|
||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
|
|||||||
| نادي الدعاة التطوعي الدعوة والإرشاد , التعريف بالاسلام , تطوير وسائل الدعوة والدعاة [قسم الصوتيات والمرئيات ] |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
عضو مميز
![]() ![]()
عضو نادي جدة
|
القرآن الكريم المنهل الأفضل لثقافة العمل الخيري
القرآن الكريم المنهل الأفضل لثقافة العمل الخيري
كما أن المسلم مطالب بالركوع والسجود والعبادة، فهو مطالب بفعل الخير أيضا، يقول تعالى:" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون". وأمر سبحانه وتعالى بالدعوة الى فعل الخير اضافة الى فعله: " ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير". ويتبين مدى ارتباط الصلاة واطعام المساكين في قوله تعالى: " ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين". وفي سورة الماعون نجد قوله تعالى: " أرأيت الذي يكذب بالدين؟ فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين". وبذلك تتضح اهمية حض الآخرين، وبشكل دائم، على اطعام الفقراء والمساكين وعدم الاكتفاء بالعطاء فقط. وفي بداية سورة البقرة إذ يبين الله تعالى مواصفات المتقين يضع الإنفاق بعد الإيمان بالغيب وإقامة الصلاة، وقبل الايمان بما أنزل على محمد ( ص ) وما أنزل على الرسل وحتى قبل الايمان بالآخرة: " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين.. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنهم ينفقون.. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون". ونجد في آيات قرآنية كثيرة أن مفردة الإيمان لا تأتي إلا وبجانبها مفردة" العمل الصالح" كما في الآيات التاليات:
إذ لا يكفي الإيمان وحده ما لم يقترن بعمل صالح. لأن الاسلام دين حياة وعمل وليس مجرد طقوس يؤديها الفرد ليس لها علاقة بواقعه ومجتمعه. ويقدس الاسلام عمل الخير مهما كان صغيرا، ولو كان بمقدار ذرة كما في قوله تعالى:" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" وبذلك لن يكون بمقدور أي احد أن يقول مثلا أنا فقير لا يمكنني أن أقوم بفعل الخير، أو يظن بأن فعل الخير إنما يقتصر على الأغنياء وأصحاب الأموال الطائلة. كلا. إن فعل الخير يمكن أن يكون بتقديم رغيف خبز لمحتاج او حتى مجرد تمرة أو أقل من ذلك. ومن لا يملك مالا بوسعه أن يقول كلمة يحض فيها الآخرين على العطاء كما بوسعه أن يقدم وقته وجهده ويساهم في العمل التطوعي الخيري. وهكذا يحض القرآن الكريم ويدفع المؤمنين على فعل الخير وبشكل حثيث:
ولهذا نجد القرآن الكريم يؤكد على أن: "قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم". ويؤكد سبحانه وتعالى للمرة الثالثة في آيات متتابعة من سورة البقرة على الأمر ليؤكد أهميته البالغة: "يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين. ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فأتت اكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير". كما يؤكد القرآن الكريم في الآية التالية على أهمية الجودة في العطاء وتقديم ما هو طيب: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد" ونجد القرآن يأتي ليعالج الأسباب التي تمنع الناس من الأنفاق وهو الخوف من الافتقار فيقول عزوجل:
ونلاحظ أن القرآن لا يحض على فعل الخيرات فقط بل يؤكد أيضا على أهمية المسارعة فيها كما لو كان الإنسان في سباق مع الزمن:
ولا توجد هناك ثقافة على وجه الأرض ترتقي بإنسانية الإنسان كما في القرآن الكريم الذي يصف المؤمنين في سورة الإنسان ليدلل على مستوى الرقي الذي بلغه الإنسان قائلا:" يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا. فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا. وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا". اعد هذا المقال محمد علي الكاتب المصدر : رابطة المبرات العراقية
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0 .. |
||||||
| Arab Volunteering World 2006-2008 (AVW) عالم التطوع العربي | ||||||