للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Nov-2009, 12:29   #221 (permalink)
متطوع رسمي
عضو نادي الرياض
 
رقم العضوية: 13513
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: ـالرياض
المشاركات: 131
افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

ـالله يشفي كل مريض

ويعافينا يارب العالمينـ
جوزيت خيرا

ويعطيك العافيه
ـالمخمليه غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 28-Nov-2009, 01:36   #222 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي محاربة السرطان بطرق جديدة

محاربة السرطان بطرق جديدة

يوجد طريقة جديدة لمحاربة السرطان عن طريق دمج البحوث الحيوية الجزئية بهندسة الكريستال. هذا ما يفيدنا به الباحثون في معهد الأورام بجامعة ميلانو المختصين في دراسة سرطان الدم النخاعي المزمن وسرطان اللحمة المعدية المعوية "جيست". كل شيء بدء من بروتين سرطاني يستهدفه دواء "غليفيك" (Glivec) الأكثر شهرة عالمياً لمحاربة سرطان الدم الذي غير مصير ملايين المرضى. للأسف، فان هذا الدواء قد يقاومه السرطان لاحقاً، أثناء العلاج. في أي حال، نجح الباحثون الإيطاليون في فك شفرة التركيبة ثلاثية الأبعاد للبروتين السرطاني، الذي يستهدفه هذا الدواء، قبل تحويله الى نموذج من الكريستال. هكذا، فانهم تمكنوا من دراسة التغيرات التي تدفع الكتلة الورمية الى مقاومة "غليفيك". كما اكتشفوا أن مثل هذه التغيرات محدودة وليست "لامتناهية" كما ساد الاعتقاد سابقاً.

ان الخلية السرطانية تقوم بتغيير تركيبتها الخاصة، مع الوقت، كي تجعل التصاق جزئيات الدواء بها ضعيفاً جداً كي يستطيع إلحاقها بالأضرار. وهذه نقطة حضت الباحثين على تحليلها بدقة. وبعد غربلة العديد من الأدوية استنتجوا أن جزء منها، يعتبر من مغيرات دواء "غليفيك"، لا يتأثر بتغيرات تركيبة الخلايا السرطانية. ما يعني أنه بالإمكان استعمالها حتى لو قاوم السرطان المصدر العلاجي الأصلي، أي دواء "غليفيك". على صعيد التداعيات، فان أوجهها ستكون متعددة. إذ سيتمكن الطبيب من مؤازرة العلاج ب"غليفيك" بهذه المغيرات-الأدوية التي لا تشعر بخدع الورم الخبيث. علاوة على ذلك، فان خلايا المريض بات ممكن تحليلها دورياً لرؤية إذا ما طرأ عليها تغيير وكيف. في هذه الحالة، سيتم تحويلها الى تركيبة ثلاثية الأبعاد، كريستالية، من أجل دراسة نقاط الضعف التي تخول الدواء اختراقها مهما كانت تركيبتها المتغيرة مع الوقت.

احذر..علاج البشرة بالليزر يفاقم سرطان الجلد

اوسلو: أظهرت دراسة نرويجية أن الليزر البارد غير المسبب للألم يساهم في نموّ الأورام المسببة لسرطان الجلد لدى الفئران. وأشار العلماء إلى أن العلاج بالليزر قد طوّر في سبعينيات القرن الماضي وقد روج له كوسيلة للتخلص من الشعر الزائد وتخفيف الألم والطب الرياضي والعناية بالبشرة، ويمكن شراء هذه الأدوات لتستخدم في المنازل بدون أي رقابة.

وأكد البروفيسور جان بجوردال من جامعة "برجن" في النرويج، أن العلاج بالليزر قد نال رواجاً واسعاً كوسيلة علاجية للإصابات في الأنسجة وداء المفاصل، غير أنه لفت إلى نقص في المعلومات حيال تأثير الليزر على الاورام الجلدية الخبيثة.

وأوضح بجوردال أنه وزملاءه عرّضوا مجموعة من الخلايا السرطانية ومجموعة من الفئران التي حقنت فيها خلايا سرطان الجلد، العلاج بالليزر، ولم يحدث العلاج أي تغيير مباشر في الخلايا، غير أن حجم الأورام في الخلايا السرطانية عند الفئران زاد بشكل حاد بعد التعرض لليزر ما يشير إلى تفاقم المرض لديها.

اكتشاف سبب سرطان الدم عند الأطفال

برلين: اكتشف باحثون ألمان أن السبب في إصابة الأطفال بسرطان الدم هو نوع من البروتينات التي ينتجها الجسم بسرعة زائدة. وأشار البروفيسور روبرت سلاني في مجلة "بلوس بيولوجي" الأمريكية، إلى أنه إذا أنتجت كرات الدم البيضاء بروتينات معينة بسرعة أكثر من اللازم فإن هذه الخلايا البروتينية تظل في حالة نمو متأخرة مما يعني احتمال انقسامها بشكل خارج عن سيطرة الجسم.

ويتكسر الكروموزوم 11 في الخلايا المصابة و"يلتئم" مع كروموزومات أخرى "مما يؤدي إلى انصهار جينات مختلفة بسبب هذا المزيج غير الطبيعي ويدفع بالخلية لإنتاج بروتين ناشئ عن اندماج هذه الكروموزومات ويتسبب هذا البروتين في الإصابة بسرطان الدم المعروف "باللوكيميا" والذي يصيب الأطفال بشكل خاص. وأوضح سلاني أن هذه الجزيئات البروتينية الناتجة عن خليط خاطئ تؤدي إلى إنتاج "بروتينات معجلة" تؤدي إلى أن يتعرف الجسم بشكل أسرع من الطبيعي على الجينات الضرورية لتطور الخلايا الدموية.

ويأمل الباحثون الآن في العثور على مواد مثبطة مناسبة لهذه البروتينات المسببة للمشكلة، وقد عثر العلماء بالفعل على مواد يرشحونها لهذا الدور وسيخضعونها لتجارب علاجية من خلال أبحاث لاحقة.

عقار المورفين يضر بالجهاز المناعي


أظهرت دراستان - قدمتا الأسبوع الماضي في اجتماع مشترك لـ (الجمعية الأميركيةلأبحاث السرطان) في (معهد السرطان الوطني) و(المنظمة الأوروبية لأبحاث وعلاج السرطان) في بوسطن - أن استخدام مسكنات الألم التي تحتوى على المورفين Morphin أومشتقات الأفيون (opiate-based painkillers) قد يؤدي لتعزيز نمو وانتشار الخلاياالسرطانية .

وقال باحثون - من (جامعة شيكاجو) الأمريكية أن بعض مسكنات الألم تكون السبب في نمو بعض أنواع السرطان. ووجد العلماء أن المورفين Morphin ومشتقاته توقف نشاط الجهاز المناعي ، وذلك بعد اختبارات على فئران فاقدة لمستقبلات الأفيون (mu opiate receptor) .. حيث تم حقنها بخلايا سرطان الرئة .

و أظهرت النتائج عدم إصابة الفئران بالسرطان ، وأن عقار (methylnaltrexone) - والذي يستخدم لعلاج الإمساك الناتج عن الأفينوات - يقلل نمو وانقسام الخلايا السرطانية بالفئران الطبيعية بنسبة 90% . ومع أن الأمر يحتاج للمزيد من الدراسات إلا أن الباحثون يرون أن مستقبلات الأفيون قد تكون الهدف الجديد لعلاج السرطان .
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2009, 03:39   #223 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي وفاة 10 آلاف شخص بالسرطان بسبب التشخيص المتأخر

وفاة 10 آلاف شخص بالسرطان بسبب التشخيص المتأخر

يحصد السرطان كل سنة حياة ما يقرب من 10 آلاف مصاب قابلين للمعالجة بسبب التشخيص المتأخر لمرضهم حسب بحث أجراه مدير معهد حكومي معني بتقديم الخدمات لمرضى السرطان. وهذا الرقم يساوي ضعف ما كان متوقعًا قبل إنجاز هذه الدراسة. ووفق الدراسة التي أعدها البروفسور مايك ريتشاردز فإن التشخيص المبكر قادر على إنقاذ حياة ما بين 5 آلاف إلى 10آلاف شخص.

واضطر ريتشاردز أن يعيد النظر في تقديراته السابقة بعد دراسة ثلاثة أشكال قاتلة من هذا المرض الخطير وهي التي تصيب الرئة والأحشاء والثدي وهذه الأنواع الثلاثة تقتل معا سنويًا ما يقرب من 63 ألف شخص في بريطانيا. وجاء التأخر في تشخيص الأعراض سببًا أساسيًا في الخسائر البشرية وهذا ما دفع ريتشاردز إلى القول إن ذلك غير مقبول.

وقال البروفسور ريتشاردز لمراسل صحيفة الغارديان اللندنية الصادرة اليوم إن هناك جهودًا جديدة تم التخطيط لها لتعليم الجمهور العلامات الأولى للسرطان ومعالجة التقاعس في إخبارهم طبيب الأسرة عن تطور الأعراض وتحسين مستوى أطباء الأسرة في تشخيص العلامات الأولى بفترة أبكر. وتعد بريطانيا فقيرة مقارنة بالمقاييس الدولية في تشخيص مرض السرطان، وستكون النتائج التي توصل إليها البروفسور ريتشاردز عنصرا ملحا وضاغطا على وزارة الصحة لتحسين خدمات التشخيص المبكر للسرطان.

ويقول الخبراء إن التشخيص المبكر قادر على إطالة عمر المصاب ويمنح الفرصة لتقرير ما إذا كان بحاجة إلى عملية جراحية أو إلى العلاج بالأدوية أو الإشعاع وكل ذلك يحسن من إمكانيات النجاة من هذا المرض الخطير. وبحسب الدراسة التي ستصدر هذا الأسبوع للبروفسور ريتشاردز في مجلة "بريتيش جورنال أوف كانسر" المتخصصة بمتابعة أبحاث السرطان فإنه من الضروري أن تصب الجهود على التشخيص المبكر للعدد الأكبر من المصابين بالسرطان والذين يشكلون أكثر من 90% من الحالات المرضية للسرطان والذين يتم تشخيص حالاتهم من خلال الأعراض التي تظهر عليهم أكثر من الفحص بالأجهزة الخاصة لهذا الغرض. وتم تشكيل مؤسسة "مبادرة التشخيص المبكر والتوجيه القومي" للتنسيق ما بين الجهود في هذا الميدان. وثمن المكافأة الناجم عن هذه الجهود كبير جدا إذ سيكون ممكنا تجنب وفاة ما بين 5 آلاف إلى 10 آلاف مصاب بالسرطان خلال خمس سنوات من تاريخ تشخيص حالاتهم المرضية.


تقنية جديدة تقضي على الخلايا السرطانية

باريس: توقعت دراسة طبية أن تتوافر في المستقبل القريب تقنية جديدة للقضاء على الخلايا السرطانية قائمة على اسطوانات مغناطيسية بالغة الرفع قطرها ميكرون واحد ولا تتعدى سماكتها ستين نانومتر. وأشارت العالمة الينا روزكوفا من مختبر الاجون الوطني في الولايات المتحدة، إلى أنه يكفي تعريض الخلايا السرطانية لحقل مغناطيسي منخفض التردد يصل إلى بضعة عشرات من الهرتز لمدة عشر دقائق فقط للتوصل إلى القضاء على تسعين بالمئة من هذه الخلايا.

وأوضحت الدراسة أن هذه التقنية تعتمد على خصائص مغناطيسية مرتبطة بالأسطوانات المجهرية المصنوعة من مزيج من الحديد والنيكل مغلفة بطبقة رقيقة من الذهب تتركز فيها الذرات بشكل دائري، وتعتمد هذه الاسطوانات كما في حال التصوير بالرنين المغناطيسي على خصائص في المادة تتركز على مستوى الذرة او على مستوى الالكترون كما في هذه الحالة.

وتتميز الخلايا السرطانية بأمد حياتها الطويل، حيث إنها لا تخضع لدورة الحياة الطبيعية لكل خلية التي تنتهي بموتها ومن هنا تولى التقنيات القادرة على التسبب بموت الخلية السرطانية أهمية كبرى في المجال الطبي.

الكنغر قد يسهم بعلاج سرطان الجلد

قال باحثون من أستراليا والنمسا إن فهم طبيعة عمل إنزيم مسؤول عن إصلاح الحمض النووي للكنغر قد يلعب دورا حيويا في مكافحة سرطان الجلد. ويدرس الفريقان هذا الإنزيم الذي يوجد لدى الكنغر وكائنات أخرى لكنه لا يوجد لدى البشر، ويبدو أن له فاعلية كبيرة في إصلاح أضرار متصلة بعدد من سرطانات الجلد.

ويقود البحث الدكتورة ليندا فيكيتيوفا والدكتور أوتا فيله من جامعة ملبورن الأسترالية مع مجموعة أخرى من الباحثين في جامعة إينسبروك النمساوية. ويقوم الفريقان في المعمل بتسريع عملية تعريض جلد الكنغر للأشعة فوق البنفسجية الضارة ثم يحللان عملية إصلاح الحمض النووي التي يقول فيله إنها أسفرت عن عدد من المنتجات الكيميائية التي لم تعرف من قبل.

وقالت فيكيتيوفا إنه "مع اقتراب الصيف ومع التعرض الزائد لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، سيشخص الأطباء أكثر من 400 ألف حالة إصابة بسرطان الجلد بين الأستراليين"، لكنها حرصت على التأكيد أن هناك الكثير من عمليات التقصي أمام الباحثين قبل أن يصل هذا الدواء إلى الصيدليات.
المصدر: رويترز

خطوات مهمة للوقاية من الفيروسات المسببة لسرطان عنق الرحم

فيروس الورم الحليمي البشري يصيب الذكور والإناث

يعتبر فيروس الورم الحليمي البشري من أكثر الفيروسات شيوعاً عند البالغين في كثير من دول العالم، حيث يقدر عدد المصابين بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأميركية وحدها، قرابة 20 مليون وعدد الحالات الجديدة 6 مليون شخص سنوياً، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

وهناك اكثر من 40 نوعا من هذا الفيروس يمكنها ان تصيب المناطق التناسلية للرجال (جلد القضيب)، وللنساء (منطقة خارج المهبل، الشرج، الغشاء المبطن للمهبل، عنق الرحم، والمستقيم). يقول الدكتور إبراهيم الزهراني، اخصائي طب اطفال في مستشفي الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، أن فيروس الورم الحليمي البشري Human PapillomaVirus (HPV) ينتقل في معظم الحالات عن طريق الاتصال الجنسي ويصيب كلا الجنسين، الذكر والأنثى، وأن استخدام الواقي عند الاتصال الجنسي لا يعطى وقاية كاملة من الإصابة بهذا الفيروس وذلك لأن الواقي لا يغطي بشكل تام العضو التناسلي. ونفى أن ينتقل الفيروس بمجرد لمس أغراض الشخص المصاب كاستخدام الموسى أو الحمام وغيره، كما يدعي البعض.

* الأعراض

* يفيد الدكتور الزهراني أن معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض محددة، ويتخلص حوالي 90 من المصابين من هذا الفيروس خلال سنة إلى سنتين من بداية العدوى بفضل عمل جهاز المناعة. ولكن أحياناً قد يتسبب الفيروس في حالات مرضية خطيرة.

وتظهر البثور عادة على الاعضاء التناسلية على شكل مجموعات، قد تكون مرتفعة او مستوية، مفردة او متعددة، صغيرة كانت ام كبيرة، وقد تأخذ في بعض الاحيان شكل القرنبيط، وقد تظهر علي الفرج أو في جميع انحاء المهبل او الشرج، أو على عنق الرحم، أو على القضيب أو كيس الصفن أو المنطقة الإربية، أو الفخذ. وقد تظهر البثور في غضون اسابيع أو أشهر بعد الاتصال الجنسي مع شخص مصاب، وقد لا تظهر على الاطلاق.

واذا تركت البثور من دون علاج، فقد تزول تلقائيا، أو تبقى على حالها، او تزداد في الحجم او العدد. كما انها لن تتحول الى مرض السرطان. أما عن سرطان عنق الرحم فلا تظهر له أعراض الى ان يصبح مرضا متقدما جدا. ولهذا السبب تنصح النساء بعمل فحص دوري منتظم للكشف عن سرطان عنق الرحم.

* انواع الفيروسات

* ويشير الدكتور الزهراني الى أن أنواع الفيروس تنقسم إلى نوعين رئيسين، هما:

1. فيروسات منخفضة الخطورة (Low Risk)، وهي المسببة لحالات الثآليل التناسلية، وهي أنواع حميدة لا تتحول إلى سرطان.

2. فيروسات عالية الخطورة (High Risk)، وهي المسببة لحالات سرطان عنق الرحم وإلى حد أقل سرطان المهبل، والقضيب عند الرجل.

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 250 ألف من النساء لقوا حتفهن جراء الإصابة بسرطان عنق الرحم في عام 2005 وكانت الغالبية الكبيرة منهن من سكان الدول النامية. ويعتبر هذا السرطان ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الوفيات بنحو 25% في السنوات العشر القادمة.

وتشير تقديرات جمعية السرطان الأميركية أنه تم تشخيص حوالي 11070 حالة سرطان عنق الرحم في عام 2008 الحالي في الولايات المتحدة.

* سرطانات اخرى

* وهناك أنواع اخرى ذات صلة بفيروس الورم الحليمي البشري ولكنها اقل شيوعا من سرطان عنق الرحم، وبحسب تقديرات جمعية السرطان الاميركية فقد تم تشخيص الآتي منها حتى تاريخه من عام 2008 بالولايات المتحدة: 3.460 امرأة شخصت بسرطان الفرج. 2210 امرأة شخصت بسرطان المهبل وغيره من انواع السرطان.

1250 رجلا شخص بسرطان القضيب مع غيره من انواع السرطان. 3050 امرأة و 2020 رجلا شخصوا بسرطان الشرج. وتشير الدراسات الى أن هناك فئات من السكان لديهم مخاطر أكبر للاصابة بالسرطانات ذات الصلة بفيروس الورم الحليمي البشري، مثل المثليين جنسيا gay والمخنثين من الرجال bisexual men، والافراد ذوى اجهزة المناعة الضعيفة (بما فيهم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب).

* الوقاية

* لقاح فيروس (HPV): في عام 2006 تم الترخيص بإنتاج لقاح يحمي من الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري وبالتالي من الأمراض الناجمة عنه وبالأخص سرطان عنق الرحم.

> يوجد الآن لقاحان ضد فيروس (HPV): لقاح جارداسيل Gardasil: وهو يحمي من الاصابة بأربعة أنواع من الفيروس وخاصة تلك التي تعتبر المسببة لـ 70% من حالات سرطان عنق الرحم، ولـ 90% من حالات الثآليل التناسلية الحميدة. لقاح سيرفاريكس Cervarix: وهو يحمي ضد نوعين آخرين من الفيروسات المسببة أيضاً لسرطان عنق الرحم.

اعطاء اللقاح لمن يعطى اللقاح؟ ينصح بإعطاء لقاح Gardasil لكل النساء بين 9 – 26 سنة، ومن المهم إعطاء اللقاح قبل سن الممارسة الجنسية، حيث أن اللقاح لا يعالج الفيروس بعد الإصابة به. وفي أميركا يعطى هذا اللقاح بشكل روتيني للفتيات في عمر 11 – 12 سنة وتتم الجرعات على النحو الآتي:

>الجرعة الأولى: الآن (في أي وقت من عمر 11 – 12 سنة).

>الجرعة الثانية: بعد شهرين من الجرعة الأولى.

> الجرعة الثالثة: بعد 6 أشهر من الجرعة الأولى.

وهو لا يتعارض مع لقاحات أخرى ولا يحتاج إلى جرعات إضافية. اما مدة الحماية فهي غير معروفة بشكل دقيق ولكن من المتوقع أن تكون طويلة الأمد بانتظار نتائج البحوث والمتابعة الجارية حالياً.

إن هذا اللقاح لا يغني وليس بديلا عن فحص سرطان عنق الرحم الوقائي (Pap Smear) حيث أن التطعيم لا يحمي ضد كل الأنواع المسببة للسرطان. > الأعراض الجانبية للقاح HPV: لا يوجد إلى الآن أعراض جانبية خطيرة، ولكن مثل أي علاج لا يجب إعطاؤه للأشخاص اللذين تعرضوا لحساسية شديدة من هذا اللقاح. أما الأعراض الجانبية الأخرى فهي بسيطة مثل ألم واحمرار في موقع الحقن وأحياناً حرارة طفيفة تتلاشى وحدها.

> وضع اللقاح في السعودية: إلى الساعة، لا يوجد هذا اللقاح في السوق السعودية ولم يُرخص له إلى الآن، ولكن من المتوقع أن يطرح في القريب المنظور حيث أن اللقاح بدأ في الانتشار في أنحاء عديدة من العالم.

* العلاجات المتاحة

* لا يوجد علاج للفيروس في حد ذاته، ولكن وجود جهاز مناعة قوي وسليم يمكن في العادة أن يتغلب على الفيروس ويقضي عليه.

بالنسبة للبثور التناسلية الظاهرية فيمكن ازالتها بواسطة تطبيق أدوية معينة.

أما سرطان عنق الرحم فهو الاكثر علاجا ناجحا عندما يتم التشخيص في وقت مبكر. وهناك طرق حديثة للجراحة، والعلاج بالاشعاع، والعلاج الكيميائي للمرضى. الحالات الاخرى ذات الصلة بهذا الفيروس، ايضا، هي من اكثر انواع السرطانات التي يمكن علاجها عندما تشخص مبكرا.
جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Dec-2009, 01:24   #224 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي اكتشاف إنزيم حيواني يعالج سرطان الجلد

اكتشاف إنزيم حيواني يعالج سرطان الجلد

سيدني: أكد باحثون من أستراليا والنمسا أن فهم طبيعة عمل إنزيم مسئول عن إصلاح الحمض النووي لحيوان الكنجر، قد يلعب دوراً حيوياً في مكافحة سرطان الجلد. ويدرس الفريق البحثي حالياً هذا الإنزيم الذي يوجد لدى الكنجر وكائنات أخرى لكنه لا يوجد لدى البشر، وله فاعلية كبيرة في إصلاح أضرار متصلة بعدد من سرطانات الجلد.

ويقوم الفريق البحثي خلال التجربة بتسريع عملية تعريض جلد الكنجر للأشعة فوق البنفسجية الضارة وتحليل عملية إصلاح الحمض النووي، مؤكدين أنها أسفرت عن عدد من المنتجات الكيميائية التي لم تعرف من قبل.


الإفراط في تناول حمض الفوليك يسبب سرطان الرئة

أوسلو: كشفت دراسة نرويجية حديثة عن وجود صلة بين تناول جرعات كبيرة من حمض الفوليك والإصابة بمرض السرطان وخاصةً الرئة. وأشارت الدراسة إلى أن تناول جرعات من حمض الفوليك وفيتامين "ب 12" يساعد في خفض معدلات الإصابة بأمراض القلب، مؤكدة أن 10 % من المشاركين الذين تلقوا حمض الفوليك وفيتامين "ب 12" قد اصيبوا بمرض السرطان مقارنة بنسبة 8.4% ممن لم يتلقوا هذا العلاج.

وأوضحت الدراسة أن الخطر يتزايد مع وجود معدلات عالية من حمض الفوليك في الدم أكثر من فيتامين "ب 12" طبقاً لما أشارت إليه صحيفة "هيرالد تريبون" الأمريكية. يذكر أن التجارب المعملية السابقة تؤكد أن نقص حمض الفوليك ربما يعزز من خطر نمو الأورام السرطانية.

اختبار لكشف سرطان البروستات باكرًا

تم اختراع اختبار جديد يساعد في الكشف عن سرطان البروستات في وقت باكر ويمكنه ان يضاعف من دقة التحري عن المرض في مراحله الاولى.

ادى التعاون الطبي الطويل بين كليتي الطب في جامعة نيوجرسي الاميركية ونيو مكسيكو المكسيكية الى اختراع اختبار جديد سوف يساعد في الكشف عن سرطان البروستات في وقت مبكر، كما وان هذا الاكتشاف يمكن ان يضاعف دقة التحري عن المرض في مراحله المبكر جدا اي في اول تكوينه مما يعطي الامل بتخفيض عدد الوفيات بسببه وتصل حاليًا في العالم الى اكثر من مليون حالة. ويقول الدكتور ارنستو بافلو من جامعة نيومكسيكو هذا الاختبار الذي يجرى على البول يمكن ان يكشف عن توقعات حدوث السرطان لحوالي اكثر من 80 في المئة من الحالات بالمقارنة مع الاختبار التقليدي المعروف باختبار المضادات النوعية للبرستاتا PSA والمعروف بدقته التي تصل الى 50 في المئة والذي يلجأ اليه الاف الرجال، حيث ان هذا الاختبار المتعارف عليه يتم عن طريق فحص كمية صغيرة من الدم لمعرفة كمية مضادات البروستات النوعية PSA التي تحتويها، وهي مادة كيمائية تصنع من قبل غدة البروستات. وعلى الرغم من ان الكمية تميل للازدياد في دم الرجال مع التقدم في السن، فان مستوى اعلى من المعتاد من هذا المركب يمكنه ان يكون دليلا على نشوء السرطان. والمشكلة في الاختبار التقليدي PSAهو انه وعلى الرغم من امكانيته تحري السرطان، ينجم عنه ايضا نتائج ايجابية كاذبة، وهذا يعني ان بعض الرجال يخضعون لاجراء الخزعة من دون ضرورة وعدد من اولئك الذين لديهم ارتفاعا بنسبة الPSA لا يكون لديهم سرطان بروستات.

جين نوعي

وتظهر الابحاث ان نحو 15 من كل 100 رجل فوق الخمسين يكون لديه مستوى مرتفع من مولدات الضد النوعية للبروستات، ومن هؤلاء ال15 رجلا تكون نتيجة 12 منهم ايجابية كاذبة، و3 منهم سوف يتطور لديهم السرطان، وبالنتيجة فان الباحثين والاطباء والمرضى بحثوا لبعض الوقت عن طرق افضل لتحري المرض الذي يصيب 30 الف رجلا في المكسيك لوحدها سنويًا، اي انها حالات جديدة تضاف الى الحالات الموجودة. والاختبار الجديد تم تصميمه ليتحري الجين (المورثة) النوعي الذي وجد في سرطان البروستات، ان مستويات الجين والمعروف باسم PCAهي وسطيا اعلى في الانسجة السرطانية بنسبة 43 في المئة من الانسجة البروستاتية السلمية. ولم يعرف حتى الان اي نسيج بشري اخر منتج لهذا الجين. ويشتمل على خضوع المريض للمس الشرجي للكشف عن اي حالة عدم تجانس، او وجود مناطق غير طبيعية.

وهذا الفحص يسبب سقوط خلايا قادمة من البروستات في إحليل الرجل وفي داخل البول، وبعد ذلك تؤخذ عينة البول الحاوية على هذه الخلايا وتفحص لتحري علامات الجين PCA ، فاذا كانت العينة ايجابية فالمريض لديه احتمال كبير ان يكون مصابا بسرطان البروستات. وقد اظهرت نتائج الدراسات في ثلاث دول في اميركا اللاتينية وهي كوستاريكا والبرازيل والمكسيك ان الفحص يمكن ان يتوقع حدوث السرطان بدقة تصل الى اكثر من 80 في المئة بالمقارنة مع اقل من 47 في المئة في الفحص التقليدي. ويقول مطورو الفحص الجديد انه سوف يساعد الاطباء على حل المعضلات التشخيصية المهمة للرجال الذين لديهم مستوى مرتفع من PSA مع نتيجة سلبية للخزعة, والذين يتوقع بشدة ان يكون لديه سرطان البروستات.

قفزة كبيرة

ويقول الدكتور ارنستو بافلو يعتبر هذا الاختبار الجديد الهادف لتحسين تجري او تشخيص سرطان البروستات قفزة نوعية للامام يحتاجها الاطباء والمرضى، لكن من الباكر ان نقول كيف حقق هذا الفحص تلك القفزة العظيمة، لكن هذا الفحص الجديد القائم على الجين، يمكن ان يكون البداية لثورة على الصعيد التقني وصعيد الرعاية الصحية.

كما ذكر انه وفي اخرى دراسة اجريت بناء على هذا الاختبار وجمع فيها الباحثون عينات بول ل600 رجل اجروا خزعة بروستات وكان الفحص قادرا على التنبؤ بان 84 في المئة من المرضى لم يكن لديه سرطان بروستات، وفي دراسة اخرى اشتملت على 150 رجلا ظهر انه في حال سلبية النتائج كان هناك 90 في المئة فرصة لسلبية الخزعة المجراة. وبعد الفحص اتضح ان الجين PCA هو واحد من اكثر الجينات النوعية التي وجدت مترافقة مع حدوث سرطان البروستات، لذا فان تحديد هذا الجين في الخلايات الموجودة في بول الرجال الذين اخضعوا لاجراء خزعة يمكن ان يكون مهما في تحديد اي الرجال سيصاب بهذا المرض الشائع، وان حساسية ونوعية الفحص تفوق الفحص التقليدي وغيره من كافة الفحوصات التي تجرى لتحري سرطان البروستات.

فيتامين "د" يقاوم الخلايا السرطانية

كشفت دراسة علمية حديثة عن تأثير محتمل لفيتامين "د" في مقاومة الخلايا السرطانية عند المصابين بورم الخلايا البائية الليمفاوية، داعية إلى إجراء المزيد من البحوث لمعرفة دور هذا المكمل الغذائي في محاربة تلك الأورام الخبيثة. وأظهرت الدراسة التي أشرف عليها مركز مايو كلينيك الطبي في الولايات المتحدة، وجود ارتباط قوي بين مقدار الجرعات من فيتامين "د" التي يحصل عليها المصابون بسرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر، وبين حالة تطور الورم السرطاني لديهم وفرص نجاتهم.

وبحسب مختصين، يعد سرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر من الأورام الشائعة في مجموعة أورام اللاهودغكن الليمفاوية، وهو ينشأ من تحول الخلايا البائية الليمفاوية إلى خلايا سرطانية، يمكن لها أن تغزو أجزاء أخرى من الجسم كالكبد والعظام والرئتين. وكان فريق بحث ضم مختصين من كل من مركز مايو كلينيك الطبي وجامعة أيوا الأميركية أجرى دراسة شملت 374 مريضا ممن تم تشخيص إصابتهم بسرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر خلال وقت قريب من بدء الدراسة، وكان نصفهم يعاني من نقص فيتامين "د".

وطبقا لنتائج الدراسة -التي سيتم استعراضها ضمن فعاليات اللقاء السنوي للجمعية الأميركية لأمراض الدم والذي ينعقد خلال الفترة بين الخامس والثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري بمدينة نيوأورليانز الأميركية- ارتفعت مخاطر الوفاة عند المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين "د" بين المصابين بسرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر بمقدار قارب الضعف، مقارنة مع المرضى الذين كانت لديهم مستويات مثلى من هذا الفيتامين.

وتعليقا على نتائج الدراسة قال رئيس فريق البحث د. ماثيو دريك إن الأدوار المحددة التي يلعبها فيتامين "د " خلال مراحل بدء السرطان أو تطوره لا تزال غير معروفة، رغم دوره في تنظيم نمو الخلية وموتها. ويرى دريك أن النتائج ما زالت أولية ويتعين التحقق منها من خلال إجراء دراسات أخرى، مشيرا إلى أن الدراسة تثير مسألة إمكانية استخدام مكملات فيتامين "د" كعلاجات مساعدة للتعامل مع هذا النوع من الأورام السرطانية، الأمر الذي يتطلب تقييمه في بحوث مستقبلية.

المصدر:قدس برس


صحتك.. في قشور الفواكه والخضروات !

اتجهت انظار الأطباء في الفترة الأخيرة إلى الطبيعة والبعد وعدم الاعتماد بالعقاقير التي تعالج مرض وتسبب مرض آخر نتيجة لآثارها الجانبية، وهاهى واحدة من أهم الدراسات البريطانية التي تظهر أن مركباً يستخرج من قشر اليوسفي يمكنه القضاء على خلايا السرطان لأمراض معينة.

واكتشف فريق من كلية الصيدلة في ليستر ببريطانيا، أن مادة "سالفسترول كيو 40" تتحول إلى مركب سام في خلايا السرطان تلك وتقوم بالقضاء عليها، ويوجد مركب "سالفسترول كيو 40 " في قشرة اليوسفي بتركيز أكبر مما هو في البرتقالة ذاته، ويشير المحللون إلى أن العادات الحديثة بتقشير اليوسفي والقاء القشرة ربما ساهمت في انتشار بعض أنواع السرطان.

وأوضحت الدكتورة هون تان كبير الباحثين في الفريق، أن مادة "سالفسترول" توجد في أغذية أخري مثل عائلة القرنبيط والكرنب والبروكولي.يذكر أن مركب "سالفسترول 40" هو عبارة عن مواد كيماوية تفرزها النباتات لصد أعدائها من الحشرات والفطريات، ويصبح هذا المركب ساماً بواسطة أنزيم "بي 450 سي بي اي بي اي" الموجود بتركيز كبير في خلايا السرطان.

قشر البرتقال والليمون

أكدت دراسة علمية حديثة أن تناول الليمون والبرتقال بقشرته الخارجية يمكنه خفض الاصابة بسرطان الجلد بنسبة 30% . وأوضحت الدراسة أن الليمون يتميز بأنه أيضاً يمنع تكون حصوات الكلي لازدياد محتوي حمض الستريت به الذي يمنع تكوين الحصوات لثرائه بعنصري البوتاسيوم والستريت. وأشارت الدراسة إلى أن قشرة البرتقال تعمل على الوقاية من ارتفاع الكوليسترول ومن الأمراض السرطانية مثل سرطان الثدى وسرطان البروستاتا.

قشر العنب


أفادت دراسة أمريكية أجراها معهد السرطان القومي التابع لمعاهد الصحة القومية، بأن قشر العنب المسكي يستطيع تثبيط نمو خلايا سرطان البروستاتا. وأظهرت التجارب المخبرية التي قام بها الباحثون أن مستخلص قشر العنب المسكي لا يحتوي على الكثير من "رزفيراترول"، وهو مركب آخر موجود في قشر العنب، ولا يزال موضع دراسة واسعة نظراً لفوائده الواعدة كمثبط لنمو سرطان البروستاتا.

وباستخدام سلسلة من خلايا سرطان البروستاتا الممثلة لمختلف مراحل الإصابة به، أظهر الفريق البحثي أن مستخلص قشر العنب المسكي قد ثبط بشكل دال نمو خلايا البروستاتا السرطانية وليس الطبيعية، وذلك بتسريع موت الخلايا السرطانية المبرمج، مؤكدين أن موت الخلايا المبرمج هو آلية يستخدمها الجسم للتخلص من الخلايا ذات العطب الوراثي غير القابل للإصلاح، قبل أن تتمكن تلك الخلايا من إعادة إنتاج نفسها.

يذكر أن المكونات الكيميائية للعنب المسكي تختلف عن معظم أنواع العنب الأخرى، حيث يتميز المسكي بغناه بمركبات كيميائية تعرف بـ"أنثوسيانين"، وتمنح مركبات أنثوسيانين العنب لونه الأحمر أو الأرجواني، وتعد مضادات قوية للأكسدة.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Dec-2009, 11:50   #225 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي أمراض القلب تهدد الناجين من السرطان

أمراض القلب تهدد الناجين من السرطان

أظهرت دراسة لأطباء أميركيين من جامعة مينيسوتا أن الأطفال الناجين بعد إصابتهم بالسرطان أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بسبب العلاج الذي تناولوه. وأضافت الدراسة أن هذه الفئة من الأطفال والشباب تتعرض عادة في سن مبكرة لمخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والتوقف الفجائي للقلب, ويمكن أن تستمر هذه المخاطر حتى ثلاثين عاما بعد تلقي العلاج.

كما توصلت الدراسة إلى أن الناجين -الذين تلقوا علاجا كيمياويا أو علاجا بالإشعاع- هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بما بين مرتين وخمس مرات من الذين تلقوا علاجا آخر. وقال الدكتور دانيل مولروني -الذي أشرف على الدراسة- إن أعداد الناجين من السرطان من المرجح أن ترتفع خلال السنوات القادمة لتحسن العلاج مما يؤكد الحاجة لمراقبة دقيقة لهذه الفئة خاصة مع اقترابهم من السن الذي تتزايد فيه معدلات الإصابة بأمراض القلب.

المصدر:رويترز

التوابل تحمي من سرطان الثدي


واشنطن: أكد باحثون أمريكيون أن الكركم والفلفل قد يساعدان في الحؤول دون الإصابة بسرطان الثدي من خلال العمل على وقف نمو الخلايا الجذعية. وأشار الدكتور مادهوري كاكارالا في كلية الطب بجامعة ميتشيجن، إلى أن العلاجات الكيميائية المعتمدة حالياً لا تعمل ضد الخلايا الجذعية ولهذا يتكرر السرطان وينتشر، لذا فإن التخلص من هذه الخلايا قد يكون المفتاح للسيطرة على مرض السرطان.

ووجد الباحثون في قسم أمراض السرطان في الجامعة، أنه عندما وضعت المركبات الغذائية الموجودة في الكركم والفلفل على خلايا الصدي انخفض عدد الخلايا الجذعية فيما لم تتأثر الخلايا الطبيعية.

اكتشاف خلل جيني يسبب الإصابة بالسرطان


واشنطن: كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود خلل كروموسومي يدعي "اختلال الصيغة الكروموسمية" يتسبب في الإصابة بأنواع معينة من الأورام السرطانية مثل سرطان القولون وسرطان أنسجة الجهاز الليمفاوي. وأشارت الدراسة إلى أن هذا الخلل يمنع خلايا الجسم من التمتع بعدد الكروموسومات الطبيعي فيما يكون عدد الكروموسومات في الخلايا لدى الإنسان المصاب بالسرطان غير طبيعي في الغالبية العظمي للحالات.

وأوضحت الدراسة أن التجارب التي أجريت على الفئران أثبتت أن "اختلال الصيغة الكرموسومية" يسبب السرطان، مؤكدين أن الخلية تقل قدرتها على القضاء على الورم إن كان انفصال الكرموسوم في الخلية غير كامل أو يؤدي إلى غياب كرموسوم آخر.

يذكر أن الكروموسومات هى عبارة عن عصيات صغيرة داخل نواة الخلية البشرية، تحمل في داخلها تفاصيل كاملة لخلق الإنسان، ويحمل الشخص العادي ذكراً كان أو أنثى 46 كروموسوم، تكون على شكل أزواج (23 زوج)، مرقمة من واحد إلى اثنين وعشريين، بينما الزوج الأخير(الزوج23) لا يعطى رقماً بل يسمى الزوج المحدّد للجنس، ويرث الإنسان نصف عدد الكروموسومات (ثلاثة وعشرين) من أمه والثلاثة والعشرون الباقية من أبيه.

العزلة تفاقم خطر الإصابة بالسرطان

واشنطن: كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الوحدة والتوتر يضاعفان خطر تفاقم مرض سرطان الثدي، مشيرة إلى أن تأثير هاتان العاملان يعد الأقوى بين العوامل الأخرى لتطور المرض. وأظهرت الدراسة التي أجريت على فئران المختبر، أن أورام الثدي تتكاثر وتنمو بشكل أكبر عند الجرذان التي تبقي معزولة ووحيدة، حيث يرتفع عدد الأورام لديها بنسبة 135% ويزيد حجمها بنسبة 8 آلاف % مقارنة مع تلك التي تبقى في مجموعات.

وأوضحت الدراسة التي نشرت بمجلة الأكاديمية العملية، أن الجرذان التي أبقيت وحيدة وفي أوضاع مقلقة مثل وضع رائحة حيوانات مفترسة لها إفرزت كمية أكبر من هرمون التوتر"كورتيكوستيرون" الذي تدخل مستقبلاته نواة خلايا الأورام، حيث يتم تنظيم الجينات عند الجرذان الوحيدة وهو أمر لا يحدث إلا نادراً عند الجرذان التي تعيش في مجموعات. وخلصت الدراسة إلى أن تأثير الوحدة أكبر من تأثير العوامل الأخرى مثل الطعام والمحيط على تطور سرطان الثدي عند الجرذان.


فنجان القهوة يومياً يبعدك عن "شبح" سرطان البروستاتا

كثرت الدراسات حول القهوة هل هي مفيدة أم مضرة.. ورغم أن معظم الناس يدركون مضار تناول القهوة المتمثلة في الأرق ليلاً أو التوتر نهاراً أو في رفع ضغط الدم، توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول القهوة يساهم في الحد من الإصابة بالنوع القاتل من سرطان البروستاتا. وأشارت الدراسة التي أجرتها كلية الطب في جامعة هارفرد وشملت 50 ألف رجل خلال أكثر من 20 سنة، إلى أن 5% من الرجال الذين يشربون أكثر من 6 أكواب قهوة في اليوم، ينخفض احتمال إصابتهم بالنوع القاتل من سرطان البروستاتا بنسبة 60% مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة.

وأوضحت الدراسة أن خطر الإصابة كان أقل بـ20% عند الرجال الذين يتناولون بين كوب واحد و3 أكواب قهوة في اليوم، و25% أقل عند الأشخاص الذين يستهلكون بين أربعة وخمسة أكواب. وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تربط بين القهوة وسرطان البروستاتا، وقد ركزت كاثرين ويلسون معدة الدراسة على العلاقة بين القهوة والمراحل المختلفة من المرض.

وأكدت ويلسون "لا يجب أن يبدأ الناس بتغيير استهلاكهم للقهوة بناءاً على هذه الدراسة"، مشيرة إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث. يذكر أن القهوة تخفض خطر الإصابة بالسكري نوع 2 من خلال تعزيز قدرة الجسم على تحويل الأنسولين إلى سكر في الدم، ويرتبط ارتفاع معدل الأنسولين مع ارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ما يشير إلى أن هذا الهرمون قد يكون الرابط بين القهوة والمرض.


التهاب البروستاتا.. "بعبع" الذكورة في منتصف العمر



يتجنب معظم الرجال استشارة الطبيب بخصوص مرض البروستاتا، وذلك لربطهم له بأمراض الذكورة، خصوصاً العجز الجنسي وعدم الإنجاب مما يجعل عامل الخجل أساسياً في استشارة الطبيب. وأشار الدكتور اللبناني جورج غزال من مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، إلى أن البروستاتا هى غدة موجودة في أسفل المثانة عند الرجل فقط يمر في وسطها التحليل، كما أنها تعطي الإفرازات التي ترافق السائل المنوي، موضحاً أن الأمراض التي تصيب غدة البروستاتا هى اما الالتهاب حاد أو مزمن، أو التضخم الحميد أو سرطان البروستاتا.

وأوضح غزال أن التهاب البروستاتا الحاد مرض عادي قد يتعرض له أي رجل وهذا النوع من الالتهاب يسبب ارتفاعاً في درجة الحرارة مع احتمال تضخمها، وبالتالي حصول صعوبة أو عسرة أو حريق في البول وهذا الالتهاب ليس له بالضرورة علاقة بالممارسة الجنسية. وأكد غزال أن علاج هذا النوع من الالتهاب يكمن بإعطاء المريض المضادات الحيوية ليس أكثر ولكن إذا لم يشف منها المريض فقد تتحول إلى التهاب مزمن.

ليست كل الأورام خبيثة

أكد الدكتور محمد شوقي محمد أبو يوسف متخصص المسالك البولية وكيل مستشفى المنيرة العام بالقاهرة، أن أورام البروستاتا ليست كلها خبيثة، فهناك تضخم البروستاتا الأكثر شيوعاً هو حالة تسمى تضخم البروستاتا الحميد، وقد يعيق هذا التضخم عملية التبول مما يستدعي إجراء عملية جراحية، ولكنه لا يعتبر من نذر الإصابة بالسرطان. وأشار شوقي إلى أن سرطان البروستاتا من أخطر الأمراض حيث يعد السبب الثاني في وفيات الرجال بعد سرطان الرئة.

ويوصف شوقي سرطان البروستاتا أنه تحور من خلايا البروستاتا سواء في الشكل أو الوظيفة وينمو ببطء ويستطيع المريض أن يعيش سنوات عديدة مصاباً، ويظهر غالباً في كبار السن. وأوضح شوقي أن البروستاتا هى أحد الغدد الذكرية الموجودة عند الرجل وهى تنتج سائلاً يحتوي على مواد غذائية ضرورية للحيوانات المنوية وهى في حجم واحدة من "المشمش" وتتكون من فصين وتقع أسفل المثانة و تحيط بالجزء العلوي من مجرى البول وهى تتأثر بالهرمونات الذكرية التي تقوم بتنشيطها وتجديد خلاياها. أما سرطان البروستاتا فهو تحور فى خلايا البروستاتا سواء فى الشكل أو الوظيفة وهو سرطان بطئ النمو ويستطيع المريض أن يعيش سنوات عديدة و هو مصاب به، و هو يظهر غالبا فى كبار السن، حيث تم تشخيص أكثر من 70 % من الحالات فوق سن 65 سنة.

أعراض التهاب البروستاتا

- أعراض التهاب البروستاتا المزمن يبدأ بأعراض خفيفة ثم تزيد بعد أسابيع أو شهور:

* رغبة فى التبول ولكن كمية البول قليلة.
* حرقان عند التبول.
* مشكلة فى بداية التبول، يبدأ بموجات وليس تياراً مستمراً، التدفق ضعيف، تنقيط بول بعد إنتهاء التبول
* شعور بعدم تفريغ المثانة.
* الإستيقاظ ليلاً بكثرة للتبول.
* وجع وألم وثقل فى المنطقة مابين الخصيتين والشرج أو فى أسفل الظهر ، ويزيد الوجع مع التبرز.
* ألم أثناء أو بعد القذف.
* ألم فى مقدمة القضيب.

- أشياء تزيد مخاطر التهاب البروستاتا

1- التهاب مسالك بولية حديث.
2- تركيب قسطرة من خلال القضيب.
3- مرض تناسلي جنسى مثل السيلان.
4- إصابة عند ركوب موتوسيكل أو حصان على سبيل المثال.

- متى تتجه إلى الطبيب مباشرةً ؟

1- حرقان فى البول وألم مستمر فى أسفل الظهر أو الخصيتين أو القضيب أو المنطقة مابين الخصيتين والشرج، أو ألم أثناء القذف أو عند حركة الأمعاء أثناء التبرز.
2- إلتهابات بولية متكررة.
3- إفرازات متكررة من القضيب أو قروح على الجهاز التناسلى.
4- زيادة عدد مرات التبول ليلاً، أو مشكلة فى بداية التبول، نقص تيار البول، تبول متكرر لاعلاقة له بكميات السوائل.

- متى تحتاج الجراحة ؟

* إذا حدث حصر فى التبول، من الممكن تجربة القسطرة وإذا فشلت الإتجاه فوراً إلى الجراحة.
* لو حدث إنسداد جزئى فى مجرى البول، نتج عنه إلتهابات أو حصوات.
* دم فى البول لا يتحسن أو يختفى.
* تلف فى الكلى.

- نصائح تهمك

* احتفظ بمنطقة الحوض والقضيب في منتهى النظافة.
* شرب السوائل والمياه بكثرة وعدم حبس البول.
* عالج إلتهابات الجهاز البولي بسرعة.
* تناول أغذية مليئة بالألياف لكى تتجنب الإمساك.
* تناول ألأدوية المسكنة التى بدون روشتة مثل الأسبرين.
* خذ وقتك أثناء التبول، وحاول أن تتبول وأنت جالس وليس وأنت واقف.
* فكر فى أشياء أخرى ووزع إهتمامك ومن الممكن أن تقرأ جريدة أثناء التبول.
* من الممكن أن تفتح صنبوراً للمياه يساعدك على التبول.
* لو وجدت نفسك تستيقظ كثيراً أثناء الليل، قلل من تناول المياه ليلاً، وفرغ المثانة جيداً قبل النوم.
* قلل من الكافيين.
* قلل الأدوية التى تجعل التبول صعباً مثل بعض مضادات الحساسية، قابضات الأوعية الدموية، بخاخات الأنف.

احذر.. الأغذية المحفوظة تسبب سرطان الدم


الأغذية المحفوظة هي عبارة عن أغذية أضيفت لها مادة حافظة أو مواد ملونة أو مواد منكهة بقصد إطالة عمر الأغذية لفترة أطول، وفي هذا الصدد، حذرت العديد من الدراسات من تناول هذه الأغذية لما يوجد بها من مواد حافظة مضافة إليها تسبب أمراض خطيرة لإنسان.

ونصح مجلس تنمية المرأة والأسرة الوطنى فى نيجيريا، بالإقلال من تناول الأطعمة المحفوظة، خاصةً الأسماك المعلبة، وذلك على ضوء الدراسات العلمية التى بينت علاقة ارتباط بين المواد الحافظة فى المعلبات وبين الإصابة بسرطان الدم وسرطان النخاع.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أجرت الدراسة على عينات من المصابين بسرطان الدم فى كل من تشاد والكاميرون التى تتشابه ظروف استهلاك سكانها وعاداتهم الغذائية مع عادات النيجيريين الغذائية بحكم الانتماء إلى إقليم غرب أفريقيا، حيث تبين أن تناول مرضى سرطان الدم للمواد الحافظة المحتوية عليها أطعمة المعلبات كان قاسماً مشتركاً بينهم. كما حذر الصندوق الدولي لبحوث السرطان الآباء من الإفراط في إعطاء أطفالهم اللحوم المحفوظة بأشكال مختلفة، خشية زيادة احتمالات إصابتهم بالسرطان لاحقاً. وأكد الباحثون أن الإفراط في تناول مثل هذه اللحوم على مدى عقود قد يرفع فرص الإصابة بسرطان القولون.

وأثبتت البحوث وجود صلة بين تناول اللحوم المصنعة وسرطان الأمعاء الغليظة في الكبار، حيث تقول بعض التقديرات إنه يمكن الوقاية من آلاف الحالات، إذ خفض الشخص من تناوله لتلك اللحوم إلى 70 جراماً في الأسبوع، أي بضع شرائح قليلة. وتنصح الهيئة البحثية بالاستعاضة بقطع الدجاج غير المصنعة أو الأسماك والأجبان منخفضة الدهون بدلاً من السلامي واللانشون والمنتجات الأخرى من اللحوم الحمراء المصنعة.

أضرار الأغذية المحفوظة

- الأغذية المحفوظة تحتوي على مادة حمضية لحفظ المواد الغذائية من العفن وهي تسبب التهابات حادة أو مزمنة في المعدة وتؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة.

- الأغذية المحفوظة قليلة الألياف وتحتوي على سعرات حرارية كبيرة وهذا يسبب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أن هذة المعلبات تحتوي على سعرات حرارية عالية في كمية صغيرة من المأكولات مما يساعد على تناول كميات كبيرة منها مما يؤدي إلى السمنة أو البدانة بكل مضاعفتها مثل الإصابة بمرض السكر والقلب والأوعية الدموية.

- الأغذية المحفوظة تؤدى إلى تكوين الحصوات في المرارة كما تسبب الإمساك المزمن، كما أن المواد الملونة والحافظة لها أضرار كبيرة وكثيرة بعضها يسبب السرطان وبعضها يسبب طفح جلدي وبعضها يسبب مشاكل صحية.

استخدام البلاستيك يصيبك بالسرطان

حذرت الدكتورة سحر العقبي رئيس قسم علوم الأطعمة والأغذية بالمركز القومي للبحوث، من استخدام اكياس البلاستيك والنايلون وعلب البلاستيك في نقل أو حفظ الطعام مثل الخبز أو الفول أو الكشري أو حمص الشام خاصة إذا ماكان بداخل الكيس ساخناً. وأوضحت العقبي أن خطورة البلاستيك ترجع إلى المواد الكيماوية التي تدخل في تركيبة والتي تتعامل مع المادة الغذائية التي بداخلها وهو ما يهدد بحدوث الأورام السرطانية مع تكرار استخدام الأكياس البلاستيكية بصورة يومية.

وتحتوي مادة البلاستيك على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسبب مرض السرطان، خاصةً سرطان الثدي. ويحذر العلماء من تغطية الخبز والطعام الساخن بالأكياس والأغطية البلاستيكية، حيث ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك، وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف الحرارة، فمن الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلاً من البلاستيك.

ويهدد خصوبتك

كما أكدت دراسة بالمركز القومى للبحوث أن استخدام الأكياس البلاستيكية السوداء يصيب بأمراض خطيرة، أهمها السرطان والزهايمر والضعف الجنسى. وأكد الدكتور جمال نوب الأستاذ بالمركز إن استخدام الأكياس السوداء بصفة دائمة، خاصةً مع المنتجات الغذائية القابلة لامتصاص مواد سامة يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصة وأن هذه الأكياس تصنع من إعادة تدوير المخلفات وأكثرها سامة. واشار الباحثون إلى أن الوقاية من هذه الأكياس الخطيرة ممكنة، وذلك عن طريق تغيير بعض السلوكيات الخاطئة فى التعامل اليومى مع الغذاء سواء مراحل النقل والتغليف.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2009, 04:00   #226 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي الكحول قد تزيد فرص عودة سرطان الثدي

الكحول قد تزيد فرص عودة سرطان الثدي

شيكاغو : ذكر باحثون أميركيون ان النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث اللواتي يحتسين ثلاثة او اربعة اقداح اسبوعيا من شراب كحولي أيا كان نوعه يواجهن خطرا أكبر في عودة سرطان الثدي اليهن. واضاف الباحثون ان النساء اللواتي سبق ان اصبن بسرطان الثدي يتعين عليهن الحد من احتساء الكحول الى أقل من ثلاثة اقداح اسبوعيا خصوصا اذا كان لديهن زيادة في الوزن او كن بدينات.

وقالت ماريلين كوان وهي عالمة بمؤسسة كايسر بيرمانينت في أوكلاند بولاية كاليفورنيا والتي قدمت نتائجها اثناء ندوة في مركز سان انطونيو لسرطان الثدي التابع للجمعية الاميركية لابحاث السرطان "لم نجد أي خطورة زائدة لدى النساء اللواتي احتسين اقل من نصف قدح يوميا. لم يكن هناك أي ارتباط على الاطلاق بعودة سرطان الثدي."

واظهرت دراسات اخرى أن تناول الكحول يمكن أن يزيد فرص اصابة النساء بسرطان الثدي للمرة الاولى لكن دراسات قليلة تناولت دور احتساء الكحول لدى النساء اللواتي سبق ان اصبن بسرطان الثدي. وشملت الدراسة التي اجرتها كوان وزملاؤها 1900 امرأة في سجل السرطان في شمال كاليفورنيا لدى مؤسسة كايسر بيرمانينت شفين من سرطان الثدي في مرحلة مبكرة في الفترة من 1997 الى 2000. وسجلت النساء معدل تناولهن للكحول.

وتم متابعة النساء على مدى ثماني سنوات. وواجهت النساء اللواتي احتسين ثلاثة او اربعة اقداح من المشروبات الكحولية زيادة بنسبة 30 بالمئة في خطر عودة سرطان الثدي اليهن. وقالت كوان انه كلما زاد تناول النساء للكحوليات كلما زاد خطر اصابتهن مجددا بسرطان الثدي. وقالت كوان انه بالنسبة للنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث اللاتي سبق ان اصبن بسرطان الثدي فان تقليل احتساء الكحول ربما يكون خطوة ذكية.

وسرطان الثدي سبب في وفاة اكثر من 400 ألف امرأة سنويًا في العالم

رويترز


عقار تجريبي يقتل الخلايا الجذعية لسرطان الثدي

واشنطن: أعلن باحثون أمريكيون عن عقار تجريبي جديد قد أثبت فعالية في قتل الخلايا الجذعية لسرطان الثدي التي تسبب الإصابة بالأورام السرطانية وتقاوم العلاج الكيماوي. وأظهرت دراسات على حيوانات ونساء مصابات بسرطان متقدم بالثدي، أن المركب التجريبي "MK-0752" تمكن من قتل الخلايا الجذعية لهذا النوع من الأورام السرطانية والتي تبقى في الثدي بعد العلاج الكيماوي وتؤدي إلى نمو وعودة الورم مرة أخري.

وخلال الدراسة حقن باحثون من كلية طب بايلور أثداء فئران التجارب بخلايا سرطانية بشرية مأخوذة من مرضى، وعمل الباحثون على نمو هذه الأورام لدى الفئران بصورة مطابقة لتلك التي تنمو لدى النساء ثم درس الفريق صفات معينة للخلايا الجذعية للسرطان وركزوا على ممر جين يطلق عليه اسم "نوتش" يعد مهماً للنمو الطبيعي لنسيج الثدي.

ووجد الباحثون أن الخلايا الجذعية السرطانية لأورام الثدي تعتمد على طريق بروتين "نوتش" للنجاة، بينما يسد عقار "ام كيه-0752" هذا الممر. وتمكن الباحثون من خلال مزج العقار الجديد مع العلاج الكيماوي المعتاد لدى الفئران من استهداف الخلايا الجذعية السرطانية.


أدوية هشاشة العظام تقلص الإصابة بسرطان الثدي

واشنطن: كشفت دراسة أمريكية حديثة أن أدوية هشاشة العظام المحتوية على مادة "البايفوسفونيت" تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 32%.

وأشار الدكتور روان تشليبوسكي بمعهد الأبحاث البيولوجية الطبية في لوس أنجلوس، إلى أنه قد تم التوصل لهذه النتيجة بعد إجراء الدراسة على 150 ألف سيدة في سن اليأس، مشيراً إلى أن السيدات اللاتي خضعن لعلاج هشاشة العظام بمادة "البايفوسفونيت" انخفض احتمال اصابتهن بسرطان الثدي إلى 32 %.

وأكد تشليبوسكي أن اكتشاف تأثير مادة "البايفوسفونيت" يدعو للتفاؤل، نظراً لأن الكثير من السيدات في سن اليأس يخضعن لعلاج هشاشة العظام "بالبايفوسفونيت". يذكر أن النساء المصابات بالسرطان واللاتي يتم حقنهن بحمض "البايفوسفونيت" كل ستة أشهر يتعرضن لخطر انتكاسة أقل.


استخراج دواء لعلاج السرطان من "زهرة العناق"



باريس: أعلنت جامعة بواتييه الفرنسية أن دواء جديد لمكافحة سرطان المثانة يستخرج من "زهرة العناق" المنتشرة في مدغشقر حصل على موافقة أوروبية لاستخدامه كعلاج لهذا النوع من الأورام السرطانية.

وأوضح بيان صادر عن الجامعة أن تسويق الدواء سيبدأ في النصف الأول من عام 2010، مشيرة إلى أن كل كيلوجرام من المواد الفاعلة بحاجة إلى 20 طناً من هذه الأزهار. وأوضح البروفسور جان كلود جاكيسزي وثلاثة علماء من مختبر بواتييه، أن "زهرة العناق" معروفة بمزاياها المضادة للسرطان منذ فترة طويلة في مدغشقر وهي تستخدم في إنتاج عقار آخر مضاد للسرطان هو "نافيلبين"، حيث تم تركيب الجزئية الجديدة استناداً إلى "نافيلبين" عبر استخدام بيئة تتمتع بحمضية عالية وهى من اختصاص مختبر بواتييه الفرنسي.


علاج مناعي جديد يكافح السرطان عند الأطفال

لندن: كشف أطباء بريطانيون عن علاج مناعي جديد يقضي على مرض السرطان عند الأطفال يعمل على تقوية أجهزة المناعة لديهم ويؤهلها لمطاردة الخلايا السرطانية ومكافحة المرض. وتلتصق الأجسام المضادة في العلاج المناعي مع جزيئات معينة على سطح الخلايا السرطانية تسمى "مولدات المضادات الدفاعية" أو "الأجسام المناعية".

وتعمل الأجسام المناعية المضادة على تقوية الجهاز المناعي في الجسم بعد الالتصاق بالخلايا المصابة بورم "الجذيعات العصبية " وهو ورم سرطاني من النوع الصلب، ينشأ عن تسرطن الخلايا العصبية الابتدائية الأولية، ما يجعل الجهاز المناعي قادراً على مهاجمة وتدمير الخلايا السرطانية. وأشار الأطباء إلى أن حوالي 60 % من الصغار المصابين بورم الجذيعات العصبية يعالجون بنجاح من خلال اتباع نظام طبي خاص يشمل العلاج الكيميائي لكن بقية المجموعة التي تصنف بأنها حالات "عالية المخاطر" يصعب علاجها ولا يبقى منها سوى 30 % على قيد الحياة على المدى الطويل.

كشف نقاط ضعف جديدة للسرطان

توصل باحثون إلى طريقة لمكافحة مرض السرطان باستخدام نظام المسح الجيني، وذلك بالتخلص من جينات تحتاجها الأورام النشطة. واكتشف الباحثون جينا لم يكن معروفا في السابق يجعل الخلايا السرطانية تتوقف عن تدمير نفسها ولا تحتاجه فيما يبدو الخلايا الطبيعية والسليمة، بينما تعرف فريق آخر على عملية جينية جديدة تبدو أيضا فريدة بالنسبة للأورام السرطانية.

وذكر الباحثون في دراستين بدورية "سيل" أن الاكتشافين يتعلقان بتحور جين مسؤول عما يصل إلى 30% من السرطانات مما يبشر بعلاج قد يكون مفيدا في المستقبل. كما أشارت الدراستان إلى طريقة جديدة سريعة وفعالة للبحث عن سبل مكافحة السرطان باستخدام تدخل الحمض النووي الريبوزي وهو تخصص هام في التكنولوجيا الحيوية. وركز الباحثون على جين معروف مسبب للسرطان يسمى "كراس" وتعد عمليات تحور هذا الجين مسؤولة عن 30% من السرطانات بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان البنكرياس وسرطانات الرئة، ولكن ما يسمى بالعقاقير المستهدفة للسرطان لا تعمل بشكل جيد على هذه الأورام.

وقال جاري جيليلاند -من كلية الطب بهارفارد وقاد إحدى الدراستين- إنه "كانت خيبة أمل حقيقية.. نعرف التحور لكننا لم نكن قادرين على القيام بشيء إزاءه". ويعد كبح تولد الأوعية أحد أهم مجالات علاج السرطان بمعنى وقف الأورام السرطانية عن بناء أوعية دموية لتغذية نفسها، ويبحث فريق جيليلاند وفريق آخر بقيادة ستيفين إيليدج من هارفارد ومعهد هاورد هيوز الطبي عن أشياء أخرى تحتاجها الخلايا السرطانية.

وركز فريق جيليلاند على جين معروف باسم "كينيس" وهو بالفعل استهدف بنجاح بعقاقير السرطان واكتشفوا جينا آخر يسمى "أس تي كي 33" ويبدو أنه يمنع خلايا السرطان من تدمير نفسها حين يفترض أن تقوم بذلك. ويعد العمل تجريبيا للغاية ويحتاج إلى سنوات ليترجم إلى بحث يطبق على البشر ولكن جيليلاند قال "كنا ننظر إلى جينات اعتقدنا أنها يمكن استهدافها بالعقاقير بسهولة".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Dec-2009, 05:26   #227 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي أول خريطة جينية لسرطاني الجلد والرئة

أول خريطة جينية لسرطاني الجلد والرئة

ربما يستغرق الأمر سنوات قبل تطوير أدوية جديدة لعلاج السرطان

تعرف العلماء على جميع التغيرات في خلايا سرطاني الجلد والرئة، اللذين يوصفان بأنهما أخطر أنواع السرطان، ليضعوا بذلك أول خرائط جينية مكتملة للسرطان، وأوضحوا أن اكتشافهم يمثل لحظة تحول في فهم المرض. وأجرى هذه الدراسات باحثون بالتعاون مع معهد ولكم تراست سانغر في بريطانيا وتعد أول وصف شامل لتحولات خلية الورم وتكشف عن كل التغيرات الجينية وراء سرطان الجلد وسرطان الرئة.

ورصد العلماء التتابع في كامل شريط الحامض النووي لنسيج الورم ونسيج عادي من مريض بسرطان الجلد ومريض بسرطان الرئة باستخدام تقنية تسمى التتابع المتوازي بصورة مكثفة، وعن طريق المقارنة بين التتابع في خلايا الورم والخلايا السليمة تمكن العلماء من التعرف على كل التغيرات الخاصة بالخلايا السرطانية. وتضمن سرطان الرئة أكثر من 23 ألف تحور جيني، في حين تضمن سرطان الجلد أكثر من 33 ألف تحور.

وقال بيتر كامبل من فريق معهد ولكم تراست سانغر إن دراسة سرطان الرئة تشير إلى أن المدخن يحدث لديه تحور عن كل 15 لفافة تبغ يدخنها، وأوضح أن الضرر يبدأ من أول نفثة للدخان. ويتسبب سرطان الرئة في وفاة ما يقرب من مليون شخص في العالم سنويا و90% من هذه الحالات يسببها التدخين.

كشف غير مسبوق

وقال مايك ستراتون من مشروع الخريطة الجينية للسرطان في معهد ولكم تراست سانغر في مؤتمر صحفي بلندن "ما نراه اليوم سيغير الطريقة التي نرى بها السرطان، إننا لم نر السرطان مكشوفا إلى هذه الدرجة من قبل". وأضاف ستراتون "هذه القوائم من التحورات تكشف لنا الطريقة التي يتطور بها السرطان، لذا فسوف تخبرنا عن الوقاية، وهي تتضمن كل العوامل المحركة، وهو ما يخبرنا عن العمليات التي تعطلت في خلية السرطان وسنحاول أن نؤثر عليها أثناء علاجاتنا".

ورغم هذا الكشف أشار العلماء إلى أن التعرف على كل العوامل المحركة -وهي التحورات التي تجعل الخلايا سرطانية- سيحتاج إلى مزيد من العمل وربما يستغرق الأمر سنوات قبل تطوير أدوية جديدة لعلاج السرطان.
المصدر:رويترز

الأشعة المقطعية قد تسبب السرطان لاحقا


كشفت دراستان أمريكيان نشرتا أمس الأول إن الأشعة المقطعية يمكن أن تسبب السرطان لاحقا للمرضى الذين تعرضوا لها .وكتب الباحثون في دوريةArchives of Internal Medicine : أن الإشعاع الصادر من أجهزة التصوير الشعاعي الطبقي والماسحات الضوئية (CT) ليست آمنة تماما .. إذ يمكن أن يسبب السرطان بعد عقود من التعرض للمرضى .

الأشعة المقطعية تستخدم تقنية الأبعاد الثلاثية ، وهي تستخدم لالتقاط صور للأعضاء الداخلية والأوعية الدموية والعظام لاكتشاف الأورام في الجسم .ويقول العلماء : إن الأشعة السينية (أشعة اكس X-rays) تسبب الإصابة بالسرطان بشكل بسيط جدا . وبحسب اختبارات الدراسة الأولى التي أجريت في أربعة مستشفيات سان فرنسيسكو وشملت حوالي 270 امرأة .. أفادت أن الجرعات الوسط من (الإشعاع) هي أعلى أربع مرات مما كان يعتقد ..

وتناولت الدراسة الثانية بالتحليل 72 مليون صورة التقطت بالأشعة المقطعية في الولايات المتحدة في عام 2007 لحوالي (29) ألف مريض ، وحددت الدراسة فرضية الإصابة بالسرطان الذي يسببه الإشعاع بفترة 20-30 سنة بعد خضوع المريض لها .وخلص الباحثون إلى أهمية بذل الجهود الضرورية لتفادي استخدام الأشعة السينية الطبية بعد أن ثبت أنها تنطوي على مخاطر للمرضى الذين يخضعون لها .

ممارسة الجنس في سن مبكر يهدد النساء بالسرطان

لندن: أفادت دراسة حديثة بأن ممارسة الجنس في عمر مبكر يهدد بمضاعفة خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم عند النساء. وأشارت الدراسة إلى أن النساء الفقيرات يملن لممارسة الجنس قبل 4 سنوات من الأخريات، وقد نشرت نتائج الدراسة الجديدة في المجلة البريطانية للسرطان، وقد لوحظ فارق في نسبة الإصابة بالمرض بين المناطق الفقيرة والغنية حول العالم لسنوات طويلة، ولكن لم يتم تحديد سبب هذا الفارق من قبل.

ولم تختلف كثيراً نسبة الإصابة بالفيروس الحليمي البشري المنتقل جنسياً بين المناطق الفقيرة والغنية، على الرغم من أنه يشكل السبب الأول في الإصابة بسرطان عنق الرحم. وشملت الدراسة التي أعدتها وكالة الأبحاث السرطانية حوالي 220 ألف امرأة، وأظهرت أن المعدلات المرتفعة من الإصابة بسرطان عنق الرحم لا ترتبط بارتفاع معدل الإصابة بالفيروس الحليمي البشري، غير أن الدراسة أظهرت أن الخطر المتزايد يعود إلى بدء النساء في المناطق الفقيرة بممارسة الجنس في وقت مبكر.

وأكدت الطبيبة سيلفيا فرانسيشي أن النتائج غير محصورة بالمراهقات اللاتي يمارسن الجنس، إذ إن الإصابة بسرطان عنق الرحم كانت أعلى لدى النساء اللاتي مارسن الجنس للمرة الأولى حين كنّ في الـ20 من العمر بدل الانتظار إلى الـ25.


سرطان الثدي يزداد وسط الشابات


المعهد الطبي وسط براغ الذي أجريت فيه الدراسة (الجزيرة نت)

أكدت دراسة أجراها المعهد الطبي في براغ هذا الشهر أن سرطان الثدي يزداد في التشيك بنسبة 2%، أي بمعدل 145 إصابة سنويا، عند النساء ما بين 25 و35 عاما وبسرعة غير طبيعية في مجال تمدد الورم أي خلال مدة تتراوح بين أسابيع إلى شهرين.

وكانت الإصابات تبدأ في عمر 45 عاما للمرأة مع مضي ما لا يقل عن ستة أشهر لانتشار المرض في كامل الثدي والذي يؤدي إلى وفاة حوالي 2000 امرأة سنويا في البلاد ونحو مليون امرأة سنويا في العالم. رئيسة قسم الأورام السرطانية في مستشفى ناهومولتسي في العاصمة براغ الطبيبة بيترا تيساروفا قالت إن ازدياد حالات الإصابة بسرطان الثدي عند صغيرات السن حسب الدراسة هو ظاهرة جديدة.

الإهمال

وأوضحت في حديث للجزيرة نت أن الفتيات الصغيرات في الغالب يهملن مراجعة الطبيب حتى مع ظهور أعراض المرض، وذلك لأنهن على قناعة بأن المرض لن يصيبهن إلا في سن متأخرة "وهنا تحدث المشكلة في العلاج لأن المرض لا ينفع معه غير التدخل الجراحي".

وأشارت إلى أنه يطبق في البلاد برنامج الكشف المبكر عن هذا المرض ويتطلب الفحص الدوري للنساء في سن 45 عاما ومعه يكون العلاج في بدايته أفضل وأنجح. وتضيف تيساروفا أن نسبة 5 إلى 10% من المصابات بالمرض حتى عمر 35 عاما تربطهن علاقة بالمرض عن طريق الوراثة، ونسبة 90% أسباب إصابتهن غير معروفة، لكن لا يستبعد الباحثون العلاقة بين المرض وتلوث المناخ والأغذية التي تزيد فيها نسبة المواد الكيماوية وخاصة في المدن الرئيسية بالبلاد.

غرابة

وكشفت أن الغريب في الحالات الجديدة هو سرعة انقسام الخلايا التي تتحول إلى خلايا سرطانية خلال أسابيع فقط لدى بعض الحالات المسجلة وتصبح تلك الخلايا في كامل الثدي. وأكدت أنه سجل لإحدى المريضات وعمرها 32 عاما لدى إجراء فحص الدم وجود 17 نوعا من المواد الكيميائية في دمها، في حين سجل لدى مريضة أخرى عمرها 31 عاما مواد كيميائية عديدة بالإضافة إلى وفاة والدتها قبل عام بسرطان الثدي وكذلك إصابة أختها الأكبر منها أيضا بالمرض نفسه.

نصائح طبية

وتنصح تيساروفا النساء جميعا من عمر 25 عاما ما فوق بإجراء فحص ذاتي كل شهر على أن يكون في اليوم السابع بعد العادة الشهرية عبر الضغط في كل الاتجاهات على الثدي براحة اليد، وفي حال اكتشاف أي أمر غير طبيعي يتمثل بورم ولو كان بسيطا تجب مراجعة الطبيب المختص فورا دون تردد. كما نصحت النساء ممن لديهن استعداد للإصابة عبر العامل الوراثي بمراجعة الطبيب بشكل دوري والخضوع للفحص الوراثي خاصة مع توفر فحص الحمض النووي (دي أن أي) الذي يكشف وبشكل كبير قابلية الإنسان للإصابة بالامراض والتي يتم تحديدها من خلال فحص وتحليل الخلايا في الجسم.

يذكر أنه وحسب دراسة صحية تشيكية أخرى أجريت قبل عام، فإن الإرادة النفسية عند المريضات بهذا المرض يجب أن تكون قوية وأن يواجهن المرض بتحد. وتبين أن من يتمتعن بذلك يعشن عشر سنوات أكثر في حال استفحال المرض مقابل اللواتي وقعن فريسة للمرض دون مقاومة وأحبطن نتيجة المرض.
المصدر: الجزيرة
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2009, 07:51   #228 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي اكتشاف سر عودة انتشار الخلايا السرطانية

اكتشاف سر عودة انتشار الخلايا السرطانية

اكتشف علماء إلى السر الذي يؤدي لانتشار الخلايا السرطانية، وبحسب الاكتشاف فإن الانتشار مرة اخرى يتم بواسطة عملية تسمى "البذر الذاتي".

واشنطن: توصل باحثون أميركيون الى السبب الذى يوءدى الى عودة انتشار الخلايا السرطانية فى الجسم على الرغم من اجراء جراحة او العلاج الاشعاعي. واعرب الباحثون العاملون فى مركز "سلون كاترينج" لابحاث السرطان عن اعتقادهم بان الخلايا السرطانية التى خرجت من موقع الورم الى أجزاء أخرى فى الجسم تستطيع الانتشار مرة أخرى بواسطة عملية تسمى "البذر الذاتي"، حيث تتجمع وتعود الى موقع الورم الاصلي.

ومن المؤمل أن يتمكن الباحثون الان من تطوير تقنيات جديدة لمنع حدوث هذه العملية. ويعتقد الدكتور جون ماساجيو من مركز "سلون كاترينج" أن علاج السرطان ربما يخلف بعض الانسجة الملتهبة التى يمكن أن تكون موئلا للخلايا السرطانية. واضاف ماساجيو ان هذه الخلايا ربما تعود للدخول فى الدورة الدموية بعد أسابيع أو ربما أشهر بعد العملية الجراحية وهذه المرة يعودون الى تلك الانسجة بواسطة عملية البذر الذاتى ويعيدون انتاج الاورام.

وقد أجرى الفريق العلمى الذى أشرف عليه الدكتور ماساجيو تجارب على فئران لاثبات نظرية البذر الذاتى وحقنت الفئران بخلايا انسانية مصابة بسرطان الثدى ومعدلة وراثيا باضافة نوع من البروتينات حتى تتوهج بلون أخضر تحت الاشعة فوق البنفسجية حيث تمكن الباحثون من متابعة حركتها داخل أجسادها.

وكالة أنباء البحرين - بنا

باحثون أميركيون..
الخلايا السرطانية "تعيد بذر نفسها"

الكويت: قال باحثون أميركيون انهم توصلوا الى السبب الذي يؤدي لعودة انتشار الخلايا السرطانية في الجسم على الرغم من اجراء جراحة أو علاج اشعاعي.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الباحثين في مركز (سلون كاترينج) لابحاث السرطان يعتقدون أن الخلايا السرطانية التي خرجت من موقع الورم الى أجزاء أخرى في الجسم تستطيع الانتشار مرة أخرى بواسطة عملية تسمى "البذر الذاتي" حيث تتجمع وتعود الى موقع الورم الأصلي. واضافت الاذاعة انه من المؤمل أن يتمكن الباحثون الآن من تطوير تقنيات جديدة لمنع حدوث هذه العملية.

وقال الدكتور جون ماساجيو من مركز (سلون كاترينج) ان علاج السرطان قد يخلف بعض الانسجة الملتهبة يمكن أن تكون موئلا للخلايا السرطانية التي "ربما تعود للدخول في الدورة الدموية بعد أسابيع أو أشهر من تاريخ العملية الجراحية بواسطة عملية البذر الذاتي وتعيد انتاج الأورام".

وأجرى الفريق العلمي الذي أشرف عليه الدكتور ماساجيو تجارب على فئران لاثبات نظرية البذر الذاتي حيث حقنت الفئران بخلايا بشرية مصابة بسرطان الثدي ومعدلة وراثيا باضافة نوع من البروتينات حتى تتوهج بلون أخضر تحت الأشعة فوق البنفسجية لتمكن الباحثين من متابعة حركتها داخل أجسادها.

وكالة الأنباء الكويتية - كونا


جزيئات الذهب النانوية..
تقضي على الخلايا السرطانية دون جراحة

العلاج بها سيكون متاحا خلال بضع سنوات

كشف البروفسور المصري مصطفى السيد، مدير مختبر علوم الليزر بمعهد جورجيا للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأميركية والحاصل على قلادة العلوم الوطنية الأميركية عام 2007، عن أن عام 2009 شهد أعلى نسبة وفيات بمرض السرطان، كذلك أعلى معدل انتشار، إذ اكتشف مليون و479 ألفا و350 حالة جديدة في أميركا وحدها. وتحدث البروفسور السيد في محاضرة ألقاها الثلاثاء الماضي بمكتبة الإسكندرية بعنوان: «القضاء على الخلايا السرطانية باستخدام جزيئات الذهب النانوية» بحضور نخبة من العلماء المصريين والعرب والأجانب، عن أحدث الاكتشافات والتقنيات التي تستخدم جزيئات الذهب النانوية في علاج مرض السرطان.

وأكد أن جزئيات الذهب تعمل على وقف الانقسام الخلوي للخلايا السرطانية، كما أنها تعمل على إعادة اندماج الخلايا المنقسمة، الأمر الذي يؤدي إلى موت هذه الخلايا تلقائياً بعد اجتماع نواتين فيها، موضحاً أن العلاج بتلك الجزئيات أفضل كثيراً من غيره، لأنه يتم دون جراحة مما يجنب المريض التعرض للميكروبات التي أصبحت تنتشر بشدة في جميع مستشفيات العالم. كما أكد أن العلاج بجزيئات الذهب قد يصبح فعالا بنسبة 90% بالنسبة لسرطان الثدي، خاصة أن واحدة من كل 7 سيدات تصاب به، وكذلك سرطان البروستاتا الذي يصيب 1 من كل 6 رجال، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في علاج أورام الرئة والدماغ نظراً لوجود عظام تحول دون تغلغل الضوء داخل الخلايا، وكذا سرطان الكبد، ولذا يفضل العلاج الكيميائي في تلك الحالات.

* وشرح العالم المصري كيفية عمل مركبات الذهب الدقيقة في علاج مرض السرطان، حيث أن خلية السرطان تنتج بروتينات أكثر من الخلية العادية، والفكرة تكمن في وضع قطع الذهب لتتراكم على الخلايا السرطانية وتدخل فيها، وبمجرد تسليط الضوء عليها تصبح ظاهرة للطبيب المعالج، كما أنها تعمل على تركيز الأشعة الضوئية وكل الحرارة المتولدة عنها في التخلص وتدمير الخلايا السرطانية وبالتالي القضاء على السرطان في الجسم بنسبة 100%. وأوضح أن الضوء المستخدم هو نوع خفيف من الليزر، يسلط لمدة 10 دقائق فتمتصه جزيئات الذهب. وتعمل الحرارة المتولدة عن امتصاص الذهب للضوء على انصهار الخلية وتلاشيها تماماً، ثم يتخلص الجسم من تلك الجزيئات في غضون 15 ساعة، لكنه قد يظل في الكبد أو الطحال لفترة تقارب الشهر.

وأشار العالم المصري إلى أنه قام بتطبيق تجارب أبحاثه على خلايا سرطانية في حيوانات التجارب بمشاركة نجله الدكتور إيفن السيد - أستاذ جراحة الأورام بجامعة كاليفورنيا -‏، ولم يتم تجربتها على البشر حتى الآن، لأن الإشكالية البحثية تكمن في التأكد من تأثير مركبات الذهب الدقيقة على جسم الإنسان بعد تأديتها للغرض، والآثار الجانبية لها. ونوه بأنه يقوم حالياً بأبحاث على أنواع مختلفة من الحيوانات، للتأكد من ثبوت النتائج واستجابة الخلايا السرطانية في كل نوع على حدة ومقارنتها، وفي مرحلة لاحقة ستتم التجارب على متطوعين من البشر لمعرفة فعالية العلاج بدقة قبل الاعتماد عليه في علاج مرض السرطان، على أن يتم ذلك خلال 7 سنوات.

وفي ختام المحاضرة أشار العالم المصري إلى أهمية الاستثمار في مجال البحث العلمي، مؤكدا أنه على عكس تصور البعض، مجال مربح حيث أن كل دولار ينفق في البحث العلمي يعود بـ5 دولارات. وتجدر الإشارة إلى أن البروفسور مصطفى السيد يشرف حالياً على بعض الباحثين المتميزين في مركز أبحاث جامعة القاهرة في مجال تطبيقات النانوتكنولوجيا. وكان قد درس في كلية العلوم جامعة عين شمس، وتخرج منها عام 1953، وكان ترتيبه الأول.

أمل جديد لمرضى السرطان


صورة مجهرية لفيروسات مسببة للسرطان في الجسم (الأوروبية)

أعلن علماء بريطانيون عن إنجاز هام في فهم كيفية انتشار مرض السرطان، مما يعطي أملا جديدا في إنقاذ حياة المرضى. والاكتشاف الجديد الذي يوضح كيفية تحطم الخلية وتطورها إلى أورام جديدة سيقود الجهود المستقبلية في تطوير الأدوية التي تقاوم وتقتل الخلايا المتنقلة. واكتشف باحثون من معهد بيتسون في غلاسكو أن البروتين الذي يكبح السرطان في الأشخاص الأصحاء يغير اتجاهاته لدى بعض المرضى، الأمر الذي يسمح للخلايا السرطانية بالتفتت والتحرك والتمركز في مكان آخر من الجسم.

ويتحول هذا البروتين المعروف باسم "بي53" بنسبة 50% في جميع الأورام، الأمر الذي يعني أن هذا الانفراج يمكن أن يمنع في نهاية المطاف المرض من الانتشار لدى آلاف المرضى سنويا. وبينما أنقذت الاكتشافات الأخيرة في معالجة الأورام الثابتة حياة آلاف المرضى، فإن تسعا من عشر حالات وفاة ناجمة عن السرطان نجمت عن الأورام الثانوية أو تفتت العامل المسبب للمرض وانتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ويعد فهم أسباب تفتت الخلايا السرطانية من الورم وانتقالها ومن ثم نموها في أجزاء أخرى من الجسم الخيط الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة نسب النجاة من المرض. وأشرف على هذه الدراسة فريقان من الباحثين الذين عملوا جنبا إلى جنب في معهد الأبحاث السرطانية في المملكة المتحدة.

ويقول البروفيسور كارين فوسدين إن الاكتشاف مثير جدا لأن فهم سبب انتشار السرطان سيسهل عملية معالجته أو الحد منه. ويتفق الباحثون على أن التحدي الأكبر في معالجة السرطان يتمثل في وقف انتشاره إلى الأجزاء الأخرى من الجسم. ومن الصعوبة دراسة هذا الأمر في أنبوبة الاختبار، الأمر الذي جعل التقدم في هذا المجال بطيئا.

المصدر:إندبندنت
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Dec-2009, 10:34   #229 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

كشف بروتيني يقدم أملاً جديدًا لمرضى السرطان

أعلن باحثون أنكليز عن توصلهم لكشف بروتيني يقدم أملاً جديدًا لمرضى السرطان.

أعلن باحثون إنكليز عن توصلهم لكشف كبير سيساعدهم على فهم الطريقة التي ينتشر من خلالها مرض السرطان، وهو ما ينبغي أن يقود إلى حدوث تحسن لافت في معدلات إنقاذ المرضى وإبقائهم على قيد الحياة. وفي تعليق لها حول هذا الانجاز الطبي الجديد، تقول صحيفة الإندبندنت البريطانية إن تلك الكشوفات المثيرة ( التي تقدم تفسيرًا لأسباب تحرر بعض الخلايا السرطانية وتطورها إلى أورام جديدة ) ستؤدي إلى بذل جهود مستقبلية نحو تطوير عقاقير علاجية يمكنها أن تعثر، ثم تقتل، تلك الخلايا المتنقلة.

هذا وقد اكتشف باحثون من معهد بيتسون الرائد في أبحاث السرطان بغلاسكو أن ذلك البروتين الذي يمنع الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الأصحاء، يقوم بتغيير الجوانب أو "الأوجه" لدى بعض المرضى، ما يسمح للخلايا السرطانية بأن تتحرر، وتنتقل، وتبقى على قيد الحياة في مكان آخر بالجسم. وتشير الصحيفة إلى أن هذا البروتين، الذي يُعرف اختصارًا بـ P53، يتمحور وينقلب في 50 % من الأورام الخبيثة كافة، وهو ما يعني أن هذا الكشف يمكنه أن يمنع المرض في نهاية المطاف من الانتشار لدى الآلاف من المرضى سنويًا. وبينما ساهمت التطورات الأخيرة في علاج الأورام التي تصيب مكان واحد في إنقاذ حياة الآلاف من الأشخاص، تبين أن تسعة من بين عشر حالات وفاة بالسرطان تنتج عن الانتشار الثانوي للأورام أو ما يُعرف بـ ( الانبثاث ).

وتؤكد الصحيفة – وفقا ً لرأي الباحثين – على أن فهم العلوم الأساسية التي تقف وراء أسباب تحرر بعض الخلايا السرطانية من إحدى الأورام، ومن ثم انتقالها، والعيش في أجزاء أخرى من الجسم، هو المفتاح لتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى السرطان. وفي هذا الشأن، تنقل الصحيفة عن البروفيسور كارين فوزدين، المؤلف المشارك في الدراسة والخبير في بروتين P53، قولها :" إنه لكشف مثير للغاية، لأننا نتحدث هنا عن عدد ضخم من الأشخاص. مازلنا بحاجة للتعمق في أبحاثنا، لكن ما توصلنا إليه يدفعنا خطوة جيدة للأمام، ويمكننا القول إنها دراسة مهمة للغاية بالنسبة لمسألة انتشار الخلايا السرطانية في الجسم. كما أن فهمنا للأمور الخاطئة بالخلايا والبروتينات التي تسمح للسرطان بالانتشار سوف يُُسهل إصلاحها أو إيقافها. وقد سمح لنا تعاوننا مع خبراء آخرين بالمعهد من التوصل لهذا الكشف بصورة سريعة للغاية".

وقد اتفق الخبراء على أن التحدي الأكبر في سبل معالجة السرطان هو منعه من الانتشار إلى مناطق أخرى بالجسم. وهو ما يصعب تكراره بشكل كبير في أنبوب اختباري، ما يعني أن التطورات التي يتم إحرازها على هذا الصعيد تسير بإيقاع بطيء. وقد تعاون مع طاقم العمل الخاص بفوزدين طاقم آخر من الخبراء المتخصصين في بروتينات إنتغرين الغشائية المدمجة في الغشاء البلاسمي للخلايا الحية. وتبين أن تلك البروتينات يتم تحفيزها لدى المصابين بالسرطان ولديهم صيغة متمحورة من بروتين P53، كي تتصرف بصورة غير طبيعية. حيث تأتي إلى الخلايا السرطانية، جنبا ً إلى جنب مع مستقبلات عامل النمو، قبل العودة لمواقعها الأصلية على جدار الخلايا، ويتم تنسيق هذا كله من قِبل بروتين آخر هام يُعرف اختصارًا بـ "RCP".

وتقول الصحيفة إن تلك العملية، التي تتم بصورة سريعة وتتشابه مع الطريقة التي تُتَبع عند تسلق السلالم، يتم فيها جذب الخلية وتحفيزها على التكاثر. وبعدها تتكرر تلك الدورة مرارًا وتكرارًا، ما يعزز من نمو الخلايا الخبيثة. وفي الختام، تنقل الصحيفة عن البروفيسور جيم نورمان، المؤلف المشارك في الدراسة والخبير في بروتينات إنتغرين و RCP، قوله :" لقد قرَّب هذا البحث بين بروتينات إنتغرين و RCP، بعد أن كان كل منهما على حدة. كما أن العقاقير التي تمنع ببساطة حركة الخلايا لا تعمل، تمامًا مثل سد باب الحظيرة بعد أن يندفع الحصان إلى الداخل. نعلم الآن أن علينا العثور على عقاقير يمكنها تتبع الخلايا التي تتحرك بصورة غير لائقة، ومن ثم القيام بقتلها".

ممارسة الرجيم بشكل عشوائي تسبب السرطان

يعتمد الرجيم بشكل أساسي علي التغيير الجذري في العادات الغذائية واستبدالها بعادات صحية جديدة، أي أن التخسيس لا يعتمد علي اتباع الريجيم فقط‏، ولكن يعتمد على المثابرة والالتزام بنظام صحي أى تجنب ما ليس له فائدة من طعام ذي سعرات حرارية عالية، بجانب ممارسة الرياضة، مع العلم أن‏ 8‏ أكواب من الماء ضرورية للصحة وللشعور بالشبع أسرع‏.‏

وأكدت الدكتورة شيرين السماوى خبيرة التغذية، أن ممارسه الرجيم بشكل غير منتظم يؤدى إلى تحول الخلايا إلى خلايا مسرطنة، ففى حالة السمنة تكون الخلية مشبعة الدهون وعند ممارسة الرجيم يتقلص حجم الخلية نتيجة إذابة الدهون العالقة بالخلية وتصبح فى حجم أصغر من حجمها الطبيعى، ولكن عندما تتم عمليه الرجيم بشكل متقطع ذلك إلى حدوث خلل فى جدار الخلية يؤثر على وظيفتها وبالتبعية يؤدى ذلك إلى حدوث اضطرابات هرمونية التى تفضى لتحول الخلية إلى خلية مسرطنة.

وأوضحت السماوى أنه لا يقف ضرر الرجيم المتقطع عند هذا الحد، ولكن يؤدى أيضاً إلى إصابة الفرد ببعض الاضطرابات السلوكية، حيث يصبح الفرد أكثر حساسية ويميل إلى الانطواء والعزلة ويصبح أكثر توتراً وميلاً إلى الاكتئاب.

وأشارت السماوي إلى أفضل أنظمة الرجيم هى تلك التى تتماشى مع طبيعة كل مجتمع وليس لمجرد أن نظام رجيم معين يلقى نجاحاً فى مجتمع أنه بالضرورة سوف ينجح فى مجتمعاتنا لأن مراكز الإحساس بالمخ تحفظ شكل الجسد بحالته البدينة، ويعتبر أفضل رجيم يأتى بنتائجه بعد أول 6 أشهر من اتباعه بالإضافة لضرورة المتابعة مع طبيب تغذية بصفة دورية.

وأوضحت السماوي أن أفضل أنواع الرجيم التى تتناسب مع مجتمعاتنا العربية هى التى نحرص فيها على تناول النشويات والعيش والأرز بكميات متناسبة والبعد تماماً عن السمن وشرب على الأقل 3:2 لتر ماء يومياً.

ونصح خبراء الصحة بفقدان الوزن بشكل بطيء وتدريجي لتفادي استعادة الكيلوجرامات غير المرغوب فيها في وقت أسرع مما استغرقته خسارتها. وفي نفس الصدد، أكد باحثون أن الريجيم لم يعد هو الوسيلة الوحيدة لإنقاص الوزن، بل توجد وسائل أخرى بديلة لنظم الريجيم القاسية، من أهمها التخلص من عادة إدمان الطعام، وهذه الوسيلة لا تعني إطلاقاً التجويع من أجل إنقاص الوزن الزائد، بل تعنى تنظيم عدد محدد من الوجبات الغذائية الرئيسية وتناول الخضراوات والفاكهة عند الشعور بالجوع.

وللتخلص من عادة إدمان الطعام، ينصح الأطباء بضرورة تناول أي كمية من الجزر، والخس، والخيار، بعد الوجبات الرئيسية بثلاث ساعات، ونفس الحالة في حالة الرغبة في تناول ثمرة فاكهة، حيث يكون ذلك بعد الوجبة الرئيسية بساعتين، حتى يتم الهضم الجيد للوجبة السابقة.

كما ينصح أخصائى التغذية بأنه يتعين على المصابين بعادة إدمان الطعام أن يتذكروا في كل مرة عندما يقومون بالتهام كميات إضافية من الأطعمة، بأنهم يساهمون بهذه الكميات في زيادة طبقات الشحوم والدهون على أجسامهم، مما يفتح الباب أمام العديد من الأمراض المتعلقة بالبدانة.

‏11‏ خطوة لريجيم بدون متاعب

ليس من الضروري أن يكون الريجيم قاسياً يحرم صاحبته من العناصر الغذائية الضرورية للجسم لتتمتع المرأة بقوام رشيق‏..‏ هذا مايؤكده الدكتور احمد عمر سالم اخصائي التغذية الذي يصف لك رجيماً سهلاً يعيد لك وزنك المثالي دون حرمان أو مجهود ويشمل ‏11‏ خطوة أساسية هي‏:‏

-‏ عندما تكونين واقفة أو ماشية أو جالسة احرصي على شفط البطن وعدم الاتكاء عند الجلوس واحرصي على استقامة ظهرك أثناء المشي والجلوس والوقوف‏.‏
-‏ لاتقربي الطعام حتي تجوعي ولاتنتظري حتي تشبعي
-‏ لا تأكلي وأنت تشاهدين التليفزيون؛ لأن جميع مراكز الشبع لاتعمل عند المشاهدة وبالتالي لاتشعرين بالشبع.
-‏ اشربي الماء بكمية كبيرة ولا تخشي من ظهور الكرش؛ لأن الماء ليس سبباً فيه واحرصي على شرب كوب من الماء قبل الأكل وآخر وسط الأكل وثالث في نهايته لأن الماء يقوم بتخفيف العصارة المعدية ويجعل الطعام يستغرق فترة طويلة في الهضم فيجعلك تشعرين بالشبع.
-‏ عند الوقوف في المطبخ أو لانجاز عمل تعودي علي أن تكون احدي ساقيك إلى الأمام والاخري إلى الخلف لأن هذا الوضع يعمل على تخفيف الضغط على العمود الفقري وعدم ظهور الكرش.
‏- ‏الأفضل استخدام السلم بدلاً من المصعد.‏
‏- ‏من الممكن أن تأكلي اللحم في العشاء بجميع أنواعه بشرط ألا يكون مقليا‏ً.‏
‏-‏ احرصي على مضغ الطعام جيداً؛ لأن ذلك يجعلك تشعرين بالشبع‏.‏
‏-‏ اضيفي الشبت إلى طبق سلاطة دون تقطيع وتناوليه قبل الغداء لأن الشبت يملأ جدار المعدة فتشعرين بالشبع‏.‏
‏- ‏تجنبي شرب القهوة بعد الأكل مباشرة لأنها تزيد الوزن بشكل خطير‏.‏

‏-‏ اتبعي مقولة "اتعشي واتمشي" ولو في المنزل؛ لأن ذلك يجعل الجسم يستفيد من العناصر الغذائية التي يحتاجها ويطرد الباقي مع الفضلات‏,‏ فلا تختزن الدهون في الجسم وبالتالي لايزداد وزنك‏.‏

منظمة الصحة: السرطان يودي بحياة 84 مليون شخص


جنيف: أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مرض السرطان سيودي بحياة حوالي 84 مليون شخص خلال الفترة من عام 2005 وحتي 2015؛ إذا لم يتم إتخاذ المزيد من الإجراءات للتصدي لذلك، وتأتي تقديرات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، الذي يوافق الرابع من فبراير المقبل، والذي أطلقه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن الامتناع عن التدخين أو تعاطي التبغ وممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي صحي سيقلص معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة 40 %. ووفقاً للمنظمة، فإن استخدام التبغ هو أهمّ ما يمكن تجنبه من أسباب الإصابة بالسرطان على الصعيد العالمي، مشيرة إلى أن قوانين منع التدخين بصورة كاملة لم تشمل إلاّ 5.4 % من سكان العالم في عام 2008.

وأكد التقرير أن دخان التبغ غير المباشر يتسبب في حدوث 600 ألف وفاة مبكرة سنوياً، فضلاً عن عدد هائل من الأمراض التي تسبّب العجز والتشوّهات وإلى خسائر اقتصادية تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات.

سرطان الرئة يصيب ربع مرضي الأورام الخبيئة


بكين: أكد مسئول صيني أن بين كل 4 حالات إصابة بالأورام السرطانية الخبيثة فى العالم هناك حالة إصابة بسرطان الرئة الذى أصبح أحد أهم أسباب الوفاة الناجمة عن الإصابة بالأمراض الخبيثة. وأكد وانج تيان يو رئيس فرع الجراحين لجمعية الأطباء الصينيين خلال الاحتفال بافتتاح مستشفى ووهان التخصصى لعلاج أمراض الصدر، أن بلاده تشهد زيادة ملحوظة فى نسبة الإصابة والوفيات بهذا المرض، حيث تجاوز عدد المصابين بسرطان الرئة عدد المصابين بسرطان الكبد والأمراض الخبيثة الأخرى.

وأظهرت الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الصينية، أن نسبة وفيات المصابين بسرطان الرئة بلغت 30.83 لكل 100 ألف فى الصين، بزيادة 465% عما قبل 30 سنة. يذكر أن التدخين يزيد معدل الإصابة بهذا السرطان، خصوصاً فى فئة المدخنين الذين تتجاوز أعمارهم 40 سنة.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2009, 02:39   #230 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

بروتينات لحصر السرطان

يعمل بروتين سومو على توجيه بروتينات أخرى لإصلاح عطب في الحمض النووي

اكتشفت مجموعتان من العلماء صنفا من البروتينات يؤدي دورا حاسما في ترميم خلل الحمض النووي الدي إن إي (DNA) الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. ويأمل هؤلاء العلماء أن يمهد اكتشافهم الطريق أمام عقار جديد قد يساعد على القضاء على الخلايا السرطانية، وإنتاج خلايا سليمة تحل محل المصابة. ويبدو أن لهذا الصنف من البروتينات القدرة على تحييد المناطق المتضررة. ويعمل هذا الصنف الذي يُعرف باسمه المختصر سومو (SUMO)، على تعقب مواقع الجسم التي تعرض الدي إن إي بها إلى الضرر.

وتلتصق هذه البروتينات بنظيرتها العادية، لتقودها في عمليات الترميم الوراثي. وتستطيع بروتينات السومو بإصلاح خلل حاد يصيب الي إن إي. بمجرد انتهاء عملها تنفصل هذه البروتينات عن نظيرتها العادية ثم تبتعد. وتحقق هذا الاختراق، من قبل فريقي علماء مختلفين، اللذين نشرا تقريرا في الموضوع في مجلة نيتشر.

وتقول ليزلي ووكر -من جمعية البحث في السرطان ببريطانيا التي ساهمن في تتمويل البحث في هذا الشأن- إن تضرر الدي إن إي يعد من بين أخطر أسباب الإصابة بالسرطان، واكتشاف الدور الحاسم لهذا الصنف من البروتين في إصلاح الخلل، سيساعد على إيجادد فرص لوقف انتشار السرطان. لكنها بادرت إلى التوضيح قائلة: " إن العملية البيولوجية ففي غاية التعقيد، لهذا فقد نحتاج إلى عدة سنوات قبل أن نستخدم هذا الاكتشاف لمساعدة الماصبين بالسرطان، بصورة آمنة."
بي بي سي العربي

إبطال المرض الخبيث من دون قتل الخلايا

آفاق بحثيّة جديدة لوضع السرطان تحت السيطرة

آفاق جديدة تتم يوميًا لوضع السرطان تحت سيطرة العلماء من خلال إبطال المرض الخبيث من دون اللجوء الى قتل الخلايا، وعلى الرغم من مرور ما يقارب الـ 40 عامًا على بدء المعركة التي يخوضها العلماء ضد هذا المرض القاتل، إلا أن انهم يؤكدون حاجتهم الى الخوض في اتجاهات بحثية أخرى توفر لهم آفاق جديدة نحو فهم أفضل لأبعاد المرض.

تهتم صحيفة النيويورك تايمز الأميركية بتسليط الضوء على الجهود البحثية التي يتم بذلها بشكل متواصل من جانب العلماء لإيجاد سبل علاجية جديدة تمكنهم من مواجهة مرض السرطان. وتقول الصحيفة إنه وبالرغم من مرور ما يقرب من 40 عامًا على بدء المعركة التي يخوضونها ضد هذا المرض القاتل، إلا أن العلماء يؤكدون أنهم ما زالوا بحاجة إلى الخوض في اتجاهات بحثية أخرى توفر لهم آفاق جديدة نحو فهم أفضل لأبعاد المرض.

تستهل الصحيفة حديثها بسرد سلسلة من الكشوفات التي نجح الباحثون على مدار العشرين عامًا المنقضية في التوصل إليها بشأن المرض الخبيث، وتلفت إلى أن تاريخ العلماء البحثي مع المرض يتسم دومًا بالكشف عن كل ما هو جديد، فبينما تم التوصل مثلاً في ما مضى إلى أن الطفرات الجينية تشكل جزءًا من عملية الإصابة بالسرطان، (على الرغم من أنها بمفردها ليست كافية، إذ ثبت أن السرطان ينطوي على التفاعل بين الخلايا والأنسجة المحيطة )، إلا أن تلك الفكرة بدت مربكة ومعقدة بصورة غير مبررة. ولهذا السبب، كان غالبًا ما يتم تجاهل أو استبعاد مثل هذه الاستنتاجات، في الوقت الذي كان يركز فيه الباحثون على الجينات والخلايا السرطانية المعزولة التي يتم إنمائها في أطباق تُعرف بـ "أطباق بتري" داخل المعامل المختبرية.

وعلى الرغم من تعمّق الباحثون الآن بصورة متزايدة في تلك الجوانب الغامضة، من خلال إقدامهم على دراسة الأورام الخبيثة في بيئاتها الخلوية، إلا أنهم وبمجرد أن يفعلوا ذلك، نجدهم يقولون إن بوسعهم تفسير الكثير من الأمور الشاذة المتعلقة بالسرطان. وهنا، يقول الباحثون إن التركيز الجديد على الأجواء المحيطة بالمرض يعد نقلة نوعية في ما يتعلق بفهمنا لأسباب حدوثه وسبل إيقافه. وعلى الرغم من عدم توصل الدراسات لأية طرق علاجية، إلا أن العلماء يتوقعون أن تكلل جهودهم بالنجاح – إن قدر لها ذلك – في ما هو مقبل من سنوات.

وتبرر الصحيفة حقيقة احتياج العلماء الآن لتلك الاتجاهات البحثية الجديدة، بمعدلات الوفاة التي عادةً ما تنتج عن معظم الأنواع السرطانية، وكذلك التأثير المحدود الذي تحظى به إستراتيجية تحور الجينات حتى الآن. وهو ما يمكن تفسيره ربما بوجود عدد كبير من المشكلات الوراثية في الخلايا السرطانية، فإذا تمت مهاجمة إحدى الجينات المتحورة، تقوم الجينات الأخرى بفرض سيطرتها. وفي هذا الإطار، تشير الصحيفة إلى أن العلماء بدأوا يلقون نظرة جديدة على الأفكار والاستنتاجات الطبية التي سبق وأن تم نبذها في الماضي – ومنها ما كان يتحدث عن أن توجيه ضربة للثدي قد تؤدي للإصابة بالسرطان، وأن الإصابة بإحدى الأمراض المعدية قد تدعم ظهور خلايا سرطانية، وأن ضعف الجهاز المناعي قد يسمح بانتشار السرطان.

ويقول الباحثون إن طريقتهم الجديدة هذه ستساعد في استيضاح وتفسير بعض الألغاز، مثل تلك الأسباب التي تقف وراء تراجع معدلات الإصابة بسرطان الثدي عندما تتوقف السيدات عن تناول العلاجات الهرمونات الخاصة بمرحلة ما بعد انقطاع الطمث. حيث ترجح إحدى التفسيرات المتعلقة بهذا الأمر أن العلاج الهرموني يقوم بتغيير خلايا الثدي العادية وربما يسمح لبعض الأورام بالغة الصغر بالفرار من قنوات الحليب التي يبدأ سرطان الثدي في الانتشار من خلالها. وتلفت الصحيفة هنا إلى أن الفكرة الأساسية ( التي ما زالت في مراحلها التجريبية ) هي أن الخلايا السرطانية لا يمكن أن تتحول إلى ورم مميت من دون التعاون مع باقي الخلايا المجاورة.

وقد يعني ذلك أيضًا أن السرطانات تنمو بشكل جزئي لأن الخلايا العادية التي تحيط بها تسمح لها بالفرار. وهو ما يعني أيضًا احتمالية توافر طريقة جديدة للتفكير بشأن العلاج: حيث تبين أن هناك إمكانية لوضع السرطان تحت السيطرة، عن طريق منع الخلايا السليمة الموجودة حول المنطقة المصابة من الانهيار. وهنا، تنقل الصحيفة عن دكتور سوزان لاف، جرَّاحة سرطانات الثدي ورئيسة مؤسسة دكتور سوزان لاف البحثية، قولها :"يمكن التفكير في الأمر من منظور أن هناك طفلا ً يعيش في منطقة سكنية رديئة، وبالإمكان نقله من تلك المنطقة ووضعه في بيئة مختلفة، حيث سيتصرف حينها بصورة مختلفة تمامًا. إنه أمر مثير. فإن كانت تلك البيئة الجديدة موائمة، فذلك يعني أننا مطالبين بأن نتمكن من إبطال السرطان من دون الحاجة لقتل الخلايا".

وفي السياق ذاته، تتحدث الصحيفة أيضًا عن الجهود التي تبذلها بعض الشركات الدوائية في هذا الشأن، فتقول إن شركة "غينيتيك" – على سبيل المثال – تجري الآن دراسات استقصائية بشأن الطريقة التي تبعث من خلالها سرطانات البشرة والمبيض والقولون والمخ بإشارات إلى الخلايا المحيطة لتحفيز عملية النمو السرطاني. وهي إذ تجري الآن اختبارات على إحدى العقارات العلاجية التي تأمل أن يساعد في منع إرسال تلك الإشارات. في حين تقوم شركات أخرى بدراسة عقاقير مثل الاستاتين أو العقاقير المضادة للالتهابات التي قد تعمل من خلال التأثير على الإشارات التي تتم بين الخلايا المحيطة ومختلف الأنواع السرطانية. لكن د. روبرت واينبرغ، الباحث في مجال السرطان بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، يرى أن هذا الأمر ليس بالأجندة العلمية الواضحة، ويعزو ذلك بشكل كبير إلى أن الباحثين مازالوا على قدر ضئيل من المعرفة بتلك الإشارات وآلية التحكم في عملية إطلاقها.

ونظرًا للخبرات والمعلومات الدقيقة التي تمكن الباحثون من التوصل إليها من خلال الدراسات التي أجروها على هذا المرض على مدار العقود الماضية، فقد خلصوا إلى أن "البيئة التي ينمو فيها الورم الخبيث لم يعد من الممكن تجاهلها من الناحية البحثية". وهنا، تنقل الصحيفة عن دكتور بيرت فوغلشتاين، مدير مركز لودفيغ لعلم وراثة السرطان والتداوي في جامعة جون هوبكنز :" أقول بلا خجل أني اختصاصي في العلوم الوراثية لمرض السرطان، وأؤكد أن التعديلات الوراثية التي تطرأ على الخلايا السرطانية هي السبب المباشر للخباثة". ويردف بقوله :" لكنَّ الفرد لا يمكنه فهم هذا المرض بصورة تامة إلا عندما يفهم البيئة التي يظهر بها الورم".

ثم تمضي الصحيفة لتلقي الضوء على ذلك الكشف الطبي المثير الذي تم التوصل إليه عام 1962 ( أي قبل الحرب التي تم إعلانها على السرطان بعشرة أعوم تقريباً ) على يد طبيب يدعى دي سميثرز، الذي كان يعمل في مستشفى رويال مارسدن بالعاصمة البريطانية لندن، وفيه تحدث عن أن السرطان ليس هذا المرض الذي يحدث نتيجة انقسام خلية خبيثة ثم تكاثرها إلى أن تقوم بتدمير مضيفها، لكنه قد يكون اضطراب في منظومة خلوية. وهو الكشف الذي رحب به كثيرًا دكتور بارنيت كرامر، المدير المساعد للوقاية من المرض في المعاهد الوطنية للصحة، ونقلت عنه الصحيفة قوله :" كنت أتمنى لو تمكنت من قراءة تلك الدراسة في بداية حياتي المهنية. فها نحن هنا اليوم – بعد مرور 46 عامًا – مازلنا نشتبك مع أمور تنبأ هذا الباحث بأننا سنتجادل حولها". وفي مجمل ما تبقى من حديثها، وإشارتها للتجارب التي أجراها باحثون أخيرًا وأعطت قدرًا من المصداقية للكشوفات الطبية التي سبق وأن تم التوصل إليها وكان يتم نبذها في أغلب الأحيان، أكدت الصحيفة على أن الحلم الذي يراود كثيرين من باحثي السرطان الآن هو العثور على طريقة تمنع بيئة الخلايا السرطانية من السماح لها بالنمو، لأنهم قد يتمكنون حينها من درء خطر السرطان.

أطفال السرطان ينتظرون الموت البطيء في غزة

تحدثت إيلاف الى اختصاصيين والى اطفال في مستشفيات غزة مصابين بالسرطان وهم ينتظرون الموت البطىء بسبب الحصار.

سناء عليان من غزة: المتجوّل في مستشفيات قطاع غزة , يدرك معنى المعاناة الحقيقية التي يشعر بها مريض السرطان فهو ينتظر الموت البطيء ويطالع كل يوم سجلات الوفيات ربما يكون أسمه مدرج في القائمة، فالإغلاق المفروض على قطاع غزة يشكل خطرًا كبيرًا على حياة الفلسطينيين وحقهم في الحصول على العلاج المناسب.

الطفلة شروق الملالحة (4 أعوام) تعاني من سرطان الدم منذ انتهاء الحرب على غزة جراء المواد الكيميائية التي تستخدم ضد المدنيين في قطاع غزة، وقال عميرة الملالحة والد شروق أنها وبفعل الحصار والأوضاع السيئة في قطاع غزة هناك نقص في الأجهزة اللازمة لعلاج مرضى السرطان لم تستطع شروق أن تأخذ علاجها بشكل منظم وسليم وبالتالي تماثلها بالشفاء، فمنحت تحويلة طبية للعلاج في مستشفى المقاصد وأخذت العلاج الكامل وعادت لغزة لاستكمال علاجها، ويتم الآن علاجها وإعطاؤها الجرعات الكيميائية لمدة ستة أشهر من خلال جهاز يعمل على الكهرباء وتواجه شروق مشكلة بسبب انقطاع التيار الكهربائي ولكن يتم توصيل الجهاز بالمولد الكهربائي لاعتماد عدد من المرضى على الأجهزة .

وأضاف الملالحة أنه كان هناك تواصل بين أطباء بغزة وأطباء في الضفة لمعرفة ما إذا كان هناك أنواع من الأدوية تنقصهم لتزويدهم بها.

أما الطفل وسام الطابوش( 7 أعوام) يعاني من مرض سرطان الدم منذ ثلاثة أعوام قال لنا أنه بصحة جيدة وأنه تماثل بالشفاء وأنه يتعاطى الجرعات الكيميائية بشكل منظم ومستمر . وأشار لنا بيده على جهاز موصول بالكهرباء قائلا "هذا الجهاز يمدني بالعلاج الكيميائي الذي احتاجه وإذا انقطع التيار الكهربائي يتم توصيل الكهرباء له من خلال مولد الكهرباء"

وقال "سافرت الى مصر مرتين في المرة الأولى عندما أصبت بالمرض لأول مرة تماثلت بالشفاء وعدت إلى غزة مُعافى، وبعد الحرب وبفعل الفسفور الأبيض الذي أطلق على قطاع غزة أثناء الحرب والذي كان يملأ بيتنا بالدخان الأبيض عاد لي المرض من جديد سافرت مرة أخرى لمصر لأبدأ رحلة علاجية جديدة وأخذت العلاج اللازم وعدت لغزة لأن أصبح بإمكان أطباء غزة استكماله بالجرعات الكيميائية "

أم وسام الطابوش أضافت لما قاله وسام أنه وبفعل نقص المناعة عند وسام في الفترة التي انتشر بها مرض أنفلونزا المكسيك، أصيب وسام بمرض الأنفلونزا وشعرنا بالخوف والقلق عليه لأنه في حالة صحية لا تمكنه من التغلب على المرض ولكن بحمد شفي منه واسترد صحته والآن هو يأخذ الجرعات الكيميائية وبشكل منتظم. وأشارت إلى المعاناة التي عانوها خلال الفترة الأولى وخاصة بأنه كان من الصعب السفر من غزة بتحويلة ببداية الحصار المفروض على قطاع غزة.

والدة الطفلة ريم الأحمدي 11 عامًا قالت أن ريم تعاني من مرض سرطان الدماغ منذ ستة أشهر، عولجت في أحدى مستشفيات الضفة الغربية لأن هناك أجهزة تحتاجها للعلاج وغير متوفرة في قطاع غزة، وبعد عودتها من الضفة استكملت العلاج بشكل طبيعي، وكُتب لها حقنتين لتكون بذلك أنهت علاجها، أخذت حقنة ولم تأخذ الثانية لعدم توفرها بقطاع غزة قال الدكتور محمد أبو شعبان رئيس قسم السرطان والأورام في مستشفى النصر للأطفال بقطاع غزة أن علاج مرض السرطان يحتاج إلى مجموعة من الأدوية ونقص واحد منها يؤثر بشكل مباشر على الحالة الصحية للطفل.

وذكر بأن العلاج ينقسم إلى ثلاثة أنواع منه علاج جراحي وإشعاعي وكيماوي ويكون لكل طفل جرعة معينة من الدواء لها توقيت زمني محدد وأي خلل بذلك سيكون له انعكاسات خطيرة على الطفل. ونوه إلى أن العلاج الكيماوي يعطى من خلال مجموعة من الأدوية بنفس الوقت جمعت جرعاتها بناء على دراسة حيث أن تناول الطفل المريض المجموعة بشكل منظم ومتكامل يعطي نتائج جيدة لكن غير ذلك لا .

وأشار قائلاً:" بسبب الحصار والإغلاق كثير ما تعاني المستشفى من نقص بالأدوية مما لا يعطي النتائج المطلوبة للمريض فنعمل على طلب تحويلة للطفل للعلاج خارج قطاع غزة". وأوضح د.أبو شعبان أن مريض السرطان يحتاج إلى علاج من خلال استخدام أجهزة التنفس والتدفئة وعملية تحضير العلاج الكيماوي لا يتم تحضيره إلا من خلال الكهرباء للحفاظ على العلاج فقطع التيار الكهربائي يؤثر على حالة الطفل المريض. ونوه إلى أن الحصار له دور كبير في نقص الأدوية وفقدان أي نوع من أدوية علاج مرض السرطان سيكون لها نتائج عكسية على صحة الطفل، داعياً الله تعالى بأن يكسر الحصار بشكل شامل.

هل يتسبب ”علاج“ السرطان في تفاقمه حتى قتل المرضى؟

أصبح المرضى والساسة في مختلف أنحاء العالم يطالبون على نحو متزايد ”بعلاج“ للسرطان. ولكن محاولة السيطرة على المرض ربما تشكل الآن استراتيجية أفضل من السعي إلى علاجه.

منذ قرن من الزمان قدَّم بول إرليخ الألماني الحائز على جائزة نوبل مفهوم ”الرصاصات السحرية“ ـ وهي مركبات مصممة هندسياً لاستهداف وقتل الخلايا السرطانية أو الكائنات العضوية المسببة للمرض من دون التأثير على الخلايا الطبيعية. وبدا نجاح المضادات الحيوية بعد خمسين عاماً من طرح هذا المفهوم وكأنه تأكيد لفكرة إرليخ. وكذلك كانت الانتصارات التي سجلها الطب ضد البكتريا شديدة التأثير إلى الحد الذي سمح باستمرار انسياق ”الحرب ضد السرطان“ وراء افتراض مفاده أن الرصاصات السحرية اللازمة لتدمير خلايا الأورام سوف تكتشف ذات يوم إذا كان البحث بارعاً ودؤوبا بالقدر الكافي.

ولكن الدروس التي تعلمناها من خلال التعامل مع الأنواع الغريبة، إلى جانب النماذج الحسابية التي استخدمت مؤخراً للتعرف على ديناميكيات تطور الأورام، تشير إلى أن استئصال أغلب أنواع السرطان قد يكون من المستحيل. فضلاً عن ذلك فإن محاولات تحقيق هذه الغاية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة سوء.

فراشة العثة

في عام 1854، وهو العام الذي ولِد فيه إرليخ، لاحظ العلماء نوعاً من فراش العثة في ولاية ايلينوي. وفي غضون خمسة عقود انتشر ذلك النوع من الفراش في مختلف أنحاء أميركا الشمالية. والآن انتشر هذا النوع من الفراش في الأميركيتين، وأوروبا، وآسيا، وأستراليا. ولم تنجح محاولات القضاء عليه باستخدام المواد الكيميائية إلا بشكل طفيف. وفي أواخر ثمانينيات القرن العشرين اكتشف علماء الأحياء سلالات من ذلك النوع من الفراش مقاومة لكل المبيدات الحشرية المعروفة.

لذا فقد تخلى المزارعون عن جهودهم الرامية إلى القضاء على الفراشة. وبدلاً من ذلك فإن أغلبهم الآن لا يستخدمون المبيدات الحشرية إلا حين تتجاوز الإصابة بالحشرة عتبة معينة، وذلك بهدف إنتاج محصول مستدام ومرضٍ. وتحت لواء ”الإدارة المتكاملة للآفات“ بات من الممكن الآن السيطرة بنجاح على مئات الأنواع المستعصية من الحشرات بفضل تبني استراتيجيات تعمل على الحد من نمو عدد الحشرات ولكنها لا تحاول القضاء عليها.

إن قدرة خلايا الأورام السرطانية على التكيف مع طائفة واسعة من الظروف البيئية، بما في ذلك المواد الكيميائية السامة، شبيه بالقدرات التطورية التي أظهرتها حشرات المحاصيل الزراعية وغيرها من الأنواع التي تهاجم المحاصيل بضراوة. وكما كانت الحال مع فراشة العثة فإن النجاح في القضاء على الأنواع الميالة إلى الانتشار من الخلايا السرطانية أمر نادر للغاية. ولكن على الرغم من ندرة النجاح فإن الهدف النموذجي في علاج السرطان يظل شبيهاً بالهدف الذي نرمي إلى التوصل إليه من خلال استخدام العلاجات المضادة للميكروبات ـ قتل أكبر عدد ممكن من خلايا الأورام تحت افتراض مفاده أن هذا من شأنه، في أفضل الأحوال، أن يعالج المرض، أو أن يساعد في الإبقاء على المريض حياً لأطول مدة ممكنة في أسوأ الفروض.

إن بعض أنواع السرطان ـ على سبيل المثال مثل ليمفوما هودجكن، وسرطان الخصية، وسرطان الدم النقوي الحاد ـ يمكن علاجها على نحو متسق باستخدام العلاج الكيميائي العنيف. ولكن هذه الخلايا الخبيثة تبدي استجابة خاصة ”للعلاج“. وكما تتكيف أنواع الحشرات الضارة مع المبيدات الحشرية، فإن أغلب الخلايا السرطانية تتكيف مع العلاجات. والواقع أن أوجه الشبه بين الخلايا السرطانية وأنواع الحشرات الضارة تشير إلى أن المبادئ الأساسية لعلاج السرطان بنجاح قد لا تكمن في الرصاصات السحرية التي يقدمها لنا علم الأحياء المجهري، بل في الديناميكيات التطورية لعلوم البيئة التطبيقية.

السلاح الكيماوي والمقاومة

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الجهود الرامية إلى القضاء على السرطان ربما تعجل في الواقع بنشوء المقاومة وتهدد بعودة الورم، وبالتالي فإنها تقلص من فرص المريض في البقاء على قيد الحياة. ويرجع السبب وراء هذا إلى أحد مكونات بيولوجيا الأورام، والذي لا يخضع عادة للتحقيق: ألا وهو التكاليف المترتبة على مقاومة الأورام للعلاج.

إن الخلايا السرطانية تدفع الثمن حين تطور القدرة على مقاومة العلاج الكيماوي. على سبيل المثال، قد تزيد الخلية السرطانية من معدل إصلاح الحمض النووي أو تلفظ العقار عبر غشاء الخلية بنشاط. وفي العلاجات المستهدفة، حيث تتداخل العقاقير مع الإشارات الجزيئية اللازمة للتكاثر والبقاء، فقد تتكيف الخلية من خلال تفعيل أو سلوك مسارات بديلة. وكل هذه الاستراتيجيات تستهلك الطاقة التي كانت لتستخدم لولا ذلك لغزو الأنسجة غير السرطانية أو التكاثر، وبالتالي إضعاف لياقة الخلية.

وكلما زادت الآليات المستخدمة تعقيداً وكلفة كلما أصبح سكان العالم أقل مقاومة لمثل هذه الأمراض. إن العديد من الملاحظات تؤكد أن الخلايا السرطانية تدفع ثمناً للمقاومة. ومن المعروف أن خلايا المزارع المعملية المقاومة للعلاجات الكيميائية تفقد مقاومتها حين تزال المواد الكيماوية. وخلايا سرطان الرئة المقاومة للعلاج الكيماوي المسمى (جيمسيتابين) أقل تكاثراً وعنفاً وقدرة على الحركة من نظيراتها الحساسة للعقاقير. ورغم أن أشكال المقاومة توجد عادة في الأورام التي لم تخضع للعلاج، إلا أنها تطرأ عموماً بأعداد بسيطة. وهذا يشير إلى أن الخلايا المقاومة لا تفتقر إلى اللياقة إلى الحد الذي يمكن الخلايا الحساسة للعقاقير من منافستها والتغلب عليه، ولكنها تناضل من أجل التكاثر حينما يكون النوعان متواجدين.

وتُـظهِر نماذجنا أن الخلايا السرطانية التي لم تطور قدرتها على المقاومة سوف تتكاثر على حساب الخلايا المقاومة الأقل لياقة، وذلك في غياب العلاج. وحين يرتفع عدد الخلايا الحساسة المقتولة، ولنقل بسبب العلاجات العنيفة، فإن الأنواع المقاومة تصبح قادرة على التكاثر بلا قيود. وهذا يعني أن الجرعات العالية من العلاج الكيميائي قد تؤدي بالفعل إلى زيادة احتمالات عدم استجابة الورم للمزيد من العلاج. إذن، فكما يمكننا الاستخدام الرشيد من السيطرة على الحشرات الضارة، فإن الاستراتيجية العلاجية المصممة للحفاظ على استقرار الورم وإبقاء حجمه في حدود المعقول قادرة على تحسين احتمالات بقاء المريض على قيد الحياة من خلال السماح للخلايا الحساسة بقمع نمو الخلايا المقاومة.

استراتيجية منع الانتشار

ولاختبار هذه الفكرة، قمنا بعلاج سرطان المبيض البشري، بعد زرعه في فئران التجارب، باستخدام جرعة عالية تقليدية من العلاج الكيميائي. وسرعان ما تراجع السرطان ولكنه عاد ليقتل الفئران لاحقاً. ولكن حين عالجنا الفئران بجرعة من العلاج يتم تعديلها بشكل متواصل بحيث تحافظ على حجم الورم مستقراً فقد ظلت الفئران على قيد الحياة لفترة طويلة رغم أنها لم تشف.

إن تصميم العلاجات على النحو الذي يمكننا من تثبيت حجم الورم بدلاً من القضاء على كل الخلايا السرطانية سوف يتطلب استراتيجية تنظر إلى ما هو أبعد من التأثيرات المباشرة السامة للخلايا والناجمة عن أي علاج بعينه. ويتعين على الباحثين أن يحددوا الآليات التي تتمكن بها الخلايا السرطانية من اكتساب القدرة على المقاومة، والتكاليف التي تتحملها نتيجة لذلك. وسوف يحتاج الباحثون إلى التوصل إلى فهم واضح للديناميكيات التطورية للخلايا المقاوِمة، فضلاً عن ضرورة تصميم الاستراتيجيات اللازمة لقمع أو استغلال الخصائص المعدلة.

بطبيعة الحال، لا ينبغي للباحثين في مجال السرطان أن يهجروا بحثهم عن علاجات أكثر فعالية في علاج السرطان، أو حتى شفائه. ولكن ربما حان الوقت الآن لتهدئة مساعينا الرامية إلى العثور على الرصاصات السحرية والإقرار بالحقائق الفاترة لديناميكيات النشوء والتطور التي تحدث عنها دارون. إن هدف الطب المتمثل في إحراز نصر مجيد في الحرب ضد السرطان لابد وأن يخضع لإدراك مفاده أن الوصول إلى طريق مسدود في النهاية قد يكون أفضل نتيجة يمكننا بلوغها.
تامبا ـ روبرت أ. جاتنبي

كيف تحمي الخلايا نفسها من الإصابة بالسرطان؟

أعلن علماء في جامعة دندي ببريطانيا وفي سنغافورة أنهم قد اكتشفوا الحلقة المفقودة في الطريقة التي تحمي بها خلايا الجسم نفسها من الإصابة بالسرطان. فقد اكتشف هؤلاء كيف تضبط الخلايا العامل المورث "بي 53" بحيث يعمل أو يتوقف عن العمل.

وقال الباحثون الذي نشروا نتائج دراستهم في المجلة العلمية "العوامل المورثة والتطور" إن لنتائج البحث أهمية كبرى في تشخيص مرض السرطان وعلاجه. ويلعب العامل المورث "بي 53" والذي اكتشف قبل ثلاثين عاما دورا حيويا في الحفاظ على سلامة الجسم بأن يدفع الخلايا التالفة إلى الانتحار أو تدمير نفسها أو بمنعها من الانقسام أثناء عملية الإصلاح الحيوية في الجسم. ويكون العامل المورث "بي 53" في نصف حالات الإصابة بالسرطان إما تالفا أو خاملا، مما يطلق العنان للخلايا التالفة لتواصل انقسامها وتكون السرطان.

واستخدم العلماء في هذه الدراسة سمك الزرد لأنه يحاكي البشر من حيث وجود العامل المورث "بي 53" فيه. وبخدعة وراثية استطاع العلماء تحويل لون سمك الزرد إلى الأخضر عندما يكون العامل المورث ناشطا، وذلك لاكتشاف الطريقة التي ينظم بها. ووجد هؤلاء أن "بي 53" لا يكون بروتين 53 فحسب بل وبروتينا آخر يدعى أيسوفورم والذي هو تنويعة للبروتين "بي 53" المعروف ويشكل زر تشغيل له.

جرعات إشعاعية

وتستطيع السمكة عادة تحمل التعرض لجرعات صغيرة من الإشعاع والذي يسبب إتلاف الحمض النووي لأن العامل المورث يبادر إلى إصلاح ذلك التلف الذي تسبب فيه الإشعاع. إلا أن عملية الإصلاح هذه لا تحدث في السمكة التي تفتقد الآيسوفورم، وتموت السمكة بعد التعرض للإشعاع.

ويرى العلماء أن هذا يثبت أن زر التشغيل يلعب دورا حيويا في تمكين "بي 53" من القيام بعملية الإصلاح المنوط بها. ويقول بروفيسور دافيد لين رئيس فريق البحث "إن عامل "بي 53" هام جدا في تفسير الوسيلة التي تقوم بها عدة طرق لعلاج السرطان بقتل الخلايا، لأن العلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي يعمل عن طريق دفع الخلايا لإتلاف نفسها كرد على إتلاف الحمض النووي. ويضيف "وبالتالي فإن زيادة فهم كيفية ضبط هذا العامل المورث في الخلايا أمر هام جدا في العثور على سبل الحيلولة دون تحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية.
بي بي سي العربي
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:55.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org