للعودة للصفحة الرئيسية للموقع - صفحة البداية صفحة الموقع الرئيسية
للإتصال بنا للإتصال بنا
إضغط هنا لإضافة موقع عالم التطوع العربي إلى مفضلتك لتستطيع الرجوع إليه بسهولة فيما بعد   إضافة الموقع في المفضلة
اجعل عالم التطوع العربي صفحة البداية لمتصفحك ضع عالم التطوع صفحة البداية

www.arabvol.org 

       عالم من العطاء         سنة سادسة من العطاء     

     ملتقى التطوع  I   بـنـك العطاء  I   بـنـك الدم   I  التقويم   I  عن عالم التطوع العربي   I  اللائحة الأساسية  I   سجل المشاريع   I   شركاء النجاح   I   لدعم الموقع/ بانرات وتواقيع   I 
 أصحاب المواقع  I    المتطوعين    I   الجمعيات والمنظمات والهيئات التطوعية    I   الشركات والمنشآت    I    خدمة المجتمع CSR                         للإعلان معنا      للإتصال بنا

 
تويترمجموعة عالم التطوع على قوقليوتوب عالم التطوع العربيمجموعة عالم التطوع على فيسبوكاندية التطوعمجلة عالم التطوع


العودة   عالم التطوع العربي > اندية الرعاية الإجتماعية والصحية > نادي السرطان التطوعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-Sep-2009, 11:53   #201 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

دواء قديم يعالج السرطان


لندن : اكتشف علماء بريطانيون أن أحد الأدوية البدائية، التي استخدمت في العلاج الكيميائي في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، قادر على محاربة جين يسبب سرطان الأمعاء وغيره من أنواع السرطان.

وأكد علماء بريطانيين أن دواء "الميثوتريكسيت" الذي استخدم للمرة الأولى في أربعينيات القرن الماضي يدمر الخلايا التي تحتوي على جين أم أس أيتش 2، وقد رفع هذا الاكتشاف الأمل بإيجاد علاجات للأشخاص الذين يعانون من أمراض سرطانية ناتجة عن هذا الجين المتضرر.

وتعرّض الحالة الجينية المعروفة بسرطان القولون "النونبوليبوسيس" الوراثي الشخص الذي يعاني منها للإصابة بعدة أنواع سرطان، إذ ان 90% من الرجال و70% من النساء الحاملين لهذا الجين يصابون بسرطان الأمعاء قبل أن يبلغوا السبعين من العمر، أي ما يشكل 5% من مجموع الأشخاص المصابين بسرطان الأمعاء، وهو يساهم أيضاً بالإصابة بأورام في المعدة والرحم والمبيض والكلى.


الحياة الصحية تقي من سرطان الثدي



النشاط الطبيعي والوزن السليم طريقك للوقاية من سرطان الثدي (رويترز-أرشيف)

نقلت غارديان عن جمعية طبية شهيرة أن أكثر من أربع من كل 10 حالات سرطان ثدي في بريطانيا يمكن الوقاية منها إذا اتبعت النساء أساليب حياة أصح.واعتمد تقييم "الصندوق العالمي لأبحاث سرطان الثدي" على آخر تقرير للبحوث العالمية التي تربط المرض بالاستهلاك المفرط للكحوليات وقلة التمارين والوزن الزائد.

وتعتبر الرضاعة الطبيعة أيضا وسيلة هامة لتقليل فرصة تطور سرطان الثدي الذي يقتل نحو 12 ألف امرأة في بريطانيا كل عام. ويشير التقرير الذي كان نتيجة لأكثر من 950 ورقة بحث من جميع أنحاء العالم، إلى وجود أقوى دليل حتى الآن على أن اختيارات النساء لأسلوب حياتهن يؤثر في خطر الإصابة بالمرض. ويقدر الخبراء أن ما يزيد على 40% من حالات سرطان الثدي في بريطانيا يمكن الوقاية منها بمجرد إجراء هذه التغييرات المباشرة نسبيا والتي تشمل الإقلال من شرب الكحوليات والمحافظة على وزن صحي والنشاط البدني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة الأخيرة عن سرطان الثدي جزء من مشروع دائم التحديث للجمعية المذكورة. وسيتم إجراء دراسة على سرطان الأمعاء والبروستاتا وتحديثها باستمرار حتى تصير متاحة عام 2010. وأضافت أنه رغم أن العمر هو أكبر عامل خطر -حيث إن 80% من سرطانات الثدي مشخصة في النساء فوق سن الخمسين- فإن زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث يزيد من خطورة الإصابة بالمرض أكثر.
المصدر: غارديان


تأجيل علاج سرطان البروستات المحدود لا يزيد مخاطر الاصابة


يمكن تأجيل عمليات استئصال الاورام المحدودة الخطورة لسرطان البروستات

واشنطن - بالامكان تأجيل عمليات استئصال الاورام الصغيرة والمحدودة الخطورة لسرطان البروستات لأعوام من دون ان يزيد ذلك من المخاطر التي تتهدد المريض، على ما اكدت نتائج دراسة موسعة طويلة المدى نشرت الاثنين.

منذ اواخر الثمانينات، اصبح الاطباء قادرين على رصد سرطان البروستات في مراحله المبكرة بفضل تقنية مسح هذا النوع من الاورام، على ما ذكر البروفسور في هارفرد مارتن ساندا الذي ساعد في اعداد البحث المنشور في مجلة "جورنال اوف كلينيكال اونكولودجي". لكن وفيما سمحت تقنية المسح بواسطة ما يعرف بالمضاد المخصص لسرطان البروستات "ببدء علاج قوي ناجح ضد السرطانات الخبيثة في وقت مبكر، فقد ساعد ايضا في تشخيص الاورام السرطانية الصغيرة جدا التي لا تشكل اي خطر على المدى القصير او حتى على المدى الطويل".

وقام ساندا وفريقه بمتابعة صحة 51529 رجلا منذ العام 1986، في اطار برنامج تضمن توجيه اسئلة كل عامين للمشاركين حول اوضاعهم الصحية. وفي الاجمال، تم تشخيص 3331 اصابة بسرطان البروستات بين هؤلاء في الفترة الممتدة بين عامي 1986 و2007. ومن هؤلاء المصابين 342 رجلا "قرابة 10%" اختاروا تأجيل علاجهم لسنة او لاكثر، واستمر نصفهم من دون علاد حتى بعد 10 الى 15 عاما. ومقارنة بالمرضى الذين اختاروا خوض علاج قوي على غرار الجراحة او العلاج بالاشعة، وجد فريق ساندا ان الوفيات المرتبطة بالسرطان التي سجلت بين هؤلاء "كانت قليلة جدا بين الرجال ذوي الاورام السرطانية المحدودة الخطورة".

واظهر البحث ان 2% فقط من هؤلاء الذين اجلوا العلاج فارقوا الحياة بسبب المرض، مقارنة ب1% من الرجال الذين باشروا العلاج فور تشخيصهم بالمرض. وقال ساندا "هذا لا يمثل فارقا احصائيا مهما". ووضع فريق ساندا مقاربة افضل من العلاج الشائع الذي يؤثر بشكل جذري على نوعية حياة المريض، وتتمثل بتوفير علاج لسرطانات البروستات الخطيرة فقط مع الاستمرار بمراقبة منتظمة للمصابين بسرطانات بروستات غير خطيرة. واوضح ساندا ان "ذلك سيجنب مرضى السرطانات المحدودة الخطورة والذين يخضعون لتشخيص مبالغ فيه الخوض في المضاعفات الصحية المتأتية عن العلاج القاسي المعتمد لدى مرضى السرطانات الخطيرة".

واظهرت دراسة اخرى نشرت الاثنين ايضا ان تقنية المسح بالمضاد المخصص لسرطان البروستات ادت الى تسجيل عدد كبير من حالات التشخيص المبالغ بها. وجاء في بحث نشر على موقع مجلة "ناشونال كانسر اينستيتوت" ان 3،1 مليون رجل اضافي شخصت اصابتهم بسرطان البروستات منذ العام 1986، وما كان ليتم تشخيصهم من دون تقنية المسح هذه. وعولج اكثر من مليون مصاب من هؤلاء من المرض.وكتب الباحثون ان العديد من المرضى المبالغ في تشخيصهم "يتم اخضاعهم بشكل غير ضروري للاجراءات المنهكة للحصول على العلاج والنفقات الصحية اضافة الى الاثار النفسية المرافقة للمريض الذي يعالج من السرطان".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 05-Sep-2009, 10:41   #202 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

الفيشار يحمي من السرطان

واشنطن : اكتشف باحثون أن الذرة الفيشار يحتوي علي كمية كبيرة ومثيرة للدهشة من مادة الـ"‏بوليفينول"‏ المضادة للأكسدة التي تقي من السرطان وأمراض القلب‏.‏ وأشار الباحثون إلى أن الفيشار والكثير من وجبات حبوب الإفطار تحتوي علي مادة الـ"بوليفينول" المضادة للأكسدة‏,‏ ولذا فإنها تحافظ علي خلايا الجسم وتزيد تدفق الدم في شرايين الجسم‏.

وأوضح الباحثون أن الألياف داخل الفيشار هي التي تخفض خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب التاجية، ولكن تبين لهم مؤخراً وجود "البوليفينول" فيه‏,‏ وهذا عنصر مهم جدا‏. وأكد فنسن أن الفيشار الأكثر إفادة من الناحية الصحية هو الذي يستخدم فيه الزيت النباتي بكمية قليلة جدا أو بدونها تماماً مع إضافة قليل من الزبدة والملح إليه للحفاظ علي المكونات المضادة للأكسدة فيه وإعطائه النكهة المطلوبة‏.‏


الكلوروفيلين الملوّن للنبات يعالج السرطان


واشنطن : أفاد علماء أمريكيون بأن مركب "الكلوروفيلين" وهو أحد مشتقات الكلوروفيل المادة الخضراء الملونة للنبات يساهم في معالجة أمراض السرطان.وأشار العلماء إلى أن بعض مركبات الطعام تساهم في معالجة أمراض السرطان عبر العمل إلى جانب الأدوية التقليدية المستخدمة في العلاج الكيميائي.

وأكد العلماء أنهم فحصوا مدى فعالية "الكلوروفيلين"، ووجدوا أنه قادر على قتل الخلايا السرطانية في القولون أكثر بـ10 مرات من دواء "هيدروكسي يوريا" الذي يستخدم غالباً في العلاج الكيميائي. ويقتل الكلوروفيلين الخلايا السرطانية من خلال اعتراض المرحلة ذاتها من انقسامها التي يعترضها "الهيدروكسي يوريا" ولكن من خلال آلية مختلفة، كما أنه يمكن تطوير مزيج آخر من المركبات الطبيعية التي قد تعمل إلى جانب الأدوية التقليدية لمحاربة السرطان.



الوزن الزائد يعرض النساء لخطر الإصابة بالسرطان

حذّرت دراسة أجراها صندوق أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من أن الوزن الزائد يعرض النساء لخطر الإصابة بالسرطان. وذكرت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة الصن، إن نسبة تصل إلى نصف حالات الإصابة بسرطانات الثدي في المملكة المتحدة يمكن تفاديها في حال اتبعت النساء البريطانيات أسلوب حياة صحي أكثر وخففن من تناول الكحول.

وأضافت أن نحو 45 ألف إمرأة تُصاب بسرطانات الثدي كل عام في بريطانيا، لكن أغلبهن يمكن أن يتجنبن هذا المرض في حال خففن من تناول الكحول وحافظن على أوزان صحية ومارسن التمارين الرياضية.

وأشارت الدراسة إلى أن 40% من حالات الإصابة بسرطانات الثدي يمكن تجنبها من خلال إدخال النساء تغييرات بسيطة على أسلوب حياتهن مثل الحفاظ على رشاقتهن والإقلاع عن التدخين.ونوّهت بأن البدانة تُعد السبب الأكبر للإصابة بالسرطان بعد التدخين




الأردنيات تحت تهديد سرطان الثدي

نبه مسؤول صحي أردني من زيادة نسبة انتشار سرطان الثدي بين الأردنيات خلال الأعوام المقبلة بشكل لافت. ونقلت صحيفة "السبيل" اليومية عن مدير عام مركز الحسين للسرطان محمود سرحان توقعه أن ترتفع أعداد الإصابات في العام الحالي إلى 923 حالة، مقدراً تكلفة علاجها بـ 16.6 مليون دينار "23.4 مليون دولار أميركي"، في حين بلغت أعداد الإصابات بالمرض للعام2007 نحو 818 حالة وبتكلفة علاج قدرت بـ14.8 مليون دينار" 2 مليون دولار".

أشار سرحان الى أن معدل الإصابات السنوية بين الأردنيات، سيرتفع إلى 4.002 حالة، وبتكلفة علاج تصل إلى 68.7 مليون دينار" 97 مليون دولار". وعن أسباب توقعات ارتفاع معدلات المرض في الأعوام المقبلة، يقول سرحان "هناك عوامل كثيرة منها الاستخدام المفرط من قبل النساء للهرمونات، وبعض أنواع الأطعمة غير الصحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات التدخين ومتوسط الأعمار".

يعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء في الأردن والعالم بأسره، إذ يحتل المرتبة الأولى بالنسبة لمعدل الإصابة بالمرض بين الإناث. كما يعد السبب الرئيسي في وفيات النساء الأردنيات المصابات بالمرض.ويعد سرطان الثدي مشكلة صحيّة رئيسيّة في الأردن نتيجة لاكتشاف 70 % من حالات الإصابة في مراحل متقدمة "الثالثة والرابعة"، حيث تكون فرص الشفاء أقل وتكلفة العلاج أكثر، بينما يتم اكتشاف 30 % من الحالات في المراحل المبكرة. ويقدّر متوسط عمر الإناث المعرّضات للإصابة بالمرض في الأردن ما يقارب الـ49 عاماً، في حين أن متوسط عمر الإصابة في الغرب يقارب الـ65 عاماً.



هل يتسبب علاج السرطان في قتل المرضي

بقلم : روبرت أ. جاتنبي (رئيس قسم الأشعة وطب الأورام بمركز هـ. لي موفيت لعلاج السرطان )..

لقد أصبح المرضي والساسة في مختلف أنحاء العالم يطالبون علي نحو متزايد بعلاج للسرطان. ولكن محاولة السيطرة علي المرض ربما تشكل الآن استراتيجية أفضل من السعي إلي علاجه.منذ قرن من الزمان قدَّم بول إرليخ الألماني الحائز جائزة نوبل مفهوم الرصاصات السحرية ـ وهي مركبات مصممة هندسياً لاستهداف وقتل الخلايا السرطانية أو الكائنات العضوية المسببة للمرض من دون التأثير علي الخلايا الطبيعية.

وبدا نجاح المضادات الحيوية بعد خمسين عاماً من طرح هذا المفهوم وكأنه تأكيد لفكرة إرليخ. وكذلك كانت الانتصارات التي سجلها الطب ضد البكتريا شديدة التأثير إلي الحد الذي سمح باستمرار انسياق الحرب ضد السرطان وراء افتراض مفاده أن الرصاصات السحرية اللازمة لتدمير خلايا الأورام سوف تكتشف ذات يوم إذا كان البحث بارعاً ودؤوبا ًبالقدر الكافي.

ولكن الدروس التي تعلمناها من خلال التعامل مع الأنواع الغريبة، إلي جانب النماذج الحسابية التي استخدمت مؤخراً للتعرف علي ديناميكيات تطور الأورام، تشير إلي أن استئصال أغلب أنواع السرطان قد يكون من المستحيل. فضلاً عن ذلك فإن محاولات تحقيق هذه الغاية قد تؤدي إلي تفاقم المشكلة سوءاً. في عام 1854، وهو العام الذي ولِد فيه إرليخ، لاحظ العلماء نوعاً من فراش العثة في ولاية ايلينوي. وفي غضون خمسة عقود انتشر ذلك النوع من الفراش في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية. والآن انتشر هذا النوع من الفراش في الأمريكيتين، وأوروبا، وآسيا، وأستراليا.

ولم تنجح محاولات القضاء عليه باستخدام المواد الكيميائية إلا بشكل طفيف. وفي أواخر ثمانينيات القرن العشرين اكتشف علماء الأحياء سلالات من ذلك النوع من الفراش مقاومة لكل المبيدات الحشرية المعروفة. لذا فقد تخلي المزارعون عن جهودهم الرامية إلي القضاء علي الفراشة. وبدلاً من ذلك فإن أغلبهم الآن لا يستخدمون المبيدات الحشرية إلا حين تتجاوز الإصابة بالحشرة عتبة معينة، وذلك بهدف إنتاج محصول مستدام ومرضٍ.

وتحت لواء الإدارة المتكاملة للآفات بات من الممكن الآن السيطرة بنجاح علي مئات الأنواع المستعصية من الحشرات بفضل تبني استراتيجيات تعمل علي الحد من نمو عدد الحشرات ولكنها لا تحاول القضاء عليها. إن قدرة خلايا الأورام السرطانية علي التكيف مع طائفة واسعة من الظروف البيئية، بما في ذلك المواد الكيميائية السامة، شبيه بالقدرات التطورية التي أظهرتها حشرات المحاصيل الزراعية وغيرها من الأنواع التي تهاجم المحاصيل بضراوة.

وكما كانت الحال مع فراشة العثة فإن النجاح في القضاء علي الأنواع الميالة إلي الانتشار من الخلايا السرطانية أمر نادر للغاية. ولكن علي الرغم من ندرة النجاح فإن الهدف النموذجي في علاج السرطان يظل شبيهاً بالهدف الذي نرمي إلي التوصل إليه من خلال استخدام العلاجات المضادة للميكروبات ـ قتل أكبر عدد ممكن من خلايا الأورام تحت افتراض مفاده أن هذا من شأنه، في أفضل الأحوال، أن يعالج المرض، أو أن يساعد في الإبقاء علي المريض حياً لأطول مدة ممكنة في أسوأ الفروض.

إن بعض أنواع السرطان ـ علي سبيل المثال مثل ليمفوما هودجكن، وسرطان الخصية، وسرطان الدم النقوي الحاد ـ يمكن علاجها علي نحو متسق باستخدام العلاج الكيميائي العنيف. ولكن هذه الخلايا الخبيثة تبدي استجابة خاصة للعلاج. وكما تتكيف أنواع الحشرات الضارة مع المبيدات الحشرية، فإن أغلب الخلايا السرطانية تتكيف مع العلاجات. والواقع أن أوجه الشبه بين الخلايا السرطانية وأنواع الحشرات الضارة تشير إلي أن المبادئ الأساسية لعلاج السرطان بنجاح قد لا تكمن في الرصاصات السحرية التي يقدمها لنا علم الأحياء المجهري، بل في الديناميكيات التطورية لعلوم البيئة التطبيقية.

تشير الأبحاث الحديثة إلي أن الجهود الرامية إلي القضاء علي السرطان ربما تعجل في الواقع بنشوء المقاومة وتهدد بعودة الورم، وبالتالي فإنها تقلص من فرص المريض في البقاء علي قيد الحياة. ويرجع السبب وراء هذا إلي أحد مكونات بيولوجيا الأورام، والذي لا يخضع عادة للتحقيق: ألا وهو التكاليف المترتبة علي مقاومة الأورام للعلاج. إن الخلايا السرطانية تدفع الثمن حين تطور القدرة علي مقاومة العلاج الكيماوي. علي سبيل المثال، قد تزيد الخلية السرطانية من معدل إصلاح الحمض النووي أو تلفظ العقار عبر غشاء الخلية بنشاط.

وفي العلاجات المستهدف، حيث تتداخل العقاقير مع الإشارات الجزيئية اللازمة للتكاثر والبقاء، فقد تتكيف الخلية من خلال تفعيل أو سلوك مسارات بديلة. وكل هذه الاستراتيجيات تستهلك الطاقة التي كانت لتستخدم لولا ذلك لغزو الأنسجة غير السرطانية أو التكاثر، وبالتالي إضعاف لياقة الخلية. وكلما زادت الآليات المستخدمة تعقيداً وكلفة أصبح سكان العالم أقل مقاومة لمثل هذه الأمراض.

إن العديد من الملاحظات تؤكد أن الخلايا السرطانية تدفع ثمناً للمقاومة. ومن المعروف أن خلايا المزارع المعملية المقاومة للعلاجات الكيميائية تفقد مقاومتها حين تزال المواد الكيماوية. وخلايا سرطان الرئة المقاومة للعلاج الكيماوي المسمي (جيمسيتابين) أقل تكاثراً وعنفاً وقدرة علي الحركة من نظيراتها الحساسة للعقاقير. ورغم أن أشكال المقاومة توجد عادة في الأورام التي لم تخضع للعلاج، إلا أنها تطرأ عموماً بأعداد بسيطة. وهذا يشير إلي أن الخلايا المقاومة لا تفتقر إلي اللياقة إلي الحد الذي يمكن الخلايا الحساسة للعقاقير من منافستها والتغلب عليه، ولكنها تناضل من أجل التكاثر حينما يكون النوعان موجودين.

وتُـظهِر نماذجنا أن الخلايا السرطانية التي لم تطور قدرتها علي المقاومة سوف تتكاثر علي حساب الخلايا المقاومة الأقل لياقة، وذلك في غياب العلاج. وحين يرتفع عدد الخلايا الحساسة المقتولة، ولنقل بسبب العلاجات العنيفة، فإن الأنواع المقاومة تصبح قادرة علي التكاثر بلا قيود. وهذا يعني أن الجرعات العالية من العلاج الكيميائي قد تؤدي بالفعل إلي زيادة احتمالات عدم استجابة الورم للمزيد من العلاج.

إذن، فكما يمكننا الاستخدام الرشيد من السيطرة علي الحشرات الضارة، فإن الاستراتيجية العلاجية المصممة للحفاظ علي استقرار الورم وإبقاء حجمه في حدود المعقول قادرة علي تحسين احتمالات بقاء المريض علي قيد الحياة من خلال السماح للخلايا الحساسة بقمع نمو الخلايا المقاومة. ولاختبار هذه الفكرة، قمنا بعلاج سرطان المبيض البشري، بعد زرعه في فئران التجارب، باستخدام جرعة عالية تقليدية من العلاج الكيميائي. وسرعان ما تراجع السرطان ولكنه عاد ليقتل الفئران لاحقاً. ولكن حين عالجنا الفئران بجرعة من العلاج يتم تعديلها بشكل متواصل بحيث تحافظ علي حجم الورم مستقراً فقد ظلت الفئران علي قيد الحياة لفترة طويلة رغم أنها لم تشف.

إن تصميم العلاجات علي النحو الذي يمكننا من تثبيت حجم الورم بدلاً من القضاء علي كل الخلايا السرطانية سوف يتطلب استراتيجية تنظر إلي ما هو أبعد من التأثيرات المباشرة السامة للخلايا والناجمة عن أي علاج بعينه. ويتعين علي الباحثين أن يحددوا الآليات التي تتمكن بها الخلايا السرطانية من اكتساب القدرة علي المقاومة، والتكاليف التي تتحملها نتيجة لذلك. وسوف يحتاج الباحثون إلي التوصل إلي فهم واضح للديناميكيات التطورية للخلايا المقاوِمة، فضلاً عن ضرورة تصميم الاستراتيجيات اللازمة لقمع أو استغلال الخصائص المعدلة.

بطبيعة الحال، لا ينبغي للباحثين في مجال السرطان أن يهجروا بحثهم عن علاجات أكثر فعالية في علاج السرطان، أو حتي شفائه. ولكن ربما حان الوقت الآن لتهدئة مساعينا الرامية إلي العثور علي الرصاصات السحرية والإقرار بالحقائق الفاترة لديناميكيات النشوء والتطور التي تحدث عنها دارون. إن هدف الطب المتمثل في إحراز نصر مجيد في الحرب ضد السرطان لابد وأن يخضع لإدراك مفاده أن الصول إلي طريق مسدود في النهاية قد يكون أفضل نتيجة يمكننا بلوغها.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Sep-2009, 12:57   #203 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

القرادة.. مصاصة دماء ولعابها يُشفي من السرطان


اكتشاف بالصدفة

باحثون برازيليون يؤكدون ان لعاب حشرات القرادة
يحتوي على بروتينة في وسعها علاج سرطانات عديدة.

ان كانت تنقل الأمراض المعدية، الا ان لعابها يحتوي على بروتينة في وسعها علاج سرطانات الجلد والكبد والبنكرياس، على ما يؤكد باحثون برازيليون. ومن خلال دراسة احد الأنواع الأميركية الجنوبية من هذه الحشرة الطفيلية المصاصة للدم واسمها العلمي "امبليوما كاجونوز"، اكتشف العلماء ان ثمة بروتينة في لعابها تدمر الخلايا السرطانية دون سواها من الخلايا غير المصابة.

وتؤكد انا ماريزا تشودزينسكي تافاسي وهي باحثة في البيولوجيا الجزيئية في معهد "بوتانتان" في ساو باولو اشرفت على الدراسة ان ما جرى اكتشاف كبير. وتضيف "يمكن هذه المادة الموجودة في لعاب القرادة ان تشكل علاجا للسرطان". وتروي الباحثة كيف اكتشفت من طريق المصادفة مزايا هذه البروتينة التي سميت "عنصراكس الفعال"، وذلك ابان اجراء فحوص على المزايا المضادة للتخثر في لعاب القرادة،والتي تسمح لهذه الحشرة الطفيلية بامتصاص دم الحيوانات او الناس الذين تهاجمهم.

وتتمتع هذه البروتينة بقواسم مشتركة مع مادة مضادة للتخثر منتشرة اسمها "ني افبي اي" او المثبط من نوع "كونيتز" الذي يلعب دورا ايضا في نمو الخلايا. واجريت بعد ذاك فحوص مخبرية من اجل معرفة اذا كان لهذه البروتينة اي اثر على الخلايا السرطانية، وقد تجاوزت النتائج كل التوقعات. وتقول تشودزينسكي تافاسي "تفاجئنا كثيرا عندما ادركنا انها لم تقتل الخلاياالسليمة التي اجري عليها الاختبار ايضا، في حين قضت على الخلايا السرطانية".

وفي مختبر المعهد المتواضع المتداعي الجدران حيث تعمل، قامت الباحثة باستخراج عينات من لعاب القرادات من خلال وضع قشات في اسفل رؤوسها. وجمعت بعد ذاك القطرات القليلة التي استخرجت في اوعية من الخميرة من اجل اجراءفحوص على جرذان المختبر المصابين بالسرطان. وكانت النتائج اكثر من واعدة.وتشرح الباحثة ما جرى "عندما عالجت ورما صغيرا لاحد الحيوانات على نحو يومي وخلال اربعة عشر يوما توقف عن النمو، بل اكثر بدأ بالتقلص. وبعد علاج استمر اثنين واربعين يوما، اختفى الورم نهائيا".

غير انه ومن اجل انتاج هذا الدواء ينبغي إجراء فحوص سريرية خلال سنوات عدةواستثمار اموال طائلة، وهذان امران لا يتوفران في البرازيل راهنا. وتأسف تشودزينسكي تافاسي لهذا الواقع وتقول ان اجراء اكتشاف معين امر منفصل تماما عن المرحلة اللاحقة التي تقضي بالافادة من نتائجه بغية تحويله الى عقار طبي. وفي الانتظار، تقدمت الباحثة بطلب رسمي من اجل الحصول على براءة اختراع بروتينةالقرادة، وهي تجول العالم من اجل عرض اكتشافها،الذي نشر في مجلات طبية عدة.



في اكتشاف علمي يمكن أن يطور أساليب علاج أشد أمراض السرطان خطورة توصل باحثون من المدرستين الطبيتين في جامعتي يوتاه وكولومبيا الأميركيتين لأول مرة إلى أن فيروساً مسببا لمرض اللوكيميا أو سرطان الدم والاورام عند الحيوانات موجود في خلايا البروستات السرطانية عند البشر. وذكر موقع ساينس دايلي اليوم الثلاثاء أنه إذا أظهرت البحوث الطبية الجديدة أن فيروس " أكس أم أر في" هو الذي يسبب سرطان البروستات عند البشر فإن ذلك سوف يفتح باباً واسعاً أمام تطوير أساليب التشخيص للمرض لهذا المرض وبالتالي إيجاد لقاحات وعلاجات فعالة للسرطان.

وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة " بروسيدنغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسيز"أنه يتوقع أن يصاب حوالي 200 ألف أميركي بمرض سرطان البروستات هذا العام. وقال الدكتورة إيلا أر . سنغ، والأستاذة المساعدة للباثولوجيا في جامعة يوتاه التي أشرفت على الدراسة " وجدنا أن فيروس "أكس أم أر في" موجود عند في 27% من حالات الاصابة بسرطان البروستات والاورام". وأضافت " لا نعرف حتى الآن ما إذا كان هذا الفيروس مسؤولا عن إصابة الناس بالسرطان ولكن هذا سؤال مهم علينا الاجابة عليه وإجراء استقصاءات حوله".

وأجرت الباحثة ورفاقها فحوصات لحوالي 200 رجل مصاب بسرطان البروستات وقارنت حالتهم بحالة 100 شخص لا يعانون من هذا المرض حيث تبين لها أن حوالي 27% من المصابين بسرطان البروستات كان لديهم فيروس"أكس أم أر في". وقالت سنغ " قد تكون لدينا الآن الكثير من الاسئلة، ولكننا بحاجة إلى المزيد البحوث حول ذلك". وبينت دراسات كثيرة أن الفيروسات قد تسبب سرطان عنق الرحم وتوثر على الانسجة وجهاز المناعة (الليمفوما)، وغيرها من الأجهزة الأخرى في الجسم.


كيف تحمي الخلايا نفسها من الإصابة بالسرطان؟

أعلن علماء في جامعة دندي ببريطانيا وفيسنغافورة أنهم قد اكتشفوا الحلقة المفقودة في الطريقة التي تحمي بها خلايا الجسم نفسها من الإصابة بالسرطان. فقد اكتشف هؤلاء كيف تضبط الخلايا العامل المورث "بي 53" بحيث يعمل أو يتوقف عن العمل. وقال الباحثون الذي نشروا نتائج دراستهم في المجلة العلمية "العوامل المورثة والتطور" إن لنتائج البحث أهمية كبرى في تشخيص مرض السرطان وعلاجه.

ويلعب العامل المورث "بي 53" والذي اكتشف قبل ثلاثين عاما دورا حيويا في الحفاظ على سلامة الجسم بأن يدفع الخلايا التالفة إلى الانتحار أوتدمير نفسها أو بمنعها من الانقسام أثناء عملية الإصلاح الحيوية في الجسم. ويكون العامل المورث "بي 53" في نصف حالات الإصابة بالسرطان إما تالفا أوخاملا، مما يطلق العنان للخلايا التالفة لتواصل انقسامها وتكون السرطان. واستخدم العلماء في هذه الدراسة سمك الزرد لأنه يحاكي البشر من حيث وجود العاملالمورث "بي 53" فيه. وبخدعة وراثية استطاع العلماء تحويل لون سمك الزرد إلى الأخضر عندما يكون العامل المورث ناشطا، وذلك لاكتشاف الطريقة التي ينظم بها. ووجد هؤلاء أن "بي 53" لا يكون بروتين 53 فحسب بل وبروتينا آخر يدعى أيسوفورموالذي هو تنويعة للبروتين "بي 53" المعروف ويشكل زر تشغيل له.

وتستطيع السمكة عادة تحمل التعرض لجرعات صغيرة من الإشعاع والذي يسبب إتلاف الحمض النووي لأن العامل المورث يبادر إلى إصلاح ذلك التلف الذي تسبب فيه الإشعاع. إلا أن عملية الإصلاح هذه لا تحدث في السمكة التي تفتقد الآيسوفورم، وتموت السمكة بعد التعرض للإشعاع. ويرى العلماء أن هذا يثبت أن زر التشغيل يلعب دوراحيويا في تمكين "بي 53" من القيام بعملية الإصلاح المنوط بها.

ويقول بروفيسوردافيد لين رئيس فريق البحث "إن عامل "بي 53" هام جدا في تفسير الوسيلة التي تقوم بها عدة طرق لعلاج السرطان بقتل الخلايا، لأن العلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي يعمل عن طريق دفع الخلايا لإتلاف نفسها كرد على إتلاف الحمض النووي. ويضيف "وبالتالي فإن زيادة فهم كيفية ضبط هذا العامل المورث في الخلايا أمر هام جدا في العثور على سبل الحيلولة دون تحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية.


آفاق علاجية جديدة لسرطان البروستاتا

ربطت دراسة بريطانية حديثة بين الفيروس الذي يُسبب الإصابة بمرض سرطان الدم لدى الحيوانات بمرض سرطان البروستاتا عند البشر، وهو الكشف الذي يشير إلى أن منشأ المرض قد يكون فيروسيًا. ويقول الباحثون إنه إذا ما تم إثبات صحة تلك النظرية البحثية الجديدة، فإن هذا الكشف قد يقود إلى عمليتي فحص وتطعيم أكثر فاعلية لحماية الرجال من الإصابة بالمرض. ومن المعروف أن من أهم عوامل الخطر المعروفة للإصابة بسرطان البروستاتا ما يعرف بالقابلية الوراثية، والتقدم في السن، وسوء التغذية.

لكن الدراسة البحثية الجديدة تشير إلى أن الرجال الذين يصابون بفيروس يعرف اختصارًا بـ "XMRV"، وهو فيروس مرتبط بمرض سرطان الدم، ربما تزداد لديهم أيضًا احتمالات الإصابة بالسرطان. ومن المعروف أن سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال الإنكليز وثاني أكثر الأسباب ً للوفاة نتيجة الإصابة بالسرطان بعد سرطان الرئة. وقد أظهرت الدراسة الحديثة أن هذا الفيروس يتسبب في الإصابة بسرطان الدم وسرطان العظام لدى الفئران، لكن لم يسبق وأن تم الكشف عنه مطلقا ً لدى البشر. وبرغم غموض طريقة إصابة الرجال به، إلا أن هناك احتمالية تشير إلى أنه ينتقل جنسيًا.

وفي تلك الدراسة، تم فحص 200 عينة من أنسجة البروستاتا السرطانية و100 من أنسجة البروستاتا الحميدة. ومن خلال النتائج، تبين أنه قد تم العثور على الفيروس بـ 27 % من عينات البروستاتا السرطانية وكان مرتبطًا بأكثر الأورام السرطانية عدوانية. في حين تم العثور عليه بنسبة قدرها 6 % بأنسجة البروستاتا الحميدة. وبرغم أن الدراسة لم تتحدث صراحة ً عن وجود صلة سببية بين الفيروس وحدوث سرطان، إلا أن العلماء قالوا أن هناك أسباب تدفعهم لتوقع وجود مثل هذه العلاقة.

ويوضح الباحثون أن الفيروس يعمل عن طريق إدخاله نسخة من حامضه النووي في الحامض النووي الخاص بالخلايا التي يصيبها. وفي بعض الأحيان، مثلما هو الحال في مرض سرطان الدم لدى الفئران، يتم إدخال حامض الفئران النووي إلى جوار جين يقوم بتنظيم نمو الخلية. وهذا قد يُحدِث خلل بعملية الانقسام العادي للخلايا، ويؤدي إلى انتشار سريع للخلايا المصابة، ما يؤدي في النهاية إلى تكون الورم.

ويقوم الطاقم البحثي المنوط بإجراء الدراسة الآن بالتحقق من المكان الذي يقوم الفيروس بإدخال نفسه فيه على الجينوم البشري، وإذا ما كان يصيب نمو الخلايا بشكل مباشر أم لا. ويقول البروفيسور كريغ تاورز، المتخصص في علم المناعة بجامعة لندن إن التحقق من أن الفيروس أحد عوامل الخطورة سيكون له آثاره العميقة فيما يتعلق بالطريقة التي يتم من خلالها فحص ومعالجة سرطان البروستاتا.

وفي هذا الشأن، نقلت صحيفة "التايمز" اللندنية عن البروفيسور تاورز، قوله:" إذا تبين أن ذلك أحد الأسباب، فإني أتوقع حدوث تغير كبير في السياسة". ونظرًا لسهولة الكشف عن الفيروسات بشكل عام، فقد ينجح الاختبار في تحديد هوية الرجال الذين تزداد لديهم أخطار الإصابة والذين سيخضعون حينها لاختبار آخر خاص بمرض السرطان. ومع هذا، ستحتاج عملية تطوير لقاح علاجي جديد لفترة طويلة من الوقت.

وهنا، نقلت الصحيفة عن كريس باركر، الباحث المتخصص في سرطان البروستاتا برويال مارسدن نفيو، قوله :" إذا لعب هذا الفيروس دورا ً في الإصابة ببعض أنواع سرطانات البروستاتا، فسيمكننا التكهن بشأن إمكانية التطعيم، المماثل للنهج المستخدم في الوقاية من سرطان عنق الرحم". ومن جانبها، قالت هيلين ريبون، رئيس إدارة البحوث بجمعية سرطان البروستاتا الخيرية :" تعتبر النتائج التي تم التوصل إليها من خلال تلك الدراسة نتائج مثيرة للاهتمام، لكنها تضع العديد من علامات الاستفهام بشأن الدور الذي يتعين على العدوى أن تلعبه في سرطان البروستاتا".
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2009, 01:42   #204 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

احذر.. الأطعمة المقلية تسبب السرطان

واشنطن: أثارت دراسة أمريكية القلق حول تسبب بعض المواد الكيميائية الطبيعية التي تنتج عند قلي البطاطس وغيرها من الأطعمة بمرض السرطان.

وأشار علماء إلى أن مادة "الأكريلاميد" تنتج عند طهو الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات على حرارة مرتفعة، وهي متواجدة في أنواع مختلفة من الأطعمة المقلية والمطهوة بما فيها الحبوب والخبز والكعك. وربطت دراسات سابقة بين مادة "الأكريلاميد" ومرض السرطان عند الجرذان، وهي متواجدة في 40% من الأطعمة المعالجة.


عند استخدامه دون سماعة لعشر سنوات
الهاتف النقال يسبب سرطان الدماغ
مليارا هاتف نقال منتشرة في أنحاء العالم ومخاطرها بين مصدق ومكذب

تتزايد الأدلة والبراهين يوما بعد آخر بشأن المخاطر التي يتسبب بها جهاز الهاتف النقال خاصة الإشعاعات الصادرة عنه عند استخدامه مباشرة أو دون سماعة أذن، ومن أبرز تلك المخاطر تسببه في إصابة الإنسان بداء السرطان. فقد حذرت صحيفة ديلي تلغراف إزاء المخاطر والأضرار التي يتسبب بها الهاتف النقال على صحة الإنسان خاصة على صحة الأطفال أو أولئك الذين يستخدمونه لأكثر من عشر سنوات متواصلة.

وأضافت أنه ستلقى بعض المعلومات الطبية عن مخاطر الهاتف النقال في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين القادم، كما ستنشر بحلول نهاية الشهر الجاري دراسة انتظرها الناس طويلا وقامت بها 13 دولة. وأضافت ديلي تلغراف أن وكالة البيئة الأوروبية حذرت جراء الاستخدام المكثف للهواتف، كما أعربت الحكومة الفرنسية عن قلقها بذات الشأن وأنها تخطط لاتخاذ إجراءات من شأنها حظر استخدام الهاتف النقال في المدارس الابتدائية، ووقف الترويج له أو بيعه لمن هم دون سن 12 سنة من العمر. كما ستمنع الحكومة الفرنسية بيع الجهاز دون سماعة للأذن بهدف تخفيف تعرض رأس الإنسان للإشعاع الناتج عنه.

تطمينات الوزراء

قلق فرنسي لاستخدام الهاتف النقال في المدارس الابتدائية

وبينما كشفت دراسات سابقة عن أنه لا أعراض لداء السرطان تنتج عن استخدام الهاتف النقال، ورافق ذلك سيل من التطمينات من وزراء الصحة والمصانع المعنية، شكك مراقبون بتلك النتائج بدعوى أنه لا أحد أكمل عشر سنين في استخدام الهاتف خضع للفحص بموجب تلك الدراسات، وأن أعراض السرطان تحتاج عشر سنوات على الأقل كي تبدأ بالظهور.

وأكدت دراسات جديدة جرت في السويد أن هناك احتمالات متزايدة للإصابة بسرطان الدماغ لأناس استخدموا الهاتف لأكثر من عشر سنوات، خاصة في الجهة من الرأس التي استخدم الهاتف عندها أكثر، ويتوقع أن تتزايد أعداد المعرضين للإصابة بسرطان الدماغ في ظل كون السرطان يستتر أو يكمن لفترة تتراوح بين 20 و30 عاما حتى تظهر أعراضه.

وكشفت أبحاث أخرى أجريت في السويد عن أن من يستخدمون الهاتف النقال وهم دون 20 عاما من العمر يكونون عرضة للإصابة بسرطان الدماغ بنسبة تساوي خمسة أضعاف وأن إصابتهم ستكون في الجهة من الرأس الأكثر استخداما للهاتف بنسبة تساوي ثمانية أضعاف مقارنة مع من يستخدمونه وهم فوق معدل ذلك العمر.

مليارا هاتف

وحذرت ديلي تلغراف من أن العالم سيكون في خطر في حال صحت تلك الدراسات وفي ظل انتشار أكثر من ملياري هاتف نقال قيد الاستخدام في أنحاء مختلفة من العالم. وذكرت الصحيفة أن معدل انتشار الهاتف النقال اقترب من جهازين لكل شخص في بريطانيا، وأن نسبة من يستخدمونه دون سماعة أذن من عمر 16 سنة من البريطانيين بلغت قرابة 90% وأن 40% من تلاميذ المرحلة الابتدائية في البلاد يمتلكون هاتفا نقالا.


"وزراء الصحة كغيرهم من الناس ينتظرون نتائج الدراسة التي تجريها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وتشترك فيها 13 دولة وتكلف 30 مليون دولار"

ويتوقع عميد مدرسة الصحة العامة في جامعة نيويورك البروفيسور ديفد كاربنتر انتشار كارثة أوبئة سرطانات الدماغ ضمن أطفال العالم بعد عدد من السنوات. ولم يستجب وزراء الصحة في العالم لتوصيات أبحاث أجريت منذ تسع سنوات، حيث ترأس فريق البحث كبير الخبراء السابق في الحكومة الأميركية السير وليام ستيوارت، التوصيات التي تمثلت بضرورة اتخاذ الإجراءات التي من شأنها التقليل من تعرض الإنسان لمخاطر الهاتف النقال. ويبدو أن وزراء الصحة كغيرهم من الناس ينتظرون نتائج الدراسة التي تجريها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وتشترك فيها 13 دولة وتكلف 30 مليون دولار.

ويبقى القول إن للهاتف النقال فوائده المتعددة ومن بينها التواصل بين الآباء وأطفالهم وتوفير الخدمات الأمنية الأخرى في حالات الحوادث وغيرها، ولا يعقل حظرها وإنما ربما يمكن تقليل مخاطر الإشعاعات الناتجة عنها، وعرض وتحديد مقدار الإشعاع على كل جهاز، كما هو الحال في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

المصدر:ديلي تلغراف


الاكتئاب "يزيد نسبة الوفيات بين مرضى السرطان"

توصل بحث علمي جديد إلى أن الاكتئاب يزيد من احتمال الوفاة بين المرض المصابين بالسرطان. وقال فريق البحث إن هناك ضرورة لمراقبة الحالة النفسية لمرضى السرطان لمحاولة تجنب تأثير إصابتهم بالاكتئاب على وضعهم المرضي.

وقد راجع البحث الذي أجراه فريق من جامعة British Columbia ما مجموعه 26 دراسة منفصلة تضمنت دراسة حالات 9417 مريضا، واستنتج أن نسبة الوفاة ارتفعت بمقدار 25 في المئة في أوساط المرضى الذين بدت عليهم أعراض اكتئاب، بينما وصلت النسبة الى 39 في المئة بين الذين شخصت لديهم حالات اكتئاب بالفعل.

وقال الباحثون إن هناك حاجة الى دراسات إضافية قبل التوصل الى استنتاجات نهائية، حيث لا يمكن استبعاد تأثير عوامل أخرى على إمكانية الوفاة. ولم تعثر الدراسة على دليل يؤكد تأثير الإكتئاب على تفاقم حالة الإصابة بالسرطان.

تأثير التوتر

وأكدت تجارب أجريت على حيوانات تأثير التوتر على زيادة رقعة الورم وانتشاره إلى أجزاء أخرى في الجسم. وهناك احتمال لأن يكون للاكتئاب تأثير على الهرمونات أو جهاز المناعة، أو ربما أدى الاكتئاب الى سلوك معين للأشخاص يؤثر على أسلوب حياتهم، ولكن لا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن الإصابة بالاكتئاب يؤدي إلى وفاة مريض بالسرطان في وقت أبكر مما لو لم يمكن مصابا به.

وكانت أبحاث أخرى قد أثبتت أن الاكتئاب يزيد من خطر الوفاة في حالة المصابين بأمراض القلب. وقال كبير الباحثين في الفريق جيليان ساتين إنه لا حاجة لإصابة مريض السرطان بالهلع في حال ظهور أعراض اكتئاب لديه، فتأثير ذلك ضئيل، بل يكفي التحدث الى طبيبه عن وضعه النفسي.

وقالت د جولي شارب من المعهد البريطاني لأبحاث السرطان إن البحث يؤكد على أهمية تشخيص حالات الاكتئاب في وقت مبكر بين مرضى السرطان وتقديم المساعدة لهم، وأضافت أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال بدون إجابة، وأن هناك حاجة لأبحاث إضافية.


الأسبرين قد يعزز المقاومة ضد الإصابة بسرطان القولون


صورة مجهرية لخلية سرطانية

وجد باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية أن تناول عقار الأسبرين يوميا قد يقلص للنصف نسبة الإصابة بسرطان القولون فيمن لديهم قابلية للإصابة بالمرض. وقد يساعد هذا الاختبار في ابتكار أساليب جديدة للعلاج إذا تم فهم كيفية مقاومة الأسبرين للمرض. وتتبع الباحثون ألف حالة لأشخاص مصابين بمرض "لينش"، وهو مرض وراثي يجعل المصاب به أكثر عرضة للإصابة بأمراض سرطان القولون والمستقيم والمعدة والمخ والكبد والرحم وغير ذلك. وتشكل نسبة المرضى بسرطان القولون من بين المصابين بمرض لينش 5%.

وتم إعطاء نصف الحالات يوميا أقراصا تحتوي على جرعات من الأسبرين فيما خلت الأقراص التي أعطيت لبقية الحالات منه، وذلك على مدى 4 أعوام. وتم رصد 6 حالات إصابة بسرطان القولون في نصف العينة الأول مقابل 16 لنصف العينة الثاني. ويقول جون بيرنز رئيس فريق البحث إن البحث هام لأن تأثير الأسبرين ظل مستمرا بعد 4 سنوات من وقف تناوله.

وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى أن المصابين بسرطان القولون والذين تم علاجهم بالجراحة والعلاج الكيماوي يزيد احتمال نجاتهم من الموت بنسبة قد تصل 30% إذا ما تناولوا الأسبرين يوميا. ويتناول البعض الأسبرين ـ وهو عقار رخيص نسبيا ـ للوقاية من النوبات القلبية والذبحة الصدرية. غير ان خبراء يحذرون من تناول الأسبرين دون الرجوع إلى الطبيب. ويقول هنري سنوكروفت من منظمة "أبحاث السرطان في المملكة المتحدة" إن للأسبرين آثارا جانبية إذا ما أخذ بدون استشارة الطبيب، وقد يسبب تهيجا للمعدة والأمعاء أو النزيف الحاد.

اختبارات جديدة

وفي تطور آخر توصل باحثون في بلجيكا وألمانيا إلى ابتكار اختبارين جديدين للدم قد يساعدا في اكتشاف الإصابة بسرطان القولون والمعدة، ببساطة ودون الحاجة إلى أجهزة معقدة أو فحص طبي مزعج. وتمكن فريق بحث في شركة أونكوميثايلوم النرويجية من اكتشاف الإصابة بالمرض عن طريق قياس نسبة العامل المورث "إس 100إيه 4".

وقد ارتفعت أسهم الشركة بعد الإعلان عن هذا البحث بنسبة تتجاوز 20%. ومعروف ان مستوى هذا العامل الوراثي يزيد في المصابين بسرطان القولون أو المعدة، كما قد يحدد المرضى الذين يحتمل انتشار المرض في جسمهم. ويمكن تقليص نسبة الوفاة من المرض إذا ما تم تشخيصه مبكرا. في حين نجح باحثون في ألمانيا من اكتشاف الإصابة بالمرض من قياس مستوى عاملين وراثيين يعرف أن لهما صلة بالإصابة بالمرض. والعاملان هما "إس واي إن إي 1" وفوكسي1".


مريض السرطان.. مشكلات وحلول
يعاني قلة الشهية وفقدان الوزن

تلعب التغذية المتكاملة دورا أساسيا في صحة المرضى بشكل عام ومرضى السرطان بشكل خاص، فالمرض وعلاجاته المتعددة تؤثر بشكل مباشر على شهية المريض وتقبله للأغذية، إضافة إلى تأثيرها على قابلية ومقدرة الجسم على الاستفادة من المغذيات، وحين يتغذى المرضى بالشكل المتكامل والكافي يصبحون أكثر قدرة على تحمل العلاجات ومقاومة المرض والتقدم في أطوار الشفاء، وقادرين بشكل جيد على أداء مختلف النشاطات والنمو بشكل طبيعي.

* الاحتياجات الغذائية يؤكد، في حديثه لـ«صحتك»، الدكتور عبد الرحيم قاري استشاري ومدير مركز «قاري للأورام» بجدة، على أهمية ودور التغذية المتكاملة لمريض السرطان بشكل خاص للمحافظة على قدر جيد من اللياقة الصحية المطلوبة لمقاومة المرض ومضاعفاته وتحمل علاجاته الشديدة.

ـ وتعتبر البروتينات من أهم العناصر الغذائية الأساسية، فيستخدمها الجسم لتعزيز النمو وإصلاح وصيانة الأنسجة والخلايا المختلفة، والمحافظة على قدراتها الطبيعية. وحين لا يتلقى المريض البروتينات الكافية، يصبح أكثر بطئا في الشفاء والتعافي، وتزداد قابليته لالتقاط أنواع العدوى، وبطبيعة الحال سيحتاج جسم المريض إلى كميات أكبر من البروتينات عقب تلقى العلاجات من جراحة وعلاج كيميائي وإشعاعي.

ـ وتوفر الكربوهيدرات والدهون السعرات الحرارية كمصدر للطاقة، وتعتمد حاجات المريض لهذه السعرات على حجمه وعمره ومستوى نشاطاته البدنية، ويحتاج الأطفال والمراهقون بطبيعة الحال إلى سعرات أكثر نسبيا لتغطية حاجات النمو الطبيعية وتزداد الحاجة عند تلقي علاجات الأورام المختلفة.

ـ أما الفيتامينات والمعادن فتلعب دورا أساسيا في العمليات الحيوية بالجسم، حيث يضمن العديد من أنواعها النمو الطبيعي والتطور البدني الملائم وتمكّن الجسم من الاستفادة من السعرات الحرارية بالطعام، وحين يتلقى المريض غذاء متوازنا يحصل على كفايته من الفيتامينات والمعادن بشكل طبيعي، إلا أنه لدى بعض الحالات قد يوصي الطبيب المعالج بتناول جرعات من الفيتامينات المركزة يوميا عند تلقي المعالجات.

ـ وتُعَدّ المحافظة على التروية المناسبة بالجسم وتلقي الكميات الكافية من الماء والسوائل من الجوانب الحيوية لصحة المريض، سواء في أثناء تلقي المعالجات والعقاقير الكيميائية لإدارة تأثيراتها الأساسية والجانبية، أو كضرورة حيوية للجسم للقيام بوظائفه بالمستوى الأفضل، إضافة إلى تجنب نشوء الجفاف ومضاعفاته التي قد يتعرض لها المريض حين تهبط معدلات التروية بجسمه، ولا يتناول القدر الكافي من السوائل، أو يفقدها نتيجة التقيؤ أو الإسهال.

ـ ومن أعراض الجفاف، إضافة إلى خمود النشاط، الشعور بالدوار المتكرر وظهور جفاف الفم والشفتين وتغير لون البول إلى الغامق. ومن الاختبارات البسيطة لتقصي الجفاف عند المريض، أن يتم قرص الجلد فوق موضع الثدي بالصدر، فإن ظل الجلد منتصبا ولم يعد إلى شكله الطبيعي فذلك يعتبر دلالة على وجود حالة جفاف ونقص للسوائل، وينبغي في هذه الحال إخطار الطبيب المعالج عند ملاحظة أي من هذه العلامات، كما يلزم استشارته حول كمية السوائل اللازمة التي يحتاجها المريض وينبغي تناولها تجنبا لنشوء الجفاف لديه.

* مشكلات وحلول

* يعاني معظم مرضى السرطان مضاعفات كثيرة، تختلف أنواعها وتتفاوت شدتها باختلاف نوع ومرحلة المرض التي يمرون بها. ومن أهم تلك المضاعفات ما يتعلق بالعوز الغذائي وفقدان الوزن وقلة الشهية وعدم التمكن من تلقي كمية كافية من المغذيات المتوازنة. ويلخص د. عبد الرحيم قاري المشكلات التي يتعرض لها مريض السرطان في الآتي:

فقدان الشهية يتعرض مريض السرطان لفقدان الشهية لأسباب عديدة منها ما يتعلق بالمرض نفسه أو علاجه أو الأدوية المساندة، ويمكن التغلب على هذه المشكلة كالآتي:

ـ تقديم وجبات غذائية صغيرة وخفيفة متعددة على مدار اليوم، غنية بالبروتين وعالية بالسعرات الحرارية، بدلا من وجبات رئيسية كبيرة.

ـ تقديم الطعام بمجرد شعور المريض بالجوع.

ـ تشجيعه على مزاولة النشاطات البدنية والحركية التي بدورها ترفع من الشهية.

ـ تجنب سؤال المريض إن كان يرغب في الأكل حتى لا يجيب بالنفي، فتقديم الطعام وترغيبه فيه قد يشجعه على تناوله، وعدم إجباره إذا لم يرغب.

ـ تقديم الأطعمة في أوعية وصحون غير معتادة.

ـ تغيير مكان تناول الطعام كالحديقة أو فوق سطح البيت أو الخروج في نزهات مع مشاركة الأصدقاء.

ـ تجهيز وجبات خفيفة عند الخروج من البيت لمختلف الأسباب.

وبالطبع فمثل هذا المريض لا يستطيع الصيام إذا كان معتمدا على 5 أو أكثر من الوجبات.

* التهابات الفم
* تحدث بسبب ضعف المناعة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وينصح بالآتي:

ـ تناول أطعمة لينة سهلة المضغ، وتقطيعها لأجزاء صغيرة.

ـ تجنب الأطعمة المهيجة لأنسجة الفم، مثل: الحمضيات، والأطعمة الحريفة والمالحة، والأطعمة الصلبة والقاسية والجافة.

ـ تقديم الأطعمة بدرجة حرارة الغرفة، فالساخنة تهيج أنسجة الفم والحلق.

ـ إضافة الصلصات المختلفة والمرقات لتسهيل البلع.

مثل هذا المريض يستطيع الصيام إذا كان قادرا على الاحتفاظ بوزنه.

* جفاف الفم
* يحدث بسبب العلاج الإشعاعي الذي يسبب ضمور الغدد اللعابية أو التهابات الفم، وينصح بالآتي:

ـ تناول أطعمة حلوة المذاق وعالية المحتوى المائي.

ـ تناول حلويات صلبة أو علكات منزوعة السكر.

ـ تناول السوائل على مدار الوقت.

ـ المحافظة على رطوبة الشفتين باستخدام المرطبات المناسبة.

ومثل هذا المريض يصعب عليه الصيام وإلا شعر بالعطش الشديد وأصبح يعاني جفافا شديدا بالفم.

* تغيرات الطعم
* تحدث بسبب التهابات الفم أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الأدوية الأخرى، وينصح بالآتي:

ـ تناول أطعمة مملحة ومتبلة، واستخدام المتبلات المنكهة للوجبات.

ـ تناول اللحوم مفتتة ومغمسة بالمرق، أو الصلصات المختلفة أو عصائر الفواكه.

ـ تقديم الوجبات بدرجات حرارة مختلفة.

ـ تقديم الأطعمة طيبة الرائحة والمنظر.

ـ تغيير الأطباق من حين إلى آخر واستخدام الأنواع الورقية أو البلاستيكية.

ـ المحافظة على نظافة الفم واللثة ودوام الشطف والغرغرة.

وهذا المريض أيضا يمكنه الصيام إذا كان قادرا على الاحتفاظ بوزنه.

* الغثيان والتقيؤ
* يحدث بسبب المرض نفسه أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الأدوية المساندة، وينصح بالآتي:

ـ تناول الأطعمة سهلة الهضم كالسوائل والمهلبية والأرز.

ـ تجنب الأطعمة: المقلية، والدهنية، وشديدة الحلاوة، والحريفة، المتبلة، وذات النكهات القوية.

ـ تقديم وجبات صغيرة متعددة على مدار اليوم.

ـ تناول جرعات من الماء والعصائر على مدار اليوم.

وهذا المريض أيضا يصعب عليه الصيام لأنه يعتمد على وجبات عديدة وقد يحتاج إلى أدوية مضادة للتقيؤ.

* الإسهال
* يحدث بسبب المرض نفسه أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وينصح بالآتي:

ـ تجنب الأطعمة عالية الألياف ما أمكن، مثل البقوليات الجافة والخضراوات والفواكه الطازجة.

ـ تجنب المقليات والأطعمة الدهنية.

ـ تجنب الأطعمة المكونة للغازات ما أمكن، مثل الفاصوليا والبازلاء والقرنبيط والكرنب والبصليات.

ـ تناول وجبات صغيرة متعددة وسوائل مختلفة على مدار اليوم.

ـ التقليل من الحليب ومشتقات الألبان عند وجود عسر بهضم سكر اللبن (اللاكتوز).

ـ زيادة معدلات التروية وتناول المزيد من السوائل على مدار الوقت.

وهذا المريض أيضا يصعب عليه الصيام لأنه يحتاج إلى سوائل بكمية كبيرة ولا يناسبه أيضا تناول وجبات كبيرة عند الإفطار والسحور مع أنه في بعض الأحيان يُنصح بالإقلال من الأكل أو التوقف عن الأكل لساعات.

* الإمساك
* يحدث بسبب المرض نفسه أو الأدوية خصوصا مسكنات الألم، وينصح بالآتي:

ـ الإكثار من السوائل ومن الأطعمة غنية الألياف، مثل خبز القمح والشعير الكامل وأطعمة الحبوب غير المحسنة، والخضراوات والفواكه الطازجة والمجففة.

ـ الاحتفاظ بقشرة الخضار عند طهيها.

ـ إضافة النخالة أو بذور الحنطة إلى بعض الأطعمة، مثل الخبز المنزلي. مثل هذا المريض لا بأس من صيامه خصوصا إذا حرص على تناول سوائل كافية في فترة الإفطار واتبع الإرشادات الغذائية أعلاه.

وأوضح د. عبد الرحيم قاري أن من أهم الأسباب التي تعوق مقدرة المريض على التغذية بالشكل الطبيعي السليم، وتؤثر بالتالي على العمليات الحيوية بالجسم، ما يلي:

ـ تغير نمط الحياة وبخاصة في أثناء التنويم بالمستشفى.

ـ وجود ورم بالجهاز الهضمي أو بأماكن قريبة منه تؤثر على أداء وظائف الجهاز الهضمي، مما يجعل المريض غير قادر على الأكل أو يشعر بالامتلاء سريعا قبل أن يتناول كفايته، إضافة إلى قصور الامتصاص الغذائي.

ـ إفراز بعض أنواع الأورام لمركبات وكيميائيات تؤثر على الجزء الخاص بالشهية في الدماغ، كما تؤثر على بعض المعادن المهمة لحاسة الطعم والتذوق.

ـ التأثيرات الجانبية المختلفة لمعالجات الأورام والأدوية المساندة لعلاجات الأورام.

ـ مشكلات في التذوق، وصعوبة البلع، إضافة إلى الغثيان والتقيؤ والإسهال أو الإمساك بدرجاتها المتفاوتة.

ـ التوتر والضغوطات النفسية والعاطفية والاكتئاب، إضافة إلى الإعياء ومعاناة الألم والتي بدورها تفاقم من فقدان الشهية.

وأكد على أهمية الاحتفاظ بمستوى عال من التغذية المتوازنة والكافية خصوصا في أثناء المعالجات المختلفة للأورام لأن التغذية المتوازنة:

ـ ترفع من مقدرة المريض على تحمل المعالجات.

ـ تقلل من التأثيرات الجانبية.

ـ تحث وتعزز عمليات تعافي الأنسجة والأعضاء الحيوية.

ـ تمنع العوز الغذائي ومضاعفاته، وتعزّز النمو الطبيعي.


قائمة بأطعمة تحميك من أمراض البروستاتا

أصبحت أمراض البروستاتا وخصوصاً الأورام تحمل لقب "قاهر الرجال" بعد سن الخمسين، حيث ترجع نسبة الإصابة به لأسباب بيئية مختلفة منها نوعية الطعام، كما تزداد نسبة حدوث هذا السرطان الفتاك بتقدم العمر.

وفي محاولة جديدة لعلاج أكثر أنواع السرطانات الذكورية شيوعاً في العالم و بعيداً عن الأدوية والعقاقير، أكد باحثون بريطانيون أن هناك بعض الأطعمة التي تمنع الإصابة بالسرطان أو تمنع نموه والتي يستخدم في إعدادها الثوم والبصل والبروكلي والقرنبيط، مشيرين إلى أن الرجال الذين يتناولون هذه الأطعمة بانتظام ينخفض احتمال إصابتهم بمرض البروستاتا أكثر من غيرهم. وأشار الباحثون إلى أن أفضل الطرق الغذائية التي تقي من الإصابة بالأمراض مثل سرطان البروستاتا، تناول البصل الأخضر، خاصة أنه مفيد في مكافحة المرض بشكل كبير.

وأكدت مارجريت رايمان أستاذة الطب الغذائي والمشرفة على الدراسة، أن طريقة إعداد هذه الأطعمة مهمة جداً لأن وضعها على النار لفترة طويلة قد يتلف المواد المضادة للسرطان فيها، مشيرة إلى أن الخضر كالطماطم والبروكلي والقرنبيط والملفوف والفول والبازلاء والعدس يمكن أن تمنع انتشار المرض في الجسم. ونصحت بتجنب تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان والأجبان يوميا وتناول اللحوم الحمراء باعتدال.

كوكتيل من الأطعمة يفيدك

وحول الأطعمة المفيدة للوقاية من أمراض البروستاتا، وجد الباحثون أن مادة "الليكوبين" الموجودة بثمار الطماطم لها دور فعال في مقاومة سرطان البروستاتا. وجاءت نتائج الدراسة من خلال أبحاث أجريت على 14 ألف نباتي ومستهلك للطماطم، وتبين من خلالها أن الطماطم لها فائدة كبيرة فى محاربة هذا المرض. وأفادت دراسة حديثة بأن القرع يطرد السوائل من الجسم ويعالج تضخم البروستاتا والعجز الجنسي، وذلك لأنه يحتوي على "ستيرويدز" ودهون ومواد بروتينية وأحماض أمينية وفيتامينات "أ"، "ب" وحوامض "اللوسين" و"التاروزين".

وأوضح الباحثون أن القرع يخفف الآم الصداع، وهو ملين للبطن، كما يمكن تناوله يومياً لطرد السوائل من الجسم. وتعالج بذرة القرع تضخم البروستاتا عند الكبار، والعجز الجنسي، كما أنه هاضم، ومسكن، ومرطب، وملين، ومدر للبول، ومطهر للصدر، ويفيد في أمراض وعلل التهابات مجاري البول، وحصر البول، البواسير والإمساك، وعسر الهضم والتهاب الأمعاء والأرق.

وقد أعلنت دراسة أمريكية حديثة أن التفاح يقاوم سرطان البروستاتا وذلك لتوافر مادة "البكتين" التي تساعد على الوقاية من أورام البروستاتا الخبيثة. وأوضحت الدراسة أن التفاح يساعد على الهضم ويزيل النفايات من الكبد، وهو مصدر غني بفيتامين "ج" والألياف، كما أن قشرته قليلة السعرات الحرارية وغنية بسكر فركتوز الذي يضبط سكر الدم ويمدنا بالطاقة.

وأشار علماء من جامعة "جورجيا" الأمريكية، إلى أن مادة البكتين تعد واحدة من أكثر الجزئيات تعقيداً في الطبيعة، كما أن لها القدرة على الارتباط بمواقع متعددة على سطح الخلية، لتستثير بذلك عدداً مختلفاً من الاستجابات الخليوية في وقت واحد، لذا فقد عكفوا على القيام بدراسة تضمنت إجراء تجارب مخبرية على ثلاثة أصناف من مادة البكتين، والتي هدفت إلى تحديد أصغر جزء من تلك المادة يمكنه أن يُحث الخلية على "الانتحار" أو الموت المبرمج.

وأفاد باحث استرالي بأن شراب التوت اللأزرق يمكن أن يقلص اللأورام الناتجة عن الإصابة بسرطان البروستاتا. وأرجع الدكتور جاس سنج من جامعة سيدني باستراليا ذلك إلى أن المواد الموجودة في هذا الشراب يمكن أن تقلص حجم سرطان البروستاتا بنسبة الربع خلال اسبوعين من تناوله لأنه يبطيء من نمو الخلايا السرطانية. وأكدت دراسة أمريكية حديثة بأن تناول السمك والجوز قد يكون حيوياً بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستاتا. وأشارت الدراسة إلى أن زيوت "اوميجا-3" الموجودة فى السمك وفى الجوز يمكن أن تؤخر ظهور الأورام السرطانية.

ومن خلال الدراسة التي أجراها الباحثون على الفئران التي تمت تغذيتها منذ الولادة بمواد غنية جداً بزيوت "اوميجا-3 "، حيث بلغ معدل فرص بقائها على قيد الحياة 60 بالمئة مقابل 10 بالمئة لمجموعة أخرى تمت تغذيتها بمنتجات لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من هذه الزيوت. ومن جانبه، أوضح يون شن الباحث فى كلية الطب فى جامعة وايك فوريست فى كارولينا الشمالية، أن الكميات المرتفعة جداً من زيوت "اوميجا-3" الموجودة خصوصاً فى سمك السلمون والتونا والجوز تحد من سرطان البروستاتا.

ابتعد عن البدانة

أفاد باحثون أمريكيون بأن البدانة أو الوزن الزائد يعجلان بوفاة المريض المصاب بسرطان البروستاتا. وأشار الدكتور جايسون إفستاثيو وزملاؤه من المستشفى العام فى ماساشوستس، إلى أن الدراسة التي أجريت أوضحت أن البدانة أو الوزن الزائد يشكلان سبباً رئيسياً ومستقلاً بحد ذاته للوفاة بالمرض. ووجد الفريق بعد إجراء مقارنات بين حالات أشخاص استناداً إلى طولهم وأوزانهم بأنه كلما كان وزن المريض عادياً بعد تشخيص المرض مباشرة فإن فرصته فى العيش لفترة أطول تكون أكبر فى حين يتضاعف هذا الخطر بالنسبة للبدناء أو زائدى الوزن.

وأوضحت الدراسة أن الأبحاث التى أجراها الفريق أظهرت أن المرضى الذين كانت أوزانهم طبيعية خلال تشخيص المرض تراجع معدل وفياتهم إلى أقل من 7% مقارنة بنظرائهم البدناء أو زائدى الوزن الذين ارتفعت نسبة الوفيات بينهم إلى 13%.

الوقاية خير من العلاج

وللوقوف على أبرز مسببات سرطان البروستاتا، أكد الأطباء أن العلاقات الجنسية المحرمة لا ترتبط فقط بالأمراض الخطيرة كالإيدز والهربس وغيرها؛ لكنها تعتبر مصدرا رئيسيا لإصابة البروستاتا بالتهابات جمة قد يكون بعضها صعب العلاج ، الأمر الذي يتلف أنسجة البروستاتا ويحولها بدلاً من عضو غض ورطب يسّهل عملية البول والاتصال الجنسي إلى صخرة خشنة صماء تحرم صاحبها من نعمة التمتع بالجنس وتحول حياته إلى جحيم مع زيادة أعراض صعوبة التبول أو احتباسه.

وفي بحث جديد ، وجد الأطباء أن سرطان البروستاتا يزيد عند الرجال الذين يمارسون الزنا، فقد وجد الباحثون في جامعة إلينوي الأمريكية بعد متابعة 1456 من الرجال تراوحت أعمارهم بين 40 - 64 عامًا, أن خطر إصابة الرجل بسرطان البروستاتا يزداد مع وجود عدة شركاء من الجنس الآخر, تمامًا كالنساء اللاتي يزيد خطر إصابتهن بسرطان عنق الرحم في حال وجود عدة شركاء من الرجال.

ولاحظ هؤلاء أن خطر المرض عند الرجال الذين ارتبطوا بعلاقات محرّمة مع 30 شخصًا أو أكثر من الشركاء الجنسيين زاد بين سن الأربعين أو الستين حوالي الضعف، مقارنة مع الرجال في الفئة العمرية نفسها ممن كان لديهم شريكة واحدة فقط.

وأشار باحثو مركز إلينوي الأمريكي إلى أن تكرار الممارسات الجنسية المقصورة على شريكة واحدة لا يؤثر على تطور سرطان البروستاتا عند الرجال, بعد استبعاد عوامل الخطر مثل التقدم في السن والعِرق وسن الرجل عند الممارسة الجنسية الأولى، والاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض.

ومن العوامل الأخرى التي تسبب سرطان البروستاتا أيضا التدخين، حيث أثبتت كثير من الدراسات العلمية خطر التدخين على البروستاتا، حيث يشارك في التهابها وكعامل مساعد لأصابتها بالسرطان؛ لذلك.. فإن التوقف والإقلاع عن التدخين من الأمور المهمة في المحافظة على صحة البروستاتا. وهناك خطر آخر يتمثل في المبيدات الحشرية، حيث أكد باحثون أمريكيون أن المزارعين الذين يستخدمون مبيدات بعينها يعانون فيما يبدو من ارتفاع احتمال إصابتهم بسرطان البروستاتا. وأكد الباحثون الذين نشروا دراستهم في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة نتائج دراسات سابقة تظهر أن المزارعين يتعرضون أكثر من غيرهم لاحتمالات الإصابة بهذا السرطان.


الاكتئاب خطر على المصابين بالسرطان

أوضحت دراسة كندية - نشرت في مجلة كانسر Cancer العلمية - أن المصابين بالاكتئاب والسرطان في آنٍ معاً معرضون للوفاة بالمرض أكثر من سواهم الأصحاء على المستوى النفسي .

درس فريق الباحثين إمكانية أن يعاني المرضى من الاكتئاب بسبب إصابتهم بالسرطان ، كما توقفوا عند احتمال أن يؤدي السرطان إلى الموت بنسب أعلى عندما يترافق مع حالة من الاكتئاب .وقام فريق من علماء النفس بتحليل شامللــ 26 دراسة مستقلة حول تأثير الاكتئاب على تقدم السرطان واحتمالات بقاء المريض على قيد الحياة .وتشير الدراسة إلى أن نسبة الوفيات من جراء السرطان ترتفع أكثر من 25 % عندما تبدو بعض أعراض الاكتئاب على المريض ، وتصل إلى 39 % عندما تشخص إصابتهم بالاكتئاب البسيط أو المتقدم ، حسبما جاء في المجلة التي تصدرها (الجمعيةالأمريكية للسرطان) .


وقالت المشرفة على الدراسة / جيليان ساتين - من (جامعةبريتيش كولومبيا) – لـ (وكالة فرانس برس) : " إن نتائج الدراسة أظهرت منذ الآن أن علمي الأورام والنفس على صلة وثيقة " ..مشددة على ضرورة إكمال البحث في شأن الصلات بين السرطان وصحة المريض العقلية . وتابعت : " أعتقد أنه يجب أخذالاكتئاب على محمل الجد دائماً ، وأتمنى أن يؤدي هذا النوع من الأبحاث إلى إضافةالمزيد من العلاجات النفسية الاجتماعية إلى علاج السرطان التقليدي " .

وأضافت الباحثة محذرة : " لم نبرهن على أن الاكتئاب يتسبب في الموت .. غيرأن الدراسة تفترض ذلك " ، مشيرة إلى : أن " العلاقة بين اليأس ونسب الوفاة واضحة " .وتفيد الدراسة أن 85 % من المصابين بالسرطان و71.4 % من اختصاصيي الأورام يعتقدون أن التغيرات النفسية تؤثر في السرطان .وتقول دراسة أخرى : إن احتمال وفاة المرضى الذين يعانون مشاكل في الشرايين التاجية يتضاعف عندما يكونون مصابين باليأس .


علاقة وثيقة بين الهرمونات وتمدد السرطان

توصل علماء أمريكيون لمعرفة نوع من الاتحاد بين نوعين من البروتينات يمكن أن يتسبببانتشار سريع لسرطان الثدي عند النساء .

ففي دراسة أجرتها (جامعة تكساس إمدي) وجد العلماء أن الزيادة في إنتاج الهرمون 14-3-3 zeta واتحاده مع هرمونات سرطانالثدي المعروفة ErbB2 أو HER2 يمكن أن يحدث تغيرات في الخلايا الطلائية ويحولهالأشكال أخرى ؛ مما يؤدي إلى تحفيز انتشار السرطان من جهة لأخرى داخل الجسم .وقال الدكتور / ديهاو يو - اختصاصي الأورام الخلوية والجزيئية في (جامعةتكساس) - : " لقد توصلنا إلى الميكانيكية الجزيئية التي يتم بها تحول المرض من وضعهالعادي إلى الوضع المنتشر " ، وفقاً لما نقله موقع health.com .

وقامالباحثون في إحدى تجاربهم بحقن فأر بخلايا سرطانية مع زيتا بروتين وأحد بروتيناتالمرض .. وكانت النتيجة انتشار الخلايا السرطانية في مختلف أنحاء الجسم فيالفأر .كما وجد الباحثون من 107 حالات لدى النساء تمت دراستها مثلت الحالاتالتي تحتوي على اتحاد البروتينين السابقين نحو 20 % .. كما وجد الباحثون أنهؤلاء النساء يعشن أقل من أولئك اللاتي يحملن المرض دون اتحاد البروتينين السابقين .

على صعيد آخر ، اكتشف علماء بريطانيون جيناً جديداً يساعد في حض نظامالمناعة في الجسم على محاربة الأمراض .وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) : " إن الجين المكتشف يدفع بالخلايا الجذرية في الدم لأن تصبح محاربة للمرض ؛ أي أنتصبح خلايا مناعية “قاتلة طبيعية " وأفادت (BBC) : " إن الاكتشاف الجديديؤمّل منه بأن يفضي إلى طرق جديدة تحث الجسم على إنتاج كميات أكبر من هذه الخلاياالدفاعية .. وبالتالي خلق طرق جديدة ناجعة للقضاء على السرطان " .كما ويمكنلهذه الدراسة أن تساعد في تطوير علاجات لأمراض مثل السكري (النمط الأول) والتصلبالمضاعف، التي تأتي نتيجة إنتاج الجسم مناعة ذاتية ضد أنسجته
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Sep-2009, 02:50   #205 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

أمل جديد لمرضى سرطان الجلد

يعتقد أن الدواء الجديد يعمل على وقف مفعول أحد الجينات المسببة لسرطان الجلد

كشف علماء أمريكيون نتائج اختبارات علمية أجروها على عقار جديد لايزال تحت التجربة، أثبت أنه يؤدي إلى ضمور سرطان الجلد. وقال علماء في مستشفى سلون كيتلنج في نيويورك إن نتائج الاختبارات الأخيرة "غير مسبوقة".

وتشير تجربة العلاج الجديد على 31 مريضا بسرطان الجلد في مراحله المتأخرة، إلى أنه يمكن ان يساعد على تحقيق تقدم ملحوظ في الحالة العامة للمرضى كما يؤدي إلى إطالة العمر. ومن المقرر أن يجري العلماء مزيدا من الاختبارات على هذا العقار الجديد. وخلال البحث الذي قدمت نتائجه أمام مؤتمر لأمراض السرطان في بريطانيا استخدم الباحثون العقار الجديد في علاج عدد من المصابين بسرطان الجلد بعد انتشار المرض في خلايا الجسم.

ويساعد العقار الجديد في وقف نشاط جين معين يعتقد أنه يسهل انتشار سرطان الجلد. هذا الجين يسمى BRAF. وخلال اسبوعين لاحظ الباحثون ما يصفونه بأنه "انكماش سريع وملحوظ" للأورام السرطانية. ويقول رئيس فريق الباحثين الدكتور بول تشابمان: "لاحظنا استجابة كبيرة لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج الكيميائي. وحتى الآن استجاب 70 في المائة من المرضى، وهو أمر غير مسبوق". ولكن العقاقير الجديدة عادة ما تبدو واعدة في بداية استخدامها إلا أنها تؤدي إلى نتائج غير مرضية على المدى الطويل.

ولم يسبق أن رأى الأطباء الذين اشتركوا في هذه التجربة، وكذلك الأطباء العاملين في منظمة السرطان الأوروبية المسؤولة عن تنظيم المؤتمر، عقارا مضادا للسرطان يعمل بمثل هذه السرعة على مثل هذه النسبة من مرضى. والعقار الجديد هو أحدث العقاقير المضادة للسرطان ضمن جيل جديد من الأدوية التي توقف عمل الجينات التي تسبب الإصابة بالسرطان. ويقول طبيب أسنان تلقى علاجا بهذا العقار إنه كان قد اتصل بمتعهد الدفن قبل ستة أشهر وطلب منه الإعداد لجنازته، أما الآن فإنه يفكر في العودة للعمل.

إلا أن الدكتور لوفسكي يستبعد أن ينجح العقار الجديد في اطالة أعمار المرضى لمدة طويلة. لكنه يرى أنه قد يكون ناجعا أكثر في الحالات المرضية غير المتقدمة والتي لم تستجب كثيرا للعلاج بالمواد الكيماوية أو الأشعة. غير أن الدكتور تشيف يرى أن الدواء الجديد ليس "علاجا" لسرطان الجاد، ويضيف إن الطريق لايزال طويلا قبل التوصل إلى علاج لحالات سرطات الجلد (الميلانوما).
المصدر BBC


التوتر قصير المدى يحمي من السرطان

واشنطن : أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن التوتر على مدى زمني قصير يخفف من خطر إصابة الفئران بمرض السرطان.

وأشار البروفيسور فيردوس دابهار من جامعة ستانفورد الأمريكية، إلى أن التوتر المزمن يضعف جهاز المناعة ويترك الجسم أكثر عرضة للأمراض. وأوضحت الباحثون أن هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تثبت أن التوتر القصير المدى، مثل التوتر خلال إلقاء خطاب علني أو مقابلة عمل، قد يساهم في محاربة الأورام.

وقد شملت هذه الدراسة 30 فأر مختبر، أخضعت لأشعة فوق بنفسجية مسببة للسرطان لمدة 10 أسابيع، وبحلول الأسبوع الحادي عشر أظهرت الفئران أوراماً سرطانية تشبه تلك التي تنمو لدى الإنسان. وقد أخضعت الفئران بعدها إلى التوتر من خلال الحد من حركتها، وأثبتت الدراسة أن عدداً قليلاً من الفئران التي واجهت توتراً شديداًَ قد عانت من سرطان الجلد في الأسبوعين 11 و12.


طرق طبيعية للوقاية من سرطان الجلد

من الطبيعي أن يزداد تعرضنا لأشعة الشمس في فصل الصيف، لكن استمتاعنا بالعطلة، خاصة على شاطىء البحر، لا يجب أن يهدد صحتنا وصحة أطفالنا.

الاهتمام بالصحة واتّباع سبل الوقاية من الأمراض عامة، ومرض سرطان الجلد خاصة، لا يتطلبان الكثير من الجهد. فهناك نصائح بسيطة يمكننا تطبيقها خلال عطلة الصيف، وخارجها، من دون أن يتطلب منا ذلك أي تعديلات تذكر في عاداتنا اليومية. ماذا يمكننا أن نفعل لوقاية أنفسنا من سرطان الجلد الذي ترتفع إمكانية الإصابة به في أيامنا هذه:

1- مراقبة الشامات في الجسم: يجب فحص الجسم بدقة بحثاً عن أي شامة غريبة أو أي ظاهرة غير متناسقة أو شاذة في الجلد (مناطق دائمة الجفاف) كل شهرين أو ثلاثة أشهر بعد الاستحمام. ويمكن الطلب من طبيب العائلة إجراء فحص للجلد كجزء من الفحوص الطبية العامة الدورية، وتؤكد اختصاصية أمراض السرطان الأميركية، الدكتورة سوزان بوكيو، أن الكشف المبكر هو مفتاح الشفاء. لذا يتوجب على الأشخاص المعرضين أكثر من غيرهم للإصابة بسرطان الجلد الخضوع لفحوص منتظمة يجريها الطبيب. أما أهم الصفات التي يجب أن نبحث عنها عند فحص الشامة أو الخال فهي: عدم التناسق بين النصفين، الحدود غير المنتظمة أو المثلمة، وجود أكثر من لون فيها، ازدياد قطرها على قطر الممحاة الموجودة في أسفل قلم الرصاص.

2- الوقاية من الشمس منذ الصغر: علينا حصر الوقت الذي يتعرض خلاله أطفالنا لأشعة الشمس المباشرة في فترة الصباح، قبل الساعة العاشرة، وفي فترة بعد الظهر، بعد الساعة الرابعة، مع الحرص على وضع مراهم الوقاية من الشمس على المناطق المكشوفة من أجسامهم كافة، وإلباسهم ثياباً واقية وقبعات. وقد أكدت الأبحاث أن التعرض لأشعة الشمس في الصغر يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد لاحقاً في الحياة. وارتداء الملابس المناسبة الواقية من أشعة الشمس لا يجب أن ينحصر في الصغار بالطبع، بل يجب أن يشملنا جميعاً. وينصح الاختصاصيون الأشخاص المعرضين أكثر من غيرهم للإصابة بضربات الشمس، بشراء ملابس خاصة للحماية من أشعة الشمس. أما أبرز العوامل التي تجعل شخصاً ما أكثر عرضه للإصابة بسرطان الجلد فهي: الانتماء إلى العرق الأبيض وزيادة العمر على 20 سَنة، الجلد الأبيض والشعر الأشقر أو الأحمر، الإصابات المتكررة بحروق الشمس، التعرض الزائد لأشعة الشمس (كالعمل في الخارج أو العيش في مناطق عالية أو مشمسة)، وجود الكثير من الشامات أو الشامات الغريبة، أو وحمة كبيرة ملونة يزيد قطرها على 20 سم في الجسم، وجود إصابات بالسرطان في العائلة، ضعف الجهاز المناعي بسبب أمراض أخرى، التعرض المستمر لمواد كيميائية صناعية.

3- تناول الأطعمة التي تكافح سرطان الجلد: علينا ملء أطباقنا بالطماطم المطبوخة وبالفواكه والخضار ذات الألوان الزاهية والأوراق الخضراء، الأسماك الدهنية، والشوكولاته السوداء. فقد أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الأطعمة تعزز قدرة الجسم الطبيعية على حماية نفسه من أشعة الشمس المؤذية. ويقول البروفيسور الألماني ويلهيلم ستاهل، من جامعة هينريخ- هاين في دوسلدورف، إن مضادات الأكسدة تساعد على تنقية الجسم من الجزيئات الحرة الضارة، التي تتشكل بفعل التعرض لأشعة الشمس ما فوق البنفسجية. وعلى الرغم من أن هذا الستار الطبيعي الذي تؤمنّه مضادات الأكسدة يوفر وقاية من أشعة الشمس بدرجة لا تزيد على 2 أو3، إلا أن للمواظبة على تناول هذه الأطعمة، تأثيراً تراكمياً يزيد هذه الدرجة مع الوقت زيادة ملحوظة. لذلك يجب البدء يومياً بتناول خمس حصص على الأقل من الفواكه والخضار الغنية بمضادات الأكسدة مثل البطيخ، العليق والفلفل، إضافة إلى كمية وفيرة من صلصة الطماطم الغنية جداً بمضاد الأكسدة الليكوبين. ومن المفيد أيضاً تناول قطعة أو قطعتين من الشوكولاته السوداء، واحتساء فنجان واحد على الأقل من الشاي الأخضر يومياً (يجب ترك الشاي منقوعاً لمدة 5 دقائق قبل احتسائه). أما أسماك المياه الباردة، مثل سمك السالمون، السردين والأنشوجة فيجب تناول حصتين منها على الأقل أسبوعياً (وزن الحصة الواحدة 75 غراماً). وإذا تعذر ذلك، فيستحسن تناول قرص من زيت السمك يومياً (يحتوي على 500 ملغ).

4- الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم: ينصح الاختصاصيون بتجنب الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، والأطعمة المصنعة التي تحتوي على السكر المكرر. كذلك يجب التخفيف من تناول الدهون المشبعة الموجودة في الزبد، الجبن واللحوم الحمراء. وكانت دراسة سويدية أجريت في عام 2007 قد ربطت بين ارتفاع مستويات سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. وفي دراسة مهمة جداً أجراها البحاثة في كلية بايلور للطب في جامعة هيوستن، في عام 1995، تبين أن الأشخاص الذين خضعوا لعلاج بسبب إصابتهم بسرطان الجلد اللاقتاميني (non- melanoma)، نجحوا في التخفيف من خطر حدوث نمو خلايا ما قبل سرطانية جديدة لديهم، بنسبة 75%، وذلك بمجرد خفض كمية ما يأكلونه من دهون مشبعة، بحيث تشكل مصدر 20% من مجمل الوحدات الحرارية اليومية عوضاً عن 36%. ومن البديهي أن نخضع أنفسنا في البداية لفحص دم لدى الطبيب، للتعرف ما اذا كانت مستويات سكر الدم لدينا مرتفعة. ثم العمل على خفضها باختيار النظام الغذائي الصحي الغني بالخضار والحبوب الكاملة، والامتناع عن تناول الكربوهيدرات المصنعة، مثل الخبز الأبيض والمعجنات والحلويات. كذلك يتوجب اختيار مشتقات الحليب خفيفة الدسم عوضاً عن كاملة الدسم، وتفضيل الأسماك على اللحوم، التي يجب أن تكون عند اختيارها خفيفة الدهون.

5- ممارسة الرياضة لتقوية المناعة: من المفترض على كل منا ممارسة نوع من الأنشطة الرياضية مثل الهرولة، المشي السريع، السباحة، اليوغا وغيرها يومياً. فممارسة الرياضة تقوي الجهاز المناعي وتخفف من إمكانية الإصابة بالالتهابات، وتحفز الخلايا المصابة بمشكلة ما إلى تدمير نفسها. وفي دارسة مخبرية أجريت في عام 2006 في جامعة راتجرز الأميركية، تبين أن الأورام التي ظهرت على الفئران (بعد تعريضها لأشعة ما فوق بنفسجية) التي زُودت أقفاصها بدواليب تركض وتدور عليها، كانت أقل عدداً وأصغر حجماً وأبطأ نمواً من تلك، التي ظهرت على الفئران الأخرى التي لم تزود أقفاصها بمثل هذه الدواليب. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الإحصاءات تشير إلى أن خطر الإصابة بكل أنواع السرطان، بما فيها سرطان الجلد، يرتفع لدى البدناء. لذلك من الضروري البدء في ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة يومياً، والأفضل القيام بذلك في الداخل، أو في الخارج في الصباح الباكر، أو عند الغروب، لتفادي الساعات التي تشتد فيها حدة أشعة الشمس. ويتوجب الحفاظ على وزن صحي، والسعي إلى مكافحة أي زيادة في الوزن قبل أن تستقر في الجسم.

6- استخدام الأنواع المناسبة من مراهم الوقاية من أشعة الشمس: يجب قراءة المواصفات جيداً قبل شراء مرهم الوقاية من أشعة الشمس، واختيار النوع الذي يقي أكبر قدر من الأشعة، بمؤشر حماية 30 أو أكثر. وتجدر الإشارة إلى أن معظم المراهم الواقية تحمي من أشعة الشمس ما فوق البنفسجية "ب"، التي تسبب حروق الشمس. أما المراهم ذات الحماية الواسعة، فهي تحمي أيضاً من الأشعة ما فوق البنفسجية "أ"، المسؤولة عن اسمرار البشرة والتسبب في شيخوختها. ومن الأفضل اختيار مراهم الوقاية التي تحتوي أيضاً على مضادات أكسدة مثل فيتاميني e وc، التي تخفف من الأضرار التي تسببها الجزيئات الحرة. ويجب وضعها على كل المناطق المكشوفة من الجسم قبل ثلث ساعة على الأقل من الخروج، حتى في الأيام الغائمة. ويجب إعادة وضعها بعد مرور ساعتين تقريباً، فما إن يتم امتصاص المرهم الواقي، حتى ينعدم مفعوله، وقد يجعل ذلك الجلد أكثر عرضة للخطر. كذلك من الضروري إعادة وضع المرهم بعد السباحة أو التعرق، فالعرق قد يزيد من إمكانية إصابة الجلد بحروق الشمس.

7- الحصول على كمية كافية من الفيتامين D: يجب التأكد من عدم افتقار الجسم إلى فيتامين D الذي ينتجه الجلد بفعل تعرضه لأشعة الشمس. وكانت التقارير الطبية الحديثة قد أشارت إلى أن الحصول على هذا الفيتامين من التعرض لأشعة الشمس، يمكن أن يحول دون تطور وانتشار السرطان، بما في ذلك سرطان الجلد. ويقول البروفيسور إدوارد جيوفانوتشي، أستاذ الطب والتغذية في جامعة هارفرد، إن الفوائد الصحية التي نجنيها من هذا الفيتامين على أثر التعرض لأشعة الشمس، تفوق بكثير المخاطر التي قد تنتج عن هذا التعرض. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر مصادر هذا الفيتامين فاعلية، هي أشعة الشمس، حيث يقوم الجلد بتركيب وإنتاج الفيتامين D عند تعرضه لأشعة الشمس مباشرة، غير أن المراهم الواقية تحول دون إتمام هذه العملية. هل يعني ذلك التوقف عن استخدام هذه المراهم؟ تجيب اختصاصية الأوبئة، الأميركية ماريج ماكولو، فتقول إنه من الضروري استخدام المراهم الواقية، إذا كنا ننوي البقاء في الخارج لمدة تزيد على ربع ساعة. تضيف إن مجرد السير من المنزل إلى السيارة، أو من المكتب إلى المقهى القريب ثلاث مرات في الأسبوع (التعرض التصادفي أو الثانوي لأشعة الشمس) كفيل بمنح أصحاب البشرة البيضاء كمية كافية من هذا الفيتامين. أما اصحاب البشرة السمراء، فيحتاجون إلى عشرة أضعاف مدة التعرض هذه لأن جلدهم يحتوي على نسبة أكبر من الميلانين الذي يحجب عنه أشعة الشمس. ويمكن لمن يعاني نقصاً في الفيتامين D أن يعوضه بتناول كمية وافرة من الأطعمة الغنية به، مثل سمك السالمون، التونة، العصائر والحليب المقوى به. كما يمكن تناول قرص مكمل منه، بعد استشارة الطبيب.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Sep-2009, 07:45   #206 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

عقار جديد يخفف حجم أورام سرطان الجلد

واشنطن: أكد علماء أمريكيون أن دواء جديدا أدى بشكل كبير إلى تخفيف حجم اورام سرطان الجلد، وذلك من خلال تجارب اولية أجريت علي مرضى مصابين بأورام "ميلانوما". ويعمل العقار المستخدم في التجارب عبر تعطيل عمل الجينة المتحولة "براف" التي يعتقد انها تضطلع بدور مهم في نصف سرطانات الجلد من نوع ميلانوما.

واظهرت نتائج التجارب الاولية التي عرضت خلال مؤتمر كبير حول السرطان يعقد في برلين ان بعض المرضى عولجوا بعقار "بي ال اكس 4032" مرتين في اليوم مما ادى الى تحجيم الورم المصابين به. وشارك في التجارب 31 مريضا يعانون من سرطان الجلد في مراحل متقدمة، ومن أصل 22 مريضا تم تقييم وضعهم حتى الان تراجع حجم الورم لدى 20 منهم. وورم "ميلانوما" ليس الاكثر رواجا بين سرطان الجلد لكنه الاصعب علاجا.


وفاة فتاة بلقاح لسرطان الرحم


ناتالي توفيت سويعات بعد تلقيها حقنة سيرافيكس

أمرت السلطات البريطانية بالتحقيق بشكل عاجل بعد وفاة فتاة في الرابعة عشرة من العمر بعد تلقيها حقنة خاصة بمكافحة سرطان عنق الرحم في المدرسة، كما أمرت أيضا بوقف برنامج التلقيح الخاص بهذا المرض. وتوفيت ناتالي مورتون أمس الاثنين في المستشفى سويعات بعد تلقيها حقنة سيرافيكس في مدرسة بلو كوت كوفي في كوفنتري. ويتوقع أن تنشر السلطات الصحية في وقت لاحق نتائج الفحوص الخاصة بأسباب الوفاة.

وأفاد الخبراء في هذا المجال بتسجيل أكثر من 4600 حالة يشتبه في تفاعل أصحابها سلبيا مع اللقاح من أصل أكثر من 1.4 مليون حقنة وزعت على أشخاص يحتاجون إلى لقاح مضاد لسرطان عنق الرحم. وقالت وكالة تنظيم الأدوية والرعاية الصحية البريطانية إنها تلقت أكثر من 2100 تقرير عن حالات سبب لها اللقاح أعراضاً معينة ما بين 14 أبريل/نيسان 2008 و23 سبتمبر/أيلول 2009. ووضعت السلطات الطبية اللقاح الذي ارتبط بوفاة الفتاة في الحجر الصحي كإجراء احترازي، وأكدت أنها ستواصل استخدام اللقاح لكن بعد توقف قصير.

وتوفيت مورتون في المستشفى الجامعي بمدينة كافنتري، فيما اشتكى عدد محدود من الطالبات الأخريات من أعراض خفيفة مثل الدوار والغثيان لكنهن لم يدخلن المستشفى. وأعرب وزير الصحة العامة جيليان ميرون عن تعاطفه الكبير مع عائلة الفتاة، قائلاً إنه "من المهم أن نحصل على نتائج التحقيقات في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من تحديد سبب هذه الحادثة المحزنة".


إنسولين " لانتوس" الصناعي يسبب السرطان


باريس : أعلنت شركة "سانوفي أفنتيس" الفرنسية لصناعة الأدوية أنها ستجري برنامج بحثي جديد على خلفية التحذيرات من مخاطر إصابة مرضى السكرى الذين يستخدمون هذا العقار بالسرطان.

وأعلنت الشركة أنه سيتم بحث العواقب المحتملة لعلاج الإنسولين الصناعي في دراسات عديدة، مؤكدة أنه من المخطط إجراء تقييم شامل لبيانات سجلات مرضى السرطان وقواعد بيانات أخرى. وأضافت الشركة أنه سيتم علاوة على ذلك إجراء دراسة متخصصة حول مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ودراسات حول إنسولين "لانتوس" الذي يحتوي على مادة "جلارجين".

وكانت الجمعية الأوروبية لأبحاث مرض السكري قد نصحت في يونيو الماضي بإجراء أبحاث جديدة على الإنسولين الصناعي، وكانت دراسات نشرت في دورية "ديابيتولوجيا" قد ذكرت أن الإصابة بالسرطان تكررت أكثر لدى المرضى الذين عولجوا بأنسولين "لانتوس" الصناعي، خاصةً بين الذين تناولوا جرعات كبيرة منه، مقارنة بمرضى السكري الذين عولجوا بالأنسولين البشري.

كما أكدت شركة "سانوفي أفنتيس" المصنعة لإنسولين "لانتوس" اليوم أن الفحوصات الحالية التي أجريت على ملايين المرضى لم تشر إلى أن "لانتوس" ينطوي على مخاطر كبيرة بشأن الإصابة بالسرطان، وأضافت الشركة أن دراسات إكلينيكية أخرى أجريت على 70 ألف مريض أثبتت سلامة الدواء.


أبحاث: العزلة الإجتماعية "تؤثر سلبا على السرطان"

أفاد بحث أمريكي ، استنادا إلى تجارب أجريت على الفئران، بأن العزلة الإجتماعية تفاقم أعراض السرطان. وتوصل الباحثون إلى أن المحيط الإجتماعي يؤثر على بيولوجيا المرض ويؤدي إلى تباين في النتائج. وقد تبين أن أنثى الفأر التي عزلت عن أمها عانت من تضخم في الورم السرطاني.

وستنشر الدراسة التي تناقش البحث المذكور والذي أجري في جامعة شيكاغو في مجلة Cancer Prevention Research. وكانت أبحاث سابقة قد توصلت إلى أن الرعاية الإجتماعية قد تساهم في تحسين الأحوال الصحية لمرضى سرطان الثدي بينما رصد أثر العزلة الاجتماعية على زيادة حالات الوفاة بين المصابين بأمراض مزمنة.

وقد أجرى الباحثون في جامعة شيكاغو تجاربهم على فئران مصابة بسرطان الغدة الثديية. ورصد الباحثون تغيرات في نشاط الجينات التي تلعب دورا في نمو الورم السرطاني في الحيوانات المتوترة، مما قد يشير إلى أنها تأثرت بارتفاع مستوى هرمونات التوتر.

وسائل علاج جديدة

وقالت د سوزان كونزين إحدى أعضاء فريق البحث أن الدراسة تبعث الأمل بإمكانية التوصل الى وسائل جديدة لايقاف نمو الأورام السرطانية. وقالت د كارين ليرمان محررة المجلة التي ستنشر البحث: " بينت هذه الدراسة أن العزلة الإجتماعية تغير عمل الجينات التي تؤثر على نمو الورم السرطاني في الغدة الثديية".

وقالت بروفيسور تيا تلستي من جامعة كاليفورنيا سان فرنسيسكو :"كان معروفا أن العوامل النفسية تؤثر على المرض، ولكن لم نكن نعرف كيف". وأضافت أن الدراسة عززت أدلة كانت متوفرة على أن بعض المواد الكيماوية التني تجري مع الدم مثل هرمونات التوتر قد تؤثر على تطور السرطان. وحذر أوليفر تشايلدز من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا من التوصل الى نتائج حاسمة بناء على البحث، وقال ان التجارب أجريت على الفئران، ولم يثبت بعد تأثير التوتر على الإنسان.
BBC


اليوغا صديقة الناجين من السرطان.. ومعلمتهم

اليوغا لاعادة السيطرة على اجهزة الجسم

الرياضة القديمة تساعد مرضى السرطان المنهكين من العلاج على التنفس واعادة الاتصال مع أجسادهم.

نيويورك - كانت جيل ماكومبي تجلس في غرفة الانتظار في مستشفى عندما وجدت كتيبا يعطي دروسا مجانية في تمارين اليوغا لمرضى السرطان. ولكن بعد ان خارت قواها وثقتها نتيجة لخضوعها لعلاج مرهق من مرض سرطان الثدى وجدت ماكومبي ان البدء في اي تمارين فكرة مرعبة.

وقالت الكندية البالغة من العمر 50 عاما "تركني العلاج الكيميائي في حالة سيئةللغاية فيما يتعلق بقدرتي البدنية. ولكن الجميع يتحدثون عن اهمية النشاط البدني. وتبدو اليوغا بداية جيدة"."اصطحبت والدتي معي لاشعر بالارتياح. ولم اكن اعرف ماذا اتوقع. ولكن الاخرين كانوا يعانون من السرطان ايضا. وتأكد المساعد ان الجميع يشعرون بالراحة مع الدعائم والتعديلات مهما استغرق الامر. وبعد الدرس الاول كنت على ما يرام".

وانضمت ماكومبي الى "يوغا ثرايف" وهو برنامج مجتمعي اقيم خصيصا للناجين منالسرطان ينتشر في كل ارجاء كندا واجزاء من الولايات المتحدة. وبرنامج "يوغا ثرايف" من بنات افكار الدكتورة نيكول كولوس ريد الباحثة في مجال السرطان بجامعة كالغاري وسوزي هيتلي معلمة اليوغا ويقدم البرنامج تمارين يوغاعلاجية معتدلة للاشخاص في كل مراحل علاج السرطان.

وتشرح كولوس ريد قائلة "يعرف معلمونا كلا من السرطان واليوغا (...) فهم لايتعلمون فقط برنامج اليوغا الذي يستغرق سبعة اسابيع ولكن يتعلمون ايضا عن علاجات السرطان والاثار الجانبية". وتعتقد كولوس ريد وهي نفسها ممارسة لليوغا منذ سبع سنوات ان التمارين التي ترجع الى خمسة الاف عام والتي تسعى الى مواءمة التنفس مع الحركة تناسب مرضى السرطان بشكل خاص.

وقالت "يتعلمون اعادة الاتصال مع تنفسهم واجسادهم مرة اخرى (..) هناك علاقة فريدة بين الجسد والعقل. وعندما يمر شخص ما بتجربة السرطان يبدو كل شيء خارج السيطرة". ويتضمن ذلك شؤون الفرد المالية. فيمكن ان يتكلف مريض السرطان ما يصل الى 100 الف دولار أميركي ولذا فان دروس "يوغا ثرايف" تقدم مجانا او مقابل رسوم رمزية وهناكاسطوانة رقمية (دي في دي) تباع بسعر التكلفة.

وتقول كولوس ريد ان الدراسات تشير الى ان التمارين تحسن من قوة ومرونة الناجينمن مرض السرطان والجودة العامة لحياتهم. واضافت "هناك بحث ان مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين يمارسون التمارينب انتظام لديهم معدلات نجاة اكبر. لا نعرف الالية ولكن هناك صلة أكيدة".

ميدل ايست اونلاين
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Oct-2009, 03:57   #207 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

سموم الضفادع .. علاج جيد للأورام السرطانية

يسعي الباحثون لطرق جميع الأبواب التي قد تسهم بشكل أو بأخر في القضاء علي الأمراض من أجل توفير العقاقير التي قد تحول دون تفاقمها، وفي هذا الصدد، توصل علماء أمريكيون إلى أن مستخلصات دواء صيني تقليدي مستخرج من سم الضفادع يمكن أن يكون مفيداً في مكافحة الأورام السرطانية. ووجد الباحثون في مركز السرطان بجامعة تكساس أم. دي. أندرسون، أن دواء "هواتشانسو" وهو علاج صيني تقليدي مستخرج من سموم الضفادع وبالإمكان الحصول عليه من الغدد الجلدية التي تفرزها هذه الحيوانات البرمائية قد يكون مفيداً في مكافحة الخلايا السرطانية ومنع انتشارها في الجسم.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الدراسة تعد أول تجربة سريرية هدفها معرفة العلاقة بين دواء "هواتشانسو" والمركبات السميّة واحتمال استخدام سم الضفادع في محاربة الأروام السرطانية في المستقبل. ويستخدم دواء "هواتشانسو" في الصين لمعالجة الذين يعانون من أمراض الكبد والرئتين والقولون وسرطان البنكرياس.

جلود الضفادع.. مضاد للفطريات

كما توصل باحثون من جامعة ميتشيجن الأمريكية إلى تقنية جديدة ستمكنهم من الاستفادة من جلود الضفادع، من خلال استخلاص مواد علاجية مضادة للميكروبات. واستهدف الباحثون في تجاربهم ببتيدات "AMPs" التي تنتجها أجسام الكائنات من البشر والحيوانات، والتي تشكل الخط الدفاعي الأول في الجهاز المناعي للجسم إذ تهاجم البكتيريا التي تحاول اختراق الجلد والأغشية المخاطية عند الكائن، ولا تقتصر قدرة هذه الببتيدات على محاربة البكتيريا، فهي تهاجم كذلك الفيروسات والفطريات وحتى الخلايا السرطانية.

وتنَتج "ببتيدات AMPs " بوفرة عند الضفادع لدى التهاب جلودها أو إصابتها بالجروح، كما أنها تفرز عند البشر من الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي والهضمي، وذلك لدى تعرضها للمهاجمة من قبل مسببات الأمراض كالميكروبات، وكانت "ببتيدات AMPs" قد أثارت في السابق فضول العلماء لاستكشافها، والعمل على استغلال خصائصها المضادة للميكروبات، إلا أنه قد واجهتهم بعض الصعوبات في هذا المجال والتي تمثلت في سهولة تحطم تلك الببتيدات بواسطة أنزيمات "البروتييز" الموجودة في البكتيريا وجسم الإنسان، والتي تعمل على تكسير البروتينات.

وحاول المختصون اللجوء إلى زيادة التراكيز المستخدمة لتحقيق الفائدة العلاجية من تلك المواد، إلا أن ذلك كان يهدد بإحداث سمية في جسم المريض، خصوصاً وأن هذه الببتيدات تمتلك أجزاء يمكنها أن تلتصق بأغشية خلايا كريات الدم الحمراء الضرورية لنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، لذا ابتكر الباحثون من جامعة "ميتشجين" تقنية تجعل هذه الأجزاء من الببتيدات غير لاصقة باللجوء إلى مكونات مادة "التيفلون" التي تغطي أسطح أواني الطهي المضادة لالتصاق الأطعمة.

وتعتمد التقنية الجديدة على إحاطة الببتيدات المستهدفة بذرات "الفلور" التي تمنع التصاقها، كما تجعلها غير قابلة للتفاعل مع المواد الكيميائية الأخرى، بما في ذلك أنزيمات "البروتييز".

وأوضح الباحثون أن التجارب التي قاموا بها على هذا النوع من المواد على مقاومة الببتيدات "المفلورة" التي أضيف إليها ذرات الفلور لأنزيمات تحطيم البروتينات لمدة وصلت إلى عشر ساعات، في حين لم تصمد الببتيدات غير المفلورة لأكثر من 30 دقيقة، مؤكدين أن التجارب نجحت في إثبات أن الببتيدات المعدلة تمتلك كفاءة مشابهة لنظيراتها غير المعدلة، وذلك من جهة قدرتها على مهاجمة البكتيريا، إلا أنهم يسعون مستقبلاً لتقييم ما إذا كانت سمية الأولى أقل مقارنة مع الببتيدات غير المفلورة، مما قد يبشر بالاستفادة منها كعلاجات مضادة للجراثيم.

أدمغة الضفادع تعالج الصرع والاكتئاب

يعكف مجموعة من العلماء الأمريكيين على استخدام الضفادع وبويضاتها وتعديلها بحيث تتصرف كخلايا الاعصاب البشرية، وذلك بهدف دراسة الدماغ رغبة فى تطوير عقاقير للأمراض الدماغية كالكآبة والصرع. ويعتقد العلماء أن استخدام بويضات الضفادع بعد تعديلها وراثياً يساعد فى التغلب على مشكلة صعوبة دراسة الدماغ البشرية ووضعها تحت الاختبار، مما يساهم فى إنتاج جيل جديد من الأدوية أكثر فاعلية. ويمكن استخدام أدمغة الضفادع فى دراسة الآلية التى يتم بها انتقال الأدوية المضادة للاكتئاب عبر النواقل العصبية.

عقار لعلاج تمزق الركبة من جلد الضفادع

أعلن فريق من العلماء الإستراليين أن المادة اللزجة التى توجد فى جلد الضفادع، يمكن أن تستخدم لعلاج تمزق أربطة الركبة عند الإنسان. وتستخدم الضفادع هذه المادة اللزجة لإصطياد الحشرات، إلا أنها نجحت فى علاج تمزق اربطة الركبة فى الأغنام، وأن الخطوة القادمة هى تجربة هذه المادة على الإنسان.

ويتم افراز هذه المادة من قبل نوعين من الضفادع الإسترالية التى تعيش فى الأنفاق والمستنقعات، وتعمل كدرع واقى لحمايتها من هجوم الحشرات، حيث تعمل هذه المادة على لصق فكى الحشرة وإلتصاقها بجلد الضفدع الذى يتخذها وجبة بعد ذلك. جدير بالذكر أن العلماء ظلوا يعتقدون أن هذه المادة سامة ولكنهم اكتشفوا أنها غير سامة، كما أنها تتجمد خلال ثوانى وتلتصق بشدة حتى فى البيئة الرطبة، ويجرى حالياً دراسة هذه المادة لتوفيرها فى صورة اسبراى أو مرهم لعلاج تمزق الركبة.

بيض الضفادع يعيد الشباب للخلايا البشرية

توصل فريق من العلماء إلي أن بيض الضفادع الغير ناضج يمكن أن يعيد الشباب إلي الخلايا البشرية البالغة. فقد عملت الجزيئات الموجودة في نواة خلايا الضفادع علي إعادة تكييف خلايا الإنسان والفئران الناضجة، لتصبح في وضع مشابه لحالة الخلايا الجذعية. ويأمل جون جوردون وزملائه بجامعة كامبريدج البريطانية، في إن يتم فصل المواد المسئولة عن هذه العملية، ليتم استخدامها في إعادة برمجة خلايا الجلد أو الدم البالغة العادية.


سرطان البنكرياس.. عمليات جراحية لاستئصاله

طريقة «ويبل» خطوة صغيرة في معركة طويلة شاقة
العمليات الجراحية لعلاج سرطان البنكرياس تقدم اليوم نتائج أفضل.

لقد سلطت الأضواء مؤخرا على سرطان البنكرياس بعد إصابة بعض من المشاهير به، ومنهم روث بايدر غنسبرغ القاضية في المحكمة الأميركية العليا، وستيف جوبز المدير التنفيذي لشركة «آبل» للكومبيوترات، والممثل باتريك سوايزي، وراندي باوش البروفسور في علوم الكومبيوتر في جامعة كارنيغي ميلون الذي تحولت محاضرته الملهمة الأخيرة إلى أحد العروض المثيرة على موقع «يوتيوب» الإنترنتي، كما أصبح كتابه واحدا من أفضل الكتب رواجا. إن من المصادفة الغريبة أن يضرب هذا المرض ضربته لهذا العدد من المشاهير في وقت واحد، لأن سرطان البنكرياس غير شائع إلى حد ما. وقد شخص به عام 2008 ما يقرب من 38 ألف أميركي، وهذا هو جزء يسير من 215 ألف شخص شخصوا بسرطان الرئة.

* سرطان البنكرياس

* يمكن تفهم اندفاع الإعلام وراء أخبار هذا المرض، إذ إن نتائجه مميتة. فلا يقدم أي نوع من السرطان نتائج سيئة مثله، إذ يعيش نحو 5 في المائة فقط من الذين يصابون بسرطان البنكرياس 5 سنوات لاحقة من تشخيصه، وذلك مقابل 66 في المائة من المرضى المشخصين بأن لديهم سرطان القولون، و90 في المائة من النساء اللاتي يشخص لديهن بسرطان الثدي.

ولأسباب متعددة ـ المسح بالتصوير، التشخيص المبكر، العلاج الاحسن ـ فإن الإصابة بهذا النوع من السرطان لم تعد الآن «حكما مباشرا بالموت». وقد أضحى بإمكان كثير من المصابين التعايش مع حالاته التي تثير الذعر لسنوات طويلة في صحة جيدة نسبية. ويبرز سرطان البنكرياس بوصفه حالة ارتدادية أو تنكسية. إلا أن أحد الجوانب المضيئة في علاج سرطان البنكرياس هي النتائج الجيدة لعملية «ويبل» Whipple procedure، وهي عملية جراحية تستخدم غالبا لعلاج هذا المرض.

في عام 1971 توفي 15 في المائة من المرضى لدى خضوعهم لهذه الجراحة، أثناءها أو بعدها مباشرة. إلا أن تحسن الطرق الجراحية، والتخدير، والعناية اللازمة لما بعد العملية، كلها أدت إلى تقليل هذه النسبة في عدد من المستشفيات، كما أن نسبة النجاة من المرض ارتفعت إلى 20 في المائة بعد مرور خمس سنوات على إجراء العملية. وقد أظهرت الدراسات بشكل متواصل، أن النتائج أضحت أفضل في تلك المستشفيات التي يجرى فيها كثير من عمليات «ويبل»، كما أن هذه العمليات تدفع المرضى إلى التوجه نحو المراكز الطبية المعروفة بإجرائها عمليات جراحية متنوعة، التي يمكنها أن توفر نتائج أفضل لهذه العمليات.

* رأس واحد ومهمتان

* البنكرياس السليم، هو عضو إسفنجي يميل إلى اللون الأصفر ـ الأسمر، ويبلغ طوله نحو 7 بوصات (البوصة 2.5 سم تقريبا). وله شكل يبدو وكأنه «مخلوق من المخلوقات»، إذ يمتلك رأسا تستند إلى حلقة في القسم الأول، العلوي، من الأمعاء الدقيقة (الاثنا عشري)، وجسم طويل ينضغط وراء المعدة، وذيل رفيع يصل إلى الطحال.ومن الناحية الفسلجية فإن البنكرياس ينفذ مهمتين، فهو يحتوي على أنسجة الإفرازات الخارجية exocrine tissue التي تفرز الإنزيمات الهضمية، التي تنتقل عبر القنوات نحو الأمعاء الدقيقة، وعلى الأنسجة الصماء الباطنية الإفرازات endocrine tissue التي تفرز الهرمونات، ومنها الأنسولين insulin والغلوكاغون glucagon.

وتحدث 90 في المائة من سرطانات البنكرياس بسبب أنسجة الإفرازات الخارجية، وأغلبها مرتبطة بحدوث أورام سرطانية في قنواته ductal adenocarcinomas، أي الأورام التي تتشكل في بطانة شبكة قنوات هذا العضو. وبعض سرطانات البنكرياس يمكن رصدها مبكرا، وبالمصادفة، في أثناء التعرض للتصوير بالأشعة المقطعية CT Scan أو المسوحات الأخرى التي توصف لدراسة وتشخيص حالات مرضية أخرى. وهذا ما حدث في حالة القاضية غنسبرغ.

إلا أن سرطان البنكرياس، وفي غالب الأحيان، يشخص بعد ظهور أعراضه التي تشمل، نموذجيا، آلام البطن، فقدان الوزن (الذي يحدث في كل أنواع السرطان، خاصة سرطان البنكرياس)، واليرقان، أي اصفرار الجلد وبياض العينين الناجم عن زيادة مستويات «البيليروبين» bilirubin في الدم، وهي الزيادة التي يمكن أن تظهر عندما يصطدم الورم البنكرياسي بقناة المرارة. والسبب الرئيسي في أن سرطان البنكرياس قاتل، يكمن في أن السرطان ينمو وينتشر لفترة طويلة قبل أن تظهر أعراضه.

* المرشحون للعمليات الجراحية

* في الوقت الذي يتم فيه تشخيص حالات الإصابة بسرطان البنكرياس فعلا، يكون السرطان قد انتشر بشكل كبير إلى خارج هذا العضو لدى 40 في المائة من المصابين بهذا السرطان. ولا تعتبر الجراحة خيارا لمثل هؤلاء المصابين.ثم وفي ذلك الوقت نفسه، فإن هناك 40 في المائة من المصابين الآخرين الذين يرصد لديهم «مرض متقدم موضعيا، أي أن السرطان لم ينتشر كثيرا خارج العضو، بل إنه التصق أو زحف إلى الأعضاء المجاورة. ويلتف السرطان حول اثنين من الأوعية الدموية الكبيرة، الوريد والشريان الكبيران المحيطان بالأغشية المغلفة للأمعاء الوسطى superior mesenteric vein and artery. وإذا تداخل السرطان مع هذين الوعائين الدمويين، فإن هذا قد يمنع إجراء الجراحة.

ويمكن علاج سرطان البنكرياس الموضعي المتقدم بالإشعاع والأدوية الكيميائية، إلا أن متوسط فترة النجاة منه تتراوح بين 8 إلى 12 شهرا. وتكون هذه الفترة أقل للمصابين الذين انتشر السرطان لديهم. وهذا ما يجعل نسبة 20 في المائة المتبقية من المصابين بالسرطان من الذين لديهم أورام، تعتبر من وجهة نظر أخصائيي السرطان، أوراما «قابلة للاستئصال جزئيا» بالجراحة. وأغلب أورام هذا السرطان تكون داخل رأس البنكرياس أو امتداد الرأس، وتكون طريقة «ويبل» العملية المفضلة لعلاجها. أما إذا انتشر السرطان نحو جسم البنكرياس أو ذيله فإن إجراء هذه الجراحة، في العادة، سيأتي متأخرا، على الرغم من أن ذلك لا ينطبق على جميع الحالات.

* طريقة «ويبل»

* طريقة «ويبل» تسمى رسميا «استئصال أورام البنكرياس والاثنا عشري» pancreaticoduodenectomy. وقد أطلق على الطريقة اسم «ويبل» نسبة إلى الدكتور ألين أو. ويبل، أول جراح أميركي نفذ هذه العملية الجراحية عام 1935. وبما أن سرطان البنكرياس القابل للاستئصال يكون محدودا ضمن رأس البنكرياس في أكثر الحالات، فقد يتصور الناس أن عملية إزالته تشمل ذلك الجزء من البنكرياس فقط. إلا أن رأس البنكرياس يرتبط من حيث البنية، مع الأعضاء الأخرى والقنوات، كما أنه يتشارك معها في الأوعية الدموية المغذية، ولذلك فإن إزالته تتطلب عملية واسعة تسمى «ويبل».

وتشمل عملية «ويبل» إزالة رأس البنكرياس، وقناة الصفراء، والمرارة، وغالبا أيضا جزء من المعدة. ثم يأخذ الجراحون بعد العملية في إغلاق نهاية الأمعاء الدقيقة، ولحم ما تبقى من قناة الصفراء، والبنكرياس (جسمه وذيله)، والمعدة. ويقضي المرضى في العادة مدة أسبوع في المستشفى. أما النقاهة داخل المنزل فإنها بطيئة ومؤلمة إلى حد ما، ولذلك توصف أدوية تخفيف الألم لهم عادة.

ويستطيع المرضى الذين خضعوا لعملية «ويبل» تناول كميات قليلة من الطعام فقط من الأغذية التي يسهل هضمها. كما قد يحتاجون إلى تناول بعض إنزيمات البنكرياس لمساعدتهم في الهضم، خاصة لهضم الأغذية الدهنية. وقد يكون الإسهال مشكلة تمنعهم من الخروج من المنزل. إلا أن الأمر الملاحظ، خاصة، هو أن القناة الهضمية التي تم إعادة تشكيلها وضبطها، تشفى خلال شهرين أو ثلاثة أشهر.

وأحد أنواع عمليات «ويبل» تحافظ على المعدة. وهي تسمى عمليات «ويبل المحافظة على بوابة المعدة ـ الأمعاء» Pylorus ـ preserving Whipples. وهي تقلل من زمن إجراء الجراحة، وتحسن نظريا، الهضم والتغذية. ويحبذ جراحو مستشفى «جونز هوبكنز» إجراء مثل هذه العمليات، إلا أن الدكتور كارلوس فرنانديس ـ ديل كاستيلو الجراح في مستشفى ماساشوستس العمومي التابع لجامعة هارفارد، يقول إن الجراحين في مستشفاه لا يجرونها لسببين. الأول، أن الدراسات لم تظهر فوائدها على المدى الطويل. والثاني أن المرضى يحتاجون بعدها إلى التدخل لتغذيتهم ويظلون في المستشفى لفترة أطول.

وأكثر المضاعفات شيوعا التي تظهر فورا بعد العملية، هي تسرب العصارات من ما تبقى من البنكرياس. وهذا هو بحد ذاته قد يشكل مشكلة للأشخاص الذين لديهم بنكرياس سليم ومنتج. ويمكن علاج هذا التسرب بواسطة سحب العصارات إلى خارج الجسم بحيث لا تتراكم داخل الجسم. ويقول الدكتور كاستيلو إن الأشعة المقطعية تساعد الأطباء على تقرير ما إذا كان التسرب خطيرا وبحاجة إلى العلاج.

* كفاءة إجراء العمليات

* وبينما أظهر كثير من الدراسات أن نتائج أي من العمليات الجراحية تكون أفضل في المستشفيات التي يجري فيها عدد أكبر منها، فإن هذه النتائج تتأكد خصوصا لعمليات «ويبل»، بسبب صعوبتها على أكثر الأحوال. وقد أشارت إحدى الدراسات التي يتكرر ذكرها، المنشورة في مجلة «نيو انغلاند جورنال أوف ميديسن» إلى أن معدلات الوفيات في المستشفيات التي تجرى فيها عمليات أقل (أقل من عملية «ويبل» واحدة سنويا في المتوسط) كانت أعلى أربع مرات (16.3 في المائة مقابل 3.8 في المائة) مقارنة بالمستشفيات التي تجرى فيها عمليات أكثر (أكثر من 16 عملية «ويبل» سنويا).

وتنطبق هذه الظاهرة على الجراحين أيضا. فوفقا لإحدى الدراسات فإن معدل الوفيات كان يتغير بمقدار أربع مرات بين الجراحين الذين نفذوا عمليات «ويبل» قليلة، حتى داخل المستشفيات التي تجرى فيها عدد كبير من العمليات، مقارنة بالذين نفذوا عمليات كثيرة.

* معركة شاقة

* ويضع الاختصاصيون أفضل التوقعات للمرضى الذين لم ينتشر السرطان لديهم إلى العقد اللمفاوية المجاورة، وأجريت لهم عملية «ويبل». ولهؤلاء المرضى يقع معدل النجاة لفترة 5 سنوات لاحقة في حدود 25 إلى 30 في المائة. أما المرضى الذين أصيبت العقد اللمفاوية لديهم فإن النسبة تصل إلى 10 في المائة.

وبغض النظر عن إصابة العقد اللمفاوية أو عدم إصابتها، فإن المرضى سيخضعون إلى علاج بالإشعاع، أو الأدوية الكيميائية، أو إلى كليهما، بهدف تحسين فرص النجاة. إلا أن اختصاصيي السرطان لم يتوصلوا بعد إلى التوليفة الصحيحة ولا إلى الأدوية اللازمة للاستخدام (وقد ظهرت مؤشرات مشجعة لدواء يسمى «جيمسيتابين» gemcitabine).

وإحدى الطرق التي تنظر إلى نسب النجاة من المرض، هي التعرف على النسبة الكبيرة من المرضى الذين خضعوا لعملية «ويبل» الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى حد 5 سنوات. وراندي باوش (المذكور آنفا) هو مثال لذلك، فقد تم تشخيص المرض لديه في صيف عام 2006، وخضع لعملية «ويبل»، ثم لعلاج إشعاعي وبالأدوية الكيميائية. إلا أنه توفي في يوليو (تموز) 2008، عن عمر يناهز 47 سنة.

التحسينات في عملية «ويبل» هي تطور يقتضي الترحيب، إلا أنها ليست سوى خطوة صغيرة في معركة طويلة شاقة ضد سرطان البنكرياس.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Oct-2009, 03:40   #208 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

علاج سرطان الدم يدخل منحى مصيرياً

تبدأ ايطاليا اليوم اختبارات سريرية ترمي الى الاستغناء عن العلاج الكيماوي المتعلق بابيضاض الدم النقوي الحاد (Acute Myeloid Leukemia) وهو عبارة عن مرض سرطاني خبيث ينتج بسبب تغير في الخصائص الجينية للخلايا الجذعية مما يؤدي لعدم تميزها إلى خلايا مختلفة مثل كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والصفائح الدموية وإنما الى خلايا بدائية تعرف بالخلايا الأرومية (Blast Cells). كما تتمحور هذه الاختبارات حول التخلص من أدوية العلاج الكيماوي التقليدية مستبدلة إياها بمواد أخرى، أقل سمية تتمكن من تقديم فاعلية علاجية متساوية للمريض. هذه الآفاق العلاجية والبحثية الجديدة لمحاربة سرطانات الدم الحادة التي ينجح الأطباء في معالجتها بنجاح في 80 في المئة تقريباً من الحالات.

يقود هذه الاختبارات فريق من الباحثين الإيطاليين في جامعة "تور فيرغاتا" بروما بالتعاون مع زملائهم في جامعة "دريسدن" الألمانية. وتشمل الاختبارات فريقاً من المتطوعين، المصابين بابيضاض الدم النقوي الحاد في مرحلته المبكرة، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاماً.

بدلاً من تعاطي أدوية العلاج الكيماوي التقليدية يخضع هؤلاء المتطوعين اليوم لعلاج "عذب" من شأنه التخفيف من الآثار الجانبية التي تواكب علاجهم. ويكمن هذا العلاج في استعمال دواءين اثنين، هما حمض الريتونيك (retoinic acid) وثلاثي أكسيد الزرنيخ (trioxide arsenic).
لغاية الآن، تعتبر نتائج الدراسة واعدة إنما ستتبلور بصورة نهائية خلال العامين القادمين. في أي حال، ينجح هذا الخليط المؤلف من دواءين في مهاجمة سرطان الدم بصورة أقوى. كما ينجح في الحد من الآثار الجانبية ويسجل لدى المرض درجة أعلى في تحمل هذا العلاج الجديد الذي قد يرسم آفاقاً جديدة في معالجة مرض السرطان بصورة إنسانية أكثر!


باحثون كنديون يضعون خريطة تحول ورم خبيث

واشنطن : ذكر باحثون كنديون انهم قاموا بتوثيق التحول الجيني لورم خبيث في الثدي تحولا بتحول في خطوة تلقي الضوء على كيفية تطور السرطان وتقدم طرقا جديدة محتملة لعلاجه. ووجدوا 32 حركة تحول في الورم خمسة منها على الاقل لم يكن يتم الربط بينها من قبل وبين السرطان. وكتب الباحثون في مجلة "الطبيعة" Nature ان طريقتهم ربما يمكن استخدامها قبل بدء علاج انواع معينة من السرطان وكوسيلة لمتابعة تحسن المريض.

وقال الدكتور صمويل اباريكيو رئيس برنامج ابحاث سرطان الثدي في وكالة كولومبيا البريطانية لمكافحة السرطان الذي عمل في هذه الدراسة "هذا حدث حاسم في قدرتنا على فهم اسباب سرطان الثدي وتطوير عقاقير خاصة لكل شخص من مرضانا. عدد الابواب التي يمكن ان تفتح الان لابحاث مستقبلية كبير." وقام الباحثون بفحص ورم بالثدي لمريضة لديها سرطان استروجين-ايجابي من نوع يسبب نحو 15 في المئة من جميع أورام الثدي. وقارنوا عينات من النسيج الاصلي في جسدها ونسيج مأخوذ من ورم خبيث انتشر بعد تسع سنوات. ورصدوا 32 تحولا من بينهم 19 لم تكن في الورم الاصلي. وخمسة من التحولات لم يكن معروفًا من قبل للباحثين بأنها تلعب دورًا في السرطان.

وقال الدكتور ماركو مارا من مركز علوم الجينات التابع لوكالة مكافحة السرطان "هذه الدراسة تبرهن على القدرة الرائعة لتكنولوجيا الجيل القادم من وضع التسلسل الزمني بواسطة دي.ان.ايه." واضاف "المشروع الذي حل شفرة اول جينوم بشري في 2001 استغرق سنوات وكما لا يحصى من التمويل. استطعنا وضع تسلسل زمني لجينوم سرطان الثدي خلال اسابيع وبتكاليف بسيطة." ويتوقع ان تشخص حالة 1.2 مليون امرأة في العالم بانها اصابة بسرطان الثدي وان يؤدي لوفاة 400 الف هذا العام.


بجانب فوائدها الغذائية.. الأسماك تقضي على الخلايا السرطانية

لم تعد الأسماك مصدراً لغذاء الإنسان فحسب بل أصبحت أيضاً وسيلة جديدة للحفاظ عليه من الأمراض، حيث اكتشف علماء أن السموم الموجودة في بعض الأسماك يمكن أن تهاجم الخلايا السرطانية في الجسم وتفتك بها. وأشار بول زيمبا الاختصاصي في علم الجراثيم، إلى أن السم المعروف بإسم "إيوجلينوفيسين" والذي لديه تركيب جزيئي شبيه بمادة "سولنوبسين" القلوية الموجودة أيضاً عند "نمل النار" يمنع نمو الأورام في الجسم.

ويعكف علماء الآن على إجراء دراسات من أجل استخدام هذه المادة في معالجة مرضى السرطان، وقد أظهرت التجارب الأولية التي أجريت في المختبر أنه حتى استخدام كمية ضئيلة من مادة، "إيوجلينوفيسين" يمكن أن يخفض بشكل كبير خطر نمو الأورام السرطانية وقتل خلاياها. ويعتزم العلماء إجراء تجارب مخبرية مستقبلاً من أجل معرفة ما إذا كانت هذه المادة السامة الموجودة في بعض الأسماك يمكن أن تبطئ أو تمنع تكون أو تشّكل الأورام السرطانية وصنع أدوية لمكافحة هذا المرض.محيط

يحمي الرجال من سرطان البروستاتا

أفادت دراسة طبية أمريكية بأن تناول السمك قد يكون ضرورياً بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستاتا. وأشارت الدراسة إلى أن السمك يوجد به زيوت "أوميجا - 3" التي تؤخر ظهور الأورام السرطانية أو تحد من عددها.مومن جانبه، أوضح يون شن الباحث في كلية الطب في جامعة وايك فوريست في كارولينا الشمالية، أن هذه الدراسة تظهر بوضوح أن نظاماً غذائياً يمكن أن يرجح كفة الصحة إلى الجانب الجيد أو السيئ. يذكر أن سرطان البروستاتا هو أحد أبرز أسباب الوفيات لدى الرجال.


علماء: السرطان لن يؤدي للوفاة مستقبلا

لندن: أكد علماء بريطانيون رائدون فى مجال مرض السرطان، أن علاج المرض يدخل تاريخاً مثيراً حيث اثمرت عدد من التجارب بنتائج تستطيع بها إيقاف هذا المرض الذى يشكل سببا رئيسياً للوفيات. وأشار الباحث ديفيد لين من معهد أبحاث السرطان البريطانى، إلى أن فرق البحث يعملون على تقنيات قد تؤدى إلى إنتاج نوع جديد من الأدوية لعلاج مرض السرطان، مؤكداً أن مرض السرطان لن يصبح سبباً رئيسياً للوفاة فى المستقبل.

وأكد الدكتور لين وفريقه العلمى أنهم اكتشفوا بروتين بشرى منذ ثلاثين عاماً اطلق عليه "اسم بى 53"، حيث أنه يلعب دوراً محورياً فى انتشار أمراض السرطان. وأكد الدكتور لين أنه كان عالما لازال صغيراً لدى اكتشافه هذا البروتين، موضحاً أن هذا البروتين يعتبر مهما فى إدراك مرض السرطان وإنهم اكتشفوا مؤخراً أن هذا البروتين يشكل عاملا شاملا على حد تعبيره، مشيراً إلى أن "بى 53" يعتبر مفتاح الوقاية من أمراض السرطان.


اكتشاف الجين المسبب لسرطان القولون


برلين : توصل باحثون بلجيكيون وألمان إلى كشف طبى جديد يساعد في الكشف المبكر عن سرطان المعدة والقولون، ويحتاج هذا الكشف إلى اعتماد رسمى قبل نزوله إلى الأسواق للحد من مرض يسبب آلاف الوفيات عبر العالم. وأشار الباحثون إلى أن الكشف الجديد يتم عن طريق تحليل عينات من الدم للتوصل إلى إشارات جينية دقيقة تفيد بإصابة الأشخاص بسرطان المعدة والقولون فى مراحله الأولى.

وأكد فيليب دوفين أحد الباحثين أن هذا الاختبار يعد الأول من نوعه القادر على اكتشاف إشارات الجين "إس 100 إيه 4" المرتبط بسرطان القولون، وهو يسمح بمراقبة مسار المرض ويمكنه مواصلة متابعته خلال سنوات العلاج، مضيفاً أن 60% من حالات السرطان تكتشف فى وقت متأخر مما يقلل من فرص البقاء على قيد الحياة. يذكر أن سرطان القولون والمعدة يصيب شخصاً واحداً بين كل 17 شخصاً، وهو ثان أكبر مسبب للوفاة بالسرطان فى كل من الولايات المتحدة وأوروبا.


أجسام مضادة جديدة تعالج سرطان الأطفال


لندن: أفاد علماء بريطانيون بأنهم تمكنوا من تطوير علاجات جديدة محتملة من الأجسام المضادة قد "تحفز بقوة" الجهاز المناعي للجسم للمساعدة في مكافحة بعض أنواع السرطان. وأشار العلماء إلى أن العلاج أظهر زيادة كبيرة في النجاة من سرطان الخلايا البدائية العصبية - وهو نوع من السرطانات التي تصيب الأطفال - في الاختبارات المعملية وأعربوا عن أملهم في استخدامه في يوم من الأيام لعلاج الأطفال الذين يعاونون من هذا المرض.

وطور العلماء أجساماً مضادة إحادية تسمى "مضاد-41 بي بي" و"مضاد-سي دي 40" وفحصوا اخر يسمى "مضاد-سي تي ال ايه4" وكلها ترتبط بجزيئات في الجهاز المناعي، واكتشفوا أن ما بين 40 و60 بالمئة من الأورام التي عولجت بالأجسام المضادة دمرت في الاختبارات المعملية. ومع الأورام الأكثر شراسة بدت الأجسام المضادة غير قادرة على العمل بشكل جيد ولكن الباحثين جمعوا أجساماً مضادة إحادية مع "بيبتيد" أو جزء من البروتين ودمرت ما بين 40 و60 في المئة تقريبا من هذه الأورام أيضاً. وأكد العلماء أن هذه الأجسام المضادة صممت للتعرف على الرد الذي ينتجه الجهاز المناعي وتحفيزه وجعله أكثر فاعلية في مهاجمة خلايا السرطان.


بارقة أمل لمرضى السرطان
علماء يكتشفون الجينات المتعلقة بسرطان الرأس والرقبة

لاحت بارقة أمل جديدة للمرضى الذين يعانون من مجموعة من السرطانات المميتة بعد أن تعرف علماء من مستشفى هنري فورد بمدينة ديترويت الأميركية على 231 مورثة كانت مجهولة في السابق لها علاقة بهذه الأمراض. وقبل التوصل لهذا الكشف كان عدد المورثات المعروفة المرتبطة بسرطان الرأس والرقبة 33 فقط.

ومن المتوقع أن يفتح البحث الجديد آفاقا لفحوصات وعلاجات تشخيصية وإستراتيجيات جزيئية واعدة للكشف المبكر عن سرطان الرأس والرقبة وعلاجهما وقد يهيئ الفرصة للمساعدة في مراقبة تقدم الأمراض واستجابة المريض للعلاج. يذكر أن سرطان الرأس والرقبة هو مصطلح شامل للأورام التي تصيب العين والفم والشفة واللسان والحلق والحنجرة والغدد اللعابية والأنف والجيوب الأنفية. ويتم سنويا تشخيص سرطانات الفم والشفة واللسان لخمسة آلاف و325 بريطانيا ويموت بسببها ألف و851.

وتقدر نسبة 85% من سرطانات الرأس والرقبة بسبب تعاطي التبغ والخمور. والناس الذين يدخنون ويشربون الخمر أكثر عرضة لخطر نمو سرطانات من أولئك الذين يتعاطون واحدة منهما. وقد استخدم البحث الجديد نهجا مبتكرا لاكتشاف المورثات المحورة، حيث قام العلماء بتحليل خمس عينات من الحمض النووي وركزوا على ألف و43 مورثة سرطان محتملة واستطاعوا بهذه الطريقة التعرف على 231 مورثة جديدة مرتبطة بسرطان الرأس والعنق. وكان أكثر من نصف هذه المورثات موجودا في ثلاث أو أكثر من عينات الحمض النووي ووجد 20% منها في كل العينات الخمس.
المصدر: إندبندنت


الناجون من السرطان في طفولتهم يعزفون عن الزواج في شبابهم

أوضحت دراسة - نشرتها وكالة الأنباء «يو بي آي» - أن الذين يشفون من مرض السرطان الذي يصيبهم خلال الطفولة يعزفون عن الزواج عندما يكبرون بنسبة تتراوح ما بين 20% و25% مقارنة بنظرائهم الأصحاء .

وذكرت الدكتورة / نينا إس كادان لوتيك - وهي أستاذة مساعدة في كلية الطب في (جامعة ييل) ومركز السرطان في (نيو هايفن) في ولايةكوناكتيكت في دراسة لـ (الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان) - : « إن الكثير منالذين يشفون من مرض السرطان يبذلون قصارى جهدهم للاندماج في المجتمع .. ولكن الكثيرمنهم لا يفكرون في الزواج » .

وحللت لوتيك وزملاؤها معلومات تتعلق بحوالي 10 آلاف شخص تلقوا علاجاً في 26 مؤسسة طبية أميركية بسبب إصابتهم بالسرطان خلال طفولتهم ؛ فتبين لهم أن 42% منهم تزوجوا و7.3% انفصلوا عن أزواجهم أو طلقوا و46% لم يتزوجوا قط ..

ورأوا أن سبب بقاء هؤلاء عازبين هو :

- معاناتهم من ضعف جسدي عام .
- وتراجع مداركهم العقلية .
- والتأثير الضار الذي يخلفه التعرض للإشعاعات والعقاقير الكيميائية خلال فترة العلاج .

وأشار الباحثون - في الدراسة التي نشرت في مجلة (علم السرطان والوقاية منه) - إلى أن : " 50% من المرضى الذين يشفون من ورم في الدماغ لا يفكرون في الزواج مطلقاً " .
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2009, 01:36   #209 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

تركيبة جديدة لمنع انتشار سرطان الثدي

تمكّن عالم أميركي من اكتشاف تركيبة جديدة مهمتها الحد من انتشار مرض سرطان الثدي الى سائر أعضاء الجسم البشري وهي تعمل على الاحتفاظ بالخلايا السرطانية في مكانها.

في خطوة علاجية هامة على طريق مكافحة مرض سرطان الثدي والحد من انتشاره في سائر أجزاء الجسم، يزيح عالم أميركي النقاب عن نجاحه في التوصل لتركيبة أو ( كوكتيل ) دوائي جديد يمكنه تعزيز ( السياج الوقائي ) الخاص في منطقة الثديين، وذلك لمنع انتشار السرطان. وفي هذا الشأن، يلفت الباحثون الانتباه إلى أن جسم الإنسان يمتلك ما يمكن أن يطلق عليها حواجز بدينة وبيوكيماوية تعمل على الاحتفاظ بالخلايا في مكانها.

فعندما ينتشر مرض سرطان الثدي، فإنه يرتطم بحواجز الجسم الوقائية أو الحمائية. كما يصبح المرض مميتًا عندما يغادر القنوات الثديية، ويدخل مجرى الدم وينتشر في العظام والكبد أو الدماغ. وفي الوقت الذي تتوافر فيه الآن أدوية تحاول وقف التقسيم غير المنضبط لخلايا السرطان بداخل القنوات، لا توجد حتى الآن أدوية تنجح على وجه الخصوص في استهداف عملية غزو وانتشار سرطان الثدي إلى سائر أعضاء الجسم.

أما بخصوص الكشف العلاجي الجديد، فقال الباحث الرئيسي في تلك الدراسة، سيث كوري، من كلية طب فاينبيرغ في جامعة نورث ويسترن في شيكاغو، إنه اكتشف طريقة لتقوية السياج الوقائي للثديين بغية منع السرطان من الانتشار. وأشار إلى أنه وعند إضافة أحد الأدوية التي تستخدم عادة ً في معالجة سرطان الدم إلى أحد الأدوية الشائع استخدامها في محاربة سرطان الثدي، ينتج كوكتيل جديد يستخدم كوسيلة فاعلة في المعالجة الكيماوية ويساعد في الحيلولة دون انتشار خلايا سرطان الثدي إلى باقي اعضاء الجسم.

وتابع كوري، أستاذ بيولوجيا السرطان والعلاج الكيميائي، قوله :" هذه طريقة جديدة تمامًا في استهداف الخلايا السرطانية". ومن خلال التجارب المخبرية التي أجراها على خلايا سرطان الثدي لدى بعض السيدات المصابات، وجد كوري أنه وعند إضافة عقار داساتينيب Dasatinib المستخدم في معالجة سرطان الدم إلى عقار دوكسوروبايسين Doxorubicin الذي يستخدم في معالجة سرطان الثدي، يقوم المزيج على نحو فاعل بمنع خلايا السرطان من الانتشار بمقدار النصف، بحسب بيان صحافي أصدرته كلية طب فاينبيرغ.

* تم نشر نتائج تلك الدراسة أخيرًا في المجلة البريطانية للسرطان أو (the British Journal of Cancer ).


فيتامين د مفيد للنساء المصابات بسرطان الثدي

قال أطباء أميركيون إن الكثير من النساء المصابات بسرطان الثدي لديهن مستوىً منخفضا من فيتامين "د"، محذرين من أن ذلك قد ُيسبب ضعف العظام وزيادة احتمال إصابتها بالكسور، ولذا فهم ينصحون هؤلاء بزيادة جرعات هذا الفيتامين.

نيويورك: قال ليوك بيبون، وهو أستاذ مساعد و باحث في طب الأورام في مركز كوانتر الطبي بجامعة روشستر "إن الفيتامين "د" أساسي للحفاظ على صحة العظام"، مشيراً إلى أن "النساء المصابات بسرطان الثدي تنخفض سماكة عظامهن بشكل أسرع من غيرهن بسبب طبيعة العلاج الهرموني والكيميائي الذي يتناولنه".

وتابع " من المهم بالنسبة للنساء ولأطبائهن العمل معاً من أجل زيادة معدلات هذا الفيتامين". وأجرى بيبون وزملاؤه دراسة شملت 166 امرأة يتناولن أدوية لسرطان الثدي فتبين لهم أن 70% منهن لديهن مستويات منخفضة من فيتامين "د" في دمائهن. وحسب المعهد الوطني للطب في أميركا فإن معدل فيتامين "د" كان 27 نانوغرام في كل ميلليلتر من دماء هؤلاء النساء في حين أن المعدل المطلوب هو 32 نانوغرام في كل ميلليلتر.

وخلص العلماء إلى أن تناول جرعات عالية من فيتامين "د" أسبوعياً ( 50 ألف وحدة دولية أو أكثر) يزيد مستوى هذا الفيتامين عند كل النساء. ومن المقرر مناقشة هذه الدراسة في المؤتمر المقبل للجمعية الأميركية للسرطان في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.


زيادة مناعة الجسم تولّد رد فعل مضاد للأورام
الخلايا الجذعية: لقاح مستقبلي ضد السرطان

إيلاف، وكالات: اكتشف علماء اميركيون وصينيون ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على تلقيح الجسم ضد سرطان القولون. وتبين في بحث، أداره البروفسوران زيهاي لي وباي ليو، مبني على نظرية عمرها قرن كامل ان زيادة مناعة الجسم بواسطة مواد جنينية قد يولّد رد فعل مضاد للأورام.

لكن العلماء قالوا إن النتائج التي توصلوا إليها، والتي تدفع النظرية إلى ما هو أبعد من الأبحاث الحيوانية إذ تشير إلى ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على زيادة المناعة ضد سرطان القولون، هي نتائج جديدة وغير متوقعة.

وقال لي "هذه النتيجة تفتح مجالاً جديداً في أبحاث لقاح السرطان". وأضاف "تتقاسم الخلايا السرطانية والجذعية العديد من الخصائص البيولوجية والذرية، ومن خلال زيادة مناعة متلقي الخلايا الجذعية، نتمكن من "خداع" نظام المناعة ليظن ان الخلايا السرطانية موجودة وبالتالي إطلاق برنامج مناعي لمحاربة الورم". واشار العلماء إلى ان دراستهم هي الأولى من نوعها لجهة الإشارة إلى دور الخلايا الجذعية البشرية في التلقيح ضد سرطان القولون. ونشر البحث، الذي شارك فيه البروفسور رينهي تشو، في مجلة "الخلايا الجذعية".

اما الخلايا الجذعية فهي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين أي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .

وهكذا فإن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ"العمر الجنيني" للجسم. فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية "الكلية القدرة" التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجًا خاصًا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص. وفي مرحلة البلوغ ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى. ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لإرجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لإنتاج انسجة العضلات. وتوجد الخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :

اولا : الخلايا الجذعية الجنينية :

يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية ( totipotent ) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت ( blastocyte ) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم ، ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين ، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم . تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .

ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة :

هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان اختصت كالعظام والدم الخ ... وتوجد في الاطفال والبالغين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لإمداد الانسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج . لم يتم لحد الان اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع انواع الانسجة . ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة ما يجعل من الصعب عزلها وتنقيتها ، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان . كما ان هذه الخلايا ليس لها القدرة نفسها على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية ، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم .


دراسة علمية: احتمال انتقال السرطان من الحامل لجنينها

توصل علماء بريطانيون الى ادلة تثبت احتمال انتقال مرض السرطان من الام الحامل الى جنينها.وقال الباحثون الطبيون ان هناك حالات نادرة جدا لاصابة الام وجنينها بالنوع نفسه من السرطان، الا انهم اشاروا الى انه من الناحية النظرية فان النظام المناعي للطفل قد ينجح في منع الاصابة بالمرض.

الا ان فريق البحث البريطاني وجد في احدى الحالات خلايا تسببت باصابة طفل بمرض سرطان الدم وهي خلايا لم تكن لتصل للطفل سوى من والدته. وقد شغل موضوع انتقال مرض السرطان من الام الحامل لجنينها العلماء على مدى قرن كامل. ويعتقد على نطاق واسع بان اي خلية تتمكن من الانتقال من الام متجاوزة المشيمة الى تيار الدم الخاص بالطفل سيتمكن نظام المناعة الخاص بالطفل من التخلص منها.

لكن هناك سجلا بسبع عشرة حالة لامهات واطفال اصيبوا بذات النوع من السرطان وخصوصا سرطان الدم وسرطان الجلد. وتناولت احدى احدث الدراسات اما يابانية وطفلها اللذان اصيبا بسرطان الدم. وقد استخدم الباحثون اساليب متقدمة لتحليل السمات الجينية لاثبات انتقال الخلايا السرطانية لدى الطفل المصاب بسرطان الدم قدمت في الاصل من الام. ووجد الباحثون ان الام والطفل حملا جينات متحورة سرطانية متماثلة. واشتغل فريق البحث على اكتشاف مدى تمكن الخلايا المسرطنة من تجاوز نظام المناعة الخاص بالطفل.

الا ان الخلايا السرطانية افتقرت لبعض السمات الجينية التي لعبت دورا رئيسيا في اعطاء هذه الخلايا سماتها الجزيئية. ونتيجة لغياب هذه السمات الجزيئية، اخفق نظام المناعة الخاص بالطفل من التعرف على ان هذه الخلايا غريبة عن جسم الطفل ما منع النظام المناعي للطفل من مهاجمة هذه الخلايا. ومن جانبه قال البرفيسور ميل جريفيز من معهد بحوث السرطان "يبدو من هذه الحالة، وحالات اخرى، ان الام تورث السرطان، ان الخلايا الام للسرطان انتقلت عبر المشيمة الى الجنين الذي ينمو في احشاء والدته ونجحت في استزراع هذه الخلايا نتيجة لكونها غير قابلة للاكتشاف من قبل نظام المناعة الخاص بالطفل.
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2009, 09:57   #210 (permalink)
عضو مميز
عضو نادي العراق
 
الصورة الرمزية bode
 
رقم العضوية: 1639
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Sweden
المدينة: Stockholm
المشاركات: 2,737

الأوسمة

افتراضي رد: حقيبة اخبار السرطان

فحص تنفس يكشف عن سرطان الثدي

واشنطن: يسعى علماء أمريكيون لتحديد إمكانية اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي من خلال فحص للتنفس. وأكد الباحثون أن نتائج فحص التنفس عند حوالي 80% من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحل 2 و3 و4 كانت إيجابية، في حين لم تكن نتائج فحوص ما بين 70 و80% سلبية.

وأشارت الدكتورة شيريل جابرام، إلى أن تقنية تحليل التنفس موجودة منذ عقود لكن فرصة تطوير آلة صغيرة تجمع اللهاث وتحلله ويمكن توفرها في كل عيادات الأطباء هي ما نعمل عليه في هذا البحث الذي يرمي إلى اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي وغيره من أنواع السرطان. وأكد الباحثون أنهم لا يتوقعون أن تحل فحوص التنفس مكان صور الأشعة للثدي لكنهم يأملون في أن تكون مفيدة فتجريها النساء الأكثر عرضة للخطر مرات أكثر، فيما يستخدمها الناجون من السرطان لمتابعة حالاتهم.

الناجون من السرطان يمكنهم إنجاب أطفال أصحاء

أثبت الباحثون أن الرجال والنساء على السواء ممن أصيبوا بمرض السرطان يمكنهم إنجاب أطفال أصحاء، وتبين أن الأطفال لنساء مصابات سابقًا يولدون قبل اوانهم. أظهرت نتائج دراسة طبية أن الناجين من مرض السرطان على اختلاف أنواعه، في طفولتهم أو صباهم يمكنهم إنجاب أطفال أصحاء. وقام باحثون في مركز FRED HTCHINSON لأبحاث السرطان في سياتل في الولايات المتحدة الأميركية باستخدام بيانات السجل الوطني للسرطان من سنة 1973 إلى سنة 2000 لتحديد الفتيان و الفتيات الذين كانوا مصابين بالسرطان قبل سن ال 20 من العمر.

وربط الباحثون هذه البيانات بسجلات الولادة للتعرف على هؤلاء الفتية الناجين من السرطان و كانت نتائج البحث سارة جدًا و مهمة في الوقت ذاته، وتبين أن الأطفال المولودين لأشخاص أصيبوا في صباهم بالسرطان (أيا كان نوعه) كانوا بصحة جيدة جدًا بصورة عامة و لا يعانون من عاهات ولادية أو تشوهات خلقية و لم يجدوا أي خطورة غير عادية على حياتهم أو حياة أمهاتهم أثناء الولادة.

وأثبتت الدراسة أن النساء الناجيات من السرطان في صباهن أنجبن أطفالا أصحاء و لم تزد نسبة التشوهات أو الموت المفاجئ مقارنة بالنساء الطبيعيات. و الشيء الوحيد الذي بينته الدراسة هو أن أكثر الولادات كانت قبل أوانها (أي طفل خديج) و وزن الطفل كان أقل من الطبيعي و لكن هذا لم يشكل أي خطر على الطفل أو الأم.

أما بالنسبة للرجال الذين عولجوا من السرطان في مرحلة الطفولة فكان أطفالهم طبيعيين من كافة النواحي الخلقية و الصحية و حتى بالنسبة لوزن الطفل عند الولادة و موعد ولادته و لم تزد نسبة التشوهات الخلقية مقارنة بالأطفال الذين ولدوا لآباء أصحاء.


فحص الدم لتشخيص سرطان القولون والمستقيم

سرطان القولون هو سرطان الأمعاء الغليظة، وتبدأ معظم حالاته من بوليبات ورمية غدية، لكن نسبة صغيرة فقط من جميع الأنواع المختلفة من البوليبات(الزوائد اللحمية)، التي تنشأ في القولون، أي حوالي واحد في المئة، تصبح سرطانية فيما بعد .هذا ويحصل التغير من البوليب الورمي الغدي إلى السرطان القولوني ببطء على مدى يتراوح بين 5 و10 سنوات بسبب سلسلة من التغيرات الجينية. في حال تم استئصال البوليب قبل أن يصبح خبيثاً فإنه بالطبع لن يتحول إلى سرطان قولوني .

يعود السبب الرئيسي الى نمو سرطان القولون الى عادات متعلقة بنمط الحياة ومن ضمنها تناول أطعمة عالية الدهون وقليلة الألياف ناهيك من التدخين .كما تلعب الوراثة دوراً كذلك، فثمة نسبة تصل الى 25 في المئة من مرضى سرطان القولون لديهم أفراد من العائلة أو أقارب مصابين بنفس المرض .نظراً لعدم وجود أعراض في المراحل المبكرة لسرطان القولون، فان فحص أولئك الذين تجاوزوا 50 عاماً، لاستكشاف هذا المرض، واجب.

الآن، تمكن الباحثون الألمان، بمدينة برلين، في معهد الطب الجزيئي "ماكس ديلبروك"، من تطوير فحص دم واعد بهدف المساعدة في تشخيص سرطان القولون والمستقيم. علاوة على ذلك، سينجح الفحص في التنبؤ بمدى تعرض المصاب لخطر الانبثاثات السرطانية، بعد مرحلة تشخيص الورم الخبيث. ويبرز الباحثون وجود المرحلة الأولى من التعبير لبروتين، يدعى (S100A4)، في دم المصابين بسرطانات الأمعاء. هذا وسجلت حضوراً كثيفاً لهذا البروتين لدى هؤلاء المصابين بسرطان القولون والمستقيم. ويزداد الحضور(الكمية) كثافة لدى أولئك الذين تسجل لديهم انبثاثات سرطانية "ميتاستاسيس" وهي عبارة عن تكتلات خلوية خبيثة تعيش بعيداً عن المنطقة التي نشأ فيها السرطان.


لا علاقة بين السرطان والهاتف المحمول

أخفق فريق من الباحثين في إيجاد أي ارتباط وثيق بين خطر الإصابة بالأورام السرطانية -وخصوصا الأورام في المخ- واستخدام الهواتف المحمولة، اعتمادا على أن الدراسات التي أجريت في هذا الشأن تتفاوت بشكل كبير في منهجيتها ونتائجها. وتوصل الفريق الذي قاده الدكتور سيونغ كون ميونغ من مركز السرطان الوطني في كوريا الجنوبية إلى أنه من الصعب البرهنة حتى الآن على أي علاقة، على الرغم من أن أفضل الدراسات تشير إلى ارتباط ما بين استخدام الهاتف المحمول والإصابة بالسرطان.

وفحص ميونغ وزملاؤه في جامعة إيوها للطالبات ومستشفى سول الوطني في سول وجامعة كاليفورنيا في بيركيلي 23 دراسة منشورة أجريت على أكثر من 37 ألف شخص في إطار ما يعرف بتحليل تجميعي. ووجد الفريق أن النتائج عادة ما تعتمد على من ينفذون الدراسات وكيفية الرقابة عليهم لمنع الانحياز والأخطاء الأخرى.

وقال الفريق في تقارير نشرت بدورية علم الأورام السريري "وجدنا تناقضا كبيرا في ربط مجموعة بحثية بين استخدام الهاتف المحمول وخطر الإصابة بالأورام ضاعفه نوعية منهجية البحث". واتسع استخدام الهاتف المحمول والهواتف اللاسلكية في السنوات العشر الماضية ليصل إلى حوالي 4.6 مليارات مشترك حول العالم وفق الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة.

وفحصت أحدث دراسة -دعمتها جزئيا المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها- حالات مصابة بأمراض في المخ وأخرى مصابة بأورام في أعصاب الوجه والغدد اللعابية والخصيتين. ولم تجد الدراسة أي علاقة هامة بين خطر الإصابة بالأورام واستعمال الهواتف المحمولة بشكل عام بما فيها الهاتف الخلوي والهواتف اللاسلكية.
المصدر: رويترز


أمل جديد لمرضى سرطان الثدي

في خطوة تلقي الضوء على كيفية تطور السرطان وتقدم طرقا جديدة لعلاجه, تمكن باحثون كنديون من توثيق التحول الجيني لورم خبيث في الثدي تحولا بتحول. وفي هذا السياق قال باحثون كنديون إنهم وجدوا 32 حركة تحول في الورم خمس منها على الأقل لم يكن يتم الربط بينها من قبل وبين السرطان.

وللوصول إلى تلك النتائج, فحص الباحثون ورما بالثدي لمريضة لديها سرطان إستروجين إيجابي من نوع يسبب نحو 15% من جميع أورام الثدي. وقارن الباحثون عينات من النسيج الأصلي في جسدها مع نسيج مأخوذ من ورم خبيث انتشر بعد تسع سنوات، ورصدوا 32 تحولا من بينها 19 لم تكن في الورم الأصلي وخمسة من التحولات لم يكن معروفا من قبل للباحثين أنها تلعب دورا في السرطان.

وقال الدكتور صمويل أباريكيو رئيس برنامج أبحاث سرطان الثدي في وكالة كولومبيا البريطانية لمكافحة السرطان الذي عمل في هذه الدراسة إن ما جرى يمثل حدثا حاسما في فهم أسباب سرطان الثدي وتطوير عقاقير خاصة لكل مريض, إضافة للأبواب التي يمكن أن تفتح الآن لأبحاث مستقبلية.

كما قال الدكتور ماركو مارا من مركز علوم الجينات التابع لوكالة مكافحة السرطان إن هذه الدراسة تبرهن على القدرة الرائعة لتكنولوجيا الجيل المقبل.

وأشار إلى أن المشروع الذي حل شفرة أول جينوم بشري عام 2001 استغرق سنوات. وأضاف "استطعنا وضع تسلسل زمني لجينوم سرطان الثدي خلال أسابيع وبتكاليف بسيطة". ويتوقع تشخيص حالة 1.2 مليون امرأة في العالم بأنها إصابة بسرطان الثدي وأنه يؤدي لوفاة أربعمائة ألف حالة العام الجاري.
المصدر: رويترز


البرد الشديد لقتل خلايا السرطان

يستخدم جراح من جامعة تولان الأميركية تقنية البرد الشديد لتجميد الأورام وقتل الخلايا السرطانية داخل جسم المريض. ونقلت صحيفة تايمز بيكايون الأميركية عن الأخصائي بأمراض المسالك البولية الدكتور بنجامين لي قوله إنه بدلا من اللجوء إلى الجراحة للتعامل مع سرطان الكلى عند المريض جوزف ديفيس، استخدم أدوات خاصة لتجميد الأورام داخل جسمه مازجا بين غازي النيتروجين والأرغون.

وأوضحت الصحيفة أن استخدام أدوات صغيرة جدا يعني أن لي لم يحدث إلا شقا صغيرا لا يتعدى طوله عشرة سنتيمترات في جسم مريضه. من جهته قال ديفيس (65 سنة) إنه ذهل مما يمكن القيام به لمساعدة جسمه من خلال جرح بسيط. وأضاف: ذهلت مما يمكنهم القيام به من تلك الفتحة بواسطة هذه الأدوات.. فهم يتلاعبون بالأدوات من دون تدميرك.

وقال خبراء لم يتم التعريف عنهم للصحيفة إن جراحة سرطان الكلى النموذجية تترك جرحا كبيرا يتعدى ثلاثين سنتيمتراً، وتستدعي غالبا إزالة أحد الأضلع.

المصدر: يو بي آي
bode غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:36.


تم تدشين المرحلة الثانية للموقع في 17/10/2006 الموافق 24 رمضان 1427 وذلك تضامنا مع يوم الفقر العالمي

تنوية : عالم التطوع العربي لا يتبنى كما لا يدعو إلى جمع الأموال والتبرعات أو توزيعها

    

المشاركات ,والمواضيع المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 ..  

www.arabvolunteering.org

 Arab Volunteering World   2006-2008   (AVW)  عالم التطوع العربي 

www.arabvol.org