المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سرطان المريء



هدى عبدالعزيز
22-Dec-2007, 06:34
1351


سرطان المريء Esophageal cancer

__________________________________________________ ______________________

المريء
هو عبارة عن أنبوب ينقل الطعام والسوائل من البلعوم، المتصل بالفم الى المعدة. ويتراوح طول هذا الانبوب بين 22 و 25 سم ، وهو مبطن بعضلات تعمل على دفع الطعام الى الأسفل .



سرطان المريء

http://www.6abib.net/pic/uploads/0e7f751328.jpg

* ينقسم سرطان المرئ إلى نوعين رئيسين حسب نوع الخلايا التى يحدث بها الورم الخبيث:
- "Squamous Cell Carcinoma"
- "Adenocarcinoma"
يحدث السرطان فى النوع الأول فى الخلايا الحرشفية (Squamous Cell) التى توجد بالمرئ وينتشر الورم غالباً فى الجزء العلوى والوسط منه. أما النوع الثانى فينتشر فى الأنسجة الغدية فى الجزء الأسفل من المرئ والعلاج لكلا النوعين واحد.
أما إذا انتشر الورم خارج المرئ فهو يمتد إلى العقد الليمفاوية أولاً (والعقد الليمفاوية صغيرة فى حجمها وتشبه حبة الفول وتعتبر جزءاً من جهاز المناعة جسم الانسان).
ومن الممكن أن يصل إلى أى عضو من الأعضاء فى جسم الإنسان مثل الكبد والرئتين والمخ والعظام.

أورام المريء هي من نوع السرطانات حرشفية الخلايا، وتشكل الأورام الحميدة أقل من عشرة بالمئة من أورام المريء، وأكثرها وجودا الورم العضلي الأملس ( العضلوم الأملس).
عوامل الخطورة لتطور سرطان المريء:
لا يعرف سبب سرطان المريء، لكنه يزداد عند الأشخاص:
1. المدخنين.
2. متناولي الخمور.
3. المصابين بأورام حرشفية الخلايا في الرأس والعنق، أو الذين سبقت إصابتهم بهذه الأورام.


سرطان المريء يصيب الرجال أكثر من النساء ويصيب السود أكثر من البيض . ومنذ عقد السبعينيات كان ثمة زيادة في معدلات الإصابة بسرطان المريء في الرجال البيض .

التدخين وشرب الكحوليات يزيد كل منهما خطر الاصابة بسرطان المريء ، وإذا كانا معآ فالخطر يزيد أكثر ويستفحل .
كما أن العلاج الاشعاعي لمنطقة العنق و الاضطرابات التي تهيج المريء بشكل مزمن مثل مرض الدفق العكسي المعدي المريئي تزيد أيضآ خطر الاصابة بـ سرطان المريء .



الأعراض

لا تظهر أعراض سرطان المريء غالبآ إلى أن يصل الورم إلى مرحلة متأخرة .
أكثر الأعراض شيوعآ هي صعوبة البلع ( للأطعمة الصلبة في البداية ثم شبه الصلبة ثم السائلة في النهاية ) والتي تكون مصحوبة بفقدان الوزن .

كلما نما الورم أصبح ارتجاع الطعام متكررآ ويزداد خطر حدوث الالتهاب الرئوي نتيجة لشهق الطعام، إذ يدخل الطعام والسوائل مع حركة الشهيق ( عند التنفس ) إلى الرئتين .

المريء السليم له جدر منتظمة رقيقة . أما المريء المصاب بالأورام السرطانية فيسبب صعوبة البلع لأن الورم الذي نما إلى خارج حدود جدر المريء قد سبب تضيقآ في الجزء الواقع في منتصف المريء .

http://www.6abib.net/pic/uploads/e309803e81.jpg




خيارات العلاج

http://www.6abib.net/pic/uploads/4f3ba71754.jpg

عليك بالذهاب إلى الطبيب فورآ إذا شعرت بصعوبة في البلع .
سوف يقوم الطبيب بإجراء إختبارات لرؤية ما إذا كان ثمة انسداد في المريء، ولأخذ عينة من أية كتلة تسبب الانسداد وتبدو كورم لفحصها .
بغض النظر عن العلاج المتبع فإن التوقعات المستقبلية لسرطان المريء سيئة لأنه غالبآ ما يتم إكتشافه في وقت متأخر .

إختيار نوع العلاج ينبني بصفة جزئية على أساس مقدار المشقة التي يمكنك تحملها .
أغلب سرطانات المريء تعالج بتوليفة من الجراحة و العلاج الإشعاعي و العلاج الكيماوي .

قد يتم إجراء جراحة استئصال المريء ( أو على الأحرى إستئصال معظم المريء ) إذا أمكن بهذه الجراحة استئصال كل الورم السرطاني أو معظمه على الأقل .
يتم عندئذ توصيل الجزء العلوي المتبقي من المريء بالمعدة، وأحيانآ يستخدم جزء من الأمعاء الغليظة ليحل محل الجزء الذي أُستئصل من المريء .

إذا كان الورم الذي بالمريء غير قابل لإستئصاله جراحيآ ، يجب عمل إجراء ما للتغلب على مشكلة انسداد المريء الذي يسبب الورم .
أحيانآ ما ينكمش الورم لفترة ما بفعل العلاج الإشعاعي و العلاج الكيماوي .
في بعض الحالات يمكن اصطناع وصلة مريئية جديدة ( لتخطي المريء المسدود ) وبهذا يستطيع المريء الاستمرار في قدرته على تناول الطعام .

في حالات أخرى يمكن توسيع المريء بإستخدام مجموعة من القضبان ( بمقاسات مختلفة ) أو بإستخدام بالون ( يتم نفخه بعد إدخاله ) لتوسيع المريء الضيق، وبعد ذلك يتم إدخال دعامة خاصة للمحافطة على المريء مفتوحآ .









وقانا وإياكم شر هذه الأمراض
ونسأل الله العافية والشفاء لمن ابتلاهم الله بهذا الداء
واحتساب الأجر من الله










المصدر/
طبيب دوت كوم
موقع صحتنا

bode
22-Dec-2007, 07:19
سرطان المريء.. وسائل علاجية مختلفة

الحل الجراحي يقدم نتائج أفضل من السابق ويرفع من فرص الحياة

ضمن النقاش العلمي الدائر بين الأطباء حول أفضل سبل معالجة حالات الإصابة بسرطان المريء، ولملاحظة الدراسات التي تغير اختيار الطرق العلاجية لديهم، نشرت مجلة الكلية الأميركية للجراحين نتائج أبحاث الأطباء في المركز الطبي لجامعة روشستر، وفيها أن نتائج علاج الحل الجراحي ترفع فرص الحياة خلال خمس سنوات بعد الإصابة بسرطان المريء الى 50% بدل 20% كما كان يُظن في السابق. ويعزو الباحثون سبب ارتفاع فائدة الحل الجراحي بالمقارنة مع الحلول الأخرى من أدوية كيميائية وعلاج إشعاعي الى تحسن وسائل الكشف المبكر والعناية بالمرضى.

دراسة استعادية

* قام الباحثون بمراجعة استعادية للمعلومات حول حوالي 300 مريض ممن تم إجراء عملية جراحية لاستئصال ورم المريء بين عامي 1992 و2002. وتبين أن أكثر من 60% كانوا إما في المرحلة الأولى أو الثانية من ضمن أربعة مراحل لتصنيف حال الورم وانتشاره، وأن حوالي 50% منهم لم يصل الورم لديهم الى الغدد الليمفاوية المحيطة، وبشكل أدق في الدراسة، فإن 50% من الحالات التي تمت معالجتها جراحياً في السنتين الأخيرتين كانت في مراحل مبكرة. وأن 62% منهم كان لديهم تغير باريت في المريء، كما سيأتي إيضاحه. وأضافت النتائج أن نسبة البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات من العملية الجراحية كان حوالي 50%، وتحديداً 80% لمن لديهم الورم في المرحلة الأولى و50% لمن في المرحلة الثانية، و14% للمرحلة الثالثة، و0% للمرحلة الرابعة. ونسبة الوفيات في العملية الجراحية لم تتجاوز 4%.

هذه النتائج تُعطي صورة أوضح اليوم لنتائج الوسيلة الجراحية. فهي تشير الى أن الاكتشاف المبكر للحالات هو ما يُعطي نتائج أفضل، وأن كثيراً من الحالات يكون نتيجة تغيرات المريء بفعل تأثير المعدة وأحماضها، الأمر الذي يُمكن الكشف عنه ومتابعة بدايات ظهوره.

حلول علاجية مختلفة

* ومنذ مدة طويلة، يدور نقاش بين الأطباء عن أفضل وسيلة للبدء في علاج حالة الإصابة بسرطان المريء، وتحديداً هل هي الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الدواء الكيميائي؟ وبالرغم من انتشار القناعة مؤخراً بأن الاستئصال الجراحي للورم هو الحل الذهبي، إلا أن اعتراضات بعض الأطباء حول اللجوء اليها، بسبب ارتفاع مخاطر العملية وقلة فرص النجاة بعدها، يدفع كثيراً منهم الى تفضيل بدء العلاج بالأدوية الكيميائية أو العلاج الإشعاعي دون اللجوء الى الجراحة كحل أولي.

الباحثون في الدراسة فندوا أسس قناعات الأطباء هذه، وقالوا إن من غير الصواب اعتبار أن العملية الجراحية تحمل خطورة بنسبة 15%، واعتبار أن فرص الحياة لمدة خمس سنوات بعد العملية لا تتجاوز 20%. وأوضح الدكتور جيفري بيترز رئيس قسم الجراحة في جامعة روشستر أن من المقلق أن تعتمد قرارات العلاج اليوم على نتائج قديمة ظهرت قبل عدة عقود بناء على مضاعفات جراحية لم تعد موجودة وحول أنواع من سرطان المريء اختفت اليوم، وأضاف: نتائجنا اليوم تُظهر أن الاستئصال الجراحي للورم يعطي نتائج أفضل مقارنة بوسائل العلاج الأخرى. ويقول الباحثون إن حالات سرطان المريء التي تزداد الإصابة بها ارتفاعاً في مناطق شتى من العالم، كانت في السابق بسبب التدخين في الغالب ومن نوع سرطان الخلايا الحرشفية Barrett"s esophagus، والحالات لا تصل الى الجراح إلا في مراحل متقدمة جداً من المرض، والغاية من إجراء العملية كان تسهيل مرور الماء والسوائل عبر مجرى المريء المغلق بنمو الورم. أما اليوم وخلافاً لما كان في الماضي، فإن المصابين بسرطان المريء هم أصغر سناً، وفحص نوع خلايا الورم هي من نوع الخلايا الغددية adenocarcinoma.

وهذا النوع يسهل علاجه خاصة إذا ما تم التشخيص في مراحل مبكرة. وسبب التحول في النوع والسن مرتبط بمشاكل فوهة المعدة، وهو ما سبق لي في ملحق الصحة في الشرق الأوسط الحديث عنه وبيان أسبابه، خاصة ارتخاء العضلة العاصرة لفوهة المعدة نتيجة السمنة وغيرها. ولذا فإن النتائج الجراحية أفضل من السابق، وفرصة الشفاء أعلى. «تغيرات باريت» .. تنتج عن حرقة الفؤاد

* حينما ترتخي العضلة العاصرة لفوهة المعدة والتي تقع في أسفل المريء، فإن حالة من الارتجاع غير الطبيعي تعتري عصارات المعدة الحمضية، وتصل بالتالي الى أسفل المريء حيث يعمل الحمض على تهييج طبقة بطانة المريء في تلك المنطقة منه.

وتشير الدراسات الطبية الى أن استمرار ارتجاع عصارات المعدة الى المريء لمدة خمس سنوات يُنشئ لدى خمس من يعانون منها تغيرات باريت.

ومع مرور الوقت واستمرار تأثير الحمض الذي يسبب الشعور بحرقة الفؤاد أو الألم في أعلى المعدة والبطن، فإن تغيرات تطال شكل الخلايا وتركيبها، الأمر الذي يُؤثر على نموها ويحولها الى خلايا ذات هيئة معينة تُدعى بتغيرات باريت. أي أن الخلايا التي تبطن المريء تتغير وتتحول نحو خلايا أكثر قابلية بنسبة أربعين ضعفاً أن تتحول الى خلايا سرطانية مقارنة بالخلايا الطبيعية للمريء. وتشير الإحصائيات الحديثة الى أن حالات حرقة الفؤاد منتشرة اليوم، ففي الولايات المتحدة يعاني حوالي 20 مليون شخص منها.

«الشرق الأوسط»

هدى عبدالعزيز
27-Dec-2007, 08:51
ثمة علاقة بين المشروبات الغازية وسرطان المريء

أفاد بحث جديد بأن زيادة استهلاك المشروبات الغازية قد يكون سببا في الإصابة ببعض أنواع سرطان المريء.
وخلص فريق من مستشفى "تاتا ميموريال" الهندية إلى أن استهلاك المشروبات الغازية ازداد خمس مرات في الولايات المتحدة خلال الـ 50 عاما الماضية.

وربط الباحثون هذه الزيادة بارتفاع معدلات سرطان المريء ست مرات عن المعتاد بين الرجال البيض الذي يستهلكون معظم المشروبات الغازية.

في الوقت نفسه شكك بعض العلماء في العلاقة بين المشروبات الغازية وسرطان المريء ودعوا إلى إجراء مزيد من الأبحاث.

وتوصل الفريق إلى وجود هذه العلاقة أيضا في بريطانيا واستراليا حيث ترتفع أيضا معدلات استهلاك المشروبات الغازية.

يذكر أن نحو 7200 شخص يصابون بسرطان المريء كل عام بزيادة 65 بالمئة على مدى الثلاثين عاما الأخيرة.

وعلى النقيض تقل معدلات الإصابة بالمرض في دول مثل اليابان والصين بسبب انخفاض معدلات استهلاك المشروبات الغازية.

وقال الباحث مهنداس مالاث: "يشير هذا الارتباط القوي والمفاجئ إلى تأثير المواد الغذائية على الصحة. وفي ظل استمرار ارتفاع تلك المعدلات خلال العشرين عاما القادمة نعتقد أن هناك حاجة ملحة لإجراء مزيد من الدراسات من أجل التوصل إلى العلاقة الحقيقية."

"لا دليل"
في الوقت نفسه أكد لي كابلان من مستشفى ماساشوستس العامة ان البحث لا يثبت بأي حال أن استهلاك المشروبات الغازية يسبب سرطان المريء ولكنه يشير فقط إلى احتمال وجود علاقة بين الأمرين.

وأضاف أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من هذه المشروبات قد يكون عندهم أسباب أخرى تؤدي إلى السرطان مثل السمنة الزائدة.

وقد أوضح البحث أن المشروبات الغازية تؤدي إلى انتفاخ المعدة مما قد يؤدي إلى دخول محتويات المعدة إلى المريء. ومن المعروف أن محتويات المعدة تميل إلى أن تكون حمضية في معظمها مما يثير أغشية المريء وهي ظاهرة يربطها العلماء بتطور سرطان المريء.

وقال ريتشادر لامينج من اتحاد المشروبات الغازية البريطاني: "قارن كاتب هذه الدراسة فقط بين إحصائيات استهلاك المشروبات الغازية وبين زيادة نوع نادر جدا من أنواع السرطان."
وأضاف: "كما أن معد الدراسة لم ينظر إلى عناصر الاستهلاك بالنسبة للأشخاص الذين ينمو عندهم هذا النوع من السرطان، حيث ولم يجد باحثو السرطان أي علاقة بين الأمرين. وعلى مدى العقدين الماضيين تغيرت العديد من أساليب الحياة والغذاء."

كما أكد أنه لا يوجد أساس علمي للربط بين غذاء معين والاصابة بالسرطان.




المصدر// BBC Arabic

هدى عبدالعزيز
27-Dec-2007, 08:52
التوت الأسود يمنع سرطان المريء

وجد خبراء التغذية أن تناول التوت الأسود يحمي من الإصابة بسرطان المريء. وأضافوا أن ثمار التوت الأسود تساعد على مكافحة السرطان نظرا لغناها بحامض الايللاجيك والمواد الأخرى المضادة للأكسدة مثل فيتامين سي. كما أظهرت دراسة علمية سابقة أجريت على الفئران أن تناول التوت الأسود يوميا أثر على تحسين الذاكرة قصيرة المدى. وقال الباحثون في الدراسة إن كوبا من التوت الأسود يساعد في تحسين التوازن الحركي للجسم. ويحتوي التوت على مواد كيميائية مضادة للتأكسد تحمي الجسم من التوتر، وهو أحد العمليات الحيوية المتعددة المسببة للشيخوخة وهرم الخلايا. وبالإضافة لذلك فان الكثير من الدراسات أكدت فوائد التوت، وخصائصه الصحية المتعددة وخاصة فيما يتعلق بالوقاية من الأمراض، ولكن الدراسة الجديدة حددت ثلاثة أنواع من التوت، من بينها الأسود والأحمر، وكشفت عن آثارها المفيدة للقلب والشرايين.

w0o0w
02-Jan-2008, 05:52
يعطيك العااافيه

اختي هدى

&
bode