|
||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
مرهم لمكافحة سرطان الرحم طلال سلامة من روما: ان سرطان الرحم (Vulvar Cancer) هو أحد أنواع السرطانات التي تصيب الأعضاء التناسلية لدى المرأة. ويرتبط سرطان الرحم بالإصابة بفيروس بابيلوما البشري (Hpv). يذكر أن أسباب التهاب الرحم تعود الى الإصابة بالفطريات والجراثيم المتنوعة كالمكورة العنقودية والفيروسات وغيرها. أما أعراض هذا الالتهاب فهي الحكة والحرقة أثناء التبول والاحمرار والتورم. في هذا الصدد، أكد علماء الأمراض النسائية، في جامعة أمستردام الهولندية، أن التطبيق الموضعي لمرهم يدعى "ايميكويمد" (Imiquimod) فاعل جداً لمحاربة سرطان الرحم وليس له آثار جانبية جديرة بالذكر. في الأيام الأولى، يؤدي استعمال هذا المرهم الى الحكة والألم الذين يزولان مع مرور الأيام. شملت الدراسة الهولندية مجموعة من النساء اللواتي عولجن إما بالمرهم أو بعلاج مموه، لمدة أربعة شهور. في نهاية الدراسة، تقلصت كتلة الورم لدى النساء اللواتي عولجن بالمرهم(زالت الكتلة الخبيثة بالكامل عند البعض منهن). ولم يحرز العلاج المموه أي تقدم. لذلك، يستنتج الباحثون أن تطبيق المرهم "ايميكويمد" هو العلاج الصحيح(باب أول) لهذا النوع من السرطانات النسائية الطابع. ************ ************ السم لقتل سرطان الدم طلال سلامة من روما: قد يصلنا من دواء، يحتوي على الزرنيخ، علاجاً قادر على استئصال خلايا المنشأ التابعة لسرطان الدم النخاعي المزمن، وهو أحد أكثر أنواع سرطانات الدم شيوعاً بين البالغين. ويأتينا أمل التوصل الى فبركة هذا الدواء من نتائج دراسات شملت الحيوانات المختبرية حصراً قادها فريق من الباحثين في كلية هارفارد للطب "هارفارد ميديكل سكول" ببوسطن. ان خلايا المنشأ السرطانية هي خلايا "أم" تنطلق منها آلية الانقسام الخارج عن السيطرة للخلايا المريضة التي تشعل المرض. مقارنة بالخلايا السرطانية "الأبناء" تعتبر خلايا المنشأ السرطانية قليلة العدد ويصعب اكتشافها بسهولة. في معظم الأوقات، تقاوم خلايا المنشأ السرطانية كافة أنواع الأدوية، حتى تلك من الجيل الأخير كما دواء غليفيك. وتبقى هذه الخلايا الأم سليمة ونائمة مسببة إصابة المريض مجدداً بنفس نوع سرطان الدم بعد سنوات عدة. في حين تتميز خلايا سرطان الدم بحساسية أمام بعض أنواع العلاج كما العلاج الكيميائي وذلك الأكثر تركيزاً كما الأجسام المضادة أحادية النواة، تنجح خلايا المنشأ السرطانية في الهرب من هجوم جزيئيات الأدوية. بيد أن الباحثين نجحوا في رصد خلايا المنشأ السرطانية عبر اللجوء الى أكسيد الزرنيخ(سم خطر) لإسكات بروتين يعمل على إخفاء آثار هذه الخلايا الأم. بالطبع، يؤدي اكتشاف هذه الخلايا، بواسطة مشتق الزرنيخ، الى إيقاظها وحفزها على التكاثر مما يجعلها هدفاً للعلاجات المضادة للسرطان. يذكر أن الزرنيخ يصنف كسم قاتل، في حال ابتلاعه، لكن العلاج الجديد يعتمد على حقنه وريدياً دون تسبيب أي ضرر صحي. وسيجري اختبار مفعول أكسيد الزرنيخ على مجموعة من المتطوعين قريباً، ولعله سيجري دمجه مع الأدوية الحالية المتوافرة لمراقبة تفاعله العلاجي. ************ ************ العلاقة بين فقر الدم وسرطان الثدي طلال سلامة من روما: يمثل فقر الدم عامل خطر يهدد حياة المصابات بسرطان الثدي. لذا، ينبغي مواجهة فقر الدم بأفضل الطرق الاستباقية العلاجية. هذا ما يفيدنا به الباحثون في علم الأورام، في جامعة فيينا النمساوية، اعتماداً على نتائج دراسة تم التأكد من خلالها حول مسار سرطان الثدي لدى مجموعة من السيدات في مرحلة ما قبل سن التغيير (Per-menopause) اللواتي خضعن لاستئصال سرطان الثدي، في مرحلة ولادته الأولية، ثم الى جلسات العلاج الكيميائي الذي يحوي أدوية (cyclofosfamid) و(methotrexate) و(5-Fluorouracil). في نهاية الدراسة، استنتج الباحثون أن 20 في المئة تقريباً من المتطوعات، اللواتي أصبن بفقر الدم(نقص عدد كريات الدم الحمراء التي يتكون منها الدم) الناجم من الجلسات العلاجية، طورن سرطان الثدي مجدداً(على بعد 5 سنوات من عملية الاستئصال الأولى) مقارنة بالسيدات اللواتي لم يصبن بفقر الدم(9 في المئة منهن فقط أصبن بسرطان الثدي مجدداً). ما يعني أن فقر الدم ساهم في مضاعفة خطر ظهور سرطان الثدي، لدى هذه المجموعة المتطوعات. للآن، لم يجد الباحثون صلة وصل بين الإصابة بفقر الدم وظهور سرطان الثدي ثانية. لذلك، لا ينبغي الاستخفاف بفقر الدم ومراجعة الطبيب المختص لا سيما في السنوات الست الأولى من إجراء عملية استئصال ورم الثدي الخبيث. ************ ************ الموجات فوق الصوتية للقضاء على سرطان الكلية طلال سلامة من روما: بدأ الجراحون الإيطاليون الاعتماد على الموجات فوق الصوتية للقضاء على سرطان الكلية. منذ بضعة أسابيع، اعتنق الجراحون في مستشفى "سان جيوفاني بوسكو" بمدينة "تورينو" شمال غرب ايطاليا هذه التقنية لاستئصال سرطان الكلية، وهو سرطان شرس يستهدف الجهاز البولي بالجسم، الذي يصيب 7 آلاف شخص سنوياً هنا ويمثل 3 في المئة تقريباً من العدد الكلي لحالات السرطان بإيطاليا. تستند التقنية الجراحية الى ما يعرف باسم (HIFU) أي (High Intensity Focused Ultrasound) أي الموجات فوق الصوتية المركزة ذات الكثافة العالية. في السنوات الأخيرة، اختبرت هذه التقنية بصورة واسعة النطاق لاستئصال سرطانات البروستاتة والكبد والثدي وثانويات العظام. تصل الموجات الصوتية الى الكلية بفضل منظار صغير يُغرس في البطن. هكذا، تسبب هذه الموجات لدى وصولها الى المنطقة المختارة مفعولاً حرارياً قاتلاً على الأنسجة السرطانية. يكفي دقائق معدودة كي تصل الحرارة المنبعثة من هذه الموجات الى 100 درجة مئوية. في الواقع، تقضي هذه الحرارة العالية على الأنسجة السرطانية والأوعية الدموية التي تغذيها دون إلحاق أي ضرر بالأنسجة السليمة. على صعيد المنافع، تخضع العملية الجراحية، بواسطة التقنية الجديدة، المريض للبنج العام لكنها أسرع بكثير من التقنيات السابقة. فالجراح يحتاج الى 8 دقائق فقط لتحرير الكمية الضرورية من هذه الموجات فوق الصوتية. كما تتقلص أوقات العملية الجراحية بنسبة 70 في المئة، ويتفادى المريض خسارة كمية كبيرة من الدم(التي قد تسبب نزيفاً دموياً حاداً) على غرار ما يحصل في العمليات الجراحية التقليدية. تعتبر معالجة سرطانات البروستاتة بواسطة تقنية (HIFU) واعدة إنما ما تزال في مرحلتها التجريبية وتخصص بالأحرى للمرضى الذين لا يستطيعون الخضوع للعملية الجراحية التقليدية أو العلاج بالأشعة، لأسباب سريرية. نجد بين هؤلاء المرضى كذلك الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل الآثار الجانبية الناتجة عن استئصال البروستاتة. ويمكن تطبيق هذه التقنية على سرطان الكلية في مرحلته الأولية أي عندما يكون حجم الكتلة الورمية أصغر من 4 سنتمتراً. لحسن الحظ، تمثل أورام الكلية السرطانية، التي تتمتع بهذا الحجم، 50 في المئة من العدد الكلي للمصابين بسرطان الكلية. ************ ************ الألوان لتشخيص سرطان القولون بدقة طلال سلامة من روما: تدعى التقنية الجديدة كرومو اندوسكوبي (chromoendoscopy) وقد تؤازر قريباً(ولعلها تستبدلها بالكامل) التقنيات التشخيصية المعيارية المتعلقة بالتشخيص المبكر لسرطان القولون المستقيم. هذا وتنجح التقنية الجديدة في تمييز التكتلات السرطانية الحميدة عن تلك الخبيثة بصورة فائقة الدقة مما يحد من اللجوء الى أخذ عينات من النسيج الحي (Biopsy). عرض التقنية الجديدة فريق من خبراء التصوير الطبي في جامعة فيسبادن الألمانية وهي عبارة عن تنظير القولون بطريقة حديثة دون إدخال المنظار (Virtual Colonoscopy) عبر استغلال المزايا الضوئية السابقة للصور، بصورة أفضل. يتم تضخيم هذه المزايا الضوئية بواسطة فلترات لها واجهات مشتركة مع برمجة قادرة على إعطاء هذه الصور الطبية درجات مختلفة من الألوان. لا تميز التقنية الجديدة الكتلة الورمية الحميدة عن الأنسجة المحيطة بها. في حين يستطيع الطبيب تمييز الكتل الورمية الخبيثة بسبب لونها البني الأكثر إضاءة. جرى اختبار التقنية الجديدة على مجموعة من المتطوعين المصابين بتكتلات ورمية مشبوه بها. وتمكن الفحص التشخيصي الجديد في تمييز التكتلات الورمية الحميدة لدى 89.9 في المئة منهم، وتلك الخبيثة لدى 96.6 في المئة منهم. في الوقت الراهن، تشمل الاختبارات السريرية أكثر من مستشفى ألمانية قبل أن تنتقل أوروبياً الى عدد أكبر من المرضى. ************ ************ سرطان الكبد مميت في أوروبا فرنسا: قال باحثون إن سرطان الكبد يودي بحياة 40 ألف شخص في أوروبا سنوياً، مشيرين إلى أن أمراض الكبد التي يسببها الافراط في تناول الكحول تتسبب هي الاخرى في وفاة 13 ألف شخص خلال نفس الفترة. في غضون ذلك، يحضر أكثر من 6 آلاف طبيب وعالم من مختلف أنحاء العالم في ميلان المؤتمر السنوي الثالث والاربعين للجمعية الاوروبية لعلاج أمراض الكبد وتحسين وسائل علاجها. وتؤثر أمراض الكبد المزمنة على الاعضاء الداخلية في الجسم، كما أن الاصابة بفيروسات والتهابات الكبد B و C و D تتسبب في وفاة الكثيرين في هذه الدول كل عام. وساهمت البرامج الصحية في أوروبا بخفض نسبة الاصابة بهذه الالتهابات الكبدية بشكل ملحوظ خلال الاعوام الاخيرة لكن الافراط في شرب الكحول وقيادة السيارات تحت تأثيرها يتسبب هو الآخر بالكثير من الحوادث التي غالباً ما تكون قاتلة خصوصاً خلال فترة الاعياد. |
|
|
|
|
|
#14 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
فيتامين "د" يقاوم سرطان الثدي كشفت دراسة علمية حديثة أن الفيتامين "د" يتميز بمقاومتة للسرطان، وأن مريضات سرطان الثدي ممن لديهن مستويات منخفضة من فيتامين "د" هن أكثر عرضة للموت جراء المرض أو احتمال انتشاره مقارنة مع نظيراتهن ممن لديهن قدر كافٍ من هذه المادة المغذيّة. ووجدت الدراسة الكندية الذي أشرفت عليها مستشفى "ماونت سيناي" في تورونتو أن 24 % فقط من نساء العينة لديهن مستويات كافية من فيتامين "د" في دمائهن حينما تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي، بينما النساء اللواتي لديهن نقصاً فيه فهن مرجحات بقرابة الضعفين لمعاودة الإصابة بالسرطان أو انتشاره في غضون السنوات العشر المقبلة، وترجيح وفاتهن بالمرض بنسبة 73 %. وبالرغم من وجود الفيتامين "د" في أنواع محددة من الغذاء، إلا أن معظم هذه الأصناف لا تتضمن أفضل أنواع هذا الفيتامين وهو "D-3"، الذي لديه تأثير متواضع على مستويات الدم، وهو ما يهم هنا ، فيما يتوقع أن تجدد هذه النتائج الجدل حول ما إذا كان التعرض لأشعة الشمس بقدر محدد، يعتبر مسألة جيدة في هذا الصدد. يُذكر أن الدراسة التي كشفت عنها الجمعية الأمريكية لعلم الأورام الإكلينيكية سيتم بحثها في الاجتماع السنوي للجمعية في وقت لاحق من هذا الشهر. ************ ************ ممارسة الفتاة للرياضة يحميها من سرطان الثدي أظهرت دراسة طبية حديثة نشرت مؤخرا أن التمارين الرياضية التي تمارسها الفتيات خلال سن المراهقة بدءا من عمر 12 عاما قد تساعد كثيرا في وقايتهن من الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل .وشملت الدراسة نحو 65 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين 24 و 42 عاما ، وأجبن على أسئلة مفصلة من خلال استبيان حول أنشطتهن البدنية عندما كن مراهقات . وأوضحت نتائج البحث أن النساء اللواتي مارسن نشاطا بدنيا في عمر المراهقة كان استعدادهن للإصابة بسرطان الثدي أقل بنحو 23 % من اللواتي لم يمارسن النشاط البدني ومررن بمرحلة الكسل في عمر المراهقة . وأظهرت الدراسة أن الركض لنحو 3.15 ساعة أو المشي لنحو 13 ساعة أسبوعيا خلال عمر المراهقة يعطي نتائج جيدة في المستقبل ؛ ذلك أن النشاط البدني يخفض نسب إفراز هرمون (أستروجين) ، وهو عامل رئيسي في الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي . وأوضحت أخصائية الوقاية من السرطان الدكتورة / ألبا بيتل : " إن الإصابة بسرطان الثدي تعتمد على عوامل أخرى لا تستطيع النساء تغييرها أو التحكم فيها .. كالاستعداد الوراثي مثلا، لكن وزن الجسم والقيام بالتمارين عاملان تستطيع المرأة التحكم بهما " .. ونصحت بيتل بـ : " أن تشارك الأم ابنتها التمارين الرياضية ؛ ذلك أن النساء اللواتي يمارسن أي نشاط بدني حتى بعد سن المراهقة يمكن أن يقللن احتمالات إصاباتهن بسرطان الثدي " . ************ ************ العنب يقاوم السرطانات أوضحت الدراسات الطبية أن (العنب) له العديد من الفوائد الهامة لجسم الإنسان ؛ حيث : # يحتوى على مادة Ellagic acid التى تقلل المواد المسرطنة الموجودة داخل الجسم ؛ وبذلك يمنع نمو السرطانات ويمنع تحول الخلايا الصحيحة إلى خلايا سرطانية . # كما أن العنب الأحمر وبذره يحتوى على معدن السيلينيوم Selenium الذي يمنع السرطانات ..كذلك بسبب تأثير السيلينيوم المضاد للأكسدة يعطي القلب والأوعية الدموية مناعة ضد الأمراض الدموية . # والعنب يحتوى أيضا على الكثير من المواد المضادة للأكسدة Antioxidents ، إضافة لوجود فيتامين A المفيد للجسم . # وقد أظهرت الدراسات أن العنب يحتوى على مادة (Resveratrol رسفيراترول) التي تعطي حماية للقلب والأوعية الدموية .. وقد أظهرت الأبحاث مؤخراً باليابان بأن هذه المادة تمنع نشاف الأوعية الدموية بالحيوانات، ومن ثم فإنه مفيد في علاج أمراض الأوعية الدموية . # كما أنه يقاوم تأثير أشعة الشمس الضارة ؛ حيث إن التعرض لأشعة الشمس لأكثر من نصف ساعة عند الإنسان والحيوان والنبات يبدأ في تصنيع المواد المسماة (جزيئات حرة Free Radicals) ، وهي مواد ضارة تؤدي إلى شيخوخة الأنسجة والتجاعيد ، وإذا بقي المرء لفترة طويلة تحت تأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية يصاب الجلد بالكلف .. وللعنب مفعول يعاكس ذلك .. حيث إن به مادة (فلافونيدات Flavonoids) ، وهي تحمي خلايا الدهن من مشاكل الجزيئات الحرة وتدميرها للأنسجة والخلايا. ويحتوى العنب وبذره على معدن (Boron) ، وهو يفيد النساء بعد انقطاع الطمث فيحافظ على معدلات عالية من الهرمون الأنثوي (Oestrogen) ؛ وبذلك يخفف المشاكل التي تواجهها النساء عند انقطاع الطمث . # كما تلعب بذور العنب باحتوائها على مواد (Proanthocyanidins) دوراً مهماً في مكافحة الأمراض عن طريق تنشيط جهاز المناعة المقاوم للبكتيريا والفيروسات والفطريات ، كما أنها تكافح الحساسية بأنواعها وتعمل كمواد مضادة للالتهابات . ************ ************ الرضاعة الطبيعية عند الصغر تقلل فرص السرطان عند الكبر أوضحت دراسة طبية حديثة - أجريت مؤخرا في (جامعة ويسكونسين) في ماديسون - أن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية في طفولتهن ربما يواجهن مخاطر أقل في الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بأولئك اللائي لم يتلقين رضاعة طبيعية ما لم يكن أول مواليد لأمهاتهن. وقال هازيل بي. نيكولاس - العضو المشارك بالدراسة التي نشرت في الدورية الطبية (علم الأوبئة"Epidemiology" ) - : " بصفة عامة النساء اللائي قلن أنهن حصلن على رضاعة طبيعية في طفولتهن يواجهن احتمالات أقل بنسبة 17 % في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي " . وقال نيكولاس : " إن عمر المرأة عند الولادة يساعد في توقع مستويات الملوثات البيئية في لبن الثدي ، والدراسات تشير إلى صلة محتملة بين زيادة مخاطر سرطان الثدي وتراكم هذه الملوثات " . وقد أجرى الباحثون مقابلات مع 2016 امرأة تراوحت أعمارهن بين 20 و69 عاما أصبن بسرطان الثدي و1960 امرأة من نفس العمر غير مصابات بالمرض .لكن في تحليل اقتصر على النساء اللائي لم يحصلن على رضاعة طبيعية .. وجد الباحثون أن هؤلاء اللائي يكبرهن ثلاثة أشقاء (أو شقيقات) آو أكثر يواجهن مخاطر أقل في الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بأولئك اللائي لم يكن أول من ولد لأمهاتهن ، لكن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية لم يظهرن أي تغيير في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وفقا لعمر أمهاتهن عند الولادة " . ************ ************ دراسة..عمال الإطفاء أكثر عرضة للإصابة بالسرطان أشارت دراسة جديدة إلى أن عمال الإطفاء يواجهون احتمالات أعلى من المعتاد للإصابة ببعض أنواع السرطان مضيفة أدلة على أن تلك الوظيفة تحمل مخاطر تتجاوز الحرائق نفسها. وأظهرت عدة دراسات أن عُمال الإطفاء لديهم معدلات مرتفعة للإصابة بالسرطان رغم أن أنواع السرطان التي يصابون بها لا تتشابه دائما. وفي الدراسة الحالية وجد الباحثون أن عمال الإطفاء المحترفين لديهم معدلات أعلى من المتوقع للإصابة بسرطاني القولون والمخ. كما كانت هناك أيضا أدلة -وان كانت ضعيفة- على أن لديهم معدلات إصابة مرتفعة بسرطاني المثانة والكلى إضافة إلى سرطان الغدد الليمفاوية. ونشرت الدكتورة ليتيتا ديفيز من إدارة ماساتشوستس للصحة العامة في بوسطن وزملاؤها النتائج في الدورية الأمريكية للطب الصناعي. ويتعرض عمال الإطفاء للكثير من الكيماويات المنبعثة من المواد المحترقة والتي من المحتمل أن تسبب السرطان. وفي مكان الحريق قد تستنشق مواد سامة مثل البنزين والرصاص واليورانيوم والاسبستوس أو تمتص عبر الجلد. ************ ************ دراسة طبية تؤكد فوائد الثوم في مقاومة سرطان البروستاتا أفادت دراسة طبية أجريت مؤخرا بأن الثوم يعزز مناعة الرجال ضد سرطان البروستاتا . وكانت دراسة علمية أجراها علماء من (معهد السرطان الوطني)في بثيسدا قد أشارت إلى أن نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال الذين يستهلكون الكثير من الثوم والبصل والكراث تنخفض بشكل ظاهر مقارنة مع الذين لا يأكلون الثوم . وقد شملت الدرلسة 238 رجلاً مصاباً بسرطان البروستاتا و471 رجلاً سليماً ، وقارنت عاداتهم في التغذية ..ووجدت الدراسة أن الرجال الذين يأكلون أكثر من 10 جم من النباتات الزنبقية يومياً تنخفض لديهم حالات الإصابة بسرطان البروستاتا إلى النصف .. بالمقارنة مع الرجال الذين يستهلكون أقل من 2.2 جم من الزنبقيات يومياً . وهناك بالطبع فرق بين تأثير مختلف أصناف النباتات الزنبقية ، حيث أكدت الدراسة أن الثوم أفضلها في هذا المجال ، حيث أثبتت أن سرطان البروستاتا هو الأقل بين مستهلكي الثوم مما هو بين مستهلكي الكراث والبصل .وتتفق نتائج هذه الدراسة مع ما جاءت به دراسات سابقة تؤكد أهمية الثوم في مقاومة أنواع متعددة أخرى من السرطان .. وقد فضل العلماء أن يتم تعاطي الثوم مع مرقة الطماطم لأن الأخيرة لا تقل شأناً عن الثوم في وقاية الرجال من أمراض البروستاتا ومقاومة التأكسد . ************ ************ اختلاط الأطفال يقلل من مخاطر سرطان الدم نصح باحثون أمريكيون باختلاط الأطفال في دور الحضانة وغيرها من أماكن اختلاط الأطفال وقالوا : إنه رغم أن الاختلاط قد يعرض الطفل للإصابة بأنواع من الالتهابات إلا أنها تقوي جهاز المناعة ضد سرطان الدم "اللوكيميا" . جاء ذلك في الدراسة التي أجرتها (جامعة كاليفورنيا بركل) - التي ستعرض خلال مؤتمر حول سرطان الدم الذي سينعقد في لندن - حيث أكدت الدراسة على أن استثارة جهاز المناعة لدى الأطفال مفيدة لأنها تمنحه قدرة على الدفاع المناسب عندما يتعرض جسم الطفل لخطر الإصابة بسرطان الدم ، بعدما وجدت أن الأطفال الذين يختلطوا بقرناء لهم تنخفض لديهم فرص التعرض لسرطان الدم بنسبة 30 % مقارنة بالأطفال الذين لم يختلطوا بغيرهم . وجاءت الدراسة بنتائجها عبر بحث 30 ألف طفل .. 6 آلاف منهم أصيب بصنف حاد من اللوكيميا . ويُعد سرطان الدم الداء الأكثر شيوعا بين الأطفال في البلدان الأكثر تصنيعا ، إذ يصيب طفلا من كل ألفين . يذكر ، أن الصنف الحاد من اللوكيميا هو الأكثر انتشارا من بين أصناف سرطان الدم ، وتقدر نسبة الإصابة به بـ80 في المائة ، وعادة ما يصيب الأطفال ما بين سن الثانية والخامسة . |
|
|
|
|
|
#16 (permalink) |
|
عضو جديد
|
الأخ ياسر وليد
أفيدك بأن إبن عمي كان قد أصيب بمرض السرطان في الفم و الحنجرة و كامل جوفه وقانا الله وإياكم و جميع المسلمين شر هذا المرض الفتاك وقد أشفاه الله سبحانه و تعالى على يد شخص معالج صادق وأمين و يخاف الله كان قد دلنا عليه بعض من أهل الخير كما أفيدك بأني لو لم ألمس الشفاء التام لإبن عمي ، لما كتبت حرفاً عن هذا الشخص المعالج وذلك لكثرة تعدد الأشخاص الكاذبين و الدجالين ، عسى أن يكتب الله لي ولك الأجر و الثواب في الدال على الخير وقد نكون سببا لشفاء عدد من أمة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم . |
|
|
|
|
|
#18 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
حليب الإبل يعالج السرطان وتقرحات المعدة 23/05/2008 الرياض – وكالات كشفت اختصاصية كيميائية سعودية أن ألبان الإبل تساعد على الشفاء من أمراض التقرحات فى المعدة ومشكلات تصلب الشرايين وتقوية عضلة القلب لدى الأطفال وعلاج أمراض الكبد وضيق التنفس ومنع الأمراض السرطانية. وأشارت الدكتورة سيدات عبد المجيد إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن حليب الإبل يعتبر علاجاً فعالاً لمرضى قرحة الإثنى عشر، ويمنع حدوث السرطانات المختلفة. ومن خلال الدراسة التي أجريت اتضح أن إعطاء المصابين بقرحة المعدة وجبات يومية تحتوى على حليب الإبل أصبح علاجاً فعالاً، حيث أكدت البحوث فعاليته فى منع حدوث السرطانات المختلفة فى الحيوانات المخبرية والإنسان بسبب فعاليته فى منع تكوين مركبات "النتروسامينات" فى الجسم والمسؤولة على احداث السرطانات، كما أنه يعتبر مادة ضد الأكسدة الأمر الذى يساعد فى حماية أنسجة الجسم المختلفة من التلف، مما يقلل إصابة الإنسان بالسرطانات المختلفة. وأوضحت الاختصاصية فى بحثها أنه تم اكتشاف بروتين خاص فى حليب الإبل له فعالية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين وبتركيز 40 وحدة لكل لتر حليب، كما لوحظ قابلية الحليب فى التقليل من نسبة الكوليسترول فى الجسم، الأمر الذى يمنع حدوث تصلب الشرايين فى الجسم، وبالتالى إصابة الإنسان بأمراض القلب. وأضافت أن حليب الإبل مقوى للجسم والبصر، ويتميز باحتوائه على نسبة بروتين عالية حيث تبلغ نسبة الكازين، وهو البروتين الرئيسى فى الحليب، 70%، مؤكدة أن بروتين حليب الإبل قريب من حليب الأم لدى الإنسان ويتصف باحتوائه على كمية عالية من الدهون الذاتية والفيتامينات والمعادن، ويعمل على تنمية العظام وعضلة القلب لدى الطفل وحماية اللثة ويقوى الأسنان نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من فيتامين "ج" ويساعد على ترميم خلايا الجسم. *********** ********************* مرهم من الشاي يعالج سرطان الجلد 23/05/2008 واشنطن – وكالات نجح فريق طبى من جامعة مينيسوتا الأمريكية في تطوير مرهم للدهان مستخلص من نبات الشاى، هذا المرهم له أثر فعال للغاية فى مقاومة مرض سرطان الجلد. واستخرج الأطباء المرهم من هذا النبات بالتحديد، لأن الشاى يحتوي على مادة تسمى البوليفينول وهى مادة يعتقد العلماء أن لها أثراً فعالاً فى مقاومة سرطان الجلد، وهى موجودة فى جميع أنواع الشاى. ومادة البوليفينول تعمل فور تعرض الجسم لأشعة الشمس وتقوم بالتحد من إنتاج وإفراز إنزيم JNK-2 الذى يفرزه الجسم عند التعرض للشمس وأحد الإنزيمات المسببة لسرطان الجلد، وبالتالى يمنع هذا المرهم نمو الخلايا السرطانية بالجلد. *********** ********************* لقاح مقاوم للسرطان قريبا 25/05/2008 لندن - وكالات استطاع باحثون بريطانيون تحميل نوع من البروتين على خلايا المناعة ، والتي يأملون أن تساعد في تعزيز وتحفيز دفاعات الجسم لمهاجمة الورم الخبيث والقضاء عليه . وقد أكد الباحثون - فى بحثهم الذي نشر في (مجلة التحقيقات الطبية) - أنهم على وشك إنتاج لقاح خاص يستهدف الخلايا السرطانية . ويعمل البروتين (دي إن جي آر-1) - الذى اكتشفوه - على توصيل اللقاح إلى باب خلايا مناعية تدعى الخلايا المتشجرة ، والتي تحمل الدفاعات العصبية .. وهي مسئولة عن تحفيز جهاز المناعة في الجسم .. ووظيفة البروتين هي تقديم "باثوجين" أو جزيئات غريبة لتحفيز جيش من الخلايا المناعية تدعى خلايا "تي" كي تهاجم الورم . وكان العلماء يبحثون منذ أكثر من 30 عاما عن بروتينات يمكن تحميلها على الخلايا المتشجرة ، وأكد العلماء أنه يمكن استخدام نفس الطريقة في علاج الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب والملاريا . *********** ********************* القهوة والشاي لا يؤثران على سرطان الثدي 27/05/2008 واشنطن – وكالات أوضحت دراسة علمية حديثة - استمرت لأكثر من عقدين - أن القهوة والشاي لا يزيدان خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي . وكان الدكتور / دافاسامبو جانما وزملاؤه - من (كلية الصحة العامة) في جامعة هارفارد - قد درسوا استهلاك القهوة والشاي والكافيين بين 85987 امرأة شاركن في الدراسة ، وتراوحت أعمارهن بين 30 و55 عاما .. وعلى مدار 22 عاما من المتابعة لم يجدوا أي علاقة بين القهوة - التي تحتوي على الكافيين أو المنزوعة الكافيين - والشاي وبين مخاطر الإصابة بسرطان الثدي . وقال الدكتور / جانما - الباحث الرئيسى بالدراسة - : " القهوة والشاي مشروبان آمنان جدا في حالة تناولهما باعتدال " . ولم تجد الدراسة - والتي نشرت في عدد مايو من الدورية الدولية للسرطان - أي ارتباط أيضا فيما يبدو بين الإصابة بالمرض وبين شرب أنواع أخرى من المشروبات الخفيفة التي تحتوي على الكافيين والشيكولاتة التي تساهم في زيادة المقدار الإجمالي للكافيين . *********** ********************* البروكلي يقى من السرطان ويمنع حدوث الجلطات 03/06/2008 ![]() واشنطن – وكالات أوضح أحد خبراء التغذية في (إدارة الدواء والغذاء الأمريكية) أن البروكلي يتصدر قائمة أكثر عشر مواد غذائية ذات فائدة عالية .. جاء ذلك في العدد الأخير من الدورية الشهرية التي تصدرها الإدارة . وذكرت الدراسة أن البروكلي من مجموعة الملفوف – كالكرنب - ويفضل تناوله نيئا أو مطهيا بالبخار . وعددت الدراسة فوائد البروكلى في الآتي : • غني جدا بعناصر غذائية تسمى "البايوفونيدز والفايتوكميكالز" التي تقي من بعض أنواع الخلايا السرطانية . • يقي من أمراض القلب لتوفر فيتامين (ج) ، كما أنه يمنع حدوث جلطات الدم . • البروكلي يحتوى على مادة (الجلوتاثيون) التي تحمي من التهاب المفاصل والسكري . • يقوي الجهاز المناعي ، كما أنه يزيد نضارة البشرة . • يعمل على تخفيض نسبة الكوليسترول وضغط الدم . • يحافظ على الوزن المثالي . • يحمى العين من الإصابة بالماء الأبيض . • يحتوي على الكالسيوم والحديد وفيتامين (أ) ، وحمض الفوليك الذي تحتاجه الحامل . |
|
|
|
|
|
#20 (permalink) |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عضو نادي العراق
|
فيتامين سي يهاجم الخلايا المصابة دون السليمة ![]() فيتامين سي يقاوم السرطان 2008-08-05 دراسة اميركية تكشف بأن حقن الفئران بجرعات عالية من فيتامين سي يقلل حجم الأورام السرطانية وسرعة انتشاره. واشنطن - افادت نتائج دراسة اميركية بأن الحقن بجرعات عالية من فيتامين سي (ج) يقلل حجم الاورام السرطانية وسرعة انتشارها بنسبة 50% في المتوسط لدى فئران التجارب. واوضح باحثو معاهد الصحة الاميركية الذين شاركوا في هذه الدراسة التي نشرت الاثنين في الولايات المتحدة ان تاثير فيتامين سي المقاوم للسرطان يرجع الى تكون ماء الاوكسيجين (بيروكسيد الهيدروجين) في السائل المحيط بالاورام. ولم يؤثر فيتامين سي على الخلايا السليمة. وقد جعل العلماء هذا الفئران تصاب بسرطان الدماغ والمبايض والبنكرياس بسرعة نمو مماثلة للبشر. واوضح العلماء الذين نشرت دراستهم في نشرة الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم ان هناك اليات بيولوجية تتحكم وتنظم بدقة جرعات فيتامين سي التي يمتصها الجسم عن طريق الفم ما يحد من تأثيرها المضاد للسرطان الذي يلاحظ في الجرعات العالية. واوضح الدكتور مارك ليفين المشارك الرئيسي في الدراسة "عندما نتناول يوميا اغذية تحتوي على اكثر من 200 ملغ من فيتامين سي مثل على سبيل المثال برتقالتين وكمية من خضار البروكولي تقوم اليات بيولوجية بمنع الشرايين من امتصاص المزيد منه". ولتخطي هذه القيود الطبيعية قام الاطباء بحقن فئران التجارب المصابة بالسرطان بفيتامين سي في العروق او في تجويف البطن. وتمكنوا بذلك من ايصال جرعات كبيرة من هذا الفيتامين تصل الى ما يعادل اربعة غرامات لكل كلغ يوميا. واعرب الدكتور ليفين عن الامل في ان "يكون لهذه الجرعات المرتفعة تاثير فعال في معالجة السرطان". ويقوم الفيتامين سي بدور كيميائي حيوي اساسي للصحة ونقصه في الجسم لفترة طويلة يمكن ان يؤدي الى الاصابة بداء الاسقربوط او داء الحفر اي فساد الدماء بسبب نقص هذا الفيتامين ما قد يؤدي الى الوفاة. ويبدو ان لهذا الفيتامين ايضا خصائص مضادة للاكسدة تحمي الخلايا من الاثار الضارة للايونات الشاردة. واظهرت التجارب التي اجراها العلماء على 43 نوعا من السرطان وخمس سلالات من الخلايا السليمة لدى الفئران ان الجرعات المكثفة من فيتامين سي كان لها تأثير مضاد للسرطان في 75% من الخلايا السرطانية دون التأثير على الخلايا السليمة. كما اظهرت الدراسة ايضا انه يمكن ايضا حقن البشر بهذه الجرعات العالية من فيتامين سي. ************ ************ ************ الحمية المتوسطية "تقلل مخاطر السرطان" 02 يوليو 2008 ![]() الحمية الغذائية المتوسطية غنية بالخضار والفواكه يقول العلماء إن استخدام عنصرين على الأقل من عناصر الحمية المتوسطية، قد يساعد على التقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 12 في المائة. وخلصت دراسة أجريت على 26 ألف مواطن يوناني أن استخدام زيت الزيتون يخفض لوحده من مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 9 في المائة. ويقول التقرير الذي نشرته المجلة البريطانية للسرطان، إن الحمية اليونانية تتضمن كذلك قدرا كبيرا من الفواكه والخضار والحبوب، وكمية أقل من اللحوم الحمراء. ووجدت دراسة أخرى أن استخدام صنف من القرنبيط يدعى بروكولي، يساعد الرجال على خفض مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وبدأت الحمية المتوسطية تثير الاهتمام عندما لاحظ العلماء انخفاض معدلات الإصابة بأمراض من قبيل أمراض القلب في بلدان كإسبانيا واليونان. ولاحظ العلماء كذلك أن سكان هذه المناطق يأكلون في الغالب الأعم كمية أكبر من الخضار والسمك، وقدرا أقل من اللحوم، كما لا يكثرون من تعاطي المشروبات الكحولية. وتعد الدراسة الأخيرة الأشمل من حيث محاولتها الكشف عن تأثير مختلف العناصر الغذائية للحمية على احتمالات الإصابة بالسرطان. فقد أقنع فريق البحث التابع لجامعة هارفرد آلافا من اليونانيين بتسجيل نشاطهم الغذائي خلال 8 سنوات. وقسمت العينة إلى 3 مجموعات حسب التزامها بالعادات الغذائية المتوسطية؛ ثم قورنت المجموعة التي حازت على أسوء معدل، بمجموعتين الأولى تستخدم اثنين على الأقل من عناصر هذه الحمية، والثانية ظلت وفية لنظامها بحذافيره. ************ ************ ************ خلايا مستنسخة "تنجح بشفاء السرطان بشكل تام" 19 يونيو 2008 قال علماء إنهم تمكنوا من شفاء ورم سرطاني جلدي في مرحلة متقدمة، وذلك باستخدام خلايا مأخوذة من نفس المريض واستنساخها خارج جسمه قبل أن يعاد حقنه بها من جديد. وأكد العلماء أن المريض ، والبالغ من العمر 52 عاما، شفي تماما من المرض وذلك بعد عامين من بداية تلقيه العلاج. وقال الباحثون، الذين نشروا في مجلة "نيو إنجلاند جورنال الطبية" النتائج التي أفضت إليها طريقة العلاج الجديدة، إنهم أخذوا بعض الخلايا المناعية التي تهاجم ورم السرطان واستنسخوا منها خمسة مليارات خلية قبل أن يعيدوا حقنها في الجسم ثانية. مدى النجاح إلا أن علماء بريطانيين حذروا من أنه لا بد من عمل المزيد من المحاولات لإثبات إلى أي مدى نجحت عملية العلاج الجديدة. يُذكر أن نظام مناعة الجسد يلعب دورا أساسيا في المعركة ضد مرض السرطان، وأن الأطباء دأبوا على البحث لإيجاد طرق لتعزيز استجابة الجسم لعمليات مواجهة الخلايا السرطانية. ويقول الخبراء والمختصون إن "الاختراق" الطبي الجديد يعد بمثابة خطوة واعدة لمكافحة مرض السرطان، إذ أن العلاج المطبق على المريض المذكور قد نجح تماما رغم أن الرجل كان يعاني من نوع متقدم من سرطان الجلد وكان قد انتقل إلى غدده اللمفاوية وإحدى رئتيه. خلايا الدم البيضاء وقال العلماء العاملون في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان في سياتل إنهم ركزوا على نوع من خلايا الدم البيضاء تسمى "خلايا CD4+ T" التي اختاروها من عينات من خلايا دم المريض نفسه، ومن ثم جرى إعدادها لتتمكن من مهاجمة مادة كيماوية موجودة على سطح خلايا الورم القتاميني لدى المريض. وقام العلماء بعد ذلك بمضاعفة الخلايا في المخبر لتصل إلى مليارات الخلايا وليروا إن كان يمكن أن ترقى إلى القدرة بمهاجمة منطقة الورم بفعالية. وقد أظهرت النتائج بعد شهرين أن منطقة الورم قد اختفت وتلاشت تماما، وبعد سنتين ظل الرجل خال من أي خلايا سرطانية في جسمه. ************ ************ ************ فريق علمي سعودي يكتشف "بصمة حيوية" لتحديد سرطان الرئة اكتشف فريق علمي في كلية العلوم بجامعة الملك سعود في الرياض "بصمة حيوية" لتحديد سرطان الرئة، كما جاء في بيان صحفي للجامعة الاربعاء. واشار البيان الى ان الدراسة اعتمدت "على تحليل الدم لأكثر من 3300 مريض بالسرطان و2800 عينة سليمة" وسميت هذه الطريقة "تشخيص السرطان بالليزر". واوضح البيان ان "كل ما تحتاجه هذه الطريقة 5 مللترات من الدم و5 مللترات من البول لإنسان صائم للتأكد ما إذا الشخص مصاب بالسرطان". واكد ان هذه البصمة "لا توجد في المصابين بالأنواع الإخرى من السرطان ولذا فهي طريقة مناسبة فقط لسرطان الرئة". وتشير الدراسة الى "ان بصمات السرطان الحيوية عبارة عن بروتينات توجد محملة في بلاسما الدم نتيجة للنشاط الأيضي غير الطبيعي لخلايا السرطان" موضحة ان "جميع هذه البصمات تقاس بطرق كيموحيوية". وقد قام البروفسور فاديفيل مسلماني والفريق "بتوظيف طريقة ضوئية تعتمد على الليزر لتحليل البصمات الحيوية الموجودة في بلاسما الدم والبول واللعاب" بحسب ما ذكر البيان مضيفا ان الدراسة "بنيت على خبرة تمتد لمدة خمسة عشر عاما في جامعة الملك سعود وفي جامعة انا بالهند وكندا وايطاليا". وذكر البيان ان "هذه البصمة المحددة محملة جزئيا في 20 إلى 60%من الأشخاص المدخنين لفترات طويلة، وهو علامة قوية على قابليتهم للسرطان، ولهذا يمكن الحكم على التلف الحاصل بالرئة لهؤلاء المدخنين وبالتالي يمكن إقناعهم بالحقائق والأرقام بأنهم معرضون خلال سنتين أو ثلاث للسرطان". وتكمن أهمية هذه النتائج بحسب البيان في انه "لا يوجد سابقا بصمة مؤكدة مثل تلك لسرطان الرئة مما يعني فتح بعد جديد لتشخيص هذا المرض". كما تكمن اهميتها ايضا في "أن هذا البحث تم بالتعاون بين باحثين وطالبات دراسات عليا في قسم الفيزياء بكلية العلوم وكذلك باحثين من مستشفى الملك خالد بالجامعة، إضافة الى التعاون البحثي مع باحثين في الهند واميركا، مما يعطي اهمية بالغة في هذا الاكتشاف النوعي للباحثين وللجامعة". والفريق الذي توصل الى هذا الاكتشاف يضم علماء وباحثين وطلاب دراسات عليا بينهم فضلا عن البرفسور فاديفيل مسلماني، الدكتور محمد الصالحي والدكتور عبدالله الضويان والدكتور عبدالرحمن الذياب والدكتور محمد العقيلي والدكتور محمد الحجار من المستشفى الجامعي. ويعمل الفريق على تسجيل براءة اختراع في الولايات المتحدة وأوروبا. ************ ************ ************ الطب يتقدم في مكافحة السرطان الجزيرة نت - 9/4/1429 أكد أطباء متخصصون في مكافحة السرطان أن الاستخدام المتزايد للأدوية التي تعيق نمو وانتشار المرض المعروفة بالعلاجات المستهدفة، قد حسنت في السنوات الأخيرة طرق علاج السرطان. وذكرت صحيفة واشنطن تايمز في تقرير أن حقل الطب مر على مدار العقود القليلة الماضية بعدة مراحل من التقدم في مكافحة السرطان، وإن العالم أصبحت لديه اليوم أدوية وخطط علاج جديدة ووسائل حديثة تساعد على العناية بمرضى السرطان. ووفقا لمعاهد الصحة الوطنية الأميركية كلف السرطان العام الماضي فقط نحو 219 مليار دولار في شكل بدل نفقات طبية مباشرة وإنتاجية العمل، وكل عام يصاب بالمرض نحو نصف مليون شخص في الولايات المتحدة. وتتوقع جمعية السرطان الأميركية أن يتم تشخيص 1.4 مليون حالة سرطان هذا العام ووفاة نحو 565.650 شخصا بسبب المرض، ونحو 170 ألف حالة لها علاقة بالتدخين. وقدرت معاهد الصحة الوطنية أن 1.8 مليون أميركي لهم تاريخ مع المرض كانوا أحياء في يناير/ كانون الثاني 2004، ما يعني أن البعض شفي من المرض والبعض الآخر ما زال به عارض للمرض والكثير يمكن أن يخضعوا لعلاج. وفيات منخفضة ووفقا لجمعية السرطان الأميركية فإن معدلات وفيات السرطان انخفضت منذ بداية التسعينيات، رغم نمو السكان وازدياد عدد المسنين. وقال تقرير الجمعية للعام 2007 إن معدلات الوفاة من أنواع السرطان الأكثر شيوعا -البروستاتا والثدي والرئة والقولون- والسرطانات عامة استمرت في الانخفاض العام الماضي. وعزا باحثون التقدم في مكافحة السرطان إلى عدة عوامل مجتمعة مثل الاكتشاف المبكر والفهم الأفضل لأسبابه وكيفية تطوره والتقنية التي حسنت التشخيص والعلاج والعقاقير الجديدة. وأشار الأطباء إلى أن الاستخدام المتزايد للأدوية التي تعيق نمو وانتشار المرض المعروفة بالعلاجات المستهدفة، في السنوات الأخيرة قد حسنت علاج المرض بدرجة كبيرة، إذ تقوم هذه الأدوية باستهداف جزيئات معينة تساعد في تسبب أو انتشار المرض. وبالتركيز على التغيرات الجزيئية والخلوية الخاصة بالمرض، يمكن أن تكون العلاجات المستهدفة أكثر فعالية وأقل ضررا للخلايا العادية. وأشارت واشنطن تايمز إلى أن مشروع الجينوم البشري مكن العلماء من التعرف على التحولات الوراثية والجينية المكتسبة التي تسهم في زيادة التعرض للإصابة بالسرطان، وأخيرا السماح للأطباء بحساب الخطر على أساس كل مريض على حدة. وقال الأطباء إن مجال الطب يتقدم نحو اليوم الذي يمكن فيه علاج السرطان كداء مزمن، وهذا ما حدث مع الإيدز. وختمت الصحيفة بأن ميزانية معاهد الصحة الوطنية زادت من 7.6 مليارات دولار عام 1990 إلى 28.5 مليار دولار عام 2006، كما زادت ميزانية معهد السرطان الوطني من 1.6 مليار دولار عام 1990 إلى 4.8 مليارات عام 2006. وما زال الإنفاق الإجمالي على السرطان كل عام يبلغ نحو 11.5 مليار دولار، وهو ما يمثل سدس ما ينفق سنويا على المشروبات الغازية. ************ ************ ************ الطماطم تكافح سرطان البروستاتا ![]() 2008-03-02 أفاد باحثون بأن ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل معاً للمساعدة في مكافحة سرطان البروستاتا، حيث وجدوا مواد كيماوية في ثمرة الطماطم تعزز تأثير "الليكوبين". وأشار الباحثون بمعهد السرطان القومي، إلى أن الملحقات الغذائية التي تحتوي فقط على مادة "الليكوبين" لها تأثير محدود في مكافحة السرطان. وأوضح باحثون من جامعتي الينوي واوهايو، أن منفعة هذا الغذاء لا يتعلق "بالليكوبين" وحده بل قد يعود إلى عدة عوامل أخرى قد تعود إلى نوعية التغذية وتواجد كميات عالية من المواد المضادة للتأكسد فيها وخلوها من الدهون الحيوانية وللغذاء أهمية كبرى في معالجة السرطان البروستاتي واحتمال منع حدوثه وتقدمه، إذا ما شملت الحمية الغذائية كميات كبيرة من الحبوب والخضار والنبات والفواكه والشعير وكمية قليلة من السكريات والدهون الحيوانية. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||