المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنظيم أول ورشة عمل خليجية للتعامل مع الأطفال وعائلاتهم في الكوارث



احمد الشريف
03-Jan-2008, 05:32
تنظيم أول ورشة عمل خليجية للتعامل مع الأطفال وعائلاتهم في الكوارث

الصالحي: يوجد نقص كبير في كيفية بناء برامج متكاملة للتعامل معها

الرياض: «الشرق الأوسط»
تشهد السعودية عقد أول ورشة عمل متخصصة للتعامل مع الكوارث تنظمها مدينة الملك فهد الطبية بمشاركة 15 متحدثاً عالمياً، بعد أن كشف أطباء متخصصون عن وجود نقص كبير في البرامج المتخصصة للتعامل مع الكوارث الإنسانية في العالم.
وتعقد الورشة في العاصمة السعودية الرياض بعنوان «كيف نساعد الأطفال وعائلاتهم في الكوارث الإنسانية»على هامش المؤتمر العالمي الثاني للرعاية الصحية المتقدمة في طب الأطفال، الذي سيعقد خلال الفترة من 19 وحتى 22 يناير (كانون الثاني) المقبل بمقر مدينة الملك فهد الطبية.

وأوضح الدكتور صالح الصالحي، المدير الطبي لمستشفى الأطفال في مدينة الملك فهد الطبية إن هناك نقص كبير في كيفية بناء برامج متكاملة للتعامل مع الكوارث الإنسانية وفي التعامل مع الأطفال وعائلاتهم في مثل هذه الحالات مشيراً إلى أنه استشعاراً بأهمية هذا الموضوع، ومع تزايد مشاركة الأطباء والمتخصصين في رعاية الأطفال وأهاليهم في حالات الكوارث الإنسانية في العالم.

وبحسب الصالحي فالورشة هي أول ورشة عمل تعقد في منطقة الخليج العربي، وتاسع ورشة تعقد على مستوى العالم، وتهدف لتدريب الكوادر الطبية الفنية في كيفية تلبية احتياجات الأطفال في حالات الكوارث الإنسانية ومساعدتهم. وبيّن الصالحي أن من أنواع الكوارث الطبيعية الفيضانات، السيول الجارفة، الزلازل، الأعاصير، والبراكين، ومن الكوارث من صنع البشر الإشعاع الكيميائي، من الحالات الإنسانية مثل الحروب الأهلية، الأوضاع الاقتصادية، والنزوح السكاني.

ولفت الصالحي إلى أن هناك ازدياد في عدد الكوارث في العالم في العقد الأخير، وقال أنه «في عام 1985، نزح أكثر من 22 مليون إنسان، وارتفع هذا العدد في عام 1995 إلى 37 مليون، وخلال التسعينات حدثت عشرين كارثة كبرى، إضافة إلى ما بين 4 ـ 6 كوارث كل سنة، وارتفع هذا العدد خلال الفترة من عام 2000 ـ 2007 إلى أكثر من 50 كارثة كبرى، إضافة إلى حدوث كارثة كل أسبوع في عام 2007، وهذه الكوارث طبيعية أو من صنع البشر أو المتعلقة بالحالات الإنسانية تحتاج إلى مساعدات وبرامج متكاملة، خاصة للأطفال الذين هم أكثر تأثرا بحدوث مثل هذه الكوارث».

إلى ذلك تشير الدراسات إلى تزايد عدد المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية وتزايد عدد حالات الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال في حال الكوارث، ما يجعل الأمر ملحاً لبناء برامج متكاملة للتعامل مع مثل هذه الحالات، مثل تصميم برامج الغذاء، وبرامج المياه والمأوى والتدفئة والملبس، وبرامج للتعرف على المشاكل النفسية ومعالجتها، وبرامج لتوضيح دور المدارس في معالجة المشاكل النفسية والاجتماعية الناتجة عن الكوارث، إضافة إلى البرامج المتخصصة في حماية الأطفال من الاعتداء والعنف الجنسي خلال الكوارث.

احمد الشريف
03-Jan-2008, 05:44
الإعصار يخلف مئات اليتامى
يُعتقد أن مئات الأطفال، إن لم يكن أكثر من ذلك، قد أصبحوا يتامى بسبب إعصار سيدر الذي دمر أجزاء كبيرة من الساحل الجنوبي الغربي لبنجلاديش في 15 نوفمبر/تشرين الثاني مخلفاً 3,000 قتيل وملايين المشردين.

وقال نظم الهدى، الذي يعمل في منظمة جاغراترا جوبا سانجا المحلية غير الحكومية في منطقة شارانخولا التابعة لمقاطعة باغيرهات التي تأثرت بشكل كبير بالإعصار: "لا يمكن تصور الصدمة التي أصابت هؤلاء الأطفال والمستقبل المظلم الذي ينتظرهم".

وأضاف نظم الهدى متحدثاً لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لا يمكن تعويض خسارتهم على الإطلاق. ولكن علينا القيام بكل ما يمكن لمواساتهم ومساعدتهم للتعامل مع الواقع".

ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن نصف الأشخاص المتأثرين بالإعصار البالغ عددهم حوالي 8.5 مليون، هم من الأطفال. كما تقدر المنظمة أن نصف مليون طفل منهم تقريباً هم تحت سن الخامسة.

فقد محمد حسن، 12 عاماً، أبويه وإخوته في إعصار سيدر الذي ضرب بنجلاديش في 15 نوفمبر/تشرين الثاني
وأخبر محمد حسن، 12 عاماً، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من قريته كانشونباريا بعد أن فقد أبويه وأخيه وأختيه في الإعصار: "لقد فقدت كل عائلتي. لا أعرف ماذا أفعل أو إلى أين أذهب".

ولكن حتى الآن لم يقدر عدد الأطفال الذين يتمهم إعصار سيدر بشكل دقيق، حيث ذكرت التقارير أن العديد منهم يقيمون مع أقاربهم أو أصدقاء عائلاتهم.

وحتى اليوم، فتحت منظمة جاغراترا جوبا سانجا ثلاثة ملاجئ في شارانخولا لتقديم الطعام والسكن والتعليم والرعاية لأيتام سيدر. وقال هدى، المشرف على شيشو شوراكخا كيندرا أو مشروع مركز حماية الأطفال، أنه بالإضافة إلى تقديم الطعام والدواء، فقد تم توفير الكتب والألعاب وأشكال أخرى من وسائل إعادة التأهيل للأطفال خلال فترة إقامتهم.

وأضاف هدى أنه من المقرر فتح ثلاثة ملاجئ أخرى في شارانخولا مع ازدياد عدد الأيتام كل يوم.

الحاجة لحماية الأطفال
وقالت منظمة أخرى غير حكومية تعمل في المنطقة تدعى منظمة المساعدة الاجتماعية وإعادة التأهيل للأشخاص الضعفاء بدنياً أن 40 بالمائة من إجمالي ضحايا سيدر كانوا من الأطفال وأن العديد من الناجين أصبحوا الآن أيتاماً.

وفقاً لليونيسف، فإن نصف الأشخاص المتأثرين بالإعصار البالغ عددهم حوالي 8.5 مليون، هم من الأطفال. كما تقدر المنظمة أن نصف مليون طفل منهم تقريباً هم تحت سن الخامسة
وتشعر المنظمة بالقلق حيال الفتيات اليتيمات على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن الأطفال وخاصة الفتيات في المناطق التي ضربتها الكوارث هم عرضة لخطر الاتجار وغيره من أشكال سوء المعاملة.

وفي بيان أصدرته في 11 ديسمبر/كانون الأول، أبدت اليونيسف قلقاً مماثلاً، حيث قالت أن التقييمات الأولية للمناطق المتأثرة كشفت عن الحاجة الماسة لحماية الأطفال.

فالعديد من الأطفال فقدوا منازلهم وأصبحوا مهجرين وهم بذلك يشعرون بالضعف، بينما فقد آخرون أفراد عائلاتهم وأصدقاءهم.

وقال البيان أن المدارس والمراكز الصحية تعرضت لأضرار بليغة أو دمرت بالكامل وهناك حاجة ماسة لبيئات حماية للأطفال.

وأضافت اليونيسف أنه خلال حالات الطوارئ تكون أساليب الرعاية التقليدية غير فعالة بسبب تشتت العائلات والهياكل الاجتماعية الأخرى، وبالتالي تبزغ مخاوف حقيقية تتعلق بحماية الأطفال لأن الأطفال يصبحون عرضة للخطر.ووفقاً للمنظمة، لا تتضمن العناصر الرئيسية لتعافي الأطفال تلبية الحاجات الأساسية فحسب وإنما بناء قدرات التعافي والمرونة في التعامل مع المواقف أيضاً.

وتقيم اليونيسف أنشطة لما بعد الإعصار في مجال التعليم وحماية الأطفال في تسع مقاطعات ضربها سيدر من ضمنها باغيرهات وبارغونا وباتواخالي وبيروجبور وباريسال وبهولا وجهالوخاتي وساتخيرا وخولنا.

وتستهدف حملات حماية الأطفال 20,000 طفل (نصفهم على الأقل من البنات) في بيئات مناسبة للأطفال.

وقال ممثل اليونيسف في البلاد لوي جورج أرسينو: "سيساعد مشروع التدخل هذا في تعزيز جهود اليونيسف الحالية لإعادة حقوق الأطفال المتأثرين بالإعصار من ناحية جودة التعليم. كما سيضمن بيئة حماية للأطفال من خلال تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي بالإضافة إلى تحديد وإعادة جمع الأطفال المنفصلين بعائلاتهم".

احمد الشريف
03-Jan-2008, 05:50
استمرار مأساة المفقودين خلال إعصار سيدر
بعد حوالي شهر ونصف من تدمير إعصار سيدر لمناطق واسعة جنوب غرب بنجلاديش، لا تزال فريدة بيغام موسولي تنتظر عودة زوجها.

وتقول فريدة، 35 عاماً وأم لأربعة أطفال، وهي تقف خارج بيتها في قرية خيكواني الزراعية التي يقطنها حوالي 3,500 نسمة والواقعة في مقاطعة بارغونا التي تأثرت بالإعصار: "لم نسمع عنه أي شيء. لقد بحث الناس في جميع أنحاء المنطقة لأيام عديدة ولم يعثروا على أي شيء".

وكان زوجها، فركون، قد سافر قبل يومين من الإعصار برفقة ثمانية من أصحابه للعمل في سونار شار، وهي جزيرة نهرية تقع على ساحل مقاطعة باتواخالي الجنوبية. غير أن المد جرف مركبهم إلى البحر في 15 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد أودت هذه العاصفة، التي وُصِفت بأنها الإعصار الأكثر قوة الذي ضرب هذه المنطقة الفقيرة خلال الخمسة عشر سنة الماضية، بحياة أكثر من 3,000 شخص وشردت الملايين.

وفي الوقت الذي انصب فيه التركيز بشكل كبير على هذا الإعصار المدمر وعلى كمية الخسائر التي تسبب فيها، لم تحظ قضية المفقودين ومعاناة ذويهم بما يكفي من الاهتمام.

وعن هذه المعاناة، قال أحد عمال الإغاثة العاملين على الأرض في مدينة باريسال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لكلٍّ من هؤلاء قصة لم تحك بعد. وأخشى أن تستمر معاناتهم لبعض الوقت".

عدد المفقودين يناهز 900 شخص

فقدت كل من محموده وجاسمين طفليهما في إعصار سيدر الذي تسبب في مقتل 3,000 شخص وتشريد الملايين
ووفقاً لجمعية الهلال الأحمر البنغالي، لا يزال هناك حوالي 871 شخصاً في عداد المفقودين، معظمهم من النساء والأطفال. وإحدى الأطفال هي ابنة هذه الأم الشابة التي تنتحب بحرقة قائلة: "أخد البحر طفلتي ولا أستطيع العثور عليها في أي مكان"، متذكرة كيف تعلقت بجذع شجرة وهي تعض على قميص طفلتها بأسنانها قبل أن يتغلب عليها المد ويمزق القميص ويجرف طفلتها بعيداً عنها في ثوانٍ معدودات.

ومثلما حصل لهذه الأم الشابة، حصل للعديد من الآباء الذين فقدوا أطفالهم وهم يحاولون إنقاذهم، ليعثروا بعد ذلك على جثتهم الصغيرة والضعيفة في حقول الأرز وقد تهشمت أجزاؤها أو تكسرت أعضاؤها.

وكانت المياه التي بلغ علوها حوالي 5 أمتار أحياناً قد جرفت البعض منهم إلى أبعد من 10 كيلومترات في حين عُثِر على جثت البعض الآخر متدلية من أعالي الأشجار.

قاعدة بيانات المفقودين
وليس من السهل توفر هذه المعلومات في المناطق القروية المتأثرة بالإعصار، ولكن جمعية الهلال الأحمر البنغالي تعمل على إنشاء قاعدة بيانات للمفقودين بهدف ربطهم بذويهم.

فقد عبد الرشيد طفله البالغ من العمر ثلاث سنوات في إعصار سيدر

وفي هذا الإطار، قال محمد شفيع العلم، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر بالبنغالي، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "نحن نعمل على ذلك بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأصبح لدينا الآن برنامجاً للتتبع". كما نوه بالجهود التي يبذلها متطوعو الهلال الأحمر المدربون الذين يتراوح عددهم بين 3,000 و 4,000 متطوع يعملون جاهدين على الأرض لجمع المعلومات يدوياً.

ولكن مع مرور الأيام يضعف الأمل في العثور على المفقودين ويشككك في إمكانية وجودهم على قيد الحياة.

وفي الوقت الذي تتساءل فيه فريدة بيغام عن مصير زوجها والدموع تملأ عينيها، يجتمع حولها سكان القرية ليتذكروا زوجها الذي لم يكن يسعى إلا لتوفير لقمة العيش لأسرته من خلال عمل لا يُدر عليه أكثر من دولار واحد في اليوم. وتبكي فريدة قائلة: "ليت الله أخذني معه. ذلك أفضل لي. فمن سيرعاني وأسرتي الآن؟ من سيحبني مثلما كان زوجي يحبني؟"

احمد الشريف
03-Jan-2008, 05:57
سفيرة النوايا الحسنة، شاكيرا، تمد يدها لمساعدة الناجين من الإعصار في المناطق الريفية من بنغلادش

© UNICEF Bangladesh/2007
زارت سفيرة النوايا الحسنة شاكيرا الأطفال في مشروع "التعليم الأساسي للأطفال العاملين الذين يصعب الوصول إليهم في المناطق الحضرية" الذي تدعمه اليونيسف في مدينة راجاشي، ببنغلادش.
بقلم: زافرين شودري
باتواخالي، بنغلادش، 21 كانون الأول/ ديسمبر 2007 – سافرت مؤخراً المطربة والموسيقية المعروفة على نطاق دولي، وسفيرة النوايا الحسنه لليونيسف، شاكيرا، إلى المناطق الريفية في بنغلادش حيث التقت بالنساء والأطفال الذين تأثرت حياتهم بسبب الإعصار سيدر.

وزارت شاكيرا مشاريع التعليم التي تدعمها اليونيسف، واستمعت باهتمام إلى قصص الناس المليئة بالألم والكفاح من أجل إعادة بناء حياتهم بعد تلك الكارثة.

"إني حزينة لما حدث لكم"، خاطبت شاكيرا عدداً من الناجين من الإعصار، "لكن الأمور ستعود وتتحسن. إني معجبة بقدرتكم على التأقلم وعلى قوة صبركم، وأعرف أنكم تقدمون الكثير مع أنكم لا تملكون سوى القليل".

الإنصات إلى الأطفال
أمضت شاكيرا اليوم الأول من زيارتها في شارخالي، وهي قرية نائية تقع في مقاطعة باتواخالي التي كانت تعيش فيها ذات يوم 80 أسرة، إلا أن الإعصار دمرها بالكامل. ولقي أكثر من 70 شخصاً مصرعهم خلال العاصفة - معظمهم من الأطفال والنساء.

وخلال وجودها، التقت شاكيرا بفتاة تدعى نيبا في الحادية عشرة من عمرها، في مركز للأطفال تدعمه اليونيسف

© UNICEF Bangladesh/2007
فخلال زيارة قامت بها شاكيرا إلى مركز للأطفال في بنغلادش تدعمه اليونيسف، التقت بفتاة تدعى نيبا، 11 سنة، كانت قد فقدت والديها كليهما في الإعصار.

"أذكر أني سمعت أبي يقول لأمي إنه يبدو أننا لن نعيش"، تذكرت نيبا وقد اغرورقت عيناها بالدموع، "عندما بدأ منسوب المياه يرتفع... وصعدنا إلى السطح. وقذفت بنا الرياح العاتية إلى شجرة قريبة، فأمضينا الليلة كلها ونحن متشبثين بأغصان الشجرة. وبدأنا ننادي أمي وأبي، لكنهما لم يردا علينا".

وفقدت نيبا والديها كليهما في الإعصار، وهي تعيش حالياً مع جدتها. وأنشدت لشاكيرا أغنية تتحدث عن حزنها ،وقالت إن المركز الذي تذهب إليه هو أحد مصادر سعادتها واستقرارها في هذا الوقت الصعب.

قالت شاكيرا: "إن الأماكن الملائمة للأطفال تشبه الواحات في وسط الخراب والدمار، حيث رأيت الأطفال يلعبون مع بعضهم البعض، ويغنون ويرقصون ويقرأون ويرسمون ليخففوا عن كاهلهم أعباء الحزن والأسى الذي يحملونه"، وأضافت، "يجب أن يركز العالم على إنشاء المزيد من هذه الأماكن التي يستطيع أن يكون فيها الأطفال أطفالاً، حتى أثناء الكارثة".

الفرص التي يستحقها الأطفال
شاركت المطربة الكولومبية الحائزة على جائزة غرامي في بعض المساعي التي قامت بها اليونيسف في توزيع الثياب الشتوية ومجموعات الأسرة إلى النساء والأطفال.

"لقد أتيت إلى بنغلادش لأطلع على آثار الإعصار وللتعرف على نهج اليونيسف في التعليم"، قالت شاكيرا، "لقد زرنا عدداً من البرامج التعليمية وترسخت لديّ القناعة بأن التعليم أداة قوية لتحسين حياة الناس".

كما زارت عدة مشاريع لتعليم الأطفال وحمايتهم التي تدعمها اليونيسف مثل مركز للتعليم ومأوى للأطفال المعرضين للخطر. وشجعت شاكيرا الأطفال هناك على مواصلة العمل الجيد وعدم التخلي عن التعليم.

وقالت شاكيرا: "بواسطة الاستثمار ولو بقدر ضئيل في هؤلاء الأطفال، نستطيع أن نمنحهم الفرصة التي يستحقونها، ويمكننا أن نبني عالماً أفضل، عالماً أكثر أمناً. إني معجبة برؤية التقدم الذي تحرزه اليونيسف نتيجة التعليم والمهارات الحياتية من خلال تلبية مختلف احتياجات الأطفال".

فوزيه الخليوى
04-Jan-2008, 10:57
شكرا لك الفاضل على نقلك الرائع , والمسهب ...

نسعد كثيرا بتلك الدورات التدريبيه , والورش , وخاصة تلك التى تسهم فى رفع الوعى , والمساعدة لتحسين أحوال الأطفال فى العالم اجمع

أبوعبدالله
08-Jan-2008, 04:59
أخي العزيز أبو أكرم
الأستاذة الفاضلة / فوزية الخليوي
أعضاء المنتدى بجميع أقسامه ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نود منكم جميعاً بعد أن قرأنا هذا الموضوع المهم والمؤثر ، نود أن نتصرف بحكم كوننا متطوعين
لخدمة الإنسانية ، ولنتخيل أننا تكفلنا بالتعامل مع أطفال إعصار سيدر ،
فماذا سوف نقدم ؟؟ أتمنى أن نتخيل الوضع ونعيش الموقف لنقدم مشروعاً مثمراً وفكرة مفيدة
للتعامل مع مثل هذه الكوراث ،
الموقف :::
(( إعصار يخلف مئات اليتامى
خلف اعصار 3000 قتيل منهم 800 أسرة ، نتج عنه = 1600 طفل يتيم ، إن لم يكن أكثر من ذلك، قد أصبحوا يتامى بسبب الإعصار مخلفاً 3,000 قتيل وملايين المشردين.))


تقدم بأي مقترح من واقع رحلتك بأفكارك إلى موقع الحدث ..
دعونا نتشارك في قراءة الأفكار والمقترحات مهما كانت بسيطة أو صعبة ،
وربما نخلص بفكرة ومشروع يكون مفيدة ليتقدم به الملتقى ويشارك باسمه في هذه الورشة المقامة في الرياض .. ويتسفيد منها العالم .
ولكم خالص الشكر والتقدير .

أحمد الوجدي
09-Jan-2008, 03:20
بمناسبة حلول السنة الهجرية 1429 يسعدني أن أتقدم إليكم باسمي ونيابة عن إخواني وأخواتي أعضاء العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع وجدة بأحر التهاني وأغلى الأماني ،سائلا الله عز وجل أن يجعلها سنة خير وبركة علينا جميعا وأن ينعم علينا بالصحة والعافية والأمن والأمان وأن يجنب بلداننا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد
أحمد كورجيت عضو مكتب العصبة المغربية لحماية الطفولة_فرع وجدة

أبوعبدالله
09-Jan-2008, 07:57
بمناسبة حلول السنة الهجرية 1429 يسعدني أن أتقدم إليكم باسمي ونيابة عن إخواني وأخواتي أعضاء العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع وجدة بأحر التهاني وأغلى الأماني ،سائلا الله عز وجل أن يجعلها سنة خير وبركة علينا جميعا وأن ينعم علينا بالصحة والعافية والأمن والأمان وأن يجنب بلداننا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد
أحمد كورجيت عضو مكتب العصبة المغربية لحماية الطفولة_فرع وجدة

الله يحييك يا أستاذ أحمد وكل عام وانت بخير وعموم الصحبة الكرام في عصبة حماية الطفولة.
ومرحبا بكم

أبوعبدالله
12-Jan-2008, 07:37
أخي العزيز أبو أكرم
الأستاذة الفاضلة / فوزية الخليوي
أعضاء المنتدى بجميع أقسامه ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نود منكم جميعاً بعد أن قرأنا هذا الموضوع المهم والمؤثر ، نود أن نتصرف بحكم كوننا متطوعين
لخدمة الإنسانية ، ولنتخيل أننا تكفلنا بالتعامل مع أطفال إعصار سيدر ،
فماذا سوف نقدم ؟؟ أتمنى أن نتخيل الوضع ونعيش الموقف لنقدم مشروعاً مثمراً وفكرة مفيدة
للتعامل مع مثل هذه الكوراث ،
الموقف :::
(( إعصار يخلف مئات اليتامى
خلف اعصار 3000 قتيل منهم 800 أسرة ، نتج عنه = 1600 طفل يتيم ، إن لم يكن أكثر من ذلك، قد أصبحوا يتامى بسبب الإعصار مخلفاً 3,000 قتيل وملايين المشردين.))


تقدم بأي مقترح من واقع رحلتك بأفكارك إلى موقع الحدث ..
دعونا نتشارك في قراءة الأفكار والمقترحات مهما كانت بسيطة أو صعبة ،
وربما نخلص بفكرة ومشروع يكون مفيدة ليتقدم به الملتقى ويشارك باسمه في هذه الورشة المقامة في الرياض .. ويتسفيد منها العالم .
ولكم خالص الشكر والتقدير .


إخواني وأخواتي أعضاء نادي الإغاثة
لازال الموضوع مطروح لنقاشاتكم واقتراحاتكم فلا تترددوا في المشاركة.

محمد بن عمر فلاته
13-Jan-2008, 09:09
الله يحفظك أخي ابو اكرم على ماقدمت

موضوع رائــــع ومفيـــــد مشكـــور

خالد محمد الحجاج
14-Jan-2008, 01:23
بارك الله فيكم أخي العزيز أبو أكرم
وحقيقة عنوان هذة الورشة له مدلولات وأهمية كبيرة استشعرها المنظمون لهذة الورشة الفريدة
والتي نأمل أن نسمع عن ماتخرج به هذة الورشة من توصيات ومن آليات تسهم في توعية المجتمع في التعامل مع الكوراث وغيرها


حقيقة أضم صوتي لصوت الأخ العزيز الاستاذ ابوعبدالله في ضرورة أن نتفاعل مع هذة الورشة وأن نفرد موضوعا خاصا لطرح الرؤى والمقترحات والتي نأمل من أن تجد من يتبناها ومن يشارك معنا في وضع التصورارت والأليات

في عالمنا العربي نحتاج الى جهود كبيرة جدا لتوعية المواطن العربي مجتمعيا لكي يسهم الجميع في الحراك الإجتماعي الإيجابي والبناء

ولعلنا هنا نتبنى ورشة عمل مماثلة ومفتوحة للجميع لكي يتسنى للجميع المشاركة وكذلك لكي نسمع طروحات المختصين ونسهم في نشر الوعي في مواجهة الكوراث

أدعو أخي الفاضل أبو عبدالله , وهو المختص في العمل الإغاثي وله إسهامات كبيرة وحضور متميز وشارك في عدد من المؤتمرات والملتقيات الإغاثية والإسعافية محليا وخارجيا , الى طرح موضوع مستقل ليكون ورشة عمل مفتوحة آملين أن نخرج منها بتوصيات تضاف الى رصيد العمل التوعي الإغاثي في العالم العربي

ونتمنى مشاركة الجميع في هذة الورشة , كما نأمل ممن تمكنوا من حضور الورشة التي تنظمها مدينة الملك فهد الطبية أن يسهموا معنا في نشر المعرفة وطرح خلاصات تلك الورشة

تقديري واحترامي الخالص

فوزيه الخليوى
15-Jan-2008, 04:41
http://www.kfmc.med.sa/NR/rdonlyres/A6B17D2F-B337-4B47-8585-19BCD3824BF6/1210/Picture2.jpg
للأسف الورشه المذكورة والمقامة فى مدينة الملك فهد الطبيه قد أغلق التسجيل فيها بعدد 56 شخص, وتتراوح بمعدل 30 ساعة , وهي باللغة الأنجليزية.

ومن الأمثلة على الورش المقامة :
وقد اقيمت"ورشة عمل جميع المخاطر في آسيا-منطقة المحيط الهادئ"، التي عقدت في هاواي من 6 إلى 10 حزيران/يونيو وشارك فيها أكثر من 175 شخصاً من 18 بلداً لمناقشة القضايا والصعوبات المتعلقة بالتوصل إلى خلق نظام إنذار متطور لمجموعة من المخاطر في منطقة المحيط الهندي.

وقد رعت الورشة إدارة المحيطات والظواهر الجوية الأميركية والوكالة الأميركية للتجارة والتنمية، وشارك في تنظيمها منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-حوض المحيط الهادئ.

وكان بين الذين شاركوا في ورشة العمل طبيب خبير شؤون الناس والكوارث، هو الدكتور مارك كايم الذي يعمل في المركز القومي (الأميركي) للصحة البيئية التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في ولاية جورجيا. وللدكتور كايم تجارب شخصية عديدة من خلال عمله مع فرق عملت على معالجة أمر ما بين ثلاثين إلى أربعين كارثة في مختلف أنحاء العالم.

http://usinfo.state.gov/ar/Archive/2005/Jun/13-434638.html

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي أقامت جمعية الهلال الأحمر السعودي بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية حفل افتتاح ورشة العمل تحت عنوان (تعزيز الشراكة من اجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني والاغاثي )

http://www.srcs.org.sa/User/Default.aspx?PID=2006&id=273

ورشة عمل عن (إدارة الأزمات والكوارث) قدمت من قبل متخصص في إدارة الكوارث والأزمات، المنامة – البحرين
30-6-2006
http://montbh.net/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=2056

بدريه احمــد
15-Jan-2008, 05:48
الاخ النور
الاخت فوزية
جزاكم الله خير على اضافاتكم الرائعه

بالنسبة لما طرحة الاستاذ ابو عبدالله

تقدم بأي مقترح من واقع رحلتك بأفكارك إلى موقع الحدث ..
دعونا نتشارك في قراءة الأفكار والمقترحات مهما كانت بسيطة أو صعبة ،


بصراحه شديدة كثيرا ماكنت اكرر عودتي لاقرا
ماستضيفون هنا من خبراتكم من خلال استقراء
الواقع الذي صوره الاستاذ ابوعبدالله
اود ان اشير ان معلوماتي في الاغاثة مجرد قراءة نظرية
يعني صفر مقارنة بخبراتكم
لكن تشدني غالبا بعض الاحداث كاعصار كاترينابنيو اورليانز مثلا
او ماحدث بعمان ودائما اهرب من ماذا لو .. بالله يحفظنا
متجاهله الفاصل بينهما
والحقيقة لابد توضع خطط اغاثية يستوعبها الشخص العادي قبل المتخصص

برايي المتواضع
يقسم الفريق الاغاثي لقسمين رئيسيين
قسم ادارة العمليات لاغاثية
وقسم في العمل الميداني

ادارة العمليات
تقسيم المناطق المنكوبة حسب الدمار الذ تعرضت له
وضع الاولويات لاحتياج المناطق
رصد القوة الاغاثية وطاقاتها و امكانياتها ليتم توزيعها حسب المناطق
وضع جدول زمني للسير عليه
السعي لرصد مصادر الدعم سواء المادي او اخرى ( كوادر , غذاء , .. )
وضع خطة امنية ( بما انه كثير من الجرائم او السرقات تحدث
تباعا لمخلفات النكبات ربما لعامل نفسي او اقتصادي مر بذاكرتي
ماحدث ابان الحرب على العراق)
تحديد مسار وصول للمساعدات ووضع ( شبه نقاط تفتيش )
للتاكد من وصولها فعلا ولتسهيل تواجدها

اما مايتعلق بالقسم الميداني
مبدئيا وضع لجنة لتحديد مدى الدمار الذي حدث
ارسال التقارير للقسم الاداري باستمرار
قد يساهم التواجد للجان اعلامية لتوثيق الدمار
وايصال صورة واضحة عنه لدى مصادر الدعم والتاثير عليهم بتسريعه
مايتعلق بالاطفال بشكل رئيسي
وضع لجان بحسب الاحتياجات :
لجان اساسية ( توفر ماوى قد يكون اماكن لم يمسها الضرر
ملاعب , مدارس , اين كان يستوعب العدد
او مناطق مؤقته مجهزة بما يشبه خيام ( حقيقه لا اعرف تسميتها )
كذلك توفر الغذاء ربما وجبات بسيطة توزع لحين وصول دعم اساسي

لجان طبية ( لمعالجة الجرحى .. وتكون مجهزة من قبل بكميات
من دم المتبرعين متخصصين في شتى علاجات الاطفال

لجان ارشاد نفسي لمساعدة الاطفال على تجاوز صدمة الكارثة او فقدان
ذويهم والتعامل مع الواقع الجديد

لجان تعنى بالبيئة بعد ماحدث من دمار لابعاد المخلفات
والاهتمام بالنظافة لمنع انتشار الاوبئة

لجان تدعو لفتح المجال للراغبين بالتطوع ( برايي هذا
دورهم الاساسي ) وتنظيم تواجدهم
سواء باي لجنه قد ينفع تواجده بها حتى اعادة ترميم الابنيه مثلا

لجان قد تكون ملحقة بالطبية تساهم بعمليات الاخلاء الطبي
او تفنيد الحالات الحرجة والتي تحتاج للنقل الى مدن
لتلقى علاج معين

نقاط لا اعرف تفند ضمن اي بند
ان يكون عمل المتطوعين ضمن منضومه رئيسية
يشاركون بها برايي افضل من التوحد في جانب عن باقي المنظمات
او على لاقل التنسيق معهم فيما سيتناولونه من مهام

يجب ان نستفيد من تجارب الدول الاخرى ليس لنا عذر بالتاخر

ان تكون نقاط الاخلاء او المراكز الايوائية او الصحية بمنطقة امنه
وسهل الوصول اليها بنفس الوقت

اتمنى فعلا كما اشار الاستاذ خالد بفتح ورشة هنا
او بموضوع مستقل يتناول ما اشرتم اليه طرح الافكار
والتوعية ويكون الجميع هم المستهدفون ليس للمتخصصين
فقط ..

ادعوا لكم بالصبر على طول ماكتبت
ويعطيكم العافيه جميعا ..