المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذات حلم.. خلقتني من جديد



ارسلان
28-Jan-2008, 06:14
ذات حلم هارب من جسد متعب أنهكته التفاصيل الرديئة
أشفق علي اقرأ وقال لي اكتب هاك القلم المقدس بين يديك واكتب
كن كما تريد أن تكون .......

قافذا عن انبهارات اللحظة الأولى ,, مسارعا للانعتاق من روتين الأحلام,, وبيروقراطية وظيفة العينين
اليومية المملة
أمسكت القلم بلهفة الشفاه المحمومة
وكتبت
سأكون
سأكون ذرات التراب التي تعلق بين خطوط يدي فلاح
ورصيف أتمدد على طول مسامات كفيه تمشي عليّ الفاس بين يديه فأزداد التصاقا
بيّ
*

يتفل في يديه ويفركهما فينفذ بعضي من خلال تشققات جلده وجروح يديه يحملني
دمه النافر كغريق إلى
حيث الله والحقيقة
وبعضي يمتزج بعرق جبهته يحملني بمسحة ويعزقني حيث حبوب القمح
أنمو رغيف خبز لأسد جوع ابنه
وجوعي إليه
*

سأكون بوابة بلا باب لمكتب وزير ما
وأكون الفراغ محل الحاجب
والفراغ الذي سيملأه الفقير الذي أنهكه تذائب قطعان الجشع والشراهة سأكون ذبذبات الصوت التي تخرج من حنجرته كثورة البركان تتكاثف فتصبح
الكلمة الطلقة
في وجه الظالم
سأكون جبهته المتقدمة وحقه الذي سينتزعه بكلتا يديه لأعيش انتصار الحسين
*

سأكون وترقرق الدمع في عيني رصاص
سأكون رصاصة تنطلق من بندقية محتل خارقة بشوقها كل حواجز الصمت والصوت لأستقر شهيدا في صدر أخي
أرتقي به ويرتقي بي
على أن أكون رصاصة يكللها العار والخزي أُطلق من بندقية أخٍ صوب قلب أخيه
*

سأكون الخطايا السبع رجلا يمشي على الأرض يقتلني الناس
وأكون الأرض لأزفر زفرت الراحة بقتلي
وأكون المحاولات البائسة لإعادة إحيائي من جديد
*

سأكون شمعة لا تحرق الفراش الذي يحج إليها
"ويح لثورة تلتهم فلذات أكبادها"
*

سأكون جنيناَ يتكون في رحم النظرات الصادقة
وارتباك اللمسة الأولى وارتكاب اللذة الأولى
والليل النائم في عينيها
وأكون الصباح وإسقاطة الشمس على جسدها المضرج بملاين الشهداء

سأكون.....

waelsubhi
28-Jan-2008, 07:49
جميل والله وعذب الكلام مابيخرج الا من احلى وارقى الناس

ارسلان
29-Jan-2008, 12:21
ما انا الا بعض من رقيك

وعذوبتك

talal107
03-Feb-2008, 01:46
الله ما اجملها من كلمات تدغدغ المشاعر ويهتز لها القلب طرباً

مرعي بشير
03-Feb-2008, 04:26
رائع ياارسلان
دائما أنت في المقدمه......اتمنى ان أرى لك المزيد من المشاركات لتتحفنا بكلماتك الجميله
فالى الامام يابطل

العنقاء
03-Feb-2008, 04:31
" اللجوء"

في يومٍ دامٍ حزين من أيام العام ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف عام النكبة الفلسطينية، استيقظ أهالي قرية دير سنيد الواقعة جنوب فلسطين المحاذية لحدود قطاع غزة شمالاً، من نومهم فزعين ،واعتلى الرعب والخوف وجوههم على أثر صوت منادٍ ينادي بعد أن انتصف ليلهم: " اليهود قادمون،الصهاينة يقتربون، هلمّوا وتجمّعوا عند بيت المختار ".
سرى هذا الخبر في القرية كالنار في الهشيم, وما هي إلا دقائق معدودة حتى تحلق الجميع حول بيت المختار بدون نظام,حفاة ،شُعثاً ومهلهلين,شاخصة أبصارهم نحو شفتي المختار وعن الكلمات النارية التي سيقذف بها في وجوههم .
بصوتٍ جهوري متردد متلعثم غابت عنه الجرأة المعهودة قال المختار: جاءني ضابط مصري كبير قبل منتصف الليل وأخبرني بأن اليهود سوف يهاجمون القرية غداّ، وأن لديه أوامر من القيادة بالانسحاب الفوري للقوة المصرية من المنطقة باتجاه مدينة غزة.
قذف المختار بهذه الكلمات الحارقة في وجوه القرويين البسطاء. ساد الصمت الرهيب ولفّ السكون القاتل المكان، الكل واجم، شارد الذهن ومذهول.
غاص القرويون البسطاء في بحر الذاكرة، ينقبون عمّا توارد من أخبار قبل شهور عن مذبحة دير ياسين وكيف هاجمت العصابات الصهيونية، الخليط العجيب من الهاجناة وشتيرن والأرجون والبلماخ من كافة محاور القرية، مهّد لهذا الهجوم قصف مدفعي ورشاشات ثقيلة، حيث مزّق سكون القرية أزيز الرصاص وصوت الانفجارات، اختلط صوت الرصاص بصوت الصراخ، تناثرت الجثث، الأشلاء في كل مكان، امتزج الدم بطين البيوت المهدمة، ارتوت الأرض العطشى بدم الشهداء والجرحى.
أصبح الجو مليئاً برائحة الدم والبارود واختلط صوت أنين الجرحى بصوت زخّات الرصاص الغادر، وبرغم المقاومة الضارية والشرسة إلا أن العصابات الصهيونية استطاعت احتلال القرية، جمعت الأسرى، وضعتهم في طابور وجوههم إلى الحائط، قامت الرشاشات بحصدهم، وبدم بارد أجهزت رصاصات غادرة على الجرحى.
اغْتُصِبت النساء ، بُقِرت بطون الحوامل ، أشبعت هذه القطعان غرائزها بالقتل والاغتصاب لتزرع رُعباً في نفوس سكان فلسطين.
وفجأة كسر هذا الصمت الرهيب صوت كهل في طرف قصى من هذا الجمع المتحلق حول المختار قائلاً: أيها الناس ماذا أنتم فاعلون؟ هل سيكون مصير دير سنيد كمصير دير ياسين؟
ردّ عليه الشيخ عبد الودود: "قل لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا".
انبرى أبو حسن الجزار قائلاً: بعد أن تنسحب القوات العربية صباحاً والتي قدمت لحمايتنا, نعم سيتركوننا
لقمة سائغة، سيتركوننا كالأيتام على موائد اللئام.
صاح شاب مكتنز البنية,ربعي, ذو قسمات حادة ,تعلو وجنتيه سمرة لفحته شمس قريتهم وخضبت يديه بلون طينها الأسود واسمه "مسعود أبو السعود"، هل نستسلم؟ لا بل نقاتلهم يا إخوان بما نملك من بنادق وعصى وفؤوس.
ردّ عليه كهل في الطرف المقابل: وهل يستطيع أن يُقابل الكف المخرز يا أبو السعود ؟!!
صاحت إمرأة عجوز: "الأرض ولا العرض يا إخوان !!!
ردت عليها امرأة في مقتبل العمر قائلة: مسكينة حزينة أنت يا دير سنيد.
فضّ المختار الجمع التائه المصاب بالصدمة قائلاً: اذهبوا إلى بيوتكم وفي الصباح رباح يا إخوان.
بدون نظام، شاردو الذهن , تجمد تفكيرهم واعتلت أنفسهم سحابة من الخوف وتمركز في مخيلتهم غريزة البقاء ، تفرق الجمع كلٌ إلى بيته، وكل منهم في رأسه فكرة تأسره، تشده إلى تنفيذها.
في النزع الأخير من الليل كانت بيوت القرية تعج بالحركة، ومع سقوط أول حزمة ضوء على قرية دير سنيد، كانت إشارة البدء لمارثون الرحيل والاخلاء للقرية، كان الخوف والرعب من قطعان العصابات الصهيونية يدُب في القلوب.
تحركت قافلة اللجوء باتجاه مدينة غزة وقراها المحيطة، منهم من يركب حماراً، ومنهم من يَجُر بقرة، ومنهم من يركب عربة كارو يجرها بغل، ومنهم من يمتطي قدميه تاركاً لسيقانه الحرية لتسابق الريح، وامرأة تضع صرّة على رأسها وأطفالها يصيحون ويمسكون بتلابيب وأذيال ثوبها، وثانية نسيت طفلهاالرضيع وحملت مخدة بدلاً عنه، وأخرى تسوق نعجتين وحمل.
وما هي إلا سويعات بعد انطلاق مسيرة الإخلاء والرحيل عن القرية، حتى بدأ هدير المصفحات والمجنزرات والعربات الصهيونية يُسمع جيداً من تخوم القرية الشمالية، اقتربت الأصوات، قصفت طائرة بيوت القرية تلاه قصف عنيف ومُركز للمدفعية الثقيلة.
تنادى حفنة من الشباب للدفاع عن القرية بما يملكون من عصى وفؤوس وبنادق مهترئة وشبه مهترئة، أقاموا خطاً دفاعياً كان الأول والأخير.
طلبوا ممن تبقى من النساء والأطفال والشيوخ الذين ترددوا في الرحيل أن يكونوا طابوراً ثانياً يلحق باتجاه مدينة غزة لأنهم أيقنوا نتيجة المعركة.
كانت قطعان العصابات الصهيونية أكثر عدداً وعُدة، قدرها أهل القرية بخمسمائة جندي مدججين بالسلاح في حين كان للقرية خمسة بنادق وعشرون رصاصة، ردوا بها على العصابات الغازية، انطلقت هذه الرصاصات قليلة ضعيفة تقاوم ولكن ما كان يجيش في صدورهم أعاصير من الحقد وبراكين من الغضب تُلقي بحممها باتجاه مغتصبي الأرض والعِرض.
وما هي إلا بضعٌ ساعات حتى كانت العصابات الصهيونية جاثمة على صدر القرية، أفرغتها تماماً من سكانها، واغتصبتها كما اغتصبت القرى المجاورة تطبيقاً لمقولتهم أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.
أجهز الصهاينة بدم بارد على ما تبقى من أسرى وجرحى، ولا يدري أهل القرية في أي صفحة من صفحات أرض قريتهم قد طويت أجسادهم.
في مدخل القرية وقفت شجرة جميز عملاقة شامخة، أطلقت قهقهة مدوّية استفزت قوات بني صهيون، أطلقوا عليها الرصاص، قصفوها بقذيفة مدفعية. صرخت صرخة مدوّية في وجوههم وقالت: أنتم لقطاء التاريخ ولصوص الحضارة.
سخرت الجميزة منهم قائلة: أنا التاريخ، أنا الحضارة، أنا مَن أضرب بجذوري في أعماق الإنسانية وأغصاني تطاول عنان السماء.
انسحب النفر القليل ممن تبقى من شباب القرية ومنهم الشاب مسعود أبو السعود بعد أن أيقنوا أن الكف لا تستطيع مقارعة المخرز، تركوها جميعاً وقلوبهم تعتصر ألماً وحزناً وغضباً، تركوها فريسة سهلة لمغتصبيها.
غطت سماء القرية سحابة كثيفة سوداء اللون مكفهرة الوجه، يعلو جبينها حزن عميق، تساقط من عينيها دمعات على شكل قطرات كأنها تبكي أهل القرية.
بكتهم السماء بدمعات على شكل قطرات ولم يبكهم العرب بل تواطئوا، وتآمر الغرب ودعم الانتداب المغتصبين بلا حدود في حين كان الجهل والمرض والفقر ينخر في جسد القرية.
فجأة تسمّر مسعود أبو السعود في مكانه لسماع هاجس يناديه يا ولدي أسرع إلينا، ليس لنا معيل في الدنيا بعد الله غيرك، هرول مسرعاً تاركاً لساقيه العنان لتسابق الريح ليلحق بركب القرية، ليلقى أمه وزوجته وأخاه الرضيع.
سار مسعود ذو السبعة عشر ربيعاً وأمه وزوجته التي تصغره بعامين وأخوه عبد الله الذي يبلغ من العمر عاماً واحداً، خرجوا جميعاً هائمين على وجوههم لا يدرون أين المسير... إلى أين؟
خرجوا إلى الشتات, إلى المجهول , إلى اللجوء والذل والهوان. خرجوا وقلوبهم تتقطع لوعة وحسرة على الأرض والبيت والممتلكات. خرجوا ودموع الحزن تفيض من المقل تنساب على الوجنتين، تكبر وتكبر حتى تصبح أكبر حجماً من المأساة.
أثناء مسير الأسرة مع قافلة النكبة توقفت الأم عن المسير وقالت: لا أستطيع أن أبتعد عن قريتي أكثر، قلبي يتقطع، أنفاسي تتحشرج، إني أختنق، لن أسير بعيداً أكثر.
أشار مسعود إلى منطقة حرجية قبالة قرية بيت لاهيا على أنها محط الرحال، والأكثر أمناً, وفي الأفق البعيد قريتهم السليبة.
حطّوا رحالهم في سافية رملية تدعى السّيفة، افترشوا الأرض والتحفوا السماء.
بعد أيام صنعوا خيمة وما هي بالخيمة، هي شيء من بعض الثياب الرثّة وملحفة مهترئة علها تقيهم حرارة الشمس الملتهبة في شهر تموز. ولكن هيهات فحرارة المصيبة كانت أكبر، فلسعات الأشواك وحبات الرمال الساخنة للأقدام الحافية أهون من حمم الغضب المتفجرة في نفس كل منهم، والحزن كان يتحدى بمرارته الجار من الصبّار.
عندما كان ألم الجوع ينهش المعدة ويتغلب على الجوع للعودة برهة كانوا يقتاتون على كسرة خبز جافة ورشفة ماء مما حملوه معهم في رحلة العذاب. ولما نفد ما لديهم من كسرات الخبز اقتاتوا على أوراق الشجر وبعض ثمار الحمضيات في الجوار.
في آناء الليل تقوم أم مسعود تناجي الله سبحانه وتعالى: تطلب المدد والعفو والعافية وفرج الكرب.
تناجي الزوج المتوفي منذ سنتين قائلة:
أنت ومَنْ معك... أنتم الأبطال... أنتم مَنْ تمسكتم بأرضكم... أنتم مَنْ صنعتم من قبوركم قلاعاً تضرب بجذورها أعماق الأرض... أنتم كالفرسان في ساحات الوغى... لم تركعوا.
هنيئاً لك يا أبا مسعود صمودك في أرضك، ويا للحسرة وألف حسرة علينا , تركناها للضباع تنهش لحمها وتغوص في عظامها حتى النخاع.
بعد أن حطّت الحرب أوزارها وخط العرب والعجم وبنو صهيون اتفاقية رودس المُهينة للهدنة ووقف إطلاق النار، أعطت هذه الاتفاقية اللقيطة "إسرائيل" شرعية الوجود وشهادة ميلاد بينما الابنة الشرعية ليس لها شهادة ميلاد.
كان هذا الخط قد ابتلع القرية, بيوتها، مزارعها وحتى ساكني قبورها. ابتلع خط الهدنة كل أحلام أم مسعود وأسرتها بالعودة وترك لهم التشرد والشتات والضياع.
بعد ثلاثة أشهر من التشرد والضياع مرّ بدوي كان يرعى الغنم بأسرة أم مسعود، فوجدهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، شُعثاً، غُبراً، يقتاتون على ما جادت عليهم الطبيعة به، نادى البدوي على مسعود قائلاً: يا رجل أقبل.
توجه مسعود ناحية الرجل وقال: تفضل يا شيخ.
البدوي: ليس لي حاجة، فحالكم يُغني عن سؤالكم.
مسعود: ماذا تريد إذن يا شيخ؟
البدوي: هناك جنوب شرق هذا المكان، وأشار بإبهامه باتجاه القبلة مسيرة ساعة تقريباً، أقام الصليب الأحمر الدولي مخيماً يُزوّد الناس بخيام وفراش وطعام وشراب وحليب للأطفال، فاذهب وخُذ نصيبك أنت وأسرتك، وارحمهم من الألم والجوع والعطش.
وأردف البدوي وهو يَشيح بوجهه وينصرف، عائدون إن شاء الله.
قذف البدوي بهذه الكلمات في وجه مسعود وتركه وانصرف إلى حال سبيله، وترك مسعود في ذهول وحيص بيص. ماذا عساه أن يقول لأمه المعلق قلبها بالقرية، وبصرها يشخص ليلاً ونهاراً إلى القرية في
الأفق البعيد، يُلامس قلبها، يدغدغ فيها مشاعر العودة وأمل الرجوع.
سألت الأم: بعد أن رأت الوجوم في وجه ابنها وقد اعتلى القلق وجنتيه، ماذا أصابك يا بني؟
بقي مسعود صامتاً ولم ينبس ببنت شفة.
وبحدّة، عادت الأم للسؤال بإلحاح: ماذا أراد ذلك البدوي؟
أجابها مسعود: بعد طول تردد وأخبرها بما سمع.
أجهشت الأم بالبكاء وعلا نحيبها كأنه صراخ، وأخذت تولول. بدأ الابن الصغير عبد الله بالصراخ والبكاء لبكاء أمه.
أخذ مسعود وزوجته يُهدئون من روع أمه. بعد قليل قال مسعود: أنا وأنت وزوجتى نحتمل الجوع والعطش والألم يا أمي, ولكن أخي الصغير لا يقدر، فلقد جَفّ الحليب في صدرك يا أمي من شدة الحزن والحسرة، ولكن ما ذنب هذا الصغير الذي فُطِم قسراً.
سمعت أن الصليب يوزع الحليب للأطفال، وعبد الله في حاجة ماسّة له.
تحت وطأة صراخ الطفل وعويله والضعف والهزال الذي نخر في عظمه، وافقت الأم في اليوم التالي على إلى الرحيل المخيم.

ارسلان
04-Feb-2008, 01:10
الله ما اجملها من كلمات



وما اجمل هذه الكينونات حين ترفرف في سماء الواقع


تدغدغ المشاعر ويهتز لها القلب طرباً

انها رائحة الارض صباح غسلها بالندى
وقلب عروس تبلل بليلة عشق

*****

لا عدمنا الله وجودك

ارسلان
04-Feb-2008, 01:25
رائع ياارسلان
دائما أنت في المقدمه......اتمنى ان أرى لك المزيد من المشاركات لتتحفنا بكلماتك الجميله
فالى الامام يابطل

البطولة
شعار لِما نفتقده

وحدهم من ينظر اليهم بصيغة الجمع ابطال

ساكون هناك بين الذين يشار اليهم بـــ انتم

واقول نحن الابطال


لروحك الطيبة سيدي

اخلع القبعة

ارسلان
04-Feb-2008, 01:29
اللجوء

اللجوء الى الجرح

اللجوء الى السماء

أجمل لجوء هو الذي يسقط سهوا

كــــرد



***

أحمد الفلسطيني
05-Feb-2008, 04:01
واووووو
شي رهيب ارسلان انتا ملاك في الارض ترفرف في السماء,انتا نجمة في اعالي السماء,
تلك هي مشاعرنا باحثة علي الامال ,محلقة في روح الازمان باحثة عن وطن لترقد مخلده خالدة لعشق وطنها,,,ثانك يو مستر ارسلان,
ناطرين جديدك,,

ارسلان
05-Feb-2008, 04:45
واووووو
شي رهيب ارسلان انتا ملاك في الارض ترفرف في السماء,انتا نجمة في اعالي السماء,
تلك هي مشاعرنا باحثة علي الامال ,محلقة في روح الازمان باحثة عن وطن لترقد مخلده خالدة لعشق وطنها,,,ثانك يو مستر ارسلان,
ناطرين جديدك,,

وانا انطر غيثك سيدي

خذني بين يديك غيما

لقحني ببعض روحك