاختبارات، وإلى أي مدى تكون جيدة في توقع ما إذا كان الورم سيستجيب إلى عقاقير إزالة الأستروجين. وقد تقوم المختبرات المختلفة باختبارات بصورة مختلفة، وتبتكر بعض المختبرات اختبارات خاصة بها. وتقول بيريس: «كيف تعرف أنها متشابهة؟ إذا أجريت الاختبار في مختبرين مختلفين، يمكن أن تحصل على إجابتين مختلفيتين»، وحتى الآن، لم يتم تحديد معدلات الخطأ للاختبارات الأحدث.

* خطورة الاختبار الضعيف

* ويقول الدكتور وولف: «هذه قضية تتجاوز سرطان الثدي، فالاختبار الضعيف قد يكون خطيرا مثل العقّار الضعيف». وتقول إدارة الأغذية والدواء إن القلق يساورها شأن جودة الاختبارات التي ابتكرتها المختبرات الإكلينيكية (في العيادات) لاستخداماتها الخاصة، حسب ما يقول ألبرتو غوتيريز، الذي يشرف على المنتجات التشخيصية داخل الإدارة. وتتسم بعض الاختبارات بتعقيدات متزايدة، حسب ما يشير غوتيريز، مضيفا أن في المختبرات التي تقدم اختبارات من دون رقابة إدارة الأغذية والدواء زيادة. ولكن في الوقت الحالي، لا يوجد لدى الإدارة خطة محددة لتنظيم الاختبارات، ويعود ذلك بصورة جزئية إلى قلة المال.

وفي هذه الأثناء، مر الطبيب المعالج لغريفيث إريك وينر من معهد «دانا فاربر للسرطان»، بتطور تدريجي في فهمه للأمور. ويقول الدكتور وينر: «في رأيي المتواضع، الذي لم يكن كذلك قبل أعوام كثير، أعتقد أن «إتش إي آر 2» كان عبارة عن زر أو مفتاح يمكن فتحه أو إغلاقه، ومن السهل قول متى يكون مفتوحا ومتى يكون مغلقا. ولكن اتضح أنه لا يكون مباشرا بنفس هذه الصورة بالنسبة إلى عدد كبير من الأورام».

وفي الوقت الحالي، واعترافا بالمشكلة قام الدكتور وينر بإعادة اختبار ورم غريفيث باستخدام طريقة أخرى، آملا في أن تساعده النتيجة، وتساعد الدكتورة غريفيث في تقرير ما إذا يمكنها الاستفادة من عقّار «هيرسبتين». وهكذا فقد تركت غريفيث لتواجه الشكوك التي تحوم حول دواء السرطان. وقالت: «كعالمة أرى ذلك شائقا للغاية.» ولكنها كمريضة ترى الأمر بصورة مختلفة، وتقول: «في الواقع، من الصعب معرفة ما الذي يجب القيام به».

* نتائج متذبذبة

* وقد بدأت أكبر دراستين وطنيتين لعقّار «هيرسبتين» بالنسبة إلى النساء اللاتي لديهن «إتش إي آر 2» في سرطان الثدي بالمرحلة الأولى في 2001. كانت النساء تجري اختبارات «إتش إي آر 2» في أماكن مختلفة، مثل المستشفيات الأهلية والمراكز الطبية الكبرى والمختبرات الوطنية. وقررت الدكتورة بيريس، من «مايو كلينينك»، أن تعيد اختبار الأورام في مختبر مركزي كي تتثبت من النتائج. وفوجئت مع زملائها بالنتائج، حيث تبين أن نسبة 20 في المائة من أول 119 امرأة أشارت الاختبارات الأولية إلى أن أورامهم بها زيادة في «إتش إي آر 2» ليست لديهم هذه الزيادة عند إعادة الاختبار. ويقول الدكتور وولف، وهو محقق دراسي: «شعرنا بأن هناك مشكلة، وكانت تلك ضخمة».

ولذا أجريت تعديلات على الدراسات لتفرض على المختبرات المركزية إعادة اختبار الأورام كافة. ومع ذلك بقي عدم التوافق، وكان 1/6 من النساء اللاتي قالت لهن المختبرات المحلية إنهن إيجابيات من ناحية وجود «إتش إي آر 2»، ليست كذلك عند إعادة الاختبار. وتقول الدكتورة إليزابيث هاموند، إخصائية علم الأمراض في «إنترمونتين هيلثكير» بولاية يوتا: «شعرنا بالرعب».

وكانت نتيجة لحظة الرعب تلك معايير جديدة اختبار «إتش إي آر 2» من قِبل كلية علم الأمراض الأميركية والجمعية الأميركية للأورام، تنص على معايير للإعلان عما إذا كان الشخص إيجابيا أم سلبيا مع اختبار كفاءة، بالإضافة إلى أشياء أخرى. وعلى أي حال، كان ذلك نجاحا كبيرا، فقد وافق 900 من المختبرات الولايات المتحدة التي يقدر عددها بـ1500 مختبر على اتباع الإرشادات. ويقول الدكتور بولس، من «غلاسكو سميث كلين»، إنه على الرغم من ذلك، بدا أنه يوجد قرابة 20 في المائة من عدم التوافق بين المختبرات. وتقوم «غلاسكو سميث كلين» بإنتاج عقّار «تايكيرب» Tykerb الذي يركز أيضا على معالجة «إتش إي آر 2».

ويقول ميتش دوست، من مستشفى «رويال مارسدن» داخل لندن وعضو اللجنة الأميركية التي وضعت إرشادات اختبار «إتش إي آر 2»، إن هناك أسبابا تجعل نتائج المختبرات المختلفة متباينة. وفي الحالات المختلفة، يمكن لإخصائيي الأمراض أن يختلفوا. ويمكن أن تتجمع إحدى السمات في أماكن جرى القضاء على الورم فيها وتكون بالنسبة إلى العين غير الخبيرة إيجابية. وبعد مرور 12 عاما على الموافقة على استخدام «هيرسبتين» مع النساء اللاتي لديهن سرطان ثدي متقدم، تقول بيليغرينو من «غينينتيك»: «ما زلنا نحاول زيادة دقة الاختبار». ولكن تبقى مشكلة غريفيث، وماذا نفعل عندما تكون نتيجة الاختبار إيجابية في جزء من الورم وسلبية في جزء آخر.

تريد كلية إخصائيي الأمراض الأميركيين أن تصوغ إرشادات اختبار لكل مستهدف جزيئي لعقاقير السرطان. وفي 19 أبريل (نيسان)، على سبيل المثال، نشرت إرشادات جديدة لاختبار مستقبل هرمون الأستروجين. وأصبحت الدكتورة هاموند مهتمة بأن تتأكد من أن إخصائيي الأمراض يعرفون إرشادات «إتش إي آر 2» ويتبعونها. وخلال أحد الاجتماعات، سألت جمهورها كم عدد من يعرفون الإرشادات ويتبعونها. وتقول هاموند: «تقريبا، رفع الجميع أيديهم، ولكن هؤلاء هم من اختاروا حضور الاجتماع، ولديّ قلق بشأن من لم يحضروا».

ولكن، حتى أفضل المختبرات تختلف، كما تعلمت بعض النساء. فعندما أجرت شيلا مالوني جراحة سرطان الثدي في أكتوبر (تشرين الأول)، أراد الطبيب أن يختبر وجود «إتش إي آر 2» في ورمها». وتقول مالوني، وهي مضيفة تبلغ من العمر 64 عاما في مطعم «أوليف غاردن» داخل لادي ليك بولاية فلوريدا: «لم أسمع من قبل بذلك». وتذهب حاليا إلى الدكتورة بيريس، وجرى اختبار ورمها أربع مرات باستخدام أربعة اختبارات «إتش إي آر 2» مختلفة. وكانت نتيجة الاختبار الأول إيجابية، والثاني سلبية، والثالث إيجابية، والرابع سلبية. أوصت الدكتورة بيريس مالوني بأن تأخذ عقّار «هيرسبتين».

وبالنسبة إلى غريفيث، كان في نتائج اختبارين توافق، ولكن بنتيجة مختلطة، وكان من الصعب معرفة ما يجب عليها القيام عليها، فقد كان ورمها على الحياد: جزء يعطي نتيجة سلبية وجزء يعطي نتيجة إيجابية. ويقول خبراء طبيون إنه لا توجد إجابات سهلة. وفي الوقت الحالي، نصيحتهم هي أن تقوم النساء بإرسال نسيج سرطان الثدي إلى المختبرات لديها خبرة تتبع الإجراءات المعتمدة كتلك التي توصي بها كلية إخصائيي الأمراض الأميركيين.

وقد قامت غريفيث بكل ذلك. كما تقوم غريفيث، وهي عالمة تضمنت أبحاثها بروتين «إتش إي آر 2»، بقراءة وفحص ما يُكتب عن بروتين «إتش إي آر 2» كي تستعد لجلسة نقاش مع الدكتور وينر. وتقول غريفيث: «أجلس هنا كمريضة، وحالتي غامضة». وفي النهاية، لا تقنعها الدراسات، مع وجهة نظر الدكتور وينر الطبية، بأن العقّار سوف يفيدها. ويمثل خطر حدوث تلف خطير في القلب مع أعراض جانبية أخرى شيئا مرعبا بالنسبة إليها. وتقول إنه لا يمكنها تجاهل سعر العقّار، على الرغم من أن شركة التأمين سوف تدفع ذلك. ولم تقرر غريفيث أن تأخذ عقّار «هيرسبتين»، ولكنها تخضع لعلاج كيميائي بصورة منتظمة. وتقول: «أنا مستريحة للغاية لقراري هذا».

* خدمة «نيويورك تايمز».
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2010, 04:12   #255 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

رسم حدود السرطان بمساعدة الضوء

تعتبر استحالة رسم حدود كتلة الورم الخبيثة بالجسم، بدقة، بين أهم العوائق في محاربة السرطان. ما يجعل أي عملية تدخل جراحي صعبة جداً أم خطرة. في أغلب الأوقات، يستأصل الجراح كذلك الأنسجة السليمة التي لا علاقة لها بالأنسجة السرطانية. في سياق متصل، نجح الباحثون في جامعة فاندربيلت - تينيسي الأميركية في تطوير مواد قادرة على اضاءة الخلايا السرطانية بالجسم. في ما يتعلق بالتطبيقات الممكنة لهذه المواد فانها تتراوح بين التشخيص المبكر ومتابعة درجة خباثة السرطان.

ان اضاءة الخلايا السرطانية تتم بواسطة عدد من المثبطات المشعة لانزيم، معروف باسم "كوكس 2" (COX-2). يعتبر هذا الانزيم(البروتين) جرس انذار الاصابة بالسرطان عندما يكون عدده مرتفعاً. وهذه ميزة تجعله مناسب جداً لتقنيات التصوير الجزيئية الرامية الى مراقبة ما يحصل بالجسم، على المستوى الخلوي. يظهر انزيم "كوكس 2" في المراحل الأولى لنمو كتلة الورم الخبيثة. وسرعان ما يزداد عدداً كلما اشتدت خباثة السرطان. وبما أن الانزيم "كوكس 2" غير موجود في الأنسجة السليمة فان تواجده غير العادي يمكن استغلاله فناراً لتعقب الخلايا السرطانية.

لتطوير المركبات المشعة، التي صممت لاضاءة الخلايا السرطانية، اعتمد الباحثون على دمج البنية الكيميائية لدواءين اثنين، مضادين للالتهابات، هما ايندوميتاسين وسيليكوكسيب. يتم تصنيف كلا الدواءين بين مثبطات الانزيم "كوكس 2". قبل مباشرة اختبار هذه المواد المشعة على الانسان، ينوي الباحثون اجراء فحوص أخرى، صيدلانية ومتعلقة بدرجة سمية هكذا مواد. بالنسبة للتطبيقات الواعدة لهذه المواد، على الانسان، فانها تتعلق بمعالجة سرطانات الجلد والقولون والمريء

المشروبات الغازية تسبب سرطان البنكرياس

ذكرت دراسة حديثة ان تناول المشروبات الغازية يمكنها ان ترفع من مخاطر الاصابة بسرطان البنكرياس. ووجد العلماء من جامعة " جورج تاون " بالولايات المتحدة الاميركية والذين اجروا دراستهم على 60 الف رجل وامراة في سنغافورة على مدى 14 عاما ان الذين يتناولون اكثر من مرتين من المشروبات الغازية في الاسبوع الواحد تتضاعف لديهم مخاطر الاصابة بسرطان البنكرياس.

كما وجدت دراسة اخرى اجريت في جامعة "إيست انجليا" في بريطانيا على 25 الف شخص في بريطانيا على مدى 16 عاما ان هؤلاء الذين يتناولون السكروز " السكر الابيض " بكثرة تتضاعف لديهم ايضا نسبة الاصابة بمرض سرطان البنكرياس مقارنة بالذين يتناولون السكروز بشكل اقل. وقالت صحيفة " ديلي ميل " البريطانية ان وظيفة البنكرياس في الجسم هو انتاج الانسولين الذي يقوم بدوره بالمحافظة على معدل السكر في الدم مشيرة الى ان تناول السكروز بزيادة يمكنه ان يؤدي الى سرطان البنكرياس من خلال الزيادة في انتاج الانسولين.
وكالة أنباء البحرين - بنا

دراسة: السائقين أكثر عرضة لسرطان الجلد

واشنطن: حذرت دراسة أمريكية حديثة من أن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة خلال قيادة السيارة يضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الجلد في الوجه. وأكد الدكتور سكوت فوسكو ورفاقه من قسم طب الجلد في كلية القديس لويس الأمريكية، أن حوالي 54% من إصابات سرطان الجلد هى في الرأس والعنق وفي الجهة اليسرى من الجسم، وذلك لأن السائق يجلس وراء المقود في هذا المكان دون غيره من السيارة، وفقاً لصحيفة "الخليج" الإماراتية الأحد.

ونصح فوسكو السائقين المحترفين بضرورة ارتداء الملابس الملائمة خلال القيادة، مثل القفازات والنظارات الشمسية والكريمات الواقية من حروق الشمس. وتتكون أشعة الشمس من نوعين من الأشعة فوق البنفسجية هما "يو في أيه" و"يو في بي"، ويسبب النوع الأخير حروقاً للجلد، وأكثر أنواع السرطان شيوعاً هو سرطان الخلايا القاعدية ولكنها نادراً ما تكون قاتلة وتسبب في الغالب تشوهات جلدية فقط، بينما تخترق أشعة "يو في أيه" الجلد بشكل عميق وتسبب التجعدات فيه وقد تسبب السرطان فيه أيضاً.

تشخيص سرطان جوف الفم في وقت قصير

انها فرشاة نانوتكنولوجية لتشخيص سرطان جوف الفم بصورة مبكرة! ويكفي حف هذه الفرشاة قليلاً على الجرح المشتبه به، على اللسان أم الخدود من الداخل، لمعرفة ان كان الشخص مصاب بهذا السرطان أم بورم محتمل الخباثة، في دقائق معدودة فقط.

هذا ما يفيدنا به الباحثون الأميركيون في عدة جامعات، ومن ضمنها جامعة "رايس يونيفرسيتي" ومعهد "أندرسون ام دي" للبحوث السرطانية. كما يعتبر هؤلاء الباحثون الفرشاة الجديدة وسيلة سريعة للتشخيص المبكر والفاعل لكافة أنواع السرطانات التي تصيب جوف الفم والتي تستهدف سنوياً ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص بسويسرا وحدها. في ما يتعلق بنسبة الوفيات من سرطان جوف الفم فانها ما زالت عالية بسبب التشخيص المتأخر له.

وتحتوي هذه الفرشاة على رقاقة الكترونية، نانومترية بيولوجية، قادرة على التمييز بين الورم الخبيث وذلك المحتمل أن يتحول الى خبيث. وتنفذ الفرشاة مهمتها بنفس دقة الفحوص التقليدية. على عكس الأخيرة، التي تعتمد على أخذ خزعة من الفم، فان هذه الفرشاة ينبغي تمريرها(حفها) لبضع ثوان على الجرح أم الخدش، داخل الفم. كما يوجد نسخة من هذه الفرشاة، قيد التطوير، تنجح في التمييز بين الأورام محتملة الخباثة وتلك التي لا تتحول أبداً الى سرطان.

في الحقيقة، فان تقنية التشخيص الجديدة، محدودة التدخل الجراحي، تخول أي مختبر، مستعد على اعتناقها، الجزم ان كان الشخص مصاب أم لا بسرطان جوف الفم، ضمن 15 دقيقة فقط! عادة، يقوم المشتبه اصابتهم بسرطان جوف الفم باجراء فحوص دورية، يتم من خلالها أخذ خزعة من أنسجة الفم، كل ستة شهور.أما الفرشاة التشخيصية الجديدة، المشابهة لفرشاة الأسنان، فهي تحلل الأنسجة العالقة عليها بصورة نهائية قبل أن تقوم بمقارنتها مع المؤشرات السرطانية.

مادة فعالة في البروكلي تفتك بسرطان الثدي


واشنطن: اكتشف باحثون أمريكيون أن مركباً في البروكلي يستهدف الخلايا التي تساهم في نمو الأورام السرطانية. وأشار الباحثون إلى أن الخلايا الجذعية السرطانية قليلة من حيث العدد لكنها المفتاح الرئيسي لمعاودة السرطان وانتشاره. ووجد الباحثون في مركز السرطان بجامعة ميتشيجان الأمريكية، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء البحرينية"، أن المركب الذي يعرف باسم "سولفورافان"، يحول دون نمو الأورام الجديدة عند الفئران ويقضي على الخلايا الجذعية السرطانية في المختبر.

وأكد داكسين صن المعد الرئيسي للدراسة أن "تأثيرات "السولفورافان" على السرطان درست من قبل، لكن هذه الدراسة تظهر فوائده في إعاقة الخلايا الجذعية لسرطان الثدي، وأضاف أن هذه النظرة الجديدة تشير إلى احتمال أن يحول هذا المركب أو مستخلص البروكلي دون الإصابة بالسرطان أو أن يعالجه من خلال استهداف الخلايا الجذعية السرطانية الحساسة. وأخذ صن وزملاؤه فئران مصابة بسرطان الثدي وحقنوها بهذا المركب المستخرج من البروكلي ووجدوا تراجعاً ملحوظاً في عدد الخلايا السرطانية من دون التأثير إلى حد كبير على الخلايا السليمة.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة "بحث السرطان السريري"، أن الخلايا السرطانية المأخوذة من الفئران والتي خضعت للعلاج بهذا المركب لم تعد قادرة على توليد أورام جديدة، في حين أن النتائج عينها سجلت على الخلايا السرطانية البشرية التي أخضعت لزرع في المختبر.

المواد المضادة للأكسدة تسبب السرطان


واشنطن: حذرت دراسة أمريكية حديثة من أن الإفراط في تناول مكملات المضادة للأكسدة، مثل فيتامين "ج" و"هـ" في صورة عقاقير يضاعف خطر الإصابة بمرض السرطان. وتبين لباحثو معهد لو أنجلوس للقلب لدى محاولتهم خفض الشوائب الجينية التي حدثت أثناء مضاعفة عدد الخلايا الجذعية القلبية البشرية، أن الشوائب الجينية التي تسبق الإصابة بالسرطان تضاعفت عند زيادة جرعات كبيرة من مضادات الأكسدة طبقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الخميس.

وأوضح الدكتور ادواردو ماربان مدير المعهد، أن تناول كميات كبيرة من الأقراص متعددة الفيتامينات قد يعرض الخلايا للإصابة بالسرطان، مؤكدين أن ذلك صحيح فقط لدى تناول كميات زائدة من تلك المكملات ولا ينطبق على الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، مثل البرتقال والفستق والعنب البري.

باحثة جزائرية تخترع دواء لعلاج السرطان من الأعشاب

تحصلت الباحثة الجزائرية جميلة سويكي على براءة اختراع من سويسرا والجزائر حول دواء يعالج السرطان مستخلص من الأعشاب الطبيعية، مما جعلها محل اهتمام وطلب العديد من المخابر الأوروبية المهتمة بصناعة الدواء، كما تلقت عروضا من أكبر المستشفيات في فرنسا وبلجيكا لإشراكها في علاج مرضى السرطان. ولم يقف الحد عند هذا الأمر بل تحول مكتبها الطبي بالعاصمة إلى قبلة لعشرات الأجانب الذين انبهروا بما قدمته لهم من علاج يقولون إنه نجح في شفائهم من أخطر الأورام السرطانية التي عجزت عن علاجها كبرى المستشفيات في العالم.

وبحسب شهادات بعض المرضى الذين خضعوا لحصص علاجية على يد الباحثة الجزائرية، لم يكن اختراع الباحثة الجزائرية جميلة سويكي حبرا على ورق أو ادعاء من أجل الشهرة، فالباحثة جميلة وضعت نصب عينيها التخفيف من معاناة المرضى.. "في أحد الأيام -تقول المتحدثة- اتصل بي مريض على الساعة الثالثة فجرا فقلت له إني نائمة فكلمني في الصباح فقال لي كلمة هزت كياني.. قال: كيف تنامين وآلاف المرضى يعانون وهم بأمس الحاجة إليك".

وتؤكد السيدة سويكي أنها ساهمت في إدخال عدد من المرضى من أمريكا وفرنسا وبريطانيا إلى الإسلام بعدما ساهمت في شفائهم، كما أنها أنهت معاناة مئات الجزائريين الذين نخرهم السرطان وعجزت المستشفيات عن علاجهم. ورغم الإغراءات والدعوات والاتفاقيات التي عرضت على جميلة سويكي من مختلف بقاع العالم لتصنيع دوائها تقول إنها قررت خدمة أبناء بلدها وتسخير علمها وبحوثها لعلاج البسطاء والفقراء، موقنة أن ما توصلت إليه من نجاح كان بتوفيق من الله وليس بجهدها هي.

السيدة سويكي أم لطفلين وتحصلت على شهادة ليسانس في البيولوجيا سنة 1982، ثم سافرت بعدها إلى الدراسة في بريطانيا ثم أمريكا وتعلمت في أكبر المخابر الدوائية وخالطت كبار العلماء والباحثين الأوروبيين في مجال البيولوجيا، لكن بحوثها ودراستها كانت متعلقة بالجانب الطبيعي للعلاج حيث قضت أكثر من 20 سنة وهي تبحث في فعالية الأعشاب وأخضعت أكثر من 500 فأر للتجربة في معهد باستور بالجزائر لتتمكن أخيرا من فك شفرة مرض السرطان بكافة أنواعه، فقد ساهمت في شفاء مئات الجزائريين من مختلف الأمراض منها سرطان الثدي وسرطان الدم وسرطان المعدة.

وتتحدث الباحثة الجزائرية جميلة سويكي عن طبيعة اختراعها قائلة "أحضر خليطا من الأعشاب الخاصة بنوع السرطان وأعطيه للمريض بعد إجراء فحوصات وتحاليل لدى الأطباء، فتقوم هذه الأعشاب بمحاصرة المرض وتوقيف الخلايا السرطانية عن التكاثر، ومنه تقضي على الورم في مدة ثلاثة أشهر، علما بأن لكل مرحلة أعشابا خاصة بها، لكن قد يستغرق العلاج مدة 6 أشهر أو سنة عندما تكون الحالة متقدمة، لأن المريض يكون في حالة عجز عن مقاومة المرض وربما في حالة انقطاع تام عن الأكل". وتضيف المتحدثة قائلة "أهتم كثيرا بعلاج السرطان، لكني في نفس الوقت أعالج أمراضا أخرى منها الالتهاب، القلق، الأكياس الدهنية، الغدة الدرقية، والاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى أمراض الحنجرة، فقدان الشهية، الأمراض العصبية، وتوصلت إلى تحضير خليط يقي من السرطان".

وتقول الباحثة الجزائرية إنها تتلقى يوميا مئات المكالمات حيث تقوم بالإصغاء إلى مرضاها ثم تطلب منهم إفادتها بنسخة من الملف الطبي لتتمكن من تحضير العلاج المناسب لهم والمصحوب دائما بحمية غذائية، كل حسب طبيعة مرضه، وتؤكد المتحدثة أن العلاج الكيميائي هو المنعرج الحاسم في حياة مرضى السرطان بعد الخضوع لعملية استئصال الورم إلا أنه غير مُجد في جميع الحالات.
الجزائر-دنيا الوطن

علاج موجه لأمراض الدم الخبيثة

تقارير وأبحاث في ندوة «الشفاء من السرطان - 2010»

على الرغم من حدوث تقدم كبير في النواحي المختلفة في الطب خلال القرن العشرين، فلا يزال مرض السرطان يحتل موقعا حساسا في وعي جمهور الناس من حيث إثارته مشاعر الخوف والقلق لدى الكثيرين. ويمكننا القول بأن حالات السرطان ازدادت في النصف الثاني من القرن العشرين لأسباب عدة، منها ارتفاع متوسط العمر المتوقع للإنسان في البلدان المختلفة ارتفاعا كبيرا، مما أدى إلى ازدياد نسبة المواطنين الذين تجاوزوا سن الخمسين مثلا. ومن المعلوم أن معظم حالات السرطان تظهر في العقود التي تلي سن الخمسين، ولذلك يمكن القول بأن نسبة حالات السرطان مقارنة بعدد السكان ازدادت نتيجة زيادة نسبة السكان الذين تجاوزوا سن الخمسين مثلا.

في حديث إلى «صحتك» في «الشرق الأوسط»، أوضح الدكتور عبد الرحيم قاري، استشاري أمراض الدم والأورام، رئيس الندوة السنوية التي تحمل عنوانا فيه الكثير من التفاؤل والأمل لمرضى السرطان، وهو «الشفاء من السرطان - 2010»، التي اختتمت أعمالها نهاية شهر أبريل (نيسان) الماضي في مدينة جدة، أن التقدم الكبير في علاج سرطانات الدم والأورام اللمفاوية بالذات، حدث بشكل يفوق التقدم الذي حصل في الأورام الأخرى. وكانت تلك الأمراض مؤدية إلى الوفاة كلها تقريبا قبل الستينات من القرن العشرين، بينما أمكن الشفاء التام من معظمها اليوم بنسب تتراوح بين 25 إلى 90%.

وعلى الرغم من هذا التقدم الكبير لا تزال هذه الأورام تثير مخاوف العامة من الناس، وبخاصة إذا كانت متعلقة بشريحة صغار السن من الأطفال أو الشباب، وكذلك لكون هذه الأمراض تصيب في حالات نادرة جدا أشخاصا يحتلون مكانة في المجتمع مثل الرياضيين والفنانين أو غيرهم من الناشطين في مجال الأعمال أو الحياة العامة.

قدم البروفسور توماس إلتر من جامعة كولونيا في ألمانيا، بحثا عن آخر مستجدات سرطان الدم اللمفاوي المزمن، قال فيه إن هذا المرض يتسم بوجود مجموعات مختلفة من المرضى تتشابه فيهم الصورة المرضية، ولكنهم يختلفون في فرص الاستجابة للعلاج وفرص الشفاء من المرض. وقد تمكن الباحثون من التعرف على سمات مختبرية محددة بما فيها الصفات الوراثية الكامنة في الخلايا السرطانية التي تشكل عوامل خطورة مختلفة للمرض، وتحدد بالتالي توقعات مختلفة للمريض الذي يحمل هذه السمات أو الصفات الوراثية.

وبناء على توقعنا لمستقبل المريض فيما يتعلق بفرص الاستجابة للعلاج وفرص الشفاء من المرض، يمكننا أن نحدد خططا علاجية مختلفة حسب حالة كل مريض على حدة، فيكون العلاج مكثفا في حالة المريض الذي تكون فرص الاستجابة للعلاج وفرص الشفاء من المرض لديه ضعيفة، ولذلك نحاول في هذه المجموعة تكثيف العلاج للوصول إلى أفضل النتائج، بينما يكون العلاج أقل كثافة في حالة المريض الذي تكون فرص الاستجابة للعلاج وفرص الشفاء من المرض لديه جيدة، مع تحقيق النتائج الجيدة نفسها من دون تعريض المريض لآثار جانبية خطيرة.

وقدم الدكتور إلتر آخر الأبحاث التي أجريت في ألمانيا على سرطان الدم اللمفاوي المزمن باستخدام العلاج الموجه، الذي يتمثل في عقار «مابثيرا» (Mabthera).

* عوامل الخطورة

* وأشار الدكتور عبد الرحيم قاري إلى أن نجاحنا في الوصول إلى شفاء الكثير من المرضى مكننا من التعرف على الآثار الجانبية لعلاج السرطان على مدى بعيد. لذلك كان التعرف على عوامل الخطورة للمرض وتحديد مجموعات من المرضى يحملون مخاطر مختلفة، سواء في سرطان الدم اللمفاوي المزمن أو غير ذلك من الأمراض الخبيثة مهما جدا للوصول إلى شفاء المرضى من دون تعريضهم للآثار الجانبية. كما قدم بروفسور إلتر نتائج أبحاثه في سرطان العقد اللمفاوية، حيث أظهرت الدراسات أن استخدام عقار «ريتوكسماب» (Rituxmab) قد أدى إلى تحسن فرص شفاء المرضى الذين يعانون سرطان العقد اللمفاوية بشكل واضح عند استخدام هذا العقار.

* تكسر خلايا الدم

* وقدم البروفسور بيتر هيلمان من جامعة ليدز في بريطانيا، نتائج الأبحاث الأخيرة التي أجريت في مرض نادر يسمى «تكسر خلايا الدم الليلي الفجائي»، حيث أمكن التعرف على الخلل الكيميائي الجزيئي الذي يسبب هذا المرض، ومن ثم تطوير علاج خاص لهذا المرض باستخدام تقنية الأجسام المضادة، وهذا العقار يسمى «سوليريس» (Soliris). ويعاني المرضى المصابون بتكسر خلايا الدم الليلي الفجائي، انخفاض خلايا الدم الحمراء، إما عن طريق تكسرها في الدم أو ضعف إنتاجها في النخاع العظمي، وفي الحالة الأخيرة تنخفض أيضا خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. وكذلك يعانون ميلا إلى تكوين جلطات في أماكن مختلفة في الجسم، وبخاصة في الأوردة في منطقة البطن مثلا أو في الرئتين أو في الدماغ.

ويخفض عقار «سوليريس» المشكلات المذكورة آنفا بشكل يمكن المرضى من العيش بصورة طبيعية تقريبا، علما بأن المرضى سابقا لم يكن لديهم أي فرصة للعلاج المباشر، إذ لم يكن هناك أي علاج لهذا المرض إلا بشكل موجه إلى الأعراض، وليس إلى السبب. وكذلك عرض البروفسور هيلمان أبحاثه في علاج الأمراض اللمفاوية الخبيثة باستخدام عقار «كامباث» (Campath)، حيث ثبت أن لهذا العقار فعالية عالية، ولكن يجب الانتباه إلى الآثار الجانبية للعلاج، وبخاصة ضعف المناعة حيث ينشط في بعض الأحيان فيروس cmv، مما يسبب مشكلات خطيرة.

* سرطانات الدم

* وعن السرطان يقول د. قاري إنه عبارة عن أنواع مختلفة تصيب أعضاء وأنسجة مختلفة من الجسم، ومن ضمنها سرطان الدم وهو مرض خبيث يصيب الخلايا المكونة للدم والموجودة في النخاع العظمي، وهو في حد ذاته ليس عبارة عن مرض واحد، وإنما أنواع مختلفة يمكن تقسيمها إلى 4 أنواع أساسية تختلف في وسائل علاجها، وأيضا مقدار استجابتها للعلاج. إلى جانب ذلك، هنالك الأورام اللمفاوية التي يمكن اعتبارها أيضا سرطانات مرتبطة بالدم، بحيث تمثل الخلايا اللمفاوية والعقد اللمفاوية وحدة واحدة مع خلايا الدم والنخاع العظمي (المنتج للدم).

إن الأورام اللمفاوية، بدورها، تنقسم إلى أمراض مختلفة يمكن اعتبارها بشكل مبسط مكونة من 3 أمراض أو مجموعات مرضية هي مرض هودجكن، والورم اللمفاوي من نوع غير هودجكن، والورم النخاعي أو النقوي المتعدد. وعلى الرغم من هذا التقسيم نلاحظ فوارق بيولوجية وعلاجية بين الأنواع الدقيقة المختلفة، وبخاصة تلك التي تجتمع تحت ما يسمى بالأورام اللمفاوية من نوع غير هودجكن.

وبعد تشخيص السرطان يجب أن يحدد مدى انتشاره، وبشكل مبسط يمكن تحديد مراحل الانتشار إلى 3 مراحل: انتشار في موضع النشوء، وانتشار في منطقة النشوء، وانتشار عام.

ويتم علاج سرطان الدم، اليوم، كأي مرض سرطاني آخر بإحدى 3 وسائل أساسية: علاج جراحي، وعلاج إشعاعي، وعلاج دوائي (كيميائي). وقد حصل خلال العقود الماضية تقدم كبير أدى إلى الوصول إلى الشفاء التام من أنواع كثيرة من السرطان. والشفاء التام يكون في حالة أنواع معينة من السرطان بواسطة العلاج الجراحي بالدرجة الأولى، مع العلاج الإشعاعي أو الدوائي أو كليهما معا، وهذا ينطبق على هذه الأنواع المعينة من السرطان في حال اكتشافها، وهي لم تنتشر بعد خارج موضع النشوء، أو بنسبة محدودة ضمن منطقة النشوء.

إلى جانب ذلك، هناك الكثير من أنواع السرطان التي يمكن الشفاء التام منها أيضا في حال الانتشار بشكل عام، في مقدمة هذه الأنواع سرطانات الدم أو الأورام اللمفاوية الخبيثة، حيث إن هذه الأمراض المذكورة يمكن اعتبارها جميعا تقريبا في حالة انتشار عام، مثل انتشار الدم في الجسم.

* أسباب السرطان

* هناك حالات معينة نستطيع أن نستفيد منها في معرفة الأسباب المؤدية للأورام بالنسبة إلى الأشخاص الآخرين حول المريض أو غيره، فمثلا عندما يصاب شخص مدخن لسنوات طويلة بورم في الرئة فنستطيع أن نقول إن الورم ربما حدث بسبب التدخين، وربما يستفيد بعض المدخنين من أقارب المريض أو غيرهم من هذه العبرة ويبتعدون عن التدخين. وهناك أمراض وراثية معينة نعلم أنها ترجح الميل إلى ظهور الأورام، وقد أصبحنا اليوم نعرف الكثير من الاختلالات الوراثية التي تسبب الميل إلى نشوء الأورام بدرجات مختلفة، وفي حالة معرفة ذلك يمكن لنا أن نفحص أقارب المريض لمعرفة وجود الجينة الوراثية تلك من عدمه، ثم نتخذ الإجراء اللازم لذلك. كذلك يمكن لنا بعد معرفة أسباب نشوء الأورام عن طريق التعرض لمواد كيمائية أو غير ذلك في العمل أن نضع سياسات لحماية العاملين المعرضين لهذه المواد. واستطعنا أيضا بواسطة إدخال التطعيم الوقائي من فيروس التهاب الكبد من نوع «بي» أن نخفض أعداد المصابين بسرطان الكبد. هذه الإجراءات تسعى إلى تخفيض ظهور الأورام لدى الناس عامة، ولن تفيد بشكل خاص المريض المصاب بالورم.

ويلخص الدكتور قاري الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام، بشكل عام، في التالي:

* الوراثة والإشعاع

* الاختلالات الوراثية: من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام عامة، وأورام الدم خاصة، وأشهرها مرض متلازمة داون (Down Syndrome)، أو ما يسمى بالطفل المنغولي، الذي يرتفع لديه احتمال الإصابة بسرطان الدم الحاد.

* التعرض للإشعاع: من التجربة الأليمة للقنبلتين الذريتين اللتين استخدمتا أثناء الحرب العالمية الثانية لقصف مدينتي هيروشيا ونغازاكي اليابانيتين، ومن آثار حادث مفاعل تشرنوبل الروسي، ومؤخرا من التقارير عن اليورانيوم المنضب الذي استخدم في العراق، والبلقان، يتضح أن التعرض للإشعاع يسبب أورام الدم خلال السنوات التي تلي التعرض لذلك للإشعاع. وكذلك كانت الجرعات التي يتعرض لها أطباء وفنيو الأشعة في أول القرن العشرين للإشعاع أكبر بكثير من الجرعات التي يتعرض لها العاملون في أقسام الأشعة التشخيصية حاليا، ولذلك كان احتمال خطر ظهور أورام الدم لدى هؤلاء العاملين أكبر من غيرهم. كذلك تفيد دراسات حديثة بأن أخطار نشوء أورام الدم تزيد عند الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم أثناء الحمل بهم للإشعاع أو الأطفال الذين ولدوا لآباء يعملون في المفاعلات النووية، أو بالقرب منها.

* العلاج الإشعاعي والكيميائي: بعد استخدام العلاج الإشعاعي والكيميائي لعشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين، ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيميائي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالمرض الأصلي، الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيميائي لأجله.

وقد كان الأطباء في السابق يستخدمون العلاج الإشعاعي لعلاج بعض الأمراض غير الخبيثة، مثل مرض التهاب فقرات الظهر، ولا يزال بعض العقاقير الكيميائية تستخدم في أمراض مستعصية غير خبيثة، لأن لها تأثيرا على الجهاز النخاعي في الجسم، ولذلك توقف الأطباء عن استخدام العلاج الإشعاعي في كثير من الأمراض غير الخبيثة. وعلى كل حال، يجب معرفة أن الخطر من ظهور أورام الدم هذه هو خطر ضئيل، ولكنه موجود، وعندما يستخدم اليوم العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تكون فوائد استخدامهما أعظم من الأضرار المحتملة على المدى البعيد. على الرغم من هذا، تجرى دائما الدراسات العلمية لاستكشاف أي العقاقير الكيميائية مثلا أقل خطرا من غيرها في التسبب في نشوء أورام الدم، وكذلك تجرى الدراسات لاستكشاف أي التقنيات والوسائل تقلل من خطر العلاج الإشعاعي في هذا الخصوص.

* كيميائيات وفيروسات

* المواد الكيميائية: فالتعرض المتكرر لمواد كيميائية أثناء العمل مثل مادة البنزين (Benzene)، يؤدي إلى بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة. والتعرض هذا يجب أن يكون متكررا وعلى مدى طويل. وبدأت مصانع الكيميائيات بمراقبة عملية التصنيع ومراقبة صحة العاملين للتأكد من عدم وجود مثل هذه الأخطار.

* أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم: هناك أمراض غير خبيثة في الدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي، ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي. وكذلك هناك أمراض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات، مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو اللمفاوي.

* الفيروسات: هناك فيروسات تسبب أوراما، مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع «بي» أو فيروس «إبشتين بار» Epstein Barr Virus (EBV)، الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي، وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام اللمفاوية من نوع (Barkitt)، الذي يظهر في مناطق في أفريقيا، وكذلك بالأورام اللمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز، وهذه الحالات كلها فيها اختلال مناعي في الخلايا اللمفاوية من نوع « T» . كذلك هناك فيروس يختصر اسمه «HTLV - 1» يسبب مرضا خبيثا في الدم يرمز إليه بـ«ATLL»، وهذا الفيروس موجود في مناطق غرب أفريقيا، ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان.

على الرغم من معرفتنا لهذه العوامل التي قد تسبب أمراض الدم الخبيثة، فإن الغالبية العظمي من حالات أمراض الدم الخبيثة لا تجد تفسيرا بين هذه العوامل أو غيرها.

* أنواع سرطانات الدم

* تنقسم سرطانات الدم إلى 4 أنواع رئيسية هي: سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم اللمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي المزمن، وسرطان الدم اللمفاوي المزمن. وهناك أنواع أخرى نادرة تدخل ضمن أحد الأنواع الأربعة المذكورة وإن كان لها خصائصها. وقد سمي النوعان الأولان بسرطان الدم الحاد منذ الأزمنة التي لم يكن فيها علاج متوفر لهذه الأمراض، وكانت المدة المتوقعة لبقاء المريض لا تتعدى الأشهر، بينما يمكن توقع بقاء المريض في النوعين الآخرين لسنوات حتى لو لم يتلق أي علاج.

* العلاج

* والحقيقة أن هذه الأمراض الأربعة أمراض مستقلة، تختلف الواحدة عن الأخرى في العلاج والاستجابة للعلاج، وكذلك في فرص الشفاء. ويجمع بينها أنها تنشأ في النخاع العظمي، وتسبب احتلال حيز من مساحته يجعل الخلايا الطبيعية لا تجد مساحة كافية للتكاثر لإنتاج مكونات الدم من كريات الدم الحمراء أو البيضاء أو الصفائح الدموية. ولذلك تتميز كلها بأنها تسبب فقر الدم أو ضعف الخلايا المتعادلة، وبالتالي ضعف في المناعة، أو ضعف إنتاج الصفائح الدموية، وبالتالي الميل إلى النزف <
جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

لقاح واعد مضاد لسرطان البروستات

للمرة الأولى، أعطت منظمة الأطعمة والأدوية الأميركية، أي وزارة الصحة، الضوء الأخضر لتسويق لقاح مضاد لسرطان البروستات. ويعمل هذا اللقاح على تنشيط ردود جهاز المناعة بالجسم، بصورة دائمة، ضد سرطان البروستات. على عكس ما يتوافر من لقاحات مضادة لهذا النوع من السرطان، للآن، يرمي اللقاح الجديد، الذي أطلق عليه اسم "بروفندج" (Provenge)، الى معالجة المرض مباشرة. ما يعني أن لا دخل له في الوقاية منه أم استباق خطر الاصابة به.

وتشير المعطيات الخاصة بلقاح "بروفندج" الى أن الأخير قادر على تمديد حياة المرضى الرجال بمعدل أربعة شهور. كما أنه يُعطى للرجال الذين أصيبوا بانبثاثات سرطانية، أي أن خلايا سرطان البروستات انتقلت لتصيب أعضاء أخرى بالجسم، والذين لا يتجاوب جهاز المناعة بجسمهم، في الوقت عينه، مع العلاجات التقليدية المضادة لسرطان البروستات. وتقدر تكلفة العلاج عبر لقاح "بروفندج"، راهناً، بحوالي 100 ألف دولار تقريباً، لكل مريض.

أشرف على تطوير لقاح "بروفندج"، لسنوات طويلة، الباحثين الأميركيين في جامعة "ستانفورد" بتمويل من شركة (Dendreon). وتتمحور استراتيجية هذا اللقاح حول "تسليح" خلايا الدم البيضاء المحببة (Dendritic cells) ضد أنسجة سرطان البروستات. بيد أن مهمة عزل هذه الخلايا الدفاعية ما زالت صعبة جداً، على الباحثين بأميركا وأوروبا. لذلك، يتم تفضيل توليدها مخبرياً عن طريق أخذ عينة دم بسيطة من المريض. بعد ذلك، يتم حقن هذه الخلايا ببروتين الفوسفاتيز الحمضي البروستاتي ( prostatic acid phosphatase)، الذي يتميز به سرطان البروتستات، اضافة الى بروتين آخر قادر على حفز دفاعات الجسم. هكذا، نحصل على لقاح خلوي- بروتيني يتم حقنه بجسم المريض عبر ثلاث دفعات، كل أسبوعين اثنين.

فيروس ضالع في سرطان البروستات

يفيدنا الباحثون الايطاليون، في معهد هومانيتاس السريري، بمدينة ميلانو أنهم نجحوا في تمييز فيروس جديد، ضالع في الاصابة بسرطان البروستات. يدعى هذا الفيروس "اكس ام ار في" (XMRV) وتحوم الشبهات حول تورطه في صلة وصل متينة تجمع بين سرطان البروستاتة والتهاب البروستات.

وهناك علاقة أخرى بين هذا الفيروس ومتلازمة معروفة باسم متلازمة التعب المزمن (Chronic Fatigue Syndrome). بسويسرا وحدها، ثمة عدد لا يُحصى من المصابين بهذه المتلازمة، من مختلف الشرائح العمرية. وهي حالة من التعب طويل الأمد الذي لا يخف بالراحة وليس له أسباب أخرى. ما يقطع نشاط الشخص إلى النصف. كما يرافق هذا المرض الباطني أعراض تشبه أعراض غالبية الإلتهابات الحمية، كالصداع والآلام العضلية والتعب. وقد تستمر شهوراً عدة. هذا ويعاني المريض من عزلة اجتماعية وعدم مشاركته في الأنشطة الاجتماعية ناهيك عن تعرضه للضغط والاحباط.

مما لا شك فيه أنه ينبغي على الباحثين تعميق دراساتهم لمعرفة اذا ما كان الضالع في العلاقة المذكورة، بين سرطان والتهاب البروستات، فيروس "اكس ام ار في" وحده أم فيروسات أخرى، حليفة له. في هذه الحالة، ينبغي تصنيع لقاحات جديدة، ذات رئسين علاجيين. الأول يرمي الى تفادي الاصابة بهذا الفيروس. أما الثاني فهو يتمحور حول محاربة خلايا سرطان البروستات وفق أحدث الطرق.

سرطان البروستاتا.. هل يمكن علاجه بعد سن الستين؟

العلاج قد يتسبب في أعراض جانبية سيئة


سمعت أن الأطباء يعتقدون أنه لا ينبغي علاج المصابين بسرطان البروستاتا الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة، لأنهم كبار في السن، بحيث إنهم سيموتون في كل الأحوال بسببه. هل هذا صحيح؟

الجواب هو: لا! إذ إن أي طبيب سيقوم بعلاج شخص مصاب بالسرطان إن كان يعتقد أن علاجه سيطيل حياة المريض ويقلل من معاناته، بغض النظر عن عمر المصاب. ويعالج الكثير من الناس الذين تزيد أعمارهم على 60 سنة، من سرطان البروستاتا.

ويبدو أن أمرا ما هو الذي أدى بك إلى الالتباس في فهم الموضوع، ولعله هو أن غالبية الناس يعتقدون أن كل أنواع السرطان سيئة، وأن أورامها تنمو بسرعة، ملحقة الضرر بالعضو الذي أصابته، ومنتشرة إلى الأعضاء الأخرى في الجسم. إلا أن بعض أنواع السرطان - وسرطان البروستاتا هو مثال جيد لها - لا تنمو ولا تنتشر، في الغالب، بسرعة. وفي الواقع فإن الأطباء يجدون لدى الكثير من الناس الذين يموتون نتيجة أسباب أخرى، وبعد تشريح جثثهم، أنهم كانوا يعانون من أورام سرطانية صغيرة لم يتم تشخيصها داخل غدة البروستاتا، ولم تظهر بسببها أي أعراض عليهم. وهذه الأورام السرطانية «غير المؤلمة» ربما كانت موجودة في البروستاتا لسنوات. وهكذا فقد توفي أولئك الأشخاص ولكن ليس بسبب سرطان البروستاتا.

وفي الوقت نفسه، فإن العلاج من سرطان البروستاتا - بالجراحة أو الإشعاع أو الأدوية الكيميائية - بمقدوره التسبب في حدوث أعراض جانبية ضارة، مثل عدم القدرة على التحكم في البول (سلس البول)، وضعف الانتصاب. ولا يرغب أحد من الناس في أن يكون العلاج أسوأ من المرض نفسه. وهذا ما يحدث على الأكثر إن كان الضرر المحتمل الناجم من المرض ضئيلا.

وللأطباء وسائلهم لتقييم ما إذا كان سرطان البروستاتا المكتشف حديثا، سيكون على الأغلب من السرطانات الخبيثة أو من الأنواع الأخرى غير المؤذية. وعندما يكون سرطان البروستاتا من النوع غير المؤلم، يقترح الأطباء أحيانا على المرضى الاكتفاء بمراقبة نموه وانتشاره، بدلا من علاجه فورا. ويسمى هذا المنطلق «الانتظار تحت المراقبة»، ولكن بعض الأطباء يطلقون عليه صفة أكثر هيبة ويسمونه «المراقبة النشطة». وبغض النظر عن المسميات، فإن هذا المنطلق هو الأفضل غالبا، في تلك الحالات.

كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): أنتوني كوماروف*

* طبيب، رئيس تحرير «رسالة هارفارد الصحية»، خدمات «تريبيون ميديا»

إجازة لقاح لعلاج سرطان البروستاتا
يعزز من قوة الجهاز المناعي لدى المريض


وافقت الحكومة، يوم الخميس الماضي، على أول علاج لمرض السرطان يعزز من قوة الجهاز المناعي لدى المريض في التصدي للأورام، وقد أثنى علماء ونشطاء في تنظيمات تهتم بشؤون المرضى على هذه الخطوة ويرون أنها قد تمثل بداية لعصر جديد في علاجات السرطان. وأجازت دائرة الدواء والغذاء الأميركية العقار «بروفينج»، الذي يطلق عليه في بعض الأحيان «لقاح السرطان»؛ لأنه يستحث الأجهزة المناعية في الرجال الذين لديهم سرطان بروستاتا متقدم من أجل مهاجمة الأورام الخبيثة التي لديهم. وعلى الرغم من أن الفائدة التي تعود من هذا الاتجاه متواضعة، حيث إنها تمد حياة المرضى لأشهر قليلة، فقد رحب بها باحثون ونشطاء مهتمون بشؤون المرضى سعوا على مدى أعوام من أجل إجازة هذا العقار. وقالت كارن ميدثون، القائمة بأعمال مدير مركز الأبحاث والتقييم البيولوجي التابع لدائرة الدواء والغذاء الأميركية، خلال الإعلان عن إجازة العقار: «يطرح إتاحة بروفينج علاجا جديدا للرجال الذين لديهم سرطان بروستاتا متقدم، والذين لديهم خيارات محدودة حاليا».

ويقول باحثون إنهم يأملون أن تكون هذه الخطوة الأولى ضمن سلسلة من العلاجات المشابهة لأورام أخرى. وعلى عكس اللقاح المعتاد، الذي يعطى قبل أن يمرض الشخص، لحث الجهاز المناعي لديه على مكافحة العدوى، يمثل «بروفينج» نموذجا على «اللقاح العلاجي» المعد من أجل مهاجمة خلايا السرطان داخل جسم الشخص. وتعطى لقاحات مشابهة أملا في محاربة عدد من السرطانات الأخرى من بينها سرطان الصدر وسرطان الرئة وسرطان الجلد وسرطان الغدد الليمفاوية. ويقول فيليب كانتو، وهو متخصص بالأورام داخل معهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن وأستاذ الدواء في كلية الطب بهارفارد أجرى دراسات متعمقة حول «بروفينج»: «إنها أخبار سارة، فهذا دليل مبدئي على أنه في مقدورنا تعزيز الجهاز المناعي ومحاربة السرطان. وهذا شيء يعمل عليه العالم منذ عقود».

ويصاب 19200 رجل داخل الولايات المتحدة كل عام بسرطان البروستاتا ويؤدي إلى مقتل نحو 27 ألف شخص، ولذا فإنه ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا بعد سرطان الجلد. وفي الوقت الحالي، نجد أن العلاجات المتاحة هي الجراحة والإشعاع والهرمونات وعقار كيميائي يطلق عليه «تاكسوتر»، وهي تمد حياة المرضى الذين لديهم سرطان متقدم بمتوسط شهرين.

ولإنتاج لقاح «بروفينج»، يقوم الأطباء بإزالة خلايا دم بيضاء من المرضى، وتعريض الخلايا داخل المعمل إلى بروتين وجد في معظم خلايا سرطان البروستاتا ومادة أخرى، وإعادة وضع الخلايا في جسد المريض. وخلال دراسة شملت 512 مريضا لديهم سرطان بروستاتا متقدم، ساعدهم العقار «بروفينج» على الحياة لأربعة أشهر، ومن ثم رفع مستوى البقاء على قيد الحياة من 21.7 شهر إلى 25.8 شهر. وكانت «ديندرون»، وهي الشركة المنتجة للعقار، تسعى إلى الحصول على إجازة دائرة الدواء والغذاء الأميركية منذ عدة أعوام. ويقول منتقدون إن التأخير أكد على الحاجة إلى تمرير تشريع يفرض على الدائرة جعل العلاجات التجريبية متاحة في وقت أسرع. ولكن دافعت متحدثة باسم الدائرة عنها، وقالت إن الإرجاء كان ضروريا بسبب «قصور» في التطبيق الأولي للشركة «حال دون» الموافقة. وكانت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسة من أجل التأكيد على فعالية اللقاح. وقالت شيلي بورجي، المتحدث باسم دائرة الدواء والغذاء الأميركية، عبر البريد الإلكتروني: «من دون هذه المعلومات، لم يكن في استطاعة دائرة الدواء والغذاء الأميركية إصدار قرار بالإجازة».

واشنطن: روب ستين *
* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 02:16   #256 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

دواء للحد من نمو سرطان الكلى

يستهدف سرطان الكلى نحو ألفي شخص، في سويسرا، سنويًا. ومن الصعب جدًا تشخيصه، في بداية مراحله، من جراء ظهور اشارات شبه خفية له بجسم المريض. وغالبًا ما يتم تشخيص سرطان الكلى في مرحلة متقدمة، نادرة العلاج. مع ذلك، يفيدنا الباحثون الأميركيون، في مركز (Lineberger Comprehensive Cancer Center)، أن استعمال دواء "سورافينيب" (Sorafenib)، المثبط للتيروسين كيناسيس" (tyrosin chinasis)، يتمكن من تقليص حجم كتلة الورم الخبيث، من جهة، ويجعل التدخل الجراحي ممكنًا في تلك الحالات حيث تكون هذه الكتلة كبيرة الحجم، من جهة أخرى.

ان تقليص حجم سرطان الكلى، قبل التدخل الجراحي، هام جدًا. وفي حال تم تشخيصه مبكرًا فانه بالامكان استئصاله بالكامل، عن طريق المنظار أيضاً. انما غالباً ما تكون اشارات سرطان الكلى مشفرة، وتتراوح بين وجود الدم في البول والاصابة بأوجاع في الظهر أم الأمعاء. ويتم اكتشاف هذا السرطان عندما يتفشى في مناطق أخرى، بالجسم، أي عندما تتراجع نسبة الشفاء منه. لتمديد حياة المرضى، يبقى استئصال سرطان الكلى، بالكامل أم جزئياً، خطوة أساسية غير قابلة للتفعيل عندما يكون حجم كتلة الورم كبير.

ويفيدنا هؤلاء الباحثون أن دواء سورافينيب قادر على تقليص حجم كتلة الورم لغاية 40 في المئة. ما يعني امكان اجراء تدخلات علاجية، محدودة الجراحة، اضافة الى تحسين نمط حياة المرضى. بالطبع، سيستفيد من هذا الدواء أولئك المصابين بمراحل متقدمة جداً من سرطان الكلى. هذا وينبغي اعطاء المريض جرعتين من هذا الدواء، يوميًا، لفترة تتراوح بين 4 و8 أسابيع قبل توجهه الى غرفة العمليات. يذكر أن الأعراض الجانبية لهذا الدواء تتمحور خاصة حول الاصابة بالتعب والطفح الجلدي.

اكتشاف 5 تغيرات جينية تسبب سرطان الثدي

لندن: توصل علماء بريطانيون إلى وجود صلة بين 5 تغيرات جينية مختلفة والإصابة بسرطان الثدي، ما سيمهد الطريق لتفسير 8% من حالات الإصابة بالسرطان. وأجرى الدكتور دوجلاس ايستون من جامعة كمبريدج البريطانية فحص للخريطة الجينية لنحو 16536 مريضة واكتشف خمسة تغيرات جينية مشتركة جديدة تضاف إلى 13 تغيراً جينياً أخر مشتركة بين مريضات سرطان الثدي ما سيساعد فى تفسير نحو 8% من حالات التعرض لخطر الإصابة بالمرض طبقاً لصحيفة "النهار" الجزائرية الثلاثاء.

وهناك بضعة تغيرات جينية عالية الخطورة تحدث بشكل نادر مسئولة عن20 % من خطر الإصابة بسرطان الثدي الذي يعد أكثر الأورام شيوعاً بين النساء فى الدول الغنية ويقتل نصف مليون شخص فى شتى أنحاء العالم سنوياً. ويعد التاريخ المرضى للأسرة من العوامل المعروفة التى تساهم فى خطر الإصابة بسرطان الثدى ويتضاعف خطر إصابة المرأة.

باحثون: وشم الحناء يسبب السرطان


لندن: كشف باحثون مؤخراً عن وجود صلة بين وشم الحنا وارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الدم.

وأرجع الباحثون ذلك إلى استخدام الحناء في الرسم على الجلد ما يتطلب استخدام مركبات أخرى كمذيب لمسحوق الحناء أو "البنزين" المعروف بأنه يسبب السرطان ومحظور استخدامه لهذا الغرض في كثير من الدول، وفقاً لصحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية. وأشارت الدراسة إلى أن أغلبية النساء يستخدمن الحناء لصبغ أظفارهن وأيديهن وأقدامهن ولتزيين مساحة كبيرة من الجلد على أذرعهن وسيقانهن بقصد التجمل، ونظراً لاقتصار الحناء على النساء فإن البنزين وأى مواد كيميائية أخرى مخلوطة بالحناء يمكن أن تكون عامل خطر محتمل.

وأكد متحدث باسم إدارة الأعمال في المملكة المتحدة، أن استخدام البنزين كمذيب محظور لكل المنتجات الاستهلاكية في بريطانيا، وخاصةً للاستخدام في مستحضرات التجميل بموجب تعليمات أوروبية. يُذكر أن نوعاً شائعاً من السائل المستخدم في إعطاء تأثير الحناء في المنتجعات السياحية حول العالم، أو ما يعرف بالحناء السوداء، هو في الحقيقة ليس مصنوعاً من الحناء، وغالباً ما يحتوي على مادة تسمى "بارا فينيلينديامين" التي يمكن أن تسبب حساسيات وندوباً.

الكركم يحارب سرطان المبيض


واشنطن: كشفت دراسة علمية عن دور أحد مكونات جذور الكركم في زيادة فعالية علاجات سرطان المبيض، والذي يعمل على تقليل مقاومة خلايا الورم للعلاجين الكيميائي والإشعاعي.

وأشار فريق البحث في دراسته طبقاً لما ورد بوكالة "القدس برس"، إلى أن أحد الاستراتيجيات المستخدمة لتعزيز فعالية العلاجين الإشعاعي والكيميائي، والحد من السمية المرتبطة بهما، تتمثل في زيادة حساسية خلايا السرطان لهذين العلاجين، الأمر الذي يمكن تحقيقه باستعمال مركبات نباتية، مثل "الكركمين" الذي يمنح جذور الكركم لونه ونكهته المميزة.

وأفادت نتائج الدراسة بأن تعرض خلايا سرطان المبيض لمركب "الكركمين" قبل تعريضها للعلاج الكيميائي والإشعاعي، أسهم في زيادة حساسيتها تجاه تلك العلاجات، الأمر الذي ساعد على تقليل الجرعات المطلوبة منهما لتثبيط نمو خلايا السرطان.

تكنولوجيا تكشف عن أنواع مختلفة من السرطان


سول: نجح مجموعة من العلماء بكوريا الجنوبية في تطوير تكنولوجيا من شأنها الكشف عن عدة أنوع مختلفة من السرطان بسرعة ودقة كبيرة. وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، تسمح الشريحة التي ابتكرها فريق يضم علماء من "معهد كوريا المتطور للعلوم والتكنولوجيا" و"جامعة كوريا"، باستخراج عينة صغيرة جداً من الأنسجة واستخدام حوالي 20 مؤشراً إلى السرطان عليها في وقت واحد.

ويتطلب الكشف التقليدي عن السرطان أخذ 4 عينات من الورم، واحدة في كل مرة، واستخدام أربع مؤشرات مختلفة عليها، وهى عملية تستغرق وقتاً ومالاً كثيراً فضلاً عن عدم دقتها. وأكد البروفيسور جي كيون استخدام هذه التكنولوجيا من شأنه تقليص تكلفة التحاليل بواقع 0.45% المقارنة مع التكلفة الحالية، والوقت المطلوب إلى العشر، مشيراً إلى أن هذا التطور مهم لأنه يستند إلى فحوص أجريت على 115 مصاباً بالسرطان وليس حيوانات في المختبر، حيث أن نسبة الدقة هى 98%.

احمي نفسك من سرطان الثدي.. بالغذاء الصحي والرياضة

سرطان الثدي من الأمراض التي تهدد أنوثة النساء بوجه عام، الأمر الذي يتطلب التوصل إلى طرق مبتكرة سواءً في الكشف عن المرض أو طرق علاجه دون المساس بما يشوه جسد المرأة ويدمر نفسيتها، ولأن الوقاية خيراً من العلاج أكدت العديد من الدراسات أنه يوجد علاقة قوية بين الغذاء والإصابة بسرطان الثدى، مما يتطلب خفض استهلاك الدهنيات فى الطعام بحيث تصل نسبتها إلى 30% فقط من حاجة الإنسان من الطاقة الغذائية.

وقد توصلت الدكتورة مني أنور الأستاذة بطب القاهرة وعضو الجمعية المصرية الأمريكية لعلاج السمنة، إلى أن الخلايا الدهنية المتراكمة في الجسم عند اللاتي يعانين السمنة تقوم بتخزين هرمون "الاستروجين" والمواد الكيماوية الضارة التي تؤذي الجسم وتسرع من نمو الأورام السرطانية خاصةً في أنسجة الثدي‏,‏ والأخطر أن السمنة تزيد من صعوبة استئصال الأورام أثناء العمليات الجراحية‏,‏ فضلا عن أنها تؤخر التشخيص السليم لتشعب الدهون وزيادة كميتها‏.‏

وأوضحت أنور أن فقدان كيلوجرام واحد من الدهون المتراكمة يستلزم حرق ‏7700‏ سعر حراري‏,‏ وهذا يتطلب تغيير العادات الغذائية وممارسة الرياضة‏، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الأهرام". وتنصح باتباع نظام غذائي سليم قليل السعرات الحرارية مع تصميمه بصورة تتناسب مع وزن المرأة وطولها وسنها وحالتها الصحية ودرجة نشاطها ثم تدريبها على السلوكيات السليمة في تناول الطعام ومعرفة نقاط ضعفها والأوقات التي تفرط فيها في الطعام وتدريبها علي طرق التحكم في هذه العادات الغذائية الضارة، مثل تناول الطعام في أوقات متأخرة ليلاً أو الإفراط في الطعام بعد العودة من العمل‏,‏ وغير ذلك من المشاكل الغذائية التي قد تعيد للمرأة الوزن الذي فقدته‏.‏

كما توصي أنور بممارسة الرياضة بانتظام وجعلها أسلوب حياة وليس فقط عند الالتزام بنظام غذائي للتخسيس‏,‏ فقد ثبت أن السيدات اللاتي يمارسن الرياضة‏4‏ ساعات أسبوعياً انخفضت لديهن معدلات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة ‏37%,‏ لأن ممارسة الرياضة تنظم إفراز الهرمونات وخاصةً هرمون "الاستروجين‏".‏

وللعادات الغذائية السليمة دور في مقاومة مرض سرطان الثدي‏,‏ ولهذا ينصح بما يلي‏:‏

ـ أحرصي على تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات‏,‏ لأنها تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، لإحتوائها على مواد غذائية دفاعية تعمل كمضادات للأكسدة‏.‏

ـ تناولي المزيد من البقوليات وبالذات الحبوب غير المقشورة‏ ( كالبليلة‏)‏ لأن بها نسبة عالية من الألياف تمنع حدوث الإمساك‏.‏

ـ امتنعي عن تناول الدهون المشبعة‏ (‏ كالسمن والزبد‏)‏ واستبدليها بزيت الزيتون‏.

ـ قللي من استهلاك اللحوم الحمراء واستبدليها بالأسماك لإحتوائها على "أوميجا‏ 3".

ـ احرصي على عدم شي اللحوم علي درجة حرارة عاليه لأنها تظهر بها مواد ضارة تمتصها الأمعاء‏,‏ ويتم توزيعها علي خلايا الجسم وينتج عنها اورام سرطانية‏,‏ ويجب عدم تناول اللحوم المشوية كل يوم وأن يكون بجانبها بعض الخضراوات والفواكه للوقاية من الأمراض والأورام‏.

أسباب حدوث المرض ؟

معدل الإصابة بسرطان الثدي يزداد تدريجياً كلما تقدم السن، والسرطان غير شائع في السن أقل من 35 سنة ومعظم الحالات تظهر بعد 45 سنة ويزداد أكثر مع كبر السن، ومن العوامل التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

- السن.. تقدم السن يعد أهم عامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي، فالمعروف أن خطورة المرض تتزايد بتقدم العمر وتكون معدلات المريض عموماً أقل تحت سن الأربعين، ثم تتزايد الخطورة تدريجياً فوق سن الأربعين.

- السن عند أول ولادة..أكدت الدراسات أن النساء التي تنجب فى سن متاخرة تكون أكثر قابلية للإصابة بسرطان الثدي.

- شرب الكحول.. شرب الكحول بكثرة أو بصفة منتظمة يصاحبه تزايد فى خطورة ظهور سرطان الثدي، وقد يرجع السبب فى ذلك إلى أن الكحول يزيد من معدل "الاستروجين".

- السن عند إنقطاع الدورة الشهرية.. كلما كان السن متأخر عند إنقطاع الدورة الشهرية كان إحتمال الإصابة بسرطان الثدى أكبر لأن إستمرار الدورة الشهرية حتى سن متأخرة يعرض السيدة لكمية أكبر فى هرمون "الاستروجين".

- عدد المواليد.. المرأة التي لديها أقل من طفلين تكون أكثر قابلية للإصابة بسرطان الثدى.

- حبوب منع الحمل.. تناول السيدة لحبوب منع الحمل يزيد من إحتمال الإصابة بسرطان الثدي.

- التدخين عامل خطورة شديد للإصابة بسرطان الثدي.

- العلاج التعويضى بالهرمونات بعد إنقطاع الدورة الشهرية يمثل عامل خطورة أكبر للإصابة بسرطان الثدي.

- التاريخ العائلي لسرطان الثدي يزيد من إحتمال الاصابة بسرطان الثدي.

أعراضه

على المرأة أن تعرف شكل وحجم وقوام وملمس ثدييها، وللعلم معظم الأورام أو التغيرات في الثدي هى طبيعية أو تنتج عن أورام حميدة. ولكن على النساء أن يراجعوا الأطباء المتخصصين عند ملاحظة أي من التغيرات التالية:

- تغير في حجم الثدي أو مظهره.

- ظهور كتلة في الثدي غير موجودة سابقاً أو ازدياد في سماكة الثدي أو وجود كتلة تحت الإبط.

- ظهور إفرازات من الحلمة أو تغيير في شكلها أو لونها أو انكماشها داخلياً.
- تغيير في لون الجلد مثل الاحمرار أو زيادة في سماكته.

- ألم موضعي في الثدي أو تحت الإبط.

حدوث هذه الأعراض لا يعني أن هناك إصابة بسرطان الثدي، ولكن عند حدوث أي شئ غير طبيعي في الثدي مثل وجود كتلة، أو تغيير في المظهر أو في الملمس، يجب على المرأة مراجعة الأطباء لكي يقوموا بالفحص الإكلينيكي أو الفحوصات الإشعاعية والمخبرية اللازمة إذا كان هناك داع.

وفي معظم الحالات مسببات هذه الأعراض أو العلامات أمراض حميدة وليست سرطانية.
مـحـيـط ـ مـروة رزق

اكتشاف يقرب فهم سرطان الثدي

اكتشف علماء بريطانيون خمسة عوامل جينية تتصل بخطر الإصابة بسرطان الثدي مما يعطي الباحثين فهما أفضل لأسباب الإصابة بهذا المرض ويمهد السبيل أمام تطوير مزيد من وسائل علاجه. وقاد الأستاذ بجامعة كمبريدج البريطانية دوغلاس إيستون أكبر تحليل جيني حتى الآن على نطاق الخريطة الجينية الكاملة لبعض مريضات سرطان الثدي حيث فحص الخرائط الجينية لنحو 16 ألفا و536 مريضة واكتشف خمسة تغيرات جينية مشتركة جديدة.

وكتب إيستون وزملاؤه في دراسة نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أن هذه النتائج تضاف إلى 13 تغيرا جينيا آخر مشتركا بين مريضات سرطان الثدي وستساعد في تفسير نحو 8% من حالات التعرض لخطر الإصابة بهذا المرض. وهناك بضعة تغيرات جينية عالية الخطورة تحدث بشكل أكثر ندرة مسؤولة عن نسبة 20% أخرى من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويعد سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في الدول الغنية ويقتل نصف مليون في شتى أنحاء العالم سنويا. وينظر إلى التاريخ المرضي للأسرة بوصفه أحد العوامل المعروفة التي تفاقم خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويتضاعف خطر إصابة المرأة بهذا السرطان تقريبا إن كان بين أقرب قريباتها من أصيبت بهذا المرض.

المصدر: رويترز
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-May-2010, 09:38   #257 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

لقاح لسرطان الدماغ من دم المريض

تتركز أنشطة الباحثين الأوروبيين على بناء مصانع علاجية، قادرة على انتاج لقاحات تستمد طاقتها وفاعليتها من جسم المرضى. وتتراوح طبيعة هذه المصانع، بين دولة أوروبية وأخرى. في الوقت الحاضر مثلاً، يعمل الباحثون الايطاليون، في معهد علوم الأعصاب بمستشفى جامعة ميلانو، في أعقاب حصولهم على الضوء الأخضر من سلطات الأدوية الوطنية "أيفا"، على تصنيع أدوية بيولوجية، حسب الطلب، لعلاج رزمة من الأمراض التي تصيب الدماغ، يتم هندستها اعتماداً على المزايا الصحية لكل مريض، على حدا.

وستتمحور الخطوات الايطالية الأولى حول هندسة لقاح لنوع من سرطان الدماغ، المعروف باسم "غليوبلاستوما"، وهو أسوأ أنواع السرطانات الدماغية لكونه ينجح في النمو ثانية حتى بعد خضوع المريض لعملية استئصاله التي لا يمكن أن تقضي عليه بالكامل. فالدماغ ما زال سراً لم يستطع الجراحون فك طلاسمه بالكامل. ما يعني أن أي توغل للمبضع، داخل الدماغ، بعد ثقبه جراحياً، عليه أن يُدرس مسبقاً، مليمتر تلو الآخر! والا فان التداعيات الصحية على المريض قد تكون فتاكة.

هذا ويعمل الباحثون على تصنيع اللقاح الجديد عن طريق أخذ عينة دم بسيطة من المريض. ثم يتم استخراج بعض مكونات جهاز المناعة من هذه العينة. بعد ذلك، يضع الباحثون هذه المركبات في احتكاك متواصل مع خلايا سرطان الغليوبلاستوما كي تتمكن بالتالي(أي هذه المركبات) من تجهيز نفسها ذاتياً بمهارات دفاعية معينة جديدة. في المرحلة الأخيرة، يتم حقن هذه المركبات ثانية في جسم المريض لتوليد رد فعل مناعي مواتي ضد الغليوبلاستوما.

إجراء تجارب على مصل جديد يعالج سرطان الجلد

لندن: يعتزم أطباء بريطانيون إجراء تجارب بشرية لمصل جديد يعالج سرطان الجلد "الميلانوما" في غضون الأسابيع المقبلة.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية "بنا" الأحد عن الدكتورة ليندي دورانت من جامعة نوتنجهام، أن المصل يستهدف الورم ويقضي عليه دون أن يصيب الخلايا الصحية المحيطة بالورم بأي ضرر. وأشارت دورانت إلى أن هذا المصل يستطيع في الوقت الحالي علاج بعض حالات سرطان الجلد متوقعه أن يتم استخدامه مستقبلاً في منع الاصابة بهذا المرض منذ البداية.واضافت دورانت أنه سيتم اختبار هذا المصل في مستشفيات مانشستر ونوتنجهام ونيوكاسل.

نساء يسبحن عبر خليج كاليفورنيا لمكافحة السرطان

قررت عدة مكسيكيات السباحة طوال ثلاثة ايام لقطع 182 ميلا على شواطئ خليج كاليفورنيا في حملة للوقاية من سرطان الثدي، والذي يقتل كل عام الآلاف من النساء في أميركا اللاتينية. واللافت ان من بين السباحات واحد كانت مصابة نفسها بمرض سرطان الثدي وشفيت منه.وسوف تبدأ الحملة يوم الاربعاء المقبل من منطقة Ensenada de Muertos بالقرب من مدينة لاباز، عاصمة ولاية باجا كاليفورنيا سور (شمال غرب المكسيك)ونقطة النهاية هي المنطقة الساحلية في ولاية سينالوا (شمال غرب).

وستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ المكسيك التي تسبح فيها مجموعة من النساء اللواتي في منطقة الخليج كاليفورنيا رغم الامواج العالية والرياح، وسوف ترافقهن طوال الوقت زوارق لمؤيدين لهن وبحراسة خفر الشواطئ. وتظهر كل عام 115 الف اصابة جديدة لسرطان الثدي بين النساء في أميركا اللاتينية وتصل تسبة الوفاة الى واحد من كل ثلاث اصابات، ويرجع سبب ذلك الى عدم الكشف عن المرض في وقت مبكر.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية الى ان اصابة النساء بمرض سرطان الثدي ما زال من اكثر الامراض المتسببة للوفاة، لكن فرص البقاء على قيد الحياة بعد التطورات الطبية والعلاجية والكشف المبكر عن المرض وتلمس المرأة لثدييها في السرير وسرعة استشارة الطبيب جعلت النسبة في الاعوام العشرة الماضية تزداد من 50 الى 80 في المائة.

وبحسب بيانات هذه المنظمة فان الصين فيها اقل الاصابات بمرض سرطان الثدي ولا تصل الى ال2 في المئة والوفيات الى 1 في المئة في المقابل فان نسبة الاصابة في اميركا اللاتينية تصل الى 5في المئة، الا ان النسبة لدى سكانها الاصليين من الهنود الحمر فلا تصل الى 2 في المئة. كما وان نسبة الاصابة لدى النساء اللواتي ولدن في اميركا اللاتينية فتصل الى واحد من كل مائة الف امرأة.

وبناء عليه تحاول بلدان اميركا اللاتينية محاربة هذا المرض بنشر التوعية، لكن ذلك لم يؤد بعد الى تراجع عدد الاصابات والوفيات بسبب فقر بعض الدول مثل نيكارغوا والسلفادور والبيرو، لذا يحاول الاطباء هناك في المستوصفات الشعبية توعية النساء والشابات عبر حلقات توعية وتوزيع منشورات.

ويعرف المنشور سرطان الثدي كالتالي:

ينشأ سرطان الثدي في خلايا مريضة، ويكون المرض على شكل عقد صغيرة جدا او في سماكة في الثدي او في منطقة الثدي بالقرب من الساعد او تغيير لونها، لكن يجب التمييز بينها وبين حالة الثدي قبل حلول الدورية الشهرية. كما يمكن ملاحظة تغيير في حجم الثدي والكفاف فيه ويخرج من الحلمة سائل لا لون له او افراز دموي. وحسب المنشور فان معظم النساء يصبن بسرطان الثدي بعد سن ال50 وحتى ال85 سنة لكن ذلك لا يعني استبعاد من في عمر الشباب تماما.وتشعر المصابةبتغيير في الاحساس في الثدي او مظهر الجلد او الحلمة، كالاحمرار مثلا.

ويلعب العامل الوراثي دورًا في الاصابة بسرطان الثدي او سرطان المبيض لان الانثى ترث الجينات المعيبة لسرطان الثدي من الام او الخالة اي من جانب الوالدة. كما يسبب الاصابة بسرطان الثدي او انواع من اخرى من السرطانات كثرة التعرض لاشعة الشمس خاصة في الصيف والتدخين( من لديه تاريخ عائلي في الاصابة بالسرطان) وتناول علاجات هرمونية.ومن العلاجات التي تستخدم في معظم مسشفيات اميركا اللاتينية لمرض سرطان الثديHER2 في مراحله الاولى عقار هيرسيبتين (trastuzumab) من صنع شركة روش السويسرية وهو صالح لعدة سنوات بعد انتهاء العلاج به، ما يجعل المريضة قادرة على الحياة بشكل طبيعي. ويجب ان يكون العلاج لمدة اربع سنوات. كما اظهرت الدراسات على من عولجن بهذا العقار وصل متوسط بقائهن على قيد الحياة الى اكثر من 90 في المئة.

تناول الانسولين يحمى مرضى السكري من السرطان

هونج كونج: توصل علماء من هونج كونج إلى أنه بإمكان مرضى السكري حماية أنفسهم من خطر الإصابة بمرض السرطان بنسبة تصل إلى 80%، وذلك من خلال ضبط مستويات السكر في دمائهم بالعلاج بالإنسولين. ومن خلال الدراسة التي أجريت على مدار خمس سنوات في الجامعة الصينية في المدينة على حوالي أكثر من ألفي شخص بمرض السكري يستخدم بعضهم الإنسولين لضبط مستويات السكر في الدم وبعضهم لا يستخدمه، طبقاً لما ورد بصحيفة "الأقتصادية السعودية".

أظهرت الدراسة أن عدم الحفاظ على نسبة السكر في الدم عند مستوياتها الطبيعية يزيد بشدة من مخاطر الإصابة بالسرطان. ومن جانبه، أوضح البروفيسور رونالد ما رئيس المشروع البحثي، أن النتائج توضح أن مرضى السكري لا يواجهون فقط مخاطر أكبر للإصابة بالسرطان وإنما أيضا يؤدي عدم الاهتمام بضبط معدلات السكر في دم المرضى إلى زيادة هذه المخاطر. وخلصت الدراسة أن من بين كل مئة مريض لا يستخدمون الإنسولين أصيب خمسة كل عام بالسرطان، فيما اصيب واحد فقط من كل مائة ممن يستخدمون الإنسولين سنوياً.

لا علاقة بين الجوال والسرطان

قال خبراء -بعد دراستهم 13 ألفا من مستخدمي الهاتف الجوال على مدى عشر سنوات- إن بحثهم لم يقدم علاقة واضحة بين استخدامه والإصابة بالسرطان. وتوصلت دراسة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية -وهي أكبر دراسة حتى الآن تبحث احتمال وجود صلة بين الهاتف الجوال وسرطان الدماغ- إلى نتائج غير حاسمة رغم وجود إشارات إلى احتمال وجود صلة بين الإصابة واستخدام هذا النوع من الأجهزة.

وقال الباحثون إنه للوصول إلى نتائج حاسمة لا بد من أجراء دراسة أعمق للموضوع. وقال مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان كريستوفر وايلد إن النتائج لا تسمح بإقرار وجود خطر باستخدام الهاتف الجوال, وفي الوقت ذاته من السابق لأوانه القول إنه لا يوجد خطر مرتبط بها. وأضاف وايلد أن جانبا من المشكلة في الدراسة التي بدأت عام 2000 أن معدلات استخدام الهاتف الجوال في الفترة التي تغطيها كانت منخفضة نسبيا مقارنة مع اليوم. وتستند الدراسة أيضا على مجموعة من الأفراد يلجؤون لذاكرتهم لتقدير كم من الوقت قضوا في استخدام هواتفهم الجوالة؟ وهو أسلوب يمكن أن يتسبب في عدم الدقة.

خطر الإصابة

وأظهرت بيانات من دراسة الوكالة الدولية أن مستخدمي الهاتف الجوال بشكل عام معرضون لخطر الإصابة بسرطان الدماغ أقل من الأشخاص الذين لم يستخدموه أبدا, ولكن قال 21 عالما أجروا الدراسة أن هذه النتيجة أشارت إلى مشاكل في الأسلوب أو معلومات غير دقيقة من المشاركين. كما أظهرت النتائج أن وقت المكالمة المرتفع تراكميا قد يزيد قليلا من خطر الإصابة, ولكن هذه النتيجة غير موثوقة أيضا. وأكد العلماء على أن الحاجة لإجراء البحوث تزيد بزيادة استخدام الهواتف الجوالة.

وقد زاد استخدام الهواتف الجوالة بشكل كبير منذ بدء العمل بها في أوائل ومنتصف ثمانينيات القرن الماضي. ويستخدم خمسة مليارات شخص الهواتف الجوالة حاليا في جميع أنحاء العالم. وقال الباحثون إن أغلبية الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لا يستخدمون الهواتف الجوالة بمعايير اليوم, وكان متوسط زمن المكالمة التراكمي للذين شاركوا حوالي مائة ساعة بمعدل ساعتين إلى ساعتين ونصف شهريا, وكان أكثر من 10% من مستخدمي الهاتف الجوال يصل في المتوسط 1640 ساعة على مدى عشر سنوات وهو ما يعادل حوالي نصف ساعة في اليوم. وأكد الباحثون على أن استخدام الهاتف الجوال في الوقت الحالي أصبح أكثر انتشارا وليس من غير المألوف بالنسبة للشباب استخدام الهواتف الجوالة لمدة ساعة أو أكثر يوميا.

قلق الشركات

وكانت شركات الهواتف الجوالة وجماعات النشطاء التي طرحت بواعث قلق بخصوص احتمال أنها تسبب أوراما في الدماغ تنتظر نتائج الدراسة بترقب ولم تتوصل البحوث التي أجريت على مدى سنوات إلى إثبات وجود صلة. وتلقت الدراسة تمويلا بمبلغ 19.2 مليون يورو (24.4 مليون دولار) منها 5.5 من شركات الصناعة.

وقال اتحاد (جي إس إم) الذي يمثل شركات الهاتف الجوال الدولية ومقره بريطانيا إن نتائج الوكالة الدولية تتفق مع الكمية الضخمة من البحوث القائمة, وآراء الكثير من الخبراء التي توصلت إلى أنه لا وجود لمخاطر صحية لاستخدام الهاتف الجوال.

ورحب منتدى صناع الجوال ومقره أستراليا أيضا بالدراسة وأيد ضرورة استمرار البحوث. وفي وقت سابق أطلق علماء أوروبيون أكبر دراسة على الإطلاق عن أثار استخدام الهاتف الجوال على الصحة على المدى الطويل, وهي تهدف إلى تتبع ما لا يقل عن ربع مليون شخص في خمس دول أوروبية لمدة تصل إلى ثلاثين عاما. ويعتبر هذا النوع من الدراسة أكثر دقة. لأنها لا تتطلب من الناس تذكر استخدامهم للهاتف الجوال في وقت لاحق ولكن تتابعها في الوقت الحقيقي.
المصدر: رويترز

لا ارتباط للقهوة بسرطان القولون


كشفت دراسة أميركية واسعة النطاق أن شرب كميات كبيرة من القهوة والمشروبات الغازية المحلاة بالسكر غير مرتبط بمخاطر الإصابة بسرطان القولون. وأجرى الدراسة فريق من الباحثين في كلية الصحة العامة بجامعة هارفرد برئاسة الدكتور زويهونغ تچانغ, ونشرت نتائجها مؤخرا بالموقع الإلكتروني لدورية مجلة معهد السرطان القومي.

وكانت بعض الدراسات السابقة قد أشارت إلى أن القهوة والشاي يخفضان مخاطر الإصابة بالسرطان، في حين أظهر بعضها الآخر أنهما قد يزيدان من هذه المخاطر. وحلل الباحثون بيانات ومعطيات 13 دراسة سابقة أجريت في أميركا الشمالية وأوروبا، وشارك فيها أكثر من 731 ألف شخص, بينهم نحو 5600 أصيبوا بسرطان القولون.

تأويل حذر

وتوصل الباحثون إلى أن الذين استهلكوا كميات كبيرة من القهوة الأميركية (أكثر من ستة أكواب يوميا، كل منها ربع لتر تقريبا) لم يكونوا أكثر تعرضا لمخاطر الإصابة بالمرض من الذين استهلكوا كميات قهوة أقل. كما وجدوا أن الذين استهلكوا أكثر من نصف لتر يوميا من المشروبات الغازية المحلاة بالسكر لم يكونوا معرضين لمخاطر الإصابة بسرطان القولون على نحو أعلى من غيرهم. لكن الباحثين يلفتون إلى ضرورة التأويل الحذر للنتائج المتعلقة بالمشروبات الغازية المحلاة بالسكر، نظرا لأن 2% فقط من المشاركين كانوا يستهلكون يوميا أكثر من نصف لتر من هذه المشروبات.

المشروبات الغازية

ويخلص الباحثون إلى أن تناول القهوة أو المشروبات الغازية المحلاة بالسكر ليس مرتبطا بمخاطر الإصابة بسرطان القولون, في حين تظل هناك إمكانية لارتباط إيجابي متواضع لهذه المخاطر بارتفاع مستوى استهلاك الشاي، وهذا يتطلب مزيدا من النظر. وفي تعليق مرافق اعتبرت الدكتورتان بمركز أريزونا للسرطان سنثيا طومسون وماريا إلينا مارتينيز هذه الدراسة إضافة قيمة إلى أدبيات هذا الحقل، لكن هناك حاجة لبحوث أكثر عن ارتباط استهلاك المشروبات الغازية منذ الطفولة بمخاطر هذا المرض.

وأضافتا أنه بخلاف استهلاك القهوة والشاي، يبدأ استهلاك المشروبات المحلاة بالسكريات مبكرا في مرحلة الطفولة في بلدان كثيرة, بينما يظل استهلاك هذه المشروبات أقل لدى كبار السن. وتحيل هذه الفروق في التعرض لتلك العوامل إلى أن تناول المشروبات الغازية المحلاة قد تحتاج إلى تقييم في وقت مبكر من العمر للتوصل إلى تقديرات عن مدى ارتباطها بمختلف المحصلات الصحية. يذكر أن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر ترتبط عادة بزيادة الوزن والبدانة وغيرهما من الأوضاع الصحية التي تمثل عوامل محتملة لزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون.
المصدر: الجزيرة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-May-2010, 08:24   #258 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الرجال أكثر عرضة لسرطان الكبد

تشير المعطيات الصادرة عن مراكز ومعاهد البحث، في العلوم السرطانية، الى أن سرطان الكبد يصيب الرجال، في أغلب الحالات. في هذا الصدد، يفسر الباحثون في جامعة روشستر ميديكل سينتر هذه الظاهرة المرضية، التي تستهدف الرجال أكثر بكثير من النساء، بأنها تتعلق بمستقبلة اندروجينية، أكثر نشاطًا لدى الرجال، ذات صلة وصل، كذلك، بفيروس التهاب الكبد من النمط "ب".

يعتبر سرطان الكبد خامس أشرس سرطان، لدى الرجال. عادة، تتكون جذوره في أعقاب الاصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع "ب". بالطبع، توجد دراسات تُعيد عوامل خطر الاصابة به الى العمر والادمان على الكحول والتدخين. بيد أن هذه الدراسات لم تتمكن من تحديد الآلية الخلوية التي تقف وراء ولادة سرطان الكبد ولماذا يستهدف الأخير الرجال خصوصًا.

في النهاية، نجح الباحثون في جامعة "روشستر" في ابراز قدرة مستقبلة الاندروجين "آي ار" (AR)، وهي عبارة عن بروتين يتحكم بالاشارات البيوكيميائية للهرمونات الجنسية لدى الرجل، على تمهيد الطريق نحو الاصابة بسرطان الكبد وذلك عبر حفز عملية التكاثر الفيروسي في حال كان المريض مصاباً بفيروس التهاب الكبد من النوع "ب". للآن، شملت الاختبارات الحيوانات المختبرية حيث استطاع الباحثون التخلص من سرطان الكبد في أعقاب اسكات المستقبلة الاندروجينية.

مما لا شك فيه أن الاختبارات المقبلة على المرضى البشر ستؤكد، بشكل قاطع، هذه العلاقة المباشرة بين سرطان الكبد والمستقبلات الاندروجينية. في هذه الحالة، سيستغني الأطباء عن طريقة علاجية معيارية تعتمد على تخفيض مستويات الاندروجين الى أقصى حد. مع ذلك، تلقى هذه الطريقة، لليوم، نجاحاً محدود جداً.

تطوير "رصاصة سحرية" تعالج مرضى السرطان

لندن: تمكن أطباء بريطانيون من تطوير "رصاصة سحرية" لعلاج السرطان تقوم بتفجير الأورام الخبيثة، يمكن أن تمنح فرصة البقاء على قيد الحياة لآلاف الناس الذين يعانون من هذا المرض الخبيث. وأشارت صحيفة "ديلي إكسبريس" اليوم الأربعاء، إلى أن العقار الجديد مصنوع من فيروسات غير ضارة لتعزيز جهاز المناعة لدى المرضى ونسف الأورام الخبيثة، ويُعد سلاحاً جديداً في المعركة من أجل ايجاد علاج للسرطان.

واضافت الصحيفة أن النتائج الأولية للتجارب التي أُجريت على مرضى يعانون من حالات متقدمة غير قابلة للعلاج من أمراض السرطان كانت لافتة، حيث تمكنت حقنة بسيطة من العقار من وقف انتشار المرض الفتّاك في مساراته وعكست نموه بشكل ناجح.ومن جانبه، أوضح كيفن هارينجتون قائد فريق الأطباء الذي اكتشف العلاج الجديد من معهد أبحاث السرطان في لندن، أن علاج "الرصاصة السحرية" يعمل على قتل الخلايا السرطانية وترك الخلايا الطبيعية سالمة.

أمراض القلب والسرطان تقلق الأردنيين

ترصد أرقام رسمية أردنية ارتفاعا ملحوظا في الوفيات نتيجة أمراض القلب والسرطان والسكري التي باتت تصنف بأنها القاتل الأول للأردنيين، في حين كشفت مصادر طبية للجزيرة نت أن السرطان أصبح في المرتبة الأولى بين أسباب الوفاة بالأردن والعالم على حد سواء.

وتشير الأرقام إلى أن أنماط الحياة المدنية حولت الخطر من الأمراض السارية التي باتت تتراجع كأسباب للوفاة نتيجة نجاح برامج الرعاية الأولية، إلى الأمراض غير السارية التي تتسبب اليوم بوفاة ست من أصل كل عشر وفيات بالمملكة. وتتطابق هذه الأرقام مع توقعات منظمة الصحة العالمية التي تتحدث عن أن الأمراض غير السارية ستتسبب بوفاة سبعة من كل عشرة في العالم في العام 2020، مقارنة مع خمس وفيات الآن.

وتحدث مدير الأمراض غير السارية في وزارة الصحة الأردنية الدكتور محمد الطراونة مؤخرا عن أن هذه الأرقام بدت مرعبة وغير مطمئنة للأردنيين. وقال في تصريحات صحفية إن أمراض القلب والسرطان ثم السكري هي السبب في نحو 63% من حالات الوفاة المسجلة العام الماضي. ويرى الطراونة أن التقدم الكبير الذي حققته برامج الرعاية الأولية حدت بل قضت على الأمراض السارية التي كانت الأكثر فتكا بالأردنيين في سنوات خلت، لا سيما أمراض شلل الأطفال والكوليرا والدفتيريا، وهو مرض يصيب الجهاز التنفسي للأطفال ويسمى أيضا الخانق أو الشاهوق.

مشكلة السمنة

وبحسب أرقام وزارة الصحة والمركز الوطني للسكري فإن معدلات السمنة ارتفعت بشكل ملحوظ بالأردن، حيث وصلت بين الإناث إلى 84% العام الحالي مقارنة مع 70% عام 2006، بينما ارتفعت من 63% إلى 80% عند الرجال خلال الفترة ذاتها. ويعيد الطراونة هذا الارتفاع إلى أن دراسات علمية أظهرت أن نحو 79% من المواطنين لا يمارسون النشاط البدني. ويتابع أن معدلات الإصابة بمرض الضغط تضاعفت لدى الذكور لتصل إلى 54% مقارنة بـ26% عام 2006، في حين ارتفعت معدلات الإصابة بين النساء من 21% إلى 40% خلال الفترة نفسها.

القاتل الأول

لكن مصادر طبية تحدثت للجزيرة نت عن انتقال مرض السرطان ليكون القاتل الأول وفقا لتقديرات عالمية إضافة للتقديرات المحلية. وتسجل حالات الإصابة بالسرطان ارتفاعا سنويا حيث ارتفع عدد حالات السرطان المسجلة بالمملكة من نحو ثلاثة آلاف سنويا قبل خمسة أعوام إلى نحو 4500 حالة سجلت في العام 2009. ويؤكد المدير الإداري لمركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور أن مرض السرطان تحول ليكون القاتل الأول للأردنيين والبشر عموما. لكنه ينفي في الوقت ذاته وجود أي زيادة غير طبيعية في حالات السرطان المسجلة بالأردن والتي يقول إنها ما زالت في حجمها الطبيعي.

وقال منصور في حديث للجزيرة نت إن السرطان بات يتقدم على أمراض القلب والشرايين في أسباب الوفاة في الأردن والعالم. وأوضح أنه رغم أن برامج الرعاية الأولية رفعت من معدل الحياة إلى نحو 72 عاما في الأردن بعد أن كانت 65 عاما قبل عقدين فإن خطر الأمراض غير السارية، خاصة السرطان والقلب، يزداد وبشكل ملحوظ. ولفت إلى أن إلزامية تسجيل حالات السرطان وأسباب الوفاة زادت من عدد حالات السرطان المسجلة.

خطر السرطان

ويعتبر سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين النساء وتبلغ نسبة المصابات به 36%، في حين يعتبر سرطان القولون الأكثر انتشارا بين الرجال المصابين به وبنسبة 14%. وتدعم الحكومة الأردنية وبالشراكة مع مركز الحسين للسرطان برامج للتوعية من خطر سرطان الثدي، وهي برامج أدت لزيادة ثقافة الكشف المبكر عن المرض مما يسهل عمليات علاجه. وتنفي أوساط طبية وحكومية وجود ارتفاع غير طبيعي في حالات الإصابة بالسرطان في جنوب المملكة، وما يتردد عن عزو ذلك إلى البرنامج النووي الإسرائيلي في ديمونة القريبة من محافظات جنوب الأردن.

وتشير أرقام السجل الوطني للسرطان إلى أن أكثر من 55% من حالات السرطان المسجلة بالمملكة توجد في العاصمة عمان، بينما يبلغ نصيب الجنوب من هذه الإصابات نحو 4%. ويتحدث منصور عن أن التقدم الكبير في أبحاث مرض السرطان وارتفاع وتيرة الكشف المبكر عن المرض في مراحله الأولى والطرق الحديثة للعلاج الكيماوي والأدوية المتقدمة، تبشر بإمكانية إطالة أمد الحياة لمرضى السرطان وشفائهم خاصة في حال اكتشافه في المراحل الأولى.
المصدر: الجزيرة

مركب نباتي يقاوم سرطان الثدي


وجدت دراسة أميركية أن مركبا مستخلصا من نبات البروكلي الأخضر (الشبيه بالقرنبيط) يمكن أن يساعد في منع أو علاج سرطان الثدي, وذلك من خلال استهدافه الخلايا الجذعية للسرطان، وهي خلايا قليلة العدد تغذي نمو الورم الخبيث، بحسب خدمة سَيَنْس ديلي.واختبر باحثون من مركز السرطان الشامل التابع لجامعة ميتشيغان تأثير مركب السَلفورَفين (sulforaphane)، وهو أحد المكونات الموجودة بالبروكلي وبراعمه، على فئران مريضة بسرطان الثدي ومزارع الخلايا بالمختبر، ووجدوا أن هذا المركب استهدف خلايا السرطان الجذعية وقتلها، كما منع الأورام الجديدة من النمو.

وقال أحد مؤلفي الدراسة دوكسِن سن، وهو أستاذ العلوم الصيدلانية بكلية صيدلة جامعة ميتشيغان وباحث بمركز السرطان الشامل، إن مركب السَلفورَفين قد دُرِس من قبل لاختبار تأثيراته على السرطان، لكن هذه الدراسة تظهر أن فوائد السَلفورَفين هي في تثبيطه الخلايا الجذعية لسرطان الثدي. وأضاف سن أن هذه الرؤية الجديدة التي تضمنتها حصيلة هذه الدراسة المنشورة مؤخرا بدورية "أبحاث السرطان السريرية"، تشير إلى إمكانات مركب السَلفورَفين (أو مستخلص البروكلي) في الوقاية أو العلاج من السرطان من خلال استهداف خلايا السرطان الجذعية الهامة.

تأثير حاسم

يشار إلى أن العلاجات الكيميائية الراهنة للسرطان لا تعمل ضد خلايا السرطان الجذعية، وهذا ما يفسر سبب معاودة السرطان بعد العلاج ظهوره وانتشاره. ويعتقد الباحثون أن القضاء على خلايا السرطان الجذعية هو مفتاح السيطرة عليه. في هذه الدراسة، حقن الباحثون فئرانا تعاني من سرطان الثدي بجرعات ذات مستويات تركيز مختلفة من مركب السَلفورَفين المستخلص من البروكلي. ثم استخدموا عدة أساليب قياسية معتمدة لتقدير عدد الخلايا الجذعية السرطانية في أورام الثدي لدى هذه الفئران. وأظهرت هذه القياسات انخفاضا ملحوظا في أعداد خلايا السرطان الجذعية بعد العلاج بمركب السَلفورَفين، مع تأثير ضئيل على الخلايا الطبيعية.

"يطور الباحثون حاليا طريقة لاستخلاص وحفظ مركب السَلفورَفين، وسوف يقومون لاحقا بتصميم وإجراء تجربة سريرية على البشر، لاختبار إمكانات السَلفورَفين في الوقاية والعلاج من سرطان الثدي"

ولم تتمكن خلايا السرطان المأخوذة من فئران مريضة، عولجت بمركب السَلفورَفين، من توليد أورام جديدة. بعد ذلك اختبر الباحثون تأثير مركب السَلفورَفين على خلايا سرطان الثدي البشرية المستزرعة في المختبر، فوجدوا بها انخفاضا مماثلا في أعداد خلايا السرطان الجذعية. وأشار أستاذ علم الأورام ومدير مركز السرطان الشامل ماكس ويتشا إلى أن هذا البحث يتيح علاجا جديدا محتملا، يمكن إضافته إلى مركبات علاجات أخرى، لاستهداف الخلايا الجذعية لسرطان الثدي.

لا تجربة على البشر

وأضاف ويتشا أن تطوير علاجات جديدة تستهدف بشكل فعال تجمعات خلايا السرطان الجذعية هو أمر أساسي لتحسين النتائج النهائية للتعامل مع المرض. وذكر أن مستويات تركيز مركب السَلفورَفين المستخدمة في هذه الدراسة كانت أعلى مما يمكن تحقيقه من خلال تناول البروكلي أو براعمه. ويلفت الباحثون إلى أن نتائج هذا العمل لم تختبر على المرضى البشر، وهم لا يشجعون المرضى على إضافة مكملات مركب السَلفورَفين إلى حمياتهم الغذائية في هذه المرحلة.

ويطور الباحثون حاليا طريقة لاستخلاص وحفظ مركب السَلفورَفين، وسوف يقومون لاحقا بتصميم وإجراء تجربة سريرية على البشر، لاختبار إمكانات السَلفورَفين في الوقاية والعلاج من سرطان الثدي. وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن مستويات التركيز اللازمة للتأثير على السرطان يمكن للجسم استيعابها من مستخلصات البروكلي، لكن الآثار الجانبية ليست معلومة. وفي حين يتوفر مستخلص البروكلي حاليا في كبسولات (مكملات)، تبقى مستويات التركيز غير مقننة رسميا وتتفاوت من منتج لآخر.
المصدر:الجزيرة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-May-2010, 04:02   #259 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

عقاقير تؤجل ظهور بعض أنواع السرطان

ان استخدام بعض انواع العقاقير المضادة للسرطان يساعد على منع ظهور انواع سرطانية اخرى.يساعد استخدام بعض أنواع العقاقير المضادة للسرطان لسنوات على منع ظهور بعض الأنواع منها لفترة أطول حسبما ذكر أطباء أمس. فوفق دراسة جديدة قال الباحثون المشاركون فيها إنهم حققوا تقدما في الهدف البعيد المدى بتطوير طريقة تساعد على فحص النساء السليمات من إمكانية اصابتهن لاحقًا بسرطان المبيض وتشخيص ما إذا كانت لديهن أورام قبل أن يصبح المرض غير قابل للعلاج.

وهذا البحث هو واحد ضمن أكثر من 4000 بحث سيقدم في الشهر المقبل في اجتماع سنوي تنظمه الجمعية الأميركية للأورام الكلينيكية. ومن بين الدراسات هناك واحدة تكشف عن أن جلستي يوغا في الأسبوع تساعد الناجين من السرطان على النوم بشكل أفضل وتخفيض تعبهم الجسدي. والدراسات تدور حول تقديم معالجة طويلة المدى للمصابين بالسرطان من بينها علاج الصيانة. إنها استراتيجية لجعل السرطان شبيها بتلك الأمراض المزمنة التي يمكن التحكم بها مثل السكري وضغط الدم العالي من خلال استخدام أدوية تحقق هذا الهدف. وعادة يتوقف المصابون بالسرطان عن أخذ العقاقير المضادة للأورام حال تقلصها أو حال اختفاء المرض. وهم لا يعودون إلى تناول الأدوية إلى بعد بدء الأورام بالنمو مرة أخرى.

وأوضحت الدراسة التي نشرت أول من أمس (الخميس) أن هناك ما يقرب من 600 مريض يستخدمون العقار "لنداليدوميد" بعدما ساعد زرع خلايا جذعية فيهم إلى تخفيض تكرار الإصابة بسرطان المايلوما المتعدد وهو نوع من سرطان نخاع العظام . فبعد 3 سنوات تحرر 68% من المصابين به من تقدم السرطان في أجسامهم مقارنة بـ 35% أخذوا دواء غير حقيقي. وقال مايكل اتال من مستشفى بوربان في مدينة تولوز الفرنسية لمراسل صحيفة نيويورك تايمز عبر الهاتف: "هذا إنجاز مهم لصالح المرضى".

كذلك أوضحت دراسة أخرى أن استخدام عقار "ريتوكسيماب" لمدة عامين ضمن علاج الصيانة خفض من مخاطر تكرار ظهور السرطان بنسبة النصف بين المصابين بنوع من سرطان الورم الليمفاوي هودكينغ. وشارك في التجربة ما يقرب من 1000 مريض استجابوا لعقار ريتوكسيماب مع العلاج الكيماوي. وأولئك الذين استمروا في أخذ الدواء بعد شفائهم كل ستة أسابيع ولمدة عامين حدث انتكاس بينهم بمعدل 18% بينما أولئك الذين توقفوا عن اخذ العقار بلغت نسبة الانتكاس بينهم 34%.

لكن لم تؤكد أي من الدراستين أن علاج الصيانة يساعد المرضى على العيش أطول. ففي السرطانين الليمفاوي والمايلوما يستطيع الأشخاص أن يعيشوا عقدا إضافيا أو أكثر بعد تشخيص المرض عندهم. لكن الاستمرار في استخدام العقاقير له آثار جانبية وهو مكلف. من جانبهم قال الباحثون في مركز سرطان اندرسون بجامعة تكساس إن الجواب قد لا يكون في استخدام طريقة فحص جديدة بل قد يكون من خلال اتباع طريقة قديمة هي فحص البروتين "سي آيه-125" في الدم. ويستخدم هذا الفحص الآن لتعقب بروز سرطان المبيض لكنه أداة غيرموثوق بها لتعقب تكرار المرض. لكن الباحثين حاولوا التغلب على هذا النقص في الاختبار.

وفي التجربة اشركت 3200 امرأة سليمة بعد انقطاع الطمث عندهن، حيث اعطيت لكل منهن علامة محسوبة على أساس نتائج الفحص سي أيه 125 وأعمارهن. وأولئك اللواتي سجلن علامات منخفضة طلب منهن القدوم مرة أخرى بعد عام لإجراء فحص سي أيه-125 آخر، أما أولئك الذين سجلن علامات متوسطة فطلب منهن العودة بعد 3 أشهر وأولئك اللواتي سجلن علامات عالية حولن لإجراء فحص ما فوق صوتي مع احتمال إجراء عملية جراحية لهن. وخلال فترة 9 سنوات لم تجر العملية الجراحية سوى 8 نساء منهن. وكانت ثلاث منهن مصابات بسرطان عدواني تم اكتشافه مبكرا مما ساعد على التخلص منه.

مع ذلك، قالت الدكتورة كارين لو رئيسة فريق البحث إن النتائج "لم تغير الطرائق العملية في وقتها" لأنه لم يكن معروفا آنذاك ما إذا كانت استراتيجية الفحص ستنقذ حياة المرضى. لكن دراسة تشمل أكثر من 200 امرأة بدأت الآن في بريطانيا ستجيب عن هذا السؤال ومن المتوقع أن تصدر نتائجها في عام 2015.

الرجال أكثر عرضة لسرطان الكبد

تشير المعطيات الصادرة عن مراكز ومعاهد البحث، في العلوم السرطانية، الى أن سرطان الكبد يصيب الرجال، في أغلب الحالات. في هذا الصدد، يفسر الباحثون في جامعة روشستر ميديكل سينتر هذه الظاهرة المرضية، التي تستهدف الرجال أكثر بكثير من النساء، بأنها تتعلق بمستقبلة اندروجينية، أكثر نشاطًا لدى الرجال، ذات صلة وصل، كذلك، بفيروس التهاب الكبد من النمط "ب".

يعتبر سرطان الكبد خامس أشرس سرطان، لدى الرجال. عادة، تتكون جذوره في أعقاب الاصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع "ب". بالطبع، توجد دراسات تُعيد عوامل خطر الاصابة به الى العمر والادمان على الكحول والتدخين. بيد أن هذه الدراسات لم تتمكن من تحديد الآلية الخلوية التي تقف وراء ولادة سرطان الكبد ولماذا يستهدف الأخير الرجال خصوصًا.

في النهاية، نجح الباحثون في جامعة "روشستر" في ابراز قدرة مستقبلة الاندروجين "آي ار" (AR)، وهي عبارة عن بروتين يتحكم بالاشارات البيوكيميائية للهرمونات الجنسية لدى الرجل، على تمهيد الطريق نحو الاصابة بسرطان الكبد وذلك عبر حفز عملية التكاثر الفيروسي في حال كان المريض مصاباً بفيروس التهاب الكبد من النوع "ب". للآن، شملت الاختبارات الحيوانات المختبرية حيث استطاع الباحثون التخلص من سرطان الكبد في أعقاب اسكات المستقبلة الاندروجينية.

مما لا شك فيه أن الاختبارات المقبلة على المرضى البشر ستؤكد، بشكل قاطع، هذه العلاقة المباشرة بين سرطان الكبد والمستقبلات الاندروجينية. في هذه الحالة، سيستغني الأطباء عن طريقة علاجية معيارية تعتمد على تخفيض مستويات الاندروجين الى أقصى حد. مع ذلك، تلقى هذه الطريقة، لليوم، نجاحاً محدود جداً.

البطاطس تمتص الدهون وتحمي من السرطان


القاهرة: أكدت دراسة مصرية حديثة أن البطاطس تفيد في التخسيس، كما تقي من الإصابة بمرض السرطان‏.‏

وأشار الدكتور‏ موسي الخطيب خبير التغذية، إلى أن النشويات الموجودة في البطاطس تتحول داخل جسم الإنسان إلى سكريات تمنحه‏‏ الطاقة وتقيه أخطار السمنة‏,‏ لأن البطاطس المسلوقة تحتوي علي مواد يمكنها امتصاص الدهون من الجسم بطريقة لا تضر الإنسان‏,‏ وإذا تم تناول البطاطس وحدها بدون إضافات أخري فإنها تعتبر وجبة غذائية متكاملة تساعد علا النشاط وتمنح الحيوية وخفة الحركة‏، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الأهرام" اليوم الأحد.

وأوضح الخطيب أن البطاطس بها مادة قادرة على امتصاص كل السموم في الجسم ولا تضر القلب‏,‏ كما أن البطاطس تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للجسم كالمعادن‏(‏الحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والنحاس‏)، بالإضافة إلى فيتامين "ج" الذي تحتفظ به البطاطس حتى في ذروة موسم الصيف‏.‏

إنتاج علاج كيمائي جديد للسرطان


امستردام: نجح باحثون هولنديون في إنتاج علاج كيمائي للسرطان يستهدف الورم السرطاني في الأماكن المصابة فقط. وأشار باحثون بمركز ايراسموس الطبي في مدينة روتردام بهولندا، إلى أن من ميزات العلاج الجديد أن آثاره الجانبية أقل بكثير من العلاج الكيميائي العادي، حيث يعتبر قفزة كبيرة واعدة في علاج السرطان، طبقاً ما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية" أمس الجمعة.

وقد تم عرض النتائج الأولية للدراسة في روتردام خلال مؤتمر الجمعية الأوربية لعلم الأورام، وأوضحت إذاعة هولندا العالمية، أن العلاج الكيمائي الجديد يعمل كفكرة القنبلة الصغيرة، حيث يوضع العلاج في كريات دهنية صغيرة يتم حقنها في مجرى الدم وبفعل ارتفاع درجة الحرارة في الورم السرطاني تنفجر هذه الكريات داخل الورم.

أطفال سوريون «يُداوون» بالفن ... أقرانهم المرضى بالسرطان



صبيان بشعر بني كثيف يربّتان على كتفي صبي أصلع عرفت 8 شعرات متفرقة طريقها إلى رأسه، يرتدي زيّ المستشفى الأخضر ويبتسم معهما للصورة، متجاوزاً اصفرار وجهه وغياب الرموش والحواجب من ملامحه. بهذه الخطوط شاركت الطفلة منى برنبو ابنة الربيع الثامن في معرض رسوم الأطفال «لوّن لترسم البسمة على وجوه الأطفال المصابين بمرض السرطان»، والذي اختتم به «مهرجان شكسبير» في دمشق فعّالياته.


«هذان طفلان سعيدان بشفاء صديقهما من السرطان»، تقول منى مؤكدة شفاء الطفل «بدليل نمو شعره مجدداً». لوحة منى هي واحدة من 53 رسمة تشكيلية أعدّها أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، واختارتها لجنة التحكيم لتشارك بمسابقة «دورك في المجتمع» مع 110 منحوتات من الصلصال شكّلها الأطفال لتزدحم بها زوايا ووسط صالة «تجليّات» في العاصمة السورية.

في إحدى الزوايا، كانت جيدا داوود (9 سنوات) تحمل زهورها وتتموضع للكاميرات والابتسامة تعلو وجهها... إلى أن جاءها سؤال: «لماذا وضعت حجاباً لهذه الفتاة وألبستيها تنورة قصيرة؟»، فعبست في وجه السائل مجيبة: «وما همّك ما تلبس طالما أنها تقف هنا لمساعدة طفل مصاب بالسرطان!». على رغم سعادتها بأن عملها سيذهب لمصلحة الأطفال المرضى، إلا أن نايا منصور (10 سنوات) تحمّست للمشاركة في المعرض للعمل مع الفنان مصطفى علي «لأنه فنان كبير وفرصة العمل معه لا تتاح لنا كل يوم»، كما تقول.

عبر الإذاعات والصحف، أطلق «مهرجان شكسبير» في آذار (مارس) الماضي دعوة إلى الأطفال السوريين للمشاركة في مسابقة الرسم التي ستكلّل بمعرض يذهب ريعه لجمعية «بسمة» لدعم الأطفال المصابين بالسرطان. و «بسمة» هي أول جمعية في سورية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان وأهاليهم، تأسست في 18 نيسان (أبريل) 2006، وتعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأهلهم خلال فترة العلاج. كما تعمل على دعم عائلات الأطفال مادياً لتحمل نفقات المعالجة. وهذا الدعم وحّد معالجة سرطانات الأطفال في سورية لتحسين الخدمات الطبية المقدمة.

أكثر من 500 طفل من دمشق واللاذقية وحمص وحلب أرسلوا رسومات وطلبات للمشاركة في المسابقة التي تهدف إلى «تحريض الطفل وحضّ خياله للتعبير بالرسم، وليكون مشاركاً فعالاً في عائلته وفي مدرسته ومدينته وصولاً للمجتمع»، كما يقول مدير المهرجان عمار إسماعيل لـ «الحياة». ست فعاليات ضمّها المهرجان بدأت بورشة عمل «النحّات الصغير» مع النحّات مصطفى علي، تلاها عرض مسرحية «الليلة الثانية عشرة» لفرقة مسرح «برمينغهام» البريطانية، إضافة إلى معرض للكتب باللغة الإنكليزية وورشات عمل دراما، ومسابقة للرسم والنحت.

وعن سبب تسمية المهرجان بـ «شكسبير»، يشير مازن قدسي، مدير شركة «إيفنتو» المنظمة للمهرجان، إلى أن «شكسبير هو اسم كبير في مجال الفن والأدب، ومهرجاننا ثقافي فني كما أن العرض المسرحي هو لشكسبير»، مضيفاً: «عملنا على ان تكون مختلف الأعمال الفنيّة فيه شاملة ليستمتع الأطفال وليكونوا فاعلين أكثر». دفع الأطفال للمشاركة في المجتمع بدأ قبل ثلاث سنوات مع حملة «من حقي إلعب» التي ينظّمها «الهلال الأحمر العربي السوري» في دمشق سنوياً، لتحفيز الأطفال على التبرع بألعابهم للآخرين الأقل حظاً.

وتسعى الحملة إلى «نشر ثقافة التبرع بين الأطفال وزيادة إحساسهم بالمسؤولية اتجاه الأطفال الآخرين الذين يحبون الأشياء ذاتها ولا يستطيعون الحصول عليها»، كما تقول منسقة المشروع سفانة بقلة. وبينما توّزع الألعاب التي تجمعها الحملة على الأطفال الأقل حظّاً في دور الأيتام وذوي الحاجات الخاصة ومستشفى الأطفال، يحظى الأطفال المتبرّعون بيوم كامل من اللعب وشهادة شكر. أما هذه السنة فأجلّت الحملة إلى النصف الثاني من السنة لأن ألعاب السنة الماضية «لم تنفذ بعد»، كما تشير بقلة.

سرطان الأمعاء الدقيقة.. لماذا يندر حدوثه؟

المصابون بمرض كرون والمعانون من حساسية الغلوتين في الغذاء اكثر المعرضين لوقوعه

س: كثيرا ما نسمع عن سرطان القولون، وفي بعض الاحيان عن سرطان المعدة. الا اننا لا نسمع الا القليل عن سرطان الأمعاء الدقيقة. لماذا؟ هل لأنه نادر الحدوث؟

ج: المعدة تمتد على طول 10 بوصات (البوصة 2.5 سم تقريبا) فقط، اما القولون فيمتد على خمسة أقدام تقريبا (القدم 30 سم تقريبا)، والأمعاء الدقيقة التي تربط في ما بينهما، تمتد نحو 20 قدما. الا انك محق في ان سرطان الأمعاء الدقيقة نادر الحدوث نسبيا. ووفقا لتقديرات جمعية السرطان الاميركية فان 5 آلاف حالة جديدة منه تشخص سنويا في الولايات المتحدة، مقارنة بـ 110 الف حالة من سرطان القولون- او 150 الف حالة إن جمعت سرطاني القولون والمستقيم سوية. اما سرطان المعدة فهو أقل شيوعا مما كان في السابق، ومع ذلك فلا تزال هناك 21 الف حالة تشخص سنويا.

ومع هذا العدد الصغير من الحالات، فان الخطر ليس كبيرا جدا، الا ان بعض الحالات تزيد من احتمال ظهور سرطان الامعاء الدقيقة - مثل الالتهاب المزمن في الامعاء الدقيقة الناجم عن الاصابة بمرض كرون. والاشخاص المصابون بمرض التجويف البطني celiac disease، وهي حالة الحساسية للغلوتين glutin الغذائي، هم اكثر عرضة مقارنة بالآخرين للاصابة بالأورام اللمفاوية في الامعاء الدقيقة.

ولا نعلم لمَ يحدث هذا، الا ان نوعا نادرا من السرطان يسمى الورم السرطاوي carcinoid الذي يتطور وينمو على خلايا الغدد الصماء العصبية المفرزة للهرمونات، يظهر في الامعاء الدقيقة، خصوصا في الجزء الاخير منها الذي يسمى الجزء اللفائفي ileum.

وسرطانا القولون والمستقيم ينشآن عادة من الاورام في الاغشية المخاطية polyps ، وهي الزوائد التي تمثل النمو ما قبل السرطاني، التي تظهر لدى نصف السكان عند وصولهم سن التقاعد. الا ان هذه الزوائد لا تظهر في الامعاء الدقيقة، وهذا الامر هو الذي قد يفسر الندرة النسبية لحدوث سرطان الامعاء الدقيقة. ولكن، لماذا لا تظهر لدينا هذه الزوائد في الامعاء الدقيقة؟ ذلك ما يظل موضع حدسنا جميعا!
كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): روبرت جيه ماير*
•طبيب في معهد دانا-فاربر للسرطان - خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد.


الناجون من إصابات السرطان في طفولتهم ناجحون في دراستهم وأعمالهم

الرعاية الصحية المدرسية ضرورية لدعمهم



أخبار الأمراض السرطانية ليست سيئة كلها، فثمة الكثير جداً مما يبعث على الأمل والطمأنينة. ومن بين ما طرحته المجلات الطبية العلمية خلال الأسبوعين الماضيين، خبران مهمان وإيجابيان حول جدوى التعامل السليم من الناحية الطبية والإنسانية مع الإصابات السرطانية لدى الأطفال. ويقول الخبر الأول إن نجاح الأطفال في تجاوز أزمة الإصابة بأحد أنواع السرطان، وتمكنهم من البقاء على قيد الحياة بعد تلقيهم رعاية طبية عالية المستوى، يتبعه نجاحات أخرى لهم على صعيد التحصيل العلمي الدراسي، حتى في المراحل الجامعية، وأيضاً على صعيد الحياة العملية الوظيفية بعد ذلك. وبالرغم من تغيّب هؤلاء الأطفال أياماً، أو أسابيع، أو حتى شهوراً، عن الحضور إلى مدارسهم، بسبب تدهور حالتهم الصحية والنفسية، واحتياجهم بالتالي إلى دخول المستشفيات بشكل متكرر وتلقي الأنواع المرهقة من العلاجات، إلا أن نتائج متابعة دراسة الباحثين من ولاية أوهايو لهؤلاء الأطفال أظهرت أن عدم الانتظام الدراسي ذلك لن يكون عائقاً أمام متابعتهم تحصيلهم العلمي وانخراطهم بنجاح في الحياة العملية الوظيفية. وتم نشر الدراسة في عدد ديسمبر من مجلة تطورات وسلوكيات طب الأطفال.

ويقول الخبر الثاني: إنه في خلال الأربع عشرة سنة الماضية انخفضت نسبة الوفيات بين الأطفال المصابين بالسرطان من 35% إلى 25%، ما يعني أن ارتفاع مستوى الرعاية الطبية والتمريضية والاجتماعية والنفسية لهؤلاء الأطفال ولذويهم، أسهم في هذا الانخفاض الواضح لمعدل الوفيات. ووردت هذه الأرقام، ضمن التقرير الأسبوعي لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة في السادس من شهر ديسمبر الحالي.

رعاية طبية

* وهذان الخبران يطرحان أهمية رفع مستوى نوعية الرعاية الطبية المُقدمة للأطفال المُصابين بأي نوع من السرطان، والمُقدمة أيضاً لذويهم. و«العناية الطبية» بالأطفال من مرضى السرطان، وإن كانت موجهة بالأساس نحو إنقاذ حياتهم من العواقب الخطيرة لهذه الأمراض العضال، ليست فقط مجرد الاهتمام بتلقيهم للـ «أدوية» ومتابعة الأطباء لهم كـ «حالات مرضية»، بل يجب أن تشمل النظر إلى تلك الحالات المرضية كأزمة تعصف بصحة الطفل وحالته النفسية كما تعصف بالأسرة كلها من النواحي النفسية والاجتماعية والمادية وغيرها. وهذه الرعاية الطبية تقوم بتنسيق جهد طاقم طبي متنوع الاختصاصات، ومكون من أطباء وممرضين وأخصائيين اجتماعيين ومتخصصين في مجالات التأهيل والتغذية والترفيه عن الأطفال وغيرهم. وما لم تتوفر مثل هذه النوعية من الخدمة لهؤلاء المرضى، فإن تقديم المعالجة الطبية، من دوائية أو جراحية أو إشعاعية، لا يكفي للنجاح في معالجة هؤلاء الأطفال، بل ستظل الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية والمادية لإصابة الطفل بالسرطان، ومعاناة ذويه، عوامل قوية في إعاقة إتمام نجاح تلك المعالجة الطبية البحتة، وفي عدم تحقيق عودة طبيعية للطفل ولأسرته إلى الحالات الطبيعية في عيش أنشطة الحياة، من تعليمية وغيرها، وفي أيضاً الحفاظ على مستوى الاستقرار الأسري من النواحي النفسية والاجتماعية والمادية وغيرها.

مدرسة الطفل وصحته

* ومدرسة الطفل تظل البيئة السليمة لتنشئته وتعليمه وتثقيفه. والأهم، جعله شخصاً اجتماعياً يتعايش مع بقية الناس ويتكيف للحياة معهم في بناء المجتمعات والمحافظة على عناصر صحة تكوينها. ولذا فإن واحداً من الاهتمامات الطبية، في رعاية الأطفال المرضى بالسرطان، العمل على عودتهم إلى مدارسهم ومتابعة أدائهم فيها.

والواقع أبعد من هذا، إذْ أن إرشادات الهيئات الطبية العالمية للعناية بصحة الأطفال، تركّز على الاهتمام بمنْ هم من «ذوي الاحتياجات الخاصة». و«ذوو الاحتياجات الخاصة» بالمفهوم الطبي غير ذلك المفهوم الضيق والمنحصر لدى الكثيرين في الإعاقات البدنية أو الذهنية فقط. وعلى سبيل المثال، تشمل الإرشادات الطبية لرابطة مرض السكري الأميركية نشرات خاصة وعديدة عن العناية المدرسية بالطلاب المرضى بالسكري. وتتطلب تواصلاً مباشراً فيما بين أهل الطفل والمشرفين على الاهتمام بالأطفال وتعليمهم في المدرسة. وأهمية هذا التواصل إحاطة المدرس المتابع للطفل بأي تغيرات في معالجاته، والأدوية التي يتناولها، وحاجته لتناولها بانتظام في المدرسة أو في الحالات الطارئة، وغيره مما يُساعد الطاقم المدرسي على حُسن التعامل مع أي حالات طارئة تُصيب الأطفال، ومع المتابعات الطبية المستقبلية ومواعيدها، ما يُزيل تلك الفجوة بين المدرسة وأهل الطفل فيما يختص بالرعاية الطبية للأطفال في المستشفيات أو العيادات. وكذلك الحال مع أمراض مثل الربو واضطرابات تخثر الدم الوراثية والصرع وأمراض القلب الوراثية وغيرها، مما قد تحصل للمُصابين بها انتكاسات صحية أثناء أوقات الوجود في المدرسة.

مريض السرطان والمدرسة

* يقول المجمع الأميركي للسرطان إن ابتعاد الطفل عن المدرسة سبب في حصول حالة من الاكتئاب والإحباط وتدني مستوى النظرة والثقة في الذات لديه. وقد يظن بعض الآباء والأمهات أن بيئة المدرسة تشكل خطورة على سلامة أطفالهم المرضى بالسرطان، ما يجعلهم يُفضلون عدم إرسال الطفل إليها. وهواجس الوالدين مبنية على احتمالات التقاط الطفل لميكروبات معدية، أو تعرضه للإجهاد والإرهاق، أو أن يسخر منه بعض الأطفال في المدرسة أو يُلقوا عليه تعليقات لاذعة، من نوع تعليق «أربعة عيون» لمن يضع نظارة! لكن هيئة المجمع ترى ضرورة عودة الطفل إلى مدرسته بأسرع وقت ممكن بعد تشخيص إصابته بالسرطان. وتضيف جملة مهمة جداً، على الأمهات والآباء أن يعوها، وهي أن الطفل لديه ما يُسمى «الوعي بالغاية» sense of purpose، بالنسبة لانتظامه في عملية الحضور اليومي إلى المدرسة وبالنسبة أيضاً لمعالجته من حالة السرطان لديه. والطفل يُصدق ما يُقال له، خاصة من والديه، وهو يعلم أن الانتظام والنجاح في المدرسة وسيلة لمستقبل أفضل، كما أنه يتلقى ويستقبل بوضوح ونقاء تلك الرسالة التي مفادها أن مستقبلاً مشرقاً وواعداً ينتظره بالشفاء التام من السرطان لديهم. وهو ما يتطلب تأكيد كلا الأمرين من خلال إرساله إلى المدرسة متى ما سمح الأطباء بذلك.

التواصل بين الأهل والمدرسة مفتاح النجاح للتغلب على سرطان الأطفال

* تحت عنوان «التواصل هو المفتاح» تقول الأكاديمية الأميركية للسرطان إن الخطوة الأولى هي حديث أحد الوالدين مع مدرس أو مدرسة الطفل، حول إصابته أو إصابتها بالسرطان. والمدرس يحتاج أن يعرف ما هو نوع السرطان لدى الطفل، وما هي العلاجات التي يتلقاها، وما هي التفاعلات المتوقعة من هذه العلاجات، وما هي مدة غيابه المتوقعة عن المدرسة. ويجب أن تظل خطوط التواصل مفتوحة مع تتابع مراحل السنة الدراسية. وإشراك ممرض المدرسة في هذه النقاشات يُساعد على حسن تعامل الممرض مع ما قد يطرأ على الطفل أثناء وقت الوجود في المدرسة.

وحينما يكون القرار الطبي متجهاً نحو إمكانية عودة الطفل لمواصلة مشواره التعليمي في المدرسة، فإن من المهم أن يتحدث الوالدان مع الطفل حول الأمر، خاصة حول ما يتوقعون أنه سيسأل عنه أو يخشى منه. وثمة جانب تعامل بقية الطلاب مع طفلهم، من نواحي الأسئلة التي قد يطرحونها عليه حول مرضه وما جرى له من معالجات وهل باستطاعته أن يأكل أو يلعب معهم وغيرها، لأن الأطفال الآخرين من المتوقع أنهم يجهلون كل شيء عن السرطان.

وأشارت إلى أن هناك مستشفيات في الولايات المتحدة لديها برنامج العودة للمدرسة school re-entry program. ويكون فيه شخص يمثل همزة الوصل بين المستشفى والأهل والمدرسة.وجزء كبير من هذا الجهد لمرضى السرطان من الطلاب، أو مرضى أنواع أخرى من الأمراض، يهتم بإتمامه الأخصائيون الاجتماعيون في المستشفيات. والملاحظ من قبل الأطباء وأهالي المرضى عموماً أن المأمول من هؤلاء الأخصائيين يفوق كثيراً ما يُقدمونه للمرضى ولذويهم وللأطباء.
الرياض: د. عبير مبارك
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-May-2010, 11:13   #260 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

استراتيجية علاجية جديدة لإبقاء بعض السرطانات في حالة خمول

تعتمد على تحويلها إلى مرض مزمن مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم

وتشمل الدراسات حول علاج السرطان الذي يستغرق فترة أطول ما يسمى العلاج التحفظي، والذي يساعد على عدم حدوث انتكاسة مرة أخرى. إنها استراتيجية لتحويل السرطان إلى مرض مزمن مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، والتي يتم السيطرة عليها عن طريق استخدام الأدوية بصورة مستمرة. وكالعادة، يتوقف مرضى السرطان عن تناول الأدوية المضادة للأورام بمجرد أن يتقلص حجم الأورام التي يعانونها أو يدخل المرض مرحلة الخمول. ولا يستأنفون تناول الأدوية حتى يبدأ الورم في النمو مرة أخرى.

وفي دراسة لنحو 600 مريض تم الإعلان عنها يوم الخميس قبل الماضي، قلل استخدام أدوية ليناليدومايد بعد زرع الخلايا الجذعية بصورة كبيرة من تكرار حدوث مرض المايلوما المتعددة، وهو سرطان النخاع العظمي. وبعد ثلاث سنوات، لم يعان 68 في المائة من المرضى الذين تناولوا الأدوية من تطور المرض، بالمقارنة بـ35 في المائة من الذين تناولوا الدواء. وقال ميشيل أتال بمستشفى بوربان في تولوز بفرنسا، وهو المؤلف الرئيسي للدارسة، في محادثة هاتفية: «إن ذلك له أهمية إكلينيكية كبيرة بالنسبة للمرضى». وكشفت دراسة أخرى أن عامين من العلاج التحفظي باستخدام دواء «رايتوكسيماب» قلل من مخاطرة تكرار مرض السرطان لدى نصف عدد المرضى الذين يعانون سرطان الغدد الليمفاوية، والذي لا يعد من أنواع مرض هودجكين أو لمفومة هودجكين.

وشمل هذا الاختبار نحو 1000 مريض استجابوا للعلاج الأولي باستخدام «رايتوكسيماب» بالإضافة إلى العلاج الكيميائي. والأفراد الذين واصلوا الحقن بعقار «رايتوكسيماب» كل ثمانية أسابيع، كان معدل الانتكاسة عندهم 18 في المائة بعد نحو عامين. وكان معدل الانتكاسة عند الأفراد الذين توقفوا عن تناول هذا الدواء بعد الاستجابة في بادئ الأمر 34 في المائة.

ولم توضح أي من الدراستين بعد أن العلاج التحفظي يسمح للأفراد بالعيش لفترة أطول. حيث إنه فيما يتعلق بسرطان النخاع العظمي وسرطان الغدد الليمفاوية، يستطيع الأفراد العيش لمدة عقد من الزمان أو أكثر بعد التشخيص. من الممكن أن يتسبب استخدام الأدوية على المدى البعيد في آثار جانبية، إضافة إلى أنه يعد أمرا مكلفا، حيث إن العلاج التحفظي باستخدام عقار «رايتوكسيماب»، الذي تبيعه شركة «جينيتيك» باسم «رايتوكسان»، لمدة عامين نحو 50 ألف دولار. ويتكلف العلاج باستخدام عقار «ليناليدومايد»، والذي تبيعه شركة «سيلجين» باسم «ريفليميد»، أكثر من 6 ألاف دولار في الشهر.

وفيما يتعلق بسرطان المبيض، دأب الأطباء لفترة طويلة على البحث عن طريقة للكشف عن سرطان المبيض مشابهة للتصوير الإشعاعي للثدي، وهي طريقة لاكتشاف الأورام في وقت مبكر مما يجعلها قابلة للعلاج. وأحد التحديات الكبرى هو أن سرطان المبيض حالة نادرة للغاية. ويثير ذلك مخاطرة الاختبارات الإيجابية الكاذبة، مما يخضع الكثير من السيدات إلى عمليات جراحية لا داعي لها.

ويقول باحثون بمركز «إم دي أندرسون» لأمراض السرطان بجامعة تكساس إن الاستجابة قد تكون كاذبة ليس في بعض الاختبارات الجديدة، لكن في الاختبارات القديمة، وهو نوع من الاختبارات يقيس كمية بروتين يسمى سي إيه 125 في الدم. ويتم استخدام هذا الاختبار الآن لاكتشاف سرطان المبيض، لكنه ليس أداة يمكن التعويل عليها في اكتشاف الظهور الأولي لهذا المرض. لكن الباحثون حاولوا التغلب على ذلك عن طريق تعقب التغييرات في نسبة بروتين سي إيه 125 بمرور الوقت.

وشملت الدراسة أكثر من 3200 سيدة سليمة بعد انقطاع الطمث، حيث تم إعطاء كل منهن رقم للمخاطرة محسوب من نتيجة بروتين سي إيه 125 وعمرهن. وتم إخبار النساء اللاتي لديهن أرقام مخاطرة منخفضة بأن يعودوا مرة أخرى بعد عام للخضوع لاختبار سي إيه 125، والنساء اللاتي لديهن أرقام مخاطرة متوسطة تم إخبارهن بالعودة بعد ثلاثة أشهر. أما بالنسبة للنساء اللاتي لديهن أعلى أرقام للمخاطرة، فتم تحويلهن للخضوع إلى فحص بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، مع احتمالية الخضوع لعملية جراحية بعد ذلك. وبعد تسع سنوات، لم تخضع لعمليات جراحية سوى ثمانية نساء منهن. وكان هناك ثلاث يعانين من السرطان التوسعي، تم اكتشافه في فترة مبكرة مما جعله قابلا للعلاج. وكانت اثنتان تعانيان من السرطان الأقل ضررا، وثلاثة كن لا يعانين من السرطان.

وقال الباحثون إن ذلك كان مشجعا من حيث تجنب العمليات الجراحية غير الضرورية. وفشل الفحص في اكتشاف حالتين من السرطان الأقل ضررا لكنه لم يخفق في أي من حالات السرطان التوسعي. ومع ذلك، قالت الدكتورة كارين لو، قائدة فريق البحث، إن النتائج لم «تغير الممارسات في ذلك الوقت» لأنه لم يكن من المعروف ما إذا كانت استراتيجية الفحص ستنقذ حياة المرضى أم لا. ويتم حاليا إجراء دارسة تشمل أكثر من 200 ألف امرأة في بريطانيا للإجابة على هذا السؤال، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج عام 2015. وشارك الدكتور روبرت باست، وهو أحد مؤلفي الدراسة، في اختراع اختبار سي إيه 125، ويتلقى عائدات عن استخدامه.

وتم إجراء اختبار اليوغا، بقيادة الباحثين في جامعة روتشستر، بصورة عشوائية على 410 من بين الأفراد الذين تعافوا من السرطان في المراحل الأولى، لكن لديهم مشكلات متعلقة بالنوم بعد الانتهاء من العلاج. يقوم نصف المرضى بجلسات اليوغا من مرتين إلى أربع مرات في الأسبوع، لكن الباقون لم يفعلوا ذلك. وبناء على استطلاعات الرأي، استطاع الأفراد الذين قاموا باليوغا النوم بصورة أفضل، وانخفض لديهم الإحساس بالتعب.
نيويورك: أندرو بولاك*خدمة «نيويورك تايمز».

تجارب لأدويَّة جديدة على مرضى السرطان

توصلت جمعيات خيرية إلى اتفاق مع شركات صنع العقاقير لتجريب أدوية لم تنزل بعد إلى الأسواق.

لندن: دفع هذا الاتفاق المصابين بالسرطان في مراحله الأخيرة قدرا من الأمل في نفوسهم كجزء من مشروع ريادي لاستخراج أدوية ما زالت في خزانات شركات الأدوية، فقطاع صناعة الأدوية له مئات من العقاقير الموضوعة على رفوف شركاته من دون أن يرى الكثير منها ضوء النهار. وكان بول واتكينس، 43 سنة، المصاب بأورام غير قابلة للشفاء في العديد من أعضائه، أول من استفاد من هذا الاتفاق الذي توصلت إليه جمعية خيرية بريطانية متخصصة بمساعدة المصابين بالسرطان حيث تم استخدام بعض من هذا العقاقير التي يمكنها أن تصبح شعبية جدا لاحقا.

ووفق هذا الاتفاق تمكنت جمعية "بحوث السرطان في المملكة المتحدة" من استعارة عقار واعد من شركة "غلاكسو سميث كلاين" كانت الأخيرة قد ركنته جانبا للتركيز على عقار أكثر ربحية. وأنفقت هذه الجمعية الخيرية مليوني جنيه استرليني على تجارب بشرية هي الأولى من نوعها لمعرفة المدى الذي تتمع به العقاقير من سلامة وفعالية لمعالجة مرضى فشلت كل الطرق العلاجية الأخرى في تحسين أوضاعهم الصحية. ويمكن لهذا المشروع الابتكاري أن يقود إلى معالجة آلاف المصابين بالسرطان خلال العشر سنوات القادمة. وقال نايجل بلاكبيرن مدير مكتب تطوير الأدوية في جمعية "بحوث السرطان في المملكة المتحدة" لمراسل صحيفة الاندبندنت اللندنية إن "اختيار أي مادة عقارية لأخذها في الاختبارات هو فن وعلم في آن واحد وشركات العقاقير لا تحقق ذلك دائما بشكل صحيح.

لذلك فإن هناك مركبات جالسة في رفوف الشركة قابلة لأن تكون عقاقير جديدة. ونحن سنغامر بشكل أكبر لتحسين خيارات العلاج من أمراض السرطان مثل أولئك المصابين بسرطان البنكرياس والرئة من دون تحقيق أرباح لأصحاب الأسهم في شركات العقاقير. نحن نريد تجريب الأدوية وإلا فإن ذلك لن يحدث". وجاءت نجاة واتكينز تحديا لكل التوقعات بعد فشل عدة دورات من العلاج الكيماوي لمنع انتشار نوع نادر من سرطان الكلية الذي تم تشخيصه في شهر مايو(مايس) 2008 ثم انتقل إلى معدته ورئتيه وصدره وعموده الفقري وجهازه الليمفاوي.

وحينما سئل واتكينز إن كان يرغب في اختبار العقار وافق فورا على الرغم من الأعراض الثانوية التي لحقت بسبب علاجات كيماوية قدمت إليه مبكرا مثل فقدان السمع بشكل دائم ودمار بعض الأعصاب في وجهه. وقال واتكينز الساكن في بلدة ويكفيلد بمقاطعة ويست يوركشاير بإنجلترا: "أنا لست مستعدا للموت بعد وهذه هي آخر فرصة لي. لذلك كنت على استعداد للتوقيع على 10 ملايين تنازل كي يسمحوا لي بالاستمرار مع العقار بغض النظر عن حجم الجرعات لمعرفة ما إذا كانت فعالة. أنا أعرف أنه ليس هناك علاج معجزة لكن إذا أوقف انتشار السرطان فأنا لا أبالي إذا كانت هناك أعراض جانبية فهو سيكون ثمنا يستحق دفعه".

التدخين يسبب سرطان المثانة

أعلن الدكتور مجدى بدران استشارى الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن أحدث الأبحاث الطبية التى أجريت حول الآثار الضارة للتدخين على وظائف جسم الإنسان، أكدت أنه يزيد من احتمالات حدوث سرطان المثانة البولية لدى المدخنين بستة أضعاف. وأشار بدران إلى أن التدخين يدمر المثانة وأن الغالبية العظمى من المدخنين يعرفون علاقته الأكيدة بسرطان الرئة ولكنهم لايعرفون أنه يسبب سرطان المثانة البولية والذي يعد رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال والثامن بين النساء على مستوى العالم.

وعزا الدكتور مجدى بدران ذلك إلى أن عدد المواد المسرطنة للمثانة الموجودة فى التبغ تبلغ 17 مادة تتفاعل مع الحامض الأميني وتحدث طفرات تحفز الشفرات الوراثية على إنتاج مواد تشجع تسرطن خلايا بطانة المثانة البولية، كما أوضح أن المثانة تحتاج إلى مابين 10 و20 عاماً للتخلص من رواسب التدخين وأن تناول الكرنب والبروكلي والفاكهة بكميات كبيرة تحمي الخلايا من التسرطن لغناها بمضادات الأكسدة الطبيعية. وأوضح بدران أن البعض يعتقد أن المدخن عندما ينفث دخان السيجارة يذهب بعيدا ويتصاعد لأعلى ولكن الواقع الذى تم اكتشافه مؤخراًُ هو أن دخان السجائر يتغلل لأسفل فى جسم الإنسان ويهبط حتى يصل إلى المثانة والتي تمثل أحد الأجزاء الثلاثة المكونة للجهاز البولي فى جسم الإنسان "الكلى الحالب المثانة" والبعيدة كل البعد عن الهواء الملوث والممرات التنفسية، مضيفاً أنه بهذه المعلومة الجديدة ينضم التدخين إلى المسببات الرئيسية لسرطان المثانة مع الملوثات الصناعية والبلهارسيا بالإضافة إلى الإكثار من تناول اللحوم التى تزيد من فرص حدوث هذا المرض.

وأكد بدران أن الأعراض المبكرة لسرطان المثانة تتمثل فى وجود دم فى البول وألم وصعوبة عند التبول فيما تظهر أعرض أخرى فى الحالات المتقدمة من المرض ومنها نقص الوزن وفقدان الشهية وآلام فى مناطق أخرى من الجسم كالعظام أو المستقيم، مشيراً إلى أن تزايد احتمالات حدوث سرطان المثانة البولية تزداد مع زيادة كميات التبغ المستخدمة وزيادة سنوات التدخين. كما أوضح أن المعرضين للتدخين السلبى فى طفولتهم هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة الضعف وأكثر من الكبار أنفسهم الذين يتعرضون للتدخين السلبي، وذلك لأن حساسية المثانة للتدخين أعلى بكثير عند الأطفال وأن الإناث اللاتي تعرضن للتدخين السلبى فى طفولتهن تزداد احتمالات إصابتهن بهذا المرض خمسة أضعاف إذا كانت أمهاتهن أصبن بسرطان الرئة، وذلك بسبب تعرضهن المبكر للتدخين داخل رحم الأم خلال فترة الحمل.

وأشار بدران إلى أنه من حق كل مدخن أن يتم تزويده فوراً بما يستجد من معلومات عن أخطار التدخين ربما يساعده ذلك بالإقلاع عن هذه العادة الضارة حيث أن التدخين أصبح مشكلة صحية عامة تتسبب فى وفاة 10% من البالغين سنوياً، بالإضافة إلى خسائر تبلغ 200 بليون دولار سنوياً وهى قيمة الرعاية الصحية لضحايا التبغ الذين يزيد عددهم فى العالم اليوم على 2ر1 مليار نسمة. وشدد على أنه من حق غير المدخن أن يحمي نفسه من آثار التدخين السلبي بالابتعاد عن المناطق التي يدخن فيها المدخنون ولفت إلى أن للتدخين السلبى أضراراً تصل إلى 80% لغير المدخن والذي لايدخن مطلقاً وأن المشكلة الكبرى تكمن فى وجود مدخن سلبي وسط مجموعة من المدخنين مما يؤدى إلى تعرضه لـ80% لسموم التبغ من كل مدخن بجواره وأن المشكلة الأكبر تكمن فى أن كل مدخن إيجابي يتواجد مع مدخنين آخرين يتعرض إلى 20% من أضرار تدخينه هو شخصياً و80% من سموم من يدخن حوله فيما يشبه ظاهرة الانتحار الجماعي.

آمال في إنتاج لقاح جديد ضد سرطان الثدي

قال العلماء إن اللقاح الجديد قد يحتاج إلى سنوات قبل أن يكون متوفرا على نطاق واسع

قال علماء أمريكيون إنهم طورا لقاحا جديدا استهدف منع سرطان الثدي من الانتقال إلى فئران المختبرات. ويخطط الباحثون، الذين نشروا نتائج أبحاثهم في مجلة نيتر، لتجريب العقار الجديد على البشر. لكن العلماء حذروا من أن الأمر قد يتطلب سنوات قبل أن يصبح العقار الجديد متاحا للناس على نطاق واسع. ويقول اختصاصيون في المناعة أشرفوا على إجراء هذا الاختبار إن اللقاح يستهدف بروتينا يوجد في معظم أورام الثدي. وقال أحد العلماء ويدعى فينسنت تيوهي "نعتقد أن اللقاح سيستخدم ذات يوم للحيلولة دون إصابة النساء البالغات بسرطان الثدي على غرار نجاح لقاحات كثيرة في منع أمراض الأطفال". وأضاف "إذا نجح العقار في معالجة أورام البشر مثلما نجح في معالجة أورام الفئران، فإن هذا سيكون إنجازا كبيرا إذ سيصبح بإمكاننا التغلب بشكل نهائي على سرطان الثدي".

وكشفت التجارب التي أجراها العلماء أن الفئران التي لحقت بمادة "ألاكتالبومين"، وهي بروتين رئيسي يؤخذ من الحليب، لم تُصب بسرطان الثدي في حين أن الفئران الأخرى التي لم تلقح بهذه المادة أصيبت بسرطان الثدي. وأجازت الولايات المتحدة استخدام لقاحين مضادين للسرطان الأول لقاح ضد سرطان عنق الرحم والثاني ضد سرطان الكبد. ويُذكر أن هذه اللقاحات تستهدف بالأساس الفيروسات وليس تشكل السرطان في حد ذاته.ويتشكل السرطان من نمو خلايا الجسم بشكل عشوائي، وبالتالي فإن محاولة تلقيح الخلية المتضخمة سيؤدي تلقائيا إلى تلقيح جسم المتلقي.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:31.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org