المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسات وأبحاث متعلقة بسرطان القولون والمستقيم



سليل
02-Aug-2007, 07:45
القهوة قد تمنع سرطان القولون (دراسة)




http://www.dm3t.com/uploads/28316a097a.jpg (http://www.dm3t.com)





طوكيو - رويترز



أفادت دراسة يابانية أن تناول القهوة يوميا يبعد شبح الإصابة بسرطان القولون بدرجة كبيرة ؛ لا سيما لدى النساء .

وقال باحثون من (المركز الوطني للسرطان) في طوكيو : إن احتساء (3) فناجين من القهوة أو أكثر يوميا قد يخفض مخاطر الإصابة بسرطان القولون لدى النساء بمقدار النصف .. بالمقارنة بمن لا يتناولن القهوة على الإطلاق.

ولم يجد الباحثون - الذين نشرت نتائج أبحاثهم في (الدورية الدولية للسرطان) - أي علاقة بين تناول الشاي الأخضر وسرطان القولون .

وقام فريق البحث بدراسة بيانات من أكثر من 96 ألف رجل وامرأة - تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما على مدى 12 عاما من 1990- ولم يجدوا أي فائدة تذكر لدى الرجال .

وقالت مانامي إينو - من فريق البحث - : " في اليابان كل الرجال تقريبا يحتسون المشروبات الكحولية ، وهناك عدد كبير من المدخنين .. قد تكون هناك بعض المزايا للقهوة للرجال .. لكن ربما لم نتمكن من معادلة أثر هذه العوامل" .

وأضافت : " إن الآلية التي تعمل بها القهوة على خفض مخاطر الإصابة بالسرطان غير معروفة " ، وتابعت : " إن ما يحتوي عليه البن من كافايين قد يحفز عمل القولون ، أو أنه يمكن إرجاع هذا إلى الأثر المضاد للأكسدة في البن " .

دينا
03-Aug-2007, 04:25
والله العظيم العلماء جنانوا..........بصراحه ماعندهم كلمه

كل شويه طالعين لنا بكلام شكل

محنا عارفين ايش نصدق ؟؟؟؟؟؟

بدريه احمــد
03-Aug-2007, 10:40
معاكي حق دينا بس يمكن
مثل اللاشياء الي يطلعون عليها دراسات
اثار سيئة على شي معين يمكن برضو لها فوائد من ناحية ثانية
بس فعلا ماعرفنالهم
يعطيك العافية سليل

miss-sara
03-Aug-2007, 01:28
الشكوى لله دينا
وبعدين مو بيديهم كل يوم يطلع جهاز جديد بعد, ويساعدهم على التحليل بدقه أكبر وبالتالي أكتشاف مواد في المادة
يعطيك العافيه سليل

سليل
03-Nov-2007, 03:35
علاجات بيولوجية لسرطان القولون






أكدت دراسة علمية أن العلاجات البيولوجية فتحت أفاقا طبية جديدة في علاج الأمراض السرطانية .

واجمع ثلاثة من أشهر الأطباء في علاج السرطانات الذين قاموا بإجراء الدراسة على العلاجات البيولوجية في علاج أمراض السرطان وخصوصا سرطان القولون الذي يعد من أكثر 10 أنواع للأورام المنتشرة في المملكة وفق إحصائيات السجل الوطني للأورام على ضرورة الكشف المبكر عن المرض واتخاذ كافة التدابير الوقائية لمواجهته .

وشددت الدراسة على فعالية الافاستين الذي حقق نتائج ايجابية في علاج سرطان القولون والمستقيم .

وقال الدكتور ياسر بهادر استشاري علاج الأورام والأستاذ بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة والدكتور بالو هوف رئيس قسم الأورام والمناظير في جامعة تكساس الذين طرحا الدراسة أن علاج الإمراض السرطانية في هذا العصر بدا يسير باتجاه مغاير تماما .

وأضافا أن الطب المعاصر يراهن اليوم على العلاج البيولوجي الموجه بحيث يستطيع الطب علاج المزيد من الإمراض السرطانية بفضل التقدم الطبي المتلاحق .

وبينت الدراسة انه مع التقدم العلمي وفي ظل الاكتشافات الحديثة المتواصلة لم تعد حتى الأورام الخبيثة تعني بالضرورة الموت للمصاب بها

وتطرق الدكتور بهادر إلى سرطان القولون والمستقيم موضحاً أن هذا الورم يحتاج إلى الغذاء والأوكسجين حتى يتمكن من مواصلة النمو والانتشار وذلك عن طريق تكوين أوعية دموية خاصة بالورم وهذه العملية تسمى عملية التكوين للأوعية الدموية .

ولفتت الدراسة إلى أن الورم يقوم بإرسال إشارة معينة لأقرب وعاء دموي شرياني أو وريدي ليقوم بتكوين جذر صغير وعاء دموي باتجاه الورم وتبدى الأوعية الدموية بالنمو بشكل عشوائي لتغذية الورم بالدم الحامل للغذاء والأوكسجين مما يؤدي إلى زيادة في حجم وانتشار السرطان .

وأكدت الدراسة على أهمية استخدام العلاجات البيولوجية الافاستين الذي يستخدم في علاج سرطانات القولون والمستقيم وهو يعمل كمضاد لعملية تكوين الأوعية الدموية المغذية للورم وان الافاستين عبارة عن أجسام مضادة أحادية السلالة تقوم باستهداف السرطان بدقة عالية .
وأفادت الدراسة أن العلاج البيولوجي يميز بدقة بين الخلايا المريضة والخلايا المعافاة والاهم من ذلك انه يركز على البنية الأساسية للخلايا المصابة بالسرطان ويحول دون تزويدها بمقومات الحياة كالمواد الغذائية والأوكسجين .

وتناولت الدراسة أسباب الارتفاع المتوقع في عدد الإصابات بالإمراض السرطانية على المستوى العالمي ومنها ارتفاع متوسط عمر الإنسان حيث تشير الإحصائيات أن اغلب المصابين بالسرطان تعدوا السن 65 عاما إلى جانب أن هناك أسباب أخرى للإصابة بالسرطان منها نمط الحياة وسلوكيات الإنسان وتحديدا الإدمان على التدخين والتغذية الغير صحية إضافة إلى العامل الوراثي الذي يشكل نسبة 10 في المائة .

هدى عبدالعزيز
14-Nov-2007, 02:02
يعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني أسباب الوفيات بالسرطان بعد سرطان الرئة في المجتمعات الغربية. أما في المجتمع العربي فهو أقل انتشاراً ولكن ما يزال من العشرة الأكثر حدوثاً حسب الإحصائيات المسجلة في بلادنا. ويحدث سرطان القولون والمستقيم غالباً في المسنين وهو نادر الحدوث قبل سن الأربعين مع أنهم ليسوا بمأمن منه، وهناك العديد من الحالات المسجلة في مجتمعنا في أعمار صغيرة ما بين العشرين والثلاثين. وبشكل عام، فإن تواتر الحدوث متساو بين الذكور والإناث مع ان ثمة بعض الاختلافات في نسبة توزيع هذا السرطان بين كلا الجنسين، فسرطان المستقيم أكثر حدوثاً عند الذكور بينما يعتبر سرطان القولون أكثر شيوعاً عند الإناث. وينشأ أكثر من 70% من أورام الأمعاء الغليظة في المستقيم والقولون السيني (أي تأخذ شكل حرف S) ويحدث 10% منها في الأعور ويتوزع الباقي في ما تبقى من الأجزاء الأمعاء الغليظة (الشكل رقم 1) وهذه الأورام عديدة البؤر، حيث تشاهد أورام متزامنة في أماكن أخرى في 3% من الحالات كما يحدث ورم إضافي جديد في القولون عند 1% من المرضى خلال كل 5سنوات من المتابعة.

و يعتقد ان من مسببات سرطان الأمعاء الغليظة حيث يندر حدوثه في أفريقيا والشرق وأمريكا الجنوبية، العوامل البيئية والتي تلعب دوراً مهماً في ذلك، ويعتقد ان الغذاء الذي يفتقر إلى الألياف يترافق مع نسبة تزايد هذا الورم، فالغذاء الغني بالألياف يزيد من سرعة المرور عبر الأمعاء وهذا يعني ان أي مواد مسرطنة موجودة في الطعام أو في الفضلات التي تخرج من الجسم ستكون على تماس مع الغشاء المغطي للأمعاء لفترة أقل، وهو ما يؤكد هذه النظرية ارتفاع نسبة الحدوث في القولون السيني والمستقيم حيث يطول التماس مع المواد المسرطنة.

ومن العوامل الأخرى التي تترافق مع سرطان الأمعاء الغليظة، التهاب القولون التقرحي والسلائل الغدومية وداء السليلات العائلي.

ومن أهم الملامح السريرية لسرطان القولون هي تغير عادات الاخراج والنزف عبر المستقيم، وتعتمد طبيعة ودرجة هاتين المشكلتين على مكان وجود الورم. فعندما يكون الورم في القولون الأيمن يؤدي إلى فقدان الدم على الرغم من ان المريض قد لا يشعر به، إلى فقر دم وتراجع في الصحة العامة مع فقدان الوزن، وقد يكون هناك ألم وأحياناً ورم محسوس.
وعندما يكون الورم في القولون الأيسر يصاب المريض بالامساك وانتفاخ في البطن وألم ماغص كما يحدث غالباً إخراج الدم ومواد مخاطية مع الفضلات.

أما سرطان المستقيم فإن نزيف الدم من الشرج هو العرض المهيمن، كما يشعر المريض بالرغبة إلى اخراج الفضلات إلاّ انه لا يستطيع إلاّ اخراج القليل منه حيث يصاحب البراز مخاط مصحوب بدم.

كما ان الزحير البرازي (الصعوبة في التبرز) والشعور بعدم القدرة على الافراغ الكامل للمستقيم أعراض شائعة أيضاً، وقد تبقى الصحة العامة بوضع جيد.

التشخيص:
يمكن تشخيص الورم لدى نصف مرضى سرطان القولون والمستقيم عند حضورهم للفحص، وذلك أما عن طريق البطن أو بواسطة الفحص المستقيمي الاصبعي للشرج.
وتقع ثلث أورام القولون والمستقيم ضمن مدى الاصبع الفاحص للمستقيم، وبما ان نصف أورام القولون والمستقيم تقع في الجزء الأخير من القولون فإن تنظير القولون السيني يعتبر استقصاء أساسياً عند جميع المرضى الذين يشكون من تغير في عادات الاخراج (التبرز) أو من نزيف مستقيمي شرجي.

وتعتبر حقنة (الباريوم) أشعة الصبغة الملونة استقصاء متمماً لتنظير القولون السيني حيث يظهر الورم على شكل نقص امتلاء قصير وغير منتظم مع انتقال فجائي إلى منطقة سليمة.

كذلك تؤخذ خزعات (عينات) من جميع الأورام التي تقع بمتناول منظار القولون السيني، أما بقية الأورام فيتم اكتشافها عن طريق منظار القولون الكامل، وتؤخذ منها خزعات بواسطة عمل المنظار عند كون التشخيص موضع شك.

وتحدد طريقة العلاج بعدة طرق حيث لا يمكن تقييم قابلية الاستئصال والانتشار داخل البطن بدقة إلاّ بإجراء العملية الجراحية التي تجرى في جميع الحالات ما عدا التي تكون فيها حالة المريض العامة لا تتحمل التخدير العام مع عدم وجود انسداد معوي، وتعتمد طبيعة العمل الجراحي على مكان وجود السرطان.

فعند وجوده في الأعور أو القولون الصاعد أو القولون المستعرض يجري استئصال نصف القولون الأيمن، أما الأورام في الجهة اليسرى فتستأصل بإجراء عملية إزالة نصف القولون الأيسر أو القولون السيني مع إزالة أكبر قدر ممكن من العقد اللمفاوية.
أما بالنسبة لسرطان القسم العلوي من المستقيم فيمكن علاجه باستئصاله وتوصيل القولون النازل بالجزء السفلي من المستقيم، وتدعى هذه العملية (القطع الأمامي Anterior Resection) ويوضع كيس خارجي (فغر) قولون دان مؤقت في الحالات التي لا تكون فيها تحضير الأمعاء كافياً، أو عندما تكون سلامة التوصيلة موضع شك وذلك للاقلال من احتمال حدوث التسرب من توصيلة العملية.

ويعالج سرطان القسم السفلي من المستقيم عادة بعملية جراحية مشتركة بطنية عجانية بشكل يزال فيه المستقيم كاملاً مع القناة الشرجية، وهذا مما يسمى (القطع البطن العجاني Abdomino-Perineal Resection)، يتم بعدها إجراء فغر (كيس) قولون دائم (Permanent colostomy) حيث يسحب القولون الحوضي إلى سطح الجسم خلال فتحة في الجدار البطني.

وهناك العلاجات المساعدة الأخرى بالإضافة للجراحة كاستخدام العلاج بالأشعة Radiotherapy والعلاج الكيمياوي في سرطان المستقيم المتقدم وهو من الأمور المثبتة علمياً أنها تقلل من نسبة عودة ورجوع السرطان بإذن الله بعد استئصاله جراحياً.

الوقاية أما عن طرق الوقاية من هذا المرض فإنه من المتعارف عليه علمياً ان الاكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف تقلل من نسبة حدوث أورام القولون والمستقيم بإذن الله، وكذلك فإن الكشف المبكر يساعد على تشخيص ومعرفة المرض في المرحلة قبل ظهور الأعراض (الأولية).

ويتلخص هذا الكشف بعمل بعض الطرق المستخدمة لذلك ومنها فحص الدم الخفي في البراز وهو اختبار سهل وكذلك عمل منظار القولون أو أشعة الباريوم (الصبغة الملونة) يجري في العيادة لدى الطبيب العام.

وأخيراً هناك بعض النصائح التي أتوجه بها لسرعة التوجه للطبيب في الأحوال التالية:
عند حدوث تغير في عادات الاخراج (البراز) عن الطبيعي كالامساك أو الاسهال المتكرر.
عند حدوث نزيف شرجي مع البراز متكرر لعدة مرات.
مع العلم ان هذه الأمراض إذا تم اكتشافها في مراحلها الأولية فإن نسبة الشفاء بإذن الله تكون مرتفعة.

وفي الختام أذكر المرضى بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله من داء، إلاّ وأنزل له شفاء"
فلا تيأس من روح الله فإن لكل داء وعليك بالدعاء والتقرب إلى الله عز وجل حتى يمن عليك بفضله ورحمته ويشفيك من مرضك، كما ان هذا المرض إنما هو رحمة من عند الله وفيه أجر وثواب وترفع به الدرجات.




* بقلم الدكتور علاء عبد الجبار (استشاري جراحة القولون والمستقيم)

هدى عبدالعزيز
14-Nov-2007, 02:12
الألياف تحد من سرطان القولون



http://news.bbc.co.uk/olmedia/1290000/images/_1294720_bowelscans300.jpg



بينت دراسة علمية واسعة النطاق أن الاعتياد على تناول المواد الغذائية الغنية بالألياف يساعد كثيرا في الابتعاد عن الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة، وهي القولون والمستقيم
فقد قال العلماء الذين أشرفوا على الدراسة إن الوجبة الغذائية الغنية بهذه الألياف يمكن أن تحد بقوة من خطر الاصابة بهذا النوع من السرطان المميت وبنسبة تصل إلى أربعين في المئة.

وقد استنبطت هذه النتائج من تحليل معطيات اكبر دراسة أجريت حتى الآن عن العلاقة بين النظام الغذائي والسرطان، والتي غطت 400 ألف شخص من تسع دول وعرضت في المؤتمر الأوروبي للتغذية والرعاية في مدينة ليون بفرنسا



الفاكهة مصدر مهم للألياف
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1400000/images/_1402906_fruits150.jpg

وتقول البروفسور شيلا بينجهام الباحثة في مركز دن للتغذية البشرية في جامعة كيمبريج البريطانية إن هذه أول نتائج إيجابية ملموسة لفوائد الألياف تم الحصول عليها من مجموعة بشرية كبيرة كهذه، والتي صنفت إلى خمس مجموعات حسب نوعية استهلاك الألياف

وتضيف العالمة البريطانية أن المجموعة التي تناولت الكمية الأكبر من الألياف انخفض خطر إصابتها بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى أربعين في المئة

ويعتقد خبراء متخصصون أن اكثر من ثلاثين في المئة من جميع حالات الاصابة بالسرطان في العالم المتقدم ترتبط بعوامل التغذية، وتجنبها ممكن باتباع أنظمة غذائية متوازنة .

وبينت الدراسة، التي بدأت منذ نحو خمسة عشر عاما، تضاؤل فرص الاصابة بسرطان القولون بالنسبة لمن يتناولون الاسماك والبحريات بكميات كبيرة، بينما يزداد خطر الاصابة بالسرطان في من يتناولون كميات كبيرة من اللحوم المحفوظة مثل فخذ الخنزير ولحمه المملح والسجق.

وينصح العلماء الناس بتناول الفاكهة والخضار وبمعدل خمس مرات يوميا من أجل أوضاع صحية مثالية تجنب الوقوع في شراك السرطان

ويقول البروفسور نك داي إن هذه الدراسة المهمة من شأنها تصحيح المفاهيم الخاطئة عن علاقة النظام الغذائي بالسرطان، فقد ظهرت تقارير أخيرا تشير إلى أن تناول الفاكهة والخضار ليس مهما في الحد من خطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم

كما أظهرت الدراسة أن من يدخنون ما معدله 20 سيجارة يوميا، ويشربون أكثر من زجاجة خمر ترتفع نسبة إصابتهم بسرطان الحنجرة خمسين مرة مقارنة بالأوضاع الطبيعية.

أما لحوم الدواجن فإنها، حسب الدراسة، لا تزيد من خطر الاصابة بالسرطان، بل ربما كان لها تأثير وقائي.

ويقول البروفسور جوردن ماكفي مدير الحملة البريطانية لبحوث السرطان، التي رعت البحث الأخير، إن أهمية هذه النتائج تتركز في أنها تعيد التذكير بأهمية الألياف كجزء مهم في النظام الغذائي الصحي .



المصدر/ BBC News

هدى عبدالعزيز
14-Nov-2007, 02:18
http://news.bbc.co.uk/media/images/35879000/jpg/_35879577_wheat300.jpg


يعتقد باحثون أمريكيون أن القمح قد يكون سلاحا فعالا في محاربة السرطان وأمراض أخرى.

وتوصل باحثون في جامعة كنساس سيتي في الولايات المتحدة إلى أن القمح غير المعالج يحتوي على مستويات عالية من المواد المضادة للأكسدة التي قد تساعد في الوقاية من سرطان القولون، وكذلك أمراض أخرى مثل السكري وأمراض القلب.

وقال فريق من العلماء في قسم الكيمياء الحيوية في جامعة كنساس سيتي إن هذه النتائج قد تساعدهم على إنتاج أنواع من القمح المعدل وراثيا يحتوي على كميات عالية من مواد كيماوية مضادة لمرض السرطان.

وقالت الدكتورة دولوريس تاكاموتو، التي اشرفت على الدراسة: "نأمل في أن ننجح في انتاج نبات معدل وراثيا" لهذا الغرض.

وأضافت: "لن يكون هدف التعديل الوراثي جعل النبات يتلاءم مع بيئته، بل من أجل إنتاج أنواع غنية بالمواد الكيماوية المضادة للسرطان."

وتعتبر العناصر المضادة للأكسدة مهمة جدا لأنها تحارب جزيئات يفرزها الجسم طبيعيا تدعى "فري راديكالز" التي تضر بخلايا الجسم.

وقالت تاكوموتو إن جسم الإنسان يفرز عددا كبيرا من جزيئات "فري راديكلز".

وتساهم هذه الجزيئات في الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري ومرض السُد، أي إعتام عدسة العين، وحتى في تكوين تجاعيد البشرة.

ولكن المستويات العالية من المضادات للأكسدة تنظف الجسم من هذه الجزيئات الضارة.


حبوب الفيتامينات

وتعمل الدكتورة تاكاموتو وزملائها في المراحل الأولى من تطوير قمح يحتوي على كميات عالية من مادة تدعى "أورثوفينول" الي تعمل عمل مضادات الأكسدة.

وقد يساعد التعديل الوراثي للقمح في حالة نجاحه على زيادة قدرته على محاربة السرطان وذلك بادراجه ضمن الطعام اليومي لشخص.

ولكن الجمعية الخيرية البريطانية لأبحاث السرطان تقول إن الدراسات التي تتناول العلاقة بين أنواع معينة من الغذاء والوقاية من السرطان وأمراض أخرى معروفة بتعقيدها الشديد.

وتعتقد الجمعية أن تحديد الخصائص الوقائية لعناصر غذائية معينة يشكل صعوبة إضافية.


فواكه وخضروات

وأشارت سارة هيوم المسؤولة عن قسم المعلومات العلمية في الجمعية إن الباحثين في كنساس يقولون إن مضادات الأكسدة، إضافة إلى الألياف الموجودة في الحبوب، تملك خصائص صحية وقائية.

وقالت "نعلم أن مضادات الأكسدة يمكن أن تكون فعالة في تقليل الضرر الذي يحصل لمادة الحياة المعروفة بالـ "دي أن أي" عند الإصابة بالسرطان.

وتقول جمعية أبحاث السرطان إنه من الأفضل تناول هذه المضادات من مختلف المصادر الطبيعية مثل الخضروات والفواكهة، إضافة إلى منتجات الحبوب بحالتها الطبيعية أي غير المعالجة.

ويمكن العثور على مضادات الأكسدة في عدد من الفيامينات مثل فيتامين أي و فيتامين دي، ولكن الدراسات تبين أن تناول الحبوب ومنتجاتها مهم في عملية امتصاص المضادات للأكسدة.

يذكر أن نحو 20 ألف حالة سرطان قولون تشخص سنويا في بريطانيا وحدها. ويبقى أربعة من كل عشرة مرضى على قيد الحياة بعد خمس سنوات من تشخيص المرض.

وتنتج ولاية كنساس التى اجريت فيها الدراسة نحو 16 بالمئة من الإنتاج الكلي للقمح في الولايات المتحدة، وهو أعلى كمية تنتجها ولاية أمريكية.






المصدر/ BBC News

هدى عبدالعزيز
14-Nov-2007, 02:41
http://news.bbc.co.uk/media/images/38920000/jpg/_38920841_bottle203.jpg


قدم علماء أدلة أكثر على وجود خصائص مكافحة السرطان في مسكن الأسبرين الشائع الاستخدام.
وكانت تقارير صدرت في وقت سابق قد أفادت بأن الأسبرين يقلل خطر الإصابة بسرطان الفم والحنجرة.

ووجد فريقان من العلماء الأمريكيين أنه بإمكانه أيضا، وبنسبة ذات شأن، تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في الأشخاص المعرضين للإصابة به.

ويبدو أن الاستخدام المتكرر للدواء له القدرة على تقليل احتمالات نمو الزوائد السابقة للسرطان pre-cancerous growths في القولون، والتي عادة ما تؤدي إلى السرطان.


لدى الأسبرين تأثير وقائي هام

د. ريتشارد شيلسكي وحذر الباحثون من أنهم ما زالوا في حاجة إلى مزيد من العمل لتقييم الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الأسبرين لفترة طويلة.

وقال د. ريتشارد شيلسكي، قائد فريق البحث من جامعة شيكاجو، إن التأثير الوقائي الناتج عن استخدام حبة أسبرين واحدة في اليوم كان عظيما لدرجة أنه أوقف التجربة مبكرا.

وقال: "لدى الأسبرين تأثير وقائي هام... قلل بوضوح تكوين الزوائد polyps في الأشخاص المعرضين بصورة كبيرة للإصابة بالسرطان، وتلك أنباء حسنة لأنها تقدم سبيلا جديدا لتخفيض خطر تكرار الإصابة بالسرطان في الأشخاص الذين أصيبوا به من قبل."


منافع أخرى
وقد وجد الباحثون أن قرص أسبرين واحدا في اليوم قلل من نمو الزوائد التي تسبق السرطان بنسبة الثلث في الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بسرطان القولون.

وحتى الأشخاص الذين نمت لديهم تلك الزوائد بينما كانوا يستخدمون الأسبرين فقد حدث ذلك في وقت أطول، كما نمت لديهم زوائد أقل من تلك التي نمت لدى الذين لا يستخدمون الأسبرين.

وركزت دراستان على مجموعتين مختلفتين من الأشخاص.

فالأولى اهتمت بالمرضى الذين أجروا سابقا جراحة لاستئصال سرطان القولون والمستقيم وبدا أنهم شفوا. والأرجح عادة لتلك الحالات أن تعود الزوائد إلى الظهور في الأمعاء الغليظة تمهيدا لعودة السرطان.

واهتمت الدراسة الأخرى بالأشخاص الذين أزيلت من أمعائهم سابقا مثل تلك الزوائد، لكنهم لم يشخصوا أبدا بالإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

واستخدم في الدراسة الأولى أقراص أسبرين 325 ميلليجرام، بينما ظهرت نتائج أكثر فعالية في الدراسة الثانية باستخدام أقراص جرعتها 80 ميلليجراما فقط.

ويعتقد أن الأسبرين يقي من السرطان بمنع عمل إنزيم ضروري لنمو الورم.

وفي تلك الحالة، فمن الممكن أن يكون للأسبرين تأثير نافع بالمثل مع أنواع سرطان أخرى تصيب الجهاز الهضمي.

وقد نشرت تلك الدراسة في مجلة نيو إنجلند الطبية.


BBC News

هدى عبدالعزيز
22-Dec-2007, 12:02
دراسات وأبحاث متعلقة بسرطان القولون والمستقيم

الأخصائية النفسيه
16-Jan-2010, 10:23
حبيت هالدراسه لاني احب القهوه هههه

صمتي صعب تفسيره
18-Jan-2010, 07:20
سليل و هدى عبد العزيز

موضوع شامل ومفيد

الله لايحرمكم الأجر

{:MH659: }